الاثنين، 12 أكتوبر 2026

مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار يطلق «مسرّع الشارقة الصناعي للذكاء الاصطناعي» لعصر الذكاء الفائق لاستقطاب شركات من مختلف أنحاء العالم

  


 

أعلن مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار «سبارك» إطلاق «مسرّع الشارقة الصناعي للذكاء الاصطناعي» خلال مشاركته في قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026، مقدماً منصة مفتوحة لاستقطاب الشركات الصناعية القائمة على الذكاء الاصطناعي من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم، وتسريع نموها وتوسعها من الشارقة إلى الأسواق العالمية.

وبشعار «نحو عصر الذكاء الفائق»، يركز المسرع على تحويل الأبحاث والنماذج والخوارزميات إلى منتجات ومشروعات تجريبية وأنظمة إنتاج وحلول صناعية قابلة للتوسع عالمياً، بما يتجاوز تطوير البرمجيات أو احتضان الشركات في مراحلها المبكرة.

ويقدم المسرّع للشركات المختارة فرصاً للوصول إلى بيئات اختبار صناعية ومرافق للنمذجة الأولية والتصنيع ومختبرات البحث والتطوير والإرشاد المتخصص والنفاذ إلى الأسواق، إلى جانب جوائز نقدية للفائزين.

وقال حسين المحمودي، المدير التنفيذي للمجمع: يتجه النقاش العالمي نحو ما بدأ البعض يصفه بعصر الذكاء الفائق. لكن السؤال الأهم ليس ما نطلقه على هذه التكنولوجيا، وإنما كيف نحوّل الذكاء إلى صناعة؟ نريد مساعدة الشركات على الانتقال من الخوارزميات إلى الصناعة، ومن النماذج الأولية إلى المشاريع التجريبية، ومن المشاريع التجريبية إلى الإنتاج، ومن الشارقة إلى الأسواق العالمية.

ويعمل البرنامج وفق نموذج عالمي بمسارين؛ يستقطب الأول شركات التكنولوجيا العالمية وقادة القطاعات الصناعية والشركات سريعة النمو، فيما يفتح الثاني باب التقديم أمام الشركات الناشئة والشركات المنبثقة عن المؤسسات البحثية والشركات الصناعية القائمة على الذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء العالم.

ويركز البرنامج على التصنيع المتقدم والروبوتات، والتنقل الذكي والأنظمة الذاتية والخدمات اللوجستية، والرعاية الصحية وعلوم الحياة، والاستدامة وتقنيات المياه، والزراعة وتقنيات الغذاء، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والبيانات والقدرات الحاسوبية وتقنيات نشر الحلول.

وستقييم الشركات وفق قوة تقنياتها وتطبيقاتها الصناعية وقابليتها للتوسع وملكيتها الفكرية وكفاءة فرقها وإمكانات انتشار حلولها إقليمياً وعالمياً.

ويقدم المجمع جوائز نقدية بقيمة 50000 دولار للمركز الأول، ,30000 دولار للمركز الثاني، 20000 دولار للمركز الثالث، إلى جانب فرص لتنفيذ المشاريع التجريبية وتطوير الشراكات والاستثمار والنفاذ إلى الأسواق.

كما يستفيد المشاركون من مرافق متخصصة تشمل مختبر الشارقة المفتوح للابتكار «سويلاب»، ومركز أبحاث وابتكار المياه، ومختبر ومركز الزراعة والغذاء، ومركز التنقل والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

ويدعو المجمع الشركات الصناعية القائمة على الذكاء الاصطناعي، وشركاء التكنولوجيا، والمستثمرين، والجامعات ومؤسسات البحث والتطوير من مختلف أنحاء العالم إلى التقديم والمشاركة والاستفادة من مسار متكامل لاختبار التقنيات والتحقق من جدواها وتحويلها إلى تطبيقات تجارية. ويمكن للراغبين في التقديم التسجيل عبر هذا الرابط

تقرير قطاع السوق من Best: شركات إعادة التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تركز على فرص النمو المربحة رغم عدم اليقين في الوضع الجيوسياسي والاقتصادي

   


وفقًا لتقرير جديد صادر عن AM Best، وعلى الرغم من توتر الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، فإن أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توفر إمكانات جيدة لنمو الإيرادات لشركات إعادة التأمين، وتستمر في جذب الاهتمام الدولي.

 في تقرير قطاع السوق الصادر عن Best بعنوان "شركات إعادة التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تركز على فرص النمو المربحة رغم تصاعد  الغموض في الوضع  الجيوسياسي  والاقتصادي "، توضح AM Best أن  قدرات النمو لشركات إعادة التأمين تدعمها أسعار إعادة التأمين الملائمة والفرص التجارية الناشئة، لا سيما في المخاطر المتخصصة.

قالت Fleur Ngassa، المحللة المالية لدى AM Best وأحد مؤلفي التقرير: "على الرغم من الأوقات التي تتسم بعدم اليقين ، فقد برزت بعض فرص النمو لشركات إعادة التأمين في المنطقة. ولا تزال معالجة فجوة الحماية تمثل أولوية رئيسية في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو ما أدى إلى تطوير عروض منتجات متخصصة، مثل التأمين  الأخطار الإلكترونية ، والتأمين  المبني على المعايير أو المؤشرات ، ومنتجات إعادة التكافل".

 يُعد هذا التقرير جزءاً من نظرة AM Best الشاملة على قطاع إعادة التأمين العالمي، ويضم تصنيف AM Best لأبرز مجموعات إعادة التأمين العالمية، إلى جانب نظرات معمقة على أسواق الأوراق المالية المرتبطة بالتأمين، وشركة Lloyd's، وأسواق تأمين الحياة/المعاشات التقاعدية، والصحة، وأسواق إعادة التأمين الإقليمية. ويمكن العثور عليه في مركز معلومات إعادة التأمين التابع لـ AM Best. بالإضافة إلى ذلك، يُرجى زيارة قائمة  AM Best TV للاطلاع على تغطية الإحاطة الإعلامية لسوق إعادة التأمين التي قدمتها AM Best خلال مؤتمر "Rendez-Vous de September" في مونت كارلو، والمقابلات التنفيذية التي أُجريت خلال المؤتمر، فضلاً عن المقابلات المصورة حول تقارير إعادة التأمين العالمية الصادرة عن AM Best.

الجمعة، 9 أكتوبر 2026

الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة للدّكتورة فاطمة الزّغول

 



 مصر/ الأردن: درست النّاقدة الأردنيّة د. (فاطمة الزّغول) بعض أدب الأديبة الأردنيّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) في جنس الرّوايّة في الجديد من إصداراتها النّقديّة الجديدة؛ إذ درست موضوع الرّهاب في روايتها (أدركها النّسيان) في فصل نقديّ متخصّص كامل في كتابها النّقديّ الصّادر حديثاً للعام 2026 الذي يحمل الكتاب (الرُّهاب في الرّواية الأردنيّة: دراسة نقديّة سيكولوجيّة).

  حمل هذا الفصل عنوان (الرُّهاب تجاه الجنس الآخر في روايات سناء الشّعلان: ظواهر الرُّهاب تجاه الجنس الآخر في رواية أدركها النسيان).

  يُذكر أنّ كتاب (الرُّهاب في الرّواية الأردنيّة: دراسة نقديّة سيكولوجيّة) في طبعته الأولى قد صدر عن شركة دار البيرونيّ للنّشر والتّوزيع الأردنيّة.

   من ناحيّة أخرى درست النّاقدة الأردنيّة د. (فاطمة الزّغول) بعض المجموعات القصصيّة عند الأديبة الأردنيّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) في إصدارها النّقديّ المتخصّص في ذلك؛ إذ درست المجموعة القصصيّة (تقاسيم الفلسطينيّ) للشّعلان في كتاب نقديّ متخصّص كامل في كتابها النّقديّ الصّادر حديثاً للعام 2026 يحمل عنوان (مقاربات نقديّة في الأدب الحديث).

حمل هذا الفصل عن القصّة عند سناء الشّعلان عنوان (الواقعيّة السّحريّة في مجموعة تقاسيم الفلسطينيّ لسناء الشّعلان)

  يُذكر أنّ كتاب (مقاربات نقديّة في الأدب الحديث) في طبعته الأولى قد صدر عن دار نادية للنّشر والتّوزيع المصريّة.

  الجدير بالذّكر أنّ الأديبة الأردنيّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) حاصلة على نحو67 جائزة دوليّة وعربيّة ومحليّة وإقليميّة في حقول الرّواية والقصّة القصيرة وأدب الأطفال والخاطرة والسّيرة والخيال العلميّ والبحث العلميّ والمسرح وأدب الرّحلات والأدب المقارن والإعلام، كما تمّ تمثيل الكثير من مسرحيّاتها على مسارح محليّة وعربيّة.

    لها 90 مؤلفاً منشوراً بين كتاب نقديّ متخصّص ومقالات ورواية ومجموعة قصصيّة وقصّة أطفال ونصّ مسرحيّ وأدب رحلات وسيرة ذاتيّة وشذرات إبداعيّة ونصوص نثريّة، مع رصيد كبير من الأعمال المخطوطة التي لم تُنشر بعد، إلى جانب المئات من الدّراسات والمقالات والأبحاث المنشورة، فضلاً عن الكثير من الأعمدة الثابتة في كثير من الصّحف والدّوريات المحليّة والعربيّة والعالميّة، وسيناريوهات المسلسلات والأفلام.

ونالت الكثير من التّكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة والتّمثيلات الثقافيّة والمجتمعيّة والحقوقيّة.

   مشروعها الإبداعيّ حقل للكثير من الدّراسات النقدية والبحثيّة ورسائل الدّكتوراه والماجستير في الأردن والوطن العربيّ والعالم.

 


دبي تطلق تحدي الذكاء الاصطناعي المساعد بجوائز تتجاوز 2.5 مليون درهم

  

أطلقت دبي اليوم "تحدي الذكاء الاصطناعي المساعد" (Create AI Agents Championship)، ويدعو التحدي العالمي المبدعين إلى تصميم وتطوير حلول عملية قائمة على الذكاء الاصطناعي المساعد وقابلة للتوسّع، لمعالجة التحديات المعقّدة في العالم الحقيقي، بإجمالي جوائز يتجاوز 2.5 مليون درهم.

وخلال إعلانه عن إطلاق التحدي، شجّع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، المبدعين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذه المسابقة برؤيتها الجديدة.

يهدف التحدي، الذي تنظمه غرفة دبي للاقتصاد الرقمي (Dubai Chamber of Digital Economy)، إلى تسريع تبني أنظمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد ودعم ابتكار حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي المساعد، تتمتع بإمكانات واعدة للتطبيق العملي والتوسّع وتحقيق النمو التجاري. كما يسعى إلى تشجيع ابتكار الحلول المبتكرة التي تساهم في تحقيق قيمة ملموسة وقابلة للقياس، تعود بالفائدة على الشركات والأفراد والمجتمع ككل.

ويفتح التحدي باب المشاركة أمام المبتكرين من مختلف أنحاء العالم، سواء كانوا من المتخصصين أو غير المتخصصين في المجالات التقنية، دون حدّ أدنى للعمر. ويمكن للأفراد والفرق المشاركة بفكرة مبتكرة، أو نموذج أولي، أو منتج في مراحله المبكرة، في حين يُسمح للشركات القائمة تقديم حلول أو قدرات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد.

سيتنافس المشاركون ضمن أربع فئات رئيسية هي: "أفضل مساعد في الفئة المجتمعية" (Best Societal AI Agent)، و"أفضل مساعد في الفئة الشخصية"  (Best Personal AI Agent)، و"أفضل مساعد في فئة الأعمال" (Best Business AI Agent)، و"أفضل مساعد في فئة الشباب" (Best Youth AI Agent). وسيحصل الفائز في كل فئة على منحة قدرها 550 ألف درهم، تمكّنه من مواصلة تطوير الحل الخاص به، في حين سيحصل أحد الفائزين الأربعة على لقب "أفضل نظام ذكاء اصطناعي مساعد للعام"، وعلى جائزة إضافية قدرها مليون درهم.

يركز التحدي على تحفيز المشاركين على تحديد التحديات ذات الأولوية، وتطوير تقنيات قائمة على الذكاء الاصطناعي المساعد لمعالجتها، وتقييم أثرها المحتمل، واستكشاف إمكانات تحويلها إلى منتجات وخدمات ونماذج أعمال قابلة للنمو والاستدامة.

هذا وسيوفر التحدي أيضاً للمشاركين إمكانية الوصول إلى دورات تدريبية، وورش تطبيقية، إلى جانب محتوى معرفي للتعلم الذاتي، وجلسات متخصصة، وبرامج إرشاد تساعدهم على تطوير أفكارهم ونماذجهم وتحسينها.

تجدر الإشارة إلى أن باب التسجيل في التحدي قد فُتح في 7 أكتوبر على أن يُغلق باب المشاركة في ديسمبر 2026

تقرير قطاعات السوق الصادر عن شركة Best: شركات إعادة التأمين في جنوب الصحراء الأفريقية تحافظ على أداء قوي وسط استقرار نسبي في السوق

  


أفادت شركات إعادة التأمين في  جنوب الصحراء الأفريقية  بتحقيق نتائج قوية في أعمال الاكتتاب للعام الثاني على التوالي، مع الحفاظ على مستويات تسعير كافية رغم اعتدال أوضاع السوق، وذلك وفقًا لتقرير جديد صادر عن AM Best.

 في تقريرها الصادر ضمن سلسلة "تقرير قطاعات السوق الصادر عن شركة Best" بعنوان "شركات إعادة التأمين في جنوب الصحراء الأفريقية  تحافظ على أداء قوي وسط استقرار نسبي في السوق"، تؤكد AM Best استمرار رؤيتها الإيجابية لقطاع إعادة التأمين في منطقة  جنوب الصحراء الأفريقية  ، مشيرةً إلى امتلاكه إمكانات كبيرة لتحقيق نمو مستدام ومربح. ومن المتوقع أن يستفيد القطاع من الاحتياطيات الهائلة غير المستغلة من الموارد الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، وآفاق النمو الاقتصادي المتينة على المدى الطويل، إلى جانب تزايد معدلات انتشار التأمين.

غير أن هذه المسيرة الإيجابية تكتنفها حالة أخرى من عدم اليقين الجيوسياسي العالمي، ولا سيما في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط. وستتفاوت حدة تأثير هذه التطورات على شركات إعادة التأمين تبعًا لتوزيع أعمالهم جغرافيًا، إذ تمثل تنويع محفظة الأعمال عاملاً رئيسيًا في الحد من تداعيات هذه المخاطر.

وقالت Naz Botea، كبيرة المحللين الماليين لدى AM Best وإحدى المشاركات في إعداد التقرير: "بوجه عام، من المتوقع أن تواصل شركات إعادة التأمين في المنطقة، المصنّفون من قِبل AM Best، إظهار قدر كبير من المرونة في مواجهة مشهد المخاطر المتغير، مدعومين باحتياطيات رأسمالية قوية تعززت خلال السنوات الأخيرة بفضل النمو المتين في رأس المال المتولد داخليًا، إلى جانب اتساع نطاق التنويع الجغرافي للأصول المستثمرة ومصادر الإيرادات".

الخميس، 8 أكتوبر 2026

شركة المراعي تستعرض تفاصيل استراتيجيتها الجديدة للفترة 2026-2031

  


  • استعرضت المراعي استراتيجيتها الجديدة خلال فعالية "يوم أسواق المال" التي نظمتها في الرياض، حيث التقى تنفيذيو الشركة بالمستثمرين والمصرفيين والمحللين الماليين وقادة مجتمع الأعمال.
  • تخطط المراعي لاستثمار أكثر من 15 مليار ريال سعودي خلال فترة الاستراتيجية، لدعم توسعة طاقاتها الإنتاجية، وتعزيز قدراتها، وتمكين المرحلة المقبلة من النمو المستدام.

استعرضت شركة المراعي، أكبر شركة ألبان متكاملة رأسيًا في العالم وأكبر شركة لتصنيع وتوزيع الأغذية والمشروبات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تفاصيل استراتيجيتها الجديدة للنمو للفترة 2026-2031 أمام قادة قطاع المال والأعمال خلال فعالية "يوم أسواق المال" التي نظمتها الشركة في مدينة الرياض.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على أربع ركائز لتحقيق نمو مستدام، وهي: تعزيز أعمالها الأساسية، والتوسع الانتقائي في الفئات الجديدة الواعدة، والتوسع عبر قنوات البيع مثل الخدمات الغذائية والتجارة الإلكترونية، وترسيخ مكانتها في الأسواق ذات الأولوية. وتستند الاستراتيجية إلى عقود من الاستثمار في العلامات التجارية، وعمليات التصنيع، وسلاسل الإمداد، والكوادر البشرية. كما تعكس طموح الشركة في خلق قيمة مستدامة للمستهلكين والعملاء والموظفين والمساهمين والمجتمعات التي تخدمها.

وفي إطار هذه الاستراتيجية الجديدة، تخطط المراعي لاستثمار أكثر من 15 مليار ريال سعودي لدعم توسعة طاقاتها الإنتاجية، وتعزيز قدراتها، وتمكين المرحلة المقبلة من النمو المستدام.

وفي هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لشركة المراعي، الأستاذ فواز الجاسر: "تعتمد استراتيجيتنا الجديدة على علامات تجارية موثوقة، وقدرات كبيرة، وإحدى أكثر منظومات الأغذية والمشروبات تكاملًا في المنطقة. واليوم، نبدأ المرحلة التالية من مسيرتنا من موقع ريادي على مستوى القطاع".

وأضاف: "طموحنا يتجاوز مجرد الأداء المالي، فنحن نستثمر لتوسيع خيارات المستهلكين، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، والإسهام في ترسيخ قدرات التصنيع المحلي. ونؤمن بأن ما تتمتع به المراعي من علامات تجارية موثوقة، وتميز تشغيلي، وحجم أعمال كبير، ومرونة عالية، يضعنا في مكانة متميزة لاغتنام فرص أكبر والاستمرار في تقديم الجودة والقيمة التي يتوقعها المستهلكون".

وتتسق الفرص الجديدة التي تستهدف المراعي الاستفادة منها مع اتجاهات نمو قطاع الأغذية والمشروبات، وتزايد طلب المستهلكين على منتجات عالية الجودة، فضلًا عن القدرات المتميزة للشركة في التصنيع، وسلاسل الإمداد، والتوزيع، وفهم متطلبات المستهلكين، والابتكار.

الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

النجم شاروخان يتعاون مجدداً مع رضوان ساجان لإطلاق مشروعShahrukhz Residences by Danube، مع تصاميم بنتهاوس حصرية تحمل توقيع غوري خان

  


بعد النجاح اللافت لمشروع Shahrukhz by Danube، البرج التجاري الذي شهد بيع جميع وحداته بالكامل يوم إطلاقه، تفتح شركة "دانوب بروبرتيز" (Danube Properties) فصلاً جديداً من شراكتها المميزة مع النجم العالمي شاه روخ خان (شاروخان) مع إطلاق وجهة سكنية استثنائية جديدة. يحمل المشروع اسم Shahrukhz Residences by Danube، وهو عبارة عن برج سكني مفروش بالكامل، يتمتع بموقع مميز على الواجهة البحرية في قلب مدينة دبي الملاحية (Dubai Maritime City). تبدأ أسعار الوحدات من 1.65 مليون درهم إماراتي، مع خطة سداد مرنة تمتد عبر مراحل المشروع، تشمل سداد 30% خلال مراحل الإنشاء و70% عند استلام المفاتيح.

بصفته أول برج سكني في العالم يحمل اسم شخصية مشهورة، يضع مشروع Shahrukhz Residences by Danube معياراً جديداً لتجربة الفخامة السكنية المستوحاة من عالم المشاهير، ويحتل موقعاً استثنائياً يتيح إطلالات خلابة على البحر وعلى أفق دبي الشهير بمعالمه الأيقونية.

وتكتمل حصرية المشروع مع شقق البنتهاوس وتصاميمها التي تحمل توقيع غوري خان، مصممة الديكور الداخلي الشهيرة وزوجة شاروخان، ما يتيح للعملاء الفرصة لإضفاء لمستها الأنيقة ورؤيتها التصميمية المتميزة إلى منازلهم.

يضمّ البرج أكثر من 40 مرفقاً وخدمة متكاملة لنمط الحياة تركز على تعزيز العافية والرفاهية، تشمل صالة Longevity Lounge الفريدة، وهي وجهة متخصصة تجمع بين مرافق العلاج بالتبريد، والعلاج بالأكسجين عالي الضغط، وسرير العلاج بالضوء الأحمر، وساونا بالأشعة تحت الحمراء. كما يوفر المشروع أيضاً مساحات للألعاب المائية، ومرافق رياضية، وحضانة للأطفال، ومسارات لركوب الدراجات والجري، إلى جانب مجموعة من التجارب المميزة التي تجسد أسلوب الحياة الفاخرة (King style). وتكتمل التجربة مع نادي King’s Club الحصري على سطح البرج الذي سيكون متاحاً للمقيمين، الذين سيحظون أيضاً بإمكانية الوصول إلى يخت خاص.

وقد أعرب شاروخان عن حماسه لهذا المشروع وقال في هذا السياق: "يسعدني أن أتعاون مجدداً مع رضوان في مشروع Shahrukhz Residences. يتمثّل هدفنا في خلق مساحة تتيح لمعجبيّ الانغماس في تجربة أسلوب حياة يشبه أسلوب حياتي الخاص. كما أن مشاركة غوري في هذه المغامرة تضفي على هذا المشروع لمسة خاصة وأكثر تميّزاً."

من جانبه، قال رضوان ساجان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة "دانوب" (Danube Group): "ولد مشروع Shahrukhz Residences by Danube من رؤية طموحة تهدف إلى إنشاء عنوان شكني فريد يتطلع الناس إلى امتلاكه ويبقى راسخاً في الذاكرة عبر الأجيال. وبعد النجاح اللافت لمشروع Shahrukhz by Danube، طلب منا عملاؤنا نقل هذه التجربة إلى عالم السكن، وقد استجبنا لطلبهم. ومع مشروع Shahrukhz Residences، سعينا إلى الجمع بين الفخامة والعافية والترفيه والتصميم الراقي لابتكار تجربة حياة أيقونية حقيقية – مستوحاة من عالم شاروخان وعالمي الخاص."

إقبال عالمي متزايد على استخدام روبوتات التنظيف مع توقع وصول عددها في روسيا إلى 23 ألف وحدة بحلول 2030

  

الاعتماد المتزايد على الأتمتة يشمل المنشآت الكبرى، فيما تستخدم مطارات دبي بالفعل روبوتات تنظيف ذاتية التشغيل

يتزايد استخدام روبوتات التنظيف التجاري حول العالم، مع توجه المطارات ومراكز التسوق والمتاجر الكبرى وغيرها من المنشآت إلى الأتمتة لتحسين كفاءة التشغيل. وفي روسيا وحدها، يُتوقع أن يصل عدد روبوتات التنظيف المستخدمة في الأماكن الداخلية إلى 23 ألف وحدة بحلول عام 2030.

جاء ذلك في دراسة بعنوان "سوق روبوتات التنظيف التجاري في روسيا والعالم"، أعدها كل من تجمع موسكو للابتكار، وسبير، وسكولتك، وعُرضت خلال قمة موسكو للشركات الناشئة.

ومن المتوقع أن ينمو سوق روبوتات التنظيف الداخلي العالمي 3.6 مرة، من 1.8 مليار دولار في عام 2024 إلى 6.4 مليار دولار بحلول عام 2030، ما يعكس الدور المتزايد للأتمتة في إدارة المرافق والعمليات التجارية.

ويظهر هذا الاتجاه أيضاً في الإمارات، حيث بدأت بالفعل الاستعانة بتقنيات التنظيف ذاتية التشغيل في عدد من المنشآت الرئيسية. فقد قامت مطارات دبي، بالتعاون مع شركة فارنيك الإماراتية لإدارة المرافق، بتشغيل أكثر من 30 روبوتاً ذاتي التشغيل للتنظيف في مباني المسافرين 1 و2، والكونكورس دي، وقرية دبي للشحن، ومطار آل مكتوم الدولي.

وتأتي الخطوة ضمن جهود أوسع لتحسين الكفاءة ة اتساق الأداء وتعزيز الاستدامة في عمليات المطارات.

وتشهد روسيا اتجاهاً مماثلاً في قطاعي الطيران والتجزئة. ففي مطار دوموديدوفو في موسكو، خضع روبوت التنظيف نوبل لفت أن بي 510 للاختبار، بينما يستعد مطار بولكوفو في سان بطرسبرغ لتشغيل 16 روبوتاً على مدار الساعة في مناطق المسافرين ذات الكثافة العالية خلال الخريف الحالي.

كما يعمل روبوت روبي إس، الذي طورته شركة روبو في موسكو، في مطار تولماتشيفو بمدينة نوفوسيبيرسك منذ عام 2025.

وفي قطاع التجزئة، يختبر مركز قازان مول للتسوق روبوت مارك 2، الذي طورته شركة آر تو بي في ياروسلافل. كما اشترت سلسلة متاجر لينتا الروسية 42 روبوتاً للتنظيف، تمهيداً لاستخدامها في متاجر الهايبرماركت التابعة لها في أربع مدن.

وبحسب الدراسة، تبدأ 60% من عمليات تشغيل روبوتات التنظيف في روسيا بمشروع تجريبي، مقابل 27% على مستوى العالم. وتتيح المشاريع التجريبية للشركات اختبار تقنياتها في ظروف تشغيل فعلية، كما تساعد العملاء على تقييم الأداء وتقليل المخاطر المرتبطة بالتطبيق على نطاق واسع.

وتحظى نماذج الاشتراك بانتشار أكبر في روسيا أيضاً، إذ تمثل 47% من عمليات تشغيل الروبوتات، مقارنة بـ35% عالمياً. وبموجب هذا النموذج، يدفع العميل رسوماً ثابتة مقابل استخدام الروبوت، بينما تبقى ملكيته لدى مقدم الخدمة، الذي يتولى بدوره تحديث البرمجيات وأعمال الصيانة والخدمة. ويساعد ذلك الشركات على تقليل التكلفة الأولية للاستثمار.

كما تتوسع البنية التحتية اللازمة لاستخدام الروبوتات. ففي مارس 2026، افتتح تجمع موسكو للابتكار مركزاً لاختبار الروبوتات، خضع فيه 33 روبوتاً للاختبار حتى الآن. وتستطيع الشركات أيضاً الاستفادة من أكثر من 300 موقع للاختبارات التجريبية، أُجريت فيها 729 تجربة لتقنيات مختلفة.

وبلغت القيمة الإجمالية للحلول المبتكرة التي اعتمدها عملاء بلدية موسكو خلال عامي 2025 و2026 نحو 12.5 مليار روبل.

ومع توسع استخدام الروبوتات في روسيا والإمارات وغيرها من الأسواق في قطاعات النقل والتجزئة وإدارة المرافق، تتجه روبوتات التنظيف ذاتية التشغيل بشكل متزايد من مرحلة الاستخدام التجريبي إلى أن تصبح جزءاً من البنية التحتية التجارية اليومية.

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026

تقرير أوكسفورد إنسايتس يكشف أن المدن تتسابق إلى تبنّي الذكاء الاصطناعي في خدماتها العامة وسط غياب إطار موحّد لقياس جاهزيتها

   


الجهة التي تقف وراء "مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي" تقترح إطلاق مؤشر لجاهزية المدن للذكاء الاصطناعي، استنادًا إلى دراسة جديدة أعدّتها أبوظبي

 

تتجه المدن حول العالم إلى دمج الذكاء الاصطناعي في خدماتها وعملياتها في مؤسسات القطاع العام، من دون وضع إطار موحّد يتيح قياس مدى جاهزيتها لتبنّي هذه التكنولوجيا واستخدامها بطريقة آمنة وفعّالة وخاضعة للمساءلة، أو مقارنة مستويات الجاهزية فيما بينها.

 

وفي حين تركّز المؤشرات العالمية القائمة على المقارنة بين الدول استناداً إلى التشريعات والاستثمارات ونتائج البحوث العلمية، إلا أنّ الجهود والمبادرات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي على مستوى المدن لا تزال خارج نطاق الرصد المنهجي. ويكتسب ذلك أهمية خاصة لأن المدن تمثل المستوى الحكومي الذي ينعكس فيه تأثير هذه التكنولوجيا بصورة مباشرة على حياة الناس اليومية.

 

وللمساهمة في سدّ هذه الفجوة، أجرى باحثون من شركة "أوكسفورد إنسايتس" (Oxford Insights) دراسة تبحث في مدى جاهزية ست مدن لتبنّي الذكاء الاصطناعي. وخلصت الدراسة إلى أن المدن الست تتشارك الأولويات الأساسية نفسها، بدءًا من الحوكمة والتمويل وصولًا إلى الكفاءات والبنية التحتية، لكنها تتبع مسارات مختلفة نحو تحقيق الجاهزية للذكاء الاصطناعي، تتأثر من جهة بظروفها الهيكلية، وبالخيارات الاستراتيجية المدروسة التي تتخذها كل مدينة من جهة أخرى.

 

وتستند هذه النتائج إلى دراسة معمّقة نفّذتها مدينة أبوظبي، أتاحت للباحثين رصد الجهود المبذولة لتحقيق الجاهزية للذكاء الاصطناعي على مستوى المدينة بصورة فعلية ومتواصلة، بدلًا من الاكتفاء بوضع الخطط والتصورات المستقبلية.

 

وقد شاركت العاصمة الإماراتية في هذه الدراسة، إلى جانب خمس مدن دولية أخرى هي سيول ولندن ومونتريال وهلسنكي وتالين.

 

ويعرض تقرير نُشر اليوم الأسس المقترحة لتطوير مؤشر جاهزية المدن للذكاء الاصطناعي (City AI Readiness Index)، بما يوفر لحكومات المدن نقطة مرجعية قابلة للمقارنة، على غرار المؤشرات التي تعتمد عليها الحكومات الوطنية منذ العام 2017، كما يمنح المواطنين والمقيمين صورة أوضح عن مدى استعداد مدينتهم لتبنّي الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه.

 

وفي هذا السياق، قال ريتشارد ستيرلنغ، الرئيس التنفيذي لشركة "أوكسفورد إنسايتس" (Oxford Insights): "تعد المدن المكان الذي يتعامل فيه معظم الناس مع الجهات الحكومية، ومع ذلك لا توجد حتى الآن منهجية موحّدة لتقييم مدى جاهزيتها لتبنّي الذكاء الاصطناعي. وبالتالي، سيسمح الإطار الذي وضعناه بتزويد قادة المدن بالمعلومات اللازمة لتقييم مستوى هذه الجاهزية، وكانت أبوظبي المكان الأنسب لاختباره. فقد نجحت المدينة في بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي، تشمل مختلف مكوّناتها، بدءًا من القدرة الحاسوبية والطاقة، مرورًا بالنماذج ورأس المال، وصولًا إلى الحكومة بوصفها مستخدمًا واسع النطاق لهذه التكنولوجيا. وعند توسيع نطاق تطبيق الإطار نفسه إلى مدن أخرى، ستظهر بوضوح مختلف المسارات التي تتبعها كل مدينة، والعوامل التي تستند إليها في مسيرتها لتحقيق هذه الجاهزية".

 

أُعدّ تقرير "جاهزية المدن للذكاء الاصطناعي: دراسة معمّقة لتجربة أبوظبي والواقع العالمي" (City AI Readiness: A Deep Dive into Abu Dhabi and the Global Landscape) بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وجامعة خليفة.

 

ويخلص التقرير إلى أنه لم يتم تطوير نموذج واحد يمكن اعتماده كمعيار موحّد لقياس جاهزية المدن للذكاء الاصطناعي، كما يسلّط الضوء على المجالات التي تتطلب التركيز المستمر بالتزامن مع توسّع نطاق استخدام هذه التكنولوجيا، من بينها احتياجات القدرة الحاسوبية والطاقة، والكفاءات والمواهب، والحوكمة، والقدرة على الصمود.

 

واعتمد الباحثون إطارًا يضم ستة محاور لفهم جاهزية المدن للذكاء الاصطناعي، وشددوا على أربعة أنماط رئيسية للمدن يمكن أن تساعد القادة على تقييم نقاط القوة والفجوات وتحديد الأولويات اللازمة لتطويرها في المستقبل.

 

وتتمثل هذه الأنماط في "مدن المنصات" (Platform Cities) التي ترتكز على البنية التحتية، و"المدن المعرفية" (Cognitive Cities) التي يرتكز نهجها على البحث العلمي، و"مدن تقديم الخدمات" (Delivery Cities) التي تدمج الذكاء الاصطناعي في منظومة الخدمات، و"المدن الاستراتيجية" (Strategic Cities) التي يضطلع فيها الذكاء الاصطناعي بدور محوري في مجال التخطيط الحكومي والاقتصادي.

 

هذا وصُنّفت أبوظبي، إلى جانب سيول، ضمن فئة "المدن الاستراتيجية".

 

وفي يناير 2025، أطلقت أبوظبي استراتيجية تمتد لثلاث سنوات، تهدف إلى التحول إلى أول حكومة في العالم قائمة على الذكاء الاصطناعي.

 

أما منصة "تم" (TAMM)، التي تشكّل بوابة الوصول إلى الخدمات الحكومية العامة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي الوكيلي ويستخدمها 4.7 مليون شخص، فتتولى حاليًا معالجة 96% من الاستفسارات بصورة مستقلة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

 

وتعتزم "أوكسفورد إنسايتس" (Oxford Insights) اختبار هذا المؤشر في 15 إلى 20 مدينة.

 

لمحة عن "أوكسفورد إنسايتس" (Oxford Insights)

 

منذ عام 2017، تدأب شركة "أوكسفورد إنسايتس" (Oxford Insights) على إصدار "مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي" (Government AI Readiness Index)، وهو أول مؤشر عالمي يركّز تحديدًا على دور الحكومات في مجال الذكاء الاصطناعي. ويُستخدم المؤشر كمرجع أو معيار من جانب دول حول العالم، كما يُدرج ضمن عدد من الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي، ويسهم في توجيه عملية صنع السياسات على أعلى المستويات. وتُعدّ "أوكسفورد إنسايتس" (Oxford Insights) شركة متخصصة في البحوث والاستشارات، وتركّز على جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

 

ملاحظات للمحررين

  • عنوان التقرير: جاهزية المدن للذكاء الاصطناعي: دراسة معمّقة لتجربة أبوظبي والواقع العالمي
  • النسخة الكاملة من التقرير متاحة على الرابط الإلكتروني التالي:https://oxfordinsights.com/city-ai-readiness-ad 
  • تاريخ النشر: 6 أكتوبر 2026

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

الاثنين، 5 أكتوبر 2026

تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ للثّقافة والفنون

 







بعدسة المصوّر الفنّان: خالد البدّاوي

الرّصيفة/ الأردن: كرّم منتدى الفريق الإبداعيّ للثّقافة والفنون الأديبة أ. د سناء الشّعلان (بنت نعيمة) أستاذة الأدب الحديث في الجامعة الأردنيّة، والرّئيس الفخري لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة في ندوة حواريّة حول منجزها الإبداعيّ والبحثيّ والأكاديميّ.

  تمّ ذلك في مقرّ الفريق الإبداعيّ للثّقافة والفنون على هامش ندوة حواريّة معها حول مسيرتها الأدبية والإبداعيّة والبحثيّة والأكاديميّة والإعلاميّة والحقوقيّة، وسط حضور نوعي من أدباء ونقّاد وإعلاميين ومهتمين.

   رحب مدير الجلسة الأديب شفيق العطاونة بالأديبة أ. د. سناء الشّعلان، كما رحّب بالحضور، وشكر منتدى الفريق الإبداعيّ الثقافيّ على فعاليّاته النّوعيّة التي رفدت السّاحة الأدبيّة بكلّ ما هو مثمر ومفيد ومتميّز، وشكر رئيس المنتدى الأستاذ رائد عسّاف على هذا التّكريم، وما يقدمه من جهود للثقافة  والمثقفين، الذي بدوره رحّب ترحيباً حارّاً بالضّيفة الكبيرة الشّعلان شاكراً لها على تلبية دعوة المنتدى لها لهذا التّكريم.

  بدأ الأديب شفيق العطاونة اللّقاء بالتّعريج على السّيرة الإبداعيّة والأكاديميّة الغنيّة التي تملكها الشّعلان، وتؤهلها لهذا التّكريم، وهي سيرة استثنائيّة تمخّضت عن نحو 90 مؤلفاً منشوراً بين كتاب نقديّ متخصّص ومقالات ورواية ومجموعة قصصيّة وقصّة أطفال ونصّ مسرحيّ وأدب رحلات وسيرة ذاتيّة وشذرات إبداعيّة ونصوص نثريّة، مع رصيد كبير من الأعمال المخطوطة التي لم تُنشر بعد، إلى جانب المئات من الدّراسات والمقالات والأبحاث المنشورة، فضلاً عن الكثير من الأعمدة الثابتة في كثير من الصّحف والدّوريات المحليّة والعربيّة والعالميّة، وسيناريوهات المسلسلات والأفلام، وجعلها تحصل على نحو  67 جائزة دوليّة وعربيّة ومحليّة وإقليميّة في حقول الرّواية والقصّة القصيرة وأدب الأطفال والخاطرة والسّيرة والخيال العلميّ والبحث العلميّ والمسرح وأدب الرّحلات والأدب المقارن والإعلام، كما تمّ تمثيل الكثير من مسرحيّاتها على مسارح محليّة وعربيّة، وجعلها أعمالها تُترجم إلى الكثير من اللّغات، ونالت الكثير من التّكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة والتّمثيلات الثقافيّة والمجتمعيّة والحقوقيّة، وجعل مشروعها الإبداعيّ حقلاً للكثير من الدّراسات النقدية والبحثيّة ورسائل الدّكتوراه والماجستير في الأردن والوطن العربيّ والعالم.

   عبّرت الأديبّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) عن تقديرها لهذا التكريم، وهذه الاستضافة المقدرة،  وشكرت الحضور الكريم عل احتفائه بها.

   بدأ حفل التّكريم بنقاش حواري بين الشّعلان ومقدّمها (شفيق العطاونة) ورئيس المنتدى رائد عسّاف والحضور في محاور متعدّدة حول مسيرة الشّعلان الثّقافيّة والإبداعيّة والأكاديميّة، وعلاقتها الإنسانيّة والإبداعيّة بوالدتها الرّاحلة الأديبة نعيمة المشايخ وبأسرتها وعالمها.

    تحدّثت الشّعلان بأسلوب عفويّ ماتع بتواضع ولطف جمّ ومحبّة حول نتاجها ومسيرتها الإبداعيّة والأكاديميّة، وحول أفكار النّقديّة والإنسانيّة، كما تمّ حوار ومداخلات  بين  الحضور  والدكتورة الشعلان  عبروا خلالها عن شكرهم للمنتدى، وللدكتورة على ثقافتها الواسعة، وعلى روح الدّعابة والسّرد الماتع والتّواضع التي تتمتع بها جميعاً.

   في نهاية اللّقاء الحواريّ تمّ تكريم القامة الأدبية أ.د سناء الشعلان (بنت نعيمة)، وتمّ التقاط الصّور التّذكاريّة والتوثيقية للفعاليّة بعدسة الفنّان المصوّر  خالد البداوي في جو مفعم بالسّعادة والأريحيّة وفرحة اللّقاء.

رابط الكترونيّ للتّكريم:

https://www.youtube.com/watch?v=MreaUvs5zxk

 

https://www.youtube.com/watch?v=oGCRnKyz1uw



معهد الابتكار التكنولوجي يسلّم مسبار الهبوط لمهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات

 



في مهمة تُعد الأولى من نوعها، سيقطع المسبار التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي، والمحمول على متن «المستكشف محمد بن راشد»، مساره مروراً بستة كويكبات في الحزام الرئيسي للكويكبات، قبل أن يهبط على سطح الكويكب 269 جوستيشيا، ليصبح بذلك سابع كويكب في التاريخ تصل إليه مركبة مسبار وتهبط على سطحه.

 

وقد صُمّم مسبار معهد الابتكار التكنولوجي وطُوّر واختُبر بالكامل في أبوظبي، وهو الحمولة الوحيدة القابلة للنشر في المهمة، ويعمل بشكل مستقل تماماً حول الكويكب 269 جوستيشيا وعلى سطحه.

 

ويُعتقد أن الكويكب 269 جوستيشيا تشكّل في حزام كايبر البعيد، عند الأطراف الخارجية للنظام الشمسي، وقد يكون شاهداً على مراحل مبكرة من تاريخ النظام الشمسي، بما يتيح للعلماء دراسة كيفية توزّعت المياه والمواد العضوية أثناء تشكّل الكواكب.

 

شاهد الفيديو الرئيسي  هنا

 

كشف معهد الابتكار التكنولوجي عن المسبار الذي طوّره وصنعه في دولة الإمارات للمشاركة في مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، في خطوة جديدة تعكس تنامي القدرات الإماراتية في تطوير تقنيات ومهمات استكشاف الفضاء. ومن المقرر أن يتوجه المسبار قريباً إلى ولاية كولورادو في الولايات المتحدة، حيث سيخضع لعمليات الدمج والتكامل النهائية مع المركبة الفضائية «المستكشف محمد بن راشد»، استعداداً للإطلاق المرتقب للمهمة في عام 2028. وفي إنجاز تاريخي هو الأول من نوعه، سيجسّد مسبار معهد الابتكار التكنولوجي رحلة استكشافية غير مسبوقة، إذ سيلتقط صوراً لكوكبين وسبعة كويكبات، ويحلق بالقرب من ستة كويكبات في الحزام الرئيسي، قبل أن يصل إلى وجهته النهائية، الكويكب 269 جوستيشيا، للالتقاء به والهبوط على سطحه. وفي حال نجاح عملية الهبوط، سيصبح جوستيشيا سابع كويكب في تاريخ استكشاف الفضاء تصل إليه مركبة مسبار وتهبط على سطحه، في إنجاز يضيف محطة بارزة إلى سجل المهمات الفضائية الاستكشافية.

 

صُمّم المسبار وطُوّر واختُبر بالكامل في أبوظبي من قبل مركز بحوث الدفع والفضاء التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي، بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء، وHEX20، وجامعة خليفة، والمركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء في جامعة الإمارات العربية المتحدة. ويُعد المسبار، الذي طوّره معهد الابتكار التكنولوجي، الحمولة الوحيدة القابلة للنشر ضمن المهمة. وسينفصل المسبار عن المركبة الفضائية «المستكشف محمد بن راشد» ليصل إلى سطح الكويكب 269 جوستيشيا عند أبعد نقطة في مسار المهمة، حيث سيعمل باستقلالية تامة في الفضاء السحيق، ملتقطاً صوراً قريبة لسطح الكويكب، ومنفذاً عمليات حفر وأخذ عينات من سطحه، بهدف تقديم رؤى جديدة حول تركيبه وخصائصه الفيزيائية. ويُعتقد أن الكويكب 269 جوستيشيا تشكّل في حزام كايبر، قبل أن ينتقل إلى حزام الكويكبات الرئيسي خلال المراحل المبكرة من تشكّل النظام الشمسي.

 

وقال معالي فيصل البناي: "إذا أردنا بناء قدرات تكنولوجية متقدمة، فعلينا أن نخوض تحديات تدفعنا إلى تجاوز ما نعرفه وما نستطيع إنجازه اليوم. وفي هذه المهمة، يعني ذلك تطوير مسبار قادر على اتخاذ قراراته والعمل بصورة مستقلة في أعماق الفضاء. وكل ما يتطلبه ذلك من معرفة وتقنيات وقدرات جرى تطويره هنا في دولة الإمارات. ورغم أن وصول المسبار إلى وجهته وتحقيق أهداف مهمته سيستغرق وقتاً، فإن ما اكتسبناه من معرفة وخبرات أصبح بين أيدينا اليوم. هكذا تنمو القدرات السيادية؛ نواجه تحدياً صعباً، ونبني القدرة على حله، ثم نرفع سقف طموحنا نحو تحدٍ أكبر."

 

ويُعد 269 جوستيشيا من أكثر الأجرام السماوية احمراراً التي رُصدت في الحزام الرئيسي للكويكبات. كما أن طيفه الضوئي يتشابه بدرجة أكبر مع الأجرام الموجودة في حزام كايبر، خلف كوكب نبتون، مقارنةً بالكويكبات المحيطة به، ما يشير إلى احتمال تشكّله في المناطق الخارجية الباردة من النظام الشمسي، حيث تتجمد غازات مثل الميثان والميثانول، قبل أن ينتقل إلى الداخل خلال المراحل المبكرة من تاريخ النظام الشمسي ويستقر في مداره الحالي ضمن الحزام الرئيسي للكويكبات.

 

ويُعتقد أن سطحه مغطى بمواد عضوية معقدة تشكّلت نتيجة تعرض تلك الجليديات للإشعاع. ويتيح الوصول إلى هذا النوع من الأجرام، من دون الحاجة إلى رحلة تستغرق عقوداً للوصول إلى حزام كايبر نفسه، للمجتمع العلمي الدولي فرصة لدراسة مواد يصعب الوصول إليها عملياً، والحصول على أدلة قد تسهم في فهم كيفية توزّع المياه والمواد المتطايرة خلال مرحلة تشكّل الكواكب.

 

ومن جانبها، قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "يُظهر مسبار مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات ما يمكن تحقيقه عندما تتحول البحوث المتقدمة إلى هندسة جاهزة للبعثات الفضائية. فقد طورت فرقنا في معهد الابتكار التكنولوجي نظاماً مصمماً لتحمل الظروف القاسية والعمل بدقة استثنائية وتقديم نتائج علمية مهمة على بُعد مليارات الكيلومترات من الأرض. ولا تعكس هذه المهمة مستوى كفاءاتنا فحسب، بل أيضاً عمق القدرات العلمية والهندسية التي بنتها دولة الإمارات للمساهمة في بعض أكثر المهمات الفضائية طموحاً في العالم."

 

ستقطع المركبة الفضائية «المستكشف محمد بن راشد» مسافة تقارب 5 مليارات كيلومتر على مدى ثماني سنوات، مستفيدةً من مناورات مساعدة الجاذبية حول كوكبَي الزهرة والأرض والمريخ، إلى جانب تنفيذ تحليقات قريبة من ستة كويكبات، قبل الوصول إلى الكويكب 269 جوستيشيا. ومن المقرر إطلاق المركبة من اليابان في مارس 2028، ضمن نافذة إطلاق محدودة تمتد لثلاثة أسابيع، وتتوافق مع الظروف والمسارات المناسبة للرحلة بين الكواكب. ونظراً إلى عدم قدرة المركبة الفضائية على الاقتراب بأمان إلى مسافة بضعة كيلومترات من سطح الكويكب، سينفصل عنها المسبار ليصل إلى سطح 269 جوستيشيا ، ويوفر أقرب رصد للمهمة وأكثرها تفصيلاً للكويكب.

 

وبدوره، قال الدكتور إلياس تسوتسانيس، كبير الباحثين في مركز بحوث أنظمة الدفع والفضاء التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي: "لا يتمثل التحدي الهندسي في الوصول إلى جوستيشيا فحسب، بل في ضمان قدرة المسبار على تحمل رحلة تمتد 8 سنوات، ثم العمل بدقة في اللحظة الأكثر أهمية. وقد جرى تصميم واختبار كل عنصر، من العتاد والتصميم الحراري إلى البرمجيات المدمجة لاختبارات دقيقة لضمان جاهزيته لهذه المواجهة النهائية."

 

يعمل المسبار باستقلالية تامة طوال فترة المهمة، إذ لا يتلقى أي أوامر من الأرض أو من المركبة الفضائية «المستكشف محمد بن راشد» بعد إطلاقه. ويتولى البرنامج المثبّت على متنه تحديد توقيت التقاط الصور، وعدد الصور التي ينبغي التقاطها، واختيار الصور التي تستحق الاحتفاظ بها. وتعتمد هذه القدرات على وحدة المعالجة الرقمية التي صمّمها وطوّرها معهد الابتكار التكنولوجي، وهي اللوحة المسؤولة عن معالجة البيانات، واختيار الصور، وإدارة الطاقة في المسبار. ولا ينتظر المسبار حتى وصوله إلى 269 جوستيشيا لبدء مهمته، بل يلتقط الصور طوال رحلة التحليق في الفضاء بالتوازي مع الحمولات الأخرى للمركبة، ويرسل البيانات إلى الأرض على فترات تقارب ستة أشهر. ويضم المسبار كاميرتين، إحداهما واسعة المجال والأخرى ضيقة المجال، لتوفير صور شاملة للمشهد إلى جانب بيانات عالية الدقة، بما يتيح توثيق الكويكب ودراسته من زوايا ومستويات تفصيل مختلفة.

 

وقال الدكتور أنتون إيفانوف، الباحث الرئيسي والمدير التنفيذي لمركز بحوث أنظمة الدفع والفضاء التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي: "ما يميز هذا المسبار هو مستوى الاستقلالية الذي جرى هندسته داخل نظام بهذا الحجم المدمج. فبعد نشره، يجب أن يستشعر ويقرر ويعمل بمفرده على مسافة بعيدة جداً من الأرض. كما أسهم البرنامج في تدريب مهندسين إماراتيين وتعزيز القدرات المتقدمة اللازمة لبناء منظومة تكنولوجيا فضاء قادرة على المنافسة عالمياً في دولة الإمارات."

 

عند وصول مركبة «المستكشف محمد بن راشد» إلى الكويكب، ستقضي نحو سبعة أشهر في مداره، على ارتفاع يبدأ من 250 كيلومتراً، قبل أن تبدأ بالهبوط تدريجياً عبر سلسلة من المدارات المنخفضة. وفي أوائل عام 2036، سينفصل المسبار عن المركبة خلال تحليق على ارتفاع منخفض، ثم يبدأ بالهبوط تدريجياً حتى يلامس سطح الكويكب، بينما يواصل التقاط الصور بصورة متواصلة وإرسالها إلى المركبة الفضائية الموجودة في الأعلى. وستتيح الصور التي يلتقطها المسبار للعلماء دراسة المواد الموجودة تحت الطبقة السطحية للكويكب، والتي يتعذر توصيفها ودراستها من المدار.

 

وتُعد مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات ثاني مهمة إماراتية بين الكواكب، والأولى التي يُصمم فيها عنصر المركبة الفضائية ويُهندس ويُجمع ويُختبر داخل الدولة. وتندرج المهمة ضمن التزام وطني تجاه قطاع الفضاء. ففي مايو 2026، وافق المجلس الأعلى للفضاء على برنامج التعاون الفضائي الدولي بقيمة 1 مليار درهم، بهدف ربط مؤسسات البحث في دولة الإمارات بنظيراتها على المستوى الدولي، وتوطين تقنيات الفضاء المتقدمة وتطوير المواهب الإماراتية، دعماً لـ الاستراتيجية الوطنية للفضاء 2031.