الثلاثاء، 9 يونيو 2026

EEIC و إميرالد إيكو تكنولوجيز تستعرضان تقنيات توفير تكاليف التعقيم بنسبة 91% في مشروع لتحلية المياه بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال "معرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتحلية المياه"

  


تقنية أكواكلور® (Aquachlor®) تساهم في تطهير المياه بشكل أكثر أمانًا واستدامة في مشروع محطة تحلية مياه البحر بتقنية التناضح العكسي التابع لشركة "نقاء".

اختتمت شركة الإمارات للمعدات الدقيقة والكهرباء (EEIC)، التابعة لمجموعة غباش، بالتعاون مع شركة إميرالد إيكو تكنولوجيز الإماراتية، مشاركتها بنجاح في معرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتحلية المياه (3-4 يونيو)، حيث عرضتا تقنية أكواكلور® (Aquachlor®) لانتاج محلول فعال من المواد المؤكسدة المختلطة. وأبرز هذا العرض المشترك قدرة التقنية على توفير معالجة مياه أكثر أمانًا وكفاءة واستدامة لتطبيقات تحلية المياه، ومياه الشرب، ومعالجة مياه الصرف الصحي في جميع أنحاء المنطقة.

وعرضت الشركتان خلال مشاركتهما كيف تُسهم هذه التقنية في مساعدة المشغلين الإقليميين على خفض تكاليف التشغيل وتقليل الاعتماد على المواد الكيميائية الخطرة القائمة على الكلور.

وقد أتاح هذا العرض الناجح لشركتي EEIC و Emerald Ecotechnologies فرصة التواصل المباشر مع الجهات المعنية في قطاعات الأعمال المستهدفة التي تسعى إلى تحسين بنيتها التحتية الحالية للمرافق.

وتنسجم هذه الجهود مع استراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات العربية المتحدة 2036، التي تعطي الأولوية لاستدامة الموارد المائية، ومرونة البنية التحتية، وتحسين الكفاءة التشغيلية في الوقت الذي تواصل فيه الدولة توسيع استثماراتها في مشاريع تحلية المياه واسعة النطاق.

ومن المشاريع النموذجية التي تم عرضها خلال المشاركة كان مشروع محطة تحلية مياه البحر بتقنية التناضح العكسي (SWRO) في أم القيوين، التابعة لشركة "نقاء"، حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية لمعالجة مياه الشرب حوالي 684,000 متر مكعب يوميًا.  وقد تم اختيار نظام AQUACHLOR® كبديل لثاني أكسيد الكلور في المحطة، ومن المقرر تشغيله في وقت لاحق من هذا العام. وبمجرد تنفيذه، من المتوقع أن يحقق المشروع انخفاضًا بنسبة 91% في النفقات التشغيلية، مع الحفاظ على أداء تطهير متبقٍ مستقر وجودة مياه شرب مطابقة لمعايير منظمة الصحة العالمية، دون وجود منتجات ثانوية ضارة للتطهير مثل البرومات والكلورات والكلوريت.

وخلال حديثه في "معرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتحلية المياه"، سلط بيتر غناتيوك، الرئيس التنفيذي لشركة إميرالد إيكوتكنولوجيز، الضوء على الطلب المتزايد على بدائل أكثر أمانًا وأقل تكلفة لأنظمة التطهير التقليدية القائمة على الكلور أو ثاني أكسيد الكلور، حيث تواصل المرافق في جميع أنحاء المنطقة تحديث البنية التحتية للمياه وتوسيع قدرة تحلية المياه.

بدوره، صرح رامز باربالكار، رئيس وحدة أعمال تكنولوجيا المياه في شركة EEIC، قائلاً: "تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة ريادتها الإقليمية في الاستثمار في مشاريع البنية التحتية المتقدمة للمياه وتحليتها، مع تركيز متزايد على الكفاءة التشغيلية والاستدامة والأمن المائي طويل الأجل. وبصفتنا شركة هندسية وتوريد وإنشاء تدعم مشاريع المرافق والبنية التحتية المعقدة في جميع أنحاء المنطقة، تعمل EEIC بشكل وثيق مع المشغلين للمساعدة في دمج تقنيات عملية وقابلة للتطوير في البنية التحتية الحيوية للمياه. ومن خلال شراكتنا مع شركة إميرالد إيكو تكنولوجيز، عرضنا في هذا الحدث حلولاً تُسهم في تقليل الاعتماد على المواد الكيميائية، وخفض تكاليف التشغيل، وتعزيز السلامة التشغيلية."

ومن جهته، أضاف بيتر غناتيوك، الرئيس التنفيذي لشركة إميرالد إيكو تكنولوجيز: "تبحث شركات المرافق التحتية اليوم عن تقنيات قادرة على تحقيق أداء تعقيم أقوى مع تبسيط العمليات وخفض تكاليف دورة الحياة. وقد لاحظنا خلال المعرض اهتماماً إقليمياً متزايداً بالحلول الفعالة والرخيصة التي تقلل من الطلب على نقل وتخزين المواد الكيميائية الخطرة."

كما تدعم الحلول التي تم استعراضها خلال المشاركة جهود القطاع على نطاق أوسع للحد من المنتجات الثانوية للتطهير، وتحسين التحكم في الأغشية الحيوية داخل شبكات توزيع المياه، وتعزيز السلامة التشغيلية من خلال تقليل التعامل مع المواد الكيميائية الخطرة وتخزينها.

وقد وفر هذا الحدث منصة استراتيجية للشركتين لعرض كيف يمكن لتقنية المؤكسدات المختلطة المتقدمة أن ترفع بشكل فوري من مستوى السلامة التشغيلية والكفاءة التجارية لشبكات المياه في دول مجلس التعاون الخليجي. وبعد نجاح المعرض، باتت كل من EEIC وإميرالد إيكو تكنولوجيز في وضعٍ مثالي لتسريع نشر هذه الحلول المستدامة، مما يُسهم في بناء جيل جديد من البنية التحتية المرنة للمرافق في جميع أنحاء المنطقة.

غرفة تجارة دبي تنظّم 1،460 اجتماعاً ثنائياً للأعمال خلال بعثاتها التجارية إلى القارة الأفريقية

  


اختتمت غرفة تجارة دبي، إحدى الغرف الثلاث الرئيسية العاملة تحت مظلة غرف دبي، بنجاح سلسلة من البعثات التجارية إلى القارة الإفريقية شملت غانا وإثيوبيا وجنوب إفريقيا. وقد أسفرت هذه الجولة عن تنظيم 1,460 اجتماع عمل ثنائي بين الشركات ، بما يدعم نمو الشراكات الاقتصادية، واستكشاف مجالات جديدة للنمو في كافة القطاعات.

شكّلت هذه البعثات منصة استراتيجية لربط عدد من الشركات والمؤسسات في دبي مع شركاء محتملين في أنحاء القارة الإفريقية، بمشاركة 45 شركة تعمل في قطاعات متنوّعة وتتخذ من دبي مقراً لها. وقد صُممت هذه اللقاءات لدعم مسارات النمو الدولي للشركات العاملة في دبي، فضلاً عن استكشاف فرص اقتصادية واعدة، وترسيخ روابط التعاون التجاري والاستثماري مع مجتمعات الأعمال في إفريقيا.

وفي إطار هذه البعثات التجارية، نظمت غرفة تجارة دبي 276 اجتماعاً ثنائياً في غانا، و510 إثيوبيا، و674 اجتماعاً في جنوب إفريقيا. كما استضافت منتديات أعمال في كل من هذه الأسواق، استقطبت 1،721 مشاركاً من كبار المسؤولين وقادة الأعمال وممثلي الشركات الخاصة، بما يعزز التواصل المباشر ويدعم الشراكات التجارية.

وفي هذا السياق، قال سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي: "تمثل إفريقيا واحدة من أكثر المناطق نمواً وديناميكية في الاقتصاد العالمي، بما تزخر به من فرص واسعة في مجالات التجارة والاستثمار والشراكات مع القطاع الخاص. ونسعى من خلال هذه البعثات إلى بناء جسور تواصل مباشرة بين شركات دبي ونظيراتها في الأسواق الإفريقية، بما يعزز استكشاف الفرص الواعدة، وبناء شراكات استراتيجية، ودعم النمو الاقتصادي المشترك والمستدام."

تندرج هذه البعثات ضمن جهود دبي الرامية إلى مواصلة تعزيز علاقاتها التجارية والاستثمارية مع القارة الإفريقية. وقد تجاوزت قيمة التجارة غير النفطية بين دبي وإفريقيا حاجز 145.9 مليار دولار في عام 2025، محققةً نمواً بنسبة 51% على أساس سنوي. كما بلغ إجمالي التبادل التجاري غير النفطي بين دبي وإفريقيا نحو 657 مليار دولار أمريكي خلال الفترة من 2016 إلى 2025، بزيادة قدرها حوالي 325% خلال العقد.

ويتجلى هذا الزخم المتنامي أيضاً بوضوح في عضوية غرفة تجارة دبي، إذ نما عدد الشركات الإفريقية النشطة المسجلة في عضوية الغرفة ليصل إلى 30،409 شركة في عام 2025، مسجّلاً نمواً سنوياً بنسبة 14.3%، بما يعكس تنامي قوة العلاقات التجارية بين الجانبين وعمقها.

كما تدير غرفة دبي العالمية حالياً شبكة تضمّ سبعة مكاتب تمثيلية منتشرة في جميع أنحاء إفريقيا، حيث تضطلع بدور حيوي في رصد الفرص الاقتصادية الواعدة، وتعزيز العلاقات بين مجتمعات الأعمال، ودعم نمو تدفقات التجارة والاستثمار بين دبي والأسواق الإفريقية.

السبت، 6 يونيو 2026

TVS HLXتتجاوز 5 ملايين وحدة في المبيعات العالمية

 

• تعزز مكانتها القيادية في إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية من خلال التواجد في أكثر من 57 دولة حول العالم

أعلنت اليوم شركة TVS Motor Company (TVSM)، التابعة لـ TVS VENU والرائدة عالمياً في قطاع المركبات ثنائية وثلاثية العجلات، أن سلسلة TVS HLX، وهي علامتها التجارية من الدراجات النارية المخصصة للتنقل والموثوقة عالميًا، قد تجاوزت المحطة البارزة المتمثلة في تحقيق مبيعات بلغت خمسة ملايين وحدة حول العالم. أُطلقت سلسلة TVS HLX لأول مرة عام 2013 في إفريقيا، وكان لها دور أساسي في تغيير حياة الملايين.

منذ عام 2013، اكتسبت العلامة التجارية قبولًا وثقة قويين على مدى أكثر من عقد من الزمان، وظهرت كواحدة من أكثر حلول التنقل تفضيلاً في أكثر من 57 دولة. واليوم، تؤدي TVS HLX دورًا حيويًا في دعم ربط الوجهات النهائية في المناطق الريفية وشبه الحضرية، لا سيما في جميع أنحاء إفريقيا، حيث تعمل كشريك موثوق للتنقل. كما يدعم المنتج سبل عيش الملايين من العملاء من خلال عمليات سيارات الأجرة اليومية.

 وتعليقاً على هذا الإنجاز البارز، قال Mr. K N Radhakrishnan، المدير والرئيس التنفيذي لشركة TVS Motor Company: "إن الوصول إلى 5 ملايين عملية بيع هو إنجاز كبير لشركة TVS Motor Company.اليوم، برزت TVS HLX كشريك موثوق للتنقل لملايين العملاء في جميع أنحاء إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية. هذا الإنجاز هو شهادة على الثقة العميقة التي وضعها عملاؤنا في العلامة التجارية على مر السنين. كما أنه يعكس التزامنا بتقديم المنتجات التي تلعب دورًا مهمًا في تحسين التنقل وسبل العيش عبر المجتمعات".

 وفي معرض حديثه عن هذا الإنجاز، قال السيد Peyman Kargar، رئيس قسم الأعمال الدولية في شركة TVS Motor Company: "لقد رسخت TVS HLX مكانتها كعلامة تجارية عالمية موثوقة للغاية في مجال التنقل، والمعروفة بمتانتها وموثوقيتها وقيمتها للعملاء. ويعكس زخم نموها القوي وحصتها السوقية المتزايدة في جميع أنحاء أفريقيا والأسواق الدولية الأخرى العلاقة القوية التي بنيناها مع عملائنا على مر السنين. مع محفظة منتجات قوية واحتياجات التنقل العالمية المتطورة، ما زلنا ملتزمين بتقديم حلول التنقل التي تدعم سبل العيش وتحسن إمكانية الوصول وتخلق قيمة طويلة الأجل للعملاء".

تحظى علامة TVS HLX التجارية بدعم من شبكة واسعة لخدمات الصيانة وقطع الغيار، إلى جانب مجتمع كبير من الفنيين المدربين لدى TVS في الأسواق الدولية، مما يضمن تجربة متطورة للعملاء وموثوقية طويلة الأمد. يُعرف المنتج بمتانته وأدائه الموثوق به وانخفاض تكاليف الصيانة ومجموعة من الميزات العملية المصممة خصوصًا لاحتياجات العملاء.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

الخميس، 4 يونيو 2026

هيئة كهرباء ومياه دبي تفتح باب المشاركة في "ويتيكس" 2026

  

بدأت هيئة كهرباء ومياه دبي باستقبال طلبات المشاركة في الدورة الثامنة والعشرين من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس)، الذي تنظمه الهيئة سنوياً بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي. ويقام "ويتيكس" في الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر 2026 في مركز دبي التجاري العالمي.

ويعد معرض "ويتيكس" أحد أكبر المعارض المتخصصة على مستوى العالم، وأكبر معرض في المنطقة في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة والتنمية الخضراء والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستدامة وإزالة الكربون والتنقل الأخضر والهيدروجين الأخضر والمدن المستدامة والقطاعات ذات الصلة. ويشهد المعرض عاماً بعد عام توسعاً ملحوظاً في القطاعات والمجالات المستقبلية، بما يواكب أحدث التوجهات العالمية التي من شأنها تعزيز الاستعداد للمستقبل، ودفع مسيرة انتقال الطاقة والحياد الكربوني.

وشهدت الدورة السابعة والعشرون من المعرض مشاركة 3,100 شركة وأكثر من 50,000 زائر من مختلف أنحاء العالم. واستقطب المعرض، الذي امتد على مساحة 95,000 متر مربع، 68 مؤسسة راعية و18 من الشركاء والجمعيات الداعمة. وشهد المعرض أيضاً توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات وعقد العديد من اللقاءات بين الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة والمستثمرين عبر خدمة لقاءات الأعمال (B2B) وخدمة الاجتماعات بين الشركات والجهات الحكومية (B2G).

براكسيس تعزّز منظومة خدماتها في مجال الامتثال والرقابة التنظيمية في الشرق الأوسط وتعيّن براين رايلي في منصب المستشار الأول للشؤون التنظيمية

  

في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز حضورها الإقليمي، أعلنت "براكسيس"، الشركة العالمية المستقلة المتخصّصة في الخدمات المهنية، عن انضمام براين رايلي، المستشار المرموق في مجالات الحوكمة والامتثال وإدارة المخاطر، إلى فريقها بصفة مستشار أول للشؤون التنظيمية، الأمر الذي يدعم النمو المتواصل لمنصة المجموعة الخاصة بخدمات الشركات والصناديق في منطقة الشرق الأوسط.

باعتبارها أول جهة وصاية تحصل على ترخيص من سوق أبوظبي العالمي (ADGM) عام 2016، نجحت "براكسيس" (Praxis) ببناء سجل مهني متميز وحافل لما يقارب عقداً من الزمن في المنطقة، من خلال مكاتبها في كلّ من أبوظبي ودبي.

سيعمل براين انطلاقاً من مكاتب الشركة في دبي، ويأتي تعيينه استجابةً لتنامي الطلب من العملاء المؤسسيين ومديري الصناديق الاستثمارية والشركات الدولية على الخبرات المتقدمة في مجال الحوكمة والامتثال والدعم التنظيمي في دول مجلس التعاون الخليجي. ويُعد هذا التعيين أحدث خطوة ضمن سلسلة من التعيينات القيادية التي تجسّد التزام "براكسيس" (Praxis) المستمر بالاستثمار في المنطقة وطموحاتها للنمو المستقبلي طويل الأجل.

يتمتع براين بخبرة مهنية تزيد على 25 عاماً في قطاع الخدمات المالية، شملت طيفاً واسعاً من المجالات، بما في ذلك إدارة الصناديق وخدمات الوصاية، وإدارة الاستثمارات، والخدمات المصرفية، إضافة إلى الرقابة التنظيمية وإدارة المخاطر.

قبل انضمامه إلى "براكسيس" (Praxis)، شغل براين منصب المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط لدى أحد أبرز مزودي خدمات إدارة الصناديق على مستوى العالم. كما تولى مناصب قيادية في سلطة دبي للخدمات المالية (DFSA)، وعمل قرابة عقد من الزمن مع إحدى المؤسسات العالمية الرائدة في خدمات الحفظ وإدارة الأصول، حيث اضطلع بأدوار رفيعة المستوى في مجالات الامتثال وإدارة المخاطر في المملكة المتحدة وجزر القنال وبولندا.
ويُعد براين عضواً مستقلاً غير تنفيذي يتمتع بخبرة واسعة في مجالس الإدارة، وله سجل حافل بالعمل مع شركات خاضعة لتنظيم هيئة السلوك المالي البريطانية (FCA) وسلطة دبي للخدمات المالية (DFSA). كما يمتلك براين مؤهلات قانونية ومهنية متقدمة في مجالات قانون البنوك والتمويل، والامتثال، والعقوبات الدولية.

سيتعاون براين عن كثب مع كريس غيبونز، رئيس وحدة إدارة الشركات والصناديق، ومع زملائه في فرق العمل في مختلف أقسام المجموعة. كما سيضطلع بدور محوري في تعزيز وتوسيع حزمة خدمات "براكسيس" (Praxis) المتكاملة والمقدّمة عبر طرف ثالث في مجالات التنظيم والامتثال والحوكمة، بما يدعم العملاء بحلول مصممة خصيصاً لإدارة الشركات والصناديق الاستثمارية على المستويين المحلي والخارجي.

وفي هذا السياق، قال براين: "تمكنت ’براكسيس‘ (Praxis) من بناء سمعة راسخة في المنطقة على مدار العقد الماضي، من خلال تركيزها الواضح على خدمة العملاء، والعلاقات طويلة الأمد، والتفكير المستقل. ويسعدني الانضمام إلى مثل هذه الشركة التي تمتلك سجلاً متميزاً من الانجازات، والمساهمة في مساعدة العملاء على التكيّف مع بيئة تنظيمية متزايدة التعقيد."

وأضاف: "تمثّل منطقة الشرق الأوسط فرصة واعدة لتقديم خدمات متخصّصة مُدارة خارجياً وعالية الجودة في مجالات الحوكمة والامتثال والدعم التنظيمي. يتزامن ذلك مع تزايد الضغوط والمتطلبات التشغيلية والتنظيمية التي تواجهها الشركات، وسعيها إلى التوسع بكفاءة عبر أسواق وولايات قضائية متعددة، مع الحفاظ على مستويات عالية من الامتثال والانضباط التنظيمي."

من جانبه، قال روبرت فيريس، الرئيس التنفيذي للمجموعة: "يعدّ براين من القيادات البارزة والمعروفة على نطاق واسع في المنطقة، إذ يتميّز بخبرة فنية عميقة، ورؤية تجارية متقدمة، وخبرة واسعة في المجال التنظيمي.

ومع استمرار تنامي الطلب من مديري الصناديق والاستثمارات الذين يؤسسون أعمالهم في الشرق الأوسط أو ينقلونها إليه، سيساهم تعيينه في تعزيز قدرتنا على تقديم دعم متخصص ومتكامل وعالي المستوى لعملائنا.

يتمتع براين أيضاً بمعرفة استثنائية بالأسواق، إلى جانب رؤية استراتيجية تتيح لنا مواصلة تطوير وتعزيز عروضنا في مجالات الخدمات التنظيمية والامتثال المُدارة خارجياً عبر دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات المقبلة."

شبكة The African Engineering and Technology Network توقع مع الجامعة الشريكة العاشرة

 

  تعمل الشبكة الأفريقية، بقيادة جامعة كارنيجي ميلون في أفريقيا، على قيادة التحول الرقمي في القارة عبر البحث والتعليم وريادة الأعمال

أعلنت جامعة كارنيجي ميلون في أفريقيا اليوم أن شبكة African Engineering and Technology Network‏ ((Afretec قد عقدت شراكتها الجامعية العاشرة مع جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا (AASTU). توفر هذه الشبكة، التي تم إطلاقها في عام 2022، طريقًا للجامعات المتخصصة في التكنولوجيا في أفريقيا للانخراط في تعاون عميق يهدف إلى دفع عجلة النمو الرقمي، وابتكار التطوير التكنولوجي، وبناء مسارات تتيح الفرص للشباب، فضلاً عن إحداث التغيير في السياسات.

 ينتشر أعضاء شبكة Afretec على مستوى القارة بأكملها، حيث يمثلون مناطق شمال أفريقيا وجنوبها وشرقها وغربها ووسطها. ومن بين الجامعات الشريكة: جامعة كارنيجي ميلون في أفريقيا (رواندا)، وجامعة أغوستينو نيتو (أنجولا)، وجامعة الأخوين (المغرب)، والجامعة الأمريكية بالقاهرة (مصر)، وجامعة الشيخ أنتا ديوب (السنغال)، وجامعة لاغوس (نيجيريا)، وجامعة نيروبي (كينيا)، وجامعة رواندا، وجامعة ويتواترسراند (جنوب أفريقيا)، والآن جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا (إثيوبيا).

قال Tim Brown، المدير المؤقت لجامعة كارنيجي ميلون في أفريقيا: "يسرنا الترحيب بجامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا كشريكنا العاشر في شبكة Afretec. تتأسس هذه الشبكة على نموذج متكامل للتعاون، وتستمد قوتها من كل جامعة شريكة فيها؛ إذ سيجلب أحدث أعضاء شبكتنا منظورًا جديدًا من دولة تشتهر باقتصادها الرقمي سريع النمو، وتطويرها للسياسات الأفريقية المشتركة."

تصب شبكة Afretec تركيزها على إحداث تغيير مستدام وطويل الأجل في أنحاء القارة كافة، إلى جانب بناء وصياغة منظومات بيئية متكاملة من شأنها تمهيد الطريق لتحقيق النمو الاقتصادي:

  •  البحث: منذ تأسيسها، قدمت شبكة Afretec تمويلاً للأبحاث بقيمة تناهز 7.43 ملايين دولار في كل أنحاء القارة. وبفضل وجود أكثر من 40 مشروعًا بحثيًا ضمن مجموعة إنجازات Afretec، فإنها تعمل على رفع مستوى البحث الأفريقي من خلال النتائج المنشورة في المجلات التي تخضع لمراجعة الأقران، والعروض التقديمية في المؤتمرات الدولية.

  •   التعليم: وعلى صعيد بناء الكوادر، نجحت برامج الجسر الأكاديمي التابعة لـ Afretec والمخصصة لتهيئة الطلاب لمرحلة الدراسات العليا، في صقل مهارات أكثر من ألفي طالب جامعي. ولم تقتصر هذه الجهود على الطلاب فحسب، بل امتدت لتشمل تدريب نحو 500 من أعضاء هيئات التدريس، وتطوير قدراتهم في محاور حيوية أبرزها صياغة المقترحات البحثية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، ومواجهة تحديات التدريس.

  •   ريادة الأعمال: عبر برنامجها المبتكر TechSkills Marketplace، نجحت Afretec في صياغة شراكة رسمية وقابلة للتوسع تجمع بين الأوساط الأكاديمية والشركات الناشئة؛ إذ يعمل البرنامج على سد الفجوة بين الطلاب والشركات الناشئة التي تبحث بنشاط عن المواهب التقنية، مما يتيح للمواهب الشابة استكشاف عالم ريادة الأعمال كمسار مهني واعد عبر توظيف مهاراتهم الإبداعية داخل بيئة العمل الحيوية بتلك الشركات.

 تُعد جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا (AASTU) مؤسسة حكومية للتعليم العالي تأسست في عام 2011، وذلك كجزء من الرؤية الاستراتيجية لإثيوبيا، الرامية إلى تعزيز التصنيع، والابتكار التكنولوجي، وتطوير تعليم مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM). ووتقع الجامعة في منطقة كيلينتو الواقعة في الجزء الجنوبي الشرقي من أديس أبابا، والتي تُعد المركز الصناعي والدوائي الأبرز في إثيوبيا، حيث تعمل كمركز تميز للعلوم، والتكنولوجيا، والبحث العلمي، والابتكار.

الأربعاء، 3 يونيو 2026

جائزة المراعي تطلق الدورة 2026 لأكبر جائزة عالمية لأبحاث الأمن الغذائي في المناطق الجافة

  


  • تدعو "جائزة المراعي" – المسار الدولي لـ "جائزة المراعي للإبداع العلمي" – المؤسسات البحثية العالمية، والباحثين الحاصلين على درجة الدكتوراه لترشيح الأعمال العلمية المتميزة التي تعزز الأمن الغذائي في المناطق الجافة.
  • الترشيح الذاتي غير متاح للأفراد، ويتم الترشيح   من قبل مرشحين مؤهلين من حملة درجة الدكتوراه، كما يمكن للمنظمات البحثية ترشيح ثلاثة أعمال كحد أقصى نفذت من خلال باحثيها .
  • تبلغ قيمة الجائزة الإجمالية 500,000 دولار (1,875,000 ريال سعودي) وتُمنح لعمل بحثي أو منظمة بحثية.

أُطلقت رسميًا الدورة 2026 من "جائزة المراعي"، المسار الدولي – "جائزة المراعي للإبداع العلمي"، داعية المؤسسات البحثية الرائدة، والعلماء البارزين، والخبراء العالميين لترشيح أبحاث متميزة تعزز الأمن الغذائي في المناطق الجافة.

تعكس الجائزة التزام المملكة العربية السعودية المتزايد بالابتكار العلمي، دعم الحلول التي تعالج تحديات الأمن الغذائي في المناطق الجافة حول العالم، وقد استثمرت شركة المراعي، -وهي شركة إقليمية رائدة في مجال الأغذية والزراعة-، في التقدم العلمي، والزراعة المستدامة، ومرونة نظم الغذاء على المدى الطويل. وكواحدة من أكبر شركات الأغذية المتكاملة رأسيًا في العالم، و  تواصل المراعي إعطاء الأولوية للبحث والابتكار كمحركات أساسية للأمن الغذائي العالمي.

وفيما تعد الجائزة أكبر جائزة عالميًا مخصصة لأبحاث الأمن الغذائي في البيئات الجافة، تجسد الجائزة ثمرة الشراكة بين شركة المراعي ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والتي امتدت لأكثر من 20 عام،  إيمان منهما بأن الاكتشاف العلمي هو أساس بناء نظم غذائية مرنة للأجيال القادمة، وتكرم الجائزة العلماء والمنظمات البحثية الرائدة التي تقدم أعمالًا ذات تأثير ملموس، وتعزز المعرفة العالمية في مجال الأمن الغذائي بالمناطق الأراضي الجافة.

وتتبع جائزة المراعي نموذجًا خاصًا في الترشيح للجائزة، إذ لا يمكن الترشح عليها ذاتيًا، وتأتي الترشيحات من قبل متخصصين وخبراء من حملة درجة الدكتوراه، كما يمكن للمنظمات البحثية ترشيح باحثيها لأعمال متميزة تمت بها، حيث يضمن هذا النموذج تعزيز نزاهة ومكانة الجائزة العالمية، وتبلغ قيمة الجائزة الإجمالية 500,000 دولار، تُمنح لعمل بحثي أو منظمة فائزة واحدة، كما تعزز الجائزة التزام المراعي بدعم الابتكارات العلمية ذات التأثير العالي.

من جهته قال السيد عبدالله الخالد الأمين العام لجائزة المراعي للإبداع العلمي بمناسبة إطلاق الدورة الجديدة؛ "تعكس جائزة المراعي التزامنا بتعزيز الأمن الغذائي العالمي من خلال الابتكار العلمي. وتسليط الضوء على الأبحاث الرائدة التي تعالج تحديات الامن الغذائي في المناطق الجافة، كما تهدف إلى المساهمة في إيجاد حلول تفيد المجتمعات في جميع أنحاء العالم. نعتقد أن تمكين الباحثين والمؤسسات أمر أساسي لبناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة قائم على المعرفة."

يُذكر أن باب الترشيح مفتوح حتى 21 أغسطس 2026، ويشمل المرشحين المؤهلين من حملة الدكتوراه والمؤسسات البحثية المعترف بها.

السبت، 30 مايو 2026

عرضت KiddeFenwal حلاً فريداً من نوعه لحماية أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) من الحرائق في معرض Interschutz ومؤتمر ومعرض NFPA

 


 تسلط جهة خبيرة رائدة في مجال الوقاية من الحرائق وكشفها وإخمادها الضوء على مزيج مبتكر من أفضل الابتكارات في فئتها لأنظمة تخزين طاقة البطاريات

 

 تسلط KiddeFenwal، الرائدة عالمياً في مجال الحماية من الحرائق وأجهزة التحكم في السلامة، الضوء على حلولها الرائدة ومتعددة الطبقات لأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) في معرض Interschutz ومؤتمر ومعرض NFPA، واللذين يعدان من أبرز الفعاليات في هذا القطاع. يعكس هذا التركيز حاجة المجتمع الملحة للحد من مخاطر الحرائق التي تشكلها أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) في ظل اعتمادها السريع عبر قطاع الطاقة العالمي.

وفي حين أصبحت أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) ركائز حيوية للبنية التحتية للطاقة في القرن الحادي والعشرين، فإن اعتمادها على بطاريات ليثيوم-أيون يؤدي إلى زيادة مخاطر حدوث حالات هروب حراري كارثية. تكتشف ابتكارات KiddeFenwal الحرائق التي قد تؤدي إلى حدوث هروب حراري وتخمدها فوراً، مما يضمن العمليات الآمنة لأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) ويقرب العالم خطوة أخرى نحو مستقبل طاقة نظيفة وموثوقة.

في معرض Interschutz ومؤتمر ومعرض NFPA، ستعرض KiddeFenwal العديد من الحلول ذات المستوى العالمي والحماية المعززة متعددة الطبقات التي توفرها لتطبيقات أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) عند استخدامها معاً، وهو ما يعد سابقة في هذا القطاع. وتشمل هذه الأنظمة ما يلي:

  • REL-iON™ – منصة مستشعرات شاملة تراقب وتبلغ عن الغازات القابلة للاشتعال، والهيدروجين، والارتفاع المفرط في درجة الحرارة، وتسربات مبرّدات التكييف والمياه، وتغيرات درجة حرارة الهواء والرطوبة، وغيرها من العلامات المبكرة للتآكل والحرائق
  • أنظمة الكشف عن طريق سحب عينات الهواء لتقديم إنذار مبكر قدر الإمكان عن الدخان في مرحلته الأولية
  • AEGIS™– PHX وARIES™-SLX – وحدات تحكم في إنذار وإخماد الحرائق تطلق إجراء إخماد فوري
  • Fluoro-K™ – عامل نظيف يخفض درجة الحرارة بسرعة، ويخمد اللهب عند المصدر، ويمنع الانتشار من خلية إلى أخرى دون ترك أي بقايا ضارة
  • NATURA™ IG-100 – نظام غاز خامل يستخدم النيتروجين الصديق للبيئة، ويحافظ على بيئة منخفضة الأكسجين لا تساعد على الاحتراق، مما يمنع إعادة الاشتعال

تظهر الأبحاث التي أُجريت في جامعة ميريلاند على مدار عدة سنوات واختبارات الحريق الخاضعة للرقابة التي أُجريت في ديسمبر 2025، أن هذه الأنظمة، عند استخدامها معاً، تكون أكثر فعالية في الكشف السريع عن اللهب الأولي للحريق وإخماده، مما يحمي المعدات المكلفة ويحافظ على بيئة تعزز سلامة المستجيبين الأوائل.

قالت Rekha Agrawal، الرئيس التنفيذي لشركة KiddeFenwal: "إن الإمكانات الكاملة الواعدة لأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) كحلول طاقة موثوقة ومستدامة يمكن إطلاق العنان لها حقاً عندما تكون محمية بأنظمة حريق متطورة للغاية". "بالنظر إلى ريادتنا الممتدة لأكثر من 100 عام في هذا القطاع وثقافتنا التي تؤكد على الابتكار الشامل، تطور KiddeFenwal أنظمة الوقاية من الحرائق وكشفها وإخمادها الرائدة اللازمة لشركات تخزين الطاقة الأكثر تطلعاً للمستقبل في جميع أنحاء العالم حالياً".

يُرحب بمتخصصي قطاع الإطفاء وغيرهم من الحاضرين في الفعاليات لزيارة KiddeFenwal في الجناح B07 في القاعة 12 في معرض Interschutz، والذي يقام في هانوفر، ألمانيا في الفترة من 1 إلى 6 يونيو، والجناح رقم 619 في مؤتمر ومعرض NFPA، الذي يقام في لاس فيغاس في الفترة من 22 إلى 24 يونيو.

تقنية المُساعد المناعي SLA-SE التابعة لـ AAHI تُعزّز استحواذ شركة Lilly على لقاح الجيل الجديد للوقاية من الهربس النطاقي من شركة Curevo

   



 تم التحقق من فعالية المُساعد المناعي SLA-SE باعتباره تقنية لقاحات متفوقة تهدف إلى حماية الأشخاص من الأمراض المعدية دون التسبب في آثار جانبية مُنهكة


 يُعرب معهد Access to Advanced Health Institute (AAHI)، وهو منظمة غير ربحية في مجال التكنولوجيا الحيوية مكرّسة لتطوير اللقاحات والتقنيات الخاصة بالصحة العالمية، اليوم عن تهنئته لشركة Eli Lilly and Company وشركة Curevo Vaccine بمناسبة استحواذ شركة Lilly على Curevo.

يُعدّ العقار الرئيسي لشركة Curevo، وهو amezosvatein (CRV-101)، لقاحًا فرعيًا جاهزًا لبدء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، ويُستخدم للوقاية من مرض الهربس النطاقي (الحزام الناري). ويعتمد هذا اللقاح على المُساعد المناعي المملوك لشركة AAHI والمعروف باسم SLA-SE. يؤكد هذا الاستحواذ التزايد في الاعتراف بأهمية المُعزِّزات المناعية من الجيل التالي، القادرة على تحقيق تحمّل أفضل لدى المرضى إلى جانب تعزيز استجابات مناعية قوية وفعّالة.

قالت Keeley Foley، الرئيسة التنفيذية لـ AAHI: "يُمثل SLA-SE تقدّمًا مهمًا في تكنولوجيا المُعزِّزات المناعية، إذ تم تصميمه لتحفيز مناعة قوية تعتمد على الخلايا التائية، مع الحفاظ على ملف أمان مُواتٍ". "نحن متحمسون للغاية لأن هذه التقنية، التي طُوّرت في معهد AAHI، أصبحت اليوم في موقع يتيح لها الوصول إلى الناس من خلال القدرات التطويرية والتجارية العالمية المستوى لدى شركة Lilly".

ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن AAHI يحتفظ بحقوق ترخيص وتطوير المُساعد المناعي SLA-SE لاستخدامات خارج مجال لقاح الهربس النطاقي (فيروس الحماق النطاقي). ويشمل ذلك استخدامه بالتزامن مع مستضدات أخرى لمجموعة واسعة من الأمراض المعدية، بالإضافة إلى لقاحات السرطان ومؤشرات علاجية إضافية.

الخميس، 28 مايو 2026

الذين سرقوا جامعاتنا: الشّهادات والمناصب الفخريّة والألقاب المزوّرة (جزء 2)

 

بقلم: عبّاس داخل حسن/ فنلندا

 

   من سخرية الأحوال والأوضاع أنّ يتكاثف مَنْ هم خارج الجامعات العربيّة مع مَنْ هم داخل الجامعات العربيّة على سرقتها، وتدميرها، وتبديد مقدّراتها البشريّة والماليّة وتاريخها، ولا عجب في ذلك؛ إذ إنّ الرّاغبين في تقاسم كعكة الجامعات العربيّة، والنّهب منها دون حسيب أو رقيب هم كثر، وفي تكاثر وتزايد، في ظلّ غياب الرّقابة المجتمعيّة والمحاسبة الحكوميّة، والصّمت الإعلاميّ عن أفعالهم المشينة.

  فالذين هم خارج إطار الجامعات العربيّة يحصلون على حصصهم وافية من هذه السّرقات، ولن أتكلّم هنا عن التّنفيعات المتعدّدة الأشكال، مثل المنح المقطوعة، ودعم المشاريع الوهميّة، وتمويل البرامج المجتمعيّة، وتغطية نفقات النّشاطات اللّامنهجيّة التي لا وجود لها على أرض الواقع، والمؤتمرات القطريّة والمحلّيّة والإقليميّة والدّوليّة، وتجمّعات التّكسّب والتّربّح، مثل تسمية تجمّعات وهميّة تحت أسماء أكاديميّة رنّانة، وعلى رأسها تسميات: المتميّزين، والأساتذة الفخريين، وهيئات الباحثين، وممثّلي المجتمع المحلّيّ، والنّاشطين في المجتمعات،  والمستشارين على كلّ نوع، وغيرها من الأسماء الوهميّة التي تستورد أسماء لا قيمة لها عالميّاً، وتركّبها على رؤوس جامعاتنا، وتنفق عليها ملايين الدّولارات في فعاليّات هزيلة ضمن تفاصيل إعلاميّة فضفاضة لا تختلف عن أيّ برنامج يوميّ في محطّة ترفيهيّة، دون أيّ إضافة تُذكر لهؤلاء الضّيوف الأوغاد غير المرغوب فيهم، سوى أن يلتقط رؤساء الجامعات ووزراء التّعليم العالي صوراً تذكاريّة معهم توثّق جرائمهم في نهب الجامعات، وتصفير ميزانيّاتها على العبث، ولا شيء غير العبث.

   وهذا كلّه تبرّره الإدارات الجامعيّة اللّصة تحت باب المناصب الفخريّة الوهميّة التي تُسندها إلى رجالاتها ونسائها بمنطق المحابة والتّنفيع والاسترضاء والمحاصصة السّرّيّة بين اللّصوص، ومَنْ يدفع فاتورة ذلك كلّه؟

  بالتأكيد الميزانيّات الجامعيّة هي من تدفع فاتورة ذلك كلّه على الرّغم من أنّها تشكو كلّها من المديونيّات الكبيرة، ومن العجز عن الإنفاق على البنية التّحتيّة الجامعيّة، وتوظيف كفاءات جديدة، ورفع الرّواتب بما يتناسب مع التّضخمات المتتالية المفجعة في البلدان العربيّة.

 هذه المناصب الفخريّة الوهميّة تُسند كلّ عام بالآلاف إلى رعاع لا ناقة لهم ولا جمل في العمل الأكاديميّ أو العلميّ أو البحثيّ أو حتى المجتمعيّ، هم فقط أحباب المسؤولين في الإدارات الجامعيّة، وهم من أقاربهم ومعارفهم وأنسبائهم وأصدقائهم وعصاباتهم، وهذا ما يسقط تماماً القيمة الفخريّة لأيّ منصب فخريّ ما تمنحه الجامعة العربيّة، ويدمّر مصداقيّتها وقيمتها وأهمّيتها، فضلاً عن تكبيدها المزيد من التّجاوزات القانونيّة والأخلاقيّة والعرفيّة، إلى الجانب الخسائر الماليّة المترتّبة على ذلك؛ إذ إنّ هذه المناصب الفخريّة الوهميّة التي تظهر للعوام على أنّها مناصب دون استحقاقات ماليّة، هي في حقيقة الأمر ذات استحقاقات مالية ورواتب وحوافز ترصدها الإدارات الجامعيّة لتنفيع أولئك الشّرذمة من المتعطّلين والمتنفّعين والمتكّسبين، فضلاً عن أنّ حفلات التنّصيب في هذه المناصب الفخريّة هي ذات تكاليف ماليّة باهظة، دون الحديث عن أثر ذلك في إحباط الهمم المبدعة والكفاءات الجامعيّة لا سيما في صفوف أعضاء الهيئات التّدريسيّة الذين يُدفع بهم إلى الإحباط وإلى الظّلّ، في حين ينال مَنْ لا يستحقّ مناصب فخريّة هم الأجدر بها، وإنْ احتجّ البعض منهم على ذلك من منطلق استحقاقاتهم المهدورة، فتكون الإدارات الجامعيّة لهم في المرصاد عبر تعطيل ترقياتهم، وإفساد أجواء عملهم الجامعيّ، وملاحقتهم تحت بنود مختلفة، مثل: لجان التّحقيق والتأديب التي قد تصل أحياناً إلى فرض عقوبات أكاديميّة خطيرة عليهم، إلى حدّ فصلهم من الجامعات؛ لإجبار الجميع داخل الحرم الجامعيّ على الصّمت على الفساد الماليّ والأكاديميّ والأخلاقيّ الذين تقوم به الإدارات الجامعيّة المتتالية التي تتعامل مع المقدّر الجامعيّ على أساس أنّه إقطاع أسريّ لهم ولأعوانهم من الفاسدين.

   من ناحيّة أخرى أتوقّف مليّاً عند جريمة أكاديميّة خطيرة وبشعة ومقلقة، وهي جريمة (الشّهادات الأكاديميّة الفخريّة) التي تتلخّص في الغالب بمنح شهادة الدّكتوراة الفخريّة في تخصّص ما إلى شخصيّة ما مهما بلغ ثقلها أو خفّ إلّا أنّها لا تستحقّ ذلك، والأجدر أن تكون هذه الهبة الأكاديميّة لأناس قد ساهموا مساهمة أكيدة ومهمة ومعروفة في خدمة العلم والعلماء والمتعلّمين.

  لكن واقع الحال ليس كذلك، فنجد جامعات عربيّة عريقة أو غير عريقة تهب شهادة الدّكتوراة الفخريّة لكلّ مَنْ هبّ ودبّ ممّن ترغب الإدارات الجامعيّة العربيّة في وهبهم هذا اللّقب الرّفيع بغية الحصول على مكاسب بديلة نظير ذلك، وهذا ما يكون فعلاً، وهي مكاسب في رصيد رؤساء الجامعات ذاتهم، لا في رصيد الجامعات العربيّة المنهوبة دون توقّف على أيدي رؤسائها وإداراتهم الفاشلة.

 النّتيجة أنّه قد تكّسدتْ شهادات الدّكتوراة الفخريّة في أرصدة أناس نكرات لا ناقة لهم ولا بعير في العلم وفي دربه، وإنّما هم مجرّد نكرات في هذا الشّأن، وهم يستخدمون هذه الألقاب، ويقدّمون أنفسهم على أنّهم من حملة الدّكتوراة، ويضمّون أنفسهم ضمّاً جبريّاً كريهاً إلى صفوف حملة الدّكتوراة باستحقاق، فيثقلون المشهد بأسماء ضعيفة متهاوية، ويصفونه بالنّقص والرّذيلة وعدم الاستحقاق.

 هذا السّلوك الجامعيّ شجّع الكثير من المؤسسات والأطراف والجهات غير المخوّلة أصلاً بمنح شهادات الدّكتوراة -التي هي امتياز مفرد وحصريّ للجامعات المرّخصة لذلك والمعتمدة جامعيّاً في هذا الشّأن- على أن يشرعوا في منح شهادات الدّكتوراة الفخريّة لمَنْ هبّ ودّب، حتى لو كان أميّاً لا يستطيع القراءة أو الكتابة، أو حتى التّوقيع باسمه.

  في ظلّ غياب المساءلة القانونيّة عن ذلك شرع أولئك المتنطّعين أصحاب الشّهادات الجامعيّة الفخريّة بتقديم أنفسهم على أنّهم من حملة شهادات الدّكتوراة، بل الكثير منهم نال مناصب ووظائف تحت هذه الخديعة العلميّة الخطيرة، حتى وجدنا صفحات إعلاميّة على (الفيس بوك) أو على أيّ منصة تواصليّة تهب شهادات دكتوراة فخريّة ومناضب فخريّة، مثل: سفير ومندوب وممثّل جهة ما لمتابعين صفحاتهم الوهميّة التي لا وجود لها إلّا على تلك الصّفحات التي وهبت الدّرجات العلميّة والمناصب الفخريّة لامرأة مجهولة تتسّلى بالكتابة على صفحة (الفيس بوك)، أو لرجل نكرة لا وجود له إلّا باسم مجهول على هذه الصّفحات.

  مع العلم أنّ أهل الثّقافة والعلم والاعتبار الوازنين يرفضون الحصول على شهادات فخريّة أيّاً كانت الجهة المانحة لها، أو ملابسات منحها لهم، ويكفي مثالاً على هذا الأمر القصّة الشّهيرة للكاتب المصريّ الكبير الغنّي عن التّعريف عبّاس محمود العقّاد الذي رفض الحصول على شهادة الدّكتوراة الفخريّة من جامعة القاهرة المصريّة اعترافاً بإبداعه وريادته في الأدب العربيّ، وسخر من هذه الفكرة، وسألهم سؤاله الشّهير السّاخر من هذه الشّهادة الفخريّة: "ومن الذي يستطيع أن يمتحن العقّاد؟".

  هذا مثال شهير وواضح على موقف أصحاب الإبداع والاستحقاق من الحصول على الشّهادات الفخريّة، وهو موقف يتلخّص بالرّفض المطلق لهذه الفكرة، على خلاف تكالب الأناس النّكرات على الحصول على مثل هذه الشّهادات اعتقاداً منهم أنّها سوف تمحو جهلهم، وتغطّي على انحطاط أحوالهم، وترفعهم إلى مستوى أهل العلماء.

  في النّهاية يزدحم المشهد العربيّ بحملة الشّهادات الفخريّة والدّروع الورقيّة والمناصب الفخريّة التي تُوزع خبط عشواء على نكرات لا يمكن وصفهم إلّا بـ (معاتيه الوطن) المثقل بهؤلاء اللّصوص والأدعياء الذين يجيدون التّخفّي والتّزوير والتّباهي بمعطيات (الفوتو شوب) الذي يصنعون به شهاداتهم ودروعهم واستحقاقاتهم وتكريماتهم المزوّرة إن لم يستطيعوا الحصول عليها من جهات متواطئة معهم على ذلك.

 هذا الوضع المنحّط يجعلنا نشعر أنّه ما عاد هناك حاجة للعلم والتّعلّم لعقود طويلة للحصول على شهادة دكتوراة حقيقيّة في حقل علميّ أو إنسانيّ رصين، بل الأمر كلّه يحتاج إلى توقيع موافقة من رئيس جامعة ما، أو من شخص مجهول أو من جهة مزورة لوهب هذه الشّهادات لمن لا يجيدون القراءة أو الكتابة، أو هم في حكم ذلك من الجهل وعدم المعرفة، في مشهد فنتازيّ خرائبيّ مقرف يتساوى به العالم مع الجاهل، بل ويعلو به الجاهل على العالم في الكثير من الأحوال السّاقطة المشينة، وبعد ذلك نتوّقع أن تسير أمورنا على ما يرام، فكيف يمكن ذلك؟!

  هذا الواقع المؤسف المسؤول الأوحد عنه –برأيي- هو الحكومات والجهات الرّقابيّة المخوّلة بذلك؛ إذ يجب منع وهب هذه الشّهادات الفخريّة الوهميّة والمناصب الفخريّة لأيّ فرد كان من أيّ طرف كان؛ حتى ينحصر الأمر في ميزانه الطّبيعيّ، وهو أن تهب الجامعات هذه الشّهادات العريقة لمن يستحقّها ممّن سار طويلاً ومخلصاً وصادقاً ومتدرّجاً في الحصول عليها أكاديميّاً وعلميّاً وفق الضّوابط والأعراف المرعية والمعروفة في ذلك.

  على أن تتكفّل الحكومات العربيّة بملاحقة أيّ خرق في هذا الجانب، وتحويل القائمين عليه إلى المحاسبة القانونيّة عبر القضاء الرّسميّ العلنيّ ليكونوا عبرة لمن يعتبر، بعد القيام بحملة تطهيريّة لسحب هذه الشّهادات الوهميّة الفخريّة والمناصب الفخريّة الوهميّة والألقاب المزوّرة ممّن حصلوا عليها آنفاً، وتجريم كلّ مَنْ يستخدمها بأيّ شكل من الأشكال؛ بذلك يصبح لقب دكتور فخريّ هو جريمة يعاقب عليها القانون، وليس باباً من أبواب التّكسّب اللّا شرعيّ، ولا يكون منحه إلّا بضوابط صارمة رسميّة علنيّة لمن قدّم خدمة للعلم والعلماء، لا مجرّد زينة لمن ينقصّه التّزيّن، وتكريماً لمن ينقصه التّكريم.

  يبقى القول أنّ ظاهرة الشّهادات والمناصب الفخريّة والألقاب المزوّرية هي شكل من أشكال التّنطّع الإعلاميّ الذي ظهر كسيل جارف شيطانيّ في الوقت الحاضر بسبب وسائل التّواصل الاجتماعيّ التي وهبت مساحة و(ميكروفون) لكلّ نكرة؛ فأصبح الجميع –في غفلة من الزّمن- حملة دكتوراة، وسفراء، وكتّاباً، ومؤثّرين، وإعلاميين، ووجوه مجتمعيّة ظاهرة وشهيرة، وهم في حقيقة الحال يروّجون للعبث، ولا يملكون أيّ استحقاقات في حين ظلّت النّخب الاستحقاقيّة من علماء وكتّاب ومفكّرين ومربّين يسكنون الظّلّ إلاّ من قلّة صمّمت على أن تأخذ مكانها في هذا الوسط الإعلاميّ والتّواصليّ المفتوح الكبير على الرّغم من الضّجيج والازدحام المشوّه فيه.

 صحيح أنّ الأمور بخواتيمها، وصحيح أنّه لا يصحّ إلّا الصّحيح، لكن ذلك لا يمنع من أنّ هؤلاء يشوّهون المشهد الإنسانيّ، ويشوّشون صور الحقيقة والعطاء والاستحقاق، وإنْ كان ذلك واقع الحال في وسائل التّواصل الاجتماعيّ المتعدّدة حيث يتكلّم الجاهل، ويتصدّر الخائن، ويقرّر معدوم الكفاءة، فإنّ ذلك واقع يجب أن يكون مرفوضاً بشكل كامل في الأوساط الجامعيّة التي يجب أن تنحاز إلى العلم والمعرفة والحقيقة، وتنأى بنفسها عن أيّ تورّط في الجهل والفساد والإفساد والتّزوير والغشّ والخداع.

  فضلاً عن وجوب أن تقوم النّقابات المهنيّة والجهات الرّقابيّة والتّرخيصيّة بواجبها في هذا الشّأن؛ فتلاحق كلّ مَنْ يطلق على نفسه لقباً لا يحمله فعلاً، مثل: إعلاميّ، دبلوماسيّ، سفير، صحفيّ، فنّان، متحدّث باسم جهة ما، عضو في جهة ليس عضواً فيها، أو وجود لها أصلاً، إلخ

 كما نجد أراذل القوم وجهلتهم يتصّدرون المشهد على وسائل التّواصل الاجتماعيّ والإعلاميّ، ويقدّمون أنفسهم بألقابهم المزوّرة، فيقول أحدهم أنّه صحفيّ أو إعلاميّ، وهو ليس عضواً في أيّ نقابة صحفيّة، أو ينتمي إلى مؤسّسة إعلاميّة، كما تقول إحداهنّ أنّها كاتبة، وهي لم تكتب في حياتها سطراً واحداً غير تحيّة الصّباح بإملاء خاطئ على صفحات تواصلها الاجتماعيّ، ويقول ثالث إنّه حقوقيّ أو ناشط، دون أن يدرس في جامعة القانون، أو يكون ضمن السّلك القانونيّ في الدّولة، ولو كان فتى خدمات (البوفيه)، أمّا تسمية النّاشط والنّاشطة فهي تمثيل للسّخافة والكذب والرّياء والتّزوير؛ إذ هي كلمة فضفاضة، لا نعرف لها معنى، ولا حدوداً، ولا آليّة تحقّق أو تمثيل حقيقيّ لأيّ طرف كان، أو وظيفة ما.

  بهذا الشّكل يرتدع المزورون والأدعياء، وتستقيم الأمور، وتردّ الأمور إلى نصابها الطّبيعيّ، وبخلاف ذلك سيستشري الفساد أكثر فأكثر، وتعمّ الفوضى التي تهدّد كلّ شيء بالدّمار والخراب، وليس أوضح من ذلك مثالاً من أن نجد جاهل أمّي يطلق على نفسه لقب (دكتور)، ويطالبنا بأن نتعامل معه وفق هذه الكذبة البشعة؛ لنصبح جميعاً شركاء بقصد أو دون قصد في هذه الجريمة الخطيرة التي لا نراها في مجتمعاتنا العربيّة.

  كلمة أخيرة: أيّها الأعزّاء من الأدعياء من حملة الشّهادات الفخريّة والمناصب الفخريّة، لطفاً منكم (اخرسوا، وتوقّفوا عن الضّجيج، واتركونا نعمل، واتركوا العلماء الحقيقيين يسيروا بنا إلى ضفّة الأمان؛ فلستم أكثر من (حنّون) الذي قال فيه الشّاعر:

  ما زاد حنّون في الإسلام خردلة     ولا النّصارى لهم شغلٌ بحنّون

   وبما أنّكم جهلاء، ولا تحملون شهادات الدّكتوراة الفخريّة باستحقاق، وطبعاً لن تفهموا معنى هذا البيت لأنّكم لم تدخلوا في حياتكم محاضرة علميّة واحدة، فأقول لكم أنّ هذا البيت يعني: أنّكم نكرات حتى ولو حملتم ألف شهادة دكتوراة فخريّة من جامعات عربيّة فاسدة أو جهات مجهولة أو معلومة لا قيمة لها، ولا حاجة لأوطاننا بكم، وأنتم لا شيء في ميزان العلم والعلماء والعطاء والأهميّة والإنجاز.