Translate this site

الخميس، 12 مارس 2026

أتكنز رياليس تكشف عن تقدم لافت في تمثيل النساء في مجالات الهندسة بدول مجلس التعاون الخليجي

   


  • تمثل النساء حالياً 23 في المائة من إجمالي القوى العاملة لدى الشركة، بزيادة قدرها 39 في المائة خلال خمس سنوات
  • ارتفع تمثيل النساء في المناصب القيادية بمعدل الضعف، مع الارتفاع الملحوظ في نسبة مشاركة المواطنات في القوى العاملة

كشفت "أتكنز رياليس"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال التصميم والهندسة، عن تسجيل تقدم لافت في جهود تعزيز التنوع بين الجنسين عبر مختلف عملياتها في دول مجلس التعاون الخليجي. يعكس هذا الانجاز أحد أسرع معدلات التحسّن في تمثيل النساء في قطاعي الهندسة والبنية التحتية في المنطقة. 

 

على الرغم من أن النساء لا يشكّلن سوى 11.2 في المائة من القوى العاملة في قطاع الإنشاءات في الأسواق الرائدة، تظهر أحدث النتائج التي توصّلت إليها شركة "أتكنز رياليس" تقدماً واضحاً ومستداماً في مجالات التوظيف والترقيات وتولي المناصب القيادية. وتشكّل النساء حالياً ما يقرب من 23 في المائة من القوى العاملة لدى الشركة في دول مجلس التعاون الخليجي، مقارنة بـ 17 في المائة في عام 2020، ما يمثل زيادة بنسبة 39 في المائة خلال خمس سنوات. كذلك، ارتفعت نسبة توظيف النساء من 14 في المائة إلى 25 في المائة، في حين زادت معدلات ترقيتهن من 16 في المائة إلى 24 في المائة، مما يتيح تعزيز قاعدة الكفاءات المؤهلة للتقدم المهني على المدى الطويل عبر مختلف المستويات التنظيمية في الشركة.

 

كذلك، تضاعفت نسبة تمثيل النساء في المناصب القيادية بمعدل الضعف، من 8 في المائة في عام 2020 إلى 15 في المائة حالياً، وهو أداء أفضل من المتوسط الإقليمي لأداء الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تشغل النساء 6.8 في المائة فقط من مقاعد مجالس الإدارة في 729 شركة مدرجة. وتشير الدراسات إلى أن التحوّل المؤسسي الفعّال يتسارع عند وصول نسبة تمثيل النساء إلى نحو 30 في المائة في المناصب القيادية، ما يضع "أتكنز رياليس" في موقع متقدم في صدارة الاتجاهات الصناعية المعتادة ويقلص الفجوة في القطاع بشكل تدريجي ومتواصل.

 

كما شهدت مشاركة النساء المواطنات نمواً ملحوظاً، إذ ارتفعت من 9 في المائة في عام 2020 إلى 51 في المائة في عام 2025، بدعم من برامج ومبادرات تنموية موجّهة. ويأتي هذا التقدم انسجاماً مع التوجّه الأوسع لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تشكل النساء حالياً نحو 57 في المائة من إجمالي المواطنين الإماراتيين العاملين في القطاع الخاص.

 

وقال كامبل غراي، الرئيس التنفيذي لشركة "أتكنز رياليس" في منطقة الشرق الأوسط، في هذا السياق: "تُبرهن نتائجنا عن الإمكانيات الواسعة التي يمكن تحقيقها عندما يتم التعامل مع التنوع كأولوية استراتيجية للأعمال بدلاً من مجرد طموح وغاية. نحن نعمل على إعادة تشكيل ملامح الكفاءات في شركتنا، وتقديم نموذج قيادي واضح في قطاع لطالما كان بطيئاً بطبيعته في اعتماد التغيير. ويؤكد هذا الزخم قناعتنا بأن فرق العمل المتنوعة تقدم حلولاً أفضل للعملاء وتُحقق قيمة مستدامة طويلة الأمد للمنطقة."

 

من جانبها، قالت نعومي مايلز، نائبة الرئيس، قسم الموارد البشرية في شركة "أتكنز رياليس" في منطقة الشرق الأوسط: "نحن نؤمن بأهمية خلق بيئة عمل شاملة وعادلة، وهو مبدأ أساسي يشكّل حجر الزاوية في استراتيجيتنا الإقليمية. وتعكس هذه النتائج التقدم الملموس والالتزام المستمر لضمان تمكين النساء من التطور المهني وتولي مناصب قيادية وتحقيق النجاح في جميع المجالات الفنية والمشاريع المختلفة."

 

وبالاعتماد على طيف واسع من برامج تطوير القيادة، والتدريب الفني، ومجموعات الموظفين المتخصّصة، والشراكات متعددة القطاعات، ستعتمد الشركة سلسلة من الأهداف الإقليمية الطموحة لتعزيز الشمول، وتوسيع مسارات التقدم المهني في المناصب القيادية للنساء ضمن قطاعي الهندسة والمشاريع. كما ستعمل الشركة على تطبيق مؤشرات محسنة لقياس معدلات المساواة بين الجنسين عبر عملياتها في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يضمن الشفافية والمساءلة ويحقّق تأثيراً مستداماً وطويل الأمد.

 

تضمّ شركة "أتكنز رياليس" قوة عاملة مؤلفة من أكثر من 4 آلاف موظف في المنطقة. بالتالي، يعكس التقدم الذي أحرزته في تعزيز تمثيل النساء تحولاً ملموساً في قطاع لطالما كان بطيئاً بطبيعته في اعتماد التغيير. كا يؤكد هذا الانجاز مكانة الشركة كقائد إقليمي يسعى إلى تطوير قطاع هندسي مبتكر وتنافسي وشامل يتيح فرص النمو والقيادة لجميع موظفيه.

الأربعاء، 11 مارس 2026

ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي



أداء استثنائي وارتفاع لكافة المؤشرات في نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025

*على أساس سنوي

 

أعلنت استثمار القابضة ش.م.ع.ق عن نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، بعد اعتمادها من مجلس إدارة الشركة، مسجلة ارتفاع الإيرادات بنسبة 54% لتبلغ 6.4 مليار ريال قطري مقابل 4.2 مليار ريال قطري في 2024 ، وبلغ إجمالي أرباح الشركة2.1مليار ريال قطري مقابل مليار ريال قطري في 2024 بارتفاع 111%. كما حققت الشركة أرباحاً قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين EBITDA بلغت 1.5 مليار ريال قطري بزيادة 102% على أساس سنوي.  وسجلت النتائج ارتفاعاً في صافي أرباح الشركة بنسبة 122% إلى 938 مليون ريال قطري. وقد ارتفع العائد على السهم بنسبة 145% ليصل إلى 0.264 ريال قطري.

يعزى نمو صافي الأرباح بنسبة 122%  إلى ارتفاع إيرادات الشركة، والتي اعتمدت بشكل رئيسي على الإيرادات من قطاعي المقاولات التخصصية والرعاية الصحية. ويعكس هذا النمو قدرة الشركة على تحويل النمو التشغيلي إلى ربحية مستدامة مع الحفاظ على الانضباط المالي.

كما سجلت النتائج المالية لعام 2025 زيادة في الأصول بنسبة 23% عن 2024، ناتجة عن المشاريع الجديدة التي أضافتها استثمار القابضة لمحفظتها مثل مستشفى بغداد الدولي في العراق.

وقد أوصى مجلس إدارة استثمار القابضة بتوزيع أرباح تعادل 20% من رأس المال  بواقع سهمين مجانيين لكل عشرة أسهم.

وأظهرت النتائج تحقيق تحسن ملحوظ في مختلف المؤشرات المالية الرئيسية خلال عام 2025، مدفوعاً بالتوسع في القطاعات الأساسية للشركة، وتحسن وتيرة تنفيذ المشاريع، إلى جانب تعزيز الكفاءة التشغيلية عبر عمليات المجموعة. وتعكس هذه النتائج قدرة استثمار القابضة على توسيع نطاق أعمالها مع الحفاظ تزايد مستويات الربحية.

معلقاً على النتائج، قال خوان ليون - الرئيس التنفيذي لشركة استثمار القابضة:

"يمثل عام 2025 محطة مهمة في مسيرة استثمار القابضة، حيث يعكس الأداء المالي القوي نجاحنا في تنفيذ استراتيجية النمو والتوسع عبر مختلف قطاعات الشركة، إلى جانب الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق العمل في مختلف الأسواق.

إن تحقيق نمو قوي في جميع المؤشرات المالية الرئيسية يؤكد متانة نموذج أعمالنا المتنوع وتركيزنا المستمر على التميز التشغيلي  مع الحفاظ على الانضباط المالي ومعايير الحوكمة. ومع استمرارنا في توسيع نطاق أعمالنا وتعزيز حضورنا في الأسواق، سنواصل العمل على تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين مع استكشاف فرص جديدة للنمو."

وأضاف ليون: "إن قوة المركز المالي للشركة تتيح لنا المضي قدماً في تنفيذ مبادراتنا الاستراتيجية المقبلة إضافة إلى دراسة فرص محتملة في أسواق رأس المال لدعم المرحلة المقبلة من توسع الشركة."

قادت مجموعة المقاولات التخصصية إسهام القطاعات في إيرادات الشركة خلال العام 2025، وذلك من خلال نشاط المجموعة اللافت محلياً وإقليمياً لاسيما في المملكة العربية السعودية، سوريا، الجزائر، العراق وغيرها. كما شهدت أعمال مجموعة الصناعات والمقاولات التخصصية نمواً ملحوظاً، حيث تقوم المجموعة بتنفيذ مشاريع في 12 دولة. وهي مشاريع كبرى في قطاعاتها مثل مشاريع البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية، مشاريع البنية التحتية في سوريا، بالإضافة إلى عدد من المشروعات الهامة في قطر مثل الأبنية التعليمية وغيرها.

وقد استطاعت المجموعة تأمين 262 عقداً جديداً خلال العام، الأمر الذي يعكس الثقة المتزايدة في أداء شركاتها كشريك في تنفيذ كبرى المشروعات.

كما واصلت مجموعة الرعاية الصحية في استثمار القابضة عن طريق شركتها التابعة أبيكس هيلث تحقيق نمو مستدام مدفوعاً بتطبيق نموذج إدارة وتشغيل المستشفيات إقليمياً، منها في العراق وليبيا.  وقد أسهمت مجموعة الرعاية الصحية في زيادة الإيرادات خلال 2025. كما استمرت مستشفيات الشركة داخل قطر؛ مستشفى ذا فيو والمستشفى الكوري في اكتساب مزيد من الثقة عن طريق الالتزام بأعلى معايير الجودة الدولية واستضافة أهم وأبرز الكوادر الطبية العالمية. فقد قامت مستشفى ذا فيو بإجراء أكثر من 100 عملية روبوتية خلال 2025.

تساهم مجموعة الخدمات، وتحديدًا شركات إدارة المرافق وخدمات الطعام، في زيادة إيرادات الشركة وربحيتها بنسبة لافتة، ونجحت شركات المجموعة في الحفاظ على ريادتها خلال العام عبر تحسين الكفاءة التشغيلية، والاستثمار في التكنولوجيا، وتعزيز رضا العملاء، فضلاً عن التوسع في عدة دول إقليميًا وعالميًا. وقد نجحت مجموعة الخدمات في تأمين أكثر من 450 عقداً جديداً خلال 2025، بالإضافة إلى عقودها المستمرة نظراً لقدرة المجموعة اللافتة على الاحتفاظ بالعملاء، بنسبة بلغت 95%. يذكر أن المجموعة تقدم خدمات منها إدارة المرافق، خدمات وحلول الطعام، حلول الأيدي العاملة والموارد البشرية، ومساندة الفعاليات وغيرها.

كما شهد أداء مجموعة التطوير العقاري والمشاريع السياحية في الشركة نمواً في الإيرادات بنسبة 99% عن العام 2024، يعزى إلى الإقبال على مشروعات القطاع، ومنها جزيرة المها، التي زارها خلال 2025 أكثر من5.2 مليون زائر. كما شهد العام ختاماً قوياً للموسم الثالث من مدينة الألعاب العالمية لوسيل وينتر وندرلاند، وانطلاقة ناجحة لموسمها الرابع، حيث استضافت المدينة الآلاف من سكان قطر وزوارها. هذا فضلاً عن مرافق القطاع الفندقية مثل منتجعي كتارا هيلز وميسان الدوحة، الذين استمرا في ريادة مجال الضيافة الراقية في قطر على مدار العام.

أما عن مشاريع المجموعة خارج قطر، فتتقدم عملية إنشاء فندق وشقق ريكسوس بغداد، مع تزايد عمليات البيع وتزايد الطلب على الشراء. بالإضافة إلى مشروع منتجع روزوود المالديف الذي شهد تطوراً متسارعاً من حيث معدل الإنجاز لإتمام المشروع المتوقع أن يتصدر المشهد السياحي في جزر المالديف والعالم.  


الاثنين، 9 مارس 2026

"آي سي آي سي آي برودنشال لإدارة الأصول" تفتتح مكتبها في مركز دبي المالي العالمي

  


توسّع حضورها العالمي لتعزيز تواصلها مع المستثمرين حول العالم

 

أعلنت شركة "آي سي آي سي آي برودنشال لإدارة الأصول المحدودة" (ICICI Prudential AMC)، إحدى أكبر شركات إدارة الأصول في الهند، عن افتتاح فرعها الجديد في "مركز دبي المالي العالمي" (DIFC)، في خطوة هامة تعكس استراتيجية توسّعها العالمي، وتعزّز التزامها بخدمة المستثمرين المؤسسيين ومستثمري الثروات عبر دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة أفريقيا.

 

وسيشكّل فرع الشركة في "مركز دبي المالي العالمي" مركزاً استراتيجياً لأعمالها الدولية، بما يتيح لها تعزيز التواصل المباشر مع المؤسسات السيادية، والمكاتب العائلية، والبنوك الخاصة، ومنصات إدارة الثروات، وشركاء التوزيع في دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا.

 

تم افتتاح المكتب من قبل سعادة عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، والسيد نيميش شاه، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة "آي سي آي سي آي برودنشال لإدارة الأصول". كما حضر حفل الافتتاح كلٌّ من السيد نافين أغاروال، المدير المالي للشركة، والسيد أناند فاراداراجان، المسؤول التنفيذي الأول لفرع الشركة في مركز دبي المالي العالمي، والسيد هارش ساراسوات، الرئيس الإقليمي للتوزيع، إلى جانب فريق عمل الفرع، وشركاء التوزيع، وممثلي وسائل الإعلام.

 

وبهذه المناسبة، قال سعادة عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: "يعكس قرار شركة «آي سي آي سي آي برودنشال لإدارة الأصول» افتتاح فرع لها في مركز دبي المالي العالمي المكانة الراسخة التي تكرّسها دبي كوجهة عالمية رائدة لمديري الأصول والثروات الساعين إلى توسيع حضورهم بالقرب من رؤوس الأموال الإقليمية. ومن خلال الجمع بين المنظومة المتكاملة ذات الارتباط العالمي والإطار التنظيمي المتطور الذي يوفره المركز، والخبرة الاستثمارية العميقة التي تتمتع بها الشركة في الأسواق الهندية، سيعزز وجودها في دبي قدرتها على دعم عملاء المؤسسات وإدارة الثروات عبر دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا، وتمكينهم من الوصول إلى فرص نمو مستدامة وطويلة الأجل".

 

وبهذه المناسبة، قال نيميش شاه،: "تُعدّ منطقة الشرق الأوسط قاعدة استثمارية مهمة للاستثمارات الموجّهة إلى الهند، في ظل الروابط الاقتصادية والتجارية المتينة التي تجمع بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي. ويُلاحظ تزايد اهتمام المستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي بتنويع محافظهم الاستثمارية بعيداً عن الأسواق المتقدمة، والتوجّه نحو الاقتصادات الناشئة التي تتمتع بآفاق نمو واعدة وأطر تنظيمية مستقرة. ومن خلال حضورنا هنا، نطمح إلى بناء شراكات قوية وطويلة الأمد مع المستثمرين في المنطقة".

وأضاف قائلاً: "تُعدّ الهند من بين الاقتصادات الكبرى القليلة التي تُظهر مرونة اقتصادية لافتة في ظل حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي. فالتوسع المتسارع في الاقتصاد المنظّم، وتسارع وتيرة التحول الرقمي، والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية، إلى جانب تحسّن الميزانيات العمومية للشركات، كلها عوامل تسهم في تهيئة بيئة جاذبة للمستثمرين على المدى الطويل. ونعتقد أن المستثمرين العالميين باتوا يسعون بشكل متزايد إلى تنويع انكشافهم للاستفادة من هذه الفرص الواعدة. وسيسهم تواجدنا في "مركز دبي المالي العالمي" في توفير وصول مؤسسي بمعايير عالمية إلى استراتيجيات الاستثمار في الأسهم والدخل الثابت والحلول متعددة الأصول في السوق الهندية".

وتوجّه شاه بالشكر إلى الجهات التنظيمية، قائلاً: "نتقدّم بخالص الشكر إلى سلطة مركز دبي المالي العالمي والجهات التنظيمية المعنية على تعاونها ودعمها. فقد أسهم الإطار التنظيمي الشفّاف والفعّال الذي يتميّز به المركز في تسهيل تأسيس عملياتنا بسلاسة ضمن مركز دبي المالي العالمي".

 

وبدعم من فريق محلي قوي وتكامل وثيق مع فرقها العاملة في الهند، يوفّر مكتب شركة "آي سي آي سي آي برودنشال لإدارة الأصول" في "مركز دبي المالي العالمي" منصة استراتيجية تتيح للمستثمرين العالميين وصولاً مباشراً وسلساً إلى خبراتها المتخصصة في السوق الهندية، إلى جانب باقة شاملة من الحلول الاستثمارية، تشمل استراتيجيات الأسهم الهندية، وأدوات الدخل الثابت، والحلول متعددة الأصول، إلى جانب الاستثمارات البديلة واستراتيجيات إدارة المحافظ المتقدمة.

 

تقديم قصة النمو الهيكلي في الهند إلى المستثمرين العالميين

تُعدّ الهند اليوم واحدة من أسرع الاقتصادات الكبرى نمواً على مستوى العالم، حيث شهدت خلال العقد الماضي تحوّلات اقتصادية جوهرية أعادت رسم ملامح بيئتها الاستثمارية. فقد أسهمت الإصلاحات الهيكلية، وتعزيز كفاءة تحصيل الضرائب، وتسارع وتيرة الرقمنة، ودمج الأنشطة الاقتصادية ضمن الاقتصاد المنظّم، إلى جانب قوة الاستهلاك المحلي، في إحداث نقلة نوعية تعيد تشكيل مشهد الاستثمار.

 

كما شهدت أسواق رأس المال في الهند تطوراً ملحوظاً، مدعومة بتنامي مشاركة المستثمرين المحليين، وارتفاع معدلات الادخار في الأصول المالية، إلى جانب إطار تنظيمي قوي وفعّال. وقد أسهم النمو المتسارع لخطط الاستثمار المنتظم (SIPs)، واتساع قاعدة المستثمرين، وتحسّن معايير الحوكمة المؤسسية، في تعزيز متانة الأسواق الهندية.

 

وعلى المدى الطويل، نجحت أسواق الأسهم الهندية في تحقيق مستويات قوية من خلق الثروة، مدفوعة بنمو مستدام في أرباح الشركات، وتحسّن ملحوظ في الميزانيات العمومية، إلى جانب تزايد مشاركة المستثمرين المحليين. كما يواصل مزيج العوامل الديموغرافية الإيجابية، وارتفاع مستويات الدخل، واتساع قاعدة الاستهلاك، في دعم وضوح الرؤية بشأن آفاق النمو طويل الأجل.

 

الأربعاء، 25 فبراير 2026

HEI UAE تطلق أول مركز تعليمي مُصمَّم وفق منهج التعليم الفنلندي للطفولة المبكرة في دولة الإمارات العربية المتحدة

   




يقع المركز الرائد ضمن مشروع المرابع العربية 1 (Arabian Ranches 1) ويشكّل محطة بارزة في منظومة تعليم الطفولة المبكرة في دبي

 

 

تماشياً مع التزامها بنقل نموذج التعليم الفنلندي للطفولة المبكّرة المعترف به عالمياً إلى دبي، تطلق HEI UAE، وهي شراكة حصرية بين مجموعة غباش (Ghobash Group) ومدارس هلسنكي العالمية (HEI Schools)، أول مركز رئيسي متكامل ومصمّم خصيصاً لهذا الغرض، في مشروع المرابع العربية 1 (Arabian Ranches 1).

منذ وضع حجر الأساس في نوفمبر 2025، يشهد المركز تقدماً متسارعاً وثابتاً في أعمال البناء، في خطوة تمثل محطة رئيسة نحو إتاحة النهج الفنلندي الرائد والمتفوّق عالمياً لتعليم الطفولة المبكرة كخيار نوعي لخدمة الأسر في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يمتد المركز الرئيسي على مساحة 24,500 قدم مربعة، وقد تمّ تصميمه كبيئة متكاملة مُهيّأة بعناية تستهدف الأطفال من عمر 0 إلى 6 سنوات، ليقدم تجربة تعليمية متوازنة تجمع بين التعلم واللعب والاهتمام بالرفاه الجسدي والنفسي. يحتضن المركز مساحات مخصّصة للاستكشاف وتنمية الإبداع والقدرات البدنية، إلى جانب مرافق داخلية وخارجية تُعزّز التفاعل الاجتماعي، وتدعم النشاط البدني، وتشجع على التعلم القائم على الطبيعة.

تشكّل HEI UAE جزءاً من الشبكة العالمية المتنامية لمدارس هلسنكي العالمية (HEI Schools)، التي تخدم حالياً أكثر من 1،700 طفل عبر أكثر من 25 مركزاً حول العالم. ويعتمد هذا النموذج، المستوحى من نظام التعليم الفنلندي المعترف به دولياً، على اللعب الهادف، والتعلم القائم على الطفل، مع إشراف ومشاركة دائمين من معلمين متخصصين، مؤهلين تأهيلاً عالياً، مع تركيز قوي على النمو الاجتماعي والعاطفي والجسدي والمعرفي الشامل للطفل.

وفي معرض تعليقها على تقدّم المشروع، قالت ساري صليبا، المدير العام لشركة HEI UAE: "يسعدنا للغاية أن نشهد على التقدّم الملحوظ في أعمال إنشاء المركز ضمن منطقة المرابع العربية، ما يقرّبنا أكثر فأكثر من تقديم نهج مختلف جذرياً في التعليم المبكر داخل دولة الإمارات العربية المتحدة." وأضافت: "ينصبّ تركيزنا على خلق بيئة تسمح للأطفال بالنمو بشكل طبيعي، على الصعيد الأكاديمي والاجتماعي والعاطفي، مستندين إلى نموذج أثبت فعاليته عالمياً."

تعدّ HEI UAE جزءاً من مجموعة "غباش" (Ghobash Group)، وهي مجموعة عائلية بارزة ومتنوعة الأنشطة، تتميز بالتزامها طويل الأمد بتعزيز التنمية المستدامة في الإمارات والاستثمار في القطاعات الحيوية التي تساهم في إحداث أثر مستدام وطويل الأمد في البلاد.

من جانبه، قال راشد غباش، المدير الإداري لمجموعة "غباش" (Ghobash Group): "تركز استراتيجيتنا دائماً على الاستثمار في المجالات التي توفر قيمة هادفة وطويلة الأمد، ويشكّل التعليم جزاً أساسياً من هذه الاستراتيجية. بالتالي، فإن إدخال نموذج بهذا المستوى المرموق إلى دولة الإمارات العربية المتحدة يعكس طموحنا تجاه القطاع والتزامنا بالدور الذي نطمح للقيام به في تشكيل مستقبله. ويمثّل إطلاق هذا المركز خطوة أولى واعدة وبالغة الأهمية، ونلمس إمكانيات كبيرة للتوسّع والبناء على هذا النجاح مستقبلاً."

يقع المركز الرئيسي في منطقة المرابع العربية 1 (Arabian Ranches 1)، ضمن مجتمع سكني متكامل، ليتيح للأسر فرصة الوصول إلى بيئة عالية الجودة للتعليم المبكّر، ترتكز على المعايير الدولية وتوفر تجربة تعليمية متميّزة للأطفال.

Khazna تحصل على اعتماد وثائق التصميم من المستوى الثالث Tier III من Uptime عن منشأتها في عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي الأكبر في محفظة الشركة

  


 في طريقها لإطلاق أول مركز بيانات معتمد للذكاء الاصطناعي مزود بنظام التبريد السائل في منطقة الشرق الأوسط

أعلنت Uptime Institute -الهيئة العالمية المختصة بالبنية التحتية الرقمية- اليوم أن شركة Khazna Data Centers -الرائدة عالميًّا في مجال البنية التحتية الرقمية فائقة السعة- قد حصلت على جائزة شهادة Uptime Institute Tier III لاعتماد وثائق التصميم (TCDD) من المستوى الثالث، وذلك عن أحدث مركز بياناتها المحسن بتطبيقات الذكاء الاصطناعي بقدرة 100 ميجاوات، QAJ01 - والذي من المقرر أن يكون أول مركز بيانات معتمد للذكاء الاصطناعي بتقنية التبريد السائل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

يمثل هذا المشروع المتطور أكبر منشأة في محفظة Khazna؛ حيث يشمل على 20 قاعة بيانات، توفر كل منها قدرة تبلغ 5 ميجاوات من سعة تقنية المعلومات، وقد تم تصميمها خصوصًا لاستيعاب متطلبات أحمال عمل الذكاء الاصطناعي (AI) من الجيل التالي. تؤكد هذه الشهادة التزام شركة Khazna بتصميم بنية تحتية من الطراز العالمي، تتسم بالمرونة، والكفاءة لتشغيل مراكز البيانات، بما يتوافق مع أكثر المعايير العالمية صرامة في هذا المجال.

تقع المنشأة الجديدة في عجمان، الإمارات العربية المتحدة، وقد تم تصميمها بأنظمة تبريد سائلة متطورة لدعم كثافة الرفوف العالية والأحمال الحرارية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق، سواء لتدريب النماذج أو الاستنتاج، مع تحقيق أقصى قدر من كفاءة الطاقة والحفاظ على المرونة التشغيلية.

صرح Abdulmajeed Harmoodi؛ المدير التنفيذي لقسم التكنولوجيا في شركة Khazna Data Centers: "يعكس حصول منشأتنا في عجمان على شهادة الاعتماد من المستوى الثالث Tier III التزام Khazna الراسخ بتحقيق التميز الهندسي وموثوقية التشغيل، فيما نواصل توسعنا لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي. يضع مركز بيانات QAJ1 معيارًا جديدًا على مستوى المنطقة؛ من خلال الجمع بين الجاهزية العالية للكثافة، والتبريد السائل المتطور، والتصميم المعتمد عالميًّا لدعم الجيل القادم من عمليات الحوسبة، وهو ما يمثل خطوة إستراتيجية رئيسية في مسعانا نحو توفير بنية تحتية مستقبلية ومتكاملة".

قال Mustapha Louni؛ الرئيس التنفيذي للأعمال في Uptime Institute: "يمثل هذا الاعتماد من المستوى الرفيع تقدمًا هامًّا في تطوير منظومة البنية التحتية الرقمية الإقليمية. "إذ تجمع منشأة Khazna المحسنة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي بين أنظمة التبريد السائلة والتكوينات عالية الكثافة، مع الحفاظ على مستوى موثوقية من المستوى الثالث Tier III. وأكمل مضيفًا: "وهي تبرهن على كيفية تطور مراكز البيانات لتلبية الاحتياجات المتسارعة لعمليات الحوسبة في مجال الذكاء الاصطناعي، دون المساس بالموثوقية أو كفاءة التشغيل".

 أبرز إنجازات المشروع:

  •  من المقرر أن يصبح أول مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في المنطقة حاصل على شهادة Tier من Uptime Institute ويعتمد على تقنية التبريد السائل: تم تصميمه خصوصًا لتشغيل بيئات الحوسبة عالية الكثافة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويوضح هذا مدى إدراك الشركة العميق لأهمية مستوى Tier III في ضمان مرونة البنية التحتية من أجل دعم الأحمال الحرجة والمتغيرة للذكاء الاصطناعي.
  •  القدرة الإجمالية لتقنية المعلومات 100 ميجاوات: تم تصميم المنشأة لدعم الأحمال فائقة السعة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
  •  20 قاعة بيانات، توفر كل منها قدرة بسعة 5 ميجاوات: بنية معيارية قابلة للتوسع، تتيح إمكانية النشر على مراحل ومرونة عمليات التشغيل.
  •  أكبر منشأة لدى شركة Khazna حتى الآن: تأسيس منشأة رائدة جديدة ضمن محفظة الشركة المتنامية من مراكز البيانات عالمية المستوى.
  •  شهادة Uptime Institute Tier لاعتماد وثائق التصميم (TCDD): تؤكد أن تصميم المنشأة يلتزم بالمعايير المعترف بها عالميًّا فيما يخص الأداء، الازدواجية التشغيلية، والموثوقية.

تُعد شهادة وثائق التصميم (TCDD) فئة Tier من Uptime Institute الخطوة الأولى في عملية اعتماد المستوى (Tier) المعترف بها عالميًّا من المعهد؛ حيث تؤكد أن خطط تصميم المنشأة متوافقة مع متطلبات معيار المستوى (Tier) للهيكلية التشغيلية. توفر هذه الشهادة ضمانًا بأنه بمجرد الانتهاء من البناء، ستكون المنشأة قادرة على تحقيق مستويات الأداء والموثوقية التشغيلية المرجوة. تتألف محفظة Khazna في الإمارات حاليًّا من 30 مركز بيانات، حصل 22 منها على شهادة Tier III لجوائز المنشآت بعد اكتمال البناء.

الاثنين، 23 فبراير 2026

خبرة محلية تدعم التطوير المسؤول للعلاجات الخلوية والجينية في جميع أنحاء الشرق الأوسط

  


أفاد المشاركون خلال جلسة مناقشة في معرض الصحة العالمي (WHX) دبي ٢٠٢٦ أن التطورات في العلاج الخلوي والجيني، وتنامي القدرات الصحية في منطقة الخليج، تخلق فرصًا لتعزيز التعاون الإقليمي وتبادل المعرفة.

وخلال الجلسة نقاش بعنوان "موجات العلاج الخلوي والجيني: من الإنجازات العلمية إلى التطبيق السريري الواقعي"، ناقش أطباء وخبراء من حول العالم عن تجارب عالمية في البحث الأكاديمي، ونقل التكنولوجيا، والتعاون بين مختلف الجهات المعنية، بهدف تعزيز جاهزية أنظمة الرعاية الصحية للعلاجات المتقدمة.

وأدارت الجلسة إبرو يافوز، المدير العام لشركة "دار الدواء العربية" في الإمارات، وشارك فيها البروفيسور ماركوس دي ليما من مركز ويكسنر الطبي بجامعة ولاية أوهايو، والدكتور ربيع حنا من مستشفى كليفلاند كلينك للأطفال. وقدّم المتحدثون رؤاهم حول التطورات الناشئة في العلاجات الخلوية، بما في ذلك علاج CAR-T، بالإضافة إلى اعتبارات تتعلق بالحوكمة السريرية، والرقابة التنظيمية، وتوليد الأدلة على المدى الطويل.

كما أشار الخبراء إلى أن نماذج الابتكار التعاوني تُدرس عالميًا لدعم أنظمة الرعاية الصحية في معالجة الأمراض المعقدة، بما في ذلك أمراض الدم مثل فقر الدم المنجلي والثلاسيميا. وأكدوا أن التبني المسؤول للعلاجات المتقدمة يتطلب أطرًا تنظيمية قوية، وبنية تحتية متخصصة، وتخطيطًا مستدامًا للرعاية الصحية.

وعلّقت إبرو يافوز قائلةً: "يستمر التقدم العلمي في العلاج الخلوي والجيني بالتطور بوتيرة متسارعة. وسيعتمد توسيع نطاق وصول المرضى إلى هذه العلاجات على التعاون المسؤول بين مقدمي الرعاية الصحية، والجهات التنظيمية، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الصناعي لضمان الحوكمة الواعية، والتطوير الأخلاقي، والتوافق مع أولويات الرعاية الصحية الوطنية".

وأضافت: "تواصل دول الخليج، بما فيها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر، الاستثمار في البنية التحتية للرعاية الصحية، والقدرات البحثية، وأنظمة الابتكار. ويمكن للتعاون بين القطاعات، بما في ذلك مساهمات أصحاب الشركات في سلسلة التوريد، أن يدعم تبادل المعرفة والاستعداد على مدى الطويل لأنظمة الرعاية الصحية المتقدمة".

وتعكس هذه المناقشة أولويات إقليمية أوسع نطاقًا تتعلق بالابتكار، وجودة الرعاية، والتعاون العلمي، بما يتماشى مع أجندات تطوير الرعاية الصحية الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي. تُوفّر فعاليات مثل مؤتمر WHX دبي منصاتٍ للحوار بين مختلف المجالات العلاجية الناشئة.

نبذة عن "دار الدواء العربية"

تأسست "دار الدواء العربية " في عام 1977، وهي شركة رائدة في توزيع الأدوية والرعاية الصحية في الإمارات، وهي إحدى شركات مجموعة غباش. تركز الشركة على الأدوية، والصحة الاستهلاكية، ورعاية الحيوانات. تساعد الشركة الشركاء العالميين على التنقل في السوق الإماراتي من خلال الخبرة التنظيمية، والعلاقات القوية بين القطاعين العام والخاص، وفهمها العميق للأسواق الإقليمية. مع محفظة تشمل مجالات علاجية عالية التأثير مثل السرطان والسكري، تلتزم "دار الدواء العربية " بتحسين الوصول إلى المرضى وتعزيز نتائج الرعاية الصحية في المنطقة.

الجمعة، 20 فبراير 2026

إطلاق iCAUR V27 عالمياً للمرة الأولى من دولة الإمارات العربية المتحدة

   


  • الإطلاق الرسمي لعلامة iCAUR، مع ترسيخ مكانة دولة الإمارات كسوق استراتيجية عالمية رئيسية
  • العلامة تستهدف فئة الشباب ومن يتمتعون بروح الشباب
  • طراز V27 يعيد تعريف مفهوم السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات الكلاسيكية، بتصميم خالد وأداء ديناميكي مدعوم بأحدث التقنيات

 

أعلنت علامة iCAUR، الرائدة عالمياً في مجال المركبات الهجينة والكهربائية، عن دخولها الرسمي إلى سوق دولة الإمارات العربية المتحدة. وجاء الإطلاق خلال أمسية احتفالية راقية أُقيمت في فندق بارك حياة دبي، بحضور عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين العالميين في iCAUR، إلى جانب نخبة من كبار الشخصيات وممثلي وسائل الإعلام.

وفي إطار تجربة مستوحاة من الطابع الكلاسيكي، أُتيحت للضيوف فرصة التعرّف عن قرب إلى فلسفة التصميم والهندسة التي تقف خلف طراز V27وسلّط العرض الضوء على أبرز ملامح المركبة، كاشفاً عن مراحل تطويرها، من الخطوط الخارجية المميّزة والتفاصيل الداخلية الدقيقة، وصولاً إلى التقنيات المتقدمة التي تعزّز أداءها. وقدمت هذه التجربة التفاعلية رؤية متكاملة لا تقتصر على ما تمثّله V27، بل تمتد إلى الأسباب والرؤية التي قادت إلى ابتكارها.

ويقود إطلاق العلامة في منطقة الشرق الأوسط طراز iCAUR V27، وهي سيارة SUV هجينة متكاملة متوسطة إلى كبيرة الحجم، حيث شهدت دبي إطلاقها العالمي الرسمي، إيذاناً بتوافرها للعملاء حول العالم، بعد أن استقطبت اهتماماً واسعاً خلال مشاركتها في عدد من أبرز الفعاليات والمعارض العالمية للسيارات خلال العام الماضي.

وقال تيم تشانغ، المدير العام لشركة شيري إنترناشونال  الشرق الأوسط، خلال حفل الإطلاق: "يعكس الإطلاق العالمي لـ iCAUR من دولة الإمارات التزامنا تجاه المستهلكين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. نحن نحرص على تقديم منتجات رائدة وتجارب راقية تلبي تطلعات الشباب ومن يتمتعون بروح الشباب في المنطقة".

وانسجاماً مع رؤية iCAUR في تقديم «كلاسيكيات الطاقة الجديدة»، يجمع طراز V27 بين تصميم السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات الصندوقي الأصيل وتقنيات الطاقة الجديدة المتقدمة، ليقدّم تجربة قيادة متعددة الاستخدامات، تجمع بين المتانة والأداء المتميّز، سواء داخل المدينة أو على الطرق الوعرة.

وباعتباره الطراز الأبرز للعلامة خلال العام، خضعت سيارة V27 لعمليات تطوير واختبار مكثفة تجاوزت معايير الصناعة المعتمدة. وقبل إطلاقها الرسمي، أجرى فريق تطوير iCAUR اختبارات ميدانية صارمة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، شملت اختبارات في درجات الحرارة الصيفية القصوى وتجارب قيادة عالية السرعة بين المدن، لضمان جاهزية المركبة للتعامل بثقة مع مختلف ظروف الاستخدام الواقعية.

وخلال مراحل التطوير، تم تشغيل أكثر من 1,000 مركبة اختبار في مواقع متعددة حول العالم، ضمن أكثر من 50 برنامج اختبار شامل. وتجاوز إجمالي مسافات اختبارات المتانة مليون كيلومتر، شملت ظروف الحرارة الشديدة والبرودة القارسة والطرق المعقدة. وتؤكد هذه الاختبارات الشاملة والمتعددة السيناريوهات جاهزية V27 الكاملة لدخول الأسواق العالمية.

وعلى صعيد التصميم، يعتمد طراز V27 فلسفة تصميم كلاسيكية واضحة. إذ يتجاوز طول المركبة خمسة أمتار، مع هيكل صندوقي متناسق، ومصابيح أمامية دائرية كلاسيكية، وأسقف وخطوط مصقولة بعناية، ليحقق توازناً لافتاً بين الطابع القوي واللمسة التكنولوجية العصرية.

أما المقصورة الداخلية، فتتجسّد فيها رؤية “Stellar Cockpit”، التي تضم لأول مرة في فئتها فتحة سقف بانورامية مزدوجة Stellar Porthole مع قدرة حجب للأشعة فوق البنفسجية بنسبة 99.9%، إلى جانب سقف Star Island العائم، ما يوفّر تجربة داخلية رحبة ومتقدمة تقنياً. وبفضل قاعدة عجلات بطول 2,900 ملم والاستغلال الذكي للمساحات، توفّر السيارة ترتيب مقاعد مريحاً لخمسة ركاب.

وعلى مستوى الأداء، يقدّم نظام Golden REEV (السيارة الكهربائية ممتدة المدى) مدى قيادة كهربائياً خالصاً يتجاوز 150 كيلومتراً، ومدى إجمالياً يزيد على 995 كيلومتراً، مع تحقيق توازن مثالي بين القوة والكفاءة، لتلبية متطلبات القيادة داخل المدن والرحلات الطويلة وتعدد سيناريوهات الاستخدام.

وعلى خلاف الأنظمة الهجينة القابلة للشحن التقليدية، يعتمد نظام REEV على محركات كهربائية بالكامل في الدفع، ما يوفّر عزماً فورياً وتسارعاً سلساً، بينما يعمل محرك البنزين حصرياً كمولّد للطاقة عند الحاجة.

وفي إطار تطوير منظومة iCAUR المتكاملة، يأتي طراز V27 مزوّداً بـ 39 منفذاً مدمجاً مسبقاً ضمن منظومة التخصيص، مع مجموعة واسعة من الإكسسوارات وخيارات الترقية التي تعزّز نمط الحياة العصري عالي الجودة للمستخدمين.

وسيحظى عملاء iCAUR في دولة الإمارات بدعم شبكة متكاملة من صالات العرض ومراكز الخدمة. فقد افتتحت العلامة بالفعل صالة العرض الرئيسية في مركز الواحة على شارع الشيخ زايد في دبي، إلى جانب صالات عرض في كل من أبوظبي والشارقة. وتشكل هذه المواقع الثلاثة ركيزة أساسية لخطط iCAUR الطموحة لتوسيع شبكة الوكلاء والتوزيع لتشمل جميع إمارات الدولة السبع.

كما سيتم عرض روبوتات AiMOGA، باعتبارها عنصراً محورياً في منظومة iCAUR، إلى جانب طراز V27 داخل صالات العرض، ما يتيح للزوار اختبار تقنيات عصر الطاقة الجديدة عن قرب.

وأضاف السيد تشانغ: لدينا رؤية واضحة لسوق دولة الإمارات. فنحن لا نكتفي بافتتاح صالات عرض فحسب، بل نعمل على بناء منظومة متكاملة تشمل خدمات ما بعد البيع بمعايير عالمية، وتأسيس مجتمعات مخصّصة لمالكي المركبات، تتيح لهم تبادل الخبرات، والاستمتاع برحلات مميّزة، والتفاعل مع فرقنا المدربة على أعلى مستوى، وبناء علاقات جديدة.”

وعقب إطلاقه العالمي في دبي، من المقرر أن يصل طراز V27 إلى أسواق ومناطق أخرى حول العالم على مدار العام، ليقدّم للمستخدمين خياراً جديداً يجمع بين الطابع الكلاسيكي وتقنيات الطاقة الجديدة في فئة السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات ذات الهيكل الصندوقي.