الأربعاء، 8 يوليو 2026

ماستركارد تطلق "برايسلس أفريقيا" على منصة Priceless.com لتقديم تجارب سفر مختارة عبر 9 وجهات أفريقية بارزة

  

  • أصبح بإمكان حاملي بطاقات ماستركارد حول العالم الاستفادة من مجموعة مختارة من تجارب Priceless والعروض الحصرية لحاملي البطاقات في 9 أسواق أفريقية، تشمل جنوب أفريقيا وكينيا والمغرب وموريشيوس وغانا وتنزانيا وأوغندا ورواندا وزيمبابوي.
  • يعزز توسع منصة Priceless.com في أفريقيا التزام ماستركارد بدعم الاقتصاد الرقمي لقطاع السفر في القارة، ويسهم في زيادة تفاعل العملاء وتعزيز تفضيلهم للعلامة التجارية في الأسواق الرئيسية.

 أعلنت ماستركارد عن توسيع منصتها العالمية Priceless.com، لتشمل أفريقيا، بما يفتح أمام حاملي بطاقات ماستركارد حول العالم طريقة جديدة لاستكشاف أبرز الوجهات السياحية في القارة. وتجمع المنصة باقة مختارة من التجارب الغنية بالثقافة في 9 أسواق أفريقية، تشمل جنوب أفريقيا وكينيا والمغرب وموريشيوس وغانا وتنزانيا وأوغندا ورواندا وزيمبابوي، لتمنح المسافرين فرصة استكشاف أفريقيا من منظور مميز وتجارب منتقاة بعناية.

من رحلات مشاهدة الحياة البرية إلى المعارض الفنية غير التقليدية والمهرجانات الساحلية المميزة، تفتح "برايسلس أفريقيا" أمام المسافرين أبواب تجارب استثنائية تعكس التنوع الثقافي والطبيعي الذي تزخر به القارة. وتمنح المنصة حاملي بطاقات ماستركارد فرصة التعرف إلى أفريقيا من منظور جديد يجمع بين الإبداع والإرث الثقافي ودفء المجتمعات المحلية. وتضم التجارب مجموعة مختارة بعناية ضمن أبرز مجالات اهتمام ماستركارد، وهي الثقافة والإبداع، وفنون الطهي، والطبيعة والحياة البرية، والمغامرات، بما يتيح للمسافرين استكشاف اهتماماتهم المفضلة بسهولة وأمان.

وتوفر ماستركارد مجموعة من مزايا السفر، تشمل خصومات على الفنادق ورحلات الطيران، وإمكانية الدخول إلى صالات المطارات، وحجوزات سلسة عبر أبرز منصات السفر، إلى جانب خدمات تأجير السيارات وخدمات النقل عبر التطبيقات الذكية. ويمنح ذلك المسافرين تجربة متكاملة وسلسة وآمنة ومجزية في جميع مراحل رحلتهم.

ويأتي هذا الإطلاق في وقت يواصل فيه قطاع السفر في أفريقيا نموه، ليصبح من أسرع المناطق نمواً في قطاع السياحة على مستوى العالم. واستقبلت القارة 81 مليون سائح دولي خلال عام 2025، بزيادة بلغت 8% مقارنة بالعام السابق، وفقاً لبيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة. ومع تزايد إقبال المسافرين على التجارب الأصيلة والهادفة، تدعم ماستركارد وشركاؤها هذا النمو من خلال تجارب Priceless المختارة التي تلبي مختلف الاهتمامات، إلى جانب حلول دفع آمنة وسلسة تعزز تجربة السفر.

وتوفر مواسم السفر الرئيسية فرصاً مميزة لماستركارد وشركائها لدعم المسافرين عبر تجارب Priceless الفريدة، إلى جانب حلول الدفع الآمنة والسلسة التي تعزز جميع مراحل الرحلة.

وقال أحمد عبد الكريم حسين، النائب الأول لقسم التسويق والاتصالات في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا لدى ماستركارد: "تعد أفريقيا واحدة من أكثر الوجهات تنوعاً ثقافياً وإلهاماً للإبداع في العالم، ويبحث المسافرون اليوم عن تجارب إنسانية أصيلة ترتبط بالثقافة المحلية. ومن خلال "برايسلس أفريقيا"، نفتح الباب أمام تجارب حقيقية لا تُنسى، مع ضمان أن تدعم حلول الدفع الآمنة والسلسة من ماستركارد جميع مراحل الرحلة، بما يربط الأشخاص بشغفهم أثناء اكتشافهم الروح الاستثنائية التي تتميز بها القارة".

وتجمع "برايسلس أفريقيا" بين أبرز التجارب التي تعكس روح القارة. ويمكن لحاملي البطاقات التحليق بمنطقة أمبوسيلي في كينيا عند الشروق، أو زيارة قلعة كيب كوست في غانا على ضوء الشموع، أو مشاهدة الغوريلا الجبلية في متنزه البراكين الوطني في رواندا أو غابة بويندي في أوغندا. كما تشمل التجارب تناول عشاء بدوي في صحراء أغافاي في المغرب، والتنزه في جبل لو مورن برابان في موريشيوس قبل الاستمتاع بغداء تقليدي من المطبخ الكريولي يُحضَّر في منزل محلي، والإبحار في خليج ميناي، وتتبع وحيد القرن سيراً على الأقدام في تلال ماتوبو في زيمبابوي، ومرافقة فريق "كروغر K9" المتخصص في مكافحة الصيد الجائر داخل متنزه كروغر في جنوب أفريقيا، إضافة إلى تصميم قطعة أزياء فريدة بالتعاون مع أحد أشهر بيوت الأزياء في أكرا. وتتوفر جميع هذه التجارب عبر المنصة مع إمكانية الحجز المباشر، مع اختلاف التوافر بحسب السوق وإمكانية تغييره.

ويرتكز هذا الإطلاق على حملة ماستركارد للسفر "You Have To Be Here"، وهي منصة إبداعية على مستوى القارة تهدف إلى إلهام حاملي البطاقات لاكتشاف أفريقيا من خلال محتوى قصصي مختار وسلاسل محتوى وإلهام مستمر للسفر. وانطلقت الحملة في 18 يونيو، وستستمر حتى ديسمبر 2026.

وأصبحت "برايسلس أفريقيا" متاحة الآن عبر منصة Priceless.com في عدد من الأسواق المختارة، على أن يستمر التوسع ليشمل جميع الأسواق الـ9 وإضافة المزيد من التجارب على مدار عام 2026، مع مواصلة ماستركارد توسيع حضورها في المزيد من الأسواق الأفريقية.

ماستركارد تطلق "مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني" لدعم مستقبل رقمي أكثر أمناً للقارة

  

  • مبادرة أفريقية جديدة تهدف إلى تعزيز المرونة السيبرانية المشتركة ودعم حماية الاقتصاد الرقمي في مختلف أنحاء القارة.
  • تجمع مؤسسات من القطاعين العام والخاص لتبادل المعلومات والخبرات، وتعزيز الجاهزية، ودعم الاستجابة الفاعلة للتهديدات السيبرانية.
  • تنطلق المرحلة الأولى من المبادرة في جنوب أفريقيا ونيجيريا، بما يجسد التزام ماستركارد طويل الأمد بدعم التحول الرقمي في أفريقيا وترسيخ الثقة في المنظومة الرقمية.

 

أعلنت ماستركارد اليوم إطلاق "مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني"، وهو مبادرة أفريقية رائدة تهدف إلى تعزيز المرونة السيبرانية، وتوسيع آفاق التعاون، والإسهام في ترسيخ الثقة التي تشكل الأساس لنمو الاقتصاد الرقمي في أفريقيا، الذي يشهد توسعاً متسارعاً.

وجاء الإعلان عن المبادرة خلال زيارة الرئيس التنفيذي لماستركارد، مايكل ميباخ، إلى كلٍ من جنوب أفريقيا ونيجيريا، في خطوة تعكس التزام الشركة المستمر بدعم مسيرة التحول الرقمي في القارة، عبر مساعدة المؤسسات على استباق التهديدات السيبرانية المتطورة، والتصدي لها، وتعزيز قدرتها على التعافي منها بكفاءة. ويستند مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني إلى الخبرات العالمية والشبكة الواسعة التي تتمتع بها ماستركارد، ليقدم إمكانات متقدمة ورؤى استخباراتية متخصصة إلى واحدة من أسرع الاقتصادات الرقمية نمواً على مستوى العالم.

وتأتي هذه المبادرة امتداداً للالتزامات التي أعلنتها ماستركارد خلال مباحثاتها الأخيرة مع الحكومة النيجيرية في أبوجا، وكذلك مع حكومة جنوب أفريقيا خلال اجتماعات مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ العام الماضي، بهدف دعم جهود تعزيز الأمن السيبراني في مختلف أنحاء أفريقيا.

وقال فخامة الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جنوب أفريقيا: "ندرك أن نجاح التحول الرقمي الشامل لا يكتمل إلا بوجود بيئة رقمية موثوقة وآمنة. وتُعد ماستركارد شريكاً موثوقاً لجنوب أفريقيا منذ سنوات، ويشكل مركز التميز في الأمن السيبراني خطوة مهمة لتعزيز هذا التعاون، والاستفادة من أفضل الكفاءات الوطنية لمواجهة تحدٍ لا تستطيع أي حكومة أو شركة التعامل معه بمفردها."

من جانبه، قال فخامة الرئيس بولا أحمد تينوبو، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية: "مع مواصلة نيجيريا تسريع وتيرة التحول الرقمي، ستصبح الأنظمة الآمنة والموثوقة عاملاً أساسياً لتحقيق الشمول ودفع النمو الاقتصادي. ونرحب بكل أشكال التعاون التي تسهم في تعزيز اقتصادنا الرقمي وبناء قدرات أكثر مرونة لمواجهة تحديات المستقبل."

ومع تسارع التحول الرقمي في مختلف أنحاء أفريقيا، أصبح الأمن السيبراني ضرورة استراتيجية لدعم النمو الاقتصادي. ولم تعد أي جهة قادرة على مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة بمفردها. ومن هذا المنطلق، أُسس مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني لتعزيز منظومة الدفاع الجماعي على مستوى القارة، من خلال جمع المؤسسات المالية والجهات الحكومية والشركات تحت مظلة واحدة لتبادل المعلومات، وتعزيز الجاهزية، واكتشاف التهديدات مبكراً، وبناء قدرات أكثر مرونة واستدامة في مواجهة المخاطر.

بدوره، قال مايكل ميباخ، الرئيس التنفيذي لماستركارد: "تمتلك أفريقيا مقومات نمو استثنائية، وتمضي بخطى متسارعة نحو مستقبل رقمي واعد. غير أن هذا المستقبل لا يمكن أن يتحقق من دون الثقة، فالناس لا يستخدمون ما لا يثقون به. ومن هنا، يشكل الأمن السيبراني الركيزة الأساسية لتعزيز المرونة الاقتصادية وتحفيز النمو في مختلف أنحاء القارة. ومن خلال توحيد جهود القطاعين العام والخاص، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات، يمكننا تعزيز منظومة الدفاع الجماعية وبناء اقتصاد رقمي أكثر أمناً وثقةً وشمولاً."

ومع توقعات بوصول قيمة الاقتصاد الرقمي في أفريقيا إلى 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2030، أصبحت الحاجة إلى تعاون أوسع وأكثر فاعلية ضرورة ملحة. وتشهد القارة ارتفاعاً متسارعاً في معدلات الجرائم السيبرانية، ما يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة سنوياً، في حين تشير التقديرات إلى أن نحو 35% فقط من هذه الحوادث يتم الإبلاغ عنها رسمياً. ويعود ذلك إلى تفاوت مستويات الجاهزية السيبرانية، ومحدودية قدرات الرصد والكشف، إلى جانب المخاوف المرتبطة بالسمعة، الأمر الذي يحد من تكوين صورة شاملة لمشهد التهديدات السيبرانية، ويضعف جهود التنسيق والاستجابة المشتركة على مستوى المنطقة. وتُعد جنوب أفريقيا السوق الأكثر استهدافاً في القارة، إذ تستحوذ على نحو 29% من هجمات برامج الفدية و40% من هجمات التصيد الاحتيالي في أفريقيا، فيما تُصنف نيجيريا ضمن أكثر الأسواق تأثراً بهجمات برامج الفدية والأنشطة الإجرامية على الشبكة المظلمة.

وستقود ماستركارد هذه المبادرة الممتدة لعدة سنوات بالتعاون مع مؤسسات تمثل مختلف القطاعات، على أن يبدأ تنفيذها بشكل تدريجي خلال عام 2026، انطلاقاً من جنوب أفريقيا ونيجيريا. ومن خلال هذا النموذج التعاوني، تهدف المبادرة إلى تعزيز المرونة السيبرانية والارتقاء بمستويات الجاهزية، بما يدعم نمواً رقمياً أكثر أمناً واستدامةً في مختلف أنحاء أفريقيا.

وسيعمل المركز كمحور أفريقي متكامل يعتمد على منصات رقمية مترابطة وإمكانات متقدمة، بما يمنح الجهات المشاركة رؤية أشمل للتهديدات الناشئة. وتشمل المرحلة الأولى إجراء تحليل لمخاطر الأمن السيبراني على مستوى المنظومة يشمل ما يصل إلى 50 مؤسسة، إلى جانب إتاحة خدمة متخصصة لمعلومات استخبارات التهديدات تركز على أفريقيا، تطورها شركة "ريكورديد فيوتشر (Recorded Future)" التابعة لماستركارد. ومن خلال تعزيز التعاون بين رؤساء أمن المعلومات، وكبار القيادات التنفيذية، وخبراء الأمن السيبراني، عبر تبادل المعلومات بشكل آمن، وتنفيذ تدريبات مشتركة، وتنسيق الاستجابة للحوادث، سيسهم المركز في بناء منظومة أمن سيبراني أكثر ترابطاً ومرونةً على مستوى القارة.

وصُمم مركز التميز ليواصل تطوير قدراته بالتوازي مع تطور احتياجات الأسواق ومتطلباتها. وترتكز المبادرة على ثلاثة محاور رئيسية، هي:

  • معلومات استخبارات التهديدات والرؤى الاستراتيجية: تزويد الجهات المشاركة بمعلومات استخباراتية متخصصة تركز على أفريقيا، وتشمل تقييمات شاملة للتهديدات السيبرانية ورؤية موحدة للمخاطر على مستوى القارة.

  • التعاون وتبادل المعرفة: جمع رؤساء أمن المعلومات، وكبار القيادات التنفيذية، وفرق الأمن السيبراني، بما يعزز قدرات الاستجابة الجماعية، ويدعم نشر أفضل الممارسات والخبرات في مختلف القطاعات.

  •  الجاهزية والمرونة: تمكين المؤسسات من استباق التهديدات الناشئة عبر الرصد المستمر للمخاطر، وإجراء تقييمات دورية للمرونة، وتنفيذ تدريبات تحاكي سيناريوهات واقعية، بما يعزز قدراتها على الاستجابة السريعة والتعافي بكفاءة.

ويمثل إطلاق مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني محطة جديدة في مسيرة ماستركارد الرامية إلى ترسيخ الثقة في الاقتصاد الرقمي. فقد استثمرت الشركة أكثر من 12.6 مليار دولار في ابتكارات الأمن السيبراني منذ عام 2018، كما أسهمت في دعم إطلاق أكثر من 20 شركة ناشئة متخصصة في هذا المجال. وتمثل هذه المبادرة خطوة جديدة في مسيرة تطور ماستركارد من شركة رائدة في مجال المدفوعات إلى شريك موثوق في التكنولوجيا والاستخبارات السيبرانية، بما يعزز المرونة السيبرانية في مختلف أنحاء أفريقيا، ويدعم بناء اقتصاد رقمي أكثر أمناً وشمولاً واستدامةً.

ومن خلال التعاون مع الحكومات والمؤسسات المالية والشركات بمختلف أحجامها، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، تسعى ماستركارد إلى الإسهام في ترسيخ البنية الرقمية التي يقوم عليها النمو الشامل. كما تواصل الاستثمار في القدرات والحلول التي تواكب احتياجات القارة ومتطلباتها المتغيرة، دعماً لبناء مستقبل رقمي أكثر أمناً ومرونةً في مختلف الأسواق التي تعمل فيها.

مشروع الحديريات جولف إستيت الذي تطوّره مجموعة مدن القابضة يسجّل مبيعات استثنائية تجاوزت 13 مليار درهم خلال أيام قليلة من إطلاقه في الإمارات العربية المتحدة

  

  • سجّل المشروع أعلى قيمة مبيعات مُعلنة لمشروع سكني في دولة الإمارات العربية المتحدة
  • يضم المشروع مجموعة من الوحدات السكنية تشمل قصوراً وفللاً فاخرة ووحدات تاون هاوس مطلة على ملعب الجولف في جزيرة الحديريات بأبوظبي
  • تمّ بيع 1،700 وحدة سكنية في المشروع في غضون أيام قليلة من إطلاقه
  • شكّل غير المقيمين في دولة الإمارات 15% من إجمالي المشترين في المشروع
  • مثّل العملاء الجدد لدى "مدن" (Modon) 81% من إجمالي الطلب

رسّخت شركة "مدن" (Modon) للتطوير العقاري مكانتها في طليعة القطاع العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة مع إطلاق مشروع "الحديريات جولف إستيتس" (Hudayriyat Golf Estates) المتميز في جزيرة الحديريات بأبوظبي.

وقد حقق المشروع السكني إنجازاً استثنائياً مع مبيعات تجاوزت 13 مليار درهم في غضون أيام قليلة من إطلاقه، ليسجّل أعلى قيمة مبيعات مُعلنة لمشروع سكني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يضمّ المشروع مجموعة من الوحدات السكنية تشمل قصوراً وفللاً فاخرة ووحدات تاون هاوس مطلة على ملعب الجولف وقد تمّ بيع نحو 1،700 وحدة سكنية خلال أيام قليلة، في دليل على الطلب المتزايد على المجتمعات السكنية المتكاملة.

وقد استقطب المشروع اهتماماً واسعاً من المشترين والمستثمرين، ما يعكس الثقة المتنامية بالسوق العقاري في إمارة أبوظبي، والرؤية التطويرية الطموحة لشركة "مدن" (Modon). كما يعزّز المشروع مكانة جزيرة الحديريات كإحدى أبرز الوجهات السكنية والترفيهية المتكاملة في أبوظبي.

تمّ تصميم هذا المجتمع السكني المسوّر بعناية، مع التركيز على توفير أقصى درجات الخصوصية والرفاهية وتجربة معيشية فاخرة. وقد لاقى المشروع إقبالاً كبيراً، حيث شكّل غير المقيمين في دولة الإمارات 15% من إجمالي المشترين، فيما مثّل العملاء الجدد لدى "مدن" (Modon) 81% من إجمالي الطلب. يتميز المجمع بتصاميم معمارية مستوحاة من الطراز الأندلسي، وإطلالات بانورامية على الواجهة البحرية وعلى ملعب الجولف، بالإضافة إلى ملعب جولف يمتد على مساحة 95 هكتاراً، ضمن مخطط عمراني مصمّم لتسهيل التنقل سيراً على الأقدام. كما يضمّ المشروع مجموعة من المرافق المتنوعة، تتصل فيما بينها من خلال مسار أخضر بطول 2.3 كيلومتر، وتشمل نادياً اجتماعياً، ومرافق صحية ولياقة بدنية، ومتاجر ومراكز ترفيهية، ومساحات عمل مشتركة، ومدرسة.

وفي هذا السياق، قال معالي جاسم محمد بوعتابة الزعابي، رئيس مجلس إدارة مجموعة "مدن" القابضة (Modon Holding): "يمثّل الإقبال القوي على هذا المشروع دليلاً على الثقة المتنامية التي تحظى بها إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على مستوى العالم، والتي ترتكز إلى الرؤية الاستشرافية طويلة الأمد للقيادة الرشيدة، ومتانة الاقتصاد الوطني والالتزام الراسخ بتحقيق التنمية المستدامة. كما يعزز هذا الإنجاز مكانة الإمارة باعتبارها من أكثر الوجهات العالمية جاذبية للاستثمار، واستقطاب الكفاءات، وقدرتها على توفير أعلى مستويات جودة الحياة.

من جانبه، قال بيل أوريجان، الرئيس التنفيذي لمجموعة "مدن" القابضة (Modon Holding): "يعكس الإقبال الشديد على هذا المشروع التحوّل العميق في تفضيلات الأفراد والمكوّنات التي تدفعهم لاختيار أماكن معيشتهم بعناية. فالمشترون يتطلّعون بشكل متزايد إلى العيش في مجتمعات متكاملة، تجمع بين جودة الوحدات السكنية وأفضل مقومات أسلوب الحياة العصري، والرفاهية، إلى جانب سهولة الوصول والترابط المجتمعي. وتحرص ’مدن‘ (Modon) على تطوير مثل هذه الوجهات المتكاملة، التي تدمج جميع هذه العناصر ضمن مجتمع واحد، بما يحقق قيمة مستدامة وطويلة الأمد للسكان والمستثمرين والمدينة ككل."

ومن جهته، قال إبراهيم المغربي، الرئيس التنفيذي لشركة مدن العقارية (Modon Real Estate): صُمم مشروع ’الحديريات جولف إستيت‘ (Hudayriyat Golf Estates) لتزويد السكان بتجربة معيشة متميزة تلبي أعلى متطلبات الجودة والخصوصية وتدعم نمط الحياة النشط. ويعكس الإقبال الكبير من المشترين الجاذبية الفريدة للمشروع، وموقعه الاستراتيجي، وتنامي الطلب على المنازل المصممة بعناية في أبوظبي. نحن ممتنون للثقة التي نالتها شركة ’مدن‘ (Modon)، ونتطلع إلى المضي قدماً في تطوير هذا المشروع الفريد."

يتمتع مشروع "الحديريات جولف إستيتس" (Hudayriyat Golf Estates) بموقع استراتيجي استثنائي في جزيرة الحديريات، على بعد 20 دقيقة من قلب وسط مدينة أبوظبي، و30 دقيقة من مطار زايد الدولي. كما يوفر المشروع إمكانية الوصول المباشر إلى مختلف مناطق الجذب الرياضي والترفيهي في جزيرة الحديريات، بما في ذلك مركز "سيرف أبو ظبي" (Surf Abu Dhabi) لركوب الأمواج، و"فيلودروم" أبوظبي (Velodrome) للدراجات، فضلاً عن شبكة واسعة من مسارات ركوب الدراجات والجري والمسارات الترفيهية.

الاثنين، 6 يوليو 2026

سناء الشعلان: سيرةٌ لا تُختزل في هوامش "قراءة في مشوار امرأة صنعت من الكلمة وطناً"

 





 

 

بقلم: أ.د تحسين منصور/ قسم الاتصال الرقمي/ الجامعة الأردنية

 

في زمنٍ تتراجع فيه الكلمة، وتتوارى فيه القيم الثقافية خلف ضجيج الشاشات، تظل بعض الأسماء الاستثنائية تنير الطريق كالقناديل التي لا تنطفئ. الدكتورة سناء كامل أحمد شعلان واحدة من تلك الأسماء التي لا تمر مرور الكرام على متصفحٍ ثقافي، فهي ليست مجرد أستاذة في الجامعة، ولا مجرد كاتبة تعرف طريقها إلى صفحات الجرائد، بل هي مشروع ثقافي متكامل، وإنسانة حملت همّ الكلمة بصدق وجعلت من إبداعها رسالة، ومن علمها منهجاً، ومن حضورها الثقافي وطناً لا تحدّه الحدود.

ولعلّ ما يجعل سيرة سناء الشعلان مثيرة للدهشة، أنها جمعت بين متناقضات تبدو ظاهرياً غير قابلة للجمع: فهي الأكاديمية التي نالت الدكتوراه بتقدير امتياز، والمبدعة التي حصدت أكثر من خمسين جائزة عربية ودولية، والمسرحية التي أخرجت نصها على خشبة المسرح، والصحفية التي ينتظر قرّاؤها عمودها الأسبوعي، والأستاذة الزائرة التي حطّت رحالها في جامعات أربع قارات: من الأردن إلى أمريكا، ومن الهند إلى الجزائر.

الجذور الأكاديمية: التفوق منهجاً لا مجرد شهادة

حين تطالع السيرة الذاتية لسناء الشعلان، يلفت انتباهك أولاً: ثلاث شهادات جامعية، وكلها بتقدير امتياز. هذا ليس تفوقاً عابراً، بل دأب منهجي يشي بإنسان لا يرضى لنفسه بغير الأفضل. الدكتوراه في اللغة العربية من الجامعة الأردنية، والماجستير في الأدب الحديث، والبكالوريوس من جامعة اليرموك... ثلاثة مسارات أكاديمية متتالية، وكأنها كانت تضع حجراً على حجر لتبني صرحاً علمياً راسخاً.

لكن سناء الشعلان لم تحبس علمها بين جدران القاعات الدراسية، بل حملته إلى جامعات العالم، فأصبحت أستاذة زائرة في جامعة كاليفورنيا، وجامعة جواهر لال نهرو في الهند، وجامعة اسطنبول، وجامعات معسكر ومصطفى اسطمبولي في الجزائر. لم تكتفِ بأن تكون طالبة، بل صارت معلّمة، ولم تكتفِ بأن تدرس، بل كرّست حياتها لنقل المعرفة العربية إلى الآخرين وتعليم العربية لغير الناطقين بها.

الإنتاج الأدبي: ورشة إبداع لا تتوقف

قراءة قائمة إصدارات سناء الشعلان تذكّرنا بواحدة من كاتبات عصر النهضة: روايات، مجموعات قصصية، كتب نقدية، مؤلفات منهجية، مسرحيات، ومشاركات في كتب جماعية. لقد تنوع إنتاجها بين "أعشقني" التي صدرت في ثلاث طبعات، و"قافلة العطش" التي تُرجمت إلى الإنجليزية والبلغارية، و"تراتيل الماء"، و"عام النمل"، و"الكابوس"، و"ناسك الصومعة"، وغيرها من العناوين التي تؤكد أنها كاتبة لا تعرف الكلل.

لكن الأكثر إثارة للإعجاب، أن إبداعها لم يكتفِ بالبقاء على رفوف المكتبات، بل دخل المناهج الأكاديمية في جامعات الأردن والجزائر والمغرب. قصصها تُدرّس، ورواياتها تُناقش، وأعمالها أصبحت موضوعاً لرسائل الماجستير في الجامعات العراقية والجزائرية والأردنية والهندية. وهذا يضعها في مصاف الكتّاب الذين تحوّلوا من مجرد مبدعين إلى مادة للدرس الأكاديمي.

المسرح: كتابة الجسد على خشبة الحياة

قلّما نجد كاتبة تجمع بين الرواية والقصة والنقد، وفي الوقت نفسه تكتب وتخرج المسرحيات. لكن سناء الشعلان فعلتها: كتبت ثماني مسرحيات، وأخرجت بعضها، وفازت بجوائز عن نصوصها المسرحية. مسرحيتها "يُحكى أن" فازت بجائزة أحسن نص مسرحي في مهرجان فيلادلفيا التاسع للمسرح العربي، ومسرحيتها "وجه واحد التنين ماطرين" حصدت جائزة الشهيد عبد الرؤوف الأدبية في القاهرة.

هذا التنوّع لا يشي فقط بموهبة، بل يشي برؤية: الكلمة عند سناء الشعلان ليست حبيسة الصفحة البيضاء، بل هي حيّة تتنفس على خشبة المسرح، وتتحول إلى ضوء وأصوات وحركة.

الجوائز: اعتراف المؤسسات بأصالة الإبداع

لا يحتاج المبدع الحقيقي إلى جوائز ليثبت وجوده، لكن الجوائز حين تأتي من متنوعات المؤسسات والبلدان فإنها تكون شهادة على أن الإبداع قد تخطى حدود الوطن الواحد.

حصدت سناء الشعلان أكثر من خمسين جائزة، من بينها:

·         جائزة الشارقة للإبداع العربي (2006)

·         جائزة الناصر صلاح الدين الأيوبي في القصة والرواية والمسرح

·         جائزة صالح هلال الأدبية في القاهرة (2015)

·         لقب واحدة من أنجح 60 امرأة عربية في استفتاء مجلة سيدتي (2008)

·         نجمة السلام من منظمة السلام والصداقة الدولية في الدنمارك (2014)

لكن اللافت أنها رفضت ترشيحها لجائزة "أفضل مثقف أردني" عام 2013، في موقف يؤكد أن جوهرها النقدي يتجاوز منطق الجوائز إلى منطق القيمة.

الصحافة والكتابة العمودية: صوت لا ينقطع

لكاتبة مثقلة بالانشغالات الأكاديمية والإبداعية، قد تعتقد أن الصحافة مجرد هواية، لكن سناء الشعلان جعلت من الصحافة منبراً آخر للحضور. لها أعمدتها الثابتة في صحف ومجلات متعددة: الدستور الأردنية، التلغراف الأسترالية، النجاح الجزائرية، الجسرة الثقافية القطرية، وغيرها. وهذا يؤكد أنها ليست مجرد كاتبة نخبوية، بل صانعة رأي عام، وموجّهة للوعي الجمعي.

العضويات: 60 منظمة بين العربية والدولية

العضويات الواسعة في الهيئات الثقافية والأكاديمية والصحفية تشكّل خريطة حضور عالمية للدكتورة سناء الشعلان: رابطة الكتاب الأردنيين، اتحاد الكتاب العرب، اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، جمعية النقاد الأردنيين، المجلس العالمي للصحافة، هيئات تحرير في مجلات محكمة من الجزائر والعراق والهند والولايات المتحدة. إنها، ببساطة، أيقونة ثقافية عابرة للقارات.

ما وراء السيرة: لماذا سناء الشعلان مهمة اليوم؟

في زمن تُختزل فيه الشخصيات الثقافية في سير ذاتية سطحية، تقدم سناء الشعلان نموذجاً مغايراً: فهي الأكاديمية التي حملت العلم إلى أربع قارات، والمبدعة التي زرعت قصصها في مناهج جامعات عربية، والصحفية التي اختارت الكلمة مسؤولية، والمسرحية التي جعلت من المسرح منبراً إنسانياً.

لكن الأهم أنها امرأة لم تنتظر أن يُعترف بها، بل شقّت طريقها بصبر منهجي، وثبات أكاديمي، وشغف إبداعي لا ينضب.

 

خاتمة

سناء الشعلان ليست مجرد اسم في قائمة كتّاب الأردن، بل هي ظاهرة ثقافية تستحق أن تُقرأ، وأن تُدرس، وأن تُحتفى بها. في سيرتها تتجلى معاني الالتزام والإتقان والشغف. وفي إبداعها تتجلى قدرة الكلمة على فتح عوالم، وجسر مسافات، وتغيير وعي.

من يقرأ سناء الشعلان، لا يقرأ كاتبة فقط، بل يقرأ ورشة حياة. 

 

 


الاثنين، 29 يونيو 2026

الحكمة تسلط الضوء على مرونة قطاع الرعاية الصحية والاستثمار المشترك بين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصين خلال الاجتماع السنوي للأبطال الجدد للمنتدى الاقتصادي العالمي

  

اختتمت شركة "حكمة فارماسيوتيكالز بي. إل. سي." (الحكمة)، مجموعة الشركات الدوائية متعددة الجنسيات، مشاركتها في الاجتماع السنوي للأبطال الجدد 2026 الذي ينظمه المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي أقيم في مدينة داليان الصينية في الفترة من 23 إلى 25 حزيران، تحت شعار "الابتكار واسع النطاق". وشهد الاجتماع مشاركة رؤساء دول ووزراء وقادة أعمال عالميين وممثلين عن المجتمع المدني لمناقشة الأولويات الاقتصادية والصناعية التي سترسم ملامح العقد المقبل، بدءاً من مرونة سلاسل الإمداد وأمن الرعاية الصحية، ووصولاً إلى مسارات نمو الأسواق الناشئة.

وشارك مازن دروزة، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي ونائب الرئيس التنفيذي للحكمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بصفته الرئيس المشارك للحدث، في رسم أجندة المنتدى إلى جانب رؤساء الدول وكبار قادة الصناعة العالميين، وأسهم في النقاشات الجوهرية التي شهدتها عدة لقاءات وحوارات رسمية وغير رسمية رفيعة المستوى.

وشارك دروزة في جلسة "ما التالي بالنسبة للشرق الأوسط؟" بوصفه أحد أبرز خبراء صناعة الأدوية وممثلاً للقطاع الخاص؛ حيث ناقش سبل التنمية والازدهار، بما في ذلك إعادة إعمار البنية التحتية في مناطق النزاعات، في ظل المتغيرات الجيواقتصادية والصناعية، مثل تحولات الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد ومسارات التجارة والنقل. وضمت الجلسة نخبة من ممثلي مجتمع الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي والأوساط الأكاديمية، من بينهم سنام فاكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد تشاتام هاوس، وكارين إي. يونغ، الباحثة الأولى في مركز سياسات الطاقة العالمية في جامعة كولومبيا، والتي أدارت الجلسة، بالإضافة إلى لينا نور الدين، رئيسة ومؤسسة شركة لامار القابضة، وخالد شربتلي، الرئيس التنفيذي لشركة ديزرت تكنولوجيز.

واستناداً إلى خبرة الحكمة التي تمتد لنحو خمسين عاماً في مجال تصنيع الأدوية انطلاقاً من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكد دروزة أن المنطقة، رغم ما شهدته من اضطرابات متكررة وجائحة عالمية وحروب إقليمية، أثبتت قدرتها على الصمود، بل وحققت نمواً ونجاحات في العديد من القطاعات والصناعات في بلاد الشام، والمملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي.

وشارك دروزة أيضًا في جلسة "من المزرعة إلى الدواء: مواجهة الجراثيم الخارقة معاً"، التي تناولت مقاومة مضادات الميكروبات بوصفها تحدياً يلامس قضايا إتاحة الوصول إلى العلاج والتصنيع وتصميم الأنظمة الصحية، مؤكداً أهمية بناء آليات تعاون عابرة للقطاعات تربط بين الوقاية والعلاج، وبين الابتكار والتطبيق على نطاق واسع.

وتعليقاً على مشاركة الحكمة في المنتدى، قال مازن دروزة: "يمثل الاجتماع السنوي للأبطال الجدد في داليان الصين أحد أبرز المنصات العالمية التي تناقش مستقبل الصناعة والصحة العالمية والتحالفات التجارية الإقليمية والدولية. واليوم، يتركز الحوار بصورة متزايدة حول بناء القدرات التصنيعية المشتركة ونقل التكنولوجيا والاقتصادات المنفتحة واتفاقيات التجارة الحرة، بما يتيح تعاوناً عابراً للحدود يسهم في بناء زخم إيجابي يعود بالنفع على العالم أجمع".

شكّلت العلاقة بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصين محوراً رئيسياً في العديد من نقاشات المنتدى؛ حيث يتجه التركيز اليوم من مجرد التبادل التجاري إلى الاستثمار المشترك في التصنيع ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات المشتركة في مجالات علوم الحياة والصناعات المتقدمة.

وكذلك، حلّ دروزة ضيفاً في برنامج "ذا مو شو" (The Mo Show)، ضمن سلسلة بودكاست (دافوس على الهواء) (Davos on Air) التي تم بثها على الهواء مباشرة خلال الاجتماع؛ حيث كان له حوار موسّع تناول فيه مسيرة الحكمة منذ تأسيسها في عمّان، ووصولاً إلى مكانتها الحالية بوصفها شركة دوائية عالمية مدرجة في بورصة لندن.

من أبوظبي إلى إيمولا: A2RL يسجل أول ظهور عالمي له عبر سباق تاريخي للسيارات الذاتية في إيطاليا

  

  • أول سباق دولي لـ A2RL يشكل محطة بارزة في مسيرته نحو أن يصبح أول بطولة عالمية مخصصة بالكامل لسيارات السباق ذاتية القيادة
  • 5 فرق مشاركة تشمل TUM وPoliMOVE وUnimore وKinetiz وConstructor، تأهلت من موسم 2025 للمنافسة في أول سباق متعدد السيارات ذاتية القيادة في أوروبا
  • A2RL يعزز تواصله مع مجتمع رياضة السيارات والهندسة والطلبة في إيطاليا عبر مشاركته في Motor Valley Fest وبجولة تعريفية في الجامعات قبل السباق
  • بعد ظهوره الأول في أوروبا على حلبة إيمولا، سيُختتم موسم 2026 في حلبة مرسى ياس بأبوظبي.
 

 يسجل دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة حضوره الدولي الأول في عالم السباقات يوم 5 سبتمبر 2026 على حلبة إيمولا الإيطالية، إحدى أشهر وأصعب حلبات السباق في العالم، من خلال 5 سيارات سباق ذاتية القيادة بالكامل تعتمد على منصة دالارا سوبر فورمولا (SF23).

وتنظم أسباير، التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة الذي تحول خلال فترة قصيرة من منصة لاختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي في ظروف سباق قاسية إلى بطولة عالمية تنافسية.

ويمثل سباق إيمولا خطوة رئيسية في مسيرة التوسع العالمي لدوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة، بعد موسمين على حلبة مرسى ياس في أبوظبي، حيث يفتتح أول حضور دولي للبطولة قبل عودتها إلى أبوظبي لاختتام موسم 2026.

وسيخوض فريق TUM من ألمانيا، البطل الحالي لدوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة، منافسات إيمولا إلى جانب فريقي Unimore Racing وPoliMOVE من إيطاليا، بعد أن ضمنت هذه الفرق تأهلها من خلال أدائها في موسم 2025. وسيتنافس كذلك فريقي Kinetiz من دولة الإمارات ، وConstructor Racing من ألمانيا ، في جولات تأهيلية قبل السباق الرئيسي للفوز بالمركزين المتاحين على خط الانطلاق.

وقال معالي فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: «بدأ دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة برؤية واضحة مفادها أن مستقبل التنقل يجب أن يخضع لاختبارات علنية وصارمة، وفي أقسى حدود الأداء. ويجسد أول ظهور دولي للدوري في إيمولا قدرة دولة الإمارات على تحويل طموحاتها الكبيرة في البحث والتطوير إلى منصات تكنولوجية عالمية التأثير، تسهم في تسريع وتيرة تطور التنقل الذاتي».

وقال ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لأسباير: «يمثل انتقال دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة إلى إيمولا إنجازاً بارزاً في مسيرتنا نحو بناء أول بطولة عالمية مخصصة بالكامل لسيارات السباق الذاتية. فعدد قليل من الحلبات يجمع بين التاريخ العريق والمكانة العالمية كما تفعل إيمولا، ما يجعلها مسرحاً مثالياً لسباقنا الدولي الأول. وهذه خطوة مهمة لرياضة السباقات الذاتية، باعتبارها منصة تكنولوجية متقدمة ونموذجاً رياضياً عالمياً جديداً في طور التشكل».

وانطلاقاً من النجاحات التي حققها الدوري خلال موسمين في أبوظبي، تطورت البطولة من سباق ذاتي يضم أربع سيارات إلى نهائي تشارك فيه ست سيارات تتنافس بسرعات تفوق 250 كيلومتراً في الساعة. ورسخ الدوري مكانته كمنصة عالمية لمنافسات الإنسان والذكاء الاصطناعي بعد أن تقلص الفارق الزمني بين الأنظمة الذاتية والسائقين المحترفين من 10 ثوانٍ في عام 2024 إلى 1.58 ثانية في عام 2025. وبالتوازي مع هذا التقدم على الحلبة، نجح الدوري في بناء قاعدة جماهيرية عالمية وتعزيز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً للتنقل الذاتي وابتكارات الذكاء الاصطناعي.

تشتهر حلبة إيمولا، موطن سباقات «السلسلة الأوروبية لومان»، بتحدياتها المعقدة التي تشمل تغيرات الارتفاع والمسارات الضيقة ومناطق التجاوز المحدودة. وتضع هذه البيئة قدرات أنظمة القيادة الذاتية أمام اختبار حقيقي في إدارة التماسك وحركة السيارات والتمركز وتنفيذ التجاوزات تحت ضغط متواصل. ويشكل السباق بيئة تنافسية عالية التعقيد للفرق المشاركة، يعتمد فيها الأداء على دقة البرمجيات وتكامل أجهزة الاستشعار والاستراتيجية الهندسية وقدرات اتخاذ القرار الذاتي فورياً.

وقال أليساندرو توتشي، المدير التنفيذي للتحديات الكبرى في أسباير: «تشكل حلبة إيمولا البيئة المثالية لفرق دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة الرائدة لإبراز قدراتها التنافسية على مسار يتميز بتحديات تقنية عالية. هذه الحلبة لا تقبل بالجهد الجزئي، بل تكافئ الدقة والسيطرة والجرأة، وهذا ما يجعلها المكان الأمثل لإظهار قدرات السباقات الذاتية في ظروف واقعية تحت الضغط. فكل سيارة على الحلبة تجسد عمل فرق من المهندسين والمبرمجين الذين يدفعون الذكاء الاصطناعي إلى ما بعد المحاكاة نحو المنافسة الحقيقية».

وقبل انطلاق الاختبارات على حلبة إيمولا في أغسطس 2026، ستبدأ الفرق استعداداتها لسباق إيمولا عبر منظومة Sim Sprint الافتراضية التابعة لدوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة، والتي تقام بين 19 مايو و17 يوليو 2026 على نسخ رقمية متقدمة من حلبات عالمية تشمل مرسى ياس وسوزوكا وإيمولا. وتختتم السلسلة على المسار الشمالي لحلبة مرسى ياس، التي تستضيف نهائي دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة.

وخلال الموسم الماضي، سجلت المنصة أكثر من 5,000 ساعة من اختبارات المحاكاة والسباقات بمشاركة 11 فريقاً، ما وفر بيئة متقدمة لتطوير خوارزميات القيادة الذاتية واختبارها قبل خوض المنافسات الفعلية. وتمنح سلسلة السباقات الفرق فرصة التعامل مع سيناريوهات سباق دقيقة، تشمل التجاوز والمنافسة متعددة السيارات والاستجابة للحوادث، وهي حالات يصعب اختبارها بأمان على الحلبات الواقعية. ومن خلال منح الفرق مزيداً من الخبرة التنافسية قبل سباق إيمولا، تسهم Sim Sprint في إعداد أنظمة الذكاء الاصطناعي للتعامل مع السرعة والضغط والطبيعة غير المتوقعة لسباقات السيارات ذاتية القيادة.

في إطار توسيع حضوره العالمي، ينظم دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة سلسلة من الأنشطة التفاعلية مع مجتمعات رياضة السباقات والهندسة والأوساط الأكاديمية في إيطاليا، تشمل المشاركة في مهرجان Motor Valley Fest وجولة جامعية متخصصة. وسيشارك مسؤولو الدوري ضمن فعاليات الحدث المقام في مودينا، والذي يحتفي بصناعة السيارات في إقليم إيميليا رومانيا، مع عرض سيارة A2RL Super Formula في جناح إيمولا. وتشمل الجولة الجامعية كلاً من جامعة بولونيا، وجامعة مودينا وريجيو إميليا، وجامعة البوليتكنيك في ميلانو، بهدف تعريف الطلبة بتقنيات دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة ودورها كمنصة عالية السرعة لاختبار الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض الفرص المستقبلية المتاحة للفرق والمهندسين والمبرمجين للانضمام إلى البطولة. وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية الدوري لربط أبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدمة بالمواهب المستقبلية.

وعقب سباق إيمولا، سيعود دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة إلى حلبة مرسى ياس في أبوظبي، حيث وُلدت سباقات السيارات الذاتية عالية التحدي وانتقلت من مجرد مفهوم إلى واقع تنافسي. وستكون محطة أبوظبي ختام موسم 2026، لتكمل البطولة دورتها من نقطة انطلاقها إلى أول حضور دولي لها، ثم العودة من جديد إلى موطنها. وبصفتها مقر دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة منذ انطلاقه في عام 2024، تواصل حلبة مرسى ياس ترسيخ مكانتها منصة مرجعية لتطور الدوري ونموه في المرحلة المقبلة.

ويُقام موسم 2026 بدعم من SteerAI، إلى جانب الشريكين الرئيسيين موانئ أبوظبي وdu Infra؛ والشركاء الرسميين AWS وأبوظبي للتنقل وأبوظبي للألعاب، والداعمين الرسميين HP وCastore؛ والشركاء التقنيين PACETEQ وLive in Five.

سلطان بن أحمد يشهد تخريج الدفعة الأولى لماجستير "الريادة الإعلامية والابتكار الرقمي" وتوقيع مذكرة تفاهم بين "شمس" وجامعة برشلونة

 


شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، ظهر يوم الجمعة، في مقر جامعة برشلونة، حفل تخريج الدفعة الأولى من منتسبي برنامج "ماجستير العلوم في الريادة الإعلامية والابتكار الرقمي"، وهو البرنامج الأول من نوعه الذي تطرحه كلية الاتصال بجامعة الشارقة بالتعاون مع جامعة برشلونة، وبدعم استراتيجي من مدينة الشارقة للإعلام "شمس".

وألقى سموه خلال الحفل كلمةً عبر فيها عن سعادته بالاحتفال بإنجاز الخريجين والخريجات، مثمناً سموه الشراكة الراسخة بين جامعتين عريقتين يجمعهما الالتزام المشترك بالمعرفة والتميز وتعزيز التفاهم العالمي، مؤكداً سموه أن حفل التخرج هو بداية رحلة جديدة للخريجين والخريجات.

وأشار سمو رئيس جامعة الشارقة إلى أن السفن قد تكون أكثر أماناً وهي راسية في الميناء، لكنها لم تُبن لذلك، بل لتبحر نحو ما وراء الأفق، وتحتضن المجهول، وتكتشف عوالم جديدة، لافتاً سموه إلى أن الخريجين يغادرون اليوم الميناء وأمامهم بحر واسع من الفرص والتحديات والاكتشافات والإنجازات، وأنهم يمتلكون المعرفة والمرونة والعزيمة اللازمة للإبحار في أصعب البحار.

وأضاف سموه أن هذه الصورة تجسد بعمق ما نؤمن به في دولة الإمارات، حيث أدرك الأجداد أن الازدهار لا يأتي من الوقوف في المكان ذاته، بل من الانخراط مع العالم الأوسع والتعلم منه والمساهمة فيه، موضحاً سموه أن برنامج ماجستير العلوم في الريادة الإعلامية والابتكار الرقمي الذي يربط بين الشارقة وبرشلونة يُعد تعبيراً معاصراً عن هذه القناعة، إذ يربط بين مؤسستين عظيمتين وثقافتين وتقليدين راسخين في التميز، ويتيح للطلبة الاستفادة من الثروات الفكرية والثقافية في كلا البلدين، بما يؤهلهم للنجاح في مسيرتهم المهنية والازدهار في عالم يزداد ترابطاً.

وخاطب سمو رئيس جامعة الشارقة الخريجين مؤكداً أن تخصصهم يُعد ميناءً من نوع خاص تتشكل فيه الأفكار، وتُفحص المعلومات، وتُفسر وتُمنح معنى قبل أن تُعاد إلى العالم من جديد، وأن العصر الرقمي غيّر سرعة وانتشار المعلومات ونتائج انتقالها، مما يجعل الحكايات والمنصات والسرديات التي يبتكرونها تصل إلى جماهير عبر القارات، وهي قوة تتطلب التواضع والنزاهة والبصيرة.

وأكد سموه أن ما يميز البرنامج ليس الشراكة بين الجامعتين فقط، بل وجود مرتكز ثالث هو مدينة الشارقة للإعلام "شمس"، في تعاون فريد بين الأوساط الأكاديمية والصناعة والاقتصاد الإبداعي، بما يوفر للخريجين فرصاً لتجاوز التحديات الواقعية والتفاعل مع وجهات نظر متنوعة وتطوير مهارات عملية قائمة على الخبرة، حاثاً سموه الخريجين على المضي قدماً نحو المستقبل والسعي الدائم للمعرفة واستخدامها لإلهام الآخرين، مختتماً سموه كلمته بالإشادة بالعائلات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في جامعتي الشارقة وبرشلونة.

وتفضل سمو رئيس جامعة الشارقة بتسليم الشهادات إلى 24 خريجاً وخريجة، مهنئاً إياهم ومتمنياً لهم التوفيق في مسيرتهم المستقبلية.

وسبق حفل التخريج لقاء سموه بالدكتور خوان غوارديا رئيس جامعة برشلونة، جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي، متبادلين الهدايا التذكارية، وتجول سموه في أروقة الجامعة، مطلعاً على أبرز مرافقها الأكاديمية، وقاعة التخريج الكبرى، ومكتبة الجامعة، وأبرز المخطوطات والكتب النادرة التي تمتلكها.

وعلى هامش الزيارة، شهد سمو رئيس مجلس الشارقة للإعلام توقيع مذكرة تفاهم بين مدينة الشارقة للإعلام "شمس" وكلية الاتصال بجامعة برشلونة، وقعها كل من راشد عبدالله العوبد مدير عام مدينة الشارقة للإعلام "شمس"، والدكتور جون جي بورغيرا عميد كلية اللغات والاتصال بجامعة برشلونة.

وتهدف المذكرة إلى وضع إطار للتعاون بين "شمس" وكلية الاتصال بجامعة برشلونة في مجالات الإعلام والابتكار الرقمي وريادة الأعمال والبحث العلمي والتعاون الأكاديمي والبحثي في مجالات التعليم والصناعات الإبداعية، وتعزيز تبادل الخبرات الأكاديمية والمهنية، وتطوير برامج تدريبية مشتركة، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية، وخلق بيئة حاضنة للإبداع وريادة الأعمال، واحتضان المشاريع الطلابية الابتكارية وتحويلها إلى منتجات إعلامية قابلة للتسويق، في إطار حرص مدينة الشارقة للإعلام على بناء جسور التعاون مع المؤسسات الأكاديمية العالمية المرموقة.