Translate this site

الخميس، 29 يناير 2026

شركة غانم تطلق التملك الجزئي للعقار في السعودية ضمن البيئة التنظيمية التجريبية للهيئة العامة للعقار

  



أعلنت شركة غانم عن إطلاق منتج التملك الجزئي للعقار في المملكة العربية السعودية ضمن البيئة التنظيمية التجريبية للهيئة العامة للعقار، في خطوة تعزز إتاحة الاستثمار العقاري بشكل منظم وآمن.

ويتيح المنتج للمستثمرين السعوديين تملك حصص جزئية مسجلة رسميًا في أصول عقارية مدرّة للدخل عبر تجربة رقمية متكاملة. وترتبط شركة غانم بشكل كامل بالسجل العقاري، بما يضمن تسجيل الملكية رسميًا، ويعزز الشفافية وحماية حقوق المستثمرين.

وقال صالح وحيد الغامدي، الرئيس التنفيذي لشركة غانم:

«يمثل إطلاق التملك الجزئي ضمن البيئة التنظيمية التجريبية محطة مهمة لتطوير السوق العقاري، ويعزز التكامل مع السجل العقاري الثقة والحوكمة في هذا النموذج الاستثماري».

وسيتم إطلاق المنتج على مراحل، وتحت إشراف الهيئة العامة للعقار، تمهيدًا للتوسع مستقبلًا.


الأربعاء، 28 يناير 2026

إيه دي إي العقارية تطلق مشروع براري جيت: تجربة سكنية فاخرة تجمع بين الرفاهية والموقع الاستراتيجي في منطقة مجان بدبي

  

أعلنت شركة  "إيه دي إي العقارية" (ADE Properties) عن إطلاق مشروعها الجديد "براري جيت"  Barari Gate، وهو مشروع سكني متكامل ومتعدد الاستخدامات يقع في منطقة مجان بدبي، بمحاذاة منطقة البراري المعروفة بطابعها الأخضر ونمطها المعيشي الراقي. وقد تم إطلاق المشروع رسمياً خلال حفل حصري أُقيم في فندق "أتلانتس ذا رويال" بدبي، حيث قدّمت الشركة المطوّرة عرضًا متكاملًا شمل الرؤية المعمارية للمشروع، ومفهومه التصميمي، إلى جانب تفاصيله التجارية والاستثمارية.

 

ويمثّل "براري جيت" (Barari Gate) أحدث مشروع تطلقه شركة "إيه دي إي العقارية" (ADE Properties) في سوق العقارات السكنية من الفئة المتوسطة إلى الفاخرة في دبي، مستهدفًا شريحة المستخدمين النهائيين والمستثمرين على المدى الطويل الذين يبحثون عن مشاريع ترتكز على الجودة العالية، والتخطيط المدروس، في مواقع واعدة تتميّز باتصالها السلس بشبكة الطرق والمرافق الحيوية في الإمارة.

 

سيضم مشروع "براري جيت" (Barari Gate) ما مجموعه 274 وحدة سكنية تمتد على مساحة مبنية إجمالية تبلغ 442,580 قدمًا مربعة، فضلاً عن وحدات بمساحات متنوعة تتراوح بين 438 و3,840 قدمًا مربعة، بما يلبي احتياجات وأنماط حياة مختلفة. ويتميّز المشروع بتصميم متكامل يجمع بين السكن العصري ومساحات تجارية مختارة بعناية ضمن المبنى نفسه، ما يمنح السكان تجربة معيشية متوازنة تجمع بين الراحة اليومية وسهولة الوصول إلى الخدمات، دون المساس بالخصوصية السكنية. هذا ومن المقرر إنجاز المشروع في الربع الأخير من العام 2028.

 

وفي هذا السياق، قال محمد أحمد الدلال، الرئيس التنفيذي لشركة "إيه دي إي العقارية" (ADE Properties): "يمثّل مشروع ’براري جيت‘ (Barari Gate) محطة مفصلية في مسيرة تطوّر شركة ’إيه دي إي‘ (ADE)، إذ يجسّد التزامنا بتطوير مجمّعات سكنية تتميّز بتصميم مدروس بعناية، ومواقع استراتيجية متميزة ومبنية وفق رؤية ترتكز على خلق قيمة مستدامة على المدى الطويل. يشكّل هذا المشروع تجسيداً لنهجنا في التعامل مع النمو، القائم على التوسّع المتوازن والمدروس، بعيدًا عن الوتيرة المتسارعة، مع التركيز على التخطيط الواعي والجودة كأولويات أساسية في جميع مشاريعنا".

 

تتّسم الوحدات السكنية في "براري جيت" (Barari Gate) بطابع معماري ناعم وعضوي يعكس المرونة والانسجام السلس مع البيئة المحيطة، وتعكس اهتمامًا دقيقًا بالتفاصيل والتوازن البصري. وتُسهم النوافذ البانورامية الممتدة من الأرض إلى السقف في تعزيز الاستفادة من الضوء الطبيعي، ما يخلق مساحات داخلية مشرقة ومفتوحة تعزّز جودة الحياة اليومية. كما تتميّز مجموعة مختارة من الوحدات السكنية بمسابح خاصة مدمجة ضمن الشرفات، لتقدّم للسكان تجربة سكنية مستوحاة من أجواء المنتجعات الراقية، تجمع بين الخصوصية والفخامة وسط بيئة حضرية راقية.

 

ويوفّر المشروع باقة شاملة من المرافق والخدمات الراقية التي صُمّمت بعناية لتعزيز جودة الحياة وتلبية مختلف أنماط العيش، حيث يضم مسبحًا لا متناهيًا بإطلالات مفتوحة، ومسبحًا مخصّصًا للأطفال، وملعبي بادل وكرة سلة، إلى جانب صالات رياضية متكاملة داخلية وخارجية، ومساحات هادئة مخصّصة لليوغا واللياقة البدنية، فضلًا عن مرافق الساونا والجاكوزي للاسترخاء. كما يشمل المشروع مناطق ألعاب آمنة للأطفال، ومسارات مخصّصة للجري وركوب الدراجات تشجّع على أسلوب حياة نشط وصحي. وتأتي جميع الوحدات السكنية مجهّزة بأنظمة المنزل الذكي كجزء أساسي من التصميم، تتيح التحكم بالإضاءة، والمناخ الداخلي، وأنظمة الأمن، والستائر، بما يعزّز مستويات الراحة والكفاءة، ويواكب متطلّبات الحياة العصرية بأسلوب ذكي وسلس.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ أسعار وحدات مشروع "براري جيت" (Barari Gate) تبدأ من 670,000 درهم إماراتي، مع خطة سداد مرنة تمتد على ست سنوات، تشمل 20% دفعة أولى عند الحجز، و40% تُدفع على مدى ثلاث سنوات بعد التسليم، ما يوفر خيارات ميسّرة للمشترين والمستثمرين تتيح لهم تملّك وحدة سكنية عالية الجودة بسهولة ويسر.

 

وشهد حفل إطلاق المشروع تفاعلاً كبيرًا من قبل المستثمرين والمشترين المحتملين على حدّ سواء، إذ تم تسجيل اهتمام مبكر وحجوزات أولية فور الإعلان عن المشروع. وأكّد المطوّر أن هذا الإقبال يعكس حاجة السوق إلى المشاريع السكنية عالية الجودة، المصممة بعناية، والموجودة في مواقع ناشئة تتمتع باتصال ممتاز بالشبكات الحيوية والخدمات الأساسية.

 

هذا ويمثّل مشروع "براري جيت" (Barari Gate) محطة استراتيجية بارزة ضمن محفظة شركة "إيه دي إي العقارية" (ADE Properties) في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكّدًا تركيز الشركة على النمو القائم على الجودة في مواقع تتلاقى فيها البنية التحتية المتطورة، وسهولة الوصول، ومستويات المعيشة العالية، ليعكس التزام الشركة بتقديم مشاريع تضيف قيمة مستدامة للمستثمرين والمجتمعات المحلية على حدّ سواء.


الثلاثاء، 27 يناير 2026

Hisense تحصد 58 جائزة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026

  


حصدت "هايسنس" (Hisense)، الشركة الرائدة عالمياً في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونيات الاستهلاكية، 58 جائزة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 (CES 2026)، ما يعزز ريادتها في مجال ابتكار شاشات العرض وتقنيات المنازل الذكية.

وشمل هذا التكريم أربع جوائز CES للابتكار، حيث نال كل من جهاز 163 MX  وجهاز X-zone Master  جائزة أفضل ابتكار، بينما حاز كل من تلفاز 116UXS RGB MiniLED TV وجهاز العرض الليزري XR10 على جائزة الابتكار، مما يسلط الضوء على قوة Hisense في كل من شاشات العرض المتطورة والأجهزة المنزلية.

ابتكارات رائدة في مجال شاشات العرض ترسي معايير جديدة

حظيت مجموعة شاشات Hisense باهتمام كبير في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026، وعلى رأسها الإطلاق العالمي لتلفزيون 116UXS RGB MiniLED TV، وهو أول منتج يتمّ تشغيله بواسطة منصة RGB MiniLED evo  الجديدة. حصد الطراز الرائد العديد من جوائز "أفضل ما في معرض " CES، و"أفضل تلفزيون في معرض "CES، واختيارات المحررين من كبرى شركات التكنولوجيا والإعلام العالمية، كما نال جائزة الابتكار في معرض CES 2026. وحصلت أجهزة تلفزيون 163 MX و  UR9 RGB MiniLED على جوائز إضافية، مما عزز ريادة Hisense في فئات الشاشات فائقة الحجم والشاشات المتميزة. كما وسّعت الشركة نطاق منتجاتها من الشاشات الكبيرة بإطلاق جهاز العرض الليزري XR10، الذي حصد بدوره الكثير من جوائز "أفضل ما في معرض " CES واختيارات المحررين، ما يعكس استراتيجية Hisense الشاملة للشاشات الكبيرة في غرف المعيشة ودور السينما المنزلية.

ابتكارات المنازل الذكية والأجهزة المنزلية البيضاء تدفع الزخم العالمي

حظيت ابتكاراتHisense  في مجال المنازل الذكية والأجهزة المنزلية البيضاء بتقدير واسع. فقد نالت غسالة ومجفف الملابس X-zone Master، أول غسالة ومجفف ملابس مدمجة في العالم تعمل بمضخة حرارية في جهاز واحد، جائزة أفضل ابتكار في معرض CES 2026، تقديرًا لتصميمها المعياري وابتكاراتها في مجال العناية بالأقمشة. كما حازت العديد من منتجات المطبخ والمنزل، بما في ذلك ثلاجات PureFit وخزائن النبيذ، ومواقد الطهي الذكية Slide-In، وأجهزة إزالة الرطوبة، على جوائز "أفضل ما في معرض "CES وجوائز  TWICE Picks 2026. ودعمًا لهذا الزخم، حققت مجموعة Hisense أسرع نمو على مستوى العالم بين أفضل 10 علامات تجارية لتصنيع أجهزة الغسيل المنزلية للفترة من 2021 إلى 2025، بحسب تصنيف "يورومونيتور إنترناشونال" (Euromonitor International) الأخير.  

 



مبادرة المدينة الإعلامية قطر "نبض قطر الصوتي" توحّد الجماهير العربية ويتجاوز صداها حدود الملاعب لتصل إلى الملايين

  

بعد عرضها الأول في نهائي كأس العرب FIFA قطر 2025™، لا تزال مقطوعة "نبض قطر" من موسيقى عمر الرحباني وإنتاج "رحباني 3.0" تحقق نجاحًا لافتًا


في إطار الاحتفالات باليوم الوطني لدولة قطر، وخلال المباراة النهائية لكأس العرب FIFA قطر 2025™ التي استضافها استاد لوسيل، سطرَت المدينة الإعلامية قطر لحظة ثقافية فارقة بالكشف عن العمل الغنائي "نبض قطر"؛ الذي شكل جوهر مبادرة "نبض قطر الصوتي"، حيث انطلق العرض الأول في حضور القيادات الوطنية والمسؤولين الحكوميين وكبار الزوار، إلى جانب حشد جماهيري غفير من مشجعي كرة القدم الذين وفدوا من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لمشاركة الاحتفاء بالهوية العربية والإبداع والإرث الثقافي في واحدة من أكثر الساحات مشاهدة وتأثيرًا في المنطقة.

عقب انطلاق عرضه الضوئي المباشر خلال الحدث، تجاوز "نبض قطر" حدود الملعب ليصل إلى جماهير إقليمية وعالمية، محققًا أكثر من مليون مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب إتاحته على منصات يوتيوب وسبوتيفاي وأنغامي.

أنتجت "نبض قطر" شركة "رحباني 3.0"، إحدى الشركات المرخّصة لدى المدينة الإعلامية قطر، وهو من رؤية وموسيقى عمر الرحباني، وقد انطلق العرض الأول للعمل الغنائي مصحوبًا بعرض ضوئي متزامن، ليحوّل استاد لوسيل إلى لوحة فنية مبهرة تنبض بالصوت والضوء، وتتجلى بأداء أوركسترا قطر الفيلهارمونية التي ضمت 68 عازفاً وأنغام 30 آلة موسيقية في توزيع أوركسترالي ثري.

استُلهِم عمل "نبض قطر" من أصوات الوطن الرخيمة؛ التي صدحت في أرجاء دول مجلس التعاون الخليجي، من ألحان العرضة التراثية التي كتب كلماتها سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، إلى همس الرمال وعصف الرياح، ومن شموخ الصقور ورفرفة العلم وصهيل الخيل العربي، إلى قلب ينبض بحب الوطن.

صاغ كلمات العمل الغنائي عبد الله خالد عبد القدوس، مستوحياً مفرداتها من آلاف المشاركات الجماهيرية ضمن حملة "نبضة قطر الفنية" التي انطلقت احتفالا باليوم الوطني لقطر 2024، مسجلة رقمًا قياسيًا عالميًا في موسوعة غينيس. ومن خلال فيديو موسيقي حصري، بتوقيع المخرج السينمائي الشهير كريم الرحباني، تنطلق هذه السردية الرائعة عبر منصات التواصل الاجتماعي لتصل إلى الجماهير داخل قطر وخارجها.

وفي هذا الإطار، صرّح سعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية قطر: "جسدت مبادرة "نبض قطر الصوتي" أصوات وطننا الأصيلة في عمل فني متكامل، أزيح عنه الستار للمرة الأولى على الملعب الدولي خلال نهائي كأس العرب FIFA قطر 2025™، أمام جمهور تجاوز 88 ألف مشجع من مختلف أنحاء العالم العربي. وقد اغتنمت المدينة الإعلامية قطر هذه المناسبة لتوجيه رسالة للمجتمع الإبداعي في المنطقة، مفادها أن صياغة مستقبل الإعلام العربي تنطلق من قطر، داعيةً مبدعي المنطقة لتحقيق طموحاتهم على أرضها، فهي وجهة الابتكار وراعية الأفكار الإبداعية والرؤى الواعدة."

ومن جانبه، أضاف عمر الرحباني، المؤلّف الموسيقي ل "نبض قطر" والشريك المؤسس لشركة "رحباني 3.0": "عهدت إلينا المدينة الإعلامية قطر ابتكار عملاً موسيقياً يحكي تاريخ هذا الوطن. لقد صُممت كل تفصيلة بعناية فائقة، بدءًا من العناصر الصوتية التي تردد صدى نبضات القلب، ووصولاً إلى الجهد الجماعي لعشرات الفنيين من مختلف التخصصات، الذين أضفوا حياةً على المقطوعة الموسيقية."

بينما علق الدكتور ناصر سهيم، نائب المدير التنفيذي لأوركسترا قطر الفيلهارمونية: "حظيت أوركسترا قطر الفيلهارمونية بشرف أداء مقطوعة "نبض قطر" الغنائية. لقد تطلب عملاً بهذا الحجم دقةً وتناغمًا وفهمًا موسيقيًا عميقًا، وقد التزم فريقنا الموسيقي بأعلى معايير التميز في صياغة كل نغمة.

وتواصل المدينة الإعلامية قطر جهودها لتعزيز منظومتها الإعلامية المزدهرة، التي تحتضن أكثر من 300 شركة مرخصة في مجالات الإعلام، وإنتاج المحتوى، والألعاب الإلكترونية، والابتكار الرقمي.

 

الاثنين، 26 يناير 2026

دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة يرسخ مكانته كمنصة رائدة لتطوير الذكاء الاصطناعي بمجال الطيران الذاتي

  

  • فريق TII Racing يسجل أسرع لفة ذاتية في البطولة، مؤكداً التقدم اللافت في الأنظمة المستقلة البصرية عالية السرعة
  • فريق MAVLAB حصد لقب سباقات الطائرات المتعددة، مظهراً قوة الاستقلالية متعددة الوكلاء وقدرتها على العمل بكفاءة في مجالات جوية مشتركة ومعقدة
  • الطيّار المحترف مينتشان كيم انتزع فوزاً صعباً على منافس الذكاء الاصطناعي في نهائي مثير لتحدي الإنسان ضد الذكاء الاصطناعي

 شهدت بطولة الطائرات المسيرة، ضمن دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة، مواجهة مباشرة بين الذكاء الاصطناعي والمهارة البشرية، حيث تمكّن فريق TII Racing التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي من تسجيل أسرع زمن دولية ذاتية والفوز بتحدي سرعة الذكاء الاصطناعي، في حين حسم الطيّار مينتشان كيم، بطل العالم في سباقات منظور الشخص الأول، لقب تحدي الإنسان ضد الذكاء الاصطناعي بفارق محدود.

ونُظمت البطولة من قبل أسباير، ذراع تسريع الابتكار التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، لتبرز المستوى المتقدم الذي بلغته الأنظمة المستقلة المعتمدة على الرؤية، إلى جانب استمرار الفارق الدقيق بين الحدس البشري وقدرة الأنظمة المستقلة على التنفيذ تحت سرعات عالية.

وأقيمت المنافسات خلال يومي 21 و22 يناير على هامش معرض ومؤتمر الأنظمة غير المأهولة (يومكس)، بمشاركة نخبة من فرق الذكاء الاصطناعي العالمية وطيّاري منظور الشخص الأول، تنافسوا ضمن عدة فئات سباق لاختبار قدرات الإدراك وصنع القرار والتحكم في بيئات سباق تحاكي الواقع. وبلغت القيمة الإجمالية لجوائز البطولة 600 ألف دولار أمريكي.

فريق TII Racing يحقق أسرع زمن في تحدي سرعة الذكاء الاصطناعي

سجل فريق TII Racing التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي أسرع أداء في منافسات تحدي سرعة الذكاء الاصطناعي، محققاً زمناً قياسياً بلغ 12.032 ثانية، وهو الأسرع على مستوى البطولة. وحل فريق MAVLAB ثانياً بزمن 12.832 ثانية، في مؤشر واضح على اشتداد المنافسة وتقارب مستويات الأداء بين الفرق المتقدمة.

وفي هذا السياق، قال ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لأسباير:
"ما يميز نسخة هذا العام هو التقدم الجماعي اللافت الذي حققته الفرق كافة. إذ باتت الفرق تحقق سرعات أعلى مع مستويات أكبر من الثبات والاتساق مقارنة بالموسم الأول، وذلك بفضل التقدم السريع في البرمجيات. ويعكس ذلك سرعة تطور الأنظمة المستقلة ونضوجها عند اختبارها في بيئة تنافسية مفتوحة كهذه."

ويعد تحدي سرعة الذكاء الاصطناعي اختباراً مباشراً لقدرات الأنظمة المستقلة، إذ يركز على دقة الرؤية والتحكم وتحقيق السرعة القصوى على مسار خال من التداخلات مع الطائرات الأخرى. وتعكس نتائج هذا العام تطوراً ملموساً في الأنظمة المستقلة المعتمدة على الرؤية وفي آليات اتخاذ القرار اللحظي، بفضل تطوير الخوارزميات المستخدمة.

ومن جانبه، قال جيوفاني باو، المدير التقني في فريق TII Racing:
"يعكس تسجيلنا لأسرع جولة مستوى النضج الذي بلغته منظوماتنا البرمجية بعد مراحل مكثفة من التطوير والاختبار. ويؤكد هذا الإنجاز ما يمكن للأنظمة القائمة على الرؤية وحدها أن تحققه عندما تعمل بأقصى طاقتها ضمن تحد يعتمد على الاستقلالية الكاملة."

منافسات متعددة الطائرات تبرز جوانب التنسيق في المجالات الجوية المشتركة

شهدت سباقات الذكاء الاصطناعي متعددة الطائرات انتقالاً من اختبار السرعة الفردية إلى قياس كفاءة التفاعل والتنسيق بين عدة طائرات في أجواء مشتركة. ونجح MAVLAB في الفوز بسباق الفئة الذهبية، مستعرضاً قدرات عالية في التخطيط متعدد الوكلاء والاستقرار في الأداء تحت الضغط، بينما تصدر FLYBY سباق الفئة الفضية، ما يعكس تنامي عمق المنافسة وارتفاع مستوى الجاهزية عبر فرق البطولة.

وشملت الاختبارات عناصر حاسمة مثل تفادي التصادمات على نحو فوري وتخطيط المسارات والقدرة على العمل بثبات في بيئات ديناميكية، وهي مهارات لا تزال من أعقد التحديات أمام أنظمة الطيران المستقلة.

مواجهة الإنسان ضد الذكاء الاصطناعي تُحسم في سباق فاصل مثير

شهد نهائي تحدي الإنسان ضد الذكاء الاصطناعي واحدة من أكثر لحظات البطولة إثارة، بعدما وصلت المنافسة إلى جولتها الفاصلة، حيث تواجه بطل العالم في سباقات منظور الشخص الأول، مينتشان كيم، مع فريق TII Racing، في تحدٍ متكافئ ظل متعادلاً عند أربع جولات لكل طرف حتى الجولة الأخيرة.

وخلال الجولة الحاسمة، تمكن كيم من الحفاظ على الصدارة، في وقت اصطدمت فيه الطائرة المستقلة بإحدى البوابات، ما حال دون استعادتها للتوازن، ليُحسم الفوز لصالح الطيار المحترف.

اختبار الأنظمة المستقلة ضمن ظروف متماثلة

من خلال وضع الأنظمة المستقلة وجهاً لوجه مع بعض من أكثر طيّاري الطائرات المسيرة مهارةً على مستوى العالم، شكّلت البطولة اختباراً حقيقياً لقدرات الذكاء الاصطناعي في ظروف تتطلب سرعة استجابة فائقة وتحكماً دقيقاً واستقراراً عالياً تحت ضغط متواصل.

وقد اعتمدت جميع الطائرات على التشغيل الذاتي الكامل باستخدام كاميرا RGB أحادية موجهة للأمام ووحدة قياس القصور الذاتي فقط، دون السماح باستخدام أنظمة الليدار أو أنظمة الرؤية الثنائية أو نظام GPS أو أي أي تقنيات تموضع خارجية.

ويعكس هذا الإعداد الحسي المحدود ما يتوفر فعلياً للطيّار البشري، بما يضمن أن تكون الفروقات في الأداء مدفوعة بتطور الخوارزميات والبرمجيات، لا بتعدد المستشعرات. كما يوفّر إطاراً واضحاً لمقارنة عادلة بين الأداء البشري والآلي، مع الحفاظ على ملاءمته للتطبيقات الواقعية في مجال الأنظمة المستقلة المدنية.

قمة A2RL 3.0 ترسم مستقبل نشر الأنظمة المستقلة

عقب اختتام منافسات البطولة، انعقدت قمة A2RL 3.0 في اليوم الأول من معرض يومكس، بمشاركة نخبة من صناع القرار والباحثين وقادة القطاع لمناقشة سبل توظيف نتائج سباقات الأنظمة المستقلة في دعم النشر الآمن والمسؤول لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في البيئات الواقعية.

وضمت القمة متحدثين بارزين من جهات حكومية ومؤسسات بحثية والقطاع الخاص، من بينهم سالم البلوشي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة "دو"، وماركوس مولر هابيغ، مدير التمكين الأول في مبادرة أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية، حيث ركزت الجلسات على جوانب التنظيم وانتقال التكنولوجيا من بيئات المحاكاة إلى الواقع والمسارات المطلوبة لتوسيع تطبيقات الأنظمة المستقلة في قطاعات حيوية مثل الخدمات اللوجستية والاستجابة للطوارئ والتنقل الجوي المستقبلي.

وبعيداً عن إطار المنافسة، يواصل دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة عمله كمختبر علمي مفتوح، يختصر سنوات من البحث والتطوير في مجال الأنظمة المستقلة إلى فترة زمنية قصيرة من الأداء العملي القابل للرصد والمتابعة. ومن خلال اختبار الذكاء الاصطناعي في ظروف تشغيلية قصوى، يوفر الدوري مؤشرات أداء واقعية وموثوقة تدعم التطبيقات العملية، وتؤكد التزام أبوظبي بأن تكون مركزاً عالمياً للابتكار في البحث التطبيقي والذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة.


جائزة زايد للاستدامة تفتح باب التقديم عالمياً لدورتها لعام 2027

  

  • زيادة قيمة الجائزة إلى 7.2 مليون دولار أمريكي لدعم المزيد من الشركات والمؤسسات غير الربحية والمدارس التي تقدم حلولاً مؤثرة
  • باب التقديم مفتوح أمام حلول الاستدامة المبتكرة والقابلة للتطبيق على نطاق واسع
  • أكثر من 400 مليون شخص حسّنت الجائزة حياتهم على مدار 18 عاماً عبر تسهيل الوصول إلى الطاقة النظيفة والمياه والغذاء والرعاية الصحية وتعزيز المرونة المناخية   

 أعلنت جائزة زايد للاستدامة التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، وهي الجائزة العالمية الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات في مجال الاستدامة والابتكار الإنساني، عن فتح باب التقديم لدورتها لعام 2027، في إطار مساعيها المتواصلة لدعم الجهود الهادفة لبناء عالم أكثر شمولاً واستدامة تماشياً مع رؤية وإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه".

وفي عامها الثامن عشر، تدعو الجائزة البالغة قيمتها 7.2 مليون دولار أمريكي، الشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات غير الربحية والمدارس الثانوية إلى تقديم حلولها المبتكرة ضمن ست فئات تشمل الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المدير العام لجائزة زايد للاستدامة: "تجسّد جائزة زايد للاستدامة التزام دولة الإمارات بدعم الحلول التي تحقق أثراً ملموساً قابلاً للقياس، مسترشدة بالقيم الإنسانية للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبرؤية القيادة الرشيدة لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة. ومن خلال دعم الابتكارات والمبادرات المجتمعية وأحدث التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، تواصل الجائزة تمكين الحلول التي تحسّن حياة الناس وتخدم المجتمعات الأكثر ضعفاً".

 وساهمت الجائزة في تحسين حياة أكثر من 400 مليون شخص حول العالم من خلال دعم المشاريع التي تقدم منافع ملموسة على المدى الطويل، بدءاً من توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة والرعاية الصحية بتكلفة مناسبة، وصولاً إلى تعزيز الأمن الغذائي والمائي وزيادة مرونة المجتمعات في المناطق الأكثر عرضة لآثار تغير المناخ.

ويحصل الفائز في كل فئة من الفئات الخمس المخصصة للمؤسسات على مليون دولار أمريكي، بينما يحصل 6 فائزين ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية على 150 ألف دولار أمريكي لكل منهم لتنفيذ أو توسيع مشاريعهم الطلابية في مدارسهم ومجتمعاتهم. وبالإضافة إلى ذلك، واعتباراً من دورة عام 2026، أطلقت جائزة زايد للاستدامة نموذج تمويل محسّن يشمل تكريم المرشحين النهائيين وتقديم دعم مالي لهم بهدف إتاحة الفرصة أمام المزيد من الابتكارات للنمو وتوسيع نطاق تأثيرها الملموس. وفي إطار هذا النهج الجديد، تمنح الجائزة 1.3 مليون دولار أمريكي للمرشحين النهائيين، بواقع 100 ألف دولار أمريكي لكل مؤسسة ضمن فئات الصحة والغذاء والطاقة والمياه والعمل المناخي، و25 ألف دولار أمريكي لكل مدرسة ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية.

وللمشاركة في الجائزة، يُشترط في الحلول المقدمة إظهار نتائج مُثبتة واستيفاء معايير الأهلية للجائزة، وهي التأثير، والابتكار، والأفكار الملهمة. وتُقبل الطلبات بسبع لغات تشمل العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والروسية والإسبانية، لضمان مشاركة عالمية واسعة.

تخضع جميع المشاركات لعملية تقييم دقيقة مؤلفة من ثلاث مراحل، تبدأ بمراجعة جميع الطلبات بدقة متناهية للتأكد من استيفائها لمعايير الأهلية. ومن ثم يقوم أعضاء لجنة الاختيار التي تضم خبراء دوليين مستقلين في كل فئة، بإجراء عملية تقييم مفصلة وإعداد قائمة المرشحين المختصرة لاختيار المرشحين النهائيين منها ومشاركتها مع لجنة التحكيم التي تقوم باختيار الفائزين بالإجماع ضمن الفئات الست.

يغلق باب التقديم بتاريخ 15 يونيو 2026، وسيتم الإعلان عن الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز لعام 2027. وبالإمكان الاطلاع على المزيد من التفاصيل عبر الموقع الإلكتروني www.ZayedSustainabilityPrize.com.


الجمعة، 23 يناير 2026

المملكة تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في جدة أبريل المقبل

  

أعلنت المملكة العربية السعودية رسميًا اليوم، عن استضافتها الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو، تحت عنوان "بناء قواسم مشتركة وتعزيز النمو" الذي سيعقد في مدينة جدة يومي 22 و23 أبريل 2026م.

جاء هذا الإعلان في ختام أعمال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، حيث أوضح معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، تفاصيل أول اجتماع دولي منتظم رفيع المستوى للمنتدى سيُعقد في المملكة، والذي تم الإعلان عنه لأول مرة خلال الاجتماع السنوي للمنتدى لعام 2025.

وفي الكلمة الختامية لأعمال المنتدى التي ألقاها معالي الإبراهيم، أكد معاليه على ضرورة استمرار الحوار من أجل تسريع النمو العالمي، ووجه معاليه الدعوة للحاضرين للمشاركة الفاعلة في الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في مدينة جدة في أبريل المقبل، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع سيبني على الزخم الذي تحقق في الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي استضافته الرياض في العام 2024، ومؤكداً أن المملكة العربية السعودية باتت عاصمة عالمية للنهج العملي والقرارات المحورية.

من جانبه، أكد رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي السيد بورغي برينده على عمق الشراكة التي تجمع المنتدى بالمملكة، وقال: "يسرنا العودة إلى المملكة العربية السعودية في العام الجاري 2026 لمواصلة النقاشات التي بدأناها في اجتماعنا السنوي في دافوس، وأن نتيح مساحة للقادة للعمل معًا، وبناء الثقة، وضمان أن يؤدي الحوار إلى تعاون مثمر وإجراءات عملية ذات أثر ملموس."

ويأتي إعلان استضافة المملكة للاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو استكمالًا للنجاح الكبير المحرز في الاجتماع الخاص للمنتدى؛ والذي استضافته الرياض في أبريل 2024، مُرسخًا مكانة المملكة كشريك دولي موثوق في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم جسور التواصل بين الاقتصادات المتقدمة والنامية لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.


"المملكة في 'دافوس 2026': استعراض لفرص الاقتصاد الجديد وإطلاق شراكة استراتيجية لتعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي"

  

ناقش عدد من أصحاب المعالي الوزراء والمسؤولين، خلال جلسات حوارية متخصصة، ضمن أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 آفاق النمو الاقتصادي والتحولات المتسارعة في قطاعات السياحة والتقنية والصناعة، وذلك ضمن جلسات ركزت على مستقبل الشراكات الاقتصادية ودور الابتكار في تعزيز التنمية الشاملة.

وقال معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان "أنماط تجارية متعددة": "تتجه التجارة اليوم نحو نموذج مُدار تحكمه القواعد، وفي هذا السياق تبرز المملكة العربية السعودية بوصفها موقعًا استراتيجيًا، وبفضل ما نملكه من موارد كبيرة يمكننا أن نصبح جسرًا اقتصاديًا يربط بين القارات، وأن نكون نقطة وصل لوجستية بينها."

من جانبه قال معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، في جلسة «الجغرافيا الجديدة للسفر: الارتقاء بالوجهات وتوسيع الفرص»: "هناك إمكانات هائلة لنمو قطاع السياحة. وتشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للسياحة إلى أن أعداد الوافدين السياحيين الدوليين قد تقترب من ملياري وافد بحلول العام 2030 بزيادة تقارب نصف مليار مقارنة بالمستويات الحالية. وهذا مؤشر مهم ومشجّع للمملكة العربية السعودية، لمشغّلي الفنادق، وللمستثمرين، ولمزوّدي الحلول التقنية؛ فالسياحة منظومة اقتصادية واسعة الفرص وعالية النمو."

وفي جلسة حملت عنوان «نظرة على الاقتصاد السعودي» قال معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان: "دورنا كصناع السياسات هو التأكد من توفير بيئة يمكن التنبؤ بها للشركات، ونحن نعمل على ذلك من خلال الحرص على بناء مرونة اقتصادنا ومنح القطاع الخاص الثقة التي يحتاجها."

بدوره، أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، في جلسة «تقارب التقنيات من أجل الفوز»، أهمية الشراكات الاستراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعي، قائلًا: "في مجال الذكاء الاصطناعي، تتعامل المملكة مع حاجزي الطاقة والذاكرة. ونؤكد لشركائنا أنكم في عصر الذكاء تحتاجون لشريك يستطيع دفع عجلة تقدم الذكاء الاصطناعي، ولكن الأهم هو مقدرة هذا الشريك على تبنيه فعليًا؛ والمملكة هي شريككم الأمثل."

من جانبه قال معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، في جلسة «صوت موحد حول مستقبل المعادن: توحيد السياسات والاستثمار وسلاسل الإمداد»: "المملكة تتبنى نهج التعاون الدولي متعدد الأطراف، وتعمل على بناء منصات للحوار والشراكة، وفي مقدمتها مؤتمر التعدين الدولي، الذي أصبح منصة عالمية تجمع الحكومات وشركات التعدين والمؤسسات المالية والأكاديمية ومزودي التقنية".

وفي جلسة «إعادة تعريف الشراكات الاقتصادية: من الحوار إلى التنفيذ»، قال معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم: "يوجد عالم يمكن فيه لكل دولة أن تطلق إمكاناتها الاقتصادية، وتحافظ على قنوات الحوار والتعاون مفتوحة." وأضاف: "لم يسبق أن توفرت لنا فرصة أوسع، لنقرر ونصمّم كيف سيبدو المستقبل."

وفي خطوة استراتيجية، أعلنت "منصة الابتكار العالمية" التي تجمع بين الشركة السعودية القابضة، وغولدن بوينت غلوبال، إطلاق مبادرة "الشراكة السعودية الأمريكية للابتكار". وتأتي هذه المنصة كركيزة وطنية تهدف إلى تسريع التعاون الثنائي في مجالات علوم الحياة والذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم، لترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للريادة التقنية والتسويق التجاري والابتكار. وترتكز الشراكة على مدينتي الرياض وأوستن، بما يربط بين اثنتين من أكثر منظومات الابتكار حيوية في العالم، ويعزز تبادل الخبرات وتسريع نقل المعرفة والتقنيات المتقدمة.

كما أُعلن عن فوز شركة Amplifai Health ضمن الدفعة الثانية من مبادرة «MINDS – التحالف العالمي للذكاء الاصطناعي» التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، في خطوة تعكس تنامي حضور الشركات المبتكرة ضمن المبادرات الدولية المعنية بتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق عالمي.


بالتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر رئاسة (COP16) تطلق رسميًا مجلس الرواد لمنتدى "الأعمال من أجل الأرض (Business4Land)" خلال مشاركتها في "دافوس" 2026

  

  • يهدف مجلس الرواد لمنتدى "الأعمال من أجل الأرض (Business4Land)"، إلى تعزيز دور القطاع الخاص في استعادة 1.5 مليار هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030.
  • سيضطلع المجلس بدور محوري في دعم تنفيذ شراكة الرياض العالمية من أجل تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، عبر العمل الدولي المنسق.
  • يضم المجلس نخبة من الرؤساء التنفيذيين وكبار المسؤولين من مختلف أنحاء العالم، يمثلون قطاعات متعددة.
  • سيعمل المجلس كمنصة رفيعة المستوى لتعزيز التعاون الدولي والعمل المشترك بين مختلف الجهات المعنية.
  • يعد مجلس الرواد لمنتدى "الأعمال من أجل الأرض (Business4Land)"، المنصة الرسمية الوحيدة المخصصة للقطاع الخاص ضمن اتفاقيات الأمم المتحدة.

الدكتور أسامة فقيها:

  • نحتاج إلى تغيير جذري في نظرتنا إلى الأرض وإعادة توجيه أنماط إنفاقنا.
  • الاستثمار في الأرض خالٍ من الخسارة، ونتائجه مكسب مشترك للجميع.

 أطلقت رئاسة الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP16)، التي تتولاها المملكة العربية السعودية، رسميًا، مجلس الرواد لمنتدى "الأعمال من أجل الأرض (Business4Land)"، وذلك بالتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.  

وجاء الإطلاق، خلال فعالية رفيعة المستوى استضافتها InTent، ضمن فعاليات الدورة الـ 56 للاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. ويهدف المجلس إلى تعزيز دور القطاع الخاص في استعادة 1.5 مليار هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030، بما يتماشى مع طموحات الشركات وأهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالمناخ والتنوع البيولوجي وحماية الأراضي من التدهور.

في هذا السياق، أوضح الدكتور أسامة فقيها، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة، ومستشار معالي رئيس مؤتمر الأطراف، أن نصف الناتج المحلي الإجمالي يعتمد على الأرض، لأن مواردنا من المياه العذبة، ومزارعنا، وغاباتنا، ومدننا، وقرانا، وطرقنا جميعها تقوم على الأرض، ومع ذلك، يتدهور نحو 100 مليون هكتار من الأراضي يتدهور سنويًا بسبب الممارسات التجارية التقليدية".

ودعا الدكتور فقيها إلى التحول نحو ممارسات غير تقليدية، مؤكدًا ضرورة دمج الإدارة المستدامة للأراضي واستعادتها وجعل ذلك في صميم أعمالنا وأنشطتنا. وأضاف: "لا يمكننا تحقيق ذلك من دون مشاركة قطاع الأعمال. فنحن نحتاج إلى تغيير جذري في نظرتنا إلى الأرض وإعادة توجيه أنماط إنفاقنا. والخبر الإيجابي أن الاستثمار في الأرض خالٍ من الخسارة، فنتائجه مكسب مشترك للجميع."

وسيدعم مجلس الرواد لمنتدى "الأعمال من أجل الأرض (Business4Land)"، المبادرات المتوافقة مع أجندة عمل الرياض الهادفة إلى تحفيز مبادرات القطاع الخاص، والتي أُطلقت في المؤتمر السادس عشر لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) في الرياض في ديسمبر 2024، حيث تم التعهد بأكثر من 12 مليار دولار أمريكي لاستعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، بما في ذلك مساهمات من حكومة المملكة العربية السعودية، ومجموعة التنسيق العربية، والبنك الإسلامي للتنمية، وصندوق أوبك للتنمية الدولية. وسيواصل المجلس البناء على هذا الزخم من خلال تنسيق جهود قطاع الأعمال.

وأكدت ياسمين فؤاد، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، خلال الفعالية، أن للتقاعس ثمنًا، وللعمل عائدات ضخمة، فكل دولار يُستثمر في الأرض يحقق نحو 30 دولارًا من العائدات، مشيرة إلى أن مجلس الرواد لمنتدى "الأعمال من أجل الأرض (Business4Land)"، يعد المنصة الرسمية الوحيدة المخصصة للقطاع الخاص ضمن اتفاقيات الأمم المتحدة، وتشمل مجالات تمتد من تغيّر المناخ إلى التنوع البيولوجي. وقالت: "هذه الجهود ليست مساهمة طوعية، بل تمثل جزءًا من المسؤولية الاجتماعية للشركات".

ويضم مجلس الرواد لمنتدى "الأعمال من أجل الأرض (Business4Land)"، نخبة من الرؤساء التنفيذيين وكبار المسؤولين من مختلف أنحاء العالم، يمثلون قطاعات متعددة تشمل الزراعة، والاستشارات، والخدمات البيئية، والأزياء، والغذاء، والورق، والطاقة المتجددة، والتقنية.

وخلال الفعالية، شدد متحدثون من شركات عالمية رائدة على أن استعادة الأراضي ضرورة ملحة للأعمال. إذ أكد ماثيو دوندين، المدير العام لشركة "نيكسيرا" على ضرورة تحقيق أثر ملموس وإيجاد مصادر مستدامة عبر سلاسل القيمة الزراعية، بينما أشارت ماريا بنتو، نائب الرئيس التنفيذي للاستدامة في شركة "سوزانو" إلى دور الغابات المتجددة في تعزيز التنوع البيولوجي والمرونة المالية على المدى الطويل. وقدم بينيديكت بوزيل مؤسس شركة "غوت أند بوزيل"، رؤى عملية حول تحسين صحة التربة ومعالجة تدهور الأراضي من خلال الابتكار على مستوى المزارع.

تحفيز الأعمال لاستعادة الأراضي

وتشمل أهداف مجلس الرواد لمنتدى "الأعمال من أجل الأرض (Business4Land)"، حشد رؤوس الأموال الخاصة وتعزيز العمل المؤسسي لتوسيع نطاق نماذج الأعمال المتجددة والداعمة للأراضي، إضافة إلى دعم مشاريع الأعمال والاستثمارات الموجهة لاستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي ورفاهية المجتمعات. كما يسعى المجلس إلى تشجيع التعاون بين الشركات عبر سلاسل القيمة، ودعم مواءمة السياسات من خلال حوار منظم بين القطاعين العام والخاص، وبالشراكة مع الحكومات والمؤسسات متعددة الأطراف.

كما سيلعب المجلس دورًا محوريًا في دعم تنفيذ شراكة الرياض العالمية من أجل تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، عبر العمل الدولي المنسق.