الاثنين، 6 أكتوبر 2025

المبتكرون العرب يواجهون التحدي ويرتقون بالابتكارات العلمية عبر برنامج "نجوم العلوم" التابع لمؤسسة قطر

   


المتنافسون في الموسم السابع عشر يسعون لإثبات أن المثابرة هي الأساس لتحويل الأفكار المبتكرة إلى تأثير عالمي

 

لطالما كانت التحديات تشكل محفزًا أساسيًا للابتكار في جميع أنحاء العالم. وفي المنطقة العربية، نجح برنامج "نجوم العلوم" في إحداث نقلة فريدة من نوعها، حيث ساهم في إعداد جيل من المبتكرين الذين حولوا الصعوبات إلى فرص للنجاح. ولا يُعدُ هذا الإصرار مجرد جزء من إرث البرنامج، بل هو روح الموسم السابع عشر.

ويرتقي البرنامج الترفيهي التعليمي الرائد، التابع لمؤسسة قطر، بمعايير الابتكار والإبداع مجددًا؛ حيث لا يقتصر دور المتسابقين في نسخة العام الحالي على مجرد ابتكار أفكار جديدة، بل يتجاوز ذلك إلى خوض تحديات فريدة تتمثل في تطوير الابتكارات الموجودة بالفعل. ويتطلب هذا النوع من التطوير أكثر من مجرد الإبداع؛ إذ أنه يحتاج إلى الدقة والصبر، وقبل كل شيء، التركيز على تحقيق أفضل النتائج بطريقة مدروسة.

ومن بين المشاريع المتميزة التي لا تزال قيد التطوير، يبرز نظام الألعاب التفاعلي لإعادة التأهيل الذي ابتكرته رزان سالم باهبري، وأداة التوجيه الجراحية المعتمدة على تقنية الواقع المعزز التي طورها محمد كاهنة. ويتميز كلا المشروعين باستخدامهما لأساليب مبتكرة، كما يستندان إلى فهم دقيق للمشاكل العملية التي يسعى كل منهما إلى حلها.

وحول ذلك، قالت المتسابقة السعودية باهبري: "لتطوير الابتكارات الموجودة بالفعل، لا يكفي فقط طرح أفكار جديدة، بل يحتاج الأمر إلى الصبر والمثابرة"

وتتبع باهبري هذا النهج الفريد في الوقت المناسب. فعلى الصعيد العالمي، تُسجَّل 12.2 مليون حالة سكتة دماغية جديدة كل عام، وتُدمِج مراكز إعادة التأهيل حاليًا أدوات علاجية قائمة على الألعاب لدعم عملية التعافي، وهو مجال تساعد باهبري في تكييفه وتوطينه محليًا. ويستند مشروعها على هذه النجاحات، حيث يقدم طريقة أكثر تفاعلية وسهولة لدعم المرونة العصبية وتحفيز المستخدمين في عملية إعادة تأهيل مرضى السكتة الدماغية.

وفي سياق متصل، يقول محمد كاهنة، أحد المتسابقين في الموسم السابع عشر: "عندما تتعرض أرواح الناس للخطر، لا نبدأ من الصفر، بل نعمل على تعزيز إجراءات السلامة المطبقة بالفعل".

ويرى كاهنة أن حجم المخاطر كبير؛ ففي كل عام، تُجرى أكثر من 310 ملايين عملية جراحية كبرى حول العالم. ويسعى الباحث التونسي من خلال مشروعه إلى تحسين نتائج هذه العمليات باستخدام تقنية الواقع المعزز لدعم عملية اتخاذ القرارات الجراحية، وهو ما قد يساعد الجراحين على تجنب المضاعفات واتخاذ القرارات الجراحية المناسبة بدقة أكبر في ظل ظروف عملهم التي تتميز بالضغط والتوتر.

ومع استمرار هؤلاء المبتكرين في العمل على تحقيق رؤيتهم، يواصل برنامج "نجوم العلوم" الاعتماد على منظومة تؤمن بالتكنولوجيا التي تسهم في تحقيق أهداف مجدية. وتُعدُ واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر وأحد أبرز المراكز المؤثرة للابتكار التكنولوجي العميق في المنطقة، شريكًا أساسيًا في دعم المبتكرين المشاركين في برنامج "نجوم العلوم"، حيث تضمن لهم الانتقال من مرحلة النموذج الأولي إلى مرحلة التطبيق العملي. وتساهم الواحة، من خلال برامج الإرشاد وإتاحة سبل الوصول إلى أحدث المختبرات المتطورة وربط المبتكرين بالمستثمرين، في مساعدة المشاركين، مثل يمان طيار الفائز بلقب الموسم السادس عشر، على تحويل أفكارهم إلى شركات ناشئة ناجحة ذات أثر إيجابي على مستوى العالم.

ومن الأمثلة البارزة الأخرى للمرونة والقدرة على تحقيق النجاح على المدى البعيد، يبرز المبتكر أنور المجركش، خريج البرنامج والمرشد الذي يشارك حاليًا في تقديم البرنامج، الذي شارك في الموسم الخامس من برنامج "نجوم العلوم"، وحلّ خامسًا في هذه النسخة. ولكن قصته لم تنتهِ عند هذا الحد، بل كانت مجرد بداية لمسيرة جديدة. وانطلاقًا من شغفه بالهندسة، ابتكر المجركش وسادة مساعدة ذكية لضعاف السمع تكشف حالات الطوارئ مثل إنذارات الحرائق وتنبه المستخدمين عبر الاهتزاز والإضاءة والرائحة وإشعارات التطبيق.

وبعد انتهاء البرنامج، استغل المجركش جوهر ابتكاره وأسّس شركتين وهما شركة "إينوفيشان فاكتوري" في المملكة المتحدة وشركة "ساوند جينتكس" في الولايات المتحدة، حيث تقدم هاتان الشركتان تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي للحكومات وهيئات النقل ومقدمي خدمات الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم.

وحول ذلك، يقول المجركش: "ليس من الضروري الفوز في البرنامج التلفزيوني لتحقيق النجاح في الحياة، فالنجاح الحقيقي يكمن في الإصرار على مواصلة الإنجازات حتى بعد خفوت الأضواء بعد انتهاء المشاركة في البرنامج."

ومن بين أبرز مشاريعه نظام ردع الحيوانات البرية، الذي حال دون وقوع آلاف حوادث الاصطدام بالغزلان ووفّر ملايين الجنيهات الإسترلينية لشبكات السكك الحديدية البريطانية والأيرلندية. كما طوّرت شركاته أدوات كشف فورية للكتابات على الجدران، وتقنيات متطورة للتحقق من الصوت وكشف التزييف العميق.

ويعلق المجركش على هذه المشاريع فيقول: "لقد واصلتُ تحسين نماذجي، واستمرت خوارزميات كل منتج في التطور تدريجيًا". ويُعد هذا المخترع السوري دليلاً حيًا على أن برنامج "نجوم العلوم" لا يقتصر دوره على إطلاق نماذج أولية فحسب، بل يساهم في بناء مسيرة مهنية ذات أثر عالمي.

ومع وجود خريجين بارزين ارتقوا بالمعايير إلى مستويات فائقة مثل أنور المجركش، سيتعين على المتسابقين المشاركين في نسخة العام الحالي بذل قصارى جهدهم لمواكبة هذا المستوى. وإذا ما نجح المبتكرون المشاركون في النسخة الحالية من البرنامج في الاستفادة من تجارب الخريجين، فمن المؤكد أنهم سيتمكنون من تحقيق نجاحات كبيرة بفضل رؤيتهم وعزيمتهم.

تابعوا مسيرات المتسابقين في البرنامج، وتعرفوا على أحدث إنجازاتهم في مجال الابتكار، عبر زيارة الموقع الإلكتروني لبرنامج "نجوم العلوم" ومتابعة الحلقات الأسبوعية للبرنامج التي تُبث حتى أكتوبر 2025.

الحكمة وCelltrion تعززان شراكتهما لتوسيع نطاق الوصول إلى البدائل الحيوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 


وقّعت شركة "حكمة فارماسيوتيكلز بي إل سي" ("الحكمة" أو "المجموعة")، المجموعة الدوائية متعددة الجنسيات،  وCelltrion Inc.، الشركة العالمية الرائدة في مجال الأدوية الحيوية، مجموعة اتفاقيات ترخيص حصرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وستُوسّع الاتفاقيات الجديدة نطاق الوصول إلى أحدث العلاجات الحيوية المتطورة وبأسعار مناسبة من خلال طرح ستة بدائل حيوية في المنطقة. وتمثل الخطوة تقدماً ملحوظاً نحو تعزيز الوصول إلى علاجات حيوية في مجالات علاجية رئيسية، تشمل أمراض الحساسية، وطب العيون، واضطرابات العظام، وأمراض المناعة، والأورام.

ومن خلال تقديم بدائل عالية الجودة مدروسة التكلفة للأدوية الحيوية المعقدة، تُمكّن الحكمة المرضى من الوصول بشكل أوسع إلى علاجات مُنقذة ومُحسّنة للحياة، بعد أن كانت مقيدة سابقاً بسبب ارتفاع تكلفتها أومحدودية توافرها. وبموجب الاتفاقيات، ستمتلك الحكمة حقوق التسويق الحصرية في جميع أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما ستتولى شركة Celltrion مسؤولية تطوير وتصنيع وتوريد العلاجات.

وتُرسخ الاتفاقيات الجديدة مكانة الحكمة كمزوّد رائد للبدائل الحيوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما تمثل خطوة محورية في استراتيجية الحكمة الموسعة في مجال التكنولوجيا الحيوية، والهادفة إلى تحسين نتائج المرضى، وتخفيف الأعباء على أنظمة الرعاية الصحية، وتطوير معايير العلاج في المستشفيات في جميع أنحاء المنطقة.

وقال مازن دروزة، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي ورئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الحكمة: نفخر بتوسيع شراكتنا مع شركة Celltrion Inc.، والتي تعزز التزامنا المشترك بتحسين الوصول إلى بدائل حيوية عالية الجودة. وتتمتع هذه العلاجات بالقدرة على تحسين جودة حياة المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة أو منهكة أو مهددة للحياة بشكل ملحوظ".

وتعزز إضافة هذه البدائل الحيوية إلى محفظة الحكمة من قدراتها على خدمة المستشفيات بمجموعة شاملة من أدوية المحاقين والعلاجات الحيوية، مما يدعم طموحها في أن تصبح المزود الرائد للمستشفيات على مستوى المنطقة.

حاكم الشارقة يفتتح مركز الدراسات العربية بجامعة كويمبرا البرتغالية

   


افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، مركز الدراسات العربية في جامعة كويمبرا البرتغالية، والذي يعد أول مركز يُعنى بتعليم اللغة والثقافة العربية في البرتغال، وأطلق سموه مكتبة جوانينا الرقمية، كما أهدى المكتبة مخطوطة باربوزا النادرة التي تعود للعام 1565، ووقع سموه كتابه "رحلة بالغة الأهمية" الذي جاء بـ 3 لغات العربية والإنجليزية والبرتغالية.

وتفضل سموه بإزاحة الستار عن اللوح التذكاري إيذاناً بافتتاح مركز الدراسات العربية ليطلع بعدها على ما يوفره المركز من خدمات ومصادر وبرامج تدعم تعليم العربية.

وانتقل بعد ذلك صاحب السمو حاكم الشارقة إلى مكتبة جوانينا التاريخية ضمن جامعة كويمبرا، حيث أطلق مكتبة جوانينا الرقمية، وألقى سموه كلمةً، مشيداً بالجامعة التي منحته شهادة الدكتوراه الفخرية قبل 7 سنوات، موثقاً علاقة منطقة الخليج بالتاريخ البرتغالي خلال رحلته للبحث عن مخطوطة باربوزا، المفقودة منذ 100 عام، قبل أن تكتشف، ويقتنيها عام 2012 ".

وأشاد صاحب السمو حاكم الشارقة بنزاهة وصدق باربوزا في وصفه ونقله لما شاهده في منطقة الخليج مما يجعلها شهادة نادرة على تفاصيل دقيقة عن واقع المنطقة في ذلك الزمان.

وعن أسباب إصدار صاحب السمو حاكم الشارقة كتاب "رحلة بالغة الأهمية"، قال سموه:" إنني حين قررت إصدار هذا الكتاب لم أكن أبحث عن إثبات تاريخي فقط، بل عن إنصاف حقيقي لأهلنا، وعن استعادة روايتهم كما رآها شاهد من أهل الحدث، لتصبح أساساً صلباً لبناء علاقات بين الشعوب".

كما أعلن سموه عن إطلاق مكتبة جوانينا الرقمية التي كان لإمارة الشارقة شرف التعاون مع إدارة جامعة كويمبرا في إنجازها، متمنياً سموه أن يستمر هذا التعاون من أجل إعلاء مكانة المعرفة.

وبدوره ألقى أميلكار فالكاوم، رئيس جامعة كويمبرا أشاد فيها بالتقارب بين البرتغال وإمارة الشارقة، موضحاً الحرص الكبير الذي ظهر من قبل الطرفين لبناء علاقات راسخة ومستدامة.

وأضاف فالكاوم أن تطوير جامعة كويمبرا لهذا المشروع بالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب يعد مؤشراً واضحاً على القيمة المضافة التي تحققها الشراكات الدولية، وأُطلق عليها اسم "مجموعة سلطان بن محمد القاسمي"، وهي مصدر بحثي ثمين لمجالات علمية متنوعة.

وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة، بإطلاق المكتبة الرقمية لمكتبة "جوانينا" التاريخية، التابعة لجامعة كويمبرا، والتي تُعد من أبرز معالم الجامعة وإحدى أهم المكتبات المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو.

ووقّع صاحب السمو حاكم الشارقة خلال الحفل، كتابه "رحلة بالغة الأهمية" والذي جاء بثلاث لغات العربية والإنجليزية والبرتغالية، ويُعد الكتاب تحقيقًا علميًا لـ "مخطوطة باربوزا" أحد أهم المخطوطات البرتغالية التي توثّق بدايات القرن 16.

وأهدى صاحب السمو حاكم الشارقة مكتبة جوانينا النسخة الأصلية من "مخطوطة باربوزا" المؤرخة بعام 1565، والتي اعتمد عليها سموه في إصدار كتابه "رحلة بالغة الأهمية"، موضحاً سموه أن المخطوطة تُعد من أكمل وأشمل النسخ المحفوظة.

وتجوّل سموه خلال الزيارة في أرجاء مكتبة جوانينا التاريخية، مطلعاً على أبرز المخطوطات النادرة، ومتعرّفاً على أقسام المكتبة.

الجمعة، 3 أكتوبر 2025

القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2025 في دبي تستضيف جلسة وزارية رفيعة المستوى

  


ألقى معالي سعيد محمد الطاير، رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، الكلمة الافتتاحية في جلسة الطاولة المستديرة رفيعة المستوى التي نظَّمتها المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر خلال الدورة الحادية عشرة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي.

هدفت الجلسة، التي عُقدت تحت شعار "تحقيق الطموحات المناخية بحلول عام 2030 وما بعده – العمل المشترك من أجل الانتقال الأخضر"، إلى تسريع الطموحات المناخية وتعزيز الحوار بشأن مواءمة السياسات والتمويل والابتكار مع التنمية المستدامة، وحضرها معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ ومعالي الدكتور أيمن سليمان، وزير البيئة في المملكة الأردنية الهاشمية؛ ومعالي دورين جونجيتو، وزير الطاقة في جمهورية مولدوفا؛ ومعالي الدكتور معاوية محمد، وزير السياحة والبيئة في جمهورية المالديف؛ ومعالي أبوبكر بن محمود، وزير البيئة المسؤول عن السياحة في جزر القمر؛ ومعالي جيمس أوبيو واندايي، وزير الطاقة والبترول في كينيا؛ ومعالي إيوري فالتر ديسوزا سانتوس، وزير الدولة للبيئة في أنغولا؛ ومعالي هامباردزوم ماتيفوسيان، وزير البيئة في أرمينيا؛ ومعالي روبرتو ميتو ألبينو، وزير الزراعة والبيئة والثروة السمكية في موزمبيق؛ وسعادة عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة في دولة الإمارات. كما حضر الجلسة عدد من سفراء الدول ووفود ممثِّلة للدول الـ91 الأعضاء في التحالف العالمي للاقتصاد الأخضر، إضافة إلى ممثلي عدد من المنظمات العالمية.

وفي كلمته خلال القمة، أكد معالي سعيد الطاير أن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تضيء الطريق نحو مستقبل مستدام وعادل وشامل للجميع.

وقال معالي الطاير: "مهمتنا تحويل التعهدات إلى سياسات، والاستراتيجيات إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، والالتزامات إلى نتائج ملموسة قابلة للقياس. وهذا يتطلب الإجابة عن تساؤلات محورية تشمل كيفية التغلب على العقبات التي تواجه السياسات والتمويل والمؤسسات؛ وكيفية استقطاب رؤوس الأموال الخاصة وبناء شراكات قوية بين القطاعين العام والخاص، بما ينسجم مع المساهمات المحددة وطنياً؛ وكيفية ضمان أن يكون الابتكار سريعاً وشاملاً، ليعود بالنفع على الشباب والنساء والمجتمعات الأكثر احتياجاً. إن الطاقة النظيفة والابتكار هما قاطرة هذا التحول، وعلينا تعزيز التعاون والاستثمار في التقنيات المتقدمة، وتسريع تبني الطاقة المتجددة، وتوجيه التمويل الأخضر إلى المناطق الأكثر احتياجاً، خاصة في بلدان الجنوب العالمي."

مع انطلاق أعمال إعادة التطوير، أورباكون القابضة بالنيابة عن الشركاء في التحالف توقّع خمس اتفاقيات تصميم واستشارات مع شركات عالمية لتطوير مطار دمشق الدولي

  


أعلنت شركة أورباكون القابضة (UCC Holding) ، بالنيابة عن الشركاء في التحالف ومن خلال شركتها التابعة أورباكون للمطارات (Urbacon Airports) ، عن توقيع خمس اتفاقيات مع شركات عالمية رائدة في مجالات التصميم والاستشارات الهندسية ضمن المشروع الشامل لإعادة تطوير مطار دمشق الدولي.

يشمل نطاق العمل إعادة تطوير المطار وجميع المرافق التابعة له، في إطار برنامج تطوير مرحلي يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية إلى 31 مليون مسافر سنوياً. ويتضمن المشروع تجديد مباني الركاب القائمة والمباني الخدمية، إلى جانب تصميم وإنشاء فندق جديد من فئة الخمس نجوم ملحق بالمطار يضم 200  غرفة فاخرة وعدداً من المطاعم والمرافق الترفيهية، مع اتصال مباشر بمبنى الركاب. وسيتولى إدارة الفندق وتشغيله علامة عالمية مرموقة لضمان تجربة إقامة استثنائية.

وقد بدأت الأعمال فعلياً في عدد من الحزم الرئيسية، تشمل تجميل وتطوير طريق المطار — الممر الحيوي الذي يربط الحدود السورية–اللبنانية بمطار دمشق الدولي — عبر تحسين المداخل والمخارج وتعزيز معايير السلامة والربط المروري وتحديث الإنارة وأعمال التجميل والتشجير على امتداد الطري، وتشكل هذه المبادرات جزءاً من برنامج تطوير متكامل متعدد المراحل يهدف إلى تحويل المطار إلى مركز طيران حديث وفعّال ومستدام، يتوافق مع معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) والاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA).

تم توقيع الاتفاقيات بين أورباكون للمطارات و كل من:

  • شركة هيسكو للاستشارات والخدمات الهندسية (HESCO): مسؤولة عن المخطط العام للمطار الجديد، وتصميم وتأهيل مبنيي الركاب 1 و2، بالإضافة إلى تصميم مبنى الركاب الجديد 3 وجميع المرافق التابعة. تمتلك الشركة خبرة واسعة من خلال تنفيذ  أكثر من 25  مشروع بنية تحتية ومطاراً رئيسياً في المنطقة، بما يضمن أعلى مستويات الكفاءة الهندسية والتصميم وفق المعايير الدولية.

 

  • شركة إتش كوليكتيف (H’Collective): تتولى التصميم المعماري والداخلي لفندق مطار دمشق الجديد، ويشمل النطاق جميع المراحل من التصميم المفاهيمي حتى التصميم التنفيذي، لضمان توزيع مثالي للمساحات وتجربة ضيافة متميزة. وقد أنجزت الشركة أكثر من 20 فندقاً بالشراكة مع أشهر العلامات العالمية في قطاع الضيافة.

 

  • دار الهندسة: بصفتها مكتب إدارة المشروع PMO ، تتولى مسؤولية الإشراف الميداني، ومراجعة واعتماد التصاميم، ومتابعة تطويرها، والتحقق من الجداول الزمنية والمدفوعات المرحلية، بما يضمن الجودة والسلامة والتنفيذ وفق الخطة.
    كما يشمل نطاقها دراسة وتقييم الوضع الحالي لطريق المطار، ومراجعة واقتراح إجراءات الصيانة والسلامة والربط المروري، وتقديم خيارين للتطوير — حل سريع ومؤقت للتجميل والتحسين، وخطة تطوير شاملة وفق المعايير الدولية. تمتلك دار الهندسة خبرة واسعة في مجال الطيران، إذ نفّذت الشركة أكثر من 40 مشروع مطار دولي في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.

 

  • دي جي جونز وشركاه (DG Jones and Partners): تتولى مهام إدارة العقود وضبط التكاليف وحصر الكميات، مستفيدة من خبرتها في أكثر من 30  مشروع مطار وبنية تحتية للطيران حول العالم، لضمان الكفاءة المالية والشفافية وجودة التنفيذ.

 

  • تحالف إليغانسيا للتموين ونيو ريست الخليج (JV Elegancia Catering & Newrest Gulf): يتولى تصميم وتجهيز وحدة إنتاج مركزية لخدمات الطعام في مطار دمشق الدولي، والتي سيتم من خلالها إدارة عمليات تموين الطائرات، يجمع التحالف بين خبرات إليغانسيا كاترينغ في تقديم خدمات الطعام والتموين المتكاملة والريادة العالمية لشركة Newrest Gulf  في تموين الطائرات والمطارات.

 

ويُنفّذ مشروع تطوير مطار دمشق الدولي بقيادة أورباكون للمطارات  (Urbacon Airports)، وبالتعاون مع شركتي جنكيز للإنشاءات (Cengiz İnşaat) وكالْيون للإنشاءات (Kalyon İnşaat) من تركيا، وأسِتس إنفستمنتس (Assets Investments)  من الولايات المتحدة، لتوحيد الخبرات الدولية في تنفيذ بوابة جوية عصرية تربط سوريا بالعالم.

ومن خلال هذا التحالف الاستراتيجي، يتقدم المشروع نحو تشييد بنية تحتية عالمية المستوى تُسهم في تعزيز الربط الإقليمي والدولي، وتحفيز النمو الاقتصادي، وترسيخ مكانة دمشق كمحور رئيسي على خريطة الطيران العالمية

الخميس، 2 أكتوبر 2025

جائزة زايد للاستدامة تواصل تأثيرها العالمي وتعلن عن المرشحين النهائيين لعام 2026

  

  • 33 مرشحاً نهائياً من بين 7,761 طلب مشاركة من 173 دولة
  • الحلول المختارة مُعززة بالتكنولوجيا الذكية ومصممة لتلبية الاحتياجات المحلية ومعالجة التحديات العالمية، وتركز على توفير الطاقة النظيفة ومياه الشرب الآمنة والأغذية المدعمة والرعاية الصحية الجيدة وتمكين التكيّف مع تغير المناخ لملايين الأشخاص
  • أكثر من 400 مليون شخص يستفيدون من التأثير العالمي للجائزة مما يبرهن على قوة الابتكار في تحويل المجتمعات وبناء مستقبل مستدام

 

أعلنت جائزة زايد للاستدامة، الجائزة الرائدة التي أطلقتها الإمارات العربية المتحدة لتكريم الحلول المبتكرة للتحديات العالمية، عن المرشحين النهائيين لعام 2026 بعد عملية تقييم دقيقة أجرتها لجنة تحكيم الجائزة. وسيتم الإعلان عن الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز السنوي المخطط انعقاده بتاريخ 13 يناير 2026 ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.

واختارت لجنة التحكيم 33 مرشحاً نهائياً من بين 7,761 طلب مشاركة تلقتها الجائزة هذا العام ضمن فئاتها الست التي تتضمن الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية، وذلك بزيادة 30% مقارنة بالعام الماضي.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المدير العام لجائزة زايد للاستدامة: "تجسد جهود المرشحين النهائيين لهذا العام إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي تشكل رؤيته للتنمية المستدامة والعمل الإنساني منارةً تستمر دولة الإمارات في الاسترشاد بها لتعزيز جودة الحياة في المجتمعات. كما تقدم مشاركات المرشحين نموذجاً ملهماً من التأثير ودليلاً على أن الاستدامة والنمو يشكلان مساراً واحداً متكاملاً نحو مستقبل تنعم فيه الشعوب بالرفاه والازدهار".

وأضاف: "تتضمن مشاريع المرشحين النهائيين ابتكارات عملية في مجالات حيوية مثل التشخيص الصحي المُعزز بالذكاء الاصطناعي، والنظم الغذائية الدائرية، والاستجابة للكوارث، والتكيف مع تغير المناخ. كما تتميز بتوظيف قدرات التكنولوجيا والتمويل والريادة المجتمعية لتطوير حلول فعالة وميسورة التكلفة تتسم بالموثوقية والمرونة بما يحقق منافع اجتماعية واقتصادية ملموسة للمجتمعات المستفيدة. ومن خلال دعم الجائزة المستمر لابتكارات الاستدامة، نؤكد على أن تمكين الشباب وروّاد الأعمال والمجتمعات يساهم في تحويل الطموحات إلى إنجازات عملية وشاملة يمتد أثرها على نطاق عالمي".

وأسهمت الجائزة من خلال الحلول التي قدمها الفائزون في دوراتها السابقة، والبالغ عددهم 128 فائزاً، في تمكين أكثر من 11.4 مليون شخص من الوصول إلى مياه شرب آمنة، وإيصال إمدادات الطاقة الموثوقة إلى 54.1 مليون منزل، وحصول 17 مليون شخص على غذاء أكثر صحة، وتوفير الرعاية الصحية بكلفة ميسرة لأكثر من 1.2 مليون شخص.  

من جانبه، قال فخامة أولافور راغنار غريمسون، رئيس لجنة تحكيم الجائزة: "يؤكد المرشحون النهائيون لهذا العام أن الاستدامة لم تعد طموحاً بعيد المنال، بل أصبحت واقعاً يُصاغ بفضل جهود المجتمعات والشباب والمبتكرين حول العالم. وتعكس حلولهم وعياً متزايداً بحجم التحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية التي تتغير بوتيرة سريعة، وتؤكد على ضرورة معالجتها. وتواصل الجائزة دورها كمنارة أمل تمهد الطريق أمام الأفكار الجريئة وتقدم لها الدعم اللازم لتحسين حياة الناس وضمان سلامة الكوكب".  

وضمن فئة الصحة، قدم المرشحون النهائيون حلولاً تعزز إمكانية الاستفادة من الخدمات الصحية الأساسية في بعضٍ من أكثر مجتمعات العالم ضعفاً، بما في ذلك التشخيص بالذكاء الاصطناعي، وحفظ اللقاحات عبر التبريد بالطاقة الشمسية، والأدوات المعرفية التفاعلية.

المرشحون النهائيون ضمن فئة الصحة:  

  • "دروب أكسيس"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من كينيا، تقدم نظام تبريد طبي بالطاقة الشمسية عبر جهازها المبتكر "فاكسيبوكس"، مما أتاح نقل وحفظ أكثر من 2.5 مليون جرعة لقاح وأدوية وأكياس دم بشكل آمن، استفاد منها أكثر من مليون شخص.  
  • "هيلثي ليرنرز"، مؤسسة غير ربحية من زامبيا، تعمل على تحويل المدارس إلى مراكز صحية من خلال تدريب المعلمين وتأهيلهم ليصبحوا عاملين صحيين بهدف المساهمة في الكشف عن الأمراض وعلاجها في الوقت الفعلي لأكثر من مليون طفل.
  • "جايد أوتيزم"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من الإمارات العربية المتحدة، تستخدم الذكاء الاصطناعي والأدوات المعرفية التفاعلية لفحص ودعم الأطفال المصابين باضطرابات عصبية، وتم اعتماد حلول الشركة من قبل أكثر من 450 مؤسسة في 179 دولة.

وضمن فئة الغذاء، قدم المرشحون النهائيون ابتكارات في مجالات الزراعة المستدامة والتغذية ونظم الغذاء الدائرية، مع التركيز على التقنيات الزراعية، ومرونة المحاصيل، ونماذج الإنتاج الذكية مناخياً.

المرشحون النهائيون ضمن فئة الغذاء:

  • "إي جرين جلوبال"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من كوريا الجنوبية، تُنتج بذور بطاطس خالية من الأمراض باستخدام تقنية الدرنات الدقيقة ضمن مصانع نباتية داخلية، مما يعود بالنفع على 15 مليون شخص ويوفر أكثر من 10 ملايين من بذور البطاطس سنوياً.
  • "إنميد جنوب إفريقيا"، مؤسسة غير ربحية من جنوب إفريقيا، تقوم بتركيب أنظمة زراعة مائية تدمج تربية الأسماك مع مزارع الخضروات المائية للمدارس والمنازل، حيث بلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 158 ألف شخص.
  • "إن آند إي إنوفيشنس"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من سنغافورة، تقوم بإنشاء بخاخات وعبوات مضادة للميكروبات قابلة لإعادة التدوير والتحلل البيولوجي، والتي تعمل على إطالة فترة صلاحية الأغذية وتقليل الهدر. وقامت الشركة بإعادة تدوير أكثر من 2 طن من نفايات الطعام وتحويلها إلى أكثر من 400 ألف عبوة استفاد منها 80 ألف شخص في سبع دول.

وضمن فئة الطاقة، قدم المرشحون النهائيون مفاهيم شاملة وقابلة للتطوير في مجال الطاقة المستدامة، ومعالجة تحديات الوصول والكفاءة. وشملت حلولهم مجالات توفير الطاقة للمجتمعات النائية، والتبريد النظيف، وإعادة تدوير البطاريات باستخدام المياه.

المرشحون النهائيون ضمن فئة الطاقة:

  • "بيس فاونديشن"، مؤسسة غير ربحية من سويسرا، تقدم نموذج "التبريد كخدمة"، والذي يسهل الوصول إلى تقنيات التبريد النظيف من خلال نظام الدفع مقابل الاستخدام. واستفاد من هذا النموذج 160 ألف شخص، وتم توفير 2,500 فرصة عمل، والمساهمة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار أكثر من 81 ألف طن في 68 دولة.
  • "جي آر إس تي"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من الصين (هونغ كونغ)، تطور مواد لاصقة للبطاريات مصنوعة من الليثيوم وخالية من المركّبات الكيميائية الصناعية صعبة التحلل، مما يتيح إمكانية إعادة التدوير باستخدام المياه. وأنتجت الشركة أكثر من مليوني خلية بطارية، ووفرت أكثر من 200 فرصة عمل، وأسهمت في تقليل انبعاثات الكربون الناتجة عن عمليات تصنيع البطاريات بنسبة تصل إلى 40%.
  • "بوديري لوز مايا"، مؤسسة غير ربحية من غواتيمالا، تقوم بتشغيل أنظمة طاقة شمسية وتوفير أدوات تعليمية رقمية في المدارس ضمن مجتمعات السكان الأصليين. واستفاد منها أكثر من 49 ألف شخص، بالإضافة إلى خفض استهلاك الطاقة بما يزيد على 4,700 ميجاواط/ساعة، وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار أكثر من 1,200 طن.

وضمن فئة المياه، قدم المرشحون النهائيون حلولاً مبتكرة تسهم في زيادة الوصول إلى مياه الشرب النظيفة، وتعزيز البنية التحتية لمشاريع المياه وتحسين إدارتها الذكية. وتشمل ابتكاراتهم أنظمة التنقية بالطاقة الشمسية، ومنع التلوث البلاستيكي، وكشف التسربات بالذكاء الاصطناعي.

المرشحون النهائيون ضمن فئة المياه:

  • "إيريبا ووتر جروب"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من رواندا، توفر أجهزة "صراف آلي ذكية للمياه" تعمل بالطاقة الشمسية ومزودة بتقنيات تنقية بالأشعة فوق البنفسجية والتناضح العكسي، وأنظمة دفع عبر الهاتف المحمول ومراقبة رقمية، بهدف توسيع الوصول إلى مياه الشرب الآمنة. ويستفيد من هذا الحل أكثر من 517 ألف شخص من خلال 203 أجهزة صراف آلي للمياه، بالإضافة إلى توفير 194 فرصة عمل.
  • "ستاتوس 4"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من البرازيل، تقدم حلولاً ذكية قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لكشف التسربات في شبكات توزيع المياه، مما يمكن من تحقيق وفورات بواقع 540 مليون لتر من المياه يومياً ضمن 250 منطقة إدارية، ويسهم في توفير المياه لنحو 4 ملايين شخص.
  • "ذا جريت بابل بارير"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من هولندا، تمنع التلوث البلاستيكي في الأنهار من خلال إنشاء حواجز من فقاعات الهواء، والتي تعمل على توجيه النفايات إلى أنظمة التجميع دون الإضرار بالحياة المائية. وأثرت هذه التقنية إيجاباً على 2 مليون شخص، وأسهمت في التخلص من 180 طناً من الملوثات من المجاري المائية. 

ضمن فئة العمل المناخي، قدم المرشحون النهائيون حلولاً لمعالجة التكيّف مع تغير المناخ، والاستجابة للكوارث، والابتكار الدائري. وشملت حلولهم الطوب الصديق للبيئة، وأنظمة الغاز الحيوي، وتقنيات تحويل النفايات إلى موارد قيمة.

المرشحون النهائيون ضمن فئة العمل المناخي:

  • "بيلد أب نيبال"، مؤسسة غير ربحية من نيبال، تعمل على تطوير طوب صديق للبيئة ومقاوم للزلازل لدعم البناء المستدام. وبلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 58 ألف شخص، إلى جانب تمكين 200 شخص من رواد الأعمال، وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار أكثر من 110 آلاف طن.
  • "كليك ريسايكل"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من إسبانيا، تقوم بتحويل مخلفات شعر الإنسان إلى أغطية عضوية للتربة قابلة للتحلل، ومرشحات بحرية صديقة للبيئة. ويستفيد من المشروع أكثر من 7 آلاف مستخدم، حيث يسهم في إزالة 180 طناً من الملوثات وتحسين قدرة التربة على الاحتفاظ بالمياه بنسبة تصل إلى 40%.
  • "غري إنرجي"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من الصين (هونغ كونغ)، تقوم بإنشاء أنظمة غاز حيوي للعاملين في مجال معالجة الأغذية في المناطق الريفية. وبلغ عدد المستفيدين من المشروع 4 آلاف مزارع، مع توليد 9.3 جيجاواط/ساعة من الطاقة النظيفة، وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 140 ألف طن. 

وبالنسبة لفئة المدارس الثانوية العالمية التي تغطي 6 مناطق جغرافية، قدّم المرشحون النهائيون مقترحات لمشاريع مستدامة بقيادة الطلاب. وشملت تلك القائمة:

الأمريكيتان: "سنترو دي إنسينو ميديو 111 – ريكانتو داس إيماس" (البرازيل)، و"المدرسة الثانوية الفنية 117 غييرمو غونزاليس كامارينا" (المكسيك)، و"مدرسة ماماوي أتوسكيتان نيتف" (كندا).

إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى: "مدرسة ليكوني الثانوية للبنين" (ملاوي)، و"مدرسة كالامينو الثانوية الخاصة" (إثيوبيا)، و"مدرسة كيانجا إمبيجي الثانوية" (أوغندا).

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "مدرسة الفواخير للتكنولوجيا التطبيقية" (مصر)، و"مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً" (الأردن)، و"مدرسة راشيا الثانوية" (لبنان).

أوروبا وآسيا الوسطى: "مدرسة بودروم الأناضول الثانوية" (تركيا)، و"المدرسة المتخصصة في أنغور" (أوزبكستان)، و"مدرسة إستيداد لايسيوم" (أذربيجان).

جنوب آسيا: "مدرسة كادير ناغار بونير الثانوية" (باكستان)، و"مركز فافو أتول التعليمي" (المالديف)، و"كيكاني فيديا ماندير" (الهند).

شرق آسيا والمحيط الهادئ: "مدرسة كامارينز نورتي سينيور الثانوية" (الفلبين)، و"مدرسة ترو نورث الدولية" (فيتنام)، و"مدرسة روامرودي الدولية" (تايلاند).

جدير بالذكر أن المؤسسة الفائزة عن كل فئة من فئات الصحة والغذاء والطاقة والمياه والعمل المناخي تحصل على مليون دولار أمريكي، في حين تحصل كل مدرسة من المدارس الثانوية العالمية الست الفائزة على ما يصل إلى 150 ألف دولار أمريكي.