الثلاثاء، 9 يونيو 2026

EEIC و إميرالد إيكو تكنولوجيز تستعرضان تقنيات توفير تكاليف التعقيم بنسبة 91% في مشروع لتحلية المياه بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال "معرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتحلية المياه"

  


تقنية أكواكلور® (Aquachlor®) تساهم في تطهير المياه بشكل أكثر أمانًا واستدامة في مشروع محطة تحلية مياه البحر بتقنية التناضح العكسي التابع لشركة "نقاء".

اختتمت شركة الإمارات للمعدات الدقيقة والكهرباء (EEIC)، التابعة لمجموعة غباش، بالتعاون مع شركة إميرالد إيكو تكنولوجيز الإماراتية، مشاركتها بنجاح في معرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتحلية المياه (3-4 يونيو)، حيث عرضتا تقنية أكواكلور® (Aquachlor®) لانتاج محلول فعال من المواد المؤكسدة المختلطة. وأبرز هذا العرض المشترك قدرة التقنية على توفير معالجة مياه أكثر أمانًا وكفاءة واستدامة لتطبيقات تحلية المياه، ومياه الشرب، ومعالجة مياه الصرف الصحي في جميع أنحاء المنطقة.

وعرضت الشركتان خلال مشاركتهما كيف تُسهم هذه التقنية في مساعدة المشغلين الإقليميين على خفض تكاليف التشغيل وتقليل الاعتماد على المواد الكيميائية الخطرة القائمة على الكلور.

وقد أتاح هذا العرض الناجح لشركتي EEIC و Emerald Ecotechnologies فرصة التواصل المباشر مع الجهات المعنية في قطاعات الأعمال المستهدفة التي تسعى إلى تحسين بنيتها التحتية الحالية للمرافق.

وتنسجم هذه الجهود مع استراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات العربية المتحدة 2036، التي تعطي الأولوية لاستدامة الموارد المائية، ومرونة البنية التحتية، وتحسين الكفاءة التشغيلية في الوقت الذي تواصل فيه الدولة توسيع استثماراتها في مشاريع تحلية المياه واسعة النطاق.

ومن المشاريع النموذجية التي تم عرضها خلال المشاركة كان مشروع محطة تحلية مياه البحر بتقنية التناضح العكسي (SWRO) في أم القيوين، التابعة لشركة "نقاء"، حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية لمعالجة مياه الشرب حوالي 684,000 متر مكعب يوميًا.  وقد تم اختيار نظام AQUACHLOR® كبديل لثاني أكسيد الكلور في المحطة، ومن المقرر تشغيله في وقت لاحق من هذا العام. وبمجرد تنفيذه، من المتوقع أن يحقق المشروع انخفاضًا بنسبة 91% في النفقات التشغيلية، مع الحفاظ على أداء تطهير متبقٍ مستقر وجودة مياه شرب مطابقة لمعايير منظمة الصحة العالمية، دون وجود منتجات ثانوية ضارة للتطهير مثل البرومات والكلورات والكلوريت.

وخلال حديثه في "معرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتحلية المياه"، سلط بيتر غناتيوك، الرئيس التنفيذي لشركة إميرالد إيكوتكنولوجيز، الضوء على الطلب المتزايد على بدائل أكثر أمانًا وأقل تكلفة لأنظمة التطهير التقليدية القائمة على الكلور أو ثاني أكسيد الكلور، حيث تواصل المرافق في جميع أنحاء المنطقة تحديث البنية التحتية للمياه وتوسيع قدرة تحلية المياه.

بدوره، صرح رامز باربالكار، رئيس وحدة أعمال تكنولوجيا المياه في شركة EEIC، قائلاً: "تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة ريادتها الإقليمية في الاستثمار في مشاريع البنية التحتية المتقدمة للمياه وتحليتها، مع تركيز متزايد على الكفاءة التشغيلية والاستدامة والأمن المائي طويل الأجل. وبصفتنا شركة هندسية وتوريد وإنشاء تدعم مشاريع المرافق والبنية التحتية المعقدة في جميع أنحاء المنطقة، تعمل EEIC بشكل وثيق مع المشغلين للمساعدة في دمج تقنيات عملية وقابلة للتطوير في البنية التحتية الحيوية للمياه. ومن خلال شراكتنا مع شركة إميرالد إيكو تكنولوجيز، عرضنا في هذا الحدث حلولاً تُسهم في تقليل الاعتماد على المواد الكيميائية، وخفض تكاليف التشغيل، وتعزيز السلامة التشغيلية."

ومن جهته، أضاف بيتر غناتيوك، الرئيس التنفيذي لشركة إميرالد إيكو تكنولوجيز: "تبحث شركات المرافق التحتية اليوم عن تقنيات قادرة على تحقيق أداء تعقيم أقوى مع تبسيط العمليات وخفض تكاليف دورة الحياة. وقد لاحظنا خلال المعرض اهتماماً إقليمياً متزايداً بالحلول الفعالة والرخيصة التي تقلل من الطلب على نقل وتخزين المواد الكيميائية الخطرة."

كما تدعم الحلول التي تم استعراضها خلال المشاركة جهود القطاع على نطاق أوسع للحد من المنتجات الثانوية للتطهير، وتحسين التحكم في الأغشية الحيوية داخل شبكات توزيع المياه، وتعزيز السلامة التشغيلية من خلال تقليل التعامل مع المواد الكيميائية الخطرة وتخزينها.

وقد وفر هذا الحدث منصة استراتيجية للشركتين لعرض كيف يمكن لتقنية المؤكسدات المختلطة المتقدمة أن ترفع بشكل فوري من مستوى السلامة التشغيلية والكفاءة التجارية لشبكات المياه في دول مجلس التعاون الخليجي. وبعد نجاح المعرض، باتت كل من EEIC وإميرالد إيكو تكنولوجيز في وضعٍ مثالي لتسريع نشر هذه الحلول المستدامة، مما يُسهم في بناء جيل جديد من البنية التحتية المرنة للمرافق في جميع أنحاء المنطقة.

غرفة تجارة دبي تنظّم 1،460 اجتماعاً ثنائياً للأعمال خلال بعثاتها التجارية إلى القارة الأفريقية

  


اختتمت غرفة تجارة دبي، إحدى الغرف الثلاث الرئيسية العاملة تحت مظلة غرف دبي، بنجاح سلسلة من البعثات التجارية إلى القارة الإفريقية شملت غانا وإثيوبيا وجنوب إفريقيا. وقد أسفرت هذه الجولة عن تنظيم 1,460 اجتماع عمل ثنائي بين الشركات ، بما يدعم نمو الشراكات الاقتصادية، واستكشاف مجالات جديدة للنمو في كافة القطاعات.

شكّلت هذه البعثات منصة استراتيجية لربط عدد من الشركات والمؤسسات في دبي مع شركاء محتملين في أنحاء القارة الإفريقية، بمشاركة 45 شركة تعمل في قطاعات متنوّعة وتتخذ من دبي مقراً لها. وقد صُممت هذه اللقاءات لدعم مسارات النمو الدولي للشركات العاملة في دبي، فضلاً عن استكشاف فرص اقتصادية واعدة، وترسيخ روابط التعاون التجاري والاستثماري مع مجتمعات الأعمال في إفريقيا.

وفي إطار هذه البعثات التجارية، نظمت غرفة تجارة دبي 276 اجتماعاً ثنائياً في غانا، و510 إثيوبيا، و674 اجتماعاً في جنوب إفريقيا. كما استضافت منتديات أعمال في كل من هذه الأسواق، استقطبت 1،721 مشاركاً من كبار المسؤولين وقادة الأعمال وممثلي الشركات الخاصة، بما يعزز التواصل المباشر ويدعم الشراكات التجارية.

وفي هذا السياق، قال سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي: "تمثل إفريقيا واحدة من أكثر المناطق نمواً وديناميكية في الاقتصاد العالمي، بما تزخر به من فرص واسعة في مجالات التجارة والاستثمار والشراكات مع القطاع الخاص. ونسعى من خلال هذه البعثات إلى بناء جسور تواصل مباشرة بين شركات دبي ونظيراتها في الأسواق الإفريقية، بما يعزز استكشاف الفرص الواعدة، وبناء شراكات استراتيجية، ودعم النمو الاقتصادي المشترك والمستدام."

تندرج هذه البعثات ضمن جهود دبي الرامية إلى مواصلة تعزيز علاقاتها التجارية والاستثمارية مع القارة الإفريقية. وقد تجاوزت قيمة التجارة غير النفطية بين دبي وإفريقيا حاجز 145.9 مليار دولار في عام 2025، محققةً نمواً بنسبة 51% على أساس سنوي. كما بلغ إجمالي التبادل التجاري غير النفطي بين دبي وإفريقيا نحو 657 مليار دولار أمريكي خلال الفترة من 2016 إلى 2025، بزيادة قدرها حوالي 325% خلال العقد.

ويتجلى هذا الزخم المتنامي أيضاً بوضوح في عضوية غرفة تجارة دبي، إذ نما عدد الشركات الإفريقية النشطة المسجلة في عضوية الغرفة ليصل إلى 30،409 شركة في عام 2025، مسجّلاً نمواً سنوياً بنسبة 14.3%، بما يعكس تنامي قوة العلاقات التجارية بين الجانبين وعمقها.

كما تدير غرفة دبي العالمية حالياً شبكة تضمّ سبعة مكاتب تمثيلية منتشرة في جميع أنحاء إفريقيا، حيث تضطلع بدور حيوي في رصد الفرص الاقتصادية الواعدة، وتعزيز العلاقات بين مجتمعات الأعمال، ودعم نمو تدفقات التجارة والاستثمار بين دبي والأسواق الإفريقية.

السبت، 30 مايو 2026

عرضت KiddeFenwal حلاً فريداً من نوعه لحماية أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) من الحرائق في معرض Interschutz ومؤتمر ومعرض NFPA

 


 تسلط جهة خبيرة رائدة في مجال الوقاية من الحرائق وكشفها وإخمادها الضوء على مزيج مبتكر من أفضل الابتكارات في فئتها لأنظمة تخزين طاقة البطاريات

 

 تسلط KiddeFenwal، الرائدة عالمياً في مجال الحماية من الحرائق وأجهزة التحكم في السلامة، الضوء على حلولها الرائدة ومتعددة الطبقات لأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) في معرض Interschutz ومؤتمر ومعرض NFPA، واللذين يعدان من أبرز الفعاليات في هذا القطاع. يعكس هذا التركيز حاجة المجتمع الملحة للحد من مخاطر الحرائق التي تشكلها أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) في ظل اعتمادها السريع عبر قطاع الطاقة العالمي.

وفي حين أصبحت أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) ركائز حيوية للبنية التحتية للطاقة في القرن الحادي والعشرين، فإن اعتمادها على بطاريات ليثيوم-أيون يؤدي إلى زيادة مخاطر حدوث حالات هروب حراري كارثية. تكتشف ابتكارات KiddeFenwal الحرائق التي قد تؤدي إلى حدوث هروب حراري وتخمدها فوراً، مما يضمن العمليات الآمنة لأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) ويقرب العالم خطوة أخرى نحو مستقبل طاقة نظيفة وموثوقة.

في معرض Interschutz ومؤتمر ومعرض NFPA، ستعرض KiddeFenwal العديد من الحلول ذات المستوى العالمي والحماية المعززة متعددة الطبقات التي توفرها لتطبيقات أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) عند استخدامها معاً، وهو ما يعد سابقة في هذا القطاع. وتشمل هذه الأنظمة ما يلي:

  • REL-iON™ – منصة مستشعرات شاملة تراقب وتبلغ عن الغازات القابلة للاشتعال، والهيدروجين، والارتفاع المفرط في درجة الحرارة، وتسربات مبرّدات التكييف والمياه، وتغيرات درجة حرارة الهواء والرطوبة، وغيرها من العلامات المبكرة للتآكل والحرائق
  • أنظمة الكشف عن طريق سحب عينات الهواء لتقديم إنذار مبكر قدر الإمكان عن الدخان في مرحلته الأولية
  • AEGIS™– PHX وARIES™-SLX – وحدات تحكم في إنذار وإخماد الحرائق تطلق إجراء إخماد فوري
  • Fluoro-K™ – عامل نظيف يخفض درجة الحرارة بسرعة، ويخمد اللهب عند المصدر، ويمنع الانتشار من خلية إلى أخرى دون ترك أي بقايا ضارة
  • NATURA™ IG-100 – نظام غاز خامل يستخدم النيتروجين الصديق للبيئة، ويحافظ على بيئة منخفضة الأكسجين لا تساعد على الاحتراق، مما يمنع إعادة الاشتعال

تظهر الأبحاث التي أُجريت في جامعة ميريلاند على مدار عدة سنوات واختبارات الحريق الخاضعة للرقابة التي أُجريت في ديسمبر 2025، أن هذه الأنظمة، عند استخدامها معاً، تكون أكثر فعالية في الكشف السريع عن اللهب الأولي للحريق وإخماده، مما يحمي المعدات المكلفة ويحافظ على بيئة تعزز سلامة المستجيبين الأوائل.

قالت Rekha Agrawal، الرئيس التنفيذي لشركة KiddeFenwal: "إن الإمكانات الكاملة الواعدة لأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) كحلول طاقة موثوقة ومستدامة يمكن إطلاق العنان لها حقاً عندما تكون محمية بأنظمة حريق متطورة للغاية". "بالنظر إلى ريادتنا الممتدة لأكثر من 100 عام في هذا القطاع وثقافتنا التي تؤكد على الابتكار الشامل، تطور KiddeFenwal أنظمة الوقاية من الحرائق وكشفها وإخمادها الرائدة اللازمة لشركات تخزين الطاقة الأكثر تطلعاً للمستقبل في جميع أنحاء العالم حالياً".

يُرحب بمتخصصي قطاع الإطفاء وغيرهم من الحاضرين في الفعاليات لزيارة KiddeFenwal في الجناح B07 في القاعة 12 في معرض Interschutz، والذي يقام في هانوفر، ألمانيا في الفترة من 1 إلى 6 يونيو، والجناح رقم 619 في مؤتمر ومعرض NFPA، الذي يقام في لاس فيغاس في الفترة من 22 إلى 24 يونيو.

تقنية المُساعد المناعي SLA-SE التابعة لـ AAHI تُعزّز استحواذ شركة Lilly على لقاح الجيل الجديد للوقاية من الهربس النطاقي من شركة Curevo

   



 تم التحقق من فعالية المُساعد المناعي SLA-SE باعتباره تقنية لقاحات متفوقة تهدف إلى حماية الأشخاص من الأمراض المعدية دون التسبب في آثار جانبية مُنهكة


 يُعرب معهد Access to Advanced Health Institute (AAHI)، وهو منظمة غير ربحية في مجال التكنولوجيا الحيوية مكرّسة لتطوير اللقاحات والتقنيات الخاصة بالصحة العالمية، اليوم عن تهنئته لشركة Eli Lilly and Company وشركة Curevo Vaccine بمناسبة استحواذ شركة Lilly على Curevo.

يُعدّ العقار الرئيسي لشركة Curevo، وهو amezosvatein (CRV-101)، لقاحًا فرعيًا جاهزًا لبدء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، ويُستخدم للوقاية من مرض الهربس النطاقي (الحزام الناري). ويعتمد هذا اللقاح على المُساعد المناعي المملوك لشركة AAHI والمعروف باسم SLA-SE. يؤكد هذا الاستحواذ التزايد في الاعتراف بأهمية المُعزِّزات المناعية من الجيل التالي، القادرة على تحقيق تحمّل أفضل لدى المرضى إلى جانب تعزيز استجابات مناعية قوية وفعّالة.

قالت Keeley Foley، الرئيسة التنفيذية لـ AAHI: "يُمثل SLA-SE تقدّمًا مهمًا في تكنولوجيا المُعزِّزات المناعية، إذ تم تصميمه لتحفيز مناعة قوية تعتمد على الخلايا التائية، مع الحفاظ على ملف أمان مُواتٍ". "نحن متحمسون للغاية لأن هذه التقنية، التي طُوّرت في معهد AAHI، أصبحت اليوم في موقع يتيح لها الوصول إلى الناس من خلال القدرات التطويرية والتجارية العالمية المستوى لدى شركة Lilly".

ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن AAHI يحتفظ بحقوق ترخيص وتطوير المُساعد المناعي SLA-SE لاستخدامات خارج مجال لقاح الهربس النطاقي (فيروس الحماق النطاقي). ويشمل ذلك استخدامه بالتزامن مع مستضدات أخرى لمجموعة واسعة من الأمراض المعدية، بالإضافة إلى لقاحات السرطان ومؤشرات علاجية إضافية.

الجمعة، 22 مايو 2026

أتكنز رياليس ودبي فيوتشر سوليوشنز – بروتوتايبس فور هيومانيتي توقّعان مذكرة تفاهم لتسريع الابتكار الحضري التطبيقي في دولة الإمارات العربية المتحدة

 


سيربط هذا التعاون الاستراتيجي بين العقول الأكاديمية والقطاع الصناعي والهيئات الحكومية وشركاء التنفيذ، بهدف توسيع نطاق الحلول المبتكرة وتطبيقها عمليًا لرسم معالم مدن المستقبل.

 

وقّعت شركة أتكنز رياليس (AtkinsRéalis)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الاستشارات الهندسية والتصميم، مذكرة تفاهم مع دبي فيوتشر سوليوشنز – بروتوتايبس فور هيومانيتي (Dubai Future Solutions – Prototypes for Humanity)، البرنامج الرائد الذي يدعم المبتكرين الأكاديميين من مختلف أنحاء العالم لتطوير حلولهم وتسريع تطبيقها في دبي، وذلك بهدف تسريع تطوير ونشر التقنيات المتقدمة التي تُسهم في تشكيل مستقبل البيئة العمرانية.

 

ويجمع هذا التعاون بين التزام شركة أتكنز رياليس (AtkinsRéalis) بمعالجة التحديات الحضرية المعقدة من خلال مزيج من التفكير الإبداعي والخبرة التقنية العميقة واستكشاف التقنيات المتقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبين برنامج تطوير المشاريع الريادية التابع لبرنامج دبي فيوتشر سوليوشنز – بروتوتايبس فور هيومانيتي (Dubai Future Solutions – Prototypes for Humanity).ويُقام برنامج دبي فيوتشر سوليوشنز – بروتوتايبس فور هيومانيتي تحت رعاية وقيادة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وبشراكة استراتيجية مع مؤسسة دبي للمستقبل. وقد تم الإعلان عن هذه الشراكة بالتزامن مع مجلس استضافته سموها، دعمًا لتنامي شبكة التعاون الخاصة بالبرنامج ضمن منظومة الابتكار في دبي.

 

ومن خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، سيتعاون الطرفان على استكشاف آفاق جديدة لدعم عمليات التحقق من فعالية الابتكارات المستقبلية وتجريبها ميدانيًا وتوسيع نطاق تبنيها، بما يسهم في التصدي لأكثر التحديات الحضرية إلحاحًا في المنطقة، وفي مقدمتها تعزيز المرونة الحضرية، وترسيخ معايير الاستدامة، والتكيف مع التغير المناخي، والارتقاء بجودة الحياة داخل المدن والمجتمعات العمرانية الحديثة. وستركز المرحلة الأولى من التعاون على رصد الابتكارات والحلول الواعدة المنبثقة عن المشاريع المشاركة في الدفعات الحالية التابعة لبرنامج دبي فيوتشر سوليوشنز – بروتوتايبس فور هيومانيتي (Dubai Future Solutions – Prototypes for Humanity)

 

، والعمل على ربطها بخبرات القطاع المتخصصة وبيئات العملاء التشغيلية، بما يتيح اختبار هذه التقنيات ضمن سياقات تشغيلية واقعية. ومن شأن هذا النهج المتكامل أن يسرّع انتقال الأفكار المبتكرة من مرحلة البحث والتطوير إلى مرحلة التسويق التجاري، بالتوازي مع تلبية الاحتياجات العملية لقطاع البنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وفي هذا السياق، قال ماثيو ترايب، النائب الأول للرئيس والقائد العالمي لأسواق قطاع المباني والأماكن في شركة "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis): "في قطاع البيئة العمرانية المبنية، لا يوجد نقص في الأبحاث عالية الجودة ولا في الابتكارات التقنية المتقدمة التي تعيد تشكيل مستقبل المدن. لكن التحدي الحقيقي يكمن في تهيئة الظروف التي تسمح باختبار هذه الابتكارات محليًا، والتحقق من فعاليتها، وتوسيع نطاقها لتحقيق أثر ملموس داخل دولة الإمارات العربية المتحدة". وأضاف: "يتمحور هذا التعاون حول تعزيز الروابط وخلق قنوات تعاون أوضح وأكثر فاعلية بين الأوساط الأكاديمية والقطاع والحكومات، بما يدعم طموح دبي في أن تكون مركزًا عالميًا للابتكار التطبيقي القادر على تحقيق نتائج طويلة الأمد وقابلة للقياس على مستوى المدن والمجتمعات. كما يساهم في دفع تطوير سلاسل إمداد محلية، وتعزيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم نمو الناتج المحلي الإجمالي".

 

وبعيدًا عن إطار الشراكة المباشرة، يشترك كل من أتكنز رياليس (AtkinsRéalis) وبرنامج بروتوتايبس فور هيومانيتي  (Prototypes for Humanity) في طموح لاستكشاف إمكانية تطوير برنامج مخصص يتمحور حول منطقة ابتكار حضري تركز على أكثر التحديات الحضرية تعقيدًا وإلحاحًا في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة. واستنادًا إلى برنامج CityZenX التابع لشركة أتكنز رياليس، والذي يركز على تصميم الحلول المبتكرة الرائدة عالميًا واختبارها وتوسيع نطاقها لمعالجة التحديات الحضرية المعقدة على مستوى المدن، ستستفيد هذه المبادرة من المنصة العالمية لبرنامج بروتوتايبس فور هيومانيتي لجمع المبتكرين وقادة القطاع والجهات الحكومية وشركاء البنية التحتية، بهدف التحقق من الحلول المشتركة الموجهة للبيئة العمرانية.

 

وقال تاديو بالداني كارافييري، مدير برنامج بروتوتايبس فور هيومانيتي (Prototypes for Humanity):
«
يهدف برنامج بروتوتايبس فور هيومانيتي إلى تمكين الابتكارات القائمة على البحث العلمي من الانتقال من الإطار الأكاديمي إلى التطبيق العملي في العالم الحقيقي. ويتيح التعاون مع شركة أتكنز رياليس (AtkinsRéalis) الوصول إلى خبرات عميقة في مجال البنية التحتية، وقدرات تنفيذية، ومنظومات عمل مع العملاء، وهي عناصر أساسية لتوسيع نطاق الأثر. ومن خلال هذا التعاون، نسعى إلى تمكين المبتكرين من تطوير حلول تعالج بشكل مباشر التحديات التي تواجه البيئات سريعة النمو.

 

ومن خلال مذكرة التفاهم هذه، تعمل أتكنز رياليس ودبي فيوتشر سوليوشنز – بروتوتايبس فور هيومانيتي (Dubai Future Solutions – Prototypes for Humanity) على مواءمة شبكاتهما وقدراتهما، واستكشاف سبل جديدة لتطبيق الابتكار الحضري عمليًا في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يسهم في تحقيق نتائج تحويلية متوازنة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بما يخدم المدن والمجتمعات.

الثلاثاء، 12 مايو 2026

سلسلة محاضرات ما بعد الهندسة تعود في نسختها الثانية: تعاون بين أتكنز رياليس ومعهد المهندسين المدنيين يعيد رسم مستقبل البنية التحتية في الشرق الأوسط

 


تناولت أحدث جلسات السلسلة الدور المتنامي للمطارات باعتبارها بنية تحتية حيوية تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الارتفاع المستمر في أعداد المسافرين في منطقة الشرق الأوسط.

 

أطلقت "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الاستشارات الهندسية والتصميم، بالتعاون مع معهد المهندسين المدنيين (ICE)، النسخة الثانية من سلسلة محاضرات "ما بعد الهندسة" في منطقة الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهودها نحو خلق منصة معرفية تجمع نخبة من خبراء القطاع لمناقشة أبرز تحديات البنية التحتية التي تعيد تشكيل ملامح  مستقبل البنية التحتية والتنمية العمرانية في المنطقة.

 

وبعد النجاح الذي حققته النسخة الافتتاحية التي أُطلقت العام الماضي، تواصل هذه السلسلة توفير إطار حواري منظم يتيح للمتخصصين في مختلف قطاعات البيئة العمرانية تبادل الرؤى والخبرات حول كيفية تطوير وإدارة الأصول والمشاريع الكبرى في ظل التوسع المتسارع، والمشروعات المعقدة، وتنامي توقعات المجتمعات والجهات المعنية. كما تعكس  النسخة الثانية من السلسلة الأهمية المتزايدة للتعاون بين مختلف الجهات الفاعلة في القطاع، في وقت تواجه فيه أنظمة البنية التحتية ضغوطاً متنامية تتعلق بالكفاءة التشغيلية، والمرونة والاستدامة، وسرعة التنفيذ، والقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.

 

وركّزت المحاضرة الافتتاحية لهذا العام، التي استضافها مكتب "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis) في دبي، على موضوع "مستقبل التنقل يبدأ من المطار"، إذ تناولت الدور المتطور للمطارات باعتبارها بنية تحتية وطنية حيوية ومحركاً رئيسياً لمنظومات التنقل الحديثة. ومع تسجيل مطارات دولة الإمارات العرية المتحدة حركة سنوية تقدّر بنحو 135 مليون مسافر، واستمرار عمل الكثير من المراكز الجوية الرئيسية بكامل طاقتها  على مدار العام، تواجه المطارات ضغوطاً متزايدة لضمان استمرارية الأداء والحفاظ على مستويات عالية من الكفاءة، إلى جانب تلبية الطلب المتنامي، والتعقيدات التشغيلية المتصاعدة، وارتفاع توقعات المسافرين.

 

وسلّطت المناقشات الضوء على التحول المتسارع في دور المطارات، التي لم تعد مجرد مراكز تنقّل مستقلة، لتصبح منظومات تنقل متكاملة تؤثر في حركة الأفراد، والنشاط الاقتصادي، وتجربة المستخدم، بما يتجاوز حدودها التشغيلية التقليدية. كما شارك متحدثون من "أتكنز رياليس" و"إيكوم" و"بارسونز" رؤاهم حول أهمية تعزيز التنسيق المبكر، وتحقيق انسجام أكبر بين مختلف الأطراف، وتبني آليات أكثر وضوحاً في اتخاذ القرارات عبر سلسلة القيمة، بما يضمن تحويل الطموحات والرؤى الاستراتيجية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على نطاق واسع.

 

وقال بلال ديرانية، نائب الرئيس الأول لقسم النقل في الشرق الأوسط لدى "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis) في منطقة الشرق الأوسط: "أصبحت المطارات اليوم منظومات متكاملة تتقاطع فيها البنية التحتية المتقدمة، مع التكنولوجيا الحديثة، وتجربة المسافرين، في وقت يشهد فيه قطاع الطيران في المنطقة نمواً متسارعاً وغير مسبوق في أعداد الركاب. ومن هنا، أصبحت الحاجة إلى التخطيط الدقيق للمطارات منذ المراحل الأولى ضرورة أساسية وليس مجرد خيار،  لضمان توفير منظومات تنقل أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على تلبية الاحتياجات المستقبلية". وأضاف: "لا يقتصر التحدي الحقيقي اليوم على بناء بنية تحتية قادرة على استيعاب هذا النمو، بل يتمثل أيضاً في كيفية تعاون مختلف الجهات المعنية ضمن القطاع لتبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز مستويات التوافق والتكامل، والاستجابة الجماعية للضغوط والتحديات المتزايدة. ومن خلال منصة ’ما بعد الهندسة‘ (Beyond Engineering)، توفر ’أتكنز رياليس‘ (AtkinsRéalis) بالتعاون مع معهد المهندسين المدنيين (ICE) مساحة حيوية لهذا الحوار البنّاء، بما يتيح نقاشات استراتيجية معمّقة تدعم اتخاذ قرارات أكثر وضوحاً، وتسهم في تطوير مشاريع وبنى تحتية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل".

 

ومن جهته، قال ستيفن يول، ممثل معهد المهندسين المدنيين (ICE) بدولة الإمارات العربية المتحدة: "بصفته مؤسسة مهنية وفكرية عريقة، يضطلع معهد المهندسين المدنيين (ICE) بدور محوري في جمع الخبراء والمتخصصين حول القضايا التي تؤثر في مستقبل تنفيذ مشاريع البنية التحتية وتعزز القيمة المجتمعية والاقتصادية طويلة الأمد. وتمثل سلسلة محاضرات ’ما بعد الهندسة (Beyond Engineeringمنصة نوعية تتيح للممارسين وصناع القرار في مختلف أنحاء المنطقة تبادل الرؤى والخبرات الفنية، وإعادة النظر في الأساليب التقليدية، وربط أفضل الممارسات والمعارف العالمية بالتحديات الواقعية وضغوط التنفيذ التي تواجه مشاريع البنية التحتية في دول مجلس التعاون الخليجي". وأضاف: "يسعدنا التعاون مع’ أتكنز رياليس‘ (AtkinsRéalis) على تنفيذ هذه المبادرة المعرفية المهمة، ودعم حوار مفتوح وعملي حول قضايا استراتيجية تشمل التنقل، والطيران، ومستقبل أداء البنية التحتية الحيوية".

 

واختُتمت الجلسة بإجماع واسع بين المشاركين على ضرورة أن تشهد المرحلة المقبلة مستويات أعلى من التعاون بين القطاعين العام والخاص، والهيئات التنظيمية، والمؤسسات المهنية، للحفاظ على زخم تنفيذ المشاريع الكبرى وتسريع وتيرة الإنجاز. كما شدد المشاركون على أن المطارات باتت تؤدي دوراً استراتيجياً يتجاوز وظيفتها التقليدية كمراكز للنقل، لتصبح عنصراً محورياً في بناء منظومات تنقل مترابطة وأكثر مرونة واستعداداً للمستقبل، تدعم النمو الاقتصادي وتعزز جودة الحياة في مختلف أنحاء المنطقة.