الجمعة، 15 مايو 2026

مداخلة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) في محاضرة عن تراث بوليفار للأستاذ الدكتور عدنان كاظم في سفارة فنزويلا في الأردن.

 

مداخلة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) في محاضرة عن تراث بوليفار للأستاذ الدكتور عدنان كاظم في سفارة فنزويلا في العاصمة الأردنيّة عمّان على هامش ترجمته لكتاب (بوليفار: كتابات مناهضة للاستعمار للكاتب الفنزويلي عوستافو بيريرا).

 

https://youtu.be/FhtRG6WxaLI

 

TCL تطلق مجموعة تلفزيونات SQD-Mini LED لعام 2026 في الإمارات العربية المتحدة، وتكشف عن طرازات C7L وC8L والطراز الرائد X11L

  

استناداً إلى أحدث ابتكارات TCL في تقنية SQD-Mini LED، تقدم المجموعة الجديدة للمستهلكين في دولة الإمارات مستويات استثنائية من السطوع، ودقة سينمائية في عرض الألوان، وتقنيات متطورة للتحكم في الهالات الضوئية، إلى جانب نظام صوتي من "بانغ آند أولفسن"

كشفت شركة TCL، الرائدة عالمياً في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية والعلامة التجارية الأولى عالمياً في تلفزيونات Mini LED والشاشات فائقة الحجم (75 بوصة فأكثر)، رسمياً عن مجموعتها الجديدة من تلفزيونات SQD-Mini LED لعام 2026 في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك خلال فعالية حصرية للإعلاميين أُقيمت في دبي، حيث استعرضت الطرازات الجديدة C7L وC8L  والطراز الرائد X11L.

ويمثل هذا الإطلاق محطة بارزة لشركة TCL في المنطقة، إذ يجلب تقنيتها المتطورة من الجيل الجديد SQD-Mini LED إلى المستهلكين في دولة الإمارات عبر مجموعة صُممت لإعادة تعريف مستويات السطوع ونقاء الألوان ودقة التباين وتجربة الترفيه على الشاشات الكبيرة. كما أتيحت للحضور فرصة اختبار الإمكانات المتقدمة لسلسلة التلفزيونات الجديدة لعام 2026 بشكل مباشر، واكتشاف كيف ترتقي بتجربة مشاهدة الأفلام والفعاليات الرياضية وألعاب الفيديو والمشاهدة اليومية، من خلال مناطق تفاعلية مخصصة صُممت لاستعراض القدرات المتكاملة للمجموعة الجديدة.

وقال فيك شين، المدير العام لشركة TCL في الشرق الأوسط: "بصفتها العلامة التجارية الأولى عالمياً في تلفزيونات Mini LED  والشاشات فائقة الحجم، تواصل TCL التزامها بدفع حدود الابتكار في تقنيات العرض الفاخرة. ومع إطلاق مجموعتنا الجديدة من تلفزيونات SQD-Mini LED لعام 2026 في دولة الإمارات، نفخر بتقديم طرازات C7L وC8L وX11L  للمستهلكين في مختلف أنحاء المنطقة، لنمنحهم مستويات استثنائية من السطوع، ودقة سينمائية في عرض الألوان، وتقنيات متطورة للتحكم في الهالات الضوئية، وتجربة صوتية غامرة من "بانغ آند أولفسن" عبر مختلف فئات المشاهدة الفاخرة".

الارتقاء بتقنيات العرض عبر مجموعة  SQD-Mini LED

تعتمد المجموعة الجديدة في جوهرها على تقنية SQD-Mini LED من TCL، والتي تمثل تطوراً مهماً يتجاوز تقنيات QD-Mini LED  التقليدية. ومن خلال الجمع بين بنية إضاءة خلفية متطورة للغاية بتقنية Mini LED ومواد متقدمة للنقاط الكمية (Quantum Dot)، إلى جانب تحسينات خاصة بالشركة على مستوى اللوحة، تسهم تقنية SQD-Mini LED  في تحسين آلية تحويل الضوء إلى ألوان، بما يعزز مستويات الدقة والثبات في مختلف ظروف المشاهدة.

وعلى عكس الأساليب التقليدية التي تعتمد بشكل أساسي على تحسين الإضاءة الخلفية فقط، تعمل تقنية  SQD-Mini LED  على تحسين التفاعل بين الإضاءة الخلفية الزرقاء بتقنية Mini LED وطبقة النقاط الكمية ونظام مرشحات الألوان. ويتيح ذلك تحقيق نقاء أعلى للألوان، وكفاءة أفضل في توزيع الضوء، وتقليل تداخل الألوان، ما ينتج عنه نطاق لوني أوسع وأكثر ثباتاً، ومستويات سطوع قصوى تصل إلى 10,000 شمعة، وأكثر من 20,000 منطقة تعتيم محلي في الطرازات الرائدة، إلى جانب درجات لون أسود أعمق مع تقليل ملحوظ لتأثير التوهج الضوئي، وأداء أكثر اتساقاً عبر الشاشات فائقة الحجم. كما توفر التقنية متانة محسّنة للشاشة على المدى الطويل، من دون مخاطر حدوث احتراق دائم للبكسلات.

مجموعة متكاملة تلبي تطلعات عشّاق المشاهدة الفاخرة

تضم مجموعة 2026 ثلاث فئات متميزة، صُممت كل منها لتلبية مستويات مختلفة من تطلعات المشاهدة الفاخرة. ويُعد تلفزيون C7L SQD-Mini LEDتحت شعار «تألّق أقرب إليك» – بوابة الدخول إلى الجيل الجديد من تجربة SQD-Mini LED، حيث يجمع بين مستويات سطوع متقدمة وعمق غني للألوان وسلاسة فائقة في الحركة عبر معدل تحديث أصلي يبلغ 144 هرتز، إلى جانب ميزة Game Accelerator التي تدعم معدلات تحديث متغيرة تصل إلى 288 هرتز، ما يجعله خياراً مثالياً لمشاهدة الفعاليات الرياضية والألعاب والترفيه العائلي. ويتوفر هذا الطراز بأحجام تتراوح بين 65 و98 بوصة.

أما طراز C8L SQD-Mini LED فيرتقي بالأداء إلى مستوى أعلى، من خلال لوحة TCL المتطورة WHVA 2.0 Ultra Panel، ودقة محسّنة في التعتيم المحلي، وعمق تباين أقوى، إلى جانب نظام صوتي من  "بانغ آند أولفسن"، مع تصميم Virtually ZeroBorder  الذي يعزز نسبة الشاشة إلى الهيكل ليمنح تجربة مشاهدة شبه خالية من الحواف. ويتوفر الطراز بأحجام تتراوح بين 65 و98 بوصة، وقد صُمم لتقديم تجربة غامرة تجعله مثالياً لعشاق الأفلام والرياضة والمستهلكين الباحثين عن مستويات استثنائية من الأداء والترفيه المنزلي الفاخر.

وفي قمة هذه المجموعة، يأتي تلفزيون X11L SQD-Mini LED ليجسد الرؤية الرائدة والأكثر تطوراً من TCL. ويجمع هذا الطراز بين مستويات سطوع استثنائية تصل إلى 10,000 شمعة، وأكثر من 20,000 منطقة تعتيم محلي عالية الدقة، وتجربة صوتية غامرة من "بانغ آند أولفسن". كما يتميز بتصميم Virtually ZeroBorder الذي يوفر تجربة مشاهدة بانورامية متصلة من الحافة إلى الحافة، مدعوماً بهيكل فائق النحافة لا يتجاوز سُمكه نحو 2 سم في أنحف نقطة ضمن بعض الطرازات. ويتوفر X11L بأحجام 75 و85 و98 بوصة، ليشكل قطعة فنية متكاملة لعشاق الترفيه المنزلي الفاخر.

تلبية الاحتياجات المتطورة للمستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة

تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه سوق الإلكترونيات الاستهلاكية في دولة الإمارات تحولاً لافتاً، مع تسارع الطلب على أجهزة التلفزيون الفاخرة ذات الشاشات الكبيرة، حيث يتجه المستهلكون بشكل متزايد نحو الشاشات التي يزيد حجمها على 75 بوصة والقادرة على توفير تجربة مشاهدة سينمائية للفعاليات الرياضية، وتجارب ألعاب غامرة، وحلول منزل ذكي متصلة بسلاسة وباعتبارها واحدة من أكثر أسواق التكنولوجيا حيوية في المنطقة، تشكل دولة الإمارات البيئة المثالية لأحدث ابتكارات TCL في تقنيات العرض، فيما تأتي مجموعة تلفزيونات SQD-Mini LED لعام 2026 لتواكب التطلعات المتنامية للمستهلكين الباحثين عن تجارب ترفيهية أكبر حجماً وأكثر سطوعاً وغامرة إلى أقصى حد.

ومع إطلاق مجموعة تلفزيونات SQD-Mini LED لعام 2026، تواصل TCL ترسيخ مكانتها كقوة رائدة في قطاع الترفيه المنزلي الفاخر، من خلال الارتقاء بتجربة المشاهدة على الشاشات الكبيرة للمستهلكين في دولة الإمارات عبر مجموعة متكاملة تجمع بين القيمة الاستثنائية، والأداء الرائد، وتجربة المشاهدة المثالية.

الخميس، 14 مايو 2026

Uptime تعلن عن تقريرها السنوي لتحليل الانقطاعات لعام 2026

  

 يحلل التقرير السنوي الثامن البيانات المتعلقة بالانقطاعات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات ومراكز البيانات بما في ذلك الأسباب ومدى تكرار حدوثها والتكاليف والعواقب

 أعلنت Uptime Institute اليوم عن إصدار النسخة الثامنة من تقريره السنوي لاتجاهات الانقطاعات، وهو سلسلة تقارير مستمرة صادرة عن Uptime Institute Intelligence تهدف بتحليل مرونة خدمات تكنولوجيا المعلومات واستمرارية عملها. لا تزال الوقاية من الانقطاعات تمثل أولوية محورية لمشغّلي مراكز البيانات، في ظل النمو المتسارع في الطلب، وتزايد أعباء العمل المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديات قيود الطاقة التي تعيد تشكيل مستويات وأنماط المخاطر. ومع التطور المستمر في التصميمات والعمليات التشغيلية، لا يزال يتعين على المشغّلين التعامل مع مستويات أعلى من تعقيد الأنظمة، وعدم استقرار شبكات الطاقة، وتزايد الترابط بين الأنظمة، إلى جانب التهديدات الخارجية المتغيرة. يستعرض تقرير تحليل الانقطاعات السنوي الثامن لعام 2026 أحدث البيانات المتعلقة بأسباب انقطاعات مراكز البيانات وخدمات تكنولوجيا المعلومات، وتكرار حدوثها، والآثار المترتبة عليها.

وللعام الخامس على التوالي، تشير أبحاث Uptime Intelligence إلى استمرار تراجع معدلات الانقطاعات على مستوى كل موقع على حدة. ومع ذلك، فقد تباطأت وتيرة التحسُّن مقارنة بالسنوات السابقة، كما أفاد نحو واحد من كل عشرة مشاركين بأن آخر انقطاع تعرضوا له كانت له تأثيرات خطيرة أو شديدة.

وفي الانقطاعات التي تم الإبلاغ عنها علنًا، أصبحت أعطال البنية التحتية الخارجية أكثر بروزًا وتأثيرًا. كما أن الانقطاعات المرتبطة بمشكلات الألياف الضوئية والاتصال تشهد ارتفاعًا ملحوظًا، وأصبحت أكثر عرضة للتسبب في اضطرابات طويلة الأمد.

 "بشكل عام، تراجعت معدلات الانقطاعات، وأصبحت البنية التحتية الرقمية تتمتع بدرجة ملحوظة من المرونة والقدرة على التحمّل. غير أن تحقيق مزيد من التحسينات في مستويات المرونة بات أكثر صعوبة"، حسبما صرَّح Andy Lawrence، العضو المؤسس والمدير التنفيذي في Uptime Intelligence. "نعتقد أنه مع مرور الوقت، لن تعود الأعطال ناجمة عن نقطة فشل واحدة محددة، بل ستتزايد ارتباطًا بتفاعلات معقدة بين الأنظمة المختلفة، بما في ذلك البرمجيات والشبكات والاعتماديات الخارجية. ورغم أن البنية التحتية الكهربائية والميكانيكية داخل المواقع لا تزال تمثل عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه ويجب أن تتسم بأعلى درجات المرونة والاعتمادية، فإن البنية التحتية الرقمية أصبحت أكثر توزيعًا وتشابكًا من أي وقت مضى. ونتيجة لذلك، لم تعد الانقطاعات تنشأ داخل مراكز البيانات فقط، بل باتت في كثير من الحالات مصدرها عوامل خارجية، بما في ذلك محدودية توفر الطاقة، أو اضطرابات الاتصال بالشبكات، أو الاعتماد المتزايد على خدمات السحابة الخارجية، والتي باتت تلعب دورًا أكبر في تشكيل أنماط الأعطال وتعقيدها".

يُعدّ التحليل السنوي للانقطاعات الصادر عن Uptime فريدًا في هذا المجال، إذ يعتمد على بيانات متنوعة المصادر (مثل التقارير المتاحة للعامة مثل المعلومات المنشورة في الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي)، إضافةً إلى الاستطلاعات التي تجريها Uptime (مثل الاستطلاع السنوي العالمي لمراكز البيانات من Uptime Institute، واستطلاع مرونة مراكز البيانات من Uptime Institute لعام 2026). ويُستكمل هذا الكم من المعلومات ببيانات إضافية مقدّمة من أعضاء وشركاء Uptime Institute، إلى جانب قاعدة بياناته الخاصة التي تضم الانقطاعات المُبلّغ عنها علنًا.

 وتشمل النتائج الرئيسية ما يلي:

  • للعام الخامس على التوالي، تستمر معدلات الانقطاعات على مستوى كل موقع على حدة في التراجع. ومع ذلك، فقد تباطأت وتيرة التحسُّن مقارنة بالسنوات السابقة.
  • أصبحت أعطال البنية التحتية الخارجية أكثر بروزًا في الانقطاعات المُبلّغ عنها علنًا، وهو ما قد يشير إلى اتجاه طويل الأمد تنبأت به توقعات Uptime. تشهد الانقطاعات المرتبطة بمشكلات الألياف الضوئية والاتصال ارتفاعًا ملحوظًا، وأصبحت أكثر عرضة للتسبب في اضطرابات طويلة الأمد.
  • لا تزال تكاليف الانقطاعات في ارتفاع تدريجي مستمر. في الاستطلاع السنوي لعام 2025 الصادر عن Uptime، أفاد 57% من المشاركين بأن أحدث انقطاع كبير تعرضوا له كلّف أكثر من 100,000 دولار. وللعام الثاني على التوالي، أفاد واحد من كل خمسة مشاركين بأن تكلفة الانقطاع تجاوزت مليون دولار. أفاد نحو واحد من كل عشرة مشاركين بأن آخر انقطاع تعرضوا له كان له تأثيرات خطيرة أو شديدة.
  • ولا تزال مشكلات الطاقة تمثل السبب الرئيسي للانقطاعات ذات الأثر الكبير، إلا أن طبيعة المخاطر آخذة في التغير المستمر. لا تزال الأعطال المرتبطة بأنظمة إمداد الطاقة غير المنقطعة (UPS)، ومفاتيح التحويل، والمولدات هي الأكثر شيوعًا وهيمنةً على المشهد؛ إلا أن تزايد القيود على شبكات الكهرباء، وارتفاع كثافة أحمال العمل، باتا يفرضان ضغوطًا جديدة.
  • تتجه استراتيجيات الاستثمار لدى المشغّلين نحو تعزيز الأتمتة وأنظمة التحكم، بهدف إدارة التعقيد المتزايد بكفاءة أعلى، في حين لا تزال تقييمات المرونة تركز بدرجة أكبر على الأنظمة الداخلية، مقارنةً بالمخاطر الخارجية والمخاطر النظامية الأوسع نطاقًا. ومع ذلك، فإن زيادة الاعتماد على الأتمتة قد يؤدي إلى ظهور فئات جديدة ومختلفة من المشكلات.

في عام 2026، لا يزال عدم الالتزام بالإجراءات المعتمدة يمثل العامل الأبرز في الانقطاعات المرتبطة بالأخطاء البشرية. كما تُعد مشكلات مثل عدم اتساق الإجراءات أو غموضها من العوامل الشائعة، إلى جانب أخطاء التركيب والتشغيل أثناء الخدمة.

على مدار التسع سنوات التي قامت فيها Uptime بتتبُّع الانقطاعات المعلَن عنها علنًا، كانت مزودات خدمات تكنولوجيا المعلومات ومراكز البيانات التابعة لجهات خارجية — بما في ذلك عمالقة السحابة والإنترنت، شركات الاتصالات، وشركات الاستضافة المشتركة — مسؤولة عن حوالي ثلثي هذه الانقطاعات المبلّغ عنها. ويعكس ذلك تحولاً هيكليًا في الصناعة، لا يزال يتطلب قدرًا أكبر من التكيّف على المستويين التعاقدي والمالي.

 معرفة المزيد: لمزيد من المعلومات حول أحدث أبحاث Uptime حول أعطال البنية التحتية الرقمية، يمكنك التسجيل لحضور ندوة تحليل الانقطاعات السنوية لعام 2026 القادمة يوم الأربعاء 13 مايو الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ (12:00 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي، 5:00 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي) هنا مع إتاحة المشاهدة لاحقًا عند الطلب. يتوفَّر ملخصًا تنفيذيًا مكوَّنًا من 9 صفحات، وهو مقتطف من تقرير أكثر تفصيلاً مكوَّن من 29 صفحة، للتنزيل هنا.

شركة ستيتش السعودية تجمع تمويلاً بقيمة 25 مليون دولار في جولة استثمارية من الفئة "أ"(Series A) بقيادة أندريسن هورويتز

  

من خلال هذا الاستثمار، وهو الأول لشركة a16z في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، ترسّخ شركة خدمات التكنولوجيا المالية "ستيتش" (Stitch) ومقرها الرياض، مكانتها كالمزوّد الرائدة لمنظومة بنية تحتية تجمع الخدمات المالية في منصة واحدة، لخدمة للمؤسسات المالية حول العالم.

أعلنت اليوم "ستيتش" (Stitch)، منصة التشغيل المتخصّصة في البنية التحتية للتكنولوجيا المالية والمصممة للمؤسسات المالية الحديثة، أنها نجحت في جمع تمويل بقيمة 25 مليون دولار ضمن جولة استثمارية من الفئة "أ" (Series A) بقيادة شركة "أندريسن هورويتز" Andreessen Horowitz، (المعروفة أيضاً باسم a16z). وتمثل هذه الجولة محطة بارزة، إذ تمثّل أول استثمار لشركة  a16z في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، كما ترفع إجمالي الاستثمارات التي حصلت عليها شركة "ستيتش" (Stitch) إلى 35 مليون دولار. هذا وقد شاركت أيضاً في الجولة التمويلية إلى جانب a16z شركات رأس المال الاستثماري الحالية، بما في ذلك "أربور فنتشرز" (Arbor Ventures)، و"كوتو فنتشرز" (COTU Ventures)، و"راعد فنتشرز" (Raed Ventures)، والشركة السعودية للاستثمار الجريء (SVC).

لم تنجح الاستثمارات الضخمة في التحول الرقمي، التي تجاوزت تريليون دولار خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، في معالجة التحديات الجوهرية داخل القطاع المالي، إذ لا تزال المؤسسات المالية تعتمد على بنية تحتية قديمة ومجزأة هيمنت على القطاع لعقود طويلة من الزمن. وعلى الرغم من أن البنوك حول العالم تنفق سنوياً ما يقرب من 700 مليار دولار على التكنولوجيا، إلا أن إطلاق منتج جديد لا يزال عملية معقدة وبطيئة تستغرق سنوات، فيما تبقى أي ترقية للأنطمة الأساسية عملية محفوفة بالمخاطر، وقد تؤدي إلى تعطيل العمليات بالكامل.

واليوم، مع التحول العميق الذي يقوده الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات، لم تعد فجوة البنية التحتية مجرد تحدٍ تقني، بل أصبحت عقبة وجودية أمام قدرة المؤسسات المالية على التطور. إذ لا يمكن تبني الذكاء الاصطناعي بفعالية دون امتلاك نظام سجلات موحد وموثوق ومتكامل يمكن الاعتماد عليه كأساس للعمل والتطوير.

استناداً إلى الخبرات المتراكمة لفريق عالمي المستوى من خبراء التكنولوجيا المالية، اكتسبوها عبر سنوات من العمل في مؤسسات مالية وتقنية عالمية بارزة، مثل NPCI وFIS وBarclays وSantander وAzentio، صُمّمت "ستيتش" (Stitch) لتكون الأساس الذي تعتمد عليه المؤسسات المالية لتحديث بنيتها التحتية وتأهيلها للمستقبل. توفر المنصة للمؤسسات المالية بنية تشغيل موحدة قائمة على السحابة تغطي طيفاً واسعاً من الخدمات المالية، بما في ذلك إدارة خدمات الإقراض والمدفوعات والبطاقات والسجلات المالية، مع إمكانية دمجها واعتمادها بشكل تدريجي ومرن دون الحاجة إلى استبدال الأنظمة القديمة بالكامل. ومن خلال استبدال البنية الأساسية المجزأة بنظام سجلات حديث ومترابط، تمكّن "ستيتش" (Stitch) المؤسسات المالية من تحقيق التحول القائم على الذكاء الاصطناعي الذي ظل بعيد المنال بسبب القيود التقنية القديمة.

وقال محمد عويضة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة  "ستيتش" (Stitch): "تعتمد المؤسسات المالية عالمياً على بنية تحتية قديمة ومجزأة كان ينبغي التخلص منها منذ 20 عاماً. وفي حين ترغب كل مؤسسة حالياً في تبني الذكاء الاصطناعي، إلا أن محاولة تطبيقه ودمجه مع أنظمة غير صالحة ومتماسكة ستؤدي إلى فشل حتمي." وأضاف: "لقد صمّمنا ’ستيتش‘ (Stitch) لمعالجة هذه المشكلة، ونحن فخورون بوجود ’أندريسن هورويتز‘ (Andreessen Horowitz) إلى جانبنا في هذه المسيرة الطموحة."

خلال الأشهر الستة الماضية فقط، تجاوز حجم المعاملات التي تمت عبر منصة "ستيتش" (Stitch) 5 مليار دولار. كما شهدت الشركة نمواً استثنائياً في عدد العملاء بمعدل 10 أضعاف خلال عام 2025، في حين ارتفعت الإيرادات بمقدار 20 ضعفاً خلال الفترة نفسها.

تملك "ستيتش" (Stitch) حالياً عمليات قائمة عبر منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وإفريقيا، بما في ذلك مصر وكينيا، بالإضافة إلى جنوب شرق آسيا، وتقدم خدماتها لمجموعة واسعة من العملاء، من بينهم شركة "راية للتمويل" (Raya Financing)، الذراع التمويلية لعدد من العلامات التجارية أبرزها "هيونداي" و"بيجو"، و"لولو للصرافة" (LuLu Exchange)، وبوابة "نقودي" (Noqodi)، ومنصة "فوديكس" (Foodics). هذا وتخطط الشركة لمواصلة توسعها العالمي بهدف خدمة المؤسسات المالية في مختلف أنحاء العالم.

من جانبه، قال أليكس رامبل، الشريك العام في شركة "أندريسن هورويتز" (Andreessen Horowitz): "يعاني القطاع المالي على مستوى العالم من تراكم هائل في الديون التقنية الناتجة عن بنية تحتية قديمة تعود لعقود طويلة من الزمن، وهو ما يمثل اليوم العائق الأكبر أمام تبني الذكاء الاصطناعي. إلا أن الحل الذي تقدمه ’ستيتش‘ (Stitch)، المتمثّل في نظام سجلات موحد وحديث، هو بمثابة هو الأساس الذي يفتح الباب أمام التحوّلات الأخرى. ونحن متحمسون لدعمهم في هذه المسيرة، ويشرّفنا أن يكون هذا أول استثمار لنا في المنطقة."

هذا وسيتم تخصيص رأس المال الجديد لتسريع مسار الابتكار وتطوير المنتجات، وتعزيز حضور "ستيتش" (Stitch) في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب دعم خططها لتوسيع عملياتها الدولية والوصول إلى الأسواق المستهدفة.

الأربعاء، 13 مايو 2026

جائزة أستر جارديانز العالمية للتمريض تحتفي بأبطال التمريض العالمي وتعلن قائمة أفضل 10 متأهلين لعام 2026

  

احتفاءً باليوم العالمي للتمريض، أعلنت شركة "أستر دي إم هيلث كير" عن قائمة أفضل 10 متأهلين نهائيين للدورة الخامسة من جائزة "أستر جارديانز" العالمية للتمريض، بعد عملية اختيار تنافسية واسعة شملت أكثر من 134 ألف طلب تسجيل من 214* دولة واقتصاد حول العالم. وسيُتوَّج أحد المتأهلين العشرة بالجائزة الكبرى إلى جانب مكافأة مالية قدرها 250 ألف دولار أمريكي، تكريماً لإسهاماته الاستثنائية في قطاع التمريض والرعاية الصحية على مستوى العالم. وكانت أستر قد عيّنت شركة "إرنست أند يونغ" كمستشار مستقل لعمليات الجائزة، حيث وضعت الشركة آلية تقييم دقيقة من ثلاث مراحل لضمان أعلى مستويات الشفافية والنزاهة في اختيار المتأهلين والفائز النهائي.

وتضم قائمة أفضل 10 متأهلين نهائيين لعام 2026 نخبة من الكفاءات التمريضية التي أحدثت أثراً ملموساً في مجتمعاتها ومؤسساتها الصحية، وهم: د. أجيمول براديب من المملكة المتحدة، ود. عايدة القيسي من السويد، ودينا سيفيلا من المملكة العربية السعودية، ود. حمودة أبو عودة من هونغ كونغ – الصين، وهيندومبي كاوروم كاكادا من الهند، وجوهانا باتريسيا غالفان باريوس من كولومبيا، وجوزفين نيلاجو أنغولا من ناميبيا، وأولوتشي أنجل أوكوي من نيجيريا، وبيتر فور من بابوا غينيا الجديدة، ورونالد ماريو كانياس روخاس من كولومبيا. وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول المتأهلين النهائيين العشرة، يُرجى زيارة الرابط التالي: https://www.asterguardians.com/.

وقال الدكتور أزاد موبن، المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة "أستر دي إم هيلث كير": "إن دور الممرضين والممرضات يتخطى حدود الرعاية التقليدية إلى جانب سرير المريض، فهم يشكلون حجر الأساس الذي ترتكز عليه أنظمة الرعاية الصحية حول العالم. وبفضل التزامهم الراسخ، وتفانيهم الإنساني، وروح التعاطف التي يتحلون بها، يواصلون إحداث فرق حقيقي في حياة المرضى والمجتمعات على حد سواء. وغالباً ما يكون الممرضون والممرضات في طليعة من يكتشف الثغرات والتحديات داخل المنظومة الصحية، كما يقودون مسارات الابتكار والتطوير، ويسهمون في إعداد وتوجيه الأجيال الجديدة من الكوادر الطبية والصحية. ولهذا، فإن إسهاماتهم لا تُعدّ أساسية فحسب، بل تحمل أيضاً أثراً تحويلياً عميقاً على مستقبل الرعاية الصحية وجودتها واستدامتها".

وأضاف: "إن الإقبال العالمي الكبير الذي شهدته الدورة الخامسة هذا العام، مع تسجيل أكثر من 134 ألف مشاركة من 214 دولة واقتصاد، يجسد بوضوح حجم التأثير العميق الذي يتركه الممرضون والممرضات في مختلف أنحاء العالم". وتابع قائلاً: "إنه لشرف حقيقي أن نحتفي اليوم بأفضل 10 متأهلين نهائيين، الذين نجحوا من خلال مبادراتهم وجهودهم الاستثنائية في إحداث تغيير ملموس وواسع النطاق داخل مجتمعاتهم ومؤسساتهم الصحية، وغالباً في ظروف تُعد من بين الأكثر صعوبة وتعقيداً على مستوى العالم".

ومن المقرر أن تشهد المرحلة النهائية من الجائزة مقابلات مباشرة مع لجنة تحكيم كبرى تضم نخبة من أبرز قادة وخبراء الرعاية الصحية على مستوى العالم، على أن يتم الإعلان عن الفائز خلال حفل تكريمي رسمي يُقام في الهند، وسط حضور دولي واسع من شخصيات وقيادات القطاع الصحي.

* وفقاً لبيانات: data.worldbank.org/country

الثلاثاء، 12 مايو 2026

سلسلة محاضرات ما بعد الهندسة تعود في نسختها الثانية: تعاون بين أتكنز رياليس ومعهد المهندسين المدنيين يعيد رسم مستقبل البنية التحتية في الشرق الأوسط

 


تناولت أحدث جلسات السلسلة الدور المتنامي للمطارات باعتبارها بنية تحتية حيوية تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الارتفاع المستمر في أعداد المسافرين في منطقة الشرق الأوسط.

 

أطلقت "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الاستشارات الهندسية والتصميم، بالتعاون مع معهد المهندسين المدنيين (ICE)، النسخة الثانية من سلسلة محاضرات "ما بعد الهندسة" في منطقة الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهودها نحو خلق منصة معرفية تجمع نخبة من خبراء القطاع لمناقشة أبرز تحديات البنية التحتية التي تعيد تشكيل ملامح  مستقبل البنية التحتية والتنمية العمرانية في المنطقة.

 

وبعد النجاح الذي حققته النسخة الافتتاحية التي أُطلقت العام الماضي، تواصل هذه السلسلة توفير إطار حواري منظم يتيح للمتخصصين في مختلف قطاعات البيئة العمرانية تبادل الرؤى والخبرات حول كيفية تطوير وإدارة الأصول والمشاريع الكبرى في ظل التوسع المتسارع، والمشروعات المعقدة، وتنامي توقعات المجتمعات والجهات المعنية. كما تعكس  النسخة الثانية من السلسلة الأهمية المتزايدة للتعاون بين مختلف الجهات الفاعلة في القطاع، في وقت تواجه فيه أنظمة البنية التحتية ضغوطاً متنامية تتعلق بالكفاءة التشغيلية، والمرونة والاستدامة، وسرعة التنفيذ، والقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.

 

وركّزت المحاضرة الافتتاحية لهذا العام، التي استضافها مكتب "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis) في دبي، على موضوع "مستقبل التنقل يبدأ من المطار"، إذ تناولت الدور المتطور للمطارات باعتبارها بنية تحتية وطنية حيوية ومحركاً رئيسياً لمنظومات التنقل الحديثة. ومع تسجيل مطارات دولة الإمارات العرية المتحدة حركة سنوية تقدّر بنحو 135 مليون مسافر، واستمرار عمل الكثير من المراكز الجوية الرئيسية بكامل طاقتها  على مدار العام، تواجه المطارات ضغوطاً متزايدة لضمان استمرارية الأداء والحفاظ على مستويات عالية من الكفاءة، إلى جانب تلبية الطلب المتنامي، والتعقيدات التشغيلية المتصاعدة، وارتفاع توقعات المسافرين.

 

وسلّطت المناقشات الضوء على التحول المتسارع في دور المطارات، التي لم تعد مجرد مراكز تنقّل مستقلة، لتصبح منظومات تنقل متكاملة تؤثر في حركة الأفراد، والنشاط الاقتصادي، وتجربة المستخدم، بما يتجاوز حدودها التشغيلية التقليدية. كما شارك متحدثون من "أتكنز رياليس" و"إيكوم" و"بارسونز" رؤاهم حول أهمية تعزيز التنسيق المبكر، وتحقيق انسجام أكبر بين مختلف الأطراف، وتبني آليات أكثر وضوحاً في اتخاذ القرارات عبر سلسلة القيمة، بما يضمن تحويل الطموحات والرؤى الاستراتيجية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على نطاق واسع.

 

وقال بلال ديرانية، نائب الرئيس الأول لقسم النقل في الشرق الأوسط لدى "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis) في منطقة الشرق الأوسط: "أصبحت المطارات اليوم منظومات متكاملة تتقاطع فيها البنية التحتية المتقدمة، مع التكنولوجيا الحديثة، وتجربة المسافرين، في وقت يشهد فيه قطاع الطيران في المنطقة نمواً متسارعاً وغير مسبوق في أعداد الركاب. ومن هنا، أصبحت الحاجة إلى التخطيط الدقيق للمطارات منذ المراحل الأولى ضرورة أساسية وليس مجرد خيار،  لضمان توفير منظومات تنقل أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على تلبية الاحتياجات المستقبلية". وأضاف: "لا يقتصر التحدي الحقيقي اليوم على بناء بنية تحتية قادرة على استيعاب هذا النمو، بل يتمثل أيضاً في كيفية تعاون مختلف الجهات المعنية ضمن القطاع لتبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز مستويات التوافق والتكامل، والاستجابة الجماعية للضغوط والتحديات المتزايدة. ومن خلال منصة ’ما بعد الهندسة‘ (Beyond Engineering)، توفر ’أتكنز رياليس‘ (AtkinsRéalis) بالتعاون مع معهد المهندسين المدنيين (ICE) مساحة حيوية لهذا الحوار البنّاء، بما يتيح نقاشات استراتيجية معمّقة تدعم اتخاذ قرارات أكثر وضوحاً، وتسهم في تطوير مشاريع وبنى تحتية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل".

 

ومن جهته، قال ستيفن يول، ممثل معهد المهندسين المدنيين (ICE) بدولة الإمارات العربية المتحدة: "بصفته مؤسسة مهنية وفكرية عريقة، يضطلع معهد المهندسين المدنيين (ICE) بدور محوري في جمع الخبراء والمتخصصين حول القضايا التي تؤثر في مستقبل تنفيذ مشاريع البنية التحتية وتعزز القيمة المجتمعية والاقتصادية طويلة الأمد. وتمثل سلسلة محاضرات ’ما بعد الهندسة (Beyond Engineeringمنصة نوعية تتيح للممارسين وصناع القرار في مختلف أنحاء المنطقة تبادل الرؤى والخبرات الفنية، وإعادة النظر في الأساليب التقليدية، وربط أفضل الممارسات والمعارف العالمية بالتحديات الواقعية وضغوط التنفيذ التي تواجه مشاريع البنية التحتية في دول مجلس التعاون الخليجي". وأضاف: "يسعدنا التعاون مع’ أتكنز رياليس‘ (AtkinsRéalis) على تنفيذ هذه المبادرة المعرفية المهمة، ودعم حوار مفتوح وعملي حول قضايا استراتيجية تشمل التنقل، والطيران، ومستقبل أداء البنية التحتية الحيوية".

 

واختُتمت الجلسة بإجماع واسع بين المشاركين على ضرورة أن تشهد المرحلة المقبلة مستويات أعلى من التعاون بين القطاعين العام والخاص، والهيئات التنظيمية، والمؤسسات المهنية، للحفاظ على زخم تنفيذ المشاريع الكبرى وتسريع وتيرة الإنجاز. كما شدد المشاركون على أن المطارات باتت تؤدي دوراً استراتيجياً يتجاوز وظيفتها التقليدية كمراكز للنقل، لتصبح عنصراً محورياً في بناء منظومات تنقل مترابطة وأكثر مرونة واستعداداً للمستقبل، تدعم النمو الاقتصادي وتعزز جودة الحياة في مختلف أنحاء المنطقة.

الاثنين، 11 مايو 2026

نهيان بن مبارك يشهد إطلاق مشروع “Greenz by Danube” أول مجتمع فلل متكامل ومفروش بالكامل في دبي

  

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، حفل إطلاق مشروع “Greenz by Danube” أحدث مشاريع دانوب العقارية، وذلك خلال فعالية كبرى أقيمت في كوكاكولا أرينا بدبي، بحضور رضوان ساجان، المؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة دانوب، وأكثر من 7,000 ضيف من كبار المستثمرين ورجال الأعمال والشخصيات المجتمعية والإعلامية، حيث يمثل المشروع أول مجتمع فلل متكامل واسع النطاق ومفروش بالكامل تطوره الشركة في إمارة دبي.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن إطلاق مشروع “Greenz by Danube Properties” يمثل مناسبة مهمة تعكس استمرار النجاحات التي تحققها مجموعة دانوب في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن الشركة استطاعت على مدى سنوات طويلة أن تبني علاقة راسخة ومثمرة مع دبي والإمارات، من خلال مساهماتها المتواصلة في قطاع مواد البناء والقطاعات المرتبطة به، ثم من خلال التطوير العقاري وتنمية المجتمعات، حيث نمت الشركة جنباً إلى جنب مع نمو مدينة دبي نفسها، مشيراً إلى أن الشركات التي تحقق النجاح الحقيقي في دبي تدرك أن التنمية الحقيقية تقوم على الثقة والاعتمادية وفهم احتياجات السكان والمستثمرين والعائلات والمجتمعات.

وأضاف معاليه أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت أن ترسخ سمعة عالمية راسخة باعتبارها مكاناً يقصده الناس من مختلف أنحاء العالم للبناء والاستثمار والعيش والعمل وصناعة مستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم، مؤكداً أن هذه المكانة تحققت بفضل القيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي . يواصل التأكيد على أهمية بناء وطن يستفيد من التقدم العالمي ويشجع الابتكار ويوفر بيئة متميزة تزدهر فيها الأعمال والطاقات البشرية

وأكد معاليه أن هذه الرؤية الوطنية الطموحة تحظى كذلك بدعم كبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تواصل، بتوجيهات قيادتها الحكيمة، وضع الإنسان في صميم عملية التنمية الوطنية، وأن المدن تُقاس بجودة الحياة التي توفرها لسكانها، فيما تُقاس المجتمعات بالقيم التي ترسخها، مثل التماسك الأسري وروح الجيرة والرفاه والأمن والتسامح والمسؤولية المشتركة.

السبت، 9 مايو 2026

اختيار نظام PharmaJet® Tropis® للحقن الخالي من الإبر لإعطاء 1.4 مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال في نيجيريا

  

  •  سيُستخدم نظام PharmaJet Tropis للحقن داخل الجلد (ID) الخالي من الإبر لإعطاء ما يقرب من 1.4 مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال في حملة نيجيرية.
  • حتى الآن، تم توفير إمدادات لأكثر من 20 مليون حقنة من لقاح Tropis للأطفال لحملات التطعيم ضد شلل الأطفال والتحصينات الروتينية في جميع أنحاء باكستان، ونيجيريا، وأفغانستان، والصومال.
  •  لقد ثبت أن استخدام لقاح Tropis في حملات التطعيم ضد شلل الأطفال يحسن التغطية والقبول وسرعة الإعطاء، مع توفير التكاليف.1،2،3،4

 

 أعلنت شركة PharmaJet، الرائدة عالميًا في تكنولوجيا الحقن بدون إبر، اليوم أنه سيتم استخدام نظام الحقن بدون إبر Tropis، الحاصل على تأهيل مسبق من منظمة الصحة العالمية، لتوصيل ما يقرب من 1.4 مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال المعطل جزئيًا fIPV)) خلال حملات التحصين ضد شلل الأطفال القادمة في نيجيريا. تتعاون شركة PharmaJet مع الشبكة الأفريقية لعلم الأوبئة الميدانية (AFENET)، لنشر لقاح Tropis لتوصيل لقاح شلل الأطفال المعطل للأطفال دون سن 5 سنوات في سوكوتو، وهي ولاية تقع في شمال غرب نيجيريا.

 لا تزال نيجيريا خالية من فيروس شلل الأطفال البري، لكنها لا تزال تواجه تفشيات لفيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح المتداول من النوع الثاني 2 (cVDPV2). وفقًا لبيانات المراقبة الوطنية، تم الإبلاغ عن 66 حالة في عام 2025. لا تزال الدولة ملتزمة بوقف جميع انتقال فيروس شلل الأطفال بحلول عام 2030 من خلال الاستثمار في المراقبة والتحصين الروتيني وأنشطة التحصين التكميلية. تم دمج التطعيم ضد شلل الأطفال مع مبادرات صحية أوسع نطاقًا من خلال حملات التوعية والتواصل المجتمعي لتطعيم جميع الأطفال المؤهلين.5 في هذا السياق، يُمكّن الحقن داخل الأدمة بدون إبر بجرعات مجزأة من لقاح شلل الأطفال المعطل من تغطية أوسع نطاقًا باللقاح مع تقليل التكلفة والتعقيد اللوجستي.1،4

 يأتي الاستخدام واسع النطاق لنظام Tropis للحقن الخالي من الإبر في Sokoto عقب دراسة تجريبية عشوائية ومنضبطة مكثفة للقاح fIPV الذي يتم إعطاؤه عبر نظام Tropis ضمن التحصين الروتيني، والتي أُجريت بالتعاون مع PATH وJhpiego والوكالة الوطنية لتنمية الرعاية الصحية الأولية (NPHCDA) وSydani. وقد سلطت هذه الدراسة، التي أُجريت في نيجيريا ونُشرت في مجلة Vaccines4، الضوء على أنه عند المقارنة بمعايير الرعاية (الجرعة الكاملة التي تُعطى باستخدام الإبر)، فإن إعطاء لقاح Tropis أدى إلى:

  •  تغطية أعلى بنسبة 11.2٪ للجرعة الثانية من لقاح شلل الأطفال المعطل (IPV2).

  •  انخفاض يصل إلى 47% في التكلفة الإجمالية للتطعيم.

  •  تفضيل 97% من العاملين في مجال الرعاية الصحية له.

  •  تقليل وقت إعطاء اللقاح.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل Tropis على تحسين الوصول إلى اللقاحات في البيئات الصعبة ذات الموارد المحدودة حيث يمكن للعاملين في مجال الرعاية الصحية غير التقليديين استخدام استراتيجية من منزل إلى منزل لتحسين التغطية.

 قال الدكتور Wouter Latour، الرئيس التنفيذي لشركة PharmaJet: "لقد دعمت شركة PharmaJet حملات التطعيم ضد شلل الأطفال في باكستان منذ عام 2018، ونحن نشعر بالتشجيع لرؤية التوسع في تبني هذه الحملات في أفغانستان والآن في نيجيريا. يعملُ الحقن الخالي من الإبر على تحسين الكفاءة التشغيلية، وتقليل التكاليف، وتعزيز القبول العام. بفضل توفير أكثر من 20 مليون حقنة من لقاح Tropis ID على مستوى العالم، فإننا نقدم مساهمات مهمة في المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال ونسرع التقدم نحو القضاء عليه".


الجمعة، 8 مايو 2026

للعام الثاني على التوالي: معلمة من غانا تفوز بالجائزة الإقليمية في جوائز Cambridge Awards

  

 اختار أعضاء لجنة التحكيم Abigail Agyeiwaa فائزةً إقليميةً من بين أكثر من 1,500 معلم ومعلمة من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى

 التصويت مفتوح الآن للفائز العالمي

 تم اختيار Abigail Agyeiwaa فائزة إقليمية لعام 2026 بجوائز كيمبريدج للمعلم المخلص عن منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، من قبل مجموعة التعليم الدولية في Cambridge University Press & Assessment ‏(Cambridge). اختارت لجنة التحكيم Abigail، وهي معلمة في مدرسة مانغواس الثانوية العليا في بلدية أكوابم الشمالية،، نظراً لتأثيرها في مجالي التعليم والرفاهية للشباب في مجتمعها. ويأتي فوزها بعد فوز زميلتها الغانية Portia Dzilah التي فازت بالجائزة العالمية الشاملة العام الماضي.

Abigail هي واحدة من تسعة فائزين إقليميين في المسابقة التي تحتفل بإنجازات المعلمين في جميع أنحاء العالم. بدأت Abigail حياتها المهنية في التدريس في عام 2014، حيث قامت بتدريس اللغة الإنجليزية في مدرسة صغيرة في أداوسو. وسرعان ما أصبح عملها يركز على تعزيز التعليم الريفي الجيد وسد الفجوة بين فرص التعلم الريفية والحضرية. قادها التزامها تجاه المتعلمين الضعفاء إلى إنشاء مؤسسة KAGAS في غانا، والتي نفذت من خلالها برامج مستدامة في التعليم والصحة وتمكين النوع الاجتماعي داخل بلدية أكوابم الشمالية.

قالت Abigail: "التعليم الجيد هو حق أساسي من حقوق الإنسان، وليس امتيازًا. لطالما كان التدريس بالنسبة لي يعني النظر إلى ما وراء الفصل الدراسي لفهم ما يعيق المتعلمين، سواء كان ذلك الفقر أو الصحة أو الفرصة. إذا كانت إزالة هذه الحواجز تساعد حتى طفل واحد على البقاء في المدرسة والشعور بالتقدير والإيمان بمستقبله، فإن كل جهد يستحق ذلك. تعزز هذه الجائزة التزامي بالنهوض بالآخرين وإحداث تغيير إيجابي، مهما كان صغيرًا".

وقال Rod Smith، المدير الإداري لمجموعة التعليم الدولي في Cambridge: "تمثل Abigail أعلى المثل العليا لمهنة التدريس. من خلال تجاوز الفصل الدراسي لدعم صحة المتعلمين ورفاهيتهم، أظهرت كيف يمكن أن يكون التعليم قوة قوية للتغيير الاجتماعي. إن المعلمين أمثال Abigail هم من يُحدثون الفرق الأكبر في التعليم، وهذا الالتزام هو بالضبط ما وُجدت هذه الجائزة لتكريمه".

 تصويت الفائزين العالميين

 يمكن للجمهور التصويت للسيدة Abigail، أو أي من الفائزين الإقليميين التسعة، ليصبح الفائز العالمي الشامل على dedicatedteacher.cambridge.org/vote. الموعد النهائي للتصويت هو 08:00 (بتوقيت جرينتش) في 13 مايو 2026 وسيتم الإعلان عن الفائز في 02 يونيو 2026.

تلقت مسابقة عام 2026 أكثر من 12,000 ترشيح للمعلمين في 126 دولة مختلفة.