السبت، 30 مايو 2026

عرضت KiddeFenwal حلاً فريداً من نوعه لحماية أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) من الحرائق في معرض Interschutz ومؤتمر ومعرض NFPA

 


 تسلط جهة خبيرة رائدة في مجال الوقاية من الحرائق وكشفها وإخمادها الضوء على مزيج مبتكر من أفضل الابتكارات في فئتها لأنظمة تخزين طاقة البطاريات

 

 تسلط KiddeFenwal، الرائدة عالمياً في مجال الحماية من الحرائق وأجهزة التحكم في السلامة، الضوء على حلولها الرائدة ومتعددة الطبقات لأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) في معرض Interschutz ومؤتمر ومعرض NFPA، واللذين يعدان من أبرز الفعاليات في هذا القطاع. يعكس هذا التركيز حاجة المجتمع الملحة للحد من مخاطر الحرائق التي تشكلها أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) في ظل اعتمادها السريع عبر قطاع الطاقة العالمي.

وفي حين أصبحت أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) ركائز حيوية للبنية التحتية للطاقة في القرن الحادي والعشرين، فإن اعتمادها على بطاريات ليثيوم-أيون يؤدي إلى زيادة مخاطر حدوث حالات هروب حراري كارثية. تكتشف ابتكارات KiddeFenwal الحرائق التي قد تؤدي إلى حدوث هروب حراري وتخمدها فوراً، مما يضمن العمليات الآمنة لأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) ويقرب العالم خطوة أخرى نحو مستقبل طاقة نظيفة وموثوقة.

في معرض Interschutz ومؤتمر ومعرض NFPA، ستعرض KiddeFenwal العديد من الحلول ذات المستوى العالمي والحماية المعززة متعددة الطبقات التي توفرها لتطبيقات أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) عند استخدامها معاً، وهو ما يعد سابقة في هذا القطاع. وتشمل هذه الأنظمة ما يلي:

  • REL-iON™ – منصة مستشعرات شاملة تراقب وتبلغ عن الغازات القابلة للاشتعال، والهيدروجين، والارتفاع المفرط في درجة الحرارة، وتسربات مبرّدات التكييف والمياه، وتغيرات درجة حرارة الهواء والرطوبة، وغيرها من العلامات المبكرة للتآكل والحرائق
  • أنظمة الكشف عن طريق سحب عينات الهواء لتقديم إنذار مبكر قدر الإمكان عن الدخان في مرحلته الأولية
  • AEGIS™– PHX وARIES™-SLX – وحدات تحكم في إنذار وإخماد الحرائق تطلق إجراء إخماد فوري
  • Fluoro-K™ – عامل نظيف يخفض درجة الحرارة بسرعة، ويخمد اللهب عند المصدر، ويمنع الانتشار من خلية إلى أخرى دون ترك أي بقايا ضارة
  • NATURA™ IG-100 – نظام غاز خامل يستخدم النيتروجين الصديق للبيئة، ويحافظ على بيئة منخفضة الأكسجين لا تساعد على الاحتراق، مما يمنع إعادة الاشتعال

تظهر الأبحاث التي أُجريت في جامعة ميريلاند على مدار عدة سنوات واختبارات الحريق الخاضعة للرقابة التي أُجريت في ديسمبر 2025، أن هذه الأنظمة، عند استخدامها معاً، تكون أكثر فعالية في الكشف السريع عن اللهب الأولي للحريق وإخماده، مما يحمي المعدات المكلفة ويحافظ على بيئة تعزز سلامة المستجيبين الأوائل.

قالت Rekha Agrawal، الرئيس التنفيذي لشركة KiddeFenwal: "إن الإمكانات الكاملة الواعدة لأنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) كحلول طاقة موثوقة ومستدامة يمكن إطلاق العنان لها حقاً عندما تكون محمية بأنظمة حريق متطورة للغاية". "بالنظر إلى ريادتنا الممتدة لأكثر من 100 عام في هذا القطاع وثقافتنا التي تؤكد على الابتكار الشامل، تطور KiddeFenwal أنظمة الوقاية من الحرائق وكشفها وإخمادها الرائدة اللازمة لشركات تخزين الطاقة الأكثر تطلعاً للمستقبل في جميع أنحاء العالم حالياً".

يُرحب بمتخصصي قطاع الإطفاء وغيرهم من الحاضرين في الفعاليات لزيارة KiddeFenwal في الجناح B07 في القاعة 12 في معرض Interschutz، والذي يقام في هانوفر، ألمانيا في الفترة من 1 إلى 6 يونيو، والجناح رقم 619 في مؤتمر ومعرض NFPA، الذي يقام في لاس فيغاس في الفترة من 22 إلى 24 يونيو.

تقنية المُساعد المناعي SLA-SE التابعة لـ AAHI تُعزّز استحواذ شركة Lilly على لقاح الجيل الجديد للوقاية من الهربس النطاقي من شركة Curevo

   



 تم التحقق من فعالية المُساعد المناعي SLA-SE باعتباره تقنية لقاحات متفوقة تهدف إلى حماية الأشخاص من الأمراض المعدية دون التسبب في آثار جانبية مُنهكة


 يُعرب معهد Access to Advanced Health Institute (AAHI)، وهو منظمة غير ربحية في مجال التكنولوجيا الحيوية مكرّسة لتطوير اللقاحات والتقنيات الخاصة بالصحة العالمية، اليوم عن تهنئته لشركة Eli Lilly and Company وشركة Curevo Vaccine بمناسبة استحواذ شركة Lilly على Curevo.

يُعدّ العقار الرئيسي لشركة Curevo، وهو amezosvatein (CRV-101)، لقاحًا فرعيًا جاهزًا لبدء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، ويُستخدم للوقاية من مرض الهربس النطاقي (الحزام الناري). ويعتمد هذا اللقاح على المُساعد المناعي المملوك لشركة AAHI والمعروف باسم SLA-SE. يؤكد هذا الاستحواذ التزايد في الاعتراف بأهمية المُعزِّزات المناعية من الجيل التالي، القادرة على تحقيق تحمّل أفضل لدى المرضى إلى جانب تعزيز استجابات مناعية قوية وفعّالة.

قالت Keeley Foley، الرئيسة التنفيذية لـ AAHI: "يُمثل SLA-SE تقدّمًا مهمًا في تكنولوجيا المُعزِّزات المناعية، إذ تم تصميمه لتحفيز مناعة قوية تعتمد على الخلايا التائية، مع الحفاظ على ملف أمان مُواتٍ". "نحن متحمسون للغاية لأن هذه التقنية، التي طُوّرت في معهد AAHI، أصبحت اليوم في موقع يتيح لها الوصول إلى الناس من خلال القدرات التطويرية والتجارية العالمية المستوى لدى شركة Lilly".

ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن AAHI يحتفظ بحقوق ترخيص وتطوير المُساعد المناعي SLA-SE لاستخدامات خارج مجال لقاح الهربس النطاقي (فيروس الحماق النطاقي). ويشمل ذلك استخدامه بالتزامن مع مستضدات أخرى لمجموعة واسعة من الأمراض المعدية، بالإضافة إلى لقاحات السرطان ومؤشرات علاجية إضافية.

الجمعة، 22 مايو 2026

أتكنز رياليس ودبي فيوتشر سوليوشنز – بروتوتايبس فور هيومانيتي توقّعان مذكرة تفاهم لتسريع الابتكار الحضري التطبيقي في دولة الإمارات العربية المتحدة

 


سيربط هذا التعاون الاستراتيجي بين العقول الأكاديمية والقطاع الصناعي والهيئات الحكومية وشركاء التنفيذ، بهدف توسيع نطاق الحلول المبتكرة وتطبيقها عمليًا لرسم معالم مدن المستقبل.

 

وقّعت شركة أتكنز رياليس (AtkinsRéalis)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الاستشارات الهندسية والتصميم، مذكرة تفاهم مع دبي فيوتشر سوليوشنز – بروتوتايبس فور هيومانيتي (Dubai Future Solutions – Prototypes for Humanity)، البرنامج الرائد الذي يدعم المبتكرين الأكاديميين من مختلف أنحاء العالم لتطوير حلولهم وتسريع تطبيقها في دبي، وذلك بهدف تسريع تطوير ونشر التقنيات المتقدمة التي تُسهم في تشكيل مستقبل البيئة العمرانية.

 

ويجمع هذا التعاون بين التزام شركة أتكنز رياليس (AtkinsRéalis) بمعالجة التحديات الحضرية المعقدة من خلال مزيج من التفكير الإبداعي والخبرة التقنية العميقة واستكشاف التقنيات المتقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبين برنامج تطوير المشاريع الريادية التابع لبرنامج دبي فيوتشر سوليوشنز – بروتوتايبس فور هيومانيتي (Dubai Future Solutions – Prototypes for Humanity).ويُقام برنامج دبي فيوتشر سوليوشنز – بروتوتايبس فور هيومانيتي تحت رعاية وقيادة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وبشراكة استراتيجية مع مؤسسة دبي للمستقبل. وقد تم الإعلان عن هذه الشراكة بالتزامن مع مجلس استضافته سموها، دعمًا لتنامي شبكة التعاون الخاصة بالبرنامج ضمن منظومة الابتكار في دبي.

 

ومن خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، سيتعاون الطرفان على استكشاف آفاق جديدة لدعم عمليات التحقق من فعالية الابتكارات المستقبلية وتجريبها ميدانيًا وتوسيع نطاق تبنيها، بما يسهم في التصدي لأكثر التحديات الحضرية إلحاحًا في المنطقة، وفي مقدمتها تعزيز المرونة الحضرية، وترسيخ معايير الاستدامة، والتكيف مع التغير المناخي، والارتقاء بجودة الحياة داخل المدن والمجتمعات العمرانية الحديثة. وستركز المرحلة الأولى من التعاون على رصد الابتكارات والحلول الواعدة المنبثقة عن المشاريع المشاركة في الدفعات الحالية التابعة لبرنامج دبي فيوتشر سوليوشنز – بروتوتايبس فور هيومانيتي (Dubai Future Solutions – Prototypes for Humanity)

 

، والعمل على ربطها بخبرات القطاع المتخصصة وبيئات العملاء التشغيلية، بما يتيح اختبار هذه التقنيات ضمن سياقات تشغيلية واقعية. ومن شأن هذا النهج المتكامل أن يسرّع انتقال الأفكار المبتكرة من مرحلة البحث والتطوير إلى مرحلة التسويق التجاري، بالتوازي مع تلبية الاحتياجات العملية لقطاع البنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وفي هذا السياق، قال ماثيو ترايب، النائب الأول للرئيس والقائد العالمي لأسواق قطاع المباني والأماكن في شركة "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis): "في قطاع البيئة العمرانية المبنية، لا يوجد نقص في الأبحاث عالية الجودة ولا في الابتكارات التقنية المتقدمة التي تعيد تشكيل مستقبل المدن. لكن التحدي الحقيقي يكمن في تهيئة الظروف التي تسمح باختبار هذه الابتكارات محليًا، والتحقق من فعاليتها، وتوسيع نطاقها لتحقيق أثر ملموس داخل دولة الإمارات العربية المتحدة". وأضاف: "يتمحور هذا التعاون حول تعزيز الروابط وخلق قنوات تعاون أوضح وأكثر فاعلية بين الأوساط الأكاديمية والقطاع والحكومات، بما يدعم طموح دبي في أن تكون مركزًا عالميًا للابتكار التطبيقي القادر على تحقيق نتائج طويلة الأمد وقابلة للقياس على مستوى المدن والمجتمعات. كما يساهم في دفع تطوير سلاسل إمداد محلية، وتعزيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم نمو الناتج المحلي الإجمالي".

 

وبعيدًا عن إطار الشراكة المباشرة، يشترك كل من أتكنز رياليس (AtkinsRéalis) وبرنامج بروتوتايبس فور هيومانيتي  (Prototypes for Humanity) في طموح لاستكشاف إمكانية تطوير برنامج مخصص يتمحور حول منطقة ابتكار حضري تركز على أكثر التحديات الحضرية تعقيدًا وإلحاحًا في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة. واستنادًا إلى برنامج CityZenX التابع لشركة أتكنز رياليس، والذي يركز على تصميم الحلول المبتكرة الرائدة عالميًا واختبارها وتوسيع نطاقها لمعالجة التحديات الحضرية المعقدة على مستوى المدن، ستستفيد هذه المبادرة من المنصة العالمية لبرنامج بروتوتايبس فور هيومانيتي لجمع المبتكرين وقادة القطاع والجهات الحكومية وشركاء البنية التحتية، بهدف التحقق من الحلول المشتركة الموجهة للبيئة العمرانية.

 

وقال تاديو بالداني كارافييري، مدير برنامج بروتوتايبس فور هيومانيتي (Prototypes for Humanity):
«
يهدف برنامج بروتوتايبس فور هيومانيتي إلى تمكين الابتكارات القائمة على البحث العلمي من الانتقال من الإطار الأكاديمي إلى التطبيق العملي في العالم الحقيقي. ويتيح التعاون مع شركة أتكنز رياليس (AtkinsRéalis) الوصول إلى خبرات عميقة في مجال البنية التحتية، وقدرات تنفيذية، ومنظومات عمل مع العملاء، وهي عناصر أساسية لتوسيع نطاق الأثر. ومن خلال هذا التعاون، نسعى إلى تمكين المبتكرين من تطوير حلول تعالج بشكل مباشر التحديات التي تواجه البيئات سريعة النمو.

 

ومن خلال مذكرة التفاهم هذه، تعمل أتكنز رياليس ودبي فيوتشر سوليوشنز – بروتوتايبس فور هيومانيتي (Dubai Future Solutions – Prototypes for Humanity) على مواءمة شبكاتهما وقدراتهما، واستكشاف سبل جديدة لتطبيق الابتكار الحضري عمليًا في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يسهم في تحقيق نتائج تحويلية متوازنة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بما يخدم المدن والمجتمعات.

الثلاثاء، 12 مايو 2026

سلسلة محاضرات ما بعد الهندسة تعود في نسختها الثانية: تعاون بين أتكنز رياليس ومعهد المهندسين المدنيين يعيد رسم مستقبل البنية التحتية في الشرق الأوسط

 


تناولت أحدث جلسات السلسلة الدور المتنامي للمطارات باعتبارها بنية تحتية حيوية تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الارتفاع المستمر في أعداد المسافرين في منطقة الشرق الأوسط.

 

أطلقت "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الاستشارات الهندسية والتصميم، بالتعاون مع معهد المهندسين المدنيين (ICE)، النسخة الثانية من سلسلة محاضرات "ما بعد الهندسة" في منطقة الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهودها نحو خلق منصة معرفية تجمع نخبة من خبراء القطاع لمناقشة أبرز تحديات البنية التحتية التي تعيد تشكيل ملامح  مستقبل البنية التحتية والتنمية العمرانية في المنطقة.

 

وبعد النجاح الذي حققته النسخة الافتتاحية التي أُطلقت العام الماضي، تواصل هذه السلسلة توفير إطار حواري منظم يتيح للمتخصصين في مختلف قطاعات البيئة العمرانية تبادل الرؤى والخبرات حول كيفية تطوير وإدارة الأصول والمشاريع الكبرى في ظل التوسع المتسارع، والمشروعات المعقدة، وتنامي توقعات المجتمعات والجهات المعنية. كما تعكس  النسخة الثانية من السلسلة الأهمية المتزايدة للتعاون بين مختلف الجهات الفاعلة في القطاع، في وقت تواجه فيه أنظمة البنية التحتية ضغوطاً متنامية تتعلق بالكفاءة التشغيلية، والمرونة والاستدامة، وسرعة التنفيذ، والقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.

 

وركّزت المحاضرة الافتتاحية لهذا العام، التي استضافها مكتب "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis) في دبي، على موضوع "مستقبل التنقل يبدأ من المطار"، إذ تناولت الدور المتطور للمطارات باعتبارها بنية تحتية وطنية حيوية ومحركاً رئيسياً لمنظومات التنقل الحديثة. ومع تسجيل مطارات دولة الإمارات العرية المتحدة حركة سنوية تقدّر بنحو 135 مليون مسافر، واستمرار عمل الكثير من المراكز الجوية الرئيسية بكامل طاقتها  على مدار العام، تواجه المطارات ضغوطاً متزايدة لضمان استمرارية الأداء والحفاظ على مستويات عالية من الكفاءة، إلى جانب تلبية الطلب المتنامي، والتعقيدات التشغيلية المتصاعدة، وارتفاع توقعات المسافرين.

 

وسلّطت المناقشات الضوء على التحول المتسارع في دور المطارات، التي لم تعد مجرد مراكز تنقّل مستقلة، لتصبح منظومات تنقل متكاملة تؤثر في حركة الأفراد، والنشاط الاقتصادي، وتجربة المستخدم، بما يتجاوز حدودها التشغيلية التقليدية. كما شارك متحدثون من "أتكنز رياليس" و"إيكوم" و"بارسونز" رؤاهم حول أهمية تعزيز التنسيق المبكر، وتحقيق انسجام أكبر بين مختلف الأطراف، وتبني آليات أكثر وضوحاً في اتخاذ القرارات عبر سلسلة القيمة، بما يضمن تحويل الطموحات والرؤى الاستراتيجية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على نطاق واسع.

 

وقال بلال ديرانية، نائب الرئيس الأول لقسم النقل في الشرق الأوسط لدى "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis) في منطقة الشرق الأوسط: "أصبحت المطارات اليوم منظومات متكاملة تتقاطع فيها البنية التحتية المتقدمة، مع التكنولوجيا الحديثة، وتجربة المسافرين، في وقت يشهد فيه قطاع الطيران في المنطقة نمواً متسارعاً وغير مسبوق في أعداد الركاب. ومن هنا، أصبحت الحاجة إلى التخطيط الدقيق للمطارات منذ المراحل الأولى ضرورة أساسية وليس مجرد خيار،  لضمان توفير منظومات تنقل أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على تلبية الاحتياجات المستقبلية". وأضاف: "لا يقتصر التحدي الحقيقي اليوم على بناء بنية تحتية قادرة على استيعاب هذا النمو، بل يتمثل أيضاً في كيفية تعاون مختلف الجهات المعنية ضمن القطاع لتبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز مستويات التوافق والتكامل، والاستجابة الجماعية للضغوط والتحديات المتزايدة. ومن خلال منصة ’ما بعد الهندسة‘ (Beyond Engineering)، توفر ’أتكنز رياليس‘ (AtkinsRéalis) بالتعاون مع معهد المهندسين المدنيين (ICE) مساحة حيوية لهذا الحوار البنّاء، بما يتيح نقاشات استراتيجية معمّقة تدعم اتخاذ قرارات أكثر وضوحاً، وتسهم في تطوير مشاريع وبنى تحتية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل".

 

ومن جهته، قال ستيفن يول، ممثل معهد المهندسين المدنيين (ICE) بدولة الإمارات العربية المتحدة: "بصفته مؤسسة مهنية وفكرية عريقة، يضطلع معهد المهندسين المدنيين (ICE) بدور محوري في جمع الخبراء والمتخصصين حول القضايا التي تؤثر في مستقبل تنفيذ مشاريع البنية التحتية وتعزز القيمة المجتمعية والاقتصادية طويلة الأمد. وتمثل سلسلة محاضرات ’ما بعد الهندسة (Beyond Engineeringمنصة نوعية تتيح للممارسين وصناع القرار في مختلف أنحاء المنطقة تبادل الرؤى والخبرات الفنية، وإعادة النظر في الأساليب التقليدية، وربط أفضل الممارسات والمعارف العالمية بالتحديات الواقعية وضغوط التنفيذ التي تواجه مشاريع البنية التحتية في دول مجلس التعاون الخليجي". وأضاف: "يسعدنا التعاون مع’ أتكنز رياليس‘ (AtkinsRéalis) على تنفيذ هذه المبادرة المعرفية المهمة، ودعم حوار مفتوح وعملي حول قضايا استراتيجية تشمل التنقل، والطيران، ومستقبل أداء البنية التحتية الحيوية".

 

واختُتمت الجلسة بإجماع واسع بين المشاركين على ضرورة أن تشهد المرحلة المقبلة مستويات أعلى من التعاون بين القطاعين العام والخاص، والهيئات التنظيمية، والمؤسسات المهنية، للحفاظ على زخم تنفيذ المشاريع الكبرى وتسريع وتيرة الإنجاز. كما شدد المشاركون على أن المطارات باتت تؤدي دوراً استراتيجياً يتجاوز وظيفتها التقليدية كمراكز للنقل، لتصبح عنصراً محورياً في بناء منظومات تنقل مترابطة وأكثر مرونة واستعداداً للمستقبل، تدعم النمو الاقتصادي وتعزز جودة الحياة في مختلف أنحاء المنطقة.

الأربعاء، 6 مايو 2026

مدرسة المستقبل: شراكة بين أتكنز رياليس وشركة الدار للتعليم تضمن استمرارية التعلّم وتنمية مهارات الجيل المقبل

   


سمحت الشراكة بين قطاعي التعليم والصناعة للطلاب في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة بمواصلة تعاونهم وتفاعلهم وتقديم أفكارهم عبر التعلم عن بُعد خلال فترات الأزمات، بما ضمن استمرارية العملية التعليمية وتعزيز انخراطهم في تجارب تعلم تفاعلية رغم التحديات

 

 

في خطوة تعكس التزامًا راسخًا بتطوير مستقبل التعليم، تعاونت شركة "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis)، الشركة العالمية المتخصصة في الاستشارات الهندسية والتصميم، مع شركة الدار للتعليم (Aldar Education) لاستدامة التعليم الموجّه نحو المستقبل للطلاب في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فترة التعلم عن بُعد. ومن خلال برنامج «مدرسة المستقبل»، البرنامج التعليمي–الصناعي الرئيسي لشركة أتكنز رياليس، عزز هذا التعاون أهمية الاستمرارية والمرونة والاستثمار طويل الأمد في الجيل القادم من المتعلمين.

وانطلاقًا من قناعة راسخة بأن المجتمعات القوية تُبنى على أنظمة تعليمية مرنة وقادرة على التكيّف، نجح البرنامج في إعادة صياغة آليات تنفيذه بما يواكب التحديات، مع الحفاظ على جوهره القائم على التعاون، وتنمية مهارات حل المشكلات، وتعزيز التعلم التطبيقي المرتبط بالواقع. وقد تمكنت أكثر من 20 مدرسة من مواصلة تنفيذ برنامج "مدرسة المستقبل" بنجاح خلال هذه المرحلة، مما ضمن استمرار ارتباط الطلاب بتجارب تعليمية واقعية مستندة إلى متطلبات الصناعة، بدلًا من انقطاع مشاركتهم في الرحلة التعليمية أو تأجيلها.

اضطلعت مدارس الدار للتعليم (Aldar Education) بدور محوري في إنجاح هذه المبادرة، من خلال توفير دعم تربوي متواصل للمعلمين، والحفاظ على مستويات عالية من تفاعل الطلاب، إلى جانب تنظيم الامتحانات النهائية افتراضياً بالكامل أتاحت للطلبة منصة لعرض أفكارهم والاحتفاء بإنجازاتهم، رغم غياب الفصول الدراسية والمنصات الفعلية. وقد واصل الطلاب العمل بروح الفريق الواحد، مطوّرين حلولًا مبتكرة لمعالجة تحديات ملحّة مثل شحّ المياه، والاستدامة، وبناء القدرات طويلة الأمد، بالتوازي مع قيامهم باكتساب مهارات جوهرية تؤهلهم لمواكبة متطلبات المستقبل.

وفي هذا السياق، قال كامبل غراي، الرئيس التنفيذي لشركة "أتكنز رياليس" في الشرق الأوسط: "يعكس هذا البرنامج جوهر هويتنا، سواء كشركة أو كجزء لا يتجزأ من المجتمعات التي نخدمها. وحتى في خضم فترات عدم اليقين، واصلنا التزامنا الراسخ بدعم المعلمين والطلاب على حد سواء، والاستثمار المستمر في تنمية الجيل التالي من المواهب. لقد صُمم برنامج ’مدرسة المستقبل‘لتمكين الشباب من اكتساب المهارات والثقة اللازمة لابتكار حلول لتحديات الغد. وفي منطقة تشهد تطورًا متسارعًا، تكتسب هذه المهارات أهمية أكبر اليوم أكثر من أي وقت مضى".

على امتداد البرنامج، خاض الطلاب تجربة تعلّم تعاونية عبر الفضاء الرقمي، تمكّنوا خلالها من التكيّف مع تحديات تقنية وشخصية متباينة، مُظهرين قدرًا عاليًا من الإبداع، وروح المبادرة، والعمل الجماعي، ومهارات متقدمة في حلّ المشكلات ضمن بيئة غير تقليدية. وبالنسبة لشريحة واسعة منهم، شكّل البرنامج عنصر توازن واستقرار، حافظ على وتيرة التعلّم، ومنحهم إحساسًا واضحًا بالهدف والانتماء في وقت شهدت فيه الروتينات اليومية اضطرابًا ملحوظًا.

وفي هذا الإطار، قالت دانييل روث، رئيسة قسم تطوير المدارس في شركة الدار للتعليم (Aldar Education): "لقد أتاح برنامج ’مدرسة المستقبل‘ للطلاب الحفاظ على تفاعلهم وتركيزهم رغم تغيّر بيئات التعلم.. ومن خلال تكييف مدروس وممنهج لآليات التنفيذ، حرص معلمونا على استمرار التعاون الفعّال بين الطلاب، ودعمهم في تطوير أفكارهم، وتمكينهم من عرض مشاريعهم بثقة واحترافية. ويؤكد هذا البرنامج على أهمية تبنّي نماذج تعليمية عملية، ذات صلة مباشرة بالواقع، ومرتكزة على معالجة تحديات حقيقية".

في ظل توجه المؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة نحو تعزيز منظومات استقطاب المواهب وتبادل أفضل الممارسات، يبرز برنامج "مدرسة المستقبل" كنموذج رائد يبرهن على قيمة الشراكات بين قطاعي التعليم والصناعة. إذ يوضح البرنامج كيف يمكن لهذه الشراكات أن تضمن استمرارية التعلّم حتى في أصعب الظروف، وتمكّن الطلاب من اكتساب مهارات متقدمة وجاهزة لمتطلبات المستقبل، إلى جانب الإسهام الفاعل في بناء قدرات مستدامة تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الفصول الدراسية، لتلامس احتياجات سوق العمل وتدعم مسيرة التنمية طويلة الأمد.

الاثنين، 4 مايو 2026

شركة OPAQUE تبرم صفقة لشراء حلول ذكاء اصطناعي تشفيرية من معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي

  


القدرات الجديدة تمكّن نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل آمن على البيانات الحساسة والخاضعة للتنظيم، عبر قواعد صارمة قابلة للتحقق على مستوى مكونات الأجهزة، وتوفر ضمانات تشفيرية مقاومة لتهديدات الحوسبة الكمية

 

 أعلنت شركة OPAQUE، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي السري ومقرها سان فرانسيسكو، عن اقتنائها تكنولوجيا متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي التشفيري من معهد الابتكار التكنولوجي، التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي. وتعزز هذه الصفقة، التي تستند إلى حلول أثبتت كفاءتها في تطبيقات عملية، منصة OPAQUE بقدرتين أساسيتين هي تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل سري باستخدام تقنيات تشفير متقدمة مثل الحوسبة متعددة الأطراف والتشفير المتماثل الكامل، إضافة إلى توفير حلول حماية متقدمة مقاومة للحوسبة الكمية.

تأسست OPAQUE على يد باحثين من مختبر RISELab بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، ومع هذه الصفقة، أصبحت الشركة قادرة على دعم كامل دورة عمل الذكاء الاصطناعي السري، من التدريب إلى الاستدلال، بما يتيح للمؤسسات تسريع الانتقال إلى مرحلة الإنتاج بمعدل يصل إلى 4 أو 5 أضعاف.

وأشرف على الصفقة معالي فيصل البناي، مستشار سمو رئيس دولة الإمارات والأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، إلى جانب إيون ستويكا، المؤسس المشارك وعضو مجلس إدارة OPAQUE والمؤسس المشارك لشركة Databricks وأستاذ علوم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا في بيركلي. ويعد هذا الإنجاز الأول من نوعه، حيث يتم الاستحواذ على تكنولوجيا ذكاء اصطناعي تشفيري طُورت في دولة الإمارات وتطبيقها على نطاق واسع من قبل شركة أمريكية.

وتعليقاً على الصفقة، قال معالي فيصل البناي: "تجسد هذه الخطوة توجه دولة الإمارات نحو تطوير حلول تكنولوجية أساسية ذات تأثير عالمي، فالقدرات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي التشفيري المطورة في أبوظبي تُستخدم اليوم على نطاق عالمي من قبل شركة تكنولوجية أمريكية رائدة. والإمارات اليوم لا تسير مع اقتصاد الذكاء الاصطناعي فحسب، بل تتصدره. وسيواصل مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة الاستثمار في الأبحاث التي ترسم ملامح الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي الموثوق."

ومن جانبه، قال إيون ستويكا، المؤسس المشارك لشركة OPAQUE: "يرتبط مستقبل الذكاء الاصطناعي بقدرتنا على الاستفادة من البيانات التي لم يكن من الممكن الوصول إليها سابقاً. فالكثير من المؤسسات تمتلك بيانات شديدة الحساسية يصعب استخدامها، لكنها في الوقت نفسه تمثل قيمة كبيرة لا يمكن تجاهلها. وبفضل هذه الصفقة، أصبحت OPAQUE المنصة الوحيدة التي توفر أدلة تشفيرية موثقة على مستوى المكونات المادية عبر كامل مراحل الذكاء الاصطناعي، من التدريب إلى الضبط الدقيق والاستدلال والوكلاء، مع مستويات حماية مصممة لمواجهة تحديات عصر الحوسبة الكمية، وهذا التكامل غير متوفر في أي منصة أخرى حالياً."

وبدوره، قال آرون فولكرسون، الرئيس التنفيذي لشركة OPAQUE: "تمتلك تكنولوجيا وكلاء الذكاء الاصطناعي قدرات استثنائية، حيث تجمع بين سرعة الآلة وكفاءة الأداء البشري، ما يمكّنهم من إنجاز مهام خلال أيام كانت تتطلب فرقاً كاملة لإنجازها خلال عام. لكن هذه القوة ذاتها هي ما يجعل إدخالهم إلى بيئات الإنتاج أمراً بالغ التعقيد. فوكيل واحد متصل بأنظمة حساسة أو بيانات خاضعة للتنظيم، مثل السجلات الطبية أو الأبحاث السريرية أو المطالبات المالية، قد يتسبب في أضرار خلال أيام تفوق ما قد يحققه فريق من الجهات الخبيثة خلال عام. ولذلك، فإن السبيل الوحيد لنشر هذه الأنظمة بشكل آمن هو من خلال قواعد مُطبقة على مستوى المكونات المادية للأجهزة، توفر أدلة موثوقة على ما تم تشغيله وأين تم تشغيله وما القواعد التي تم تطبيقها.

 ومن خلال التكامل مع البنى الأساسية لمزودي الخدمات السحابية العالميين، تتيح OPAQUE نشر الوكلاء الذكيين في بيئات الإنتاج، حتى في أكثر الحالات حساسية وتعقيداً من حيث المتطلبات التنظيمية والأمنية."

تحتفظ المؤسسات بكم هائل من البيانات الحساسة، من السجلات الصحية والمعاملات المالية إلى المعلومات الاستخباراتية والأبحاث الخاصة، والتي تمثل ركيزة لتطوير قدراتها في الذكاء الاصطناعي. غير أن الاستفادة من هذه البيانات عبر كامل مراحل عملية الذكاء الاصطناعي كانت تتطلب الاعتماد على حلول متعددة من مزودين مختلفين، بحيث يتولى كل حل مرحلة محددة مثل التدريب أو الاستدلال أو تشغيل الوكلاء. وقد أدى هذا النهج إلى ظهور فجوات تشغيلية وتعقيدات تقنية ومخاطر تحول دون اعتماد هذه الحلول من قبل فرق الامتثال.

وتقدم OPAQUE حلاً متكاملاً لهذه التحديات. حيث تتيح التكنولوجيا المشمولة في الصفقة توسيع قدرات منصة الذكاء الاصطناعي السري لدى الشركة لتشمل مراحل التدريب والضبط الدقيق والاستدلال وتشغيل الوكلاء ضمن بيئة واحدة. كما توفر المنصة ضمانات موثوقة وقابلة للتحقق في كل مرحلة، مدعومة بتقنيات التشفير ما بعد الكمي، لضمان حماية العمليات من التهديدات الحالية والمستقبلية. فعلى سبيل المثال، تعتمد شركة ServiceNow منصة OPAQUE في بيئات الإنتاج لتوسيع قدراتها في الذكاء الاصطناعي لعملائها من المؤسسات، دون تعريض بياناتهم لأي مخاطر. كما يمكن للأنظمة الصحية الوطنية تدريب نماذج تشخيصية باستخدام بيانات المرضى عبر عدة نطاقات جغرافية، فضلاً عن تنفيذ عمليات الاستدلال ونشر وكلاء ذكيين على بيانات سريرية مباشرة، وكل ذلك عبر منصة واحدة متكاملة. توفر المنصة أدلة تشفيرية موثقة على مستوى المكونات المادية، متوافقة مع معايير عالمية مثل SOC 2 وISO 27001 وISO 42001، إلى جانب متطلبات المادة 32 من اللائحة الأوروبية لحماية البيانات (GDPR) والتزامات الأنظمة عالية المخاطر في قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، بما يضمن الحفاظ على سرية البيانات وتطبيق السياسات وتحقيق الامتثال التنظيمي.

وتعتمد بنية OPAQUE على مبدأ فرض التشفير على مستوى المكونات المادية نفسها، بدلاً من الاعتماد على الثقة بمزودي الخدمات. في حين تبقى بيانات العملاء، بما في ذلك بيانات البرامج السيادية للذكاء الاصطناعي والمؤسسات الخاضعة للأنظمة، محمية داخل بيئات تنفيذ موثوقة، مع توفير إثباتات تحقق تضمن عدم إمكانية الوصول إليها حتى من قبل OPAQUE نفسها. ويتيح ذلك نشر المنصة على البنى السحابية السيادية عالمياً، مع ضمان إثبات موقع البيانات تشفيرياً، ما يمكّن الجهات الوطنية من تبني الذكاء الاصطناعي السري مع الحفاظ الكامل على سيادة البيانات والتحكم بها.

وفي مختلف القطاعات عالية الحساسية، تظهر التحديات ذاتها عندما يعتمد الذكاء الاصطناعي على بيانات حساسة، سواء في المؤسسات المالية التي تطور نماذج لمكافحة الاحتيال عبر بيئات تنظيمية متعددة، أو في شركات الدفاع التي تعتمد على بيانات استخباراتية مصنفة، أو في شركات البرمجيات التي تدمج الذكاء الاصطناعي ضمن منتجاتها المتصلة ببيانات العملاء.

وتأتي هذه الصفقة بعد نجاح شركة OPAQUE في إغلاق جولة تمويل من فئة Series B بقيمة 24 مليون دولار أمريكي، وبتقييم يصل إلى 300 مليون دولار، مدعومة بقاعدة عملاء تضم شركات رائدة مثل ServiceNow وAnthropic وAccenture وEncore Capital. وبفضل هذه الصفقة، أصبحت OPAQUE قادرة على دعم كامل مراحل عمل الذكاء الاصطناعي السري، من التدريب والضبط الدقيق إلى الاستدلال وتشغيل الوكلاء، ما يتيح للمؤسسات وبرامج الذكاء الاصطناعي السيادية تسريع الانتقال إلى بيئات الإنتاج بمعدل يصل إلى 4 أو 5 أضعاف، مع ضمان مستويات عالية من الأمان القابل للتحقق والحماية من تهديدات الحوسبة الكمية.

وبالنسبة لمعهد الابتكار التكنولوجي ومجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، يمثل هذا الإنجاز دليلاً على نجاح استراتيجية الاستثمار في أبحاث التشفير الأساسي واختبارها ضمن نماذج لغوية متقدمة، ثم نشرها عالمياً عبر شركاء يمتلكون القدرة على التوسع. وستشهد المرحلة المقبلة نشر هذه الحلول المطورة في أبوظبي عبر قطاعات متعددة تشمل الخدمات المالية والرعاية الصحية والقطاع الحكومي وبرمجيات المؤسسات، على مستوى عالمي، بما يعزز مكانة دولة الإمارات كمصدر رئيسي للبنية التحتية التشفيرية الداعمة للجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي.

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "طوّرنا هذه التكنولوجيا التشفيرية لمعالجة تحدٍ جوهري في الذكاء الاصطناعي، يتمثل في تمكين النماذج المتقدمة من التعامل مع البيانات عالية الحساسية دون المساس بالسرية أو الثقة. وكانت OPAQUE الشريك الأمثل لإطلاق هذه التكنولوجيا في الأسواق، نظراً لامتلاكها منصة مؤسسية متقدمة وقاعدة عملاء واسعة تتيح نشرها على نطاق واسع.

 وهذا هو جوهر البحث التطبيقي، تطوير التكنولوجيا الأساسية في أبوظبي، ثم نقلها من المختبر إلى التطبيق العالمي."

وجرى تسليط الضوء على هذا الإعلان خلال معرض اصنع في الإمارات 2026، بما يعكس مسيرة التكنولوجيا المطورة في أبوظبي من المختبرات المحلية إلى الانتشار العالمي، ويعزز دور الإمارات المتنامي كمصدر للتكنولوجيا المتقدمة التي يتم تطويرها محلياً واعتمادها دولياً.