السبت، 1 نوفمبر 2025

جيمس للتعليم وإنفينيتي للتطوير تستكشفان إنشاء مدرسة دولية جديدة في زنجبار

  


  •  جي إس إم وإنفينيتي تدرسان إمكانية إطلاق مدرسة دولية عالمية المستوى في زنجبار بحلول عام 2027
  • يتماشى المشروع مع الأهداف الوطنية لتعزيز فرص الحصول على التعليم وجودته والابتكار
  • تجمع الشراكة بين خبرة جي إس إم العالمية في مجال التعليم ومشاريع إنفينيتي التنموية المجتمعية الطموحة

أعلنت اليوم شركة جيمس لإدارة المدارس ("جي إم إس")، الذراع الاستشاري لشركة جيمس للتعليم، وشركة إنفينيتي للتطوير، أكبر شركة تطوير عقاري في زنجبار، والتي تُطوّر منتجع أنانتارا زنجبار ريزيدنسز، إلى جانب مشاريع سكنية وفندقية بارزة أخرى في زنجبار وشرق أفريقيا، عن خطط لدراسة إمكانية إنشاء مدرسة دولية جديدة في زنجبار.

من المقرر افتتاح المدرسة في عام 2027، وستكون جزءًا من إنفينيتي هيلز، وهو مجمع سكني متعدد الاستخدامات يتميز بمساكن مستدامة وبنية تحتية حديثة ضمن منطقة ستون تاون المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. ويشكل هذا التعاون غير الملزم خطوة كبيرة نحو تعزيز فرص الحصول على التعليم وجودته في زنجبار، مما يضع جي إس إم كشريك طويل الأمد في نمو المنطقة.

وقد صرح روبرت تارن، الحاصل على وسام الإمبراطورية البريطانية (CBE)، المدير العام لإدارة مدارس جيمس: "نتطلع إلى استكشاف هذه الشراكة مع إنفينيتي للتطوير، والتي تمثل خطوة مهمة في توسع جي إس إم في جميع أنحاء أفريقيا. توفر زنجبار فرصة فريدة لتوسيع نطاق الوصول إلى تعليم عالي الجودة، ودعم رؤية الحكومة لنظام مدرسي شامل وجاهز للمستقبل.".

وأضاف صموئيل سابا، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة إنفينيتي للتطوير: "التعليم أساس كل مجتمع مزدهر. وتتيح لنا شراكتنا مع جي إس إم تحقيق هذه الرؤية، من خلال إنشاء مدرسة تُجسّد التميز والاستدامة والفرص في قلب إنفينيتي هيلز".

يعكس هذا التعاون التزامًا مشتركًا بتنمية المجتمع من خلال التعليم، ويفتح الباب أمام شراكات مستقبلية في جميع أنحاء أفريقيا، حيث ترى المؤسستان فرصًا متزايدة للجمع بين التعليم العالمي المستوى ومشاريع عقارية رائدة.

يصف هذا الإعلان تعاونًا محتملًا بين إدارة مدارس جيمس (GSM) وشركة إنفينيتي للتطوير، وهو غير مُلزم بطبيعته، ولا يُنشئ أي التزام قانوني أو مالي من أيٍّ من الطرفين.


الأربعاء، 29 أكتوبر 2025

مناظرات الدوحة تناقش أثر العمارة الحديثة على الهوية الثقافية

  

الحلقة الثانية من مناظرات الدوحة تطرح سؤالًا محوريًا: هل فقدنا الحس الجمالي مع تطور العمارة الحديثة؟

تنطلق الحلقة الثانية من الموسم الجديد لبرنامج "مناظرات الدوحة"، التابع لمؤسسة قطر، لتستكشف دور الفن المعماري في تشكيل القيم الثقافية وتجسيدها. تطرح حلقة هذا الأسبوع التساؤل التالي: هل أعادت العمارة الحديثة صياغة مفهوم الجمال والتراث، أم جردتنا من هويتنا الثقافية العريقة؟

تُدير هذه المناظرة، الإعلامية دارين أبو غيدا، بمشاركة مجموعة من طلاب قطر ونخبة من الخبراء الدوليين، تشمل مروة الصابوني، المهندسة المعمارية السورية ومؤلفة كتاب "معركة الوطن"؛ وطارق خيّاط، مؤسس شركة TK للهندسة المعمارية والرئيس السابق للمكتب الإقليمي للشرق الأوسط في شركة زها حديد للتصميم المعماري؛ وكارل كورسنيس، الفيلسوف ورئيس تحرير مجلة"Sivilisasjonen"؛ وبيديشا سينها، المدير المساعد في شركة زها حديد للهندسة المعمارية.

يعتقد كل من كورسنيس والصابوني بأن نموذج الحداثة في القرن العشرين أفقد العمارة جوهرها، إذ هيمنت الأساليب التجريدية ونزعة الاغتراب على المشهد، ليحلّا محلّ الزخرفة والتناغم والمقياس البشري. وانطلاقًا من خبرتها في إعادة إعمار مدينة حمص في سوريا بعد الحرب، تتأمل الصابوني الدور المحوري للعمارة في تعزيز التماسك الاجتماعي، وتعلق: "لقد جسّد النهج المعماري الذي اعتمدناه تراجعًا ثقافيًا وفكريًا، مما خلق الخواء الذي يشهده عالمنا اليوم."

على الجانب الآخر، تدافع سينها عن العمارة المعاصرة بوصفها شكلاً فنيًا متطورًا يُعيد تعريف الجمال بما يواكب روح العصر، مشيرة إلى أن "العمارة الحديثة تميل إلى النظرية الوظيفية أكثر من الاهتمام بالبعد الجمالي.

ويتخذ خيّاط موقفًا وسطيًا بين الطرفين، داعيًا إلى تحقيق التوازن بين الأصالة والابتكار، ويقول: "أعتقد أننا فقدنا اتصالنا بأنفسنا، وبأهمية الدور الذي تؤديه العمارة في الارتقاء بتجربتنا الحياتية."

ومع تصاعد وتيرة المناظرة، يتطرق الخبراء والطلاب إلى التوترات القائمة بين التراث والتقدم، وبين الهوية المحلية والتصميم العالمي، وبين الجماليات الأصيلة والمتطورة. وعلى الرغم من تباين الآراء، فقد اجتمع المشاركون على قناعة مشتركة تفيد بأن "العمارة ليست محايدة، فهي تُشكّل أسلوب حياتنا، وقيمنا، وتؤثر على تواصلنا."

ويوضح السيد أمجد عطا الله، المدير الإداري لمناظرات الدوحة: "الجمال ليس ما نراه، بل ما نقدّره". ويضيف: "لقد ذكّرتنا أصوات الشباب في هذه المناظرة بأن العمارة قادرة على تعزيز إنسانيتنا أو تجريدنا منها. وتُبرز شجاعتهم في التساؤل وإعادة تصور معنى الجمال في العالم الحديث الأهمية الحقيقية للحوار بين الأجيال".

تم تصوير هذه الحلقة في الدوحة بنمط "المجلس" الذي يتميّز به البرنامج الرائد، مجسدةً التزام مناظرات الدوحة بالحوار المفتوح والساعي إلى استكشاف الحقيقة، وتعزيز التعاطف، ودعم التفاهم المشترك بين الثقافات والأيديولوجيات المتنوعة.


قادة المدن العربية يناقشون رؤية مشتركة لمستقبل حضري عربي مستدام في القمة العالمية للمدن

 


شارك رؤساء البلديات وقادة المدن من أكثر من 30 مدينة من مختلف أنحاء العالم العربي في حفل عشاء تنفيذي استضافته مدينة إكسبو دبي، لمناقشة رؤية مشتركة لمستقبل حضري عربي مستدام ومزدهر.

أُقيم اللقاء في ساحة الوصل، عقب انتهاء حفل افتتاح قمة مدن آسيا والمحيط الهادئ ومنتدى رؤساء البلديات 2025، بحضور معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي والرئيسة التنفيذية لسلطة مدينة إكسبو دبي، ووزيري الدولة، معالي نورة بنت محمد الكعبي، ومعالي خليفة شاهين المرر. وقد شكّل اللقاء فرصة سمحت لقادة المدن للتأكيد على المسؤولية الجماعية لمواجهة التحديات الإقليمية - بما في ذلك قدرة المراكز الحضرية على التكيّف مع قضايا المياه وتحديات النمو السريع وتوظيف الشباب - من خلال التعاون والعمل المشترك بين جميع الأطراف.

حضر الاجتماع ممثلون عن رؤساء البلديات ونواب رؤساء البلديات من المدن في مختلف الأسواق العربية الرئيسية، بما في ذلك الرياض ودبي والدار البيضاء.

يأتي الاجتماع في مرحلة حاسمة نظراً لوتيرة التوسّع الحضري السريعة التي تشهدها المنطقة، حيث تعد المدن العربية من بين أسرع المدن الحضرية نمواً في العالم. وقد أشار تقرير من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، أنه من المتوقع أن يصل عدد سكان العالم العربي الذين يعيشون في المناطق الحضرية إلى 65 في المائة بحلول عام 2030 - ما يؤكد الحاجة الملحة لتنسيق جهود المدن في مجالات المرونة والبنية التحتية والنمو الشامل.

ولا تزال جهود التعاون العربي المشترك، المرتكزة إلى الروابط الثقافية والتاريخية العميقة، عنصراً أساسياً في استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة نحو تعزيز التحالفات والشراكات الاقتصادية مع الدول على مستوى المنطقة. وأكد المشاركون في الاجتماع على التزامهم الجماعي بتطوير السياسات والتخطيط وبناء الشراكات التي يمكن أن تعزز الاستثمار في البنية التحتية الإقليمية. 

كما شدد الاجتماع على ضرورة التركيز على التعاون الجماعي في مواجهة وحلّ المشاكل، وشكّل منصة ديناميكية للتعلّم المتبادل. واعتبر المشاركون أن كل مدينة عربية، بغض النظر عن مستواها التنموي الحالي، تمتلك رؤى فريدة تدعم مسيرة التنمية المشتركة.

هذا وتضطلع المدن العربية بدور أساسي في المشهد الحضري العالمي. بالتالي، فإن القمة تزوّدها بمنصة حيوية لتبادل المعارف والخبرات، والتفاعل مع مدن العالم لتعزيز حضورها خلال مسيرة نموها المستدام.

ويشارك رؤساء البلديات وقادة المدن من مختلف أنحاء العالم في القمة العالمية للمدن التي تستمر ثلاثة أيام، والتي تُعقد برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.





 

Credit Benchmark تعيِّن Kuveshen Chetty رئيسًا بالإنابة لمنطقة أفريقيا

  





 أعلنت Credit Benchmark، الشركة الرائدة لبيانات مخاطر الائتمان الإجماعية، عن تعيين Kuveshen Chetty في منصب رئيس بالإنابة لمنطقة أفريقيا.

في هذا المنصب، سيعمل Kuveshen على تسريع توسُّع الشركة في أفريقيا، من خلال التعاون مع البنوك والمنظمين والمستثمرين لتعزيز علاقات المساهمين وتوسيع استخدام بيانات مخاطر الائتمان الإجماعية في جميع أنحاء القارة الأفريقية.

 ينضم Kuveshen إلى شركة Credit Benchmark بخبرة تربو عن عشرين عامًا في إدارة محافظ الائتمان، وتحسين الموارد المالية، وأسواق رأس المال. في بنك Nedbank، أسس وقاد قسم إدارة محافظ البنوك الاستثمارية والشركات في عام 2016، مع التركيز على استراتيجية المحافظ، والتحليلات، وكفاءة الميزانية العمومية، والإدارة النشطة للمخاطر.

 وعلى صعيد خارج القطاع المصرفي، لعب Kuveshen دورًا بارزًا في تعزيز مهنة إدارة المحافظ الائتمانية (CPM) على المستوى العالمي. يعمل كمستشار أول (لشؤون أفريقيا) وعضو مجلس إدارة سابق في الرابطة الدولية لمديري محافظ الائتمان (IACPM)، كما يشغَّل منصب مدير فرع جوهانسبرغ في الرابطة العالمية لمتخصصي المخاطر (GARP)، حيث يساهم في تعزيز التعليم المهني وتطبيق أفضل الممارسات في المجال.

 "يشهد النظام المالي في أفريقيا تحولًا جديدًا يتميز بالقدرة على الابتكار، والشفافية العالية، والتواصل العابر للحدود"، حسبما قال Kuveshen Chetty. "توفر آراء الإجماع من Credit Benchmark لغة موحَّدة تتيح اتخاذ قرارات دقيقة بشأن التسعير، وتحديد المخصصات، وإدارة المحافظ المالية. أنا متحمس للعمل على بناء الشراكات التي ستسهم في إطلاق هذه القيمة".

 وأضاف Michael Crumpler، الرئيس التنفيذي لشركة Credit Benchmark: "ساهم Kuveshen في تشكيل مهنة إدارة محافظ الائتمان (CPM) في جنوب أفريقيا. إن خبرته وعلاقاته الممتدة مع المؤسسات المالية في أفريقيا ستكون ذات دور أساسي أثناء توسيع تغطية المساهمين وتقديم رؤى ائتمانية موثوقة تعتمد على البيانات في جميع أنحاء المنطقة".


iCAUR تنظم قمة المستخدمين العالمية في الصين تحت شعار "التشارك في الإبداع والتعريف بالمستقبل"

  


استضافت شركة iCAUR، العلامة الرائدة التابعة لمجموعة شيري، فعاليات قمتها العالمية للمستخدمين في مدينة ووهان الصينية خلال الفترة من 17 إلى 21 أكتوبر 2025، تحت شعار "التشارك في الإبداع والتعريف بالمستقبل"، بحضور أكثر من ألف مشارك من مختلف أنحاء العالم، من بينهم ممثلو وسائل الإعلام والمستخدمون والموزعون.

تضمنت القمة سلسلة من العروض التفاعلية، وتجارب القيادة على الطرق الوعرة، إلى جانب فعاليات تركّز على الاستدامة والمسؤولية المجتمعية (ESG).

منصة: “i-Exhibition” مزيج متناغم من الفخامة الكلاسيكية والابتكار الإنساني

قدّمت منطقة عرض iCAUR تجربة حسية متكاملة تجمع بين الرفاهية العصرية واللمسة الطبيعية الدافئة، من خلال استخدام المواد الخشبية والألوان الهادئة لخلق أجواء غامرة تُبرز مفهوم العلامة في الابتكار الممزوج بالأناقة.

استكشف الزوار منظومة التخصيص المتكاملة للعلامة، وتفاعلوا مع عروضها الرقمية التي تتيح تجربة شخصية فريدة تعكس تلاقي الإبداع مع التكنولوجيا. كما شارك الحضور تجاربهم مباشرة عبر البث الحي ومقاطع الفيديو والصور، معبرين عن إعجابهم بروح الحرفية التي تميز منتجات iCAUR.

وفي منطقة التفاعل التقني، قدّمت الروبوتات البشرية "AiMOGA" والكلاب الآلية عرضاً راقصاً متزامناً أدهش الحضور. وقال أحد الزوار من دولة الإمارات: "هذه الروبوتات مذهلة – نحن بحاجة إلى مثل هذه الابتكارات لدينا!"، مشيراً إلى أن هذا النوع من الإبداع سيساهم في توسيع الحضور العالمي لـ iCAUR عبر تجارب أكثر ذكاءً وإنسانية.

 

: “i-AWD” تجربة قيادة عالمية على الطرق الوعرة

أتاحت القمة للزوار اختبار أداء سيارات iCAUR في مضمار خاص شمل منعطفات سريعة ومنحدرات ومسارات طينية وأخرى متموجة، لتسليط الضوء على قوة وثبات أنظمة الدفع الذكية.
ورغم هطول الأمطار الخفيفة، حافظت طرازات V27 وV23 و03T المزوّدة بتقنية “Golden Range Extender” ونظام i-AWD على أداء متوازن وتحكم دقيق في مختلف الظروف.

وعلى “مسار الهلال”، أثبت نظام التعليق والتخميد المتطور قدرته على تحقيق توازن مثالي بين الراحة والأداء، ما دفع أحد المشاركين من الشرق الأوسط إلى القول: "قيادة V27 على الطرق الوعرة كانت تجربة مذهلة – من الصعب تصديق أن هذه سيارة SUV بهذا المستوى من الراحة."

 

: “i-Network” شراكات استراتيجية وتوسّع عالمي

شهدت القمة حضور الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة بان كي مون، الذي زار جناح iCAUR وقام بتجربة سياراتها شخصياً، وأشاد بالعلامة قائلاً إنها فريدة ومتميزة، معرباً عن اهتمامه بالطرازين الجديدين V23 وV27. كما وقّع الرئيس التنفيذي العالمي لشركة iCAUR، السيد سي فنغ هو اتفاقيات توزيع جديدة مع شركاء من ماليزيا والإمارات وسلطنة عُمان.

وفي عُمان، ستتعاون iCAUR مع مجموعة إس بي جي الرائدة في قطاع السيارات والتي تمتلك أكثر من 60% من الحصة السوقية، مما يعزز من انتشار العلامة في منطقة الشرق الأوسط.

الجمعة، 24 أكتوبر 2025

انطلاقة «كانيزا»… رائدة إرث المليار دولار تطلق عهداً جديداً لعالم العطور الراقية

  

أحدث دار عطور محلية تنطلق من إرث «رصاصي» خلال معرض بيوتي وورلد الشرق الأوسط لتقدّم مفهوماً معاصراً للفخامة المتاحة للجميع

تستعد "كانيزا"، دار العطور الجديدة التي تنحدر من الإرث الإبداعي لمجموعة رصاصي، لإطلاق علامتها لأول مرة خلال فعاليات معرض بيوتي وورلد الشرق الأوسط 2025، في خطوة تمثل تحولاً نوعياً في مسيرة صناعة العطور الإقليمية. وتقدّم الدار باقة تضم 22 عطراً فاخراً تجمع بين الحِرفية المتميزة والأناقة العصرية، ضمن رؤية تهدف إلى جعل الفخامة في متناول الجميع.

تأسست “كانيزا” على يد أنيس عبد الرزاق كالسيكار، المالك المشارك في مجموعة رصاصي والعقل الإبداعي وراء بعض من أشهر عطور الدار مثل حواس ولا يقاوم وبُروز ووسام، لتكون امتداداً لإرثٍ عريق من الخبرة والمهارة في فن صناعة العطور، حيث تجمع "كانيزا" بين التراث والابتكار لتقدم تجربة راقية متاحة للجميع تعكس معايير الفخامة العالمية.

وتعليقاً على إطلاق "كانيزا" قال أنيس عبد الرزاق: "خلال مسيرتي في عالم العطور ضمن مجموعة رصاصي، شاهدت طرفي المعادلة: العطور التجارية التي تفتقر إلى الجودة، والعطور الفاخرة التي تفوق قدرة الكثيرين على اقتنائها. وقد جاءت كانيزا لتعيد التوازن من خلال الجمع بين الحرفية الراقية والسعر المناسب لعشاق التميز."

تضم مجموعة “كانيزا” عطورهـا الرئيسية مثل أومو و جولد، إلى جانب مجموعات مميزة منها أيكونيك ، فيلفت، مزمار، بتوليفات تجمع بين الروائح الأوروبية الراقية والحسّ العصري المستوحى من تنوّع الشرق الأوسط بدءاً من الحمضيات والتوابل الدافئة وصولاً إلى نفحات المسك والزهور. صممت هذه العطور باستخدام مكونات مستدامة ومتوافقة مع معايير الاتحاد الدولي للعطور IFRA  العالمية.

وتتبع “كانيزا” فلسفة "الفخامة العصرية للجميع" التي تمتد من جودة المكونات إلى تفاصيل التصميم والتغليف، مع التزام واضح بالاستدامة واستخدام المواد القابلة لإعادة التدوير.

في وقت يشهد فيه سوق العطور في دولة الإمارات ازدهاراً غير مسبوق، والذي قُدّر بقيمة 748.9 مليون دولار في 2024، من المتوقع أن يصل إلى أكثر من 1.7 مليار دولار بحلول 2033، تأتي “كانيزا” لتواكب هذا الزخم وتمنح عشاق العطور تجربة فاخرة تجمع بين الرقي العالمي والرفاهية المتاحة للجميع. إنها بداية فصل جديد في عالم العطور، حيث تدخل العلامة السوق في توقيت مثالي، لتلقى صدىً لدى محبي العطور التقليدية وكذلك جيل الشباب الباحث عن تجارب مميزة.

وإلى جانب رؤيتها الخاصة، تعكس “كانيزا” القيم الإنسانية التي أرساها مؤسس «رصاصي» الراحل الحاج عبد الرزاق كالسيكار، من خلال مبادرات خيرية بالتعاون مع منظمات مثل اليونيسف والهلال الأحمر، دعماً للتعليم وتمكين المرأة وحماية البيئة، مؤكدة أن الفخامة الحقيقية تُقاس بالأثر الإيجابي الذي تتركه خلفها.

ومن المقرر أن تتاح منتجات “كانيزا” عبر الموقع الالكترونيcaneza.com  ومنصات التجارة الإلكترونية ومتاجر مختارة في الإمارات والخليج والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية اعتباراً من ديسمبر 2025، مع خطة للتوسع إلى أوروبا والهند وروسيا وجنوب شرق آسيا في عام 2026.

من خلال مشاركتها الأولى في معرض بيوتي وورلد الشرق الأوسط، أكبر منصة في المنطقة للابتكار في مجال الجمال والعطور، تُعلن "كانيزا" انطلاقة حقبة جديدة في عالم صناعة العطور؛ حيث يلتقي الإرث العريق بالإبداع المعاصر، لتتحول الفخامة إلى لغةٍ تعبّر عن الهوية الشخصية والأناقة الفردية.

 

ألعاب المستقبل 2025 تجمع العالم في الإمارات العربية المتحدة للجيل القادم من الرياضة

   


تستضيف أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، دورة ألعاب المستقبل 2025(GOTF 2025) ، الحدث العالمي الرائد الذي يجمع نخبة الأندية والرياضيين وعشاق الألعاب للتنافس في رياضات متطورة تجمع بين الرياضة الواقعية وتقنيات الألعاب الإلكترونية المتقدمة.

تُقام هذه البطولة في الفترة من 18 إلى 23 ديسمبر 2025 في مركز أدنيك أبوظبي، وهي امتداد طبيعي لرؤية "نحن الإمارات 2031" وإعلان الدولة عام 2025 عامًا للمجتمع، مما يعزز دور الإمارات كمركز عالمي للرياضة والابتكار وتمكين الشباب والتبادل الثقافي.

وقد أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن استضافة أبوظبي لدورة ألعاب المستقبل 2025 تُمثل خطوة نوعية جديدة في مسيرة الدولة لترسيخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار وصناعة الرياضة المتطورة. وأكد أن هذه الألعاب تعكس رؤية الإمارات 2031 من خلال تمكين الشباب، والنهوض بالاقتصاد الرقمي، وتعزيز المكانة العالمية للرياضة الإماراتية.

وقال معالي الدكتور الفلاسي: "تدمج دورة ألعاب المستقبل 2025 الأداء الرياضي مع التكنولوجيا، وتلهم الشباب، وتدفع عجلة الابتكار الرياضي، وتعزز العمل الجماعي بينهم، وتدعم اقتصادًا مستدامًا قائمًا على الابتكار والمعرفة. ونحن في وزارة الرياضة ملتزمون بضمان نجاح هذه الألعاب وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كوجهة رائدة لاستضافة الأحداث الرياضية العالمية".

يُمكّن هذا الحدث الرياضيين واللاعبين الشباب من عرض مواهبهم على الساحة الدولية، مما يُلهم الجيل القادم لاحتضان الإبداع والعمل الجماعي والابتكار. ومن خلال استضافة بطولة رياضية رقمية عالمية المستوى، تعزز دولة الإمارات العربية المتحدة دورها كقائدة وداعمة للأحداث العالمية التحويلية.

تُجسّد بطولة ألعاب المستقبل 2025 روح عام المجتمع، مُحتفيةً بالقيم المشتركة للشمولية والترابط. سيُوحّد هذا الحدث الرياضيين والمشجعين والأندية من جميع أنحاء العالم، مُعزّزًا التعاون والاستراتيجية والاحترام داخل الملعب وخارجه. كما سيُسلّط الضوء على التزام الأمة بتعزيز الوحدة والابتكار من خلال الرياضة والتكنولوجيا.

ألعاب المستقبل 2025

ستضمّ البطولة 11 لعبة، بما في ذلك كرة القدم الفيجيتال، وكرة السلة الفيزيائية الفيجيتال، وألعاب MOBA للحاسوب الشخصي والهواتف المحمولة، وBattle Royale، وغيرها، لتجمع بين إثارة المنافسة البدنية وإبداع الألعاب الرقمية.

وقد أكّدت مجموعة واسعة من الأندية الدولية والإقليمية مشاركتها بالفعل، بما في ذلك  PBC Astana، وThang Long Warriors، وIntercosmics، وCD Holcattes، وGreat Team Brazil. كما ستعود فرق كرة القدم الفيجيتال México Quetzales – Armadillos FC، وCM Jardim، وGreni Smith، وZ10، وFC WHITEBIRD، وLa Crema  إلى أبو ظبي للمواجهة النهائية، بعد نجاحها في بطولة Phygital Contenders أبو ظبي لكرة القدم في وقت سابق من هذا العام.

ويحظى هذا الحدث بدعم من منظمات أعضاء في مجتمع الرياضة الفيجيتال العالمي، مثل فيجيتال برازيل، والرابطة الصربية للرياضات الإلكترونية، والاتحاد البيلاروسي للرياضات الفيجيتال، مما يعكس الشبكة العالمية المتنامية وراء حركة الرياضة الفيجيتال.

ومن بين الرياضيين النجوم الذين سيشاركون في المنافسة رودريغو أوليباري وألداير جيورجانا (مكسيكو كيتزاليس - أرماديلوس إف سي)، وماتيوس ديدو (سي إم جارديم) - كل منهم معروف بأدائه المتميز في كل من الرياضات التقليدية والرقمية. وسينضم إليهم قائمة متزايدة من الأندية والرياضيين من جميع أنحاء إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكتين، مما يؤكد الحماس المتزايد بين الرياضيين الدوليين الذين يتبنون صيغة الرياضة الفيجيتال.

وتنظم المسابقة  ASPIRE، الجهة المحلية المسؤولة عن تنظيم مسابقة  GOTF 2025، بالتعاون مع إيثارا، شريك تنظيم الفعاليات، وفيجيتال إنترناشونال، صاحبة الحقوق العالمية. ويحظى هذا الحدث بدعم من أصحاب المصلحة الرئيسيين، بما في ذلك هيئة المدينة المضيفة، مجلس أبوظبي الرياضي، والشريك الرسمي، وزارة الرياضة.

وقد قال ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لأكاديمية ASPIRE: "تُجسّد دورة ألعاب المستقبل رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الجريئة لخلق فرص للشباب والابتكار والمجتمع. من خلال الجمع بين الرياضيين واللاعبين والمشجعين والشركاء، لتقديم رياضات لم تشهدوها من قبل، نُضفي الحيوية على التكنولوجيا والرياضة من خلال الرياضات الفيجيتال".

سيُحوّل مركز أدنيك أبوظبي إلى ساحة مستقبلية مُلائمة لهذا الحدث العالمي الرائد، مُوفرًا البيئة المثالية لتقديم عرض رياضي فيجيتال عالمي المستوى. تهذا وتُواصل بنيته التحتية الاستراتيجية وتميزه التشغيلي ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة رائدة للفعاليات الدولية.

الخميس، 23 أكتوبر 2025

شركة Hytera تكشف النقاب عن PDC690: جهاز راديو ثنائي الوضع يعمل بنظام Android مخصص لفرق المهام الحيوية

  


 أطلقت اليوم شركة Hytera، الرائدة عالميًا في مجال توفير تقنيات وحلول الاتصالات الاحترافية، PDC690، وهو جهاز راديو متين ثنائي الوضع مصمم لتلبية متطلبات العاملين في الخطوط الأمامية. يجمع جهاز PDC690 بين ميزتي الصوت والبيانات الحيوية في جهاز واحد، ويدمج ميزة مرونة الهواتف الذكية مع أكثر وسيلة اتصال موثوق بها لفرق الاستجابة الأولى، ألا وهي الراديو ثنائي الاتجاه، ما يضمن بقاء الفرق على اتصال وعلى اطلاع بكل ما هو جديد، وجاهزة لأداء مهامها الحيوية في الميدان.

صرح Chris Ma، مدير قسم المنتجات في Hytera Smart Terminal BU، قائلاً: "تحتاج فرق الاستجابة الأولى إلى وسائل اتصالات موثوق بها يمكن الاعتماد عليها من دون إرهاق التفكير في إمكانات الجهاز أو الشبكة". "يوفر جهاز PDC690 اتصالاً مرنًا متعدد الأوضاع وصوتًا واضحًا، ناهيك عن ميزة تحديد المواقع بدقة ودعم USB من النوع C وإدارة مبسطة للأجهزة، بحيث يمكن للفرق التركيز على تنفيذ العمليات وإنقاذ الأرواح".

 الاتصال المرن وقابلية التشغيل البيني

يعمل جهاز PDC690 مع شبكات trunking النطاق الضيق وشبكات WLAN وشبكات LTE العامة والخاصة، حيث يختار بذكاء أفضل شبكة اعتمادًا على قوة الإشارة وسياق العمليات، وبالاعتماد على حلول النشر السريع من Hytera، بما في ذلك الشبكات المخصصة في الموقع وميزة تشغيل الوضع المباشر، يحافظ الجهاز على الروابط الصوتية والوسائط المتعددة في الوقت الفعلي حتى في ظل الظروف الصعبة، كما يتكامل مع أنظمة التابعة لجهات خارجية، ما يضمن تشغيل الأنظمة المختلطة بسلاسة والحفاظ على الاستثمارات القائمة للمؤسسات.

 الوسائط المتعددة والوعي الظرفي

تم تصميم جهاز PDC690 ليناسب احتياجات المهام الحرجة العصرية، إذ يجمع بين ميزة الصوت الحيوية وميزة التقاط الصور وتسجيل الفيديو لتقديم تقارير فورية عن الوضع وجمع الأدلة. إضافةً إلى ذلك، تستخدم ميزة تحديد المواقع الخارجية أنظمة GNSS متعددة الأبراج (GPS وGalileo وGLONASS وQZSS وBDS وA-GPS)، في حين يتم دعم آلية تحديد المواقع الداخلية عبر LBS وWLAN، بما يسهم في توفير بيانات سريعة ودقيقة عن الموقع تعمل على تحسين آليات التنسيق والسلامة.

 تصميم متين وصوت استثنائي

يلبي جهاز PDC690، المصمم للعمل في الظروف القاسية، معايير MIL-STD-810G لمقاومة آثار السقوط والصدمات، ويحمل تصنيف IP68 للحماية من الغبار والماء. كما يتميز الجهاز، الخفيف الوزن المريح في الاستخدام، بشاشة تعمل باللمس سريعة الاستجابة، ويدعم ميزة الشحن السريع عبر منفذ USB من نوع C، ناهيك عن توافقه مع بنوك الطاقة، ما يمكنه من تنفيذ المهام الطويلة. أضف إلى ذلك أنه قد تم تحسين مستوى أداء الصوت ليناسب البيئات الصاخبة بالاستعانة بتقنيات إلغاء الضوضاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وكبح الضوضاء الناتجة عن الرياح وميزة مقاومة الصدى قريب المدى على مسافة 30 سم، والتي تعمل على منع الرجوع الصوتي عندما يتحدث الأفراد بالقرب من الجهاز.

 منظومة Android والإدارة المبسطة

يعمل جهاز PDC690 بنظام التشغيل Android المتكامل، ويدعم تطبيقات Hytera والتطبيقات التابعة لجهات خارجية، ما يتيح تنفيذ المهام، مثل الإرسال الميداني، وأنظمة المعلومات الجغرافية (GIS)، وإدارة الحوادث، وغيرها من الأعمال المخصصة. كما تضمن منظومة الملحقات الشاملة، بما في ذلك ميزة الضغط والتحدث اللاسلكية (PTT) والميكروفونات والسماعات الخارجية التي يمكن استخدامها عن بُعد والأجهزة الطرفية الأخرى، عنصر التكامل السلس والمرن. أضف إلى ذلك أنَّ نظام MDM Pro من Hytera يعمل على تبسيط إدارة الأسطول بفضل ميزات البرمجة عن بُعد وتحديثات البرامج الثابتة عبر الهواء (OTA)، وإدارة الأذونات، ومراقبة حالة الأجهزة، وتنبيهات الأعطال، ما يسهم في خفض تكاليف التشغيل وزيادة جاهزية الأجهزة لأقصى حد.