الخميس، 2 أكتوبر 2025

تعاون بنَّاء يجمع بين Raxio وLaser Light يهدف إلى إحداث تغيير جذري في مجال الوصول الرقمي في الأسواق التي يقطنها نصف مليار نسمة

  

من المتوقع أن تحظى الأسواق الإلكترونية الإفريقية الأسرع نموًا التي لا تحظى بالقدر الكافي من الخدمات بخدمات إنترنت اقتصادية وموثوق بها وعالية السرعة بفضل الشراكة الفعالة بين Raxio Group، أكبر مشغّل لمراكز البيانات في القارة، وLaser Light Africa، الوحدة الإقليمية التابعة لمشغل أمريكي يدير واحدة من أكثر الشبكات الرقمية المتكاملة تقدمًا في العالم.

تقضي هذه الاتفاقية التاريخية بدمج شبكة Raxio المتنامية من مراكز البيانات عالمية المستوى المستقلة عن شركات الاتصالات والحاصلة على اعتماد Tier III مع قدرة Laser Light على التوسع والتطور، بغية توفير أكثر خدمات الوصول الرقمي تقدمًا في سبع أسواق سريعة النمو، هي أنجولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وكوت ديفوار وموزمبيق وتنزانيا وأوغندا، التي تُعدّ موطنًا لما يقارب نصف مليار نسمة.

ستعمل هذه الشراكة على خفض تكلفة خدمة الإنترنت وإضفاء عنصر الموثوقية على الخدمات ودفع عجلة التحول الرقمي في إفريقيا عبر مختلف الصناعات، بدءًا من البنوك والتجارة الإلكترونية وصولاً إلى الصحة والتعليم والترفيه، وذلك عن طريق استضافة البيانات وتوجيهها بالقرب من المستخدمين بالاستعانة بمراكز بيانات Raxio وشبكة Laser Light.

تجمع Laser Light بين الروابط الضوئية البحرية والبرية والأقمار الصناعية في منصة عالمية متكاملة تديرها البرمجيات، وتتمثل وظيفتها في نقل البيانات حول العالم بسرعة الضوء. كما تقدم Laser Light خدمات سحابية تنافسية إلى المستخدمين النهائيين إلى جانب شبكة ضوئية متقدمة، مصممة للتعامل بكفاءة مع كميات هائلة من البيانات لأغراض التوزيع عالميًا.

 تأثير واسع النطاق

 يشهد الطلب على البيانات في إفريقيا ارتفاعًا هائلاً، غير أنَّ الشركات والمستهلكين لا يزالون يواجهون صعوبات بسبب الاتصالات الدولية غير الموثوق بها والتكاليف المرتفعة، وعن طريق مواءمة البيانات محليًا داخل القارة، من المتوقع أن تسهم العروض المشتركة للشركتين في:

  •  تقليل حالات التأخير: خفض زمن الاستجابة من مئات المللي ثانية إلى بضع مللي ثوانٍ فحسب، ما يتيح تقديم خدمات في الوقت الفعلي في قطاعات متنوعة، مثل الحوسبة السحابية والألعاب والتكنولوجيا المالية والخدمات الطبية عن بُعد والتطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
  •  تعزيز الموثوقية: استضافة التطبيقات في المنشآت الحاصلة على اعتماد Tier III المصممة لتحقيق نسبة توفر للخدمات قدرها 99.982% (ما يعادل أقل من ساعتين توقف سنويًا).
  •  خفض التكاليف: يمكن للتخزين المؤقت المحلي وربط الشبكات أن يقلل من تكاليف عرض النطاق الترددي بالجملة بنسبة تصل إلى 90%، ومن المتوقع أن تعود هذه الفوائد على المستخدمين النهائيين مع انخفاض أسعار البيع بالتجزئة وارتفاع السرعات.
  •  تحسين مستوى الأمان: عدد أقل من الشبكات التي تتعامل مع البيانات الخاصة في أثناء توجيهها.
  •  تعزيز مبادئ الاستدامة: تستهلك تكنولوجيا النقل الضوئي، التي تعتمد على إشارات ضوئية بدلاً من الكهرباء لنقل البيانات، طاقة أقل بشكل كبير لكل وحدة معلومات، في حين تقلل المسارات الأقصر من الطاقة المستهلكة في أثناء النقل لمسافات طويلة.

 المحطة الأولى: أنجولا

ستبدأ المرحلة الأولى من طرح الخدمة في أنجولا عام 2026، بدعم من أحدث مراكز بيانات Raxio الكائنة في لواندا، وبالتكامل مع محطات الكابلات البحرية القائمة في البلاد ونقطة تبادل الإنترنت Angonix. وسيتم في المراحل التالية توسيع نطاق الطرح ليشمل منشآت Raxio كافة.

صرح Robert Skjodt، المدير التنفيذي لمجموعة Raxio Group، قائلاً: "تُعدّ البنية التحتية الرقمية حجر الأساس في دفع مسيرة التحول الاقتصادي". "إننا نسعى إلى تقديم منصة تدعم سبل الابتكار والاستثمار وتوفير فرص العمل لعقود قادمة، وذلك عن طريق الجمع بين منشآت Raxio المتطورة وشبكة Laser Light الضوئية العالمية تحت راية واحدة."

 أضاف Derek Friend، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Laser Light Africa، قائلاً: "يسهم هذا التعاون البنَّاء الذي جمع بين هاتين الشركتين في تعزيز مكانة إفريقيا في عالم التقنيات الرقمية العالمي. فعن طريق فتح المجال أمام وسائل جديدة لدعم حركة البيانات، يمكننا ربط الأسواق الإفريقية ببعضها وبقية أنحاء العالم بشكل أكثر مباشرة."

 إنشاء المنظومات وتوفير الوظائف

لا يقتصر دور المشروع على تقديم خدمات الاتصالات، بل يمتد ليشمل توفير وظائف جديدة في مجال البناء والعمليات وإدارة الشبكات المتقدمة، إلى جانب برامج التدريب بغية إثراء الخبرة المحلية في عمليات مراكز البيانات الحاصلة على اعتماد Tier III وربط الشبكات والتقنيات الضوئية.

سينصب تركيز هذه الشراكة على المجالات ذات الأولوية المشتركة:

  •  تكامل البنية التحتية: نشر شبكة Laser Light متعددة النطاقات، التي تجمع بين الألياف الأرضية وأنظمة الكابلات البحرية وأنظمة البيانات المعيارية واتصالات الأقمار الصناعية في مدار الأرض المتوسط (MEO) عبر منشآت Raxio.
  •  تعزيز الترابط الشبكي: إنشاء نقاط التواجد (PoPs) ومراكز الربط الشبكي داخل مراكز بيانات Raxio لتعزيز تدفق حركة البيانات إقليميًا ودوليًا.
  •  تعزيز قدرات الحوسبة الطرفية: تطوير إستراتيجيات مشتركة تنظم عمل مراكز البيانات الطرفية لتيسير سبل استفادة المستخدمين من الخدمات السحابية وخدمات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والخدمات المؤسسية.
  •  ضمان التوافق التنظيمي: تعزيز سبل التعاون الهادفة إلى ضمان الالتزام المحلي بمعايير سيادة البيانات، ومعايير الطاقة وأطر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كل سوق.

"ويتيكس" 2025 يعزز تنافسية المركبات الصديقة للبيئة

 

انسجاماً مع استراتيجية دبي للتنقل الأخضر 2030 وتزايد الاهتمام بالتنقل الأخضر، يواكب معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس) الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي، الطلب المتزايد على المركبات الكهربائية واللوجستيات الخاصة بالتنقل المستدام، وارتفاع عدد الشركات المحلية والعالمية المشاركة، المتخصصة في تقنيات النقل الأخضر الفردي والجماعي، البري والجوي والبحري.

ومن خلال منطقة التنقل الأخضر، ركز "ويتيكس 2025" على استثمار أحدث ابتكارات الهيدروجين والوقود منخفض الكربون أو الخالي من الكربون وآخر مستجدات الذكاء الاصطناعي لتوفير حلول مبتكرة تسهم في تحفيز اقتناء المركبات الكهربائية وتطوير البنى التحتية والمشاريع ومحطات الشحن.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ومؤسس ورئيس معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس): "انسجاماً مع استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، والسياسة الوطنية للمركبات الكهربائية، وعلى ضوء توسع سوق المركبات الكهربائية في دولة الإمارات العربية المتحدة وحول العالم، يعزز "ويتيكس" سنوياً مساهمته في تعزيز التنافسية بين الشركات المتخصصة في هذا القطاع، وحظوظه التنافسية مع قطاع النقل التقليدي، من خلال استقطابه لأحدث التقنيات والتجارب والخبرات التي تؤثر بشكل كبير على خفض تكاليف المركبات الكهربائية والبطاريات، وتحسين أدائها ورفع كفاءة الطاقة والموارد. ويسعدنا ازدياد مبادرات القطاعين الحكومي والخاص المتعلقة بالتنقل المستدام، وارتفاع مستوى الوعي بين المستهلكين حول أهمية المساهمة في خفض الانبعاثات والفوائد البيئية للمركبات الكهربائية، وإقبالهم المتزايد على استخدام المركبات الكهربائية والهجينة."

الذكاء الاصطناعي

استعرض "ويتيكس" الحلول المتطورة التي تقدمها الشركات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي لمواجهة التحديات التي يواجهها قطاع التنقل المستدام، وتسريع تصنيع المركبات الكهربائية، وتعزيز سلامتها، وإيجاد مركبات صديقة للبيئة أكثر ذكاءً وتفاعلية وكفاءة في استهلاك الموارد، وإحداث تغييرات جذرية إيجابية في هذا القطاع الواعد.

هيئة كهرباء ومياه دبي

استعرضت هيئة كهرباء ومياه دبي خلال "ويتيكس" 2025 مبادرتها "الشاحن الأخضر" للمركبات الكهربائية والتي تتضمن بنية تحتية متطورة تضم أكثر من 1,500 نقطة شحن للمركبات الكهربائية، منها محطات طورتها الهيئة ضمن مبادرتها الشاحن الأخضر، ومحطات طورها مشغلو نقاط الشحن المستقلون المرخصون من الهيئة.

وتعاونت الهيئة مع مجموعة إينوك لتوفير محطة اينوك للخدمة المستقبلية في مدينة إكسبو دبي التي تعد حالياً المحطة الوحيدة في المنطقة التي توفر الوقود الهيدروجيني الأخضر والهيدروكربوني (البنزين والديزل) بالإضافة إلى محطات الشحن الكهربائي. وتوفر الهيئة الهيدروجين الأخضر من المحطة التجريبية التي نفذتها في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، لاستخدامه كوقود.


فعاليات اليوم الثاني من المعرض والمؤتمر العالمي للسكك الحديدية والنقل والبنية التحتية 2025 تشجع الابتكار والشراكات والاستثمار في جميع أنحاء منظومة النقل العالمي

  

شكّل اليوم الثاني من المعرض والمؤتمر العالمي للسكك الحديدية والنقل والبنية التحتية 2025 ("جلوبال ريل 2025") محطة هامة استقطبت بالأمس قادة قطاع النقل من جميع أنحاء العالم إلى أبوظبي للمشاركة في حوارات بناءة، واجتماعات رفيعة المستوى لاستكشاف أحدث الابتكارات التي تُعنى برسم ملامح مستقبل التنقل العالمي. يُنظم "جلوبال ريل 2025" تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة؛ وبدعم من سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة قطارات الاتحاد. تستضيف الحدث شركة قطارات الاتحاد، المطور والمشغل لشبكة السكك الحديدية الوطنية في دولة الإمارات، بالتعاون مع وزارة الطاقة والبنية التحتية، ومجموعة "أدنيك"، وشركة "دي إم جي إيفينتس" (dmg events).

وفي هذا السياق، قال سلمان أبو حمزة، نائب رئيس شركة "دي إم جي إيفينتس" (dmg events): "يعدّ معرض ومؤتمر ’جلوبال ريل 2025‘ حدثاً بالغ الأهمية، إذ يمثّل المكان الذي تتحوّل فيه الرؤى إلى أفعال ملموسة تخدم القطاع وتعزّز ازدهاره. استناداً إلى الزخم الذي تحقق في اليوم الأول من المؤتمر، دأب القادة العالميون بالأمس على ترجمة الحوار إلى أفعال ملموسة وعملية، مستعرضين التوجّهات والابتكارات التي تُحدث تغييراً إيجابياً في قطاع النقل على مستوى العالم."

هذا وقد سلّط هذا المؤتمر الاستراتيجي الضوء على حلول التنقّل الآلي وآليات تمويل البنى التحتية واسعة النطاق، فضلاً عن دور المدن الذكية في دفع عجلة النمو المستدام. وفي جلسة حوارية حول التنقل الحضري المستقبلي، أكد سيباستيان مانجانت، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات في شركة أبوظبي للنقل (ADT)،على أهمية التخطيط المتكامل، وقال: "يشكّل معرض ومؤتمر ’جلوبال ريل‘ محركاً رئيسياً للجهود الرامية إلى تشكيل معالم مدن المستقبل. من خلال دمج أنظمة النقل المتقدمة ضمن استراتيجيات التخطيط العمراني، سنتمكن من خلق مجتمعات مترابطة، ومرنة، ومستدامة تُسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وترتقي بجودة الحياة."

كما قدم قادة ورواد الاستشارات والهندسة مجموعة من الرؤى الملهمة، شددوا من خلالها على الدور الحيوي للابتكار في توفير ببنى تحتية تفي بمتطلبات المستقبل. وتحدث في هذا السياق بشار عياش، نائب الرئيس الأول في شركة "خطيب وعلمي"، قائلاً: "يعتمد مستقبل التنقل على استراتيجيات التصميم الجريء والهندسة الذكية. ويوفر معرض ’جلوبال ريل‘ منصة مثالية تسمح باستعراض الحلول الرقمية مثل ’التوأم الرقمي‘ ومبادئ التصميم المستدام، بما يُسهم في تحديث شبكات النقل والبيئات الحضرية، وإعدادها لمواكبة متطلبات المستقبل."

كما تضمن المؤتمر جلسة بعنوان "آفاق وإمكانات السكك الحديدية عالية السرعة: توسيع الشبكات، وتطوير التكنولوجيا، وربط المناطق". خلال الجلسة، ناقش كبار المديرين التنفيذيين أهمية الاستثمار في مشاريع السكك الحديدية عالية السرعة وقدرتها على تعزيز الترابط الإقليمي وعبر الحدود. وفي مستهلّ الجلسة،  قال ليون سولييه، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس موبيليتي" في الشرق الأوسط: "يعدّ قطاع السكك الحديدية عالية السرعة بطبيعته من أكثر القطاعات تطوراً من الناحية التكنولوجية. بالتالي، يتطلّب هذا القطاع استثمارات ضخمة في مجالي التكنولوجيا والسلامة لنقل الركاب بشكل مريح بسرعة تزيد عن 300 كيلومتر في الساعة، وهذا ما يجعل السكك الحديدية من وسائل النقل الأكثر تقدماً واستدامة في العالم."

وفي القسم المخصص للمعرض، شاركت أكثر من 220 جهة عارضة دولية وتسعة أجنحة دولية في عرض أحدث التقنيات والمشاريع والشراكات التي تحفّز ازدهار مستقبل التنقل العالمي وتطوّره. وشكّلت الأجنحة التي تمثل كلاً من النمسا وألمانيا والهند والأردن وبولندا وقطر وكوريا الجنوبية وإسبانيا والمملكة المتحدة ددليلاً على الانتشار العالمي لهذا الحدث المرموق. كما كشفت كبرى الشركات المشغّلة للسكك الحديدية عن عدد من المشاريع والاتفاقيات الجديدة. تضم قائمة هذه الشركات كلاً من شركة قطارات الاتحاد، وشركة حفيت للقطارات، وشركة سكك الحديد القطرية (Qatar Rail)، والسكك الحديدية الوطنية الكورية، وشركة السكك الحديدية الهندية، وشركة شرق اليابان للسكك الحديدية، والمكتب الوطني للسكك الحديدية في المغرب، ومؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني، وشبكة السكك الحديدية الوطنية الإسبانية (Renfe Operadora)، وشبكة السكك الحديدية في أوزبكستان، وشركة "كيوليس" (Keolis) الفرنسية.

شكّل الابتكار الموضوع الأبرز لفعاليات اليوم الثاني من المؤتمر. فقد شهدت منصة الابتكار إطلاق عدد من المنتجات الجديدة وعروضاً توضيحية سلّطت الضوء على الإمكانات التحويلية للتكنولوجيا الرقمية ودورها في تحسين كفاءة قطاع النقل. ومن أبرز الابتكارات التي تمّ الإعلان عنها خلال المؤتمر: تقنية Nevomo MagRail Booster، وهي تقنية هجينة تعتمد على نظام الماجليف للرفع المغناطيسي (maglev-on-rail) تتيح ترقية البنية التحتية وتعزيز سرعات التشغيل على المسارات القائمة. كما كشفت شركة "هيتاشي" للسكك الحديدية عن الجيل الثالث من منصة "ماستريا" (Mastria 3.0)، وهي منصة تعمل بالذكاء الاصطناعي لتنظيم الشبكات متعددة الوسائط بكفاءة عالية؛ في حين كشفت شركة Space42 عن نظام "سات-تراك" (SAT-Track)، وهو نظام لإنترنت الأشياء مدعوم بالأقمار الصناعية يوفر رؤية للأصول في الوقت الفعلي. ومن الابتكارات الأخرى التي أطلقت خلال مؤتمر ومعرض "جلوبال ريل 2025"، نظام RailShield OT من IronBox، وهو حلّ متقدم من الجيل التالي في مجال الأمن السيبراني، مخصّص لأنظمة الإشارات وأنظمة التحكم وتحصيل البيانات (SCADA)؛ ومنصة CEMIT AutoInspect، وهي أداة ذكية قائمة على الذكاء الاصطناعي لأتمتة عملية فحص معدات النقل ومساحات التشغيل، تتيح الكشف عن الأعطال وتسريع عمليات إعادة التشغيل.

واستضاف جناح التمويل كوكبة من المناقشات مع أبرز البنوك الرائدة ومؤسسات التمويل التنموي، بما في ذلك بنك أبوظبي الأول (First Abu Dhabi Bank)، والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB)، وبنك الإمارات دبي الوطني (Emirates NBD)، والبنك الصناعي والتجاري الصيني (ICBC)، وبنك (KfW IPEX-Bank) الألماني. وفي جناح المشاريع الدولية، التقى مطورو المشاريع والوفود الحكومية من أفغانستان وتشاد وكينيا وباراغواي وجنوب السودان وتركمانستان وجمهورية أوغندا وأوزبكستان بالشركاء في مجالات الهندسة وتصنيع المعدات الأصلية والتمويل. ساهمت هذه الأجنحة المميزة بترسيخ مكانة معرض ومؤتمر "جلوبال ريل" ودوره الحيوي كمنصة تربط رؤوس الأموال بالمشاريع، وتترجم الأفكار إلى واقع عملي.

وللمرة الأولى، استضاف "جلوبال ريل 2025" فعالية "هاكاثون الشباب"، حيث شارك الطلاب من جميع أنحاء الإمارات في مناقشة تحديات النقل في العالم الحقيقي تحت إشراف نخبة من خبراء القطاع.

مع قرب انطلاق اليوم الثالث والأخير من مؤتمر ومعرض "جلوبال ريل 2025"، يواصل الحدث تسليط الضوء على دور دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها المتميزة كمركز عالمي رائد في ابتكار حلول التنقل وتطوير البنية التحتية. كما يتيح المؤتمر الفرصة لصناع القرار والمبتكرين والممولين لتقديم المشاريع وتعزيز الشراكات وتشجيع استراتيجيات الاستثمار التي سترتقي بمستقبل النقل والتواصل في جميع أنحاء العالم.

لفتة تقدير لشركائنا والمساهمين

أقيم المعرض والمؤتمر العالمي للسكك الحديدية والنقل والبنية التحتية "جلوبال ريل 2025" بفضل رؤية وقيادة شركة قطارات الاتحاد، بالتعاون مع وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة وشركة "دي إم جي إيفينتس" (dmg events)، وبدعم من شركائنا الاستراتيجيين والجهات الراعية، بما في ذلك شركائنا: مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية (ADPICومكتب أبوظبي للاستتثمار (ADIO)، وشركة مرافىء أبوظبي (ADT)، وموانئ دبي العالمية (DP WORLD)، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA). راعي التمويل والاستثمار: بنك أبوظبي الأول (FAB). الرعاة المشاركون للمؤتمر الاستراتيجي: شركة "إيكوم" (AECOM)، شركة "خطيب وعلمي"، "مصدر" (Masdar) / شركة "إيميرج" (Emerge)، "هيل إنترناشيونال" (Hill Intl). الراعي الحصري لأشرطة التصاريح: بنك الإمارات دبي الوطني (Emirates NBD). راعي المائدة المستديرة في مجال التمويل: شركة "دينتونس" (Dentons). راعي استراحة المندوبين: شركة "يونايتد ترانس" (United Trans)، وجميع العارضين المشاركين وأجنحة البلدان. تساهم مساهماتهم جميعاً في تحفيز المحادثات والابتكارات والاستثمارات التي تشكل معالم مستقبل النقل العالمي.


الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

مجموعة QNB تحصل على موافقة البنك المركزي السعودي "ساما" لترخيص البنك الرقمي الجديد " ايزي بنك"

  



بالشراكة مع مجموعة عجلان وإخوانه القابضة

  • يجمع "ايزي بنك" بين التكنولوجيا الرقمية المتطورة وأفضل الممارسات الدولية لتقديم تجربة مصرفية سلسة باستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي

  • يستهدف شريحة واسعة من العملاء، لا سيما فئة الشباب ورواد الأعمال

 

 أعلنت مجموعة QNB ، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وإفريقيا، عن حصولها على موافقة البنك المركزي السعودي "ساما" للترخيص الخاص بإنشاء بنك رقمي جديد في المملكة العربية السعودية يحمل اسم "ايزي بنك"، بالشراكة مع مجموعة عجلان وإخوانه القابضة، برأس مال يبلغ 2.5 مليار ريال سعودي، لتقديم خدمات مصرفية رقمية مبتكرة، تستهدف شريحة واسعة من العملاء، لا سيما فئة الشباب ورواد الأعمال.

وتعكس هذه الخطوة الهامة بالشراكة مع مجموعة عجلان وإخوانه القابضة نجاح استراتيجية مجموعة QNB في تعزيز أعمالها وحرصها على تلبية احتياجات عملائها وتوسيع نطاق خدماتها المصرفية المبتكرة، ومواصلة مسيرة التحول الرقمي في جميع البلدان التي تعمل فيها عبر شبكتها الدولية التي تمتد إلى أكثر من 28 دولة عبر آسيا وأوروبا وإفريقيا.

كما تؤكد التزام المجموعة بتعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي، حيث ستُرسخ هذه الخطوة مكانة مجموعة QNB في مجال الابتكار الرقمي والارتقاء بالتجربة المصرفية للعملاء من خلال تقديم خدمات وحلول رقمية تتميز بالسلاسة والكفاءة وسهولة الوصول.

وتضع هذه الموافقة حجر الأساس للانطلاق نحو مرحلة جديدة في إعادة تشكيل التجربة المصرفية من خلال تقديم خدمات رقمية مبتكرة ومتكاملة وآمنة تلبي احتياجات العملاء من الأفراد والشركات بمختلف شرائحهم مما سيساهم في إحداث تغيير إيجابي في السوق عبر تحسين مستوى كفاءة الخدمات المصرفية وتيسير سبل الوصول إليها وتحسين تجربة العملاء.


منظمة المناطق الحرة العالمية تكشف عن جدول الأعمال وقائمة المتحدثين في مؤتمرها الدولي الحادي عشر الذي يُعقد في هاينان، الصين

  

تعقد المنظمة العالمية للمناطق الحرة (World FZO) الدورة الـ 11 من مؤتمرها الدولي السنوي 2025، والتي تستضيفها مقاطعة هاينان الصينية خلال الفترة بين 10 حتى 12 أكتوبر 2025 في مركز هاينان الدولي للمؤتمرات والمعارض، بالتعاون مع مكتب التنمية الاقتصادية الدولية في هاينان (IEDB).

يحمل المؤتمر شعار "المناطق الحرة: بوابات الازدهار والتجارة والابتكار المستدام في العالم"، ومن المتوقع أن يكون التجمّع الدولي الأكبر والأبرز من نوعه، حيث يشكّل منصة رائدة تتيح لممثلي الحكومات والمستثمرين والخبراء العالم مناقشة أهم القضايا الاستراتيجية التي تحدد معالم مستقبل التجارة والاستثمار العالميين.

يستهل المؤتمر أعماله بحفل افتتاح رسمي يتضمّن عدداً من الكلمات الرئيسة لكلّ من سعادة الدكتور محمد الزرعوني، رئيس المنظمة العالمية للمناطق الحرة؛ والسيد آيكينج فانج، رئيس مجلس الصين لترويج الاستثمار الدولي؛ وسعادة أومبرتو دي بريتو، الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل البري؛ والسيدة ري فيس كيلدجارد، مديرة إدارة المؤسسات المستدامة والإنتاجية والانتقال العادل في منظمة العمل الدولية.

يمتد المؤتمر على مدى ثلاثة أيام ويقدّم برنامجاً حافلاً من الجلسات المكثّفة، يشمل كلماتٍ رئيسية وجلسات نقاش تفاعلية ودراسات حالة واقعية بالإضافة إلى جلسات للقادة، تسلّط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه المناطق الحرة اليوم. هذا ويستكشف المؤتمر المساهمات الاقتصادية والاجتماعية للمناطق الحرة في دعم النمو الشامل، وأهمية بناء منظومات شراكة مرنة. كما يسلّط الضوء على تحوّل مناطق التجارة الحرة في الصين، مع التركيز بشكل خاص على تجربة هاينان كنموذج عالمي، ويستعرض المسارات المتطورة لأنشطة التبادل العالمي في حقبة تشهد إعادة هيكلة لسلاسل التوريد وانقسام النظام التجاري العالمي.

وتعليقاً على المؤتمر، قال سعادة الدكتور محمد الزرعوني: "تضطلع المناطق الحرة اليوم بدور أكبر في دعم الاقتصاد العالمي. إذ انتقلت من كونها مجرد مراكز تجارية محدودة إلى منظومات متكاملة تحفز جهود التنويع الصناعي، وتوفر فرص العمل، وتحتضن ريادة الأعمال وتدمج الشركات الصغيرة والمتوسطة في سلاسل القيمة العالمية".

وأضاف: "تساهم أكثر من 3500 منطقة حرة حول العالم بشكل حيوي في الاقتصاد العالمي، من خلال توفير ما يزيد على 90 مليون وظيفة مباشرة، والمشاركة بما يقرب من 20% من إجمالي حجم التجارة الدولية. سيمثّل المؤتمر الدولي في هاينان منصة محورية لتسليط الضوء على الدور الحيوي للمناطق الحرة في عالم يشهد تحولاتٍ متسارعة، تقودها التطورات التقنية، والتغيرات في سلاسل التوريد وتزايد التحديات المناخية الملحّة."

يتضمّن برنامج المؤتمر عدداً من الفعاليات البارزة، أبرزها "برنامج القيادة التنفيذية"، فضلاً عن اجتماع وزاري رفيع المستوى، يُختتم بإصدار بيان وزاري يُحدد استراتيجيات عملية قابلة للتنفيذ للمستقبل. كما سيحتضن المؤتمر المنتدى الدولي الأول لتطوير مناطق التجارة الحرة الشاملة في الصين، واجتماع دول البريكس للمناطق الاقتصادية الخاصة، فضلاً عن إطلاق برنامج اعتماد المناطق المستدامة، الذي طوّرته المنظمة العالمية للمناطق الحرة (World FZO).

وإلى جانب الجلسات الرسمية، سيوفر المؤتمر مساحة موسعة للمعارض وفرصاً حصرية للتواصل والتعارف وبرنامجاً مخصصاً للفعاليات الثقافية والاجتماعية.


ماستركارد و"سمايل اد" تعززان التعاون لتوسيع نطاق الهوية الرقمية في أفريقيا

  

الشراكة تجمع بين شبكة المدفوعات العالمية لماستركارد وقدرات "سمايل اد" لمكافحة الاحتيال وتعزيز الشمول المالي في القارة الأفريقية.

 أعلنت شركة ماستركارد عن تعزيز تعاونها الاستراتيجي مع "سمايل اد"، المزود الرائد لحلول التحقق من الهوية في أفريقيا، بهدف تسريع طرح حلول الهوية الرقمية الآمنة في القارة.

وسيساهم هذا التعاون في تمكين البنوك وشركات التكنولوجيا المالية (فينتك)، ومشغل  خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، وغيرها من المؤسسات، من تسجيل العملاء الجدد بشكل أسرع، وتقليل الاحتيال المرتبط بالهوية، وتوسيع الوصول إلى النظام المالي. وتجمع الشراكة بين تقنيات المدفوعات العالمية لماستركارد ورؤاها العميقة، وتقنيات التحقق من الهوية الخاصة بـ "سمايل اد" التي تتيح للعملاء التحقق من بيانات الهوية الرقمية باستخدام أدوات التحقق من البيانات والكشف عن الاحتيال التي تقدمها "سمايل اد".

مواجهة تحديات الاحتيال والشمول المالي في أفريقيا

مع توقعات وصول اقتصاد أفريقيا الرقمي إلى 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2030، تصبح حلول الهوية الموثوقة عاملاً مهماً في تحقيق الشمول المالي، ومنع الاحتيال، وتعزيز التجارة عبر الحدود. ومع تزايد انتشار الهواتف الذكية في القارة، تتزايد أيضاً الحاجة الماسة إلى حلول تحقق الهوية الآمنة التي تعمل عبر القنوات الرقمية وتفتح الفرص لملايين الأشخاص.

وعلى مدى أكثر من خمسة عقود، عملت ماستركارد جنباً إلى جنب مع الحكومات والشركات والمجتمعات الأفريقية لتعزيز الشمول المالي والتنمية الاقتصادية. وبفضل الشراكة مع "سمايل اد"، باتت ماستركارد في موقع قوي لمواجهة هذه التحديات من خلال توسيع الوصول إلى الخدمات المالية، ودعم الامتثال لمتطلبات "اعرف عميلك " (KYC) و قوانين مكافحة غسل الأموال (AML) في جميع أنحاء أفريقيا.

وكجزء من التعاون، قامت ماستركارد أيضاً بالاستثمار في"سمايل اد"، مما يعزز التزامها طويل الأمد بتعزيز الشمول الرقمي والابتكار في القارة الإفريقية.

وقالت سيلين بهادرلي، نائبة الرئيس التنفيذي للخدمات في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وإفريقيا لدى ماستركارد : "يمثل هذا التعاون خطوة هامة نحو تعزيز الثقة الرقمية والشمول في أفريقيا. فالنظم المتفرقة للتحقق من الهوية تبطئ الأعمال التجارية وتمنع الملايين من دخول الاقتصاد الرقمي، ومنصة "سمايل اد"المبتكرة تدعم التزام ماستركارد ببناء أنظمة رقمية آمنة وشاملة."

ومن خلال هذا التعاون، سيتمكن عملاء ماستركارد، بما في ذلك البنوك، ومقدمو خدمات الاتصالات، ومشغلو الأموال عبر الهاتف المحمول، والشركات التكنولوجية المالية من الوصول إلى أدوات التحقق المتقدمة من الهوية التي توفرها "سمايل اد" سيتم دمج هذه الأدوات ضمن منصات ماستركارد الرقمية، مما :سيساهم في

  • تسجيل المستخدمين بشكل فوري وآمن في جميع الأسواق الأفريقية.
  • تحسين اكتشاف ومنع الاحتيال، بما في ذلك الاحتيال باستخدام هويات مزيفة.
  • الامتثال للوائح "اعرف عميلك" (KYC) و قوانينمكافحة غسل الأموال (AML) المحلية والدولية.
  • توفير حلول قابلة للتوسع للتجارة عبر الحدود والتوسع الرقمي.

تقدم تكاملات "سمايل اد" مع الحكومات المحلية ومصادر البيانات الموثوقة قدرات فريدة تميز هذه الشراكة في المنطقة، مثل الوصول الشامل إلى القارة، والتسجيل في الوقت الشبه الفعلي، والتكامل مع رؤى ماستركارد.

من جانبه، قال مارك ستراوب الرئيس التنفيذي لـ "سمايل اد" :"زيادة الاحتيال باستخدام هويات مزيفة في أفريقيا تكلف البنوك والمقرضين مئات الملايين من الدولارات سنوياً. من خلال التعاون مع ماستركارد، يمكننا المساعدة في عكس هذا الاتجاه. من خلال دمج الرؤى والتقنيات، يمكننا توسيع الفرص للمستهلكين من خلال منح البنوك والمحافظ الرقمية الثقة لتسجيل 300 مليون مستخدم آخر من القارة الإفريقية بأمان في ثوانٍ معدودة".


تعاون بين أمازون و"الإمارات الإسلامي" وماستركارد لإطلاق أول بطاقة ائتمانية "لأمازون" في المنطقة مع مزايا وخصومات حصرية للمتعاملين في دولة الإمارات العربية المتحدة

 


  • يمكن للمتعاملين كسب ما يصل إلى 6% من قيمة مشترياتهم دون حد أقصى للمكافآت بالإضافة إلى عروض خاصة ومزايا حصرية تناسب أسلوب الحياة مع بطاقة أمازون الائتمانية من الإمارات الإسلامي وماستركارد
  • يجمع التعاون بين ريادة أمازون في التجارة الإلكترونية وابتكار المدفوعات الرقمية من ماستركارد وخبرة "الإمارات الإسلامي" في القطاع المصرفي لتلبية احتياجات المتعاملين المتغيّرة في دولة الإمارات العربية المتحدة

 

أعلن "الإمارات الإسلامي" عن تعاونه مع أمازون في دولة الإمارات العربية المتحدة وماستركارد لإطلاق أول بطاقة ائتمانية لأمازون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وستتوفر هذه البطاقة حصرياً في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة القريبة القادمة، وتقدم مجموعة واسعة من المزايا والعروض التي تجعل من السهل على حاملي البطاقة الاستفادة منها بتجاربهم اليومية، مع الحصول على خصومات إضافية.

وتأتي هذه البطاقة تلبيةً للطلب المتزايد في قطاع البيع بالتجزئة المتنامي على خيارات الدفع التي تركز على أسلوب الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يُظهر "الإمارات الإسلامي" التزامه بالتعاون مع "أمازون" و"ماستركارد" لتقديم ابتكارات تركز على احتياجات المتعاملين. تجمع البطاقة بين تجربة التسوق السلسة والخيارات الواسعة من أمازون، والمدفوعات الآمنة والمبتكرة من "ماستركارد"، وخبرة "الإمارات الإسلامي" في القطاع المصرفي، مما يوفر قيمة استثنائية وراحة ومرونة للمتسوقين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تمتاز بطاقة أمازون الائتمانية من الإمارات الإسلامي وماستركارد بميزة فريدة وهي أنها مجانية مدى الحياة "بدون رسوم عضوية سنوية"، ويمكن لحاملي البطاقة كسب قيمة غير محدودة تصل إلى 6% على مشترياتهم من "أمازون الإمارات" وما يصل إلى 2.5% على مشترياتهم من أي مكان آخر، حيث يتم إضافة المزايا على الفور ويمكن استخدامها للاستفادة من الخصومات عند الشراء التالي من "أمازون الإمارات". كما تتميز البطاقة بتجربة آمنة وسلسة من خلال عملية تقديم طلبات رقمية بالكامل، بالإضافة إلى إمكانية إدارة البطاقة وحلول الولاء الرقمية المريحة.

وقال رونالدو مشحور، نائب رئيس شركة أمازون في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا: "تقدم البطاقة الائتمانية الجديدة مزيجًا فريدًا من المكافآت والمزايا للمتسوقين في دولة الإمارات العربية المتحدة. يعتبر برنامج برايم أكبر دليل على مواصلتنا الابتكار لعملائنا حيث يساعد العملاء على الاستفادة والاستمتاع بكل ما تقدمه أمازون وبأفضل طريقة ممكنة، وتأتي هذه البطاقة لتعزيز ذلك من خلال توفير مزايا إضافية لأعضاء برنامج برايم الذين يسجلون للحصول عليها. ومن خلال التعاون مع "الإمارات الإسلامي" و "ماستركارد"، يسعدنا تقديم المزيد من القيمة والراحة للمتسوقين في الإمارات من خلال بطاقة أمازون الائتمانية."

وقال فريد الملا، الرئيس التنفيذي في الإمارات الإسلامي: "يسعدنا الإعلان عن هذا التعاون الاستراتيجي مع أمازون وماستركارد لتلبية احتياجات متعاملينا. إن بطاقتنا الجديدة المشتركة تتميز بمجموعة من المزايا والخصومات والعروض التي تناسب فئات واسعة من المستهلكين، مما يساعدهم على الاستفادة من جميع مزايا أسلوب الحياة المتاحة في دولة الإمارات العربية المتحدة وحول العالم. وبصفتنا رائدين في قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية، نحن فخورون بأن نكون أول مصرف في منطقة الشرق الأوسط يطلق بطاقة ائتمانية مشتركة مع أمازون."

وبالاعتماد على تقنية التشفير المتقدمة من "ماستركارد"، تقدم البطاقة الجديدة راحة البال أثناء المعاملات المالية، مما يعكس تزايد الطلب على الحلول المالية التي تتناسب مع أسلوب حياة المتعاملين.

ومن جانبه، قال ديميتريوس دوسيس، رئيس ماستركارد لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا في ماستركارد: "نواصل في "ماستركارد" تطوير حلول الدفع، وتقديم حلول آمنة وسلسة وملائمة لحياة الناس اليومية. يعكس هذا التعاون مع أمازون والإمارات الإسلامي الثقة في قدرتنا على قيادة الابتكار الرقمي على نطاق واسع. من خلال دمج الأمان والمكافآت والراحة، ستكون بطاقة أمازون الائتمانية خيارًا مفضلاً للمستهلكين، وتدعم نمو منظومة المدفوعات الرقمية في دولة الإمارات العربية المتحدة."

مزايا بطاقة أمازون الائتمانية من الإمارات الإسلامي وماستركارد:

بجانب كون البطاقة مجانية مدى الحياة "بدون رسوم عضوية سنوية"، يمكن لحاملي البطاقة الحصول على مكافآت غير محدودة على الإنفاق اليومي في التسوق والمطاعم والسفر وغيرها، مع مزايا إضافية على المشتريات الدولية. كما سيحصل حاملو البطاقة على مكافأة ترحيبية جذابة بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة من خطط تقسيط 0% على مشتريات "أمازون الإمارات" وبعض المتاجر الأخرى.

وتوفر البطاقة المتاحة في نوعين، امتيازات حصرية لحاملي بطاقات "ماستركارد وورلد" أو "ماستركارد بلاتينيوم"، مثل الدخول إلى أكثر من 1000 صالة مطار، ومزايا "مدن لا تقدر بثمن"، وخصومات خاصة على تجارب متنوعة. كما تقدم البطاقة مزايا إضافية من خلال مجموعة واسعة من مزايا حصرية مخصصة للحياة اليومية، بما في ذلك خصومات على حجز الرحلات والفنادق، خدمة صف السيارات، خدمات الكونسيرج، والدخول إلى ملاعب الغولف عالمية المستوى.

من المتوقع أن يتمكن المتعاملين من التقدم للحصول على بطاقة أمازون الائتمانية في الأشهر القادمة.

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025

"سيسيرو وبيرناي" تكشف النقاب عن هويتها الجديدة تحت شعار "نهج موثّق بالحقائق"

  

بصمة إبداعية مؤثرة عمرها 20 عاماً

  أطلقت شركة سيسيرو وبيرناي لاستشارات الاتصال هويتها الجديدة تحت شعار "نهج موثّق بالحقائق"، برؤية استشرافية تسعى من خلالها إلى إحداث تأثير ملموس في مجال الاتصال عبر دمج جميع تخصصاتها ضمن نهج متكامل، في خطوة تعكس سعيها المستمر لمواكبة متغيرات بيئة الأعمال المتسارعة، وذلك خلال احتفال الشركة بمرور 20 عاماً على تأسيسها.

وتجسد الهوية البصرية المتفردة القائمة على مفهوم الابتكار؛ دور الشركة كشريك إستراتيجي يسخر الحقائق لتحقيق أهداف العملاء، ويمكنهم من تحويل رؤاهم إلى واقعٍ ملموس.

وعبّر أحمد عيتاني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "سيسيرو وبيرناي"، عن فخره بهذه اللحظة الفارقة في مسيرة الشركة، والتي تهدف من خلالها إلى الحفاظ على ريادتها في مجال التسويق والاتصال، ومواكبة التغيرات المتسارعة واستشراف الفرص المستقبلية، وقال: "تمثل هويتنا الجديدة خطوة محورية تعكس التزامنا بنهج التميز والابتكار، وطموحاتنا وتوجهاتنا المستقبلية في قطاع التسويق. وخلال مسيرتنا، اعتمدنا على الحقائق في اتخاذ القرارات الإستراتيجية، واليوم تمنحنا هذه الحقائق منظوراً أعمق لتقديم استشارات مدروسة، تمكّن عملاءنا من التركيز على تحقيق أهدافهم. وقد نجحنا بفضل رؤيتنا الطموحة في مواكبة آخر المستجدات في هذا القطاع، ومساعدة العلامات التجارية على تطوير إستراتيجياتها وفقاً لأحدث التوجهات. ورغم الفرص الواسعة التي تتيحها التكنولوجيا والابتكار، يكمن الفارق الحقيقي في كيفية توظيفهما لتحقيق أثر ملموس ونتائج فعالة، وهو ما سعينا لأن نكون سباقين فيه، ما أكسبنا ثقة عملائنا وانعكس بشكل إيجابي على مشاريعهم وأعمالهم".

ومن جانبه قال طارق الشرابي، مدير عام "سيسيرو وبيرناي": "تركز المرحلة المقبلة على تصميم مسار إستراتيجي واضح للمستقبل، وتكثيف الجهود لترك بصمة تميز شركتنا في خضم المنافسة الكبيرة في قطاع التسويق والاتصال. وتمتاز "سيسيرو وبيرناي" بخبرتها الواسعة وفهمها العميق للثقافة المحلية، وجمعها للسرعة في التنفيذ مع الجودة العالية. وتركز هويتنا الجديدة على توظيف التكنولوجيا مع استثمار الإبداع البشري وتسخيره في خدمة أهداف عملائنا. ونفخر بالعلاقات الوطيدة التي تجمعنا بعملائنا، ونؤكد التزامنا الراسخ بدعمهم المتواصل لإحداث أثر حقيقي ومستدام."

وعلى مدار 20 عاماً، نجحت "سيسيرو وبيرناي" في ترسيخ ثقة عملائها في أكثر من 35 دولة، وتحقيق نتائج ملموسة وقابلة للقياس، وبناء شراكات إستراتيجية طويلة الأمد. وتتمثل قوة الشركة في قدرتها على تحويل الظهور الإعلامي إلى حضور مؤثر يترك بصمة واضحة، ويعزز مكانة عملائها من العلامات التجارية في مختلف القطاعات.

وتأسست شركة "سيسيرو وبيرناي" في عام 2005 بنهجٍ قائمٍ على الجمع بين الرؤى العالمية والفهم العميق للثقافة المحلية في المنطقة لتعزيز فعالية إستراتيجياتها عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاع الحكومي، والعقارات، والقطاع المالي، والسيارات، وتجارة التجزئة، وغيرها. واليوم، ترسّخ الشركة مكانتها من خلال تركيزها على الحقائق، واستكشاف أساليب جديدة في تصميم السرد القصصي.

وتواصل "سيسيرو وبيرناي" من خلال تقريرها السنوي "الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" قيادة الحوار الإقليمي المتعلّق بممارسات الأعمال المسؤولة، وجذب اهتمام القادة والمديرين التنفيذيين في دول المنطقة. ويعكس التقرير التزام الشركة بتمكين المؤسسات من مواجهة تحديات المستقبل بثقة، وتعزيز منظومة الحوكمة لديها.