الخميس، 11 يونيو 2026

المملكة في قلب قطاع المياه العالمي.. مؤتمر IDWS 2026 يرسم ملامح مستقبل الاستدامة والابتكار المائي

 


مع تزايد التحديات المرتبطة بندرة الموارد الطبيعية وارتفاع الطلب على المياه، أصبحت المياه أحد أبرز مرتكزات التنمية الاقتصادية والأمن الوطني، وهو ما يستلزم وجود قيادة عالمية قادرة على دفع مسارات الاستدامة والابتكار وتطوير الحلول المائية المستقبلية.

وفي هذا السياق، أعلنت الهيئة السعودية للمياه عن عودة مؤتمر الابتكار في استدامة المياه (IDWS2026) للمملكة، حيث يُعقد في الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر 2026 في فندق ريتز كارلتون بمدينة جدة، تأكيدًا لمكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي لقطاع المياه، ومنصة دولية لتشكيل مستقبل القطاع.

وتعتمد المملكة على منظومة مائية هي الأكثر تطورًا وتكاملًا على مستوى العالم، حيث تشغّل أكثر من 500 منشأة لإنتاج المياه بطاقة إنتاجية تتجاوز 16.2 مليون متر مكعب يوميًا، كما تتصدر عالميًا إنتاج المياه المحلاة، وتواصل ريادتها في تطوير تقنيات التحلية عالية الكفاءة، ما يجعلها الوجهة الأمثل لاستضافة هذا الحدث الدولي الأهم من نوعه.

ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر زيادة في عدد المشاركين تتجاوز 50% مقارنة بالنسخة السابقة، حيث يشارك أكثر من 10 آلاف شخص من 140 دولة، و250 متحدثًا و150 جهة عارضة، في أكبر تجمع عالمي من نوعه في قطاع المياه.

ويعكس المؤتمر، الذي تستضيفه الهيئة السعودية للمياه، الدور المتنامي للمملكة في قيادة التحول العالمي لقطاع المياه، لا سيما في مجالات التمويل المستدام، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستثمارات الكبرى في البنية التحتية.

وبمناسبة انعقاد دورة هذا العام في المملكة، أوضح معالي المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم، رئيس الهيئة السعودية للمياه، أن المؤتمر يواصل ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار المائي، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققتها النسخ السابقة، وما شهدته من مشاركات دولية واسعة وشراكات استراتيجية وحلول مبتكرة، تعكس الثقة العالمية المتنامية في دور المملكة في رسم مستقبل استدامة المياه.

وأضاف معاليه أن نسخة 2026 تمثل مرحلة أكثر طموحًا لتوسيع آفاق التعاون الدولي وتسريع وتيرة تحويل الابتكارات لحلول عملية قابلة للتطبيق والتوسع، بما يساهم في مواجهة التحديات المائية العالمية وتعزيز الأمن المائي المستدام.

ومن خلال جمع قادة الحكومات والرؤساء التنفيذيين والمشغلين ومزودي التقنيات والمستثمرين والباحثين ضمن منصة واحدة، يسعى المؤتمر إلى سد الفجوة بين رأس المال والفرص التشغيلية، وتهيئة بيئة مشجعة على بناء الشراكات وتحفيز الاستثمارات وتسريع تنفيذ المشروعات.

وتدعو الهيئة السعودية للمياه الجهات الحكومية والخاصة والمستثمرين والمبتكرين والباحثين وقادة القطاع للمشاركة في IDWS 2026 والمساهمة في صياغة مستقبل المياه عالميًا، عبر منصة تجمع الفكر والاستثمار والابتكار والتنفيذ تحت سقف واحد، حيث يطمح IDWS 2026.

إيه إتش إس العقارية تستحوذ على فندق شانغريلا مقابل 1.1 مليار درهم إماراتي في صفقة نوعية تُعيد رسم مشهد الضيافة الفاخرة على شارع الشيخ زايد

  



في خطوة استثمارية بارزة، كشفت "إيه إتش إس" العقارية (AHS Properties)، الشركة الرائدة في تطوير العقارات الفاخرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أنها استكملت صفقة الاستحواذ على فندق شانغريلا مقابل 1.1 مليار درهم إماراتي، في صفقة تُصنّف واحدة من أضخم الصفقات العقارية المرتبطة بأصل منفرد في السنوات الأخيرة.

تجسّد هذه الصفقة، التي تمّت عبر الاستحواذ على العقار من شركة مِسماك لإدارة الأصول (Mismak Asset Management)، رؤيةً استثمارية تصنّف ضمن أحد أكثر الرهانات الاستراتيجية تركيزاً من القطاع الخاص على مستقبل شارع الشيخ زايد وقدرته على تحقيق نمو مستدام خلال العقد المقبل.

يحتلّ فندق شانغريلا موقعاً بارزاً على شارع الشيخ زايد، حيث يشغل برجاً مميزاً بارتفاع 200 متر يتضمّن 43 طابقاً. ومنذ افتتاحه في عام 2003، شكّل الفندق واحداً من أوائل فنادق الخمس نجوم التي رسّخت مكانة هذا الشارع الحيوي كوجهة رئيسية للضيافة الراقية.

يساهم هذا الاستحواذ بإضافة أصل عقاري بارز إلى حافظة الشركة، ينضم إلى برج "إيه إتش إس" (AHS Tower) المتميز للمكاتب، وهو المشروع التجاري من الفئة الأولى (Grade A) على شارع الشيخ زايد، الذي بيعت جميع وحداته في مرحلة التطوير. كما ينضم هذا الفندق إلى مشروع "إيه إتش إس سيتي" (AHS City)، المجتمع العمراني متعدد الاستخدامات الذي تطوره الشركة وفق مخطط رئيسي متكامل على هذا الشارع الحيوي، والذي تُقدَّر قيمته التطويرية الإجمالية بنحو 25 مليار درهم.

وبانضمام فندق شانغريلا إلى كلّ من برج "إيه إتش إس" (AHS Tower) و"إيه إتش إس سيتي" (AHS City)، تُرسّخ هذه الأصول الثلاثة ركيزة استراتيجية لطموحات الشركة المتمثّلة في بناء حضور نوعي ومتميز على امتداد شارع الشيخ زايد. وتشكّل هذه الأصول مجتمعة حصة جوهرية مؤثرة من محفظة مشاريع "إيه إتش إس" العقارية (AHS Properties) المستقبلي، والتي من المتوقع أن تصل قيمتها إلى 50 مليار درهم بحلول نهاية عام 2026.

وفي معرض تعليقه على الأمر، قال عباس سجواني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "إيه إتش إس" العقارية (AHS Properties): "لم تكن هذه مجرد صفقة لشراء فندق، إنما خطوة استراتيجية للاستحواذ على موضع استثماري ضمن محور حيوي، يستقطب طلباً عالمياً واسع النطاق، إنما يواجه قيوداً هيكلية تحدّ من إمكانية إضافة أصول جديدة. ’إيه إتش إس‘ العقارية (AHS Properties)، تمثّل هذه الصفقة أكثر من مجرد عملية استحواذ؛ إذ تعبّر عن ثقتنا العميقة بمستقبل دبي وقوة قطاعها العقاري، وبقدرتها المستمرة على استقطاب رؤوس الأموال العالمية."

يشكّل الاستحواذ انعكاساً للنهج الاستثماري طويل الأمد لشركة "إيه إتش إس" العقارية (AHS Properties) القائمة على توظيف رؤوس الأموال في أصول نوعية تتسم بندرة هيكلية في المعروض. وبحسب البيانات الصادرة عن دائرة الأراضي والأملاك في دبي، سجل القطاع العقاري في الإمارة نشاطاً قوياً إذ ارتفعت القيمة الإجمالية للمعاملات العقارية إلى 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدفوعاً بنمو استثمارات المستثمرين الأجانب بنسبة 26% لتصل إلى 148.35 مليار درهم، ووصلت قاعدة المستثمرين توسعاً إلى 48،448 مستثمراً.

وأضاف سجواني: "يقع فندق شانغريلا على أرضٍ لن يُعاد طرحها أو تطويرها مجدداً، حيث شكّل بناء أول مجموعة من فنادق الخمس نجوم على شارع الشيخ زايد مرحلة استثنائية واحدة تمّت قبل أكثر من عقدين من الزمن. وعليه، فإن هذه الصفقة ليست قابلة للتكرار، سواء بالنسبة لنا أو لأي طرف آخر في السوق، وهو ما يعزّز من جدواها الاستراتيجية."

هذا ولم يترتّب أي تأثير لهذه الصفقة على سير العمل اليومي في الفندق، حيث سيواصل الضيوف الاستمتاع بالمستوى المتميّز للخدمة وحسن الضيافة الاستثنائي الذي اعتادوا عليه والذي أكسب المنشأة سمعتها. كما تبقى هذه الملكية جزءاً أساسياً ضمن المحفظة الفاخرة لشركة "إيه إتش إس" العقارية (AHS Properties) على شارع الشيخ زايد.

الثلاثاء، 9 يونيو 2026

EEIC و إميرالد إيكو تكنولوجيز تستعرضان تقنيات توفير تكاليف التعقيم بنسبة 91% في مشروع لتحلية المياه بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال "معرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتحلية المياه"

  


تقنية أكواكلور® (Aquachlor®) تساهم في تطهير المياه بشكل أكثر أمانًا واستدامة في مشروع محطة تحلية مياه البحر بتقنية التناضح العكسي التابع لشركة "نقاء".

اختتمت شركة الإمارات للمعدات الدقيقة والكهرباء (EEIC)، التابعة لمجموعة غباش، بالتعاون مع شركة إميرالد إيكو تكنولوجيز الإماراتية، مشاركتها بنجاح في معرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتحلية المياه (3-4 يونيو)، حيث عرضتا تقنية أكواكلور® (Aquachlor®) لانتاج محلول فعال من المواد المؤكسدة المختلطة. وأبرز هذا العرض المشترك قدرة التقنية على توفير معالجة مياه أكثر أمانًا وكفاءة واستدامة لتطبيقات تحلية المياه، ومياه الشرب، ومعالجة مياه الصرف الصحي في جميع أنحاء المنطقة.

وعرضت الشركتان خلال مشاركتهما كيف تُسهم هذه التقنية في مساعدة المشغلين الإقليميين على خفض تكاليف التشغيل وتقليل الاعتماد على المواد الكيميائية الخطرة القائمة على الكلور.

وقد أتاح هذا العرض الناجح لشركتي EEIC و Emerald Ecotechnologies فرصة التواصل المباشر مع الجهات المعنية في قطاعات الأعمال المستهدفة التي تسعى إلى تحسين بنيتها التحتية الحالية للمرافق.

وتنسجم هذه الجهود مع استراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات العربية المتحدة 2036، التي تعطي الأولوية لاستدامة الموارد المائية، ومرونة البنية التحتية، وتحسين الكفاءة التشغيلية في الوقت الذي تواصل فيه الدولة توسيع استثماراتها في مشاريع تحلية المياه واسعة النطاق.

ومن المشاريع النموذجية التي تم عرضها خلال المشاركة كان مشروع محطة تحلية مياه البحر بتقنية التناضح العكسي (SWRO) في أم القيوين، التابعة لشركة "نقاء"، حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية لمعالجة مياه الشرب حوالي 684,000 متر مكعب يوميًا.  وقد تم اختيار نظام AQUACHLOR® كبديل لثاني أكسيد الكلور في المحطة، ومن المقرر تشغيله في وقت لاحق من هذا العام. وبمجرد تنفيذه، من المتوقع أن يحقق المشروع انخفاضًا بنسبة 91% في النفقات التشغيلية، مع الحفاظ على أداء تطهير متبقٍ مستقر وجودة مياه شرب مطابقة لمعايير منظمة الصحة العالمية، دون وجود منتجات ثانوية ضارة للتطهير مثل البرومات والكلورات والكلوريت.

وخلال حديثه في "معرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتحلية المياه"، سلط بيتر غناتيوك، الرئيس التنفيذي لشركة إميرالد إيكوتكنولوجيز، الضوء على الطلب المتزايد على بدائل أكثر أمانًا وأقل تكلفة لأنظمة التطهير التقليدية القائمة على الكلور أو ثاني أكسيد الكلور، حيث تواصل المرافق في جميع أنحاء المنطقة تحديث البنية التحتية للمياه وتوسيع قدرة تحلية المياه.

بدوره، صرح رامز باربالكار، رئيس وحدة أعمال تكنولوجيا المياه في شركة EEIC، قائلاً: "تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة ريادتها الإقليمية في الاستثمار في مشاريع البنية التحتية المتقدمة للمياه وتحليتها، مع تركيز متزايد على الكفاءة التشغيلية والاستدامة والأمن المائي طويل الأجل. وبصفتنا شركة هندسية وتوريد وإنشاء تدعم مشاريع المرافق والبنية التحتية المعقدة في جميع أنحاء المنطقة، تعمل EEIC بشكل وثيق مع المشغلين للمساعدة في دمج تقنيات عملية وقابلة للتطوير في البنية التحتية الحيوية للمياه. ومن خلال شراكتنا مع شركة إميرالد إيكو تكنولوجيز، عرضنا في هذا الحدث حلولاً تُسهم في تقليل الاعتماد على المواد الكيميائية، وخفض تكاليف التشغيل، وتعزيز السلامة التشغيلية."

ومن جهته، أضاف بيتر غناتيوك، الرئيس التنفيذي لشركة إميرالد إيكو تكنولوجيز: "تبحث شركات المرافق التحتية اليوم عن تقنيات قادرة على تحقيق أداء تعقيم أقوى مع تبسيط العمليات وخفض تكاليف دورة الحياة. وقد لاحظنا خلال المعرض اهتماماً إقليمياً متزايداً بالحلول الفعالة والرخيصة التي تقلل من الطلب على نقل وتخزين المواد الكيميائية الخطرة."

كما تدعم الحلول التي تم استعراضها خلال المشاركة جهود القطاع على نطاق أوسع للحد من المنتجات الثانوية للتطهير، وتحسين التحكم في الأغشية الحيوية داخل شبكات توزيع المياه، وتعزيز السلامة التشغيلية من خلال تقليل التعامل مع المواد الكيميائية الخطرة وتخزينها.

وقد وفر هذا الحدث منصة استراتيجية للشركتين لعرض كيف يمكن لتقنية المؤكسدات المختلطة المتقدمة أن ترفع بشكل فوري من مستوى السلامة التشغيلية والكفاءة التجارية لشبكات المياه في دول مجلس التعاون الخليجي. وبعد نجاح المعرض، باتت كل من EEIC وإميرالد إيكو تكنولوجيز في وضعٍ مثالي لتسريع نشر هذه الحلول المستدامة، مما يُسهم في بناء جيل جديد من البنية التحتية المرنة للمرافق في جميع أنحاء المنطقة.

غرفة تجارة دبي تنظّم 1،460 اجتماعاً ثنائياً للأعمال خلال بعثاتها التجارية إلى القارة الأفريقية

  


اختتمت غرفة تجارة دبي، إحدى الغرف الثلاث الرئيسية العاملة تحت مظلة غرف دبي، بنجاح سلسلة من البعثات التجارية إلى القارة الإفريقية شملت غانا وإثيوبيا وجنوب إفريقيا. وقد أسفرت هذه الجولة عن تنظيم 1,460 اجتماع عمل ثنائي بين الشركات ، بما يدعم نمو الشراكات الاقتصادية، واستكشاف مجالات جديدة للنمو في كافة القطاعات.

شكّلت هذه البعثات منصة استراتيجية لربط عدد من الشركات والمؤسسات في دبي مع شركاء محتملين في أنحاء القارة الإفريقية، بمشاركة 45 شركة تعمل في قطاعات متنوّعة وتتخذ من دبي مقراً لها. وقد صُممت هذه اللقاءات لدعم مسارات النمو الدولي للشركات العاملة في دبي، فضلاً عن استكشاف فرص اقتصادية واعدة، وترسيخ روابط التعاون التجاري والاستثماري مع مجتمعات الأعمال في إفريقيا.

وفي إطار هذه البعثات التجارية، نظمت غرفة تجارة دبي 276 اجتماعاً ثنائياً في غانا، و510 إثيوبيا، و674 اجتماعاً في جنوب إفريقيا. كما استضافت منتديات أعمال في كل من هذه الأسواق، استقطبت 1،721 مشاركاً من كبار المسؤولين وقادة الأعمال وممثلي الشركات الخاصة، بما يعزز التواصل المباشر ويدعم الشراكات التجارية.

وفي هذا السياق، قال سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي: "تمثل إفريقيا واحدة من أكثر المناطق نمواً وديناميكية في الاقتصاد العالمي، بما تزخر به من فرص واسعة في مجالات التجارة والاستثمار والشراكات مع القطاع الخاص. ونسعى من خلال هذه البعثات إلى بناء جسور تواصل مباشرة بين شركات دبي ونظيراتها في الأسواق الإفريقية، بما يعزز استكشاف الفرص الواعدة، وبناء شراكات استراتيجية، ودعم النمو الاقتصادي المشترك والمستدام."

تندرج هذه البعثات ضمن جهود دبي الرامية إلى مواصلة تعزيز علاقاتها التجارية والاستثمارية مع القارة الإفريقية. وقد تجاوزت قيمة التجارة غير النفطية بين دبي وإفريقيا حاجز 145.9 مليار دولار في عام 2025، محققةً نمواً بنسبة 51% على أساس سنوي. كما بلغ إجمالي التبادل التجاري غير النفطي بين دبي وإفريقيا نحو 657 مليار دولار أمريكي خلال الفترة من 2016 إلى 2025، بزيادة قدرها حوالي 325% خلال العقد.

ويتجلى هذا الزخم المتنامي أيضاً بوضوح في عضوية غرفة تجارة دبي، إذ نما عدد الشركات الإفريقية النشطة المسجلة في عضوية الغرفة ليصل إلى 30،409 شركة في عام 2025، مسجّلاً نمواً سنوياً بنسبة 14.3%، بما يعكس تنامي قوة العلاقات التجارية بين الجانبين وعمقها.

كما تدير غرفة دبي العالمية حالياً شبكة تضمّ سبعة مكاتب تمثيلية منتشرة في جميع أنحاء إفريقيا، حيث تضطلع بدور حيوي في رصد الفرص الاقتصادية الواعدة، وتعزيز العلاقات بين مجتمعات الأعمال، ودعم نمو تدفقات التجارة والاستثمار بين دبي والأسواق الإفريقية.

السبت، 6 يونيو 2026

TVS HLXتتجاوز 5 ملايين وحدة في المبيعات العالمية

 

• تعزز مكانتها القيادية في إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية من خلال التواجد في أكثر من 57 دولة حول العالم

أعلنت اليوم شركة TVS Motor Company (TVSM)، التابعة لـ TVS VENU والرائدة عالمياً في قطاع المركبات ثنائية وثلاثية العجلات، أن سلسلة TVS HLX، وهي علامتها التجارية من الدراجات النارية المخصصة للتنقل والموثوقة عالميًا، قد تجاوزت المحطة البارزة المتمثلة في تحقيق مبيعات بلغت خمسة ملايين وحدة حول العالم. أُطلقت سلسلة TVS HLX لأول مرة عام 2013 في إفريقيا، وكان لها دور أساسي في تغيير حياة الملايين.

منذ عام 2013، اكتسبت العلامة التجارية قبولًا وثقة قويين على مدى أكثر من عقد من الزمان، وظهرت كواحدة من أكثر حلول التنقل تفضيلاً في أكثر من 57 دولة. واليوم، تؤدي TVS HLX دورًا حيويًا في دعم ربط الوجهات النهائية في المناطق الريفية وشبه الحضرية، لا سيما في جميع أنحاء إفريقيا، حيث تعمل كشريك موثوق للتنقل. كما يدعم المنتج سبل عيش الملايين من العملاء من خلال عمليات سيارات الأجرة اليومية.

 وتعليقاً على هذا الإنجاز البارز، قال Mr. K N Radhakrishnan، المدير والرئيس التنفيذي لشركة TVS Motor Company: "إن الوصول إلى 5 ملايين عملية بيع هو إنجاز كبير لشركة TVS Motor Company.اليوم، برزت TVS HLX كشريك موثوق للتنقل لملايين العملاء في جميع أنحاء إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية. هذا الإنجاز هو شهادة على الثقة العميقة التي وضعها عملاؤنا في العلامة التجارية على مر السنين. كما أنه يعكس التزامنا بتقديم المنتجات التي تلعب دورًا مهمًا في تحسين التنقل وسبل العيش عبر المجتمعات".

 وفي معرض حديثه عن هذا الإنجاز، قال السيد Peyman Kargar، رئيس قسم الأعمال الدولية في شركة TVS Motor Company: "لقد رسخت TVS HLX مكانتها كعلامة تجارية عالمية موثوقة للغاية في مجال التنقل، والمعروفة بمتانتها وموثوقيتها وقيمتها للعملاء. ويعكس زخم نموها القوي وحصتها السوقية المتزايدة في جميع أنحاء أفريقيا والأسواق الدولية الأخرى العلاقة القوية التي بنيناها مع عملائنا على مر السنين. مع محفظة منتجات قوية واحتياجات التنقل العالمية المتطورة، ما زلنا ملتزمين بتقديم حلول التنقل التي تدعم سبل العيش وتحسن إمكانية الوصول وتخلق قيمة طويلة الأجل للعملاء".

تحظى علامة TVS HLX التجارية بدعم من شبكة واسعة لخدمات الصيانة وقطع الغيار، إلى جانب مجتمع كبير من الفنيين المدربين لدى TVS في الأسواق الدولية، مما يضمن تجربة متطورة للعملاء وموثوقية طويلة الأمد. يُعرف المنتج بمتانته وأدائه الموثوق به وانخفاض تكاليف الصيانة ومجموعة من الميزات العملية المصممة خصوصًا لاحتياجات العملاء.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

الخميس، 4 يونيو 2026

هيئة كهرباء ومياه دبي تفتح باب المشاركة في "ويتيكس" 2026

  

بدأت هيئة كهرباء ومياه دبي باستقبال طلبات المشاركة في الدورة الثامنة والعشرين من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس)، الذي تنظمه الهيئة سنوياً بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي. ويقام "ويتيكس" في الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر 2026 في مركز دبي التجاري العالمي.

ويعد معرض "ويتيكس" أحد أكبر المعارض المتخصصة على مستوى العالم، وأكبر معرض في المنطقة في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة والتنمية الخضراء والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستدامة وإزالة الكربون والتنقل الأخضر والهيدروجين الأخضر والمدن المستدامة والقطاعات ذات الصلة. ويشهد المعرض عاماً بعد عام توسعاً ملحوظاً في القطاعات والمجالات المستقبلية، بما يواكب أحدث التوجهات العالمية التي من شأنها تعزيز الاستعداد للمستقبل، ودفع مسيرة انتقال الطاقة والحياد الكربوني.

وشهدت الدورة السابعة والعشرون من المعرض مشاركة 3,100 شركة وأكثر من 50,000 زائر من مختلف أنحاء العالم. واستقطب المعرض، الذي امتد على مساحة 95,000 متر مربع، 68 مؤسسة راعية و18 من الشركاء والجمعيات الداعمة. وشهد المعرض أيضاً توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات وعقد العديد من اللقاءات بين الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة والمستثمرين عبر خدمة لقاءات الأعمال (B2B) وخدمة الاجتماعات بين الشركات والجهات الحكومية (B2G).

براكسيس تعزّز منظومة خدماتها في مجال الامتثال والرقابة التنظيمية في الشرق الأوسط وتعيّن براين رايلي في منصب المستشار الأول للشؤون التنظيمية

  

في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز حضورها الإقليمي، أعلنت "براكسيس"، الشركة العالمية المستقلة المتخصّصة في الخدمات المهنية، عن انضمام براين رايلي، المستشار المرموق في مجالات الحوكمة والامتثال وإدارة المخاطر، إلى فريقها بصفة مستشار أول للشؤون التنظيمية، الأمر الذي يدعم النمو المتواصل لمنصة المجموعة الخاصة بخدمات الشركات والصناديق في منطقة الشرق الأوسط.

باعتبارها أول جهة وصاية تحصل على ترخيص من سوق أبوظبي العالمي (ADGM) عام 2016، نجحت "براكسيس" (Praxis) ببناء سجل مهني متميز وحافل لما يقارب عقداً من الزمن في المنطقة، من خلال مكاتبها في كلّ من أبوظبي ودبي.

سيعمل براين انطلاقاً من مكاتب الشركة في دبي، ويأتي تعيينه استجابةً لتنامي الطلب من العملاء المؤسسيين ومديري الصناديق الاستثمارية والشركات الدولية على الخبرات المتقدمة في مجال الحوكمة والامتثال والدعم التنظيمي في دول مجلس التعاون الخليجي. ويُعد هذا التعيين أحدث خطوة ضمن سلسلة من التعيينات القيادية التي تجسّد التزام "براكسيس" (Praxis) المستمر بالاستثمار في المنطقة وطموحاتها للنمو المستقبلي طويل الأجل.

يتمتع براين بخبرة مهنية تزيد على 25 عاماً في قطاع الخدمات المالية، شملت طيفاً واسعاً من المجالات، بما في ذلك إدارة الصناديق وخدمات الوصاية، وإدارة الاستثمارات، والخدمات المصرفية، إضافة إلى الرقابة التنظيمية وإدارة المخاطر.

قبل انضمامه إلى "براكسيس" (Praxis)، شغل براين منصب المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط لدى أحد أبرز مزودي خدمات إدارة الصناديق على مستوى العالم. كما تولى مناصب قيادية في سلطة دبي للخدمات المالية (DFSA)، وعمل قرابة عقد من الزمن مع إحدى المؤسسات العالمية الرائدة في خدمات الحفظ وإدارة الأصول، حيث اضطلع بأدوار رفيعة المستوى في مجالات الامتثال وإدارة المخاطر في المملكة المتحدة وجزر القنال وبولندا.
ويُعد براين عضواً مستقلاً غير تنفيذي يتمتع بخبرة واسعة في مجالس الإدارة، وله سجل حافل بالعمل مع شركات خاضعة لتنظيم هيئة السلوك المالي البريطانية (FCA) وسلطة دبي للخدمات المالية (DFSA). كما يمتلك براين مؤهلات قانونية ومهنية متقدمة في مجالات قانون البنوك والتمويل، والامتثال، والعقوبات الدولية.

سيتعاون براين عن كثب مع كريس غيبونز، رئيس وحدة إدارة الشركات والصناديق، ومع زملائه في فرق العمل في مختلف أقسام المجموعة. كما سيضطلع بدور محوري في تعزيز وتوسيع حزمة خدمات "براكسيس" (Praxis) المتكاملة والمقدّمة عبر طرف ثالث في مجالات التنظيم والامتثال والحوكمة، بما يدعم العملاء بحلول مصممة خصيصاً لإدارة الشركات والصناديق الاستثمارية على المستويين المحلي والخارجي.

وفي هذا السياق، قال براين: "تمكنت ’براكسيس‘ (Praxis) من بناء سمعة راسخة في المنطقة على مدار العقد الماضي، من خلال تركيزها الواضح على خدمة العملاء، والعلاقات طويلة الأمد، والتفكير المستقل. ويسعدني الانضمام إلى مثل هذه الشركة التي تمتلك سجلاً متميزاً من الانجازات، والمساهمة في مساعدة العملاء على التكيّف مع بيئة تنظيمية متزايدة التعقيد."

وأضاف: "تمثّل منطقة الشرق الأوسط فرصة واعدة لتقديم خدمات متخصّصة مُدارة خارجياً وعالية الجودة في مجالات الحوكمة والامتثال والدعم التنظيمي. يتزامن ذلك مع تزايد الضغوط والمتطلبات التشغيلية والتنظيمية التي تواجهها الشركات، وسعيها إلى التوسع بكفاءة عبر أسواق وولايات قضائية متعددة، مع الحفاظ على مستويات عالية من الامتثال والانضباط التنظيمي."

من جانبه، قال روبرت فيريس، الرئيس التنفيذي للمجموعة: "يعدّ براين من القيادات البارزة والمعروفة على نطاق واسع في المنطقة، إذ يتميّز بخبرة فنية عميقة، ورؤية تجارية متقدمة، وخبرة واسعة في المجال التنظيمي.

ومع استمرار تنامي الطلب من مديري الصناديق والاستثمارات الذين يؤسسون أعمالهم في الشرق الأوسط أو ينقلونها إليه، سيساهم تعيينه في تعزيز قدرتنا على تقديم دعم متخصص ومتكامل وعالي المستوى لعملائنا.

يتمتع براين أيضاً بمعرفة استثنائية بالأسواق، إلى جانب رؤية استراتيجية تتيح لنا مواصلة تطوير وتعزيز عروضنا في مجالات الخدمات التنظيمية والامتثال المُدارة خارجياً عبر دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات المقبلة."

شبكة The African Engineering and Technology Network توقع مع الجامعة الشريكة العاشرة

 

  تعمل الشبكة الأفريقية، بقيادة جامعة كارنيجي ميلون في أفريقيا، على قيادة التحول الرقمي في القارة عبر البحث والتعليم وريادة الأعمال

أعلنت جامعة كارنيجي ميلون في أفريقيا اليوم أن شبكة African Engineering and Technology Network‏ ((Afretec قد عقدت شراكتها الجامعية العاشرة مع جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا (AASTU). توفر هذه الشبكة، التي تم إطلاقها في عام 2022، طريقًا للجامعات المتخصصة في التكنولوجيا في أفريقيا للانخراط في تعاون عميق يهدف إلى دفع عجلة النمو الرقمي، وابتكار التطوير التكنولوجي، وبناء مسارات تتيح الفرص للشباب، فضلاً عن إحداث التغيير في السياسات.

 ينتشر أعضاء شبكة Afretec على مستوى القارة بأكملها، حيث يمثلون مناطق شمال أفريقيا وجنوبها وشرقها وغربها ووسطها. ومن بين الجامعات الشريكة: جامعة كارنيجي ميلون في أفريقيا (رواندا)، وجامعة أغوستينو نيتو (أنجولا)، وجامعة الأخوين (المغرب)، والجامعة الأمريكية بالقاهرة (مصر)، وجامعة الشيخ أنتا ديوب (السنغال)، وجامعة لاغوس (نيجيريا)، وجامعة نيروبي (كينيا)، وجامعة رواندا، وجامعة ويتواترسراند (جنوب أفريقيا)، والآن جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا (إثيوبيا).

قال Tim Brown، المدير المؤقت لجامعة كارنيجي ميلون في أفريقيا: "يسرنا الترحيب بجامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا كشريكنا العاشر في شبكة Afretec. تتأسس هذه الشبكة على نموذج متكامل للتعاون، وتستمد قوتها من كل جامعة شريكة فيها؛ إذ سيجلب أحدث أعضاء شبكتنا منظورًا جديدًا من دولة تشتهر باقتصادها الرقمي سريع النمو، وتطويرها للسياسات الأفريقية المشتركة."

تصب شبكة Afretec تركيزها على إحداث تغيير مستدام وطويل الأجل في أنحاء القارة كافة، إلى جانب بناء وصياغة منظومات بيئية متكاملة من شأنها تمهيد الطريق لتحقيق النمو الاقتصادي:

  •  البحث: منذ تأسيسها، قدمت شبكة Afretec تمويلاً للأبحاث بقيمة تناهز 7.43 ملايين دولار في كل أنحاء القارة. وبفضل وجود أكثر من 40 مشروعًا بحثيًا ضمن مجموعة إنجازات Afretec، فإنها تعمل على رفع مستوى البحث الأفريقي من خلال النتائج المنشورة في المجلات التي تخضع لمراجعة الأقران، والعروض التقديمية في المؤتمرات الدولية.

  •   التعليم: وعلى صعيد بناء الكوادر، نجحت برامج الجسر الأكاديمي التابعة لـ Afretec والمخصصة لتهيئة الطلاب لمرحلة الدراسات العليا، في صقل مهارات أكثر من ألفي طالب جامعي. ولم تقتصر هذه الجهود على الطلاب فحسب، بل امتدت لتشمل تدريب نحو 500 من أعضاء هيئات التدريس، وتطوير قدراتهم في محاور حيوية أبرزها صياغة المقترحات البحثية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، ومواجهة تحديات التدريس.

  •   ريادة الأعمال: عبر برنامجها المبتكر TechSkills Marketplace، نجحت Afretec في صياغة شراكة رسمية وقابلة للتوسع تجمع بين الأوساط الأكاديمية والشركات الناشئة؛ إذ يعمل البرنامج على سد الفجوة بين الطلاب والشركات الناشئة التي تبحث بنشاط عن المواهب التقنية، مما يتيح للمواهب الشابة استكشاف عالم ريادة الأعمال كمسار مهني واعد عبر توظيف مهاراتهم الإبداعية داخل بيئة العمل الحيوية بتلك الشركات.

 تُعد جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا (AASTU) مؤسسة حكومية للتعليم العالي تأسست في عام 2011، وذلك كجزء من الرؤية الاستراتيجية لإثيوبيا، الرامية إلى تعزيز التصنيع، والابتكار التكنولوجي، وتطوير تعليم مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM). ووتقع الجامعة في منطقة كيلينتو الواقعة في الجزء الجنوبي الشرقي من أديس أبابا، والتي تُعد المركز الصناعي والدوائي الأبرز في إثيوبيا، حيث تعمل كمركز تميز للعلوم، والتكنولوجيا، والبحث العلمي، والابتكار.

الأربعاء، 3 يونيو 2026

جائزة المراعي تطلق الدورة 2026 لأكبر جائزة عالمية لأبحاث الأمن الغذائي في المناطق الجافة

  


  • تدعو "جائزة المراعي" – المسار الدولي لـ "جائزة المراعي للإبداع العلمي" – المؤسسات البحثية العالمية، والباحثين الحاصلين على درجة الدكتوراه لترشيح الأعمال العلمية المتميزة التي تعزز الأمن الغذائي في المناطق الجافة.
  • الترشيح الذاتي غير متاح للأفراد، ويتم الترشيح   من قبل مرشحين مؤهلين من حملة درجة الدكتوراه، كما يمكن للمنظمات البحثية ترشيح ثلاثة أعمال كحد أقصى نفذت من خلال باحثيها .
  • تبلغ قيمة الجائزة الإجمالية 500,000 دولار (1,875,000 ريال سعودي) وتُمنح لعمل بحثي أو منظمة بحثية.

أُطلقت رسميًا الدورة 2026 من "جائزة المراعي"، المسار الدولي – "جائزة المراعي للإبداع العلمي"، داعية المؤسسات البحثية الرائدة، والعلماء البارزين، والخبراء العالميين لترشيح أبحاث متميزة تعزز الأمن الغذائي في المناطق الجافة.

تعكس الجائزة التزام المملكة العربية السعودية المتزايد بالابتكار العلمي، دعم الحلول التي تعالج تحديات الأمن الغذائي في المناطق الجافة حول العالم، وقد استثمرت شركة المراعي، -وهي شركة إقليمية رائدة في مجال الأغذية والزراعة-، في التقدم العلمي، والزراعة المستدامة، ومرونة نظم الغذاء على المدى الطويل. وكواحدة من أكبر شركات الأغذية المتكاملة رأسيًا في العالم، و  تواصل المراعي إعطاء الأولوية للبحث والابتكار كمحركات أساسية للأمن الغذائي العالمي.

وفيما تعد الجائزة أكبر جائزة عالميًا مخصصة لأبحاث الأمن الغذائي في البيئات الجافة، تجسد الجائزة ثمرة الشراكة بين شركة المراعي ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والتي امتدت لأكثر من 20 عام،  إيمان منهما بأن الاكتشاف العلمي هو أساس بناء نظم غذائية مرنة للأجيال القادمة، وتكرم الجائزة العلماء والمنظمات البحثية الرائدة التي تقدم أعمالًا ذات تأثير ملموس، وتعزز المعرفة العالمية في مجال الأمن الغذائي بالمناطق الأراضي الجافة.

وتتبع جائزة المراعي نموذجًا خاصًا في الترشيح للجائزة، إذ لا يمكن الترشح عليها ذاتيًا، وتأتي الترشيحات من قبل متخصصين وخبراء من حملة درجة الدكتوراه، كما يمكن للمنظمات البحثية ترشيح باحثيها لأعمال متميزة تمت بها، حيث يضمن هذا النموذج تعزيز نزاهة ومكانة الجائزة العالمية، وتبلغ قيمة الجائزة الإجمالية 500,000 دولار، تُمنح لعمل بحثي أو منظمة فائزة واحدة، كما تعزز الجائزة التزام المراعي بدعم الابتكارات العلمية ذات التأثير العالي.

من جهته قال السيد عبدالله الخالد الأمين العام لجائزة المراعي للإبداع العلمي بمناسبة إطلاق الدورة الجديدة؛ "تعكس جائزة المراعي التزامنا بتعزيز الأمن الغذائي العالمي من خلال الابتكار العلمي. وتسليط الضوء على الأبحاث الرائدة التي تعالج تحديات الامن الغذائي في المناطق الجافة، كما تهدف إلى المساهمة في إيجاد حلول تفيد المجتمعات في جميع أنحاء العالم. نعتقد أن تمكين الباحثين والمؤسسات أمر أساسي لبناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة قائم على المعرفة."

يُذكر أن باب الترشيح مفتوح حتى 21 أغسطس 2026، ويشمل المرشحين المؤهلين من حملة الدكتوراه والمؤسسات البحثية المعترف بها.

السبت، 30 مايو 2026

عرضت KiddeFenwal حلاً فريداً من نوعه لحماية أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) من الحرائق في معرض Interschutz ومؤتمر ومعرض NFPA

 


 تسلط جهة خبيرة رائدة في مجال الوقاية من الحرائق وكشفها وإخمادها الضوء على مزيج مبتكر من أفضل الابتكارات في فئتها لأنظمة تخزين طاقة البطاريات

 

 تسلط KiddeFenwal، الرائدة عالمياً في مجال الحماية من الحرائق وأجهزة التحكم في السلامة، الضوء على حلولها الرائدة ومتعددة الطبقات لأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) في معرض Interschutz ومؤتمر ومعرض NFPA، واللذين يعدان من أبرز الفعاليات في هذا القطاع. يعكس هذا التركيز حاجة المجتمع الملحة للحد من مخاطر الحرائق التي تشكلها أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) في ظل اعتمادها السريع عبر قطاع الطاقة العالمي.

وفي حين أصبحت أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) ركائز حيوية للبنية التحتية للطاقة في القرن الحادي والعشرين، فإن اعتمادها على بطاريات ليثيوم-أيون يؤدي إلى زيادة مخاطر حدوث حالات هروب حراري كارثية. تكتشف ابتكارات KiddeFenwal الحرائق التي قد تؤدي إلى حدوث هروب حراري وتخمدها فوراً، مما يضمن العمليات الآمنة لأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) ويقرب العالم خطوة أخرى نحو مستقبل طاقة نظيفة وموثوقة.

في معرض Interschutz ومؤتمر ومعرض NFPA، ستعرض KiddeFenwal العديد من الحلول ذات المستوى العالمي والحماية المعززة متعددة الطبقات التي توفرها لتطبيقات أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) عند استخدامها معاً، وهو ما يعد سابقة في هذا القطاع. وتشمل هذه الأنظمة ما يلي:

  • REL-iON™ – منصة مستشعرات شاملة تراقب وتبلغ عن الغازات القابلة للاشتعال، والهيدروجين، والارتفاع المفرط في درجة الحرارة، وتسربات مبرّدات التكييف والمياه، وتغيرات درجة حرارة الهواء والرطوبة، وغيرها من العلامات المبكرة للتآكل والحرائق
  • أنظمة الكشف عن طريق سحب عينات الهواء لتقديم إنذار مبكر قدر الإمكان عن الدخان في مرحلته الأولية
  • AEGIS™– PHX وARIES™-SLX – وحدات تحكم في إنذار وإخماد الحرائق تطلق إجراء إخماد فوري
  • Fluoro-K™ – عامل نظيف يخفض درجة الحرارة بسرعة، ويخمد اللهب عند المصدر، ويمنع الانتشار من خلية إلى أخرى دون ترك أي بقايا ضارة
  • NATURA™ IG-100 – نظام غاز خامل يستخدم النيتروجين الصديق للبيئة، ويحافظ على بيئة منخفضة الأكسجين لا تساعد على الاحتراق، مما يمنع إعادة الاشتعال

تظهر الأبحاث التي أُجريت في جامعة ميريلاند على مدار عدة سنوات واختبارات الحريق الخاضعة للرقابة التي أُجريت في ديسمبر 2025، أن هذه الأنظمة، عند استخدامها معاً، تكون أكثر فعالية في الكشف السريع عن اللهب الأولي للحريق وإخماده، مما يحمي المعدات المكلفة ويحافظ على بيئة تعزز سلامة المستجيبين الأوائل.

قالت Rekha Agrawal، الرئيس التنفيذي لشركة KiddeFenwal: "إن الإمكانات الكاملة الواعدة لأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) كحلول طاقة موثوقة ومستدامة يمكن إطلاق العنان لها حقاً عندما تكون محمية بأنظمة حريق متطورة للغاية". "بالنظر إلى ريادتنا الممتدة لأكثر من 100 عام في هذا القطاع وثقافتنا التي تؤكد على الابتكار الشامل، تطور KiddeFenwal أنظمة الوقاية من الحرائق وكشفها وإخمادها الرائدة اللازمة لشركات تخزين الطاقة الأكثر تطلعاً للمستقبل في جميع أنحاء العالم حالياً".

يُرحب بمتخصصي قطاع الإطفاء وغيرهم من الحاضرين في الفعاليات لزيارة KiddeFenwal في الجناح B07 في القاعة 12 في معرض Interschutz، والذي يقام في هانوفر، ألمانيا في الفترة من 1 إلى 6 يونيو، والجناح رقم 619 في مؤتمر ومعرض NFPA، الذي يقام في لاس فيغاس في الفترة من 22 إلى 24 يونيو.