Translate this site

الخميس، 22 يناير 2026

شراكة استراتيجية بين "ستيت ستريت" ومجموعة QNB لتطوير حلول متكاملة لحفظ الأصول المالية

  



 أعلنت شركة "ستيت ستريت" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: STT) ومجموعة QNB عن عقد شراكة استراتيجية جديدة لإنشاء منصة متكاملة لخدمات حفظ الأصول المالية في قطر. وستُثمر هذه الشراكة إبرام اتفاقيات خلال الفترة المقبلة لطرح حلول تنافسية وأدوات مبتكرة في منتجات حفظ الأصول.

وبحضور سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير المالية في دولة قطر، تم توقيع اتفاقية التعاون اليوم خلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي تستضيفه مدينة دافوس بسويسرا  في خطوة استراتيجية  لتعزيز حضور "ستيت ستريت" المتنامي في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي من جهة، والنمو الدولي المتسارع لمجموعة QNB  من جهة أخرى.

وتعكس هذه الخطوة ريادة مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مالية في قطر والرائدة في خدمات الحفظ وإدارة الأصول، في أسواق المال في المنطقة.  كما سيساهم هذا التعاون في تعزيز دور البنك كشريك مالي موثوق يلعب دوراً حيوياً في تسهيل الوصول للسوق المحلية بفضل ما يمتلكه من خبرة تنظيمية وخدمات حفظ للأصول المالية عالية الجودة على مستوى المؤسسات.

وستساهم هذه الشراكة، التي تجمع بين خبرة QNB في السوق المحلية  وما تمتلكه "ستيت ستريت" من إمكانات عالمية، في تقديم منتجات وحلول مبتكرة للعملاء في الوقت الذي ستدعم فيه حصصهما في السوق المالية القطرية.

وتعليقاً على هذا التعاون، قال السيد رون أوهانلي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "ستيت ستريت": "نلتزم من خلال التعاون مع مؤسسات مالية رائدة  بترسيخ حضورنا في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، التي تُعدّ من أسرع الأسواق نموًا في العالم.

وستساهم هذه المنصة الجديدة في تحقيق التكامل بين منتجاتنا والحلول والمنتجات الاستثنائية  لمجموعة QNB التي تمتلك خبرة واسعة وشبكة دولية متنامية، حيث سنواصل استثماراتنا لدعم العملاء في هذه المنطقة والاستفادة من الفرص التي يُتيحها التحوّل الاقتصادي."

ومن جانبه، قال السيد عبد الله مبارك آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB: "تشكل  هذه الشراكة  الاستراتيجية مع "ستيت ستريت" لحظة مفصلية هامة في مسيرة مجموعة QNB من شأنها دعم رؤيتها لتعزيز التوسع  في الأسواق العالمية وتحفيز نمو أعمالها المستدام. ومن خلال الاستفادة من خدمات الحفظ التي تقدمها الشركة وما تمتاز به من جودة عالية وقيمة مضافة للعملاء، فإننا سنواصل تعزيز كفاءتنا التشغيلية وعروض خدماتنا. ويُعد هذا التعاون محطة هامة لترسيخ مكانتنا كمؤسسة مالية رائدة في المنطقة والعالم وتوظيف خبرة ستيت ستريت العالمية لتوسيع نطاق خدماتنا وتعزيز علاقاتنا مع العملاء، ودفع عجلة النمو في الأسواق المالية الرئيسية."

ورسخت شركة "ستيت ستريت" حضورها في منطقة الشرق الأوسط منذ أكثر من ثلاث عقود حيث تقدم خدماتها لصناديق الثروة السيادية، وصناديق التقاعد، والبنوك المركزية، ومدراء الأصول. وهي تمتلك مكاتب رئيسية في أهم أسواق المنطقة، بما في ذلك أبو ظبي، ومسقط، والرياض. ويقدر إجمالي محفظتها الخاصة بحفظ وإدارة الأصول المالية بـ 12.92 تريليون دولار أمريكي فيما تصل قيمة محفظتها الخاصة بإدارة الأصول في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا إلى 841 مليار دولار أمريكي.  

ومنذ العام 2012، بدأت مجموعة QNB، وبعد حصولها على الموافقات التنظيمية من هيئة قطر للأسواق المالية، في تقديم خدمات حفظ الأصول المالية داخل الدولة وحول العالم، مستفيدةً من حضورها القوي في عدد من الأسواق من أبرزها مصر وتركيا.  وهي تدير أصولاً بقيمة  65 مليار دولار أمريكي لشريحة واسعة من العملاء تشمل أمناء الحفظ، ومدراء الأصول، إلى جانب عدد من المؤسسات المالية والهيآت الحكومية.




الأربعاء، 21 يناير 2026

معهد الابتكار التكنولوجي والمنتدى الاقتصادي العالمي يعلنان إطلاق «مركز أبوظبي للتكنولوجيا المتقدمة» في دافوس

  



أبوظبي موطناً لأحدث مراكز الثورة الصناعية الرابعة في مجالات الكم والروبوتات وتكنولوجيا الفضاء وتطبيقات الذكاء الاصطناعي

 

كشف معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، عن تدشين مركز أبوظبي للتكنولوجيا المتقدمة، ليكون مركزاً جديداً ضمن شبكة المراكز العالمية التابعة للمنتدى والمعنية بتكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة.

وتم توثيق هذا التعاون خلال حفل توقيع أُقيم على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس، بما يمثل محطة بارزة في تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة لتشكيل مستقبل التكنولوجيا المتقدمة على المستوى العالمي.

أنشئ المركز برؤية واضحة تهدف إلى قيادة الإنجازات النوعية في مجالات البحث والتطوير المتقدم، والمساهمة في صياغة السياسات العالمية للتكنولوجيا الناشئة وتعزيز التعاون الدولي الذي يحوّل الابتكار من أفكار بحثية إلى حلول مطبّقة على أرض الواقع، بالاستناد إلى دور دولة الإمارات وجهة رائدة لاختبار الابتكارات.
 ومع ما تتمتع به الدولة من إطار تنظيمي مرن وتكامل فعّال بين البحث وصنع القرار والتنفيذ، توفر الإمارات منصة استثنائية لاختبار ونشر وتوسيع نطاق التكنولوجيا الناشئة على المستوى الوطني، وهي ميزة ستتضاعف من خلال شبكة مراكز الثورة الصناعية الرابعة العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي.

كما يضع المركز الجديد أبوظبي في صدارة المشهد العالمي للأبحاث الرائدة في التكنولوجيا المتقدمة، مع تركيز خاص على الحوسبة الكمية والروبوتات وأنظمة الدفع والفضاء وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بها. ومن خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، ينضم معهد الابتكار التكنولوجي إلى منظومة ابتكار عالمية مترابطة، تهدف إلى تسريع التبني المسؤول للتكنولوجيا التحويلية.

وفي هذا الصدد، قالت د. نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "مع تسارع وتيرة تطور التكنولوجيا المتقدمة، تبرز الحاجة والفرصة معاً لتوجيه استخدامها بشكل مسؤول وفعال. يوفر المركز منصة متكاملة تجمع التميّز في البحث العلمي مع الريادة في صياغة السياسات والتعاون الدولي، بما يوسّع آفاق البحث والتطوير في التكنولوجيا المتقدمة ويحوّل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات واقعية مؤثرة. ومن خلال ترجمة الابتكار إلى حلول قابلة للتوسع ومحكومة بأطر مسؤولة، نرسخ دور أبوظبي كمحور عالمي للعلم والابتكار وصناعة الأثر الإيجابي."

ومع الإعلان عن المركز الجديد، ترسخ أبوظبي مكانة دولة الإمارات ضمن شبكة مراكز الثورة الصناعية الرابعة العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، لتنضم إلى شبكة متميزة تضم مراكز في الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة العربية السعودية واليابان والهند.

ومن جانبه، قال جيريمي يورغنز، العضو المنتدب للمنتدى الاقتصادي العالمي: "يسهم انضمام مركز أبوظبي للتكنولوجيا المتقدمة في تعزيز قدرة شبكة مراكز الثورة الصناعية الرابعة العالمية على توجيه الأجندة التكنولوجية العالمية. ومن خلال إدخال قدرات بحثية عالمية المستوى إلى الشبكة، سيدعم المركز تمكين القطاعات المختلفة من تحويل الابتكار إلى حلول عملية ومسؤولة، تسهم في تعزيز الشمولية والاستدامة وترسخ الثقة في التكنولوجيا."

ويهدف المركز إلى توسيع آفاق البحث والتطوير في التكنولوجيا المتقدمة ذات الأهمية الحيوية، مع إبراز ريادة أبوظبي الفكرية من خلال مشاريع تجريبية لإثبات المفهوم وبيئات الاختبار التنظيمية والملتقيات العالمية. كما يشكّل المركز منصة استراتيجية ومحركاً للابتكار، يسهم في تسريع التبني المسؤول للتكنولوجيا الحديثة وترسيخ حضور دولة الإمارات على الساحة العالمية في مجالات العلوم والابتكار.


سعود بن صقر يفتتح النسخة الـ14 من مهرجان «فن رأس الخيمة»

  

  • يُقام المهرجان بمشاركة أكثر من 100 فنان من 49 دولة
  • يمثّل الحدث منصة ثقافية رائدة تحتفي بالتميّز الفني، وتسهم في تعزيز التبادل الثقافي الدولي، وترسّخ مكانة الإمارة بوصفها حاضنة للحوار الثقافي العالمي

 

افتتح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، فعاليات النسخة الرابعة عشرة من مهرجان «فن رأس الخيمة»، الحدث السنوي الأبرز للفنون والثقافة في إمارة رأس الخيمة.

يُقام المهرجان في قرية الجزيرة الحمراء التراثية، بتنظيم من مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، تحت شعار «حضارات»، ويضمّ برنامجاً ثقافياً وفنياً واسعاً ومتنوعاً يمتد حتى 8 فبراير، مجسِّداً مكانة الإمارة كحاضنة للحوار الثقافي العالمي.

يستضيف المهرجان أكثر من 100 فنان من 49 دولة، مؤكداً التزام إمارة رأس الخيمة بدعم الثقافة والفنون باعتبارها ركائز أساسية للهوية والحوار والتنمية المستدامة. كما يعزّز المهرجان مكانة رأس الخيمة كمركز إقليمي رائد للفنون والصناعات الإبداعية والثقافية.

وأكد صاحب السمو حاكم رأس الخيمة خلال الافتتاح أن الاستثمار في الثقافة والفنون يرسّخ الوعي بالهوية الوطنية والتاريخية، ويعزّز التفاهم والتقارب بين الشعوب، ويدعم مسارات التنوع الاقتصادي من خلال تنمية قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، بما ينعكس على جاذبية رأس الخيمة في القطاعات المختلفة وتنافسيتها كمركز للفعاليات النوعية.

ويُعد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي من أبرز الداعمين للثقافة والفنون باعتبارها عناصر أساسية لتعزيز التماسك الاجتماعي وبناء جسور التفاهم المشترك بين الشعوب. ومن خلال دعمه مبادرات ثقافية رائدة مثل مهرجان «فن رأس الخيمة»، يواصل سموه تعزيز دور الثقافة كقوة جامعة تسهم في ترسيخ التماسك الاجتماعي وتحقيق التقارب بين الثقافات والشعوب.

تضمّن البرنامج الافتتاحي جدولاً متنوعاً من المعارض والعروض الحية والجولات الإرشادية في التراث والفن، إلى جانب العروض السينمائية وورش عمل مخصّصة وتجارب طعام منسقة تحتفي بشعار هذا العام: «حضارات». وشملت الفعاليات الرئيسية دروساً تطبيقية فنية وشروحاً قدّمها الفنانون حول مضامين أعمالهم وتقنياتهم، وورش عمل تفاعلية تسلّط الضوء على الممارسات التقليدية والمعاصرة، وعروضاً موسيقية مباشرة. كما تضمّن البرنامج إطلاق «المائدة الخفية»، الذي يقدّم تجربة عشاء استثنائية جديدة تستكشف العلاقة بين الإبداع والسرد الثقافي من خلال الطعام.

كما يتضمّن برنامج المهرجان جلسات نقاشية وتجارب تعليمية وأنشطة مجتمعية مخصّصة تهدف إلى تعزيز تفاعل الجمهور، وتحويل الفضاء التراثي إلى منصة تعكس الإبداع وتشجّع الحوار وبناء المعرفة.

ويُعد مهرجان «فن رأس الخيمة» منصة ثقافية رائدة في دولة الإمارات، تحتفي بالتميّز الفني وتشجّع التبادل الثقافي بين الشعوب، وتعزّز مكانة رأس الخيمة كوجهة بارزة لاحتضان الحوار الثقافي العالمي. 

إن الخبر الصحفي باللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قُدّمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع إلى النص باللغة الأصلية، بوصفه النسخة الوحيدة ذات الأثر القانوني.


الثلاثاء، 20 يناير 2026

SIRBAI تطلق أول تقنية لأسراب الطائرات المسيّرة المستقلة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط خلال معرض يومكس 2026

  

المنصة الجديدة ستمكّن عمليات مستقلة ومنسقة للطائرات المسيّرة مصممة لبيئات الدفاع الحديثة

أعلنت اليوم شركة SIRBAI عن الإطلاق الرسمي لأول تقنية لأسراب الطائرات المسيّرة المستقلة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط خلال معرض يومكس 2026، المنصة العالمية للأنظمة غير المأهولة والقدرات المستقلة، ما يمثل دخول الشركة إلى قطاع تقنيات الدفاع. مصممة للأنظمة الجوية غير المأهولة،  تُمكّن المنصة عدة طائرات مسيّرة من التعاون بدرجة عالية من الاستقلالية، حتى في البيئات الصعبة والمتنازع عليها. وبصفتها أول شركة في المنطقة توفر تلك القدرة المتقدمة، ستعيد SIRBAI تعريف ساحات المعارك المعاصرة عبر تقنيات مستقلة مبتكرة وقابلة للتوسع، لترسي بذلك معايير جديدة لأنظمة المهام المرنة والسهلة للمشغلين والمصممة لعمليات الدفاع الحديثة.

وتدخل شركة SIRBAI السوق باعتبارها لاعبا رائدا في مجال الاستقلالية الدفاعية وتقنيات الأسراب الذكية. وقد طوّر هذه المنظومة أكثر من 40 مهندساً متخصصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي والاستقلالية والروبوتات، اعتمادا على أبحاث متقدمة أُجريت في أبوظبي، بما يشمل قدرات من معهد الابتكار التكنولوجي. وتتمثل مهمة الشركة في مساعدة الدول على تطوير أنظمة دفاعية آمنة ومرنة عبر تقنيات عملية لأسراب مستقلة ممكّنة بالذكاء الاصطناعي. ويمكّن نموذجها الذي يولي الأولوية للبرمجيات، ومجموعتها التكنولوجية المطورة داخلياً بالكامل من التطوير السريع للقدرات، وتقديم ضمانات أمنية عالية المستوى، وتوفير مرونة تشغيلية عبر بيئات التطبيق.

وقالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "يشكّل إطلاق SIRBAI للجيل المقبل من تكنولوجيا الأسراب محطة مهمة لمنظومة تقنيات الدفاع في المنطقة. ومن خلال دمج الذكاء الاصطناعي المتقدم مع عمليات الطائرات المسيّرة المستقلة، ترسي SIRBAI معياراً جديداً لأنظمة المهام المرنة والمتمحورة حول المشغّل. يعتز معهد الابتكار التكنولوجي بدعم ذلك الإنجاز، ما يظهر التزامنا المشترك بتقديم تكنولوجيا متقدمة تعزز الأمن الوطني وتطور القدرات الدفاعية حول العالم".

كما تقدم التقنية الجديدة نهجًا قابلًا للتوسع وسهل الاستخدام للمشغلين لعمليات الأسراب المستقلة، لتدعم المهام الدفاعية التي تتراوح من المراقبة والحماية إلى التنسيق المتقدم بين الأنظمة المأهولة وغير المأهولة. وعن طريق دمج التخطيط المدعوم بالذكاء الاصطناعي للمهام، واتخاذ القرارات ببنية موزعة، والتنسيق الآني، تقلل منصة SIRBAI الأعباء على المشغّلين بالتوازي مع الارتقاء بفعالية المهام والمرونة. ويدمج النظام المعياري والشامل التخطيط للمهام والقيادة وتنفيذ السرب في منصة موحدة، ما يسرّع دورات اتخاذ القرار ويمكّن التحكم الفعال بأساطيل الطائرات المسيّرة بعبء ذهني أقل.

وأوضح الدكتور داريو ألباني، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا لدى شركة SIRBAI: "تعمل الشركة على سد الثغرة بين نية الإنسان والتنفيذ المستقل للمهام، ما يمكّن التنسيق السلس عبر الأنظمة المأهولة وغير المأهولة. وفي حين تضمن منصتنا استقلالية مرنة، وتدفقاً مستمراً للمعلومات، واستجابة عاجلة ضمن البيئات الصعبة وسريعة التغير، فإنه من خلال المحافظة على الترابط والتعاون بين المشغلين والأصول المستقلة، تقدّم SIRBAI الموثوقية والأفضلية التشغيلية اللازمة للمهام المعاصرة".

وتم تصميم تكنولوجيا SIRBAI لتحقيق تأثير ميداني وضمان إمكانية توسع جاهزة للمستقبل، وتتكامل بسلاسة مع مجموعة واسعة من المنصات، بدءاً من الطائرات المسيّرة التكتيكية المدمجة ووصولاً إلى المركبات الجوية القتالية غير المأهولة المتقدمة. وأُنشئ النظام للبيئات المتنازع عليها والمحرومة من نظام تحديد المواقع العالمي، ويستخدم ملاحة مرنة للحفاظ على تنسيق عمليات السرب في مواجهة التشويش أو تدهور الاتصالات، مع ضمان إشراف المشغّل عند الضرورة.


الاثنين، 19 يناير 2026

فوسو تطلق شاحنة eCanter الكهربائية بالكامل الجديدة في الإمارات العربية المتحدة

  



أطلقت شركة ميتسوبيشي فوسو للشاحنات والحافلات (MFTBC)، التابعة لشركة دايملر (Daimlerللشاحنات، رسميًا شاحنة eCanter الجديدة الكهربائية بالكامل في الإمارات العربية المتحدة، مما يمثل علامة فارقة في تعزيز النقل التجاري المستدام في المنطقة.

 

جمع حفل الإطلاق، الذي أقيم في دبي بالتعاون مع شركة الحبتور موتورز (Al Habtoor Motors) الموزع المعتمد لمركبات فوسو (Fuso) في الإمارات، كبار العملاء والشركاء وأصحاب المصلحة من مختلف أنحاء قطاع المركبات التجارية. ويؤكد إطلاق شاحنة eCanter الجديدة التزام فوسو بدعم عملائها في انتقالهم نحو حلول النقل عديمة الانبعاثات، لا سيما في عمليات النقل داخل المدن والميل الأخير.

 

تُعد شاحنة eCanter الجديدة أول شاحنة كهربائية خفيفة يتم إنتاجها بكميات كبيرة في اليابان، وقد تم طرحها بالفعل في العديد من الأسواق العالمية. يعكس إطلاقها في الإمارات العربية المتحدة الطلب المتزايد على حلول النقل المسؤولة بيئياً، ويتماشى مع طموحات الدولة الأوسع نطاقاً في مجال الاستدامة والتنقل النظيف، مما يدعم التوجه نحو نقل أقل انبعاثات في البيئات الحضرية.

 

بفضل قيادتها الخالية من الانبعاثات محليًا، وانخفاض مستويات الضوضاء، وتكاليف التشغيل، صُممت شاحنة eCanter الجديدة لتطبيقات متنوعة مثل الخدمات اللوجستية داخل المدن، والخدمات البلدية، وتوصيل الطلبات للميل الأخير. تتوفر الشاحنة بخيارات متعددة لتكوينات البطاريات وهياكل مرنة، مما يتيح للعملاء تخصيصها وفقًا لمتطلباتهم التشغيلية.

بُنيت شاحنة eCanter الجديدة على منصة شاحنات فوسو الخفيفة ذات الكفاءة العالية، وتجمع بين تقنية الدفع الكهربائي ومعايير العلامة التجارية الراسخة في الموثوقية والعملية. توفر الشاحنة تسارعًا سلسًا، وقدرة عالية على المناورة في بيئات المدن، وتجربة قيادة مريحة للاستخدام التجاري اليومي. كما تدعم أنظمة السلامة المتقدمة وأنظمة مساعدة السائق العمليات اليومية، مما يُسهم في تعزيز السلامة على الطرق وثقة السائق.

هذا وقد أكد مايكل ديتز، ممثل شركة دايملر للشاحنات في الشرق الأوسط وأفريقيا، على الأهمية الاستراتيجية لإطلاق شاحنة  eCanter  الجديدة في سوق الإمارات العربية المتحدة، قائلاً:

"يمثل إطلاق شاحنة eCanter الجديدة في الإمارات العربية المتحدة خطوة هامة في مسيرة دايملر للشاحنات نحو التحول إلى الطاقة الكهربائية في الشرق الأوسط. ومع تزايد تركيز المدن والشركات على التنقل المستدام، تقدم شاحنة eCanter الجديدة حلاً عملياً خالياً من الانبعاثات، مصمماً خصيصاً للعمليات الحضرية وعمليات التوصيل في الميل الأخير".

مع إطلاق شاحنة eCanter الجديدة، تؤكد كل من فوسو والحبتور موتورز التزامهما الطويل الأمد تجاه سوق الإمارات العربية المتحدة ودورهما في دعم تطوير منظومة نقل تجاري أكثر استدامة وتطلعاً للمستقبل.


QNB راعيًا ماسيًا لقمة الويب قطر 2026

  



تفخر مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وإفريقيا، بمواصلة دورها في رعاية قمة الويب قطر بصفتها راعيًا ماسيًا لقمة الويب قطر 2026. ويعزز هذا التعاون الذي يمتد لثلاث سنوات مكانة QNB باعتباره محركًا رئيسيًا للابتكار الرقمي وتطوير التكنولوجيا المالية في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا على نطاقٍ أوسع، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

وبهذه المناسبة، صرَّح السيد/ عبدالله مبارك آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB، قائلاً: "بصفتنا راعيًا ماسيًا لقمة الويب قطر، يشارك QNB دولة قطر طموحها في بناء اقتصاد متنوع وقائم على المعرفة. ومن خلال هذه الرعاية، سنعمل معًا على رسم ملامح مستقبل تزدهر فيه الابتكارات وريادة الأعمال والتكنولوجيا، بما يعزز مكانة دولة قطر على الساحة العالمية."

وأضاف: "تُمكّن هذه الرعاية QNB من تحويل الابتكار إلى أثر ملموس. ومن خلال مكتب التحول الرقمي في المجموعة، نعمل على تحديث تجارب العملاء والعمليات والمنصات لتقديم تجارب مصرفية آمنة وسلسة وقابلة للتطوير، بما يعود بالفائدة على الشركات والأفراد على حدٍ سواء."

وستساهم هذه الرعاية في تسريع وتيرة التحول الرقمي في قطر عبر الاستفادة من الخبرات التكنولوجية العالمية، وتعزيز منظومة التكنولوجيا المالية، وتمكين ريادة الأعمال من خلال ربط أكثر من 1,500 شركة ناشئة بالمستثمرين لرعاية الجيل المقبل من المبتكرين.

تواصل مع QNB في قمة الويب قطر 2026

يمكن للزوار استكشاف جناح QNB في المعرض للاطلاع على أحدث التقنيات المصرفية، وحضور جلسات نقاشية تشهد مشاركة خبراء مرموقين لاستعراض كيفية مساهمة المجموعة في رسم ملامح المستقبل المصرفي الرقمي، مع دعم النمو الاقتصادي المستدام.


مناظرات الدوحة تحتفي بحصاد عام حافل بالحوارات العالمية والمشاركة الشبابية

  

تنطلق مناظرات الدوحة في عام 2026 لمواصلة تناول تساؤلات عالمية ملحّة عبر حوار عالمي يستقطب فئات جماهير متنوعة يتقدمها الشباب

 في عام 2025، نجحت "مناظرات الدوحة"، التابعة لمؤسسة قطر، في تعزيز مكانتها كمنصة عالمية لحوارات تسعى إلى تقصّي الحقائق؛ حيث جمعت الطلاب وكبار المفكرين لاستكشاف رؤى وأفكار تتناول أكثر قضايا العصر إلحاحًا، بدءًا من الحرية والعدالة وصولاً إلى الهوية والانتماء. وقد واصلت المبادرة توسيع نطاق انتشارها لتتجاوز مشاهدات مقاطع الفيديو الخاصة بها 13.8 مليون مشاهدة، مع استقطاب قرابة 7 ملايين متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي، من بينهم أكثر من مليون مشترك على يوتيوب.

تمثلت إحدى المحطات البارزة في الموسم الرابع من بودكاست "المفاوضون"، الذي نال اعترافًا دوليًا بفوزه بجائزة فوليو عن فئة التقارير التاريخية، وجائزة شورتي عن فئة بودكاست الأخبار والسياسة.

وإلى جانب برامج البث المباشر، أطلقت "مناظرات الدوحة" موسمًا جديدًا من مناظراتها الرئيسية عبر الإنترنت، لتصل إلى جمهور عالمي واسع من خلال حوارات مستوحاة من نمط المجلس، تمحورت حول قضايا الحرية والعدالة والهوية والانتماء.

على مدار العام، نظمت "مناظرات الدوحة" سلسلة من اللقاءات المفتوحة العالمية التي أتاحت للطلاب فرصة التفاعل المباشر مع نخبة من أبرز المفكرين العالميين. وفي جلسة حوارية أقيمت على هامش مهرجان برادفورد للأدب، وحضرها حشد جماهيري كبير، نُوقشت قضايا الهوية الوطنية والانتماء، بإدارة مليكة بلال، وبمشاركة كل من الدكتور وائل حلاق، والدكتور شاشي ثارور، والدكتور ديفيد إنجلز. وبالتعاون مع مبادرة "الأعوام الثقافية"، انطلق أول لقاء حواري إقليمي للمؤسسة في أمريكا اللاتينية بمدينة بوينس آيرس، حيث ناقش طلاب من قطر والأرجنتين وتشيلي مستقبل الحياة الحضرية، بمشاركة غوادالوبي غرانيرو رياليني، وعاقل إسماعيل قاهرة، ونيكولاس بويز سميث.

وبعودتها إلى الدوحة، جمعت "مناظرات الدوحة" الطلاب مع الدكتور عمر سليمان، والدكتور جريج كاروسو، والبروفيسور جيريمي كونز، لمناقشة أثر العلم والإيمان والفلسفة على تشكيل تصورات العدالة والمسؤولية الأخلاقية.

واختتامًا لعام حافل، شاركت المبادرة في منتدى الدوحة بحلقة مباشرة من بودكاست "المفاوضون"، بالتعاون مع مجلة فورين بوليسي ومعهد السلام الدولي، استضافت خلالها سمو الأمير زيد بن رعد بن زيد الحسين والدكتور روبرت مالي، مقدّمةً رؤى علنية نادرة حول الجهود الدبلوماسية ومساعي بناء السلام.

في عام 2025، احتل تمكين الشباب ومشاركتهم مركز الصدارة؛ فمن خلال "لقاء مفتوح "، ومبادرات تدريب "مجتمع الممارسة"، وبرنامج "سفراء مناظرات الدوحة"، شارك أكثر من 400 شاب وشابة من أكثر من 80 دولة في برامج تطوير القيادة القائمة على الحوار. وشهد البرنامج نموًا لافتًا في أعداد المنتسبين إليه، حيث قفزت من 30 مشاركًا في عامه الأول لتصل مؤخرًا إلى سعة استيعابية قوامها 200 سفير.

وبناء على هذا الزخم، تواصل المبادرة مسيرتها في عام 2026 بموسم جديد من "بودكاست مناظرات الدوحة"، والذي ينطلق بحلقة بعنوان "اختلاف أم تضليل؟" بمشاركة غلين غرينوالد، ورينيه ديريستا، وسيفا فايدياناثان، إلى جانب "لقاء مفتوح "، وسلسلة جديدة من البرامج الرئيسية، مع استمرار الموسم الحالي من بودكاست "المفاوضون".


الخميس، 15 يناير 2026

Rubicon Carbon ستزود Microsoft بمليوني طن من أرصدة إزالة الكربون من مشروع Kijani Forestry

  


تمثل هذه الاتفاقية أول صفقة يتم تنفيذها بموجب إطار إزالة الكربون الذي وضعته Rubicon Carbon وMicrosoft

 وقعت Rubicon Carbon، وهي شركة استثمار وإدارة أرصدة كربون متكاملة رأسيًا، اتفاقية لتزويد شركة Microsoft بمليوني رصيد عالي الجودة من أرصدة التشجير وإعادة التشجير وإعادة تأهيل الغطاء النباتي (ARR) على مدى تسع سنوات. سيتم الحصول على الاعتمادات حتى عام 2035 من مشروع مزارعي الغابات أصحاب الحيازات الصغيرة التابع لشركة Kijani Forestry، والذي يعد أحد المشاريع الأولى التي تمت الموافقة عليها بموجب لوائح آليات تغير المناخ في أوغندا.

يُعد مشروع الغابات للمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة في شمال أوغندا أول مشروع يتقدم في إطار العمل بين Rubicon Carbon وMicrosoft ، والذي يسهل شراء ما يصل إلى 18 مليون طن من أرصدة إزالة الكربون عالية الجودة. تم تصميم النهج المنظم للإطار لتوسيع الوصول إلى رأس المال لمشاريع إزالة الكربون وتبسيط عمليات التعاقد بين الطرفين.

قال Tom Montag، الرئيس التنفيذي لشركة Rubicon Carbon: "يوضح هذا المشروع كيف يمكن للتمويل المهيكل أن يطلق العنان للتوسع في عمليات إزالة الكربون القائمة على الطبيعة". "من خلال توفير رأس مال طويل الأجل لمشروع Kijani Forestry، فإننا نساعد في تحقيق أثر مناخي مع توسيع الفرص الاقتصادية للمجتمعات المحورية في بناء هذه الأنظمة البيئية والحفاظ عليها".

تُعد شركة Kijani Forestry واحدة من أكبر جهات التوظيف في شمال أوغندا، حيث تضم أكثر من 600 موظف بدوام كامل، وتعمل مع أكثر من 50,000 من المزارعين الصغار لإنشاء غابات خشبية مدرة للدخل على الأراضي المتدهورة. من المتوقع أن تؤدي زراعة 30 مليون شجرة حتى الآن بالشراكة مع المزارعين إلى زيادة دخل أسرهم بأكثر من 600 بالمائة لكل فدان مزروع. أتاحت اتفاقية الشراء للمزارعين إمكانية كسب دخل من عائدات الكربون المستقبلية في غضون عام من زراعة الأشجار. عندما تنضج الأشجار، يمكن لمزارعي Kijani Forestry توليد مصادر دخل جديدة من إنتاج الأخشاب والفحم المستدام، مما يخفف الضغط على الغابات الطبيعية ويدفع عجلة التعافي البيئي.

وقال Quinn Neely، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Kijani Forestry: "إن العمل مع Rubicon Carbon يُمكِّننا من الوصول إلى عدد أكبر من المزارعين، واستصلاح المزيد من الأراضي، وتسريع الأثر المناخي". "يوضح هذا التعاون ما يمكن تحقيقه عندما يصل التمويل متعدد السنوات إلى المجتمعات الموجودة على الخطوط الأمامية لتغيير المناخ. كما أننا ممتنون للقيادة والدعم المستمر من وزارة المياه والبيئة، التي ساعد التزامها بالاستخدام المستدام للأراضي في جعل هذا العمل ممكنًا، مما مهد الطريق لتحقيق فوائد لعشرات الآلاف من الأوغنديين مع دفع أهداف الاستعادة الوطنية إلى الأمام. نحن فخورون بأن نوضح كيف يمكن لأسواق الكربون أن تعيد إحياء النظم البيئية على نطاق واسع مع تحسين سبل العيش في جميع أنحاء المجتمعات الأوغندية".

وقال Phillip Goodman، مدير إزالة الكربون في Microsoft: "يسعدنا دعم عمل Kijani في تعزيز سبل عيش المزارعين مع استعادة الأنظمة البيئية في شمال أوغندا". "يعمل إطار العمل مع Rubicon Carbon على تبسيط عملية التعاقد، مع ضمان جودة المشروع وإطلاق التمويل لعمليات الإزالة القائمة على الطبيعة".


أتكنز رياليس والقدية تطلقان متنزّه Six Flags الأول في السعودية

  



في شراكة استراتيجية تجمع بين الخبرة العالمية والرؤية الطموحة، تعاونت "أتكنز رياليس"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال التصميم والهندسة، مع شركة القدية للاستثمار، على تطوير أول متنزّه ترفيهي يحمل علامة Six Flags في المملكة العربية السعودية، والذي يُعد أول مشروع للعلامة يتم تطويره وتنفيذه بالكامل خارج أمريكا الشمالية. ويمثل هذا المشروع إنجازاً بارزاً، حيث يقدّم تجربة ترفيهية عالمية المستوى ضمن حافظة تضم 70 مشروعاً رئيسياً، ليواكب النمو المتسارع الذي تشهده المملكة في مجالي الترفيه والسياحة.

أُقيمت مراسم الافتتاح تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، في حدث تاريخي يتمثّل في تدشين أول وجهة ترفيهية كبرى ضمن مشروع مدينة القدية. كما يشكّل افتتاح هذا المتنزه محطة فارقة في مسيرة تحقيق طموحات رؤية المملكة 2030، إذ يعكس التقدم المحرز في تطوير وجهات ترفيهية ضخمة وذات تنافسية عالمية ويعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة على خريطة الترفيه والسياحة الدولية.

يقع متنزّه Six Flags مدينة القدية جنوب غرب مدينة الرياض ويمتد على مساحة 320 ألف متر مربع. يقدّم المتنزّه 10 ألعاب مشوّقة موزعة في ستة عوالم ترفيهية غامرة، تحتضن 28 لعبة وتجربة ترفيهية، إلى جانب مجموعة متنوعة من 35 مطعماً ومتجراً للبيع بالتجزئة. يقدم هذا المشروع تجربة مبتكرة مقارنة بمتنزّهات Six Flags التقليدية، حيث يدمج نموذجا السرد القصصي من خلال عوالم تفاعلية تمنح الزائر إحساساً بالانغماس الكامل منذ لحظة دخوله إلى المتنزه. وقد جرى تصميم هذه البيئات الترفيهية بعناية لتكون متوافقة مع الهوية السعودية، مستلهمة عناصرها من الثقافة المحلية، مع مراعاة السياق الجغرافي والثقافي للمملكة.

تعاونت "أتكنز رياليس" مع شركة القدية للاستثمار منذ المراحل الأولى لوضع الرؤية والتصورات الأولية، وصولاً إلى التنفيذ والتسليم، حيث تولّت تقديم حزمة متكاملة من خدمات التصميم والهندسة متعددة التخصصات، شملت التصميم المعماري، والهندسة الإنشائية، والبنية التحتية، وتصميم المساحات العامة، وتكامل الألعاب الترفيهية. وقد تولّت "أتكنز رياليس" الإبداعية الداخلية الإشراف على تطوير التصاميم، بالتنسيق الوثيق مع عدد من الخبراء والمهندسين المتخصصين، لضمان الجمع بين الإبداع الفني والدقة الهندسية.

وفي معرض تعليقه، قال ماثيو ترايب، المسؤول العالمي عن الأسواق في وحدة المباني والمواقع والمجتمعات في شركة "أتكنز رياليس": "يعكس مشروع متنزّه Six Flags مدينة القدية حجم وطموح استثمارات المملكة العربية السعودية في قطاع الترفيه والسياحة. وقد استدعى تنفيذ مشروع بهذا المستوى من التعقيد تعاوناً وثيقاً مع شركة القدية للاستثمار، بالإضافة إلى تنسيق دقيق ومتكامل بين فرق الإبداع والتصميم والهندسة، لضمان تقديم تجربة ترفيهية متكاملة تلبي المعايير العالمية."

وأشار برادلي كاروك، المدير العالمي للتصميم الإبداعي والفني للعروض لدى "أتكنز رياليس": "من خلال هذا المشروع، نعيد تعريف مفهوم تجربة الترفيه في المنطقة، حيث تلتقي التقنيات المتقدمة بالإبداع غير المحدود. يتمثّل هدفنا في تقديم تجارب غامرة وفريدة لا تُنسى للزوار، من خلال دفع حدود الابتكار والسرد القصصي، لخلق وجهة عالمية المستوى تجمع بين الترفيه الاستثنائي والتجربة الفريدة."

من جانبها، قالت بهار جعفر زاده، رئيسة قسم إدارة العمارة والتصميم لدى "أتكنز رياليس": "يسلّط تصميمنا لمتنزّه Six Flags  مدينة القدية الضوء على الإمكانيات الهائلة التي تتحقق عندما يلتقي الإبداع، والعمارة، والهندسة في تناغم كامل. ساهمنا في تحويل رؤية جريئة إلى واقع ملموس، من خلال بناء ستة عوالم غامرة تقدّم رحلة سلسة تضع تجربة الزوار في قلب كل تصميم. بدءًا من الأساسات الممتدة على أطراف المنحدرات وصولاً إلى المساحات المستوحاة من الثقافة المحلية، نجحنا في التغلّب على تحديات غير مسبوقة، دون التنازل عن معايير السلامة، أو قوة السرد، أو جودة التنفيذ. وهذا ما سمح لنا بتطوير متنزّه آمن وجاهز للمستقبل، يضع معايير جديدة في قطاع الترفيه ويعكس رؤية المملكة 2030."

يضمّ متنزّه Six Flags مدينة القدية مجموعة من 5 ألعاب تفاعلية قياسية جديدة، حطمت جميعها أرقاماً عالمية في الارتفاع، والسرعة، والحجم. تقدم هذه الألعاب تجارب استثنائية لا مثيل لها، وتشمل: "فالكون فلايت" (Falcons Flight) اللعبة الأبرز، وهي أطول وأعلى وأسرع أفعوانية في العالم؛ و"برج سيروكو" (Sirocco Tower)، أطول برج السقوط العمودي الحر المنفرد في العالم؛ و"جيروسبين" (Gyrospin)، أطول أرجوحة ترددية في العالم؛ و"سبتفاير" (Spitfire)، أطول أفعوانية ثلاثية الإطلاق معلّقة في العالم؛ و"آيرون راتلر" (Iron Rattler) أطول أفعوانية مائلة في العالم.

يعكس افتتاح علامة Six Flags  التجارية للملاهي والمتنزهات الترفيهية في مدينة القدية التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز السياحة المحلية وتنويع الاقتصاد عبر تطوير وجهات ترفيهية واسعة النطاق. كما يُساهم المشروع في تسليط الضوء على الشراكة الاستراتيجية الطويلة الأمد بين شركة القدية للاستثمار و"أتكنز رياليس" في تقديم مشاريع معقدة ومتطورة، تدعم الأهداف الطموحة للمملكة في مجال النمو المستدام.


الأربعاء، 14 يناير 2026

ألتا سيمبر تحصد 57.5 مليون دولار لتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية في إفريقيا من خلال صندوق النمو الثاني

  



أعلنت شركة "ألتا سيمبر كابيتال إل إل بي" (Alta Semper Capital LLP)، وهي شركة عالمية مقرّها لندن ومتخصّصة في الاستثمار المباشر في قطاع الرعاية الصحية وصحة المستهلك ضمن الأسواق ذات معدلات النمو المرتفعة، عن نجاحها في تأمين تعهدات استثمارية بقيمة 57.5 مليون دولار أميركي لصالح صندوق "ألتا سيمبر" للاستثمار الإنمائي  – الإصدار الثاني (Alta Semper Growth Fund II). وقد صدرت هذه التعهدات عن تحالف رفيع المستوى من المستثمرين الدوليين، يتقدّمهم مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة بنهج الصندوق واستراتيجيته الاستثمارية. وتم تتويج هذه الشراكة النوعية في مطلع اليوم من خلال حفل توقيع رسمي بارز أُقيم في إحدى الوزارات الحكومية في القاهرة، إيذانًا بمرحلة جديدة من التعاون الاستثماري الهادف إلى دعم النمو المستدام في المنطقة.

 

التزمت مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي (EIB)، التي تضمّ بنك الاستثمار الأوروبي وصندوق الاستثمار الأوروبي، بتقديم 37.5 مليون دولار أميركي، فيما التزمت مؤسسة التمويل الدولية (IFC) بضخ 20.0 مليون دولار أميركي. ويُشكّل هذا الإنجاز محطة مفصلية في مسيرة جمع التمويل الخاصة بالصندوق، ويؤكد مجددًا متانة الدعم المؤسسي الراسخ الذي تحظى به "ألتا سيمبر" (Alta Semper)، وثقة هذه المؤسسات باستراتيجيتها الاستثمارية المتمايزة.

 

يستهدف صندوق "ألتا سيمبر" للاستثمار الإنمائي الثاني (Alta Semper Growth Fund II) الوصول إلى مبلغ إجمالي قدره 150 مليون دولار أميركي. ويركّز الصندوق على دعم وتوسيع نطاق الشركات الرائدة في قطاعي الرعاية الصحية وصحة المستهلك، التي تسهم في تحسين الوصول إلى منتجات وخدمات عالية الجودة وبأسعار ميسورة في مختلف أنحاء أفريقيا وسائر الأسواق المختارة ذات النمو المرتفع. ويولي الصندوق اهتمامًا خاصًا بقطاعات الرعاية الصحية الأولية، والطب الوقائي، والتشخيص الطبي، والأجهزة الطبية، والصحة الرقمية، ومنصات العناية بصحة والمستهلك ورفاهه، إضافة إلى التقنيات المبتكرة ذات الطابع التحويلي التي تُحدث أثرًا ملموسًا ومستدامًا في المنظومة الصحية.

 

يتماشى استثمار بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) بشكل وثيق مع حزمة الاستثمار للبوابة الأفريقية الأوروبية العالمية (EU-Africa Global Gateway Investment Package) ومع استراتيجية الاتحاد الأوروبي للصحة العالمية، بما يدعم بناء أنظمة صحية قادرة على الصمود وتعزيز قدرات التصنيع الإقليمي. أما التزام مؤسسة التمويل الدولية (IFC) فيأتي استنادًا إلى شراكة طويلة الأمد، إذ سبق لها أن أدّت دور المستثمر الرئيسي (Anchor Investor) في صندوق "ألتا سيمبر" الأول. ويعكس ذلك هدفاً مشتركاً يتمثّل في  تعزيز تطوير القطاع الخاص، وخلق فرص العمل، وتحقيق العدالة الصحية في الأسواق الناشئة.

 

وبالإضافة إلى بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) ومؤسسة التمويل الدولية  (IFC)، شارك جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر (MSMEDA)، التابع للحكومة المصرية، في حفل التوقيع، تعبيرًا عن التزامه الخاص بدعم الصندوق. ومن المتوقع استكمال مشاركة الجهاز خلال الأشهر المقبلة، حيث ستسهم هذه الخطوة في دعم نمو الشركات المتوسطة الحجم، ولا سيما في قطاعي الرعاية الصحية وصحة المستهلك، بما يساهم في خلق فرص عمل حيوية ومستدامة داخل مصر وتعزيز التنمية الاقتصادية ذات الأثر الاجتماعي الإيجابي.

ومن شأن هذه الالتزامات مجتمعة أن توفّر رأس مال مرن وطويل الأجل للشركات ذات الأعمال عالية التأثير في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) وأفريقيا جنوب الصحراء (SSA). ومن المتوقّع أن يسهم الصندوق في تحقيق نمو اقتصادي شامل، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، وترسيخ معايير عالية للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب دعم آلاف فرص العمل عبر محفظة استثماراته.

 

هذا وقد باشرت "ألتا سيمبر" (Alta Semper) بالفعل في توظيف رأس المال من صندوق النمو الثاني ضمن أصول عالية التأثير، من بينها MYDAWA، المنصة الرائدة للصحة الرقمية في شرق أفريقيا، ومجموعة "أوول ميد" (Allmed Group)، وهي شركة عالمية للأجهزة الطبية متخصّصة في حلول تنقية الدم ورعاية أمراض الكلى.

 

وفي معرض تعليقها على هذا الإعلان، قالت أفسانه جيثا، الشريكة الإدارية والرئيسة التنفيذية لشركة "ألتا سيمبر" (Alta Semper):

 

"يمثّل الحصول على تعهدات استثمارية من مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) ومؤسسة التمويل الدولية(IFC)  بمثابة إقرار قوي بالثقة في استراتيجية ’ألتا سيمبر‘ (Alta Semper) وسجلّها المتميز في تحقيق نتائج ملموسة. وتفتح هذه الشراكات آفاقًا واسعة لتعزيز قدرتنا على مواصلة تطوير الشركات الرائدة في قطاعات الرعاية الصحية وصحة المستهلك عالية الجودة، وتسريع وتيرة اعتماد التكنولوجيا المبتكرة، وتعميق أثرنا الإيجابي على المجتمعات المحلية". وأضافت: "يتمثل هدفنا في المساهمة في بناء منظومات صحية متينة وعادلة وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل، تساهم في تقديم نتائج ملموسة وفعّالة للمجتمعات، مع تحقيق عوائد مجزية ومستدامة لمستثمرينا".

 

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.