الثلاثاء، 12 مايو 2026

سلسلة محاضرات ما بعد الهندسة تعود في نسختها الثانية: تعاون بين أتكنز رياليس ومعهد المهندسين المدنيين يعيد رسم مستقبل البنية التحتية في الشرق الأوسط

 


تناولت أحدث جلسات السلسلة الدور المتنامي للمطارات باعتبارها بنية تحتية حيوية تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الارتفاع المستمر في أعداد المسافرين في منطقة الشرق الأوسط.

 

أطلقت "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الاستشارات الهندسية والتصميم، بالتعاون مع معهد المهندسين المدنيين (ICE)، النسخة الثانية من سلسلة محاضرات "ما بعد الهندسة" في منطقة الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهودها نحو خلق منصة معرفية تجمع نخبة من خبراء القطاع لمناقشة أبرز تحديات البنية التحتية التي تعيد تشكيل ملامح  مستقبل البنية التحتية والتنمية العمرانية في المنطقة.

 

وبعد النجاح الذي حققته النسخة الافتتاحية التي أُطلقت العام الماضي، تواصل هذه السلسلة توفير إطار حواري منظم يتيح للمتخصصين في مختلف قطاعات البيئة العمرانية تبادل الرؤى والخبرات حول كيفية تطوير وإدارة الأصول والمشاريع الكبرى في ظل التوسع المتسارع، والمشروعات المعقدة، وتنامي توقعات المجتمعات والجهات المعنية. كما تعكس  النسخة الثانية من السلسلة الأهمية المتزايدة للتعاون بين مختلف الجهات الفاعلة في القطاع، في وقت تواجه فيه أنظمة البنية التحتية ضغوطاً متنامية تتعلق بالكفاءة التشغيلية، والمرونة والاستدامة، وسرعة التنفيذ، والقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.

 

وركّزت المحاضرة الافتتاحية لهذا العام، التي استضافها مكتب "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis) في دبي، على موضوع "مستقبل التنقل يبدأ من المطار"، إذ تناولت الدور المتطور للمطارات باعتبارها بنية تحتية وطنية حيوية ومحركاً رئيسياً لمنظومات التنقل الحديثة. ومع تسجيل مطارات دولة الإمارات العرية المتحدة حركة سنوية تقدّر بنحو 135 مليون مسافر، واستمرار عمل الكثير من المراكز الجوية الرئيسية بكامل طاقتها  على مدار العام، تواجه المطارات ضغوطاً متزايدة لضمان استمرارية الأداء والحفاظ على مستويات عالية من الكفاءة، إلى جانب تلبية الطلب المتنامي، والتعقيدات التشغيلية المتصاعدة، وارتفاع توقعات المسافرين.

 

وسلّطت المناقشات الضوء على التحول المتسارع في دور المطارات، التي لم تعد مجرد مراكز تنقّل مستقلة، لتصبح منظومات تنقل متكاملة تؤثر في حركة الأفراد، والنشاط الاقتصادي، وتجربة المستخدم، بما يتجاوز حدودها التشغيلية التقليدية. كما شارك متحدثون من "أتكنز رياليس" و"إيكوم" و"بارسونز" رؤاهم حول أهمية تعزيز التنسيق المبكر، وتحقيق انسجام أكبر بين مختلف الأطراف، وتبني آليات أكثر وضوحاً في اتخاذ القرارات عبر سلسلة القيمة، بما يضمن تحويل الطموحات والرؤى الاستراتيجية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على نطاق واسع.

 

وقال بلال ديرانية، نائب الرئيس الأول لقسم النقل في الشرق الأوسط لدى "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis) في منطقة الشرق الأوسط: "أصبحت المطارات اليوم منظومات متكاملة تتقاطع فيها البنية التحتية المتقدمة، مع التكنولوجيا الحديثة، وتجربة المسافرين، في وقت يشهد فيه قطاع الطيران في المنطقة نمواً متسارعاً وغير مسبوق في أعداد الركاب. ومن هنا، أصبحت الحاجة إلى التخطيط الدقيق للمطارات منذ المراحل الأولى ضرورة أساسية وليس مجرد خيار،  لضمان توفير منظومات تنقل أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على تلبية الاحتياجات المستقبلية". وأضاف: "لا يقتصر التحدي الحقيقي اليوم على بناء بنية تحتية قادرة على استيعاب هذا النمو، بل يتمثل أيضاً في كيفية تعاون مختلف الجهات المعنية ضمن القطاع لتبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز مستويات التوافق والتكامل، والاستجابة الجماعية للضغوط والتحديات المتزايدة. ومن خلال منصة ’ما بعد الهندسة‘ (Beyond Engineering)، توفر ’أتكنز رياليس‘ (AtkinsRéalis) بالتعاون مع معهد المهندسين المدنيين (ICE) مساحة حيوية لهذا الحوار البنّاء، بما يتيح نقاشات استراتيجية معمّقة تدعم اتخاذ قرارات أكثر وضوحاً، وتسهم في تطوير مشاريع وبنى تحتية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل".

 

ومن جهته، قال ستيفن يول، ممثل معهد المهندسين المدنيين (ICE) بدولة الإمارات العربية المتحدة: "بصفته مؤسسة مهنية وفكرية عريقة، يضطلع معهد المهندسين المدنيين (ICE) بدور محوري في جمع الخبراء والمتخصصين حول القضايا التي تؤثر في مستقبل تنفيذ مشاريع البنية التحتية وتعزز القيمة المجتمعية والاقتصادية طويلة الأمد. وتمثل سلسلة محاضرات ’ما بعد الهندسة (Beyond Engineeringمنصة نوعية تتيح للممارسين وصناع القرار في مختلف أنحاء المنطقة تبادل الرؤى والخبرات الفنية، وإعادة النظر في الأساليب التقليدية، وربط أفضل الممارسات والمعارف العالمية بالتحديات الواقعية وضغوط التنفيذ التي تواجه مشاريع البنية التحتية في دول مجلس التعاون الخليجي". وأضاف: "يسعدنا التعاون مع’ أتكنز رياليس‘ (AtkinsRéalis) على تنفيذ هذه المبادرة المعرفية المهمة، ودعم حوار مفتوح وعملي حول قضايا استراتيجية تشمل التنقل، والطيران، ومستقبل أداء البنية التحتية الحيوية".

 

واختُتمت الجلسة بإجماع واسع بين المشاركين على ضرورة أن تشهد المرحلة المقبلة مستويات أعلى من التعاون بين القطاعين العام والخاص، والهيئات التنظيمية، والمؤسسات المهنية، للحفاظ على زخم تنفيذ المشاريع الكبرى وتسريع وتيرة الإنجاز. كما شدد المشاركون على أن المطارات باتت تؤدي دوراً استراتيجياً يتجاوز وظيفتها التقليدية كمراكز للنقل، لتصبح عنصراً محورياً في بناء منظومات تنقل مترابطة وأكثر مرونة واستعداداً للمستقبل، تدعم النمو الاقتصادي وتعزز جودة الحياة في مختلف أنحاء المنطقة.

الاثنين، 11 مايو 2026

نهيان بن مبارك يشهد إطلاق مشروع “Greenz by Danube” أول مجتمع فلل متكامل ومفروش بالكامل في دبي

  

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، حفل إطلاق مشروع “Greenz by Danube” أحدث مشاريع دانوب العقارية، وذلك خلال فعالية كبرى أقيمت في كوكاكولا أرينا بدبي، بحضور رضوان ساجان، المؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة دانوب، وأكثر من 7,000 ضيف من كبار المستثمرين ورجال الأعمال والشخصيات المجتمعية والإعلامية، حيث يمثل المشروع أول مجتمع فلل متكامل واسع النطاق ومفروش بالكامل تطوره الشركة في إمارة دبي.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن إطلاق مشروع “Greenz by Danube Properties” يمثل مناسبة مهمة تعكس استمرار النجاحات التي تحققها مجموعة دانوب في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن الشركة استطاعت على مدى سنوات طويلة أن تبني علاقة راسخة ومثمرة مع دبي والإمارات، من خلال مساهماتها المتواصلة في قطاع مواد البناء والقطاعات المرتبطة به، ثم من خلال التطوير العقاري وتنمية المجتمعات، حيث نمت الشركة جنباً إلى جنب مع نمو مدينة دبي نفسها، مشيراً إلى أن الشركات التي تحقق النجاح الحقيقي في دبي تدرك أن التنمية الحقيقية تقوم على الثقة والاعتمادية وفهم احتياجات السكان والمستثمرين والعائلات والمجتمعات.

وأضاف معاليه أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت أن ترسخ سمعة عالمية راسخة باعتبارها مكاناً يقصده الناس من مختلف أنحاء العالم للبناء والاستثمار والعيش والعمل وصناعة مستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم، مؤكداً أن هذه المكانة تحققت بفضل القيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي . يواصل التأكيد على أهمية بناء وطن يستفيد من التقدم العالمي ويشجع الابتكار ويوفر بيئة متميزة تزدهر فيها الأعمال والطاقات البشرية

وأكد معاليه أن هذه الرؤية الوطنية الطموحة تحظى كذلك بدعم كبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تواصل، بتوجيهات قيادتها الحكيمة، وضع الإنسان في صميم عملية التنمية الوطنية، وأن المدن تُقاس بجودة الحياة التي توفرها لسكانها، فيما تُقاس المجتمعات بالقيم التي ترسخها، مثل التماسك الأسري وروح الجيرة والرفاه والأمن والتسامح والمسؤولية المشتركة.

السبت، 9 مايو 2026

اختيار نظام PharmaJet® Tropis® للحقن الخالي من الإبر لإعطاء 1.4 مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال في نيجيريا

  

  •  سيُستخدم نظام PharmaJet Tropis للحقن داخل الجلد (ID) الخالي من الإبر لإعطاء ما يقرب من 1.4 مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال في حملة نيجيرية.
  • حتى الآن، تم توفير إمدادات لأكثر من 20 مليون حقنة من لقاح Tropis للأطفال لحملات التطعيم ضد شلل الأطفال والتحصينات الروتينية في جميع أنحاء باكستان، ونيجيريا، وأفغانستان، والصومال.
  •  لقد ثبت أن استخدام لقاح Tropis في حملات التطعيم ضد شلل الأطفال يحسن التغطية والقبول وسرعة الإعطاء، مع توفير التكاليف.1،2،3،4

 

 أعلنت شركة PharmaJet، الرائدة عالميًا في تكنولوجيا الحقن بدون إبر، اليوم أنه سيتم استخدام نظام الحقن بدون إبر Tropis، الحاصل على تأهيل مسبق من منظمة الصحة العالمية، لتوصيل ما يقرب من 1.4 مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال المعطل جزئيًا fIPV)) خلال حملات التحصين ضد شلل الأطفال القادمة في نيجيريا. تتعاون شركة PharmaJet مع الشبكة الأفريقية لعلم الأوبئة الميدانية (AFENET)، لنشر لقاح Tropis لتوصيل لقاح شلل الأطفال المعطل للأطفال دون سن 5 سنوات في سوكوتو، وهي ولاية تقع في شمال غرب نيجيريا.

 لا تزال نيجيريا خالية من فيروس شلل الأطفال البري، لكنها لا تزال تواجه تفشيات لفيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح المتداول من النوع الثاني 2 (cVDPV2). وفقًا لبيانات المراقبة الوطنية، تم الإبلاغ عن 66 حالة في عام 2025. لا تزال الدولة ملتزمة بوقف جميع انتقال فيروس شلل الأطفال بحلول عام 2030 من خلال الاستثمار في المراقبة والتحصين الروتيني وأنشطة التحصين التكميلية. تم دمج التطعيم ضد شلل الأطفال مع مبادرات صحية أوسع نطاقًا من خلال حملات التوعية والتواصل المجتمعي لتطعيم جميع الأطفال المؤهلين.5 في هذا السياق، يُمكّن الحقن داخل الأدمة بدون إبر بجرعات مجزأة من لقاح شلل الأطفال المعطل من تغطية أوسع نطاقًا باللقاح مع تقليل التكلفة والتعقيد اللوجستي.1،4

 يأتي الاستخدام واسع النطاق لنظام Tropis للحقن الخالي من الإبر في Sokoto عقب دراسة تجريبية عشوائية ومنضبطة مكثفة للقاح fIPV الذي يتم إعطاؤه عبر نظام Tropis ضمن التحصين الروتيني، والتي أُجريت بالتعاون مع PATH وJhpiego والوكالة الوطنية لتنمية الرعاية الصحية الأولية (NPHCDA) وSydani. وقد سلطت هذه الدراسة، التي أُجريت في نيجيريا ونُشرت في مجلة Vaccines4، الضوء على أنه عند المقارنة بمعايير الرعاية (الجرعة الكاملة التي تُعطى باستخدام الإبر)، فإن إعطاء لقاح Tropis أدى إلى:

  •  تغطية أعلى بنسبة 11.2٪ للجرعة الثانية من لقاح شلل الأطفال المعطل (IPV2).

  •  انخفاض يصل إلى 47% في التكلفة الإجمالية للتطعيم.

  •  تفضيل 97% من العاملين في مجال الرعاية الصحية له.

  •  تقليل وقت إعطاء اللقاح.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل Tropis على تحسين الوصول إلى اللقاحات في البيئات الصعبة ذات الموارد المحدودة حيث يمكن للعاملين في مجال الرعاية الصحية غير التقليديين استخدام استراتيجية من منزل إلى منزل لتحسين التغطية.

 قال الدكتور Wouter Latour، الرئيس التنفيذي لشركة PharmaJet: "لقد دعمت شركة PharmaJet حملات التطعيم ضد شلل الأطفال في باكستان منذ عام 2018، ونحن نشعر بالتشجيع لرؤية التوسع في تبني هذه الحملات في أفغانستان والآن في نيجيريا. يعملُ الحقن الخالي من الإبر على تحسين الكفاءة التشغيلية، وتقليل التكاليف، وتعزيز القبول العام. بفضل توفير أكثر من 20 مليون حقنة من لقاح Tropis ID على مستوى العالم، فإننا نقدم مساهمات مهمة في المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال ونسرع التقدم نحو القضاء عليه".


الجمعة، 8 مايو 2026

للعام الثاني على التوالي: معلمة من غانا تفوز بالجائزة الإقليمية في جوائز Cambridge Awards

  

 اختار أعضاء لجنة التحكيم Abigail Agyeiwaa فائزةً إقليميةً من بين أكثر من 1,500 معلم ومعلمة من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى

 التصويت مفتوح الآن للفائز العالمي

 تم اختيار Abigail Agyeiwaa فائزة إقليمية لعام 2026 بجوائز كيمبريدج للمعلم المخلص عن منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، من قبل مجموعة التعليم الدولية في Cambridge University Press & Assessment ‏(Cambridge). اختارت لجنة التحكيم Abigail، وهي معلمة في مدرسة مانغواس الثانوية العليا في بلدية أكوابم الشمالية،، نظراً لتأثيرها في مجالي التعليم والرفاهية للشباب في مجتمعها. ويأتي فوزها بعد فوز زميلتها الغانية Portia Dzilah التي فازت بالجائزة العالمية الشاملة العام الماضي.

Abigail هي واحدة من تسعة فائزين إقليميين في المسابقة التي تحتفل بإنجازات المعلمين في جميع أنحاء العالم. بدأت Abigail حياتها المهنية في التدريس في عام 2014، حيث قامت بتدريس اللغة الإنجليزية في مدرسة صغيرة في أداوسو. وسرعان ما أصبح عملها يركز على تعزيز التعليم الريفي الجيد وسد الفجوة بين فرص التعلم الريفية والحضرية. قادها التزامها تجاه المتعلمين الضعفاء إلى إنشاء مؤسسة KAGAS في غانا، والتي نفذت من خلالها برامج مستدامة في التعليم والصحة وتمكين النوع الاجتماعي داخل بلدية أكوابم الشمالية.

قالت Abigail: "التعليم الجيد هو حق أساسي من حقوق الإنسان، وليس امتيازًا. لطالما كان التدريس بالنسبة لي يعني النظر إلى ما وراء الفصل الدراسي لفهم ما يعيق المتعلمين، سواء كان ذلك الفقر أو الصحة أو الفرصة. إذا كانت إزالة هذه الحواجز تساعد حتى طفل واحد على البقاء في المدرسة والشعور بالتقدير والإيمان بمستقبله، فإن كل جهد يستحق ذلك. تعزز هذه الجائزة التزامي بالنهوض بالآخرين وإحداث تغيير إيجابي، مهما كان صغيرًا".

وقال Rod Smith، المدير الإداري لمجموعة التعليم الدولي في Cambridge: "تمثل Abigail أعلى المثل العليا لمهنة التدريس. من خلال تجاوز الفصل الدراسي لدعم صحة المتعلمين ورفاهيتهم، أظهرت كيف يمكن أن يكون التعليم قوة قوية للتغيير الاجتماعي. إن المعلمين أمثال Abigail هم من يُحدثون الفرق الأكبر في التعليم، وهذا الالتزام هو بالضبط ما وُجدت هذه الجائزة لتكريمه".

 تصويت الفائزين العالميين

 يمكن للجمهور التصويت للسيدة Abigail، أو أي من الفائزين الإقليميين التسعة، ليصبح الفائز العالمي الشامل على dedicatedteacher.cambridge.org/vote. الموعد النهائي للتصويت هو 08:00 (بتوقيت جرينتش) في 13 مايو 2026 وسيتم الإعلان عن الفائز في 02 يونيو 2026.

تلقت مسابقة عام 2026 أكثر من 12,000 ترشيح للمعلمين في 126 دولة مختلفة.


الخميس، 7 مايو 2026

الإمارات العربية المتحدة تخصص 49 مليار دولار للصناعات المحلية

  



الإمارات تعتزم توطين أكثر من 5000 منتج في إطار سعيها لتحقيق السيادة الصناعية - معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك

 تعهدت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الاثنين، بتقديم فرص استثمارية صناعية بقيمة 49 مليار دولار، وأعلنت عن خطط لتوطين أكثر من 5000 منتج، في خطوة تعزز جهودها لتعزيز سيادتها الصناعية.

وأدلى معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بهذا التصريح خلال افتتاح الدورة الخامسة من معرض "صنع في الإمارات"، الذي يأتي بعد فترة شهدت تحديات كبيرة في المنطقة.

وقال: "التاريخ لا ينسى التحديات التي تواجهها الأمم، ولكنه لا ينسى أيضاً كيف تستجيب لها وماذا تبني لاحقاً".

أعلنت شركة "تعزيز" عن اتفاقيات بقيمة 40.5 مليار دولار أمريكي تهدف إلى توسيع الطاقة الإنتاجية للمواد الكيميائية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتشمل هذه الفرص اتفاقيات شراء وتمويلًا بقيمة ملياري دولار أمريكي لأول مصنع لإنتاج الميثانول على مستوى العالم في الدولة.

كما تم إطلاق صندوق وطني لتعزيز القدرة الصناعية بقيمة 270 مليون دولار أمريكي، والذي سيساهم في خلق 4000 وظيفة، وسيؤدي في نهاية المطاف إلى الاستغناء عن واردات صناعية بقيمة تصل إلى 24.5 مليار دولار أمريكي (820 مليون دولار أمريكي سنويًا). وفي يوم الأحد، كشفت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عن فرص شراء ومشاريع مخططة بقيمة 54.4 مليار دولار أمريكي.

ومن المتوقع إبرام صفقات واستثمارات بمليارات الدولارات خلال الأسبوع.

ووصف الدكتور الجابر انسحاب دولة الإمارات من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ بأنه "قرار استراتيجي مدروس بعناية" يتماشى مع طموحات الدولة الاقتصادية طويلة الأجل.

وأضاف: "هذا القرار ليس موجهًا ضد أي جهة"، مؤكدًا أنه "يمنحنا قدرة أكبر على تسريع الاستثمار والتوسع وخلق القيمة".

كذلك قال الدكتور الجابر إن مساهمة القطاع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة بلغت 54.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 70% عن عام 2021، بينما ارتفعت الصادرات الصناعية إلى 71.4 مليار دولار، منها 25.1 مليار دولار من الصادرات الصناعية المتقدمة.

هذا وسيتم تخصيص مبلغ 49 مليار دولار أمريكي كتمويل لشراء المنتجات الصناعية على مدى العقد المقبل، ويستهدف هذا التمويل قطاعات حيوية للأمن الاقتصادي والغذائي والصحي.

وأضاف الدكتور الجابر: "لا يمكن استيراد الأمن الاقتصادي، بل يجب بناؤه وحمايته".

وتابع: "عندما يُغلق شريان حيوي مثل مضيق هرمز، فإن ذلك لا يؤثر على منطقة واحدة فحسب، بل يؤثر على الاقتصاد العالمي برمته".

وأكد: "حرية الملاحة الدولية أمر غير قابل للتفاوض ولا يمكن التنازل عنه".

وفي حديثه المباشر إلى المستثمرين الدوليين، أكد الدكتور الجابر على مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمنصة تصنيع عالمية، مشيرًا إلى مرونة الأنظمة، والخدمات اللوجستية المتقدمة، وسهولة الوصول إلى الأسواق الدولية.

"مايلستون سيستمز" ترتقي بمعايير الأمن الحضري في الشرق الأوسط عبر تحديثات "إكس بروتكت 2026 آر 1" ومنصة "أركيوليس"

  

أعلنت شركة "مايلستون سيستمز"، الرائدة عالمياً في مجال برمجيات إدارة الفيديو ذات المنصة المفتوحة، عن إطلاق تحديثات لمنصة "إكس بروتكت 2026 آر 1" ومنصة "أركيوليس" لخدمة المراقبة بالفيديو، والتي تعد تحسينات مبتكرة لتعزيز العمليات الأمنية، وتبسيط إدارة الأنظمة، وتوسيع مرونة الحوسبة السحابية عبر مختلف بيئات التشغيل.

 

وتُعد مشاريع التحول الحضري الكبرى المنبثقة عن مبادرات وطنية مثل رؤية السعودية 2030 استثمارات طويلة الأمد تهدف لجذب رؤوس الأموال والكفاءات والسياحة، مع تعزيز الثقة في الاستقرار والنمو. وفي هذا المشهد المتطور، لم يعد الأمن مجرد وظيفة ارتدادية تستجيب للحوادث بعد وقوعها، بل بات نهجاً استباقياً مُدمجاً في تصميم وتشغيل المدن لاستشراف المخاطر وتعزيز المرونة، بما يضمن بناء بيئات حضرية أكثر أماناً وموثوقية وجودة للحياة.

 

وبهذه المناسبة، صرح فراس البيروتي، المدير الإقليمي لشركة مايلستون سيستمز في المملكة العربية السعودية: "يتطلب التسارع الهائل في التنمية الحضرية بمنطقة الشرق الأوسط تحولاً جذرياً نحو بنى تحتية أمنية متكاملة وذكية. ومن خلال إطلاق (إكس بروتكت 2026 آر 1) وتعزيز قدرات (أركيوليس) السحابية، نوفر المرونة والرؤى القائمة على البيانات اللازمة لحماية المشاريع العملاقة الطموحة التي تعيد تشكيل ملامح مدننا. إن الأمن في هذا العصر يمثل الركيزة الأساسية للثقة والمرونة في مدننا المتنامية، ونحن نمضي قدماً نحو مستقبل تتوقع فيه تقنيات الفيديو المتطورة المخاطر وتضمن سلامة السكان والزوار على حد سواء. ويؤكد هذا الإطلاق التزامنا بدعم رؤية السعودية 2030 والمبادرات الإقليمية الأخرى عبر تقديم حلول قابلة للتوسع تنمو جنباً إلى جنب مع هذه الاستثمارات الوطنية الطموحة".

 

"إكس بروتكت ريموت مانجر": تحويل بيانات النظام إلى رؤى استراتيجية

يأتي في طليعة هذه التحديثات التوسع في أداة "إكس بروتكت ريموت مانجر"، وهي أداة إدارة الأنظمة القائمة على المتصفح والمتاحة لعملاء "مايلستون كير بلس". ويقدم الإصدار الأحدث ميزة التقارير المجدولة القابلة للتخصيص، والتي تحول تلقائياً البيانات التقنية للنظام بما في ذلك مقاييس الحالة، ومؤشرات الأداء، وأنشطة الصيانة، وحالة الأجهزة إلى تقارير بصرية منظمة موجهة لمختلف الفئات المعنية.

 

وتعالج ميزة التقارير الجديدة تحدياً مستمراً في العمليات الأمنية للمؤسسات؛ حيث كان مديرو الأنظمة يقضون وقتاً طويلاً في تجميع وتحليل البيانات التقنية يدوياً قبل عرضها على صناع القرار. والآن، يقوم نظام "إكس بروتكت ريموت مانجر" بأتمتة هذه العملية، مما يتيح للمؤسسات الانتقال من تقديم التقارير الارتدادية إلى الحصول على رؤى استباقية للنظام. وتقدم هذه التحسينات قيمة ملموسة عبر المنظومة الأمنية:

 

  • مديرو الأنظمة: تقليل أعباء العمل اليدوي وتحسين قابلية التوسع في المواقع المتعددة.

  • صناع القرار: الحصول على نظرة عامة واضحة وغير تقنية عن أداء النظام، والامتثال، والعائد على الاستثمار.

  • الموزعون ومزودو الخدمات: وسيلة قابلة للتوسع لإثبات قيمة الخدمات المدارة عبر البيانات.

  • العملاء النهائيون: تقارير متسقة وسهلة الوصول تعزز الثقة والشفافية في استثماراتهم الأمنية.

رؤية مستقبلية نحو التميز العملياتي

وقال آندي بورنيت، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة مايلستون سيستمز: "تعكس تحديثات (إكس بروتكت 2026 آر 1) ومنصة (أركيوليس) أولويتين أساسيتين في توجه مايلستون المستقبلي: تطوير منصتنا الأساسية لتقديم ذكاء تشغيلي أكثر دقة، وتسريع قدراتنا السحابية لمنح العملاء خيارات أكثر مرونة وتوسعاً لإدارة ونشر حلول الأمن عبر الفيديو. وتخلق هذه التحديثات قيمة ملموسة للجميع، بدءاً من المشغلين في الميدان وصولاً إلى الشركاء وصناع القرار الذين يعتمدون على رؤية واضحة لأداء الأنظمة".

 

وتدعم أحدث إصدارات "مايلستون" هذا التوجه من خلال تقوية القاعدة التشغيلية للمنصة، وجعل رؤى النظام أكثر سهولة في الوصول، وتبسيط الإدارة المستمرة، ومنح مرونة أكبر مع تطور البيئات الأمنية بين النماذج المحلية والسحابية.

 

تحسينات إضافية في نظام "إكس بروتكت 2026 آر 1"

 

يتضمن الإصدار الجديد أيضاً تحسينات تشمل إدارة النظام، وسهولة الاستخدام عبر الهواتف، ودعم الأجهزة:

 

  • خادم السجلات الجديد (لوج سيرفر): يتميز بواجهة معاد تصميمها توفر رؤية مركزية للسجلات، مع تحسين أدوات التصفية والإشعارات، وسير عمل أكثر كفاءة لتسريع حل المشكلات في الشبكات المعقدة.

  • أرشيف "ما الجديد" في تطبيق الهاتف: يتيح للمشغلين الرجوع إلى الميزات والتحديثات السابقة في أي وقت، بدلاً من الاعتماد على إشعارات الإطلاق لمرة واحدة.

  • حزمة الأجهزة (ديفايس باك) 14.1: توسيع نطاق التوافق المعتمد ليشمل أكثر من 16,300 جهاز، مع إضافة 181 جهازاً جديداً من 15 شريكاً تقنياً منذ الإصدار السابق.

"أركيوليس" تعزز الربط السحابي المباشر وتطلق خدمة التخزين الطويل الأمد

تواصل "مايلستون سيستمز" توسيع عروضها السحابية الأصلية عبر تحسينات منصة "أركيوليس" لربيع 2026، والتي تعزز قدرات الربط المباشر من الكاميرا إلى السحابة، وتقوي خيارات الاحتفاظ بالبيانات، وتحسن التحكم الفوري وسهولة الاستخدام عبر الأجهزة المحمولة.

وامتد دعم "الكاميرا إلى السحابة" ليشمل كاميرات "أكسيس" متعددة المستشعرات، مما يسمح بإدارة زوايا رؤية متعددة بالكامل في السحابة دون الحاجة لأجهزة إضافية في الموقع. كما تم إضافة هذا الدعم لكاميرات "آي برو" المتوافقة، مما يوسع نطاق الأجهزة التي يمكنها الاتصال مباشرة بـ "أركيوليس" دون خوادم أو بوابات وسيطة.

 

كما باتت منصة "أركيوليس" توفر ميزة تخزين الفيديو الطويل الأمد في السحابة، مما يمكن المؤسسات من أرشفة البيانات بأمان لفترات ممتدة مع بقائها قابلة للبحث والوصول، مما يلغي الحاجة لإدارة البنى التحتية للتخزين المادي ويدعم متطلبات الامتثال والتحقيقات الجنائية.

 

وتشمل التحسينات الإضافية واجهة برمجة تطبيقات (بي تي زد) للتحكم في الكاميرات المتحركة تعتمد على بروتوكول "ويب سوكيت" لمعظم الكاميرات المتوافقة مع معايير "أونفيف"، مما يوفر تحكماً أسرع في الوقت الفعلي ضمن سير العمل المؤتمت، بالإضافة إلى توفير صور مصغرة للتنبيهات على نظام "آي أو إس" لتقديم سياق بصري فوري مع إشعارات التنبيه لتقييم الحوادث بسرعة أكبر.

 

تعكس هذه التحديثات مجتمعة التزام "مايلستون" بتطوير القدرات التي يعتمد عليها المحترفون الأمنيون، سواء كانوا يعملون في بيئات محلية، أو سحابية، أو هجينة.

تصنيف Group-IB كشركة رائدة في النسخة الأولى من تقرير ماجيك كوادرنت لتقنيات استخبارات التهديدات السيبرانية من مؤسسة جارتنر

  

  • بعد أن تم الاعتراف بها كواحدة من خمس شركات رائدة فقط من بين 18 موردًا تم تقييمهم في أول تقييم تجريه مؤسسة جارتنر لسوق استخبارات التهديدات، توفر منصة Group-IB للاستخبارات التنبؤية التي تركز على المهاجمين الرؤية التي تحتاجها المؤسسات لوقف التهديدات قبل أن تصل إلى هدفها

 

تم اختيار Group-IB، الشركة الرائدة في ابتكار تقنيات الأمن السيبراني التنبؤية للتحقيق في الجرائم الرقمية ومنعها ومكافحتها، كشركة رائدة في تقرير ماجيك كوادرنت (Magic Quadrant™) لعام 2026 من مؤسسة جارتنر (Gartner®) والذي يتناول تقنيات استخبارات التهديدات السيبرانية. ويضع هذا التقدير Group-IB ضمن خمسة مزودين فقط حصلوا على لقب ”شركة رائدة“ في أول تقرير من نوعه على الإطلاق تنشره مؤسسة جارتنر بشأن سوق استخبارات التهديدات. وعمل التقرير على تقييم ثمانية عشر مزودًا من حيث شمولية الرؤية والقدرة على التنفيذ.

ويعد هذا التقدير شهادة على أكثر من عقدين من البحث الذي يركز على الخصوم، وحجم وتطور منصة المخاطر الموحدة الخاصة بها، وميزة استخبارات التهديدات التنبؤية المبنية على مصادر فريدة لاستخبارات التهديدات و21 عامًا من القياس عن بُعد الخاص، وأكثر من 1500 تحقيق مشترك مع وكالات إنفاذ القانون، ومراقبة مستمرة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للويب المظلم.

سلط تقرير ماجيك كوادرنت لعام 2026 من مؤسسة جارتنر بشأن تقنيات استخبارات التهديدات السيبرانية، الضوء على استخبارات Group-IB المتخصصة باعتبارها نقطة قوة رئيسية، وتحديداً قدرة المنصة على الجمع بين الوصول إلى الشبكة المظلمة والمجموعات المغلقة، والتحقق من الاستجابة للحوادث، وقياس الاحتيال عن بُعد الخاص، والقدرات الفريدة مثل مراقبة تهديدات بروتوكول بوابة الحدود (BGP) ونموذج Cyber Fraud Fusion الخاص بها. وتمنح هذه القدرات شركة Group-IB عمقًا خاصًا في قطاعات الخدمات المالية والاتصالات والحكومة وإنفاذ القانون.

وفي تعليقه على التقرير، قال ديمتري فولكوف، الرئيس التنفيذي لـ Group-IB: "يعد اختيارنا كشركة رائدة في أول تقرير ماجيك كوادرنت لتقنيات استخبارات التهديدات السيبرانية من مؤسسة جارتنر علامة فارقة لشركة Group-IB، وتأكيدًا على الاتجاه الذي سلكناه منذ عام 2003. ونحن ندرك تماماً أنه لم يعد بإمكان الأمن السيبراني أن يكون مجرد رد فعل، حيث باتت المؤسسات بحاجة إلى استخبارات تنبؤية تركز على الخصم من مصادر استخبارات تهديدات فريدة تساعدها على توقع الهجمات قبل أن تحصل. ويعكس هذا التقدير قوة منصة المخاطر الموحدة لدينا، وعمق قدراتنا في القياس عن بُعد، وخبرة فرقنا العالمية التي تعمل كل يوم لمساعدة العملاء والشركاء وسلطات إنفاذ القانون على استباق المجرمين السيبرانيين".