الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

النجم شاروخان يتعاون مجدداً مع رضوان ساجان لإطلاق مشروعShahrukhz Residences by Danube، مع تصاميم بنتهاوس حصرية تحمل توقيع غوري خان

  


بعد النجاح اللافت لمشروع Shahrukhz by Danube، البرج التجاري الذي شهد بيع جميع وحداته بالكامل يوم إطلاقه، تفتح شركة "دانوب بروبرتيز" (Danube Properties) فصلاً جديداً من شراكتها المميزة مع النجم العالمي شاه روخ خان (شاروخان) مع إطلاق وجهة سكنية استثنائية جديدة. يحمل المشروع اسم Shahrukhz Residences by Danube، وهو عبارة عن برج سكني مفروش بالكامل، يتمتع بموقع مميز على الواجهة البحرية في قلب مدينة دبي الملاحية (Dubai Maritime City). تبدأ أسعار الوحدات من 1.65 مليون درهم إماراتي، مع خطة سداد مرنة تمتد عبر مراحل المشروع، تشمل سداد 30% خلال مراحل الإنشاء و70% عند استلام المفاتيح.

بصفته أول برج سكني في العالم يحمل اسم شخصية مشهورة، يضع مشروع Shahrukhz Residences by Danube معياراً جديداً لتجربة الفخامة السكنية المستوحاة من عالم المشاهير، ويحتل موقعاً استثنائياً يتيح إطلالات خلابة على البحر وعلى أفق دبي الشهير بمعالمه الأيقونية.

وتكتمل حصرية المشروع مع شقق البنتهاوس وتصاميمها التي تحمل توقيع غوري خان، مصممة الديكور الداخلي الشهيرة وزوجة شاروخان، ما يتيح للعملاء الفرصة لإضفاء لمستها الأنيقة ورؤيتها التصميمية المتميزة إلى منازلهم.

يضمّ البرج أكثر من 40 مرفقاً وخدمة متكاملة لنمط الحياة تركز على تعزيز العافية والرفاهية، تشمل صالة Longevity Lounge الفريدة، وهي وجهة متخصصة تجمع بين مرافق العلاج بالتبريد، والعلاج بالأكسجين عالي الضغط، وسرير العلاج بالضوء الأحمر، وساونا بالأشعة تحت الحمراء. كما يوفر المشروع أيضاً مساحات للألعاب المائية، ومرافق رياضية، وحضانة للأطفال، ومسارات لركوب الدراجات والجري، إلى جانب مجموعة من التجارب المميزة التي تجسد أسلوب الحياة الفاخرة (King style). وتكتمل التجربة مع نادي King’s Club الحصري على سطح البرج الذي سيكون متاحاً للمقيمين، الذين سيحظون أيضاً بإمكانية الوصول إلى يخت خاص.

وقد أعرب شاروخان عن حماسه لهذا المشروع وقال في هذا السياق: "يسعدني أن أتعاون مجدداً مع رضوان في مشروع Shahrukhz Residences. يتمثّل هدفنا في خلق مساحة تتيح لمعجبيّ الانغماس في تجربة أسلوب حياة يشبه أسلوب حياتي الخاص. كما أن مشاركة غوري في هذه المغامرة تضفي على هذا المشروع لمسة خاصة وأكثر تميّزاً."

من جانبه، قال رضوان ساجان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة "دانوب" (Danube Group): "ولد مشروع Shahrukhz Residences by Danube من رؤية طموحة تهدف إلى إنشاء عنوان شكني فريد يتطلع الناس إلى امتلاكه ويبقى راسخاً في الذاكرة عبر الأجيال. وبعد النجاح اللافت لمشروع Shahrukhz by Danube، طلب منا عملاؤنا نقل هذه التجربة إلى عالم السكن، وقد استجبنا لطلبهم. ومع مشروع Shahrukhz Residences، سعينا إلى الجمع بين الفخامة والعافية والترفيه والتصميم الراقي لابتكار تجربة حياة أيقونية حقيقية – مستوحاة من عالم شاروخان وعالمي الخاص."

إقبال عالمي متزايد على استخدام روبوتات التنظيف مع توقع وصول عددها في روسيا إلى 23 ألف وحدة بحلول 2030

  

الاعتماد المتزايد على الأتمتة يشمل المنشآت الكبرى، فيما تستخدم مطارات دبي بالفعل روبوتات تنظيف ذاتية التشغيل

يتزايد استخدام روبوتات التنظيف التجاري حول العالم، مع توجه المطارات ومراكز التسوق والمتاجر الكبرى وغيرها من المنشآت إلى الأتمتة لتحسين كفاءة التشغيل. وفي روسيا وحدها، يُتوقع أن يصل عدد روبوتات التنظيف المستخدمة في الأماكن الداخلية إلى 23 ألف وحدة بحلول عام 2030.

جاء ذلك في دراسة بعنوان "سوق روبوتات التنظيف التجاري في روسيا والعالم"، أعدها كل من تجمع موسكو للابتكار، وسبير، وسكولتك، وعُرضت خلال قمة موسكو للشركات الناشئة.

ومن المتوقع أن ينمو سوق روبوتات التنظيف الداخلي العالمي 3.6 مرة، من 1.8 مليار دولار في عام 2024 إلى 6.4 مليار دولار بحلول عام 2030، ما يعكس الدور المتزايد للأتمتة في إدارة المرافق والعمليات التجارية.

ويظهر هذا الاتجاه أيضاً في الإمارات، حيث بدأت بالفعل الاستعانة بتقنيات التنظيف ذاتية التشغيل في عدد من المنشآت الرئيسية. فقد قامت مطارات دبي، بالتعاون مع شركة فارنيك الإماراتية لإدارة المرافق، بتشغيل أكثر من 30 روبوتاً ذاتي التشغيل للتنظيف في مباني المسافرين 1 و2، والكونكورس دي، وقرية دبي للشحن، ومطار آل مكتوم الدولي.

وتأتي الخطوة ضمن جهود أوسع لتحسين الكفاءة ة اتساق الأداء وتعزيز الاستدامة في عمليات المطارات.

وتشهد روسيا اتجاهاً مماثلاً في قطاعي الطيران والتجزئة. ففي مطار دوموديدوفو في موسكو، خضع روبوت التنظيف نوبل لفت أن بي 510 للاختبار، بينما يستعد مطار بولكوفو في سان بطرسبرغ لتشغيل 16 روبوتاً على مدار الساعة في مناطق المسافرين ذات الكثافة العالية خلال الخريف الحالي.

كما يعمل روبوت روبي إس، الذي طورته شركة روبو في موسكو، في مطار تولماتشيفو بمدينة نوفوسيبيرسك منذ عام 2025.

وفي قطاع التجزئة، يختبر مركز قازان مول للتسوق روبوت مارك 2، الذي طورته شركة آر تو بي في ياروسلافل. كما اشترت سلسلة متاجر لينتا الروسية 42 روبوتاً للتنظيف، تمهيداً لاستخدامها في متاجر الهايبرماركت التابعة لها في أربع مدن.

وبحسب الدراسة، تبدأ 60% من عمليات تشغيل روبوتات التنظيف في روسيا بمشروع تجريبي، مقابل 27% على مستوى العالم. وتتيح المشاريع التجريبية للشركات اختبار تقنياتها في ظروف تشغيل فعلية، كما تساعد العملاء على تقييم الأداء وتقليل المخاطر المرتبطة بالتطبيق على نطاق واسع.

وتحظى نماذج الاشتراك بانتشار أكبر في روسيا أيضاً، إذ تمثل 47% من عمليات تشغيل الروبوتات، مقارنة بـ35% عالمياً. وبموجب هذا النموذج، يدفع العميل رسوماً ثابتة مقابل استخدام الروبوت، بينما تبقى ملكيته لدى مقدم الخدمة، الذي يتولى بدوره تحديث البرمجيات وأعمال الصيانة والخدمة. ويساعد ذلك الشركات على تقليل التكلفة الأولية للاستثمار.

كما تتوسع البنية التحتية اللازمة لاستخدام الروبوتات. ففي مارس 2026، افتتح تجمع موسكو للابتكار مركزاً لاختبار الروبوتات، خضع فيه 33 روبوتاً للاختبار حتى الآن. وتستطيع الشركات أيضاً الاستفادة من أكثر من 300 موقع للاختبارات التجريبية، أُجريت فيها 729 تجربة لتقنيات مختلفة.

وبلغت القيمة الإجمالية للحلول المبتكرة التي اعتمدها عملاء بلدية موسكو خلال عامي 2025 و2026 نحو 12.5 مليار روبل.

ومع توسع استخدام الروبوتات في روسيا والإمارات وغيرها من الأسواق في قطاعات النقل والتجزئة وإدارة المرافق، تتجه روبوتات التنظيف ذاتية التشغيل بشكل متزايد من مرحلة الاستخدام التجريبي إلى أن تصبح جزءاً من البنية التحتية التجارية اليومية.

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2026 تستقطب 135 متحدثاً من قادة الفكر وصنّاع القرار والخبراء العالميين

 


تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ينظم كلٌ من المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر الدورة الثانية عشرة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر يومي 21 و22 أكتوبر 2026 في مركز دبي التجاري العالمي.

وتستضيف القمة، التي تعقد هذا العام تحت شعار "من الإنجاز إلى التوسّع: تسليط الضوء على الاقتصاد الأخضر"، 135 متحدثاً من الوزراء وقادة الأعمال والمسؤولين الحكوميين وصنّاع القرار والخبراء والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم، لتبادل الرؤى والأفكار والخبرات واستعراض النماذج والحلول التي أثبتت نجاحها ويمكن توسيع نطاق تطبيقها لدفع مسيرة الاقتصاد الأخضر.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر: "تجمع القمة العالمية للاقتصاد الأخضر نخبة من القيادات والخبرات العالمية التي تسهم في رسم مستقبل القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الأخضر. ويمنح هذا التنوع في الرؤى والتخصصات بُعداً عملياً للنقاشات التي تستضيفها القمة، حيث نحرص على أن تواصل القمة دورها في تقريب وجهات النظر، وتعزيز التعاون بين الحكومات وقطاع الأعمال والمستثمرين والمؤسسات الدولية والمبتكرين، بما يسهم في تحويل المعرفة والخبرات إلى شراكات ومبادرات ذات أثر ملموس ومستدام."

وأضاف معالي الطاير: "تتطلب المرحلة الراهنة الانتقال بوتيرة أسرع من الطموح إلى التنفيذ، ومن التجارب الناجحة إلى نماذج أوسع نطاقاً. ويشكّل المتحدثون المشاركون في القمة، بما يمثلونه من قطاعات وتجارب مختلفة، رافداً مهماً لهذا التوجه، من خلال إثراء النقاش حول الفرص والتحديات التي تواجه الاقتصاد الأخضر، واستعراض حلول قابلة للتطبيق تدعم النمو والمرونة والاستدامة."

يعكس برنامج القمة اتساع نطاق الموضوعات التي تبحثها هذا العام، حيث ستتمحور النقاشات حول أربعة محاور رئيسية تشمل تقنيات الطاقة والبنية التحتية، واستراتيجيات الأعمال والتحول المستدام، والأمن المائي والغذائي، والتمويل، فضلاً عن ثلاثة مواضيع مشتركة هي الذكاء الاصطناعي، والحوكمة، وممكنات الأنظمة الاقتصادية: سلاسل التوريد والاقتصاد الدائري. وتوفر هذه المواضيع مقاربة مترابطة للتحول الأخضر، تجمع بين التكنولوجيا والاستثمار والسياسات ومرونة الموارد والأنظمة الاقتصادية.

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

رواد أعمال فائزون بالدورات السابقة من «تحدي طبّق في دبي» يؤكدون دور دبي في تمكين نمو الأعمال الرقمية وتوسّعها عالمياً

  


أكد رواد أعمال فائزون في الدورات السابقة من «تحدي طبّق في دبي» أن دبي توفر بيئة ملهمة للابتكار تفتح آفاقاً جديدة أمام تطوير الحلول الرقمية المتقدمة، وتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع قابلة للنمو والتوسع.

وتعمل غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، من خلال «تحدي طبّق في دبي»، على استقطاب وتمكين المواهب الرقمية ورواد الأعمال من تطوير تطبيقات مبتكرة، عبر توفير التدريب والإرشاد المتخصص، وفرص التواصل مع المستثمرين والشركاء، إلى جانب حزم تمويلية تدعم تطوير التطبيقات الفائزة وإطلاقها في السوق.

وقالت مريم محمد المري، الشريكة المؤسسة لتطبيق «بووم» Boom: «شكّلت مشاركتنا في “تحدي طبّق في دبي” علامة فارقة في مسيرتنا، حيث حصد تطبيق “بووم” عام 2025 جائزتي “التطبيق الأفضل للعام” و“أفضل تطبيق في فئة التأثير المجتمعي”، مما أسهم في الارتقاء به ونقله من مجرد فكرة إلى منتج فعلي. وأتاح لنا التمويل تطوير أداة متقدمة قادرة على إحداث أثر مجتمعي ملموس، كما أسهمت المشاركة في تعزيز حضورنا ومصداقيتنا وثقتنا في السوق».

من جانبه، قال راكيش مافاث، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة «تقييم» Takeem: «أسهم اختيارنا ودعمنا من قبل غرفة دبي للاقتصاد الرقمي في تعزيز ثقتنا ومصداقيتنا في السوق، وفتح أمامنا آفاقاً جديدة على المستوى التجاري. كما أتاحت لنا المشاركة الوصول إلى جمهور لم يكن بإمكاننا الوصول إليه بوسائلنا الخاصة، إلى جانب فرص مدروسة للتواصل مع شركات ومؤسسات كبرى، وجهات حكومية ومستثمرين. وبفضل مشاركتنا في الدورة الأولى من التحدي، نجحنا اليوم في استقطاب أكثر من 100 ألف وحدة عقارية، بقيمة إيجارية سنوية تتجاوز 9 مليارات درهم».

وقال باسم نصيف، مؤسس تطبيق «ذا إنترن» The Intern: «أتاحت لنا مشاركتنا في “تحدي طبّق في دبي” اختبار فكرتنا أمام أشخاص مخضرمين في تأسيس المشاريع وتطويرها وضمان استدامتها. وأسهمت الملاحظات التي تلقيناها من لجنة التحكيم والموجهين في صقل الفكرة وتطوير نموذج الأعمال وتحسين تجربة المنصة بشكل عام. كما ساعدتنا عملية تقديم العرض على بلورة فكرتنا وصياغتها بوضوح واختصار، بما يتيح إيصال قيمتها إلى مديري الموارد البشرية خلال خمس دقائق».

وفي معرض تعليقها على تجربتها، قالت مهرة الحوسني، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة «فارميديك» Pharmedic: «أسهمت مشاركتنا في “تحدي طبّق في دبي” في دعم جهود “فارميديك” لتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الرقمية، وتطوير حلول تسهّل وصول المرضى ومزودي خدمات الرعاية الصحية إلى تقنيات الطب الدقيق. كما أتاحت لنا فرصة مهمة للتعريف بالشركة أمام مستشاري مجالس الإدارات، والشركاء الاستراتيجيين، والجهات التنظيمية في قطاع الرعاية الصحية، وغيرهم من الأطراف المعنية».

الاثنين، 28 سبتمبر 2026

الإمارات تفتتح مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية وتطلق مبادرة Pledge4Justice بأول تعهد يصل إلى 5 ملايين دولار أمريكي

  

انطلقت اليوم في مركز أدنيك أبوظبي أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – أبوظبي 2026، والذي يستمر حتى 1 أكتوبر. ويستقطب المؤتمر ممثلين عن أكثر من 97 دولة، من بينهم أكثر من 32 وزيراً للعدل والداخلية، إلى جانب كبار المسؤولين والقضاة والمدعين العامين والخبراء والشباب من مختلف أنحاء العالم.

وشهدت الجلسة الافتتاحية اعتماد "إعلان أبوظبي"، الذي يمثل الوثيقة الرئيسة للمخرجات السياسية والاستراتيجية للمؤتمر، وسيشكل إطاراً لتوجيه الأولويات والتعاون الدولي في مجالات منع الجريمة والعدالة الجنائية وسيادة القانون خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويستند الإعلان إلى أربع ركائز هي: الوقاية والقدرة على الصمود، والعدالة وسيادة القانون، والتهديدات الإجرامية المتطورة والمتداخلة، والابتكار والتعاون. وتتجسد هذه الركائز في 18 مادة و67 فقرة تشكل مجتمعةً "إعلان أبوظبي".

ومن بين الأولويات التي دافعت عنها دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن الإعلان قضايا المرأة والطفل والذكاء الاصطناعي والبيئة. كما يتناول الإعلان مجموعة من القضايا، من بينها الجريمة المنظمة والجريمة السيبرانية، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في مجال العدالة الجنائية، وحماية الضحايا والشهود والفئات الأكثر عرضة للخطر، واسترداد الأصول ومكافحة التدفقات المالية غير المشروعة، وجهود مكافحة الفساد، والتعاون الدولي والمساعدة القانونية المتبادلة، وتسليم المجرمين، ومشاركة المرأة في أنظمة العدالة الجنائية، ومكافحة العنف ضد المرأة، وتعزيز أنظمة العدالة المراعية للأطفال.

وشهد حفل الافتتاح إطلاق مبادرة Pledge4Justice، وهي منصة تهدف إلى ترجمة الالتزامات السياسية إلى مبادرات عملية تدعم تنفيذ «إعلان أبوظبي» وتسهم في تعزيز جهود منع الجريمة والعدالة الجنائية وسيادة القانون.

وأعلنت دولة الإمارات عن أول تعهد في إطار المبادرة، بقيمة تصل إلى 5 ملايين دولار أمريكي، من خلال مساهمات سنوية تصل إلى مليون دولار أمريكي خلال الفترة من 2026 إلى 2031، بما يؤكد التزامها بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز أنظمة العدالة، وتطوير القدرات، وضمان أن تحقق مخرجات المؤتمر أثراً مستداماً في المجتمعات.

ويُعقد المؤتمر تحت شعار "تسريع وتيرة منع الجريمة والعدالة الجنائية وسيادة القانون: حماية الإنسان والكوكب وتحقيق أجندة 2030 في العصر الرقمي". ويتضمن برنامجه 15 فعالية رئيسة، و93 متحدثاً، و200 اجتماع جانبي، إلى جانب معرض يضم 38 جناحاً.

الخميس، 24 سبتمبر 2026

الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050

  



«المرأة في التكنولوجيا 2026»
في وقت يعيد فيه الذكاء الاصطناعي تشكيل الاقتصادات العالمية، تضع دولة الإمارات المرأة في صميم طموحاتها العالمية في هذا المجال، من خلال ترسيخ دورها ليس فقط كمشاركة، وإنما كعنصر فاعل في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي.

وأكدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار هذه الرسالة، داعيةً المرأة إلى تجاوز مرحلة المشاركة في قطاع التكنولوجيا، نحو أداء دور قيادي في تشكيل المستقبل.

وجاء ذلك خلال الدورة السابعة من منتدى المرأة في التكنولوجيا 2026، الذي نظمه المجمع تحت شعار منظور 2050، حيث قالت سمو الشيخة بدور: قد يبدو عام 2050 بعيداً، لكنه يتشكّل بناءً على القرارات التي نتخذها، والأبحاث التي نمولها، والتقنيات التي نطورها اليوم. ومن هنا، لا بد أن تكون المرأة حاضرة بشكل فاعل ومؤثر في المواقع التي تُحدد فيها أولويات التكنولوجيا واتجاهاتها وغاياتها، وأن تمتلك الصلاحية اللازمة للتأثير في مخرجاتها.

وأشارت سموها إلى تجربة دولة الإمارات في إظهار ما يمكن تحقيقه عندما تقترن الفرص بالثقة والمسؤولية، مؤكدة أهمية تمكين النساء في مختلف أنحاء العالم من أداء دور كامل في بناء مستقبل تكنولوجي يخدم الإنسان ويعزز ازدهار المجتمعات.

ووفقاً للأرقام الرسمية، تشكل النساء نحو 50% من القوى العاملة في البرنامج الوطني للفضاء لدولة الإمارات، ونحو 80% من الفريق العلمي لمهمة الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل». كما تمثل النساء أكثر من 46% من خريجي تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ، ونحو 70% من خريجي الجامعات في الدولة.

وقال حسين المحمودي، المدير التنفيذي للمجمع، إن المستقبل ليس وجهة ننتظر الوصول إليها، وإنما هو نتيجة للخيارات التي نتخذها اليوم. وأكد أن تمكين المرأة في التكنولوجيا لا يتعلق فقط بالشمول، وإنما بتوسيع قدرة المجتمعات على الابتكار والمنافسة وصناعة مستقبل أفضل.

ويأتي انعقاد المنتدى في وقت لا تزال فيه المرأة ممثلة بصورة محدودة في عدد من المجالات التي تسهم في تشكيل اقتصاد التكنولوجيا العالمي. ووفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي للفجوة العالمية بين الجنسين 2026، تمثل النساء 36.6% من العاملين في الوظائف الفردية في شركات الذكاء الاصطناعي، و25.3% من المناصب القيادية العليا، و19.3% فقط من مهندسي الذكاء الاصطناعي.

وتولي الشارقة ممثلة بالمجمع تمكين المرأة اهتماماً كبيراً، حيث أطلق باقة تأسيس الأعمال للمرأة في التكنولوجيا، التي توفر خصماً بنسبة 50% على تأسيس الأعمال، إلى جانب خدمات الترخيص والدعم في مجال الأعمال والإرشاد وفرص التواصل ضمن منظومة الابتكار في الشارقة.

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

بودكاست مناظرات الدوحة يعود بموسمه الجديد لمناقشة أفكار ورؤى تسهم في صياغة عالمنا

  

ينطلق الموسم في 22 سبتمبر على مدار 20 حلقة، ليواصل عبر حوارات معمّقة نقاشات المناظرات الرئيسية واللقاءات المفتوحة العالمية التابعة لمناظرات الدوحة.

أعلنت "مناظرات الدوحة" التابعة لمؤسسة قطر عن إطلاق موسم جديد من بودكاست "مناظرات الدوحة" في 22 سبتمبر، يتضمن 20 حلقة تُبث أسبوعيًا حتى 16 فبراير 2027، بمشاركة نخبة من المفكرين العالميين لمناقشة أكثر قضايا العالم تحديًا وتعقيدًا.

وفي إطار التزام "مناظرات الدوحة" بالحوار الهادف والقائم على البحث عن الحقيقة حول القضايا العالمية المعقدة ، تطرح حلقات هذا الموسم موضوعات سبق تناولها في المناظرات الرئيسية واللقاءات المفتوحة العالمية، من خلال حوارات معمّقة تمتد عبر مختلف التخصصات والبلدان والآراء.

تنطلق الحلقة الافتتاحية، تحت عنوان "الصين أم الغرب: من سيقود العالم نحو المستقبل؟"، بإدارة ثريا سلام، وبمشاركة ريناتا أفيلا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المعرفة المفتوحة؛ ورائد الأعمال أرنو برتراند؛ وإيزابيل هيلتون، الأستاذة الزائرة في معهد لاو للصين التابع لجامعة كينغز كوليدج لندن؛ وهنري وانغ، مؤسس ورئيس مركز دراسات الصين والعولمة، لمناقشة التنافس على النفوذ والتكنولوجيا ومستقبل النظام العالمي.

لعقود ممتدة من القرن الماضي، لعبت القوى الغربية دورًا بارزًا في صياغة هذا النظام. ومع تنامي النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي والدبلوماسي للصين، تتصاعد وتيرة التحديات التي تواجه التواز القائم.

وفي هذا السياق، تطرح الحلقة تساؤلات جوهرية حول حقيقة تراجع النفوذ الغربي، وما إذا كانت الصين تقدم بديلًا فعليًا، أم تعيد تشكيل منظومة التبعية العالمية. ومع إعادة صياغة المشهد الجيوسياسي على إثر التوترات بشأن تايوان، وتداعيات الحرب في أوكرانيا، والسباق المحتدم نحو الذكاء الاصطناعي، يبحث النقاش إمكانية التعايش بين الرؤى المتنافسة للنظام العالمي.

وعلق وانغ، قائلا: "في ظل تحوّل النظام العالمي، نقف اليوم عند مفترق طرق يقودنا من عالمٍ أحادي القطب إلى عالمٍ متعدد الأقطاب". وأضاف: "غير أن النظام متعدد الأقطاب لم يتبلور بعد. وأعتقد أن المهمة الشاقة التي نواجهها الآن تتمثل في ضرورة دفع القوى الرئيسية للعمل معًا."

فيما حذّرت هيلتون من اختزال النقاش في ثنائية أخلاقية. وقالت: "أعتقد أن النظر إلى العالم باعتبار أن طرفًا جيد والآخر سيئ لا يخدم الحوار بأية حال."

يرى برتراند أن الخلافات بين الصين والغرب ليست بالضرورة عصية على الحل؛ ويقول: "علينا أن نجد سبيلاً للتعايش، وأن يتقبل كل منا الآخر."

وتتطلع أفيلا إلى ما هو أبعد من القوى الكبرى، معربةً عن أملها في "رؤية تركيبة مختلفة من الدول، على غرار حركة عدم الانحياز في الماضي، تمتلك ثقلاً كافيًا لتحجيم ذوي النفوذ".

يتناول الموسم الجديد من البودكاست أثر التحولات الثقافية والاجتماعية والسياسية على مجتمعاتنا وهوياتنا، عبر تغطية مجموعة واسعة من الموضوعات، تشمل القانون الدولي، وواقع الصحافة الحديثة، والعمل وتنشئة الأبناء، والتقنيات الناشئة، إلى جانب إرث الحروب والإمبراطوريات.

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

سوق أبوظبي للأوراق المالية وشركاته المدرجة يتواصلون مع المستثمرين الدوليين في "جولة ومؤتمر المستثمرين العالميين" بنيويورك

  



  • 14 شركة مدرجة تستعرض استراتيجيات نموها وأبرز فرصها الاستثمارية أمام المستثمرين الدوليين

أعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية عن انطلاق جولة ومؤتمر المستثمرين العالميين لعام 2026 في مدينة نيويورك يومي 24 و25 سبتمبر الجاري، وذلك بالتعاون مع "مورغان ستانلي". وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام المجموعة وجهودها المتواصلة لتعزيز التواصل مع المستثمرين المؤسسيين في أبرز المراكز المالية العالمية.

وسيسلط الحدث الضوء على الفرص الاستثمارية التي تتيحها أسواق رأس المال في أبوظبي من خلال نخبة من الشركات الرائدة المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، في الوقت الذي يواصل فيه السوق دعم الرؤية الاقتصادية طويلة الأجل للإمارة والنمو الاقتصادي المستدام، بما يعزز مكانة أبوظبي كمركز عالمي لرؤوس الأموال.

ويترأس سعادة غنام بطي المزروعي، رئيس مجلس إدارة مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، الوفد حيث يرافقه عبد الله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين وخبراء علاقات المستثمرين في 14 شركة مدرجة في السوق. وستتيح اللقاءات المباشرة مع فرق الإدارة للمستثمرين فرصة التعرّف بشكل أوضح إلى المقومات الأساسية لهذه الشركات، وموقعها التنافسي، والفرص الاستثمارية التي توفرها.

وسيضم الوفد ممثلين عن شركات مدرجة تنشط في عدد من القطاعات المحورية في مسيرة نمو أبوظبي، وتشمل كلاً من:

  • الطاقة: "أدنوك للتوزيع"، و"أدنوك للحفر"، و"أدنوك للغاز"، و"أدنوك للإمداد والخدمات".

  • القطاع المالي: "بنك أبوظبي التجاري"، و"مصرف أبوظبي الإسلامي"، و"بنك أبوظبي الأول"، و"2 بوينت زيرو".

  • العقارات: "الدار العقارية"، و"رأس الخيمة العقارية".

  • السلع الاستهلاكية: "أمريكانا للمطاعم العالمية بي إل سي".

  • الاتصالات: "إي آند".

  • المواد الأساسية: "بروج"، و"فيرتيغلوب".

وسجلت الشركات الـ 14 المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية نمواً في الإيرادات بنسبة 15.7% خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2025. ووزعت هذه الشركات خلال الـ 12 شهراً الماضية أرباحاً إجمالية قاربت 4.98 مليار دولار أمريكي (15 مليار درهم)، بمتوسط عائد للتوزيعات بنسبة 4.26%.

وعلى صعيد الأداء العام خلال النصف الأول من عام 2026، أظهر سوق أبوظبي للأوراق المالية مرونة تشغيلية عالية، وحافظ على استقراره رغم التحديات التي شهدتها المنطقة. كما وسّع سبل الوصول إليه من خلال تحديث بنيته التحتية وطرح منتجات جديدة وتعزيز الربط بين الأسواق، مواصلاً دوره كبوابة لرؤوس الأموال العالمية. وشكّلت تداولات المستثمرين المؤسسيين 78% من إجمالي قيمة التداول، فيما ارتفع صافي التدفقات الاستثمارية بنسبة 13.7% على أساس سنوي ليصل إلى 380 مليون دولار أمريكي (1.4 مليار درهم). واستحوذ المستثمرون الدوليون على 48% من إجمالي قيمة التداول، بما يؤكد جاذبية السوق والمزايا الاستثمارية التي يوفرها.

الجمعة، 18 سبتمبر 2026

‎استثمار القابضة تعلن إتمام انتقال ملكية حصتها البالغة 48.68% في شهبا بنك السوري إلى مصارف القابضة، إحدى الشركات التابعة لشركة استثمار كابيتال

  

أعلنت شركة استثمار القابضة ش.م.ع.ق. (Estithmar Holding Q.P.S.C.) أنها استكملت بنجاح عملية نقل حصة قدرها 48.68 % من أسهم بنك شهبا (Shahba Bank) إلى شركة مصارف القابضة ذ.م.م. (Shahba Bank)، التابعة لشركة "استثمار كابيتال" (Estithmar Capital)، الذراع المتخصصة في الخدمات المالية والاستثمارات التابعة للمجموعة.

‎وبصفتها مساهماً استراتيجياً، ستتولى "مصارف القابضة" (Masaref Holding) دعم دراسة المقترحات التطويرية الاستراتيجية الرامية إلى الارتقاء بالقدرات المالية والتشغيلية والتكنولوجية لبنك شهبا (Shahba Bank). وتشمل هذه المقترحات زيادة قاعدة رأس المال والتوسع في شبكة الفروع، إلى جانب تطوير مجموعة متكاملة من المنتجات والخدمات الموجهة إلى الأفراد، والشركات، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

كذلك، قد تتضمن المقترحات المحتملة تحديث الأنظمة المصرفية والتشغيلية، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية وتطويرها، وتعزيز أطر الحوكمة والامتثال وإدارة المخاطر والأمن السيبراني، بهدف تحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز جودة الخدمات، والارتقاء بتجربة العملاء. وستخضع جميع المقترحات لدراسات الجدوى وقرارات ‏مجلس إدارة بنك شهبا (Shahba Bank)، وموافقات الجمعيات العامة المختصة والجهات التنظيمية ‏والرقابية المعنية، بموجب القوانين والأنظمة المعمول بها.

وفي هذا السياق، قال معتز الخياط، رئيس مجلس إدارة استثمار القابضة (Estithmar Holding):

"يعكس هذا الاستثمار ثقتنا الراسخة بالإمكانات الاقتصادية الواعدة لسوريا، ويتوافق مع نهج شركة استثمار القابضة (Estithmar Holding) في تحديد واغتنام الفرص الاستراتيجية التي تساهم في تحقيق النمو المستدام. لدينا رؤية طويلة الأمد لبنك شهبا (Shahba Bank)، ونتطلع إلى مواصلة العمل على تعزيز قدراته ودعم تطوره المستمر، لتمكينه من تقديم خدمات مصرفية عصرية وفعالة تواكب الاحتياجات المتغيرة للعملاء من الأفراد والشركات، وتساهم في دعم الاقتصاد السوري."

من جانبه، قال محمد صفوت رسلان، حاكم مصرف سوريا المركزي:

"يعدّ دخول الاستثمارات المؤسسية الجديدة إلى القطاع المصرفي في سوريا بمثابة خطوة إيجابية نحو تعزيز قدرات القطاع وترسيخ دوره في دعم الاقتصاد المحلي وخدمته. ونحن نرحّب بالاستثمارات الموثوقة التي تلتزم بأعلى معايير

الحوكمة والامتثال والإدارة الفعالة للمخاطر وتدعم متانة القطاع."

أما باسل شداد، الرئيس التنفيذي لشركة استثمار القابضة (Estithmar Holding)، فقال:

"يشكّل انتقال حصة بنك شهبا (Shahba Bank) خطوة استراتيجية تعزّز مكانة شركة استثمار القابضة (Estithmar Holding) ودورها في القطاع المالي على مستوى المنطقة. ومع تجاوز القيمة السوقية للشركة حاجز 5 مليارات دولار أميركي، نواصل المضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتنا الاستثمارية طويلة الأمد، مستندين إلى ثقة راسخة في آفاق التعافي الاقتصادي في سوريا، وبأهمية دعم بناء مؤسسات قوية قادرة على دعم مسيرة النمو المستدام."

بدوره، قال فادي سليم الفقيه، الرئيس التنفيذي لشركة "استثمار كابيتال" (Estithmar Capital):

"يعدّ هذا الاستثمار تمهيداً لبداية مرحلة جديدة من مساهمتنا في بنك شهبا (Shahba Bank). ومن خلال شركة مصارف القابضة (Masaref Holding)، سنعمل بالتنسيق مع مجلس إدارة البنك والجهات المعنية المختصّة من أجل دراسة وتقييم المبادرات والمنتجات والخدمات المصرفية الحديثة التي من شأنها تعزيز قدرات البنك، ودعم دوره في خدمة الاقتصاد السوري، وفقاً لأطر الحوكمة المؤسسية المعتمدة والمعمول بها."

الخميس، 17 سبتمبر 2026

ارتفاع الطلب على المجمعات السكنية الأكبر حجماً يدعم مشاركة "دوغاستا العقارية" في معرض العقارات الدولي 2026

  



مستفيدةً من طفرة الإقبال على الوحدات التي تضم غرفة نوم وصالة أو أكبر، "دوغاستا العقارية" تغطي الفجوة بين العرض والطلب في قطاع الإسكان المتوسط بدبي

استجابةً للتحول الملحوظ في تفضيلات مشتري العقارات ضمن شريحة ذوي الدخل المتوسط نحو المساحات السكنية الأكبر حجماً، كشفت "دوغاستا العقارية"، شركة التطوير العقاري الرائدة في دبي، عن إطلاق مشروعين سكنيين جديدين خلال مشاركتها في الدورة الثانية والعشرين من معرض العقارات الدولي 2026، لتوسع بذلك محفظتها العقارية بنماذج سكنية مبتكرة.

وفي خطوة تعيد تعريف المعادلة بين التكلفة الميسورة والمفهوم العصري للفخامة، أعلنت الشركة عن إطلاق مشروع "الحصين 6" في مدينة دبي الصناعية، ومشروع "غاردن ليفينغ" في منطقة ليوان. وشهدت الاحتفالية حضور النجم الهندي والناشط في الأعمال الخيرية سونو سود، الذي شارك إلى جانب السيد توصيف خان، المؤسس ورئيس مجلس إدارة الشركة، في إزاحة الستار عن هذين المشروعين الرائدين أمام جمع كبير من المستثمرين والزوار الدوليين.

ويأتي هذا الطرح مدفوعاً بالارتفاع الكبير في الطلب على الشقق المكونة من غرفة نوم وصالة والمساحات السكنية الأكثر اتساعاً؛ حيث تحرص "دوغاستا العقارية" على تقديم مجمعات سكنية تلبي تطلعات الراغبين في العيش ضمن بيئة راقية مع تحقيق قيم استثمارية مستدامة على المدى الطويل. كما يعكس نمو متوسط قيمة الصفقات الاستثمارية العقارية على مدار الأشهر الستة الماضية ترسيخ ثقة المشتري وتزايد ضخ رؤوس الأموال في السوق العقاري بدبي.

وفي هذا الصدد، قال السيد توصيف خان، المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة "دوغاستا العقارية": "لقد أثبت القطاع العقاري أن القيمة الحقيقية تتأسس على الثقة والأمان. وإن الاستجابة الإيجابية الواسعة التي حظينا بها خلال الحدث تعكس بدقة ما يبحث عنه المشتري اليوم من المطور العقاري؛ فالعملاء يتطلعون إلى منازل عملية ومريحة، ومرافق خدمية متكاملة، إلى جانب خطط سداد مرنة تجعل من تملك العقار تجربة ميسورة ومستدامة على المدى الطويل".

من جانبه، قال النجم والناشط الخيري سونو سود: "يعكس العمل الذي تقوم به دوغاستا فهماً عميقاً لتطلعات العائلات عند اتخاذ واحد من أهم القرارات المادية في حياتهم. لقد كانت مشاركتي في إطلاق المشروعين تجربة ملهمة، وكان تفاعل الزوار مشجعاً للغاية؛ إذ يعكس إقبال المشترين الكبير للاطلاع على الخيارات الجديدة حجم الاهتمام بالحلول السكنية التي تجمع بين الجودة، والراحة، والأمان المالي".

وتتصدر الهند قائمة الأسواق الأكثر إقبالاً على مشاريع "دوغاستا" بنسبة 30% من إجمالي طلبات المشترين، تليها المملكة المتحدة، ثم باکستان، والإمارات العربية المتحدة. ويسهم المشروعان الجديدان في تعزيز معروض الوحدات السكنية ضمن شريحة الدخل المتوسط في دبي، وذلك من خلال إتاحة 287 وحدة سكنية في مشروع "الحصين 6" بمدينة دبي الصناعية، و169 وحدة سكنية في مشروع "غاردن ليفينغ" بمنطقة ليوان. ومن المقرر إنجاز مشروع "الحصين 6" في الربع الرابع من عام 2028، بينما يُتوقع تسليم مشروع "غاردن ليفينغ" بحلول نهاية عام 2026، حيث يضم كلا المشروعين باقة من المرافق العصرية المصممة لتعزيز نمط الحياة اليومي.

ومع الكشف عن مشروعي "الحصين 6" و" غاردن ليفينغ"، تواصل "دوغاستا العقارية" توسيع نطاق محفظتها السكنية في دبي، متمسكةً برؤيتها القائمة على تقديم مجمعات سكنية بأسعار ميسورة ومرافق عملية وتصاميم هندسية متقنة تخدم شريحة ذوي الدخل المتوسط.

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

شنايدر إلكتريك تختتم قمة الابتكار للشرق الأوسط وإفريقيا 2026، وتسلّط الضوء على ذكاء الطاقة كركيزة أساسية لقيادة المرحلة التالية من التحول في قطاع الطاقة

  

في ظل الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي والتحوّل الكهربي والتوسّع الصناعي في إعادة تشكيل ملامح الطلب على الطاقة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا، اختتمت "شنايدر إلكتريك" (Schneider Electric) اليوم أعمال قمة الابتكار في الشرق الأوسط وإفريقيا، معتبرة أن ذكاء الطاقة يشكل المحطة التالية في المسيرة نحو تسريع التحوّل العالمي في قطاع الطاقة، حيث تتحوّل البنية التحتية للشبكات التقليدية إلى أنظمة ذكية أكثر ترابطاً ومرونةً واعتماداً على البرمجيات.

عُقدت نسخة هذا العام من القمة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) بالعاصمة الإماراتية، تحت شعار "تطوير تكنولوجيا الطاقة لتمكين الذكاء وتعزيز المرونة" (Advancing Energy Tech to Power Intelligence and Resilience)، وجمعت أكثر من 2500 من االمحللين في قطاعي التكنولوجيا والطاقة، والمسؤولين الحكوميين، والشركاء، والعملاء، والطلبة، والإعلاميين.

وقد استكشف قادة القطاع الدور الذي تضطلع به الكهربة ومراكز البيانات المهيّأة للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والابتكار الرقمي في إعادة تشكيل منظومات الطاقة العالمية. واستُهلّت فعاليات اليوم الأول بكلمات رئيسية لكلّ من معالي عبدالله بن طوق المري، عضو مجلس الوزراء ووزير الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأوليفييه بلوم، الرئيس التنفيذي لشركة "شنايدر إلكتريك" (Schneider Electric)، بحضور سعادة ماري أودوارد، السفيرة فوق العادة للجمهورية الفرنسية والمفوّضة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة. كما شهدت القمة إطلاق "مركز الابتكار" و"مكعب البيانات" (Data Cube)، إلى جانب كلمة أوليفييه بلوم حول تكامل البنية التحتية للطاقة والذكاء الاصطناعي في "عصر الذكاء" (The Era of Intelligence).

وفي هذا السياق، قال أوليفييه بلوم، الرئيس التنفيذي لشركة "شنايدر إلكتريك" (Schneider Electric): "نشهد اليوم بداية عصر جديد من الذكاء، يصبح فيه الذكاء الاصطناعي عنصراً أساسياً من مكوّنات الاقتصاد المادي. ومع أن الذكاء الاصطناعي رقمي بطبيعته، فإنه يحتاج إلى الكهرباء للعمل، ويعتمد على الأنظمة والبنى التحتية المادية التي تدعم قدراته." وأضاف: "بصفتنا شريكًا في تكنولوجيا الطاقة، نعمل على تمكين عملائنا من ربط الطاقة بالعمليات التشغيلية بالاستفادة من البيانات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي والأتمتة، لتحويل الذكاء إلى إجراءات عمليّة تعزّز الأداء والمرونة والقدرة التنافسية. ويبرز حجم هذا التحول على نحو واضح في الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث تعمل الحكومات والشركات على تكثيف استثماراتها في البنى التحتية الرقمية والطاقوية، لتسريع التحول الصناعي وترسيخ أسس النمو المستدام طويل الأمد."

كما شهدت القمة إصدار الدراسة الاستقصائية العالمية لشركة "شنايدر إلكتريك" (Schneider Electric) لعام 2026 حول "الذكاء الاصطناعي الصناعي في قطاع السلع الاستهلاكية المعبأة بدولة الإمارات العربية المتحدة"، التي كشفت أن 59% من الشركات المصنّعة في الدولة تتوقع أن يشهد اعتماد الذكاء الاصطناعي تحولًا جوهريًا في أعمالها بحلول عام 2030، مقابل 42.2% عالمياً. وفي معرض تعليقه على هذا الأمر، قال وليد شتا، رئيس منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في "شنايدر إلكتريك" (Schneider Electric): "في الوقت الذي تدأب فيه الشركات المصنّعة في المنطقة على تبني الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع، وبثقة تفوق نظيراتها في مختلف أنحاء العالم، تقع على عاتقنا مسؤولية التأكد من ترسيخ هذه الثقة على أسس متينة. ويُعدّ الأمن السيبراني والمرونة والعائد على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي من أبرز المخاوف التي يعبّر عنها عملاؤنا مراراً وتكراراً، وهي مخاوف تستحق هذا الاهتمام."   

وفي الختام، أكدت "شنايدر إلكتريك" (Schneider Electric) مجدداً التزامها بالتعاون مع الحكومات والعملاء والشركاء، بما يسهم في تسريع الانتقال نحو بنية تحتية للطاقة أكثر ذكاءً ومرونةً وقدرةً على مواكبة متطلبات المستقبل.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قُدِّمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع إلى نص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

مجموعة العشيبي القابضة تدشن مقرها العالمي الجديد في بنغازي

  


تولّت شركة "أركاديا"، الذراع الهندسية التابعة للمجموعة، تنفيذ المشروع البارز الذي يمتد على مساحة 45 ألف قدم مربع، وهو أول مشروع ضمن محفظة استثمارات تبلغ مساحتها الإجمالية 7.15 مليون قدم مربع في المدينة.

أعلنت اليوم مجموعة العشيبي القابضة، وهي واحدة من أكبر المجموعات المتنوعة الأنشطة في ليبيا، وأهم جهات التوظيف في القطاع الخاص في البلاد، عن الافتتاح الرسمي لمقرها العالمي الجديد في منطقة بلعون بمدينة بنغازي. ويمثل هذا المعلم الشهير محطة مهمة في مسار التزام المجموعة طويل الأمد تجاه المدينة، ويعكس دورها الراسخ في إطار الجهود التي تبذلها في سبيل إعادة إعمار مدينة بنغازي.

وتولّت شركة أركاديا للاستشارات الهندسية، التابعة لقسم الهندسة والبنية التحتية في مجموعة العشيبي القابضة، تصميم وتنفيذ المقر الذي يمتد على مساحة مكتبية تبلغ 45 ألف قدم مربع، ويضم أكثر من 70 فرداً من فريق الإدارة في المجموعة، إلى جانب عشرات الضيوف والشركاء الذين يترددون عليه يومياً من مختلف أنحاء العالم. ويُعد هذا المشروع أول مشروع مكتمل ضمن محفظة مشاريع أوسع تمتد على مساحة 7.15 مليون قدم مربع، والتي تعمل المجموعة على تطويرها في مدينة بنغازي برمتها.

يحمل المبنى اسم "مقر العشيبي"، ويجمع بين جماليات التصميم الحديث وأحدث تقنيات المباني الذكية، إلى جانب بنية تحتية متطورة، ومساحات عمل معاصرة، ومساحات خضراء، ومرافق ترفيهية وخدمات متكاملة في الموقع، ليوفر نموذجاً متطوراً لبيئة العمل الحديثة المصممة لتلبية متطلبات مستقبل العمل، والتي تمثل إضافة نابضة بالحياة إلى منطقة بلعون.

وتعليقاً على هذا الافتتاح، قال أحمد جادالله، رئيس مجلس إدارة مجموعة العشيبي القابضة: "عملت مجموعة العشيبي القابضة على ترسيخ حضورها في بنغازي على مدى أكثر من 18 عاماً. بالتالي، فإنّ افتتاح مقرنا الرئيس الجديد لا يقتصر على كونه استثماراً مهماً في هذه المدينة فحسب، بل يجسد أيضاً التزامنا تجاه شركائنا وعملائنا الذين نتعاون معهم من مختلف أنحاء العالم. ومن خلال حرصنا على بناء بيئات عمل عالمية المستوى تتيح لموظفينا النمو والازدهار، فإننا نهدف إلى تعزيز قدرتنا على مواصلة التوسع، والمساهمة في دعم الاقتصاد المحلي، والارتقاء بخدمة عملائنا في ليبيا وحول العالم."

التزام بدعم اقتصاد بنغازي

تبقى مجموعة العشيبي القابضة واحدة من أكبر جهات التوظيف في بنغازي، إذ تضم أكثر من 6،000 موظف موزعين على ستة قطاعات. ومن خلال شركة "أركاديا" وعملياتها المتكاملة، تعمل المجموعة على تعزيز استثماراتها في عدد من القطاعات الحيوية من بينها الصناعة والرعاية الصحية والتجزئة والوجهات المتكاملة، حيث تتولى تطوير المصانع والمعامل والمرافق والمستشفيات ومراكز التسوق والمشاريع متعددة الاستخدامات ومنشآت للضيافة والترفيه واسعة النطاق.

جزء من استثمار أوسع في المدينة

ضمن رؤيتها المتكاملة لمشروع المقرّ الرئيس، عملت مجموعة العشيبي القابضة على تحديث البنية التحتية في المنطقة المحيطة، فبدأت تنفيذ أعمال تطوير للشوارع والأرصفة في منطقة بلعون لتسهيل حركة وصول الأفراد والارتقاء بالبيئة العمرانية في المنطقة. كما استثمرت المجموعة في تجديد وتوسيع مكاتب الشركات التابعة لها في جميع أنحاء ليبيا، إلى جانب عدد من المواقع العالمية المختارة.


الاثنين، 14 سبتمبر 2026

مناظرات الدوحة تعزز ثقة الطلاب في التعبير عن آرائهم

  

تجربة استثنائية، خاضتها مجموعة من الطلاب من كل من قطر وكندا والمكسيك على هامش جلسة "لقاء مفتوح" نظمتها "مناظرات الدوحة"، التابعة لمؤسسة قطر، بالشراكة مع مبادرة "الأعوام الثقافية قطر كندا والمكسيك 2026"، في مدينة تورونتو الكندية خلال يوليو الماضي.

وانعكست هذه الرحلة بصورة واضحة على الطلاب المشاركين، والبالغ عددهم 20 طالبًا وطالبة من قطر وكندا والمكسيك، الذين أمضوا أيامًا حافلة بالتجارب وورش العمل استعدادًا للمناظرة. ومن بينهم داليا الأنصاري (18 عامًا)، طالبة العلوم الحيوية في جامعة كارنيجي ميلون في قطر.

فخلال مشاركتها في نموذج محاكاة الأمم المتحدة لطلاب المرحلة الثانوية، تعلّمت الأنصاري كيفية الدفاع عن مواقف دولٍ كُلّفت بتمثيلها، فيما شكّلت مشاركتها في المناظرة التي نظّمتها "مناظرات الدوحة" في تورونتو خلال يوليو الماضي تجربة مغايرة؛ إذ كان عليها التعبير عن رأيها حيال موضوع الجلسة، والتحدث انطلاقًا من قناعاتها الشخصية. وعن خوضها تجربة مناظرة لم تألفها من قبل، علّقت الأنصاري قائلةً: "سررت بها، فقد علّمتني أهمية التعبير عن نفسي والدفاع عن رأيي".

انطلقت الجلسة تحت عنوان "جماهير كرة القدم: مجتمع أم سلعة"، بمشاركة الطلاب ونخبة من الخبراء، من بينهم شيرين أحمد، وديفيد غولدبلات، وكيلي ناسيمنتو، وتناولت تأثير تدفق رؤوس الأموال الضخمة على كرة القدم وجماهيرها.

ولم تقتصر حصيلة هذه التجربة على تعلم تقنيات الحوار والتعرف إلى شؤون كرة القدم، إذ أدرك العديد من الطلاب أن قيمتها الحقيقية تمثلت في تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على التعبير عن آرائهم في ظل تباين وجهات النظر.

فبالنسبة إلى ج. لينا الزيني (20 عامًا)، طالبة الاقتصاد الدولي في جامعة جورجتاون، تمثل التحدي في التغلب على التردد، حيث قالت الطالبة الكندية الفلسطينية: "واجهت صعوبات في البداية. كنت متوترة، وتعثرت في بعض كلماتي، وشعرت أنني أخفقت". وأضافت: "لكن مع ختام الجلسة، تغيّر الأمر. أصبحت أكثر ثقة في التحدث أمام الجمهور، وأدركت أن لصوتي قيمة، ما عزز طموحي في مواصلة الانخراط في الحوار الهادف."

وفي السياق ذاته، يرى أيان خان، 20 عامًا، طالب جامعة تورنتو، أن التحول تمثّل في خوض تجربة الظهور "لا بحثًا عن الإجابة المثالية، بل استعدادًا للمشاركة والتفاعل والتطور مع الآخرين".

لم تكن تحولات الطلاب وليدة الصدفة، بل نتاج إعداد مدروس؛ إذ صُممت المرحلة التحضيرية للمناظرة لمساعدتهم على إدارة التوتر، والتعامل مع الآراء المتباينة، وبناء الثقة.

ومع وصول الطلاب إلى مسرح "تيرمينال" في تورنتو يوم 8 يوليو، عقب أيام من التدرب على كيفية التفاعل مع اختلاف وجهات النظر والتعبير عن قناعاتهم الشخصية، بدأت التجربة الفعلية. ومع انطلاق التصوير، وضعوا ما تدربوا عليه موضع التطبيق، فاستمعوا باهتمام وشاركوا وجهات نظرهم.

وفي هذا الإطار، جسدت داليا الأنصاري هذا التحول بوضوح؛ فعلى الرغم من ميلها إلى الالتزام بنهج سبق أن تدربت عليه، فقد تحدثت خلال المناظرة بحرية تامة، وعلقت: "قررت أن أعبّر عما كنتُ أفكر فيه طوال الدقائق الثلاث الماضية".

ولم يختلف الحال لدى ج. لينا الزيني، إذ ازدادت ثقتها في التعبير عن آرائها، وقالت: "أكدت لي ردود الفعل الإيجابية التي تلقيتها من الجمهور ما أريد أن أتمسك به. عبّر عمّا تؤمن بأنه صواب، وثق بأن الناس سيتفاعلون معك ويتقبلون ما تقوله".

أما الشاب المكسيكي خوسيه إيميليانو، طالب العلوم السياسية بجامعة كارلتون في أوتاوا، فقد أثارت التجربة لديه حماسًا كبيرًا، إذ أكد بعد انتهاء المناظرة استعداده التام لخوض تجارب مماثلة دون تردد.

وتندرج هذه الفعالية في سياق مبادرة "الأعوام الثقافية"، التي تجمع شباب الدول الشريكة للتفاعل المباشر وتعزيز التفاهم المتبادل. وتسعى المبادرة، منذ انطلاقها في عام 2012، إلى بناء علاقات مستدامة بين الشعوب عبر برامج التبادل الثقافي.

تعرض جلسة الحوار كاملة حالياً على قناتي "مناظرات الدوحة" و "الجزيرة الإنجليزية" على يوتيوب.

جائزة Aster Guardians Global Nursing Award 2026 تتوّج أغيمول براديب من المملكة المتحدة بجائزة قدرها 250 ألف دولار أمريكي

  

من بين أكثر من 134 ألف تسجيل من 214 دولة واقتصادًا، أُعلن عن فوز الممرضة أغيمول براديب من المملكة المتحدة بجائزة Aster Guardians Global Nursing Award 2026. وتشغل براديب منصب منسقة أولى لعمليات زراعة الأعضاء في مستشفى King’s College Hospital، كما تعمل محاضرة أولى فخرية في جامعة سالفورد بالمملكة المتحدة. وقد مُنحت جائزة بقيمة 250 ألف دولار أمريكي خلال حفل مرموق أُقيم في كوتشي بالهند.

منذ إطلاقها في عام 2021، تطورت جائزة Aster Guardians Global Nursing Award لتصبح منصة عالمية تحتفي بالممرضين والممرضات الذين يسهمون في تطوير المهنة وإحداث تغيير ملموس. وقد سلّم الجائزة معالي شري في. دي. ساتيسان، رئيس وزراء ولاية كيرالا، بحضور الدكتور آزاد موبن وعليشا موبن. كما تضمن الحفل رسالة خاصة من الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أشاد فيها بدور Aster في الاحتفاء بإسهامات الممرضين والممرضات حول العالم.

وقالت الممرضة أغيمول براديب:  يشرفني كثيرًا أن أحصل على جائزة Aster Guardians Global Nursing Award وآمل أن أستفيد من هذه الفرصة لتوسيع نطاق التبرع بالأعضاء والخلايا الجذعية، مع تمكين الممرضين والممرضات وتعزيز القوى العاملة في مجال التمريض عالميًا بما يسهم في إحداث تغيير مستدام."

وقال الدكتور آزاد موبن، المؤسس ورئيس مجلس إدارة Aster DM Healthcare: "يجسّد إنجاز الممرضة أغيمول براديب الخبرة والشجاعة والتعاطف والالتزام الراسخ، وهي الصفات التي تميّز التمريض الاستثنائي. وتقع هذه القيم في صميم جائزة Aster Guardians Global Nursing Award، التي تأسست لتكريم الإسهامات الحيوية للممرضين والممرضات حول العالم وتعزيز مكانتها."

وأضافت عليشا موبن، العضو المنتدب والرئيسة التنفيذية لمجموعة Aster DM Healthcare: : " ثبتت لنا الممرضة أغيمول أن التغيير الهادف يمكن أن يبدأ في أي مكان، بفضل ممرضة واحدة مصممة على إيجاد حل لمشكلة ما. وتُظهر قصص المتأهلين العشرة إلى المرحلة النهائية أن الممرضين والممرضات لا يؤدون دورًا أساسيًا في تقديم الرعاية الصحية فحسب، بل يسهمون أيضًا في رسم ملامح تطورها."

الجمعة، 11 سبتمبر 2026

شيري إنترناشيونال تجمع شركاءها في الشرق الأوسط وتستهدف 500 ألف وحدة

  


  • القمة الأولى لشركاء شيري إنترناشيونال تجمع شركاء التوزيع من مختلف أنحاء الشرق الأوسط لبحث المرحلة المقبلة من نمو أعمال الشركة في المنطقة.
  • مجموعة شيري تعتزم طرح 46 طرازاً من مركبات الطاقة الجديدة وإطلاق تقنية الركن الذكي المؤتمت (Smart Intelligent Valet Parking – SIVP) في الإمارات خلال الربع الأول من 2027.
  • تقنيات أيموغا للروبوتات، وفي مقدمتها الروبوت الشرطي الذكي وروبوت أرغوس رباعي الأرجل، تستقطب اهتماماً واسعاً من كبار المسؤولين التنفيذيين في الشرق الأوسط.

جمعت قمة شيري إنترناشيونال الأولى لشركائها في الشرق الأوسط شركاء توزيع مجموعة شيري من مختلف أنحاء المنطقة، لاستعراض أحدث منتجات المجموعة وتقنياتها، وتعزيز التعاون الإقليمي، وتوحيد الرؤى بشأن المرحلة المقبلة من مسيرة النمو.

وتشكّل شيري إنترناشيونال منصة الأعمال الدولية التابعة لمجموعة شيري، وتتولى تطوير أعمال المجموعة في الأسواق الخارجية لعلاماتها، بما في ذلك Chery، OMODA، JAECOO، EXEED، iCAUR، LUXEED.

وخلال القمة، استعرض ممثلو شركاء التوزيع أحدث مجموعة من مركبات شيري، واطّلعوا عن كثب على أحدث التطورات التي حققتها المجموعة في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات. واستحوذ عرض أيموغا لتقنيات الروبوتات على اهتمام خاص، مع إبداء عدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات كبرى في الشرق الأوسط اهتماماً قوياً بالإمكانات الاستثمارية والتجارية لهذه التقنيات.

وكان الروبوت الشرطي الذكي من أيموغا من أبرز التقنيات التي استقطبت اهتمام المشاركين. فقد جرى نشره على نطاق واسع في عدد من المدن الصينية لتعزيز السلامة في المناطق المدرسية، وإدارة حركة المرور، ودعم العمليات الأمنية خلال الفعاليات الرياضية الكبرى. كما تجري حالياً مناقشة فرص التعاون مع أكثر من 50 مدينة في مختلف أنحاء الصين.

ويعتمد الروبوت على الملاحة القائمة على دمج بيانات أجهزة الاستشعار المتعددة، إلى جانب نموذج لغوي كبير متخصص في إدارة حركة المرور، بما يمكّنه من تنفيذ دوريات ذكية، ورصد المخالفات المرورية، والتنسيق مع إشارات المرور، والمساهمة في تخفيف الأعباء عن أفراد الشرطة العاملين في الميدان.

كما تعرّف المشاركون إلى أرغوس، الروبوت رباعي الأرجل الذي طوّرته أيموغا للاستخدامات التجارية. وقد تم تسليم أكثر من 1,000 وحدة منه خلال العام الماضي، مع توسيع نطاق استخدامه ليشمل مجموعة متنامية من التطبيقات، من المرافقة المنزلية والعروض في صالات العرض إلى أمن المجتمعات السكنية. وأسهم مستوى النضج الهندسي للروبوت واستقراره في الأداء في ترسيخ مكانته كمنتج مرجعي في قطاع الروبوتات التجارية رباعية الأرجل.

وأتاحت القمة كذلك لشركاء شيري إنترناشيونال الرئيسيين في المنطقة مشاركة تجاربهم وخبراتهم. وتحدث ممثلون عن عمير بن يوسف وأولاده في الإمارات وصناعات الغانم في الكويت عن مسيرة شراكتهما مع شيري إنترناشيونال، مؤكدين أهمية التعاون طويل الأمد في بناء عمليات محلية مستدامة.

وفي تصريح له، قال تشانغ شياو لونغ، المدير العام لـ شيري إنترناشيونال في الشرق الأوسط: “يشهد سوق السيارات في الشرق الأوسط تحولات متسارعة، إلا أن قوة تعاوننا مع شركائنا في التوزيع بالمنطقة تمنحنا ثقة كبيرة بقدرتنا على مواصلة تنمية أعمالنا. ومن خلال هذه القمة، نوحّد رؤيتنا وخطط عملنا مع شركائنا في التوزيع، ونعمل معاً لتحقيق هدفنا الاستراتيجي المتمثل في الوصول إلى 500 ألف وحدة."

كما كشفت شيري إنترناشيونال عن خطط لتسريع استراتيجيتها في مجال مركبات الطاقة الجديدة والقيادة الذكية، استجابةً للطلب المتزايد على حلول التنقل الكهربائي المدعومة بالتقنيات المتقدمة. وتعتزم مجموعة شيري طرح 46 طرازاً من مركبات الطاقة الجديدة في أسواق الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة، ضمن مجموعة متنوعة من العلامات التجارية وشرائح العملاء وسيناريوهات الاستخدام.

وتأتي تقنية الركن الذكي المؤتمت (Smart Intelligent Valet Parking – SIVP) في صميم هذه الاستراتيجية، وهي تقنية الركن الذاتي المؤتمت التي طورتها مجموعة شيري. وصُممت التقنية لتوفير تجربة ركن ذكية ومن دون سائق للعملاء في الشرق الأوسط، بحيث تتمكن المركبات من التنقل ذاتياً داخل مرافق مواقف السيارات وإتمام عمليات الركن من دون وجود سائق على متنها.

ومن المقرر طرح التقنية في مجموعة واسعة من طرازات مجموعة شيري، فيما اختارت المجموعة الإمارات سوقاً محورية لإطلاقها إقليمياً، على أن يبدأ الإطلاق التجاري الأول خلال الربع الأول من عام 2027.

وستكون تقنية الركن الذكي المؤتمت جزءاً من خارطة الطريق الأوسع للقيادة الذكية التي ترسمها مجموعة شيري للشرق الأوسط. وتعتزم المجموعة توسيع قدراتها في المنطقة تدريجياً، بدءاً من الركن المؤتمت، مروراً بالملاحة الذاتية على الطرق السريعة (إن أو إيه) والملاحة الذاتية في المناطق الحضرية، وصولاً، على المدى البعيد، إلى خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة من المستوى الرابع.

ومن خلال هذه الخارطة، تستهدف مجموعة شيري أن تصبح أول شركة مصنّعة للسيارات تقدم محفظة متكاملة من تقنيات القيادة الذاتية في المنطقة.

وبالتوازي مع توسيع محفظتها من المنتجات والتقنيات، ستعمل الشركة مع شركائها الإقليميين في التوزيع على تطوير صالات العرض، وتوفير تجربة بيع بالتجزئة أكثر اتساقاً وتركيزاً على احتياجات العملاء. كما ستعزز دور مستودع قطع الغيار المخصص لمنطقة الشرق الأوسط، بما يسهم في رفع مستوى توافر القطع، وتقليص أوقات الاستجابة للخدمة، وتوفير خدمات ما بعد البيع بمستوى أعلى من الاعتمادية.

ومن خلال الجمع بين محفظة أوسع من مركبات الطاقة الجديدة، وتقنيات القيادة الذكية، وصالات عرض مطوّرة، وقدرات أقوى في خدمات ما بعد البيع، تسعى شيري إنترناشيونال إلى ترسيخ حضورها في الشرق الأوسط والارتقاء بتجربة امتلاك المركبة للعملاء.

وأكدت القمة التزام شيري إنترناشيونال بمواصلة العمل عن كثب مع شبكة شركائها في التوزيع، وترسيخ أسس نمو مستدام طويل الأمد في مختلف أنحاء المنطقة.

الخميس، 10 سبتمبر 2026

عزيزي للتطوير العقاري تطلق "عزيزي فلورنس"، المجتمع السكني المتكامل بقيمة 8.1 مليار دولار في الشارقة

  


أعلنت عزيزي للتطوير العقاري، إحدى شركات التطوير العقاري الخاصة الرائدة في دولة الإمارات، عن "عزيزي فلورنس"، أول مشاريعها في إمارة الشارقة. ويمثل المشروع، الذي تبلغ قيمته 8.1 مليار دولار، محطة بارزة في مسيرة توسع الشركة ودخولها إلى سوق الشارقة العقاري.

ويقدم مشروع "عزيزي فلورنس" وحدات سكنية بنظام التملك الحر، حيث يضم 1,130 فيلا، وأكثر من 6,000 تاون هاوس، و3,500 شقة سكنية. وتبدأ أسعار وحدات التاون هاوس المكونة من ثلاث غرف نوم من حوالي 515  ألف دولار، فيما يبدأ سعر القدم المربع من المساحة القابلة للبيع من 231 دولاراً.

وصُمم "عزيزي فلورنس" ليكون وجهة متكاملة تجمع بين مختلف جوانب الحياة العصرية، بما يشمل الوحدات السكنية، ومحال التجزئة، والضيافة، والتعليم، والترفيه، والعافية، ويتوسطها حديقة مركزية تمتد على مساحة 1.7 مليون قدم مربع.

كما يضم المشروع ستة أحياء سكنية، يتميز كل منها بحديقة، ونادٍ مجتمعي، ومركز للخدمات المجتمعية، إلى جانب مساحات خضراء وحدائق منسقة، بما يوفر بيئة سكنية متكاملة تركز على جودة الحياة واحتياجات السكان.

وقال مرويس عزيزي، المؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة عزيزي: "للشارقة مكانة خاصة في مسيرتي؛ فمنها بدأت رحلتي في دولة الإمارات قبل أكثر من ثلاثة عقود، وفيها كان أول عمل وأول منزل لي. واليوم، تحمل عودتي إليها مع مشروع "عزيزي فلورنس" معنى شخصياً كبيراً، فهي عودة إلى المكان الذي بدأت منه الحكاية، وهذه المرة بمشروع نطمح من خلاله إلى بناء مجتمع متكامل يوفر للعائلات بيئة للحياة والاستقرار، ويضع جودة الحياة في صميم تفاصيله".

ويأتي إطلاق "عزيزي فلورنس" ليعزز محفظة عزيزي للتطوير العقاري في دولة الإمارات، مكملاً مشاريعها الرئيسية في دبي، بما في ذلك برج عزيزي وعزيزي فينيس.

الاثنين، 7 سبتمبر 2026

غرف دبي تطلق مسارات تدريبية متخصصة لتمكين 14،000 شركة في القطاع الخاص من تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد

  



أطلقت غرف دبي مسارات تدريبية تخصصية في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد، بهدف تمكين وتدريب 14,000 شركة في القطاع الخاص ومساعدتها على بناء القدرات والخبرات الضرورية لتبني هذه التقنيات المتطورة ضمن عملياتها الإدارية والتشغيلية.

ويأتي إطلاق المسارات التدريبية ضمن مبادرات برنامج التحول نحو الذكاء الاصطناعي المساعد للقطاع الخاص في دبي، وتنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

يُقدّم التدريب من خلال "أكاديمية غرف دبي" الجديدة، وهي منصة متكاملة للتعلّم الإلكتروني، تزوّد المشاركين بالمعارف والإرشادات العملية في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد، لتمكينهم من تطبيق هذه التكنولوجيا في بيئات الأعمال. كما ستمكّن المنصة المشاركين من التعرّف على مجموعة من أحدث الأدوات والحلول الكفيلة بتحسين العمليات الإدارية والتشغيلية، والارتقاء بالكفاءة والإنتاجية، وتعزيز جودة عملية صنع القرار، إلى جانب استكشاف نماذج تطبيقية لتحويل إمكانات الذكاء الاصطناعي المساعد إلى حلول عملية تحفز النمو وتدعم الابتكار.

وتهدف المسارات التدريبية إلى مساعدة الشركات على بناء قاعدة معرفية راسخة في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد، وتحديد سبل تطبيق هذه التكنولوجيا في كافة جوانب أعمالها، فضلاً عن تطوير القدرات اللازمة للاستعداد للدور المتنامي للذكاء الاصطناعي المساعد في مستقبل الأعمال.

وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي: "يفتح الذكاء الاصطناعي المساعد آفاقاً جديدة أمام نماذج عمل الشركات، بما يتيحه من إمكانات لإدارة المهام المعقدة، ودعم اتخاذ قرارات أكثر فاعلية، وتعزيز الإنتاجية، واستحداث فرص جديدة للنمو. ومن خلال المسارات التدريبية المتخصصة، نتطلع قدماً إلى تزويد القطاع الخاص بالقدرات والخبرات الضرورية لفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد وتحويل إمكاناته إلى تطبيقات عملية."

تأتي هذه المبادرة ضمن برنامج متكامل وأوسع يهدف إلى دعم تطور شركات متخصصة في تطوير واستخدام حلول الذكاء الاصطناعي المساعد، وإنشاء حاضنات لشركات الذكاء الاصطناعي المساعد الداعمة للتحول في دبي، ونشر المعرفة وبناء القدرات المؤسسية. كما أعلنت غرف دبي عن تشكيل لجنة تنفيذية للذكاء الصناعي المساعد، بهدف تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد في القطاع الخاص، وتعزيز جاهزية مجتمع الأعمال لمواكبة التحولات التقنية العالمية، وترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للاقتصاد الرقمي وصناعة المستقبل.

دوري A2RL يرسي معياراً دولياً جديداً في أول سباق أوروبي بخمس سيارات ذاتية بالكامل

  



  • الفريق الإماراتي Kinetiz يفوز بأول سباق لـ A2RL خارج أبوظبي خلال عطلة سباقات ACI على حلبة إيمولا الشهيرة إنزو دينو فيراري

  • اختتم دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة (A2RL) أول سباق متعدد السيارات ذاتية القيادة بالكامل في أوروبا، والذي أقيم على حلبة إيمولا في إيطاليا يوم 5 سبتمبر 2026، ضمن فعاليات عطلة سباقات ACI. وفاز فريق Kinetiz من دولة الإمارات بالسباق الدولي الافتتاحي للدوري، الذي امتد على مدار 12 لفة في واحدة من أكثر حلبات رياضة السباقات تطلباً من الناحية التقنية في العالم.

    وتنظم أسباير، ذراع التحديات الكبرى التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، بطولة A2RL، التي تجمع أبرز الجهات في منظومة التنقل الذاتي في أبوظبي، تحت إشراف استراتيجي من مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة. وقد تطورت  A2RLمن منصة عامة لاختبار الذكاء الاصطناعي في أقسى ظروف السباق، إلى بطولة تنافسية متخصصة في السباقات ذاتية القيادة. وشكّل سباق إيمولا أول ظهور دولي للدوري بعد موسمين من المنافسات على حلبة مرسى ياس في أبوظبي، مؤكداً طموحه في أن يصبح أول بطولة دولية في العالم لسباقات السيارات ذاتية القيادة بالكامل.

    وجمع السباق 5 سيارات سباق ذاتية القيادة بالكامل، شاركت بها فرق Kinetiz الإماراتي، الفائز بالسباق، يليه Constructor Racing الألماني في المركز الثاني، وPoliMOVE الإيطالي في المركز الثالث، وUnimore الإيطالي في المركز الرابع، فيما حل فريق TUM الألماني، بطل نسختي 2024 و2025، في المركز الخامس. وتنافست جميعها باستخدام مكونات EAV-25 متطابقة، ما جعل فارق الأداء قائماً على البرمجيات، من الإدراك والتخطيط والتحكم إلى اتخاذ القرار في الزمن الحقيقي.

    وانتهت خلال السباق سلسلة انتصارات فريق TUM، بطل A2RL في نسختين متتاليتين، بعدما تعرضت سيارته لمشكلة فنية أثناء اللفة الاستعراضية، ما اضطره إلى العودة لمنطقة الصيانة قبل انطلاق السباق الفعلي.

    وسجل فريق Unimore، المنطلق من المركز الأول والمتصدر للسباق، أسرع لفة بزمن قدره دقيقة و40 ثانية، قبل أن تتعرض سيارته لعطل فني أجبرها على التوقف بشكل مفاجئ. ولم ينجح فريق PoliMOVE، الذي كان يلاحق المتصدر بفارق أقل من ثانية منذ انطلاق السباق وسجل أعلى سرعة بلغت 252.3 كم/ساعة، في تفادي سيارة Unimore بعد تباطؤها المفاجئ، فاصطدم بمؤخرتها، لينتهي السباق بشكل مفاجئ لكلا الفريقين. وبعد خروج السيارتين من المنافسة، انتقلت الصدارة إلى فريق Kinetiz، الذي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى عبور خط النهاية ورفع الشارة.

    ومن جانبه، قال معالي فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: "يعكس A2RL نهج أبوظبي في التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة، من خلال تنظيم تحد طموح واستقطاب أفضل العقول وتهيئة بيئة تسرّع وتيرة التقدم. وضع سباق إيمولا هذا النهج تحت اختبار فعلي، حيث واجهت خمس سيارات ذاتية القيادة ظروفاً متغيرة وضغوط المنافسة المباشرة. ويجسّد فوز Kinetiz لحظة مهمة لدولة الإمارات، بينما تكمن الأهمية الأوسع في ما أظهره السباق من قدرة على تعزيز الموثوقية والمرونة واتخاذ القرارات على نحو فوري. وستسهم هذه الرؤى في تطوير الأنظمة الذاتية إلى ما هو أبعد بكثير من عالم السباقات."

    وقال ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لأسباير: "نهنئ فريق Kinetiz من دولة الإمارات على هذا الفوز المستحق. فقد رفع سباق إيمولا مستوى التحدي، إذ دفع الأنظمة الذاتية إلى التنافس جنباً إلى جنب في بيئة مختلفة بالكامل، وولّد بيانات قيّمة ستسرع المرحلة التالية من البحث والتطوير. وما شهدناه هنا يمنحنا معياراً جديداً لقياس كيفية أداء هذه الأنظمة وتكيفها تحت الضغط."

    الاختبار الأصعب للسباقات الذاتية

    بفضل تغيرات الارتفاع، وضيق مسارات السباق، ومحدودية مناطق الخروج، وصعوبة التجاوز، شكّلت حلبة إيمولا اختباراً حقيقياً لقدرة الأنظمة الذاتية على إدارة التماسك المروري والتموضع والتجاوز تحت ضغط مستمر. وتطلب السباق من الذكاء الاصطناعي الاستجابة بشكل متواصل لتحركات المنافسين الآخرين، واتخاذ قرارات في الوقت الفعلي بشأن توقيت الهجوم والدفاع، وتعديل المسار المخطط له مع تطورات السباق.

    وقال عمر حنيف القاسم، مدير فريق Kinetiz: "إنها لحظة فخر كبيرة لنا جميعاً في Kinetiz أن نفوز بأول سباق دولي لـ A2RL، والأهم أن نمثل دولة الإمارات على الساحة الدولية. لقد عمل الفريق بجهد كبير لتحقيق هذا الإنجاز، ورؤية هذه الجهود تُترجم إلى فوز تجعل هذه اللحظة أكثر تميزاً. كان السباق رائعاً وبتنظيم رفيع المستوى من أسباير، التي نجحت في بناء منصة قوية لاستعراض ما تطوره دولة الإمارات في مجال التكنولوجيا الذاتية. ونحن فخورون بأن نعود بهذا الفوز إلى الوطن، وأن نكون جزءاً من تمثيل طموح دولة الإمارات وقدراتها على الساحة العالمية."

    الطريق إلى إيمولا

    قبل السباق، استعدت الفرق من خلال فترة اختبار فعلية مكثفة امتدت 9 أيام فقط، في ظل ظروف متغيرة شملت الأمطار، وفي إحدى المراحل تساقط البَرَد. وأتاحت مجموعة التجهيزات الجديدة للطقس الماطر لجميع الفرق الخمسة خوض التجارب، حيث أكملت مجتمعة 38 لفة.

    ولدعم الاختبارات الفعلية ومنح الفرق فرصة لتعزيز برمجياتها، عادت منافسات Sim Sprint ضمن A2RL هذا الموسم، باستخدام توائم رقمية عالية الدقة شملت حلبة مرسى ياس، وA2RL Autodrome، وسوزوكا، وإيمولا، بهدف تطوير الخوارزميات والتحقق من أدائها.

    وفي هذا الصدد، قال أليساندرو توتشي، المدير التنفيذي للتحديات الكبرى في أسباير: "إن الأداء الذي أظهرته الفرق خلال السباق هو ثمرة استراتيجية تطوير واضحة استندت إلى أكثر من 5,000 ساعة من اختبارات المحاكاة والسباقات في عام 2025، وكان السباق في إيمولا خطوة جوهرية في تطور A2RL، ونحن فخورون بالنتائج التي حققتها الفرق ومنظومة A2RL. فانتقال هذا المستوى من الاستعداد إلى حلبة مثل إيمولا هو ما يمكّننا من مواصلة رفع المعيار التنافسي للدوري."

    ما الخطوة التالية لـ A2RL؟

    سيعود A2RL إلى حلبة مرسى ياس في سباقه المقبل. وباعتبارها موطن A2RL منذ إطلاقه في عام 2024، تظل حلبة مرسى ياس المنصة المرجعية لمواصلة تطور الدوري.

    وستعود الدروس المستفادة من إيمولا الآن إلى برنامج البحث والتطوير في أبوظبي. فاختبار الأنظمة الذاتية عبر حلبات تختلف مادياً في تصميمها وخصائصها السباقية يوفر مقياساً أقوى لقدرتها على التكيف، مع مواصلة دور A2RL بوصفه منصة اختبار عامة للتكنولوجيا الذاتية، وترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً للابتكار في الذكاء الاصطناعي التطبيقي والأنظمة الذاتية.

    وتقام سلسلة 2026 بدعم من SteerAI، إلى جانب الشركاء الرئيسيين مجموعة موانئ أبوظبي وdu Infra، والشركاء الرسميين AWS وأبوظبي للتنقل وأبوظبي للألعاب، والداعمين الرسميين HP وCastore، والشريكين التقنيين PACETEQ وLive in Five.

الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

مناظرات الدوحة تنظم جلسة "لقاء مفتوح" في تورونتو حول كرة القدم والمال والانتماء الجماهيري

  




نقاش يجمع صحفيًا رياضيًا ومؤرخًا وصانع أفلام مع طلاب من قطر وكندا والمكسيك لاستكشاف تأثير الدعم المالي الضخم للأندية على كرة القدم وجماهيرها

نظمت "مناظرات الدوحة"، التابعة لمؤسسة قطر، بالتعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية قطر كندا والمكسيك 2026، أحدث جلسات "لقاء مفتوح"، تحت عنوان "جماهير كرة القدم: مجتمع أم سلعة؟". وتناولت الجلسة سؤالًا محوريًا حول من يملك زمام كرة القدم ولمن تنتمي؟ فلطالما مثّل ولاء جماهير كرة القدم لأنديتها رابطةً راسخة تتجاوز حسابات المال والقوة، ولكن مع هيمنة رأس المال العالمي على الرياضة الأكثر مشاهدة في العالم، يتزايد الجدل حول الجهة التي تؤول إليها.

تم تصوير الحلقة في مسرح "ذا تيرمينال" بمدينة تورونتو، بالتعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية قطر كندا ولمكسيك 2026، وهي مبادرة وطنية تهدف إلى بناء علاقات مستدامة بين الدول من خلال توفير منصات للتواصل الثقافي وتبادل وجهات النظر. وقد أسهم هذا التعاون في إطلاق حوار هادف جمع الشباب عبر الحدود لمناقشة أبرز القضايا العالمية. وتُعرض الحلقة الآن عبر منصات "مناظرات الدوحة" و"الجزيرة الرقمية".

أدار الحوار الصحفي عمران غاردا، وجمعت المناظرة كلًا من شيرين أحمد، المساهمة البارزة في "CBC Sports"؛ وديفيد غولدبلات، مؤرخ كرة القدم وعالم الاجتماع؛ وكِيلي ناسيمنتو، رئيسة "مؤسسة ناسيمنتو"، لمناقشة تطور اللعبة. كما شارك في النقاش 20 طالبًا من قطر وكندا والمكسيك ودول أخرى.

ومن جانبه، أصر غولدبلات على أن كرة القدم وجماهيرها ليست موضع بيع أو شراء، مشيرًا: "لا ينبغي أن تكون أندية كرة القدم مملوكة ملكية خاصة، سواء للدول أم للأثرياء؛ فهي جزء من رأس المال الثقافي الذي تتقاسمه المجتمعات."

وفي المقابل، عارضت ناسيمنتو، وهي صانعة أفلام وثائقية وابنة أسطورة كرة القدم بيليه، هذا الطرح، متسائلةً عما إذا كانت كرة القدم أفضل حالًا قبل تدفق الأموال إليها. وعلقت: "أجريت بعض الأبحاث للتحقق من حال كرة القدم قبل وقوعها تحت سطوة رأس المال، ولم تبدُ الأمور أفضل مما هي عليه الآن"، مشككةً في أن يكون موقف غولدبلات أقرب إلى تصور مثالي منه إلى الواقع.

فيما دعت شيرين أحمد المشاركين في المناظرة إلى تفحص مصادر تلك الأموال وكيفية استخدامها بمزيد من الدقة. وقالت: "إن الحكم على المال بأنه سيئ في جميع الحالات مسألة معقدة ومتعددة الجوانب؛ لذا، يجدر بنا التركيز على ضمان الشفافية والمساءلة بشأن مصادر هذه الأموال وأوجه إنفاقها."

أثرى الطلاب النقاش بأبعاد أخرى؛ حيث قال نواف الكواري، خريج العمارة البحرية والهندسة البحرية من جامعة ستراثكلايد في غلاسكو: "أتساءل لماذا يواجه أبناء الطبقة العاملة صعوبة في حضور المباريات، ولماذا لا يتاح لهم حضور مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز. يبدو لي أن الأمر أصبح أقرب إلى الرفاهية منه إلى تجربة في متناول الجميع."

بينما علّقت ريجينا ألدريتي، طالبة العلاقات الدولية في جامعة تكنولوجيكو دي مونتيري في المكسيك، على البعد السياسي للعبة قائلة: "كرة القدم سياسية بطبيعتها، ولذا فهي بمثابة مرآة تعكس واقع المجتمع"، مستشهدةً بالتوترات التي أحاطت بمباريات السلفادور وهندوراس بوصفها مثالًا على كيفية انعكاس الصراعات العالمية على هذه الرياضة.

وفي هذا السياق، أكد أمجد عطا الله، المدير العام لمناظرات الدوحة، أن هذا الحوار يأتي في إطار التزام مناظرات الدوحة بالتعمق في تناول القضايا المعاصرة، حيث علق: "قلّة من الأشياء تحظى  باهتمام مليار شخص في آن واحد، وأقل منها ما يثير هذا القدر من الجدل والشغف. ففي تورونتو، رفض ضيوفنا من الخبراء والطلاب الاكتفاء بالإجابات السهلة، وهذا هو جوهر البحث عن الحقيقة."

وأضاف: "نفخر بتنظيم هذه المناظرة بالتعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية قطر كندا والمكسيك 2026، انطلاقًا من إيماننا المشترك بأهمية التبادل الثقافي. وندعو الجمهور في كل مكان إلى متابعة الحلقة وتحديد موقفه منها بنفسه."

الأعوام الثقافية قطر كندا والمكسيك 2026، هي مبادرة وطنية تهدف إلى بناء علاقات مستدامة بين الدول من خلال توفير منصات للتواصل الثقافي وتبادل وجهات النظر. وقد أسهم هذا التعاون في إطلاق حوار هادف جمع الشباب عبر الحدود لمناقشة أبرز القضايا العالمية. وتُعرض الحلقة الآن عبر منصات "مناظرات الدوحة" و"الجزيرة الرقمية".

وتأتي جلسة "جماهير كرة القدم: مجتمع أم سلعة؟" ضمن سلسلة جلسات "لقاء مفتوح" العالمية التي تنظمها مناظرات الدوحة، والتي تجمع الشباب والخبراء في حوار مستوحى من ثقافة المجلس، قائم على البحث عن الحقيقة حول القضايا العالمية المعقدة.

الأحد، 30 أغسطس 2026

رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض

  

صقر «قرموشة بيور ألترا وايت» يُباع بـ 1.5 مليون درهم في مزاد معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026

 تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، شهدت الجولة الخامسة من مزادات الدورة الـ23 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 حضوراً لافتاً، حيث سجلت مزادات اليوم (السبت) رقمًا استثنائيًا، بعد أن تم بيع صقر من نوع فرخ «قرموشة بيور ألترا وايت» مقابل 1.5 مليون درهم إماراتي أي ما يعادل 408 ألف دولار أمريكي، ليصبح أغلى صقر يتم بيعه في مزادات النسخة الحالية من المعرض.

ويأتي برنامج المزادات الأكبر في تاريخ المعرض الذي انطلق تحت شعار "تراثنا عزنا وفخرنا"، وتنظمه مجموعة "أدنيك"، إحدى شركات "مُدن"، بشراكة استراتيجية مع نادي صقاري الإمارات، في مركز أدنيك أبوظبي، وتستمر فعالياته إلى 6 سبتمبر.

وتعود ملكية الصقر لمزرعة «مارك موقلتش» في الولايات المتحدة الأمريكية، ويتميز بلونه الأبيض النقي وندرته ومواصفاته البدنية والجمالية اللافتة، ويبلغ وزن الصقر فرخ قرموشة بيور ألترا وايت 1000 جرام، فيما يصل طوله إلى 16.5 إنش وعرضه إلى 16.5 إنش، ما جعله محط اهتمام كبار الصقارين والمزايدين.

وقال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أدنيك": " تعكس المستويات الاستثنائية للصقور المشاركة المكانة العالمية التي وصلت إليها المزادات المصاحبة للمعرض في نسخته الأضخم، وتؤكد حرصنا على توفير منصة تجمع أفضل الصقور والسلالات المتميزة من مختلف أنحاء العالم. كما تسهم هذه المزادات في الحفاظ على جودة السلالات واستدامتها، وتعزيز مكانة أبوظبي كعاصمة قطاع الصقارة وممارساتها الأصيلة في المنطقة، بما يدعم جهود صون هذا الموروث الإماراتي العريق ونقله إلى الأجيال المقبلة."

ويشارك في نسخة العام الجاري 55 من أبرز المزارع المحلية والعالمية المتخصصة في تربية الصقور والعناية بها، بزيادة قدرها 20% مقارنة بالعام الماضي، من بينها تسع مزارع تشارك للمرة الأولى، بما يعكس النمو المستمر في مكانة المزادات وجاذبيتها للمربين والصقارين.