Translate this site

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

LG STYLER® يوفر مفهوماً جديداً للعناية الفاخرة بالملابس مع ابتكار جديد كلياً لسوق الإمارات العربية المتحدة

  


الطراز الجديد من Styler يتميز بخاصية Handy Steamer المدمجة وميزة Dynamic MovingHanger وتقنية Dual TrueSteam وعناصر تحكم ذكية مصممة خصيصاً للعملاء المميزين في دولة الإمارات

أطلقت شركة إل جي إلكترونيكس (إل جي) حل للتخلص من تجاعيد ملابسكم العنيدة، وذلك بفضل  إطلاقها حل العناية بالملابس الجديد كليا LG Styler في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يعزز مكانة الدولة كسوق رئيسية للابتكار في مجال حلول المنازل الذكية وتقنيات أسلوب الحياة المتميزة.

صُمم الجيل الجديد من Styler لتقديم أداء أقوى وأسرع وأسهل مقارنةً بالطرازات السابقة، وليتماشى مع الأذواق المميزة وأنماط الحياة السريعة للعملاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذين يمتلكون الملابس الفاخرة والأقمشة الناعمة ويرغبون بالتصدي لتحديات الرطوبة الناجمة عن المناخ في المنطقة.

يتميز الطراز الأحدث لأول مرة في سلسلة LG Styler بمكواة بخار يدوية مدمجة، وهي أداة محمولة عالية الضغط تُسهّل إزالة التجاعيد من القمصان والملابس الأخرى، مع إزالة سريعة للتجاعيد بضغط عالٍ وعناية فائقة بالأقمشة الحساسة، مما يوفر عناء استخدام المكواة المنفصلة. وما عليكم سوى تعليق الملابس المجعدة داخل الباب ثم إخراج المكواة البخارية المرفقة بأسفل Styler وبدء عملية الكيّ بالبخار بضغطة زر واحدة للحصول على ملابس أنيقة وخالية من التجاعيد.

ويجعل جهاز البخار العملي الملابس ناعمة وملساء، من خلال تشغيل البخار القوي وعالي الضغط لاختراق القماش، مما يقلل بشكل كبير من الحاجة إلى الكيّ، مع حجمه الصغير المريح الذي يسمح بتخزينه بسهولة داخل Styler.

يعتمد جهاز Styler الجديد على تقنيات "إل جي" المتطورة، حيث يستخدم Dual TrueSteam سخانَين لغلي الماء وتوليد البخار بدلاً من سخان واحد، مما يسمح بالتحكم بشكل أكثر دقة في حجم وقوة رذاذ البخار.

ويوفر هذا النظام المبتكر عناية صحية فائقة ويضمن تقليل التجاعيد وإزالة الروائح بفعالية، مع القضاء على 99.9% من مسببات الحساسية والبكتيريا الشائعة، مما يوفر راحة البال القصوى للعائلات في الإمارات العربية المتحدة. أما بالنسبة للأقمشة الناعمة والثمينة مثل الحرير والكشمير، فيستخدم النظام سخاناً واحداً فقط من سخانَيْه، مما يوفر عناية لطيفة للأقمشة من خلال التحكم المُحسّن في تدفق البخار.

ولمزيد من الدقة، يأتي نظام Dynamic MovingHanger الجديد والحصري في LG Styler ليوفر عناية مُخصصة لمجموعة متنوعة من الملابس، فيُعزز بذلك إزالة التجاعيد ويُقلل الاهتزاز ويُكيف الحركة بناءً على نوع القماش. وبخلاف سابقات MovingHanger التي كانت تتحرك ببساطة من جانب إلى آخر لإزالة الغبار، يُوفر النظام الجديد عنايةً دقيقةً وفعّالةً بالملابس ويوفر إزالة مُحسّنة للغبار والروائح الكريهة وتجفيف معزز ويُقلل التجاعيد بفضل آلية الالتواء والدوران.

ويُعزز هذه الديناميكية من خلال مضخة الحرارة المزدوجة العاكسة Dual Inverter HeatPump™، والتي تضمن تحسين كفاءة الطاقة وهي نقطة بالغة الأهمية لدى العملاء المهتمين بالبيئة أو أولئك الذين لديهم أسر متنامية وتكاليف خدمات متزايدة، وتوفر أيضاً دورات أسرع وتلبي أنماط الحياة الهادفة إلى الراحة السائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ونظراً لتحديات المناخ الفريدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، زودت "إل جي" جهاز Styler الجديد بنظام AutoFresh المبتكر، وهو إضافة تحافظ على نضارة الملابس وتوفر تحكماً دقيقاً بالرطوبة بعد الانتهاء من الكيّ. كما يتميز بوظيفة إزالة الرطوبة القوية القادرة على إزالة ما يصل إلى 10 لترات من الرطوبة يومياً من الغرفة المحيطة دون الحاجة لفتح باب Styler، مما يُكافح الرطوبة في المنطقة بفعالية ويضمن بيئة داخلية مريحة مع منع تبلل الملابس بعد استخدام منتجات "إل جي".

وللحصول على عناية مثالية، يعتمد جهاز Styler® الجديد والمُحسّن والمُوفر للوقت، على خاصية EZ Fit PantsPress المُطوّرة والتي تُتيح الحصول على إطلالة أكثر أناقة خالية من التجاعيد المزدوجة أو الدائرية، وهي مثالية للملابس الفاخرة والأقمشة الناعمة والملابس الرسمية. علاوةً على ذلك، يتميز جهاز Styler® الجديد بشاشة لمس LCD ذكية تُتيح الاختيار السهل لبرامج الكيّ وتعزز الراحة في الاستخدام، مما يجعل العناية المُتطورة بالملابس في غاية السهولة وبمتناول اليد.

صُمم LG Styler طراز 2025 ليُكمّل الديكورات الداخلية العصرية ويتميز بلمسة نهائية أنيقة مع مرآة مما يجعله مثالي لخزانة الملابس الواسعة أو المساحات الأنيقة التي تُجسد فخامة أسلوب الحياة في الإمارات العربية المتحدة. وإلى جانب تصميمه الأنيق، يتميز الجهاز الآن بسعة أكبر ويتسع لما يصل إلى خمس علّاقات ملابس لزيادة كفاءة خزانة الملابس، مُلبياً بذلك احتياجات العائلات والأفراد الذين يملكون مجموعة واسعة من الملابس.

 

جوائز مبرة 2025 تعلن الفائزين وتكرّم أفضل الحملات والمحترفين والوكالات لهذا العام

  


واصلت جوائز جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) صعودها اللافت عاماً بعد عام، إذ شهدت النسخة السابعة عشرة، التي أُقيمت في 27 نوفمبر، حضور أكثر من 600 خبير وممارس في قطاع العلاقات العامة للاحتفال بالتميّز في الاتصال والإعلام. وقد كرّم الحفل أبرز الإنجازات في الاتصال الاستراتيجي والعلاقات العامة والتواصل الإعلامي، ليكون مساءً موجهاً للأفراد والفرق الذين أعادوا تشكيل السرديات، وبنوا الثقة، وعزّزوا التفاعل مع الجمهور وأصحاب المصلحة.

استقبلت جوائز مبرة 2025 أكثر من 700 مشاركة موزعة على 55 فئة، حيث خضعت أعمال المتنافسين من المتخصصين والوكالات والفرق الداخلية للتقييم وفق معايير تقيس الوعي، وتعزيز مكانة العلامات التجارية، والاستجابة للأزمات باستخدام استراتيجيات مبتكرة. وتصدرت وكالتا ويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وغامبيت كومينيكيشنز الفئات الأبرز، بعد فوزهما بـ 26 جائزة و18 جائزة على التوالي.

وحصل سكوت أرمسترونغ، مؤسس منصة "مينتل"، على جائزة رئيس مجلس إدارة مبرة تقديراً لدوره المؤثر في دعم قضايا الصحة النفسية، بينما فاز براين لوت من شركة "مبادلة للاستثمار" بلقب أفضل متحدث إعلامي للعام لصياغته لروايات اتصال تعكس قصة مبادلة عالمياً. كما نالت تالا مجذوب من وكالة "هافاس رِد الشرق الأوسط" جائزة ديف روبنسون لأفضل متواصل شاب، فيما فازت فاطمة نوح من جامعة "مردوخ" بجائزة أفضل حملة طلابية.

ويعكس الفائزون بجوائز مبرة 2025 أعلى مستويات الابتكار والتأثير في القطاع، حيث برزت قدرتهم على بناء سمعة العلامات التجارية، وتقديم سرد استراتيجي، وتعزيز الروابط مع الجمهور. وفي مشهد اتصالي شديد التنافسية وسريع التغيّر، أثبت مجتمع العلاقات العامة في الشرق الأوسط قدرته على الإبداع والمرونة. وقد فازت كيرنت غلوبال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا بجائزة أفضل حملة للاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية، فيما حصلت سول كومينيكيشنز على جائزة أفضل حملة لقطاع التجزئة عن حملتها المبتكرة "اللوحات الإعلانية القابلة للشرب". أما جوائز أفضل وكالة كبيرة ومتوسطة وصغيرة فكانت من نصيب:

  • ويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا (أفضل وكالة كبيرة)
  • كيرنت غلوبال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا )أفضل وكالة متوسطة)
  • ذو رومانز (أفضل وكالة صغيرة)

 

وفي تعليقها على الحفل السنوي، قالت كيت ميدتون، رئيسة مجلس إدارة مبرة: "باتت جوائز مبرة معياراً أساسياً لقياس التميز والإبداع في قطاع العلاقات العامة والاتصال في الشرق الأوسط. وقد شهد هذا العام مستوى استثنائياً من الإبداع والمرونة، مع أعمال مذهلة عبر مختلف التخصصات. الفائزون هذا العام أظهروا قوة العلاقات العامة وقدرتها على الإلهام وبناء الروابط، ورفعوا مستوى الممارسات المهنية. نبارك لهم، ونشكرهم على إعادة تعريف معايير التميز وإلهام القطاع للعام المقبل."

 

أما جائزة أفضل وكالة محلية فذهبت إلى تايلز آند هيدز، في حين فازت شركة مبادلة للاستثمار بجائزة أفضل فريق اتصالات داخلي لهذا العاموفي فئات القطاعات والخدمات، فازت مجموعة إم إس إل الشرق الأوسط بجائزة أفضل حملة لخدمات المستهلك، بينما حصدت أكورون ستراتجي ورويا بنك جائزة أفضل حملة للخدمات المهنية عن إطلاق أول حملة مصرفية في الإمارات يتم تصميمها بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما واصلت تقنيات الذكاء الاصطناعي حضورها القوي بفوز آي بي إم وويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا بجائزة أفضل حملة تكنولوجية لتسليط الضوء على الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، إلى جانب فوز كيرنت غلوبال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وليو برنيت بجائزة أفضل استخدام للذكاء الاصطناعي.

 

وفي الفئات الخاصة بالدول، جاءت النتائج كالتالي:

  • أفضل حملة في قطر: مؤسسة قطر
  • أفضل حملة في الكويت: مجموعة بي بي جي
  • أفضل حملات في لبنان والسعودية والإمارات: كيرنت غلوبال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا
  • أفضل حملة في مصر: ويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا
  • أفضل حملات في البحرين وعُمان: غامبيت كومينيكيشنز

 

وبفضل استراتيجيات هادفة، وحملات مؤثرة، وسرديات مبتكرة لامست الجمهور، جسّد الفائزون بجوائز مبرة 2025 أعلى مستويات الإبداع والتأثير في مجال الاتصال الحديث.

 

وقد خضعت المشاركات لتقييم لجنة تضم أكثر من 130 خبيراً في القطاع، لضمان أعلى معايير الجودة في تقييم الإبداع والتأثير. وكانت غامبيت كومينيكيشنز شريكاً ألماسياً للجوائز هذا العام، وطاقة شريكاً بلاتينياً، وويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وكارما شركاء ذهبيين، إلى جانب مبادلة وكيبسنز وإس إي سي نيوغيت الشرق الأوسط وتيلم ميديا وبيرسن وبليس كومينيكيشنز وفيرست آند تِن برودكشنز وكيرنت غلوبال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وماتريكس للعلاقات العامة وإيميك وغيرها كشركاء داعمين.

أتكنز رياليس تنظم فعالية مشتركة بالتعاون مع وزارة الطاقة والمعادن العُمانية تحت شعار "تمكين مستقبل الطاقة: معرض عُمان للابتكارات في مجال الكهرباء"

   


تعاونت "أتكنز رياليس"، الشركة العالمية الرائدة في مجال الخدمات الهندسية والطاقة النووية، مع وزارة الطاقة والمعادن في سلطنة عُمان في تنظيم فعالية "تمكين مستقبل الطاقة: معرض عُمان للابتكارات في مجال الكهرباء" التي شكلت في شهر ديسمبر الجاري مبادرة مشتركة وملتقى لنخبة من القيادات الحكوميّة والمسؤولين من شركات المرافق والهيئات التنظيمية والقطاع الصناعي، لمناقشة أفضل الاستراتيجيات لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء الناتج عن النمو الاقتصادي المدفوع بالذكاء الاصطناعي في سلطنة عُمان.

وركزت الفعالية على استكشاف فرص الاستفادة من مزيج متوازن من الطاقة النووية والمتجددة وشبكات الكهرباء الذكية المهيّأة للذكاء الاصطناعي وحلول التخزين، بما يتوافق مع الرؤية الطموحة للسلطنة لتحقيق الحياد الصفري للانبعاثات بحلول عام 2050.

وفي تعليقه على هذا التعاون المشترك، قال سعادة محسن حامد سيف الحضرمي، وكيل وزارة الطاقة والمعادن في سلطنة عُمان: "منظومة الطاقة الآمنة والمستدامة ركيزة أساسية في استراتيجيتنا الصناعية وطموحاتنا الاقتصادية، وهي تشمل المبادرات كالتي تم الإعلان عنها مؤخراً، مثل مشروع "مثلث عُمان الرقمي"، الذي يهدف إلى إنشاء ثلاثة مراكز مترابطة تعمل بالذكاء الاصطناعي، بقدرات تشغيلية وتخزينية غير مسبوقة تصل إلى مقياس الجيجاواط، وذلك في إطار خارطة طريق البنية التحتية الرقمية الوطنية. وهذه الشراكة تقدم التقنيات ونماذج التنفيذ التي يمكن أن تساعد عُمان في جهودها لتنويع الطاقة، وتعزيز مرونة الشبكة، وتسريع التقدم نحو تحقيق أهدافنا الوطنية."

تناولت الجلسات عدداً من المواضيع الحيوية، أبرزها مسألة إزالة الكربون، وتعزيز مرونة الشبكة في الاقتصادات التي تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي، واستكشاف فرص جديدة للتنمية الاقتصادية والنمو المستدام. كما تمّ التطرّق إلى الدور التكميلي للطاقة النووية الموثوقة في الحفاظ على استقرار واعتمادية الشبكة الكهربائية، إلى جانب التعامل مع الطاقة المتجددة ضمن التركيبة المستقبلية لمصادر الطاقة التي ستعتمد عليها سلطنة عُمان لضمان استدامة الإمداد الكهربائي.

وكانت للخبراء مداخلات سريعة، قدموا خلالها رؤاهم حول أهمية الربط الإقليمي للشبكات، والطاقة المتجددة، والطاقة النووية، والتمويل، والهيدروجين، بينما تناولت الجلسات الحوارية موضوع الدمج بين مصادر الطاقة المختلفة، واستراتيجيات تمويل المشاريع، والأطر التنظيمية والسياسية اللازمة. كما شارك الحضور في محاكاة تفاعلية حول إدارة وتشغيل الشبكة باستخدام مزيج متنوع من مصادر الكهرباء، تولّوا خلالها دور مشغّلي النظام الكهربائي، واستعرضوا أيضاً مجموعة من دراسات الحالة العالمية المتعلّقة بتنفيذ مشاريع الطاقة النووية وتجديد المنشآت القائمة.

وقال تود سميث، نائب الرئيس لشؤون التسويق وتطوير الأعمال في شركة "كاندو إنرجي": "تسهم الطاقة الموثوقة والنظيفة بدور حيوي في دعم شبكات الطاقة الحديثة التي تلبي احتياجات المجتمعات والاقتصادات القائمة على البيانات. وتسمح الطاقة النووية بانتاج كهرباء قابلة للتوزيع ومنخفضة الانبعاثات الكربونية، ما يساعد سلطنة عُمان على توسيع نطاق استخدام الطاقة المتجددة دون التأثير على استقرار عملية الإمدادات أو تكاليفها. ولا بد من التخطيط بشكل دقيق لاختيار المزيج الأمثل من مصادر الطاقة، وجذب الاستثمارات وتنظيمها، وتعزيز القدرات الصناعية لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة وتحفيز النمو الاقتصادي، فضلاً عن بناء القدرات المؤسسية لتنفيذ المشاريع بسرعة وكفاءة."

يُعقد معرض الابتكار في وقت حيوي بالنسبة إلى سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام، حيث شهدت السلطنة زيادة لافتة في إجمالي إنتاج الكهرباء بلغت 6.1 في المائة سنوياً، مدفوعة بالطلب القوي على الطاقة. هذا ومن المرشح أن يرتفع الطلب على الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 50 في المائة إضافية بحلول عام 2035. وفي حين تشهد منطقة الشرق الأوسط تحوّلاً كبيراً لتصبح مركزاً عالمياً لمراكز البيانات، من المتوقع أن تتضاعف السعة الإقليمية ثلاث مرات إلى 3.3 جيجاواط خلال السنوات الخمس المقبلة، وأن يصل حجم سوق مراكز البيانات إلى 9.5 مليار دولار بحلول عام 2030. في ضوء هذه التقديرات، ركّز الحدث على الحاجة الملحة إلى حلول عملية وقابلة للتوسع تضمن أمن الطاقة، والتنافسية الاقتصادية، والمرونة المناخية في ظل تزايد الطلب على الكهرباء والحاجة المتزايدة إلى تشغيل هذه المراكز وتبريدها.

كما سلّطت المناقشات الضوء على أهمية التخطيط الاستراتيجي والدمج بين مصادر الطاقة المتنوعة، والجمع بين الطاقة المتجددة والتقنيات المتقدمة للشبكات الكهربائية، والطاقة النووية الموثوقة، لدعم جهود سلطنة عُمان ودول المنطقة في إدارة الانتقال الناجح نحو مستقبل منخفض الكربون، ودعم النمو الصناعي، وتعزيز مكانة المنطقة كرائدة في الابتكار في مجال الطاقة المستدامة.

وفي كلمته، قال ماثيو ترايب، المدير العالمي للأسواق في قطاع المباني والمجتمعات في شركة "أتكنز رياليس": "هدفنا من المشاركة في هذا المعرض هو أن نسلّط الضوء على مجموعة من الحلول المبتكرة والمجرّبة في مجال الطاقة، مع التركيز على الخيارات الاستراتيجية والقرارات الواعية. ففي هذا العصر، تتشارك المدن والصناعات والنظم الرقمية مطلباً أساسياً يدعم ازدهارها ونموها؛ وهو الحاجة إلى طاقة وفيرة ومرنة ونظيفة. لذلك، وبالتعاون مع وزارة الطاقة والمعادن في سلطنة عُمان، وضعنا خارطة طريق تستشرف المستقبل بدمج الطاقة المتجددة، وحلول التخزين المتقدمة، وتقنيات الشبكات الحديثة، إلى جانب حلول الطاقة النووية المثبتة، لدعم مسيرة سلطنة عُمان الحريصة على تسريع النمو في المدى القريب، والتحوّل المستدام والثابت نحو مستقبل خالٍ من الانبعاثات."

تجمع شركة 'أتكنز رياليس' بين خبرتها العالمية في مجال الطاقة النووية وتصميم وتطوير الشبكات، مع حضورها القوي في المنطقة، مستفيدةً من عقود من الخبرة في تنفيذ مفاعلات "كاندو" (CANDUومن فريق عمل يضمّ أكثر من 7،000 متخصص في مجال الطاقة النووية. وتوفر تكنولوجيا "كاندو" لسلطنة عُمان والمنطقة وسيلة مثبتة للحصول على طاقة أساسية موثوقة ومنخفضة الكربون، تدعم استقرار الشبكة وتتيح دمج الطاقة المتجددة ضمنها على نطاق واسع. وتلتزم "أتكنز رياليس" بالتعاون مع الحكومات والجهات العاملة في القطاع في منطقة الشرق الأوسط لتحديد الفرص الجديدة وتطوير الحلول المشتركة لتلبية الاحتياجات المتغيّرة في مجال الطاقة والبنية التحتية، بما يعزز النمو المستدام ويوفر أنظمة مرنة ومؤهلة لتلبية احتياجات المستقبل، تخدم المجتمعات والأعمال على حدّ سواء.

الاثنين، 15 ديسمبر 2025

فتح باب التقديم للدورة الخامسة من "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه"

  


أعلن معالي سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سقيا الإمارات، فتح باب التسجيل في الدورة الخامسة من "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه"، التي يبلغ مجموع جوائزها مليون دولار أمريكي، وتهدف إلى دعم التقنيات والحلول المبتكرة لإنتاج وتوزيع وتخزين وتحلية وتنقية المياه باستخدام مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، بما يعزز الجهود العالمية في الاستدامة.

وقال معالي سعيد الطاير: "منذ تأسيسها، أسهمت "سقيا الإمارات" التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في توفير المياه النظيفة لما يقارب 15 مليون شخص في 37 دولة حول العالم من خلال مشاريع تنموية وإنسانية مستدامة. وإلى جانب ذلك، تواصل المؤسسة، تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ومن خلال "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه"، تحفيز المبتكرين والباحثين حول العالم لتطوير حلول عملية ومستدامة لأزمة شح المياه، التي تعد من أبرز التحديات الإنسانية والتنموية، حيث تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن نحو 2.2 مليار شخص حول العالم يفتقرون إلى خدمات مياه الشرب المُدارة بشكل آمن، وأن ما يقارب 10% من سكان العالم يعيشون في بلدان تعاني ضغوطاً مائية عالية أو حرجة."

وأضاف معالي الطاير: "أدعو الجامعات ومراكز الأبحاث والشركات والمؤسسات والمبتكرين من جميع أنحاء العالم إلى المشاركة لنُسهم معاً في توفير المياه النظيفة للمجتمعات المحرومة."

وقال السيد محمد عبدالكريم الشامسي، المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة سقيا الإمارات: "على مدار الدورات الأربعة السابقة، استقبلت الجائزة مئات المشاركات من مختلف أنحاء العالم، واحتفت بـ43 مبتكراً من 26 دولة أسهموا في تطوير تقنيات رائدة ومستدامة لتوفير المياه النظيفة بتكلفة ميسورة."

جوائز بقيمة مليون دولار أمريكي

تضم الجائزة أربع فئات رئيسية جائزة المشاريع المبتكرة، وتشمل فئتي المشاريع الصغيرة والمشاريع الكبيرة؛ وجائزة الابتكار في البحث والتطوير، وتشمل فئتي المؤسسات الوطنية المؤسسات العالمية وجائزة الابتكارات الفردية وتشمل فئتي الباحث المتميز والشباب؛ وجائزة الحلول المبتكرة للأزمات.

السبت، 13 ديسمبر 2025

شركة ACI Worldwide تحذر من أنَّ قادة قطاع المدفوعات غير مستعدين للاضطرابات المتوقعة في عام 2026

  



توقعات ACI العشرة الأبرز لقطاع المدفوعات لعام 2026 تحثّ قادة القطاع على التحرّك وسط التحوّلات الهيكلية التي يشهدها قطاع المدفوعات العالمي

 

 يفتقر معظم قادة قطاع المدفوعات العالمي إلى خارطة طريق واضحة للتعامل مع التغيرات الهائلة القادمة في عام 2026، وذلك وفقًا لأحدث تقرير بعنوان "التوقعات العشرة الأبرز لقطاع المدفوعات" صادر عن شركة ACI Worldwide (بورصة ناسداك: ACIW)، الرائدة في مجال الابتكار وتكنولوجيا المدفوعات العالمية، وبسبب التقنيات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وأنظمة المصادقة من الجيل التالي والأطر التنظيمية الجديدة والطلب المتصاعد على المدفوعات الفورية والمدمجة والآمنة، تدخل الصناعة مرحلة من الاضطراب الهيكلي. لكن، يكشف تقرير ACI الأخير بعنوان المدفوعات والمرحلة الانتقالية: القيادة في عصر التحول أنَّ 36% فحسب من المسؤولين التنفيذيين في قطاع المدفوعات لديهم خارطة طريق واضحة لتحديث الأنظمة على المدى الطويل، ما يترك الكثيرين من دون رؤية إستراتيجية واضحة تساعدهم على مواجهة تحديات التحول.

صرح Philip Bruno، رئيس قسم الشؤون الإستراتيجية والنمو في ACI Worldwide، قائلاً: "لن يشهد قطاع المدفوعات اضطرابات تدريجية في عام 2026، بل اضطرابات هيكلية وجذرية". "أصبحت الآن المعاملات الفورية تمثل حجر الأساس، في ظل بدء دخول الأصول الرقمية إلى منظومة تخضع للوائح التنظيمية، وإحداث الذكاء الاصطناعي تحولاً ملحوظًا في كل طبقة في سلسلة القيمة. وعليه، فإنَّ بحثنا يرسل رسالة تحذير واضحة مفادها أنَّ البنوك يجب عليها تحديث أنظمتها بفعالية، وتنسيق أعمالها بذكاء وبناء جسر من الثقة مع عملائها على نطاق واسع، وإلا فإنها معرضة لخطر التخلف عن الركب".

1. تغييرات جذرية في القطاع المصرفي: ستميز صفقات الدمج والاستحواذ القادة عن المتأخرين
من المتوقع أن تشهد أنشطة الدمج والاستحواذ في 2026 تسارعًا ملحوظًا في ظل سعي البنوك لتحقيق النمو في مجالات الثروات، وبطاقات الدفع، والأسواق الجديدة، وفي ضوء ثبات نمو الصناعة عند 4% و5%، تحقق الشركات ذات الأداء الأفضل نحو ضعف هذا المعدل، إذ تضخ استثمارات ضخمة في مجال التكنولوجيا بزيادة سنوية تتراوح بين 8% و9%، ما يؤهلها لمنافسة شركات التكنولوجيا الكبرى، والقادة وحدهم هم القادرون على تحمل تلك النفقات. والباقون؟ سيفتح الباب أمام مشترين محتملين. *

2. عادت قاعدة الأربعين - وستعيد تشكيل مشهد قطاع المدفوعات
في عام 2026، سيكون النمو وهوامش الربح أكثر أهمية من الضجيج الإعلامي. قاعدة الأربعين، مجموع نمو الإيرادات وهامش الربح قبل الضريبة فوق 40%، تعود لتكون المعيار النهائي لتقييم الشركات. والشركات التي تفشل في إحراز هذا الرقم ستواجه خطر الدمج. يكشف تقرير ACI الأخير، بعنوان المدفوعات والمرحلة الانتقالية: القيادة في عصر التحول عن حقيقة قاسية: يدّعي 69% من المسؤولين التنفيذيين في قطاع المدفوعات أنهم قياديون، إلا أنَّ أقل من نصفهم يستثمرون في مجال الابتكار، بينما تعيق التكنولوجيا القديمة والجمود الداخلي التقدّم، ومع الأسف، فإنَّ الفجوة بين الثقة والقدرات الفعلية آخذة في الاتساع، ولن يتسامح المستثمرون مع المدّعين، إذ سيتم تقييم القيادة الحقيقية بالاحتكام إلى التنفيذ: خرائط طريق جريئة، وبنية تحتية سحابية فورية، وإستراتيجيات مواهب تحوّل الطموح إلى إنجاز مستدام.

3. تتسارع الاضطرابات، من التغييرات الأساسية إلى الهيكلية
تشهد التدفقات العالمية للمدفوعات تحولاً جذريًا، بفعل التكنولوجيا واللوائح التنظيمية وطلب المستهلكين، فلم يعد الأمر يتمحور حول البطاقات الأسرع؛ بل أصبح يتعلق بهدم البنية القديمة وإعادة رسم ملامح نماذج الأعمال.

ما محرك هذا التحول؟

  • التكنولوجيا: الذكاء الاصطناعي والمعالجة الفورية وأنظمة المصادقة من الجيل التالي.
  • اللوائح التنظيمية: تعيد العملات المستقرة وخدمة "اشتر الآن وادفع لاحقًا"، وأطر العمل المفتوحة في القطاع المصرفي تشكيل الامتثال والاقتصادات.
  • السلوك: يتوقع المستهلكون تجارب فورية ومدمجة وآمنة في كل مكان.

لم يعد الاضطراب تدريجيًا، بل أصبح هيكليًا. والشركات التي تتكيف مع الوضع هي الفائزة. أما تلك التي لا تتكيف معه، فستتخلف عن الركب.

4. الذكاء الاصطناعي: مضاعف هامش الأرباح في قطاع المدفوعات
في عام 2026، سيعمل الذكاء الاصطناعي على تعزيز كل طبقة من منظومة المدفوعات، ما يسهم في زيادة الأمان والتخصيص والكفاءة، كما تعمل القياسات الحيوية السلوكية والكشف الفوري عن الحالات الشاذة على تعزيز وسائل الحماية من الاحتيال، فيما تتكيف نماذج التعلم الذاتي فورًا مع التهديدات الجديدة. وفي الوقت نفسه، سيعمل الذكاء الاصطناعي على الارتقاء بمستوى الكفاءة عبر العمليات الأساسية، إذ سيسهم في تنسيق آليات التوجيه والتسوية وإدارة السيولة لمواجهة ارتفاع حجم المعاملات. العامل الفارق؟ الحوكمة والتدريب - سيعتمد تطوّر الذكاء الاصطناعي في قطاع المدفوعات على كيفية تدريب الأنظمة وإدارتها، بقدر اعتماده على التكنولوجيا نفسها.

5. اللوائح التنظيمية تستهل عصرًا جديدًا من التوافق
سيشهد عام 2026 أولى علامات التوافق التنظيمي الفعّال في قطاع المدفوعات، في ظل بدء أطر العمل، مثل PSD3، وترخيص الأصول الرقمية، وقواعد المرونة التشغيلية، في مواءمة الأنظمة والمعايير في الأسواق. أما الامتثال، فإنه يتحول من كونه قيدًا إلى محفز، إذ سيسهم في تعزيز عملية تحديث الأنظمة وآليات إعداد التقارير وقابلية التشغيل البيني السلس عبر الحدود.

6. "سباق الخيول الثلاثة" يرسم مستقبل قطاع المدفوعات: العملات المستقرة والودائع الرمزية والمدفوعات الفورية
تدخل العملات المستقرة والودائع الرمزية والمدفوعات الفورية مرحلة التمايز الواضح، مع ظهور حالات استخدام متميزة في قطاع تجارة التجزئة والأعمال بين الشركات، وكذلك في التدفقات عبر الحدود، وفي ظل نضوج أطر الترميز ودخول الجهات الفاعلة المنظمة سوق العملات الرقمية الرئيسية، ستُحدث هذه البنى التحتية تغييرات جذرية على صعيد التسوية، وإدارة السيولة، وتجربة العملاء. أما في عام 2026، فسينصب تركيز المؤسسات المالية على تعزيز عناصر القابلية للتشغيل البيني والمرونة والاستعداد لمواجهة التهديدات التي تنذر بها الحوسبة الكمومية، لضمان تعايش الأنظمة الجديدة والتقليدية بأمان مع زيادة حجم المعاملات.

7. التنسيق الذكي يصل إلى مستوى التبني العام
بحلول عام 2026، سيصبح التنسيق الذكي ضرورة تنافسية لا غنى عنها، فمع تعدد خيارات الدفع والتوسع التجاري عبر قنوات ومناطق متعددة، سيسهم اتخاذ القرارات في الوقت الفعلي في تحسين كل معاملة، عن طريق الموازنة بين التكلفة، والسرعة، والمخاطر، والامتثال. ثم إنَّ المؤسسات التي تتبنى آلية التنسيق ستحقق معدلات قبول أعلى، وعمليات سلسة، وتجارب عملاء متسقة، حتى مع تزايد تعقيد الأنظمة.

8. البنى التحتية الجديدة في قطاع المدفوعات تعزز الشمول المالي على مستوى العالم
تتيح المدفوعات الفورية، والمحافظ الرقمية، والبنى التحتية للأصول الرقمية الناشئة الاستفادة من الخدمات المالية على نطاق عالمي، وخاصة في الاقتصادات النامية. ويكشف تقرير ACI، بعنوان المدفوعات الفورية: الأثر الاقتصادي والشمول المالي عن وجود رابط عملي بين المدفوعات الفورية والشمول المالي، حيث أظهرت أسواق، مثل البرازيل (Pix) والهند (UPI) بالفعل تأثيرًا ملموسًا، وبحلول عام 2026، ستنتشر هذه البنى التحتية عبر مناطق جديدة، ما يتيح للأفراد والشركات الصغيرة غير المخدومة مصرفيًا الانضمام إلى الاقتصاد الرقمي بأمان وبتكلفة معقولة.

9. انطلاقة التسوق الآلي القائم على الوكلاء
ستصبح أدوات المساعدة في التسوق المستقلة المدعومة بالذكاء الاصطناعي (ليس المقصود هو التجارة القائمة على الوكلاء) سائدة في عام 2026، حيث تتولى مهمة اكتشاف المنتجات ومقارنة الأسعار واتخاذ القرارات، فيما يظل المستهلك هو من يُتم عملية الشراء، وسيسهم هذا التحول في إرساء الأساس للتجارة الآلية القائمة على الوكلاء بالكامل، وفي ظل توقعات Gartner التي تفيد بأنَّ 33% من الشركات ستعتمد الذكاء الاصطناعي الوكيلي بحلول 2028، سيكون عام 2026 هو العام الذي تبدأ فيه الشركات بتكييف إستراتيجياتها الرقمية لإعادة تشكيل رحلات العملاء عن طريق اعتماد هذه الأدوات الوسيطة الرقمية المستقلة.

10. الثقة: العامل الفارق المطلق
في ظل إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي وتقنيات الأتمتة لتدفقات المدفوعات، تصبح الثقة هي الميزة الحاسمة، وعلى المؤسسات الجمع بين عنصر السرعة والأمان وضمان أن تتسم عملية اتخاذ القرارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بالشفافية والمرونة وقابلية التفسير. أما محافظ الهوية الرقمية الناشئة، فإنها ستعزز عملية التحقق وستقلل العقبات. وتجدر هنا الإشارة إلى أنَّ مزودي الخدمات الذين يدمجون بين التكنولوجيا والحوكمة الواضحة وثقة العملاء سيقودون السوق في منظومة يتزايد فيها الاعتماد على تقنيات الأتمتة.