الثلاثاء، 14 يوليو 2026

Raxio ترفع إجمالي رأس المال الملتزم إلى أكثر من 380 مليون دولار أمريكي مع زيادة Roha وMeridiam لاستثماراتهما، مدفوعةً بنموٍ متسارع بلغ ستة أضعاف في الطلب على مراكز البيانات التابعة لها في أفريقيا

  


أعلنت Raxio Group، أكبر منصة لمراكز البيانات من حيث الانتشار الجغرافي في أفريقيا، عن تجاوز قيمة رأس المال الملتزم بها 380 مليون دولار أمريكي، وذلك بعد قيام المساهمين Meridiam وRoha بزيادة استثماراتهما لدعم المرحلة المقبلة من نمو الشركة، في أعقاب ارتفاع السعة المتعاقد عليها بمقدار ستة أضعاف خلال العام الجاري.

وتعزز الزيادة الجديدة في حقوق الملكية المقدمة من Roha وMeridiam القاعدة الرأسمالية لشركة Raxio، لتتجاوز 350 مليون دولار أمريكي. ويأتي ذلك استكمالاً لحزمة التمويل البالغة 100 مليون دولار أمريكي التي حصلت عليها الشركة العام الماضي من مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، عضو مجموعة البنك الدولي، إضافةً إلى تمويل بالدين من كلٍ من Proparco وصندوق البنية التحتية للأسواق الناشئة في أفريقيا وآسيا (EAAIF).

 وتتمتع Raxio بمكانة تؤهلها لمواصلة تسريع وتيرة نموها والاستفادة من التحول الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرقمية في أفريقيا، والتي تقترب من مرحلة تحول مفصلية. ووفقًا لتوقعات McKinsey، فإن القطاع مُقبل على مرحلة نمو متسارع، مدفوعةً بالارتفاع المتزايد في الطلب على خدمات مراكز البيانات، حيث يُتوقع أن ترتفع السعة المركبة من نحو 0.4 غيغاواط حاليًا إلى ما يتراوح بين 1.5 و2.2 غيغاواط بحلول عام 2030. ومن المنتظر أن يفتح هذا النمو آفاقًا اقتصادية واعدة، مع توليد إيرادات جديدة لا تقل عن 20 مليار دولار أمريكي عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة.1

وتستجيب Raxio لهذا الطلب من خلال ترسيخ مكانتها بصفتها أوسع منصة لمراكز البيانات انتشارًا في أفريقيا، حيث تمتلك شبكة من المنشآت المتطورة في أوغندا وإثيوبيا وموزمبيق وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكوت ديفوار وأنغولا، إلى جانب مشروع توسع جديد قيد التطوير في تنزانيا. وتحمل جميع مراكز البيانات شهادة Tier III المعترف بها، ما يعكس التزامها بأعلى معايير الاعتمادية. كما تعتمد نموذج الاستضافة المحايدة لمزودي خدمات الاتصالات، الذي يتيح للعملاء الربط مع مجموعة واسعة من مزودي الشبكات والاتصالات دون الارتباط بمزود واحد، الأمر الذي يعزز مرونة البنية التحتية، ويرفع مستويات الجاهزية، ويوفر خيارات اتصال أكثر تنوعًا.

ومع بدء تشغيل هذه السعات الموسّعة، واصلت Raxio تحقيق زخم نمو استثنائي، إذ أبرمت خلال النصف الأول من عام 2026 عقودًا لسعات طاقة تفوق بنحو ستة أضعاف ما تم التعاقد عليه خلال الفترة نفسها من العام السابق. ومع تسارع وتيرة تطور السوق، تشهد Raxio تناميًا ملحوظًا في حجم الفرص الاستثمارية والتجارية، حيث تتلقى عددًا متزايدًا من طلبات المشاريع التي تتطلب قدرات تشغيلية تبلغ 10 ميغاواط أو أكثر، وهو ما يمثل تحولاً نوعيًا مقارنةً بالمشروعات التي اعتادت الشركة تنفيذها في السابق. وتواصل الشركة تعزيز قدراتها من خلال زيادة كثافة الرفوف داخل مراكز بياناتها، بما يدعم متطلبات الحوسبة عالية الأداء وأحمال عمل الذكاء الاصطناعي المتنامية، بالتوازي مع تقييم فرص توسع جديدة في مختلف أنحاء القارة.

وصرَّح Robert Skjodt، الرئيس التنفيذي لـ Raxio Group: "يواصل الطلب على البنية التحتية عالية الجودة لمراكز البيانات تسارعه في مختلف أنحاء أفريقيا، مدفوعًا بالتوسع السريع في تبني التقنيات الرقمية، وتسارع انتقال المؤسسات إلى الحوسبة السحابية، إلى جانب النمو المتزايد في أحمال العمل المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي". "ومع دخولنا المرحلة التالية من مسيرة النمو، يعزِّز هذا التمويل الإضافي قدرتنا على اغتنام هذه الفرص الواعدة، مع مواصلة تقديم بنية تحتية عالمية المستوى لمراكز البيانات تعتمد نموذج الحياد تجاه مزودي خدمات الاتصالات، بما يضمن لعملائنا أعلى مستويات الاعتمادية".

وقال Brooks Washington، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Roha: "نجحت Raxio في بناء منصة فريدة تتمتع بمقومات تؤهلها لتولي الريادة في تلبية احتياجات بعض أسرع الأسواق الرقمية نموًا في أفريقيا". "منذ إطلاق Raxio، واصلت الشركة تحقيق نجاحات متتالية أسهمت في خلق فرص جديدة في طليعة قطاع البنية التحتية الرقمية في أفريقيا، كما كشفت عن آفاق نمو أوسع بكثير مما كنا نتوقع عند انطلاقها. ويسرُّنا تعزيز دعمنا للشركة في هذه المرحلة، ونتطلع إلى الإسهام في تسريع مسيرتها خلال المرحلة المقبلة من النمو".

وقال Mete Saracoglu، الرئيس التنفيذي للعمليات لمنطقة أفريقيا في Meridiam: "يعكس استمرارنا في الاستثمار في Raxio ثقتنا الراسخة بفريق الإدارة، واستراتيجية الشركة، ودورها طويل الأمد في دعم وتسريع التحول الرقمي في أفريقيا". "نجحت Raxio في ترسيخ مكانتها كمنصة رائدة تتمتع بمقومات نمو قوية ومستدامة، ونرى فرصًا كبيرة لمواصلة توسيع أعمالها وتعزيز حضورها في الأسواق، في ظل التطور المتسارع في الطلب داخل الأسواق".

وتتميز Raxio بأنها أنشأت عددًا من مراكز البيانات الجديدة بالكامل في أفريقيا يفوق ما أنجزه أي مشغّل مستقل آخر. وتصمم الشركة مراكز بياناتها وتديرها وفق أعلى المعايير العالمية، مع التركيز على تحقيق أقصى درجات الكفاءة في استهلاك الطاقة والمياه. كما تواصل الشركة استكشاف فرص دمج حلول الطاقة المتجددة إلى جانب البنية التحتية التقليدية لشبكات الكهرباء، بهدف تلبية الطلب المتزايد على خدماتها.

الاثنين، 13 يوليو 2026

جائزة زايد للاستدامة تغلق باب تقديم الطلبات لدورة عام 2027 وتشهد مشاركة عالمية واسعة

  


  • أكثر من 10,000 طلب من 177 دولة في أعلى مستوى مشاركة في تاريخ الجائزة
  • زيادة عدد المشاركات بنسبة 32% عن العام الماضي، مما يعكس الزخم المتواصل للمشروعات والمبادرات المحلية لتحقيق أثر عالمي واسع النطاق
  • أكثر من 411 مليون شخص حول العالم استفادوا من مشروعات الفائزين الـ 139 في الدورات السابقة  

 

أعلنت جائزة زايد للاستدامة، الجائزة الرائدة التي أطلقتها الإمارات العربية المتحدة لتكريم حلول الاستدامة المبتكرة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية، عن إغلاق باب تقديم طلبات المشاركة في دورة عام 2027، مع تسجيل مستويات مشاركة قياسية بلغ عددها 10,233 طلب مشاركة من 177 دولة ضمن فئاتها الست التي تشمل الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية.

وفي عامها الثامن عشر، تواصل الجائزة استقطاب أعداد متزايدة من الشركات الصغيرة والمتوسطة، والمؤسسات غير الربحية، والمدارس الثانوية، التي تقدم حلولاً مبتكرة تسهم في تحسين جودة الحياة، خاصةً في المجتمعات الأكثر حاجة إليها.

وتعكس طلبات المشاركة لهذا العام توجهاً متنامياً نحو تعزيز المرونة، والقدرة على التكيّف، وإحداث أثر مستدام، بالاعتماد على حلول عملية تركز بشكل أساسي على احتياجات المجتمعات المحلية وتعالج مختلف التحديات العالمية الملحّة. وتشمل هذه الحلول العديد من المجالات، بما في ذلك الرعاية الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتقنيات الزراعية، وأنظمة الطاقة اللامركزية، وتعزيز الوصول إلى المياه الجوفية، وتطبيقات الاقتصاد الدائري، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية ودفع مسيرة التنمية الشاملة.

وسجلت الدورة الحالية زيادة بنسبة 32% في عدد طلبات المشاركة مقارنة بالدورة السابقة، مما يعكس الزخم العالمي المتنامي نحو تبني ابتكارات قابلة للتطبيق على نطاق واسع وقائمة على مشاركة المجتمعات المحلية.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المدير العام لجائزة زايد للاستدامة: "تواصل جائزة زايد للاستدامة التزامها الثابت بالمساهمة في تنفيذ رؤية القيادة الرشيدة ودعم التنمية  المتوازنة والشاملة، مع التركيز على ترسيخ إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. ونفخر بتسجيل الجائزة هذا العام مستويات مشاركة غير مسبوقة، مما يعكس تزايد الاهتمام العالمي بإيجاد حلول عمليّة تحسّن مرونة المجتمعات، وتعزز المنظومات الخدمية الأساسية، وتحقق أثراً مستداماً. وقدم المشاركون في دورة هذا العام حلولاً مبتكرة تقودها الكفاءات المحلية وتجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقدرات التكيّف، لمعالجة التحديات الملحة في المناطق التي تعاني من قلة توفر الخدمات الأساسية الموثوقة بتكلفة مناسبة. وستستمر الجائزة في جهودها ودعمها للرواد حول العالم الذين يسعون لتقديم حلول فعالة تهدف إلى خدمة الإنسان وإحداث أثر إيجابي في حياة المجتمعات".  

وجاء أكثر من ثلثي طلبات المشاركة من الدول ذات الاقتصادات النامية والناشئة، وفي مقدمتها بنغلاديش، والبرازيل، والصين، وكينيا، ودولة الإمارات العربية المتحدة. كما شهدت الجائزة مستويات مشاركة مميزة من الاقتصادات المتقدمة، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، مما يعكس تنامي حضور ودور الجائزة على مستوى العالم.   

واستحوذت فئة العمل المناخي على النصيب الأكبر من طلبات المشاركة بإجمالي (2,505 طلبات)، تلتها فئة الغذاء (2,261 طلباً)، ثم الصحة (1,807 طلبات)، والمدارس الثانوية العالمية (1,710 طلبات)، والطاقة (994 طلباً)، والمياه (956 طلباً).

وأظهرت الحلول المُقدمة مجموعة من التوجهات الرئيسية ضمن كل فئة من فئات الجائزة، والتي شملت:

الصحة: الحلول التي تركز على توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية في البيئات محدودة الموارد والتي تعاني من نقص الخدمات، ومن أبرزها حلول التشخيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والأجهزة الطبية منخفضة التكلفة، ونماذج تقديم الرعاية الصحية، وحلول تمويل الرعاية الصحية، بما يعزز من كفاءة الأنظمة الصحية واستجابتها.

الغذاء: الحلول الموجهة للمزارعين، بما في ذلك خدمات الدعم والإرشاد الزراعي، والتقنيات الزراعية، وتقنيات سلامة الأغذية، ومعالجة المنتجات الغذائية، وتحسين سلاسل القيمة، بما يسهم في بناء نظم غذائية أكثر كفاءة ومرونة.

الطاقة: الحلول التي تركز على كفاءة استخدام وتخزين الطاقة، والطاقة المتجددة اللامركزية، والشبكات الذكية، وتطبيقات الطاقة التي تسهم في رفع الإنتاجية، مما يعكس اهتماماً متزايداً بالجوانب المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف، والموثوقية، وإدارة الطلب على الطاقة.

المياه: الابتكارات التي تركز على تعزيز الوصول إلى المياه الجوفية ومراقبتها، ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، وتحلية المياه، وإدارة جودة المياه، وتحسين كفاءة الاستهلاك، بما يدعم الحفاظ على الموارد المائية وتحسين الوصول إليها في المجتمعات التي تعاني من شح المياه.

العمل المناخي: الحلول التي تركز على تحسين قدرات التكيف وتعزيز مرونة المجتمعات، ونماذج الاقتصاد الدائري، والحد من النفايات، والحلول القائمة على الطبيعة، والحفاظ على الموارد الطبيعية، والتخفيف من آثار تغير المناخ.

المدارس الثانوية العالمية: أظهرت المشاريع الطلابية توجهاً متزايداً نحو تطوير حلول متكاملة تربط بين قطاعات متعددة، بما في ذلك الطاقة المتجددة، وتنقية المياه، وإدارة النفايات، وإنتاج الغذاء، وحماية التنوع البيولوجي، ومبادرات التوعية المجتمعية، مما يعكس إقبال الطلبة الشباب على تبنّي نهج تفكير شامل في معالجة التحديات المحلية.

ومع إغلاق باب التقديم، تبدأ الجائزة مرحلة تقييم طلبات المشاركة، حيث ستخضع جميع الطلبات لعملية مراجعة مستقلة للتأكد من استيفائها لمعايير الأهلية، تليها عملية تقييم دقيقة من قبل لجنة الاختيار التي تضم نخبة من الخبراء الدوليين، ومن ثم سيتم اختيار الفائزين من قبل لجنة التحكيم في سبتمبر 2026.

وستعلن الجائزة عن الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز بتاريخ 12 يناير 2027. وبالنسبة للفئات المخصصة للمؤسسات، يحصل الفائز عن كل فئة على مليون دولار أمريكي، فيما يحصل كل مرشح نهائي على 150 ألف دولار أمريكي. كما تحصل ست مدارس ثانوية فائزة، تمثل كل منها منطقة عالمية مختلفة، على 150 ألف دولار أمريكي لكل منها لتنفيذ أو توسيع نطاق مشاريعها، في حين يحصل كل مرشح نهائي على 25 ألف دولار أمريكي.

ومنذ إطلاقها، أسهمت الجائزة من خلال حلول الفائزين السابقين البالغ عددهم 139 فائزاً، في إحداث أثر إيجابي في حياة أكثر من 411 مليون شخص حول العالم، بما يرسخ مكانتها كمنصة عالمية رائدة في دعم التنمية المستدامة والشاملة.

نبذة عن جائزة زايد للاستدامة

جائزة زايد للاستدامة هي الجائزة الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة لتكريم ودعم الحلول المبتكرة التي تعالج التحديات العالمية، بهدف دفع عجلة التنمية المستدامة في العالم تجسيداً لإرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في مجالات الاستدامة والعمل الإنساني.

وكل عام، تكرم الجائزة المؤسسات والمدارس الثانوية التي تقدم حلولاً مبتكرة تسهم في تحقيق التقدم المستدام وتعزز قدرة المجتمعات على الصمود، وذلك ضمن ست فئات تشمل الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية. وعلى مدار 18 عاماً، أحدثت الجائزة من خلال فائزيها السابقين البالغ عددهم 139 فائزاً، أثراً إيجابياً في حياة أكثر من 411 مليون شخص حول العالم، وأصبحت مصدر إلهام للمبتكرين لتوسيع نطاق تأثيرهم وتحويل الطموح إلى تقدم ملموس. وتجدر الإشارة إلى أن جائزة زايد للاستدامة هي إحدى الجهات التابعة لمؤسسة "إرث زايد الإنساني".

السبت، 11 يوليو 2026

دكتورة سناء الشعلان: قدح شرر يوقد وعياً

 








بقلم: عماد عواودة/ الأردن

 

  حين نتأمل حياة بعض الكتّاب والمبدعين ، لا نقف أمام سيرةٍ شخصية بقدر ما نقف أمام مشروعٍ إنساني وثقافي متكامل ، تتداخل فيه المعرفة بالإبداع ، ويعانق فيه الفكرُ الفنَّ ، حتى يغدو صاحبُه أشبه برسالةٍ تمشي بين الناس ؛ ومن هذا الصنف من المبدعين تبرز الدكتورة سناء الشعلان ، بوصفها واحدةً من الشخصيات الثقافية العربية التي استطاعت أن تصنع حضورها بالاجتهاد والمعرفة والإنتاج المتواصل ، لا بضجيج الشهرة العابر أو بريق الألقاب المؤقتة .
 ليست سناء الشعلان أديبةً وقفت عند حدود جنسٍ أدبي واحد ، ولم تحصر نفسها في مساحةٍ ضيقة من التعبير ، وإنما مضت تخوض تجارب متعددة ، مستندةً إلى يقينٍ عميق بأن الكلمة الحقيقية قادرة على أن تتخذ صوراً كثيرة دون أن تفقد جوهرها ؛ كتبت الرواية والقصة والدراسة النقدية ، ثم وجدت في المسرح امتداداً طبيعياً لهذا الشغف الإبداعي ، فأنجزت نصوصاً مسرحية لاقت التقدير وحصدت الجوائز ، كما وأسهمت في إخراج بعض أعمالها ، لتؤكد أن الأدب ليس حبراً على الورق فحسب ، وإنما هو حياةٌ كاملة تتجسد في الصورة والصوت والحركة .

وفي تجربتها المسرحية ما يدل على وعيٍ عميق بطبيعة الفن ووظيفته ؛ فالنص عندها لا يبقى سجين الصفحة البيضاء ، بقدر ما يخرج إلى فضاء التلقي الإنساني الرحب ، حيث تتحول الفكرة إلى مشهد ، ويتحول الشعور إلى فعل ، وتصبح الكلمة جزءًا من نبض الحياة اليومية ؛ ومن هنا جاءت أعمالها المسرحية شاهدةً على قدرة الأدب على تجاوز حدوده التقليدية ، والاقتراب من الإنسان في همومه وأحلامه وأسئلته الكبرى .
  أمّا الجوائز التي نالتها في مسيرتها الطويلة ، فقد جاءت من مؤسسات ثقافية وأدبية متنوعة في أقطار عربية مختلفة ، حتى تجاوز عددها العشرات ؛ غير أن أهمية هذه الجوائز لا تكمن في أعدادها ، وإنما فيما تمثله من اعترافٍ بقيمة العمل والإبداع ؛ فالجوائز الحقيقية لا تصنع المبدع ، لكنها تكشف عن وصول صوته إلى آفاقٍ أوسع ، وعن نجاحه في أن يجد مكانه في وجدان القراء والنقاد معاً ، ولعل ما يلفت النظر في شخصيتها أنها لم تجعل من التكريم غايةً تسعى إليها ، بل ظلت تنظر إلى الثقافة باعتبارها مسؤوليةً ورسالةً تتجاوز حدود المنافسة والألقاب .
  وإذا كان الإبداع الأدبي قد منحها مكانتها بين الكتّاب ، فإن حضورها الصحفي والثقافي منحها مساحةً أخرى للتأثير ؛ فقد كتبت في صحف ومجلات عربية ودولية متعددة ، وجعلت من المقالة وسيلةً للحوار مع المجتمع ، ومن الكلمة أداةً للمشاركة في تشكيل الوعي العام ؛ وكانت في كتاباتها تجمع بين رصانة الباحث وحساسية الأديب ، فتقترب من القضايا الفكرية والإنسانية بروحٍ ناقدة ، دون أن تفقد دفء اللغة وصدق الشعور .

ثم اتسع حضورها ليشمل العديد من الهيئات والاتحادات والمؤسسات الثقافية والأكاديمية والصحفية في الوطن العربي وخارجه ، الأمر الذي جعل اسمها حاضراً في مشهدٍ ثقافي يتجاوز الحدود الجغرافية الضيقة ، ولم يكن هذا الحضور نتيجة ظرفٍ عابر ، بل ثمرة عملٍ طويل وصبرٍ منهجي وإيمانٍ راسخ بأن الثقافة جسرٌ للتواصل بين الشعوب ، وأن المعرفة لغةٌ إنسانية قادرة على تجاوز الفوارق والمسافات .
 لعلّ القيمة الأعمق في تجربة سناء الشعلان لا تكمن في كثرة ما كتبت أو في عدد ما نالت من جوائز وعضويات ، وإنما في قدرتها على الجمع بين العلم والإبداع ، وبين الانتماء الوطني والانفتاح الإنساني ؛ فهي نموذج للمثقف الذي يدرك أن الثقافة ليست ترفاً فكرياً ، بل فعل بناءٍ وتنوير ، وأن الأدب ليس هروباً من الواقع ، بل محاولة دائمة لفهمه والارتقاء به .
  إنّ سيرتها تضعنا أمام صورةٍ مشرقة للمبدع العربي المعاصر ؛ ذلك الذي يتسلح بالمعرفة ، ويؤمن بقيمة العمل ، ويشق طريقه بصمتٍ وثبات ، حتى يصبح حضوره حقيقةً لا يمكن تجاهلها ؛ وفي زمنٍ تتكاثر فيه الأصوات العابرة وتبهت فيه المعايير أحياناً ، تبدو هذه النماذج الثقافية الجادة أكثر حاجةً إلى القراءة والاحتفاء .
 فالأوطان لا تصنع مجدها بالسلاح والاقتصاد وحدهما ، وإنما تصنعه كذلك بالعقول التي تفكر ، والأقلام التي تكتب ، والضمائر التي تؤمن برسالتها ؛ وحين ينهض في المجتمع أدباء ومفكرون من طرازٍ جديد ، يجمعون بين الحداثة والأصالة ، وبين الاحترافية والالتزام الوطني ، فإنهم يرسخون صورةً أكثر إشراقاً للثقافة العربية ، ويؤكدون أن المستقبل لا يُبنى إلا بأيدي أولئك الذين يجعلون من المعرفة نوراً ، ومن الإبداع طريقاً ، ومن الانتماء للوطن قيمةً تتجدد مع كل إنجاز .

 


الجمعة، 10 يوليو 2026

إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً

   


أعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، عن تأسيس "ديوا العالمية"، كشركة مستقلة مملوكة بالكامل لهيئة كهرباء ومياه دبي، بهدف تطوير مشاريع الطاقة التقليدية والنظيفة حول العالم، ونقل نموذج دبي الناجح في البنية التحتية للطاقة والمياه إلى الأسواق العالمية.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: "بفضل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أصبحت دبي نموذجاً عالمياً في الإنجاز وتسريع وتيرة التنمية، ورسخت مكانتها من خلال بنية تحتية متطورة، لا سيما في قطاعي الطاقة والمياه، تُعد من بين الأفضل عالمياً. ويعد إطلاق شركة "ديوا العالمية" خطوة استراتيجية لنقل هذا النموذج الناجح إلى الأسواق العالمية، وتعزيز حضور دبي كمصدر للمعرفة والخبرة في مجالات الطاقة والمياه والاستدامة والتحول الرقمي."

وفي كلمته خلال حفل الإطلاق، قال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "تُجسّد هيئة كهرباء ومياه دبي في صميم عملها قصة نجاح دبي الملهمة. فبفضل رؤية وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحولت دبي إلى عاصمة عالمية للاقتصاد والتجارة والابتكار، وباتت نموذجاً ريادياً في التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات. وعلى مدى عقود، ساهمت الهيئة في دعم المسيرة الاستثنائية لدبي، ليس بالطموح فحسب، بل بالأداء المتميز. وحالياً تحتل المركز الأول عالمياً في 13 مؤشراً رئيسياً لأداء الشركات الخدماتية، بالإضافة إلى مؤشرين إقليميين، في مجالات الإنتاج والنقل والتوزيع وخدمة المتعاملين، وكفاءة واعتمادية الشبكة. وتمنحنا قوتنا المالية حرية استراتيجية حقيقية تتمثل بنمو مستدام في الإيرادات، وهوامش ربح قوية، وقدرة استثمارية مرتفعة. ففي عام 2025، حققت الهيئة إيرادات غير مسبوقة بلغت 32.8 مليار درهم، وصافياً قياسياً للربح بعد الضريبة وصل إلى 9.06 مليارات درهم".

وأشار معالي الطاير إلى أن نطاق عمل "ديوا العالمية" سيشمل قطاعي الطاقة والمياه، وستعمل على تطوير مشاريع الطاقة التقليدية والنظيفة باستخدام أحدث وأفضل التقنيات، والتعاون مع الجهات الرائدة لتنفيذ مشاريع مشتركة حول العالم. وقد بدأت الهيئة بالفعل في تنفيذ ذلك من خلال تحديد الفرص الاستثمارية، وبناء محفظة المشاريع، وتأسيس منظومة من الشراكات الاستراتيجية التي ستعزز حضورها العالمي.


الخميس، 9 يوليو 2026

نشرت Castel Group تقرير الاستدامة لعام 2025 الخاص بها، مؤكدةً من جديد التزامها بنموذج تنمية متجذر محليًا.

  


نشرت Castel Group تقرير الاستدامة لعام 2025 الخاص بها، مستعرضةً الإجراءات التي نُفذت على مدار العام لتعزيز مرونة أنشطتها، وتقليل بصمتها البيئية، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمناطق التي تعمل فيها.

تتواجد فيما يقارب 34 دولةً من خلال أقسام أعمالها الثلاثة: تسعى مجموعة Castel Afrique للمشروبات، وSomdia للصناعة الزراعية، وCastel Vins لإنتاج النبيذ وتجارته، إلى تحقيق طموح واضح: خلق المزيد من القيمة محليًا من خلال الاستفادة من وجودها الصناعي والزراعي والتجاري، مع معالجة التحديات المناخية والاجتماعية والاقتصادية الرئيسية.

 في عام 2025، حققت المجموعة إيراداتٍ بلغت 6.954 مليار يورو، مع ما يقرب من 43,000 موظف، وعمليات مشروباتٍ في 22 دولةً أفريقية، و80 موقع إنتاج، و3 مصانع زجاج، و6 مصانع تكرير سكر، و13 مزرعة عنب، و11 موقعًا للمزج والتعبئة في فرنسا.

في ظل سلاسل توريدٍ تزداد هشاشةً، واصلت Castel تطوير سلاسل قيمة محلية بهدف تأمين موادها الخام، وتقليل اعتمادها على الواردات، وتعزيز الاقتصادات المحلية. في عام 2025، تم نشر العديد من المبادرات، لا سيما حول الذرة في بوركينا فاسو، وقطاع الأرز في تشاد، والحبوب في ملاوي، وتختمر المواد الخام في إثيوبيا. تعكس استراتيجية السيادة هذه تصميم المجموعة على إنتاج المزيد داخل البلدان نفسها، والاستفادة بشكل أفضل من الموارد المتاحة محليًا، وبناء سلاسل قيمة أكثر مرونة.

ينعكس هذا النهج أيضًا في تعزيز أوجه التآزر بين Somdia وCastel Afrique. يتم وبشكلٍ متزايدٍ استرداد المنتجات الثانوية الناتجة عن الأنشطة الزراعية والسكرية وإعادة استخدامها كجزءٍ من نهج الاقتصاد الدائري. افتتحت Somdia أول معمل تقطيرٍ في الكونغو في عام 2025، صُمم لإنتاج الكحول من المولاس المستخلص من تكرير السكر. كما تم تشغيل معمل تقطير ثانٍ في عام 2026 في كوت ديفوار، في موقع SUCAF-CI. هذه الاستثمارات تجعل من الممكن إنتاج الكحول محليًا الذي تم استيراده سابقًا، مع الاستفادة بشكل أفضل من المنتجات الثانوية لمصفاة السكر.

 يعد الحفاظ على الموارد الطبيعية ركيزة أساسية أخرى. في عام 2025، واصلت Castel Afrique جهودها لتحسين التحكم في استهلاك المياه، وتحسين كفاءة الطاقة، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة. من حيث إدارة المياه، انخفضت نسبة استهلاك Castel Afrique بنسبة 30% في عام 2025 مقارنة بعام 2018. حصل ما مجموعه 52 موقعًا الآن على شهادة الأيزو 14001، وهو معيار دولي يشهد على تنفيذ نظام إدارة بيئية منظم يساعد في تحديد ورصد وتقليل الآثار البيئية للأنشطة. كما زاد إنتاج Castel Afrique للطاقة الكهروضوئية، في حين أنتجت مصانع تكرير السكر التابعة لـ Somdia ما يعادل 5.7 مليون جيجاجول من الكتلة الحيوية، مما قلل من الاعتماد على الوقود الأحفوري أثناء مواسم إنتاج السكر.

 كما تواصل المجموعة إجراءاتها لصالح الاقتصاد الدائري. في عام 2025، كانت 65% من عبوات مشروبات Castel Afrique مصنوعةً من الزجاج المرتجع أو البراميل، واستُخدمت نسبة 54% من كسر الزجاج -وهو زجاجٌ مُعاد تدويره يُعاد إدخاله في الإنتاج- في صناعة الزجاج، كما تمت استعادة 95% من مخلفات الحبوب الناتجة عن عملية التخمير، لاستخدامها بشكلٍ خاص كأعلافٍ للحيوانات. وتواصل الشركات التابعة أيضًا تنفيذ مبادراتٍ لجمع البلاستيك وإعادة تدويره، مع تكثيف برامج التوعية التي تروج للسلوك المسؤول، وهو ما يتضح في مدغشقر، حيث تم جمع 177 طناً من بلاستيك PET في عام 2025.

 تنعكس الجذور المحلية للمجموعة أيضًا في الإجراءات الملموسة للمجتمعات. في عام 2025، تم تشغيل 24 بئرًا ارتوازيةً في الكاميرون وبوركينا فاسو وكوت ديفوار، تُضاف إلى 14 بئراً تم تركيبها في تشاد عام 2024، باستثمارٍ إجماليٍ بلغ ما يقرب من 1.3 مليون يورو. تمت زراعة أكثر من 230,000 شجرةٍ في مواقع المجموعة وما حولها، ليصل إجمالي عدد الأشجار التي زُرعت منذ عام 2018 إلى 800,000 شجرة. كما استمرت مبادرات الصحة، والتعليم، والوصول إلى المياه، ودعم ريادة الأعمال من خلال الشركات التابعة للمجموعة، ومؤسسات Somdia، وصندوق Pierre Castel.

 قال Gregory Clerc، الرئيس التنفيذي لمجموعة Groupe Castel: "طموحنا واضح: خلق المزيد من القيمة في المناطق التي نعمل فيها، مع تعزيز مرونة أنشطتنا في مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية والمجتمعية. في عالم تتعرض فيه سلاسل التوريد بشكل متزايد، أصبحت هذه الاستراتيجية طويلة الأجل أكثر أهمية من أي وقت مضى".

تؤكد Castel Group مجدداً أن الاستدامة جزءٌ لا يتجزأ من استراتيجيتها: الإنتاج محلياً، وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد، وتطوير المهارات، والحفاظ على النظم البيئية، والمساهمة الدائمة في الاقتصادات التي تتجذر فيها.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

الأربعاء، 8 يوليو 2026

ماستركارد تطلق "برايسلس أفريقيا" على منصة Priceless.com لتقديم تجارب سفر مختارة عبر 9 وجهات أفريقية بارزة

  

  • أصبح بإمكان حاملي بطاقات ماستركارد حول العالم الاستفادة من مجموعة مختارة من تجارب Priceless والعروض الحصرية لحاملي البطاقات في 9 أسواق أفريقية، تشمل جنوب أفريقيا وكينيا والمغرب وموريشيوس وغانا وتنزانيا وأوغندا ورواندا وزيمبابوي.
  • يعزز توسع منصة Priceless.com في أفريقيا التزام ماستركارد بدعم الاقتصاد الرقمي لقطاع السفر في القارة، ويسهم في زيادة تفاعل العملاء وتعزيز تفضيلهم للعلامة التجارية في الأسواق الرئيسية.

 أعلنت ماستركارد عن توسيع منصتها العالمية Priceless.com، لتشمل أفريقيا، بما يفتح أمام حاملي بطاقات ماستركارد حول العالم طريقة جديدة لاستكشاف أبرز الوجهات السياحية في القارة. وتجمع المنصة باقة مختارة من التجارب الغنية بالثقافة في 9 أسواق أفريقية، تشمل جنوب أفريقيا وكينيا والمغرب وموريشيوس وغانا وتنزانيا وأوغندا ورواندا وزيمبابوي، لتمنح المسافرين فرصة استكشاف أفريقيا من منظور مميز وتجارب منتقاة بعناية.

من رحلات مشاهدة الحياة البرية إلى المعارض الفنية غير التقليدية والمهرجانات الساحلية المميزة، تفتح "برايسلس أفريقيا" أمام المسافرين أبواب تجارب استثنائية تعكس التنوع الثقافي والطبيعي الذي تزخر به القارة. وتمنح المنصة حاملي بطاقات ماستركارد فرصة التعرف إلى أفريقيا من منظور جديد يجمع بين الإبداع والإرث الثقافي ودفء المجتمعات المحلية. وتضم التجارب مجموعة مختارة بعناية ضمن أبرز مجالات اهتمام ماستركارد، وهي الثقافة والإبداع، وفنون الطهي، والطبيعة والحياة البرية، والمغامرات، بما يتيح للمسافرين استكشاف اهتماماتهم المفضلة بسهولة وأمان.

وتوفر ماستركارد مجموعة من مزايا السفر، تشمل خصومات على الفنادق ورحلات الطيران، وإمكانية الدخول إلى صالات المطارات، وحجوزات سلسة عبر أبرز منصات السفر، إلى جانب خدمات تأجير السيارات وخدمات النقل عبر التطبيقات الذكية. ويمنح ذلك المسافرين تجربة متكاملة وسلسة وآمنة ومجزية في جميع مراحل رحلتهم.

ويأتي هذا الإطلاق في وقت يواصل فيه قطاع السفر في أفريقيا نموه، ليصبح من أسرع المناطق نمواً في قطاع السياحة على مستوى العالم. واستقبلت القارة 81 مليون سائح دولي خلال عام 2025، بزيادة بلغت 8% مقارنة بالعام السابق، وفقاً لبيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة. ومع تزايد إقبال المسافرين على التجارب الأصيلة والهادفة، تدعم ماستركارد وشركاؤها هذا النمو من خلال تجارب Priceless المختارة التي تلبي مختلف الاهتمامات، إلى جانب حلول دفع آمنة وسلسة تعزز تجربة السفر.

وتوفر مواسم السفر الرئيسية فرصاً مميزة لماستركارد وشركائها لدعم المسافرين عبر تجارب Priceless الفريدة، إلى جانب حلول الدفع الآمنة والسلسة التي تعزز جميع مراحل الرحلة.

وقال أحمد عبد الكريم حسين، النائب الأول لقسم التسويق والاتصالات في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا لدى ماستركارد: "تعد أفريقيا واحدة من أكثر الوجهات تنوعاً ثقافياً وإلهاماً للإبداع في العالم، ويبحث المسافرون اليوم عن تجارب إنسانية أصيلة ترتبط بالثقافة المحلية. ومن خلال "برايسلس أفريقيا"، نفتح الباب أمام تجارب حقيقية لا تُنسى، مع ضمان أن تدعم حلول الدفع الآمنة والسلسة من ماستركارد جميع مراحل الرحلة، بما يربط الأشخاص بشغفهم أثناء اكتشافهم الروح الاستثنائية التي تتميز بها القارة".

وتجمع "برايسلس أفريقيا" بين أبرز التجارب التي تعكس روح القارة. ويمكن لحاملي البطاقات التحليق بمنطقة أمبوسيلي في كينيا عند الشروق، أو زيارة قلعة كيب كوست في غانا على ضوء الشموع، أو مشاهدة الغوريلا الجبلية في متنزه البراكين الوطني في رواندا أو غابة بويندي في أوغندا. كما تشمل التجارب تناول عشاء بدوي في صحراء أغافاي في المغرب، والتنزه في جبل لو مورن برابان في موريشيوس قبل الاستمتاع بغداء تقليدي من المطبخ الكريولي يُحضَّر في منزل محلي، والإبحار في خليج ميناي، وتتبع وحيد القرن سيراً على الأقدام في تلال ماتوبو في زيمبابوي، ومرافقة فريق "كروغر K9" المتخصص في مكافحة الصيد الجائر داخل متنزه كروغر في جنوب أفريقيا، إضافة إلى تصميم قطعة أزياء فريدة بالتعاون مع أحد أشهر بيوت الأزياء في أكرا. وتتوفر جميع هذه التجارب عبر المنصة مع إمكانية الحجز المباشر، مع اختلاف التوافر بحسب السوق وإمكانية تغييره.

ويرتكز هذا الإطلاق على حملة ماستركارد للسفر "You Have To Be Here"، وهي منصة إبداعية على مستوى القارة تهدف إلى إلهام حاملي البطاقات لاكتشاف أفريقيا من خلال محتوى قصصي مختار وسلاسل محتوى وإلهام مستمر للسفر. وانطلقت الحملة في 18 يونيو، وستستمر حتى ديسمبر 2026.

وأصبحت "برايسلس أفريقيا" متاحة الآن عبر منصة Priceless.com في عدد من الأسواق المختارة، على أن يستمر التوسع ليشمل جميع الأسواق الـ9 وإضافة المزيد من التجارب على مدار عام 2026، مع مواصلة ماستركارد توسيع حضورها في المزيد من الأسواق الأفريقية.