السبت، 9 مايو 2026

اختيار نظام PharmaJet® Tropis® للحقن الخالي من الإبر لإعطاء 1.4 مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال في نيجيريا

  

  •  سيُستخدم نظام PharmaJet Tropis للحقن داخل الجلد (ID) الخالي من الإبر لإعطاء ما يقرب من 1.4 مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال في حملة نيجيرية.
  • حتى الآن، تم توفير إمدادات لأكثر من 20 مليون حقنة من لقاح Tropis للأطفال لحملات التطعيم ضد شلل الأطفال والتحصينات الروتينية في جميع أنحاء باكستان، ونيجيريا، وأفغانستان، والصومال.
  •  لقد ثبت أن استخدام لقاح Tropis في حملات التطعيم ضد شلل الأطفال يحسن التغطية والقبول وسرعة الإعطاء، مع توفير التكاليف.1،2،3،4

 

 أعلنت شركة PharmaJet، الرائدة عالميًا في تكنولوجيا الحقن بدون إبر، اليوم أنه سيتم استخدام نظام الحقن بدون إبر Tropis، الحاصل على تأهيل مسبق من منظمة الصحة العالمية، لتوصيل ما يقرب من 1.4 مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال المعطل جزئيًا fIPV)) خلال حملات التحصين ضد شلل الأطفال القادمة في نيجيريا. تتعاون شركة PharmaJet مع الشبكة الأفريقية لعلم الأوبئة الميدانية (AFENET)، لنشر لقاح Tropis لتوصيل لقاح شلل الأطفال المعطل للأطفال دون سن 5 سنوات في سوكوتو، وهي ولاية تقع في شمال غرب نيجيريا.

 لا تزال نيجيريا خالية من فيروس شلل الأطفال البري، لكنها لا تزال تواجه تفشيات لفيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح المتداول من النوع الثاني 2 (cVDPV2). وفقًا لبيانات المراقبة الوطنية، تم الإبلاغ عن 66 حالة في عام 2025. لا تزال الدولة ملتزمة بوقف جميع انتقال فيروس شلل الأطفال بحلول عام 2030 من خلال الاستثمار في المراقبة والتحصين الروتيني وأنشطة التحصين التكميلية. تم دمج التطعيم ضد شلل الأطفال مع مبادرات صحية أوسع نطاقًا من خلال حملات التوعية والتواصل المجتمعي لتطعيم جميع الأطفال المؤهلين.5 في هذا السياق، يُمكّن الحقن داخل الأدمة بدون إبر بجرعات مجزأة من لقاح شلل الأطفال المعطل من تغطية أوسع نطاقًا باللقاح مع تقليل التكلفة والتعقيد اللوجستي.1،4

 يأتي الاستخدام واسع النطاق لنظام Tropis للحقن الخالي من الإبر في Sokoto عقب دراسة تجريبية عشوائية ومنضبطة مكثفة للقاح fIPV الذي يتم إعطاؤه عبر نظام Tropis ضمن التحصين الروتيني، والتي أُجريت بالتعاون مع PATH وJhpiego والوكالة الوطنية لتنمية الرعاية الصحية الأولية (NPHCDA) وSydani. وقد سلطت هذه الدراسة، التي أُجريت في نيجيريا ونُشرت في مجلة Vaccines4، الضوء على أنه عند المقارنة بمعايير الرعاية (الجرعة الكاملة التي تُعطى باستخدام الإبر)، فإن إعطاء لقاح Tropis أدى إلى:

  •  تغطية أعلى بنسبة 11.2٪ للجرعة الثانية من لقاح شلل الأطفال المعطل (IPV2).

  •  انخفاض يصل إلى 47% في التكلفة الإجمالية للتطعيم.

  •  تفضيل 97% من العاملين في مجال الرعاية الصحية له.

  •  تقليل وقت إعطاء اللقاح.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل Tropis على تحسين الوصول إلى اللقاحات في البيئات الصعبة ذات الموارد المحدودة حيث يمكن للعاملين في مجال الرعاية الصحية غير التقليديين استخدام استراتيجية من منزل إلى منزل لتحسين التغطية.

 قال الدكتور Wouter Latour، الرئيس التنفيذي لشركة PharmaJet: "لقد دعمت شركة PharmaJet حملات التطعيم ضد شلل الأطفال في باكستان منذ عام 2018، ونحن نشعر بالتشجيع لرؤية التوسع في تبني هذه الحملات في أفغانستان والآن في نيجيريا. يعملُ الحقن الخالي من الإبر على تحسين الكفاءة التشغيلية، وتقليل التكاليف، وتعزيز القبول العام. بفضل توفير أكثر من 20 مليون حقنة من لقاح Tropis ID على مستوى العالم، فإننا نقدم مساهمات مهمة في المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال ونسرع التقدم نحو القضاء عليه".


الجمعة، 8 مايو 2026

للعام الثاني على التوالي: معلمة من غانا تفوز بالجائزة الإقليمية في جوائز Cambridge Awards

  

 اختار أعضاء لجنة التحكيم Abigail Agyeiwaa فائزةً إقليميةً من بين أكثر من 1,500 معلم ومعلمة من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى

 التصويت مفتوح الآن للفائز العالمي

 تم اختيار Abigail Agyeiwaa فائزة إقليمية لعام 2026 بجوائز كيمبريدج للمعلم المخلص عن منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، من قبل مجموعة التعليم الدولية في Cambridge University Press & Assessment ‏(Cambridge). اختارت لجنة التحكيم Abigail، وهي معلمة في مدرسة مانغواس الثانوية العليا في بلدية أكوابم الشمالية،، نظراً لتأثيرها في مجالي التعليم والرفاهية للشباب في مجتمعها. ويأتي فوزها بعد فوز زميلتها الغانية Portia Dzilah التي فازت بالجائزة العالمية الشاملة العام الماضي.

Abigail هي واحدة من تسعة فائزين إقليميين في المسابقة التي تحتفل بإنجازات المعلمين في جميع أنحاء العالم. بدأت Abigail حياتها المهنية في التدريس في عام 2014، حيث قامت بتدريس اللغة الإنجليزية في مدرسة صغيرة في أداوسو. وسرعان ما أصبح عملها يركز على تعزيز التعليم الريفي الجيد وسد الفجوة بين فرص التعلم الريفية والحضرية. قادها التزامها تجاه المتعلمين الضعفاء إلى إنشاء مؤسسة KAGAS في غانا، والتي نفذت من خلالها برامج مستدامة في التعليم والصحة وتمكين النوع الاجتماعي داخل بلدية أكوابم الشمالية.

قالت Abigail: "التعليم الجيد هو حق أساسي من حقوق الإنسان، وليس امتيازًا. لطالما كان التدريس بالنسبة لي يعني النظر إلى ما وراء الفصل الدراسي لفهم ما يعيق المتعلمين، سواء كان ذلك الفقر أو الصحة أو الفرصة. إذا كانت إزالة هذه الحواجز تساعد حتى طفل واحد على البقاء في المدرسة والشعور بالتقدير والإيمان بمستقبله، فإن كل جهد يستحق ذلك. تعزز هذه الجائزة التزامي بالنهوض بالآخرين وإحداث تغيير إيجابي، مهما كان صغيرًا".

وقال Rod Smith، المدير الإداري لمجموعة التعليم الدولي في Cambridge: "تمثل Abigail أعلى المثل العليا لمهنة التدريس. من خلال تجاوز الفصل الدراسي لدعم صحة المتعلمين ورفاهيتهم، أظهرت كيف يمكن أن يكون التعليم قوة قوية للتغيير الاجتماعي. إن المعلمين أمثال Abigail هم من يُحدثون الفرق الأكبر في التعليم، وهذا الالتزام هو بالضبط ما وُجدت هذه الجائزة لتكريمه".

 تصويت الفائزين العالميين

 يمكن للجمهور التصويت للسيدة Abigail، أو أي من الفائزين الإقليميين التسعة، ليصبح الفائز العالمي الشامل على dedicatedteacher.cambridge.org/vote. الموعد النهائي للتصويت هو 08:00 (بتوقيت جرينتش) في 13 مايو 2026 وسيتم الإعلان عن الفائز في 02 يونيو 2026.

تلقت مسابقة عام 2026 أكثر من 12,000 ترشيح للمعلمين في 126 دولة مختلفة.


الخميس، 7 مايو 2026

الإمارات العربية المتحدة تخصص 49 مليار دولار للصناعات المحلية

  



الإمارات تعتزم توطين أكثر من 5000 منتج في إطار سعيها لتحقيق السيادة الصناعية - معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك

 تعهدت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الاثنين، بتقديم فرص استثمارية صناعية بقيمة 49 مليار دولار، وأعلنت عن خطط لتوطين أكثر من 5000 منتج، في خطوة تعزز جهودها لتعزيز سيادتها الصناعية.

وأدلى معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بهذا التصريح خلال افتتاح الدورة الخامسة من معرض "صنع في الإمارات"، الذي يأتي بعد فترة شهدت تحديات كبيرة في المنطقة.

وقال: "التاريخ لا ينسى التحديات التي تواجهها الأمم، ولكنه لا ينسى أيضاً كيف تستجيب لها وماذا تبني لاحقاً".

أعلنت شركة "تعزيز" عن اتفاقيات بقيمة 40.5 مليار دولار أمريكي تهدف إلى توسيع الطاقة الإنتاجية للمواد الكيميائية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتشمل هذه الفرص اتفاقيات شراء وتمويلًا بقيمة ملياري دولار أمريكي لأول مصنع لإنتاج الميثانول على مستوى العالم في الدولة.

كما تم إطلاق صندوق وطني لتعزيز القدرة الصناعية بقيمة 270 مليون دولار أمريكي، والذي سيساهم في خلق 4000 وظيفة، وسيؤدي في نهاية المطاف إلى الاستغناء عن واردات صناعية بقيمة تصل إلى 24.5 مليار دولار أمريكي (820 مليون دولار أمريكي سنويًا). وفي يوم الأحد، كشفت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عن فرص شراء ومشاريع مخططة بقيمة 54.4 مليار دولار أمريكي.

ومن المتوقع إبرام صفقات واستثمارات بمليارات الدولارات خلال الأسبوع.

ووصف الدكتور الجابر انسحاب دولة الإمارات من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ بأنه "قرار استراتيجي مدروس بعناية" يتماشى مع طموحات الدولة الاقتصادية طويلة الأجل.

وأضاف: "هذا القرار ليس موجهًا ضد أي جهة"، مؤكدًا أنه "يمنحنا قدرة أكبر على تسريع الاستثمار والتوسع وخلق القيمة".

كذلك قال الدكتور الجابر إن مساهمة القطاع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة بلغت 54.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 70% عن عام 2021، بينما ارتفعت الصادرات الصناعية إلى 71.4 مليار دولار، منها 25.1 مليار دولار من الصادرات الصناعية المتقدمة.

هذا وسيتم تخصيص مبلغ 49 مليار دولار أمريكي كتمويل لشراء المنتجات الصناعية على مدى العقد المقبل، ويستهدف هذا التمويل قطاعات حيوية للأمن الاقتصادي والغذائي والصحي.

وأضاف الدكتور الجابر: "لا يمكن استيراد الأمن الاقتصادي، بل يجب بناؤه وحمايته".

وتابع: "عندما يُغلق شريان حيوي مثل مضيق هرمز، فإن ذلك لا يؤثر على منطقة واحدة فحسب، بل يؤثر على الاقتصاد العالمي برمته".

وأكد: "حرية الملاحة الدولية أمر غير قابل للتفاوض ولا يمكن التنازل عنه".

وفي حديثه المباشر إلى المستثمرين الدوليين، أكد الدكتور الجابر على مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمنصة تصنيع عالمية، مشيرًا إلى مرونة الأنظمة، والخدمات اللوجستية المتقدمة، وسهولة الوصول إلى الأسواق الدولية.

"مايلستون سيستمز" ترتقي بمعايير الأمن الحضري في الشرق الأوسط عبر تحديثات "إكس بروتكت 2026 آر 1" ومنصة "أركيوليس"

  

أعلنت شركة "مايلستون سيستمز"، الرائدة عالمياً في مجال برمجيات إدارة الفيديو ذات المنصة المفتوحة، عن إطلاق تحديثات لمنصة "إكس بروتكت 2026 آر 1" ومنصة "أركيوليس" لخدمة المراقبة بالفيديو، والتي تعد تحسينات مبتكرة لتعزيز العمليات الأمنية، وتبسيط إدارة الأنظمة، وتوسيع مرونة الحوسبة السحابية عبر مختلف بيئات التشغيل.

 

وتُعد مشاريع التحول الحضري الكبرى المنبثقة عن مبادرات وطنية مثل رؤية السعودية 2030 استثمارات طويلة الأمد تهدف لجذب رؤوس الأموال والكفاءات والسياحة، مع تعزيز الثقة في الاستقرار والنمو. وفي هذا المشهد المتطور، لم يعد الأمن مجرد وظيفة ارتدادية تستجيب للحوادث بعد وقوعها، بل بات نهجاً استباقياً مُدمجاً في تصميم وتشغيل المدن لاستشراف المخاطر وتعزيز المرونة، بما يضمن بناء بيئات حضرية أكثر أماناً وموثوقية وجودة للحياة.

 

وبهذه المناسبة، صرح فراس البيروتي، المدير الإقليمي لشركة مايلستون سيستمز في المملكة العربية السعودية: "يتطلب التسارع الهائل في التنمية الحضرية بمنطقة الشرق الأوسط تحولاً جذرياً نحو بنى تحتية أمنية متكاملة وذكية. ومن خلال إطلاق (إكس بروتكت 2026 آر 1) وتعزيز قدرات (أركيوليس) السحابية، نوفر المرونة والرؤى القائمة على البيانات اللازمة لحماية المشاريع العملاقة الطموحة التي تعيد تشكيل ملامح مدننا. إن الأمن في هذا العصر يمثل الركيزة الأساسية للثقة والمرونة في مدننا المتنامية، ونحن نمضي قدماً نحو مستقبل تتوقع فيه تقنيات الفيديو المتطورة المخاطر وتضمن سلامة السكان والزوار على حد سواء. ويؤكد هذا الإطلاق التزامنا بدعم رؤية السعودية 2030 والمبادرات الإقليمية الأخرى عبر تقديم حلول قابلة للتوسع تنمو جنباً إلى جنب مع هذه الاستثمارات الوطنية الطموحة".

 

"إكس بروتكت ريموت مانجر": تحويل بيانات النظام إلى رؤى استراتيجية

يأتي في طليعة هذه التحديثات التوسع في أداة "إكس بروتكت ريموت مانجر"، وهي أداة إدارة الأنظمة القائمة على المتصفح والمتاحة لعملاء "مايلستون كير بلس". ويقدم الإصدار الأحدث ميزة التقارير المجدولة القابلة للتخصيص، والتي تحول تلقائياً البيانات التقنية للنظام بما في ذلك مقاييس الحالة، ومؤشرات الأداء، وأنشطة الصيانة، وحالة الأجهزة إلى تقارير بصرية منظمة موجهة لمختلف الفئات المعنية.

 

وتعالج ميزة التقارير الجديدة تحدياً مستمراً في العمليات الأمنية للمؤسسات؛ حيث كان مديرو الأنظمة يقضون وقتاً طويلاً في تجميع وتحليل البيانات التقنية يدوياً قبل عرضها على صناع القرار. والآن، يقوم نظام "إكس بروتكت ريموت مانجر" بأتمتة هذه العملية، مما يتيح للمؤسسات الانتقال من تقديم التقارير الارتدادية إلى الحصول على رؤى استباقية للنظام. وتقدم هذه التحسينات قيمة ملموسة عبر المنظومة الأمنية:

 

  • مديرو الأنظمة: تقليل أعباء العمل اليدوي وتحسين قابلية التوسع في المواقع المتعددة.

  • صناع القرار: الحصول على نظرة عامة واضحة وغير تقنية عن أداء النظام، والامتثال، والعائد على الاستثمار.

  • الموزعون ومزودو الخدمات: وسيلة قابلة للتوسع لإثبات قيمة الخدمات المدارة عبر البيانات.

  • العملاء النهائيون: تقارير متسقة وسهلة الوصول تعزز الثقة والشفافية في استثماراتهم الأمنية.

رؤية مستقبلية نحو التميز العملياتي

وقال آندي بورنيت، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة مايلستون سيستمز: "تعكس تحديثات (إكس بروتكت 2026 آر 1) ومنصة (أركيوليس) أولويتين أساسيتين في توجه مايلستون المستقبلي: تطوير منصتنا الأساسية لتقديم ذكاء تشغيلي أكثر دقة، وتسريع قدراتنا السحابية لمنح العملاء خيارات أكثر مرونة وتوسعاً لإدارة ونشر حلول الأمن عبر الفيديو. وتخلق هذه التحديثات قيمة ملموسة للجميع، بدءاً من المشغلين في الميدان وصولاً إلى الشركاء وصناع القرار الذين يعتمدون على رؤية واضحة لأداء الأنظمة".

 

وتدعم أحدث إصدارات "مايلستون" هذا التوجه من خلال تقوية القاعدة التشغيلية للمنصة، وجعل رؤى النظام أكثر سهولة في الوصول، وتبسيط الإدارة المستمرة، ومنح مرونة أكبر مع تطور البيئات الأمنية بين النماذج المحلية والسحابية.

 

تحسينات إضافية في نظام "إكس بروتكت 2026 آر 1"

 

يتضمن الإصدار الجديد أيضاً تحسينات تشمل إدارة النظام، وسهولة الاستخدام عبر الهواتف، ودعم الأجهزة:

 

  • خادم السجلات الجديد (لوج سيرفر): يتميز بواجهة معاد تصميمها توفر رؤية مركزية للسجلات، مع تحسين أدوات التصفية والإشعارات، وسير عمل أكثر كفاءة لتسريع حل المشكلات في الشبكات المعقدة.

  • أرشيف "ما الجديد" في تطبيق الهاتف: يتيح للمشغلين الرجوع إلى الميزات والتحديثات السابقة في أي وقت، بدلاً من الاعتماد على إشعارات الإطلاق لمرة واحدة.

  • حزمة الأجهزة (ديفايس باك) 14.1: توسيع نطاق التوافق المعتمد ليشمل أكثر من 16,300 جهاز، مع إضافة 181 جهازاً جديداً من 15 شريكاً تقنياً منذ الإصدار السابق.

"أركيوليس" تعزز الربط السحابي المباشر وتطلق خدمة التخزين الطويل الأمد

تواصل "مايلستون سيستمز" توسيع عروضها السحابية الأصلية عبر تحسينات منصة "أركيوليس" لربيع 2026، والتي تعزز قدرات الربط المباشر من الكاميرا إلى السحابة، وتقوي خيارات الاحتفاظ بالبيانات، وتحسن التحكم الفوري وسهولة الاستخدام عبر الأجهزة المحمولة.

وامتد دعم "الكاميرا إلى السحابة" ليشمل كاميرات "أكسيس" متعددة المستشعرات، مما يسمح بإدارة زوايا رؤية متعددة بالكامل في السحابة دون الحاجة لأجهزة إضافية في الموقع. كما تم إضافة هذا الدعم لكاميرات "آي برو" المتوافقة، مما يوسع نطاق الأجهزة التي يمكنها الاتصال مباشرة بـ "أركيوليس" دون خوادم أو بوابات وسيطة.

 

كما باتت منصة "أركيوليس" توفر ميزة تخزين الفيديو الطويل الأمد في السحابة، مما يمكن المؤسسات من أرشفة البيانات بأمان لفترات ممتدة مع بقائها قابلة للبحث والوصول، مما يلغي الحاجة لإدارة البنى التحتية للتخزين المادي ويدعم متطلبات الامتثال والتحقيقات الجنائية.

 

وتشمل التحسينات الإضافية واجهة برمجة تطبيقات (بي تي زد) للتحكم في الكاميرات المتحركة تعتمد على بروتوكول "ويب سوكيت" لمعظم الكاميرات المتوافقة مع معايير "أونفيف"، مما يوفر تحكماً أسرع في الوقت الفعلي ضمن سير العمل المؤتمت، بالإضافة إلى توفير صور مصغرة للتنبيهات على نظام "آي أو إس" لتقديم سياق بصري فوري مع إشعارات التنبيه لتقييم الحوادث بسرعة أكبر.

 

تعكس هذه التحديثات مجتمعة التزام "مايلستون" بتطوير القدرات التي يعتمد عليها المحترفون الأمنيون، سواء كانوا يعملون في بيئات محلية، أو سحابية، أو هجينة.

تصنيف Group-IB كشركة رائدة في النسخة الأولى من تقرير ماجيك كوادرنت لتقنيات استخبارات التهديدات السيبرانية من مؤسسة جارتنر

  

  • بعد أن تم الاعتراف بها كواحدة من خمس شركات رائدة فقط من بين 18 موردًا تم تقييمهم في أول تقييم تجريه مؤسسة جارتنر لسوق استخبارات التهديدات، توفر منصة Group-IB للاستخبارات التنبؤية التي تركز على المهاجمين الرؤية التي تحتاجها المؤسسات لوقف التهديدات قبل أن تصل إلى هدفها

 

تم اختيار Group-IB، الشركة الرائدة في ابتكار تقنيات الأمن السيبراني التنبؤية للتحقيق في الجرائم الرقمية ومنعها ومكافحتها، كشركة رائدة في تقرير ماجيك كوادرنت (Magic Quadrant™) لعام 2026 من مؤسسة جارتنر (Gartner®) والذي يتناول تقنيات استخبارات التهديدات السيبرانية. ويضع هذا التقدير Group-IB ضمن خمسة مزودين فقط حصلوا على لقب ”شركة رائدة“ في أول تقرير من نوعه على الإطلاق تنشره مؤسسة جارتنر بشأن سوق استخبارات التهديدات. وعمل التقرير على تقييم ثمانية عشر مزودًا من حيث شمولية الرؤية والقدرة على التنفيذ.

ويعد هذا التقدير شهادة على أكثر من عقدين من البحث الذي يركز على الخصوم، وحجم وتطور منصة المخاطر الموحدة الخاصة بها، وميزة استخبارات التهديدات التنبؤية المبنية على مصادر فريدة لاستخبارات التهديدات و21 عامًا من القياس عن بُعد الخاص، وأكثر من 1500 تحقيق مشترك مع وكالات إنفاذ القانون، ومراقبة مستمرة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للويب المظلم.

سلط تقرير ماجيك كوادرنت لعام 2026 من مؤسسة جارتنر بشأن تقنيات استخبارات التهديدات السيبرانية، الضوء على استخبارات Group-IB المتخصصة باعتبارها نقطة قوة رئيسية، وتحديداً قدرة المنصة على الجمع بين الوصول إلى الشبكة المظلمة والمجموعات المغلقة، والتحقق من الاستجابة للحوادث، وقياس الاحتيال عن بُعد الخاص، والقدرات الفريدة مثل مراقبة تهديدات بروتوكول بوابة الحدود (BGP) ونموذج Cyber Fraud Fusion الخاص بها. وتمنح هذه القدرات شركة Group-IB عمقًا خاصًا في قطاعات الخدمات المالية والاتصالات والحكومة وإنفاذ القانون.

وفي تعليقه على التقرير، قال ديمتري فولكوف، الرئيس التنفيذي لـ Group-IB: "يعد اختيارنا كشركة رائدة في أول تقرير ماجيك كوادرنت لتقنيات استخبارات التهديدات السيبرانية من مؤسسة جارتنر علامة فارقة لشركة Group-IB، وتأكيدًا على الاتجاه الذي سلكناه منذ عام 2003. ونحن ندرك تماماً أنه لم يعد بإمكان الأمن السيبراني أن يكون مجرد رد فعل، حيث باتت المؤسسات بحاجة إلى استخبارات تنبؤية تركز على الخصم من مصادر استخبارات تهديدات فريدة تساعدها على توقع الهجمات قبل أن تحصل. ويعكس هذا التقدير قوة منصة المخاطر الموحدة لدينا، وعمق قدراتنا في القياس عن بُعد، وخبرة فرقنا العالمية التي تعمل كل يوم لمساعدة العملاء والشركاء وسلطات إنفاذ القانون على استباق المجرمين السيبرانيين".


الأربعاء، 6 مايو 2026

«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسة

  

منصة TACTICA AI تعتمد على تكنولوجيا عميقة طورها معهد الابتكار التكنولوجي، وتتجاوز لوحات البيانات التقليدية لتمكين صناع القرار من تحويل البيانات المتفرقة إلى إجراءات عملية

المنصة عُرضت خلال معرض اصنع في الإمارات 2026، وقد جرى التحقق من كفاءتها عبر استخدامات فعلية ضمن بيئات تشغيلية حرجة

منصة مطورة في أبوظبي برؤية عالمية، وتتكامل مع شراكات استراتيجية تشمل شركتي Safran الفرنسية وSatim البولندية

 

أعلنت TACTICA AI، الشركة الناشئة في أبوظبي، اليوم عن منصتها متعددة المجالات لدعم اتخاذ القرارات المدروسة، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "اصنع في الإمارات 2026". صممت المنصة في ظل تزايد تعقيد البيئات التشغيلية والحاجة إلى اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة، حيث تعمل على تحويل المعلومات وبيانات أجهزة الاستشعار والبيانات التشغيلية المتفرقة إلى قرارات آنية قابلة للتنفيذ.

وأثبتت TACTICA AI فعاليتها ضمن بيئات تشغيلية فعلية، وهي أول المنصات من هذا النوع المطورة على مستوى المنطقة، حيث تقدم فئة جديدة من الذكاء الاصطناعي التشغيلي تتجاوز لوحات البيانات التقليدية وأدوات التحليل، لتدعم عملية اتخاذ القرار على مستوى المهام والعمليات. وجرى تطوير التكنولوجيا الأساسية للمنصة بواسطة معهد الابتكار التكنولوجي، الذراع البحثية التطبيقية التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، خلال أقل من 35 يوماً، فيما تم بالفعل استخدامها ضمن تطبيقات وبيئات حيوية. وتهدف المنصة إلى تمكين المؤسسات من الانتقال من البيانات إلى اتخاذ القرار بسرعة أكبر ومستوى أعلى من التنسيق والثقة.

كما تجمع بين الاستخبارات الجغرافية المكانية، التي تعتمد على صور الأقمار الصناعية والرادارات والخرائط والبيانات الجغرافية لفهم ما يحدث على الأرض، والاستخبارات مفتوحة المصدر، التي تستند إلى المعلومات المتاحة للعامة لتوفير سياق أوسع للعمليات. كما تدمج المنصة بيانات بث الفيديو وأجهزة الاستشعار وأنظمة إنترنت الأشياء والسجلات المتوفرة من مراحل سابقة. وتستخدم منصة TACTICA AI تقنيات تنسيق الذكاء الاصطناعي الوكيلي لتحديد الهدف التشغيلي أولاً، قبل أن تقوم بشكل ديناميكي بتحديد مصادر البيانات والأدوات والنماذج ومسارات العمل المناسبة لدعم المهمة. ويمثل هذا النهج تحولاً جوهرياً في طريقة تعامل المشغلين مع الأنظمة المعقدة.

فعلى خلاف الأنظمة التقليدية التي تعتمد على لوحات بيانات ثابتة أو التحليل اليدوي، تتيح TACTICA AI تنفيذ المهام بناءً على النتائج المطلوبة، حيث تساعد المنصة في تحديد ما يجب تحقيقه، بدلاً من الاكتفاء بتحديد جهاز الاستشعار أو مزود البيانات المطلوب استخدامه. ويتيح ذلك إنشاء صورة تشغيلية موحدة تشمل مختلف الفرق والمجالات ومصادر البيانات، بما يعزز الترابط بين التحليل والقرار والتنفيذ، مع الإبقاء على العنصر البشري ضمن دائرة اتخاذ القرارات الحساسة.

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي:
 "تعكس TACTICA AI الجيل المقبل من الذكاء الاصطناعي السيادي، حيث لا تقتصر الأنظمة على تحليل البيانات، بل تدعم القدرة على اتخاذ إجراءات فعالة بناءً عليها. وفي البيئات التشغيلية المعقدة، تمثل السرعة ووضوح الرؤية عوامل حاسمة في تحديد النتائج. ومن خلال تطوير منصة لاتخاذ القرار ترتكز على المهام من أبوظبي، يواصل معهد الابتكار التكنولوجي تطوير حلول تخدم احتياجات تشغيلية واقعية وتعزز القدرات الوطنية والمرونة والاستقلالية."

وقد صُممت TACTICA AI لدعم العديد من الاستخدامات عبر قطاعات حيوية تشمل الدفاع والأمن الوطني وإدارة الأزمات والاستجابة للطوارئ والبنية التحتية الحيوية والمدن الذكية والتنقل والطاقة والمرافق والبيئة والاستدامة والعمليات الصناعية واللوجستية.

وتجمع المنصة بين نماذج ذكاء اصطناعي مملوكة طُورت ضمن منظومة الأبحاث التابعة لمعهد الابتكار التكنولوجي، وأفضل النماذج والتقنيات العالمية من مزودين خارجيين. كما تعتمد المنصة على بنية مرنة تتيح دمج تكنولوجيا متعددة من مزودين مختلفين، بدلاً من حصر المستخدم ضمن نظام أو مورد واحد. وتدعم كذلك التفاعل باللغة الطبيعية والاستدلال وتنفيذ الإجراءات، إلى جانب رقمنة إجراءات التشغيل القياسية وتنظيمها، ومساندة المحللين والمشغلين على نحو فوري، مع الحفاظ على الإشراف البشري ضمن عمليات اتخاذ القرار التشغيلية الحساسة.

ومن جانبه، قال الدكتور شوقي القاسمي، نيابةً عن TACTICA AI"تنقل TACTICA AI نموذج التشغيل من مجرد عرض البيانات إلى دعم القرار الفعلي. فالمنصة توحد البيانات، وتوجيه المهام، ومسارات العمل، ووكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن طبقة تشغيلية واحدة، مع إمكانية دمجها بسهولة ضمن البنى التحتية القائمة. وهي ليست أداة تحليل تقليدية، بل قدرة تشغيلية متقدمة صُممت لدعم القرارات في البيئات الأكثر تطلباً."

وتمكّن المنصة المؤسسات من تخفيف العبء التشغيلي اليدوي، وكسر العزلة بين الأنظمة والفرق، وتعزيز التنسيق في البيئات المعقدة ومتعددة المصادر.

كما أبرمت TACTICA AI شراكات مع جهات عالمية رائدة في تحليل الصور الجغرافية المكانية، من بينها شركة Safran الفرنسية وشركة Satim البولندية، ما يعزز قدرتها على دمج القدرات المتقدمة ضمن منظومة عالمية للبيانات والتكنولوجيا التشغيلية.

ويمكن أيضاً تشغيل المنصة ضمن بيئات حوسبة عالية الأداء قائمة على الحاويات البرمجية (Containerized Environments)، بما يوفر قدرات متنقلة لدعم اتخاذ القرار في مجال الاستخبارات الجغرافية المكانية، خصوصاً في البيئات التشغيلية التي تتطلب السرعة والمرونة والجاهزية العالية.

ويؤكد الكشف عن TACTICA AI تنامي دور أبوظبي كمختبر عالمي للذكاء التطبيقي والتكنولوجيا المتقدمة، حيث يتم تحويل الأبحاث الرائدة إلى تطبيقات تشغيلية واقعية. ومن خلال الدمج بين البيانات ووكلاء الذكاء الاصطناعي وتوجيه المهام القائم على الأهداف ورقمنة مسارات العمل، توفر TACTICA AI منصة تدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة وفاعلية في البيئات الحساسة للوقت والتنسيق.

مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات تطلق مرحلة جديدة من النمو عبر توسّع طموح في خدمات الانتاج الطباعي المتكاملة لتشمل المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان

  

تمثّل هذه الخطوة نقلة نوعية تعزّز الحضور الإقليمي وتوسّع الوصول إلى حلول الانتاج الطباعي المتطورة، التي تجمع بين الإنتاج الضخم والتخصيص الدقيق

 

في خطوة تعكس استراتيجيتها للنمو الإقليمي، كشفت مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions)، عن توسيع بصمتها في خدمات الإنتاج الطباعي في المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان. يشكّل هذا التوسّع محطة أساسية في مسيرة الشركة نحو تعزيز حضورها في أسواق المنطقة ويتيح وصولاً أوسع  إلى أحدث حلول الانتاج الطباعي التجارية والصناعية عبر دول مجلس التعاون الخليجي.

تأتي هذه المبادرة بمثابة استجابة مباشرة للطلب المتنامي من المؤسسات في المنطقةـ، التي تسعى إلى حلول متقدمة تضمن سرعة أكبر في التنفيذ، ومستويات أكثر دقة من التخصيص، وبيئات إنتاج عالية الكفاءة من حيث التكلفة. تسمح هذه الحلول بتلبية طيف واسع من الاستخدامات مثل اتصالات العملاء، والتغليف، والمستندات المعاملاتية، والمواد التسويقية.

بموجب هذا التوسّع، سيحظى العملاء في المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان بإمكانية الوصول إلى مجموعة متكاملة من تقنيات الانتاج الطباعي المدعومة بخبرات محلية، ضمن منظومة شاملة تمتد من خدمات الطباعة المكتبية المُدارة إلى الإنتاج الصناعي واسع النطاق. تضم هذه المنظومة تقنيات متطورة للحبر النفاث عالي السرعة وأنظمة الطباعة الرقمية، بما يتيح انتاجية عالية، وكفاءة تشغيلية متميزة، وجودة طباعة موثوقة تلبي أعلى المعايير.

من المتوقّع أن تُحدث هذه الخدمات المُعزّزة تحوّلاً ملحوظاً عبر شريحة واسعة من القطاعات، بما في ذلك مزوّدي خدمات الطباعة التجارية، ووكالات الإعلان، ومراكز النسخ، والجهات الحكومية، والمؤسسات التعليمية، فضلاً عن المؤسسات الكبرى التي تتطلب حلولاً متقدمة لإنتاج المستندات على نطاق واسع.

يمثّل هذا التطوّر خطوة مفصلية في تعزيز اتساع وتنوّع محفظة مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions)، التي لا تقتصر على خدمات الطباعة المُدارة، بل تمتد لتشمل إدارة معلومات المؤسسات، والتحوّل الرقمي، والحلول الذكية التفاعلية.

وفي معرض تعليقه على هذا الأمر،  قال بايجو كيه سي، مدير المبيعات لدى مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions):

"تشهد الأسواق في دول مجلس التعاون الخليجي نمواً ملحوظاً في الطلب على بيئات انتاج طباعي تتّسم بالمرونة وقابلية التوسّع والكفاءة التشغيلية. بالتالي، سيتيح لنا توسّعنا في المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان إمكانية أكبر لدعم عملائنا من خلال تزويدهم بأحدث التقنيات المدعومة بخبرات إقليمية وخدمات عالية الاستجابة.
وينصبّ تركيزنا على تمكين المؤسسات من تبسيط عملياتها التشغيلية، والارتقاء بجودة مخرجاتها، ومواكبة المتطلبات المتغيرة والمتسارعة لعالم الأعمال بثقة وسلاسة."

وتدعو مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions) المؤسسات في المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان — لا سيما الشركات الكبرى التي تتعامل مع كميات ضخمة من المستندات — إلى استكشاف الإمكانات التي تتيحها تقنيات الانتاج الطباعي الحديثة وقدرتها على تحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز قابلية التوسّع، والارتقاء بجودة خدماتها بما يعكس أعلى مستويات التميّز والاحترافية.

مدرسة المستقبل: شراكة بين أتكنز رياليس وشركة الدار للتعليم تضمن استمرارية التعلّم وتنمية مهارات الجيل المقبل

   


سمحت الشراكة بين قطاعي التعليم والصناعة للطلاب في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة بمواصلة تعاونهم وتفاعلهم وتقديم أفكارهم عبر التعلم عن بُعد خلال فترات الأزمات، بما ضمن استمرارية العملية التعليمية وتعزيز انخراطهم في تجارب تعلم تفاعلية رغم التحديات

 

 

في خطوة تعكس التزامًا راسخًا بتطوير مستقبل التعليم، تعاونت شركة "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis)، الشركة العالمية المتخصصة في الاستشارات الهندسية والتصميم، مع شركة الدار للتعليم (Aldar Education) لاستدامة التعليم الموجّه نحو المستقبل للطلاب في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فترة التعلم عن بُعد. ومن خلال برنامج «مدرسة المستقبل»، البرنامج التعليمي–الصناعي الرئيسي لشركة أتكنز رياليس، عزز هذا التعاون أهمية الاستمرارية والمرونة والاستثمار طويل الأمد في الجيل القادم من المتعلمين.

وانطلاقًا من قناعة راسخة بأن المجتمعات القوية تُبنى على أنظمة تعليمية مرنة وقادرة على التكيّف، نجح البرنامج في إعادة صياغة آليات تنفيذه بما يواكب التحديات، مع الحفاظ على جوهره القائم على التعاون، وتنمية مهارات حل المشكلات، وتعزيز التعلم التطبيقي المرتبط بالواقع. وقد تمكنت أكثر من 20 مدرسة من مواصلة تنفيذ برنامج "مدرسة المستقبل" بنجاح خلال هذه المرحلة، مما ضمن استمرار ارتباط الطلاب بتجارب تعليمية واقعية مستندة إلى متطلبات الصناعة، بدلًا من انقطاع مشاركتهم في الرحلة التعليمية أو تأجيلها.

اضطلعت مدارس الدار للتعليم (Aldar Education) بدور محوري في إنجاح هذه المبادرة، من خلال توفير دعم تربوي متواصل للمعلمين، والحفاظ على مستويات عالية من تفاعل الطلاب، إلى جانب تنظيم الامتحانات النهائية افتراضياً بالكامل أتاحت للطلبة منصة لعرض أفكارهم والاحتفاء بإنجازاتهم، رغم غياب الفصول الدراسية والمنصات الفعلية. وقد واصل الطلاب العمل بروح الفريق الواحد، مطوّرين حلولًا مبتكرة لمعالجة تحديات ملحّة مثل شحّ المياه، والاستدامة، وبناء القدرات طويلة الأمد، بالتوازي مع قيامهم باكتساب مهارات جوهرية تؤهلهم لمواكبة متطلبات المستقبل.

وفي هذا السياق، قال كامبل غراي، الرئيس التنفيذي لشركة "أتكنز رياليس" في الشرق الأوسط: "يعكس هذا البرنامج جوهر هويتنا، سواء كشركة أو كجزء لا يتجزأ من المجتمعات التي نخدمها. وحتى في خضم فترات عدم اليقين، واصلنا التزامنا الراسخ بدعم المعلمين والطلاب على حد سواء، والاستثمار المستمر في تنمية الجيل التالي من المواهب. لقد صُمم برنامج ’مدرسة المستقبل‘لتمكين الشباب من اكتساب المهارات والثقة اللازمة لابتكار حلول لتحديات الغد. وفي منطقة تشهد تطورًا متسارعًا، تكتسب هذه المهارات أهمية أكبر اليوم أكثر من أي وقت مضى".

على امتداد البرنامج، خاض الطلاب تجربة تعلّم تعاونية عبر الفضاء الرقمي، تمكّنوا خلالها من التكيّف مع تحديات تقنية وشخصية متباينة، مُظهرين قدرًا عاليًا من الإبداع، وروح المبادرة، والعمل الجماعي، ومهارات متقدمة في حلّ المشكلات ضمن بيئة غير تقليدية. وبالنسبة لشريحة واسعة منهم، شكّل البرنامج عنصر توازن واستقرار، حافظ على وتيرة التعلّم، ومنحهم إحساسًا واضحًا بالهدف والانتماء في وقت شهدت فيه الروتينات اليومية اضطرابًا ملحوظًا.

وفي هذا الإطار، قالت دانييل روث، رئيسة قسم تطوير المدارس في شركة الدار للتعليم (Aldar Education): "لقد أتاح برنامج ’مدرسة المستقبل‘ للطلاب الحفاظ على تفاعلهم وتركيزهم رغم تغيّر بيئات التعلم.. ومن خلال تكييف مدروس وممنهج لآليات التنفيذ، حرص معلمونا على استمرار التعاون الفعّال بين الطلاب، ودعمهم في تطوير أفكارهم، وتمكينهم من عرض مشاريعهم بثقة واحترافية. ويؤكد هذا البرنامج على أهمية تبنّي نماذج تعليمية عملية، ذات صلة مباشرة بالواقع، ومرتكزة على معالجة تحديات حقيقية".

في ظل توجه المؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة نحو تعزيز منظومات استقطاب المواهب وتبادل أفضل الممارسات، يبرز برنامج "مدرسة المستقبل" كنموذج رائد يبرهن على قيمة الشراكات بين قطاعي التعليم والصناعة. إذ يوضح البرنامج كيف يمكن لهذه الشراكات أن تضمن استمرارية التعلّم حتى في أصعب الظروف، وتمكّن الطلاب من اكتساب مهارات متقدمة وجاهزة لمتطلبات المستقبل، إلى جانب الإسهام الفاعل في بناء قدرات مستدامة تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الفصول الدراسية، لتلامس احتياجات سوق العمل وتدعم مسيرة التنمية طويلة الأمد.

الثلاثاء، 5 مايو 2026

بودكاست "مناظرات الدوحة" يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعات

  



تستكمل الحلقات نقاشات المناظرات الرئيسية واللقاءات المفتوحة، تُعرض أسبوعيًا كل ثلاثاء، في الفترة من 6 يناير وحتى 2 يونيو

تواصل مناظرات الدوحة التابعة لمؤسسة قطر إطلاق حلقات برنامجها الأسبوعي بودكاست "مناظرات الدوحة"، الذي يُبث كل يوم ثلاثاء حتى 2 يونيو. ومنذ انطلاق موسمه في 6 يناير الماضي، استضاف البرنامج نخبة من أبرز المفكرين العالميين في حوارات مباشرة تناولت أبرز قضايا وتحديات العصر.

يستكمل البودكاست محاور رئيسية طُرحت مسبقًا في برنامج "مناظرات الدوحة" و"اللقاءات المفتوحة"، عبر نقاشات معمّقة تجمع روادًا وخبراء من مختلف التخصصات والثقافات والأطر الفكرية، وتهدف إلى استكشاف الحقائق وتقصّيها.

تنطلق أحدث حلقات البرنامج، تحت عنوان "نظريات المؤامرة: تحليلٌ أم تضليل؟"، بإدارة دارين أبو غيدا، وبمشاركة كل من: هيذر برلين، أليكس بيرينسون، نوريانتي جالي، وأندريا كيتا؛ وتتناول تأثير نظريات المؤامرة والتضليل الإعلامي وما يُعرف بـ"الأخبار الزائفة" على تشكيل الخطاب العام.

في السابق، صُنّفت نظريات المؤامرة كأفكار هامشية نابعة من الشك والارتياب، إلا أنها في الآونة الأخيرة تصدّرت المشهد العام؛ حيث اجتاحت مزاعم التشكيك في نزاهة الانتخابات والصحة العامة والدولة العميقة منصات التواصل، وترددت أصداؤها في خطابات كبار المسؤولين.

تبحث هذه الحلقة في جدوى نظريات المؤامرة في عالم تسوده حالة من عدم اليقين وتتراجع فيه المساءلة المؤسسية؛ وهل تسهم هذه النظريات في تفاقم التضليل الإعلامي والمعلومات المغلوطة؟ أم أنها أصبحت وسيلة للتعبير عن شكوك حقيقية تجاه أنظمة غالبًا ما تبدو غامضة أو فوق المساءلة؟

تُسلط هيذر برلين الضوء على الجذور المعرفية لعقلية المؤامرة، موضحة أن "جاذبية هذه الروايات تكمن في قدرتها على خلق حالة من النظام والوضوح، مما يجعل الواقع المعقد والمبهم يبدو أكثر اتساقًا ومنطقية."

بينما تشير نوريانتي جالي إلى دور المنصات الرقمية في تعزيز هذه الروايات واستدامتها، مؤكدةً أن "المحتوى المدفوع بنظريات المؤامرة يشعل التفاعل على هذه المنصات ويسهم بشكل مباشر في مضاعفة عائداتها الإعلانية".

تتناول حلقات الموسم الجديد موضوعات تشمل حركات العدالة الاجتماعية، المقاومة، الفن المعاصر، قرار عدم الإنجاب، وكرة القدم، وتسلّط الضوء على دور التحولات الثقافية والسياسية والاجتماعية في إعادة تشكيل الهويات والمجتمعات المعاصرة.

وتواصل الجلسات النقاشية الإضافية بحثَ كيفية تأثير النظم المعلوماتية والسرديات الإعلامية والتقنيات الناشئة على الرأي العام والثقة والهوية الجماعية، في ظل مشهد عالمي يزداد تشابكًا وتعقيدًا.

يعكس هذا الموسم التزام مناظرات الدوحة بإتاحة مساحة لحوار رصين قائم على تقصّي الحقيقة، حيث تُناقش القضايا المعقدة بعمق وتنوّع في وجهات النظر.

تمديد باب التقديم للدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه حتى 30 سبتمبر 2026

  

استجابة للاهتمام العالمي بالمشاركة في الجائزة

 

استجابةً لرغبة عدد كبير من المشاركين، أعلنت مؤسسة سقيا الإمارات تمديد الموعد النهائي لاستلام طلبات المشاركة في الدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه حتى 30 سبتمبر 2026، لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المتقدمين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة.

تدعم الجائزة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتشرف عليها مؤسسة سقيا الإمارات تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، جهود البحث والتطوير لابتكار حلول مستدامة لأزمة المياه العالمية بالاعتماد على الطاقة المتجددة، بما يسهم في مواجهة التحديات الناجمة عن شح المياه وتحسين الوصول إلى المياه الآمنة في المجتمعات الأقل نمواً حول العالم.

تركز الدورة الخامسة من الجائزة بشكل أكبر على التحول الرقمي، مع منح الأفضلية للمشاريع التي توظّف الذكاء الاصطناعي وخوارزميات التعلّم الآلي، بما يسهم في تعزيز المراقبة الاستباقية ورفع الكفاءة التشغيلية. ويؤكد هذا التوجه دور الجائزة في مواكبة المتطلبات الإنسانية والتطورات التقنية.

تضم الجائزة أربع فئات رئيسة: "جائزة المشاريع المبتكرة"، و"جائزة الابتكار في البحث والتطوير"، و"جائزة الابتكارات الفردية"، و"جائزة الحلول المبتكرة للأزمات". وتبلغ القيمة الإجمالية لجميع فئات الجائزة مليون دولار أمريكي. وتستحوذ جائزة المشاريع المبتكرة على النصيب الأكبر بإجمالي 540,000 دولار، منها 300,000 دولار للمشاريع الكبيرة و240,000 دولار للمشاريع الصغيرة. أما جائزة الابتكار في البحث والتطوير فتبلغ قيمتها الإجمالية 400,000 دولار، تُقسم بالتساوي بواقع 200,000 دولار لكل من فئتي المؤسسات الوطنية والمؤسسات الدولية. وفيما يخص جائزة الابتكارات الفردية، فيبلغ إجمالي جوائزها 40,000 دولار، موزعة مناصفة بين جائزة الباحث المتميز وجائزة الشباب بقيمة 20,000 دولار لكل منهما، بينما خُصص مبلغ 20,000 دولار لفئة الحلول المبتكرة للأزمات.

خلال الدورات الأربعة الماضية من الجائزة، تم تكريم 43 فائزاً من 26 دولة تقديراً لريادتهم في مجالات إنتاج وتحلية وتنقية المياه. وقد تجاوز عدد المستفيدين من المشاريع الفائزة في الدورة الرابعة ملايين الأشخاص، حيث نُفذت هذه المشاريع في عدة دول منها تونس، ومصر، وبوتسوانا، وفيتنام، ولاوس، وكمبوديا، وساحل العاج، ولبنان، وسوريا، وكولومبيا، وفنزويلا، وهايتي، وتركيا، وبنجلاديش، وميانمار، والفلبين، وفيجي، وأوكرانيا، وجورجيا، وإندونيسيا.