الخميس، 7 مايو 2026

الإمارات العربية المتحدة تخصص 49 مليار دولار للصناعات المحلية

  



الإمارات تعتزم توطين أكثر من 5000 منتج في إطار سعيها لتحقيق السيادة الصناعية - معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك

 

تعهدت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الاثنين، بتقديم فرص استثمارية صناعية بقيمة 49 مليار دولار، وأعلنت عن خطط لتوطين أكثر من 5000 منتج، في خطوة تعزز جهودها لتعزيز سيادتها الصناعية.

وأدلى معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بهذا التصريح خلال افتتاح الدورة الخامسة من معرض "صنع في الإمارات"، الذي يأتي بعد فترة شهدت تحديات كبيرة في المنطقة.

وقال: "التاريخ لا ينسى التحديات التي تواجهها الأمم، ولكنه لا ينسى أيضاً كيف تستجيب لها وماذا تبني لاحقاً".

أعلنت شركة "تعزيز" عن اتفاقيات بقيمة 40.5 مليار دولار أمريكي تهدف إلى توسيع الطاقة الإنتاجية للمواد الكيميائية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتشمل هذه الفرص اتفاقيات شراء وتمويلًا بقيمة ملياري دولار أمريكي لأول مصنع لإنتاج الميثانول على مستوى العالم في الدولة.

كما تم إطلاق صندوق وطني لتعزيز القدرة الصناعية بقيمة 270 مليون دولار أمريكي، والذي سيساهم في خلق 4000 وظيفة، وسيؤدي في نهاية المطاف إلى الاستغناء عن واردات صناعية بقيمة تصل إلى 24.5 مليار دولار أمريكي (820 مليون دولار أمريكي سنويًا). وفي يوم الأحد، كشفت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عن فرص شراء ومشاريع مخططة بقيمة 54.4 مليار دولار أمريكي.

ومن المتوقع إبرام صفقات واستثمارات بمليارات الدولارات خلال الأسبوع.

ووصف الدكتور الجابر انسحاب دولة الإمارات من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ بأنه "قرار استراتيجي مدروس بعناية" يتماشى مع طموحات الدولة الاقتصادية طويلة الأجل.

وأضاف: "هذا القرار ليس موجهًا ضد أي جهة"، مؤكدًا أنه "يمنحنا قدرة أكبر على تسريع الاستثمار والتوسع وخلق القيمة".

كذلك قال الدكتور الجابر إن مساهمة القطاع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة بلغت 54.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 70% عن عام 2021، بينما ارتفعت الصادرات الصناعية إلى 71.4 مليار دولار، منها 25.1 مليار دولار من الصادرات الصناعية المتقدمة.

هذا وسيتم تخصيص مبلغ 49 مليار دولار أمريكي كتمويل لشراء المنتجات الصناعية على مدى العقد المقبل، ويستهدف هذا التمويل قطاعات حيوية للأمن الاقتصادي والغذائي والصحي.

وأضاف الدكتور الجابر: "لا يمكن استيراد الأمن الاقتصادي، بل يجب بناؤه وحمايته".

وتابع: "عندما يُغلق شريان حيوي مثل مضيق هرمز، فإن ذلك لا يؤثر على منطقة واحدة فحسب، بل يؤثر على الاقتصاد العالمي برمته".

وأكد: "حرية الملاحة الدولية أمر غير قابل للتفاوض ولا يمكن التنازل عنه".

وفي حديثه المباشر إلى المستثمرين الدوليين، أكد الدكتور الجابر على مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمنصة تصنيع عالمية، مشيرًا إلى مرونة الأنظمة، والخدمات اللوجستية المتقدمة، وسهولة الوصول إلى الأسواق الدولية.

"مايلستون سيستمز" ترتقي بمعايير الأمن الحضري في الشرق الأوسط عبر تحديثات "إكس بروتكت 2026 آر 1" ومنصة "أركيوليس"

  

أعلنت شركة "مايلستون سيستمز"، الرائدة عالمياً في مجال برمجيات إدارة الفيديو ذات المنصة المفتوحة، عن إطلاق تحديثات لمنصة "إكس بروتكت 2026 آر 1" ومنصة "أركيوليس" لخدمة المراقبة بالفيديو، والتي تعد تحسينات مبتكرة لتعزيز العمليات الأمنية، وتبسيط إدارة الأنظمة، وتوسيع مرونة الحوسبة السحابية عبر مختلف بيئات التشغيل.

 

وتُعد مشاريع التحول الحضري الكبرى المنبثقة عن مبادرات وطنية مثل رؤية السعودية 2030 استثمارات طويلة الأمد تهدف لجذب رؤوس الأموال والكفاءات والسياحة، مع تعزيز الثقة في الاستقرار والنمو. وفي هذا المشهد المتطور، لم يعد الأمن مجرد وظيفة ارتدادية تستجيب للحوادث بعد وقوعها، بل بات نهجاً استباقياً مُدمجاً في تصميم وتشغيل المدن لاستشراف المخاطر وتعزيز المرونة، بما يضمن بناء بيئات حضرية أكثر أماناً وموثوقية وجودة للحياة.

 

وبهذه المناسبة، صرح فراس البيروتي، المدير الإقليمي لشركة مايلستون سيستمز في المملكة العربية السعودية: "يتطلب التسارع الهائل في التنمية الحضرية بمنطقة الشرق الأوسط تحولاً جذرياً نحو بنى تحتية أمنية متكاملة وذكية. ومن خلال إطلاق (إكس بروتكت 2026 آر 1) وتعزيز قدرات (أركيوليس) السحابية، نوفر المرونة والرؤى القائمة على البيانات اللازمة لحماية المشاريع العملاقة الطموحة التي تعيد تشكيل ملامح مدننا. إن الأمن في هذا العصر يمثل الركيزة الأساسية للثقة والمرونة في مدننا المتنامية، ونحن نمضي قدماً نحو مستقبل تتوقع فيه تقنيات الفيديو المتطورة المخاطر وتضمن سلامة السكان والزوار على حد سواء. ويؤكد هذا الإطلاق التزامنا بدعم رؤية السعودية 2030 والمبادرات الإقليمية الأخرى عبر تقديم حلول قابلة للتوسع تنمو جنباً إلى جنب مع هذه الاستثمارات الوطنية الطموحة".

 

"إكس بروتكت ريموت مانجر": تحويل بيانات النظام إلى رؤى استراتيجية

يأتي في طليعة هذه التحديثات التوسع في أداة "إكس بروتكت ريموت مانجر"، وهي أداة إدارة الأنظمة القائمة على المتصفح والمتاحة لعملاء "مايلستون كير بلس". ويقدم الإصدار الأحدث ميزة التقارير المجدولة القابلة للتخصيص، والتي تحول تلقائياً البيانات التقنية للنظام بما في ذلك مقاييس الحالة، ومؤشرات الأداء، وأنشطة الصيانة، وحالة الأجهزة إلى تقارير بصرية منظمة موجهة لمختلف الفئات المعنية.

 

وتعالج ميزة التقارير الجديدة تحدياً مستمراً في العمليات الأمنية للمؤسسات؛ حيث كان مديرو الأنظمة يقضون وقتاً طويلاً في تجميع وتحليل البيانات التقنية يدوياً قبل عرضها على صناع القرار. والآن، يقوم نظام "إكس بروتكت ريموت مانجر" بأتمتة هذه العملية، مما يتيح للمؤسسات الانتقال من تقديم التقارير الارتدادية إلى الحصول على رؤى استباقية للنظام. وتقدم هذه التحسينات قيمة ملموسة عبر المنظومة الأمنية:

 

  • مديرو الأنظمة: تقليل أعباء العمل اليدوي وتحسين قابلية التوسع في المواقع المتعددة.

  • صناع القرار: الحصول على نظرة عامة واضحة وغير تقنية عن أداء النظام، والامتثال، والعائد على الاستثمار.

  • الموزعون ومزودو الخدمات: وسيلة قابلة للتوسع لإثبات قيمة الخدمات المدارة عبر البيانات.

  • العملاء النهائيون: تقارير متسقة وسهلة الوصول تعزز الثقة والشفافية في استثماراتهم الأمنية.

رؤية مستقبلية نحو التميز العملياتي

وقال آندي بورنيت، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة مايلستون سيستمز: "تعكس تحديثات (إكس بروتكت 2026 آر 1) ومنصة (أركيوليس) أولويتين أساسيتين في توجه مايلستون المستقبلي: تطوير منصتنا الأساسية لتقديم ذكاء تشغيلي أكثر دقة، وتسريع قدراتنا السحابية لمنح العملاء خيارات أكثر مرونة وتوسعاً لإدارة ونشر حلول الأمن عبر الفيديو. وتخلق هذه التحديثات قيمة ملموسة للجميع، بدءاً من المشغلين في الميدان وصولاً إلى الشركاء وصناع القرار الذين يعتمدون على رؤية واضحة لأداء الأنظمة".

 

وتدعم أحدث إصدارات "مايلستون" هذا التوجه من خلال تقوية القاعدة التشغيلية للمنصة، وجعل رؤى النظام أكثر سهولة في الوصول، وتبسيط الإدارة المستمرة، ومنح مرونة أكبر مع تطور البيئات الأمنية بين النماذج المحلية والسحابية.

 

تحسينات إضافية في نظام "إكس بروتكت 2026 آر 1"

 

يتضمن الإصدار الجديد أيضاً تحسينات تشمل إدارة النظام، وسهولة الاستخدام عبر الهواتف، ودعم الأجهزة:

 

  • خادم السجلات الجديد (لوج سيرفر): يتميز بواجهة معاد تصميمها توفر رؤية مركزية للسجلات، مع تحسين أدوات التصفية والإشعارات، وسير عمل أكثر كفاءة لتسريع حل المشكلات في الشبكات المعقدة.

  • أرشيف "ما الجديد" في تطبيق الهاتف: يتيح للمشغلين الرجوع إلى الميزات والتحديثات السابقة في أي وقت، بدلاً من الاعتماد على إشعارات الإطلاق لمرة واحدة.

  • حزمة الأجهزة (ديفايس باك) 14.1: توسيع نطاق التوافق المعتمد ليشمل أكثر من 16,300 جهاز، مع إضافة 181 جهازاً جديداً من 15 شريكاً تقنياً منذ الإصدار السابق.

"أركيوليس" تعزز الربط السحابي المباشر وتطلق خدمة التخزين الطويل الأمد

تواصل "مايلستون سيستمز" توسيع عروضها السحابية الأصلية عبر تحسينات منصة "أركيوليس" لربيع 2026، والتي تعزز قدرات الربط المباشر من الكاميرا إلى السحابة، وتقوي خيارات الاحتفاظ بالبيانات، وتحسن التحكم الفوري وسهولة الاستخدام عبر الأجهزة المحمولة.

وامتد دعم "الكاميرا إلى السحابة" ليشمل كاميرات "أكسيس" متعددة المستشعرات، مما يسمح بإدارة زوايا رؤية متعددة بالكامل في السحابة دون الحاجة لأجهزة إضافية في الموقع. كما تم إضافة هذا الدعم لكاميرات "آي برو" المتوافقة، مما يوسع نطاق الأجهزة التي يمكنها الاتصال مباشرة بـ "أركيوليس" دون خوادم أو بوابات وسيطة.

 

كما باتت منصة "أركيوليس" توفر ميزة تخزين الفيديو الطويل الأمد في السحابة، مما يمكن المؤسسات من أرشفة البيانات بأمان لفترات ممتدة مع بقائها قابلة للبحث والوصول، مما يلغي الحاجة لإدارة البنى التحتية للتخزين المادي ويدعم متطلبات الامتثال والتحقيقات الجنائية.

 

وتشمل التحسينات الإضافية واجهة برمجة تطبيقات (بي تي زد) للتحكم في الكاميرات المتحركة تعتمد على بروتوكول "ويب سوكيت" لمعظم الكاميرات المتوافقة مع معايير "أونفيف"، مما يوفر تحكماً أسرع في الوقت الفعلي ضمن سير العمل المؤتمت، بالإضافة إلى توفير صور مصغرة للتنبيهات على نظام "آي أو إس" لتقديم سياق بصري فوري مع إشعارات التنبيه لتقييم الحوادث بسرعة أكبر.

 

تعكس هذه التحديثات مجتمعة التزام "مايلستون" بتطوير القدرات التي يعتمد عليها المحترفون الأمنيون، سواء كانوا يعملون في بيئات محلية، أو سحابية، أو هجينة.

تصنيف Group-IB كشركة رائدة في النسخة الأولى من تقرير ماجيك كوادرنت لتقنيات استخبارات التهديدات السيبرانية من مؤسسة جارتنر

  

  • بعد أن تم الاعتراف بها كواحدة من خمس شركات رائدة فقط من بين 18 موردًا تم تقييمهم في أول تقييم تجريه مؤسسة جارتنر لسوق استخبارات التهديدات، توفر منصة Group-IB للاستخبارات التنبؤية التي تركز على المهاجمين الرؤية التي تحتاجها المؤسسات لوقف التهديدات قبل أن تصل إلى هدفها

 

تم اختيار Group-IB، الشركة الرائدة في ابتكار تقنيات الأمن السيبراني التنبؤية للتحقيق في الجرائم الرقمية ومنعها ومكافحتها، كشركة رائدة في تقرير ماجيك كوادرنت (Magic Quadrant™) لعام 2026 من مؤسسة جارتنر (Gartner®) والذي يتناول تقنيات استخبارات التهديدات السيبرانية. ويضع هذا التقدير Group-IB ضمن خمسة مزودين فقط حصلوا على لقب ”شركة رائدة“ في أول تقرير من نوعه على الإطلاق تنشره مؤسسة جارتنر بشأن سوق استخبارات التهديدات. وعمل التقرير على تقييم ثمانية عشر مزودًا من حيث شمولية الرؤية والقدرة على التنفيذ.

ويعد هذا التقدير شهادة على أكثر من عقدين من البحث الذي يركز على الخصوم، وحجم وتطور منصة المخاطر الموحدة الخاصة بها، وميزة استخبارات التهديدات التنبؤية المبنية على مصادر فريدة لاستخبارات التهديدات و21 عامًا من القياس عن بُعد الخاص، وأكثر من 1500 تحقيق مشترك مع وكالات إنفاذ القانون، ومراقبة مستمرة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للويب المظلم.

سلط تقرير ماجيك كوادرنت لعام 2026 من مؤسسة جارتنر بشأن تقنيات استخبارات التهديدات السيبرانية، الضوء على استخبارات Group-IB المتخصصة باعتبارها نقطة قوة رئيسية، وتحديداً قدرة المنصة على الجمع بين الوصول إلى الشبكة المظلمة والمجموعات المغلقة، والتحقق من الاستجابة للحوادث، وقياس الاحتيال عن بُعد الخاص، والقدرات الفريدة مثل مراقبة تهديدات بروتوكول بوابة الحدود (BGP) ونموذج Cyber Fraud Fusion الخاص بها. وتمنح هذه القدرات شركة Group-IB عمقًا خاصًا في قطاعات الخدمات المالية والاتصالات والحكومة وإنفاذ القانون.

وفي تعليقه على التقرير، قال ديمتري فولكوف، الرئيس التنفيذي لـ Group-IB: "يعد اختيارنا كشركة رائدة في أول تقرير ماجيك كوادرنت لتقنيات استخبارات التهديدات السيبرانية من مؤسسة جارتنر علامة فارقة لشركة Group-IB، وتأكيدًا على الاتجاه الذي سلكناه منذ عام 2003. ونحن ندرك تماماً أنه لم يعد بإمكان الأمن السيبراني أن يكون مجرد رد فعل، حيث باتت المؤسسات بحاجة إلى استخبارات تنبؤية تركز على الخصم من مصادر استخبارات تهديدات فريدة تساعدها على توقع الهجمات قبل أن تحصل. ويعكس هذا التقدير قوة منصة المخاطر الموحدة لدينا، وعمق قدراتنا في القياس عن بُعد، وخبرة فرقنا العالمية التي تعمل كل يوم لمساعدة العملاء والشركاء وسلطات إنفاذ القانون على استباق المجرمين السيبرانيين".


الأربعاء، 6 مايو 2026

«TACTICA AI» تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي على مستوى المنطقة لدعم القرارات التشغيلية الحساسة

  

منصة TACTICA AI تعتمد على تكنولوجيا عميقة طورها معهد الابتكار التكنولوجي، وتتجاوز لوحات البيانات التقليدية لتمكين صناع القرار من تحويل البيانات المتفرقة إلى إجراءات عملية

المنصة عُرضت خلال معرض اصنع في الإمارات 2026، وقد جرى التحقق من كفاءتها عبر استخدامات فعلية ضمن بيئات تشغيلية حرجة

منصة مطورة في أبوظبي برؤية عالمية، وتتكامل مع شراكات استراتيجية تشمل شركتي Safran الفرنسية وSatim البولندية

 

أعلنت TACTICA AI، الشركة الناشئة في أبوظبي، اليوم عن منصتها متعددة المجالات لدعم اتخاذ القرارات المدروسة، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "اصنع في الإمارات 2026". صممت المنصة في ظل تزايد تعقيد البيئات التشغيلية والحاجة إلى اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة، حيث تعمل على تحويل المعلومات وبيانات أجهزة الاستشعار والبيانات التشغيلية المتفرقة إلى قرارات آنية قابلة للتنفيذ.

وأثبتت TACTICA AI فعاليتها ضمن بيئات تشغيلية فعلية، وهي أول المنصات من هذا النوع المطورة على مستوى المنطقة، حيث تقدم فئة جديدة من الذكاء الاصطناعي التشغيلي تتجاوز لوحات البيانات التقليدية وأدوات التحليل، لتدعم عملية اتخاذ القرار على مستوى المهام والعمليات. وجرى تطوير التكنولوجيا الأساسية للمنصة بواسطة معهد الابتكار التكنولوجي، الذراع البحثية التطبيقية التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، خلال أقل من 35 يوماً، فيما تم بالفعل استخدامها ضمن تطبيقات وبيئات حيوية. وتهدف المنصة إلى تمكين المؤسسات من الانتقال من البيانات إلى اتخاذ القرار بسرعة أكبر ومستوى أعلى من التنسيق والثقة.

كما تجمع بين الاستخبارات الجغرافية المكانية، التي تعتمد على صور الأقمار الصناعية والرادارات والخرائط والبيانات الجغرافية لفهم ما يحدث على الأرض، والاستخبارات مفتوحة المصدر، التي تستند إلى المعلومات المتاحة للعامة لتوفير سياق أوسع للعمليات. كما تدمج المنصة بيانات بث الفيديو وأجهزة الاستشعار وأنظمة إنترنت الأشياء والسجلات المتوفرة من مراحل سابقة. وتستخدم منصة TACTICA AI تقنيات تنسيق الذكاء الاصطناعي الوكيلي لتحديد الهدف التشغيلي أولاً، قبل أن تقوم بشكل ديناميكي بتحديد مصادر البيانات والأدوات والنماذج ومسارات العمل المناسبة لدعم المهمة. ويمثل هذا النهج تحولاً جوهرياً في طريقة تعامل المشغلين مع الأنظمة المعقدة.

فعلى خلاف الأنظمة التقليدية التي تعتمد على لوحات بيانات ثابتة أو التحليل اليدوي، تتيح TACTICA AI تنفيذ المهام بناءً على النتائج المطلوبة، حيث تساعد المنصة في تحديد ما يجب تحقيقه، بدلاً من الاكتفاء بتحديد جهاز الاستشعار أو مزود البيانات المطلوب استخدامه. ويتيح ذلك إنشاء صورة تشغيلية موحدة تشمل مختلف الفرق والمجالات ومصادر البيانات، بما يعزز الترابط بين التحليل والقرار والتنفيذ، مع الإبقاء على العنصر البشري ضمن دائرة اتخاذ القرارات الحساسة.

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي:
 "تعكس TACTICA AI الجيل المقبل من الذكاء الاصطناعي السيادي، حيث لا تقتصر الأنظمة على تحليل البيانات، بل تدعم القدرة على اتخاذ إجراءات فعالة بناءً عليها. وفي البيئات التشغيلية المعقدة، تمثل السرعة ووضوح الرؤية عوامل حاسمة في تحديد النتائج. ومن خلال تطوير منصة لاتخاذ القرار ترتكز على المهام من أبوظبي، يواصل معهد الابتكار التكنولوجي تطوير حلول تخدم احتياجات تشغيلية واقعية وتعزز القدرات الوطنية والمرونة والاستقلالية."

وقد صُممت TACTICA AI لدعم العديد من الاستخدامات عبر قطاعات حيوية تشمل الدفاع والأمن الوطني وإدارة الأزمات والاستجابة للطوارئ والبنية التحتية الحيوية والمدن الذكية والتنقل والطاقة والمرافق والبيئة والاستدامة والعمليات الصناعية واللوجستية.

وتجمع المنصة بين نماذج ذكاء اصطناعي مملوكة طُورت ضمن منظومة الأبحاث التابعة لمعهد الابتكار التكنولوجي، وأفضل النماذج والتقنيات العالمية من مزودين خارجيين. كما تعتمد المنصة على بنية مرنة تتيح دمج تكنولوجيا متعددة من مزودين مختلفين، بدلاً من حصر المستخدم ضمن نظام أو مورد واحد. وتدعم كذلك التفاعل باللغة الطبيعية والاستدلال وتنفيذ الإجراءات، إلى جانب رقمنة إجراءات التشغيل القياسية وتنظيمها، ومساندة المحللين والمشغلين على نحو فوري، مع الحفاظ على الإشراف البشري ضمن عمليات اتخاذ القرار التشغيلية الحساسة.

ومن جانبه، قال الدكتور شوقي القاسمي، نيابةً عن TACTICA AI"تنقل TACTICA AI نموذج التشغيل من مجرد عرض البيانات إلى دعم القرار الفعلي. فالمنصة توحد البيانات، وتوجيه المهام، ومسارات العمل، ووكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن طبقة تشغيلية واحدة، مع إمكانية دمجها بسهولة ضمن البنى التحتية القائمة. وهي ليست أداة تحليل تقليدية، بل قدرة تشغيلية متقدمة صُممت لدعم القرارات في البيئات الأكثر تطلباً."

وتمكّن المنصة المؤسسات من تخفيف العبء التشغيلي اليدوي، وكسر العزلة بين الأنظمة والفرق، وتعزيز التنسيق في البيئات المعقدة ومتعددة المصادر.

كما أبرمت TACTICA AI شراكات مع جهات عالمية رائدة في تحليل الصور الجغرافية المكانية، من بينها شركة Safran الفرنسية وشركة Satim البولندية، ما يعزز قدرتها على دمج القدرات المتقدمة ضمن منظومة عالمية للبيانات والتكنولوجيا التشغيلية.

ويمكن أيضاً تشغيل المنصة ضمن بيئات حوسبة عالية الأداء قائمة على الحاويات البرمجية (Containerized Environments)، بما يوفر قدرات متنقلة لدعم اتخاذ القرار في مجال الاستخبارات الجغرافية المكانية، خصوصاً في البيئات التشغيلية التي تتطلب السرعة والمرونة والجاهزية العالية.

ويؤكد الكشف عن TACTICA AI تنامي دور أبوظبي كمختبر عالمي للذكاء التطبيقي والتكنولوجيا المتقدمة، حيث يتم تحويل الأبحاث الرائدة إلى تطبيقات تشغيلية واقعية. ومن خلال الدمج بين البيانات ووكلاء الذكاء الاصطناعي وتوجيه المهام القائم على الأهداف ورقمنة مسارات العمل، توفر TACTICA AI منصة تدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة وفاعلية في البيئات الحساسة للوقت والتنسيق.

مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات تطلق مرحلة جديدة من النمو عبر توسّع طموح في خدمات الانتاج الطباعي المتكاملة لتشمل المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان

  

تمثّل هذه الخطوة نقلة نوعية تعزّز الحضور الإقليمي وتوسّع الوصول إلى حلول الانتاج الطباعي المتطورة، التي تجمع بين الإنتاج الضخم والتخصيص الدقيق

 

في خطوة تعكس استراتيجيتها للنمو الإقليمي، كشفت مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions)، عن توسيع بصمتها في خدمات الإنتاج الطباعي في المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان. يشكّل هذا التوسّع محطة أساسية في مسيرة الشركة نحو تعزيز حضورها في أسواق المنطقة ويتيح وصولاً أوسع  إلى أحدث حلول الانتاج الطباعي التجارية والصناعية عبر دول مجلس التعاون الخليجي.

تأتي هذه المبادرة بمثابة استجابة مباشرة للطلب المتنامي من المؤسسات في المنطقةـ، التي تسعى إلى حلول متقدمة تضمن سرعة أكبر في التنفيذ، ومستويات أكثر دقة من التخصيص، وبيئات إنتاج عالية الكفاءة من حيث التكلفة. تسمح هذه الحلول بتلبية طيف واسع من الاستخدامات مثل اتصالات العملاء، والتغليف، والمستندات المعاملاتية، والمواد التسويقية.

بموجب هذا التوسّع، سيحظى العملاء في المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان بإمكانية الوصول إلى مجموعة متكاملة من تقنيات الانتاج الطباعي المدعومة بخبرات محلية، ضمن منظومة شاملة تمتد من خدمات الطباعة المكتبية المُدارة إلى الإنتاج الصناعي واسع النطاق. تضم هذه المنظومة تقنيات متطورة للحبر النفاث عالي السرعة وأنظمة الطباعة الرقمية، بما يتيح انتاجية عالية، وكفاءة تشغيلية متميزة، وجودة طباعة موثوقة تلبي أعلى المعايير.

من المتوقّع أن تُحدث هذه الخدمات المُعزّزة تحوّلاً ملحوظاً عبر شريحة واسعة من القطاعات، بما في ذلك مزوّدي خدمات الطباعة التجارية، ووكالات الإعلان، ومراكز النسخ، والجهات الحكومية، والمؤسسات التعليمية، فضلاً عن المؤسسات الكبرى التي تتطلب حلولاً متقدمة لإنتاج المستندات على نطاق واسع.

يمثّل هذا التطوّر خطوة مفصلية في تعزيز اتساع وتنوّع محفظة مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions)، التي لا تقتصر على خدمات الطباعة المُدارة، بل تمتد لتشمل إدارة معلومات المؤسسات، والتحوّل الرقمي، والحلول الذكية التفاعلية.

وفي معرض تعليقه على هذا الأمر،  قال بايجو كيه سي، مدير المبيعات لدى مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions):

"تشهد الأسواق في دول مجلس التعاون الخليجي نمواً ملحوظاً في الطلب على بيئات انتاج طباعي تتّسم بالمرونة وقابلية التوسّع والكفاءة التشغيلية. بالتالي، سيتيح لنا توسّعنا في المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان إمكانية أكبر لدعم عملائنا من خلال تزويدهم بأحدث التقنيات المدعومة بخبرات إقليمية وخدمات عالية الاستجابة.
وينصبّ تركيزنا على تمكين المؤسسات من تبسيط عملياتها التشغيلية، والارتقاء بجودة مخرجاتها، ومواكبة المتطلبات المتغيرة والمتسارعة لعالم الأعمال بثقة وسلاسة."

وتدعو مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions) المؤسسات في المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان — لا سيما الشركات الكبرى التي تتعامل مع كميات ضخمة من المستندات — إلى استكشاف الإمكانات التي تتيحها تقنيات الانتاج الطباعي الحديثة وقدرتها على تحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز قابلية التوسّع، والارتقاء بجودة خدماتها بما يعكس أعلى مستويات التميّز والاحترافية.

مدرسة المستقبل: شراكة بين أتكنز رياليس وشركة الدار للتعليم تضمن استمرارية التعلّم وتنمية مهارات الجيل المقبل

   


سمحت الشراكة بين قطاعي التعليم والصناعة للطلاب في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة بمواصلة تعاونهم وتفاعلهم وتقديم أفكارهم عبر التعلم عن بُعد خلال فترات الأزمات، بما ضمن استمرارية العملية التعليمية وتعزيز انخراطهم في تجارب تعلم تفاعلية رغم التحديات

 

 

في خطوة تعكس التزامًا راسخًا بتطوير مستقبل التعليم، تعاونت شركة "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis)، الشركة العالمية المتخصصة في الاستشارات الهندسية والتصميم، مع شركة الدار للتعليم (Aldar Education) لاستدامة التعليم الموجّه نحو المستقبل للطلاب في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فترة التعلم عن بُعد. ومن خلال برنامج «مدرسة المستقبل»، البرنامج التعليمي–الصناعي الرئيسي لشركة أتكنز رياليس، عزز هذا التعاون أهمية الاستمرارية والمرونة والاستثمار طويل الأمد في الجيل القادم من المتعلمين.

وانطلاقًا من قناعة راسخة بأن المجتمعات القوية تُبنى على أنظمة تعليمية مرنة وقادرة على التكيّف، نجح البرنامج في إعادة صياغة آليات تنفيذه بما يواكب التحديات، مع الحفاظ على جوهره القائم على التعاون، وتنمية مهارات حل المشكلات، وتعزيز التعلم التطبيقي المرتبط بالواقع. وقد تمكنت أكثر من 20 مدرسة من مواصلة تنفيذ برنامج "مدرسة المستقبل" بنجاح خلال هذه المرحلة، مما ضمن استمرار ارتباط الطلاب بتجارب تعليمية واقعية مستندة إلى متطلبات الصناعة، بدلًا من انقطاع مشاركتهم في الرحلة التعليمية أو تأجيلها.

اضطلعت مدارس الدار للتعليم (Aldar Education) بدور محوري في إنجاح هذه المبادرة، من خلال توفير دعم تربوي متواصل للمعلمين، والحفاظ على مستويات عالية من تفاعل الطلاب، إلى جانب تنظيم الامتحانات النهائية افتراضياً بالكامل أتاحت للطلبة منصة لعرض أفكارهم والاحتفاء بإنجازاتهم، رغم غياب الفصول الدراسية والمنصات الفعلية. وقد واصل الطلاب العمل بروح الفريق الواحد، مطوّرين حلولًا مبتكرة لمعالجة تحديات ملحّة مثل شحّ المياه، والاستدامة، وبناء القدرات طويلة الأمد، بالتوازي مع قيامهم باكتساب مهارات جوهرية تؤهلهم لمواكبة متطلبات المستقبل.

وفي هذا السياق، قال كامبل غراي، الرئيس التنفيذي لشركة "أتكنز رياليس" في الشرق الأوسط: "يعكس هذا البرنامج جوهر هويتنا، سواء كشركة أو كجزء لا يتجزأ من المجتمعات التي نخدمها. وحتى في خضم فترات عدم اليقين، واصلنا التزامنا الراسخ بدعم المعلمين والطلاب على حد سواء، والاستثمار المستمر في تنمية الجيل التالي من المواهب. لقد صُمم برنامج ’مدرسة المستقبل‘لتمكين الشباب من اكتساب المهارات والثقة اللازمة لابتكار حلول لتحديات الغد. وفي منطقة تشهد تطورًا متسارعًا، تكتسب هذه المهارات أهمية أكبر اليوم أكثر من أي وقت مضى".

على امتداد البرنامج، خاض الطلاب تجربة تعلّم تعاونية عبر الفضاء الرقمي، تمكّنوا خلالها من التكيّف مع تحديات تقنية وشخصية متباينة، مُظهرين قدرًا عاليًا من الإبداع، وروح المبادرة، والعمل الجماعي، ومهارات متقدمة في حلّ المشكلات ضمن بيئة غير تقليدية. وبالنسبة لشريحة واسعة منهم، شكّل البرنامج عنصر توازن واستقرار، حافظ على وتيرة التعلّم، ومنحهم إحساسًا واضحًا بالهدف والانتماء في وقت شهدت فيه الروتينات اليومية اضطرابًا ملحوظًا.

وفي هذا الإطار، قالت دانييل روث، رئيسة قسم تطوير المدارس في شركة الدار للتعليم (Aldar Education): "لقد أتاح برنامج ’مدرسة المستقبل‘ للطلاب الحفاظ على تفاعلهم وتركيزهم رغم تغيّر بيئات التعلم.. ومن خلال تكييف مدروس وممنهج لآليات التنفيذ، حرص معلمونا على استمرار التعاون الفعّال بين الطلاب، ودعمهم في تطوير أفكارهم، وتمكينهم من عرض مشاريعهم بثقة واحترافية. ويؤكد هذا البرنامج على أهمية تبنّي نماذج تعليمية عملية، ذات صلة مباشرة بالواقع، ومرتكزة على معالجة تحديات حقيقية".

في ظل توجه المؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة نحو تعزيز منظومات استقطاب المواهب وتبادل أفضل الممارسات، يبرز برنامج "مدرسة المستقبل" كنموذج رائد يبرهن على قيمة الشراكات بين قطاعي التعليم والصناعة. إذ يوضح البرنامج كيف يمكن لهذه الشراكات أن تضمن استمرارية التعلّم حتى في أصعب الظروف، وتمكّن الطلاب من اكتساب مهارات متقدمة وجاهزة لمتطلبات المستقبل، إلى جانب الإسهام الفاعل في بناء قدرات مستدامة تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الفصول الدراسية، لتلامس احتياجات سوق العمل وتدعم مسيرة التنمية طويلة الأمد.

الثلاثاء، 5 مايو 2026

بودكاست "مناظرات الدوحة" يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعات

  



تستكمل الحلقات نقاشات المناظرات الرئيسية واللقاءات المفتوحة، تُعرض أسبوعيًا كل ثلاثاء، في الفترة من 6 يناير وحتى 2 يونيو

تواصل مناظرات الدوحة التابعة لمؤسسة قطر إطلاق حلقات برنامجها الأسبوعي بودكاست "مناظرات الدوحة"، الذي يُبث كل يوم ثلاثاء حتى 2 يونيو. ومنذ انطلاق موسمه في 6 يناير الماضي، استضاف البرنامج نخبة من أبرز المفكرين العالميين في حوارات مباشرة تناولت أبرز قضايا وتحديات العصر.

يستكمل البودكاست محاور رئيسية طُرحت مسبقًا في برنامج "مناظرات الدوحة" و"اللقاءات المفتوحة"، عبر نقاشات معمّقة تجمع روادًا وخبراء من مختلف التخصصات والثقافات والأطر الفكرية، وتهدف إلى استكشاف الحقائق وتقصّيها.

تنطلق أحدث حلقات البرنامج، تحت عنوان "نظريات المؤامرة: تحليلٌ أم تضليل؟"، بإدارة دارين أبو غيدا، وبمشاركة كل من: هيذر برلين، أليكس بيرينسون، نوريانتي جالي، وأندريا كيتا؛ وتتناول تأثير نظريات المؤامرة والتضليل الإعلامي وما يُعرف بـ"الأخبار الزائفة" على تشكيل الخطاب العام.

في السابق، صُنّفت نظريات المؤامرة كأفكار هامشية نابعة من الشك والارتياب، إلا أنها في الآونة الأخيرة تصدّرت المشهد العام؛ حيث اجتاحت مزاعم التشكيك في نزاهة الانتخابات والصحة العامة والدولة العميقة منصات التواصل، وترددت أصداؤها في خطابات كبار المسؤولين.

تبحث هذه الحلقة في جدوى نظريات المؤامرة في عالم تسوده حالة من عدم اليقين وتتراجع فيه المساءلة المؤسسية؛ وهل تسهم هذه النظريات في تفاقم التضليل الإعلامي والمعلومات المغلوطة؟ أم أنها أصبحت وسيلة للتعبير عن شكوك حقيقية تجاه أنظمة غالبًا ما تبدو غامضة أو فوق المساءلة؟

تُسلط هيذر برلين الضوء على الجذور المعرفية لعقلية المؤامرة، موضحة أن "جاذبية هذه الروايات تكمن في قدرتها على خلق حالة من النظام والوضوح، مما يجعل الواقع المعقد والمبهم يبدو أكثر اتساقًا ومنطقية."

بينما تشير نوريانتي جالي إلى دور المنصات الرقمية في تعزيز هذه الروايات واستدامتها، مؤكدةً أن "المحتوى المدفوع بنظريات المؤامرة يشعل التفاعل على هذه المنصات ويسهم بشكل مباشر في مضاعفة عائداتها الإعلانية".

تتناول حلقات الموسم الجديد موضوعات تشمل حركات العدالة الاجتماعية، المقاومة، الفن المعاصر، قرار عدم الإنجاب، وكرة القدم، وتسلّط الضوء على دور التحولات الثقافية والسياسية والاجتماعية في إعادة تشكيل الهويات والمجتمعات المعاصرة.

وتواصل الجلسات النقاشية الإضافية بحثَ كيفية تأثير النظم المعلوماتية والسرديات الإعلامية والتقنيات الناشئة على الرأي العام والثقة والهوية الجماعية، في ظل مشهد عالمي يزداد تشابكًا وتعقيدًا.

يعكس هذا الموسم التزام مناظرات الدوحة بإتاحة مساحة لحوار رصين قائم على تقصّي الحقيقة، حيث تُناقش القضايا المعقدة بعمق وتنوّع في وجهات النظر.

تمديد باب التقديم للدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه حتى 30 سبتمبر 2026

  

استجابة للاهتمام العالمي بالمشاركة في الجائزة

 

استجابةً لرغبة عدد كبير من المشاركين، أعلنت مؤسسة سقيا الإمارات تمديد الموعد النهائي لاستلام طلبات المشاركة في الدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه حتى 30 سبتمبر 2026، لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المتقدمين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة.

تدعم الجائزة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتشرف عليها مؤسسة سقيا الإمارات تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، جهود البحث والتطوير لابتكار حلول مستدامة لأزمة المياه العالمية بالاعتماد على الطاقة المتجددة، بما يسهم في مواجهة التحديات الناجمة عن شح المياه وتحسين الوصول إلى المياه الآمنة في المجتمعات الأقل نمواً حول العالم.

تركز الدورة الخامسة من الجائزة بشكل أكبر على التحول الرقمي، مع منح الأفضلية للمشاريع التي توظّف الذكاء الاصطناعي وخوارزميات التعلّم الآلي، بما يسهم في تعزيز المراقبة الاستباقية ورفع الكفاءة التشغيلية. ويؤكد هذا التوجه دور الجائزة في مواكبة المتطلبات الإنسانية والتطورات التقنية.

تضم الجائزة أربع فئات رئيسة: "جائزة المشاريع المبتكرة"، و"جائزة الابتكار في البحث والتطوير"، و"جائزة الابتكارات الفردية"، و"جائزة الحلول المبتكرة للأزمات". وتبلغ القيمة الإجمالية لجميع فئات الجائزة مليون دولار أمريكي. وتستحوذ جائزة المشاريع المبتكرة على النصيب الأكبر بإجمالي 540,000 دولار، منها 300,000 دولار للمشاريع الكبيرة و240,000 دولار للمشاريع الصغيرة. أما جائزة الابتكار في البحث والتطوير فتبلغ قيمتها الإجمالية 400,000 دولار، تُقسم بالتساوي بواقع 200,000 دولار لكل من فئتي المؤسسات الوطنية والمؤسسات الدولية. وفيما يخص جائزة الابتكارات الفردية، فيبلغ إجمالي جوائزها 40,000 دولار، موزعة مناصفة بين جائزة الباحث المتميز وجائزة الشباب بقيمة 20,000 دولار لكل منهما، بينما خُصص مبلغ 20,000 دولار لفئة الحلول المبتكرة للأزمات.

خلال الدورات الأربعة الماضية من الجائزة، تم تكريم 43 فائزاً من 26 دولة تقديراً لريادتهم في مجالات إنتاج وتحلية وتنقية المياه. وقد تجاوز عدد المستفيدين من المشاريع الفائزة في الدورة الرابعة ملايين الأشخاص، حيث نُفذت هذه المشاريع في عدة دول منها تونس، ومصر، وبوتسوانا، وفيتنام، ولاوس، وكمبوديا، وساحل العاج، ولبنان، وسوريا، وكولومبيا، وفنزويلا، وهايتي، وتركيا، وبنجلاديش، وميانمار، والفلبين، وفيجي، وأوكرانيا، وجورجيا، وإندونيسيا.

الاثنين، 4 مايو 2026

رسن تواصل النمو وتحقق أعلى إيرادات ربعية في تاريخها بقيمة 261 مليون ريال في الربع الأول 2026، بأكثر من الضعف على أساس سنوي

  

زخم متواصل عبر القطاعات يعكس قوة المنصة وكفاءة التنفيذ

 

أعلنت شركة رسن لتقنية المعلومات (تداول: 8313)، الرائدة في مجال التقنية التأمينية والتقنية المالية في المملكة العربية السعودية، عن نتائجها المالية للربع الأول من 2026، مسجلةً أعلى إيرادات ربعية في تاريخها، إلى جانب نمو الربحية ونمو متوازن عبر المنتجات.

أبرز النتائج المالية:

  • الإيرادات: 261 مليون ريال سعودي، بارتفاع 117٪ على أساس سنوي، مسجلة أعلى إيرادات ربعية في تاريخها.
  • إجمالي الربح: 186 مليون ريال سعودي، بارتفاع 117٪ على أساس سنوي، مع استقرار هامش الربح عند 71.2٪.
  • الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك: 115 مليون ريال سعودي، بارتفاع 219٪ على أساس سنوي، مع اتساع الهامش إلى 44.0٪.
  • صافي الربح المعدّل: 103 مليون ريال سعودي، بارتفاع 220٪ على أساس سنوي، مع وصول الهامش إلى 39.5٪.
  • صافي الربح المُعلن: 88 مليون ريال سعودي، بارتفاع 194٪ على أساس سنوي.
  • إجمالي الأقساط المكتتبة: 2.7 مليار ريال سعودي، بارتفاع 57٪ على أساس سنوي.

الأداء التشغيلي:

عكست نتائج رسن خلال الربع الأول من 2026 استمرار كفاءة التنفيذ عبر قطاعاتها الرئيسية، حيث شكّلت أنشطة تأمين المركبات للأفراد، وتأمين مركبات التمويل التأجيري، والتأمين الصحي محركات لهذا الأداء. وساهمت المنتجات الحديثة في توسيع الإيرادات وتعزيز تنوعها.

كفاءة العمليات:

اتسع هامش الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بمقدار 14.1 نقطة مئوية ليبلغ 44.0٪، ما يعكس قوة الرافعة التشغيلية، حيث فاق نمو الإيرادات نمو التكاليف. كما بلغ هامش صافي الربح المعدّل 39.5٪، بزيادة قدرها 12.7 نقطة مئوية، مدعومًا بنموذج أعمال منخفض كثافة رأس المال ومركز مالي خالٍ من الديون.

كلمة الإدارة:

"يعكس الربع الأول من عام 2026 استمرار النمو المستدام لرسن، حيث سجلنا أعلى إيرادات ربعية في تاريخنا، مدعومة بنمو واسع النطاق عبر مختلف منتجاتنا. وتؤكد هذه النتائج قوة وتنوع نموذج أعمالنا، وقدرتنا على التنفيذ في بيئة سوقية ديناميكية"، قال أ. مؤيد الفلاج، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة رسن.

"وانطلاقًا من هذا الزخم، نواصل التركيز على تسريع النمو وتوسيع حلولنا في مجالي التقنية التأمينية والتقنية المالية، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030."


شركة OPAQUE تبرم صفقة لشراء حلول ذكاء اصطناعي تشفيرية من معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي

  


القدرات الجديدة تمكّن نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل آمن على البيانات الحساسة والخاضعة للتنظيم، عبر قواعد صارمة قابلة للتحقق على مستوى مكونات الأجهزة، وتوفر ضمانات تشفيرية مقاومة لتهديدات الحوسبة الكمية

 

 أعلنت شركة OPAQUE، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي السري ومقرها سان فرانسيسكو، عن اقتنائها تكنولوجيا متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي التشفيري من معهد الابتكار التكنولوجي، التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي. وتعزز هذه الصفقة، التي تستند إلى حلول أثبتت كفاءتها في تطبيقات عملية، منصة OPAQUE بقدرتين أساسيتين هي تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل سري باستخدام تقنيات تشفير متقدمة مثل الحوسبة متعددة الأطراف والتشفير المتماثل الكامل، إضافة إلى توفير حلول حماية متقدمة مقاومة للحوسبة الكمية.

تأسست OPAQUE على يد باحثين من مختبر RISELab بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، ومع هذه الصفقة، أصبحت الشركة قادرة على دعم كامل دورة عمل الذكاء الاصطناعي السري، من التدريب إلى الاستدلال، بما يتيح للمؤسسات تسريع الانتقال إلى مرحلة الإنتاج بمعدل يصل إلى 4 أو 5 أضعاف.

وأشرف على الصفقة معالي فيصل البناي، مستشار سمو رئيس دولة الإمارات والأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، إلى جانب إيون ستويكا، المؤسس المشارك وعضو مجلس إدارة OPAQUE والمؤسس المشارك لشركة Databricks وأستاذ علوم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا في بيركلي. ويعد هذا الإنجاز الأول من نوعه، حيث يتم الاستحواذ على تكنولوجيا ذكاء اصطناعي تشفيري طُورت في دولة الإمارات وتطبيقها على نطاق واسع من قبل شركة أمريكية.

وتعليقاً على الصفقة، قال معالي فيصل البناي: "تجسد هذه الخطوة توجه دولة الإمارات نحو تطوير حلول تكنولوجية أساسية ذات تأثير عالمي، فالقدرات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي التشفيري المطورة في أبوظبي تُستخدم اليوم على نطاق عالمي من قبل شركة تكنولوجية أمريكية رائدة. والإمارات اليوم لا تسير مع اقتصاد الذكاء الاصطناعي فحسب، بل تتصدره. وسيواصل مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة الاستثمار في الأبحاث التي ترسم ملامح الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي الموثوق."

ومن جانبه، قال إيون ستويكا، المؤسس المشارك لشركة OPAQUE: "يرتبط مستقبل الذكاء الاصطناعي بقدرتنا على الاستفادة من البيانات التي لم يكن من الممكن الوصول إليها سابقاً. فالكثير من المؤسسات تمتلك بيانات شديدة الحساسية يصعب استخدامها، لكنها في الوقت نفسه تمثل قيمة كبيرة لا يمكن تجاهلها. وبفضل هذه الصفقة، أصبحت OPAQUE المنصة الوحيدة التي توفر أدلة تشفيرية موثقة على مستوى المكونات المادية عبر كامل مراحل الذكاء الاصطناعي، من التدريب إلى الضبط الدقيق والاستدلال والوكلاء، مع مستويات حماية مصممة لمواجهة تحديات عصر الحوسبة الكمية، وهذا التكامل غير متوفر في أي منصة أخرى حالياً."

وبدوره، قال آرون فولكرسون، الرئيس التنفيذي لشركة OPAQUE: "تمتلك تكنولوجيا وكلاء الذكاء الاصطناعي قدرات استثنائية، حيث تجمع بين سرعة الآلة وكفاءة الأداء البشري، ما يمكّنهم من إنجاز مهام خلال أيام كانت تتطلب فرقاً كاملة لإنجازها خلال عام. لكن هذه القوة ذاتها هي ما يجعل إدخالهم إلى بيئات الإنتاج أمراً بالغ التعقيد. فوكيل واحد متصل بأنظمة حساسة أو بيانات خاضعة للتنظيم، مثل السجلات الطبية أو الأبحاث السريرية أو المطالبات المالية، قد يتسبب في أضرار خلال أيام تفوق ما قد يحققه فريق من الجهات الخبيثة خلال عام. ولذلك، فإن السبيل الوحيد لنشر هذه الأنظمة بشكل آمن هو من خلال قواعد مُطبقة على مستوى المكونات المادية للأجهزة، توفر أدلة موثوقة على ما تم تشغيله وأين تم تشغيله وما القواعد التي تم تطبيقها.

 ومن خلال التكامل مع البنى الأساسية لمزودي الخدمات السحابية العالميين، تتيح OPAQUE نشر الوكلاء الذكيين في بيئات الإنتاج، حتى في أكثر الحالات حساسية وتعقيداً من حيث المتطلبات التنظيمية والأمنية."

تحتفظ المؤسسات بكم هائل من البيانات الحساسة، من السجلات الصحية والمعاملات المالية إلى المعلومات الاستخباراتية والأبحاث الخاصة، والتي تمثل ركيزة لتطوير قدراتها في الذكاء الاصطناعي. غير أن الاستفادة من هذه البيانات عبر كامل مراحل عملية الذكاء الاصطناعي كانت تتطلب الاعتماد على حلول متعددة من مزودين مختلفين، بحيث يتولى كل حل مرحلة محددة مثل التدريب أو الاستدلال أو تشغيل الوكلاء. وقد أدى هذا النهج إلى ظهور فجوات تشغيلية وتعقيدات تقنية ومخاطر تحول دون اعتماد هذه الحلول من قبل فرق الامتثال.

وتقدم OPAQUE حلاً متكاملاً لهذه التحديات. حيث تتيح التكنولوجيا المشمولة في الصفقة توسيع قدرات منصة الذكاء الاصطناعي السري لدى الشركة لتشمل مراحل التدريب والضبط الدقيق والاستدلال وتشغيل الوكلاء ضمن بيئة واحدة. كما توفر المنصة ضمانات موثوقة وقابلة للتحقق في كل مرحلة، مدعومة بتقنيات التشفير ما بعد الكمي، لضمان حماية العمليات من التهديدات الحالية والمستقبلية. فعلى سبيل المثال، تعتمد شركة ServiceNow منصة OPAQUE في بيئات الإنتاج لتوسيع قدراتها في الذكاء الاصطناعي لعملائها من المؤسسات، دون تعريض بياناتهم لأي مخاطر. كما يمكن للأنظمة الصحية الوطنية تدريب نماذج تشخيصية باستخدام بيانات المرضى عبر عدة نطاقات جغرافية، فضلاً عن تنفيذ عمليات الاستدلال ونشر وكلاء ذكيين على بيانات سريرية مباشرة، وكل ذلك عبر منصة واحدة متكاملة. توفر المنصة أدلة تشفيرية موثقة على مستوى المكونات المادية، متوافقة مع معايير عالمية مثل SOC 2 وISO 27001 وISO 42001، إلى جانب متطلبات المادة 32 من اللائحة الأوروبية لحماية البيانات (GDPR) والتزامات الأنظمة عالية المخاطر في قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، بما يضمن الحفاظ على سرية البيانات وتطبيق السياسات وتحقيق الامتثال التنظيمي.

وتعتمد بنية OPAQUE على مبدأ فرض التشفير على مستوى المكونات المادية نفسها، بدلاً من الاعتماد على الثقة بمزودي الخدمات. في حين تبقى بيانات العملاء، بما في ذلك بيانات البرامج السيادية للذكاء الاصطناعي والمؤسسات الخاضعة للأنظمة، محمية داخل بيئات تنفيذ موثوقة، مع توفير إثباتات تحقق تضمن عدم إمكانية الوصول إليها حتى من قبل OPAQUE نفسها. ويتيح ذلك نشر المنصة على البنى السحابية السيادية عالمياً، مع ضمان إثبات موقع البيانات تشفيرياً، ما يمكّن الجهات الوطنية من تبني الذكاء الاصطناعي السري مع الحفاظ الكامل على سيادة البيانات والتحكم بها.

وفي مختلف القطاعات عالية الحساسية، تظهر التحديات ذاتها عندما يعتمد الذكاء الاصطناعي على بيانات حساسة، سواء في المؤسسات المالية التي تطور نماذج لمكافحة الاحتيال عبر بيئات تنظيمية متعددة، أو في شركات الدفاع التي تعتمد على بيانات استخباراتية مصنفة، أو في شركات البرمجيات التي تدمج الذكاء الاصطناعي ضمن منتجاتها المتصلة ببيانات العملاء.

وتأتي هذه الصفقة بعد نجاح شركة OPAQUE في إغلاق جولة تمويل من فئة Series B بقيمة 24 مليون دولار أمريكي، وبتقييم يصل إلى 300 مليون دولار، مدعومة بقاعدة عملاء تضم شركات رائدة مثل ServiceNow وAnthropic وAccenture وEncore Capital. وبفضل هذه الصفقة، أصبحت OPAQUE قادرة على دعم كامل مراحل عمل الذكاء الاصطناعي السري، من التدريب والضبط الدقيق إلى الاستدلال وتشغيل الوكلاء، ما يتيح للمؤسسات وبرامج الذكاء الاصطناعي السيادية تسريع الانتقال إلى بيئات الإنتاج بمعدل يصل إلى 4 أو 5 أضعاف، مع ضمان مستويات عالية من الأمان القابل للتحقق والحماية من تهديدات الحوسبة الكمية.

وبالنسبة لمعهد الابتكار التكنولوجي ومجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، يمثل هذا الإنجاز دليلاً على نجاح استراتيجية الاستثمار في أبحاث التشفير الأساسي واختبارها ضمن نماذج لغوية متقدمة، ثم نشرها عالمياً عبر شركاء يمتلكون القدرة على التوسع. وستشهد المرحلة المقبلة نشر هذه الحلول المطورة في أبوظبي عبر قطاعات متعددة تشمل الخدمات المالية والرعاية الصحية والقطاع الحكومي وبرمجيات المؤسسات، على مستوى عالمي، بما يعزز مكانة دولة الإمارات كمصدر رئيسي للبنية التحتية التشفيرية الداعمة للجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي.

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "طوّرنا هذه التكنولوجيا التشفيرية لمعالجة تحدٍ جوهري في الذكاء الاصطناعي، يتمثل في تمكين النماذج المتقدمة من التعامل مع البيانات عالية الحساسية دون المساس بالسرية أو الثقة. وكانت OPAQUE الشريك الأمثل لإطلاق هذه التكنولوجيا في الأسواق، نظراً لامتلاكها منصة مؤسسية متقدمة وقاعدة عملاء واسعة تتيح نشرها على نطاق واسع.

 وهذا هو جوهر البحث التطبيقي، تطوير التكنولوجيا الأساسية في أبوظبي، ثم نقلها من المختبر إلى التطبيق العالمي."

وجرى تسليط الضوء على هذا الإعلان خلال معرض اصنع في الإمارات 2026، بما يعكس مسيرة التكنولوجيا المطورة في أبوظبي من المختبرات المحلية إلى الانتشار العالمي، ويعزز دور الإمارات المتنامي كمصدر للتكنولوجيا المتقدمة التي يتم تطويرها محلياً واعتمادها دولياً.

الخميس، 30 أبريل 2026

في نتائجها للربع الأول 2026 استثمار القابضة تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97% لتبلغ 333 مليون ريال قطري

  


*على أساس سنوي     

  • أداء قوي يعكس تصاعداً مستداماً مدفوعاً بالتوسعات الدولية وكفاءة التشغيل
  • مبادرات التحول الرقمي، لاسيما في مجالات الأتمتة والذكاء الاصطناعي، أسهمت في تحسين الإنتاجية وتعزيز الحوكمة وضبط التكاليف

 

أعلنت استثمار القابضة ش.م.ع.ق عن نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، محققة صافي أرباح بلغ 333 مليون ريال قطري، بنمو لافت نسبته 97% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في تأكيد واضح على قوة أدائها التشغيلي ونجاح استراتيجيتها التوسعية.

وسجلت الشركة إيرادات بقيمة 1.455 مليار ريال قطري مقابل 1.309 مليار ريال في الربع الأول من 2025، فيما ارتفع إجمالي الربح إلى 561 مليون ريال قطري، مقارنة بـ 416 مليون ريال، بزيادة سنوية قدرها 35%. كما نمت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 73% لتصل إلى 473 مليون ريال قطري، فيما ارتفعت ربحية السهم بنسبة 90% لتبلغ 0.089 ريال قطري.

وتعكس هذه النتائج نمواً شاملاً عبر مختلف المؤشرات المالية، مدعوماً بوضوح الرؤية الاستثمارية للشركة وقدرتها على تحقيق التوازن بين التوسع الجغرافي والتنويع الاستثماري وتعزيز الكفاءة التشغيلية. وقد بدأت الاستثمارات الدولية التي أُعلن عنها في فترات سابقة في الإسهام بشكل ملموس في دعم الإيرادات وتعزيز الربحية وتنمية قاعدة الأصول.

ويعزى النمو القوي في صافي الأرباح إلى تبني الشركة نهجاً متقدماً في رفع الكفاءة التشغيلية وتعظيم القيمة للمساهمين، إلى جانب إدارة منضبطة لرأس المال وفعالة في إدارة المخاطر. كما ساهمت مبادرات التحول الرقمي، لا سيما في مجالات الأتمتة والذكاء الاصطناعي، في تحسين الإنتاجية وتعزيز الحوكمة وضبط التكاليف.

كما أظهرت النتائج توازناً في إسهام المجموعات التابعة للشركة في الإيرادات والأرباح ، والتي تشمل الرعاية الصحية، والخدمات، والاستثمارات السياحية والتطوير العقاري، إضافة إلى الصناعات والمقاولات التخصصية، بما يعكس نجاح كل مجموعة في تنفيذ خططها التوسعية ضمن إطار استراتيجي متكامل.

وفي تعليقه على النتائج، قال السيد خوان ليون، الرئيس التنفيذي لاستثمار القابضة:
"
تعكس نتائج الربع الأول قوة نموذج أعمالنا وقدرتنا على تحقيق نمو متسارع ومستدام في آن واحد. هذا الأداء لا يقتصر على تحقيق أرقام قياسية، بل يجسد جودة قراراتنا الاستثمارية وانضباطنا في التنفيذ عبر مختلف الأسواق والقطاعات. كما أن التوازن بين نمو الإيرادات وتحسن الربحية، مدعوماً بأداء تشغيلي قوي وتدفقات نقدية صحية، يعكس كفاءة عملياتنا وقدرتنا على تحويل التوسع إلى قيمة حقيقية للمساهمين."

الأربعاء، 29 أبريل 2026

Ion Exchange توسّع حضورها العالمي في حلول أغشية HYDRAMEM® من خلال شراكة تقنية استراتيجية مع MANN+HUMMEL

  

أعلنت شركة Ion Exchange (India) Ltd، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في تقديم حلول متكاملة لإدارة المياه والبيئة، وشركة MANN+HUMMEL، الرائدة عالميًا في تكنولوجيا الترشيح وحلول الفصل الذكي، عن إبرام تعاون استراتيجي لنقل التكنولوجيا والتصنيع. ويهدف هذا التعاون إلى إنتاج أغشية الترشيح الفائق (UF) المتقدمة المصنوعة من نوع PVDF، والمزوّدة بأنظمة UltraSKID المتكاملة. كما يمهّد هذا التعاون لنقل تقنيات المفاعل الحيوي الغشائي (MBR) إلى الهند بشكلٍ استراتيجي.

يجمع هذا التعاون بين الخبرة العالمية لشركة MANN+HUMMEL Water & Membrane Solutions في تقنيات الأغشية، وبين القدرات التصنيعية القوية لشركة Ion Exchange، إلى جانب تميّزها الهندسي وحضورها الراسخ في حلول معالجة المياه ومياه الصرف الصحي عبر الأسواق الدولية.

 بموجب هذه الاتفاقية، ستتولى شركة Ion Exchange تصنيع أغشية الترشيح الفائق ذات الألياف المجوّفة المصنوعة من مادة PVDF، إضافة إلى تنفيذ تكامل الأنظمة وتسويقها تجاريًا، إلى جانب أنظمة UltraSKID المتكاملة، وذلك اعتمادًا على التكنولوجيا المتقدمة لشركة MANN+HUMMEL. سيتم تنفيذ عمليات الإنتاج في منشأة  HYDRAMEM®المتطورة والموسّعة التابعة لشركة Ion Exchange في ولاية جوا، الهند، بما يدعم تلبية الطلبين المحلي والدولي.

 يعزّز هذا التعاون حلول HYDRAMEM® لدى شركة Ion Exchange، بما يمكّنها من تقديم محفظة متكاملة من تقنيات المعالجة القائمة على الأغشية، تشمل الترشيح الفائق (UF)، والتناضح العكسي (RO)، وأنظمة المفاعل الحيوي الغشائي (MBR). من خلال الجمع بين التكنولوجيا العالمية والتصنيع المحلي، تهدف الشراكة إلى تعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتقليل فترات التسليم، وتقديم حلول أغشية متقدمة بكفاءة أعلى للعملاء حول العالم.

 قال Sridhar Padmanaban، نائب الرئيس الأول في شركة Ion Exchange (India) Limited: "يمثّل هذا التعاون محطة بارزة في مسيرتنا نحو تقديم حلول عالمية المستوى، مستندين إلى قدراتنا المتقدمة في تصنيع أغشية HYDRAMEM®. ويمثّل هذا التعاون خطوة مهمة في مسيرتنا نحو تقديم حلول متميّزة وعالية الأداء ومستدامة، تلبي احتياجات العملاء في مختلف الأسواق العالمية".

وأضاف Rohit Sathe، نائب الرئيس الأول والمدير العام لشركة MANN+HUMMEL Water & Membrane Solutions: "تعكس هذه الشراكة مع Ion Exchange تعاونًا عالميًا قويًا يركّز على نقل التكنولوجيا وتوطين تصنيع حلول الأغشية المتقدمة. ويجمع هذا التعاون بين نقاط قوة تكاملية تسهم في تعزيز توافر حلول الترشيح عالية الأداء، بما يدعم تلبية احتياجات العملاء المتطورة عبر مختلف الأسواق".

دبي تحقق أقل مدة انقطاع للكهرباء على مستوى العالم بمتوسط 49 ثانية لكل مشترك سنوياً

  



هيئة كهرباء ومياه دبي تسجل رقماً قياسياً عالمياً جديداً في استمرارية الخدمة

أعلن معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن الهيئة سجلت رقماً قياسياً جديداً في أقل مدة انقطاع للكهرباء على مستوى العالم، حيث بلغ متوسط مدة الانقطاع 0.82 دقيقة فقط لكل مشترك سنوياً (أي نحو 49 ثانية) خلال عام 2025. وبهذا الإنجاز الهام، حطمت الهيئة الرقم القياسي العالمي الذي حققته في عام 2024 البالغ 0.94 دقيقة لكل مشترك سنوياً، بنسبة تحسن سنوية بلغت نحو 13%.

وقال معالي سعيد الطاير: "نعمل في إطار رؤية وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتوفير أفضل بنية تحتية للكهرباء والمياه على مستوى العالم، ونتبنى أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي الذي ندمجه بشكل شامل في استراتيجيات الهيئة وعملياتها التشغيلية. وتُشكل الشبكة الذكية ركيزة أساسية في استراتيجية الهيئة لتقديم خدماتنا وفق أعلى معايير التوافرية والاعتمادية والكفاءة، بما يدعم خطة دبي الحضرية 2040 وأجندة دبي الاقتصادية (D33) التي تسعى إلى ترسيخ مكانة دبي ضمن أفضل 3 مدن اقتصادية حول العالم."

وأوضح معالي الطاير أن الشبكة الذكية، التي تنفذها الهيئة باستثمارات تبلغ 7 مليارات درهم حتى عام2035 ، توفر خصائص متطورة تساعد على تعزيز كفاءة نقل وتوزيع الطاقة، والحدّ من الانقطاعات، وتقليل الفاقد، وتحسين إدارة الأحمال الكهربائية، وتعزيز إسعاد المتعاملين وجميع المعنيين. ومن أبرز هذه البرامج "نظام استعادة الشبكة الذكية الآلي"، الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي يتيح التحكم والإدارة والمراقبة عن بُعد وعلى مدار الساعة من دون تدخل بشري، من خلال أنظمة مركزية ذكية ومبتكرة تقوم بتحديد موقع العطل وعزله وإعادة الخدمة تلقائياً، بما يسرّع استعادة التيار ويرفع مستويات الاعتمادية.

يشار إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي نجحت في خفض متوسط مدة انقطاع الكهرباء لكل مشترك من 6.88 دقيقة سنوياً في عام 2012 إلى 0.82 دقيقة فقط في عام 2025، مقارنة بنحو 15 دقيقة لدى نخبة من شركات الكهرباء في دول الاتحاد الأوروبي، ما يعكس ريادة الهيئة العالمية في تبني الابتكار لتوفير خدماتها وفق أعلى معايير الاعتمادية.

في إطار الاستجابة لتغيّرات السوق فيديكس تواصل دعم الشركات لضمان تدفق حركة البضائع

  




تشهد بيئة التشغيل في منطقة الشرق الأوسط تغيرات متسارعة تُضيف مزيداً من التعقيد إلى سلاسل الإمداد العالمية، مما يعزّز الحاجة إلى رفع مستويات المرونة والجاهزية في قطاع الخدمات اللوجستية.

في ظل التحوّلات المتسارعة في الديناميكيات العالمية والإقليمية، تشهد خطوط التجارة الرئيسية تراجعاً ملحوظاً في قدراتها الاستيعابية. تشير البيانات الحديثة إلى أن سعة الشحن الجوي من الشرق الأوسط وجنوب آسيا لا تزال أقل بنحو 20% مقارنة بمستويات العام الماضي. وفي هذا السياق، لا يقتصر ضمان استمرارية سلاسل الإمداد في قطاع الرعاية الصحية على توفر السعة فحسب، بل يرتكز على المرونة التشغيلية والقدرة على التكيّف السريع مع المتغيرات.[1]

وقال طارق هنيدي، نائب رئيس العمليات والتخطيط والهندسة في فيديكس الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا، "في ظل ظروف السوق المتغيرة، تُقاس كفاءة الشبكات اللوجستية بمدى قدرتها على الاستجابة السريعة، مع الحفاظ على مستويات عالية من الموثوقية." وأضاف بالقول، "يكتسب هذا الأمر أهمية خاصة بالنسبة للشركات، حيث أصبحت سلاسل الإمداد اليوم تشكّل عاملاً رئيسياً في توسيع نطاق الوصول إلى السوق، وتحسين خطط الأعمال، وتلبية احتياجات العملاء بكفاءة. وفي قطاع الخدمات اللوجستية للرعاية الصحية، يتجلّى ذلك في إتاحة الوصول إلى المعدات الطبية الحرجة والأدوية والعلاجات المنقذة للحياة في الوقت المناسب وفقاً لأعلى معايير الأمان. من هنا تبرز الحاجة إلى الخبرة والمرونة المدعومة بشبكة عالمية قوية وراسخة، والتي من الممكن أن تُحدث فرقاً كبيراً. "

دمج قدرات المرونة التشغيلية في الشبكة

يتجسد هذا النهج في الطريقة التي تصمم بها شركة فيديكس شبكتها وتدير عملياتها، حيث تعتمد على دمج عنصر المرونة في جميع جوانب بنيتها التحتية، بدءاً من المراقبة شبه الفورية، والتوجيه، وصولًا إلى إدارة الشحنات. وعلى صعيد العمليات الجوية والأرضية، يتيح الوصول إلى وجهات بديلة وخيارات النقل متعددة الوسائط القدرة على سرعة الاستجابة لأي تغيّرات طارئة، فيما توفر الحلول الرقمية معلومات دقيقة بما يساعد على التدخل المبكر عند اللزوم. كما تشكل أدوات مثل فيديكس سينس أوير وفيديكس سيراوند عناصر أساسية في هذا النموذج المتكامل، حيث توفر رؤية شبه فورية وقدرات مراقبة استباقية تعزز من جاهزية الشركات لمواجهة التحديات، وحماية البضائع الحساسة، واتخاذ قرارات لوجستية مستنيرة.

 

تسهم هذه الشبكة العالمية المتنوعة في تعزيز القدرة التشغيلية بشكل أكبر. ولضمان استمرارية الربط الفعّال بين مناطق الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة، قامت فيديكس بإضافة بوابات دولية بديلة تشمل جوهانسبرغ ونيروبي وإسطنبول وأمستردام. يدعم ذلك شبكة طرق الشرق الأوسط الخاصة بفيديكس، مما يتيح إمكانيات إعادة توزيع مرنة انطلاقاً من مراكز رئيسية مثل دبي والرياض، عبر دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، في حين أنها تتوسع إلى مسارات إضافية كالعراق.

وقد اتسع نطاق هذه المرونة لتشمل العمليات المحلية. وخلال الفترة التي شهدت تطبيق قيود مؤقتة على الوصول، اعتمدت فيديكس نماذج تسليم طارئة تضمنت توفير مواقع بديلة لاستلام الطرود، بما يضمن استمرارية الخدمة، والحفاظ على سلامة أعضاء فرق العمل والعملاء.

استمرارية توصيل الشحنات الحرجة

تشكل سلاسل الإمداد الموثوقة عنصراً أساسياً للمنتجات ذات القيمة العالية في مختلف القطاعات، خاصة في قطاع الرعاية الصحية، حيث يلعب عامل الوقت دوراً محورياً.

تمكّنت فيديكس مؤخراً من شحن 44 منصة تحميل من المعدات الطبية من هولندا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لصالح إحدى الشركات العالمية المتخصصة في التكنولوجيا الطبية. تضمنت الشحنة، التي بلغ وزنها حوالي 6.3 أطنان، وتتجاوز قيمتها 2.3 مليون دولار أمريكي، أجهزة طبية متطورة تُستخدم في مجالات جراحية وقلبية، مُخصصة لمستشفيات متنوعة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد تم تنفيذ العملية عبر حلول شحن جوي سريع، بالتنسيق بين فرق فيديكس في أوروبا ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تم إنجاز عمليات الاستلام والتوجيه والتخليص الجمركي في غضون 24 ساعة، وهو ما ساهم في وصول المعدات في الوقت المناسب لتلبية الاحتياجات الطبية العاجلة.

 

كما أولت فيديكس أولوية قصوى لنقل أدوية علاج السرطان إلى الهند، عبر إعادة توجيه الشحنة من خلال مسارات أوروبية بديلة. وأسهم التنسيق الفوري بين مراكز التوزيع في ضمان استمرارية النقل بسلاسة، رغم التحديات التشغيلية على مستوى الشبكة.

ضمان سلامة الشحنات خلال النقل

 

تتطلب سلاسل إمداد الأدوية عادةً نهجاً متخصصاً لضمان سلامة الشحنات، لا سيما المنتجات الحساسة لدرجات الحرارة، خصوصاً خلال فترات النقل التي تستغرق وقتاً طويلاً.

من جهة آخرى، لعبت فرق فيديكس في دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً محورياً في تقديم خدمات نقل شحنة طبية طارئة من الولايات المتحدة.  وقد تطلّب الأمر التعامل الدقيق مع الشحنة ضمن بيئة قابلة للتحكم بدرجة حرارتها قبل أن يتم نقلها براً إلى قطر. تم التعرف على الشحنة ووضعها في مستودعات مبردة، بالإضافة إلى إعادة تغليفها باستخدام عبوات جل لضمان المحافظة على درجات الحرارة المطلوبة طوال عملية النقل.

استناداً إلى خبرتها اللوجستية في قطاع الرعاية الصحية، تتولى فيديكس إدارة شحنات الأدوية الحساسة لدرجات الحرارة التابعة لإحدى كبرى شركات الأدوية، مع ضمان تسليمها ضمن أطر زمنية دقيقة. وتشمل هذه العمليات نقل أدوية الربو العاجلة للمساهمة في سد فجوات الإمداد، مع الحفاظ على جودة المنتجات وضمان توافرها في الأسواق.

ومن خلال الجمع بين خدمات الشحن الدولية ذات الأولوية وحلول المناولة المتخصصة للتعامل مع الشحنات الحساسة، تواصل فيديكس دعم أحد عملائها من قطاع الأدوية في الهند، لنقل الأدوية إلى الولايات المتحدة، بما يساهم في الحفاظ على استمرارية الإمدادات في ظل الظروف المتغيرة.

يرتكز مفهود القدرة على مواجهة التحديات في قطاع الخدمات اللوجستية على المرونة والتخطيط الفعال والتنفيذ المدروس. وفي ظل التغير المستمر في ظروف سلاسل الإمداد، تبقى سرعة الاستجابة عاملًا حاسماً في دعم استمرارية حركة التجارة العالمية. وفي هذا الإطار، تواصل فيديكس تعزيز شبكتها وتطوير قدراتها وخبراتها، لتمكين الشركات من مواكبة المتغيرات بثقة واقتدار.