Translate this site

الخميس، 11 ديسمبر 2025

مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات تدفع عجلة الابتكار وتُرسّخ ريادتها في القطاع

  


كان للشركة حضور بارز خلال مشاركتها بصفة الراعي الذهبي في منتدى OutSystems One Executive Day UAE

 

شاركت مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions)، وهي المزوّد الرائد لحلول أتمتة المكاتب لسوق الإمارات، تركّز على إدارة معلومات المؤسسات والتحول الرقمي والحلول الذكية التفاعلية، بصفة الراعي الذهبي في منتدى OutSystems One Executive Day UAE الذي أُقيم يوم 10 ديسمبر في دبي. وقد ركزت الفعالية، المخصّصة لتعريف قادة تقنية المعلومات التنفيذيين في دولة الإمارات، على كيفية استخدام تقنيات مثل البرمجة منخفضة الكود والذكاء الاصطناعي لتسريع الابتكار، وحملت عنوان: "استكشاف قوة الذكاء الاصطناعي والبرمجة منخفضة الكود في تطوير التطبيقات المؤسسية".

جمعت هذه الفعالية الحصرية نخبة من كبار القيادات في مجال تكنولوجيا المعلومات لاستكشاف دور التقنيات منخفضة الكود المدعومة بالذكاء الاصطناعي في دفع الابتكار المؤسسي ومساهمتها في تحديث الأنظمة القديمة من خلال حلول برمجية عصرية. واستعرض المنتدى قصص نجاح لعدد من المؤسسات الرائدة في مجال إدارة المعلومات المؤسسية، أبرزها عرض قدّمه علي الطرشة، مستشار ما قبل البيع في مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions)، سلّط فيه الضوء على OutSystems، بهدف دعم جهود التحول الرقمي في إحدى الجهات الحكومية الرئيسية في أبوظبي.

شكّل العرض الذي قدّمته مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions) نموذجاً متميزاً سلّط الضوء على المنصة وكيفية استفادتها من قوة التقنيات منخفضة الكود لمعالجة التحديات المعقّدة في مجال الأعمال وتحفيز الكفاءة التشغيلية. كما أبرز العرض دور المنصة في تعزيز جاهزية العميل للمستقبل من خلال رقمنة عمليات إدارة المعايير وإنشاء منظومة متكاملة لإدارة الوثائق الفنية بفاعلية وسلاسة أكبر.

وفي معرض حديثه عن هذه الفعالية، قال وليد العوضي، رئيس شؤون ومبادرات التحول الرقمي لدى مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions): "تفخر مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions)  بمشاركتها في فعالية  OutSystems One Executive Day UAE، بهدف مشاركة رؤاها القيّمة وخبراتها مع كبار القادة والجهات الفاعلة في مجال تطوير حلول البرمجيات المؤسسية."

وأضاف العوضي: "تعدّ حلول البرمجيات المؤسسية القوية والذكية والمهيأة لمتطلبات المستقبل بمثابة الركيزة الأساسية لأي استراتيجية تدعم الجهود نحو تحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الطموحة في مجال التحول الرقمي. ومن الضروري أن يغتنم القطاع الفرص لتبادل أفضل الممارسات وتسليط الضوء على النجاحات في تطوير هذه الحلول الرقمية لتصبح أكثر سرعة وذكاءً وأماناً. تتوافق شراكتنا مع OutSystems بشكل كامل مع مهمتنا وجهودنا نحو تحقيق هذا الهدف."

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

روسيا ترحّب بشركات الألعاب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع إطلاق موسكو جيم هب

 


مركز تطوير متكامل يعتمد أحدث التقنيات ويوفّر لاستوديوهات المنطقة وصولاً إلى السوق الروسية وبنية تحتية متقدمة وفرص تعاون عالمية

افتُتح في موسكو في 28 نوفمبر مركز موسكو جيم هب، وهو الوحيد من نوعه عالمياً المتخصص بالتطوير الكامل للألعاب والرسوم المتحركة، بمشاركة ممثلين عن القطاع من أكثر من 20 دولة، بما فيها الشرق الأوسط والصين وأمريكا اللاتينية ودول رابطة الدول المستقلة. ويجمع المركز بين استوديوهات صغيرة مستقلة وأخرى دولية كبرى، مقدّماً بنية تحتية شاملة ودعماً كاملاً للانطلاق في الأسواق العالمية.

 

تم الكشف عن موسكو جيم هب – المنشأة الوحيدة على مستوى العالم التي تقدم دورة تطوير كاملة للألعاب والرسوم المتحركة، من الفكرة الإبداعية وحتى الإطلاق في الأسواق العالمية – خلال فعاليات أسبوع موسكو الدولي للألعابويضم المجمّع بنية تحتية عالمية المستوى تشمل: استوديوهات التقاط الحركة وتقاطعات الوجه لتحريك الشخصيات، مرافق الفوتوغرامتري لإنشاء العناصر ثلاثية الأبعاد، استوديوهات تسجيل صوت احترافية للتعليق الصوتي والموسيقى، غرف عرض خاصة للرقابة على الجودة، وساحة مخصّصة للرياضات الإلكترونية للاختبارات التنافسية والبطولات. كما يتضمن مساحات عمل مشتركة حديثة، وقاعات مؤتمرات، ومركزاً قوياً لمعالجة البيانات، ما يمنح الشركات المقيمة قدرة تشغيل كاملة عبر مختلف مراحل التطوير.

إلى جانب البنية التحتية، يقدّم موسكو جيم هب منظومة دعم متكاملة لتسريع نمو الاستوديوهات وضمان نجاحها التجاري، والتي تشمل الإرشاد في التطوير، وشراكات النشر مع منصات عالمية، واستشارات دخول الأسواق.

وتتيح روسيا لشركات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التقدّم للحصول على صفة "مقيم". ويحصل المقيمون على مزايا تشمل إيجاراً تفضيلياً ووصولاً مباشراً إلى السوق الروسية، التي تضم نحو 88 مليون لاعب نشط، وينفقون سنوياً ما يقارب 4.5 مليار دولار على المحتوى الرقمي. ووفق التقديرات، فإن تكلفة تطوير الألعاب في روسيا أقل بثلاث مرات من الولايات المتحدة، ومرتين من أوروبا، و1.5 مرة من قبرص.

وتوفّر موسكو كذلك بيئة مناسبة للشركات التي ترغب بإنشاء عمليات إقليمية أو نقل فرقها التقنية، باعتبارها واحدة من أكثر المدن الخضراء عالمياً، وبفضل شبكات النقل المتقدمة والبنية الصحية المتكاملة ومستوى الأمان العالي والمشهد الثقافي الغني.

استقطب حفل الافتتاح ممثلين عن استوديوهات وجمعيات ألعاب من الإمارات والسعودية والهند وباكستان وإندونيسيا وكازاخستان وأوزبكستان وصربيا والأرجنتين وتشيلي ودول أخرى. وقد أشاد المشاركون بالنموذج الفريد للمركز الذي يجمع التطوير والإنتاج والتوزيع العالمي تحت سقف واحد. وحضر الفعالية كبار ممثلي قطاع الألعاب في المنطقة، من بينهم مصطفى يحيى، الشريك المؤسس والرئيس التقني لشركة بلاكبرن جيمز، إلى جانب شخصيات بارزة مثل إم جي فهمي، الرئيس التنفيذي لشركة ديجيتال ديونز القطرية، وممثلين عن القطاع الإبداعي في مصر، أبرزهم وائل الإمام من سعودي سوفت وزياد الطوخي، مدير الفنون في روا جيمز.

وقد انضمت أكثر من 40 شركة حتى الآن إلى موسكو جيم هب، من استوديوهات مستقلة إلى شركات كبرى، بهدف الاستفادة من المعدات الحديثة والمجتمع المهني وفرص الترويج الدولي.

ويأتي إطلاق المركز تلبيةً للطلب العالمي المتزايد على منتجات الألعاب. ويقضي اللاعبون في روسيا بين 3 و5 ساعات أسبوعياً في اللعب، فيما تشكّل الفئة دون 24 عاماً نحو 73% من الجمهور، وهي شريحة جاذبة للمطورين الباحثين عن أسواق طويلة الأمد.

وقالت غلنارا أغاموفا، رئيسة وكالة الصناعات الإبداعية في موسكو:

"يمثّل تطوير صناعة الألعاب أولوية رئيسية للوكالة، وتعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شريكاً استراتيجياً ضمن هذا التوجه. اليوم باتت موسكو مركزاً يجمع كامل دورة الإنتاج – من الفكرة وحتى الإطلاق العالمي – مما يخلق منصة للتعاون المشترك بين الاستوديوهات الروسية ونظيراتها في الشرق الأوسط، وتبادل الخبرات والوصول إلى أسواق جديدة."

يوفّر موسكو جيم هب دعماً منظماً يغطي دورة التطوير كاملة. فالاستوديوهات الناشئة تحصل على مراجعة الأفكار ودعم النماذج الأولية وربطها بالمستثمرين؛ بينما تحصل فرق التطوير على وصول دائم للبنية التحتية التقنية، واختبارات مجموعات التركيز، ودعم الحملات التسويقية؛ كما تستفيد الشركات القائمة من تحسين الاستراتيجيات التجارية، والفحص التقني، وإدارة المجتمعات. وفي مرحلة التوسع، يقدم المركز خدمات إعادة التموضع، والشراكات التوزيعية، والاستعداد لعمليات الاندماج والاستحواذ، وربط الشركات بالمشترين الاستراتيجيين.

ويدعم المركز الاستوديوهات والتعاون الدولي عبر مختلف المراحل – من تدريب المواهب الجديدة وصولاً إلى التصدير. ويمكن للشركات المشاركة في معارض ومنتديات دولية، وعرض منتجاتها، وعقد الشراكات، مما يعزز حضورها في سوق الترفيه التفاعلي العالمية. كما تتيح بنية المركز إنتاج ألعاب فيديو ورسوم متحركة ثلاثية الأبعاد بمختلف أنواعها ومستويات تعقيدها، فضلاً عن كونه منصة تواصل مهنية للمختصين في القطاع.

أُقيم أسبوع موسكو الدولي للألعاب بين 27 و30 نوفمبر، وجمع أبرز شركات الألعاب والمطورين والخبراء من أكثر من 20 دولة. وشهد البرنامج جلسات بمشاركة جهات من الشرق الأوسط والهند وإندونيسيا وأمريكا اللاتينية ودول رابطة الدول المستقلة، ركزت على بناء شراكات وتحالفات دولية جديدة.

ونُظمت النسخة الأولى من الأسبوع بواسطة وكالة الصناعات الإبداعية في موسكو ودائرة الثقافة في المدينة، بهدف استعراض قدرات روسيا في تطوير الألعاب، وإبراز البنية التحتية التي توفرها موسكو للصناعة، إضافة إلى فتح آفاق جديدة للتحالفات والشراكات الدولية.


الخميس، 4 ديسمبر 2025

"دار الدواء العربية" و"أكورد هيلث كير" تتعاونان لتوسيع نطاق الخدمات العلاجية في دولة الإمارات

  


شراكة استراتيجية لتوسيع نطاق توفر علاجات للسرطان وعلاجات الأورام في دولة الإمارات

أعلنت "دار الدواء العربية"، إحدى شركات مجموعة غباش التي تتمتع بخبرة تمتد لـ48 عاماً في تعزيز قطاع الرعاية الصحية في الإمارات، وشركة "أكورد هيلث كير"، إحدى أسرع شركات الأدوية نموًا في أوروبا، وتتخذ من المملكة المتحدة مقرًا رئيسيًا لها، عن شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز توافر وإمكانية الحصول على علاجات السرطان الأساسية وعلاجات الأورام الحيوية للمرضى في جميع أنحاء الإمارات.

تعزيز الوصول إلى العلاجات عالية الجودة والمنقذة للحياة
تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة نحو تعزيز وصول المرضى إلى العلاجات عالية الجودة في دولة الإمارات. تواصل دار الدواء العربية من خلال دورها الراسخ في سلسلة توريد الرعاية الصحية في دولة الإمارات، دعم المستشفيات والعيادات والصيدليات  في القطاعين العام والخاص عبر ضمان وصول ثابت إلى أبرز العلامات الدوائية والطبية والصحية المعتمدة. وتتماشى هذه الشراكة مع رؤية دار الدواء العربية للنمو، والتي تستهدف توسيع نطاق توافر العلاجات الأساسية وتحسين جودة الخدمات وتعزيز حضورها كشريك صحي موثوق في الإمارات.

التزام بتحسين رعاية المرضى والتميز في الخدمة
قالت إبرو يافوز، المدير العام لدار الدواء العربية" :تعكس هذه الشراكة التزامنا بتوسيع نطاق الوصول إلى العلاجات الأساسية ورفع معايير الخدمة باستمرار في جميع أنحاء دولة الإمارات. لقد دعمت دار الدواء العربية منذ فترة طويلة مقدمي الرعاية الصحية على مستوى الدولة،  والعمل مع أكورد هيلث كير يعزز قدرتنا على تلبية احتياجات المرضى، خاصة في المجالات الحيوية مثل الأورام."

توسيع نطاق الوصول إلى محفظة أكورد المتميزة في علاجات الأورام
تجمع هذه الشراكة بين الحضور الإقليمي القوي لدار الدواء العربية  في دولة الإمارات وقدراتها على الوصول إلى الأسواق، وبين محفظة أكورد هيلث كير العالمية الواسعة وخبرتها التصنيعية المثبتة، خصوصًا في مجال الأورام الذي تتمتع فيه تاريخًا راسخًا.

تشمل محفظة أكورد 37 علاجًا متعلقًا بالأورام، بما فيها منتجات العلاج الكيميائي الأساسية التي تدعم علاج أنواع الأورام الشائعة مثل سرطان الثدي وسرطان البروستاتا، بالإضافة إلى الاضطرابات الدموية وعلاجات دعم مرضى الأورام.

تقديم ابتكارات جديدة إلى دولة الإمارات

تمكّن هذه الشراكة من تقديم المنتجات القادمة من سلسلة توريد أكورد العالمية، مثل البدائل الحيوية والعلاجات المبتكرة . ويدعم هذا الخط الإبداعي الاستثمارات المستمرة للشركة، بما في ذلك "أكورد بيوفارما" في لندن، وهو مركز بحث وتطوير متخصص في المستحضرات البيولوجية واللقاحات.

مهمة مشتركة لتحسين نتائج المرضى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
وقال هاني مشعل، المدير التجاري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أكورد هيلث كير: "يسعدنا التعاون مع دار الدواء العربية في توسيع نطاق توافر العلاجات الحيوية والأساسية لعلاج مرضى السرطان في دولة الإمارات. تدعم هذه الشراكة مهمتنا لضمان استفادة المرضى من خبرة أكورد العالمية في الأدوية الجنيسة والبدائل الحيوية وعلاجات الأورام، وتوفير حلول فعالة تلبي احتياجات قطاع الرعاية الصحية المتطورة."

شراكة طويلة الأمد لدعم مقدمي الرعاية الصحية
تمثل هذه الشراكة نقطة انطلاق لمبادرة أوسع من كلا الشركتين لتوسيع نطاق الوصول إلى العلاجات ودعم مقدمي الرعاية الصحية من خلال حلول موثوقة وعالية الجودة. وتساهم الشراكة في ترسيخ التزام الطرفين بتحسين نتائج المرضى في دولة الإمارات.

نبذة عن "دار الدواء العربية"

تأسست "دار الدواء العربية " في عام 1977، وهي شركة رائدة في توزيع الأدوية والرعاية الصحية في الإمارات، وهي إحدى شركات مجموعة غباش. تركز الشركة على الأدوية، والصحة الاستهلاكية، ورعاية الحيوانات. تساعد الشركة الشركاء العالميين على التنقل في السوق الإماراتي من خلال الخبرة التنظيمية، والعلاقات القوية بين القطاعين العام والخاص، وفهمها العميق للأسواق الإقليمية. مع محفظة تشمل مجالات علاجية عالية التأثير مثل السرطان والسكري، تلتزم "دار الدواء العربية " بتحسين الوصول إلى المرضى وتعزيز نتائج الرعاية الصحية في المنطقة.

بمشاركة أكثر من 233 ألف زائر في أكثر من 250 فعالية... الشارقة تختتم احتفالات عيد الاتحاد الـ54

 


اختتمت إمارة الشارقة أمس الثلاثاء احتفالاتها بعيد الاتحاد الـ54 لدولة الإمارات العربية المتحدة، في احتفال جمع بين الإرث الثقافي الكبير الذي تحظى به الدولة ومسيرة التطور والابتكار وروح الانتماء المجتمعي والتعايش، بمشاركة المواطنين والمقيمين والزوار من مختلف أنحاء العالم.

واستمرت الاحتفالات على مدار 14 يوما، من 19 نوفمبر حتى 2 ديسمبر، وشملت أكثر من 250 فعالية، استقطبت نحو أكثر من 233 ألف مشارك، توزعوا على مختلف مدن ومناطق إمارة الشارقة، التي عكست احتفالاتها الخصوصية الثقافية والهوية لكل منطقة.

وتنوعت الفعاليات بين المسيرات المميزة، والورش التعليمية التفاعلية، والمعارض التراثية، وأركان الابتكار والأسر المنتجة، التي شهدت عروض الروبوتات وتجارب ذكية قدمها شباب الإمارات، إلى جانب عروض ضوئية مبتكرة تحمل رسائل إنسانية عالمية حول التشارك المجتمعي والتعايش السلمي وقيم الاتحاد المرتكز على التعددية الثقافية، بالإضافة إلى الأمسيات الفنية الموسيقية والفنون والحرف التراثية والشعبية.

وتضمنت الفعاليات ورش عمل تعليمية لتعزيز الوعي البيئي بين الأطفال والشباب، مع إتاحة فرص لاستكشاف الحرف التقليدية والفنون الإماراتية، لتشكل بذلك جسرا بين الأصالة والمعاصرة، كما ركزت البرامج على تعزيز التفاعل الثقافي بين المواطنين والمقيمين والزوار، ما جعل من الاحتفالات بعيد الاتحاد تجربة غنية تجمع بين التراث والتعليم والفن والتكنولوجيا والمجتمع والتفاعل الممتع.

وشهدت فعاليات الاحتفالات بعيد الاتحاد الـ54 مشاركة واسعة من الأسر وكافة فئات المجتمع والحرفيين المحليين، إلى جانب الدوائر الحكومية والمؤسسات الثقافية، مما أسهم في إبراز القيم المجتمعية والوطنية والعمل الجماعي والقيم الإنسانية القائمة على الاتحاد والتشارك.

ورسمت الاحتفالات صورة إنسانية تعزز الهوية الوطنية، وتحترم التعددية الثقافية، وتعلي من قيمة الاستدامة البيئية والانفتاح العالمي على أفكار تستشرف المستقبل بأدواته التكنولوجية الحديثة، لتكون هذه النسخة من عيد الاتحاد مناسبة عالمية عكست وحدة الإمارات وتنوعها الثقافي وإبداعها، لتصبح الاحتفالات تجربة مجتمعية شاملة تعزز من قيمة الاتحاد وتبرز القيم التي تتميز بها الإمارات.

وشكلت الأنشطة مساحة للتفاعل المثمر بين المواطنين والمقيمين والزوار، في إضافة نوعية للاحتفالات، من خلال منصات مفتوحة للحوار في مجالات وقضايا لهما بعد عالمي، من الفنون إلى الابتكار التكنولوجي، وأسهم هذا الانخراط في تقديم صورة معاصرة لجسور التواصل الثقافي، ومساحة مرنة لتبادل الأفكار واستكشاف صور الإبداع.

وتلألأت المعالم التراثية في إمارة الشارقة بألوان علم دولة الإمارات، وتزينت بالعروض الضوئية المبتكرة، ما أضاف بعدا بصريا ساحرا لهذه المناسبة، وتؤكد هذه الاحتفالات مرة أخرى مكانة إمارة الشارقة كمركز ثقافي عالمي يمزج بين التراث والفن والتكنولوجيا والتعليم، ويجسد نموذجا رائدا للسياحة والفعاليات الدولية، مع نقل رسالة عالمية تشجع على التعاون بين الثقافات المختلفة وتحفيز الابتكار والإبداع.

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

تحديث المدفوعات: تتسع الفجوة بين الثقة والجاهزية بين قادة الصناعة، وفقًا لدراسة أجرتها ACI Worldwide

  


 69% من المسؤولين التنفيذيين في مجال المدفوعات يرون أن مؤسساتهم رائدة، ومع ذلك فإن أقل من النصف يعطون الأولوية للابتكار حيث تعمل الأنظمة القديمة والمقاومة الداخلية على إبطاء التقدم

لا يزال قادة قطاع المدفوعات واثقين من وتيرة الابتكار في الصناعة، إلا أن العديد منهم يواجهون خطر التخلف عن الركب مع تسارع التوقعات. بحث عالمي جديد من ACI Worldwide (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: ACIW) وGlobant يكشف عن فجوة متسعة بين الثقة والجاهزية التي يمكن أن تحدد قيادة القطاع في عام 2026 وما بعده.

 يُظهر تقرير "المدفوعات في مرحلة التحول: القيادة في عصر التحول"، الذي يستند إلى استطلاع رأي شمل 500 من قادة الصناعة في جميع أنحاء أمريكا الشمالية وأوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، أنه في حين يعتبر 69% من المديرين التنفيذيين مؤسساتهم رائدة في مجال المدفوعات، فإن أقل من النصف (44%) يقولون إن الابتكار في مجال المدفوعات يشكل أولوية لدى كبار المسؤولين التنفيذيين.

ويعود هذا التباين إلى عوائق ستزداد تكلفتها في العام المقبل. يعترف أكثر من نصف (55%) المديرين التنفيذيين بأنهم لا يستخدمون التكنولوجيا المتاحة بالفعل بشكل كامل، ويشير 44% إلى المنصات القديمة باعتبارها أكبر عقبة أمام الابتكار. وتزيد المقاومة الداخلية من تعقيد التحدي، حيث أشار 53% من المشاركين إلى العقبات الثقافية باعتبارها عاملاً رئيسياً في إبطاء عملية التحول.

والنتيجة هي فجوة في التحديث، حيث يتجاوز الطموح التنفيذ، وتُخاطر المؤسسات بالتخلف عن الركب مع تسارع المتطلبات التكنولوجية والتنظيمية. بحلول عام 2026، ستكون المعاملات الآمنة والفورية والسلسة هي الأساس، مع تزايد توقعات العملاء والمستهلكين. في الواقع، أشار 79% من المشاركين إلى طلب العملاء باعتباره المحفز الرئيسي للتغيير، حيث من المتوقع أن تكون المدفوعات فورية وآمنة وموثوقة.

 لمحة عن النتائج الرئيسية:

  •  خرائط طريق التحديث لا تزال متأخرة: يقول 36% فقط من مسؤولي المدفوعات إن مؤسساتهم لديها خريطة طريق واضحة وطويلة الأجل لتحديث المدفوعات والاستثمار، مما يترك الكثيرين دون رؤية استراتيجية للتحول.

  •  البنية التحتية القديمة تبطئ التقدم: تعمل 25% فقط من المنظمات بشكل نشط على التخلص التدريجي من منصات الدفع القديمة، على الرغم من الاعتراف الواسع النطاق بأن الأنظمة القديمة تحد من المرونة وتؤخر طرح المنتجات الجديدة.

  •  تُهيمن مخاوف الاحتيال والأمن السيبراني على المشهد: أشار 77% من المديرين التنفيذيين إلى أن مخاطر الاحتيال والأمن السيبراني هي العوائق الرئيسية أمام الابتكار.

  •  يزيد التعقيد التنظيمي من الضغط: يشير 63% إلى أن المتطلبات التنظيمية تؤدي إلى إبطاء التقدم، مما يخلق عقبات إضافية أمام المنظمات التي تسعى إلى التحديث بسرعة.

  •  لا تزال تحديات المواهب والتكلفة قائمة: أشار 14% إلى ضغوط التكلفة باعتبارها عائقًا، في حين أشار 14% آخرون إلى نقص المواهب. يعتقد 25% فقط أن مؤسساتهم تجتذب وتطور وتحتفظ بأفضل المواهب في مجال المدفوعات والتكنولوجيا.

  •  ستعيد الأتمتة القائمة على الذكاء الاصطناعي تعريف الأداء: بحلول عام 2026، سيتجاوز الذكاء الاصطناعي مجرد اكتشاف الاحتيال ليصبح المحرك الأساسي للتوجيه الديناميكي، والكشف الفوري عن الحالات الشاذة، والنماذج الذكية القادرة على التحسين الذاتي. ستهيمن التجارة الوكيلة وتنسيق المدفوعات المُدار بالذكاء الاصطناعي، مما يتطلب من الشركات دمج الذكاء الاصطناعي في كل معاملة للحفاظ على قدرتها التنافسية.

تُسلّط الدراسة الضوء على الحاجة المُلحة لقادة المدفوعات لمواءمة الطموح مع العمل، وتحديث البنية التحتية، ودمج الذكاء الاصطناعي، والاستعداد للتغييرات التنظيمية في عام 2026، مثل الانتقال إلى معيار ISO 20022 والامتثال للخدمات المصرفية المفتوحة. ستساعد المنصات التي تُقدّم حلولاً آنية وقابلة للتطوير المؤسسات على تحديث أنظمتها القديمة، وتحسين مرونتها، وتسريع الابتكار، دون المساس بالأمن أو الامتثال.

قال Philip Bruno، كبير مسؤولي الاستراتيجية والنمو في ACI Worldwide: "لقد حان الوقت لقادة المدفوعات لتحويل الثقة إلى عمل". "لم يعد التحديث هدفًا طويل الأجل. إنه حاجة ملحة. أولئك الذين يتخلصون من الأنظمة القديمة ويدمجون الذكاء والمرونة في منصاتهم الآن سيضعون المعايير لعام 2026 وما بعده".

 يمكنك الوصول إلى التقرير الكامل هنا: المدفوعات في مرحلة التحول: القيادة في عصر التحول.

 المنهجية

اعتمد التحليل على بيانات استقصائية من 500 مدير تنفيذي عبر المؤسسات المالية والتجار ومقدمي الخدمات باستخدام ثلاثة مناهج أساسية:

  • يتم استخدام نظام تصنيف "Borda" لترجيح الاستجابات المتعلقة بالعوائق، والمحفزات، والأولويات.

  • مقاييس الموافقة - عدم الموافقة (1-7) للمواقف، مع استخدام تصنيفات أعلى خانتين لتوضيح الرسوم البيانية.

  • يُستخدم تحليل الانحدار للمكونات الرئيسية لربط السمات التنظيمية -مثل خطط التحديث واستثمارات الدفع الفوري- بنتائج القيادة، مع تحديد ثمانية مؤشرات تنبؤية رئيسية مجمعة في ثلاثة أركان أساسية.

الاثنين، 1 ديسمبر 2025

موسكو تطلق الحدث العالمي الرائد لألعاب الفيديو: أسبوع الألعاب الدولي 2025


الفعالية تستمر أربعة أيام تجمع خبراء الألعاب والمطورين والمستثمرين من أكثر من 20 دولة

 

تستضيف موسكو لأول مرة أسبوع موسكو الدولي للألعاب في الفترة من 27 إلى 30 نوفمبر، وهو حدث رائد في صناعة الألعاب يجمع أبرز شركات الألعاب وتقنية المعلومات، إلى جانب المتخصصين وعشاق الألعاب من مختلف أنحاء العالم. ويضم البرنامج التجاري للفعالية مشاركين من أكثر من 20 دولة، بما في ذلك الصين والهند وفيتنام وكازاخستان، في حين سيغطي البرنامج العام أكثر من 330 موقعاً في أنحاء موسكو، تشمل نوادي الكمبيوتر، ومتاجر الإلكترونيات، والمؤسسات التعليمية، والمساحات الثقافية.

سيقام البرنامج التجاري في "موسكو جيم هب"، ويستضيف نحو 200 خبير روسي ودولي لمناقشة أبرز الاتجاهات وآفاق تطوير صناعة الألعاب. وسيبحث المشاركون تطورات السوق، وأدوات الترويج، والتدابير الداعمة، وفرص إنشاء عوالم افتراضية تعكس الطابع الوطني والتراث الثقافي. ومن بين المشاركين في النقاشات مصطفى يايا، المؤسس المشارك لشركة "بلاكبرن جيمز".

وتعليقاً على إقامة هذه الفعالية قالت غولنارا أغاموفا، رئيسة وكالة موسكو للصناعات الإبداعية:

"سيجمع الحدث خبراء صناعة الألعاب من الصين والأرجنتين وصربيا والهند وأوزبكستان وفيتنام ودول أخرى. ولن يقتصر على الجلسات والمفاوضات التجارية فحسب، بل سيتضمن برنامجاً واسعاً لسكان موسكو، يشمل بطولات الرياضات الإلكترونية، والعروض الموسيقية، وأنشطة ترفيهية متعددة. وسيشكل أسبوع الألعاب منصة لشركات الألعاب في موسكو لعرض منتجاتها أمام شركاء ومستثمرين محليين ودوليين."

وسيتمحور النقاش حول موضوعات محورية تخص القطاع ضمن أربع مسارات رئيسية:

  • تكنولوجيا الصناعة: دراسة التقنيات الجديدة ونماذج الأعمال التي تدفع تطور السوق.
  • التركيز على اللاعب: متابعة التغيرات في ثقافة الاستهلاك والصيغ الجديدة للألعاب.
  • النظام البيئي للألعاب: مناقشة التدابير الداعمة والمؤسسات اللازمة للنمو المستدام للصناعة.
  • اتجاهات الصناعة: معالجة أبرز التحديات المحلية والعالمية التي تواجه قطاع الألعاب حالياً.

 

وعلى هامش الفعاليات، ستقام معرض لشركات موسكو يتضمن عروضاً لمشاريع جديدة وفرص اختبار الألعاب مباشرة.

ويشمل الحدث أيضاً برنامجاً واسع النطاق على مستوى المدينة، يمتد ليس فقط في موسكو، بل في مناطق روسية أخرى، حيث تتحد المؤسسات التعليمية والمتاحف والمتاجر ودور السينما لتشكيل فضاء ألعاب مشترك. كما ستُقام بطولات الرياضات الإلكترونية في موسكو و83 منطقة روسية، مع إقامة المباريات في نوادي" كوليزيوم" و"سايبر إكس" المنتشرة في جميع أنحاء روسيا.

ويُنظم أسبوع موسكو الدولي للألعاب لأول مرة بواسطة وكالة موسكو للصناعات الإبداعية تحت إشراف إدارة الثقافة في المدينة، ويهدف إلى تسليط الضوء على تطوير الألعاب الروسية، والبنية التحتية لموسكو لدعم صناعة الألعاب، وتعزيز مكانة استوديوهات موسكو في الأسواق الدولية.


الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

"مدن القابضة" تعلن عن استثمار استراتيجي في "ويلنغتون لايفستايل بارتنرز" لتوسع محفظتها العالمية من وجهات الحياة العصرية

  


  • "مدن" تنضم إلى ائتلاف من المستثمرين لتطوير مضمار "ويلنغتون إنترناشيونال للفروسية" وتحويله إلى وجهة راقية تجمع بين المرافق السكنية والرياضية ومرافق الضيافة في منطقة ويلنغتون في بالم بيتش كاونتي بولاية فلوريدا الأمريكية
  • الخطوة تعزز الحضور العالمي لشركة "مدن" وتقدم فرصة لتبادل المعرفة والخبرات في مشاريع التطوير متعددة الاستخدامات والضيافة

 

أعلنت "مدن القابضة" (مدن)، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، اليوم عن استثمار استراتيجي في شركة "ويلنغتون لايفستايل بارتنرز" (WLP)، لتنضم بذلك إلى ائتلاف من المستثمرين الحاليين في الشركة.

سيسهم استثمار "مدن" في تطوير منشآت "ويلينغتون إنترناشونال" للفروسية على المدى الطويل، إلى جانب إنشاء مشروع عقاري راقٍ يضم وحدات سكنية، وفندقاً، وسوقاً تجارياً، إضافة إلى ملعب لبطولات الغولف، وذلك في منطقة ويلينغتون بولاية فلوريدا، الوجهة العالمية الأبرز لرياضة الفروسيةويمثل هذا الاستثمار أول دخول مباشر لشركة "مدن" في مشروع تنموي قائم على رياضة الفروسية في الولايات المتحدة، ما يعزز محفظتها العالمية، ويدعم استراتيجيتها القائمة على التعاون مع الشركات الدولية الرائدة لتوسيع حضورها في مشاريع تطوير الوجهات الفاخرة حول العالم.

كما يعزز هذا التعاون مكانة "مدن" كمستثمر عالمي موثوق في المشاريع العقارية وأنماط الحياة واسعة النطاق وعالية القيمة.

وانضمت "مدن" إلى مجموعة المستثمرين والمشغلين في "ويلينغتون لايفستايل بارتنرز" لدعم تطوير محفظة متكاملة من الوجهات المتخصصة بنمط الحياة والرياضات الراقية. وتشمل هذه المحفظة منشآت "ويلينغتون إنترناشونال" العالمية لبطولات الفروسية، و"ذا واندررز كلوب"، وهو نادٍ ريفي خاص مصمم للعائلات يشمل مرافق للغولف والتنس والسباحة والطعام، بالإضافة إلى مشروع "ذا ويلينغتون"، المجتمع السكني الخاص الذي يضم 253 مسكناً ومن المقرر افتتاحه في عام 2028، ويحتوي على ملعب لبطولات الغولف من تصميم ديفيد ماكلاي كيد.

 كما تشمل الخطة إنشاء وجهة متكاملة جديدة تحت اسم "ذا ماركت بليس"، تضم فندقاً أنيقاً ومجموعة من المساكن والمتاجر والمكاتب والمطاعم. وتشكل هذه المشاريع مجتمعة مخططاً تطويرياً طويل الأمد يهدف إلى ترسيخ مكانة ويلينغتون كعاصمة عالمية للفروسية ووجهة مرموقة لأساليب الحياة العصرية.

يشمل الاستثمار أيضاً اتفاقية ترخيص استراتيجية تتيح لشركة "مدن" استخدام العلامة التجارية وحقوق الملكية الفكرية الخاصة بـ"ويلينغتون إنترناشيونال في عدد من الأسواق الاستراتيجية المهمة، وذلك لدعم تطوير وجهات مستقبلية متكاملة تُعنى بنمط الحياة والمجتمعات السكنية. وبموجب الاتفاقية، ستصبح "مدن" أيضاً الراعي الرئيسي لمهرجان "وينتر إيكواستريان" ومهرجان "أديكوان ® العالمي للترويض"، وهما أكبر وأطول المسابقات الممتدة في العالم في مجالي قفز الحواجز والترويض، حيث يستقطبان سنوياً أكثر من 250 ألف عارض وزائر.

بهذه المناسبة قال معالي جاسم محمد بوعتابه الزعابي، رئيس مجلس إدارة "مدن القابضة""يمثل هذا الاستثمار خطوة استراتيجية تعكس التزام ’مدن‘ بتوسيع حضورها العالمي من خلال التعاون مع شركاء عالميين يشاركوننا الرؤية ذاتها في تطوير وجهات عقارية استثنائية تجمع بين جودة التصميم وروح الابتكار والارتباط الثقافي. إن شراكتنا مع ’ويلينغتون لايفستايل بارتنرز‘ تتيح لنا دخول سوق حيوية في الولايات المتحدة، وتعزز مكانتنا كمطور رائد لوجهات سكنية ورياضية وسياحية متكاملة تتسم بالاستدامة وتلبي التطلعات العالمية".

من جانبه قال بيل أوريجان، الرئيس التنفيذي لمجموعة "مدن القابضة"" "تنسجم شراكتنا مع ’ويلينغتون لايفستايل بارتنرز‘ مع استراتيجية ’مدن‘ لتطوير وجهات متكاملة ترتقي بمفهوم الحياة من خلال دمج المجتمع، الرياضة والضيافة في مكان واحد.

ويُعد ’ويلينغتون إنترناشونال‘ أحد أبرز المعالم العالمية في الفروسية، وتوفر هذه الشراكة فرصة قيّمة لتبادل الخبرات في مجالات التشغيل والتخطيط الشامل والتصميم. كما تمثل رافداً لمحفظتنا المتنامية التي تشمل جزيرة الحديريات ورأس الحكمة ولا زاغاليتا، بما يعزز التزام ’مدن‘ بتقديم مشاريع نوعية بمواصفات عالمية تحدث أثراً تحويلياً في أسواقها."

وقال مارك بيليسيمو، مؤسس ويلنغتون لايفستايل بارتنرز: "يشكل انضمام مجموعة مدن القابضة إلى ويلينغتون لايفستايل بارتنرز خطوة نوعية تجمع نخبة من الخبرات المتميّزة. فبفضل خبرة مدن الواسعة في تطوير الوجهات العالمية، وريادة دوغ ماكماهون وشركة نيكسوس لكجري كولكشن في ابتكار المجتمعات السكنية الراقية، إلى جانب خبرة الفارس موراي كيسلر في إدارة شركة ويلينغتون إنترناشونال، أصبحنا في موقع يتيح لنا تحقيق رؤيتنا لتقديم وجهة فروسية عالمية بمعايير جديدة من الجودة والتميّز في ويلينغتون".

نبذة عن مجموعة مدن القابضة

مدن هي شركة قابضة عالمية مقرها في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية. تقود مدن مسيرة الابتكار في التطوير العمراني، وتحرص على تصميم تجارب متميزة تتخطى التوقعات، وتشمل قطاعات أعمالها الأساسية عدة مجالات رئيسية، بما في ذلك العقارات، الضيافة، إدارة الأصول، الاستثمارات، الفعاليات، والسياحة. ولدى مدن التزام ثابت بتقديم فوائد مستدامة طويلة الأجل، وإرساء أسس الحياة الذكية والمتصلة.