الاثنين، 28 سبتمبر 2026

الإمارات تفتتح مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية وتطلق مبادرة Pledge4Justice بأول تعهد يصل إلى 5 ملايين دولار أمريكي

  

انطلقت اليوم في مركز أدنيك أبوظبي أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – أبوظبي 2026، والذي يستمر حتى 1 أكتوبر. ويستقطب المؤتمر ممثلين عن أكثر من 97 دولة، من بينهم أكثر من 32 وزيراً للعدل والداخلية، إلى جانب كبار المسؤولين والقضاة والمدعين العامين والخبراء والشباب من مختلف أنحاء العالم.

وشهدت الجلسة الافتتاحية اعتماد "إعلان أبوظبي"، الذي يمثل الوثيقة الرئيسة للمخرجات السياسية والاستراتيجية للمؤتمر، وسيشكل إطاراً لتوجيه الأولويات والتعاون الدولي في مجالات منع الجريمة والعدالة الجنائية وسيادة القانون خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويستند الإعلان إلى أربع ركائز هي: الوقاية والقدرة على الصمود، والعدالة وسيادة القانون، والتهديدات الإجرامية المتطورة والمتداخلة، والابتكار والتعاون. وتتجسد هذه الركائز في 18 مادة و67 فقرة تشكل مجتمعةً "إعلان أبوظبي".

ومن بين الأولويات التي دافعت عنها دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن الإعلان قضايا المرأة والطفل والذكاء الاصطناعي والبيئة. كما يتناول الإعلان مجموعة من القضايا، من بينها الجريمة المنظمة والجريمة السيبرانية، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في مجال العدالة الجنائية، وحماية الضحايا والشهود والفئات الأكثر عرضة للخطر، واسترداد الأصول ومكافحة التدفقات المالية غير المشروعة، وجهود مكافحة الفساد، والتعاون الدولي والمساعدة القانونية المتبادلة، وتسليم المجرمين، ومشاركة المرأة في أنظمة العدالة الجنائية، ومكافحة العنف ضد المرأة، وتعزيز أنظمة العدالة المراعية للأطفال.

وشهد حفل الافتتاح إطلاق مبادرة Pledge4Justice، وهي منصة تهدف إلى ترجمة الالتزامات السياسية إلى مبادرات عملية تدعم تنفيذ «إعلان أبوظبي» وتسهم في تعزيز جهود منع الجريمة والعدالة الجنائية وسيادة القانون.

وأعلنت دولة الإمارات عن أول تعهد في إطار المبادرة، بقيمة تصل إلى 5 ملايين دولار أمريكي، من خلال مساهمات سنوية تصل إلى مليون دولار أمريكي خلال الفترة من 2026 إلى 2031، بما يؤكد التزامها بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز أنظمة العدالة، وتطوير القدرات، وضمان أن تحقق مخرجات المؤتمر أثراً مستداماً في المجتمعات.

ويُعقد المؤتمر تحت شعار "تسريع وتيرة منع الجريمة والعدالة الجنائية وسيادة القانون: حماية الإنسان والكوكب وتحقيق أجندة 2030 في العصر الرقمي". ويتضمن برنامجه 15 فعالية رئيسة، و93 متحدثاً، و200 اجتماع جانبي، إلى جانب معرض يضم 38 جناحاً.

جائزة زايد للاستدامة تعلن عن المرشحين النهائيين لدورة العام 2027 بعد تسجيل عدد المشاركات العالمية رقماً قياسياً

   


  • رقم قياسي لطلبات المشاركة بلغ 10,233 طلباً من 177 دولة، بزيادة 32% عن العام الماضي
  • المرشحون النهائيون يقدّمون حلولاً عملية قابلة للتطبيق والتوسع والتكيّف في مجالات الصحّة والغذاء والطاقة والمياه والعمل المناخي
  • الجائزة حققت تأثيراً عالمياً إجمالياً يشمل حياة أكثر من 411 مليون شخص

سلطان الجابر:

  • "الجائزة تساهم في ترسيخ إرث الشيخ زايد "طيب الله ثراه" وتنفيذ رؤية القيادة الرشيدة بدعم رفاهية الإنسان وتعزيز مرونة المجتمعات"
  • "الحلول الأقوى تأثيراً تنطلق من احتياجات حقيقية وتتجاوز التحديات لتحقق نتائج ملموسة قابلة للقياس والتطبيق على نطاق واسع"

 

أعلنت جائزة زايد للاستدامة عن المرشحين النهائيين لدورة العام 2027 بعد واحدة من أكثر الدورات تنافسيةً في تاريخ الجائزة. وقدم المرشحون النهائيّون حلولاً في مجالات متنوعة، بما فيها استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي للتنبّؤ بمضاعفات الحمل خلال الأشهر الأولى، والروبوتات التي تستطيع دخول تمديدات شبكات المياه، والتقنيات الحديثة التي يمكنها استعادة التربة المُستنفذة وبناء الشعاب المرجانية المقاومة للحرارة.

واستقطبت دورة العام 2027 عدداً قياسياً للمشاركات بلغ 10,233 طلباً من 177 دولة، ما يمثل زيادة بنسبة 32% بالمقارنة مع الدورة السابقة، ويؤكد الانتشار العالمي المتزايد لهذه الجائزة الإماراتية الرائدة في تكريم الحلول المبتكرة للتحدّيات العالمية الملحّة. وبعد عملية تقييم دقيقة وشاملة أجرتها لجنة تحكيم الجائزة، تمّ اختيار المرشحين النهائيين في ست فئات هي: الصحّة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية.

وتقدم جهود المرشحين النهائيين مجموعة من الحلول العملية وعالية الكفاءة، من خلال تحقيق أثر ملموس على أرض الواقع، حيث تغطي مجالات صحّة الأم، والأمن الغذائي، وتوفير الطاقة، وشحّ المياه، واستعادة النظم البيئية، والاستعداد للكوارث الطبيعية، ما يبرهن على قدرة الابتكار العملي على تعزيز القدرة على الصمود وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية وخلق فرص مستدامة للمجتمعات.

وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة زايد للاستدامة خلال الحفل السنوي الذي يقام يوم 12 يناير 2027 ضمن فعّاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدّمة في دولة الإمارات والمدير العام لجائزة زايد للاستدامة: "تماشياً مع إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، تعدّ رفاهية الإنسان واستقراره وضمان استدامة ومرونة المجتمعات من أهم الأولويات بالنسبة للجائزة. وتؤكد مشاركات المرشّحين النهائيين على ما يمكن تحقيقه في هذه المجالات عندما تتضافر الجهود، حيث تُظهر بوضوح أنّ أقوى الحلول هي تلك التي تنبع من احتياجات واقعيّة، ولا تعترف بالتحديات، وتحقّق تأثيراً ملموساً وقابلاً للقياس من خلال إمكانية تطبيقها على نطاق واسع. وتستمر الجائزة في ترسيخ التزامها بدعم الحلول العمليّة التي تعزّز الاعتماد على الذات وتخلق قيمة اجتماعية واقتصادية مستدامة للمجتمعات في مختلف أنحاء العالم."

وبعد زيادة القيمة المالية لجائزة زايد للاستدامة هذه السنة، سيضمن المرشحون النهائيّون لدورة العام 2027 الحصول على دعم مالي لمساعدتهم في تطوير الحلول التي يقترحونها وتوسيع نطاق تأثيرها، حيث ستحصل كل مؤسسة بلغت المرحلة النهائية في فئات الصحة والغذاء والطاقة والمياه والعمل المناخي على 100 ألف دولار أمريكي، بينما ستحصل المدارس الثانوية العالمية التي بلغت المرحلة النهائية على 25 ألف دولار لكل منها. أما الفائزون في فئاتهم، فسيحصلون على جائزة المركز الأول التي تبلغ مليون دولار لكل من الفئات الخمس، و150 ألف دولار لفئة المدارس الثانوية العالمية.

وتأتي هذه الزيادة في التمويل، التي بدأ تطبيقها في دورة العام الجاري (2026)، تقديراً للأثر الواضح والإمكانات الواعدة للحلول التي تصل إلى المرحلة النهائية من التقييم.

من جانبه، قال فخامة أولافور راغنار غريمسون، رئيس لجنة التحكيم الخاصّة بالجائزة: "المرشحون النهائيون لدورة العام 2027 يسلّطون الضوء على القيمة المستدامة للابتكار في الارتقاء بمستوى معيشة الإنسان وتعزيز مرونة المجتمعات وتمكينها من التعامل مع عالم يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم. كما تُظهر أعمالهم أنّ التقدّم الحقيقي لا يتحقّق عبر التكنولوجيا فحسب، بل من خلال العزيمة والمعرفة المحلية وقدرة المجتمعات على التكيّف والازدهار. وسوف تواصل الجائزة تحديد ودعم الحلول التي توفّر المزيد من الاستقرار والفرص والتنمية."

الصحّة : أهمّية الوصول المبكر إلى المرضى

 تجدر الإشارة إلى أنّ المرشحين النهائيين في فئة الصحّة لهذه الدورة يجسدون مناهج جديدة لتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية وتحسين التشخيص المبكر وتعزيز الأنظمة الصحّية في الخطوط الأمامية من خلال الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الطبية المتقدّمة، وتقديم الخدمات على مستوى المجتمع.

المرشحون النهائيون في فئة الصحّة:

  • “إليثيا" ، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الولايات المتحدة، وهي تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بمضاعفات الحمل من خلال بيانات الثلث الأول من فترة الحمل الروتينية قبل 6-8 أشهر، حيث استفادت منها أكثر من 63 ألف سيدة بشكل مباشر، وساهمت في الحد من المضاعفات الصحّية لدى الأمهات في تجربة شملت خمس دول
  • “جول 3”، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في هولندا، وهي تجمع بين مراقبة العلامات الحيويّة الدائمة بجانب سرير المريض وسجلات المرضى الإلكترونية على الأجهزة اللوحية للكشف المبكر عن تدهور حالة الأطفال حديثي الولادة، حيث استفاد منها 157 ألف طفل بشكل مباشر في 48 مستشفى.
  • “مارسي بيونيكس”، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في إسبانيا، وهي تستخدم هيكلاً خارجياً للأطفال مزوّداً بمفاصل روبوتية ذكيّة تحاكي حركة العضلات، ما يوفّر مساعدة شخصية في المشي لأكثر من 3,000 طفل عبر 67 جهازاً.

الغذاء: تعزيز قدرة المزارعين

تقدّم المؤسسات المتأهلة إلى المرحلة النهائية في فئة الغذاء حلولاً تعزّز قدرة المزارعين على الصمود والاستمرارية، وتعيد للتربة خصوبتها وتحسّن الإنتاجية الزراعية، كما تقلّل الهدر من خلال التقنيات المتقدّمة والممارسات المتجدّدة.

المرشحون النهائيون في فئة الغذاء:

  • “أدابتيف سيمبيوتيك تكنولوجيز” من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الولايات المتحدة، وهي تستخدم تقنية حيوية ميكروبية تجمع بين الفطريات الداخلية وبكتيريا التربة المفيدة لمساعدة المحاصيل على تحمّل الجفاف والحرارة والملوحة ونقص العناصر الغذائية، حيث تعالج أكثر من 13 مليون فدّان وتزيد الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 30 و200%
  • “ألسيك أليمنتوس سيكوي” ، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في كولومبيا، وهي تستخدم تقنية حيوية وأخرى نانوية حاصلتين على براءة اختراع في مصنع معالجة يعمل بالطاقة الشمسية لتحويل مصل اللبن السائل الملوث من منتجي الجبن الحرفيين إلى مكوّنات بروتينية ومياه نقية، ما يؤدي إلى استعادة 22.7 مليون لتر من مصل اللبن وحماية 4.3 مليار لتر من المياه.
  • “تووينغ” (TOWING)، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في اليابان، والتي تنتج مادة "سوراتان"  المعالجة بالفحم الحيوي المُعزّز بكائنات دقيقة مُستزرعة خصيصاً وقادرة على استعادة صحة التربة في غضون شهر واحد تقريباً بدلاً من 3 إلى 5 سنوات، ما يزيد الإنتاجية بنسبة 20% ويعالج 50 ألف هكتار.

الطاقة: توسيع نطاق الاستفادة من خدمات الطاقة وزيادة إمكانات التخزين

أمّا المؤسسات المتأهلة إلى المرحلة النهائية في فئة الطاقة لهذا العام، فتُقدّم حلولاً تُحسّن الكفاءة وتُوسّع نطاق الوصول إلى الطاقة في المناطق النائية، إلى جانب تعزيز تقنيات التخزين، وهي:

  • “إنرجي أشورد”، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في نيجيريا، وتُقدّم أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية بنظام الدفع المسبق، ومواقد الطهي النظيفة، ومضخات الري الشمسية المتنقلة، لتصل خدماتها إلى أكثر من 4.6 مليون شخص و1.3 مليون مزارع من أصحاب الأراضي الصغيرة.
  • “فلينت”، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في سنغافورة، وتُطوّر بطاريات قابلة لإعادة الشحن ومصنوعة من السليلوز باستخدام أقطاب من الزنك والمنغنيز، ما يُغني عن استخدام الليثيوم والكوبالت والنيكل والإلكتروليتات القابلة للاشتعال، وذلك بطاقة إنتاجية تبلغ 400 وحدة شهرياً، مع تجنّب انبعاث ما يصل إلى 150 طناً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
  • “سستين بلس” ، وهي منظمة غير ربحية من الهند تجمع بين تقنيات الطاقة النظيفة المُثبتة والتمويل المُدمج والملكية المجتمعية وشبكات التوزيع المحلية، حيث تُطبّق أكثر من 34 ألف حل لامركزي يستفيد منها نحو 2.5 مليون شخص.

المياه: تقليل الهدر إلى أقصى حد ممكن

تضم قائمة المرشحين النهائيين للجائزة في فئة المياه مرافقَ مملوكة للمجتمعات المحلية، وأنظمة معالجة دائرية، وتقنيات متقدمة تُوسّع نطاق الوصول إلى المياه النظيفة، وتُعزّز القدرة على الصمود في المجتمعات التي تُعاني من شحّ المياه، وهي:

  • “فونداسيون أغواتويا”، وهي منظمة غير ربحية من بوليفيا تستخدم محطات معالجة مياه الصرف الصحي اللامركزية لتحويل مياه الصرف الصحي إلى مياه ري ومبيدات فطرية حيوية وسماد عضوي، وتستعيد 1.08 مليون متر مكعب من المياه المعالجة سنوياً لإعادة استخدامها.
  • “روبانتار” ، وهي منظمة غير ربحية من بنغلاديش تدير مشاريع مياه مملوكة للنساء باستخدام أنظمة التناضح العكسي، وبرك مُرمّمة، ومواقع تجميع مياه الأمطار، ما يوفر مياه شرب آمنة على مدار العام لحوالي 450 ألف شخص
  • “سوليناس” ، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الهند، وهي تستخدم روبوتات زاحفة مزوّدة بالذكاء الاصطناعي لفحص وتنظيف أنابيب المياه والصرف الصحي من الداخل، ما يوفر نحو 600 ألف لتر من المياه يومياً لكل كيلومتر يجري فحصه، ويفيد 17 مليون شخص.

العمل المناخي: استعادة النُظُم الطبيعية

استعرض المرشحون النهائيون للجائزة في فئة العمل المناخي منهجيّات إزالة الكربون، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيّر المناخي، وإعادة تأهيل النظم البيئية، والتقنيات التي تدعم سبل العيش مع تعزيز النظم الطبيعية. وهم:

  • “أكوافوندو”، وهي منظمة غير ربحية من بيرو تستعيد أنظمة إدارة المياه التقليدية القديمة، بما فيها "الأموناس" و"الكوتشاس" والأراضي الرطبة في مرتفعات الأنديز، وذلك بهدف تغذية طبقات المياه الجوفية وتنظيم تدفقات المياه وتعزيز الأمن المائي في نطاق مستجمعات المياه الصغيرة. وقد نجحت المنظمة في استعادة أكثر من 6000 هكتار وتوليد 14 مليون متر مكعب إضافي من المياه الجوفية سنوياً.
  • “كورال غاردينرز” ، وهي منظمة غير ربحية من بولينيزيا الفرنسية تعمل على زراعة شعاب مرجانية مقاومة للحرارة في مشاتل تحت الماء، وتجمع بين جهود الاستعادة وتقنيات الذكاء الاصطناعي وشبكات الاستشعار ورسم خرائط الشعاب المرجانية ثلاثية الأبعاد، حيث أنجزت زراعة أكثر من 221 ألفاً من الشعاب المرجانية واستعادة 25,100 متر مربع من الشِعاب.
  • “سترينغ بايو” ، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الهند، وتنتج "الأرز النظيف" (CleanRise)، وهو محفّز حيوي ميكروبي مُشتق من غاز الميثان. وتجمع الشركة بين استخدام هذا المنتج في حقول الأرز وبين مراقبة الغازات، والتتبع عبر الأقمار الصناعية، وتقاسم أرصدة الكربون، وذلك بهدف خفض انبعاثات الميثان بنسبة تصل إلى 50% وزيادة المحاصيل بنسبة تصل إلى 39%.

المدارس الثانوية العالمية: الجيل الصاعد يتصدّر المشهد

قدّم المتأهلون إلى المرحلة النهائية لفئة المدارس الثانوية العالمية حلولاً للاستدامة قائمة على مشاريع من إعداد الطلاب. وتم تقسيم المتأهلين إلى ست مناطق جغرافية، وهم:

  • الأمريكتان: مدرسة لاكومب كومبوزيت الثانوية (كندا)، ومعهد إتنو-إدوكاتيفو ديستريتال تايونا دي بونكويماكي (كولومبيا)، ومعهد نويسترا سينيورا دي فاتيما التقني (الأرجنتين).
  • جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى: معهد أسيفيوا (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، ومدرسة أولوسيركون الثانوية (كينيا)، ومدرسة سوامي فيفيكاناندا الحكومية الثانوية (موريشيوس).
  • الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: مدارس التكنولوجيا التطبيقية في عجمان (الإمارات العربية المتحدة)، ومدرسة إنخل الثانوية (سوريا)، وثانوية راشيا الرسمية (لبنان).
  • أوروبا وآسيا الوسطى: مدرسة أغروبامينتو دي إسكولاس غاندارا مار (البرتغال)، ومدرسة التعليم العام رقم 101 في أستانا (كازاخستان)، ومدرسة كيبان الثانوية الأناضولية متعددة البرامج (تركيا).
  • جنوب آسيا: مدرسة أيه/كاغاما تراكت 09 الثانوية (سريلانكا)، ومدرسة موتيثانغ الثانوية العليا في تيمفو (بوتان)، ومدرسة شري ساراسواتي الثانوية (نيبال).
  • شرق آسيا والمحيط الهادئ: مدرسة غارودا باتوروتوك الثانوية (إندونيسيا)، وكلية فوتواليفو (فيجي)، ومدرسة واي كيه باو (الصين).

وسوف يعلن عن الفائزين خلال الحفل السنوي لجائزة زايد للاستدامة يوم 12 يناير 2027، وذلك ضمن فعّاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة".

الجدير بالذكر أن جائزة زايد للاستدامة حققت أثراً إيجابياً، من خلال الفائزين بها، في حياة أكثر من 411 مليون شخص حول العالم، حيث ساهمت في تعزيز فرص الحصول على الرعاية الصحية، والغذاء السليم، والطاقة الموثوقة، والمياه الآمنة، ودعم المجتمعات لتصبح أكثر قوة ومرونة.

نبذة عن جائزة زايد للاستدامة

جائزة زايد للاستدامة هي الجائزة الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة لتكريم ودعم الحلول المبتكرة التي تعالج التحديات العالمية، بهدف دفع عجلة التنمية المستدامة في العالم تجسيداً لإرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في مجالات الاستدامة والعمل الإنساني.

وفي كل عام، تكرّم الجائزة المؤسسات والمدارس الثانوية التي تقدم حلولاً مبتكرة تسهم في تحقيق التقدم المستدام وتعزز قدرة المجتمعات على الصمود، وذلك ضمن ست فئات تشمل الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية. وعلى مدار 18 عاماً، أحدثت الجائزة من خلال الفائزين السابقين البالغ عددهم 139 فائزاً، أثراً إيجابياً في حياة أكثر من 400 مليون شخص حول العالم، وأصبحت مصدر إلهام للمبتكرين لتوسيع نطاق تأثيرهم وتحويل الطموح إلى تقدم ملموس.

تجدر الإشارة إلى أنّ جائزة زايد للاستدامة هي إحدى الجهات التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني.

الحكمة توقّع اتفاقية ترخيص وتوزيع حصرية مع مختبرات دكتور ريدي لعلاج نيكوتينيل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  


أبرمت "الحكمة فارماسيوتيكالز العالمية المحدودة"، وعبر مكتب فرعها السويسري، الذي يشكّل إحدى شركات "الحكمة فارماسيوتيكالز بي إل سي" (الحكمة)، وجزءاً من المجموعة الدوائية متعددة الجنسيات، مع مختبرات دكتور ريدي إس إيه، التابعة لمختبرات دكتور ريدي المحدودة وشركاتها، اتفاقية ترخيص وتوزيع حصرية لعلاج نيكوتينيل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى سنوات متعددة. وبموجب هذه الشراكة الاستراتيجية، تمتلك الحكمة حق تسجيل نيكوتينيل وتسويقه وتوزيعه عبر كل أنحاء المنطقة.

وتُعد نيكوتينيل علامة تجارية عالمية رائدة ضمن مجال العلاج بالنيكوتين البديل، وتشكل جزءاً من محفظة الرعاية الصحية الاستهلاكية التي استحوذت عليها مختبرات دكتور ريدي إس إيه عام 2024 في الأسواق الواقعة خارج الولايات المتحدة. وتسهم العلامة حول العالم في دعم الإقلاع عن التدخين عبر المساعدة على التعامل مع أعراض الانسحاب من النيكوتين. وتضم المحفظة اللصقات والعلكة والأقراص القابلة للمص والبخاخات الفموية، ما يتيح مجموعة من الخيارات التي تلبي تفضيلات المستهلكين[1].

ويظل التدخين أحد أبرز التحديات الصحية العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ تتفاوت كثيراً معدلات انتشاره بين البالغين من دولة إلى أخرى، لتتراوح ما بين نحو 15% وأكثر من 53%، مع ارتفاع ملحوظ في معدلات التدخين لدى الرجال مقارنة بالنساء في المنطقة.[2]

ووفقاً للمكتب الإقليمي لشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية، تسببت الأمراض المرتبطة بالتدخين في نحو 465 ألف حالة وفاة عبر دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2015، أي ما يمثل نحو 22% من إجمالي الوفيات الناجمة عن الأمراض الرئيسية.[3] ولا يزال التدخين من أبرز مسببات سرطان الرئة وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية المزمنة، ما يؤكد أهمية توفير دعم فعال للإقلاع عنه.

ورغم العبء الصحي الكبير المرتبط بتعاطي التبغ، لا يزال الوعي بأساليب الإقلاع القائمة على الأدلة العلمية، وسبل الوصول إلى خيارات علاجية مثبتة الفعالية، محدودين في كثير من أسواق المنطقة. وسيسهم توسيع نطاق توافر حلول الإقلاع عن التدخين المدعومة سريرياً في تحسين النتائج الصحية ودعم أولويات الصحة العامة على مستوى المنطقة.

وتعزز تلك الإضافة محفظة الحكمة ضمن مجال الرعاية الصحية الاستهلاكية، وتدعم التزام الشركة بتعزيز توافر حلول رعاية صحية موثوقة وعالية الجودة، بما يلبي احتياجات صحية مهمة في كل المنطقة.

وقال مازن دروزة، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي و نائب الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الحكمة: "لا تزال الأمراض المرتبطة بالتدخين تخلّف أثراً كبيراً على الأفراد والأسر والأنظمة الصحية في منطقتنا. وعبر هذه الاتفاقية، نعزز توافر علامة تجارية موثوقة ساعدت ملايين الأشخاص حول العالم على اتخاذ خطوة مهمة نحو الإقلاع عن التدخين. وتكمّل "نيكوتينيل" محفظتنا المتنامية ضمن مجال الرعاية الصحية الاستهلاكية، وترسّخ التزامنا بمواجهة تحديات الصحة العامة الملحّة بتوفير حلول رعاية صحية عالية الجودة على نطاق أوسع".

بدوره، أوضح باتريك أغانيان، رئيس قطاع الرعاية الصحية الاستهلاكية في مختبرات دكتور ريدي: "تُعد نيكوتينيل علامة تجارية عالمية راسخة ضمن مجال العلاج بالنيكوتين البديل، وهي جزء مهم من محفظتنا للرعاية الصحية الاستهلاكية. ومن خلال هذه الشراكة، نجمع بين محفظة دكتور ريدي وخبرتها ضمن مجال الرعاية الصحية الاستهلاكية والحضور التجاري القوي لـ "الحكمة" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتوسيع الوصول إلى الحلول مثبتة الفعالية للإقلاع عن التدخين، ومساعدة المستهلكين في كل أنحاء المنطقة على اتخاذ خطوات جوهرية نحو حياة خالية من التدخين".

وستطرح الحكمة نيكوتينيل في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تباعاً، وفقاً للمتطلبات التنظيمية المعمول بها والجداول الزمنية للوصول إلى كل سوق.

السبت، 26 سبتمبر 2026

مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأطفال عند سناء الشّعلان

 

  


علي جراه/ الهند: ناقش الباحث الهندي عبد الرّشيد أطروحته الدّكتوراة المكتوبة باللّغة العربيّة في قسم اللّغة العربيّة وآدابها، في كليّة الآداب، في جامعة علي جراه، في مدينة علي جراه في الهند استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الدّكتوراة في الآداب، وهي تحمل عنوان:

"سناء كامل الشّعلان وإسهاماتها في أدب الأطفال"

   هذه الأطروحة تدرس أدب الأطفال عند الأديبة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) في أجناس أدبيّة مختلفة، مثل: الرّوايات والمسرحيّات والقصص القصيرة والقصص المصوّرة.

    تكوّنت لجنة مناقشة الأطروحة من كلّ من: أ. د. أبو سفيان الإصلاحيّ (مشرفاً)/ أ. د. ومحمد فيضان بيغ (رئيس قسم اللّغة العربيّة في جامعة علي جراه)، وأ. د. إسلام الإصلاحيّ.

 عن هذه الأطروحة قال الباحث عبد الرّشيد بن عبد الرّفيق: نظراً إلى أهميّة موضوع أدب الأطفال، وما تقدّمه الأديبة المبدعة الأصيلة سناء الشّعلان من إنتاج أدبي خصب ونافع جداً، اخترتُ هذا الموضوع للبحث ليستفيدَ منه طلبة اللغة العربية والأدب العربيّ في الهند وخارجها، كما أردتُ بهذه الأطروحة أن

أوضّحَ مساهمة سناء الشعلان في أدب الأطفال، وحَاولتُ أن ألقي الضوء على فضلها ككاتبة للأطفال، ووجدتُ أنّها في كتابتها تتكلّم في توحيد الله ورسالته، وتحثُ الأطفالَ على الصبر والقناعة، ومرة أنها تنصحهم إلى مكارم الأخلاق، وضمنت فيها المواعظ والعبر في قصصها للأطفال، وأخيراً وصلتُ إلى نتيجة أنّها  قد نالت درجة سامية في قائمة كتّاب أدب الأطفال.

  وظّف الباحث المنهج التّحليليّ في منهجيّة بحثه، واستفاد كذلك من معطيات المنهج التّاريخيّ.

  تكوّنت الأطروحة من مقدّمة وأربعة أبواب، ونتائج، وخاتمة، وقد حمل الباب الأوّل عنوان (أدب الأطفال: مفهومه وتطوّره وأهمّيته)، وهو يشتمل على أربعة فصول: الفصل الأوّل حمل عنوان (أدب الأطفال: الطّفل لغة واصطلاحاً، في حين أنّ الفصل الثّاني حمل عنوان ( تعريف أدب الأطفال والفرق مع الآداب الأخرى)، أمّا الفصل الثّالث فقد حمل عنوان (تطوّر أدب الأطفال في العالم الحديث)، وجاء الفصل الرّابع بعنوان (أهميّة أدب الأطفال وخصائصه وأهدافه).

  الباب الثّاني من الأطروحة حمل عنوان (ترجمة حياة الأديبة د. سناء كامل الشعلان)، وهو يضمّ أربعة فصول، الفصل الأوّل بعنوان (البيئة السّياسيّة والاجتماعيّة في الأردن مع خلفيّة تاريخيّة)، والفصل الثّاني بعنوان (البيئة الأدبية والثقافية في الأردن في القرن العشرين)، والفصل الثّالث بعنوان (د. سناء الشعلان: كاتبة وأديبة وروائيّة)، والفصل الرّابع بعنوان (د. سناء الشعلان: حياتها وثقافتها وأعمالها الأدبيّة).

  الباب الثّالثّ من الأطروحة انعقد تحت عنوان (الإسهامات الأدبيّة لسناء الشّعلان، وقد تكوّن من أربعة أبواب، حملت على التّوالي العناوين التّالية: الرّوايات،  والمسرحيّات، والقصص القصيرة،  وقصص الأطفال.

   جاء الباب الأخير والرّابع في الأطروحة بعنوان (دراسة تحليليّة لأهم آثار سناء الشعلان في أدب الأطفال)، وقد تكوّن من أربعة فصول، حملت العناوين التّالية على التّوالي: (ابن تيمية: شيخ الإسلام ومحيي السّنّة)، و(هارون الرّشيد: الخليفة العابد المجاهد)، و(الخليل بن أحمد الفراهيدي: أبو العروض والنّحو العربيّ)، و(العزّ بن عبد السّلام: سلطان العلماء وبائع الملوك).

 

 

الخميس، 24 سبتمبر 2026

الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050

  



«المرأة في التكنولوجيا 2026»
في وقت يعيد فيه الذكاء الاصطناعي تشكيل الاقتصادات العالمية، تضع دولة الإمارات المرأة في صميم طموحاتها العالمية في هذا المجال، من خلال ترسيخ دورها ليس فقط كمشاركة، وإنما كعنصر فاعل في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي.

وأكدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار هذه الرسالة، داعيةً المرأة إلى تجاوز مرحلة المشاركة في قطاع التكنولوجيا، نحو أداء دور قيادي في تشكيل المستقبل.

وجاء ذلك خلال الدورة السابعة من منتدى المرأة في التكنولوجيا 2026، الذي نظمه المجمع تحت شعار منظور 2050، حيث قالت سمو الشيخة بدور: قد يبدو عام 2050 بعيداً، لكنه يتشكّل بناءً على القرارات التي نتخذها، والأبحاث التي نمولها، والتقنيات التي نطورها اليوم. ومن هنا، لا بد أن تكون المرأة حاضرة بشكل فاعل ومؤثر في المواقع التي تُحدد فيها أولويات التكنولوجيا واتجاهاتها وغاياتها، وأن تمتلك الصلاحية اللازمة للتأثير في مخرجاتها.

وأشارت سموها إلى تجربة دولة الإمارات في إظهار ما يمكن تحقيقه عندما تقترن الفرص بالثقة والمسؤولية، مؤكدة أهمية تمكين النساء في مختلف أنحاء العالم من أداء دور كامل في بناء مستقبل تكنولوجي يخدم الإنسان ويعزز ازدهار المجتمعات.

ووفقاً للأرقام الرسمية، تشكل النساء نحو 50% من القوى العاملة في البرنامج الوطني للفضاء لدولة الإمارات، ونحو 80% من الفريق العلمي لمهمة الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل». كما تمثل النساء أكثر من 46% من خريجي تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ، ونحو 70% من خريجي الجامعات في الدولة.

وقال حسين المحمودي، المدير التنفيذي للمجمع، إن المستقبل ليس وجهة ننتظر الوصول إليها، وإنما هو نتيجة للخيارات التي نتخذها اليوم. وأكد أن تمكين المرأة في التكنولوجيا لا يتعلق فقط بالشمول، وإنما بتوسيع قدرة المجتمعات على الابتكار والمنافسة وصناعة مستقبل أفضل.

ويأتي انعقاد المنتدى في وقت لا تزال فيه المرأة ممثلة بصورة محدودة في عدد من المجالات التي تسهم في تشكيل اقتصاد التكنولوجيا العالمي. ووفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي للفجوة العالمية بين الجنسين 2026، تمثل النساء 36.6% من العاملين في الوظائف الفردية في شركات الذكاء الاصطناعي، و25.3% من المناصب القيادية العليا، و19.3% فقط من مهندسي الذكاء الاصطناعي.

وتولي الشارقة ممثلة بالمجمع تمكين المرأة اهتماماً كبيراً، حيث أطلق باقة تأسيس الأعمال للمرأة في التكنولوجيا، التي توفر خصماً بنسبة 50% على تأسيس الأعمال، إلى جانب خدمات الترخيص والدعم في مجال الأعمال والإرشاد وفرص التواصل ضمن منظومة الابتكار في الشارقة.

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

بودكاست مناظرات الدوحة يعود بموسمه الجديد لمناقشة أفكار ورؤى تسهم في صياغة عالمنا

  

ينطلق الموسم في 22 سبتمبر على مدار 20 حلقة، ليواصل عبر حوارات معمّقة نقاشات المناظرات الرئيسية واللقاءات المفتوحة العالمية التابعة لمناظرات الدوحة.

أعلنت "مناظرات الدوحة" التابعة لمؤسسة قطر عن إطلاق موسم جديد من بودكاست "مناظرات الدوحة" في 22 سبتمبر، يتضمن 20 حلقة تُبث أسبوعيًا حتى 16 فبراير 2027، بمشاركة نخبة من المفكرين العالميين لمناقشة أكثر قضايا العالم تحديًا وتعقيدًا.

وفي إطار التزام "مناظرات الدوحة" بالحوار الهادف والقائم على البحث عن الحقيقة حول القضايا العالمية المعقدة ، تطرح حلقات هذا الموسم موضوعات سبق تناولها في المناظرات الرئيسية واللقاءات المفتوحة العالمية، من خلال حوارات معمّقة تمتد عبر مختلف التخصصات والبلدان والآراء.

تنطلق الحلقة الافتتاحية، تحت عنوان "الصين أم الغرب: من سيقود العالم نحو المستقبل؟"، بإدارة ثريا سلام، وبمشاركة ريناتا أفيلا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المعرفة المفتوحة؛ ورائد الأعمال أرنو برتراند؛ وإيزابيل هيلتون، الأستاذة الزائرة في معهد لاو للصين التابع لجامعة كينغز كوليدج لندن؛ وهنري وانغ، مؤسس ورئيس مركز دراسات الصين والعولمة، لمناقشة التنافس على النفوذ والتكنولوجيا ومستقبل النظام العالمي.

لعقود ممتدة من القرن الماضي، لعبت القوى الغربية دورًا بارزًا في صياغة هذا النظام. ومع تنامي النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي والدبلوماسي للصين، تتصاعد وتيرة التحديات التي تواجه التواز القائم.

وفي هذا السياق، تطرح الحلقة تساؤلات جوهرية حول حقيقة تراجع النفوذ الغربي، وما إذا كانت الصين تقدم بديلًا فعليًا، أم تعيد تشكيل منظومة التبعية العالمية. ومع إعادة صياغة المشهد الجيوسياسي على إثر التوترات بشأن تايوان، وتداعيات الحرب في أوكرانيا، والسباق المحتدم نحو الذكاء الاصطناعي، يبحث النقاش إمكانية التعايش بين الرؤى المتنافسة للنظام العالمي.

وعلق وانغ، قائلا: "في ظل تحوّل النظام العالمي، نقف اليوم عند مفترق طرق يقودنا من عالمٍ أحادي القطب إلى عالمٍ متعدد الأقطاب". وأضاف: "غير أن النظام متعدد الأقطاب لم يتبلور بعد. وأعتقد أن المهمة الشاقة التي نواجهها الآن تتمثل في ضرورة دفع القوى الرئيسية للعمل معًا."

فيما حذّرت هيلتون من اختزال النقاش في ثنائية أخلاقية. وقالت: "أعتقد أن النظر إلى العالم باعتبار أن طرفًا جيد والآخر سيئ لا يخدم الحوار بأية حال."

يرى برتراند أن الخلافات بين الصين والغرب ليست بالضرورة عصية على الحل؛ ويقول: "علينا أن نجد سبيلاً للتعايش، وأن يتقبل كل منا الآخر."

وتتطلع أفيلا إلى ما هو أبعد من القوى الكبرى، معربةً عن أملها في "رؤية تركيبة مختلفة من الدول، على غرار حركة عدم الانحياز في الماضي، تمتلك ثقلاً كافيًا لتحجيم ذوي النفوذ".

يتناول الموسم الجديد من البودكاست أثر التحولات الثقافية والاجتماعية والسياسية على مجتمعاتنا وهوياتنا، عبر تغطية مجموعة واسعة من الموضوعات، تشمل القانون الدولي، وواقع الصحافة الحديثة، والعمل وتنشئة الأبناء، والتقنيات الناشئة، إلى جانب إرث الحروب والإمبراطوريات.

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

سوق أبوظبي للأوراق المالية وشركاته المدرجة يتواصلون مع المستثمرين الدوليين في "جولة ومؤتمر المستثمرين العالميين" بنيويورك

  



  • 14 شركة مدرجة تستعرض استراتيجيات نموها وأبرز فرصها الاستثمارية أمام المستثمرين الدوليين

أعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية عن انطلاق جولة ومؤتمر المستثمرين العالميين لعام 2026 في مدينة نيويورك يومي 24 و25 سبتمبر الجاري، وذلك بالتعاون مع "مورغان ستانلي". وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام المجموعة وجهودها المتواصلة لتعزيز التواصل مع المستثمرين المؤسسيين في أبرز المراكز المالية العالمية.

وسيسلط الحدث الضوء على الفرص الاستثمارية التي تتيحها أسواق رأس المال في أبوظبي من خلال نخبة من الشركات الرائدة المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، في الوقت الذي يواصل فيه السوق دعم الرؤية الاقتصادية طويلة الأجل للإمارة والنمو الاقتصادي المستدام، بما يعزز مكانة أبوظبي كمركز عالمي لرؤوس الأموال.

ويترأس سعادة غنام بطي المزروعي، رئيس مجلس إدارة مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، الوفد حيث يرافقه عبد الله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين وخبراء علاقات المستثمرين في 14 شركة مدرجة في السوق. وستتيح اللقاءات المباشرة مع فرق الإدارة للمستثمرين فرصة التعرّف بشكل أوضح إلى المقومات الأساسية لهذه الشركات، وموقعها التنافسي، والفرص الاستثمارية التي توفرها.

وسيضم الوفد ممثلين عن شركات مدرجة تنشط في عدد من القطاعات المحورية في مسيرة نمو أبوظبي، وتشمل كلاً من:

  • الطاقة: "أدنوك للتوزيع"، و"أدنوك للحفر"، و"أدنوك للغاز"، و"أدنوك للإمداد والخدمات".

  • القطاع المالي: "بنك أبوظبي التجاري"، و"مصرف أبوظبي الإسلامي"، و"بنك أبوظبي الأول"، و"2 بوينت زيرو".

  • العقارات: "الدار العقارية"، و"رأس الخيمة العقارية".

  • السلع الاستهلاكية: "أمريكانا للمطاعم العالمية بي إل سي".

  • الاتصالات: "إي آند".

  • المواد الأساسية: "بروج"، و"فيرتيغلوب".

وسجلت الشركات الـ 14 المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية نمواً في الإيرادات بنسبة 15.7% خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2025. ووزعت هذه الشركات خلال الـ 12 شهراً الماضية أرباحاً إجمالية قاربت 4.98 مليار دولار أمريكي (15 مليار درهم)، بمتوسط عائد للتوزيعات بنسبة 4.26%.

وعلى صعيد الأداء العام خلال النصف الأول من عام 2026، أظهر سوق أبوظبي للأوراق المالية مرونة تشغيلية عالية، وحافظ على استقراره رغم التحديات التي شهدتها المنطقة. كما وسّع سبل الوصول إليه من خلال تحديث بنيته التحتية وطرح منتجات جديدة وتعزيز الربط بين الأسواق، مواصلاً دوره كبوابة لرؤوس الأموال العالمية. وشكّلت تداولات المستثمرين المؤسسيين 78% من إجمالي قيمة التداول، فيما ارتفع صافي التدفقات الاستثمارية بنسبة 13.7% على أساس سنوي ليصل إلى 380 مليون دولار أمريكي (1.4 مليار درهم). واستحوذ المستثمرون الدوليون على 48% من إجمالي قيمة التداول، بما يؤكد جاذبية السوق والمزايا الاستثمارية التي يوفرها.

مجموعة روشن تعزّز فرص تملك الأجانب للعقارات في المملكة العربية السعودية

  


تساهم "مجموعة روشن"، المطوّر العقاري الرائد في المملكة العربية السعودية وإحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة (PIF)، في صياغة ملامح مرحلة جديدة تعزز إمكانات الحضور الدولي في سوق العقارات السعودي، في ضوء اللوائح التنفيذية الجديدة التي تنظم تملّك غير السعوديين للعقارات، والتي تفتح آفاقاً وفرصاً جديدة للمشترين والمستثمرين الدوليين المؤهلين.

وقد سجل آلاف المشترين من غير السعوديين اهتمامهم بالاستثمار في وجهات ومجتمعات "مجموعة روشن" المختلفة منذ صدور التحديثات التنظيمية الجديدة. ويعكس هذا التوجّه نمو قطاع العقارات في المملكة واتساع قاعدة الطلب والاستثمار فيه، مدفوعاً باستقطاب قنوات جديدة للطلب والاستثمار. وتمنح هذه الخطوة الفرصة لـ "مجموعة روشن" لتوسيع نطاق الوصول إلى محفظتها العقارية المتنامية، مع تعزيز المعروض العقاري وتنويع الخيارات المتاحة للمشترين المحليين، بما يرسي الأساس لسوق عقاري أوسع وأكثر ديناميكية على المدى البعيد.

ويمكن للمشترين غير السعوديين والمستثمرين المؤهلين من خارج المملكة شراء الوحدات السكنية ضمن مشاريع "مجموعة روشن" القائمة والمتنوعة، والتي تتوزع ضمن مجتمعات متكاملة في ثلاث مناطق جغرافية رئيسية في المملكة. وتتم رحلة الشراء بيسر وسلاسة عبر "تطبيق روشن" (ROSHN app)، الذي يوفر جولات تفاعلية في مجموعة متنوعة من المشاريع السكنية المتكاملة التي تتمحور حول الإنسان، والموزّعة في عدد من المدن الرئيسية في المملكة، بما في ذلك الرياض وجدة ومكة المكرّمة:

يُعدّ "سدرة"، المجتمع السكني الأكثر طلباً في شمال الرياض، ويقدم نموذجاً حديثاً للعيش المتكامل والمستدام في مجمّع مغلق، على مقربة من موقع "الرياض إكسبو 2030" والمعالم الرئيسية في المدينة. ويوفر مجتمع "سدرة" مجموعة متكاملة من المرافق التي تلبي كافة احتياجات السكان، وتشمل المدارس الحكومية والدولية من الطراز الأول. كما يقع بجوار "واجهة روشن" وجهة التسوق والترفيه الفريدة. وقد تمّ بالفعل الانتهاء من تطوير وتسليم أكثر من 3,000 وحدة سكنية في المجتمع، الذي يضمّ أيضاً مراكز تجارية ومسارات للمشاة ومساحات خضراء وحدائق، إلى جانب مجموعة واسعة من الخيارات السكنية، بما في ذلك الشقق والتاون هاوس والفلل.

يقع مجمّع "العروس" في شمال جدة على ساحل البحر الأحمر، ويقدم تجربة حياة عصرية تجمع بين جودة السكن ومقومات الحياة المتكاملة. ويتمتع المجتمع بموقع مثالي على مقربة من "مرافي"، الوجهة الساحلية الشهيرة ومتعددة الاستخدامات التي تطوّرها "مجموعة روشن"، والتي تحتضن قناة مائية تعدّ الأولى من نوعها في المملكة. وستبدأ قريباً في طرح الوحدات السكنية والشقق للبيع.

أما مجتمع "المنار"، فهو أول مجتمع سكني للمجموعة عند البوابة الغربية لمكة المكرمة وداخل حد الحرم، ويبعد مسافة 20 دقيقة فقط بالسيارة من المسجد الحرام. يضم المجتمع مزيجاً متنوعاً من الوحدات السكنية والتصاميم التي تعكس الطراز المعماري الفريد للمنطقة، وتمزج بين الحيوية والهدوء في بيئة متكاملة ومترابطة في العاصمة المقدسة للملكة العربية السعودية.

ومن خلال بوابة "عقارات السعودية"، البوابة الرقمية الرسمية للتملّك والاستثمار العقاري في المملكة، يمكن للمشترين المؤهلين الوصول إلى فرص تملّك العقارات في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. كما يوفّر تطبيق "روشن" تجربة شراء رقمية متكاملة، تتيح للعملاء الدوليين إنجاز مختلف مراحل عملية شراء المنزل عن بعد، في تجربة آمنة وسلسة تماماً.

الجمعة، 18 سبتمبر 2026

‎استثمار القابضة تعلن إتمام انتقال ملكية حصتها البالغة 48.68% في شهبا بنك السوري إلى مصارف القابضة، إحدى الشركات التابعة لشركة استثمار كابيتال

  

أعلنت شركة استثمار القابضة ش.م.ع.ق. (Estithmar Holding Q.P.S.C.) أنها استكملت بنجاح عملية نقل حصة قدرها 48.68 % من أسهم بنك شهبا (Shahba Bank) إلى شركة مصارف القابضة ذ.م.م. (Shahba Bank)، التابعة لشركة "استثمار كابيتال" (Estithmar Capital)، الذراع المتخصصة في الخدمات المالية والاستثمارات التابعة للمجموعة.

‎وبصفتها مساهماً استراتيجياً، ستتولى "مصارف القابضة" (Masaref Holding) دعم دراسة المقترحات التطويرية الاستراتيجية الرامية إلى الارتقاء بالقدرات المالية والتشغيلية والتكنولوجية لبنك شهبا (Shahba Bank). وتشمل هذه المقترحات زيادة قاعدة رأس المال والتوسع في شبكة الفروع، إلى جانب تطوير مجموعة متكاملة من المنتجات والخدمات الموجهة إلى الأفراد، والشركات، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

كذلك، قد تتضمن المقترحات المحتملة تحديث الأنظمة المصرفية والتشغيلية، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية وتطويرها، وتعزيز أطر الحوكمة والامتثال وإدارة المخاطر والأمن السيبراني، بهدف تحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز جودة الخدمات، والارتقاء بتجربة العملاء. وستخضع جميع المقترحات لدراسات الجدوى وقرارات ‏مجلس إدارة بنك شهبا (Shahba Bank)، وموافقات الجمعيات العامة المختصة والجهات التنظيمية ‏والرقابية المعنية، بموجب القوانين والأنظمة المعمول بها.

وفي هذا السياق، قال معتز الخياط، رئيس مجلس إدارة استثمار القابضة (Estithmar Holding):

"يعكس هذا الاستثمار ثقتنا الراسخة بالإمكانات الاقتصادية الواعدة لسوريا، ويتوافق مع نهج شركة استثمار القابضة (Estithmar Holding) في تحديد واغتنام الفرص الاستراتيجية التي تساهم في تحقيق النمو المستدام. لدينا رؤية طويلة الأمد لبنك شهبا (Shahba Bank)، ونتطلع إلى مواصلة العمل على تعزيز قدراته ودعم تطوره المستمر، لتمكينه من تقديم خدمات مصرفية عصرية وفعالة تواكب الاحتياجات المتغيرة للعملاء من الأفراد والشركات، وتساهم في دعم الاقتصاد السوري."

من جانبه، قال محمد صفوت رسلان، حاكم مصرف سوريا المركزي:

"يعدّ دخول الاستثمارات المؤسسية الجديدة إلى القطاع المصرفي في سوريا بمثابة خطوة إيجابية نحو تعزيز قدرات القطاع وترسيخ دوره في دعم الاقتصاد المحلي وخدمته. ونحن نرحّب بالاستثمارات الموثوقة التي تلتزم بأعلى معايير

الحوكمة والامتثال والإدارة الفعالة للمخاطر وتدعم متانة القطاع."

أما باسل شداد، الرئيس التنفيذي لشركة استثمار القابضة (Estithmar Holding)، فقال:

"يشكّل انتقال حصة بنك شهبا (Shahba Bank) خطوة استراتيجية تعزّز مكانة شركة استثمار القابضة (Estithmar Holding) ودورها في القطاع المالي على مستوى المنطقة. ومع تجاوز القيمة السوقية للشركة حاجز 5 مليارات دولار أميركي، نواصل المضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتنا الاستثمارية طويلة الأمد، مستندين إلى ثقة راسخة في آفاق التعافي الاقتصادي في سوريا، وبأهمية دعم بناء مؤسسات قوية قادرة على دعم مسيرة النمو المستدام."

بدوره، قال فادي سليم الفقيه، الرئيس التنفيذي لشركة "استثمار كابيتال" (Estithmar Capital):

"يعدّ هذا الاستثمار تمهيداً لبداية مرحلة جديدة من مساهمتنا في بنك شهبا (Shahba Bank). ومن خلال شركة مصارف القابضة (Masaref Holding)، سنعمل بالتنسيق مع مجلس إدارة البنك والجهات المعنية المختصّة من أجل دراسة وتقييم المبادرات والمنتجات والخدمات المصرفية الحديثة التي من شأنها تعزيز قدرات البنك، ودعم دوره في خدمة الاقتصاد السوري، وفقاً لأطر الحوكمة المؤسسية المعتمدة والمعمول بها."