Translate this site

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

جوائز مبرة 2025 تعلن الفائزين وتكرّم أفضل الحملات والمحترفين والوكالات لهذا العام

  


واصلت جوائز جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) صعودها اللافت عاماً بعد عام، إذ شهدت النسخة السابعة عشرة، التي أُقيمت في 27 نوفمبر، حضور أكثر من 600 خبير وممارس في قطاع العلاقات العامة للاحتفال بالتميّز في الاتصال والإعلام. وقد كرّم الحفل أبرز الإنجازات في الاتصال الاستراتيجي والعلاقات العامة والتواصل الإعلامي، ليكون مساءً موجهاً للأفراد والفرق الذين أعادوا تشكيل السرديات، وبنوا الثقة، وعزّزوا التفاعل مع الجمهور وأصحاب المصلحة.

استقبلت جوائز مبرة 2025 أكثر من 700 مشاركة موزعة على 55 فئة، حيث خضعت أعمال المتنافسين من المتخصصين والوكالات والفرق الداخلية للتقييم وفق معايير تقيس الوعي، وتعزيز مكانة العلامات التجارية، والاستجابة للأزمات باستخدام استراتيجيات مبتكرة. وتصدرت وكالتا ويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وغامبيت كومينيكيشنز الفئات الأبرز، بعد فوزهما بـ 26 جائزة و18 جائزة على التوالي.

وحصل سكوت أرمسترونغ، مؤسس منصة "مينتل"، على جائزة رئيس مجلس إدارة مبرة تقديراً لدوره المؤثر في دعم قضايا الصحة النفسية، بينما فاز براين لوت من شركة "مبادلة للاستثمار" بلقب أفضل متحدث إعلامي للعام لصياغته لروايات اتصال تعكس قصة مبادلة عالمياً. كما نالت تالا مجذوب من وكالة "هافاس رِد الشرق الأوسط" جائزة ديف روبنسون لأفضل متواصل شاب، فيما فازت فاطمة نوح من جامعة "مردوخ" بجائزة أفضل حملة طلابية.

ويعكس الفائزون بجوائز مبرة 2025 أعلى مستويات الابتكار والتأثير في القطاع، حيث برزت قدرتهم على بناء سمعة العلامات التجارية، وتقديم سرد استراتيجي، وتعزيز الروابط مع الجمهور. وفي مشهد اتصالي شديد التنافسية وسريع التغيّر، أثبت مجتمع العلاقات العامة في الشرق الأوسط قدرته على الإبداع والمرونة. وقد فازت كيرنت غلوبال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا بجائزة أفضل حملة للاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية، فيما حصلت سول كومينيكيشنز على جائزة أفضل حملة لقطاع التجزئة عن حملتها المبتكرة "اللوحات الإعلانية القابلة للشرب". أما جوائز أفضل وكالة كبيرة ومتوسطة وصغيرة فكانت من نصيب:

  • ويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا (أفضل وكالة كبيرة)
  • كيرنت غلوبال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا )أفضل وكالة متوسطة)
  • ذو رومانز (أفضل وكالة صغيرة)

 

وفي تعليقها على الحفل السنوي، قالت كيت ميدتون، رئيسة مجلس إدارة مبرة: "باتت جوائز مبرة معياراً أساسياً لقياس التميز والإبداع في قطاع العلاقات العامة والاتصال في الشرق الأوسط. وقد شهد هذا العام مستوى استثنائياً من الإبداع والمرونة، مع أعمال مذهلة عبر مختلف التخصصات. الفائزون هذا العام أظهروا قوة العلاقات العامة وقدرتها على الإلهام وبناء الروابط، ورفعوا مستوى الممارسات المهنية. نبارك لهم، ونشكرهم على إعادة تعريف معايير التميز وإلهام القطاع للعام المقبل."

 

أما جائزة أفضل وكالة محلية فذهبت إلى تايلز آند هيدز، في حين فازت شركة مبادلة للاستثمار بجائزة أفضل فريق اتصالات داخلي لهذا العاموفي فئات القطاعات والخدمات، فازت مجموعة إم إس إل الشرق الأوسط بجائزة أفضل حملة لخدمات المستهلك، بينما حصدت أكورون ستراتجي ورويا بنك جائزة أفضل حملة للخدمات المهنية عن إطلاق أول حملة مصرفية في الإمارات يتم تصميمها بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما واصلت تقنيات الذكاء الاصطناعي حضورها القوي بفوز آي بي إم وويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا بجائزة أفضل حملة تكنولوجية لتسليط الضوء على الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، إلى جانب فوز كيرنت غلوبال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وليو برنيت بجائزة أفضل استخدام للذكاء الاصطناعي.

 

وفي الفئات الخاصة بالدول، جاءت النتائج كالتالي:

  • أفضل حملة في قطر: مؤسسة قطر
  • أفضل حملة في الكويت: مجموعة بي بي جي
  • أفضل حملات في لبنان والسعودية والإمارات: كيرنت غلوبال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا
  • أفضل حملة في مصر: ويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا
  • أفضل حملات في البحرين وعُمان: غامبيت كومينيكيشنز

 

وبفضل استراتيجيات هادفة، وحملات مؤثرة، وسرديات مبتكرة لامست الجمهور، جسّد الفائزون بجوائز مبرة 2025 أعلى مستويات الإبداع والتأثير في مجال الاتصال الحديث.

 

وقد خضعت المشاركات لتقييم لجنة تضم أكثر من 130 خبيراً في القطاع، لضمان أعلى معايير الجودة في تقييم الإبداع والتأثير. وكانت غامبيت كومينيكيشنز شريكاً ألماسياً للجوائز هذا العام، وطاقة شريكاً بلاتينياً، وويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وكارما شركاء ذهبيين، إلى جانب مبادلة وكيبسنز وإس إي سي نيوغيت الشرق الأوسط وتيلم ميديا وبيرسن وبليس كومينيكيشنز وفيرست آند تِن برودكشنز وكيرنت غلوبال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وماتريكس للعلاقات العامة وإيميك وغيرها كشركاء داعمين.

أتكنز رياليس تنظم فعالية مشتركة بالتعاون مع وزارة الطاقة والمعادن العُمانية تحت شعار "تمكين مستقبل الطاقة: معرض عُمان للابتكارات في مجال الكهرباء"

   


تعاونت "أتكنز رياليس"، الشركة العالمية الرائدة في مجال الخدمات الهندسية والطاقة النووية، مع وزارة الطاقة والمعادن في سلطنة عُمان في تنظيم فعالية "تمكين مستقبل الطاقة: معرض عُمان للابتكارات في مجال الكهرباء" التي شكلت في شهر ديسمبر الجاري مبادرة مشتركة وملتقى لنخبة من القيادات الحكوميّة والمسؤولين من شركات المرافق والهيئات التنظيمية والقطاع الصناعي، لمناقشة أفضل الاستراتيجيات لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء الناتج عن النمو الاقتصادي المدفوع بالذكاء الاصطناعي في سلطنة عُمان.

وركزت الفعالية على استكشاف فرص الاستفادة من مزيج متوازن من الطاقة النووية والمتجددة وشبكات الكهرباء الذكية المهيّأة للذكاء الاصطناعي وحلول التخزين، بما يتوافق مع الرؤية الطموحة للسلطنة لتحقيق الحياد الصفري للانبعاثات بحلول عام 2050.

وفي تعليقه على هذا التعاون المشترك، قال سعادة محسن حامد سيف الحضرمي، وكيل وزارة الطاقة والمعادن في سلطنة عُمان: "منظومة الطاقة الآمنة والمستدامة ركيزة أساسية في استراتيجيتنا الصناعية وطموحاتنا الاقتصادية، وهي تشمل المبادرات كالتي تم الإعلان عنها مؤخراً، مثل مشروع "مثلث عُمان الرقمي"، الذي يهدف إلى إنشاء ثلاثة مراكز مترابطة تعمل بالذكاء الاصطناعي، بقدرات تشغيلية وتخزينية غير مسبوقة تصل إلى مقياس الجيجاواط، وذلك في إطار خارطة طريق البنية التحتية الرقمية الوطنية. وهذه الشراكة تقدم التقنيات ونماذج التنفيذ التي يمكن أن تساعد عُمان في جهودها لتنويع الطاقة، وتعزيز مرونة الشبكة، وتسريع التقدم نحو تحقيق أهدافنا الوطنية."

تناولت الجلسات عدداً من المواضيع الحيوية، أبرزها مسألة إزالة الكربون، وتعزيز مرونة الشبكة في الاقتصادات التي تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي، واستكشاف فرص جديدة للتنمية الاقتصادية والنمو المستدام. كما تمّ التطرّق إلى الدور التكميلي للطاقة النووية الموثوقة في الحفاظ على استقرار واعتمادية الشبكة الكهربائية، إلى جانب التعامل مع الطاقة المتجددة ضمن التركيبة المستقبلية لمصادر الطاقة التي ستعتمد عليها سلطنة عُمان لضمان استدامة الإمداد الكهربائي.

وكانت للخبراء مداخلات سريعة، قدموا خلالها رؤاهم حول أهمية الربط الإقليمي للشبكات، والطاقة المتجددة، والطاقة النووية، والتمويل، والهيدروجين، بينما تناولت الجلسات الحوارية موضوع الدمج بين مصادر الطاقة المختلفة، واستراتيجيات تمويل المشاريع، والأطر التنظيمية والسياسية اللازمة. كما شارك الحضور في محاكاة تفاعلية حول إدارة وتشغيل الشبكة باستخدام مزيج متنوع من مصادر الكهرباء، تولّوا خلالها دور مشغّلي النظام الكهربائي، واستعرضوا أيضاً مجموعة من دراسات الحالة العالمية المتعلّقة بتنفيذ مشاريع الطاقة النووية وتجديد المنشآت القائمة.

وقال تود سميث، نائب الرئيس لشؤون التسويق وتطوير الأعمال في شركة "كاندو إنرجي": "تسهم الطاقة الموثوقة والنظيفة بدور حيوي في دعم شبكات الطاقة الحديثة التي تلبي احتياجات المجتمعات والاقتصادات القائمة على البيانات. وتسمح الطاقة النووية بانتاج كهرباء قابلة للتوزيع ومنخفضة الانبعاثات الكربونية، ما يساعد سلطنة عُمان على توسيع نطاق استخدام الطاقة المتجددة دون التأثير على استقرار عملية الإمدادات أو تكاليفها. ولا بد من التخطيط بشكل دقيق لاختيار المزيج الأمثل من مصادر الطاقة، وجذب الاستثمارات وتنظيمها، وتعزيز القدرات الصناعية لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة وتحفيز النمو الاقتصادي، فضلاً عن بناء القدرات المؤسسية لتنفيذ المشاريع بسرعة وكفاءة."

يُعقد معرض الابتكار في وقت حيوي بالنسبة إلى سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام، حيث شهدت السلطنة زيادة لافتة في إجمالي إنتاج الكهرباء بلغت 6.1 في المائة سنوياً، مدفوعة بالطلب القوي على الطاقة. هذا ومن المرشح أن يرتفع الطلب على الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 50 في المائة إضافية بحلول عام 2035. وفي حين تشهد منطقة الشرق الأوسط تحوّلاً كبيراً لتصبح مركزاً عالمياً لمراكز البيانات، من المتوقع أن تتضاعف السعة الإقليمية ثلاث مرات إلى 3.3 جيجاواط خلال السنوات الخمس المقبلة، وأن يصل حجم سوق مراكز البيانات إلى 9.5 مليار دولار بحلول عام 2030. في ضوء هذه التقديرات، ركّز الحدث على الحاجة الملحة إلى حلول عملية وقابلة للتوسع تضمن أمن الطاقة، والتنافسية الاقتصادية، والمرونة المناخية في ظل تزايد الطلب على الكهرباء والحاجة المتزايدة إلى تشغيل هذه المراكز وتبريدها.

كما سلّطت المناقشات الضوء على أهمية التخطيط الاستراتيجي والدمج بين مصادر الطاقة المتنوعة، والجمع بين الطاقة المتجددة والتقنيات المتقدمة للشبكات الكهربائية، والطاقة النووية الموثوقة، لدعم جهود سلطنة عُمان ودول المنطقة في إدارة الانتقال الناجح نحو مستقبل منخفض الكربون، ودعم النمو الصناعي، وتعزيز مكانة المنطقة كرائدة في الابتكار في مجال الطاقة المستدامة.

وفي كلمته، قال ماثيو ترايب، المدير العالمي للأسواق في قطاع المباني والمجتمعات في شركة "أتكنز رياليس": "هدفنا من المشاركة في هذا المعرض هو أن نسلّط الضوء على مجموعة من الحلول المبتكرة والمجرّبة في مجال الطاقة، مع التركيز على الخيارات الاستراتيجية والقرارات الواعية. ففي هذا العصر، تتشارك المدن والصناعات والنظم الرقمية مطلباً أساسياً يدعم ازدهارها ونموها؛ وهو الحاجة إلى طاقة وفيرة ومرنة ونظيفة. لذلك، وبالتعاون مع وزارة الطاقة والمعادن في سلطنة عُمان، وضعنا خارطة طريق تستشرف المستقبل بدمج الطاقة المتجددة، وحلول التخزين المتقدمة، وتقنيات الشبكات الحديثة، إلى جانب حلول الطاقة النووية المثبتة، لدعم مسيرة سلطنة عُمان الحريصة على تسريع النمو في المدى القريب، والتحوّل المستدام والثابت نحو مستقبل خالٍ من الانبعاثات."

تجمع شركة 'أتكنز رياليس' بين خبرتها العالمية في مجال الطاقة النووية وتصميم وتطوير الشبكات، مع حضورها القوي في المنطقة، مستفيدةً من عقود من الخبرة في تنفيذ مفاعلات "كاندو" (CANDUومن فريق عمل يضمّ أكثر من 7،000 متخصص في مجال الطاقة النووية. وتوفر تكنولوجيا "كاندو" لسلطنة عُمان والمنطقة وسيلة مثبتة للحصول على طاقة أساسية موثوقة ومنخفضة الكربون، تدعم استقرار الشبكة وتتيح دمج الطاقة المتجددة ضمنها على نطاق واسع. وتلتزم "أتكنز رياليس" بالتعاون مع الحكومات والجهات العاملة في القطاع في منطقة الشرق الأوسط لتحديد الفرص الجديدة وتطوير الحلول المشتركة لتلبية الاحتياجات المتغيّرة في مجال الطاقة والبنية التحتية، بما يعزز النمو المستدام ويوفر أنظمة مرنة ومؤهلة لتلبية احتياجات المستقبل، تخدم المجتمعات والأعمال على حدّ سواء.

الاثنين، 15 ديسمبر 2025

فتح باب التقديم للدورة الخامسة من "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه"

  


أعلن معالي سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سقيا الإمارات، فتح باب التسجيل في الدورة الخامسة من "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه"، التي يبلغ مجموع جوائزها مليون دولار أمريكي، وتهدف إلى دعم التقنيات والحلول المبتكرة لإنتاج وتوزيع وتخزين وتحلية وتنقية المياه باستخدام مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، بما يعزز الجهود العالمية في الاستدامة.

وقال معالي سعيد الطاير: "منذ تأسيسها، أسهمت "سقيا الإمارات" التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في توفير المياه النظيفة لما يقارب 15 مليون شخص في 37 دولة حول العالم من خلال مشاريع تنموية وإنسانية مستدامة. وإلى جانب ذلك، تواصل المؤسسة، تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ومن خلال "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه"، تحفيز المبتكرين والباحثين حول العالم لتطوير حلول عملية ومستدامة لأزمة شح المياه، التي تعد من أبرز التحديات الإنسانية والتنموية، حيث تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن نحو 2.2 مليار شخص حول العالم يفتقرون إلى خدمات مياه الشرب المُدارة بشكل آمن، وأن ما يقارب 10% من سكان العالم يعيشون في بلدان تعاني ضغوطاً مائية عالية أو حرجة."

وأضاف معالي الطاير: "أدعو الجامعات ومراكز الأبحاث والشركات والمؤسسات والمبتكرين من جميع أنحاء العالم إلى المشاركة لنُسهم معاً في توفير المياه النظيفة للمجتمعات المحرومة."

وقال السيد محمد عبدالكريم الشامسي، المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة سقيا الإمارات: "على مدار الدورات الأربعة السابقة، استقبلت الجائزة مئات المشاركات من مختلف أنحاء العالم، واحتفت بـ43 مبتكراً من 26 دولة أسهموا في تطوير تقنيات رائدة ومستدامة لتوفير المياه النظيفة بتكلفة ميسورة."

جوائز بقيمة مليون دولار أمريكي

تضم الجائزة أربع فئات رئيسية جائزة المشاريع المبتكرة، وتشمل فئتي المشاريع الصغيرة والمشاريع الكبيرة؛ وجائزة الابتكار في البحث والتطوير، وتشمل فئتي المؤسسات الوطنية المؤسسات العالمية وجائزة الابتكارات الفردية وتشمل فئتي الباحث المتميز والشباب؛ وجائزة الحلول المبتكرة للأزمات.

السبت، 13 ديسمبر 2025

شركة ACI Worldwide تحذر من أنَّ قادة قطاع المدفوعات غير مستعدين للاضطرابات المتوقعة في عام 2026

  



توقعات ACI العشرة الأبرز لقطاع المدفوعات لعام 2026 تحثّ قادة القطاع على التحرّك وسط التحوّلات الهيكلية التي يشهدها قطاع المدفوعات العالمي

 

 يفتقر معظم قادة قطاع المدفوعات العالمي إلى خارطة طريق واضحة للتعامل مع التغيرات الهائلة القادمة في عام 2026، وذلك وفقًا لأحدث تقرير بعنوان "التوقعات العشرة الأبرز لقطاع المدفوعات" صادر عن شركة ACI Worldwide (بورصة ناسداك: ACIW)، الرائدة في مجال الابتكار وتكنولوجيا المدفوعات العالمية، وبسبب التقنيات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وأنظمة المصادقة من الجيل التالي والأطر التنظيمية الجديدة والطلب المتصاعد على المدفوعات الفورية والمدمجة والآمنة، تدخل الصناعة مرحلة من الاضطراب الهيكلي. لكن، يكشف تقرير ACI الأخير بعنوان المدفوعات والمرحلة الانتقالية: القيادة في عصر التحول أنَّ 36% فحسب من المسؤولين التنفيذيين في قطاع المدفوعات لديهم خارطة طريق واضحة لتحديث الأنظمة على المدى الطويل، ما يترك الكثيرين من دون رؤية إستراتيجية واضحة تساعدهم على مواجهة تحديات التحول.

صرح Philip Bruno، رئيس قسم الشؤون الإستراتيجية والنمو في ACI Worldwide، قائلاً: "لن يشهد قطاع المدفوعات اضطرابات تدريجية في عام 2026، بل اضطرابات هيكلية وجذرية". "أصبحت الآن المعاملات الفورية تمثل حجر الأساس، في ظل بدء دخول الأصول الرقمية إلى منظومة تخضع للوائح التنظيمية، وإحداث الذكاء الاصطناعي تحولاً ملحوظًا في كل طبقة في سلسلة القيمة. وعليه، فإنَّ بحثنا يرسل رسالة تحذير واضحة مفادها أنَّ البنوك يجب عليها تحديث أنظمتها بفعالية، وتنسيق أعمالها بذكاء وبناء جسر من الثقة مع عملائها على نطاق واسع، وإلا فإنها معرضة لخطر التخلف عن الركب".

1. تغييرات جذرية في القطاع المصرفي: ستميز صفقات الدمج والاستحواذ القادة عن المتأخرين
من المتوقع أن تشهد أنشطة الدمج والاستحواذ في 2026 تسارعًا ملحوظًا في ظل سعي البنوك لتحقيق النمو في مجالات الثروات، وبطاقات الدفع، والأسواق الجديدة، وفي ضوء ثبات نمو الصناعة عند 4% و5%، تحقق الشركات ذات الأداء الأفضل نحو ضعف هذا المعدل، إذ تضخ استثمارات ضخمة في مجال التكنولوجيا بزيادة سنوية تتراوح بين 8% و9%، ما يؤهلها لمنافسة شركات التكنولوجيا الكبرى، والقادة وحدهم هم القادرون على تحمل تلك النفقات. والباقون؟ سيفتح الباب أمام مشترين محتملين. *

2. عادت قاعدة الأربعين - وستعيد تشكيل مشهد قطاع المدفوعات
في عام 2026، سيكون النمو وهوامش الربح أكثر أهمية من الضجيج الإعلامي. قاعدة الأربعين، مجموع نمو الإيرادات وهامش الربح قبل الضريبة فوق 40%، تعود لتكون المعيار النهائي لتقييم الشركات. والشركات التي تفشل في إحراز هذا الرقم ستواجه خطر الدمج. يكشف تقرير ACI الأخير، بعنوان المدفوعات والمرحلة الانتقالية: القيادة في عصر التحول عن حقيقة قاسية: يدّعي 69% من المسؤولين التنفيذيين في قطاع المدفوعات أنهم قياديون، إلا أنَّ أقل من نصفهم يستثمرون في مجال الابتكار، بينما تعيق التكنولوجيا القديمة والجمود الداخلي التقدّم، ومع الأسف، فإنَّ الفجوة بين الثقة والقدرات الفعلية آخذة في الاتساع، ولن يتسامح المستثمرون مع المدّعين، إذ سيتم تقييم القيادة الحقيقية بالاحتكام إلى التنفيذ: خرائط طريق جريئة، وبنية تحتية سحابية فورية، وإستراتيجيات مواهب تحوّل الطموح إلى إنجاز مستدام.

3. تتسارع الاضطرابات، من التغييرات الأساسية إلى الهيكلية
تشهد التدفقات العالمية للمدفوعات تحولاً جذريًا، بفعل التكنولوجيا واللوائح التنظيمية وطلب المستهلكين، فلم يعد الأمر يتمحور حول البطاقات الأسرع؛ بل أصبح يتعلق بهدم البنية القديمة وإعادة رسم ملامح نماذج الأعمال.

ما محرك هذا التحول؟

  • التكنولوجيا: الذكاء الاصطناعي والمعالجة الفورية وأنظمة المصادقة من الجيل التالي.
  • اللوائح التنظيمية: تعيد العملات المستقرة وخدمة "اشتر الآن وادفع لاحقًا"، وأطر العمل المفتوحة في القطاع المصرفي تشكيل الامتثال والاقتصادات.
  • السلوك: يتوقع المستهلكون تجارب فورية ومدمجة وآمنة في كل مكان.

لم يعد الاضطراب تدريجيًا، بل أصبح هيكليًا. والشركات التي تتكيف مع الوضع هي الفائزة. أما تلك التي لا تتكيف معه، فستتخلف عن الركب.

4. الذكاء الاصطناعي: مضاعف هامش الأرباح في قطاع المدفوعات
في عام 2026، سيعمل الذكاء الاصطناعي على تعزيز كل طبقة من منظومة المدفوعات، ما يسهم في زيادة الأمان والتخصيص والكفاءة، كما تعمل القياسات الحيوية السلوكية والكشف الفوري عن الحالات الشاذة على تعزيز وسائل الحماية من الاحتيال، فيما تتكيف نماذج التعلم الذاتي فورًا مع التهديدات الجديدة. وفي الوقت نفسه، سيعمل الذكاء الاصطناعي على الارتقاء بمستوى الكفاءة عبر العمليات الأساسية، إذ سيسهم في تنسيق آليات التوجيه والتسوية وإدارة السيولة لمواجهة ارتفاع حجم المعاملات. العامل الفارق؟ الحوكمة والتدريب - سيعتمد تطوّر الذكاء الاصطناعي في قطاع المدفوعات على كيفية تدريب الأنظمة وإدارتها، بقدر اعتماده على التكنولوجيا نفسها.

5. اللوائح التنظيمية تستهل عصرًا جديدًا من التوافق
سيشهد عام 2026 أولى علامات التوافق التنظيمي الفعّال في قطاع المدفوعات، في ظل بدء أطر العمل، مثل PSD3، وترخيص الأصول الرقمية، وقواعد المرونة التشغيلية، في مواءمة الأنظمة والمعايير في الأسواق. أما الامتثال، فإنه يتحول من كونه قيدًا إلى محفز، إذ سيسهم في تعزيز عملية تحديث الأنظمة وآليات إعداد التقارير وقابلية التشغيل البيني السلس عبر الحدود.

6. "سباق الخيول الثلاثة" يرسم مستقبل قطاع المدفوعات: العملات المستقرة والودائع الرمزية والمدفوعات الفورية
تدخل العملات المستقرة والودائع الرمزية والمدفوعات الفورية مرحلة التمايز الواضح، مع ظهور حالات استخدام متميزة في قطاع تجارة التجزئة والأعمال بين الشركات، وكذلك في التدفقات عبر الحدود، وفي ظل نضوج أطر الترميز ودخول الجهات الفاعلة المنظمة سوق العملات الرقمية الرئيسية، ستُحدث هذه البنى التحتية تغييرات جذرية على صعيد التسوية، وإدارة السيولة، وتجربة العملاء. أما في عام 2026، فسينصب تركيز المؤسسات المالية على تعزيز عناصر القابلية للتشغيل البيني والمرونة والاستعداد لمواجهة التهديدات التي تنذر بها الحوسبة الكمومية، لضمان تعايش الأنظمة الجديدة والتقليدية بأمان مع زيادة حجم المعاملات.

7. التنسيق الذكي يصل إلى مستوى التبني العام
بحلول عام 2026، سيصبح التنسيق الذكي ضرورة تنافسية لا غنى عنها، فمع تعدد خيارات الدفع والتوسع التجاري عبر قنوات ومناطق متعددة، سيسهم اتخاذ القرارات في الوقت الفعلي في تحسين كل معاملة، عن طريق الموازنة بين التكلفة، والسرعة، والمخاطر، والامتثال. ثم إنَّ المؤسسات التي تتبنى آلية التنسيق ستحقق معدلات قبول أعلى، وعمليات سلسة، وتجارب عملاء متسقة، حتى مع تزايد تعقيد الأنظمة.

8. البنى التحتية الجديدة في قطاع المدفوعات تعزز الشمول المالي على مستوى العالم
تتيح المدفوعات الفورية، والمحافظ الرقمية، والبنى التحتية للأصول الرقمية الناشئة الاستفادة من الخدمات المالية على نطاق عالمي، وخاصة في الاقتصادات النامية. ويكشف تقرير ACI، بعنوان المدفوعات الفورية: الأثر الاقتصادي والشمول المالي عن وجود رابط عملي بين المدفوعات الفورية والشمول المالي، حيث أظهرت أسواق، مثل البرازيل (Pix) والهند (UPI) بالفعل تأثيرًا ملموسًا، وبحلول عام 2026، ستنتشر هذه البنى التحتية عبر مناطق جديدة، ما يتيح للأفراد والشركات الصغيرة غير المخدومة مصرفيًا الانضمام إلى الاقتصاد الرقمي بأمان وبتكلفة معقولة.

9. انطلاقة التسوق الآلي القائم على الوكلاء
ستصبح أدوات المساعدة في التسوق المستقلة المدعومة بالذكاء الاصطناعي (ليس المقصود هو التجارة القائمة على الوكلاء) سائدة في عام 2026، حيث تتولى مهمة اكتشاف المنتجات ومقارنة الأسعار واتخاذ القرارات، فيما يظل المستهلك هو من يُتم عملية الشراء، وسيسهم هذا التحول في إرساء الأساس للتجارة الآلية القائمة على الوكلاء بالكامل، وفي ظل توقعات Gartner التي تفيد بأنَّ 33% من الشركات ستعتمد الذكاء الاصطناعي الوكيلي بحلول 2028، سيكون عام 2026 هو العام الذي تبدأ فيه الشركات بتكييف إستراتيجياتها الرقمية لإعادة تشكيل رحلات العملاء عن طريق اعتماد هذه الأدوات الوسيطة الرقمية المستقلة.

10. الثقة: العامل الفارق المطلق
في ظل إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي وتقنيات الأتمتة لتدفقات المدفوعات، تصبح الثقة هي الميزة الحاسمة، وعلى المؤسسات الجمع بين عنصر السرعة والأمان وضمان أن تتسم عملية اتخاذ القرارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بالشفافية والمرونة وقابلية التفسير. أما محافظ الهوية الرقمية الناشئة، فإنها ستعزز عملية التحقق وستقلل العقبات. وتجدر هنا الإشارة إلى أنَّ مزودي الخدمات الذين يدمجون بين التكنولوجيا والحوكمة الواضحة وثقة العملاء سيقودون السوق في منظومة يتزايد فيها الاعتماد على تقنيات الأتمتة.

الخميس، 11 ديسمبر 2025

أبوظبي تطلق تجمع "فيدا" لتطوير الجيل القادم من الحلول المالية والاستثمارية

  

أطلقت أبوظبي تجمع "فيدا" (التكنولوجيا المالية والتأمين والأصول الرقمية والبديلة،FIDA) بهدف تسريع تطوير الجيل القادم من الحلول المالية والاستثمارية، وتعزيز دور الإمارة كمركز عالمي لرأس المال.

ويُعدّ هذا التجمع، الذي تقوده دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ومكتب أبوظبي للاستثمار، ركيزة أساسية في خطة أبوظبي طويلة الأجل لتنويع اقتصادها. وبحلول عام ٢٠٤٥، من المتوقع أن يُسهم "فيدا" بمبلغ إضافي قدره ١٥.٢ مليار دولار أمريكي في الناتج المحلي الإجمالي المباشر لأبوظبي، وأن يُوفر ٨٠٠٠ وظيفة متخصصة، وأن يجذب استثمارات لا تقل عن ٤.٦ مليار دولار أمريكي، مما يُعزز مكانة الإمارة كوجهة رائدة للأنظمة المالية المبتكرة والمرنة.

تجمع مبادرة أبوظبي للاستثمار (FIDA) بين المجالات السريعة النمو التي تتقاطع فيها التكنولوجيا والتنظيم ورأس المال، بما في ذلك التكنولوجيا المالية والأصول الرقمية والتأمين وإعادة التأمين والاستثمارات البديلة. وتهدف المبادرة إلى ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة مفضلة للشركات العالمية الساعية إلى تصميم واختبار وتوسيع نطاق منتجات مالية جديدة ضمن بيئة تنظيمية مستقرة ومتطورة.

وقد صرح سعادة أحمد جاسم الزعابي، رئيس مجلس إدارة دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، قائلاً: "تستند استراتيجية أبوظبي الاقتصادية إلى التخطيط الطويل الأجل، ومبدأ ضرورة تدفق رأس المال والمواهب والابتكار عبر بنية تحتية عالمية المستوى. ويُعدّ تجمع فيدا استثماراً هيكلياً للمستقبل. فمن خلال تنسيق الجهود بين الجهات التنظيمية، ورأس المال السيادي، والمؤسسات المالية، والمبتكرين، يُعزز ’فيدا‘ أسس التمويل من الجيل القادم، ويُرسّخ مكانة أبوظبي العالمية كعاصمة لرأس المال."

وعلق سعادة بدر العلماء، مدير عام مكتب أبوظبي للاستثمار، قائلاً: "يمثل ’فيدا‘ نقلة نوعية في دور أبوظبي في التمويل العالمي. فنحن نمتلك بنية مركز مالي عالمي، حيث يلتقي الابتكار الرقمي، والتحول الرقمي في مجال التكنولوجيا المالية، وتقنيات الجيل القادم، مع رأس المال الطويل الأجل واللوائح التنظيمية المستقبلية منذ البداية. ومن خلال جمع المستثمرين السياديين، والجهات التنظيمية، والمؤسسات العالمية، والمبتكرين في مجال التكنولوجيا ضمن تجمع واحد متكامل، تُصبح أبوظبي الوجهة المفضلة لمن يبنون مستقبل الأصول الرقمية، والحلول المالية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومنصات التكنولوجيا المالية الرائدة."

صُممت الركائز المتكاملة لبرنامج المجموعة لإنشاء منظومة مالية شاملة وتنافسية عالميًا. سيعمل "فيدا" على تطوير بنية تحتية للأصول الرقمية ومنصات التكنولوجيا المالية ذات مستوى مؤسسي، بما يتوافق مع المعايير الدولية، وتوسيع نطاق خدمات التأمين وإعادة التأمين لتلبية احتياجات إدارة المخاطر المعقدة، وإنشاء أطر ادخار طويلة الأجل تحمي المستهلك وتعزز المرونة المالية. كما سيعمل على توسيع نطاق الوصول إلى قنوات تمويل متنوعة للشركات الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك القروض البديلة، وقروض رأس المال المخاطر، وحلول رأس المال التنموي.

يُدمج التمويل المستدام في جميع أنحاء المجموعة، مع التركيز على تطوير أدوات التمويل الأخضر والتحولي بما يتماشى مع التزامات أبوظبي بتحقيق الحياد الكربوني. سيعمل "فيدا" أيضًا على توسيع نطاق الأصول البديلة في الإمارة، مما يخلق بيئة داعمة لشركات الأسهم الخاصة ورأس المال المخاطر والعقارات التي تستهدف المستثمرين المؤسسيين العالميين.

يوفر هذا التجمُّع بنية تحتية مالية مصممة خصيصًا للقطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك ابتكارات الغذاء والمياه من خلال تجمّع نمو الأغذية الزراعية ووفرة المياه (AGWA)، وعلوم الحياة من خلال تجمّع الصحة والتحمل وطول العمر والطب (HELM)، والتنقل من خلال مجموعة صناعة المركبات الذكية والذاتية القيادة (SAVI). وهذا يضمن للشركات المبتكرة في مختلف قطاعات الاقتصاد إمكانية الحصول على التمويل المناسب، وإدارة المخاطر، والتوسع بفعالية.

يرتكز موقع أبوظبي كـ"عاصمة رأس المال" على ثروة سيادية تبلغ 1.8 تريليون دولار أمريكي، وأطر تنظيمية عالمية المستوى، وشبكة واسعة من اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي وتضمن حماية الاستثمار والتجارة. وتستفيد الشركات العاملة ضمن "فيدا" من وصول فعّال، مدعوم بمعاهدات، إلى الأسواق العالمية الرئيسة في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا. هذا المزيج من وفرة رأس المال، ووضوح الأنظمة، والترابط الدولي، يُمكّن أبوظبي من الريادة في مجالات التكنولوجيا المالية، وإعادة التأمين، والأصول البديلة.

تجمع "فيدا" عبارة عن منظومة متكاملة من الشركاء تشمل التنظيم، والتمويل، والبنية التحتية، والابتكار، وتنمية المواهب. وتتولى وزارة المالية، ومصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، وسوق أبوظبي العالمي، وهيئة الأوراق المالية والسلع، الإشراف التنظيمي، حيث سيتعاونون لضمان حوكمة مالية متماسكة ومواكبة للمستقبل.

سيوفر شركاء التمويل، بما في ذلك صناديق الثروة السيادية، ومكاتب الثروات العائلية، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، إمكانية الوصول إلى رأس المال في مختلف مراحل النمو. وستدعم مؤسسات البنية التحتية، التي تغطي المعاشات التقاعدية، والمدفوعات، والائتمان، والتأمين، تقديم منتجات وخدمات مالية بمعايير عالمية.

ستركز شبكة الابتكار والبحث والتطوير، بقيادة Hub71 وجامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الإمارات للتمويل وأكاديمية سوق أبوظبي العالمي، على تحويل الأبحاث إلى تقنيات مالية قابلة للتطبيق تجارياً. وستعمل هذه الشبكة على تطوير المواهب في مجالات العلوم الاكتوارية وهندسة التكنولوجيا المالية والتمويل الكمي والتخصصات ذات الصلة، مما يعزز مكانة أبوظبي كمركز رائد للحلول المالية.

 هذا ويعزّز "فيدا" مكانة أبوظبي كمركز مالي عالمي من الجيل الجديد، ويدعم طموح الإمارة لتصبح الوجهة المفضلة لمن يبنون مستقبل التمويل وإدارة الاستثمار.


"بيوند" تطلق "سيورا".. وجهة شاطئية متكاملة تقدّم رؤية جديدة للحياة الهادفة في جزر دبي

 

مرتكزة على مفهوم إيكيغاي الياباني للحياة

مخطط متكامل بمساحةٍ تتجاوز مليوني قدمٍ مربع، مستوحًى من فلسفة الحدائق اليابانية، يجسّد التوازن والصفاء وإيقاع الحياة الهادئ بجوار البحر.

أعلنت "بيوند للتطوير العقاري"، الشركة الرائدة ذات الرؤية المستقبلية المبتكرة في تطوير المشاريع على الواجهات البحرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن إطلاق "سيورا" (SIORA)، أول مخطط رئيسي للشركة على البحر مباشرةً في جزر دبي، وثاني مخطط لها خلال عام واحد فقط، في خطوة مهمة في مسيرتها الاستراتيجية للتوسّع، بما يعكس التزامها بالرؤية الحضرية المستقبلية لإمارة دبي.

ويمتد «سيورا» على مساحةٍ تتجاوز مليوني قدمٍ مربع، ويجسّد ملاذاً شاطئياً مستوحًى من مفهوم "إيكيغاي" الياباني للسعي نحو حياة هادفة ومليئة بالمعاني، بما يعزّز السعادة والصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية. وفي هذا السياق، يقدّم رؤية معمارية مبتكرة تعكس في تصميمها فلسفة الحدائق اليابانية، لتُعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والطبيعة والمكان ضمن بيئة تتناغم فيها الهندسة المعمارية والطبيعة والصحة والعافية والمجتمع في انسجامٍ تام.

وعلق الرئيس التنفيذي لـ"بيوند للتطوير العقاري"، عادل تقي، قائلاً: "منذ انطلاقة "بيوند" في عام 2024، كان هدفنا واضحاً وهو توسيع آفاق التجارب المعيشية لتطال شريحة أوسع، وتقديم قيمة حقيقية تُثري أسلوب الحياة وترفع معايير جودة العيش. وفي عام واحد فقط، نجحنا في إطلاق تسعة مشاريع بارزة ساهمت في ترسيخ حضورنا وتعزيز ثقة السوق برؤيتنا المستقبلية. ويسرّني اليوم الإعلان عن «سيورا»، ثاني مخطط رئيسي لنا ضمن مسيرتنا الاستراتيجية للتوسع على الواجهات البحرية في دبي، على مساحة تتجاوز مليوني قدمٍ مربع وبمساحة بنائية تصل إلى 2.7 مليون قدمٍ مربع، في موقعٍ استثنائي على جزر دبي.   

وأضاف تقي: "يشكّل «سيورا» رؤية مستقبلية متكاملة لأسلوب الحياة العصري بجوار البحر، بما يتماشى مع مستهدفات خطة دبي الحضرية 2040 التي تُعزّز الرفاهية وجودة الحياة، وتضع الصحة والحركة والتفاعل الإنساني في قلب التخطيط الحضري. ويوفّر المخطط بيئةً متوازنةً تشجّع ثقافة المشي وركوب الدراجات، وتدعم نمط حياة صحي ونشط، وتُرسّخ الارتباط العميق بالطبيعة عبر تصميم يرتقي بتفاصيل الحياة اليومية. ما نقدّمه في «سيورا» يتجاوز تطوير وجهة سكنية، بل هو تأسيس لمجتمعٍ نابض بالحياة يجمع السكن والضيافة والتجزئة الراقية ضمن منظومة واحدة متكاملة، تُسهم في تعزيز مكانة دبي كمدينة عالمية للعيش والاستثمار."

وخلال العام الماضي، حققت "بيوند" إنجازات استثنائية شملت إطلاق تسعة مشاريع جديدة، واستقطاب مستثمرين ومستخدمين نهائيين من أكثر من 40 دولة، وحققت مبيعات تجاوزت 10 مليارات درهم إماراتي، ما يعكس ثقة السوق برؤيتها ودورها المتنامي في قيادة مشهد التطوير العقاري في دبي.

وصُمّم «سيورا» كوجهةٍ للمشاة بالكامل، حيث تنساب الحركة دون مركبات فوق سطح الأرض، وتبقى المواقف تحت مستوى الأرض حفاظاً على الهدوء وروح المكان وطابع الحياة الساحلية المعاصرة. وتشكل المساحات الطبيعية أكثر من 70 في المئة من المشروع، بما في ذلك ما يزيد على 1.5 مليون قدم مربع من الحدائق والمساحات المفتوحة، بينما يرسّخ امتداد الشاطئ لمسافة 6 كيلومترات حضور البحر في التجربة اليومية في "سيورا".

وتنساب المسارات المظلّلة والتراسات الخضراء ضمن شبكة تشجّع على الحركة اليومية بسهولة وراحة، وتوفّر لحظات تواصل اجتماعي في أجواء طبيعية نابضة بالحياة. وتخلق هذه الممرّات مناخاً ألطف يدعم أسلوب حياة نشطاً متكاملاً مع البيئة ويُعزّز الرفاهية والاسترخاء. ولتعزيز الهوية الجمالية والثقافية، تحتضن المساحات العامة أعمالاً فنية مستوحاة من الفلسفات اليابانية، لتحويل الحركة إلى تجربة حسّية تُضفي على المكان روحاً معبّرة وهويةً مميّزة.

وتتجسّد الاستدامة في جوهر المخطط من خلال ثلاثة عناصر طبيعية مستوحاة من فلسفات الحدائق اليابانية. فالرياح «كازه» تعزّز التهوية الطبيعية والراحة الخارجية، والماء «ميزو» يلطّف المناخ المحلي ويُعيد السكينة، والظل «كاغي» يوجّه الكتل العمرانية ويحدّ من الحرارة لتحقيق الراحة بشكل طبيعي وأصيل ومستدام.

ويمثّل «سيورا» بداية حضور «بيوند» على جزر دبي، وتعزيز دورها في صياغة مستقبل الواجهة البحرية والارتقاء بمعايير الحياة الهادفة المبنية على التصميم وجودة العيش.

مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات تدفع عجلة الابتكار وتُرسّخ ريادتها في القطاع

  


كان للشركة حضور بارز خلال مشاركتها بصفة الراعي الذهبي في منتدى OutSystems One Executive Day UAE

 

شاركت مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions)، وهي المزوّد الرائد لحلول أتمتة المكاتب لسوق الإمارات، تركّز على إدارة معلومات المؤسسات والتحول الرقمي والحلول الذكية التفاعلية، بصفة الراعي الذهبي في منتدى OutSystems One Executive Day UAE الذي أُقيم يوم 10 ديسمبر في دبي. وقد ركزت الفعالية، المخصّصة لتعريف قادة تقنية المعلومات التنفيذيين في دولة الإمارات، على كيفية استخدام تقنيات مثل البرمجة منخفضة الكود والذكاء الاصطناعي لتسريع الابتكار، وحملت عنوان: "استكشاف قوة الذكاء الاصطناعي والبرمجة منخفضة الكود في تطوير التطبيقات المؤسسية".

جمعت هذه الفعالية الحصرية نخبة من كبار القيادات في مجال تكنولوجيا المعلومات لاستكشاف دور التقنيات منخفضة الكود المدعومة بالذكاء الاصطناعي في دفع الابتكار المؤسسي ومساهمتها في تحديث الأنظمة القديمة من خلال حلول برمجية عصرية. واستعرض المنتدى قصص نجاح لعدد من المؤسسات الرائدة في مجال إدارة المعلومات المؤسسية، أبرزها عرض قدّمه علي الطرشة، مستشار ما قبل البيع في مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions)، سلّط فيه الضوء على OutSystems، بهدف دعم جهود التحول الرقمي في إحدى الجهات الحكومية الرئيسية في أبوظبي.

شكّل العرض الذي قدّمته مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions) نموذجاً متميزاً سلّط الضوء على المنصة وكيفية استفادتها من قوة التقنيات منخفضة الكود لمعالجة التحديات المعقّدة في مجال الأعمال وتحفيز الكفاءة التشغيلية. كما أبرز العرض دور المنصة في تعزيز جاهزية العميل للمستقبل من خلال رقمنة عمليات إدارة المعايير وإنشاء منظومة متكاملة لإدارة الوثائق الفنية بفاعلية وسلاسة أكبر.

وفي معرض حديثه عن هذه الفعالية، قال وليد العوضي، رئيس شؤون ومبادرات التحول الرقمي لدى مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions): "تفخر مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions)  بمشاركتها في فعالية  OutSystems One Executive Day UAE، بهدف مشاركة رؤاها القيّمة وخبراتها مع كبار القادة والجهات الفاعلة في مجال تطوير حلول البرمجيات المؤسسية."

وأضاف العوضي: "تعدّ حلول البرمجيات المؤسسية القوية والذكية والمهيأة لمتطلبات المستقبل بمثابة الركيزة الأساسية لأي استراتيجية تدعم الجهود نحو تحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الطموحة في مجال التحول الرقمي. ومن الضروري أن يغتنم القطاع الفرص لتبادل أفضل الممارسات وتسليط الضوء على النجاحات في تطوير هذه الحلول الرقمية لتصبح أكثر سرعة وذكاءً وأماناً. تتوافق شراكتنا مع OutSystems بشكل كامل مع مهمتنا وجهودنا نحو تحقيق هذا الهدف."

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

غينيا تبرز كقوة رقمية في طليعة المشهد الرقمي الإقليمي وترسّخ مكانتها كمركز للابتكار والتحوّل التكنولوجي

  



تتقدّم جمهورية غينيا بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كقوة رقمية إقليمية، في لحظة تُمثّل نقطة تحوّل حاسمة في تاريخها الحديث. فمن خلال استضافة قمّة "تحوّل أفريقيا 2025" Transform Africa 2025، باعتبارها أول دولة فرانكفونية تستضيف هذا الحدث التكنولوجي الكبير منذ انطلاقه عام 2013، أكدت غينيا بروز عاصمتها كوناكري كمركز جديد للابتكار الرقمي في غرب إفريقيا.

 وجاءت الأرقام القياسية لتجسّد هذا التحوّل النوعي، فقد شارك في هذا الحدث البارز أكثر من 7,000 مشارك من 79 دولة، من بينهم 47 وزيراً، و 1،552 مسؤولاً حكومياً، و584 شخصية قيادية في قطاع الأعمال، وما يزيد عن 590 شركة ناشئة، في حين تمّ توقيع 14 مذكرة تفاهم. تجدر الإشارة إلى أنه لم يشهد تاريخ قمّة "تحوّل أفريقيا" مثل هذا الحشد الضخم من قبل، إذ يعكس هذا الإقبال غير المسبوق ثقة المجتمع الدولي بقدرة غينيا على تجاوز تحديات التحوّل الرقمي في إفريقيا وتحقيق الريادة.

 وفي هذا السياق، أكّدت روز بولا بريسومو، وزيرة البريد والاتصالات والاقتصاد الرقمي في جمهورية غينيا، على الدور المحوري للرؤية السياسية في قيادة هذا التحوّل، وقالت: "إن التقدّم الرقمي الذي تحقّق في غينيا ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة خيارات استراتيجية اتُّخذت بوضوح وبقناعة راسخة في ظل قيادة الرئيس مامادي دومبويا." وتابعت بريسومو موضحة عمق هذا التوجّه الوطني: "إن ما أحرزناه من تقدم وازدهار في مجالات البنية التحتية الرقمية، وحوكمة البيانات، والخدمات العامة الرقمية يعكس توجهاً وطنياً مستقراً ينسجم مع مستقبل إفريقيا التكنولوجي. ويبرهن التقدير الذي حصلت عليه غينيا أن بلدنا مستعد للإسهام بقوة في مسيرة التحوّل الرقمي على مستوى القارّة".

 يستند هذا الاعتراف الدولي إلى إنجازات ملموسة تُعيد رسم ملامح المشهد الرقمي في غرب إفريقيا. فقد نجحت غينيا في إنشاء شبكة وطنية ضخمة من الألياف البصرية تمتدّ على 12,000 كيلومتر، ما شكّل قفزة نوعية في بنيتها الرقمية. ومع هذا التوسع، تضاعفت القدرة الاستيعابية للبنية التحتية أربع مرات — من 50 إلى 200 جيجابايت — ما وضع البلاد في مصافّ الدول المتقدّمة إقليمياً في مجال الربط والاتصال. ولم تقتصر هذه الجهود على الداخل، بل تجاوزته نحو تعزيز التكامل الإقليمي. فقد أُنشئت نقاط ربط حيوية مع مالي وساحل العاج وسيراليون، فيما تتواصل الأعمال لمدّ الشبكة باتجاه السنغال وغامبيا وغينيا-بيساو، في خطوة تعزّز مكانة غينيا كبوابة رقمية جديدة لغرب إفريقيا.

 وإلى جانب البنية التحتية، تعمل غينيا على بناء منظومة ابتكار متكاملة تعزّز تحولها الرقمي على المدى الطويل. وتشمل هذه المنظومة مركز بيانات وطني من المستوى الثالث  (Tier III)، إضافة إلى شبكة متنامية من المراكز الرقمية، دخل ستةٌ منها بالفعل حيّز التشغيل، مع التخطيط لإطلاق 20 مركزاً إضافياً بحلول العام 2026. وتحظى هذه المبادرات بدعم منصّات رقمية استراتيجية، أبرزها "تيليمو" TELEMO، المنصة الوطنية للمشتريات العامة والخدمات الإدارية. وتُسهم هذه المنصة في تعزيز مستوى الشفافية والكفاءة ضمن منظومة الحوكمة، كما تنسجم مع الرؤية التنموية الشاملة التي تُعرف بـ "سيماندو 2040"، التي تضع التكنولوجيا في قلب عملية تنويع الاقتصاد وتطوير المهارات وبناء اقتصاد تنافسي حديث.

 هذا وقد عزّزت غينيا بنيتها التشريعية والتنظيمية بخطوات مفصلية، من أبرزها اعتماد قانون جديد لحماية البيانات يواكب المعايير الدولية، إلى جانب تمتين الإطار المؤسساتي عبر هيئات متخصصة مثل الوكالة الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية (ANSSI) والوكالة الوطنية للتنمية الرقمية  (ANDE)، وذلك لضمان عملية تحوّل  رقمي آمنة، متماسكة، وقادرة على مواجهة التحديات السيبرانية المتصاعدة. ولا يقتصر التقدّم على المستويات التقنية والتنظيمية فحسب، بل يمتد إلى الاستثمار في الإنسان، حيث تعكس مبادرات الشباب — مثل الجائزة الكبرى للتكنولوجيا والابتكتر "أنسوتين (ANSUTEN)، ومسابقة  RCUN3، وبرامج الهاكاثون — إرادة حقيقية لبناء رأس مال بشري رقمي يقود الابتكار ويطوّر حلولاً محلية ذات أثر مستدام.

 وفي هذا السياق، أثنى لاسينا كوني، الرئيس التنفيذي لمنظمة "أفريقيا الذكية" (Smart Africa)، على الجهود المتميّزة التي بذلتها غينيا لتنظيم هذا الحدث، قائلاً: "لقد أثبتت كوناكري نموذجاً تنظيماً مثالياً يرقى إلى أعلى المستويات. كما جسّدت بحق رؤية ’أفريقيا الذكية‘ (Smart Africa)، المتمثّلة في بناء قارة إفريقية متّصلة، مبتكرة، وذات سيادة كاملة".

 إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.


الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

تتويج الفائزين بجائزة الابتكار العالمية في المياه

  

شهدت مدينة جدة اليوم حدثًا عالميًا مميزًا بتتويج الفائزين بـ "جائزة الابتكار العالمية في المياه" في نسختها الثالثة، وذلك في ختام منافسات حامية استقطبت أنظار مجتمع المياه الدولي. جاء الإعلان عن الفائزين خلال الحفل الرسمي المقام ضمن أعمال النسخة الرابعة من مؤتمر الابتكار في استدامة المياه  (IDWS2025).

وتم الكشف عن أسماء 14 فائزًا، خلال الحفل؛ حيث قدموا حلولاً رائدة استطاعت تجاوز المعايير الدقيقة التي وضعتها لجنة التحكيم الدولية. والتي يبلغ إجمالي جوائزها في مختلف مراحلها 10 ملايين دولار، تكريماً لجهودهم في تحويل الأفكار البحثية إلى تقنيات قابلة للتطبيق على أرض الواقع.

وقد حصل على الجائزتين الكبرى في هذه النسخة كل من : هان تشينغ يو من الصين، بالجائزة الكبرى للأثر ، وقوي هوا يو من الولايات المتحدة الأمريكية، بالجائزة الكبرى للاكتشاف.

فيما تم تكريم 12 فائزًا من مختلف المسارات، وهم: تشارلي نورتون، بريملال بالاكريشنا بيلاي، وعمر داوود، من المملكة المتحدة. إضافة إلى جيانانان غاو، من هونج كونج الصين،  وجون غراديك، وحميد رضا ساموئي، وأندروشيفيتس من الولايات المتحدة الأمريكية. إلى جانب ألينا كامبس، وإينيس لاريّا من إسبانيا، ووليد صوفي من تركيا، وأبرار ظافر من السعودية.

وجاء تتويج اليوم بعد مرحلة تصفيات نهائية ضمت 36 مرشحاً من 22 دولة، مثلوا نخبة من الجامعات المرموقة، ومراكز الأبحاث المتقدمة، والشركات التقنية العالمية. وقد غطت الابتكارات الفائزة 6 مسارات رئيسية حيوية لقطاع المياه، وهي: التقنيات المتقدمة لإنتاج المياه، تحسين جودة المياه وإعادة استخدامها، حلول المعالجة الذكية، تقنيات الحد من الترسيب، والنماذج الرقمية لتطوير وأتمتة العمليات، بالإضافة إلى ابتكارات وحلول الاستدامة.

وأشادت لجنة التحكيم، التي ضمت 28 خبيراً دولياً من 12 دولة، بالمستوى العالي للمشاركات، مؤكدة أن الحلول الفائزة تميزت بالجدوى الاقتصادية والتأثير البيئي الإيجابي، وقدرتها على معالجة تحديات ندرة المياه وتغير المناخ التي تواجه العالم اليوم.


مناظرات الدوحة تستضيف حلقة "في الغرفة: بودكاست 'المفاوضون" مباشرةً في منتدى الدوحة

  

مع دخول البودكاست موسمه الخامس، تتصدر الدبلوماسية العالمية والمفاوضات رفيعة المستوى المشهد الراهن

سلَّطت مناظرات الدوحة، عضو مؤسسة قطر، الضوء على ديناميكيات التفاوض في القضايا المحورية، من خلال حلقة خاصة مباشرة من بودكاست "المفاوضون" الحائز على جوائز. تأتي هذه الحلقة ضمن فعاليات منتدى الدوحة، عقب إطلاق الموسم الخامس من السلسلة في الأول من ديسمبر.

انطلقت الحلقة بالتعاون مع المعهد الدولي للسلام، الشريك الخاص لهذا الموسم، ومجلة "فورين بوليسي"، الشريك الإنتاجي، وتضمّنت حوارًا معمّقًا بين صاحب السمو الملكي الأمير زيد بن رعد بن زيد الحسين، الرئيس والمدير التنفيذي للمعهد الدولي للسلام، والدكتور روبرت مالي، المؤلف والأكاديمي.

أُدير النقاش في بث مباشر، وبحث آليات السعي  لتحقيق السلام بين إسرائيل وفلسطين، مستندًا إلى خبرات المتحدثين الواسعة في القضايا الدبلوماسية وحل النزاعات، كما تناول نقاطًا رئيسية من كتاب مالي "الغد هو الأمس: الحياة والموت والسعي لتحقيق السلام في إسرائيل وفلسطين"، الذي شارك في تأليفه حسين آغا، إلى جانب تأملات حول مفاوضات رئيسية أخرى، شملت الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

استهلّ سمو الأمير زيد الجلسة بتقديم الدكتور روبرت مالي، مسلّطًا الضوء على جهوده البارزة في الوساطة في القضايا المصيرية، حيث أشار قائلاً:  "يشرفني أن أجري مقابلة مع الدكتور روبرت مالي ضمن سلسلة "المفاوضون"، التي تُنتجها مناظرات الدوحة بالتعاون مع مجلة فورين بوليسي وبدعم من المعهد الدولي للسلام. يُعدّ مالي واحدًا من أكثر الدبلوماسيين و المفاوضين الأمريكيين خبرة على الإطلاق."

خلال الجلسة، شارك الدكتور مالي رؤىً محورية استندت إلى مسيرته المهنية الحافلة، حيث قدّم نظرةً ثاقبةً على تحديات المفاوضون وسبل التوصل إلى اتفاقيات دائمة وعادلة، واختتم حديثه قائلا: "على الجميع أن يُطلقوا لإبداعهم وشجاعتهم وخيالهم العنان."

كما سلّط السيد أمجد عطا الله، المدير الإداري لمناظرات الدوحة، الضوء على ضرورة توعية الجمهور العالمي بعمليات التفاوض، مشيرًا إلى دور قطر في دعم الحوار عالمياً. وفي هذا الإطار علق عطا الله: "على الرغم من قدرة المفاوضات على تشكيل مصير عالمنا، إلا أنها غالبًا ما تُجرى بعيدًا عن أعين الجمهور. لذلك، نهدف من خلال بودكاست "المفاوضون" إلى جعل هذا الموضوع أكثر وصولاً للجمهور ليتعرف على دور الحوار والتسوية في تعزيز الدبلوماسية".

انطلقت الحلقة الأولى من الموسم الخامس من البودكاست، تحت عنوان "كيف اتفقت 193 دولة على جريمة العدوان"، ويمكن متابعتها عبر منصات البودكاست الرئيسية، مع نسخة صوتية متاحة على يوتيوب.
سيتم عرض الحلقات الجديدة أسبوعيًا حتى موعد بث حلقة منتدى الدوحة في 2 فبراير 2026.

يُعدُّ بودكاست "المفاوضون" جزءاً من سلسلة برامج مناظرات الدوحة، التي تهدف إلى استكشاف القضايا العالمية من خلال نقاشات هادفة تُعرض في حلقات أسبوعية.

تنطلق الحلقة القادمة بعنوان "ما هو مستقبل الأسرة؟" ابتداءً من 9 ديسمبر، وسيتم إتاحتها عبر موقع DohaDebates.com  وقناة  Doha Debates على منصة يوتيوب.  كما يمكن مشاهدة الحلقات السابقة من برنامج مناظرات الدوحة الرائد على نفس المنصات.