Translate this site

الأربعاء، 7 يناير 2026

TCL تستعرض مستقبل تقنيات العرض وأنماط الحياة الذكية من خلال منتجات وحلول رائدة في معرض CES 2026

 

     



      كشفت شركة TCL، الرائدة عالميًا في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية والعلامة التجارية المصنّفة رقم 1 عالمياً في فئة أجهزة التلفزيون Mini LED والتلفزيونات فائقة الحجم، عن جيل جديد من الابتكارات في تقنيات العرض والمنتجات المعززة بالذكاء الاصطناعي، وذلك خلال مشاركتها في معرض CES 2026وتقدّم TCL هذا العام مجموعة من الشاشات، والتقنيات، والمنتجات التي تُطرح لأول مرة على مستوى العالم، إلى جانب محفظة متكاملة من الأجهزة الذكية المصمّمة لتعزيز أنماط الحياة الذكية، وتقديم تجارب ترفيهية غامرة، وزيادة الإنتاجية.

      لمحة عن مستقبل تقنيات العرض

      تواصل شركة TCL دفع حدود الابتكار في تقنيات العرض عبر مختلف أحجام الشاشات، من الكبيرة إلى الصغيرة. وخلال مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026، تكشف TCL لأول مرة على مستوى العالم تقنية SQD-Mini LED  الثورية، والتي تمثل نقلة نوعية في أداء شاشات Mini LED، واضعةً معايير جديدة في عالم التجارب البصرية المتقدمة. ومن خلال تحويل مناطق التعتيم المحلية في شاشات Mini LED التقليدية إلى سلسلة التعتيم الدقيق (Precise Dimming Series)، أصبحت تقنية SQD-Mini LED قادرة على التحكم الدقيق في الإضاءة عبر الشاشة بالكامل، مما يوفّر أداءً استثنائياً في تفاصيل الإضاءة العالية والمناطق الداكنة على حد سواء. كما تعتمد التقنية على تكنولوجيا Super QLED  الرائدة من TCL، إلى جانب لوحةUltra Color Filter  المتطورة، ما يمنحها عمر استخدام أطول، وأداءً لونياً فائق الجودة، وسطوعاً أعلى في ذروته. فضلاً عن ذلك، توفّر التقنية تغطية أكثر استقراراً لطيف الألوان الواسع عالمياً، وتحكماً أكثر دقة في الإضاءة، وتصميماً أكثر أناقة وتطوراً من الناحية البصرية.

      كما كشفت TCL خلال مشاركتها عن أول تلفزيون في العالم يعمل بتقنية SQD-Mini LED، وهو طراز TCL X11L، الذي يُعد إنجازاً نوعياً في عالم الشاشات المتطورة. ويتميز هذا التلفزيون بقدرته على تحقيق تغطية لونية كاملة بنسبة تصل إلى 100% ضمن نطاق BT2020 لجميع المشاهد، ويستخدم لوحة CSOT WHVA 2.0 Ultra التي تضمن أداءً لونياً أدق، وتبايناً أصلياً أعلى، وجودة صورة أكثر حدة ووضوحاًويضم X11L ما يصل إلى20,736  منطقة تعتيم دقيقة، وسطوعاً يصل إلى10,000  شمعة، ما يمنح محتوى "النطاق الديناميكي العالي" واقعية نابضة بالتفاصيل وألواناً مبهرة. كما يتميز التلفزيون بتصميم فائق النحافة أقل بنحو 2 سم من الإصدارات السابقة، مع إطار شبه معدوم، ما  يمنحه مظهراً أنيقاً وعصرياً. أما من حيث الصوت، فيأتي X11L مجهزاً بنظام صوتي من "بانغ آند أولفسن"، لتوفير تجربة صوتية فائقة الجودة تضاهي الصورة في روعتها.

      وتُقدّم شراكات TCL مع تقنيةGemini  المدمجة في Google TV، إلى جانب الجيل الجديد من "دولبي فيجن 2"، ترقية مثيرة لتجارب العرض البصري خلال معرض CES 2026. وبعد إطلاق أول تلفزيون Google TV يعمل بتقنية"Always On"  والمدعوم بـGemini  خلال العام الماضي، تضيف الإصدارات الجديدة هذا العام وسائل أكثر ذكاءً وتفاعلاً للتعامل مع التلفاز، بما في ذلك بحث مُحسّن في صور Google، وخصائص إبداعية جديدة عبر أدوات  Nano BananaوVeo، إلى جانب مزايا أخرى مبتكرة تُثري تجربة المستخدم وتجعلها أكثر سلاسة وتخصيصاً. كما استعرضت TCL خلال المعرض تقنية "دولبي فيجن 2"، التي تمثل الجيل الجديد من "دولبي فيجن"، والمصمّمة لتقديم تجربة مشاهدة بصرية استثنائية ترتكز على "ذكاء المحتوى والتفاصيل السينمائية الدقيقة، والقدرة على التكيّف مع ظروف الإضاءة المحيطة.  ومن المقرر أن يتم طرح "دولبي فيجن 2" ضمن سلسلة تلفزيونات  و من TCL خلال عام 2026، وذلك من خلال تحديثات هوائية (OTA).

      قيادة الجيل الجديد من أساليب المعيشة الذكية

      لا تقتصر ابتكارات TCL على تقنيات العرض المتقدمة فحسب، بل تمتد لتشمل مجموعة متكاملة من حلول المنزل الذكي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى تعزيز راحة المستخدمين ورفع كفاءة حياتهم اليومية. ومن بين أبرز هذه الابتكارات، يأتي مكيف الهواء TCL FreshIN 3.0، وثلاجةGeniusFresh ، إلى جانب سلسلة أجهزة الغسيل والتجفيف AmeraClassic  ذات الأداء العالي، والجهاز المدمجTCL AI SuperDrum  الذي يجمع بين الغسالة والنشافة في تصميم واحد، ويستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما تطرح TCL أيضاً أقفالاً ذكية متطورة توفّر أعلى مستويات الأمان من خلال تقنيات القياسات الحيوية، والدخول المعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب حلول التحكم السلس بأنظمة المنزل الذكي. بينما تقدّم الشركة حلولاً متكاملة للإدارة الذكية للطاقة المنزلية، ضمن منظومة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تتيح تحكماً شاملاً في عمليات تحويل الطاقة، وتخزينها عبر البطاريات، وإدارتها بكفاءة عالية. وتُسهم هذه الحلول في خفض تكاليف الاستهلاك، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، ودعم نمط حياة منخفض الانبعاثات الكربونية.

      وفي مجال الترفيه، توظّف TCL تقنيات الذكاء الاصطناعي للارتقاء بجودة الصورة والصوت، وتمكين تفاعل أكثر ذكاءً، وتعزيز قدرات إنتاج المحتوى. ويُعد جهاز العرضPlayCube  خياراً مثالياً لتجربة مشاهدة سينمائية في أي مكان. كما تقدّم TCL الروبوت المبتكر AiMe، أول رفيق ذكي في العالم بتصميم معياري، والذي يُحدث نقلة نوعية في مفهوم الحياة الذكية من خلال تفاعل واقعي وتكيّفي يُضفي لمسة إنسانية على التجربة التقنية.

      شراكات رائدة تُعيد تشكيل مفهوم المنزل المستقبلي

      في معرض CES 2026، تُعيد TCL تعريف تصميم المنزل المستقبلي من خلال منصة TCL NXTHOME™، التي تجمع تحت مظلتها حلول المنزل الذكي، والأجهزة المنزلية المصممة لأسلوب حياة عصري، إلى جانب شراكات متميزة مع علامات رائدة مثل "بانغ آند أولفسن"، واستوديو "بي إم دبليو جروب ديزاين ووركس شنغهاي"، و"ألكانتارا".  وضمن ابتكاراتها الموجهة للمنزل، قدّمت TCL مادة ECORA™  المستدامة، التي تم تطويرها بالتعاون مع استوديو "كريس ليفتيري ديزاين"، وهي مادة جديدة صديقة للبيئة مصنوعة من خزف البورسلان المعاد تدويره وتجمع ECORA™ بين الأداء التقني العالي والتصميم الواعي بيئياً.

      وتُجسد TCL من خلال التزامها الراسخ بالابتكار في مجالات تقنيات العرض والذكاء الاصطناعي والاستدامة، رؤيتها نحو مستقبل أكثر ذكاءً وكفاءة للجميع. وبينما تواصل الشركة ريادة مسيرة التطوير والتجديد، لا تقتصر تقنياتها على تحقيق نقلة نوعية في تجربة المنازل فقط، بل تمتد لتُحدث أثراً ملموساً في أسلوب حياة الأفراد، وطريقة عملهم وتواصلهم، مُمهدةً الطريق نحو غدٍ أكثر ذكاءً وتكاملاً.

      لاكتشاف أحدث منتجات TCL وابتكاراتها التكنولوجية، تفضلوا بزيارة جناح TCL خلال مشاركتها في معرض CES 2026:

      •  التاريخمن 6 إلى 9 يناير 2026
      • الموقع: مركز مؤتمرات لاس فيغاس – القاعة المركزية – الجناح رقم 18604

الاثنين، 5 يناير 2026

معهد الابتكار التكنولوجي يكشف عن” فالكون للاستدلال “كأفضل نموذج ذكاء اصطناعي عالمي بحجم 7B ويتفوّق على نماذج أكبر

  



  • فالكون H1R يقدم استدلالاً متقدماً في نموذج مدمج بحجم 7 مليارات مُعامل ومصمم لأداء سريع وعالي الكفاءة
  • نموذج الذكاء الاصطناعي الأحدث من معهد الابتكار التكنولوجي يتجاوز أداء نماذج أكبر طورتها مايكروسوفت وعلي بابا وإنفيديا في معايير أساسية

 أعلن معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، عن إطلاق فالكون H1R 7B، وهو نموذج ذكاء اصطناعي من الجيل الجديد يشكل خطوة نوعية نحو إتاحة الذكاء الاصطناعي المتقدم على نطاق أوسع، من خلال قدرات استدلال عالمية المستوى ضمن نموذج مدمج وعالي الكفاءة ومتاح للجميع بشكل مفتوح.

ويتميز النموذج، الذي يضم 7 مليارات مُعامل فقط، بقدرته على منافسة وتجاوز أداء نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر أكبر حجماً من مختلف أنحاء العالم، من بينها نماذج طورتها مايكروسوفت (Phi 4 Reasoning Plus 14B) وعلي بابا (Qwen3 32B) وإنفيديا (Nemotron H 47B). ويُجسد هذا الإطلاق التزام معهد الابتكار التكنولوجي بدفع حدود الابتكار في الذكاء الاصطناعي عالي الكفاءة، ويعكس في الوقت ذاته الحضور المتنامي لدولة الإمارات في قيادة التطور التكنولوجي على المستوى العالمي.

وقال معالي فيصل البناي، مستشار رئيس دولة والأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: "يجسد فالكون H1R رؤية دولة الإمارات في تطوير ذكاء اصطناعي مفتوح ومسؤول يحقق أثراً ملموساً محلياً وعالمياً. وإتاحة قدرات استدلال متقدمة ضمن نموذج فعال وصغير الحجم بما يسهم في توسيع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي ودعم النمو الاقتصادي وتعزيز مكانة البحث العلمي ودعم الاستدامة والمرونة التكنولوجية على المدى البعيد."

نقلة متقدمة في قدرات الاستدلال

يعتمد فالكون H1R 7B على نموذج فالكون H1-7B، مع إدخال أسلوب تدريب متقدم وبنية هجينة من نوع Transformer–Mamba، ما يعزز مستويات الدقة ويرفع سرعة الاستجابة.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "يُجسد فالكون H1R 7B تطوراً لافتاً في قدرات الاستدلال في نماذج الذكاء الاصطناعي صغيرة الحجم، إذ يحقق نتائج شبه مثالية في اختبارات معيارية رفيعة المستوى، مع كفاءة استثنائية في استهلاك الذاكرة والطاقة، بما يدعم جاهزيته للتطبيقات الواقعية ويعزز الاستدامة."

ويفتح هذا التوجه آفاق ما يُعرف بـ "الذكاء الكامن"، بما يتيح للنموذج الاستدلال بصورة أكثر فاعلية وكفاءة. كما يحدد فالكون H1R 7B حدوداً جديدة لما يُعرف بحدود باريتو، حيث يتحقق التوازن الأمثل بين الأداء والسرعة دون المساس بالجودة.

قياس الأداء وفق أعلى المعايير

سجل فالكون H1R 7B أداءً متميزاً عبر مجموعة من الاختبارات المعيارية التنافسية، شملت ما يلي:

  • الرياضيات: سجل نسبة 88.1% في اختبار AIME-24، متفوقاً على نموذج Apriel 1.5 (15B) من ServiceNow AI الذي حقق 86.2%، ما يبرهن قدرة نموذج مدمج بحجم 7B على منافسة أو حتى تجاوز أنظمة أكبر بكثير.
  • البرمجة والمهام الوكيلية: حقق دقة 68.6%، وهو أفضل أداء ضمن فئته بين النماذج التي تقل عن 8B، كما سجل نتائج أعلى في اختبارات LCB v6 وSciCode Sub وTB Hard، حيث بلغ أداء فالكون H1R نسبة 34% مقارنةً بـ 26.9% لنموذج DeepSeek R1-0528 Qwen 3 8B الصيني، متجاوزاً أيضاً نماذج أكبر مثل Qwen3-32B الذي سجل 33.4%.
  • الاستدلال العام: أظهر قدرات قوية في المنطق واتباع التعليمات، محققاً أداءً مماثلاً أو قريباً من نماذج أكبر حجماً مثل Phi 4 Reasoning Plus (14B) من مايكروسوفت، مع استخدام نصف عدد المُعاملات فقط.
  • الكفاءة: وصل إلى سرعة تصل إلى 1,500 رمز/ثانية/وحدة GPU عند Batch 64، أي ما يقارب ضعف سرعة Qwen3-8B، بفضل بنيته الهجينة Transformer–Mamba، ما يوفر أداءً أسرع وقابلاً للتوسع دون التأثير على الدقة.

 

وقال الدكتور حكيم حسيد، كبير الباحثين في مركز بحوث الذكاء الاصطناعي والعلوم الرقمية التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي: "يمثل هذا النموذج ثمرة أبحاث وهندسة عالمية المستوى، ويجسد كيف يمكن للدقة العلمية والتصميم القابل للتوسع أن يسيرا جنباً إلى جنب. ونحن فخورون بتقديم نموذج يمكن مجتمع الباحثين والمطورين من بناء أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر ذكاءً وسرعة وسهولة في الوصول."

ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر ويقوده التعاون

انسجاماً مع التزام معهد الابتكار التكنولوجي بالشفافية والتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، تم إطلاق فالكون H1R 7B كنموذج مفتوح المصدر بموجب رخصة فالكون التابعة لمعهد الابتكار التكنولوجي. ويمكن للمطورين والباحثين والمؤسسات حول العالم الوصول إلى النموذج عبر منصة Hugging Face، إلى جانب تقرير تقني شامل يستعرض استراتيجيات التدريب وأداء النموذج في أبرز اختبارات الاستدلال المعيارية.

يبني هذا الإصدار الجديد على النجاحات العالمية المتواصلة لبرنامج "فالكون" التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي. فمنذ إطلاقها، واصلت نماذج "فالكون" تصدّرها كإحدى أفضل أنظمة الذكاء الاصطناعي أداءً على مستوى العالم، حيث حقّقت الأجيال الأربعة الأولى منها المركز الأول عالمياً ضمن فئاتها. وعلى امتداد مراحل التطوير المتتالية، أرست "فالكون" معايير جديدة في الأداء والكفاءة وقابلية التطبيق العملي، مؤكدةً أن النماذج السيادية المدمجة يمكنها التفوّق على أنظمة أكبر حجماً بكثير. وتؤكد هذه المحطات مجتمعةً تنامي ريادة أبوظبي ودولة الإمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وقدرة معهد الابتكار التكنولوجي على تقديم أبحاث تنافس عالمياً. 


الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

تمديد الموعد النهائي لقبول الترشيحات لجائزة أستر جارديانز جلوبال نيرسينج لعام 2026 التي تبلغ قيمتها 250 ألف دولار أمريكي إلى 11 يناير 2026

  

  • في أعقاب الإقبال الساحق وتلقي أكثر من 134 ألف ترشيح من أكثر من 214 دولة، تمّ تمديد موعد قبول طلبات الترشيح للجائزة
  • يمكن للممرضين والممرضات من جميع أنحاء العالم تقديم ترشيحاتهم عبر الموقع الالكتروني التالي: www.asterguardians.com

 

أعلنت جوائز "أستر جارديانز جلوبال نيرسينج" 2026 (Aster Guardians Global Nursing Award 2026)، وهي إحدى المبادرات المرموقة التي تنظمها شركة "أستر دي إم هيلث كير" (Aster DM Healthcare)، الرائدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية المتكاملة، عن تمديد الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشيح إلى 11 يناير 2026. هذا وقد تلقت الجائزة حتى تاريخه ما يزيد عن 134 ألف طلب ترشيح من 214 دولة، ما يؤكد على الامتداد العالمي المتنامي للجائزة ومكانتها المميزة لدى طواقم التمريض حول العالم. ويمكن للممرضين والممرضات من جميع أنحاء العالم تقديم ترشيحاتهم من خلال المنصة المخصّصة عبر الموقع الالكتروني التالي: www.asterguardians.com.

تستضيف نيودلهي في الهند نسخة هذا العام من هذه الجائزة المرموقة، في مبادرة للاحتفاء بالتميّز في مهنة التمريض على ساحة عالمية واسعة. وفي الدورة الرابعة من الجوائز التي أُقيمت في دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، جرى تكريم الممرضة نعومي أويوي أوهيني أوتي من غانا، تقديراً لإسهاماتها المؤثرة في رعاية مرضى السرطان والتعليم، والتي كان لها دور بارز في تشكيل رسالة التمريض في مجال رعاية مرضى السرطان في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.

تبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 250 ألف دولار أمريكي، وهي تكرّم الممرضين والممرضات الذين يبرهنون عن مستويات استثنائية من التفاني والابتكار والرعاية الإنسانية في مجتمعاتهم.

وفي معرض تعليقه على الأمر، قال الدكتور أزاد موبن، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة "أستر دي إم هيلث كير" (Aster DM Healthcare)"تعكس الدورة الخامسة من جوائز ’أستر جارديانز جلوبال نيرسينج‘ (Aster Guardians Global Nursing Award) لهذا العام، البعد الإنساني العالمي للرعاية الصحية، وهو أمر يتجلى بوضوح في مشاركة أفراد طواقم التمريض من 214 دولة حول العالم. تشكّل هذه الجوائز بادرة تقدير تكرّم الجهود المتواصلة والتفاني الكبير الذي يبديه الممرضون، وتسلّط الضوء على إسهاماتهم وإنجازاتهم الاستثنائية، كما تعدّ مصدر إلهام لجيل جديد من روّاد الرعاية الصحية حول العالم. ويذكّرنا هذا الكمّ الهائل من المشاركات، التي تجاوزت أكثر من 134 ألف طلب ترشيح حتى الآن، بالدور الحيوي للممرضين في كل مكان، وجهودهم التي تقود مسيرة بناء عالم أكثر صحةً وتماسكاً - وقد آن الأوان أن يحظوا بالتقدير الذي يليق بعطائهم وتأثيرهم الحقيقي."

يشارك الممرضون والممرضات من جميع القارات، بما في ذلك الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وإفريقيا والأمريكيتين وأوروبا وآسيا، طلبات ترشيحهم للمشاركة في جوائز "أستر جارديانز جلوبال نيرسينج" 2026 (Aster Guardians Global Nursing Award 2026)، ما يعكس البُعد العالمي لهذه المبادرة والرغبة في تقدير مهنة التمريض حول العالم.


مستشفى ميدكير في الإمارات ينجح بعلاج أول مريض دولي باستخدام علاج ثوري متطور يُعطى عبر الحقن داخل السائل النخاعي

  



يسمح العلاج الجيني الجديد المرخّص في إتاحة الوصول إلى خيارات علاجية متقدّمة تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الأطفال والبالغين المصابين بمرض ضمور العضلات الشوكي

في إنجاز طبي بارز، نجح مستشفى "ميدكير" للنساء والأطفال (Medcare Women & Children Hospital)، في استخدام علاج جيني رائد يُعطى عبر الحقن داخل السائل النخاعي لمرض ضمور العضلات الشوكي (SMA) لعلاج الطفل التركي هولوس، البالغ من العمر ثلاث سنوات. يُمثّل هذا الإنجاز خطوة فارقة تضع "ميدكير" (Medcare) في صفوف أوائل مقدمي الرعاية الصحية الخاصة على مستوى العالم القادرين على تقديم هذا العلاج المبتكر للمرضى الدوليين الأكبر سناً المصابين بهذا المرض، متجاوزين القيود التقليدية السابقة المتعلقة بالعمر والوزن، والتي كانت تشكل عائقاً كبيراً أمام حصول العديد من المرضى على العلاج الجيني لهذا الاضطراب العصبي العضلي النادر.

يعدّ ضمور العضلات الشوكي (SMA) اضطراباً عصبياً وراثياً نادراً يصيب الأعصال والعضلات ويؤدي إلى ضعف تدريجي في العضلات المسؤولة عن الحركة والتنفس. يسمح هذا العلاج الجديد المرخص، والذي يُعطى لمرة واحدة، باستهداف السبب الجيني الأساسي للمرض عبر توصيل نسخة وظيفية فعالة من جين SMN1.

بالنسبة للطفل هولوس، الذي كانت حياته اليومية تعتمد سابقاً على جلسات مكثّفة من العلاج الطبيعي والعلاج المائي (الهيدروثيرابي)، شكّل الإجراء الطبي الذي خضع له في مستشفى "ميدكير" (Medcare) بديلاً واعداً عن الحقن الدورية التي كان يحتاجها مدى الحياة. وأعرب والده مصطفى عن سعادته بهذه التجربة، مشيراً إلى أن هذا العلاج يعيد الأمل في تحقيق استقلالية أكبر وجودة حياة أفضل لإبنه، رغم سنوات طويلة من التأهيل المكثّف.

وفي تعليقها على هذا الأمر، قالت الدكتورة شانيلا لايجو، الرئيسة التنفيذية لمجموعة مستشفيات ومراكز "ميدكير" الطبية (Medcare): "يعدّ هذا الإنجاز لحظة فارقة في مسيرة علاج المرضى المصابين بضمور العضلات الشوكي في المنطقة. إذ أصبح بإمكان العائلات التي تمّ إبلاعها سابقاً بأن أطفالها غير مؤهلين للحصول على العلاج الجيني، الوصول إلى علاج ثوري قادر على تحسين النتائج الوظيفية بشكل ملحوظ وملموس. يشكل هذا التقدم دليلاً على التزام ’ميدكير‘ الراسخ بتقديم رعاية شاملة للأطفال المصابين بالأمراض النادرة، بالاعتماد على فرق طبية متخصّصة عالية التأهيل وعلى بنية تحتية متطورة."

ومنذ عام 2020، قامت مجموعة مستشفيات ومراكز "ميدكير" (Medcare) الطبية بعلاج أكثر من 180 طفلاً مصاباً بضمور العضلات الشوكي (SMA) باستخدام العلاج الجيني، واستقبلت عائلات توافدت إلى الإمارات العربية المتحدة من إيران وتركيا ونيبال ورومانيا وروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وأوكرانيا وبيلاروسيا ولبنان والهند وإثيوبيا. يساهم هذا الإنجاز بتعزيز الدور الاستراتيجي لدبي كمركز عالمي موثوق للسياحة العلاجية ورعاية الأطفال المصابين بالأمراض الجينية.

من جانبه، قال الدكتور فيفيك موندادا، استشاري طب الأعصاب للأطفال: "أصبح هذا العلاج التحويلي المبتكر متاحاً وممكناً الآن للمرضى الذين تجاوزوا السن أو الوزن المسموح به. ويمثّل هذا الإنجاز نقلة نوعية في رعاية مرضى ضمور العضلات الشوكي، تنقل العلاج من مجرد وسيلة لإبقاء الرضع على قيد الحياة إلى أداة تتيح الحفاظ على الحركة والاستقلالية ووظائف الجهاز التنفسي لدى المرضى الأكبر سناً."

يقدم مستشفى "ميدكير" (Medcare) رعاية متخصصة ومتكاملة للمرضى المصابين بضمور العضلات الشوكي (SMA) من خلال فريق متعدد التخصصات يضمّ خبراء في طب الأعصاب، وأمراض الرئة، وجراحة العظام، والتأهيل، والاستشارات الوراثية، والمتابعة طويلة الأمد للمرضى الدوليين.

وتماشياً مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة ، التي تهدف إلى ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية رائدة للسياحة العلاجية، تواصل "ميدكير" (Medcare)، أحد أبرز مرافق مجموعة "أستر دي إم" للرعاية الصحية (Aster DM Healthcare)، الاستثمار في التقنيات المتقدمة، والوحدات الطبية المتخصصة، والكفاءات الطبية المتميّزة، لضمان تقديم رعاية صحية فعّالة وعالية الجودة لعلاج الحالات النادرة والمعقدة، بما في ذلك مرض ضمور العضلات الشوكي أو الضمور العضلي الشوكي (Spinal Muscular Atrophy).


الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

بنك التنمية الاجتماعية يطلق شراكات استراتيجية ومبادرات عالمية في ملتقى ريادة الأعمال وأنماط العمل الحديثة DeveGo 2025

  

اختتم بنك التنمية الاجتماعية النسخة الثانية من ملتقى ريادة الأعمال وأنماط العمل الحديثة «DeveGo 2025»، الذي انعقد من 21 إلى 23 ديسمبر في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، برعاية معالي المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ورئيس مجلس إدارة بنك التنمية الاجتماعية، بمشاركة واسعة من نخبة المتحدثين الدوليين والمحليين ورواد الأعمال، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية والجهات الحكومية والخاصة.

واستهل الوزير الراجحي أعمال الملتقى بكلمة أكد فيها أن هذا الحدث الملهم يُجسد الحيوية المتنامية للحراك الريادي في المملكة، ويعكس حجم التقدم الذي تحققه القطاعات الريادية والناشئة في ظل الرؤية الطموحة للمملكة، مشيرًا إلى أن المملكة تشهد تحولًا نوعيًا في منظومة ريادة الأعمال والعمل الحر، بما يمكّن الشباب والشابات من دخول القطاعات الواعدة كالذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والتقنيات المتقدمة، ويمنحهم فرصًا أوسع للابتكار والقدرة على المنافسة عالميًا. وأوضح "أن بنك التنمية الاجتماعية يضخ سنويًا أكثر من 8 مليارات ريال لدعم المنشآت ورواد الأعمال، وهو ما أسهم في ارتفاع عدد الموظفين في المنشآت التي يمولها البنك من 12 ألفًا في 2021 إلى أكثر من 140 ألفًا في العام 2025".

وشهد الملتقى إطلاق زمالة "إمبريتك السعودية" بالشراكة مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية UNCTAD بحضور الأمين العام للمؤتمر ريبيكا جرينسبان. وتُعد الزمالة منصة دولية تهدف إلى تطوير السلوكيات الريادية الشخصية، وتمكين نخبة من رواد الأعمال ذوي الإمكانات العالية عبر برامج تدريبية مكثفة، وإتاحة الوصول إلى خبراء دوليين وأدوات تقنية تدعم النمو والتوسع، بما يسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع مؤثرة وقصص نجاح عالمية.

وفي كلمته الافتتاحية، قال الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية، المهندس سلطان بن عبدالعزيز الحميدي: "يمثل هذا الملتقى، الذي أصبح منصة وطنية تجمع الخبراء المحليين والدوليين لمناقشة تطورات قطاع ريادة الأعمال، امتدادًا لمهمة البنك في تمكين الشباب والمنشآت الناشئة والمتناهية الصغر. ومن خلال الشراكات الاستراتيجية، وحلول التمويل المبتكرة، والبرامج العالمية مثل برنامج 'إمبريتيك' بالتعاون مع 'الأونكتاد'، نعمل على دعم رواد الأعمال رواد الأعمال في كل مرحلة من مراحل مسيرتهم وتمكينهم من النمو والتوسع والمنافسة محلياً ودولياً".

وشهد الملتقى توقيع 51 اتفاقية في مجالات تأسيس المحافظ التمويلية وعقود شراكات التعاون المحلية والدولية، في خطوة تعزز دور البنك المتنامي في بناء منظومة ريادية متكاملة، وتوسيع أثره التنموي عبر حلول مالية وغير مالية تستجيب لاحتياجات رواد الأعمال والمنشآت الناشئة والمتناهية الصغر وممارسي العمل الحر والأسر المنتجة، بما يواكب التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة العربية السعودية في ظل رؤية السعودية 2030.

 

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

"مدن القابضة" تؤسس مشروعاً مشتركاً مع "ريليتد" و"بانيبينتو" لتطوير برج "هاربورسايد 4" السكني في جيرسي سيتي الأمريكية

  

  • "مدن" تستحوذ على حصة الأغلبية في برج "هاربورسايد 4" المؤلف من 54 طابقاً في وسط مدينة جيرسي سيتي، والذي سيوفر 800 وحدة سكنية بحلول الربع الأول من عام 2029
  • يدعم المشروع المشترك مع "ريليتد" و"بانيبينتو" استراتيجية "مدن" المستمرة لتنويع محفظتها العالمية عبر استثمارات عالية الجودة وشراكات دولية قوية

 

أعلنت "مدن القابضة ش.م.خ" ("مدن") اليوم عن مشروع مشترك جديد لتطوير مشروع "هاربورسايد 4"، وهو برج سكني بارتفاع 54 طابقاً يقع على أحد آخر المواقع المميزة المطلة على الواجهة البحرية في وسط مدينة جيرسي سيتي بولاية نيوجيرسي في الولايات المتحدة الأمريكية. حيث ستمتلك "مدن" حصة الأغلبية في المشروع، إلى جانب شركة "ريليتد كومبانيز"، إحدى أبرز شركات التطوير العقاري في الولايات المتحدة، وشركة "بانيبينتو بروبرتيز" العريقة في جيرسي سيتي (ويُشار إليهم بـ "المشروع المشترك")، في خطوة تمثل محطة جديدة ضمن استراتيجية المجموعة لتوسيع محفظتها العالمية المتنوعة.

وسيوفر مشروع "هاربورسايد 4"، الذي تم تصميمه من قبل شركة "هاندل أركيتكتس"، نحو 800 وحدة سكنية فاخرة للإيجار والتملك في جيرسي سيتي، مع إطلالات بانورامية مباشرة على أفق مدينة مانهاتن، إلى جانب مجموعة متكاملة من مرافق أسلوب الحياة والضيافة الراقية، تشمل نادياً رياضياً متميزاً وخدمات الكونسيرج. ويتميز المشروع بموقعه القريب من مانهاتن، حيث يبعد دقائق فقط عبر شبكة قطارات PATH العابرة لنهر هدسون، إضافة إلى خدمات النقل بالعبّارات المائية، فضلاً عن توافر مجموعة واسعة من مرافق التجزئة والمطاعم والخدمات المجتمعية في محيط المشروع، بما في ذلك متجر "وول فودز" المقابل مباشرة للبرج الجديد.

وسيتضمن المشروع الاحتفاظ بنحو 75% من الوحدات السكنية بغرض التأجير بما يحقق دخلاً متكرراً ومستقراً على المدى الطويل، في حين سيتم تسويق النسبة المتبقية البالغة نحو 25% كوحدات سكنية للتملك. ومن المقرر أن تبدأ أعمال الإنشاء في الربع الأول من عام 2026، بهدف إنجاز المشروع في الربع الأول من عام 2029.

وسيتولى "المشروع المشترك" الإشراف على تطوير البرج، حيث تقود "ريليتد كومبانيز" أعمال التطوير وإدارة الإنشاءات والتأجير والتشغيل. وتتمتع "ريليتد" بخبرة تزيد على 50 عاماً في مجالات التطوير والإدارة المتكاملة، مع أصول قيد الإدارة تتجاوز قيمتها 70 مليار دولار أمريكي، وأكثر من 20 مليار دولار من مشاريع الإنشاءات التي تم تسليمها خلال العقد الماضي. من جانبها، تمتلك "بانيبينتو بروبرتيز" سجلاً حافلاً في تطوير أكثر من 17 مليون قدم مربعة من المشاريع في مدينة جيرسي سيتي منذ عام 1977، وتتمتع بخبرة طويلة الأمد ودراية واسعة في السوق المحلي. وسيتولى ائتلاف من البنوك، بقيادة "جيه بي مورغان"، تزويد التمويل اللازم لأعمال الإنشاء.

بهذه المناسبة قال معالي جاسم محمد بوعتابه الزعابي، رئيس مجلس إدارة "مدن القابضة": "يمثل مشروع ’هاربورسايد 4‘ رافداً قوياً لاستراتيجية التوسع العالمي التي تتبعها ’مدن‘، ويعكس في الوقت ذاته التزامنا بالاستثمار في أصول لها مستقبل واعد تضمن تحقيق قيمة طويلة الأجل. وتجمع شراكتنا مع ’ريليتد‘ و’بانيبينتو‘بين مؤسسات تمتلك الخبرة والطموح اللازمين لتطوير مجتمعات حضرية نابضة بالحياة وتواكب المستقبل ، كما تعزز مكانة ’مدن‘ كشريك استثماري عالمي موثوق. ويسهم هذا المشروع في دعم محفظتنا الدولية، ويعزز استراتيجية التنويع لدينا، ويؤكد رؤيتنا لتطوير وجهات حضرية عالية الجودة في أهم الأسواق العالمية".

من جانبه قال بيل أوريغان، الرئيس التنفيذي لمجموعة "مدن القابضة": "ينسجم المشروع الجديدة مع نموذج عملنا القائم على الجمع بين فرص التطوير المتميزة وخطط التنفيذ المشتركة والتعاون مع شركاء يتمتعون بقدرات عالية، بما يدعم أهدافنا الرامية إلى تعزيز موارد الدخل المتكرر على المدى الطويل. وتوفر القدرة التشغيلية لشركة ’ريليتد‘ والخبرة المحلية المتجذرة لـ ’بانيبينتو‘ منصة متكاملة قائمة على التميّز في التصميم والانضباط في التنفيذ. وسنعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا للإشراف على جميع المراحل الرئيسية للتطوير، بما يسهم في تحويل ’هاربورسايد 4‘ إلى مجتمع متكامل عالي الأداء. ولا شك بأن هذا الاستثمار يدعم رؤيتنا الهادفة إلى بناء محفظة عالمية متنوعة تتسم بالمرونة والاستدامة".

وقال بروس إيه. بيل جونيور، رئيس شركة "ريليتد كومبانيز": "يسرّنا التعاون مع فريق ’مدن القابضة‘ لإطلاق هذا المشروع المتميز. وبفضل موقعه الاستثنائي على بعد دقائق من مانهاتن في مدينة جيرسي سيتي التي تشهد نمواً متسارعاً، يمثل ’هاربورسايد 4‘ فرصة فريدة لتطوير وحدات سكنية راقية على الواجهة البحرية، بالشراكة مع جهات ومستثمرين يشاركوننا رؤيتنا الرامية إلى ابتكار مجتمعات سكنية حيوية بأعلى معايير التميز".

وبدوره قال جوزيف بانيبينتو سينيور، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "بانيبينتو بروبرتيز": "يعزز الاستحواذ على مشروع ’هاربورسايد 4‘ دورنا في مسيرة إعادة تطوير الواجهة البحرية لمدينة جيرسي سيتي والمناطق المحيطة بها. فقد شهدت المنطقة تحولاً تدريجياً من استخدامات صناعية إلى وجهة سكنية وتجارية معاصرة رائدة تسهم في خلق فرص العمل والدخل لسكان المدينة. ويتماشى هذا المشروع مع رؤيتنا الأوسع، ونؤكد التزامنا بدعم النمو المستدام لمدينة جيرسي سيتي على امتداد كافة مناطقها".

وتتخذ "مدن" من أبوظبي مقراً لها، وهي مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية. وتعمل الشركة عبر مجموعة متنوعة من القطاعات تشمل العقارات، والضيافة، وإدارة الأصول، والاستثمارات، والفعاليات، والسياحة. وتضم محفظتها العقارية الدولية مشروعاً مشتركاً بنسبة 50% لتطوير أبراج "2 فينسبري أفينيو" في لندن بالشراكة مع "بريتيش لاند" و"GIC"، إلى جانب الاستحواذ على مشروع "لا زاغاليتا" في إسبانيا، أحد أكثر المجتمعات السكنية ووجهات الجولف الفاخرة تميّزاً في أوروبا، بالإضافة إلى استثمار استراتيجي في منشآت "ويلنغتون إنترناشيونال" للفروسية في مقاطعة بالم بيتش بولاية فلوريدا. كما تشمل أصول "مدن" الأخرى فنادق ومنتجعات في خمس دول عبر ثلاث قارات، ومرافق رياضية وترفيهية، ومراكز عالمية بارزة للفعاليات والمعارض، من بينها مركز "أدنيك" في أبوظبي ومركز "إكسل لندن".