Translate this site

الخميس، 15 يناير 2026

Rubicon Carbon ستزود Microsoft بمليوني طن من أرصدة إزالة الكربون من مشروع Kijani Forestry

  


تمثل هذه الاتفاقية أول صفقة يتم تنفيذها بموجب إطار إزالة الكربون الذي وضعته Rubicon Carbon وMicrosoft

 وقعت Rubicon Carbon، وهي شركة استثمار وإدارة أرصدة كربون متكاملة رأسيًا، اتفاقية لتزويد شركة Microsoft بمليوني رصيد عالي الجودة من أرصدة التشجير وإعادة التشجير وإعادة تأهيل الغطاء النباتي (ARR) على مدى تسع سنوات. سيتم الحصول على الاعتمادات حتى عام 2035 من مشروع مزارعي الغابات أصحاب الحيازات الصغيرة التابع لشركة Kijani Forestry، والذي يعد أحد المشاريع الأولى التي تمت الموافقة عليها بموجب لوائح آليات تغير المناخ في أوغندا.

يُعد مشروع الغابات للمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة في شمال أوغندا أول مشروع يتقدم في إطار العمل بين Rubicon Carbon وMicrosoft ، والذي يسهل شراء ما يصل إلى 18 مليون طن من أرصدة إزالة الكربون عالية الجودة. تم تصميم النهج المنظم للإطار لتوسيع الوصول إلى رأس المال لمشاريع إزالة الكربون وتبسيط عمليات التعاقد بين الطرفين.

قال Tom Montag، الرئيس التنفيذي لشركة Rubicon Carbon: "يوضح هذا المشروع كيف يمكن للتمويل المهيكل أن يطلق العنان للتوسع في عمليات إزالة الكربون القائمة على الطبيعة". "من خلال توفير رأس مال طويل الأجل لمشروع Kijani Forestry، فإننا نساعد في تحقيق أثر مناخي مع توسيع الفرص الاقتصادية للمجتمعات المحورية في بناء هذه الأنظمة البيئية والحفاظ عليها".

تُعد شركة Kijani Forestry واحدة من أكبر جهات التوظيف في شمال أوغندا، حيث تضم أكثر من 600 موظف بدوام كامل، وتعمل مع أكثر من 50,000 من المزارعين الصغار لإنشاء غابات خشبية مدرة للدخل على الأراضي المتدهورة. من المتوقع أن تؤدي زراعة 30 مليون شجرة حتى الآن بالشراكة مع المزارعين إلى زيادة دخل أسرهم بأكثر من 600 بالمائة لكل فدان مزروع. أتاحت اتفاقية الشراء للمزارعين إمكانية كسب دخل من عائدات الكربون المستقبلية في غضون عام من زراعة الأشجار. عندما تنضج الأشجار، يمكن لمزارعي Kijani Forestry توليد مصادر دخل جديدة من إنتاج الأخشاب والفحم المستدام، مما يخفف الضغط على الغابات الطبيعية ويدفع عجلة التعافي البيئي.

وقال Quinn Neely، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Kijani Forestry: "إن العمل مع Rubicon Carbon يُمكِّننا من الوصول إلى عدد أكبر من المزارعين، واستصلاح المزيد من الأراضي، وتسريع الأثر المناخي". "يوضح هذا التعاون ما يمكن تحقيقه عندما يصل التمويل متعدد السنوات إلى المجتمعات الموجودة على الخطوط الأمامية لتغيير المناخ. كما أننا ممتنون للقيادة والدعم المستمر من وزارة المياه والبيئة، التي ساعد التزامها بالاستخدام المستدام للأراضي في جعل هذا العمل ممكنًا، مما مهد الطريق لتحقيق فوائد لعشرات الآلاف من الأوغنديين مع دفع أهداف الاستعادة الوطنية إلى الأمام. نحن فخورون بأن نوضح كيف يمكن لأسواق الكربون أن تعيد إحياء النظم البيئية على نطاق واسع مع تحسين سبل العيش في جميع أنحاء المجتمعات الأوغندية".

وقال Phillip Goodman، مدير إزالة الكربون في Microsoft: "يسعدنا دعم عمل Kijani في تعزيز سبل عيش المزارعين مع استعادة الأنظمة البيئية في شمال أوغندا". "يعمل إطار العمل مع Rubicon Carbon على تبسيط عملية التعاقد، مع ضمان جودة المشروع وإطلاق التمويل لعمليات الإزالة القائمة على الطبيعة".


أتكنز رياليس والقدية تطلقان متنزّه Six Flags الأول في السعودية

  



في شراكة استراتيجية تجمع بين الخبرة العالمية والرؤية الطموحة، تعاونت "أتكنز رياليس"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال التصميم والهندسة، مع شركة القدية للاستثمار، على تطوير أول متنزّه ترفيهي يحمل علامة Six Flags في المملكة العربية السعودية، والذي يُعد أول مشروع للعلامة يتم تطويره وتنفيذه بالكامل خارج أمريكا الشمالية. ويمثل هذا المشروع إنجازاً بارزاً، حيث يقدّم تجربة ترفيهية عالمية المستوى ضمن حافظة تضم 70 مشروعاً رئيسياً، ليواكب النمو المتسارع الذي تشهده المملكة في مجالي الترفيه والسياحة.

أُقيمت مراسم الافتتاح تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، في حدث تاريخي يتمثّل في تدشين أول وجهة ترفيهية كبرى ضمن مشروع مدينة القدية. كما يشكّل افتتاح هذا المتنزه محطة فارقة في مسيرة تحقيق طموحات رؤية المملكة 2030، إذ يعكس التقدم المحرز في تطوير وجهات ترفيهية ضخمة وذات تنافسية عالمية ويعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة على خريطة الترفيه والسياحة الدولية.

يقع متنزّه Six Flags مدينة القدية جنوب غرب مدينة الرياض ويمتد على مساحة 320 ألف متر مربع. يقدّم المتنزّه 10 ألعاب مشوّقة موزعة في ستة عوالم ترفيهية غامرة، تحتضن 28 لعبة وتجربة ترفيهية، إلى جانب مجموعة متنوعة من 35 مطعماً ومتجراً للبيع بالتجزئة. يقدم هذا المشروع تجربة مبتكرة مقارنة بمتنزّهات Six Flags التقليدية، حيث يدمج نموذجا السرد القصصي من خلال عوالم تفاعلية تمنح الزائر إحساساً بالانغماس الكامل منذ لحظة دخوله إلى المتنزه. وقد جرى تصميم هذه البيئات الترفيهية بعناية لتكون متوافقة مع الهوية السعودية، مستلهمة عناصرها من الثقافة المحلية، مع مراعاة السياق الجغرافي والثقافي للمملكة.

تعاونت "أتكنز رياليس" مع شركة القدية للاستثمار منذ المراحل الأولى لوضع الرؤية والتصورات الأولية، وصولاً إلى التنفيذ والتسليم، حيث تولّت تقديم حزمة متكاملة من خدمات التصميم والهندسة متعددة التخصصات، شملت التصميم المعماري، والهندسة الإنشائية، والبنية التحتية، وتصميم المساحات العامة، وتكامل الألعاب الترفيهية. وقد تولّت "أتكنز رياليس" الإبداعية الداخلية الإشراف على تطوير التصاميم، بالتنسيق الوثيق مع عدد من الخبراء والمهندسين المتخصصين، لضمان الجمع بين الإبداع الفني والدقة الهندسية.

وفي معرض تعليقه، قال ماثيو ترايب، المسؤول العالمي عن الأسواق في وحدة المباني والمواقع والمجتمعات في شركة "أتكنز رياليس": "يعكس مشروع متنزّه Six Flags مدينة القدية حجم وطموح استثمارات المملكة العربية السعودية في قطاع الترفيه والسياحة. وقد استدعى تنفيذ مشروع بهذا المستوى من التعقيد تعاوناً وثيقاً مع شركة القدية للاستثمار، بالإضافة إلى تنسيق دقيق ومتكامل بين فرق الإبداع والتصميم والهندسة، لضمان تقديم تجربة ترفيهية متكاملة تلبي المعايير العالمية."

وأشار برادلي كاروك، المدير العالمي للتصميم الإبداعي والفني للعروض لدى "أتكنز رياليس": "من خلال هذا المشروع، نعيد تعريف مفهوم تجربة الترفيه في المنطقة، حيث تلتقي التقنيات المتقدمة بالإبداع غير المحدود. يتمثّل هدفنا في تقديم تجارب غامرة وفريدة لا تُنسى للزوار، من خلال دفع حدود الابتكار والسرد القصصي، لخلق وجهة عالمية المستوى تجمع بين الترفيه الاستثنائي والتجربة الفريدة."

من جانبها، قالت بهار جعفر زاده، رئيسة قسم إدارة العمارة والتصميم لدى "أتكنز رياليس": "يسلّط تصميمنا لمتنزّه Six Flags  مدينة القدية الضوء على الإمكانيات الهائلة التي تتحقق عندما يلتقي الإبداع، والعمارة، والهندسة في تناغم كامل. ساهمنا في تحويل رؤية جريئة إلى واقع ملموس، من خلال بناء ستة عوالم غامرة تقدّم رحلة سلسة تضع تجربة الزوار في قلب كل تصميم. بدءًا من الأساسات الممتدة على أطراف المنحدرات وصولاً إلى المساحات المستوحاة من الثقافة المحلية، نجحنا في التغلّب على تحديات غير مسبوقة، دون التنازل عن معايير السلامة، أو قوة السرد، أو جودة التنفيذ. وهذا ما سمح لنا بتطوير متنزّه آمن وجاهز للمستقبل، يضع معايير جديدة في قطاع الترفيه ويعكس رؤية المملكة 2030."

يضمّ متنزّه Six Flags مدينة القدية مجموعة من 5 ألعاب تفاعلية قياسية جديدة، حطمت جميعها أرقاماً عالمية في الارتفاع، والسرعة، والحجم. تقدم هذه الألعاب تجارب استثنائية لا مثيل لها، وتشمل: "فالكون فلايت" (Falcons Flight) اللعبة الأبرز، وهي أطول وأعلى وأسرع أفعوانية في العالم؛ و"برج سيروكو" (Sirocco Tower)، أطول برج السقوط العمودي الحر المنفرد في العالم؛ و"جيروسبين" (Gyrospin)، أطول أرجوحة ترددية في العالم؛ و"سبتفاير" (Spitfire)، أطول أفعوانية ثلاثية الإطلاق معلّقة في العالم؛ و"آيرون راتلر" (Iron Rattler) أطول أفعوانية مائلة في العالم.

يعكس افتتاح علامة Six Flags  التجارية للملاهي والمتنزهات الترفيهية في مدينة القدية التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز السياحة المحلية وتنويع الاقتصاد عبر تطوير وجهات ترفيهية واسعة النطاق. كما يُساهم المشروع في تسليط الضوء على الشراكة الاستراتيجية الطويلة الأمد بين شركة القدية للاستثمار و"أتكنز رياليس" في تقديم مشاريع معقدة ومتطورة، تدعم الأهداف الطموحة للمملكة في مجال النمو المستدام.


الأربعاء، 14 يناير 2026

ألتا سيمبر تحصد 57.5 مليون دولار لتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية في إفريقيا من خلال صندوق النمو الثاني

  



أعلنت شركة "ألتا سيمبر كابيتال إل إل بي" (Alta Semper Capital LLP)، وهي شركة عالمية مقرّها لندن ومتخصّصة في الاستثمار المباشر في قطاع الرعاية الصحية وصحة المستهلك ضمن الأسواق ذات معدلات النمو المرتفعة، عن نجاحها في تأمين تعهدات استثمارية بقيمة 57.5 مليون دولار أميركي لصالح صندوق "ألتا سيمبر" للاستثمار الإنمائي  – الإصدار الثاني (Alta Semper Growth Fund II). وقد صدرت هذه التعهدات عن تحالف رفيع المستوى من المستثمرين الدوليين، يتقدّمهم مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة بنهج الصندوق واستراتيجيته الاستثمارية. وتم تتويج هذه الشراكة النوعية في مطلع اليوم من خلال حفل توقيع رسمي بارز أُقيم في إحدى الوزارات الحكومية في القاهرة، إيذانًا بمرحلة جديدة من التعاون الاستثماري الهادف إلى دعم النمو المستدام في المنطقة.

 

التزمت مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي (EIB)، التي تضمّ بنك الاستثمار الأوروبي وصندوق الاستثمار الأوروبي، بتقديم 37.5 مليون دولار أميركي، فيما التزمت مؤسسة التمويل الدولية (IFC) بضخ 20.0 مليون دولار أميركي. ويُشكّل هذا الإنجاز محطة مفصلية في مسيرة جمع التمويل الخاصة بالصندوق، ويؤكد مجددًا متانة الدعم المؤسسي الراسخ الذي تحظى به "ألتا سيمبر" (Alta Semper)، وثقة هذه المؤسسات باستراتيجيتها الاستثمارية المتمايزة.

 

يستهدف صندوق "ألتا سيمبر" للاستثمار الإنمائي الثاني (Alta Semper Growth Fund II) الوصول إلى مبلغ إجمالي قدره 150 مليون دولار أميركي. ويركّز الصندوق على دعم وتوسيع نطاق الشركات الرائدة في قطاعي الرعاية الصحية وصحة المستهلك، التي تسهم في تحسين الوصول إلى منتجات وخدمات عالية الجودة وبأسعار ميسورة في مختلف أنحاء أفريقيا وسائر الأسواق المختارة ذات النمو المرتفع. ويولي الصندوق اهتمامًا خاصًا بقطاعات الرعاية الصحية الأولية، والطب الوقائي، والتشخيص الطبي، والأجهزة الطبية، والصحة الرقمية، ومنصات العناية بصحة والمستهلك ورفاهه، إضافة إلى التقنيات المبتكرة ذات الطابع التحويلي التي تُحدث أثرًا ملموسًا ومستدامًا في المنظومة الصحية.

 

يتماشى استثمار بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) بشكل وثيق مع حزمة الاستثمار للبوابة الأفريقية الأوروبية العالمية (EU-Africa Global Gateway Investment Package) ومع استراتيجية الاتحاد الأوروبي للصحة العالمية، بما يدعم بناء أنظمة صحية قادرة على الصمود وتعزيز قدرات التصنيع الإقليمي. أما التزام مؤسسة التمويل الدولية (IFC) فيأتي استنادًا إلى شراكة طويلة الأمد، إذ سبق لها أن أدّت دور المستثمر الرئيسي (Anchor Investor) في صندوق "ألتا سيمبر" الأول. ويعكس ذلك هدفاً مشتركاً يتمثّل في  تعزيز تطوير القطاع الخاص، وخلق فرص العمل، وتحقيق العدالة الصحية في الأسواق الناشئة.

 

وبالإضافة إلى بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) ومؤسسة التمويل الدولية  (IFC)، شارك جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر (MSMEDA)، التابع للحكومة المصرية، في حفل التوقيع، تعبيرًا عن التزامه الخاص بدعم الصندوق. ومن المتوقع استكمال مشاركة الجهاز خلال الأشهر المقبلة، حيث ستسهم هذه الخطوة في دعم نمو الشركات المتوسطة الحجم، ولا سيما في قطاعي الرعاية الصحية وصحة المستهلك، بما يساهم في خلق فرص عمل حيوية ومستدامة داخل مصر وتعزيز التنمية الاقتصادية ذات الأثر الاجتماعي الإيجابي.

ومن شأن هذه الالتزامات مجتمعة أن توفّر رأس مال مرن وطويل الأجل للشركات ذات الأعمال عالية التأثير في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) وأفريقيا جنوب الصحراء (SSA). ومن المتوقّع أن يسهم الصندوق في تحقيق نمو اقتصادي شامل، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، وترسيخ معايير عالية للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب دعم آلاف فرص العمل عبر محفظة استثماراته.

 

هذا وقد باشرت "ألتا سيمبر" (Alta Semper) بالفعل في توظيف رأس المال من صندوق النمو الثاني ضمن أصول عالية التأثير، من بينها MYDAWA، المنصة الرائدة للصحة الرقمية في شرق أفريقيا، ومجموعة "أوول ميد" (Allmed Group)، وهي شركة عالمية للأجهزة الطبية متخصّصة في حلول تنقية الدم ورعاية أمراض الكلى.

 

وفي معرض تعليقها على هذا الإعلان، قالت أفسانه جيثا، الشريكة الإدارية والرئيسة التنفيذية لشركة "ألتا سيمبر" (Alta Semper):

 

"يمثّل الحصول على تعهدات استثمارية من مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) ومؤسسة التمويل الدولية(IFC)  بمثابة إقرار قوي بالثقة في استراتيجية ’ألتا سيمبر‘ (Alta Semper) وسجلّها المتميز في تحقيق نتائج ملموسة. وتفتح هذه الشراكات آفاقًا واسعة لتعزيز قدرتنا على مواصلة تطوير الشركات الرائدة في قطاعات الرعاية الصحية وصحة المستهلك عالية الجودة، وتسريع وتيرة اعتماد التكنولوجيا المبتكرة، وتعميق أثرنا الإيجابي على المجتمعات المحلية". وأضافت: "يتمثل هدفنا في المساهمة في بناء منظومات صحية متينة وعادلة وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل، تساهم في تقديم نتائج ملموسة وفعّالة للمجتمعات، مع تحقيق عوائد مجزية ومستدامة لمستثمرينا".

 

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.


الثلاثاء، 13 يناير 2026

"ألايك" تطلق بطاقات سياحية رقمية مبتكرة وقابلة للتخصيص للمسافرين إلى دبي ولندن وباريس وسنغافورة

 

     

      مفهوم جديد لاكتشاف أشهر مدن العالم يمنح المسافرين حرية تصميم تجاربهم وتوفير حتى 50 % على المعالم السياحية

       أعلنت "ألايك" Alike، المنصة الاجتماعية الموحدة للسفر والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن إطلاق بطاقاتها السياحية الرقمية القابلة للتخصيص في كل من دبي، ولندن، وباريس، وسنغافورة. وتوفر هذه البطاقات الجديدة للمسافرين مرونة فائقة تتيح لهم تصميم رحلاتهم بالكامل بعيداً عن قيود الباقات الثابتة، مع إمكانية توفير ما يصل إلى 50 % مقارنة بشراء التذاكر المنفصلة.  

      ويأتي هذا الإطلاق في وقت استقبلت فيه هذه الوجهات الأربع نحو80  مليون زائر دولي خلال عام 2024، بما يعزز انتشار بنية بطاقات "ألايك" السياحية في عدد من أبرز المراكز العالمية، والتي تم تصميمها لتسهيل التوسّع إلى مدن جديدة بأقل قدر من التعقيد.

      ويمثل إطلاق البطاقات الجديدة امتداداً للنجاح الكبير الذي حققته "بطاقة أبوظبي(The Abu Dhabi Pass)، التي قامت "ألايك" بتطويرها وتشغيلها لصالح دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي. كما يعكس هذا التوجه تنامياً ملحوظاً في الطلب على منتجات السفر الشخصية، وسط توقعات بنمو قطاع "سفر التجاربوالسياحة المخصصة من170  مليار دولار أمريكي في عام 2025 إلى أكثر من315  مليار دولار بحلول عام 2029.

      وبهذه المناسبة، قال آشيش سيدرا، الشريك المؤسس في "ألايك": "بات المسافر العصري يتطلع إلى تجارب سياحية تتكيف مع رغباته، لا العكس. فالخيارات التقليدية للبطاقات السياحية كثيراً ما تشمل معالم لا تهمّ الزوّار فعلياً. أما بطاقات "ألايك"، فتوفر تجربة أكثر مرونة وشفافية، حيث يمكن للمستخدمين تصميم رحلتهم بأنفسهم، واختيار ما يناسبهم، والدفع مقابل ما يثير اهتماهم فقط".

      تجربة رقمية موحّدة وقابلة للتوسّع

      ترتكز البطاقات الجديدة على منصة "إنفينيتي" (Infinity) التقنية، التي طوّرتها "ألايك" خصيصاً لقطاع السفر. وانطلاقاً من رسالتها الهادفة إلى تعزيز سلاسة تجربة المسافر، توحّد "ألايك" من خلال هذه البطاقات كافة خطوات الرحلة — من استكشاف الوجهات إلى حجز التذاكر واستخدامها — ضمن تجربة رقمية واحدة، ومتاحة عبر جميع الأجهزة.

      ويحصل المسافرون على التالي:

      • تأكيد فوري للحجوزات
      • دخول رقمي سلس عبر رموز الاستجابة السريعة (QR)
      • إدارة فترات الوصول إلكترونياً عند الحاجة

       

      وتسهم هذه التجربة في تقليل فترات الانتظار والتذاكر الورقية وحالة عدم اليقين، كما تعزز معدلات الإتمام والاستخدام.

      وتشمل المزايا الإضافية للبطاقة:

      • إمكانية اختيار الوجهات بحسب الرغبة
      • حرية كاملة في اختيار التجارب دون التقيّد بباقة محددة
      • وفورات تصل إلى 50%
      • دخول سلس عبر رمز الاستجابة السريعة  QRلدى جميع الشركاء المشاركين
      • دعم عملاء متوفّر على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع عند الحاجة
      • خطط توسّعية مستقبلية لتشمل وجهات عالمية جديدة

       

      هذا ويُقدَّر حجم سوق بطاقات المدن السياحية عالمياً بنحو2.5  مليار دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تنمو لتصل إلى نحو 6.5 مليار دولار بحلول عام 2033. واستناداً إلى نهجها القائم على المنصات الرقمية، تخطط شركة "ألايك" لتوسيع نطاق بطاقاتها السياحية لتشمل أكثر من 25 وجهة رئيسية في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية بحلول نهاية عام 2026.

      وتحظى خارطة الطريق هذه بدعم:

      • إطار إطلاق قابل للتكرار والتطبيق عبر وجهات متعددة
      • منظومة متكاملة من الوجهات السياحية يقودها شركاء محليون
      • بنية تحتية تقنية موحّدة
      • طلب متزايد من المستهلكين على حلول سفر رقمية ومرنة

"زيورخ للتأمين على الحياة في الشرق الأوسط" تعيّن والتر جوب رئيساً تنفيذياً لها

  

أعلنت شركة زيورخ للتأمين على الحياة في الشرق الأوسط عن تعيين والتر جوب رئيساً تنفيذياً جديداً، في خطوة تعكس التزام الشركة بتعزيز حضورها الإقليمي ودعم استراتيجيتها الطويلة الأمد في منطقة الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق قال والتر كيسليف، الرئيس التنفيذي لشركة زيورخ العالمية للحياة:

"يسرّنا الترحيب بعودة والتر جوب إلى مجموعة زيورخ. إن فهمه العميق للمنطقة، إلى جانب خبرته القيادية العالمية الواسعة، يؤهله لقيادة أعمال الشركة نحو مرحلة جديدة من النّمو. وأتطلع إلى العمل معه ودعمه في مهامه الجديدة".

ويتمتّع والتر جوب بخبرة قياديّة تمتد لأكثر من 26 عاماً في قطاع التأمين، حيث شغل خلالها مناصب قيادية عليا في آسيا، المحيط الهادئ، أوروبا، أميركا اللاتينية، والشرق الأوسط. ويمثّل هذا التعيين عودة له إلى مجموعة زيورخ، حيث سبق أن شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة زيورخ إنترناشونال لايف – الشرق الأوسط من عام 2016 ولغاية 2021، وأسهم خلال تلك الفترة في صياغة الاستراتيجية الإقليمية للشركة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، ودفع مسار النمو المستدام.

من جانبه، قال والتر جوب، الرئيس التنفيذي لشركة زيورخ للتأمين على الحياة في الشرق الأوسط:

"يشرفني أن أعود إلى مجموعة زيورخ لقيادة أعمال التأمين على الحياة في الشرق الأوسط في مرحلة مفصلية تشهدها المنطقة. لدى زيورخ التزام راسخ تجاه العملاء والشركاء والجهات التنظيمية، وأتطلع إلى البناء على هذه الأسس القويّة من خلال تعميق علاقاتنا مع العملاء، دفع الابتكار، والمساهمة في تطوير قطاع تأمين أكثر مرونة واستدامة".