Translate this site

الخميس، 15 يناير 2026

مدرسة كيانجا الثانوية تفوز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 في فئة المدارس الثانوية العالمية - إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى

  


فازت مدرسة كيانجا الثانوية من أوغندا بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية - إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى عن مشروعها الطلابي "إيكولوب"، وهو نظام زراعة دائري مبتكر يهدف إلى مكافحة سوء التغذية، والحد من النفايات، وتعزيز الأمن الغذائي في المجتمعات الريفية.

يدمج مشروع "إيكولوب" تربية البط وأسماك السلور في دورة خالية من النفايات، حيث يوضع البط في حظائر مرتفعة فوق أحواض الأسماك، مما يسمح لفضلاتها بإثراء خصوبة المياه بشكل طبيعي وتعزيز نمو العوالق التي تتغذى عليها الأسماك. ويتيح هذا النظام الغذائي المتكامل الاستغناء عن العلف الصناعي، وتوفير اثنين من مصادر البروتين الموثوقة من الأسماك والبيض، فضلاً عن إكساب الطلاب مهارات عملية في الزراعة البيئية، وتربية الأحياء المائية، وإنتاج الغذاء المستدام.

وخلال عامين، سينتج المشروع أكثر من 3000 كيلوغرام من أسماك السلور و27,000 بيضة بط، مما يحسن بشكل ملحوظ إمكانية الحصول على مصادر بروتين مغذية بأسعار معقولة. كما سيقدم "إيكولوب" برامج تدريب عملية لأكثر من 300 طالب سنوياً، في حين سيعمل سفراء المشروع من الطلاب على دعم تطبيق المشروع في 30 مدرسة ومجموعة مجتمعية للوصول إلى 500 أسرة إضافية. ومن خلال تحويل المخلفات الزراعية إلى مورد ذو قيمة، يمثل "إيكولوب" نموذج زراعة دائرية قابلاً للتطبيق على نطاق واسع في البيئات ذات الموارد المحدودة.

بهذه المناسبة، قالت الدكتورة لمياء فواز، المدير التنفيذي لجائزة زايد للاستدامة: "تكرم جائزة زايد للاستدامة للشباب الذين يبتكرون حلولاً عملية ترتقي بمجتمعاتهم. ويسعى طلاب مدرسة كيانجا الثانوية إلى تسخير الابتكار لتحسين فرص الحصول على الطعام المغذي من خلال مشروعهم الذي يبرهن على دور أنظمة الزراعة الدائرية المراعية للموارد والقائمة على تربية الأحياء المائية في تحسين مستويات توافر الغذاء، مما يعكس قدرة الشباب على تحقيق منافع مستدامة لمجتمعاتهم عندما يتم رفدهم بالفرص والدعم". 

من جانبه، قال كاباندا مايكل، مدير مدرسة كيانجا الثانوية: "نعرب عن امتناننا العميق لجائزة زايد للاستدامة على رؤيتها الشاملة التي تحتضن المبتكرين من كل أنحاء العالم، بما في ذلك إفريقيا. ويشكل هذا الفوز مصدر فخر لطلابنا ومجتمعنا، ويؤكد على إيماننا بقدرة الشباب على قيادة مساعي إفريقيا لتحقيق الأمن الغذائي والحفاظ على البيئة".

ومن خلال الجائزة المقدمة لها والبالغة قيمتها 150,000 دولار أمريكي، ستتمكن المدرسة من إنشاء نظام زراعة دائري متكامل داخل حرمها، وتطوير نماذج أصغر حجماً لاستخدامها داخل المنازل، وتوفير برامج تدريب بقيادة الطلاب لدعم تطبيق هذا النظام في المدارس المجاورة والمجموعات المجتمعية. كما سيدعم مبلغ الجائزة التعليم في مجال الاستدامة من خلال تزويد الطلاب بمهارات عملية في الزراعة الدائرية، وتربية الأحياء المائية، وإنتاج الغذاء بطرق تراعي استهلاك الموارد.

تكرم جائزة زايد للاستدامة تكرم كل عام المؤسسات والمدارس الثانوية التي تقدم حلولاً مؤثرة ومبتكرة في مجالات الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية، وذلك تخليداً لإرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه". ومنذ انطلاقها، أثرت الجائزة إيجاباً في حياة أكثر من 400 مليون شخص حول العالم.  

ومنذ عام 2013، كرمت الجائزة 68 مدرسة ثانوية ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية من دول المناطق التالية: الأمريكيتان، إفريقيا جنوب الصحراء، الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أوروبا وآسيا الوسطى، جنوب آسيا، وشرق آسيا والمحيط الهادئ. وحتى الآن، أثرت المدارس الثانوية الفائزة بشكل إيجابي في حياة أكثر من 56,599 طالباً و480,660 شخصاً في المجتمعات المحلية. 

الأربعاء، 14 يناير 2026

جدوى للاستثمار تطلق صندوق ائتمان خاص بقيمة 750 مليون ريال سعودي يستهدف دول مجلس التعاون الخليجي

 


أعلنت شركة جدوى للاستثمار، الشركة الرائدة في إدارة الاستثمارات وتقديم الاستشارات الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط، عن إطلاق صندوق جدوى المتنوع للتمويل الخاص الخليجي بالتزامات مالية مستهدفة تصل إلى 750 مليون ريال سعودي (200 مليون دولار أمريكي). وقد أتمّ الصندوق الإغلاق الأول بنجاح بحجم تجاوز 300 مليون ريال سعودي (80 مليون دولار أمريكي) والاستثمار في أول فرصتين استثمارية للصندوق بالشراكة مع منصتي التقنية المالية الإقليميتين «ليندو» و «جيل باي»، مع توقع إتمام استثمارين إضافيين خلال النصف الأول من عام 2026.

وبعد إطلاق جدوى لعدة صناديق ذات الاستثمار الواحد في مجال الإئتمان الخاص سابقا، يُعد هذا الصندوق أول صندوق إقليمي متنوع تطلقه شركة جدوى للاستثمار في هذا المجال، حيث يتيح للمستثمرين من المؤسسات وعملاء الثروات الخاصة الوصول إلى فرص نمو عالية الجودة في سوق الائتمان الخاص سريع النمو في دول مجلس التعاون الخليجي.

في هذه المناسبة، قال طارق السديري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة جدوى للاستثمار: "يشكّل الائتمان الخاص مكوّنًا مهما ومتناميا في استراتيجيات توزيع الاستثمار لمحافظ المستثمرين عالميًا. ويعكس هذا الصندوق قدرة جدوى على استقطاب وتنفيذ فرص جاذبة في مجال الائتمان الخاص، وقناعتنا في الفرص الاستثمارية في هذا المجال في ظل الزخم الاقتصادي ونمو الطلب على التمويل على مستوى المملكة والخليج".

كما أضاف فداء حداد، رئيس الائتمان الخاص في شركة جدوى للاستثمار: "تم تصميم منصة الائتمان الخاص لدينا لدعم شركات عالية الجودة عبر صفقات متعددة، مما يتيح للمستثمرين الوصول إلى سوق الائتمان الخاص المتنامي في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي. ويسعدنا بهذه المناسبة الإعلان عن أولى استثماراتنا من خلال الصندوق، ونتطلع إلى تحقيق نتائج متميزة لمستثمرينا بإذن الله".

ويؤكد إطلاق الصندوق التزام جدوى بتقديم حلول استثمارية مبتكرة لعملاء من المؤسسات والثروات الخاصة، مستفيدةً من حضورها الإقليمي العميق، وقدراتها في توليد الفرص الاستثمارية، وخبرتها الواسعة في استثمارات الأسواق الخاصة.

شركة Uptime Institute تعلن عن تقرير التوقعات الخمسة لمراكز البيانات لعام 2026

  

 في ظل انتقال الذكاء الاصطناعي المؤسسي من مرحلة التجارب إلى مرحلة التطبيق الفعلي، يواجه مصممو ومشغلو البنية التحتية سلسلة من التحديات الكبيرة التي تشمل الطاقة، والموثوقية، والاستدامة، والأتمتة

 

أعلنت اليوم Uptime Institute عن إطلاق تقرير التوقعات الخمسة لمراكز البيانات لعام 2026، الذي لا يقتصر تركيزه على الاتجاهات الواضحة لعام 2026، بل ينطلق لاستعراض بعض أحدث التطورات والتحديات التي تشكل صناعة البنية التحتية الرقمية، كما تركز توقعات عام 2026 على استمرار نمو الصناعة والتحديات المرتبطة بها، مع الاعتراف أيضًا بدور الذكاء الاصطناعي كعامل قوي ومحفّز لدفع عجلة التحول وتسريع وتيرة النمو، وفي حين أنَّ الذكاء الاصطناعي يُعدّ المحرك الرئيسي لموجة من الاستثمارات التي من شأنها دعم البنية التحتية الرقمية لعقود قادمة، فإنَّ سرعة وحجم هذه التطويرات النهائية لا يزالان غير واضحين في الوقت الحالي.

صرح Andy Lawrence، المدير التنفيذي لقسم الأبحاث في Uptime Institute، قائلاً: "تقطع البنية التحتية الرقمية الحيوية خطوات واسعة على طريق التوسع الفعال والقوي". "في الوقت ذاته، تُظهر أبحاثنا حالة من عدم اليقين بشأن كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي لمعدل الطلب، وهذا الأمر يزيد من تعقيد كل من آليات تخطيط القدرة الاستيعابية وإستراتيجيات المرونة. كما نلاحظ تزايد التنوع في تصميم ونشر مراكز البيانات، ونتوقع زخمًا في الاستثمار والابتكار في تقنيات احتجاز الكربون، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة داخل مراكز البيانات نفسها".

 تشمل النتائج الرئيسية لتقرير التوقعات الخمسة لعام 2026 ما يلي:

  •  بدأت معالم منظومة الذكاء الاصطناعي في التبلور؛ حيث تُفعل قدرات حوسبة الذكاء الاصطناعي باستخدام النماذج الكبيرة والبنية التحتية عالية الكثافة بشكل متزايد في عدد أقل من المؤسسات الكبرى.
  •  لن يتمكن المطوّرون من تجاوز أزمة نقص الطاقة؛ فزيادة أحمال الطاقة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي ستزيد مستوى الضغط على الشبكات الكهربائية المجهدة بالفعل، ما يتسبب في إحداث مشكلات في توفير الطاقة، وفي حين يقترح العديد من المطوّرين الاعتماد على آليات التوليد المحلي للطاقة، فإنَّ الجداول الزمنية الطويلة لتنفيذ مشروعات الطاقة واسعة النطاق ستشكل عائقًا هائلاً.
  •  يتجه المشغّلون إلى اعتماد تقنيات احتجاز الكربون في ظل ارتفاع معدل الانبعاثات؛ فمن المتوقع أن يزيد الطلب العالمي على الطاقة لمراكز البيانات ما بين 75 و125 جيجاوات بحلول عام 2030، ما سيؤدي إلى الاعتماد بشكل أكبر على التوربينات الغازية كمصدر رئيسي للطاقة. وبالنسبة إلى البعض، ستبرز تقنيات احتجاز الكربون أخيرًا كحل عملي واقتصادي لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
  •  التوسع يأتي مصحوبًا بتحديات جديدة، لكن المرونة لا تزال عنصرًا أساسيًا؛ فقد سلطت التكاليف العالية والتعقيدات التي تعتري عملية بناء البنية التحتية عالية الكثافة الضوء على قيمة وتكلفة الحفاظ على السعة الاحتياطية المكلفة. لكن من غير المرجح أن يتحمل العملاء والمستثمرون زيادة المخاطر والتهديدات التي تمس استمرارية الخدمة، كما أنَّ مشغلي الشبكات الكهربائية والمشغّلين أنفسهم لن يتحملوها أيضًا.
  •  تنتقل تقنيات أتمتة الذكاء الاصطناعي في مركز البيانات من مرحلة التجارب إلى الإنتاج؛ فتقنيات الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل مراكز البيانات ستنتقل تدريجيًا من مرحلة الاستخدام التجريبي إلى مرحلة دعم العمليات اليومية. كما يدعم التعلم المعزز، والتوائم الرقمية الهجينة، والأدوات المساعدة الصناعية الأولى عملية التحسين مغلق الدورة وآليات اتخاذ المشغّلين لقرارات حاسمة، بينما ستتولى الأنظمة القائمة على القواعد إدارة سير العمل الروتيني. ولكن في الوقت الحالي، سيظل العنصر البشري جزءًا أساسيًا في قلب المنظومة.

رئيس الدولة يكرم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026

  


كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"

اليوم الفائزين بـ "جائزة زايد للاستدامة" لعام 2026 .. وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم ضمن فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة" بحضور عدد من سمو الشيوخ وقادة الدول وممثليها والضيوف

    وأكد صاحب السمو رئيس الدولة أن دولة الإمارات ماضية في التزامها الثابت بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز جودة حياة الإنسان وترسيخ أسس الاستقرار والتقدم في العالم..مشيراً إلى أن "جائزة زايد للاستدامة" تواصل تحفيز الحلول العملية التي تسهم في الارتقاء بالمجتمعات وتعزز فرص التنمية من خلال الابتكار والتعاون.

     وقال سموه إن الجائزة تسهم في ترسيخ إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، ورؤيته المتجذرة في قيم العطاء والوحدة والازدهار المشترك لبناء مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.

     من جانبه أشاد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المدير العام لجائزة زايد للاستدامة، بإسهامات الفائزين في تطوير ابتكاراتٍ قابلة للتطبيق على نطاق واسع وتقدم منافع اجتماعية وبيئية ملموسة.

    وقال معاليه: "بفضل رؤية القيادة الرشيدة، تؤمن دولة الإمارات بأهمية بناء جسور التعاون بين مختلف القطاعات والمواءمة بين الإمكانات والاحتياجات من أجل إحداث تأثير مستدام قابلٍ للقياس كحجر أساس في مسيرة التقدم الشامل. ويبرهن الفائزون بالجائزة لهذا العام على الدور المحوري للحلول الواقعية والعملية في تغيير حياة الناس للأفضل من خلال تحسين الرعاية الصحية والنظم الغذائية وزيادة الوصول إلى الطاقة النظيفة ومصادر المياه الآمنة. ومن خلال ’جائزة زايد للاستدامة‘، تتجسد هذه الرؤية على أرض الواقع عبر دعم الابتكارات التي تضع الإنسان في المقدمة وتصنع فرصاً جديدة للنمو".

    ومنذ تأسيسها في عام 2008، رسخت "جائزة زايد للاستدامة" مكانتها الرائدة في دفع التأثير العالمي من خلال تكريم الشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات غير الربحية والمدارس الثانوية التي تقدم حلولاً مبتكرة للتحديات الملحة ضمن فئاتها الست: الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية. ومن خلال حلول فائزيها السابقين البالغ عددهم 128 فائزاً، أحدثت الجائزة تأثيراً إيجابياً في حياة أكثر من 411 مليون شخص.

    وشهدت هذه الدورة مستويات مشاركة قياسية وصل عددها إلى 7,761 طلب مشاركة من 173 دولة، حيث تمت مراجعتها ضمن عملية تقييم صارمة متعددة المراحل من قبل خبراء فنيين وأعضاء لجنة الاختيار ولجنة التحكيم برئاسة فخامة أولافور راغنار غريمسون، الرئيس الأسبق لجمهورية آيسلندا.

   بدوره، قال فخامة أولافور راغنار غريمسون: "تعكس حلول الفائزين بالجائزة لعام 2026 مستويات نضج عالية في ابتكارات الاستدامة، وتوجهاً متنامياً نحو دمج التكنولوجيا مع المعرفة المحلية والتنفيذ العملي لتقديم حلول مصممة خصيصاً للعمل في الظروف الواقعية، وقابلة للمواءمة مع المتغيرات. ويمثل الفائزون دليلاً شاهداً على كفاءة الحلول العملية المدعومة بالخبرة في تعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية وتحسين الحياة اليومية. وفي ظل الانتشار المتزايد لهذا النهج، يقود هؤلاء الرواد الطريق نحو تحقيق تنمية مستدامة أكثر شمولاً وفعالية في السنوات المقبلة".

   وضمن فئة الصحة، فازت "جايد"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من دولة الإمارات، بالجائزة عن منصتها التفاعلية للكشف عن اضطرابات النمو العصبي بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وأنشطة اللعب من خلال الجمع بين التقييمات المعرفية، وتتبع العين، والتعلم الشخصي، مما يقلل من أوقات الانتظار للتشخيص ويحسّن مستويات التفاعل. وتعيد منصتها المبتكرة تعريف معايير التدخل المبكر الشامل، وهي تُستخدم حالياً في أكثر من 450 مؤسسة ضمن 179 دولة، حيث ساهمت في دعم أكثر من 180 ألف طفل في العالم.  

   وكرمت الجائزة ضمن فئة الغذاء "إن آند إي إنوفيشنس"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من سنغافورة، لتطويرها مواد تغليف مضادة للميكروبات وقابلة للتحلل البيولوجي، ومصنوعة من مكونات نباتية وبقايا غذائية معاد تدويرها، حيث تعمل على إطالة صلاحية الأغذية والحد من النفايات، وتحقق فعالية بنسبة 99.9% في مكافحة الميكروبات مع تقليل مستويات البكتيريا بمعدل 4.5 أضعاف مقارنة بمواد التغليف التقليدية. وحتى الآن، بلغ إنتاج الشركة أكثر من 400 ألف عبوة تغليف مستدامة مخصصة للمستهلكين. 

   ضمن فئة الطاقة، فازت "بيس فاونديشن"، مؤسسة غير ربحية من سويسرا، بالجائزة عن نهجها المبتكر في إتاحة خدمات التبريد المستدام من خلال نموذج "التبريد كخدمة" الذي يتيح للمجتمعات الوصول إلى خدمات تبريد فعالة ومنخفضة الكربون بكلفة ميسرة دون الحاجة إلى تكبّد التكاليف الأولية. ومن خلال نشر هذا النموذج في 68 دولة، أسهمت المؤسسة في خلق 2,500 فرصة عمل، وخفض استهلاك الطاقة بمقدار 130 جيجاواط/ساعة وتفادي انبعاث 81 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مما يبرهن على قوة الابتكارات القائمة على احتياجات السوق في خفض الأثر البيئي على نطاق واسع.

ضمن فئة المياه، فازت "ستاتوس 4"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من البرازيل، بالجائزة عن تقنيتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، والتي تساعد شركات المرافق على اكتشاف وإصلاح تسربات المياه بسرعة ودقة غير مسبوقتينومن خلال مراقبة 5000 كيلومتر من شبكات التوزيع وتحديد أكثر من 22,000 موضع تسرب محتمل، تسهم "ستاتوس 4" في منع هدر 5.56 مليار لتر من المياه يومياً، مما يعزز الأمن المائي لأكثر من 4 ملايين شخص ويحسن كفاءة أنظمة المياه في المناطق الحضرية.

وبالنسبة لفئة العمل المناخي، كرمت الجائزة مؤسسة "بيلد أب نيبالغير الربحية من نيبال تقديراً لجهودها في إعادة ابتكار طريقة تصنيع الطوب وتحويله إلى أداة فعالة في تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع تغير المناخ وتمكينها اقتصادياًوأنتجت المؤسسة حتى الآن أكثر من 3.3 ملايين وحدة طوب صديقة للبيئة ومقاومة للزلازل، ودعمت بناء أكثر من 12 ألف منزل مقاوم للتغيرات المناخية، مما أسهم في خلق نحو 2,000 وظيفة خضراء، وتوفير السكن لـ 58 ألف شخص، وتجنب انبعاث 110 آلاف طن من ثاني أكسيد الكربون.

   وإضافةً إلى تكريم المؤسسات، تواصل جائزة زايد للاستدامة تمكين الجيل القادم من قادة الاستدامة من خلال فئة المدارس الثانوية العالمية، والتي تتيح للشباب تحويل التحديات المحلية إلى حلول عملية تعود بالنفع على مجتمعاتهموفي كل عام، تمنح الجائزة ست مدارس ثانوية تمثل ست مناطق جغرافية ما يصل إلى 150,000 دولار أمريكي لتنفيذ مشروعاتهم المقترحة التي يقودها الطلاب بهدف إحداث تأثير اجتماعي واقتصادي وبيئي ملموسوحتى الآن، أثّرت المدارس الثانوية الفائزة بالجائزة، والبالغ عددها 56 مدرسة، بشكل إيجابي في حياة أكثر من 56,599 طالباً و480,660 شخصاً حول العالم.

   وشملت قائمة المدارس التي فازت بالجائزة لعام 2026 ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية كلاً من "مدرسة ماماوي أتوسكيتان نيتفمن كندا عن منطقة الأمريكتين، ومدرسة كيانجا الثانويةمن أوغندا عن منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، و"مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياًمن الأردن عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و"مدرسة بودروم الأناضولية الثانويةمن تركيا عن منطقة أوروبا وآسيا الوسطى، و"مركز فافو أتول التعليميمن جزر المالديف عن منطقة جنوب آسيا، و"مدرسة روامرودي الدوليةمن تايلاند عن منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ.

    وفي ظل تسارع وتيرة التنمية المستدامة عالمياً، تجسد "جائزة زايد للاستدامة" رؤية دولة الإمارات لتحقيق تقدم شامل قائم على الابتكار التكنولوجي والنمو الاقتصادي المستدام إيماناً منها بأن الريادة والقيادة الحقيقية تكمن في تمكين الإنسان وتعزيز التعاون بين الحكومات والشركات والمجتمع المدني والشباب لبناء عالم أكثر ازدهاراً وإنصافاً.

الثلاثاء، 13 يناير 2026

مرسوم سلطاني بإنشاء مركز عُمان المالي العالمي

  


أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- مرسوما سلطانيا ساميا يقضي بإنشاء مركز عمان المالي العالمي International Financial Centre of Oman (IFC Oman)  وإصدار قانونه الخاص.

ويأتي إنشاء مركز عمان المالي العالمي متوافقًا مع التوجهات الاستراتيجية لسلطنة عُمان الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز عالمي للخدمات المالية، واستقطاب رؤوس الأموال ودعم الابتكار. كما يجسد إنشاء هذا المركز التزام سلطنة عُمان ببناء منظومة موثوقة وفَعالة لتقديم خدمات مالية متطورة تلبي احتياجات المستثمرين والمؤسسات العالمية.

بموجب قانون مركز عُمان المالي العالمي الصادر بالمرسوم السلطاني السامي رقم (8 / 2026)، يتمتع المركز بالاستقلال الإداري والمالي والتشريعي وسيعمل على تطوير إطار تنظيمي وقانوني وقضائي يتماشى مع المعايير الدولية مبني على القانون العام الإنجليزي (Common Law).

وتعتمد حوكمة المركز على مجلس إدارة المركز يتم تعيين أعضاءه من قبل حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم –أيده الله-، يتولى صلاحية الإشراف على المركز لتحقيق أهدافه، بالإضافة إلى ثلاث هيئات (هيئة مركز عمان المالي العالمي وهيئة تنظيم المركز المالي وهيئة حسم المنازعات) والتي تمارس اختصاصاتها بشكل مستقل وفقا لأحكام القانون.

وسيتخذ المركز من مدينة العرفان واجهة رئيسية له، مع إمكانية التوسع في مواقع أخرى بموجب القانون. وسيعمل المركز على جذب استثمارات مرتبطة بالأنشطة المالية والقطاعات المساندة، وذلك من خلال حزمة من الحوافز والإعفاءات الضريبية لمدة تصل إلى 50 عام.

خلال المرحلة القادمة، سيعمل المركز على إعداد الأطر التشريعية والتنظيمية وإشراك ذوي العلاقة والشركات المستهدفة والخبراء القانونيين، كما سيعمل المركز على وضع الأطر التشغيلية اللازمة لإطلاق أعمال المركز والبدء في التشغيل الفعلي خلال العام الجاري.

تصريح معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العماني حول تأسيس مركز عُمان المالي العالمي

وقال معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العماني بأن تأسيس مركز عمان المالي العالمي جاء تتويجًا للجهود المبذولة في تحقيق الاستقرار المالي و التنويع الاقتصادي، ويعكس حرص جلالة السلطان هيثم بن طارق

المعظم - حفظه الله ورعاه – على إيجاد بيئة استثمارية جاذبة، تعزز من مكانة سلطنة عمان كمركز مالي رائد يتميز بالاستقرار والنزاهة والكفاءة، حيث سيتميز المركز ببنية أساسية مبتكرة ومتطورة للخدمات المالية، وسيتيح بيئة آمنة وشفافة للمؤسسات المالية والمستثمرين، متطلعًا معاليه إلى أن يصبح المركز نقطة جذب إستراتيجية ومصدرًا لرؤوس الأموال؛ بما يساهم في تحقيق رؤية سلطنة عُمان في تعزيز مفهوم الدبلوماسية الاقتصادية وتحفيز التنوع الاقتصادي.

تصريح سعادة محمود بن عبدالله العويني رئيس اللجنة التنفيذية لمركز عُمان المالي العالمي

بعد تحقيق إنجازات في القطاع المالي والاقتصادي وتحسين التصنيف الائتماني لسلطنة عمان، يأتي تأسيس مركز عُمان المالي العالمي استكمالاً لمسيرة تطوير القطاع المالي، ويساهم في تسريع تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، من خلال تنويع الاقتصاد وجذب الاستثمار وبناء شراكات عالمية.

يتميّز مركز عُمان المالي العالمي بقدرته المتفردة على الجمع بين مختلف المزايا التنافسية التي تعزز مكانته كوجهة رائدة للشركات والمستثمرين، وذلك من خلال تقديم تكلفة تنافسية وسرعة استجابة ومرونة تشريعية وفرص الوصول إلى الأسواق العالمية.

إننا نسعى إلى العمل مع الشركاء الاستراتيجيين لضمان تحقيق هذه الرؤية الطموحة، ونتطلع بثقة إلى المستقبل المشرق الذي ينتظر مركز عُمان المالي العالمي في سلطنة عُمان.

الخميس، 8 يناير 2026

GEOLOG تستحوذ على شركتي Quad Ltd و QO Inc. لتعزيز خدمات التحليل الجيولوجي الشامل والتنبؤ بالضغط المسامي في مواقع الحفر

  


يساهم هذا الاستحواذ الاستراتيجي بدعم الخبرات التقنية لشركة "جيولوج" (GEOLOG) وتوسيع نطاق تقديم خدماتها على المستوى العالمي

أعلنت شركة GEOLOG International B.V. (المُشار إليها في ما يلي بـ"جيولوج" أو "الشركة")، المزوّد المستقل والرائد لخدمات علوم الأض في مواقع الآبار، وحلول الحفر، والتسجيل السطحي للبيانات لقطاع الطاقة، عن إتمامها بنجاح لصفقة استحواذ على شركتي Quad Ltd و QO Inc. (اللتين يُشار إليهما معاً بإسم "Quad"). وتُعدّ Quad  مزوداً عريقاً لفرق من الجيولوجيين المختصّين بالعمليات ومواقع حفر الآبار، فضلاً عن خدمات متقدمة في مجال التنبؤ بالضغط المسامي وتحليل تدرج الإنكسار الصخري.

 

يمثّل هذا الاستحواذ الاستراتيجي التكميلي خطوة نوعية تعزّز بشكل ملموس محفظة GEOLOG من خدمات دعم عمليات الحفر والخدمات المتقدمة لما تحت السطح، كما يسهم في ترسيخ وتعزيز حضورها التشغيلي على المستوى العالمي. هذا وتتمتع كلّ من GEOLOG وQuad بتاريخ طويل من التعاون الناجح على الكثير من المشاريع الدولية، حيث قدّمتا خدماتهما لشريحة واسعة ومتنوعة من العملاء في قطاع الطاقة. بالتالي، فإن دمج الكوادر البشرية ذات الخبرة العالية والقدرات التقنية المتخصصة التي تتمتع بها شركة Quad، سيتيح لشركة GEOLOG تعزيز قدرتها على دعم عملائها بمزيد من الكفاءة في بيئات الحفر المعقّدة، على امتداد جميع مراحل دورة حياة البئر، من الاستكشاف، مرورًا بالتطوير، وصولاً إلى عمليات الإنتاج.

 

وفي هذا الإطار، قال ريتشارد كاليري، الرئيس التنفيذي لشركة "جيولوج" (GEOLOG): "لقد كانت Quad شريكاً موثوقاً على مدى سنوات طويلة، ويسعدنا أن نرحب رسمياً بانضمام فريقهم إلى عائلة GEOLOG. تتمتع الشركة بسمعة متميزة واستثنائية في قطاع الطاقة، لا سيما في مجالات الجيولوجيا الميدانية وجيولوجيا العمليات، إلى جانب خبرتها العميقة في تحليل الضغط المسامي وتدرّج الانكسار الصخري. من خلال دمج المعرفة المتخصصة لشركة Quad  مع الانتشار العالمي الواسع لشركة GEOLOG ومنصتها التقنية المتقدمة، سنتمكن الآن من تزويد العملاء بمجموعة متكاملة من الحلول المتقدمة، وهو أمر بالغ الأهمية لدعم الآبار عالية المخاطر والتحديات التقنية."

 

تتمتعQuad  بحضور عالمي نشط وراسخ، حيث توفّر لعملائها فرقاً من الجيولوجيين المتمرّسين إلى جانب خبرات مشهود لها في مجالات حيوية مثل التنبؤ بالضغط المسامي وتحليل تدرّج الانكسار الصخري. وتشمل هذه الخبرات دعم الآبار عالية الضغط وعالية الحرارة (HPHT)، وأنشطة الحفر في المياه العميقة، والمشاريع غير التقليدية، فضلاً عن تقديم الرؤى التقنية الاستراتيجية الضرورية لتحسين أداء عمليات تخطيط الآبار، وإدارة مخاطر الحفر، وتعزيز السلامة والأداء التشغيلي عبر جميع العمليات.

سيتيح دمج خدمات Quad في محفظة خدمات GEOLOG الحالية للعملاء الاستفادة من المزايا التالية:

 

  1. قاعدة موسّعة من أصحاب الخبرات والمواهب: تتيح الوصول إلى فريق عالمي أوسع من الجيولوجيين المختصّين بالعمليات ومواقع الحفر، يتمتعون بخبرة عميقة اكتسبوها من خلال العمل في بيئات جيولوجية وتشغيلية متنوعة.
  2. إدارة معزّزة للمخاطر: توفر تحليلات متقدمة لكلّ من الضغط المسامي وتدرّج الانكسار الصخري، بما يدعم تصميم الآبار، واتخاذ القرارات اللحظية أثناء الحفر، واختيار الاستراتيجيات الفعّالة للحدّ من المخاطر.
  3. الحصول على خدمات شاملة ومتكاملة: سيحظى العملاء بإمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة ومتكاملة من الحلول التي تجمع بين خدمات تسجيل البيانات السطحية المتقدمة والتدفقات الرقمية للبيانات التشغيلية لدى GEOLOG مع خبرة Quad في مجال الاستشارات المتخصصة وقدراتها الجيولوجية الميدانية.

 

هذا وستعمل كلّ من GEOLOG وQuad خلال الأشهر المقبلة على تنسيق الجهود في مجال تقديم الخدمات، فضلاً عن ضمان توافق العمليات والأنظمة التقنية ودمج منتجاتهما وخدماتهما لتقديم حلول متكاملة للعملاء.

من جانبه، قال شون كوغان، مدير شركة Quad: "تمثّل ههذ الصفقة امتداداً منطقياً وطبيعياً لعلاقتنا الراسخة وطويلة الأمد مع GEOLOG، إذ يجمعنا الالتزام بالتميز الفني وثقافة تشغيلية تركز على العميل. بالتالي، ومن خلال هذا التعاون، سنتمكن من تعزيز قدرتنا على مساعدة عملائنا على الحد من المخاطر التشغيلية وتحسين أداء الآبار، وتنفيذ مشاريعهم بكل أمان وكفاءة على مستوى العالم."

هذا ولم يتمّ الإعلان عن تفاصيل الصفقة وشروطها.


الاثنين، 5 يناير 2026

معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي يطلق عائلة نماذج "فالكون H1 عربي" لترسيخ مكانته كأفضل نموذج ذكاء اصطناعي باللغة العربية على مستوى العالم

 


بنية هجينة متقدمة تتيح أداءً أدق مع عدد أقل من المُعاملات

خطوة جديدة تعكس طموح الإمارات في ترسيخ مكانتها بين قادة الذكاء الاصطناعي العالميين

 

أعلن معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، عن إطلاق فالكون H1 عربي، وهو نموذج لغوي جديد تم تطويره بالاعتماد على بنية هجينة تجمع بين مامبا وترانسفورمر. ويمثل هذا النموذج تحولاً جذرياً عن الإصدارات السابقة القائمة على بنية ترانسفورمر التقليدية، حيث يتصدر فالكون H1 عربي قائمة النماذج اللغوية العربية المفتوحة باعتباره النظام الأعلى أداءً.

ويضع هذا الإنجاز فالكون H1 عربي في صدارة نماذج الذكاء الاصطناعي العربية عالمياً، متجاوزاً نماذج أكبر حجماً من حيث الأداء، مع توفير مستويات متقدمة من الدقة وفهماً أعمق للسياق وتمثيلاً لغوياً عالي الجودة.

وفي هذا السياق، قال معالي فيصل البناي، مستشار رئيس دولة والأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: "يجسد فالكون H1 عربي رؤيتنا في ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي رائد في التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي المسؤول. ومن خلال تقديم نماذج تلبي الاحتياجات اللغوية والثقافية لمجتمعاتنا، نُسهم في تمكين ابتكارات أكثر شمولاً وفاعلية وتأثيراً، ويعكس هذا الإنجاز المستوى الرفيع للمواهب والخبرات البحثية في معهد الابتكار التكنولوجي."

وبناءً على النجاح اللافت الذي حققته نماذج فالكون عربي التي أُطلقت في وقت سابق من هذا العام، والتي أكدت الحاجة المتزايدة إلى نماذج لغوية عربية متقدمة وعالية الجودة، أعلن معهد الابتكار التكنولوجي عن إحراز تقدم جديد من خلال عائلة فالكون H1 عربي. وتتوافر النماذج بثلاثة أحجام هي 3B و7B و34B، بما يضمن مرونة عالية لتلبية متطلبات مختلفة على مستوى البنية التحتية وتطبيقات الاستخدام. ويُدخل فالكون H1 عربي تطويرات نوعية تشمل رفع جودة البيانات وتوسيع نطاق تغطية اللهجات العربية وتعزيز استقرار معالجة السياقات الطويلة وتطوير قدرات الاستدلال الرياضي، ما يتيح فهماً لغوياً أكثر دقة وموثوقية وارتباطاً بالسياق في التطبيقات الواقعية.

وقالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "يعكس تطوير فالكون H1 عربي سنوات من البحث والعمل المتخصص في الذكاء الاصطناعي العربي، ويأتي استجابة مباشرة لاحتياجات مجتمعاتنا من مطورين ومؤسسات. ومن خلال الارتقاء بالبنية وجودة البيانات وقدرات الاستدلال في السياقات الطويلة، نُسهم في تمكين حلول مبتكرة في التعليم والصحة والحوكمة وقطاع الأعمال وغيرها باللغة العربية. ويُعد هذا النموذج محطة محورية في مسيرتنا لتقديم ذكاء اصطناعي عالمي المستوى يخدم المنطقة ويواكب مسارات التقدم العالمي."

نتائج الاختبارات المعيارية

أثبت فالكون H1 العربي ريادته على لوحة الصدارة للنماذج اللغوية العربية مفتوحة المصدر، التي تقيس أداء النماذج في طيف واسع من مهام الفهم والاستدلال باللغة العربية، محققاً نتائج غير مسبوقة:

  • حقق نموذج 3B متوسط أداء بلغ 61.87%، متقدماً بفارق 10 نقاط على أبرز النماذج المنافسة بحجم 4B، مثل Phi-4 Mini من مايكروسوفت.
  • سجل نموذج 7B متوسط 71.47%، متجاوزاً جميع النماذج القريبة من 10B، بما في ذلك Fanar-1-9B من قطر ونموذج HUMAIN ALLaM 7B من المملكة العربية السعودية.
  • أما نموذج 34B فقد حقق 75.36%، متفوقاً حتى على أنظمة تفوقه حجماً بأكثر من الضعف، بما في ذلك Qwen2.5-72 من الصين وLlama-3.3 70B من ميتا.

وعلى صعيد اختبارات أخرى، واصلت نماذج فالكون H1 عربي تحقيق أداء لافت في معايير متخصصة، تشمل 3LM للاستدلال في المجالات العلمية، وArabCulture للفهم الثقافي والسياقي، وAraDice لقياس استيعاب اللهجات.

وتجسد هذه النتائج إنجازاً نوعياً للذكاء الاصطناعي العربي، حيث يثبت فالكون H1 العربي قدرته على التفوق على نماذج أكبر حجماً عبر اختبارات عامة ومتخصصة، مع تقديم مستوى غير مسبوق من العمق اللغوي وقوة الاستدلال والكفاءة، ما يجعله النموذج العربي الأكثر تقدماً وتنوعاً. وبذلك، يرسخ فالكون H1 عربي مكانته باعتباره النموذج اللغوي العربي الأكثر تطوراً وتنوعاً حتى الآن.

وفي هذا السياق، قال الدكتور حكيم حسيد، كبير الباحثين في مركز بحوث الذكاء الاصطناعي والعلوم الرقمية بمعهد الابتكار التكنولوجي: "يجسد هذا النموذج رؤيتنا في بناء ذكاء اصطناعي عربي متقدم وفعال في آنٍ واحد وقادر على إحداث قيمة حقيقية في التطبيقات الواقعية. ومن خلال تحسين الكفاءة وتعميق الفهم وتوسيع التغطية اللغوية، نُسهم في تمكين أنظمة ذكاء اصطناعي تدعم المؤسسات والمطورين والمجتمعات في مختلف أنحاء المنطقة."

ويقدم النموذج أيضاً نقلة نوعية في طول السياق المدعوم، إذ تصل نوافذ السياق إلى 256K رمز، ما يسمح بالتعامل مع كميات كبيرة من البيانات ضمن تفاعل واحد دون انقطاع. ويعني ذلك عملياً تمكين المستخدمين من تحليل وثائق قانونية مطولة وسجلات طبية وأبحاث أكاديمية وقواعد معرفية مؤسسية كاملة، مع الحفاظ على الترابط والسياق، وهو ما لم يكن ممكناً سابقاً على هذا المستوى.

حققت نماذج الذكاء الاصطناعي "فالكون" التابعة لمعهد الابتكار التكنولوجي المركز الأول على مستوى المعايير الإقليمية والعالمية منذ عام 2023، فيما يتصدر "Falcon-H1 Arabic" الآن لوحة الصدارة للنماذج العربية المفتوحة "Open Arabic LLM Leaderboard" عبر مختلف أحجام النماذج. وتؤكد هذه النتائج قدرة معهد الابتكار التكنولوجي على بناء قدرات سيادية في الذكاء الاصطناعي تنافس على أعلى المستويات العالمية، بالتوازي مع تعزيز ريادة أبوظبي ودولة الإمارات في أبحاث وابتكارات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية.