الجمعة، 31 يوليو 2026

مجموعة 2 بوينت زيرو تعزز حضورها العالمي بإيرادات تبلغ 21.9 مليار درهم إماراتي وصافي أرباح قدره 7.7 مليار درهم في النصف الأول من عام 2026

  



  • شهدت إيرادات المجموعة نمواً مدعوماً بهامش ربح إجمالي مستقر عند 29%، وحققت أرباحاً معدّلة قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين بقيمة 5.0 مليارات درهم إماراتي.
  • شهدت الشركة محطات بارزة في مسيرة توسّعها العالمي شملت إتمام بيع حصتها في شركة طاقة، والاستحواذ على "ترافيرس ميدستريم بارتنرز" في أمريكا الشمالية، ومجموعة "باوباب" في أفريقيا، إضافة إلى الاستحواذ على حصة تبلغ 60.8% في مجموعة "آي إس إي إم"(ISEM) في إيطاليا.
  • صنّفت مجلة "تايم" المجموعة في المرتبة 36 ضمن قائمة "روّاد النمو العالمي" لعام 2026، تقديراً لاستقرار أعمالها في الأسواق، واتساع نطاق عملياتها التشغيلية، ونهجها المنضبط في تخصيص رأس المال.

 

أعلنت مجموعة "2 بوينت زيرو" (المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت رمز: ADX: 2POINTZERO)، وهي شركة قابضة رائدة في مجال الاستثمار تتخذ من أبوظبي مقراً لها، عن نتائجها المالية للنصف الأول من العام 2026، إذ سجلت إيرادات بلغت 21.9 مليار درهم إماراتي، وحققت صافي أرباح على مستوى المجموعة بقيمة 7.7 مليار درهم إماراتي. ويعكس أداء الشركة القوي قدرتها على تحقيق الأرباح المعدّلة قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين والتي تبلغ 5.0 مليارات درهم إماراتي بعد استبعاد تأثير التغيرات في القيمة العادلة والبنود غير المتكررة.

 

وارتفع صافي الأرباح الناتجة عن شركات المجموعة بنسبة 2.301 % مقارنة بنتائج العام السابق، مستفيداً من عملية الاندماج الضخمة لشركة "تندام" الذي أسفر عن تأسيس مجموعة "2 بوينت زيرو". ويُعزى هذا النمو أيضاً إلى استثمارات جديدة في قطاع الخدمات المالية في أفريقيا، ودخول المجموعة إلى أسواق التغليف الأوروبية، إلى جانب النمو التشغيلي المطرد الذي تحقق في أعمال المجموعة عبر مختلف القطاعات، ما أدى إلى بلوغ إجمالي صافي الأرباح المعلن عنه 7.7 مليار درهم إماراتي.

 

وبفضل حرصها على مواصلة أعمال الدمج التشغيلي، واعتماد المزيد من أدوات الذكاء الاصطناعي، وتحسين التكاليف، قامت المجموعة بتعزيز أدائها التشغيلي. وبالتالي، تمكنت المجموعة من إحراز إيرادات مرتفعة تبلغ 21.9 مليار درهم إماراتي، في حين حافظت على استقرار هامش ربح إجمالي موحّد عند نسبة 29%، وتحقيق الربحية المستدامة على المدى الطويل عبر محفظة أعمالها الرئيسية.

 

وفي هذا السياق، قالت سامية بوعزة، الرئيس التنفيذي لمجموعة "2 بوينت زيرو": "تعكس نتائج النصف الأول من العام 2026 قوة المنصة التي عملنا على تأسيسها على مدى سنوات. فقد سجّلنا إيرادات بقيمة 21.9 مليار درهم إماراتي، بزيادة قدرها 114% على أساس مماثل للفترة السابقة وبما يتوافق مع الأداء الفعلي، إلى جانب صافي ربح للمجموعة بلغ 7.7 مليار درهم إماراتي، منها 2.2 مليار درهم إماراتي ناتجة عن أعمالنا التشغيلية، بالإضافة إلى مكاسب غير متكررة من محفظتنا الاستثمارية، بما في ذلك استثماراتنا في ’سبايس إكس‘ و’أنثروبيك‘ وغيرها من العوائد الاستثمارية. ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرارنا بتعزيز جودة محفظتنا الاستثمارية وقدرة ميزانيتنا العمومية على الصمود."

 

"وبعيداً عن النتائج المالية، تمثل هذه الفترة محطة مهمة في مسيرة تطور مجموعة ’2 بوينت زيرو‘. فقد نجحنا في تحقيق عائدات من استثمارنا في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، ما يؤكد قدرتنا على تصفية بعض الأصول في التوقيت المناسب. كما وسّعنا نطاق حضورنا في قطاع البنية التحتية للطاقة في أمريكا الشمالية من خلال الاستحواذ على شركة ’ترافيرس ميدستريم بارتنرز‘ (Traverse Midstream Partners)، والذي يمثل أكبر استثمار تنفّذه مجموعة ’إي بوينت زيرو‘ في البنى التحتية للطاقة حتى اليوم. وتعكس كل هذه الصفقات نهجنا المنضبط في تخصيص رأس المال، والتزامنا ببناء شركات عالمية مهمة تركّز على معالجة التحديات والعوائق الرئيسية التي تواجه الأسواق العالمية."

 

"ولا يقتصر اختيارنا من قبل مجلة ’تايم‘ ضمن قائمة ’روّاد النمو العالمي‘ على وتيرة النمو التي حققناها فحسب، بل يشمل أيضاً الاستقرار والانضباط التشغيلي والرؤية طويلة الأمد التي تميّز مؤسستنا."

 

"وبفضل رصيدها النقدي القوي الذي يبلغ 13.7 مليار درهم إماراتي، تضطلع المجموعة بدور ريادي يتيح لها مواصلة الاستثمار عبر مختلف دورات الأسواق. وفي ظل الظروف التي تمرّ بها الأسواق اليوم، يُمثّل الاحتفاظ بمستويات قوية من السيولة النقدية ميزة استراتيجية تعزز قدرة المؤسسة على اغتنام الفرص المستقبلية."

 

وأضافت: "بالتزامن مع دخولنا النصف الثاني من العام، نواصل تعزيز المنصة التي تدعم تحقيق النمو طويل الأمد. ويشكّل زملاء العمل المعتمدون على الذكاء الاصطناعي قرابة 10 بالمائة من القوى العاملة لدى ’2 بوينت زيرو‘، بعدما تمّ دمجهم ضمن مختلف قطاعات المجموعة بهدف تحسين الإنتاجية، وتسريع عملية اتخاذ القرارات، وتعزيز الأداء التشغيلي. وساهم نهجنا المنضبط في تخصيص رأس المال ووضعنا المالي القوي في تعزيز ثقتنا بالقدرة على تحقيق قيمة مستدامة وطويلة الأجل للمساهمين."

 

هذا وتحافظ الأسس المالية للمجموعة على متانتها، مدعومة برصيد نقدي قوي يبلغ 13.7 مليار درهم إماراتي ونسبة الدين إلى حقوق الملكية تقارب 0.32. ويوفر هذا الهيكل الرأسمالي القوي المرونة اللازمة لإدارة المخاطر، وتخصيص الموارد بكفاءة، وتمويل فرص استثمارية عالمية ذات عوائد مرتفعة في مختلف الأسواق العالمية، في الوقت الذي تواصل فيه "2 بوينت زيرو" بناء استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة عبر قطاعات الأعمال الأساسية.

 

أبرز إنجازات المجموعة

 

في يونيو 2026، أتمّت مجموعة "2 بوينت زيرو" عملية بيع كامل حصتها البالغة 7.29% في شركة طاقة إلى شركة أبوظبي للطاقة، مساهمة في تعزيز موقعها المالي وزيادة مرونتها في استكشاف فرص استثمارية جاذبة ضمن مختلف القطاعات الأساسية.

 

كما وسّعت مجموعة "2 بوينت زيرو" مؤخراً حضورها في قطاع البنية التحتية للطاقة من خلال تأسيس شركة "إي بوينت زيرو" التابعة لها، والتي أتمّت بنجاح الاستحواذ على حصة كاملة في شركة "ترافيرس ميدستريم بارتنرز" بقيمة 2.25 مليار دولار أمريكي ضمن صفقة نقدية بالكامل.

 

وفي إطار توسيع نطاق حضورها الاستراتيجي ضمن قطاعات استهلاكية ذات إمكانات نمو مرتفعة، شاركت مجموعة "2 بوينت زيرو" في جولة التمويل من السلسلة جي الخاصة بشركة "ووب" (WHOOP)، الرائدة عالمياً في مجال الصحة وجودة الحياة، مضيفةً بذلك أصلاً استثمارياً نوعياً وفريداً إلى محفظة الصحة وجودة الحياة التابعة للمجموعة.

 

وفي خطوة حاسمة لإطلاق سادس قطاعاتها الاستهلاكية المتخصصة، أتمّت المجموعة الاستحواذ على حصة الأغلبية بنسبة 60.8% في مجموعة "آي إس إي إم باكجينح" (ISEM) الإيطالية مقابل 704 ملايين درهم إماراتي، ما يعزز انخراط مجموعة "2 بوينت زيرو" في الأسواق النهائية عالية النمو.

 

كما اتفقت شركة الموارد الدولية القابضة ("آي آر إتش") وشركة "أداني إنتربرايسز" على تأسيس مشروع مشترك مناصفةً بنسبة 50:50 لتطوير مشروع متكامل للألمنيوم في الهند بقيمة 11.5 مليار دولار أمريكي. وتُعزز هذه الخطوة استراتيجية "آي آر إتش" التي تهدف إلى الربط بين رأس المال والبنية التحتية والتجارة بهدف توفير قيمة مستدامة طويلة الأجل.

 

وفي تطور رئيسي آخر، بدأت شركة "إف إيه بي سيكيوريتيز" تغطيتها لمجموعة "2 بوينت زيرو" بتوصية "شراء"، مع تحديد سعر مستهدف عند 3.30 درهم إماراتي للسهم الواحد، مؤكدة على الانكشاف المتنوّع للمجموعة، ونموذجها التشغيلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ونهجها المنضبط في تخصيص رأس المال، إضافةً إلى أدائها المالي القوي.

 

وتقديراً لأدائها المالي القوي، استحوذت "2 بوينت زيرو" على المرتبة 36 ضمن القائمة الافتتاحية التي أطلقتها مجلة "تايم" لأبرز "روّاد النمو العالمي" لعام 2026، في تصنيف يسلّط الضوء على نمو أعمالها القوي، وأدائها الاستثنائي في الأسواق، واستقرارها المالي على المدى الطويل.

 

وفي يوليو 2026، وسّعت سوق أبوظبي للأوراق المالية سوق المشتقات المالية لديها من خلال إدراج مجموعة "2 بوينت زيرو" كواحدة من ست شركات جديدة ضمن العقود الآجلة للأسهم الفردية، ما ساهم في توسيع نطاق مشاركة المستثمرين الدوليين وتعزيز حضور الشركة على منصات التداول العالمية.

الأربعاء، 29 يوليو 2026

QualityKiosk تُعيَّن شريكًا للخدمات المُدارة لمركز التميّز لاختبارات الأنظمة المؤسسية لدى بنك UAB

  

 دعم مسيرة التحول الرقمي لبنك UAB عبر حلول هندسة الجودة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمعتمدة على نهج الأتمتة أولاً، بما يسهم في الارتقاء بتجربة العملاء، وتعزيز المرونة التشغيلية، وترسيخ الامتثال للمتطلبات التنظيمية.

 أعلنت اليوم QualityKiosk Technologies، الشركة الرائدة لخدمات موثوقية الذكاء الاصطناعي، وضمان الذكاء الاصطناعي، والهندسة القائمة على الوكلاء، عن تعيينها شريكًا لتقديم الخدمات المُدارة لدى United Arab Bank (UAB)، وذلك لتأسيس وتشغيل مركز التميّز لاختبارات الأنظمة (TCoE) على مستوى المؤسسة بأكملها.

تدعم الشراكة الاستراتيجية استراتيجية بنك UAB المستمرة للتحول الرقمي من خلال تعزيز قدراته في مجال هندسة الجودة على مستوى المؤسسة، والمضي قدمًا في تحقيق رؤيته الرامية إلى تقديم تجارب مصرفية رقمية آمنة ومرنة وسلسة. وبإنشاء مركز تميّز مركزي لاختبارات الأنظمة، يهدف بنك UAB إلى توحيد ممارسات هندسة الجودة، وتسريع وتيرة تقديم الحلول التقنية، والارتقاء بتجربة العملاء، وتعزيز الحوكمة عبر منظومته التقنية بأكملها.

وسيعتمد مركز TCoE على إطار عمل لهندسة الجودة يرتكز على نهج الأتمتة أولاً، مستفيدًا من حوكمة مُنظَّمة، وعمليات موحَّدة، ونماذج تنفيذ قائمة على تحقيق النتائج. وباتباع هذا النهج، ستُرسِّخ QualityKiosk مفهوم الجودة في جميع مراحل دورة حياة تطوير البرمجيات، بما يتيح إجراء الاختبارات المستمرة، وتطبيق الأتمتة الذكية، وتعزيز هندسة الأداء.

وصرَّح Maneesh Jhawar، الرئيس التنفيذي لشركة QualityKiosk Technologies: "تعكس رؤية بنك UAB لإنشاء مركز تميّز مركزي لاختبارات الأنظمة (TCoE) على مستوى المؤسسة التزامًا راسخًا بتقديم تجارب مصرفية رقمية متسقة وعالية الجودة. وتنتابنا حالة من الفخر بشراكتنا مع البنك في هذه المسيرة، إذ نوظف نهجنا القائم على الأتمتة أولاً في هندسة الجودة لضمان تسريع وتيرة تقديم الحلول، وتعزيز الامتثال، وتوفير تجارب عملاء متسقة على نطاق واسع".

وقال S V Padmanabhan، الرئيس التنفيذي للمعلومات في بنك UAB: "تمثل هذه الشراكة مع QualityKiosk دعمًا للمرحلة التالية من رحلة التحول الرقمي لبنك UAB، من خلال تعزيز قدراتنا في مجال هندسة الجودة على مستوى المؤسسة". "ومن خلال إنشاء مركز تميّز مركزي لاختبارات الأنظمة وتبني نهج الأتمتة أولاً، نعمل على تسريع وتيرة الابتكار، والارتقاء بتجربة العملاء، وتعزيز المرونة التشغيلية، وترسيخ الحوكمة عبر منظومتنا الرقمية، بما يدعم تحقيق أهدافنا الاستراتيجية طويلة الأمد".

وقال الدكتور عبدالله الطائي، الرئيس التنفيذي للعمليات في بنك UAB: "ينصب تركيزنا في بنك UAB على بناء نموذج تشغيلي أكثر مرونة وكفاءة واستعدادًا للمستقبل، بما يدعم طموحاتنا في مجال التحول الرقمي. ويُعد مركز التميّز لاختبارات الأنظمة خطوة مهمة في هذه المسيرة، إذ يساعدنا على ترسيخ الاتساق، وتعزيز حوكمة الجودة، ورفع الكفاءة التشغيلية، وإرساء أساس قابل للتوسع يضمن مواصلة الابتكار في مختلف أنحاء البنك".

ومن المزمع أن تسهم هذه المبادرة في تعزيز جودة التطبيقات عبر مختلف القنوات المصرفية الرقمية لبنك UAB، وتسريع وتيرة تقديم الحلول التقنية، وتحسين الكفاءة التشغيلية، والارتقاء بعمليات الاختبار، ودعم الامتثال للمتطلبات التنظيمية، إلى جانب إرساء إطار عمل قابل للتوسع لحوكمة الجودة يتماشى مع مسيرة النمو المستمرة للبنك.

وتعزِّز هذه الشراكة مكانة شركة QualityKiosk كشركة رائدة في تقديم حلول هندسة الجودة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والقائمة على نهج الأتمتة أولاً لعملائها العالميين في قطاع الخدمات المصرفية والمالية والتأمين (BFSI)، بالتوازي مع دعم رؤية بنك UAB الرامية إلى توفير تجارب مصرفية رقمية سلسة وآمنة.

استطلاع Uptime Institute العالمي السادس عشر لمراكز البيانات لعام 2026: يتزايد نشر الرفوف عالية الكثافة بوتيرة سريعة، والمشغلون يواجهون ضغوطًا مستمرة في استقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم

 


 

 أصدرت اليوم شركة Uptime Institute نتائج استطلاعها العالمي السادس عشر لمراكز البيانات، وهو الدراسة الأكثر شمولاً لقطاع البنية التحتية الرقمية. تكشف نتائج عام 2026 عن صناعة تواجه قيودًا في القوى العاملة وتزايدًا في تكاليف انقطاعات الخدمة، في الوقت الذي تظل فيه التكاليف المتزايدة الشاغل الأكبر لدى فرق الإدارة.

 تفاقم الضغوط المالية وقيود الموارد:

في حين تظل التكاليف المرتفعة مصدر قلق رئيسيًا لقادة مراكز البيانات، يسلّط استطلاع عام 2026 الضوء أيضًا على تزايد المخاوف بشأن التنبؤ بالسعة، وتوافر الطاقة، واضطرابات سلسلة التوريد.

لا تزال مكاسب كفاءة الطاقة تدريجية. وشهد القطاع هذا العام تحسنات طفيفة في متوسط مستويات فعالية استخدام الطاقة (PUE). ورغم أنَّ المنشآت الحديثة قد تتميز بتصميمات فائقة الكفاءة، فإنَّ البنية التحتية القديمة لا تزال تعيق وتيرة التقدم العالمي الشامل.

 واقع الذكاء الاصطناعي والكثافة:

على الرغم من الحماس السائد في السوق تجاه الذكاء الاصطناعي، تراجعت التوقعات المتعلقة بدور الذكاء الاصطناعي في عمليات مراكز البيانات بشكل طفيف في عام 2026. كما يُظهر المشغّلون أعلى مستويات الثقة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي منخفضة المخاطر، مثل تحليلات بيانات أجهزة الاستشعار والصيانة التنبؤية، بدلاً من أنظمة التحكم الذاتي.

تتزايد متطلبات الطاقة لكل رف، مدفوعةً بالذكاء الاصطناعي، وأيضًا بتطبيقات مؤسسية أخرى. ويجدر هنا ذكر أنَّ متوسط كثافات الرفوف المعتادة يواصل ارتفاعه البطيء، حيث يفيد عدد متزايد من المشغّلين الآن بوصول كثافة الرفوف القصوى إلى 30 كيلوواط أو أكثر لدعم أعباء الحوسبة المتقدمة.

 انقطاعات الخدمة: عدد أقل من الحوادث، وتكاليف أعلى:

تُظهر بيانات عام 2026 اتجاهًا إيجابيًا مستمرًا منذ فترة طويلة: حيث انخفض عدد المشغّلين الذين أفادوا بتعرضهم لانقطاعات خدمة مؤثرة في غضون الأعوام الثلاثة الماضية. ومع ذلك، تبرز المخاطر النظامية كأحد المخاوف الناشئة. ولا يزال واحد من كل عشرة انقطاعات مصنفًا على أنه خطير أو بالغ الخطورة، فيما تواصل التكاليف المالية والتشغيلية لهذه الأعطال ارتفاعها الحاد.

 نقص حاد في الموظفين والتقدم في مجال الاستدامة:

إنَّ نقص المواهب في الصناعة آخذ في التفاقم. وقد أفاد أكثر من نصف المشاركين في استطلاع عام 2026 بوجود صعوبات في العثور على مرشحين مؤهلين للوظائف الشاغرة، بينما يظل معدل دوران الموظفين مشكلة مستمرة، إذ غالبًا ما تستقطبهم شركات أخرى في مجال مراكز البيانات.

على الصعيد البيئي، تستعيد المساءلة المؤسسية زخمها. وعادت نسبة المؤسسات التي تجمع مقاييس الاستدامة بنشاط إلى اتجاه تصاعدي تدريجي في عام 2026. علاوة على ذلك، يبرز التقدم بشكل خاص في تتبع الموارد، إذ يسجل أكثر من نصف المشغّلين الآن استهلاكهم للمياه، لكن لا يزال تتبّع انبعاثات الكربون ممارسة محدودة تقتصر على أقلية من المؤسسات.

الاثنين، 27 يوليو 2026

شركة Uptime Institute تبرم شراكة مع محافظة نينوى لتعزيز البنية التحتية الرقمية في العراق خلال قمة الأعمال الأمريكية العراقية

  

 تمثل هذه الشراكة التاريخية، التي وُقِّعت خلال الزيارة التاريخية لرئيس الوزراء علي الزيدي للولايات المتحدة على رأس وفد رسمي، خطوة مهمة تضع العراق على أعتاب عصر جديد من البنية التحتية الرقمية المرنة ذات المستوى العالمي

 أعلنت اليوم شركة Uptime Institute عن إبرام شراكة إستراتيجية تاريخية مع محافظة نينوى، وذلك خلال قمة الأعمال الأمريكية العراقية التي نظمتها غرفة التجارة الأمريكية، بهدف تسريع وتيرة التحول الرقمي في المنطقة وتعزيز الأجندة الوطنية للتحول الرقمي في العراق. وقد جاء توقيع الاتفاقية في 17 يوليو 2026، على هامش الزيارة الرسمية لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي للولايات المتحدة. كانت شركة Uptime Institute ضمن الوفد الرسمي الذي شارك في قمة تاريخية أسفرت عن إبرام أكثر من 50 اتفاقية بقيمة تتجاوز 60 مليار دولار أمريكي، ما يشير إلى دخول الولايات المتحدة والعراق حقبة جديدة قوية من التعاون الاقتصادي والاستثمار والابتكار التكنولوجي.

بموجب مذكرة التفاهم، ستتعاون شركة Uptime Institute ومحافظة نينوى على دفع عجلة التحول الرقمي في المنطقة وتعزيز بنيتها التحتية الرقمية، بما يرسي أسسًا مرنة ومتوافقة مع المعايير العالمية للنمو الاقتصادي والاستثمار والفرص في مختلف أنحاء المحافظة. ويجدر هنا ذكر أنَّ هذه الشراكة تُرسّخ مكانة نينوى، التي تُعدّ أحد أبرز رموز مسيرة تطور العراق، إذ تضعها على مسار التحول إلى مركز صاعد للتكنولوجيا والاستثمار، في الوقت الذي تمضي فيه بخطى طموحة نحو عصر التحديث.

صرح عبد القادر الدخيل، محافظ نينوى، قائلاً: "تكتب نينوى فصلاً جديدًا، لا تحدده التحديات التي تجاوزناها، بل ما نعمل على بنائه". "تحت مظلة الشراكة البنَّاءة مع Uptime Institute، الجهة الرائدة عالميًا في مجال البنية التحتية الرقمية، فإننا نرسي الأسس المرنة التي ستدعم اقتصادنا، وتوفر فرصًا مستدامة لشعبنا، وتُرسّخ مكانة نينوى وتضعها على مسار التحول إلى مركز صاعد للتكنولوجيا والاستثمار في العراق. هكذا نحول الطموح إلى إنجازات راسخة ومستدامة."

صرح Mustapha Louni، الرئيس التنفيذي لقسم الشؤون التجارية في Uptime Institute، قائلاً: "تمثل هذه لحظة فارقة للعراق، ويشرف Uptime Institute أن تلعب دورًا فاعلاً في وضع الأسس لهذه المرحلة". "بالتعاون مع وفد رئيس الوزراء الزيدي التاريخي، نساعد العراق على بناء شيء استثنائي: بنية تحتية رقمية صُمِّمت وفق أعلى المعايير العالمية تعتمد على الكفاءات العراقية، ومُهيَّأة للصمود لأجيال قادمة. وإنني أود أن أشير إلى أنَّ شراكتنا مع محافظة نينوى تُثبت أنَّ البنية التحتية العالمية المستوى، والمرنة، والمستدامة ليست طموحًا بعيد المنال بالنسبة إلى العراق، بل يجري بناؤها اليوم. ففي الوقت الذي كان العالم يرى فيه أمةً تنهض من جديد، نراها اليوم أمةً رائدة تقود المستقبل."

استضافت غرفة التجارة الأمريكية مراسم توقيع هذه الاتفاقية التاريخية، ما يبرز دورها المحوري في تعزيز التعاون الاقتصادي الدولي وربط قادة التكنولوجيا العالميين بالأسواق الناشئة. وانطلاقًا من التوافق الإستراتيجي بين الحكومتين الأمريكية والعراقية، تهدف هذه الشراكة إلى نشر بنية تحتية رقمية مرنة ومستدامة تحظى باعتراف عالمي، وعن طريق نقل المعرفة المستهدف وتنمية المواهب المحلية، تساعد Uptime Institute على إرساء الركائز الأساسية اللازمة لجذب الاستثمارات الدولية وتأمين مستقبل العراق الرقمي.

السبت، 25 يوليو 2026

AHFتدعم مساعي إصلاح ديون الاتحاد الأفريقي

  


 رحّبت AIDS Healthcare Foundation (AHF) بتركيز الاتحاد الأفريقي على استدامة الديون في جلسة اللجان الفنية المتخصصة التي عُقدت هذا الأسبوع في أبيدجان، بكوت ديفوار، بينما حثت القادة الأفارقة على مواصلة الضغط من أجل إجراء إصلاحات هيكلية لنظام الديون العالمي الذي يمنع البلدان النامية من الاستثمار في الرعاية الصحية والتعليم وغير ذلك من الاحتياجات البشرية الأساسية. وتستند محادثات أبيدجان إلى الموقف الأفريقي المشترك بشأن الديون الذي اعتمده رؤساء الدول الأفريقية في فبراير.

اليوم، يعيش 3.4 مليار شخص في بلدان تنفق على خدمة الديون أكثر مما تنفقه على الصحة أو التعليم. في أفريقيا، ينفق بلد من كل ثلاثة بلدان أموالاً على خدمة الديون تفوق ما ينفقه على الاستثمار في صحة شعوبه، بينما تواجه الدول النامية تكاليف اقتراض أعلى بمرتين إلى عشر مرات مقارنة بالدول الأخرى.

 يعكس الصوت الأفريقي الموحد بشأن الديون أهداف حملة "التحرر من الديون" العالمية التابعة لـ AHF، والتي تدعو القادة العالميين إلى:

  • دعم تنفيذ منتدى المقترضين (كما اقترحت قمة إشبيلية لتمويل التنمية ومجموعة العشرين في جنوب إفريقيا) لتوحيد صوت الجنوب العالمي وزيادة قوته التفاوضية.
  •  ضمان وقف سداد الديون بشكل إلزامي وتلقائي وبدون فوائد في جميع اتفاقيات الإقراض عندما تواجه البلدان أزمات صحية عامة أو أزمات مناخية.
  • الدعوة إلى فرض ضريبة تضامن عالمية بنسبة 1% على استثمارات وإيرادات شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة لتمويل تخفيف الديون وتوفير السلع العامة الأساسية لجنوب الكرة الأرضية.

قالت نائبة الرئيس التنفيذي لمؤسسة AHF الدكتورة Penninah Iutung: "تُظهر قيادة الاتحاد الأفريقي في أبيدجان قارة تتحدث بصوت واحد عن الديون، وتقف مؤسسة AHF على أهبة الاستعداد لدعم هذا الجهد". "لا ينبغي إجبار أي أمة على الاختيار بين سداد ديونها وتوفير احتياجات مواطنيها، ومع ذلك فإن هذا هو الخيار الذي يفرضه هذا النظام الجائر والاستغلالي كل يوم. نحث قادة إفريقيا على الاستمرار في مناصرة الإصلاحات التي تضع الناس فوق الربح لأنه عندما تتفاوض البلدان معًا، يمكنهم الفوز بشروط أكثر عدلاً تستحقها شعوبهم".

إن أزمة الديون السيادية مدفوعة بالقواعد المالية العالمية غير العادلة، والهياكل الاقتصادية في الحقبة الاستعمارية، وهيمنة المؤسسات المتعددة الأطراف (مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي). بالإضافة إلى ذلك، يحتفظ الدائنون من القطاع الخاص بأكثر من نصف الدين الخارجي العام للعديد من الدول النامية. تضطر البلدان بشكل روتيني إلى إعطاء الأولوية لمدفوعات الديون على الاستثمارات المنقذة للحياة - حتى أثناء حالات الطوارئ الصحية العامة والكوارث المناخية. تحث AHF الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي على نقل الزخم من أبيدجان إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة واجتماعات البنك الدولي/صندوق النقد الدولي ومجموعة العشرين.

الجمعة، 24 يوليو 2026

تنشر Moniepoint تقريرها الأول حول الأثر، لتكشف عن الكيفية التي يُحدث بها الوصول إلى الائتمان لأول مرة تحولاً في الشركات الأفريقية

  


 قامت الشركة بصرف أكثر من 700 مليون دولار أمريكي كقروض للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في عام 2025

نشرت اليوم شركة .Moniepoint Inc (يشار إليها هنا باسم "Moniepoint" أو "الشركة")، وهي منصة النظام المالي المتكامل في أفريقيا للأفراد والشركات وعملائهم، تقريرها الافتتاحي حول الأثر بعنوان "خلق السعادة المالية".

يوثق التقرير تطور Moniepoint من مزود للبنية التحتية المالية إلى منظومة مالية شاملة، حيث تخدم الآن أكثر من 20 مليون شركة وفرد، وتُعالج قيمة معاملات تتجاوز 250 مليار دولار سنويًا. ويبرز أيضًا أثر توسيع نطاق الوصول إلى الائتمان والخدمات المصرفية وأدوات إدارة الأعمال للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في نيجيريا، والتي تواجه فجوة تمويلية تبلغ نحو 32.2 مليار دولار.

إن جوهر التقرير هو إمكانية الحصول على الائتمان. في عام 2025، قدمت Moniepoint قروضًا بقيمة تزيد عن 700 مليون دولار أمريكي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. بالنسبة لثلاثة من كل أربعة مقترضين، كان قرض Moniepoint أول تمويل تجاري رسمي تحصل عليه مؤسساتهم. في الوقت نفسه، سجلت الشركات التي حصلت على تمويل من Moniepoint زيادة بنسبة 36% في متوسط​قيمة المعاملات، ما يعزز أهمية اتباع نهج قائم على البيانات في الإقراض.

كما زادت Moniepoint من قروضها للشركات المملوكة للنساء بأكثر من 300% في عام 2025، حيث شكلت النساء 36% من محفظة قروضها، وهو ما يتجاوز بكثير المعدل السائد في القطاع الذي يتراوح بين 15% و25%. بالنسبة لـ 62% من رائدات الأعمال اللاتي شملهن الاستطلاع، كان قرض Moniepoint أول تمويل رسمي يحصلن عليه لأعمالهن.

 قال Tosin Eniolorunda، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة .Moniepoint Inc: "يسلط تقريرنا الأول للأثر الضوء على الأثر الكبير للبنية التحتية الحديثة للتكنولوجيا المالية في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية في جميع أنحاء أفريقيا للأفراد والشركات وعملائهم. بالنسبة للعديد من رائدات الأعمال اللاتي قدمنا ​​لهن قروضًا العام الماضي، كان قرضنا هو أول قرض رسمي تحصل عليه أعمالهن على الإطلاق - وهو ما يُذكّرنا بالإمكانات الهائلة غير المستغلة في جميع أنحاء القارة، والتي ستُتاح عندما لا يُشكّل الحصول على الائتمان عائقًا".

 "هدفنا الآن هو نفسه الذي سعينا لتحقيقه قبل عشر سنوات: بناء البنية التحتية اللازمة لتعزيز الشمول المالي للجميع. ونحن ملتزمون بوعدنا بتحقيق ذلك، معاملة تلو الأخرى".

وبالإضافة إلى عملياتها التجارية، يسلط التقرير الضوء على مساهمة Moniepoint الأوسع في التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال الاستثمارات في المواهب والتعليم وريادة الأعمال وتنمية المجتمع. استرشادًا بأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وسّعت Moniepoint مسارات التوظيف من خلال مبادرات مثل برنامجي "المرأة في التكنولوجيا" و"DreamDevs" الهندسي، مع دعم تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، والشمول المالي، ورائدات الأعمال، والأطفال المحرومين، لتصل في مجموعها إلى عشرات الآلاف من المستفيدين.

حازت Moniepoint على لقب إحدى أكثر 100 شركة تأثيرًا في العالم لعام 2025 حسب تصنيف مجلة تايم، وحظيت بتقدير مستمر من الفاينانشال تايمز ضمن أسرع الشركات نموًا في أفريقيا، لتتطور إلى شركة عالمية توظف أكثر من 3,300 شخص في 10 دول.

الأربعاء، 22 يوليو 2026

Native تستحوذ على Frontline Research Group لتطوير طبقة بيانات الذكاء الاصطناعي الوكيل لخدمة سوق التجارة التقليدية الأفريقية البالغة قيمته 1.7 تريليون دولار

  

 يُدمج هذا الاستحواذ خلاصات الحصص السوقية من 14 سوقًا أفريقية في منصة Native، ليربط بين المبادرات التي تدفع نمو الحصة السوقية وبيانات القياس التي تؤكد مدى نجاح هذه المبادرات وتأثيرها الفعلي على الحصة السوقية.

 أعلنت Native، الشركة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الوكيل والتي تطوّر نظام التشغيل للتجارة غير المتصلة بالإنترنت، اليوم عن استحواذها على Frontline Research Group، إحدى الشركات الرائدة في مجال استخبارات الأسواق، والتي تقدم خدماتها لشركات السلع الاستهلاكية في أكثر من 14 سوقًا في أفريقيا.

تستحوذ Native على Frontline لإضافة بيانات مستقلة حول الحصص السوقية، بما يمكّن العلامات التجارية من معرفة ما إذا كانت إجراءاتها التجارية تتحول إلى مكاسب حقيقية. وبتوحيد قدراتهما، توفر الشركتان لشركات السلع الاستهلاكية رؤية متكاملة تبدأ من الإجراءات المتخذة وصولاً إلى النتائج المحققة، وذلك ضمن اشتراك واحد. يوسّع هذا الاستحواذ حضور Native من أمريكا اللاتينية إلى أفريقيا، ويمثل الخطوة التالية في خطة الشركة لخدمة أكبر أسواق المستهلكين غير المتصلة بالإنترنت في العالم.

تطوّر Native نظام التشغيل للتجارة غير المتصلة بالإنترنت، وهي منصة تمكّن شركات السلع الاستهلاكية من اكتساب رؤى أعمق، واتخاذ إجراءات فعّالة، وقياس الأداء في أكبر الأسواق المجزأة في العالم. تشمل اشتراكاتها العالمية كلاً من Lattice (تنفيذ العمليات الميدانية)، وStrata (تحليلات التوزيع)، وOverwatch (تحسين الأداء التجاري)، مما يمنح العلامات التجارية الأدوات اللازمة لتحديد مواقع التدخل المناسبة وتنمية حصتها السوقية في بيئات التجارة المادية المجزأة.

تمثل أفريقيا سوقًا واعدًا للنمو لم تستكشف شركات السلع الاستهلاكية العالمية إمكاناته بالكامل بعد. ويُقدَّر حجم الإنفاق الاستهلاكي السنوي عبر القارة بنحو 1.7 تريليون دولار، فيما يتم تداول ما يقرب من 80% من هذا الإنفاق من خلال قنوات التجارة التقليدية. لطالما شكّلت هذه الشبكات المجزأة التي تضم أكثر من 10 ملايين متجر تقليدي تحديًا أمام أكبر العلامات التجارية العالمية، نظرًا لصعوبة الوصول إلى رؤى واضحة حولها وقياس أدائها واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها.

 "سينظر معظم الناس إلى Frontline باعتبارها شركة أبحاث إقليمية، لكننا نرى فيها أصلاً مملوكًا وفريدًا من البيانات يتمحور حول اقتصاد استهلاكي ضخم تبلغ قيمته 1.7 تريليون دولار"، حسبما قال Matt McNabb، الرئيس التنفيذي Native. "لقد طوّرت Frontline مؤشرات للحصص السوقية في 14 سوقًا أفريقية، وهي بيانات لا يمكن جمعها بشكل موثوق عبر تقنيات الاستخلاص الآلي، أو استنتاجها، أو شراؤها كحلول جاهزة من السوق. عندما يرتبط هذا المؤشر بالرسم البياني ثلاثي الأبعاد للمتاجر الخاص بـ Native وسير العمل القائم على الوكلاء، تتغير قواعد اللعبة؛ إذ يصبح بإمكان العلامات التجارية رؤية ما يحدث داخل المتجر، وفهم ما إذا كانت حصتها السوقية قد تحركت فعليًا، ومعرفة الخطوة التالية اللازمة للنمو. وهذا هو نظام التشغيل الذي نعمل على تطويره للتجارة غير المتصلة بالإنترنت".

 توفر لوحات قياس الحصص السوقية الخاصة بـ Frontline في 14 سوقًا أفريقية طبقة قياس مملوكة لـ Native في واحدة من أهم مناطق التجارة الاستهلاكية غير المتصلة بالإنترنت في العالم. وبفضل ثقة نخبة من الشركات العالمية الرائدة في قطاع السلع الاستهلاكية، مثل AB InBev وCoca-Cola وHeineken وDiageo وPepsi وUnilever، توفر Frontline لمنصة Native بيانات متخصصة للغاية حول الحصص السوقية، باعتبارها مدخلاً مستدامًا للذكاء الاصطناعي الوكيل.

 "نجحت Frontline في ترسيخ مكانة إقليمية متميزة في السوق من خلال تقديم بيانات الحصص السوقية للتجارة التقليدية وغيرها من رؤى استخبارات الأسواق في عدد من أهم أسواق المستهلكين القائمة على التجارة غير المتصلة بالإنترنت حول العالم"، حسبما قال Sean Barnes، الرئيس التنفيذي لشركة Frontline. "تمنح منصة Native هذه البيانات بُعدًا جديدًا، إذ تجمع بين خبرتنا الإقليمية العميقة والتطورات الكبرى في مجال تجارة التجزئة القابلة للقراءة آليًا، والذكاء الاصطناعي الوكيل، والبرمجيات القائمة على الاشتراكات. "يمثل ذلك عرضًا أقوى بكثير مما كان بإمكان أي من الشركتين تقديمه بمفردها، ويفتح فصلاً جديدًا ومثيرًا لفريقنا".

وبعد إتمام عملية الاستحواذ، سينضم Sean Barnes إلى Native ليتولى منصب الرئيس التنفيذي للاستراتيجية.


الاثنين، 20 يوليو 2026

تشكيل الأجيال من خلال الحوار: نظرة عن كثب على برنامج سفراء مناظرات الدوحة

 


باب التقديم مفتوح حتى 24 أغسطس لتعزيز مهارات الحوار والقيادة والمشاركة لدى الشباب حول العالم

أعلن برنامج سفراء مناظرات الدوحة التابع لمؤسسة قطر، عن فتح باب التقديم للدورة الجديدة حتى 24 أغسطس أمام الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً ويجيدون اللغة الإنجليزية بطلاقة.

وفي وقت تتزايد فيه أهمية اكتساب مهارات الاستماع والمساءلة والانخراط في الحوار البنّاء، لمواجهة  ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتعدد في السرديات والروايات المتضاربة، يغدو امتلاك الأدوات الحوارية أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. في هذا الإطار، يعمل البرنامج على تمكين الشباب من مختلف أنحاء العالم من تعلم هذه المهارات وتطبيقها بفاعلية في مجتمعاتهم ومساراتهم المهنية ومجالاتهم الأكاديمية.

يركز البرنامج التعليمي الرقمي على تأهيل الشباب من كافة أنحاء العالم لخوض المناظرات بأسلوب مغاير. فبدلًا من الانخراط في جدالٍ فكري على النمط الغربي، يتبنى المشاركون نهجًا حواريًا مستلهماً من نهج "المجلس" بوصفه فضاء اجتماعي ودي يُعنى بمناقشة قضايا المجتمع. ويجمع البرنامج سنويًا أكثر من 400 شاب من أكثر من 80 دولة للتدرب على مهارات الاستماع المتبادل، وفهم وجهات النظر المتباينة، والتعاون في إيجاد حلول للتحديات المعقدة.

انضمت الجوري ماكي (19 عاماً)، طالبة الهندسة في جامعة قطر، إلى البرنامج بهدف المشاركة في مساحة تتحول فيها الأفكار إلى أثر ملموس، حيث اكتسبت فهمًا أعمق لكيفية تطوير قناعاتها الشخصية والتفكير بوعي وعمق أكبر.

تعلّق ماكي قائلة: "لطالما ارتأيتُ في المناظرة وسيلة لإثبات وجهة النظر والفوز بالجدال، لكن اليوم أراها أداة لاستكشاف الأفكار، وتحدي الافتراضات، وتقبل الآراء المختلفة؛ فالأمر يتعلق بالاستماع بوعي وهدف".

أما بالنسبة لمحمد القصابي (26 عاماً)، مهندس للأمن السيبراني مقيم في الدوحة ويحمل شهادة الماجستير في علوم الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني المعرفي، فقد ارتبط مفهوم الحوار الهادف لديه بديناميكية التعاون بين الأفراد، والقيادة، وصناعة أثر ملموس.

قاد هذا الاعتقاد القصابي إلى الانضمام لبرنامج السفراء، حيث بدأت مفاهيمه حول المناظرة تتشكل من جديد؛ إذ يتذكر تجربته قائلاً: "كنت أرى المناظرة على أنها عرض للحجج ومحاولة لإقناع الآخرين، ومع مرور الوقت أدركت أن النقاشات لا تتعلق بالفوز، بل بالفهم والإدراك".

وعبر القارات، شهد المشاركون تحولات مماثلة. بالنسبة لماريا إيميليا زاباتا (24 عاماً)، محامية من كيتو في الإكوادور، فقد وفر لها البرنامج إطارًا منظمًا لقيم كانت تؤمن بها لكنها لم تكن قد صاغتها أو عبّرت عنها بوضوح.

وتقول زاباتا: "لامستني بشدة فكرة استخدام الحوار لتعزيز التفاهم وإيجاد أرضية مشتركة، أما الانضمام إلى البرنامج فقد أشعرني بأنني مسموعة ومفهومة، وكأنني وجدت مجتمعاً أنتمي إليه".

وبفضل خلفيتها في القانون وحقوق الإنسان، تلقت زاباتا تدريبها في بيئات تنافسية. وتوضح قائلة: "لقد أصبحت أرى المناظرة وسيلة للاستماع، وتقبل الآراء المختلفة، وتعزيز التفاهم المتبادل".

يمثل هذا النوع من التحول أحد الأهداف الأساسية للبرنامج. وعلى الرغم من وصول برامج "مناظرات الدوحة" إلى ملايين الأشخاص حول العالم، فإن أثرها لا يُقاس بحجم الجمهور فحسب، بل بقدرة المشاركين على صياغة الأفكار والإصغاء إلى وجهات نظر مختلفة والانخراط في حوار بنّاء. ويمتد أثر هذه المهارات، بوصفها ركائز لخطاب عام أكثر توازنًا، إلى ما هو أبعد من حدود البرنامج.

ويرى إيلايجا مانيشيموي (31 عاماً)، ناشط في مجال حقوق اللاجئين وطالب في العلاقات الدولية مقيم في نيروبي بكينيا، أن مثل هذه المهارات تعد ضرورة أساسية.

نشأ مانّيشيموي في مخيم "ناكيفالي" للاجئين في أوغندا، حيث شهد عن كثب كيف يمكن لسوء الفهم أن يتفاقم إلى صراع، وأدرك أهمية إتاحة مساحة أكبر للأصوات غير الممثلة بشكل كافٍ. ويقول: "رأيت في البرنامج فرصة لإيصال تلك الأصوات إلى النقاشات العالمية، مع تعزيز قدرتي على قيادة الحوار بتعاطف وتأطير واضح".

يعكس برنامج سفراء مناظرات الدوحة التزامًا أوسع لدى مؤسسة قطر بتقديم تعليم يتجاوز الأطر التقليدية. ومن خلال مبادرات كهذه، لا يقتصر دور الشباب اليوم على بحث قضايا وتحديات العالم فحسب، بل يمتد إلى صياغة ملامح مستقبله بصورة مؤثرة وفاعلة.

الأربعاء، 8 يوليو 2026

ماستركارد تطلق "برايسلس أفريقيا" على منصة Priceless.com لتقديم تجارب سفر مختارة عبر 9 وجهات أفريقية بارزة

  

  • أصبح بإمكان حاملي بطاقات ماستركارد حول العالم الاستفادة من مجموعة مختارة من تجارب Priceless والعروض الحصرية لحاملي البطاقات في 9 أسواق أفريقية، تشمل جنوب أفريقيا وكينيا والمغرب وموريشيوس وغانا وتنزانيا وأوغندا ورواندا وزيمبابوي.
  • يعزز توسع منصة Priceless.com في أفريقيا التزام ماستركارد بدعم الاقتصاد الرقمي لقطاع السفر في القارة، ويسهم في زيادة تفاعل العملاء وتعزيز تفضيلهم للعلامة التجارية في الأسواق الرئيسية.

 أعلنت ماستركارد عن توسيع منصتها العالمية Priceless.com، لتشمل أفريقيا، بما يفتح أمام حاملي بطاقات ماستركارد حول العالم طريقة جديدة لاستكشاف أبرز الوجهات السياحية في القارة. وتجمع المنصة باقة مختارة من التجارب الغنية بالثقافة في 9 أسواق أفريقية، تشمل جنوب أفريقيا وكينيا والمغرب وموريشيوس وغانا وتنزانيا وأوغندا ورواندا وزيمبابوي، لتمنح المسافرين فرصة استكشاف أفريقيا من منظور مميز وتجارب منتقاة بعناية.

من رحلات مشاهدة الحياة البرية إلى المعارض الفنية غير التقليدية والمهرجانات الساحلية المميزة، تفتح "برايسلس أفريقيا" أمام المسافرين أبواب تجارب استثنائية تعكس التنوع الثقافي والطبيعي الذي تزخر به القارة. وتمنح المنصة حاملي بطاقات ماستركارد فرصة التعرف إلى أفريقيا من منظور جديد يجمع بين الإبداع والإرث الثقافي ودفء المجتمعات المحلية. وتضم التجارب مجموعة مختارة بعناية ضمن أبرز مجالات اهتمام ماستركارد، وهي الثقافة والإبداع، وفنون الطهي، والطبيعة والحياة البرية، والمغامرات، بما يتيح للمسافرين استكشاف اهتماماتهم المفضلة بسهولة وأمان.

وتوفر ماستركارد مجموعة من مزايا السفر، تشمل خصومات على الفنادق ورحلات الطيران، وإمكانية الدخول إلى صالات المطارات، وحجوزات سلسة عبر أبرز منصات السفر، إلى جانب خدمات تأجير السيارات وخدمات النقل عبر التطبيقات الذكية. ويمنح ذلك المسافرين تجربة متكاملة وسلسة وآمنة ومجزية في جميع مراحل رحلتهم.

ويأتي هذا الإطلاق في وقت يواصل فيه قطاع السفر في أفريقيا نموه، ليصبح من أسرع المناطق نمواً في قطاع السياحة على مستوى العالم. واستقبلت القارة 81 مليون سائح دولي خلال عام 2025، بزيادة بلغت 8% مقارنة بالعام السابق، وفقاً لبيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة. ومع تزايد إقبال المسافرين على التجارب الأصيلة والهادفة، تدعم ماستركارد وشركاؤها هذا النمو من خلال تجارب Priceless المختارة التي تلبي مختلف الاهتمامات، إلى جانب حلول دفع آمنة وسلسة تعزز تجربة السفر.

وتوفر مواسم السفر الرئيسية فرصاً مميزة لماستركارد وشركائها لدعم المسافرين عبر تجارب Priceless الفريدة، إلى جانب حلول الدفع الآمنة والسلسة التي تعزز جميع مراحل الرحلة.

وقال أحمد عبد الكريم حسين، النائب الأول لقسم التسويق والاتصالات في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا لدى ماستركارد: "تعد أفريقيا واحدة من أكثر الوجهات تنوعاً ثقافياً وإلهاماً للإبداع في العالم، ويبحث المسافرون اليوم عن تجارب إنسانية أصيلة ترتبط بالثقافة المحلية. ومن خلال "برايسلس أفريقيا"، نفتح الباب أمام تجارب حقيقية لا تُنسى، مع ضمان أن تدعم حلول الدفع الآمنة والسلسة من ماستركارد جميع مراحل الرحلة، بما يربط الأشخاص بشغفهم أثناء اكتشافهم الروح الاستثنائية التي تتميز بها القارة".

وتجمع "برايسلس أفريقيا" بين أبرز التجارب التي تعكس روح القارة. ويمكن لحاملي البطاقات التحليق بمنطقة أمبوسيلي في كينيا عند الشروق، أو زيارة قلعة كيب كوست في غانا على ضوء الشموع، أو مشاهدة الغوريلا الجبلية في متنزه البراكين الوطني في رواندا أو غابة بويندي في أوغندا. كما تشمل التجارب تناول عشاء بدوي في صحراء أغافاي في المغرب، والتنزه في جبل لو مورن برابان في موريشيوس قبل الاستمتاع بغداء تقليدي من المطبخ الكريولي يُحضَّر في منزل محلي، والإبحار في خليج ميناي، وتتبع وحيد القرن سيراً على الأقدام في تلال ماتوبو في زيمبابوي، ومرافقة فريق "كروغر K9" المتخصص في مكافحة الصيد الجائر داخل متنزه كروغر في جنوب أفريقيا، إضافة إلى تصميم قطعة أزياء فريدة بالتعاون مع أحد أشهر بيوت الأزياء في أكرا. وتتوفر جميع هذه التجارب عبر المنصة مع إمكانية الحجز المباشر، مع اختلاف التوافر بحسب السوق وإمكانية تغييره.

ويرتكز هذا الإطلاق على حملة ماستركارد للسفر "You Have To Be Here"، وهي منصة إبداعية على مستوى القارة تهدف إلى إلهام حاملي البطاقات لاكتشاف أفريقيا من خلال محتوى قصصي مختار وسلاسل محتوى وإلهام مستمر للسفر. وانطلقت الحملة في 18 يونيو، وستستمر حتى ديسمبر 2026.

وأصبحت "برايسلس أفريقيا" متاحة الآن عبر منصة Priceless.com في عدد من الأسواق المختارة، على أن يستمر التوسع ليشمل جميع الأسواق الـ9 وإضافة المزيد من التجارب على مدار عام 2026، مع مواصلة ماستركارد توسيع حضورها في المزيد من الأسواق الأفريقية.

ماستركارد تطلق "مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني" لدعم مستقبل رقمي أكثر أمناً للقارة

  

  • مبادرة أفريقية جديدة تهدف إلى تعزيز المرونة السيبرانية المشتركة ودعم حماية الاقتصاد الرقمي في مختلف أنحاء القارة.
  • تجمع مؤسسات من القطاعين العام والخاص لتبادل المعلومات والخبرات، وتعزيز الجاهزية، ودعم الاستجابة الفاعلة للتهديدات السيبرانية.
  • تنطلق المرحلة الأولى من المبادرة في جنوب أفريقيا ونيجيريا، بما يجسد التزام ماستركارد طويل الأمد بدعم التحول الرقمي في أفريقيا وترسيخ الثقة في المنظومة الرقمية.

 

أعلنت ماستركارد اليوم إطلاق "مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني"، وهو مبادرة أفريقية رائدة تهدف إلى تعزيز المرونة السيبرانية، وتوسيع آفاق التعاون، والإسهام في ترسيخ الثقة التي تشكل الأساس لنمو الاقتصاد الرقمي في أفريقيا، الذي يشهد توسعاً متسارعاً.

وجاء الإعلان عن المبادرة خلال زيارة الرئيس التنفيذي لماستركارد، مايكل ميباخ، إلى كلٍ من جنوب أفريقيا ونيجيريا، في خطوة تعكس التزام الشركة المستمر بدعم مسيرة التحول الرقمي في القارة، عبر مساعدة المؤسسات على استباق التهديدات السيبرانية المتطورة، والتصدي لها، وتعزيز قدرتها على التعافي منها بكفاءة. ويستند مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني إلى الخبرات العالمية والشبكة الواسعة التي تتمتع بها ماستركارد، ليقدم إمكانات متقدمة ورؤى استخباراتية متخصصة إلى واحدة من أسرع الاقتصادات الرقمية نمواً على مستوى العالم.

وتأتي هذه المبادرة امتداداً للالتزامات التي أعلنتها ماستركارد خلال مباحثاتها الأخيرة مع الحكومة النيجيرية في أبوجا، وكذلك مع حكومة جنوب أفريقيا خلال اجتماعات مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ العام الماضي، بهدف دعم جهود تعزيز الأمن السيبراني في مختلف أنحاء أفريقيا.

وقال فخامة الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جنوب أفريقيا: "ندرك أن نجاح التحول الرقمي الشامل لا يكتمل إلا بوجود بيئة رقمية موثوقة وآمنة. وتُعد ماستركارد شريكاً موثوقاً لجنوب أفريقيا منذ سنوات، ويشكل مركز التميز في الأمن السيبراني خطوة مهمة لتعزيز هذا التعاون، والاستفادة من أفضل الكفاءات الوطنية لمواجهة تحدٍ لا تستطيع أي حكومة أو شركة التعامل معه بمفردها."

من جانبه، قال فخامة الرئيس بولا أحمد تينوبو، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية: "مع مواصلة نيجيريا تسريع وتيرة التحول الرقمي، ستصبح الأنظمة الآمنة والموثوقة عاملاً أساسياً لتحقيق الشمول ودفع النمو الاقتصادي. ونرحب بكل أشكال التعاون التي تسهم في تعزيز اقتصادنا الرقمي وبناء قدرات أكثر مرونة لمواجهة تحديات المستقبل."

ومع تسارع التحول الرقمي في مختلف أنحاء أفريقيا، أصبح الأمن السيبراني ضرورة استراتيجية لدعم النمو الاقتصادي. ولم تعد أي جهة قادرة على مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة بمفردها. ومن هذا المنطلق، أُسس مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني لتعزيز منظومة الدفاع الجماعي على مستوى القارة، من خلال جمع المؤسسات المالية والجهات الحكومية والشركات تحت مظلة واحدة لتبادل المعلومات، وتعزيز الجاهزية، واكتشاف التهديدات مبكراً، وبناء قدرات أكثر مرونة واستدامة في مواجهة المخاطر.

بدوره، قال مايكل ميباخ، الرئيس التنفيذي لماستركارد: "تمتلك أفريقيا مقومات نمو استثنائية، وتمضي بخطى متسارعة نحو مستقبل رقمي واعد. غير أن هذا المستقبل لا يمكن أن يتحقق من دون الثقة، فالناس لا يستخدمون ما لا يثقون به. ومن هنا، يشكل الأمن السيبراني الركيزة الأساسية لتعزيز المرونة الاقتصادية وتحفيز النمو في مختلف أنحاء القارة. ومن خلال توحيد جهود القطاعين العام والخاص، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات، يمكننا تعزيز منظومة الدفاع الجماعية وبناء اقتصاد رقمي أكثر أمناً وثقةً وشمولاً."

ومع توقعات بوصول قيمة الاقتصاد الرقمي في أفريقيا إلى 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2030، أصبحت الحاجة إلى تعاون أوسع وأكثر فاعلية ضرورة ملحة. وتشهد القارة ارتفاعاً متسارعاً في معدلات الجرائم السيبرانية، ما يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة سنوياً، في حين تشير التقديرات إلى أن نحو 35% فقط من هذه الحوادث يتم الإبلاغ عنها رسمياً. ويعود ذلك إلى تفاوت مستويات الجاهزية السيبرانية، ومحدودية قدرات الرصد والكشف، إلى جانب المخاوف المرتبطة بالسمعة، الأمر الذي يحد من تكوين صورة شاملة لمشهد التهديدات السيبرانية، ويضعف جهود التنسيق والاستجابة المشتركة على مستوى المنطقة. وتُعد جنوب أفريقيا السوق الأكثر استهدافاً في القارة، إذ تستحوذ على نحو 29% من هجمات برامج الفدية و40% من هجمات التصيد الاحتيالي في أفريقيا، فيما تُصنف نيجيريا ضمن أكثر الأسواق تأثراً بهجمات برامج الفدية والأنشطة الإجرامية على الشبكة المظلمة.

وستقود ماستركارد هذه المبادرة الممتدة لعدة سنوات بالتعاون مع مؤسسات تمثل مختلف القطاعات، على أن يبدأ تنفيذها بشكل تدريجي خلال عام 2026، انطلاقاً من جنوب أفريقيا ونيجيريا. ومن خلال هذا النموذج التعاوني، تهدف المبادرة إلى تعزيز المرونة السيبرانية والارتقاء بمستويات الجاهزية، بما يدعم نمواً رقمياً أكثر أمناً واستدامةً في مختلف أنحاء أفريقيا.

وسيعمل المركز كمحور أفريقي متكامل يعتمد على منصات رقمية مترابطة وإمكانات متقدمة، بما يمنح الجهات المشاركة رؤية أشمل للتهديدات الناشئة. وتشمل المرحلة الأولى إجراء تحليل لمخاطر الأمن السيبراني على مستوى المنظومة يشمل ما يصل إلى 50 مؤسسة، إلى جانب إتاحة خدمة متخصصة لمعلومات استخبارات التهديدات تركز على أفريقيا، تطورها شركة "ريكورديد فيوتشر (Recorded Future)" التابعة لماستركارد. ومن خلال تعزيز التعاون بين رؤساء أمن المعلومات، وكبار القيادات التنفيذية، وخبراء الأمن السيبراني، عبر تبادل المعلومات بشكل آمن، وتنفيذ تدريبات مشتركة، وتنسيق الاستجابة للحوادث، سيسهم المركز في بناء منظومة أمن سيبراني أكثر ترابطاً ومرونةً على مستوى القارة.

وصُمم مركز التميز ليواصل تطوير قدراته بالتوازي مع تطور احتياجات الأسواق ومتطلباتها. وترتكز المبادرة على ثلاثة محاور رئيسية، هي:

  • معلومات استخبارات التهديدات والرؤى الاستراتيجية: تزويد الجهات المشاركة بمعلومات استخباراتية متخصصة تركز على أفريقيا، وتشمل تقييمات شاملة للتهديدات السيبرانية ورؤية موحدة للمخاطر على مستوى القارة.

  • التعاون وتبادل المعرفة: جمع رؤساء أمن المعلومات، وكبار القيادات التنفيذية، وفرق الأمن السيبراني، بما يعزز قدرات الاستجابة الجماعية، ويدعم نشر أفضل الممارسات والخبرات في مختلف القطاعات.

  •  الجاهزية والمرونة: تمكين المؤسسات من استباق التهديدات الناشئة عبر الرصد المستمر للمخاطر، وإجراء تقييمات دورية للمرونة، وتنفيذ تدريبات تحاكي سيناريوهات واقعية، بما يعزز قدراتها على الاستجابة السريعة والتعافي بكفاءة.

ويمثل إطلاق مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني محطة جديدة في مسيرة ماستركارد الرامية إلى ترسيخ الثقة في الاقتصاد الرقمي. فقد استثمرت الشركة أكثر من 12.6 مليار دولار في ابتكارات الأمن السيبراني منذ عام 2018، كما أسهمت في دعم إطلاق أكثر من 20 شركة ناشئة متخصصة في هذا المجال. وتمثل هذه المبادرة خطوة جديدة في مسيرة تطور ماستركارد من شركة رائدة في مجال المدفوعات إلى شريك موثوق في التكنولوجيا والاستخبارات السيبرانية، بما يعزز المرونة السيبرانية في مختلف أنحاء أفريقيا، ويدعم بناء اقتصاد رقمي أكثر أمناً وشمولاً واستدامةً.

ومن خلال التعاون مع الحكومات والمؤسسات المالية والشركات بمختلف أحجامها، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، تسعى ماستركارد إلى الإسهام في ترسيخ البنية الرقمية التي يقوم عليها النمو الشامل. كما تواصل الاستثمار في القدرات والحلول التي تواكب احتياجات القارة ومتطلباتها المتغيرة، دعماً لبناء مستقبل رقمي أكثر أمناً ومرونةً في مختلف الأسواق التي تعمل فيها.