الجمعة، 10 أكتوبر 2025

استمرار التسجيل في النسخة الثانية من “مياهثون” لتعزيز الابتكار في استدامة المياه

  


تواصل الهيئة السعودية للمياه استقبال طلبات المشاركة في النسخة الثانية من الهاكاثون العالمي «مياهثون»، الذي يجمع المبتكرين وروّاد الأعمال من داخل المملكة وخارجها لتطوير حلول مستدامة لمستقبل المياه، وذلك حتى 11 أكتوبر الجاري.

وتأتي هذه النسخة استكمالًا لنجاح النسخة الأولى التي شهدت مشاركة واسعة من مبتكرين محليين ودوليين، وأسفرت عن مشاريع نوعية، من أبرزها مشروع “Smart Ric” لمعالجة المياه، ومشروع “Hydraya” في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وقد حظيت المشاريع الفائزة بالاحتضان في حاضنات ومسرّعات أعمال مركز الابتكار السعودي لتقنيات المياه، مما مكّنها من التطور والتحول إلى منتجات قابلة للتطبيق.

ويهدف “مياهثون” إلى تعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال في قطاع المياه من خلال برامج الحاضنات والمسرّعات، التي تمكّن المبتكرين من تحويل أفكارهم إلى مشاريع عملية ذات أثر اقتصادي واستدامة بيئية، إلى جانب ربطهم بمنصات الابتكار العالمية والمستثمرين لتوسيع نطاق أعمالهم.

وتتضمن النسخة الحالية معسكرات افتراضية وحضورية لتطوير مهارات المشاركين في مجالات متعددة مثل التحلية، والإنتاج المستدام، والذكاء الاصطناعي، وذلك عبر ورش تدريبية بإشراف خبراء محليين ودوليين، تمهيدًا للمراحل النهائية من الهاكاثون.

ويُعد “مياهثون” من المبادرات الوطنية الرائدة التي تجسّد التزام الهيئة السعودية للمياه بتعزيز القدرات الوطنية في مجالات الابتكار والتقنية، وتطوير حلول تسهم في استدامة الموارد المائية، وترسّخ مكانة المملكة كوجهة عالمية لتقنيات المياه.

الخميس، 9 أكتوبر 2025

"مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ" و "هونغ كونغ لمجمّعات العلوم والتكنولوجيا" ينظّمان أجنحة "هونغ كونغ للتكنولوجيا" في جيتكس جلوبال 2025 بدبي

  

22 جهة عارضة تستعرض أحدث ابتكارات الذكاء الاصطناعي وتستكشف فرص النمو في منطقة الشرق الأوسط

 تسليط الضوء على أحدث الحلول والابتكارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وإنترنت الأشياء والتقنيات الخضراء، وذلك عبر موقعين مخصصين للمعرض

  • جلسات لعرض المشاريع وفعالية عشاء للتواصل وبناء الشراكات، بما يتيح للعارضين فرصة استكشاف آفاق تجارية جديدة وتوسيع شبكة علاقاتهم ضمن أسواق منطقة الشرق الأوسط

 

 يشارك كل من مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ (HKTDCو"هونغ كونغ لمجمّعات العلوم والتكنولوجيا" (HKSTP) بتنظيم جناحين ضمن فعاليات "جيتكس جلوبال 2025"، أحد أبرز المعارض التقنية في العالم، وذلك خلال الفترة من 13 إلى 17 أكتوبر الجاري في دبي.

وإلى جانب استضافة 22 جهة عارضة تستعرض أحدث المنتجات والحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وإنترنت الأشياء، والتقنيات الخضراء، يتضمّن الحدث أيضاً جلسات لعرض المشاريع وفعالية عشاء للتواصل وبناء الشراكات بهدف مساعدة العارضين على استكشاف الفرص التجارية في سوق الشرق الأوسط سريع النمو، مع تسليط الضوء على شركات الابتكار والتكنولوجيا في هونغ كونغ وما تتمتع به المدينة من مزايا فريدة كمركز دولي رائد في هذا المجال.

ويُقام "جيتكس" هذا العام بدورته الخامسة والأربعين، ومن المتوقع أن يستقطب أكثر من 200,000 زائر من أكثر من 180 دولة، جامعاً تحت سقفه كبار شركات التكنولوجيا إلى جانب الشركات الناشئة المبتكرة في مجالات متعددة مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتنقل الذكي، والتقنيات الخضراء.

ومع النمو المتسارع في سوق الشرق الأوسط، تُبدي الشركات التكنولوجية الصغيرة والمتوسطة الحجم والشركات الناشئة في هونغ كونغ اهتماماً متزايداً بالاستفادة من الفرص الواعدة في المنطقة.

وبهذه المناسبة، قال دانيال لام، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ: "تشهد دول الشرق الأوسط نشاطاً متزايداً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة، مُستفيدةً من مزاياها الفريدة مثل انخفاض تكاليف الطاقة وقوتها الرأسمالية. وستعمل أجنحة هونغ كونغ للتكنولوجيا في معرض جيتكس جلوبال بدبي على ربط شركات الابتكار والتكنولوجيا الواعدة في هونغ كونغ بشركاء من الشرق الأوسط ومناطق أخرى. وهذا لا يساعدها فقط على التوسع في أسواق الابتكار العالمية، بل يُسهم أيضاً في جذب المستثمرين من الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم لاستخدام هونغ كونغ كبوابة إلى الصين وعموم منطقة آسيا".

وفي أحدث خطاب له حول السياسة العامة، أكد الرئيس التنفيذي لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، جون لي، أن هونغ كونغ ستعمل على تعزيز تطوير صناعات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي يُعد القوة الدافعة الرئيسية وراء الموجة المقبلة من الثورة العلمية والتكنولوجية والتحوّل الصناعي.

وبفضل ما تتمتع به من مزايا في مجالات البحث العلمي، ورأس المال، والبيانات، والكوادر البشرية، تُعد هونغ كونغ مؤهلة لأن تصبح مركزاً عالمياً رائداً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. ووفقاً لمسح الشركات الناشئة لعام 2024 الصادر عن هيئة "استثمر في هونغ كونغ" (InvestHK)، فقد ارتفع عدد الشركات الناشئة إلى نحو 4,700 شركة، وهو رقم قياسي يعكس حيوية منظومة الابتكار في هونغ كونغ.

وبعد غياب منذ عام 2020، تعود أجنحة هونغ كونغ للتكنولوجيا في معرض جيتكس جلوبال 2025 بهدف دعم الشركات التكنولوجية الصغيرة والمتوسطة الحجم والناشئة في هونغ كونغ في بناء جسور التواصل مع المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط، وتلبية احتياجات المنطقة المتنامية في مجال تطوير الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الترويج لمنظومة الشركات الناشئة في هونغ كونغ.

ويركّز العديد من العارضين في أجنحة هونغ كونغ للتكنولوجيا على تقديم خدمات قائمة على الذكاء الاصطناعي. فعلى سبيل المثال، تستخدم إدارة حماية البيئة بمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة (رقم الجناح: ( H23-A50-05 تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات التقييم البيئي والتخطيط. ويشمل عملها تطوير "الروبوت الكلب" الذكي للتحقيق في مصادر تلوّث الهواء، وبناء قاعدة بيانات بيئية شاملة لهونغ كونغ، بالإضافة إلى ابتكار أنظمة قائمة على الذكاء الاصطناعي لمراقبة الضوضاء ومعالجة مياه الصرف.

بينما تقدم شركة "ترايد مونداي" TradeMonday (رقم الجناح: H23-A50-06) منصة برمجيات كخدمة SaaS رأسية قائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي، تعمل على أتمتة تحليلات قطاع التجزئة وتبسيط سير العمل، من خلال تحويل البيانات إلى قرارات استراتيجية مدفوعة بالأرباح باستخدام وكلاء ذكاء اصطناعي مدرّبين مسبقاً. وتحظى الشركة بدعم من صناديق رأس المال الاستثماري في كل من هونغ كونغ وتركيا والولايات المتحدة.

وتقدّم شركة "تشين تكنولوجي ديفيلوبمنت كو ليمتد" Chain Technology Development Co. Limited (رقم الجناح: H23-A50-01) حل "التوأم الرقمي" الحائز على جوائز، والذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي وبيانات إنترنت الأشياء والذكاء المكاني، لتلبية احتياجات قطاعات الهندسة المعمارية، والهندسة، والإنشاءات، والتشغيل. ويهدف هذا الحل إلى المساهمة في بناء مدينة ذكية أكثر ذكاءً وأماناً واستدامة.

كما تشارك أيضاً شركة "مان يو الكترونيكس ليمتد" Man Yue Electronics Company Limited، المتخصصة في تصنيع وتوريد مكونات إلكترونية عالية الجودة، والتي تركز في منتجاتها على مفاهيم الاستدامة والحياد الكربوني.

وبالإضافة إلى أجنحة هونغ كونغ للتكنولوجيا في "جيتكس جلوبال 2025"، سيتم تنظيم جناح آخر ضمن معرض  "إكسباند نورث ستار" في دبي هاربور خلال الفترة من 12 إلى 15 أكتوبر، بقيادة شركة "هونغ كونغ لمجمّعات العلوم والتكنولوجيا"، لعرض حلول مبتكرة تقدمها 10 من شركاتها الناشئة. كما ستشارك الشركات الناشئة في مسابقة "تحدي سوبرنوفا" لعرض المشاريع. وتشارك أيضاً جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية في معرض "إكسباند نورث ستار" لاستعراض إنجازاتها التكنولوجية وحلولها التجارية المبتكرة.

ولدعم العارضين من هونغ كونغ في بناء شبكة علاقات أقوى مع أسواق الشرق الأوسط والأسواق الدولية، ينظم مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ بالتعاون مع مكتب هونغ كونغ الاقتصادي والتجاري في دبي، فعالية عشاء للتواصل وبناء الشراكات في 14 أكتوبر الجاري. ومن المتوقع أن يشارك في الفعالية نحو 80 ممثلاً من مختلف القطاعات المحلية والدولية.

كما سيقوم مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ بتنظيم 12 جلسة لعرض المشاريع في موقع الحدث، حيث ستقدّم الشركات المشاركة حلولها الابتكارية أمام مجموعة من المستثمرين والشركات والجهات الحكومية.


الأربعاء، 8 أكتوبر 2025

"دار الدواء العربية" تعين إبرو يافوز مديراً عاماً لتعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية

  


أعلنت "دار الدواء العربية"، إحدى شركات مجموعة غباش التي تتمتع بخبرة تمتد لـ48 عاماً في تعزيز قطاع الرعاية الصحية في الإمارات، عن تعيين إبرو يافوز مديراً عاماً لها، اعتباراً من أبريل 2025.

تتمتع إبرو بخبرة تتجاوز الثلاثين عاماً في مجالات الشؤون التنظيمية، والوصول إلى الأسواق، والعمليات التجارية، والإدارة العامة. وقد أظهرت طوال مسيرتها المهنية القدرة على دفع النمو، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وبناء شراكات موثوقة عبر مناطق إقليمية متنوعة.

انضمت يافوز إلى الشركة بخبرة قيادية متميزة في الأسواق الإقليمية، حيث عملت بشكل وثيق مع شركاء لتحسين الأداء وضمان تقديم خدمات متميزة عبر العلامات التجارية الرئيسية في الإمارات ومنطقة الخليج. تشمل مسيرتها المهنية الدولية مناصب قيادية مرموقة، منها مديرة عامة للمنطقة في أوكرانيا ورابطة الدول المستقلة، إضافة إلى مناصب رفيعة المستوى حيث أشرفت على استراتيجيات الوصول إلى الأسواق والشؤون العامة. كما وضعت قواعد راسخة في مجال الامتثال وتعزيز العلاقات مع الشركاء.

ستعمل يافوز في منصبها الجديد، على تعزيز توفر الأدوية الأساسية وزيادة فعالية سلسلة التوريد من خلال التعاون الوثيق مع الشركاء الرئيسيين في مجال التصنيع. تتماشى قيادة يافوز بشكل كامل مع استراتيجية النمو الخاصة بـ"دار الدواء العربية"، التي تهدف إلى توسيع نطاق الوصول، وتحسين معايير الخدمة، وتعزيز مكانة الشركة كشريك موثوق في قطاع الرعاية الصحية في الإمارات."

وفي تعليقها على تعيينها، قالت إبرو يافوز: "يسرني الانضمام إلى "دار الدواء العربية" في هذه المرحلة الهامة. سأركز على تعزيز توفر الأدوية الأساسية، وضمان تسليمها في الوقت المحدد وبأعلى درجات الاعتمادية، مع الالتزام التام بمعايير الخدمة والامتثال، بهدف تحسين تجربة المرضى وتلبية احتياجات الشركاء في جميع أنحاء الإمارات."

بالاعتماد على دورها الطويل في سلسلة إمداد الرعاية الصحية في الإمارات، تواصل "دار الدواء العربية" دعم المستشفيات والعيادات والصيدليات بتوفير الوصول إلى العلامات التجارية الصيدلانية والصحية من خلال شراكات استراتيجية مع الشركات المصنعة الرائدة. يُعتبر تعيين يافوز خطوة هامة في الاتجاه الاستراتيجي لـ"دار الدواء العربية"، مما يبرز التزامها بالابتكار، والتميز التشغيلي، والنمو المستدام في قطاع الرعاية الصحية بالإمارات.

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2025

وصول قافلة سيارات "روكس " في طريق الحرير إلى مصر: مركبات فاخرة متعددة التضاريس تعبر بسلاسة بين مدن و صحراء شمال إفريقيا.

  

وصلت مؤخرًا قافلة "رحلة طريق الحرير لمسافة 25000 كيلومتر" من سيارة ROX بنجاح إلى مصر، مما يعلن بدء المرحلة الأفريقية من الرحلة بشكل رسمي. خلال الـ45 يومًا الماضية، اجتازت القافلة 10 دول في آسيا الوسطى ومنطقة ما بين النهرين دون أي أعطال، مما أظهر قدرة استثنائية على الطرق الوعرة وموثوقية متميزة.

غطت هذه الرحلة المصرية منطقة شرم الشيخ المطلة على البحر الأحمر، ومنطقة القاهرة المركزية، وموقع الأقصر الأثري. كما حصلت ROX على موافقة رسمية لتصبح أول علامة تجارية صينية للسيارات الجديدة للطاقة يُسمح لها بالقيادة في المنطقة الأساسية للأهرامات.

بفضل نظام الطاقة الهجين "القابل للتشغيل بالوقود والكهرباء"، تمكنت سيارةROX  01 من تقديم أداء استثنائي في ظروف الطرق المصرية المعقدة. تقدم السيارة خمسة أوضاع قيادة متخصصة (الثلج، الجبال، الطين، المياه، الرمال) وبفضل تقنية "الهيكل الشفاف" ثلاثي الأبعاد، مما يعزز بشكل كبير قدرة المرور على التضاريس المعقدة والسلامة. كما زودت نسخة الـ6 مقاعد من 01 ROX  بمقاعد طيران متطورة من فئة "Zero-Gravity" على كلا الجانبين - وهي الأولى من نوعها في هذه الفئة - والتي تدعم الضبط متعدد الزوايا وتتميز بوظائف التبريد والتدليك، مما يعزز بشكل فعال راحة القيادة طويلة المدى.

مع وصول الرحلة إلى منتصف الطريق، توجهت قافلة  01 ROX خصيصاً إلى وكلائها المحليين لإجراء فحص شامل للسيارات والإطارات. خلال هذه الرحلة، وفرت إطارات  Scorpion All Terrain Plusالمتعددة التضاريس المزودة بها سيارة 01 ROX ، بأداء القبضة الممتازة ومقاومة الثقب، ضماناً موثوقاً للقيادة في مناطق صحراء الكبرى. تمتلك 01 ROX ثلاث صالات عرض للوكلاء في القاهرة والإسكندرية، والتي تديرها مجموعة نور الدين الشريف - مجموعة الوكلاء المحلية المعروفة - والتي وفرت أيضاً دعماً تقنياً ولوجستياً متكاملاً للقافلة، مما أظهر قدرة ROX القوية على تقديم خدمات محلية في الأسواق الخارجية الرئيسية.

تمثل مصر، كونها نقطة محورية في مبادرة "الحزام والطريق" وسوق ناشئة للسيارات الجديدة للطاقة، سوقاً مهماً في الإستراتيجية العالمية لـ ROX. ستواصل ROX تعزيز التعاون المحلي، وتعزيز تحول الطاقة الخضراء في شمال أفريقيا بنشاط، وتسعى لأن تكون محفزاً وموصلاً مبتكراً على طريق الحرير الجديد.


مركز موسكو للابتكار: عدد الشركات الناشئة التي تصمد في روسيا أكبر بكثير مما هو شائع

  


كشف مركز موسكو للابتكار، في دراسة جديدة عُرضت خلال قمة الشركات الناشئة في موسكو التي نظّمتها حكومة موسكو بالتعاون مع "سبير"، عن نتائج تُفنّد الكثير من التصورات السائدة حول بيئة الشركات الناشئة. فقد قارن الخبراء بيانات دولية حول معدلات فشل الشركات بتحليلات خاصة للمشروعات الروسية الواعدة. وأظهرت النتائج أن العديد من الأساطير المتداولة لا تعكس الواقع، وقدمت صورة أكثر دقة عن معدلات بقاء الشركات الناشئة في روسيا والعالم.

ما الذي يحدث؟

على الصعيد العالمي، هناك تحوّل في تقييم المخاطر التي تواجه الأعمال الجديدة. فلم تعد "وادي الموت" تُعتبر مجرد تهديد، بل مرحلة حتمية — ومفيدة في جوانب كثيرة — لتعزيز صلابة الشركة. وتُظهر أبحاث المركز أن النجاح يعتمد بدرجة أقل على حجم التمويل الأولي، وبدرجة أكبر على قدرة الفريق على الإصغاء للسوق، وسرعة التكيّف، وحسن استغلال الدعم الخارجي.

ورغم التحديات القائمة، تُطوّر روسيا منظومة ابتكار مرنة ومتنوعة، حيث تبلغ معدلات البقاء بعد ثلاث سنوات مستويات مماثلة لتلك في أوروبا والولايات المتحدة.

أسطورة الـ 90%

الاعتقاد بأن 90% من الشركات الناشئة الروسية تنهار خلال عامها الأول لم يعد صحيحاً. فقد أظهرت دراسات تعود إلى العقد الماضي نسباً مماثلة، لكنها ركزت بالأساس على شركات الإنترنت، وغالباً ما احتسبت الشركات التي توقفت عن النمو وليس فقط تلك التي أُغلقت.

أما البيانات العالمية الراهنة فتشير إلى أن 40–60% من الشركات تغلق أبوابها في سنواتها الأولى — مع اختلافات بين الدول والقطاعات وظروف الدعم. السبب الرئيسي ليس نقص التمويل، بل ضعف الطلب وسوء تقدير السوق. وتشمل العوامل الأخرى:

  • غياب الطلب

  • التمويل غير الكافي

  • ضعف الفريق

  • خسارة المنافسة

  • توقيت سيئ لإطلاق المنتج

  • تجاهل ملاحظات العملاء

  • غموض تصميم المنتج

  • تسويق غير فعال

  • أخطاء تسعيرية أو ارتفاع التكاليف

من الذي ينجو؟

حوالي 80% من الشركات الناشئة الروسية تواجه أزمة مبكرة. وغالباً ما تظهر الأزمة عند أولى المبيعات (41%) أو أثناء اختبار المنتج (34%). ويعتمد البقاء على تبنّي نهج شامل، لا يقتصر على خفض التكاليف.

وبحسب الدراسة، فإن 88% من الشركات الناشئة لجأت إلى دعم خارجي لتجاوز الصعوبات: نصفها عند أول إشارة خطر، و33% بعدما أدركت عجزها عن المواجهة منفردة، و11% بعد تلقي نصائح قوية للتوجّه نحو الدعم.

أبرز مصادر الدعم للشركات الناشئة الروسية:

  • العملاء والشركاء الرئيسيون (من خلال تسهيلات وتطوير المنتجات)

  • مؤسسات التنمية (كمصدر مركزي للدعم المنظم)

  • الحاضنات والمسرّعات (الإرشاد، بناء الشبكات، اختبار المنتجات، الترويج)

  • المستثمرون الملائكة (الدعم المالي)

لكن الدراسة تؤكد أن الدعم الخارجي لا يكون فعالاً إلا إذا تزامن مع قوة داخلية: فريق متماسك، إدارة جيدة، وسرعة في اتخاذ القرارات.

الخصوصية الروسية

في روسيا، يبقى نحو 61% من شركات التكنولوجيا في السوق بعد ثلاث سنوات — وهي نسبة أعلى من المتوسط العالمي. أما الشركات الناشئة التي تأسست خلال أو بعد الجائحة فكانت أكثر قدرة على الصمود، لأنها نشأت في ظروف من عدم اليقين، وركزت منذ البداية على قطاعات واعدة.

الخلاصة

تُقدّم دراسة مركز موسكو للابتكار صورة أكثر تعقيداً، ولكن أيضاً أكثر تفاؤلاً من السرديات المعتادة. فـ"وادي الموت" ليس حكماً بالإعدام، بل ميدان تدريب قاسٍ. الشركات التي تجتازه تخرج أكثر قوة واستدامة.

ويرتكز النجاح على ثلاثة عناصر أساسية: فهم احتياجات العملاء، بناء فريق قوي، والاستفادة الكاملة من المنظومة الوطنية. والشركات الناشئة الروسية تُثبت أن هذه الصيغة فعّالة.

"Creatio" و"كود 81" تتعاونان لتسريع التحول الرقمي القائم على الذكاء الاصطناعي في المنطقة

  


تهدف هذه الشراكة إلى توسيع نطاق استخدام تقنيات "اللا-كود" القائمة على الذكاء الاصطناعي، لتمكين المؤسسات من تسريع التحوّل الرقمي وتحقيق نتائج عملية أسرع.

 

أعلنت "Creatio"، المزوّد العالمي لمنصة إدارة علاقات العملاء وسير العمل الوكيلة التي تعتمد على الكود البرمجي والقائمة على الذكاء الاصطناعي، عن شراكتها مع كود 81، الشركة الاستشارية ومزودة حلول التكنولوجيا في الشرق الأوسط. وتهدف هذه الشراكة إلى تمكين المؤسسات في المنطقة من تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحسين تجربة المستخدم، وتحقيق نتائج ملموسة على مستوى الأعمال.

من خلال هذه الشراكة، ستعتمد كود 81 على منصة Creatio المبنية على الذكاء الاصطناعي، لمساعدة العملاء من مختلف القطاعات على تصميم وأتمتة وتحسين سير العمل دون الحاجة إلى معرفة برمجية متقدمة. وبالاستفادة من خبرة كود 81،  جنبًا إلى جنب مع تكنولوجيا Creatio المرنة، ستتمكن الشركات من تسريع تحقيق النتائج الملموسة بسرعة وكفاءة، وخفض تكاليف التطوير، وتقديم تجارب سلسة للعملاء والموظفين.

وفي تعليقه على الشراكة الجديدة، قال نادر باسلار، المدير العام لدى كود 81: "تُعزّز شراكتنا مع Creatio قدرتنا على دفع التحول الرقمي في مختلف أنحاء المنطقة. ومن خلال الاستفادة من منصة Creatio اللا-كودية، والتشغيل الذكي، ونظام إدارة علاقات العملاء المدعوم بالذكاء الاصطناعي، يمكننا تبسيط العمليات، والارتقاء بتجربة العملاء، وتسريع الابتكار لعملائنا. تُعدّ هذه الشراكة خطوة استراتيجية تؤكد التزامنا بتقديم حلول رقمية، وتمكين المؤسسات، وتعزيز النمو المستدام."

تمنح ‎Creatio‎ عملاءها الحرية الكاملة لامتلاك عمليات الأتمتة الخاصة بهم. ويتم ذلك من خلال منصة اللا-كود الرائدة، التي تدمج القدرات الأصلية للذكاء الاصطناعي ضمن نظام إدارة علاقات العملاء (CRM)، لتتحول إلى منصة ووكيلة (Agentic) رائدة تتمحور في جوهرها حول تقنيات اللا-كود والذكاء الاصطناعي.. وقد صُممت المنصة لعصر جديد من أتمتة الأعمال، ومساعدة المؤسسات على رقمنة سير العمل، وتحسين تجارب العملاء والموظفين، وتعزيز كفاءة الفرق التجارية والتشغيلية. وتُقدم Creatio مزيجًا من الذكاء الاصطناعي واللا-كود، لتحويل عمليات المبيعات والتسويق وخدمة العملاء، مع توفير مستويات من المرونة والاستقلالية والقيمة. وقد تم تصنيف Creatio كشركة رائدة وذات أداء متميز في تقارير متعددة لكل من Gartner وForrester، كما تحظى منتجاتها بتقييمات إيجابية من المستخدمين على منصات التقييم المختلفة.

من جانبه، قال أليكس دونتشوك، نائب الرئيس الأول لقنوات التوزيع العالمية لدى Creatio: " يسرّنا الشراكة مع "كود 81"، الشريك الذي يشاركنا الرؤية في تقديم التكنولوجيا وتمكين الأعمال من الابتكار، نتمتع بموقع فريد يتيح لنا تقديم ابتكارات رائدة تُترجم إلى قيمة حقيقية للمؤسسات في الشرق الأوسط. وبالدمج بين خبرة كود 81 العميقة في الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات، ومنصة Creatio اللا-كودية والمبنية على الذكاء الاصطناعي، سنساعد المؤسسات على العمل بكفاءة، وتحويل البيانات إلى رؤى قابلة للتنفيذ، والتأقلم مع المتطلبات المتجددة لتعزيز نمو الأعمال."

الاثنين، 6 أكتوبر 2025

هيئة كهرباء ومياه دبي تتعاون مع عدد من المؤسسات لتوسعة شبكة محطات الشحن السريع للمركبات الكهربائية

  

أبرمت هيئة كهرباء ومياه دبي عدداً من الاتفاقيات والعقود لتوسعة شبكة محطات شحن المركبات الكهربائية في دبي، وذلك في إطار مبادرة "الشاحن الأخضر" للمركبات الكهربائية التي أطلقتها الهيئة عام 2014. وقد وقعت الهيئة العقود والاتفاقيات مع كلٍ من شركة بترول الإمارات الوطنية (اينوك)، وشركة تاكسي دبي، وشركة "باركن".

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "بالتعاون مع شركائنا من القطاعين الحكومي والخاص، نعمل على تعزيز مسيرة التنقل الأخضر في دبي عبر إنشاء وتطوير بنية تحتية متكاملة لشحن المركبات الكهربائية بما يسهم في الحد من الانبعاثات الكربونية وتحقيق أهداف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي واستراتيجية التنقل الأخضر في دبي. ونواصل العمل مع شركائنا من مختلف القطاعات لترسيخ دعائم اقتصاد أخضر مستدام يواكب تطلعات القيادة الرشيدة ويعزز التنافسية العالمية لإمارة دبي."

إينوك

وقّعت هيئة كهرباء ومياه دبي عقداً مع مجموعة اينوك لتوسعة شبكة محطات الشحن السريع للمركبات الكهربائية في محطات "اينوك" المنتشرة في إمارة دبي.

تاكسي دبي

وقعت الهيئة وشركة "تاكسي دبي" عقداً طويل الأمد لتركيب محطات فائقة السرعة لشحن السيارات الكهربائية ضمن مواقع تابعة لتاكسي دبي في أماكن متعددة في دبي، وفي إطار هذه الشراكة الاستراتيجية، سيتم تركيب 208 نقطة شحن فائقة السرعة على مدار مدة العقد، بما يتماشى مع استراتيجية "تاكسي دبي" للتحول الكامل لأسطولها للمركبات الكهربائية، ورؤية دبي في مجال الاستدامة.

"باركن"

وقّعت الهيئة وشركة باركن عقداً استراتيجياً يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في شبكة شحن المركبات الكهربائية العامة في إمارة دبي، ما يعزز مكانتها العالمية كمركز رائد للتنقل الأخضر والمستدام. وتتضمن المرحلة الأولى من العقد تركيب 100 محطة شحن للمركبات الكهربائية في مناطق حيوية تشمل المجمعات السكنية، ومراكز التسوق، والوجهات الترفيهية والأماكن العامة، على أن يشهد المستقبل القريب توسعاً أكبر لتغطية مختلف أنحاء مدينة دبي. وستتيح هذه الشواحن حلولاً أكثر مرونة بما يسهم في تسريع وتيرة التحول نحو تبني المركبات الكهربائية.

يشار إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي، من خلال مبادرة "الشاحن الأخضر للمركبات الكهربائية"، توفر أكثر من 1,500 نقطة شحن في مختلف أنحاء الإمارة بالتعاون مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص.


مرجان تطلق مشروع "شاطىء مرجان"، وجهة شاطئية متعددة الاستخدامات تضع معايير جديدة للحياة على الواجهة البحرية

  

أعلنت شركة "مرجان"، المطور الرئيسي لمشاريع التملك الحر في رأس الخيمة، عن إطلاق مشروع "شاطىء مرجان"، الوجهة الحضارية الجديدة متعددة الاستخدامات في إمارة رأس الخيمة. من المتوقع أن يساهم المشروع الجديد باستقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية المباشرة في قطاعات أسلوب الحياة والعقارات والضيافة، وتسريع الجهود نحو تحقيق رؤية رأس الخيمة 2030. ويشكّل مشروع "شاطئ مرجان" محفّزاً أساسياً في مسيرة التحوّل التي تشهدها إمارة رأس الخيمة نحو ترسيخ مكانتها كوجهة رائدة للسياحة والاستثمار المستدام في المنطقة، وسيساهم في إرساء معايير جديدة للحياة الفاخرة على الواجهة البحرية في دول مجلس التعاون الخليجي.

تمّ تصميم هذا المشروع المتكامل وفق نهج استراتيجي بهدف تحقيق انسجام مثالي بين سهولة الوصول وجودة الحياة، حيث يقدم أسلوب حياة فاخراً يلبي تطلّعات السكان والزوار على حدّ سواء. ولدى اكتمالها، ستضمّ الوجهة 12 ألف غرفة فندقية و 22 ألف وحدة سكنية، مع توقعات بأن تحتضن ما يقرب من 74 ألف مقيم، بالإضافة إلى قوة عاملة تتألف من 32 ألف موظف. علاوة على ذلك، من المتوقع أن يستوعب المشروع ما يصل إلى 180 ألف زائر سنوياً، ما يعكس دوره الحيوي كمجتمع سكني نابض بالحياة ووجهة سياحية رائدة. يمتد المشروع على مساحة شاسعة تبلغ 85 مليون قدم مربع، ويتكوّن من ثمانية أحياء متميزة بتوزيعها المدروس، بالإضافة إلى واجهة شاطئية تمتد على مسافة ثلاثة كيلومترات، و6.5 مليون قدم مربع من المساحات الخضراء المفتوحة، جميعها منسّق في تناغم فريد يمزج بين جمال الطبيعة وراحة العيش العصري.

يتميز مشروع "شاطىء مرجان" بموقعه الاستثنائي المطلّ على جزيرة المرجان والخليج العربي، ويقع على مسافة قريبة من المشاريع البارزة الأخرى، مثل منتجع وين جزيرة المرجان، وقرية الحمرا، وهيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية. كما تتميز هذه الواجهة الاستراتيجية بوصول سهل إلى الطريق الرئيسي السريع، في حين ستسمح أعمال التطوير المتواصلة في المنطقة بتعزيز ربط المشروع بمختلف مناطق الدولة. ويضمّ هذا المشروع المستدام مجموعة متنوعة من المرافق، تشمل وحدات سكنية وفنادق ومكاتب ومراكز ترفيهية ومؤسسة تعليمية، ما يجعله وجهة متكاملة تلبي احتياجات جميع شرائح المجتمع وتركز على رفاهية الإنسان.