الأربعاء، 8 يوليو 2026

ماستركارد تطلق "برايسلس أفريقيا" على منصة Priceless.com لتقديم تجارب سفر مختارة عبر 9 وجهات أفريقية بارزة

  

  • أصبح بإمكان حاملي بطاقات ماستركارد حول العالم الاستفادة من مجموعة مختارة من تجارب Priceless والعروض الحصرية لحاملي البطاقات في 9 أسواق أفريقية، تشمل جنوب أفريقيا وكينيا والمغرب وموريشيوس وغانا وتنزانيا وأوغندا ورواندا وزيمبابوي.
  • يعزز توسع منصة Priceless.com في أفريقيا التزام ماستركارد بدعم الاقتصاد الرقمي لقطاع السفر في القارة، ويسهم في زيادة تفاعل العملاء وتعزيز تفضيلهم للعلامة التجارية في الأسواق الرئيسية.

 أعلنت ماستركارد عن توسيع منصتها العالمية Priceless.com، لتشمل أفريقيا، بما يفتح أمام حاملي بطاقات ماستركارد حول العالم طريقة جديدة لاستكشاف أبرز الوجهات السياحية في القارة. وتجمع المنصة باقة مختارة من التجارب الغنية بالثقافة في 9 أسواق أفريقية، تشمل جنوب أفريقيا وكينيا والمغرب وموريشيوس وغانا وتنزانيا وأوغندا ورواندا وزيمبابوي، لتمنح المسافرين فرصة استكشاف أفريقيا من منظور مميز وتجارب منتقاة بعناية.

من رحلات مشاهدة الحياة البرية إلى المعارض الفنية غير التقليدية والمهرجانات الساحلية المميزة، تفتح "برايسلس أفريقيا" أمام المسافرين أبواب تجارب استثنائية تعكس التنوع الثقافي والطبيعي الذي تزخر به القارة. وتمنح المنصة حاملي بطاقات ماستركارد فرصة التعرف إلى أفريقيا من منظور جديد يجمع بين الإبداع والإرث الثقافي ودفء المجتمعات المحلية. وتضم التجارب مجموعة مختارة بعناية ضمن أبرز مجالات اهتمام ماستركارد، وهي الثقافة والإبداع، وفنون الطهي، والطبيعة والحياة البرية، والمغامرات، بما يتيح للمسافرين استكشاف اهتماماتهم المفضلة بسهولة وأمان.

وتوفر ماستركارد مجموعة من مزايا السفر، تشمل خصومات على الفنادق ورحلات الطيران، وإمكانية الدخول إلى صالات المطارات، وحجوزات سلسة عبر أبرز منصات السفر، إلى جانب خدمات تأجير السيارات وخدمات النقل عبر التطبيقات الذكية. ويمنح ذلك المسافرين تجربة متكاملة وسلسة وآمنة ومجزية في جميع مراحل رحلتهم.

ويأتي هذا الإطلاق في وقت يواصل فيه قطاع السفر في أفريقيا نموه، ليصبح من أسرع المناطق نمواً في قطاع السياحة على مستوى العالم. واستقبلت القارة 81 مليون سائح دولي خلال عام 2025، بزيادة بلغت 8% مقارنة بالعام السابق، وفقاً لبيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة. ومع تزايد إقبال المسافرين على التجارب الأصيلة والهادفة، تدعم ماستركارد وشركاؤها هذا النمو من خلال تجارب Priceless المختارة التي تلبي مختلف الاهتمامات، إلى جانب حلول دفع آمنة وسلسة تعزز تجربة السفر.

وتوفر مواسم السفر الرئيسية فرصاً مميزة لماستركارد وشركائها لدعم المسافرين عبر تجارب Priceless الفريدة، إلى جانب حلول الدفع الآمنة والسلسة التي تعزز جميع مراحل الرحلة.

وقال أحمد عبد الكريم حسين، النائب الأول لقسم التسويق والاتصالات في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا لدى ماستركارد: "تعد أفريقيا واحدة من أكثر الوجهات تنوعاً ثقافياً وإلهاماً للإبداع في العالم، ويبحث المسافرون اليوم عن تجارب إنسانية أصيلة ترتبط بالثقافة المحلية. ومن خلال "برايسلس أفريقيا"، نفتح الباب أمام تجارب حقيقية لا تُنسى، مع ضمان أن تدعم حلول الدفع الآمنة والسلسة من ماستركارد جميع مراحل الرحلة، بما يربط الأشخاص بشغفهم أثناء اكتشافهم الروح الاستثنائية التي تتميز بها القارة".

وتجمع "برايسلس أفريقيا" بين أبرز التجارب التي تعكس روح القارة. ويمكن لحاملي البطاقات التحليق بمنطقة أمبوسيلي في كينيا عند الشروق، أو زيارة قلعة كيب كوست في غانا على ضوء الشموع، أو مشاهدة الغوريلا الجبلية في متنزه البراكين الوطني في رواندا أو غابة بويندي في أوغندا. كما تشمل التجارب تناول عشاء بدوي في صحراء أغافاي في المغرب، والتنزه في جبل لو مورن برابان في موريشيوس قبل الاستمتاع بغداء تقليدي من المطبخ الكريولي يُحضَّر في منزل محلي، والإبحار في خليج ميناي، وتتبع وحيد القرن سيراً على الأقدام في تلال ماتوبو في زيمبابوي، ومرافقة فريق "كروغر K9" المتخصص في مكافحة الصيد الجائر داخل متنزه كروغر في جنوب أفريقيا، إضافة إلى تصميم قطعة أزياء فريدة بالتعاون مع أحد أشهر بيوت الأزياء في أكرا. وتتوفر جميع هذه التجارب عبر المنصة مع إمكانية الحجز المباشر، مع اختلاف التوافر بحسب السوق وإمكانية تغييره.

ويرتكز هذا الإطلاق على حملة ماستركارد للسفر "You Have To Be Here"، وهي منصة إبداعية على مستوى القارة تهدف إلى إلهام حاملي البطاقات لاكتشاف أفريقيا من خلال محتوى قصصي مختار وسلاسل محتوى وإلهام مستمر للسفر. وانطلقت الحملة في 18 يونيو، وستستمر حتى ديسمبر 2026.

وأصبحت "برايسلس أفريقيا" متاحة الآن عبر منصة Priceless.com في عدد من الأسواق المختارة، على أن يستمر التوسع ليشمل جميع الأسواق الـ9 وإضافة المزيد من التجارب على مدار عام 2026، مع مواصلة ماستركارد توسيع حضورها في المزيد من الأسواق الأفريقية.

ماستركارد تطلق "مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني" لدعم مستقبل رقمي أكثر أمناً للقارة

  

  • مبادرة أفريقية جديدة تهدف إلى تعزيز المرونة السيبرانية المشتركة ودعم حماية الاقتصاد الرقمي في مختلف أنحاء القارة.
  • تجمع مؤسسات من القطاعين العام والخاص لتبادل المعلومات والخبرات، وتعزيز الجاهزية، ودعم الاستجابة الفاعلة للتهديدات السيبرانية.
  • تنطلق المرحلة الأولى من المبادرة في جنوب أفريقيا ونيجيريا، بما يجسد التزام ماستركارد طويل الأمد بدعم التحول الرقمي في أفريقيا وترسيخ الثقة في المنظومة الرقمية.

 

أعلنت ماستركارد اليوم إطلاق "مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني"، وهو مبادرة أفريقية رائدة تهدف إلى تعزيز المرونة السيبرانية، وتوسيع آفاق التعاون، والإسهام في ترسيخ الثقة التي تشكل الأساس لنمو الاقتصاد الرقمي في أفريقيا، الذي يشهد توسعاً متسارعاً.

وجاء الإعلان عن المبادرة خلال زيارة الرئيس التنفيذي لماستركارد، مايكل ميباخ، إلى كلٍ من جنوب أفريقيا ونيجيريا، في خطوة تعكس التزام الشركة المستمر بدعم مسيرة التحول الرقمي في القارة، عبر مساعدة المؤسسات على استباق التهديدات السيبرانية المتطورة، والتصدي لها، وتعزيز قدرتها على التعافي منها بكفاءة. ويستند مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني إلى الخبرات العالمية والشبكة الواسعة التي تتمتع بها ماستركارد، ليقدم إمكانات متقدمة ورؤى استخباراتية متخصصة إلى واحدة من أسرع الاقتصادات الرقمية نمواً على مستوى العالم.

وتأتي هذه المبادرة امتداداً للالتزامات التي أعلنتها ماستركارد خلال مباحثاتها الأخيرة مع الحكومة النيجيرية في أبوجا، وكذلك مع حكومة جنوب أفريقيا خلال اجتماعات مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ العام الماضي، بهدف دعم جهود تعزيز الأمن السيبراني في مختلف أنحاء أفريقيا.

وقال فخامة الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جنوب أفريقيا: "ندرك أن نجاح التحول الرقمي الشامل لا يكتمل إلا بوجود بيئة رقمية موثوقة وآمنة. وتُعد ماستركارد شريكاً موثوقاً لجنوب أفريقيا منذ سنوات، ويشكل مركز التميز في الأمن السيبراني خطوة مهمة لتعزيز هذا التعاون، والاستفادة من أفضل الكفاءات الوطنية لمواجهة تحدٍ لا تستطيع أي حكومة أو شركة التعامل معه بمفردها."

من جانبه، قال فخامة الرئيس بولا أحمد تينوبو، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية: "مع مواصلة نيجيريا تسريع وتيرة التحول الرقمي، ستصبح الأنظمة الآمنة والموثوقة عاملاً أساسياً لتحقيق الشمول ودفع النمو الاقتصادي. ونرحب بكل أشكال التعاون التي تسهم في تعزيز اقتصادنا الرقمي وبناء قدرات أكثر مرونة لمواجهة تحديات المستقبل."

ومع تسارع التحول الرقمي في مختلف أنحاء أفريقيا، أصبح الأمن السيبراني ضرورة استراتيجية لدعم النمو الاقتصادي. ولم تعد أي جهة قادرة على مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة بمفردها. ومن هذا المنطلق، أُسس مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني لتعزيز منظومة الدفاع الجماعي على مستوى القارة، من خلال جمع المؤسسات المالية والجهات الحكومية والشركات تحت مظلة واحدة لتبادل المعلومات، وتعزيز الجاهزية، واكتشاف التهديدات مبكراً، وبناء قدرات أكثر مرونة واستدامة في مواجهة المخاطر.

بدوره، قال مايكل ميباخ، الرئيس التنفيذي لماستركارد: "تمتلك أفريقيا مقومات نمو استثنائية، وتمضي بخطى متسارعة نحو مستقبل رقمي واعد. غير أن هذا المستقبل لا يمكن أن يتحقق من دون الثقة، فالناس لا يستخدمون ما لا يثقون به. ومن هنا، يشكل الأمن السيبراني الركيزة الأساسية لتعزيز المرونة الاقتصادية وتحفيز النمو في مختلف أنحاء القارة. ومن خلال توحيد جهود القطاعين العام والخاص، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات، يمكننا تعزيز منظومة الدفاع الجماعية وبناء اقتصاد رقمي أكثر أمناً وثقةً وشمولاً."

ومع توقعات بوصول قيمة الاقتصاد الرقمي في أفريقيا إلى 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2030، أصبحت الحاجة إلى تعاون أوسع وأكثر فاعلية ضرورة ملحة. وتشهد القارة ارتفاعاً متسارعاً في معدلات الجرائم السيبرانية، ما يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة سنوياً، في حين تشير التقديرات إلى أن نحو 35% فقط من هذه الحوادث يتم الإبلاغ عنها رسمياً. ويعود ذلك إلى تفاوت مستويات الجاهزية السيبرانية، ومحدودية قدرات الرصد والكشف، إلى جانب المخاوف المرتبطة بالسمعة، الأمر الذي يحد من تكوين صورة شاملة لمشهد التهديدات السيبرانية، ويضعف جهود التنسيق والاستجابة المشتركة على مستوى المنطقة. وتُعد جنوب أفريقيا السوق الأكثر استهدافاً في القارة، إذ تستحوذ على نحو 29% من هجمات برامج الفدية و40% من هجمات التصيد الاحتيالي في أفريقيا، فيما تُصنف نيجيريا ضمن أكثر الأسواق تأثراً بهجمات برامج الفدية والأنشطة الإجرامية على الشبكة المظلمة.

وستقود ماستركارد هذه المبادرة الممتدة لعدة سنوات بالتعاون مع مؤسسات تمثل مختلف القطاعات، على أن يبدأ تنفيذها بشكل تدريجي خلال عام 2026، انطلاقاً من جنوب أفريقيا ونيجيريا. ومن خلال هذا النموذج التعاوني، تهدف المبادرة إلى تعزيز المرونة السيبرانية والارتقاء بمستويات الجاهزية، بما يدعم نمواً رقمياً أكثر أمناً واستدامةً في مختلف أنحاء أفريقيا.

وسيعمل المركز كمحور أفريقي متكامل يعتمد على منصات رقمية مترابطة وإمكانات متقدمة، بما يمنح الجهات المشاركة رؤية أشمل للتهديدات الناشئة. وتشمل المرحلة الأولى إجراء تحليل لمخاطر الأمن السيبراني على مستوى المنظومة يشمل ما يصل إلى 50 مؤسسة، إلى جانب إتاحة خدمة متخصصة لمعلومات استخبارات التهديدات تركز على أفريقيا، تطورها شركة "ريكورديد فيوتشر (Recorded Future)" التابعة لماستركارد. ومن خلال تعزيز التعاون بين رؤساء أمن المعلومات، وكبار القيادات التنفيذية، وخبراء الأمن السيبراني، عبر تبادل المعلومات بشكل آمن، وتنفيذ تدريبات مشتركة، وتنسيق الاستجابة للحوادث، سيسهم المركز في بناء منظومة أمن سيبراني أكثر ترابطاً ومرونةً على مستوى القارة.

وصُمم مركز التميز ليواصل تطوير قدراته بالتوازي مع تطور احتياجات الأسواق ومتطلباتها. وترتكز المبادرة على ثلاثة محاور رئيسية، هي:

  • معلومات استخبارات التهديدات والرؤى الاستراتيجية: تزويد الجهات المشاركة بمعلومات استخباراتية متخصصة تركز على أفريقيا، وتشمل تقييمات شاملة للتهديدات السيبرانية ورؤية موحدة للمخاطر على مستوى القارة.

  • التعاون وتبادل المعرفة: جمع رؤساء أمن المعلومات، وكبار القيادات التنفيذية، وفرق الأمن السيبراني، بما يعزز قدرات الاستجابة الجماعية، ويدعم نشر أفضل الممارسات والخبرات في مختلف القطاعات.

  •  الجاهزية والمرونة: تمكين المؤسسات من استباق التهديدات الناشئة عبر الرصد المستمر للمخاطر، وإجراء تقييمات دورية للمرونة، وتنفيذ تدريبات تحاكي سيناريوهات واقعية، بما يعزز قدراتها على الاستجابة السريعة والتعافي بكفاءة.

ويمثل إطلاق مركز أفريقيا للتميز في الأمن السيبراني محطة جديدة في مسيرة ماستركارد الرامية إلى ترسيخ الثقة في الاقتصاد الرقمي. فقد استثمرت الشركة أكثر من 12.6 مليار دولار في ابتكارات الأمن السيبراني منذ عام 2018، كما أسهمت في دعم إطلاق أكثر من 20 شركة ناشئة متخصصة في هذا المجال. وتمثل هذه المبادرة خطوة جديدة في مسيرة تطور ماستركارد من شركة رائدة في مجال المدفوعات إلى شريك موثوق في التكنولوجيا والاستخبارات السيبرانية، بما يعزز المرونة السيبرانية في مختلف أنحاء أفريقيا، ويدعم بناء اقتصاد رقمي أكثر أمناً وشمولاً واستدامةً.

ومن خلال التعاون مع الحكومات والمؤسسات المالية والشركات بمختلف أحجامها، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، تسعى ماستركارد إلى الإسهام في ترسيخ البنية الرقمية التي يقوم عليها النمو الشامل. كما تواصل الاستثمار في القدرات والحلول التي تواكب احتياجات القارة ومتطلباتها المتغيرة، دعماً لبناء مستقبل رقمي أكثر أمناً ومرونةً في مختلف الأسواق التي تعمل فيها.

مشروع الحديريات جولف إستيت الذي تطوّره مجموعة مدن القابضة يسجّل مبيعات استثنائية تجاوزت 13 مليار درهم خلال أيام قليلة من إطلاقه في الإمارات العربية المتحدة

  

  • سجّل المشروع أعلى قيمة مبيعات مُعلنة لمشروع سكني في دولة الإمارات العربية المتحدة
  • يضم المشروع مجموعة من الوحدات السكنية تشمل قصوراً وفللاً فاخرة ووحدات تاون هاوس مطلة على ملعب الجولف في جزيرة الحديريات بأبوظبي
  • تمّ بيع 1،700 وحدة سكنية في المشروع في غضون أيام قليلة من إطلاقه
  • شكّل غير المقيمين في دولة الإمارات 15% من إجمالي المشترين في المشروع
  • مثّل العملاء الجدد لدى "مدن" (Modon) 81% من إجمالي الطلب

رسّخت شركة "مدن" (Modon) للتطوير العقاري مكانتها في طليعة القطاع العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة مع إطلاق مشروع "الحديريات جولف إستيتس" (Hudayriyat Golf Estates) المتميز في جزيرة الحديريات بأبوظبي.

وقد حقق المشروع السكني إنجازاً استثنائياً مع مبيعات تجاوزت 13 مليار درهم في غضون أيام قليلة من إطلاقه، ليسجّل أعلى قيمة مبيعات مُعلنة لمشروع سكني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يضمّ المشروع مجموعة من الوحدات السكنية تشمل قصوراً وفللاً فاخرة ووحدات تاون هاوس مطلة على ملعب الجولف وقد تمّ بيع نحو 1،700 وحدة سكنية خلال أيام قليلة، في دليل على الطلب المتزايد على المجتمعات السكنية المتكاملة.

وقد استقطب المشروع اهتماماً واسعاً من المشترين والمستثمرين، ما يعكس الثقة المتنامية بالسوق العقاري في إمارة أبوظبي، والرؤية التطويرية الطموحة لشركة "مدن" (Modon). كما يعزّز المشروع مكانة جزيرة الحديريات كإحدى أبرز الوجهات السكنية والترفيهية المتكاملة في أبوظبي.

تمّ تصميم هذا المجتمع السكني المسوّر بعناية، مع التركيز على توفير أقصى درجات الخصوصية والرفاهية وتجربة معيشية فاخرة. وقد لاقى المشروع إقبالاً كبيراً، حيث شكّل غير المقيمين في دولة الإمارات 15% من إجمالي المشترين، فيما مثّل العملاء الجدد لدى "مدن" (Modon) 81% من إجمالي الطلب. يتميز المجمع بتصاميم معمارية مستوحاة من الطراز الأندلسي، وإطلالات بانورامية على الواجهة البحرية وعلى ملعب الجولف، بالإضافة إلى ملعب جولف يمتد على مساحة 95 هكتاراً، ضمن مخطط عمراني مصمّم لتسهيل التنقل سيراً على الأقدام. كما يضمّ المشروع مجموعة من المرافق المتنوعة، تتصل فيما بينها من خلال مسار أخضر بطول 2.3 كيلومتر، وتشمل نادياً اجتماعياً، ومرافق صحية ولياقة بدنية، ومتاجر ومراكز ترفيهية، ومساحات عمل مشتركة، ومدرسة.

وفي هذا السياق، قال معالي جاسم محمد بوعتابة الزعابي، رئيس مجلس إدارة مجموعة "مدن" القابضة (Modon Holding): "يمثّل الإقبال القوي على هذا المشروع دليلاً على الثقة المتنامية التي تحظى بها إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على مستوى العالم، والتي ترتكز إلى الرؤية الاستشرافية طويلة الأمد للقيادة الرشيدة، ومتانة الاقتصاد الوطني والالتزام الراسخ بتحقيق التنمية المستدامة. كما يعزز هذا الإنجاز مكانة الإمارة باعتبارها من أكثر الوجهات العالمية جاذبية للاستثمار، واستقطاب الكفاءات، وقدرتها على توفير أعلى مستويات جودة الحياة.

من جانبه، قال بيل أوريجان، الرئيس التنفيذي لمجموعة "مدن" القابضة (Modon Holding): "يعكس الإقبال الشديد على هذا المشروع التحوّل العميق في تفضيلات الأفراد والمكوّنات التي تدفعهم لاختيار أماكن معيشتهم بعناية. فالمشترون يتطلّعون بشكل متزايد إلى العيش في مجتمعات متكاملة، تجمع بين جودة الوحدات السكنية وأفضل مقومات أسلوب الحياة العصري، والرفاهية، إلى جانب سهولة الوصول والترابط المجتمعي. وتحرص ’مدن‘ (Modon) على تطوير مثل هذه الوجهات المتكاملة، التي تدمج جميع هذه العناصر ضمن مجتمع واحد، بما يحقق قيمة مستدامة وطويلة الأمد للسكان والمستثمرين والمدينة ككل."

ومن جهته، قال إبراهيم المغربي، الرئيس التنفيذي لشركة مدن العقارية (Modon Real Estate): صُمم مشروع ’الحديريات جولف إستيت‘ (Hudayriyat Golf Estates) لتزويد السكان بتجربة معيشة متميزة تلبي أعلى متطلبات الجودة والخصوصية وتدعم نمط الحياة النشط. ويعكس الإقبال الكبير من المشترين الجاذبية الفريدة للمشروع، وموقعه الاستراتيجي، وتنامي الطلب على المنازل المصممة بعناية في أبوظبي. نحن ممتنون للثقة التي نالتها شركة ’مدن‘ (Modon)، ونتطلع إلى المضي قدماً في تطوير هذا المشروع الفريد."

يتمتع مشروع "الحديريات جولف إستيتس" (Hudayriyat Golf Estates) بموقع استراتيجي استثنائي في جزيرة الحديريات، على بعد 20 دقيقة من قلب وسط مدينة أبوظبي، و30 دقيقة من مطار زايد الدولي. كما يوفر المشروع إمكانية الوصول المباشر إلى مختلف مناطق الجذب الرياضي والترفيهي في جزيرة الحديريات، بما في ذلك مركز "سيرف أبو ظبي" (Surf Abu Dhabi) لركوب الأمواج، و"فيلودروم" أبوظبي (Velodrome) للدراجات، فضلاً عن شبكة واسعة من مسارات ركوب الدراجات والجري والمسارات الترفيهية.

الاثنين، 29 يونيو 2026

الحكمة تسلط الضوء على مرونة قطاع الرعاية الصحية والاستثمار المشترك بين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصين خلال الاجتماع السنوي للأبطال الجدد للمنتدى الاقتصادي العالمي

  

اختتمت شركة "حكمة فارماسيوتيكالز بي. إل. سي." (الحكمة)، مجموعة الشركات الدوائية متعددة الجنسيات، مشاركتها في الاجتماع السنوي للأبطال الجدد 2026 الذي ينظمه المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي أقيم في مدينة داليان الصينية في الفترة من 23 إلى 25 حزيران، تحت شعار "الابتكار واسع النطاق". وشهد الاجتماع مشاركة رؤساء دول ووزراء وقادة أعمال عالميين وممثلين عن المجتمع المدني لمناقشة الأولويات الاقتصادية والصناعية التي سترسم ملامح العقد المقبل، بدءاً من مرونة سلاسل الإمداد وأمن الرعاية الصحية، ووصولاً إلى مسارات نمو الأسواق الناشئة.

وشارك مازن دروزة، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي ونائب الرئيس التنفيذي للحكمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بصفته الرئيس المشارك للحدث، في رسم أجندة المنتدى إلى جانب رؤساء الدول وكبار قادة الصناعة العالميين، وأسهم في النقاشات الجوهرية التي شهدتها عدة لقاءات وحوارات رسمية وغير رسمية رفيعة المستوى.

وشارك دروزة في جلسة "ما التالي بالنسبة للشرق الأوسط؟" بوصفه أحد أبرز خبراء صناعة الأدوية وممثلاً للقطاع الخاص؛ حيث ناقش سبل التنمية والازدهار، بما في ذلك إعادة إعمار البنية التحتية في مناطق النزاعات، في ظل المتغيرات الجيواقتصادية والصناعية، مثل تحولات الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد ومسارات التجارة والنقل. وضمت الجلسة نخبة من ممثلي مجتمع الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي والأوساط الأكاديمية، من بينهم سنام فاكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد تشاتام هاوس، وكارين إي. يونغ، الباحثة الأولى في مركز سياسات الطاقة العالمية في جامعة كولومبيا، والتي أدارت الجلسة، بالإضافة إلى لينا نور الدين، رئيسة ومؤسسة شركة لامار القابضة، وخالد شربتلي، الرئيس التنفيذي لشركة ديزرت تكنولوجيز.

واستناداً إلى خبرة الحكمة التي تمتد لنحو خمسين عاماً في مجال تصنيع الأدوية انطلاقاً من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكد دروزة أن المنطقة، رغم ما شهدته من اضطرابات متكررة وجائحة عالمية وحروب إقليمية، أثبتت قدرتها على الصمود، بل وحققت نمواً ونجاحات في العديد من القطاعات والصناعات في بلاد الشام، والمملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي.

وشارك دروزة أيضًا في جلسة "من المزرعة إلى الدواء: مواجهة الجراثيم الخارقة معاً"، التي تناولت مقاومة مضادات الميكروبات بوصفها تحدياً يلامس قضايا إتاحة الوصول إلى العلاج والتصنيع وتصميم الأنظمة الصحية، مؤكداً أهمية بناء آليات تعاون عابرة للقطاعات تربط بين الوقاية والعلاج، وبين الابتكار والتطبيق على نطاق واسع.

وتعليقاً على مشاركة الحكمة في المنتدى، قال مازن دروزة: "يمثل الاجتماع السنوي للأبطال الجدد في داليان الصين أحد أبرز المنصات العالمية التي تناقش مستقبل الصناعة والصحة العالمية والتحالفات التجارية الإقليمية والدولية. واليوم، يتركز الحوار بصورة متزايدة حول بناء القدرات التصنيعية المشتركة ونقل التكنولوجيا والاقتصادات المنفتحة واتفاقيات التجارة الحرة، بما يتيح تعاوناً عابراً للحدود يسهم في بناء زخم إيجابي يعود بالنفع على العالم أجمع".

شكّلت العلاقة بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصين محوراً رئيسياً في العديد من نقاشات المنتدى؛ حيث يتجه التركيز اليوم من مجرد التبادل التجاري إلى الاستثمار المشترك في التصنيع ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات المشتركة في مجالات علوم الحياة والصناعات المتقدمة.

وكذلك، حلّ دروزة ضيفاً في برنامج "ذا مو شو" (The Mo Show)، ضمن سلسلة بودكاست (دافوس على الهواء) (Davos on Air) التي تم بثها على الهواء مباشرة خلال الاجتماع؛ حيث كان له حوار موسّع تناول فيه مسيرة الحكمة منذ تأسيسها في عمّان، ووصولاً إلى مكانتها الحالية بوصفها شركة دوائية عالمية مدرجة في بورصة لندن.

من أبوظبي إلى إيمولا: A2RL يسجل أول ظهور عالمي له عبر سباق تاريخي للسيارات الذاتية في إيطاليا

  

  • أول سباق دولي لـ A2RL يشكل محطة بارزة في مسيرته نحو أن يصبح أول بطولة عالمية مخصصة بالكامل لسيارات السباق ذاتية القيادة
  • 5 فرق مشاركة تشمل TUM وPoliMOVE وUnimore وKinetiz وConstructor، تأهلت من موسم 2025 للمنافسة في أول سباق متعدد السيارات ذاتية القيادة في أوروبا
  • A2RL يعزز تواصله مع مجتمع رياضة السيارات والهندسة والطلبة في إيطاليا عبر مشاركته في Motor Valley Fest وبجولة تعريفية في الجامعات قبل السباق
  • بعد ظهوره الأول في أوروبا على حلبة إيمولا، سيُختتم موسم 2026 في حلبة مرسى ياس بأبوظبي.
 

 يسجل دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة حضوره الدولي الأول في عالم السباقات يوم 5 سبتمبر 2026 على حلبة إيمولا الإيطالية، إحدى أشهر وأصعب حلبات السباق في العالم، من خلال 5 سيارات سباق ذاتية القيادة بالكامل تعتمد على منصة دالارا سوبر فورمولا (SF23).

وتنظم أسباير، التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة الذي تحول خلال فترة قصيرة من منصة لاختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي في ظروف سباق قاسية إلى بطولة عالمية تنافسية.

ويمثل سباق إيمولا خطوة رئيسية في مسيرة التوسع العالمي لدوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة، بعد موسمين على حلبة مرسى ياس في أبوظبي، حيث يفتتح أول حضور دولي للبطولة قبل عودتها إلى أبوظبي لاختتام موسم 2026.

وسيخوض فريق TUM من ألمانيا، البطل الحالي لدوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة، منافسات إيمولا إلى جانب فريقي Unimore Racing وPoliMOVE من إيطاليا، بعد أن ضمنت هذه الفرق تأهلها من خلال أدائها في موسم 2025. وسيتنافس كذلك فريقي Kinetiz من دولة الإمارات ، وConstructor Racing من ألمانيا ، في جولات تأهيلية قبل السباق الرئيسي للفوز بالمركزين المتاحين على خط الانطلاق.

وقال معالي فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: «بدأ دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة برؤية واضحة مفادها أن مستقبل التنقل يجب أن يخضع لاختبارات علنية وصارمة، وفي أقسى حدود الأداء. ويجسد أول ظهور دولي للدوري في إيمولا قدرة دولة الإمارات على تحويل طموحاتها الكبيرة في البحث والتطوير إلى منصات تكنولوجية عالمية التأثير، تسهم في تسريع وتيرة تطور التنقل الذاتي».

وقال ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لأسباير: «يمثل انتقال دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة إلى إيمولا إنجازاً بارزاً في مسيرتنا نحو بناء أول بطولة عالمية مخصصة بالكامل لسيارات السباق الذاتية. فعدد قليل من الحلبات يجمع بين التاريخ العريق والمكانة العالمية كما تفعل إيمولا، ما يجعلها مسرحاً مثالياً لسباقنا الدولي الأول. وهذه خطوة مهمة لرياضة السباقات الذاتية، باعتبارها منصة تكنولوجية متقدمة ونموذجاً رياضياً عالمياً جديداً في طور التشكل».

وانطلاقاً من النجاحات التي حققها الدوري خلال موسمين في أبوظبي، تطورت البطولة من سباق ذاتي يضم أربع سيارات إلى نهائي تشارك فيه ست سيارات تتنافس بسرعات تفوق 250 كيلومتراً في الساعة. ورسخ الدوري مكانته كمنصة عالمية لمنافسات الإنسان والذكاء الاصطناعي بعد أن تقلص الفارق الزمني بين الأنظمة الذاتية والسائقين المحترفين من 10 ثوانٍ في عام 2024 إلى 1.58 ثانية في عام 2025. وبالتوازي مع هذا التقدم على الحلبة، نجح الدوري في بناء قاعدة جماهيرية عالمية وتعزيز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً للتنقل الذاتي وابتكارات الذكاء الاصطناعي.

تشتهر حلبة إيمولا، موطن سباقات «السلسلة الأوروبية لومان»، بتحدياتها المعقدة التي تشمل تغيرات الارتفاع والمسارات الضيقة ومناطق التجاوز المحدودة. وتضع هذه البيئة قدرات أنظمة القيادة الذاتية أمام اختبار حقيقي في إدارة التماسك وحركة السيارات والتمركز وتنفيذ التجاوزات تحت ضغط متواصل. ويشكل السباق بيئة تنافسية عالية التعقيد للفرق المشاركة، يعتمد فيها الأداء على دقة البرمجيات وتكامل أجهزة الاستشعار والاستراتيجية الهندسية وقدرات اتخاذ القرار الذاتي فورياً.

وقال أليساندرو توتشي، المدير التنفيذي للتحديات الكبرى في أسباير: «تشكل حلبة إيمولا البيئة المثالية لفرق دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة الرائدة لإبراز قدراتها التنافسية على مسار يتميز بتحديات تقنية عالية. هذه الحلبة لا تقبل بالجهد الجزئي، بل تكافئ الدقة والسيطرة والجرأة، وهذا ما يجعلها المكان الأمثل لإظهار قدرات السباقات الذاتية في ظروف واقعية تحت الضغط. فكل سيارة على الحلبة تجسد عمل فرق من المهندسين والمبرمجين الذين يدفعون الذكاء الاصطناعي إلى ما بعد المحاكاة نحو المنافسة الحقيقية».

وقبل انطلاق الاختبارات على حلبة إيمولا في أغسطس 2026، ستبدأ الفرق استعداداتها لسباق إيمولا عبر منظومة Sim Sprint الافتراضية التابعة لدوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة، والتي تقام بين 19 مايو و17 يوليو 2026 على نسخ رقمية متقدمة من حلبات عالمية تشمل مرسى ياس وسوزوكا وإيمولا. وتختتم السلسلة على المسار الشمالي لحلبة مرسى ياس، التي تستضيف نهائي دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة.

وخلال الموسم الماضي، سجلت المنصة أكثر من 5,000 ساعة من اختبارات المحاكاة والسباقات بمشاركة 11 فريقاً، ما وفر بيئة متقدمة لتطوير خوارزميات القيادة الذاتية واختبارها قبل خوض المنافسات الفعلية. وتمنح سلسلة السباقات الفرق فرصة التعامل مع سيناريوهات سباق دقيقة، تشمل التجاوز والمنافسة متعددة السيارات والاستجابة للحوادث، وهي حالات يصعب اختبارها بأمان على الحلبات الواقعية. ومن خلال منح الفرق مزيداً من الخبرة التنافسية قبل سباق إيمولا، تسهم Sim Sprint في إعداد أنظمة الذكاء الاصطناعي للتعامل مع السرعة والضغط والطبيعة غير المتوقعة لسباقات السيارات ذاتية القيادة.

في إطار توسيع حضوره العالمي، ينظم دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة سلسلة من الأنشطة التفاعلية مع مجتمعات رياضة السباقات والهندسة والأوساط الأكاديمية في إيطاليا، تشمل المشاركة في مهرجان Motor Valley Fest وجولة جامعية متخصصة. وسيشارك مسؤولو الدوري ضمن فعاليات الحدث المقام في مودينا، والذي يحتفي بصناعة السيارات في إقليم إيميليا رومانيا، مع عرض سيارة A2RL Super Formula في جناح إيمولا. وتشمل الجولة الجامعية كلاً من جامعة بولونيا، وجامعة مودينا وريجيو إميليا، وجامعة البوليتكنيك في ميلانو، بهدف تعريف الطلبة بتقنيات دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة ودورها كمنصة عالية السرعة لاختبار الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض الفرص المستقبلية المتاحة للفرق والمهندسين والمبرمجين للانضمام إلى البطولة. وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية الدوري لربط أبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدمة بالمواهب المستقبلية.

وعقب سباق إيمولا، سيعود دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة إلى حلبة مرسى ياس في أبوظبي، حيث وُلدت سباقات السيارات الذاتية عالية التحدي وانتقلت من مجرد مفهوم إلى واقع تنافسي. وستكون محطة أبوظبي ختام موسم 2026، لتكمل البطولة دورتها من نقطة انطلاقها إلى أول حضور دولي لها، ثم العودة من جديد إلى موطنها. وبصفتها مقر دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة منذ انطلاقه في عام 2024، تواصل حلبة مرسى ياس ترسيخ مكانتها منصة مرجعية لتطور الدوري ونموه في المرحلة المقبلة.

ويُقام موسم 2026 بدعم من SteerAI، إلى جانب الشريكين الرئيسيين موانئ أبوظبي وdu Infra؛ والشركاء الرسميين AWS وأبوظبي للتنقل وأبوظبي للألعاب، والداعمين الرسميين HP وCastore؛ والشركاء التقنيين PACETEQ وLive in Five.

السبت، 27 يونيو 2026

أكثر من 60 متخصصًا، وأكثر من 40 منفذ خدمة، ومعيار واحد موحّد: مسابقة مهارات خدمات ما بعد البيع لشركة CHANGAN في الشرق الأوسط وأفريقيا 2026

  

 مؤخرًا، نظّمت Changan Automobile التصفيات الوطنية للنسخة الثانية من مسابقة مهارات خدمات ما بعد البيع لشركة CHANGAN في الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك في أربعة أسواق رئيسية: المملكة العربية السعودية، والكويت، ومصر، وسلطنة عُمان. استقطبت المسابقات نحو 60 متخصصًا في خدمات ما بعد البيع من أكثر من 40 منفذ خدمة معتمد، حيث تأهّل أصحاب الأداء الأفضل إلى النهائيات الإقليمية.

بخبرة تمتد لأكثر من 40 عامًا في الأسواق، رسّخت Changan Automobile مكانتها كأكثر العلامات التجارية الصينية مبيعًا في قطاع السيارات عبر العديد من أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا. تمثل مسابقة مهارات خدمات ما بعد البيع لشركة CHANGAN في الشرق الأوسط وأفريقيا 2026 منصة شاملة لتقييم القدرات الفنية لفرق العمل في الخطوط الأمامية، وفي الوقت نفسه تُعدّ منصة استراتيجية لتطوير المواهب المحلية في خدمات ما بعد البيع عبر مختلف أنحاء المنطقة.

 أسواق متعددة، ومعايير موحّدة

أقيمت جميع التصفيات الوطنية الأربع وفق إطار موحّد لمسابقة مهارات خدمات ما بعد البيع لشركة CHANGAN في الشرق الأوسط وأفريقيا 2026، حيث شملت فئات مستشار الخدمة، وفني محركات الاحتراق الداخلي (ICE)، وفني المركبات الكهربائية الجديدة (NEV). من خلال اختبارات نظرية وتقييمات عملية، قامت المسابقة بتقييم معارف المشاركين المهنية، وقدراتهم على تشخيص الأعطال، ومدى التزامهم بإجراءات التشغيل القياسية، إضافة إلى وعيهم بخدمة العملاء.

عبر جميع الأسواق الأربعة، استضافت المملكة العربية السعودية أكبر مسابقة وطنية، حيث استقطبت أكثر من 30 مشاركًا من أكثر من 20 منفذ خدمة، مع تنظيم مسابقة مخصصة لقطع الغيار وبرنامج لتعزيز القدرات. أقامت الكويت ومصر وسلطنة عُمان مسابقاتها الوطنية المستقلة، بمشاركة 12 و6 و9 متسابقين على التوالي. ومن الجدير بالذكر أن سلطنة عُمان نظّمت مسابقتها الوطنية على شكل محاكاة شاملة للنهائيات الإقليمية المرتقبة.

 من المنافسة إلى بناء القدرات، ومن الخدمة إلى تجربة متكاملة

سيتأهل أصحاب الأداء الأعلى من جميع الأسواق الأربعة إلى نهائيات مسابقة مهارات خدمات ما بعد البيع لشركة CHANGAN في الشرق الأوسط وأفريقيا 2026، والتي ستُقام في سلطنة عُمان، حيث سيستعرض أفضل الكفاءات في مجال الخدمات تميّزهم على المستوى الفني. وبعيدًا عن الجانب التنافسي، تمثل النهائيات منصة لتبادل المعرفة، بما يتيح مشاركة أفضل الممارسات وتوسيع نطاق تطبيقها عبر شبكة خدمات Changan Automobile في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بأكملها.

تعمل شركة Changan Automobile على تكثيف جهودها لبناء وتطوير فرقها الفنية وخدماتها المحلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مع مواصلة دفع عجلة الارتقاء بتجربة العملاء وتعزيز جودة إدراكهم لمستوى الخدمة المقدّمة. ومن خلال بناء منظومة دعم متكاملة للخدمات المحلية وتنمية الكفاءات الإقليمية، تهدف شركة Changan Automobile إلى تقديم خدمات موثوقة وخالية من القلق، بما يعزز ثقة العملاء ويؤسس لعلاقة طويلة الأمد قائمة على الاعتمادية والولاء للعلامة التجارية عبر منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

الجمعة، 26 يونيو 2026

برجيل القابضة تعود إلى أسواق الصكوك بقوة: أول إصدار للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ العام 2018 مع اكتتاب يفوق قيمة الإصدار بـ3.2 ضعفًا

  

أعلنت "برجيل القابضة" (Burjeel Holdings)، والتي تعد واحدة من أبرز مجموعات الرعاية الصحية عالية التخصص في الخليج والمدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، عن تسعير أول إصدار لها من الصكوك غير المضمونة الممتازة المقومة بالدولار الأمريكي بقيمة 500 مليون دولار أمريكي، والمستحقة في عام 2031، وذلك ضمن برنامجها الجديد لإصدار الصكوك غير المضمونة الممتازة بقيمة إجمالية تبلغ 1.5 مليار دولار أمريكي، والمتوافق مع اللائحة "إس" (Regulation S).

وشهد الإصدار إقبالاً هائلاً من مستثمرين دوليين وإقليميين مرموقين، إذ بلغ حجم سجل الاكتتاب ذروته عند 1.6 مليار دولار أمريكي، ما يعادل 3.2 أضعاف قيمة الإصدار المطروح. وقد أتاح هذا الطلب القوي لشركة برجيل تحسين شروط التسعير مقارنةً بالتقديرات الأولية التي كانت تلامس منتصف 7%، ليتم تسعير الصكوك بمعدل ربح يقدّر بـ7.000% وعائدات تبلغ 7.125%، مسجّلةً بذلك أدنى عائدات على صكوك لأجل خمس سنوات تصدره شركة خاصة غير حاصلة على تصنيف استثماري في دول مجلس التعاون الخليجي منذ العام 2020.

والجدير بالذكر أنّ المستثمرين الدوليين استحوذوا على 61% من التخصيص النهائي للإصدار، وأهمهم المستثمرون من المملكة المتحدة بنسبة 34%، يليهم المستثمرون الأمريكيون في الأسواق الخارجية بنسبة 24%، إلى جانب مشاركة قوية من مستثمري الخليج بلغت 39%، مما يعكس الثقة العالمية في برجيل القابضة وفي أسواق رأس المال الإماراتية.

ويحمل الإصدار تصنيفًا ائتمانيًا "بي بي +" (BB+)  من وكالة "إس آند بي جلوبال ريتنجز" (S&P Global Ratings)، وتصنيف "بي إيه 2" (Ba2) من وكالة "موديز ريتينجز" (Moody’s Ratings)، ويُعد أول إصدار صكوك لمزود خدمات رعاية صحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ العام 2018، وأول إصدار لشركة إماراتية منذ التطورات الإقليمية الأخيرة.

هذا وسيُستخدم صافي متحصلات الإصدار وفقًا لما ورد في مستندات الطرح، بما في ذلك إعادة تمويل الديون القائمة ودعم الأولويات الاستراتيجية للمجموعة، بما يعزز المرونة المالية لشركة برجيل القابضة ويرسخ هيكلها الرأسمالي على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، قال الدكتور شمشير فاياليل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "برجيل": "يعكس الإقبال القوي على أول إصدار صكوك لنا ثقة المستثمرين في استراتيجية برجيل، وأساسياتها الائتمانية، وقدرتها على تحقيق نمو مستدام. ومع المشاركة الواسعة من المستثمرين الدوليين، تتيح لنا هذه الصفقة توسيع نطاق وصولنا إلى أسواق رأس المال العالمية، وتزودنا بمرونة مالية أكبر للدفع بأولوياتنا الاستراتيجية قدمًا، بما يتيح لنا الاستثمار في الرعاية السريرية المتقدمة، والبحوث العلمية، والتعليم الطبي، والابتكار في قطاع الرعاية الصحية المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار جهودنا للمساهمة في رسم ملامح الجيل القادم من خدمات الرعاية الصحية".

ومن المقرر إدراج الصكوك للتداول في سوق الأوراق المالية الدولية التابع لـ بورصة لندن، وذلك بعد استيفاء شروط الإغلاق المعتادة.

هذا وقد تولت كل من شركة "سيتي" وبنك الإمارات دبي الوطني كابيتال وبنك أبوظبي الأول مهام المنسقين العالميين المشتركين للإصدار. كما اضطلع كل من بنك الإمارات دبي الوطني كابيتال وبنك أبوظبي الأول بدور وكلاء هيكلة الصكوك. وشارك كل من بنك أبوظبي التجاري، ومصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك دبي الإسلامي، وبنك رأس الخيمة الوطني، ومصرف الشارقة الإسلامي كمدراء الإصدار المشتركين ومدراء سجل الاكتتاب.

الاثنين، 22 يونيو 2026

الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx

  



رحّبت الحكمة فارماسيوتيكالز بي إل سي (الحكمة)، المجموعة الدوائية متعددة الجنسيات، بالموافقة التي صدرت مؤخراً عن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx، أكبر اختبار خزعة سائلة معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، والذي طورته "جاردنت هيلث" Guardant Health (ناسداك: GH). جاء ذلك خلال النسخة الخامسة من المنتدى الدولي للأورام في دولة الإمارات، حيث شاركت الشركتان كراعٍ بلاتيني.

ويُعدّ اختبار Guardant360® Liquid CDx أكبر لوحة خزعة سائلة معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (وهي اختبار لكشف المواد الجينومية المرتبطة بالسرطان عبر عينة دم بسيطة)، ما يوفر بديلاً أقل تدخلاً مقارنةً باختبارات المؤشرات الحيوية التقليدية المعتمدة على الأنسجة. ويعتمد الاختبار على منصة "سمارت"  Smart Platformالخاصة بشركة جاردنت، حيث يدمج بين التحليل الجينومي والتحولات ما بعد الجينية عبر عينة دم واحدة. ويقوم بتحليل الطفرات في الحمض النووي للورم ليتيح للأطباء اتخاذ قرارات علاجية أكثر دقة في علاج المصابين بسرطانات متقدمة منشؤها أعضاء صلبة.

ويتميز الاختبار بتغطية جينومية أوسع بمقدار 100 مرة وزيادة ملحوظة في حساسية الكشف عن الحمض النووي للورم المتداول (ctDNA)  مقارنة بالإصدار السابق Guardant360 CDx. ومع هذه الموافقة، تنتقل المؤشرات التشخيصية المصاحبة السبعة التي اعتمدتها سابقاً إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لاختبارGuardant360 CDx  بشكل تلقائي إلىGuardant360 Liquid CDx.

ووقعت الحكمة اتفاقية حصرية مع "جاردنت هيلث" عام 2024 لتسويق وترويج اختبارات الخزعات السائلة والنسيجية الخاصة بها للكشف عن السرطان، ومراقبة عودة المرض، وتحليل طفرات الأورام في جميع أنواع السرطانات الصلبة، في المنطقة. وتعد "جاردنت" الشركة الوحيدة المتخصصة في طب الأورام الدقيق التي تقدم محفظة متكاملة من حلول السرطان إقليمياً.

وقال مازن دروزة، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي ونائب الرئيس التنفيذي للحكمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يمثل تعاوننا مع "جاردنت هيلث" خطوة مهمة لإدخال الجيل الجديد من حلول التشخيص الدقيقة إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، للمساهمة في تطوير رعاية مرضى السرطان في المنطقة. وستوفر موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx  حلاً متطوراً يتيح للأطباء فهماً أعمق لتكوين الأورام ويساعد في توجيه القرارات العلاجية الدقيقة. وتواصل الحكمة، بصفتها شريك موثوق ومدعوم بخبرة إقليمية ومحفظة نوعية من المنتجات في مجال الأورام، التزامها بتسهيل الوصول للطب الدقيق وتحقيق نتائج علاجية أفضل لمرضى السرطان".

من جانبه، قال سيمرانجيت سينغ، الرئيس التنفيذي لشركة جاردنت هيلث لمنطقة آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا: "تعد جاردنت هيلث الشركة الوحيدة في مجال طب الأورام الدقيق التي حصلت ثلاثة من حلولها على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، مما يعزز ريادتنا في مجال التحليل الجزيئي الشامل عبر مختلف مراحل رحلة علاج السرطان. ومن خلال منصتنا الحصرية Smart Platform، يحصل الأطباء على رؤى دقيقة متقدمة تدعم قرارات اختيار العلاج وتمهد لحقبة جديدة في رعاية السرطان".

وستُتاح نتائج Guardant360 Liquid CDx خلال سبعة أيام فقط من استلام العينة في المختبر، مما يدعم اتخاذ قرارات علاجية أكثر دقة؛ بغضّ النظر عن توافر الأنسجة أو مرحلة العلاج. وتمت الموافقة على استخدامه كاختبار تشخيصي مصاحب في حالات سرطان الرئة غير صغير الخلايا، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان الثدي المتقدم، حيث يوفر رؤية شاملة لتكوين الورم عبر عينة دم واحدة.

الخميس، 18 يونيو 2026

الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط

 


انطلاق VetHealth كشريك متكامل في مجال صحة الحيوان، يقدم حلولًا شاملة تشمل الأدوية البيطرية، والمنتجات البيولوجية، والأمن الحيوي، والتغذية، والتشخيص

أعلنت شركة الخياط للاستثمار (AKI)، إحدى أبرز المجموعات العائلية الإماراتية متعددة الأنشطة، عن استثمار استراتيجي بقيمة 100 مليون دولار أمريكي لإطلاق VetHealth، وهي وحدة أعمال جديدة متخصصة في قطاع الطب البيطري، تهدف إلى توفير حلول عالمية المستوى في مجال صحة الحيوان لمجموعة أوسع من المؤسسات والجهات الحكومية في مختلف أنحاء المنطقة.

ويعكس هذا الاستثمار قناعة شركة الخياط للاستثمار بأن صحة الحيوان تمثل ركيزة أساسية للأمن الغذائي الإقليمي، وتعزيز مرونة منظومات الصحة العامة، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة. ومن خلال VetHealth، تسعى الشركة إلى الإسهام في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز التنمية في المنطقة، بما في ذلك استراتيجية الإمارات للأمن الغذائي 2051.

وتتخذ VetHealth من دولة الإمارات العربية المتحدة مقرا ًرئيسياً لها، حيث تدعم قطاع الإنتاج الحيواني، إلى جانب قطاع الحيوانات الأليفة الذي يشهد نمواً متسارعاً. ويأتي إطلاق الشركة في وقت يتوقع فيه أن يصل حجم سوق الرعاية الصحية البيطرية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إلى 6.91 مليار دولار أمريكي[1] بحلول عام 2033، مدفوعاً بالطلب المتزايد على تعزيز إنتاجية الثروة الحيوانية، إلى جانب النمو الملحوظ في معدلات اقتناء الحيوانات الأليفة.

وعند انطلاق أعمالها، ستعمل VetHealth من خلال خمسة قطاعات رئيسية تشمل: الأدوية البيطرية، والمنتجات البيولوجية، والأمن الحيوي، والتغذية، والتشخيص. كما ستتعاون الشركة بشكل وثيق مع كبرى الشركات الرائدة إقليمياً وعالمياً في هذه المجالات، بهدف تسريع توسعها في الأسواق الإقليمية ودعم نمو أعمالها على المدى الطويل.

واستناداً إلى الإرث العريق لشركة الخياط للاستثمار الممتد على مدار ستة عقود في قطاع الرعاية الصحية، ستوفر VetHealth منصة متكاملة تجمع بين الخبرات العالمية والحلول المتخصصة لخدمة قطاع صحة الحيوان في المنطقة.

وتتمتع VetHealth بالجاهزية الكاملة لخدمة شريحة واسعة من العملاء، تشمل مزارع الانتاج الحيواني ومصانع الأعلاف، والعيادات البيطرية والصيدليات، والجهات الحكومية العاملة في مجالات رعاية الحيوان والأمن الحيوي للحيوانات المنتجة للغذاء. ومن خلال الجمع بين خبرات شركة الخياط للاستثمار في مجال الابتكار الصحي وشبكة التوزيع الإقليمية الواسعة التي تمتلكها، يعزز هذا الاستثمار مكانة المجموعة كإحدى القوى المؤثرة في قطاع صحة الحيوان على مستوى المنطقة.

وفي تعليقه على هذه الخطوة، قال زيد سعد الخياط، العضو المنتدب لشركة الخياط للاستثمار: "تمثل صحة الحيوان عاملاً استراتيجياً داعماً للأمن الغذائي والصحة العامة والمرونة الاقتصادية طويلة الأمد. ومن خلال هذا الاستثمار، نعمل على بناء منصة إقليمية تربط الحكومات والمنتجين والأطباء البيطريين والشركاء العالميين بحلول موثوقة ومعاير عالمية. ويعكس هذا المشروع التزاماً طويل الأمد بتعزيز المنظومات التي تحمي الحيوانات والإنسان والمجتمعات في مختلف أنحاء المنطقة".

من جانبه، قال مالك حسان، مدير عام AKI Environmental - VetHealth: "نحرص في شركة الخياط للاستثمار، على الاستثمار في القطاعات التي تخلق قيمة حقيقية ومستدامة للمجتمع. وتجسد VetHealth إيماننا بأهمية الرعاية المسؤولة والرحيمة. ونحن ملتزمون بدعم المتخصصين والمؤسسات ومختلف الجهات الفاعلة في القطاع، بما يسهم في تعزيز صحة الحيوان وضمان استدامة إنتاج الغذاء في المنطقة".

الثلاثاء، 16 يونيو 2026

براكسيس تعزز وحدة أعمال خدمات الشركات والصناديق في الشرق الأوسط وتعيّن مديراً جديداً لقسم إدارة وتشغيل الصناديق الاستثمارية في دول مجلس التعاون الخليجي

  

في إطار جهودها المتواصلة لخدمة قاعدة عملائها في الشرق الأوسط، أعلنت "براكسيس" (Praxis)، الشركة العالمية المستقلة المتخصّصة في الخدمات المهنية، عن تعيين أمير خان في منصب مدير إدارة عمليات الصناديق الاستثمارية المتنامية في المنطقة.

يأتي هذا التعيين انسجاماً مع حرص شركة "براكسيس" (Praxis) المتواصل على الاستثمار في الخبرات والقدرات التشغيلية والبنى التحتية المتخصصة لدعم نمو أعمالها، في الوقت الذي تعمل فيه على توسيع نطاق خدماتها لكلّ من الشركات والصناديق الاستثمارية في جميع أنحاء المنطقة.

يعمل أمير انطلاقاً من دبي، ويجلب نحو 17 عاماً من الخبرة في مجال إدارة وتشغيل الصناديق الاستثمارية وخدمة المستثمرين والامتثال التنظيمي، بعدما عمل سابقاً لدى شركة الخدمات المالية العالمية Apex Group.

طوال مسيرته المهنية، اضطلع أمير بدور حيوي في دعم وإدارة هياكل الاستثمار البديلة، عبر مختلف مراحل دورة حياة المستثمر، بما يشمل تهيئة المستثمرين، ومعالجة المعاملات، وإعداد التقارير المالية والتشغيلية للمستثمرين والصناديق، فضلاً عن مراقبة أنشطة ومعاملات العملاء من خلال إجراءات التحقق من الهوية "إعرف عميلك" (KYC) ومكافحة غسيل الأموال (AML) والإبلاغ التنظيمي. كما يتمتع أمير بخبرة واسعة ومكثّفة اكتسبها من خلال عمله مع مديري صناديق الاستثمار والمستثمرين وفرق ضمان الامتثال التنظيمي.

سيتعاون أمير عن كثب مع كريس غيبونز، رئيس وحدة إدارة الشركات والصناديق الاستثمارية، لقيادة عمليات إدارة وتشغيل الصناديق الاستثمارية في أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي. ومن خلال هذا المنصب، سيتولى أمير دعم النمو المستمر لوحدة أعمال إدارة الصناديق الإقليمية لشركة "براكسيس" (Praxis) والمساعدة في إنشاء منصة تشغيلية فعّالة وقابلة للتطوير، تركز على احتياجات العملاء وتوقعاتهم.   

باعتبارها أقدم جهة حائزة على ترخيص إدارة الصناديق من سوق أبوظبي العالمي ADGM)، والتي حصلت عليها في عام 2017، بعدما أصبحت "براكسيس" (Praxis) أول شركة تنال "ترخيص الوصي" (Trustee licence) من هيئة تنظيم الخدمات المالية (FRSA) في العام السابق، تتمتع الشركة بسجل مهني متميز وحافل بالإنجازات على مدى نحو عقد من الزمن في منطقة الشرق الأوسط. هذا وتشهد الشركة طلباً متنامياً على خدماتها من قبل مجموعة واسعة من العملاء، بما في ذلك مديري الصناديق والمكاتب العائلية والمستثمرين المؤسسيين والشركات الخاصة، التي تسعى للاستفادة من حلولها المتخصصة في إدارة العمليات، وتعزيز الحوكمة، وخدمات ضمان الامتثال للمتطلبات التنظيمية.

وفي معرض تعليقه، قال روبرت فيريس، الرئيس التنفيذي للمجموعة في "براكسيس" (Praxis): "تشكل منطقة الشرق الأوسط سوق نمو رئيسية. لهذا نحرص على مواصلة الاستثمار في تطوير الأفراد والقدرات اللازمة، بما يدعم طموحاتنا طويلة الأجل في المنطقة."    

  وأضاف: "مع تنامي الطلب من العملاء على مثل هذه الخدمات، من الضروري ألا نكتفي بالاستثمار في تعزيز جهودنا في مجالات الحوكمة والخبرة التنظيمية، بل أن نسعى إلى تطوير القدرات التشغيلية اللازمة، لتزويد العملاء بخدمات موثوقة ومتميّزة. يمتلك أمير رصيداً قيّماً من الخبرات التشغيلية والقيادية التي ستساهم في تعزيز عروضنا وخدماتنا المقدّمة في هذا المجال."

يأتي تعيين أمير في أعقاب سلسلة من التعيينات في المناصب العليا، آخرها تعيين براين رايلي بصفة مستشار أول للشؤون التنظيمية. ويشكّل انضمام أمير إلى "براكسيس" (Praxis) دليلاً على التزام الشركة ببناء منصة رائدة في السوق لخدمات الشركات والصناديق الاستثمارية، تتمتع بالبنية التحتية التشغيلية والموارد اللازمة لمساعدة عملائها ودعم المرحلة التالية من النمو.

من جهته، قال أمير خان: "يمثّل انضمامي إلى براكسيس‘ (Praxis) في هذه المرحلة محطة مفصلية، بفضل حضورها الراسخ في منطقة الشرق الأوسط واستثماراتها المتواصلة في تعزيز قدراتها في مجال خدمات الشركات والصناديق. وأنا أتطلّع إلى المساهمة في دعم النمو المتواصل لوحدة أعمال خدمات الشركات والصناديق الاستثمارية ومساعدة العملاء في مختلف أنحاء المنطقة."

الاثنين، 15 يونيو 2026

منظمة التعاون الرقمي تطلق مجتمع الخبراء العالمي لتسريع التعاون الرقمي الدولي وتعزيز المبادرات الرقمية عالية الأثر

  

منصة لحشد الخبرات العالمية وتوحد الجهود لدفع الأولويات الرقمية المشتركة

أعلنت منظمة التعاون الرقمي (DCO)، أول منظمة دولية مستقلة في العالم تُعنى بتسريع نمو الاقتصاد الرقمي الشامل والمستدام، عن إطلاق مجتمع الخبراء العالمي (GEC)، وهي منصة عالمية جديدة صُممت لحشد الخبرات العالمية وتعزيز التعاون الدولي لدعم المبادرات الرقمية عالية الأثر عبر الدول الأعضاء في المنظمة وخارجها.

ويأتي إطلاق مجتمع الخبراء العالمي في إطار التزام منظمة التعاون الرقمي المستمر بتحويل التعاون الرقمي إلى عمل ملموس، من خلال توسيع الوصول إلى الخبرات المتخصصة وتعزيز التعاون بين مختلف القطاعات وعبر الحدود. وفي ظل استمرار التحول الرقمي في إعادة تشكيل الاقتصادات والمجتمعات حول العالم، يهدف مجتمع الخبراء العالمي إلى توحيد الرؤى العالمية والخبرات العملية لدعم تطوير حلول مبتكرة وتسريع التقدم نحو اقتصادات رقمية أكثر شمولاً واستدامة.

وقالت الأستاذة ديمة بنت يحيى اليحيى، الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي (DCO): "تتطلب التحديات الرقمية اليوم تعزيز التعاون وإتاحة الوصول إلى خبرات متنوعة. ومن خلال مجتمع الخبراء العالمي، نعمل على إنشاء منصة تُحوّل المعرفة إلى أثر عملي ملموس، وتعزز قدرتنا الجماعية على بناء اقتصادات رقمية أكثر شمولاً ومرونة وجاهزية للمستقبل."

وأضافت: "من خلال جمع الخبراء من مختلف القطاعات والمناطق، نسعى إلى تسريع تبادل المعرفة، وتعزيز التعاون، ودعم تطوير حلول عملية تُحدث أثراً ملموساً من خلال التعاون الرقمي الدولي."

وسيسهم الخبراء ضمن مجتمع الخبراء العالمي من خلال مجموعة من الأنشطة المصممة لدعم أولويات منظمة التعاون الرقمي، بما يشمل، على سبيل المثال لا الحصر: الحوارات المتخصصة والنقاشات الاستراتيجية، ومبادرات بناء القدرات، والمساهمات الاستشارية، إضافة إلى تطوير موارد معرفية عملية تدعم صنع القرار والتنفيذ الفعّال.

يغطي مجتمع الخبراء العالمي مجموعة واسعة من مجالات الخبرة في مجموعة واسعة من أولويات الاقتصاد الرقمي، بما يشمل، على سبيل المثال لا الحصر: الذكاء الاصطناعي، والتجارة الرقمية، والاستثمار الرقمي، والبيانات والبنية التحتية الرقمية، والمواهب والمهارات الرقمية، وسياسات وحوكمة الاقتصاد الرقمي، والتقنيات الناشئة، والشمول والابتكار الرقمي، والأمن السيبراني والثقة الرقمية، والتحول والتبني الرقمي.

وتُعدّ المشاركة في مجتمع الخبراء العالمي تطوعية، حيث سيتم تفعيل فرص المشاركة وفقاً لاحتياجات المبادرات ومدى توافق الخبرات المطلوبة. كما تم فتح باب التقديم عالمياً أمام المختصين المؤهلين من الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والممارسين المستقلين.

ومن خلال مجتمع الخبراء العالمي، تسعى منظمة التعاون الرقمي إلى تعزيز التعاون الدولي وإتاحة فرص جديدة للخبراء حول العالم للإسهام بمعارفهم وخبراتهم ورؤاهم في تطوير حلول عملية وعالية الأثر تسهم في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد الرقمي.

الجمعة، 12 يونيو 2026

هيئة كهرباء ومياه دبي تنظم ثاني خلوة للذكاء الاصطناعي المساعد في "الشراع"، أعلى وأكبر وأذكى مبنى حكومي إيجابي الطاقة في العالم

  

أكد معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن الهيئة توظف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد ذاتي التنفيذ والقيادة، في إطار رؤيتها الرامية إلى تعزيز ريادتها العالمية وترسيخ مكانة دبي مدينةً للمستقبل. جاء ذلك خلال "خلوة الذكاء الاصطناعي المساعد" التي نظمتها الهيئة في "الشراع"، المقر الرئيسي الجديد والذي يعد أعلى وأذكى وأكبر مبنى حكومي إيجابي الطاقة في العالم، وذلك بحضور فريق الإدارة العليا والمعنيين بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في الهيئة، إضافة إلى ممثلين من شركتي "إس إيه بي" و"ماكينزي".

وفي كلمته الافتتاحية، أشار معالي الطاير إلى أن الهيئة تسترشد بتوجيهات القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد. كما تتماشى جهود الهيئة مع منظومة حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتي التنفيذ والقيادة، التي تتيح التنفيذ واتخاذ القرار بشكل مستقل، وتدعم طموح الحكومة بأن تكون الأولى عالمياً في تطبيق هذه النماذج على نطاق واسع.

وقال معالي الطاير أن الهيئة بدأت رحلتها في مجال الذكاء الاصطناعي منذ عام 2017، واضعةً نصب أعينها التحول إلى مؤسسة رقمية متقدمة تقود التغيير في قطاع المؤسسات الخدماتية على مستوى العالم. وأوضح معاليه أن الهيئة تمتلك خبرة معمقة في استخدام الذكاء الاصطناعي عبر كامل سلسلة القيمة الخاصة بها، بما يشمل الإنتاج والنقل والتوزيع، وتوظف التقنيات الإحلالية للثورة الصناعية الرابعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، في العديد من خدماتها وعملياتها، إلى جانب الاستثمار المستمر في البنية التحتية الرقمية المتطورة لتسريع التحول الرقمي، ورفع الكفاءة، وتعزيز سعادة جميع المعنيين.

وأضاف معاليه أن الهيئة عملت، منذ إطلاق خارطة طريق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لتكون أول مؤسسة خدماتية قائمة على الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، وفق رؤية واضحة ترتكز على دمج الذكاء الاصطناعي في جميع جوانب العمليات والخدمات. وأشار إلى أن الهيئة حققت إنجازات رائدة في هذا المجال.

الخميس، 11 يونيو 2026

المملكة في قلب قطاع المياه العالمي.. مؤتمر IDWS 2026 يرسم ملامح مستقبل الاستدامة والابتكار المائي

 


مع تزايد التحديات المرتبطة بندرة الموارد الطبيعية وارتفاع الطلب على المياه، أصبحت المياه أحد أبرز مرتكزات التنمية الاقتصادية والأمن الوطني، وهو ما يستلزم وجود قيادة عالمية قادرة على دفع مسارات الاستدامة والابتكار وتطوير الحلول المائية المستقبلية.

وفي هذا السياق، أعلنت الهيئة السعودية للمياه عن عودة مؤتمر الابتكار في استدامة المياه (IDWS2026) للمملكة، حيث يُعقد في الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر 2026 في فندق ريتز كارلتون بمدينة جدة، تأكيدًا لمكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي لقطاع المياه، ومنصة دولية لتشكيل مستقبل القطاع.

وتعتمد المملكة على منظومة مائية هي الأكثر تطورًا وتكاملًا على مستوى العالم، حيث تشغّل أكثر من 500 منشأة لإنتاج المياه بطاقة إنتاجية تتجاوز 16.2 مليون متر مكعب يوميًا، كما تتصدر عالميًا إنتاج المياه المحلاة، وتواصل ريادتها في تطوير تقنيات التحلية عالية الكفاءة، ما يجعلها الوجهة الأمثل لاستضافة هذا الحدث الدولي الأهم من نوعه.

ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر زيادة في عدد المشاركين تتجاوز 50% مقارنة بالنسخة السابقة، حيث يشارك أكثر من 10 آلاف شخص من 140 دولة، و250 متحدثًا و150 جهة عارضة، في أكبر تجمع عالمي من نوعه في قطاع المياه.

ويعكس المؤتمر، الذي تستضيفه الهيئة السعودية للمياه، الدور المتنامي للمملكة في قيادة التحول العالمي لقطاع المياه، لا سيما في مجالات التمويل المستدام، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستثمارات الكبرى في البنية التحتية.

وبمناسبة انعقاد دورة هذا العام في المملكة، أوضح معالي المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم، رئيس الهيئة السعودية للمياه، أن المؤتمر يواصل ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار المائي، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققتها النسخ السابقة، وما شهدته من مشاركات دولية واسعة وشراكات استراتيجية وحلول مبتكرة، تعكس الثقة العالمية المتنامية في دور المملكة في رسم مستقبل استدامة المياه.

وأضاف معاليه أن نسخة 2026 تمثل مرحلة أكثر طموحًا لتوسيع آفاق التعاون الدولي وتسريع وتيرة تحويل الابتكارات لحلول عملية قابلة للتطبيق والتوسع، بما يساهم في مواجهة التحديات المائية العالمية وتعزيز الأمن المائي المستدام.

ومن خلال جمع قادة الحكومات والرؤساء التنفيذيين والمشغلين ومزودي التقنيات والمستثمرين والباحثين ضمن منصة واحدة، يسعى المؤتمر إلى سد الفجوة بين رأس المال والفرص التشغيلية، وتهيئة بيئة مشجعة على بناء الشراكات وتحفيز الاستثمارات وتسريع تنفيذ المشروعات.

وتدعو الهيئة السعودية للمياه الجهات الحكومية والخاصة والمستثمرين والمبتكرين والباحثين وقادة القطاع للمشاركة في IDWS 2026 والمساهمة في صياغة مستقبل المياه عالميًا، عبر منصة تجمع الفكر والاستثمار والابتكار والتنفيذ تحت سقف واحد، حيث يطمح IDWS 2026.