Translate this site

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

روسيا ترحّب بشركات الألعاب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع إطلاق موسكو جيم هب

 


مركز تطوير متكامل يعتمد أحدث التقنيات ويوفّر لاستوديوهات المنطقة وصولاً إلى السوق الروسية وبنية تحتية متقدمة وفرص تعاون عالمية

افتُتح في موسكو في 28 نوفمبر مركز موسكو جيم هب، وهو الوحيد من نوعه عالمياً المتخصص بالتطوير الكامل للألعاب والرسوم المتحركة، بمشاركة ممثلين عن القطاع من أكثر من 20 دولة، بما فيها الشرق الأوسط والصين وأمريكا اللاتينية ودول رابطة الدول المستقلة. ويجمع المركز بين استوديوهات صغيرة مستقلة وأخرى دولية كبرى، مقدّماً بنية تحتية شاملة ودعماً كاملاً للانطلاق في الأسواق العالمية.

 

تم الكشف عن موسكو جيم هب – المنشأة الوحيدة على مستوى العالم التي تقدم دورة تطوير كاملة للألعاب والرسوم المتحركة، من الفكرة الإبداعية وحتى الإطلاق في الأسواق العالمية – خلال فعاليات أسبوع موسكو الدولي للألعابويضم المجمّع بنية تحتية عالمية المستوى تشمل: استوديوهات التقاط الحركة وتقاطعات الوجه لتحريك الشخصيات، مرافق الفوتوغرامتري لإنشاء العناصر ثلاثية الأبعاد، استوديوهات تسجيل صوت احترافية للتعليق الصوتي والموسيقى، غرف عرض خاصة للرقابة على الجودة، وساحة مخصّصة للرياضات الإلكترونية للاختبارات التنافسية والبطولات. كما يتضمن مساحات عمل مشتركة حديثة، وقاعات مؤتمرات، ومركزاً قوياً لمعالجة البيانات، ما يمنح الشركات المقيمة قدرة تشغيل كاملة عبر مختلف مراحل التطوير.

إلى جانب البنية التحتية، يقدّم موسكو جيم هب منظومة دعم متكاملة لتسريع نمو الاستوديوهات وضمان نجاحها التجاري، والتي تشمل الإرشاد في التطوير، وشراكات النشر مع منصات عالمية، واستشارات دخول الأسواق.

وتتيح روسيا لشركات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التقدّم للحصول على صفة "مقيم". ويحصل المقيمون على مزايا تشمل إيجاراً تفضيلياً ووصولاً مباشراً إلى السوق الروسية، التي تضم نحو 88 مليون لاعب نشط، وينفقون سنوياً ما يقارب 4.5 مليار دولار على المحتوى الرقمي. ووفق التقديرات، فإن تكلفة تطوير الألعاب في روسيا أقل بثلاث مرات من الولايات المتحدة، ومرتين من أوروبا، و1.5 مرة من قبرص.

وتوفّر موسكو كذلك بيئة مناسبة للشركات التي ترغب بإنشاء عمليات إقليمية أو نقل فرقها التقنية، باعتبارها واحدة من أكثر المدن الخضراء عالمياً، وبفضل شبكات النقل المتقدمة والبنية الصحية المتكاملة ومستوى الأمان العالي والمشهد الثقافي الغني.

استقطب حفل الافتتاح ممثلين عن استوديوهات وجمعيات ألعاب من الإمارات والسعودية والهند وباكستان وإندونيسيا وكازاخستان وأوزبكستان وصربيا والأرجنتين وتشيلي ودول أخرى. وقد أشاد المشاركون بالنموذج الفريد للمركز الذي يجمع التطوير والإنتاج والتوزيع العالمي تحت سقف واحد. وحضر الفعالية كبار ممثلي قطاع الألعاب في المنطقة، من بينهم مصطفى يحيى، الشريك المؤسس والرئيس التقني لشركة بلاكبرن جيمز، إلى جانب شخصيات بارزة مثل إم جي فهمي، الرئيس التنفيذي لشركة ديجيتال ديونز القطرية، وممثلين عن القطاع الإبداعي في مصر، أبرزهم وائل الإمام من سعودي سوفت وزياد الطوخي، مدير الفنون في روا جيمز.

وقد انضمت أكثر من 40 شركة حتى الآن إلى موسكو جيم هب، من استوديوهات مستقلة إلى شركات كبرى، بهدف الاستفادة من المعدات الحديثة والمجتمع المهني وفرص الترويج الدولي.

ويأتي إطلاق المركز تلبيةً للطلب العالمي المتزايد على منتجات الألعاب. ويقضي اللاعبون في روسيا بين 3 و5 ساعات أسبوعياً في اللعب، فيما تشكّل الفئة دون 24 عاماً نحو 73% من الجمهور، وهي شريحة جاذبة للمطورين الباحثين عن أسواق طويلة الأمد.

وقالت غلنارا أغاموفا، رئيسة وكالة الصناعات الإبداعية في موسكو:

"يمثّل تطوير صناعة الألعاب أولوية رئيسية للوكالة، وتعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شريكاً استراتيجياً ضمن هذا التوجه. اليوم باتت موسكو مركزاً يجمع كامل دورة الإنتاج – من الفكرة وحتى الإطلاق العالمي – مما يخلق منصة للتعاون المشترك بين الاستوديوهات الروسية ونظيراتها في الشرق الأوسط، وتبادل الخبرات والوصول إلى أسواق جديدة."

يوفّر موسكو جيم هب دعماً منظماً يغطي دورة التطوير كاملة. فالاستوديوهات الناشئة تحصل على مراجعة الأفكار ودعم النماذج الأولية وربطها بالمستثمرين؛ بينما تحصل فرق التطوير على وصول دائم للبنية التحتية التقنية، واختبارات مجموعات التركيز، ودعم الحملات التسويقية؛ كما تستفيد الشركات القائمة من تحسين الاستراتيجيات التجارية، والفحص التقني، وإدارة المجتمعات. وفي مرحلة التوسع، يقدم المركز خدمات إعادة التموضع، والشراكات التوزيعية، والاستعداد لعمليات الاندماج والاستحواذ، وربط الشركات بالمشترين الاستراتيجيين.

ويدعم المركز الاستوديوهات والتعاون الدولي عبر مختلف المراحل – من تدريب المواهب الجديدة وصولاً إلى التصدير. ويمكن للشركات المشاركة في معارض ومنتديات دولية، وعرض منتجاتها، وعقد الشراكات، مما يعزز حضورها في سوق الترفيه التفاعلي العالمية. كما تتيح بنية المركز إنتاج ألعاب فيديو ورسوم متحركة ثلاثية الأبعاد بمختلف أنواعها ومستويات تعقيدها، فضلاً عن كونه منصة تواصل مهنية للمختصين في القطاع.

أُقيم أسبوع موسكو الدولي للألعاب بين 27 و30 نوفمبر، وجمع أبرز شركات الألعاب والمطورين والخبراء من أكثر من 20 دولة. وشهد البرنامج جلسات بمشاركة جهات من الشرق الأوسط والهند وإندونيسيا وأمريكا اللاتينية ودول رابطة الدول المستقلة، ركزت على بناء شراكات وتحالفات دولية جديدة.

ونُظمت النسخة الأولى من الأسبوع بواسطة وكالة الصناعات الإبداعية في موسكو ودائرة الثقافة في المدينة، بهدف استعراض قدرات روسيا في تطوير الألعاب، وإبراز البنية التحتية التي توفرها موسكو للصناعة، إضافة إلى فتح آفاق جديدة للتحالفات والشراكات الدولية.


الاثنين، 8 ديسمبر 2025

Xsolla تعهد إلى توسيع خيارات الدفع المحلية في نيجيريا من خلال دمج كامل مع منظومة Paga، لخدمة أكثر من 20 مليون مستخدم

  

 تمكين اللاعبين في نيجيريا عبر خيارات دفع سريعة، ومألوفة، وآمنة

 أعلنت Xsolla، شركة تجارة ألعاب الفيديو العالمية التي تساعد المطوّرين على إطلاق ألعابهم وتنميتها وتحقيق الإيرادات منها، عن توسيع حلول الدفع الخاصة بها في نيجيريا، بغرب أفريقيا، من خلال إضافة خدمة Paga.

تُعدُّ نيجيريا أكبر دولة في غرب أفريقيا من حيث عدد السكان، وسوقًا يعتمد على الأجهزة المحمولة بالدرجة الأولى، مع عدد سكان يتجاوز 230 مليون نسمة. كما تُعتبر واحدة من أسرع الاقتصادات نموًا في مجال الألعاب على مستوى القارة، مع توقعات بتجاوز عائداتها 300 مليون دولار في عام 2024. وفي ظل هذا النمو المتسارع، يشهد نظام الألعاب في البلاد ازدهارًا ملحوظًا في التحويلات الرقمية وخدمات الأموال عبر الهاتف المحمول.

وهنا يأتي دور منظومة Paga. فمن خلال خدمات مثل "الدفع عبر Paga"، و"التحويل البنكي عبر Paga"، و"الدفع النقدي عبر Paga"، تقدّم Xsolla حلاً متكاملاً يغطي مختلف احتياجات الدفع. وتُعدُّ Paga واحدة من أكبر شركات الأموال عبر الهاتف المحمول المرخّصة في نيجيريا، إذ تخدم أكثر من 20 مليون مستخدم وتُعالج حجمًا هائلًا من العمليات على مستوى البلاد. ومن خلال دمج باقة Paga الكاملة من خيارات الدفع، سيستمتع اللاعبون بعمليات دفع سلسة — سواء عبر مشتريات داخل التطبيقات، أو التحويلات البنكية، أو الإيداع النقدي — مع تأكيدات فورية وتقليل الاحتكاك في جميع أنواع المدفوعات.

 أبرز مزايا تكامل Paga تشمل:

  •  تأكيدات فورية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع: مع Paga يمكن للاعبين الحصول على تأكيدات دفع فورية، مما يضمن تجربة دفع أكثر سلاسة.

  •  تجارب محلية موثوقة: تخدم Paga أكثر من 20 مليون مستخدم، ما يجعلها محفظة محلية مألوفة وموثوقة لدى اللاعبين في المنطقة.

  •  توسّع أكبر في السوق وزيادة التحويل: يمكن للمطورين الوصول إلى ملايين العملاء المحتملين في نيجيريا من خلال تقديم حل دفع يحقق معدلات إكمال أعلى لعملية الشراء، ويقلل من رفض البطاقات وعمليات رد المبالغ، ويوفر وصولًا مباشرًا إلى قاعدة واسعة من مستخدمي المحافظ.

صرَّح Chris Hewish، رئيس Xsolla قائلاً: "يعكس تقديم Paga كطريقة دفع جديدة للاعبين في نيجيريا التزامنا بالوصول إلى اللاعبين حيثما كانوا". "يسهِّل تواجد Paga القوي محليًا ومنصتها الموثوقة على اللاعبين النيجيريين التفاعل بثقة، مما يضمن الجمع بين الراحة والأمان".

من نيجيريا إلى العالم، توفّر Xsolla كل طرق الدفع التي يحتاجها المطوّرون لتنمية ألعابهم وتحقيق الإيرادات عالميًا. تمثّل طرق الدفع المحلية عنصرًا أساسيًا، إذ تتيح للمطوّرين الوصول إلى جميع اللاعبين، وزيادة معدلات إتمام المعاملات، وتحقيق المزيد من المبيعات والإيرادات. ومع وجود Paga في نيجيريا، أصبح الدفع واللعب والنجاح أسهل من أي وقت مضى.

السبت، 6 ديسمبر 2025

Xsolla تدمج خدمة MVola كطريقة دفع لتمكين اللاعبين في سوق مدغشقر المعتمد على الهواتف المحمولة من إجراء المدفوعات الفورية دون الحاجة للبطاقات

  

 تكامل MVola يعزِّز إمكانية الوصول إلى المدفوعات ويدعم نمو منظومة الألعاب المحمولة المزدهرة في مدغشقر

 أعلنت Xsolla، شركة التجارة العالمية لألعاب الفيديو التي تساعد المطوّرين على إطلاق ألعابهم وتنميتها وتحقيق الإيرادات منها، اليوم أن MVola، المحفظة الرقمية الأولى في مدغشقر، أصبحت متوفِّرة الآن كخيار للدفع للاعبين في جميع أنحاء البلاد.

تُعدُّ مدغشقر سوقًا سريع النمو ويعتمد بشكل أساسي على الأجهزة المحمولة، ويبلغ عدد سكانها 32 مليون نسمة، حيث تُعتبر المحافظ الرقمية المحرك الرئيسي للمعاملات اليومية. وقد رسّخت MVola، التي حصلت مؤخرًا على ترخيص كمصرف رقمي، مكانتها كالمحفظة الرائدة في البلاد، إذ تخدم أكثر من 10 ملايين مستخدم وتدير أكثر من مليار معاملة سنويًا. ومن خلال إضافة MVola كخيار دفع إلى محفظة حلولها، تزيل Xsolla العقبات المرتبطة بالدفع بالبطاقات، مما يتيح للاعبين الدفع بسلاسة عبر طريقة محلية موثوقة يعرفونها ويستخدمونها يوميًا.

 أبرز مزايا تكامل MVola تشمل:

  •  تأكيدات فورية: يحصل اللاعبون على تأكيدات الدفع في الوقت الفعلي، مما يضمن تجربة دفع سلسة وبلا تأخير.

  •  لا حاجة للبطاقات: يمكن إتمام المدفوعات مباشرة عبر MVola، مما يزيل الحاجة إلى البطاقات ويبسط العملية للاعبين.

  •  معروفة وموثوقة وتزيد معدلات التحويل: تقلل معرفة اللاعبين بمحفظة محلية معروفة وموثوقة العقبات، وازيد الثقة، وتحقق معدلات تحويل أعلى للمطورين.

صرَّح Chris Hewish، رئيس Xsolla: "يُعدُّ دمج MVola نقطة تحول لكل من اللاعبين والمطورين في مدغشقر". "فهو يلتقي بالمستخدمين حيث يجرون معاملاتهم اليومية بالفعل، ويوفّر تجربة دفع سلسة وموثوقة تعزِّز التفاعل والنمو".

من مدغشقر إلى العالم، توفّر Xsolla كل طرق الدفع التي يحتاجها المطوّرون لتنمية ألعابهم وتحقيق الإيرادات عالميًا. تمثّل طرق الدفع المحلية عنصرًا أساسيًا، إذ تضمن وصول المطوّرين إلى جميع اللاعبين، وزيادة إتمام المعاملات، وتحقيق المزيد من المبيعات والإيرادات. ومع وجود MVola، أصبح الدفع واللعب والنجاح أسهل من أي وقت مضى.


الجمعة، 5 ديسمبر 2025

Saviynt تفتتح مقرها الرئيسي في دبي لتعزيز أمان الهوية مع تسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط

  

 الشراكة الاستراتيجية مع شركة StarLink الرائدة في الأمن السيبراني توسِّع الوصول الإقليمي إلى حلول أمان الهوية الحديثة

 أعلنت Saviynt، الشركة الرائدة في مجال أمان الهوية المدعوم بالذكاء الاصطناعي، اليوم عن افتتاح مقرها الإقليمي الجديد في دبي، إضافةً إلى إبرام شراكة استراتيجية مع StarLink، أحد أكبر موزعي الأمن السيبراني المتخصصين في الشرق الأوسط وأفريقيا. تأتي هذه الخطوة في ظل تسارع المؤسسات في المنطقة في تبني وتوسيع مبادرات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، مما يعيد تشكيل مشهد إدارة الهويات ويضاعف الحاجة إلى حوكمة وصول مستمرة.

تشهد الاستثمارات في الحوسبة السحابية في الشرق الأوسط استمرارًا قويًا، مدفوعة ببرامج التحول الرقمي الوطني، والابتكار في الصناعات المنظمة، وارتفاع الاعتماد على العمليات التجارية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وقد أدى هذا التوسع إلى ظهور ملايين الهويات الرقمية الجديدة، بما في ذلك الموظفون والمتعاقدون، والتطبيقات، وأعباء العمل، والأجهزة المتصلة بالشبكة. أصبح التحكم في من يمكنه الوصول إلى ماذا، وضمان ملاءمة هذا الوصول بشكل مستمر، من أبرز التحديات التي تواجه قادة الأمن.

قال Todd Rotger، المدير التنفيذي للإيرادات في شركة Saviynt: "تضيف المؤسسات في جميع أنحاء الشرق الأوسط آلاف الهويات الجديدة كل شهر، ومع ذلك ما زال العديد منها يعتمد على مراجعات الوصول اليدوية وأدوات مجزأة". "وهذه الفجوة تشكل بيئة خصبة للمهاجمين. تهدف استثماراتنا في المنطقة إلى معالجة هذه التحديات وتعزيز أمن الهويات بشكل فعّال".

كجزء من الإطلاق، ستستضيف Saviynt منصَّتها الموحَّدة "سحابة الهوية" محليًا لمساعدة العملاء على تلبية متطلبات الاحتفاظ بالبيانات وتعزيز الدعم للصناعات المنظمة، بما في ذلك البنوك والطاقة والحكومة والاتصالات. سيُركّز المركز الإقليمي في دبي على دعم نجاح العملاء، وتسليم الحلول بكفاءة، وتمكين الشركاء الاستراتيجيين، بهدف تسريع تحقيق القيمة.

قال محمود نمر، رئيس StarLink: "إزاء تحول الهوية لتصبح الخط الأمامي للثقة الرقمية، باتت المؤسسات بحاجة إلى إدارة ذكية وموحَّدة لكل هوية على شبكتها". "تقدّم Saviynt هذا التكامل بشكل سلس دون تعطيل مسيرة التحوُّل. نفخر بأن نوسِّع نطاق وصول ابتكاراتهم لتصل إلى عدد أكبر من العملاء في جميع أنحاء المنطقة".

يعتمد هذا التوسع على نمو Saviynt في مناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA) وآسيا والمحيط الهادئ (APJ)، بما في ذلك افتتاح مكاتب جديدة وقيادة عملياتها في سنغافورة ولندن وأمستردام وألمانيا وإيبيريا وبولندا، إلى جانب استمرار الاستثمار في مركز الابتكار الخاص بها في الهند. تم مؤخرًا تكريم Saviynt ضمن قائمة "اختيار العملاء" من قِبل منصَّة Gartner® Peer Insights™ لعام 2024 في فئة إدارة وحوكمة الهوية، للعام الرابع على التوالي.


الخميس، 4 ديسمبر 2025

"دار الدواء العربية" و"أكورد هيلث كير" تتعاونان لتوسيع نطاق الخدمات العلاجية في دولة الإمارات

  


شراكة استراتيجية لتوسيع نطاق توفر علاجات للسرطان وعلاجات الأورام في دولة الإمارات

أعلنت "دار الدواء العربية"، إحدى شركات مجموعة غباش التي تتمتع بخبرة تمتد لـ48 عاماً في تعزيز قطاع الرعاية الصحية في الإمارات، وشركة "أكورد هيلث كير"، إحدى أسرع شركات الأدوية نموًا في أوروبا، وتتخذ من المملكة المتحدة مقرًا رئيسيًا لها، عن شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز توافر وإمكانية الحصول على علاجات السرطان الأساسية وعلاجات الأورام الحيوية للمرضى في جميع أنحاء الإمارات.

تعزيز الوصول إلى العلاجات عالية الجودة والمنقذة للحياة
تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة نحو تعزيز وصول المرضى إلى العلاجات عالية الجودة في دولة الإمارات. تواصل دار الدواء العربية من خلال دورها الراسخ في سلسلة توريد الرعاية الصحية في دولة الإمارات، دعم المستشفيات والعيادات والصيدليات  في القطاعين العام والخاص عبر ضمان وصول ثابت إلى أبرز العلامات الدوائية والطبية والصحية المعتمدة. وتتماشى هذه الشراكة مع رؤية دار الدواء العربية للنمو، والتي تستهدف توسيع نطاق توافر العلاجات الأساسية وتحسين جودة الخدمات وتعزيز حضورها كشريك صحي موثوق في الإمارات.

التزام بتحسين رعاية المرضى والتميز في الخدمة
قالت إبرو يافوز، المدير العام لدار الدواء العربية" :تعكس هذه الشراكة التزامنا بتوسيع نطاق الوصول إلى العلاجات الأساسية ورفع معايير الخدمة باستمرار في جميع أنحاء دولة الإمارات. لقد دعمت دار الدواء العربية منذ فترة طويلة مقدمي الرعاية الصحية على مستوى الدولة،  والعمل مع أكورد هيلث كير يعزز قدرتنا على تلبية احتياجات المرضى، خاصة في المجالات الحيوية مثل الأورام."

توسيع نطاق الوصول إلى محفظة أكورد المتميزة في علاجات الأورام
تجمع هذه الشراكة بين الحضور الإقليمي القوي لدار الدواء العربية  في دولة الإمارات وقدراتها على الوصول إلى الأسواق، وبين محفظة أكورد هيلث كير العالمية الواسعة وخبرتها التصنيعية المثبتة، خصوصًا في مجال الأورام الذي تتمتع فيه تاريخًا راسخًا.

تشمل محفظة أكورد 37 علاجًا متعلقًا بالأورام، بما فيها منتجات العلاج الكيميائي الأساسية التي تدعم علاج أنواع الأورام الشائعة مثل سرطان الثدي وسرطان البروستاتا، بالإضافة إلى الاضطرابات الدموية وعلاجات دعم مرضى الأورام.

تقديم ابتكارات جديدة إلى دولة الإمارات

تمكّن هذه الشراكة من تقديم المنتجات القادمة من سلسلة توريد أكورد العالمية، مثل البدائل الحيوية والعلاجات المبتكرة . ويدعم هذا الخط الإبداعي الاستثمارات المستمرة للشركة، بما في ذلك "أكورد بيوفارما" في لندن، وهو مركز بحث وتطوير متخصص في المستحضرات البيولوجية واللقاحات.

مهمة مشتركة لتحسين نتائج المرضى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
وقال هاني مشعل، المدير التجاري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أكورد هيلث كير: "يسعدنا التعاون مع دار الدواء العربية في توسيع نطاق توافر العلاجات الحيوية والأساسية لعلاج مرضى السرطان في دولة الإمارات. تدعم هذه الشراكة مهمتنا لضمان استفادة المرضى من خبرة أكورد العالمية في الأدوية الجنيسة والبدائل الحيوية وعلاجات الأورام، وتوفير حلول فعالة تلبي احتياجات قطاع الرعاية الصحية المتطورة."

شراكة طويلة الأمد لدعم مقدمي الرعاية الصحية
تمثل هذه الشراكة نقطة انطلاق لمبادرة أوسع من كلا الشركتين لتوسيع نطاق الوصول إلى العلاجات ودعم مقدمي الرعاية الصحية من خلال حلول موثوقة وعالية الجودة. وتساهم الشراكة في ترسيخ التزام الطرفين بتحسين نتائج المرضى في دولة الإمارات.

نبذة عن "دار الدواء العربية"

تأسست "دار الدواء العربية " في عام 1977، وهي شركة رائدة في توزيع الأدوية والرعاية الصحية في الإمارات، وهي إحدى شركات مجموعة غباش. تركز الشركة على الأدوية، والصحة الاستهلاكية، ورعاية الحيوانات. تساعد الشركة الشركاء العالميين على التنقل في السوق الإماراتي من خلال الخبرة التنظيمية، والعلاقات القوية بين القطاعين العام والخاص، وفهمها العميق للأسواق الإقليمية. مع محفظة تشمل مجالات علاجية عالية التأثير مثل السرطان والسكري، تلتزم "دار الدواء العربية " بتحسين الوصول إلى المرضى وتعزيز نتائج الرعاية الصحية في المنطقة.

'غوغل جيميناي' أكثر نموذج لغوي توافقاً مع الثقافة العربية في مؤشر AI في الميدان

  


أول اختبار عالمي لقياس مدى توافق نماذج الذكاء الاصطناعي مع الهوية والقيم الثقافية

أعلن مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد في حكومة دولة الإمارات فوز نموذج "غوغل جيمينايفي مؤشر "AI في الميدان"، وهو أول اختبار عالمي يهدف إلى قياس مدى توافق نماذج الذكاء الاصطناعي مع الثقافة الإماراتية، ومدى إلمامها باللهجات المحلية والعادات والقيم الوطنية. ويقوم المؤشر على تقييم النماذج اللغوية الكبيرة من خلال تحدٍّ يركز على عناصر الذكاء الثقافي في دولة الإمارات.

وفاز "جيميناي" بعد سلسلة اختبارات تقييم شملت أكثر من 400 سؤال و5200 استجابة من 11 نموذجا لغويا ضخما للذكاء الاصطناعي في سبعة أبعاد ثقافية مختلفة، وتولّت لجنة إماراتية متخصصة، تضم خبراء من مختلف الجهات المعنية، عملية تقييم النتائج لتحديد أكثر النماذج تدريباً على الثقافة الإماراتية.

وضمت قائمة أفضل خمسة نماذج لغوية بعد "جيميناي"، وهي النماذج التي أظهرت أداءً متميزاً، كلًّا من:  "تشات جي بي تي – أوبن إيه آي جي بي تي 4 أو" و"تشات جي بي تي – أوبن إيه آي أو 1" و"كوهير" و"جروك".

وأكد معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن حكومة دولة الإمارات تولي أهمية كبرى لترسيخ الهوية الوطنية بوصفها أساس وركيزة المجتمع، مشيراً إلى أهمية تعزيز الهوية الوطنية الإماراتية في التقنيات الحديثة في ظل التحوّل الرقمي المتسارع، لضمان انسجام التطور مع قيم الدولة الأصيلة، وتدريب الأنظمة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي على مكونات الهوية الوطنية للحفاظ على الإرث للأجيال المقبلة.

يذكر أن أقل من 5% من إجمالي المحتوى العربي في العالم متوفر بصيغة رقمية و48% من الجيل الجديد "زد" يعتمدون على الذكاء الاصطناعي مصدرا أول للمعلومات، ما يستدعي تدريب النماذج اللغوية بالبيانات الدقيقة للحفاظ على الموروث الوطني للأجيال القادمة.


بمشاركة أكثر من 233 ألف زائر في أكثر من 250 فعالية... الشارقة تختتم احتفالات عيد الاتحاد الـ54

 


اختتمت إمارة الشارقة أمس الثلاثاء احتفالاتها بعيد الاتحاد الـ54 لدولة الإمارات العربية المتحدة، في احتفال جمع بين الإرث الثقافي الكبير الذي تحظى به الدولة ومسيرة التطور والابتكار وروح الانتماء المجتمعي والتعايش، بمشاركة المواطنين والمقيمين والزوار من مختلف أنحاء العالم.

واستمرت الاحتفالات على مدار 14 يوما، من 19 نوفمبر حتى 2 ديسمبر، وشملت أكثر من 250 فعالية، استقطبت نحو أكثر من 233 ألف مشارك، توزعوا على مختلف مدن ومناطق إمارة الشارقة، التي عكست احتفالاتها الخصوصية الثقافية والهوية لكل منطقة.

وتنوعت الفعاليات بين المسيرات المميزة، والورش التعليمية التفاعلية، والمعارض التراثية، وأركان الابتكار والأسر المنتجة، التي شهدت عروض الروبوتات وتجارب ذكية قدمها شباب الإمارات، إلى جانب عروض ضوئية مبتكرة تحمل رسائل إنسانية عالمية حول التشارك المجتمعي والتعايش السلمي وقيم الاتحاد المرتكز على التعددية الثقافية، بالإضافة إلى الأمسيات الفنية الموسيقية والفنون والحرف التراثية والشعبية.

وتضمنت الفعاليات ورش عمل تعليمية لتعزيز الوعي البيئي بين الأطفال والشباب، مع إتاحة فرص لاستكشاف الحرف التقليدية والفنون الإماراتية، لتشكل بذلك جسرا بين الأصالة والمعاصرة، كما ركزت البرامج على تعزيز التفاعل الثقافي بين المواطنين والمقيمين والزوار، ما جعل من الاحتفالات بعيد الاتحاد تجربة غنية تجمع بين التراث والتعليم والفن والتكنولوجيا والمجتمع والتفاعل الممتع.

وشهدت فعاليات الاحتفالات بعيد الاتحاد الـ54 مشاركة واسعة من الأسر وكافة فئات المجتمع والحرفيين المحليين، إلى جانب الدوائر الحكومية والمؤسسات الثقافية، مما أسهم في إبراز القيم المجتمعية والوطنية والعمل الجماعي والقيم الإنسانية القائمة على الاتحاد والتشارك.

ورسمت الاحتفالات صورة إنسانية تعزز الهوية الوطنية، وتحترم التعددية الثقافية، وتعلي من قيمة الاستدامة البيئية والانفتاح العالمي على أفكار تستشرف المستقبل بأدواته التكنولوجية الحديثة، لتكون هذه النسخة من عيد الاتحاد مناسبة عالمية عكست وحدة الإمارات وتنوعها الثقافي وإبداعها، لتصبح الاحتفالات تجربة مجتمعية شاملة تعزز من قيمة الاتحاد وتبرز القيم التي تتميز بها الإمارات.

وشكلت الأنشطة مساحة للتفاعل المثمر بين المواطنين والمقيمين والزوار، في إضافة نوعية للاحتفالات، من خلال منصات مفتوحة للحوار في مجالات وقضايا لهما بعد عالمي، من الفنون إلى الابتكار التكنولوجي، وأسهم هذا الانخراط في تقديم صورة معاصرة لجسور التواصل الثقافي، ومساحة مرنة لتبادل الأفكار واستكشاف صور الإبداع.

وتلألأت المعالم التراثية في إمارة الشارقة بألوان علم دولة الإمارات، وتزينت بالعروض الضوئية المبتكرة، ما أضاف بعدا بصريا ساحرا لهذه المناسبة، وتؤكد هذه الاحتفالات مرة أخرى مكانة إمارة الشارقة كمركز ثقافي عالمي يمزج بين التراث والفن والتكنولوجيا والتعليم، ويجسد نموذجا رائدا للسياحة والفعاليات الدولية، مع نقل رسالة عالمية تشجع على التعاون بين الثقافات المختلفة وتحفيز الابتكار والإبداع.

الأربعاء، 3 ديسمبر 2025

السودة للتطوير والشركة الوطنية لنقل الكهرباء توقعان اتفاقية بقيمة 1.3 مليار ريال لإنشاء البنية التحتية الكهربائية لمشروع "قمم السودة“

  

شراكة استراتيجية لتوفير بنية تحتية متقدمة لمشروع قمم السودة

خطوة جديدة مهمة في مسيرة تطوير مشروع قمم السودة تمهد الطريق للمزيد

وقّعت شركة السودة للتطوير، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، التي يرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله –، اتفاقية مع الشركة الوطنية لنقل الكهرباء، المملوكة بالكامل للشركة السعودية للكهرباء، بقيمة 1.3 مليار ريال سعودي لتطوير وتنفيذ البنية التحتية الكهربائية المتكاملة لمشروع "قمم السودة".

 تُعد هذه الشراكة خطوة محورية في مسار تطوير مشروع "قمم السودة"، الوجهة السياحية الفاخرة على ارتفاع 3,015 مترًا فوق سطح البحر، وتعكس التزام السودة للتطوير بتحقيق أعلى معايير التميز وتقديم تجارب لا تُضاهى في السياحة والضيافة والتسوق والخيارات السكنية الفاخرة وغيرها.

وستقوم الشركة الوطنية لنقل الكهرباء بتصميم وإنشاء شبكة كهربائية متكاملة تشمل محطة تحويل مركزية بجهد 132/ 380 كيلو فولت وقدرة 500 ميغا فولت أمبير، بالإضافة إلى محطتين فرعيتين بجهد 13.8 /132 كيلو فولت، وستشكّل هذه البنية التحتية المتقدمة الركيزة الأساسية للخدمات الكهربائية لجميع مناطق المشروع ومرافقه السياحية، والسكنية، والتجارية، والعامة.

وفي هذا الإطار، صرّح المهندس صالح العريني، الرئيس التنفيذي لشركة السودة للتطوير، قائلًا: "تمثّل هذه الاتفاقية خطوة مهمة في رحلة تطوير قمم السودة، الوجهة فائقة الفخامة التي تجسد معايير عالمية في التميز والاستدامة. ومن خلال شراكتنا مع الشركة الوطنية لنقل الكهرباء فإننا نؤسس لبنية تحتية عالية المستوى ستخدم المشروع بكافة مراحله."

ومن خلال تأمين بنية تحتية مستقبلية موثوقة، تؤكد هذه الشراكة على الرؤية المشتركة للسودة للتطوير والشركة الوطنية لنقل الكهرباء في الإسهام في التنوع الاقتصادي ودعم طموحات المملكة في الاستدامة.

بدوره صرّح المهندس وليد السعدي، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية لنقل الكهرباء، قائلاً: "تمثل هذه الاتفاقية محطة مفصلية في تطوير البنية التحتية الكهربائية لمشروع قمم السودة، وتعكس التزامنا الراسخ بدعم مشاريع التنمية الكبرى في المملكة من خلال حلول متكاملة تعتمد أعلى معايير الكفاءة والموثوقية". وأضاف "هذه الشراكة مع السودة للتطوير تُجسّد دورنا المحوري في تمكين الوجهات السياحية الفاخرة والبنية الاقتصادية المتنامية في مناطق المملكة، عبر تأسيس شبكة كهربائية متقدمة تلبّي احتياجات المشروع في جميع مراحله، ونؤكد في الشركة الوطنية لنقل الكهرباء استمرارنا في تعزيز جاهزية منظومة الكهرباء بما يتماشى مع مستهدفات الاستدامة ورؤية المملكة 2030.”