الاثنين، 7 سبتمبر 2026

غرف دبي تطلق مسارات تدريبية متخصصة لتمكين 14،000 شركة في القطاع الخاص من تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد

  



أطلقت غرف دبي مسارات تدريبية تخصصية في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد، بهدف تمكين وتدريب 14,000 شركة في القطاع الخاص ومساعدتها على بناء القدرات والخبرات الضرورية لتبني هذه التقنيات المتطورة ضمن عملياتها الإدارية والتشغيلية.

ويأتي إطلاق المسارات التدريبية ضمن مبادرات برنامج التحول نحو الذكاء الاصطناعي المساعد للقطاع الخاص في دبي، وتنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

يُقدّم التدريب من خلال "أكاديمية غرف دبي" الجديدة، وهي منصة متكاملة للتعلّم الإلكتروني، تزوّد المشاركين بالمعارف والإرشادات العملية في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد، لتمكينهم من تطبيق هذه التكنولوجيا في بيئات الأعمال. كما ستمكّن المنصة المشاركين من التعرّف على مجموعة من أحدث الأدوات والحلول الكفيلة بتحسين العمليات الإدارية والتشغيلية، والارتقاء بالكفاءة والإنتاجية، وتعزيز جودة عملية صنع القرار، إلى جانب استكشاف نماذج تطبيقية لتحويل إمكانات الذكاء الاصطناعي المساعد إلى حلول عملية تحفز النمو وتدعم الابتكار.

وتهدف المسارات التدريبية إلى مساعدة الشركات على بناء قاعدة معرفية راسخة في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد، وتحديد سبل تطبيق هذه التكنولوجيا في كافة جوانب أعمالها، فضلاً عن تطوير القدرات اللازمة للاستعداد للدور المتنامي للذكاء الاصطناعي المساعد في مستقبل الأعمال.

وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي: "يفتح الذكاء الاصطناعي المساعد آفاقاً جديدة أمام نماذج عمل الشركات، بما يتيحه من إمكانات لإدارة المهام المعقدة، ودعم اتخاذ قرارات أكثر فاعلية، وتعزيز الإنتاجية، واستحداث فرص جديدة للنمو. ومن خلال المسارات التدريبية المتخصصة، نتطلع قدماً إلى تزويد القطاع الخاص بالقدرات والخبرات الضرورية لفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد وتحويل إمكاناته إلى تطبيقات عملية."

تأتي هذه المبادرة ضمن برنامج متكامل وأوسع يهدف إلى دعم تطور شركات متخصصة في تطوير واستخدام حلول الذكاء الاصطناعي المساعد، وإنشاء حاضنات لشركات الذكاء الاصطناعي المساعد الداعمة للتحول في دبي، ونشر المعرفة وبناء القدرات المؤسسية. كما أعلنت غرف دبي عن تشكيل لجنة تنفيذية للذكاء الصناعي المساعد، بهدف تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد في القطاع الخاص، وتعزيز جاهزية مجتمع الأعمال لمواكبة التحولات التقنية العالمية، وترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للاقتصاد الرقمي وصناعة المستقبل.

دوري A2RL يرسي معياراً دولياً جديداً في أول سباق أوروبي بخمس سيارات ذاتية بالكامل

  



  • الفريق الإماراتي Kinetiz يفوز بأول سباق لـ A2RL خارج أبوظبي خلال عطلة سباقات ACI على حلبة إيمولا الشهيرة إنزو دينو فيراري

  • اختتم دوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة (A2RL) أول سباق متعدد السيارات ذاتية القيادة بالكامل في أوروبا، والذي أقيم على حلبة إيمولا في إيطاليا يوم 5 سبتمبر 2026، ضمن فعاليات عطلة سباقات ACI. وفاز فريق Kinetiz من دولة الإمارات بالسباق الدولي الافتتاحي للدوري، الذي امتد على مدار 12 لفة في واحدة من أكثر حلبات رياضة السباقات تطلباً من الناحية التقنية في العالم.

    وتنظم أسباير، ذراع التحديات الكبرى التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، بطولة A2RL، التي تجمع أبرز الجهات في منظومة التنقل الذاتي في أبوظبي، تحت إشراف استراتيجي من مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة. وقد تطورت  A2RLمن منصة عامة لاختبار الذكاء الاصطناعي في أقسى ظروف السباق، إلى بطولة تنافسية متخصصة في السباقات ذاتية القيادة. وشكّل سباق إيمولا أول ظهور دولي للدوري بعد موسمين من المنافسات على حلبة مرسى ياس في أبوظبي، مؤكداً طموحه في أن يصبح أول بطولة دولية في العالم لسباقات السيارات ذاتية القيادة بالكامل.

    وجمع السباق 5 سيارات سباق ذاتية القيادة بالكامل، شاركت بها فرق Kinetiz الإماراتي، الفائز بالسباق، يليه Constructor Racing الألماني في المركز الثاني، وPoliMOVE الإيطالي في المركز الثالث، وUnimore الإيطالي في المركز الرابع، فيما حل فريق TUM الألماني، بطل نسختي 2024 و2025، في المركز الخامس. وتنافست جميعها باستخدام مكونات EAV-25 متطابقة، ما جعل فارق الأداء قائماً على البرمجيات، من الإدراك والتخطيط والتحكم إلى اتخاذ القرار في الزمن الحقيقي.

    وانتهت خلال السباق سلسلة انتصارات فريق TUM، بطل A2RL في نسختين متتاليتين، بعدما تعرضت سيارته لمشكلة فنية أثناء اللفة الاستعراضية، ما اضطره إلى العودة لمنطقة الصيانة قبل انطلاق السباق الفعلي.

    وسجل فريق Unimore، المنطلق من المركز الأول والمتصدر للسباق، أسرع لفة بزمن قدره دقيقة و40 ثانية، قبل أن تتعرض سيارته لعطل فني أجبرها على التوقف بشكل مفاجئ. ولم ينجح فريق PoliMOVE، الذي كان يلاحق المتصدر بفارق أقل من ثانية منذ انطلاق السباق وسجل أعلى سرعة بلغت 252.3 كم/ساعة، في تفادي سيارة Unimore بعد تباطؤها المفاجئ، فاصطدم بمؤخرتها، لينتهي السباق بشكل مفاجئ لكلا الفريقين. وبعد خروج السيارتين من المنافسة، انتقلت الصدارة إلى فريق Kinetiz، الذي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى عبور خط النهاية ورفع الشارة.

    ومن جانبه، قال معالي فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: "يعكس A2RL نهج أبوظبي في التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة، من خلال تنظيم تحد طموح واستقطاب أفضل العقول وتهيئة بيئة تسرّع وتيرة التقدم. وضع سباق إيمولا هذا النهج تحت اختبار فعلي، حيث واجهت خمس سيارات ذاتية القيادة ظروفاً متغيرة وضغوط المنافسة المباشرة. ويجسّد فوز Kinetiz لحظة مهمة لدولة الإمارات، بينما تكمن الأهمية الأوسع في ما أظهره السباق من قدرة على تعزيز الموثوقية والمرونة واتخاذ القرارات على نحو فوري. وستسهم هذه الرؤى في تطوير الأنظمة الذاتية إلى ما هو أبعد بكثير من عالم السباقات."

    وقال ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لأسباير: "نهنئ فريق Kinetiz من دولة الإمارات على هذا الفوز المستحق. فقد رفع سباق إيمولا مستوى التحدي، إذ دفع الأنظمة الذاتية إلى التنافس جنباً إلى جنب في بيئة مختلفة بالكامل، وولّد بيانات قيّمة ستسرع المرحلة التالية من البحث والتطوير. وما شهدناه هنا يمنحنا معياراً جديداً لقياس كيفية أداء هذه الأنظمة وتكيفها تحت الضغط."

    الاختبار الأصعب للسباقات الذاتية

    بفضل تغيرات الارتفاع، وضيق مسارات السباق، ومحدودية مناطق الخروج، وصعوبة التجاوز، شكّلت حلبة إيمولا اختباراً حقيقياً لقدرة الأنظمة الذاتية على إدارة التماسك المروري والتموضع والتجاوز تحت ضغط مستمر. وتطلب السباق من الذكاء الاصطناعي الاستجابة بشكل متواصل لتحركات المنافسين الآخرين، واتخاذ قرارات في الوقت الفعلي بشأن توقيت الهجوم والدفاع، وتعديل المسار المخطط له مع تطورات السباق.

    وقال عمر حنيف القاسم، مدير فريق Kinetiz: "إنها لحظة فخر كبيرة لنا جميعاً في Kinetiz أن نفوز بأول سباق دولي لـ A2RL، والأهم أن نمثل دولة الإمارات على الساحة الدولية. لقد عمل الفريق بجهد كبير لتحقيق هذا الإنجاز، ورؤية هذه الجهود تُترجم إلى فوز تجعل هذه اللحظة أكثر تميزاً. كان السباق رائعاً وبتنظيم رفيع المستوى من أسباير، التي نجحت في بناء منصة قوية لاستعراض ما تطوره دولة الإمارات في مجال التكنولوجيا الذاتية. ونحن فخورون بأن نعود بهذا الفوز إلى الوطن، وأن نكون جزءاً من تمثيل طموح دولة الإمارات وقدراتها على الساحة العالمية."

    الطريق إلى إيمولا

    قبل السباق، استعدت الفرق من خلال فترة اختبار فعلية مكثفة امتدت 9 أيام فقط، في ظل ظروف متغيرة شملت الأمطار، وفي إحدى المراحل تساقط البَرَد. وأتاحت مجموعة التجهيزات الجديدة للطقس الماطر لجميع الفرق الخمسة خوض التجارب، حيث أكملت مجتمعة 38 لفة.

    ولدعم الاختبارات الفعلية ومنح الفرق فرصة لتعزيز برمجياتها، عادت منافسات Sim Sprint ضمن A2RL هذا الموسم، باستخدام توائم رقمية عالية الدقة شملت حلبة مرسى ياس، وA2RL Autodrome، وسوزوكا، وإيمولا، بهدف تطوير الخوارزميات والتحقق من أدائها.

    وفي هذا الصدد، قال أليساندرو توتشي، المدير التنفيذي للتحديات الكبرى في أسباير: "إن الأداء الذي أظهرته الفرق خلال السباق هو ثمرة استراتيجية تطوير واضحة استندت إلى أكثر من 5,000 ساعة من اختبارات المحاكاة والسباقات في عام 2025، وكان السباق في إيمولا خطوة جوهرية في تطور A2RL، ونحن فخورون بالنتائج التي حققتها الفرق ومنظومة A2RL. فانتقال هذا المستوى من الاستعداد إلى حلبة مثل إيمولا هو ما يمكّننا من مواصلة رفع المعيار التنافسي للدوري."

    ما الخطوة التالية لـ A2RL؟

    سيعود A2RL إلى حلبة مرسى ياس في سباقه المقبل. وباعتبارها موطن A2RL منذ إطلاقه في عام 2024، تظل حلبة مرسى ياس المنصة المرجعية لمواصلة تطور الدوري.

    وستعود الدروس المستفادة من إيمولا الآن إلى برنامج البحث والتطوير في أبوظبي. فاختبار الأنظمة الذاتية عبر حلبات تختلف مادياً في تصميمها وخصائصها السباقية يوفر مقياساً أقوى لقدرتها على التكيف، مع مواصلة دور A2RL بوصفه منصة اختبار عامة للتكنولوجيا الذاتية، وترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً للابتكار في الذكاء الاصطناعي التطبيقي والأنظمة الذاتية.

    وتقام سلسلة 2026 بدعم من SteerAI، إلى جانب الشركاء الرئيسيين مجموعة موانئ أبوظبي وdu Infra، والشركاء الرسميين AWS وأبوظبي للتنقل وأبوظبي للألعاب، والداعمين الرسميين HP وCastore، والشريكين التقنيين PACETEQ وLive in Five.

الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

مناظرات الدوحة تنظم جلسة "لقاء مفتوح" في تورونتو حول كرة القدم والمال والانتماء الجماهيري

  




نقاش يجمع صحفيًا رياضيًا ومؤرخًا وصانع أفلام مع طلاب من قطر وكندا والمكسيك لاستكشاف تأثير الدعم المالي الضخم للأندية على كرة القدم وجماهيرها

نظمت "مناظرات الدوحة"، التابعة لمؤسسة قطر، بالتعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية قطر كندا والمكسيك 2026، أحدث جلسات "لقاء مفتوح"، تحت عنوان "جماهير كرة القدم: مجتمع أم سلعة؟". وتناولت الجلسة سؤالًا محوريًا حول من يملك زمام كرة القدم ولمن تنتمي؟ فلطالما مثّل ولاء جماهير كرة القدم لأنديتها رابطةً راسخة تتجاوز حسابات المال والقوة، ولكن مع هيمنة رأس المال العالمي على الرياضة الأكثر مشاهدة في العالم، يتزايد الجدل حول الجهة التي تؤول إليها.

تم تصوير الحلقة في مسرح "ذا تيرمينال" بمدينة تورونتو، بالتعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية قطر كندا ولمكسيك 2026، وهي مبادرة وطنية تهدف إلى بناء علاقات مستدامة بين الدول من خلال توفير منصات للتواصل الثقافي وتبادل وجهات النظر. وقد أسهم هذا التعاون في إطلاق حوار هادف جمع الشباب عبر الحدود لمناقشة أبرز القضايا العالمية. وتُعرض الحلقة الآن عبر منصات "مناظرات الدوحة" و"الجزيرة الرقمية".

أدار الحوار الصحفي عمران غاردا، وجمعت المناظرة كلًا من شيرين أحمد، المساهمة البارزة في "CBC Sports"؛ وديفيد غولدبلات، مؤرخ كرة القدم وعالم الاجتماع؛ وكِيلي ناسيمنتو، رئيسة "مؤسسة ناسيمنتو"، لمناقشة تطور اللعبة. كما شارك في النقاش 20 طالبًا من قطر وكندا والمكسيك ودول أخرى.

ومن جانبه، أصر غولدبلات على أن كرة القدم وجماهيرها ليست موضع بيع أو شراء، مشيرًا: "لا ينبغي أن تكون أندية كرة القدم مملوكة ملكية خاصة، سواء للدول أم للأثرياء؛ فهي جزء من رأس المال الثقافي الذي تتقاسمه المجتمعات."

وفي المقابل، عارضت ناسيمنتو، وهي صانعة أفلام وثائقية وابنة أسطورة كرة القدم بيليه، هذا الطرح، متسائلةً عما إذا كانت كرة القدم أفضل حالًا قبل تدفق الأموال إليها. وعلقت: "أجريت بعض الأبحاث للتحقق من حال كرة القدم قبل وقوعها تحت سطوة رأس المال، ولم تبدُ الأمور أفضل مما هي عليه الآن"، مشككةً في أن يكون موقف غولدبلات أقرب إلى تصور مثالي منه إلى الواقع.

فيما دعت شيرين أحمد المشاركين في المناظرة إلى تفحص مصادر تلك الأموال وكيفية استخدامها بمزيد من الدقة. وقالت: "إن الحكم على المال بأنه سيئ في جميع الحالات مسألة معقدة ومتعددة الجوانب؛ لذا، يجدر بنا التركيز على ضمان الشفافية والمساءلة بشأن مصادر هذه الأموال وأوجه إنفاقها."

أثرى الطلاب النقاش بأبعاد أخرى؛ حيث قال نواف الكواري، خريج العمارة البحرية والهندسة البحرية من جامعة ستراثكلايد في غلاسكو: "أتساءل لماذا يواجه أبناء الطبقة العاملة صعوبة في حضور المباريات، ولماذا لا يتاح لهم حضور مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز. يبدو لي أن الأمر أصبح أقرب إلى الرفاهية منه إلى تجربة في متناول الجميع."

بينما علّقت ريجينا ألدريتي، طالبة العلاقات الدولية في جامعة تكنولوجيكو دي مونتيري في المكسيك، على البعد السياسي للعبة قائلة: "كرة القدم سياسية بطبيعتها، ولذا فهي بمثابة مرآة تعكس واقع المجتمع"، مستشهدةً بالتوترات التي أحاطت بمباريات السلفادور وهندوراس بوصفها مثالًا على كيفية انعكاس الصراعات العالمية على هذه الرياضة.

وفي هذا السياق، أكد أمجد عطا الله، المدير العام لمناظرات الدوحة، أن هذا الحوار يأتي في إطار التزام مناظرات الدوحة بالتعمق في تناول القضايا المعاصرة، حيث علق: "قلّة من الأشياء تحظى  باهتمام مليار شخص في آن واحد، وأقل منها ما يثير هذا القدر من الجدل والشغف. ففي تورونتو، رفض ضيوفنا من الخبراء والطلاب الاكتفاء بالإجابات السهلة، وهذا هو جوهر البحث عن الحقيقة."

وأضاف: "نفخر بتنظيم هذه المناظرة بالتعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية قطر كندا والمكسيك 2026، انطلاقًا من إيماننا المشترك بأهمية التبادل الثقافي. وندعو الجمهور في كل مكان إلى متابعة الحلقة وتحديد موقفه منها بنفسه."

الأعوام الثقافية قطر كندا والمكسيك 2026، هي مبادرة وطنية تهدف إلى بناء علاقات مستدامة بين الدول من خلال توفير منصات للتواصل الثقافي وتبادل وجهات النظر. وقد أسهم هذا التعاون في إطلاق حوار هادف جمع الشباب عبر الحدود لمناقشة أبرز القضايا العالمية. وتُعرض الحلقة الآن عبر منصات "مناظرات الدوحة" و"الجزيرة الرقمية".

وتأتي جلسة "جماهير كرة القدم: مجتمع أم سلعة؟" ضمن سلسلة جلسات "لقاء مفتوح" العالمية التي تنظمها مناظرات الدوحة، والتي تجمع الشباب والخبراء في حوار مستوحى من ثقافة المجلس، قائم على البحث عن الحقيقة حول القضايا العالمية المعقدة.

الأحد، 30 أغسطس 2026

رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض

  

صقر «قرموشة بيور ألترا وايت» يُباع بـ 1.5 مليون درهم في مزاد معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026

 تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، شهدت الجولة الخامسة من مزادات الدورة الـ23 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 حضوراً لافتاً، حيث سجلت مزادات اليوم (السبت) رقمًا استثنائيًا، بعد أن تم بيع صقر من نوع فرخ «قرموشة بيور ألترا وايت» مقابل 1.5 مليون درهم إماراتي أي ما يعادل 408 ألف دولار أمريكي، ليصبح أغلى صقر يتم بيعه في مزادات النسخة الحالية من المعرض.

ويأتي برنامج المزادات الأكبر في تاريخ المعرض الذي انطلق تحت شعار "تراثنا عزنا وفخرنا"، وتنظمه مجموعة "أدنيك"، إحدى شركات "مُدن"، بشراكة استراتيجية مع نادي صقاري الإمارات، في مركز أدنيك أبوظبي، وتستمر فعالياته إلى 6 سبتمبر.

وتعود ملكية الصقر لمزرعة «مارك موقلتش» في الولايات المتحدة الأمريكية، ويتميز بلونه الأبيض النقي وندرته ومواصفاته البدنية والجمالية اللافتة، ويبلغ وزن الصقر فرخ قرموشة بيور ألترا وايت 1000 جرام، فيما يصل طوله إلى 16.5 إنش وعرضه إلى 16.5 إنش، ما جعله محط اهتمام كبار الصقارين والمزايدين.

وقال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أدنيك": " تعكس المستويات الاستثنائية للصقور المشاركة المكانة العالمية التي وصلت إليها المزادات المصاحبة للمعرض في نسخته الأضخم، وتؤكد حرصنا على توفير منصة تجمع أفضل الصقور والسلالات المتميزة من مختلف أنحاء العالم. كما تسهم هذه المزادات في الحفاظ على جودة السلالات واستدامتها، وتعزيز مكانة أبوظبي كعاصمة قطاع الصقارة وممارساتها الأصيلة في المنطقة، بما يدعم جهود صون هذا الموروث الإماراتي العريق ونقله إلى الأجيال المقبلة."

ويشارك في نسخة العام الجاري 55 من أبرز المزارع المحلية والعالمية المتخصصة في تربية الصقور والعناية بها، بزيادة قدرها 20% مقارنة بالعام الماضي، من بينها تسع مزارع تشارك للمرة الأولى، بما يعكس النمو المستمر في مكانة المزادات وجاذبيتها للمربين والصقارين.

الجمعة، 28 أغسطس 2026

Just for Laughs يكشف عن أسماء الفائزين السبعة في نسخة 2026 من مهرجاني مونتريال وكيبيك

  



ELODIE POUX تحصد جائزة الكوميديا العالمية، وJESSÉ يتوَّج بلقب اكتشاف العام

 قد يشكّل التكريم من Just for Laughs محطةً مفصليةً في مسيرة أي كوميدي، إذ يمكن أن يرسّخ مكانته في عالم الكوميديا ويعزز حضوره، أو يمنح مسيرته دفعةً قوية تفتح أمامه آفاقًا جديدة. عقب اختتام مهرجاني Just for Laughs في مونتريال وكيبيك، أعلن المهرجان اليوم أسماء الفائزين بجوائز نسخة عام 2026، والتي تضمنت سبع جوائز تكريمية احتفاءً بالفنانين الذين تركوا هذا العام بصمةً استثنائية بفضل موهبتهم اللافتة، وجودة أعمالهم، وأصالة رؤيتهم ونهجهم الفني.

على مدى أكثر من أربعة عقود، أسهم Just for Laughs في اكتشاف أجيال متعاقبة من نجوم الكوميديا من مختلف أنحاء العالم وتسليط الضوء على موهبتهم. إن الفوز بإحدى جوائز المهرجان لا يقتصر على كونه تكريمًا، بل يعني الانضمام إلى إرثٍ عريق من المواهب الكوميدية، والحصول على تقدير قد يشكّل نقطة تحوّل حقيقية في المسيرة الفنية؛ فهو بالنسبة إلى البعض تتويجٌ لمسيرة متميزة، وبالنسبة إلى آخرين إعلانٌ عن بروز موهبة استثنائية، وقد يكون بالنسبة إلى البعض الآخر بداية فصل جديد بالكامل.

"من خلال الجوائز المقدَّمة، يحتفي Just for Laughs بالفنانين والمبدعين وروّاد الكوميديا الذين يسهمون في رسم ملامح مستقبل هذا الفن وتشكيل مساره. تجسّد هذه الجوائز تقديرًا لموهبة الفنانين، وجرأتهم، والأثر الذي يتركونه، وتحتفي بمن يسهمون في جعل الكوميديا لغةً عالمية تتجاوز الحدود، وتقرّب بين الثقافات، وتبني جسور التواصل بين المجتمعات، وتنشر الضحك والبهجة في شتى أنحاء العالم"، حسبما أفاد Sylvain Parent-Bédard، الرئيس والمدير التنفيذي لـ Just for Laughs.

"إن جائزة Just for Laughs ليست مجرد درعٍ يُضاف إلى سجل الإنجازات، بل هي رسالة تقدير للفنان مفادها أن إبداعه ترك أثرًا عميقًا ومستدامًا. على مرّ السنين، لمسنا كيف يمكن للتكريم والتقدير أن يسلّطا الضوء على موهبة صاعدة ويضعاها في دائرة الاهتمام، أو أن يؤكدا تميّز نهج فني معين، أو أن يمنحا مسيرة الفنان دفعةً جديدة تعيد إليها زخمها. هذا العام أيضًا، أردنا أن نحتفي بالفنانين والمبدعين الذين تركوا فينا انطباعًا استثنائيًا، بما أظهروه من قوة في نهجهم الإبداعي، وتفانٍ في عملهم، وحرصٍ على تقديم أعمال رفيعة المستوى. نحن فخورون للغاية بأن نُسهم في تسليط الضوء على أعمال هؤلاء المبدعين، والأهم من ذلك، أن نراهم يواصلون مسيرتهم حاملين هذا التكريم الذي يشكّل إضافةً مهمة إلى رصيدهم الفني"، حسبما أفادت Josée Charland، نائبة الرئيس ورئيسة قسم البرمجة والمواهب في Just for Laughs.

الخميس، 27 أغسطس 2026

سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً

  

  • تأتي هذه العملية  بعد إعادة ربط منظومة الدفع في سوريا بشبكة ماستركارد العالمية.
  • تمهد عملية الدفع الأولى هذه الطريق لتوسيع نطاق استخدام البطاقات الدولية في سوريا.

أعلنت ماستركارد ومجموعة QNB عن إجراء أول عملية دفع إلكتروني ببطاقة دولية في سوريا بعد توقف لأكثر من 15 عاماً، ما يمثل إنجازاً مهماً لتحديث منظومة المدفوعات في سوريا.

فبعد استكمال الإجراءات الفنية لإعادة ربط منظومة الدفع في سوريا بشبكة ماستركارد العالمية، نجح QNB سوريا بالتعاون مع ماستركارد في إجراء أول عملية شراء لدى أحد المتاجر المحلية باستخدام إحدى بطاقات ماستركارد الدولية.

وتمهد عملية الدفع هذه الطريق لقبول المدفوعات الرقمية الدولية في سوريا، ما يساعد في ربط المستهلكين والشركات والمؤسسات المالية بالاقتصاد الرقمي العالمي ويدعم مسيرة النمو الاقتصادي التي تشهدها البلاد.

وبهذه المناسبة، قال معالي محمد صفوت رسلان، حاكم مصرف سوريا المركزي: "يمثل إجراء أول عملية دفع إلكتروني ببطاقة دولية في سوريا بعد أكثر من 15 عاماً إنجازاً بارزاً  في مسيرة تحديث منظومة المدفوعات في سوريا. ما يؤكد أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتعزيز قبول المدفوعات الدولية بنحو آمن، وتيسير حركة التجارة، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة."

وتعليقًا على هذا الإنجاز، قال السيد يوسف محمود النعمة، المدير العام التنفيذي رئيس قطاع الأعمال لمجموعة QNB: "يمثل الإتمام الناجح لأول معاملة دفع دولية بالبطاقات الائتمانية خطوة مهمة في مسيرة تطوير قطاع المدفوعات في سوريا. وتساعد هذه الخطوة في نقل قبول البطاقات الدولية من مرحلة جاهزية البنية التحتية إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، وتربط التجار بشبكة المدفوعات الدولية. وبفضل الانتشار الدولي لمجموعة QNB، وتواجدنا في سوريا، وتعاوننا مع مصرف سوريا المركزي، نساهم في إنشاء منظومة مدفوعات آمنة وحديثة تدعم التجار والزوار الدوليين وتعزز النشاط الاقتصادي العام في البلاد. ويعكس هذا الإنجاز قدرة المجموعة على توظيف خبراتها الدولية وشراكاتها الموثوقة لدعم جهود تحديث القطاع المالي ومسيرة التحول الرقمي في جميع الأسواق التي تعمل فيها."

ويُظهر النجاح في تنفيذ هذه العملية مدى جهوزية البنية التحتية لاستخدام بطاقات ماستركارد الدولية في سوريا. كما يمثل خطوة مهمة لتوسيع نطاق انتشار خدمات الدفع الرقمية في مختلف أنحاء السوق السورية.

بدوره، قال آدم جونز، الرئيس الإقليمي لغرب المنطقة العربية لدى ماستركارد: "يمثل نجاحنا في تنفيذ هذه العملية محطة مهمة في مسيرة تطور منظومة المدفوعات في سوريا. ومن خلال العمل الوثيق  مع مصرف سوريا المركزي ومجموعةQNB ، نسهم في دفع عجلة تطوير بيئة مدفوعات أكثر ترابطاً وأماناً وشمولاً. ويمثل هذا الإنجاز خطوة أولية لتوسيع حلول إمكانات الدفع العالمية وزيادة قبول واعتماد البطاقات الدولية في السوق السورية. "

يأتي هذا الإنجاز في إطار التزام ماستركارد بدعم توفير منظومة دفع حديثة وآمنة وشاملة في سوريا. وستواصل الشركة العمل مع مصرف سوريا المركزي، والمؤسسات المالية والشركاء الآخرين في المنظومة للنهوض بحلول الدفع الرقمي وزيادة اعتماده في سوريا والمساهمة بالتالي في تحديث المنظومة المالية للدولة.  

 

الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

من الرياض إلى باريس.. قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

  

بتشريف من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله، اختتمت مجموعة stc، ممكّن التحول الرقمي، مشاركتها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية كشريك رائد ومؤسس للعام الثالث على التوالي. وأقيمت نسخة عام 2026 من البطولة للمرة الأولى خارج المملكة، وشهدت نجاحاً كبيراً وإقبالاً جماهيرياً استثنائياً تبلور من خلال إقامة النهائي الكبير في قاعة "آكور أرينا" الشهيرة، أحد أبرز مراكز الفعاليات في فرنسا.

وتعد نسخة هذا العام الأكبر في تاريخ البطولة، حيث شهدت منافسات قوية بين أكثر من 2,000 لاعب محترف و200 نادٍ من أكثر من 100 دولة في 25 مسابقة شملت 24 لعبة إلكترونية، للفوز بجوائز مالية تجاوزت قيمتها الإجمالية 75 مليون دولار أمريكي.

ومع تنظيم نسخة هذا العام في باريس، نجحت بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في ترسيخ مكانتها كحدث عالمي صنع في المملكة تتنافس كبرى عواصم العالم من أجل استضافته. وانعكس هذا الزخم من خلال مستويات الإقبال الجماهيري على شراء تذاكر النهائي الكبير يوم الأحد التي نفدت بسرعة قياسية، مما دفع المنظّمين إلى نقل المنافسات إلى قاعة "آكور أرينا"، أكبر القاعات المغلقة في العاصمة الفرنسية، لاستيعاب الطلب الاستثنائي. ومنذ اللحظة الأولى لانطلاقة البطولة، لعبت مجموعة stc دوراً أساسياً في دعم رحلة نمو البطولة التي انطلقت من الرياض ووصلت اليوم إلى العالمية.

وخلال نسخة هذا العام، احتضنت البطولة ثلاث مناطق رئيسية تحمل علامة مجموعة stc؛ وهي «stc Arena»، التي استضافت منافسات «VALORANT» و«League of Legends» و«Counter-Strike 2» و«Rocket League» و«EA FC 26» و«Overwatch 2» و«Call of Duty: Black Ops 7»؛ إلى جانب منطقتي «stc Players’ Lounge» و«stc Contenders». وعززت هذه المناطق حضور المجموعة في قلب المنافسات وتجارب الجماهير المصاحبة للبطولة.

وإلى جانب منافسات المحترفين، نظّمت مجموعة stc منافسات «Warriors Cup» التي شهدت أكثر من 200 مسابقة شملت 16 لعبة إلكترونية، واستهدفت مشاركة أكثر من 10 آلاف لاعب على مدار سبعة أسابيع من المنافسات، لتتيح للجماهير واللاعبين الهواة خوض تجربة تنافسية حقيقية والحصول على فرصة لخوض المنافسات على المسرح الرئيسي لأكبر منصة للرياضات الإلكترونية في العالم. وتعكس هذه الخطوة التزام المجموعة بتنمية الجيل القادم من المواهب الواعدة، حيث شهدت المنافسات مشاركة آلاف اللاعبين الشباب.

ومن جانب آخر، قدمت قناة stc tv المخصصة لكأس العالم للرياضات الإلكترونية، منذ إطلاقها في 5 يوليو، تغطية يومية تراوحت مدتها بين 10 و12 ساعة، شملت البث المباشر للمنافسات، وأبرز اللقطات، والتحليلات الفنية، والمحتوى الحصري على مدار البطولة. وسجلت القناة أكثر من 3 ملايين مشاهدة منذ إطلاقها لغاية يوم 23 أغسطس، واستحوذت أجهزة الاستقبال الرقمية على النسبة الأكبر من إجمالي المشاهدات، ما يعكس نجاح القناة في الوصول إلى الجماهير التي تابعت البطولة من المنازل في مختلف أنحاء المنطقة.

وكانت الرياض قد استضافت النسخة الأولى من البطولة عام 2024، بدعم من مجموعة stc بصفتها الشريك الرائد والمؤسس للبطولة. وحققت البطولة حينها مستويات مشاهدة عالية بلغت أكثر من 500 مليون مشاهد، مع وصول ذروة المشاهدة إلى 3.5 مليون مشاهدة، لتصبح الحدث العالمي الأكثر مشاهدة في مجال الرياضات الإلكترونية خلال ذلك العام. ووفرت المجموعة خدمات الاتصال في مختلف مرافق المنافسات، ودعمت أكثر من 10 آلاف لاعب، مع المحافظة على جاهزية الشبكة بنسبة 99.9%، إلى جانب حضورها في أبرز مناطق البطولة، بما فيها «stc Arena» و«stc play Gaming Hall» واستوديوهات كأس العالم التابعة لـstc tv.

واتسع نطاق البطولة بشكل ملحوظ في نسخة عام 2025، التي جمعت أكثر من 2,000 لاعب محترف واستقطبت 7 ملايين زائر، فيما بلغت قيمة جوائزها 70 مليون دولار أمريكي. كما وسّعت stc تغطية شبكتها في النسخة الثانية بأكثر من 20% مقارنةً بالنسخة الأولى، ووفرت 14 موقعاً مخصصاً لشبكة الإنترنت بسعة إجمالية بلغت 34 جيجابت في الثانية، مدعومةً بـ 30 موقعاً لشبكات الهاتف المتحرك، وسرعات انترنت عبر شبكة الهاتف المتحرك تجاوزت 2 جيجابت في الثانية.

وكانت مجموعة stc قد حصدت للمرة العاشرة على التوالي جائزة «المشغّل البلاتيني للألعاب الإلكترونية» من هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، تقديراً لاهتمامها الكبير واستثماراتها المستمرة في تطوير قطاع الرياضات الإلكترونية على مستوى المملكة. وعلى مدار ثلاث سنوات، واصلت مجموعة stc دورها كشريك رائد ومؤسس لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية منذ النسخة الافتتاحية في الرياض وصولاً إلى باريس، لتتجاوز بذلك مفهوم الشراكة التقليدية وتصبح جزءاً أصيلاً من قصة نجاح البطولة وتؤكد على التزامها الراسخ بتطوير مشهد الرياضات الإلكترونية على مستوى العالم.

الأربعاء، 19 أغسطس 2026

شركة Gain.Energy تُطلق منصة Upstrima، أول سوق رائد في الصناعة مدعوم بالذكاء الاصطناعي لأتمتة الأعمال الهندسية في قطاع النفط والغاز

   


 أعلنت اليوم شركة Gain.Energy عن إطلاق Upstrima، وهي منصة متخصصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي مصممة لدعم قطاع النفط والغاز. تجمع Upstrima بين وكلاء الذكاء الاصطناعي، ومسارات العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومعالجة البيانات الذكية، والخبرات الهندسية لأتمتة المهام الفنية المعقدة، مع تعزيز قدرات المتخصصين في الصناعة.

 صممت Upstrima من الأساس كمنظومة أصلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي مصممة خصوصًا لتتناسب مع البيانات الخاصة بالصناعة، ومسارات العمل، وأفضل الممارسات الشائعة، إذ يوفر سوقها وكلاء ذكاء اصطناعي جاهزين للاستخدام ومصممين خصوصًا لتلبية متطلبات مجموعة واسعة من التطبيقات الهندسية، ما يمكّن المهندسين والمؤسسات من تبنّي قدرات الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع بكثير.

تعمل قدرة Upstrima على معالجة البيانات بذكاء على تحديد بيانات النفط والغاز غير المهيكلة وتصنيفها تلقائيًا استنادًا إلى محتواها، مع دعم أكثر من 50 تنسيقًا شائعًا للملفات في الصناعة، بما في ذلك المستندات الممسوحة ضوئيًا والمكتوبة على الآلة والمكتوبة بخط اليد. لا يتطلب الأمر إجراء أي معالجة مسبقة. ويمكن لمنصة Upstrima استيعاب البيانات من مصادر متنوعة، بما في ذلك WITSML.

 يُتاح السوق لمطوّري الجهات الخارجية، ويعمل كمتجر للتطبيقات يوفّر وكلاء ذكاء اصطناعي جاهزين للاستخدام، ويغطون مجموعة متنوعة من المهام الهندسية، مثل تحليل بيانات الحفر في الآبار المجاورة، والوقاية من انحشار أنبوب الحفر، وتحليل الأسباب الجذرية لاضطرابات الحفر، وتحليل أعطال المعدات الميكانيكية، وإعداد تقارير نهاية البئر، وسلامة الآبار، وتحليل الإنفاق على المشتريات، وأتمتة عمليات سدّ الآبار والتخلي عنها، وغير ذلك الكثير. ويمكن تخصيص هؤلاء الوكلاء بشكل أكبر ليتوافقوا مع البيانات والإجراءات والتحديات الخاصة بكل شركة.

 توفر أيضًا Upstrima أدوات سهلة الاستخدام لإنشاء وكلائك وتدريبهم، أو طلب تطوير وكلاء مخصصين لك بواسطة فريق Gain.Energy المتخصص. وتتمثل أكثر إمكانات Upstrima تقدمًا في إمكانية ربط عدة وكلاء ذكاء اصطناعي ضمن مسارات عمل مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يتيح أتمتة العمليات مهما بلغت درجة تعقيدها.

 صُممت Upstrima لتقليل أوقات التنفيذ بنسبة تتراوح بين 50% و70%، ما يساعد المؤسسات على تسريع وتيرة تنفيذ الأعمال الفنية، وتحسين الكفاءة، وتمكين المهندسين من التركيز على القرارات الأعلى قيمة، وذلك عن طريق دمج الذكاء الاصطناعي المتخصص في العمليات الهندسية القائمة.

 تتوفر Upstrima كتطبيق ويب آمن بنظام الاشتراك وبسعر مناسب، ومصمم لمهندسي ومؤسسات قطاع النفط والغاز الساعين إلى تسريع وتيرة اعتماد الذكاء الاصطناعي وأتمتة مسارات العمل الهندسية.

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

TVS Motor تُسرّع توسعها العالمي في قطاع المركبات الكهربائية بإطلاق TVS iQube في كينيا، لتصبح أول شركة مصنّعة للمعدات الأصلية هندية تطرح سكوترًا كهربائيًا فاخرًا في أفريقيا

  



 في إطار التزامها بدعم التنقّل المستدام عالميًا، أطلقت شركة TVS Motor Company (TVSM)، التابعة لمجموعة TVS VENU والرائدة عالميًا في تصنيع المركبات ذات العجلتين والثلاث عجلات، سكوترها الكهربائي الفاخر TVS iQube في كينيا، في خطوة تمثل أول حضور لها في السوق الأفريقية. صُمم TVS iQube خصيصًا لمواكبة تطلعات راكب اليوم، ليضع معايير جديدة للتميّز في الأداء والراحة والسلامة وجودة التصميم.

 "يمثل إطلاق TVS iQube في كينيا أولى خطواتنا في سوق المركبات الكهربائية الأفريقية، ويجسد التزامنا المتواصل بتوسيع حضور حلول التنقل الكهربائي المبتكرة في الأسواق العالمية. وتمثل هذه الخطوة محطة بارزة في مسيرة نمونا وتوسعنا عالميًا"، حسبما صرَّح Peyman Kargar، رئيس قطاع الأعمال الدولية في TVS Motor Company.

يجمع TVS iQube بين الأداء العالي والراحة الفائقة. يوفّر TVS iQube قدرة قصوى تبلغ 4.6 كيلوواط (تعادل قدرة سكوتر بسعة 125 سم مكعب)، ويتسارع من 0 إلى 40 كم/ساعة في غضون 4.2 ثوانٍ فقط. وتوفر بطارية الليثيوم-أيون المتطورة متانةً عالية وأداءً موثوقًا يدوم طويلاً.

 "في الوقت الذي يُتوقع فيه أن ينمو سوق المركبات ذات العجلتين في أفريقيا بمعدل نمو سنوي مركب يتراوح بين 7% و10% حتى عام 2030، يشهد سوق المركبات الكهربائية ذات العجلتين نموًا أسرع بكثير، إذ تشير التوقعات إلى معدل نمو سنوي مركب يتراوح بين 15% و25% حتى عامي 2030 و2031. لا يزال معدل انتشار المركبات الكهربائية منخفضًا مقارنةً بحجم القطاع، ما يتيح مجالاً واسعًا للغاية للنمو على المدى الطويل"، حسبما أضاف Vijay Gidoomal، الرئيس التنفيذي لشركة Car & General.

ومع قاعدة عملاء تتجاوز مليون عميل، قطع مستخدمو TVS iQube مجتمعين أكثر من 17.81 مليار كيلومتر، ما أسهم في تجنب انبعاث نحو 623,595 طنًا من ثاني أكسيد الكربون، أي ما يعادل الأثر البيئي لزراعة 25 مليون شجرة. ويبرز ذلك الأثر الملموس الذي يمكن لحلول التنقل الكهربائي أن تحققه عند تطبيقها على نطاق واسع.

يتوفر السكوتر بطرازين:

 المواصفات

 TVS iQube 3.5

 TVS iQube 2.2

 القدرة القصوى

4.6 كيلوواط

4.6 كيلوواط

 عدد البطاريات/نوعها

بطاريتان / ليثيوم-أيون

بطارية / ليثيوم-أيون

 سعة البطارية

3.5 كيلوواط/ساعة

2.2 كيلوواط/ساعة

 مدى القيادة لكل شحنة

يصل مدى القيادة الفعلي إلى 115 كم.

يصل مدى القيادة الفعلي إلى 75 كم.

 السرعة القصوى

82 كم/ساعة

75 كم/ساعة

 التسارع من 0 إلى 40 كم/ساعة

4.2 ثوانٍ

4.2 ثوانٍ

 مساعد الركن

للخلف / للأمام

للخلف / للأمام

 أقصى عزم دوران

140 نيوتن متر

140 نيوتن متر

 السلامة

نظام حماية يتم التحكم فيه بواسطة نظام إدارة البطارية (BMS) وتصنيف مقاومة للماء IP67

نظام حماية يتم التحكم فيه بواسطة نظام إدارة البطارية (BMS) وتصنيف مقاومة للماء IP67

 لوحة العدادات

لوحة عدادات رقمية مقاس 5 بوصات

لوحة عدادات رقمية مقاس 5 بوصات

 مدة الشحن (من 0 إلى 80%)

ساعتان و55 دقيقة (باستخدام شاحن محمول بقدرة 950 واط)

ساعتان (باستخدام شاحن محمول بقدرة 950 واط)

 سعة التخزين أسفل المقعد

32 لترًا

30 لترًا

الاثنين، 17 أغسطس 2026

مجموعة فنادق الخليج تعزز حضورها في أفريقيا من خلال اتفاقية لإدارة وتشغيل فندق وشقق فندقية فاخرة في كينيا

  

شراكة استراتيجية مع شركة "سيلفا جيجيري المحدودة" لتشغيل وإدارة فندق وشقق فندقية بنظام التأجير المشترك في إحدى أبرز المناطق الدبلوماسية بالعاصمة نيروبي

 

وقّعت مجموعة فنادق الخليج، الشركة الرائدة في قطاع الضيافة بمملكة البحرين، مذكرة تفاهم مع شركة "سيلفا جيجيري المحدودة" لإدارة وتشغيل مشروع "فندق وسكن سيلفا جيجيري" في العاصمة الكينية نيروبي، في خطوة تُشكل محطة استراتيجية ضمن خطط المجموعة للتوسع الدولي. ويُعد هذا المشروع ثاني عقد لإدارة الفنادق تبرمه المجموعة في منطقة شرق أفريقيا، بعد نجاحها في تشغيل منتجع"أوشن بارادايس"في زنجبار.

ويقع المشروع في شارع United Nations Crescent بمنطقة"جيجيري"،إحدى أبرز المناطق الدبلوماسية في نيروبي، حيث سيضم فندقاً إلى جانب شقق سكنية فاخرة تحمل العلامة التجارية للفندق ضمن برنامج التأجير المشترك .

كما يستفيد المشروع من موقعه الاستراتيجي المجاور لمكتب الأمم المتحدة في نيروبي وعدد من السفارات والمنظمات الدولية، مما يجعله وجهة متكاملة تلبّي احتياجات الدبلوماسيين والمقيمين الدوليين وكبار التنفيذيين، والمسافرين الباحثين عن تجربة إقامة راقية تجمع بين الضيافة العصرية وأسلوب الحياة الفاخر.

وعقب توقيع مذكرة التفاهم، انتقل الطرفان إلى المرحلة التالية من المشروع، ومن المقرر أن يحمل الفندق والشقق السكنية إحدى العلامات التجارية العالمية المرموقة في قطاع الضيافة الفاخرة، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل عقب استكمال اتفاقيات الإدارة النهائية.

وبهذه المناسبة، قال السيد أحمد جناحي، الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق الخليج: " يمثل توقيع هذه المذكرة محطةً استراتيجية في تنفيذ خطط المجموعة للتوسع في الأسواق الأفريقية. وتُعد كينيا من أكثر أسواق الضيافة الواعدة في القارة، مستندةً إلى مقومات سياحية وتجارية قوية، والطلب المتزايد على المشاريع الفندقية المتميزة. ومن خلال هذه الشراكة، نتطلع إلى التعاون مع شركة سيلفا جيجيري المحدودة لإدارة وتشغيل فندق وشقق فندقية فاخرة، بما يعكس التزامنا بالتميز التشغيلي وتقديم تجربة استثنائية لضيوفنا وشركائنا في السوق الكينية. ويأتي هذا المشروع امتداداً لخبرات المجموعة في إدارة وتشغيل الفنادق بالشراكة مع علامات فندقية عالمية، بما يتماشى مع استراتيجية المجموعة للنمو القائم على نهج الأصول الخفيفة، المدعوم بتطوير منصتها للتشغيل كطرف ثالث،بما يتيح توسعاً منضبطاً في الأسواق الواعدة في أفريقيا."

من جانبه، قال السيد بشار محمد محمد، الرئيس التنفيذي لشركة"سيلفا جيجيري المحدودة":"تمثل هذه الشراكة الاستراتيجية خطوة أساسية نحو تحقيق رؤيتنا طويلة الأجل لمشروع "فندق وسكن سيلفا جيجيري" في واحدة من أهم المناطق الدبلوماسية في نيروبي. ونطمح إلى تطوير وجهة تعكس المكانة المتنامية للمدينة كمركز إقليمي للدبلوماسية والأعمال والاستثمار، بالتوازي مع تقديم قيمة مستدامة للمقيمين والنزلاء وجميع شركائنا. وتتمتع مجموعة فنادق الخليج بخبرة تشغيلية واسعة وإمكانات فنية متقدمة، مما يجعلها شريكاً استراتيجياً مثالياً مع انتقال المشروع إلى مراحله التنفيذية المقبلة."

ويستند المشروع إلى الحضور الراسخ لشركة "سيلفا جيجيري المحدودة" في الحي الدبلوماسي، حيث تدير حالياً مجموعة"GLV Collection"من الوحدات السكنية الفاخرة. أما بالنسبة لمجموعة فنادق الخليج، فيُمثل المشروع إحدى الركائز الرئيسية لاستراتيجية النمو للمجموعة للفترة 2026–2030،والتي تركز على توسيع منصة إدارة الفنادق بالشراكة مع علامات فندقية عالمية في الأسواق الواعدة مثل أفريقيا ومنطقة المحيط الهندي، مدفوعة بارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، والنمو المتواصل لقطاع السياحة، وما يصاحبه من طلب متزايد على مشغلي الفنادق ذوي الخبرة والكفاءة.

ومن المقرر أن تبدأ أعمال إنشاء مشروع "فندق وسكن سيلفا جيجيري" خلال الشهر الجاري، على أن يتم الافتتاح في عام 2028.وسيضم هذا المشروع متعدد الاستخدامات نحو 250 وحدة تشمل غرفاً فندقية، وشققاً سكنية فاخرة بنظام التأجير المشترك. كما سيحتضن المشروع تشكيلة متنوعة من المطاعم والمقاهي،ومرافق متكاملة للصحة واللياقة البدنية،ومساحات عمل تنفيذية مشتركة،إلى جانب مركز مؤتمرات متطور صُمم خصيصاً لاستضافة الفعاليات الدبلوماسية وفعاليات الشركات وقطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض .

ويتوافق المشروع مع مستهدفات رؤية كينيا 2030 في مجال التنمية الحضرية المستدامة، حيث يسعى للحصول على شهادةLEED العالمية عبر تطبيق أفضل ممارسات البناء والتصميم المستدام والكفاءة البيئية.