Translate this site

الخميس، 15 يناير 2026

مدرسة كيانجا الثانوية تفوز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 في فئة المدارس الثانوية العالمية - إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى

  


فازت مدرسة كيانجا الثانوية من أوغندا بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية - إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى عن مشروعها الطلابي "إيكولوب"، وهو نظام زراعة دائري مبتكر يهدف إلى مكافحة سوء التغذية، والحد من النفايات، وتعزيز الأمن الغذائي في المجتمعات الريفية.

يدمج مشروع "إيكولوب" تربية البط وأسماك السلور في دورة خالية من النفايات، حيث يوضع البط في حظائر مرتفعة فوق أحواض الأسماك، مما يسمح لفضلاتها بإثراء خصوبة المياه بشكل طبيعي وتعزيز نمو العوالق التي تتغذى عليها الأسماك. ويتيح هذا النظام الغذائي المتكامل الاستغناء عن العلف الصناعي، وتوفير اثنين من مصادر البروتين الموثوقة من الأسماك والبيض، فضلاً عن إكساب الطلاب مهارات عملية في الزراعة البيئية، وتربية الأحياء المائية، وإنتاج الغذاء المستدام.

وخلال عامين، سينتج المشروع أكثر من 3000 كيلوغرام من أسماك السلور و27,000 بيضة بط، مما يحسن بشكل ملحوظ إمكانية الحصول على مصادر بروتين مغذية بأسعار معقولة. كما سيقدم "إيكولوب" برامج تدريب عملية لأكثر من 300 طالب سنوياً، في حين سيعمل سفراء المشروع من الطلاب على دعم تطبيق المشروع في 30 مدرسة ومجموعة مجتمعية للوصول إلى 500 أسرة إضافية. ومن خلال تحويل المخلفات الزراعية إلى مورد ذو قيمة، يمثل "إيكولوب" نموذج زراعة دائرية قابلاً للتطبيق على نطاق واسع في البيئات ذات الموارد المحدودة.

بهذه المناسبة، قالت الدكتورة لمياء فواز، المدير التنفيذي لجائزة زايد للاستدامة: "تكرم جائزة زايد للاستدامة للشباب الذين يبتكرون حلولاً عملية ترتقي بمجتمعاتهم. ويسعى طلاب مدرسة كيانجا الثانوية إلى تسخير الابتكار لتحسين فرص الحصول على الطعام المغذي من خلال مشروعهم الذي يبرهن على دور أنظمة الزراعة الدائرية المراعية للموارد والقائمة على تربية الأحياء المائية في تحسين مستويات توافر الغذاء، مما يعكس قدرة الشباب على تحقيق منافع مستدامة لمجتمعاتهم عندما يتم رفدهم بالفرص والدعم". 

من جانبه، قال كاباندا مايكل، مدير مدرسة كيانجا الثانوية: "نعرب عن امتناننا العميق لجائزة زايد للاستدامة على رؤيتها الشاملة التي تحتضن المبتكرين من كل أنحاء العالم، بما في ذلك إفريقيا. ويشكل هذا الفوز مصدر فخر لطلابنا ومجتمعنا، ويؤكد على إيماننا بقدرة الشباب على قيادة مساعي إفريقيا لتحقيق الأمن الغذائي والحفاظ على البيئة".

ومن خلال الجائزة المقدمة لها والبالغة قيمتها 150,000 دولار أمريكي، ستتمكن المدرسة من إنشاء نظام زراعة دائري متكامل داخل حرمها، وتطوير نماذج أصغر حجماً لاستخدامها داخل المنازل، وتوفير برامج تدريب بقيادة الطلاب لدعم تطبيق هذا النظام في المدارس المجاورة والمجموعات المجتمعية. كما سيدعم مبلغ الجائزة التعليم في مجال الاستدامة من خلال تزويد الطلاب بمهارات عملية في الزراعة الدائرية، وتربية الأحياء المائية، وإنتاج الغذاء بطرق تراعي استهلاك الموارد.

تكرم جائزة زايد للاستدامة تكرم كل عام المؤسسات والمدارس الثانوية التي تقدم حلولاً مؤثرة ومبتكرة في مجالات الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية، وذلك تخليداً لإرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه". ومنذ انطلاقها، أثرت الجائزة إيجاباً في حياة أكثر من 400 مليون شخص حول العالم.  

ومنذ عام 2013، كرمت الجائزة 68 مدرسة ثانوية ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية من دول المناطق التالية: الأمريكيتان، إفريقيا جنوب الصحراء، الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أوروبا وآسيا الوسطى، جنوب آسيا، وشرق آسيا والمحيط الهادئ. وحتى الآن، أثرت المدارس الثانوية الفائزة بشكل إيجابي في حياة أكثر من 56,599 طالباً و480,660 شخصاً في المجتمعات المحلية. 

الأربعاء، 14 يناير 2026

ألتا سيمبر تحصد 57.5 مليون دولار لتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية في إفريقيا من خلال صندوق النمو الثاني

  



أعلنت شركة "ألتا سيمبر كابيتال إل إل بي" (Alta Semper Capital LLP)، وهي شركة عالمية مقرّها لندن ومتخصّصة في الاستثمار المباشر في قطاع الرعاية الصحية وصحة المستهلك ضمن الأسواق ذات معدلات النمو المرتفعة، عن نجاحها في تأمين تعهدات استثمارية بقيمة 57.5 مليون دولار أميركي لصالح صندوق "ألتا سيمبر" للاستثمار الإنمائي  – الإصدار الثاني (Alta Semper Growth Fund II). وقد صدرت هذه التعهدات عن تحالف رفيع المستوى من المستثمرين الدوليين، يتقدّمهم مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة بنهج الصندوق واستراتيجيته الاستثمارية. وتم تتويج هذه الشراكة النوعية في مطلع اليوم من خلال حفل توقيع رسمي بارز أُقيم في إحدى الوزارات الحكومية في القاهرة، إيذانًا بمرحلة جديدة من التعاون الاستثماري الهادف إلى دعم النمو المستدام في المنطقة.

 

التزمت مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي (EIB)، التي تضمّ بنك الاستثمار الأوروبي وصندوق الاستثمار الأوروبي، بتقديم 37.5 مليون دولار أميركي، فيما التزمت مؤسسة التمويل الدولية (IFC) بضخ 20.0 مليون دولار أميركي. ويُشكّل هذا الإنجاز محطة مفصلية في مسيرة جمع التمويل الخاصة بالصندوق، ويؤكد مجددًا متانة الدعم المؤسسي الراسخ الذي تحظى به "ألتا سيمبر" (Alta Semper)، وثقة هذه المؤسسات باستراتيجيتها الاستثمارية المتمايزة.

 

يستهدف صندوق "ألتا سيمبر" للاستثمار الإنمائي الثاني (Alta Semper Growth Fund II) الوصول إلى مبلغ إجمالي قدره 150 مليون دولار أميركي. ويركّز الصندوق على دعم وتوسيع نطاق الشركات الرائدة في قطاعي الرعاية الصحية وصحة المستهلك، التي تسهم في تحسين الوصول إلى منتجات وخدمات عالية الجودة وبأسعار ميسورة في مختلف أنحاء أفريقيا وسائر الأسواق المختارة ذات النمو المرتفع. ويولي الصندوق اهتمامًا خاصًا بقطاعات الرعاية الصحية الأولية، والطب الوقائي، والتشخيص الطبي، والأجهزة الطبية، والصحة الرقمية، ومنصات العناية بصحة والمستهلك ورفاهه، إضافة إلى التقنيات المبتكرة ذات الطابع التحويلي التي تُحدث أثرًا ملموسًا ومستدامًا في المنظومة الصحية.

 

يتماشى استثمار بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) بشكل وثيق مع حزمة الاستثمار للبوابة الأفريقية الأوروبية العالمية (EU-Africa Global Gateway Investment Package) ومع استراتيجية الاتحاد الأوروبي للصحة العالمية، بما يدعم بناء أنظمة صحية قادرة على الصمود وتعزيز قدرات التصنيع الإقليمي. أما التزام مؤسسة التمويل الدولية (IFC) فيأتي استنادًا إلى شراكة طويلة الأمد، إذ سبق لها أن أدّت دور المستثمر الرئيسي (Anchor Investor) في صندوق "ألتا سيمبر" الأول. ويعكس ذلك هدفاً مشتركاً يتمثّل في  تعزيز تطوير القطاع الخاص، وخلق فرص العمل، وتحقيق العدالة الصحية في الأسواق الناشئة.

 

وبالإضافة إلى بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) ومؤسسة التمويل الدولية  (IFC)، شارك جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر (MSMEDA)، التابع للحكومة المصرية، في حفل التوقيع، تعبيرًا عن التزامه الخاص بدعم الصندوق. ومن المتوقع استكمال مشاركة الجهاز خلال الأشهر المقبلة، حيث ستسهم هذه الخطوة في دعم نمو الشركات المتوسطة الحجم، ولا سيما في قطاعي الرعاية الصحية وصحة المستهلك، بما يساهم في خلق فرص عمل حيوية ومستدامة داخل مصر وتعزيز التنمية الاقتصادية ذات الأثر الاجتماعي الإيجابي.

ومن شأن هذه الالتزامات مجتمعة أن توفّر رأس مال مرن وطويل الأجل للشركات ذات الأعمال عالية التأثير في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) وأفريقيا جنوب الصحراء (SSA). ومن المتوقّع أن يسهم الصندوق في تحقيق نمو اقتصادي شامل، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، وترسيخ معايير عالية للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب دعم آلاف فرص العمل عبر محفظة استثماراته.

 

هذا وقد باشرت "ألتا سيمبر" (Alta Semper) بالفعل في توظيف رأس المال من صندوق النمو الثاني ضمن أصول عالية التأثير، من بينها MYDAWA، المنصة الرائدة للصحة الرقمية في شرق أفريقيا، ومجموعة "أوول ميد" (Allmed Group)، وهي شركة عالمية للأجهزة الطبية متخصّصة في حلول تنقية الدم ورعاية أمراض الكلى.

 

وفي معرض تعليقها على هذا الإعلان، قالت أفسانه جيثا، الشريكة الإدارية والرئيسة التنفيذية لشركة "ألتا سيمبر" (Alta Semper):

 

"يمثّل الحصول على تعهدات استثمارية من مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) ومؤسسة التمويل الدولية(IFC)  بمثابة إقرار قوي بالثقة في استراتيجية ’ألتا سيمبر‘ (Alta Semper) وسجلّها المتميز في تحقيق نتائج ملموسة. وتفتح هذه الشراكات آفاقًا واسعة لتعزيز قدرتنا على مواصلة تطوير الشركات الرائدة في قطاعات الرعاية الصحية وصحة المستهلك عالية الجودة، وتسريع وتيرة اعتماد التكنولوجيا المبتكرة، وتعميق أثرنا الإيجابي على المجتمعات المحلية". وأضافت: "يتمثل هدفنا في المساهمة في بناء منظومات صحية متينة وعادلة وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل، تساهم في تقديم نتائج ملموسة وفعّالة للمجتمعات، مع تحقيق عوائد مجزية ومستدامة لمستثمرينا".

 

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.


جدوى للاستثمار تطلق صندوق ائتمان خاص بقيمة 750 مليون ريال سعودي يستهدف دول مجلس التعاون الخليجي

 


أعلنت شركة جدوى للاستثمار، الشركة الرائدة في إدارة الاستثمارات وتقديم الاستشارات الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط، عن إطلاق صندوق جدوى المتنوع للتمويل الخاص الخليجي بالتزامات مالية مستهدفة تصل إلى 750 مليون ريال سعودي (200 مليون دولار أمريكي). وقد أتمّ الصندوق الإغلاق الأول بنجاح بحجم تجاوز 300 مليون ريال سعودي (80 مليون دولار أمريكي) والاستثمار في أول فرصتين استثمارية للصندوق بالشراكة مع منصتي التقنية المالية الإقليميتين «ليندو» و «جيل باي»، مع توقع إتمام استثمارين إضافيين خلال النصف الأول من عام 2026.

وبعد إطلاق جدوى لعدة صناديق ذات الاستثمار الواحد في مجال الإئتمان الخاص سابقا، يُعد هذا الصندوق أول صندوق إقليمي متنوع تطلقه شركة جدوى للاستثمار في هذا المجال، حيث يتيح للمستثمرين من المؤسسات وعملاء الثروات الخاصة الوصول إلى فرص نمو عالية الجودة في سوق الائتمان الخاص سريع النمو في دول مجلس التعاون الخليجي.

في هذه المناسبة، قال طارق السديري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة جدوى للاستثمار: "يشكّل الائتمان الخاص مكوّنًا مهما ومتناميا في استراتيجيات توزيع الاستثمار لمحافظ المستثمرين عالميًا. ويعكس هذا الصندوق قدرة جدوى على استقطاب وتنفيذ فرص جاذبة في مجال الائتمان الخاص، وقناعتنا في الفرص الاستثمارية في هذا المجال في ظل الزخم الاقتصادي ونمو الطلب على التمويل على مستوى المملكة والخليج".

كما أضاف فداء حداد، رئيس الائتمان الخاص في شركة جدوى للاستثمار: "تم تصميم منصة الائتمان الخاص لدينا لدعم شركات عالية الجودة عبر صفقات متعددة، مما يتيح للمستثمرين الوصول إلى سوق الائتمان الخاص المتنامي في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي. ويسعدنا بهذه المناسبة الإعلان عن أولى استثماراتنا من خلال الصندوق، ونتطلع إلى تحقيق نتائج متميزة لمستثمرينا بإذن الله".

ويؤكد إطلاق الصندوق التزام جدوى بتقديم حلول استثمارية مبتكرة لعملاء من المؤسسات والثروات الخاصة، مستفيدةً من حضورها الإقليمي العميق، وقدراتها في توليد الفرص الاستثمارية، وخبرتها الواسعة في استثمارات الأسواق الخاصة.

شركة Uptime Institute تعلن عن تقرير التوقعات الخمسة لمراكز البيانات لعام 2026

  

 في ظل انتقال الذكاء الاصطناعي المؤسسي من مرحلة التجارب إلى مرحلة التطبيق الفعلي، يواجه مصممو ومشغلو البنية التحتية سلسلة من التحديات الكبيرة التي تشمل الطاقة، والموثوقية، والاستدامة، والأتمتة

 

أعلنت اليوم Uptime Institute عن إطلاق تقرير التوقعات الخمسة لمراكز البيانات لعام 2026، الذي لا يقتصر تركيزه على الاتجاهات الواضحة لعام 2026، بل ينطلق لاستعراض بعض أحدث التطورات والتحديات التي تشكل صناعة البنية التحتية الرقمية، كما تركز توقعات عام 2026 على استمرار نمو الصناعة والتحديات المرتبطة بها، مع الاعتراف أيضًا بدور الذكاء الاصطناعي كعامل قوي ومحفّز لدفع عجلة التحول وتسريع وتيرة النمو، وفي حين أنَّ الذكاء الاصطناعي يُعدّ المحرك الرئيسي لموجة من الاستثمارات التي من شأنها دعم البنية التحتية الرقمية لعقود قادمة، فإنَّ سرعة وحجم هذه التطويرات النهائية لا يزالان غير واضحين في الوقت الحالي.

صرح Andy Lawrence، المدير التنفيذي لقسم الأبحاث في Uptime Institute، قائلاً: "تقطع البنية التحتية الرقمية الحيوية خطوات واسعة على طريق التوسع الفعال والقوي". "في الوقت ذاته، تُظهر أبحاثنا حالة من عدم اليقين بشأن كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي لمعدل الطلب، وهذا الأمر يزيد من تعقيد كل من آليات تخطيط القدرة الاستيعابية وإستراتيجيات المرونة. كما نلاحظ تزايد التنوع في تصميم ونشر مراكز البيانات، ونتوقع زخمًا في الاستثمار والابتكار في تقنيات احتجاز الكربون، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة داخل مراكز البيانات نفسها".

 تشمل النتائج الرئيسية لتقرير التوقعات الخمسة لعام 2026 ما يلي:

  •  بدأت معالم منظومة الذكاء الاصطناعي في التبلور؛ حيث تُفعل قدرات حوسبة الذكاء الاصطناعي باستخدام النماذج الكبيرة والبنية التحتية عالية الكثافة بشكل متزايد في عدد أقل من المؤسسات الكبرى.
  •  لن يتمكن المطوّرون من تجاوز أزمة نقص الطاقة؛ فزيادة أحمال الطاقة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي ستزيد مستوى الضغط على الشبكات الكهربائية المجهدة بالفعل، ما يتسبب في إحداث مشكلات في توفير الطاقة، وفي حين يقترح العديد من المطوّرين الاعتماد على آليات التوليد المحلي للطاقة، فإنَّ الجداول الزمنية الطويلة لتنفيذ مشروعات الطاقة واسعة النطاق ستشكل عائقًا هائلاً.
  •  يتجه المشغّلون إلى اعتماد تقنيات احتجاز الكربون في ظل ارتفاع معدل الانبعاثات؛ فمن المتوقع أن يزيد الطلب العالمي على الطاقة لمراكز البيانات ما بين 75 و125 جيجاوات بحلول عام 2030، ما سيؤدي إلى الاعتماد بشكل أكبر على التوربينات الغازية كمصدر رئيسي للطاقة. وبالنسبة إلى البعض، ستبرز تقنيات احتجاز الكربون أخيرًا كحل عملي واقتصادي لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
  •  التوسع يأتي مصحوبًا بتحديات جديدة، لكن المرونة لا تزال عنصرًا أساسيًا؛ فقد سلطت التكاليف العالية والتعقيدات التي تعتري عملية بناء البنية التحتية عالية الكثافة الضوء على قيمة وتكلفة الحفاظ على السعة الاحتياطية المكلفة. لكن من غير المرجح أن يتحمل العملاء والمستثمرون زيادة المخاطر والتهديدات التي تمس استمرارية الخدمة، كما أنَّ مشغلي الشبكات الكهربائية والمشغّلين أنفسهم لن يتحملوها أيضًا.
  •  تنتقل تقنيات أتمتة الذكاء الاصطناعي في مركز البيانات من مرحلة التجارب إلى الإنتاج؛ فتقنيات الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل مراكز البيانات ستنتقل تدريجيًا من مرحلة الاستخدام التجريبي إلى مرحلة دعم العمليات اليومية. كما يدعم التعلم المعزز، والتوائم الرقمية الهجينة، والأدوات المساعدة الصناعية الأولى عملية التحسين مغلق الدورة وآليات اتخاذ المشغّلين لقرارات حاسمة، بينما ستتولى الأنظمة القائمة على القواعد إدارة سير العمل الروتيني. ولكن في الوقت الحالي، سيظل العنصر البشري جزءًا أساسيًا في قلب المنظومة.

رئيس الدولة يكرم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026

  


كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"

اليوم الفائزين بـ "جائزة زايد للاستدامة" لعام 2026 .. وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم ضمن فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة" بحضور عدد من سمو الشيوخ وقادة الدول وممثليها والضيوف

    وأكد صاحب السمو رئيس الدولة أن دولة الإمارات ماضية في التزامها الثابت بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز جودة حياة الإنسان وترسيخ أسس الاستقرار والتقدم في العالم..مشيراً إلى أن "جائزة زايد للاستدامة" تواصل تحفيز الحلول العملية التي تسهم في الارتقاء بالمجتمعات وتعزز فرص التنمية من خلال الابتكار والتعاون.

     وقال سموه إن الجائزة تسهم في ترسيخ إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، ورؤيته المتجذرة في قيم العطاء والوحدة والازدهار المشترك لبناء مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.

     من جانبه أشاد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المدير العام لجائزة زايد للاستدامة، بإسهامات الفائزين في تطوير ابتكاراتٍ قابلة للتطبيق على نطاق واسع وتقدم منافع اجتماعية وبيئية ملموسة.

    وقال معاليه: "بفضل رؤية القيادة الرشيدة، تؤمن دولة الإمارات بأهمية بناء جسور التعاون بين مختلف القطاعات والمواءمة بين الإمكانات والاحتياجات من أجل إحداث تأثير مستدام قابلٍ للقياس كحجر أساس في مسيرة التقدم الشامل. ويبرهن الفائزون بالجائزة لهذا العام على الدور المحوري للحلول الواقعية والعملية في تغيير حياة الناس للأفضل من خلال تحسين الرعاية الصحية والنظم الغذائية وزيادة الوصول إلى الطاقة النظيفة ومصادر المياه الآمنة. ومن خلال ’جائزة زايد للاستدامة‘، تتجسد هذه الرؤية على أرض الواقع عبر دعم الابتكارات التي تضع الإنسان في المقدمة وتصنع فرصاً جديدة للنمو".

    ومنذ تأسيسها في عام 2008، رسخت "جائزة زايد للاستدامة" مكانتها الرائدة في دفع التأثير العالمي من خلال تكريم الشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات غير الربحية والمدارس الثانوية التي تقدم حلولاً مبتكرة للتحديات الملحة ضمن فئاتها الست: الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية. ومن خلال حلول فائزيها السابقين البالغ عددهم 128 فائزاً، أحدثت الجائزة تأثيراً إيجابياً في حياة أكثر من 411 مليون شخص.

    وشهدت هذه الدورة مستويات مشاركة قياسية وصل عددها إلى 7,761 طلب مشاركة من 173 دولة، حيث تمت مراجعتها ضمن عملية تقييم صارمة متعددة المراحل من قبل خبراء فنيين وأعضاء لجنة الاختيار ولجنة التحكيم برئاسة فخامة أولافور راغنار غريمسون، الرئيس الأسبق لجمهورية آيسلندا.

   بدوره، قال فخامة أولافور راغنار غريمسون: "تعكس حلول الفائزين بالجائزة لعام 2026 مستويات نضج عالية في ابتكارات الاستدامة، وتوجهاً متنامياً نحو دمج التكنولوجيا مع المعرفة المحلية والتنفيذ العملي لتقديم حلول مصممة خصيصاً للعمل في الظروف الواقعية، وقابلة للمواءمة مع المتغيرات. ويمثل الفائزون دليلاً شاهداً على كفاءة الحلول العملية المدعومة بالخبرة في تعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية وتحسين الحياة اليومية. وفي ظل الانتشار المتزايد لهذا النهج، يقود هؤلاء الرواد الطريق نحو تحقيق تنمية مستدامة أكثر شمولاً وفعالية في السنوات المقبلة".

   وضمن فئة الصحة، فازت "جايد"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من دولة الإمارات، بالجائزة عن منصتها التفاعلية للكشف عن اضطرابات النمو العصبي بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وأنشطة اللعب من خلال الجمع بين التقييمات المعرفية، وتتبع العين، والتعلم الشخصي، مما يقلل من أوقات الانتظار للتشخيص ويحسّن مستويات التفاعل. وتعيد منصتها المبتكرة تعريف معايير التدخل المبكر الشامل، وهي تُستخدم حالياً في أكثر من 450 مؤسسة ضمن 179 دولة، حيث ساهمت في دعم أكثر من 180 ألف طفل في العالم.  

   وكرمت الجائزة ضمن فئة الغذاء "إن آند إي إنوفيشنس"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من سنغافورة، لتطويرها مواد تغليف مضادة للميكروبات وقابلة للتحلل البيولوجي، ومصنوعة من مكونات نباتية وبقايا غذائية معاد تدويرها، حيث تعمل على إطالة صلاحية الأغذية والحد من النفايات، وتحقق فعالية بنسبة 99.9% في مكافحة الميكروبات مع تقليل مستويات البكتيريا بمعدل 4.5 أضعاف مقارنة بمواد التغليف التقليدية. وحتى الآن، بلغ إنتاج الشركة أكثر من 400 ألف عبوة تغليف مستدامة مخصصة للمستهلكين. 

   ضمن فئة الطاقة، فازت "بيس فاونديشن"، مؤسسة غير ربحية من سويسرا، بالجائزة عن نهجها المبتكر في إتاحة خدمات التبريد المستدام من خلال نموذج "التبريد كخدمة" الذي يتيح للمجتمعات الوصول إلى خدمات تبريد فعالة ومنخفضة الكربون بكلفة ميسرة دون الحاجة إلى تكبّد التكاليف الأولية. ومن خلال نشر هذا النموذج في 68 دولة، أسهمت المؤسسة في خلق 2,500 فرصة عمل، وخفض استهلاك الطاقة بمقدار 130 جيجاواط/ساعة وتفادي انبعاث 81 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مما يبرهن على قوة الابتكارات القائمة على احتياجات السوق في خفض الأثر البيئي على نطاق واسع.

ضمن فئة المياه، فازت "ستاتوس 4"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من البرازيل، بالجائزة عن تقنيتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، والتي تساعد شركات المرافق على اكتشاف وإصلاح تسربات المياه بسرعة ودقة غير مسبوقتينومن خلال مراقبة 5000 كيلومتر من شبكات التوزيع وتحديد أكثر من 22,000 موضع تسرب محتمل، تسهم "ستاتوس 4" في منع هدر 5.56 مليار لتر من المياه يومياً، مما يعزز الأمن المائي لأكثر من 4 ملايين شخص ويحسن كفاءة أنظمة المياه في المناطق الحضرية.

وبالنسبة لفئة العمل المناخي، كرمت الجائزة مؤسسة "بيلد أب نيبالغير الربحية من نيبال تقديراً لجهودها في إعادة ابتكار طريقة تصنيع الطوب وتحويله إلى أداة فعالة في تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع تغير المناخ وتمكينها اقتصادياًوأنتجت المؤسسة حتى الآن أكثر من 3.3 ملايين وحدة طوب صديقة للبيئة ومقاومة للزلازل، ودعمت بناء أكثر من 12 ألف منزل مقاوم للتغيرات المناخية، مما أسهم في خلق نحو 2,000 وظيفة خضراء، وتوفير السكن لـ 58 ألف شخص، وتجنب انبعاث 110 آلاف طن من ثاني أكسيد الكربون.

   وإضافةً إلى تكريم المؤسسات، تواصل جائزة زايد للاستدامة تمكين الجيل القادم من قادة الاستدامة من خلال فئة المدارس الثانوية العالمية، والتي تتيح للشباب تحويل التحديات المحلية إلى حلول عملية تعود بالنفع على مجتمعاتهموفي كل عام، تمنح الجائزة ست مدارس ثانوية تمثل ست مناطق جغرافية ما يصل إلى 150,000 دولار أمريكي لتنفيذ مشروعاتهم المقترحة التي يقودها الطلاب بهدف إحداث تأثير اجتماعي واقتصادي وبيئي ملموسوحتى الآن، أثّرت المدارس الثانوية الفائزة بالجائزة، والبالغ عددها 56 مدرسة، بشكل إيجابي في حياة أكثر من 56,599 طالباً و480,660 شخصاً حول العالم.

   وشملت قائمة المدارس التي فازت بالجائزة لعام 2026 ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية كلاً من "مدرسة ماماوي أتوسكيتان نيتفمن كندا عن منطقة الأمريكتين، ومدرسة كيانجا الثانويةمن أوغندا عن منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، و"مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياًمن الأردن عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و"مدرسة بودروم الأناضولية الثانويةمن تركيا عن منطقة أوروبا وآسيا الوسطى، و"مركز فافو أتول التعليميمن جزر المالديف عن منطقة جنوب آسيا، و"مدرسة روامرودي الدوليةمن تايلاند عن منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ.

    وفي ظل تسارع وتيرة التنمية المستدامة عالمياً، تجسد "جائزة زايد للاستدامة" رؤية دولة الإمارات لتحقيق تقدم شامل قائم على الابتكار التكنولوجي والنمو الاقتصادي المستدام إيماناً منها بأن الريادة والقيادة الحقيقية تكمن في تمكين الإنسان وتعزيز التعاون بين الحكومات والشركات والمجتمع المدني والشباب لبناء عالم أكثر ازدهاراً وإنصافاً.