الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025

"معرض إكسباند نورث ستار" .. منصة نوعية للشركات الناشئة للحصول على التمويل وتسريع نموها الدولي

  

نجح معرض "إكسباند نورث ستار"، الحدث الأكبر عالمياً للشركات الناشئة والمستثمرين، والذي يقام في دبي منذ العام 2016،  في إتاحة فرص نوعية أمام آلاف الشركات الرقمية الناشئة من مختلف أنحاء العالم للحصول على صفقات تمويل استثماري بملايين الدولارات، وإبرام شراكات استراتيجية تدعم نمو وتوسع أعمالها.

ويحتفي "إكسباند نورث ستار" في دورته المقبلة التي ينظّمها مركز دبي التجاري العالمي، وتستضيفها غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، في دبي هاربر من 12 إلى 15 أكتوبر 2025؛ بعقد من النجاح المتواصل في تمكين رواد الأعمال، وربطهم بفرص التمويل والأسواق، وتحويل الأفكار الواعدة إلى شركات عالمية رائدة تساهم في ترسيخ مكانة دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الرقمي بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية (D33).

وتشكل قصص النجاح التي انبثقت من "إكسباند نورث ستار" دليلاً حياً على الدور المحوري الذي يلعبه المعرض في تحويل الأفكار الريادية إلى كيانات عالمية مؤثرة. واستطاعت شركة "موڤ" (Moove) النيجيرية، التي تقدّم حلولاً في مجال تمويل قطاع التنقل، أن تجمع أكثر من 460 مليون دولار من مستثمرين كبار أمثال "أوبر" و"بلاك روك". وعقب مشاركتها في المعرض؛ توسّعت الشركة في 13 سوقاً عالمية، وبلغت قيمتها السوقية نحو 750 مليون دولار، مقتربة بخطى متسارعة من نادي الشركات المليارية "يونيكورن".

ويُعد "إكسباند نورث ستار" منصة حيوية لاستقطاب الاستثمارات، حيث يسهم في ربط المبتكرين بمصادر التمويل وتسريع نمو مشاريعهم في مختلف مراحل التطوير. ففي عام 2024، التقت الشركة الفرنسية المتخصصة في تطوير الوكلاء الافتراضيين "أوبو" (Obo)، بمستثمر خلال المعرض، وحصلت على تمويل بقيمة 20 مليون دولار. فيما استقطبت الشركة الهندية "فريش كرافت تكنولوجيز" (Freshcraft Technologies) استثماراً بقيمة 12.7 مليون دولار في تقنيتها لتعقيم البلازما الأيونية بعد مشاركتها في دورة العام 2022 من المعرض، أما شركة "زارا بيوتيك" (Zaara Biotech) الهندية، الرائدة في مجال التكنولوجيا الزراعية، فقد حصدت استثماراً بقيمة 10 ملايين دولار لإطلاق أعمالها في دولة الإمارات.

ويحظى المعرض بنفس الأهمية بالنسبة لدعم المشاريع الناشئة في مراحلها المبكرة، حيث جمعت شركة "شوب دوك" (ShopDoc)  تمويلاً بقيمة 1.36 مليون دولار، بينما حصلت شركة "ماكبي انوفيشنز " (Machbee Innovations)  على 1.1 مليون دولار لتطوير أجهزتها الذكية العاملة بتقنية إنترنت الأشياء، واستقطبت شركة "أورجايور برودكشنز" (Orgaayur Productions) استثماراً بقيمة 58 ألف دولار لدعم حلولها الزراعية المخصصة للبيئات الحضرية. وذلك بعد مشاركتها في دورة المعرض عام 2022.

وقال سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي: "على مدى أكثر من عقدٍ من الزمن، شكّل معرض ’إكسباند نورث ستار‘ منصة رائدة للابتكار والفرص. وتمثل قصص النجاح الملهمة التي أثمر عنها هذا الحدث، نماذج واقعية تبرهن على مكانة دبي المرموقة كمركز عالمي للاقتصاد الرقمي، وبوابة استراتيجية تفتح أمام الشركات الناشئة آفاقاً أوسع للانطلاق من دبي إلى العالمية."

ويعدّ "إكسباند نورث ستار" من المبادرات الرائدة والرئيسة لغرفة دبي للاقتصاد الرقمي من أجل تحقيق طموحات الإمارة بأن تصبح مركزاً عالمياً رائداً للابتكار والتكنولوجيا.


68 مؤسسة وشركة محلية وعالمية ضمن قائمة رعاة "ويتيكس" 2025

  


بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، تنظم هيئة كهرباء ومياه دبي الدورة السابعة والعشرين من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس) من 30 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2025 في مركز دبي التجاري العالمي.

وتستقطب الدورة الحالية من معرض "ويتيكس" 68 جهة راعية، و18 مؤسسة شريكة وداعمة، وتشهد مشاركة 3,100 شركة من 65 دولة حول العالم. ويضم المعرض 18 جناحاً دولياً ويمتد على مساحة 95,000 متراً مربعاً.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ومؤسس ورئيس معرض ويتيكس: "يشكل تعاوننا البنّاء وشراكتنا الاستراتيجية مع رعاة المعرض داعماً أساسياً لترسيخ مكانة المعرض العالمية والارتقاء بدوره بوصفه حدثاً مهماً لإضافة المزيد من الإنجازات النوعية على طريق المستقبل المستدام."

رعاة "ويتيكس 2025"

الراعي المميز

  • مجموعة أمنيات

الرعاة الرئيسيون

  • هيئة الطرق والمواصلات
  • شركة "مصدر"
  • شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)
  • مجموعة الرياض للكابلات
  • شركة بترول الإمارات الوطنية (اينوك)
  • دراجون أويل
  • سيمنس
  • سيمنس للطاقة
  • أكوا باور

الرعاة التيتانيوم

  • شركة بن غاطي
  • داماك العقارية
  • شركة دبي للكابلات (دوكاب)

الرعاة البلاتينيون

  • كابلات جدة
  • إيه جي باور
  • هيتاشي إنرجي الإمارات
  • "هيونداي إتش دي إلكتريك"
  • سنطور للمقاولات الإلكتروميكانيكية
  • شركة سونتن
  • شركة تيسار إس آر إل
  • شركة لارسن آند توبرو

الرعاة الاستراتيجيون

  • مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور)
  • "إس إيه بي"
  • جلف إترنيت للصناعات
  • الوطنية لصناعة الكابلات
  • مجموعة سعيد جمعة النابوده
  • دانوي
  • مجموعة عرعر
  • الاتحاد للماء والكهرباء
  • فولتامب للطاقة
  • الواحة الخضراء للمقاولات العامة
  • الفنار
  • شركة خدمات التقنيات الهندسية
  • شركة مياه وكهرباء الإمارات
  • الكهرباء الاتحادية

الرعاة الإعلاميون الاستراتيجيون

  • دبي للإعلام
  • فوربس الشرق الأوسط
  • سي أن بي سي عربية
  • شبكة الإذاعة العربية

الرعاة الذهبيون

  • لوسي الشرق الأوسط
  • باور بلس كابل
  • ايترون
  • شركة باليكسير للصناعات الكهروميكانيكية
  • الإمارات العالمية للألمنيوم
  • شركة "ايه ايه اس ايه" الشرق الأوسط للمقاولات
  • تريليوم فلو تكنولوجيز
  • شركة آفاق الخليج لموارد الهندسة
  • توريشيما لحلول الخدمات
  • جيكو للميكانيكا والكهرباء المحدودة
  • إلينغتون العقارية
  • شوايتزر انجنيرنج لابوراتوريز
  • شركةمايتل للمرافق والمنشآت الصناعية
  • إنغرام مايكرو الخليج
  • سوايست الإمارات
  • مجموعة خانصاحب
  • إس آر إنتلجت تكنولوجيز للاستشارات
  • فورتينت
  • مجموعة شركات بن غالب
  • شركة تاكسي دبي
  • جاما سكيورتي سيستمز

راعي قيادات الطاولة المستديرة

  • برايس ووتر هاوس كوبرز

الاثنين، 29 سبتمبر 2025

جامعة حمد بن خليفة تختتم مؤتمر أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

  

المؤتمر يطالب بوضع مبادئ أخلاقية لنحو 6 مجالات رئيسية تتأثر بالتقنيات الحديثة

اختتمت جامعة حمد بن خليفة المؤتمر الدولي الرائد "أخلاقيات الذكاء الاصطناعي: ملتقى القيم الأخلاقية والثورة التقنية"، بالمطالبة بضرورة وضع إطار عمل موحد وشامل ثقافيًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي. حيث شكَّل هذا المؤتمر البارز، الذي عقد في قطر، علامة فارقة في الحوار العالمي الدائر حول الذكاء الاصطناعي وآثاره الأخلاقية.

وشهد المؤتمر مشاركة أكاديميين مرموقين عالميًا، وصانعي سياسات بارزين، وخبراء في مجال الصناعات التكنولوجية، وأخصائيين في الأخلاقيات، فضلًا عن خبراء ومتخصصين في مجالات أخرى، حيث كشفت مساهماتهم الاهتمام متعدد التخصصات بالحلول التشاركية التي توائم بين الذكاء الاصطناعي وتنوع التقاليد والأعراف الأخلاقية. وقد أسفرت المناقشات عن إقامة شراكات جديدة بين القطاعات المختلفة لتعزيز الابتكار وتشكيل مستقبل واعد في هذا المجال. وأكدت ستة مجالات رئيسية تضمنها المؤتمر، وهي: الرعاية الصحية، والتصميم المعماري، والأمن، والتعليم، والتمويل، ومستقبل العمل، على ضرورة دمج الضوابط الأخلاقية في هذه المجالات لاعتماد الذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات.

كما تضمن المؤتمر سلسلة من المحاور والحوارات القيّمة، وكانت إحدى أكثر الجلسات التي شهدت مناقشات ثرية، تلك التي تطرقت إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في النزاعات المسلحة، حيث سلطت الضوء على الأبعاد القانونية والأخلاقية والسياسية لأنظمة دعم اتخاذ القرار القائمة على الذكاء الاصطناعي في إطار القانون الدولي الإنساني. كما تم التأكيد على التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي على القيم الإنسانية والخيارات الأخلاقية في المواقف الحساسة، لاسيما فيما يتعلق بالعلاقات بين الأطباء والمرضى في عصر الذكاء الاصطناعي، فقد كشفت المناقشات عن التحديات الأخلاقية العميقة في الحفاظ على الثقة والاستقلالية والكرامة الإنسانية.

وبعد يومين من الحوار المثمر، أصدر المؤتمر توصيات حول مستقبل الذكاء الاصطناعي تتواكب مع المفاهيم الأخلاقية المتنوعة لجميع المجتمعات على مستوى العالم. ويتطلب ذلك إطارًا شاملاً يتجاوز الحوار الذي يهيمن عليه الغرب بشكل أساسي، ليصل إلى تقدير عادل ومتوازن وشامل عالميًا لجميع الخصائص الثقافية والأخلاقية.

كما دعا المؤتمر إلى زيادة تكامل تقنيات وأساليب الذكاء الاصطناعي في جميع المجالات الرئيسية لإعداد الأجيال القادمة، على أن يرافق ذلك مواءمة لأطر السياسات الدولية لتعزيز الأثر الإيجابي للتقنيات الناشئة مع إيجاد حلول للمخاطر المحتملة.

وكان مؤتمر أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بمثابة نقطة التقاء لمحادثات متنوعة وتقدمية في النقاش العالمي حول الذكاء الاصطناعي. وبصفتها الجهة المنظمة والمركز المعرفي للمناقشات المؤثرة، تضع جامعة حمد بن خليفة المؤسسات التعليمية في مكانة رائدة كقوة مؤثرة لابتكار حلول مدعومة بالبحوث لمواجهة التحديات العالمية.

 

سبعة مبتكرون عرب يرسمون ملامح مستقبل الابتكار العلمي في الموسم السابع عشر من برنامج "نجوم العلوم" التابع لمؤسسة قطر

   


ابتكارات شبابية لمواجهة تحديات في الجراحة، والصحة، والاستدامة البيئية، باستخدام تقنيات متقدمة

 

بدايةً من الأنظمة الجراحية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى أجهزة الرعاية الصحية القابلة للارتداء، يُؤكد المتنافسون السبعة المتأهلون لنهائيات الموسم السابع عشر من برنامج "نجوم العلوم" على أن التحديات الإقليمية تستدعي حلولاً تلبي احتياجات المنطقة. وتعكس ابتكاراتهم القائمة على تجارب والمدفوعة بالتزامهم بإحداث طفرة نوعية، تحولاً جذريًا في آليات تطبيق الشباب العربي للعلوم، وما تشتمل عليه من رؤية جلية وتعاون بنّاء وهدف طموح.

ومنذ انطلاقه في عام 2009، أصبح برنامج "نجوم العلوم"، الذي تستضيفه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، محفزًا للابتكار في العالم العربي. وقد شهد البرنامج بث أكثر من 313 حلقة منذ الموسم الأول، إلى جانب مشاركة 175 خريجًا من 18 دولة عربية، وساعد خريجيه في إطلاق أكثر من 55 شركة في مختلف القطاعات الحيوية.

رواد الجراحة

اختير محمد كاهنة من تونس، الحاصل على درجة البكالوريوس في تكنولوجيا الجراحة، لتطوير نظام توجيه جراحي آني يحاكي دور نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ولكن في غرفة العمليات. وقد صُمم الجهاز خصيصًا لدعم جراحات المناظير، ويعتمد في عمله على إرسال إشارات بصرية وسمعية بالغة الدقة للمساعدة في توجيه الجراحين عند إجراء عمليات معقدة. ويعزز ابتكار كاهنة آفاق الدقة الجراحية، حيث يعلق قائلاً: "أرغب في أن يضمن هذا النظام توفير إرشادات واضحة للجراحين في أشد اللحظات حرجًا خلال العمليات الجراحية".

وفي سياق تحسين نتائج العمليات الجراحية، يركز خلدون مقدادي من الأردن، الحاصل على درجة الماجستير في علم الأعصاب الحاسوبي والروبوتات المعرفية، على إقناع لجنة التحكيم لقبوله من أجل تطوير نموذج محاكاة ثلاثية الأبعاد للشريان التاجي، يسمح للجراحين بالتدرب على عمليات تحويل مسار الشريان التاجي عبر نماذج تشريحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يشكل طفرةً في التخطيط المسبق للعمليات الجراحية. ويوضح مقدادي ابتكاره فيقول: "إنها محاكاة افتراضية تسبق التطبيق الفعلي، حيث تمنح الجراحين فرصةً الاستعداد لإجراء العمليات الجراحية بدقة متناهية، وهو ما يؤدي إلى تنفيذ عمليات جراحية أكثر أمانًا ودقة". وتدفع مثل هذه الابتكارات عجلة الاستثمار الإقليمي في تقنيات رائدة، تدعم الدقة وتحد من إمكانية وقوع المخاطر المحتملة.

تعزيز التحوّل الأخضر

مع التوسع في استخدام وسائل النقل الكهربائية بمنطقة الخليج العربي، يعكف محمد الشيخ صالح من الأردن على تطوير نظام يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بأعطال بطاريات السيارات الكهربائية في الوقت الفعلي، من خلال النمذجة القياسية للفيزياء. ويتحدث صالح، الحاصل على درجة الدكتوراه في هندسة الحاسوب والهندسة الكهربائية، عن ابتكاره فيقول: "تفتقر معظم أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى الشفافية، وقد سعيت إلى تطوير نظام أكثر موثوقية فيه، وقائم على بيانات فيزيائية حقيقية". وفي ظل التوقعات بوصول حجم سوق السيارات الكهربائية في دول مجلس التعاون الخليجي إلى 10.44 مليار دولار بحلول عام 2034، يدعم النظام الذي يطوره صالح طموحات المنطقة في التحول إلى الطاقة الخضراء.

حماية النظم البيئية البحرية

بعد حصوله على درجة الماجستير في علوم البحار والثروة السمكية، استلهم محمد المر السالمي ابتكاره من القطاع البحري العُماني، ليطور رذاذًا إنزيميًا يمنع تراكم البكتيريا على الأسطح المغمورة بالماء، وهو يُعدُ بديلاً بيئيًا مأمونًا للطلاءات الكيميائية البحرية السامة. وحول ذلك، يقول السالمي: "يمثل المحيط شريان الحياة لاقتصادنا، وهو ما دفعني إلى تعزيز حمايته". ويتسق ابتكار السالمي مع أهداف التعاون البيئي الحالي بين سلطنة عُمان ودولة قطر، لا سيما وأن المساحة المحمية من البيئة البحرية في قطر تغطي ما يزيد عن 2.5 بالمئة من أراضيها.

الرفاه والصحة النفسية

يسعى الجزائري العيد دردابو إلى تعزيز الصحة النفسية من خلال جهاز تتبع مدمج في ساعة ذكية يراقب مستويات فيتامين "د" والمؤشرات الحيوية الأخرى في الوقت الفعلي، ليساعد المستخدمين على فهم صحتهم النفسية وإدارتها بصورة أفضل. وصرَّح المتسابق، الذي يجتهد للحصول على شهادته الثانية في الدكتوراه في مجال التغذية الحيوانية: "إذا كانت التكنولوجيا قادرة على تتبع كافة خطواتنا، فمن الأجدر أن تساعدنا على تتبع مشاعرنا". ويقدم جهازه حلاً فعالاً لمشكلة صحية ملحة في منطقة تُعد فيها معدلات نقص فيتامين (د) من بين الأعلى على مستوى العالم.

وبينما تستكمل مسيرتها الأكاديمية للحصول على درجة الدكتوراه في الهندسة الطبية الحيوية، تُركز السعودية رزان باهبري على إعادة تأهيل مرضى السكتة الدماغية عبر العلاج المُدمج بألعاب الفيديو، حيث يُحوّل ابتكارها رحلة التعافي إلى تمارين تفاعلية قائمة على الألعاب من ناحية، ومن ناحية أخري يمكّن مقدمي الرعاية الصحية من مُتابعة المرضى عن بُعد. وتشير رزان إلى أن "إعادة التأهيل ينبغي ألا تكون تقليدية ومكررة". وقد أظهرت الأبحاث أن المنصات التفاعلية على غرار "FitMi" تُضاعف حركة المريض بمقدار ثلاث مرات مُقارنةً بنظم العلاج التقليدية.

طب مستوحى من الطبيعة

بعد حصوله على درجة الدكتوراه في الصيدلة، استلهم المبتكر الجزائري رياض حاج حبيب ابتكاره من الطبيعة، حيث يعتمد النظام الذي ابتكره على خاصية طبيعية موجودة في سم العقرب لحماية أدوية علاج السرطان من إمكانية تثبيط الجهاز المناعي لها، وهو ما يُحسّن دقة علاج أمراض مثل السرطان. وعلق حبيب على ابتكاره، فقال "قد يبدو الأمر ثوريًا، لكنه يستند إلى مبدأ المحاكاة البيولوجية، وهو علم استخدام النماذج الطبيعية لتشجيع الابتكار البشري". وبدايةً من أسطح المستشفيات المستوحاة من جلد سمك القرش وصولاً إلى القطارات فائقة السرعة المصممة على شكل طائر الرفراف، لطالما حفزت المحاكاة الحيوية الاكتشافات العلمية، وابتكاره ما هو إلا امتداد لهذا الإرث.

 وقد برهن المتسابقون السبعة المشاركون في الموسم السابع عشر على أنه عندما يُتاح للمبتكرين العرب المساحة والدعم والإرشاد، فإنهم يبتكرون تقنيات لا تواكب الاتجاهات العالمية فحسب، بل تتفوق عليها. وتعكس جهودهم نضجًا متزايدًا في مجال الابتكار بالمنطقة، حيث أصبح حل المشكلات المحلية يشكل تحديًا علميًا وواجبًا اجتماعيًا في آنٍ واحد.

ادعموا المبتكرين الذين يساهمون في رسم ملامح مستقبل منطقتنا. تابعونا لمشاهدة آخر المستجدات المتعلقة بابتكاراتهم في برنامج "نجوم العلوم"، الذي تُبث حلقاته أسبوعيًا عبر العديد من القنوات الإقليمية وعلى شبكة الإنترنت، حتى أكتوبر 2025.

أتكنز رياليس تواصل تعاونها مع معهد المهندسين المدنيين في تنظيم سلسلة المحاضرات "ما وراء الهندسة" حول ربط المجتمعات في الشرق الأوسط من خلال حلول التنقل المبتكرة

  

في إطار التزامهما بتعزيز تبادل المعرفة بين الجهات العاملة في القطاع والأوساط الأكاديمية، عقد كلّ من "أتكنز رياليس"، الشركة العالمية الرائدة في مجال الخدمات الهندسية والطاقة النووية، والمدرجة في بورصة تورونتو تحت الرمز (TSX: ATRL)،  ومعهد المهندسين المدنيين (ICE)، محاضرتهما الثالثة ضمن سلسلة محاضرات "ما وراء الهندسة" (Beyond Engineering). وركّزت المحاضرة على حلول التنقّل التي تضع احتياجات الأفراد ورفاهيتهم في المقام الأول، ودورها في ربط المجتمعات بالفرص المناسبة وتعزيز ازدهار المدن في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

تشهد المنطقة وتيرة متسارعة من التوسع الحضري، ما يفرض على المدن تطوير بنية تحتية مرنة شاملة للجميع ، والعمل في الوقت نفسه على التصدي لتأثير قطاع النقل على المناخ، حيث يعدّ مسؤولاً عن نحو 20 في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المنطقة. ويرى خبراء القطاع أن النقل العام يشكّل الركيزة الأساسية للنمو الشامل، خاصة عندما يرتبط بشبكة اتصالات آمنة وميسّرة تضمن الربط الفعال في المراحل الأولى والأخيرة من رحلة التنقل، وبنظام إرشادي واضح، وبالتجربة التي تضع الموثوقية والتكلفة المقبولة في قائمة الأولويات. وقد استند النقاش إلى الدروس المستخلصة من تجربة تطوير وتشغيل شبكة السكك الحديدية في دبي التي امتدت على مدار خمسة عشر عاماً، وسلّط الضوء على أهمية مواءمة عناصر التخطيط والتصميم والبيانات والعمليات منذ المراحل الأولى، لبناء شبكات نقل يثق بها الناس ويختارونها.

وأكد المتحدثون أن الابتكار يحتاج إلى بيئة محفّزة وقوية لتحقيق تطوره وازدهاره، تتوفر فيها أطر الحوكمة الواضحة، وسبل التعامل الشفاف والآمن مع البيانات، إلى جانب مجموعة من المعايير التنظيمية التي تساهم بتكييف أفضل الممارسات الدولية لتتناسب مع الواقع المحلي. كما تناول النقاش أبرز الحلول الناشئة في قطاع النقل والتنقل، مثل نظام التذاكر الموحد والمتكامل، ونموذج "التنقل كخدمة" (Mobility as a Service)، وتقنيات التنقّل المتصل والمستقل، في إطار يراعي تجربة المستخدم وتكامل الأنظمة، والنتائج القابلة للقياس.

وأكد المجتمعون على أن التعاون الفعال يمثّل حجر الأساس لتحقيق التقدم. فقد انضم ممثلون عن شركات "بارسونز" (Parsons)، و"إيكوم" (AECOM)، و"دبليو إس بيه" (WSP(، وشركة "عمرانية وشركاه" (Omrania)، التابعة لمجموعة "إيجيس" (EGIS)، إلى "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis) لتنسيق الجهود وتحديد الخطوات العملية التالية التي ينبغي اعتمادها بالتعاون مع الهيئات العامة المعتمدة ومعهد المهندسين المدنيين (ICE). تشمل هذه الخطوات إعداد مجموعة موحّدة من الوثائق والأدوات توجّه مسؤولي المدن والسلطات البلدية في إنشاء شبكات نقل مترابطة ومتعددة الوسائط، وأنظمة تصنيف مشتركة لتبسيط عملية مشاركة البيانات، فضلاً عن تنفيذ عمليات تجريبية، توضح التحسينات الملموسة في وقت الرحلة والموثوقية وسهولة الوصول إلى فئات المستخدمين ذات الأولوية. وشدّد المجتمعون على ضرورة اختيار إجراءات عملية وقابلة للاختبار، تساهم في تحويل الابتكار إلى تجارب يومية معزّزة تخدم السكان والزوار على السواء.

وقال كامبل غراي، الرئيس التنفيذي لشركة " أتكنز رياليس" في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، في هذا السياق: "تواجه المدن ضغوطاً هائلة في سعيها لمواجهة التحديات التي قد يواجهها التنقّل الحضري في المستقبل، ما يستوجب تضافر الجهود بين مختلف الشركات والقطاعات والتخصصات. نحن في ’أتكنز رياليس‘ (AtkinsRéalis)، نعمل جنباً إلى جنب مع العملاء والشركاء ونظرائنا في القطاع، مثل ’بارسونز‘ (Parsons) و’إيكوم‘ (AECOM) و’دبليو إس بيه‘ (WSP( و’عمرانية‘ (Omrania)، بالإضافة إلى معهد المهندسين المدنيين (ICE)، لإنشاء أسس متينة للنقل العام وربطها بالبيانات المفتوحة ونماذج التنفيذ التي تركز على النتائج الاجتماعية. من خلال وضع تجربة المستخدم في صلب عملنا، نحن قادرون على مساعدة المدن في جميع أنحاء الشرق الأوسط على تهيئة الظروف المواتية التي تدعم ازدهار المجتمعات."

وبالنظر إلى المستقبل، لا يمكن الاعتماد على حل واحد يناسب الجميع لمواكبة احتياجات وظروف التنقل في منطقة الشرق الأوسط، حيث أن المراكز الحضرية الكثيفة ستضطر للاعتماد على وسائل النقل النظيفة والمشتركة، في حين ستتطلب مسارات وطرق الضواحي توفير خيارات آمنة وفعالة تناسب أنماط التنقل اليومية. أما المناطق الحضرية الكبيرة، فستسفيد من الأنظمة الرقمية المتكاملة التي تسهّل التنقل وتزوّد مشغلي الشبكات بالرؤى والمعلومات الآنية عن حالة الطرقات وحركة المرور. وبغضّ النظر عن كل هذه الحلول، يبقى الهدف المشترك واضحاً وبسيطاً؛ وهو ضرورة بناء شبكات نقل تربط كل المجتمعات بالفرص المواتية وتدعم الازدهار الاقتصادي وجودة الحياة. 

من جانبها، قالت نيكولا هندرسون ريد، المديرة التنفيذية الأولى ورئيسة قسم خدمات المشاريع والبرامج لمنطقة الشرق الأوسط لدى "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis): "إن ربط المجتمعات من خلال التنقل يعني مواءمة جهود التخطيط والتنفيذ والتشغيل مع النتائج التي تعود بالفائدة على الأفراد. عندما نحرص على تقديم الحلول الأساسية المناسبة في وقت مبكر، سنشهد حتماً نتائج ملموسة تتمثّل في توفير رحلات موثوقة ومعقولة التكلفة تساهم في تعزيز فرص الوصول إلى الوظائف والخدمات، وتحقيق مكاسب مستدامة للسكان والشركات."

تركز سلسلة محاضرات "ما وراء الهندسة" (Beyond Engineering)، التي أُطلقت بشكل مشترك بين كلّ من شركة "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis) ومعهد المهندسين المدنيين (ICE)، على موضوعات مثل الرقمنة والذكاء الاصطناعي ومبادرات إزالة الكربون والاستدامة، وتهدف إلى تعزيز الجهود الرامية إلى إنشاء البنى التحتية المرنة في قطاعات البيئة المبنية والنقل والطاقة.


بيكو كابيتال تجمع 370 مليون دولار لتمويل روّاد الأعمال في منطقة الخليج من مرحلة التمويل الأولي حتى مرحلة الإكتتاب العام الأولي

  


يهدف هذا التمويل إلى تمكين الشركة، التي تملك حالياً أكثر من 820 مليون دولار من الأصول الخاضعة للإدارة، من توسيع منصتها الاستثمارية المتكاملة في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ومعالجة الفجوة التمويلية في منظومة رأس المال الجريء في المنطقة.


أعلنت شركة "بيكو كابيتال" (BECO Capital) عن الإغلاق الناجح لصندوقين استثماريين جديدين جمعت بموجبهما 370 مليون دولار، مما يعزّز قدرتها على دعم روّاد الأعمال في رحلتهم نحو تأسيس شركات رائدة، بدءاً من مرحلة التمويل الأولي (Pre-Seed) مروراً بجولات النمو ووصولاً إلى الطرح العام الأولي  (IPO)، مع تركيز خاص على الشركات المبتكرة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

ويشمل المبلغ المجموع 120 مليون دولار لصالح الصندوق الرابع للاستثمار (BECO Fund IV)، المخصص لدعم الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، بالإضافة إلى صندوق نمو بقيمة 250 مليون دولار يهدف إلى مساندة الشركات في مراحل التوسع.

صندوق "بيكو كابيتال" Capital) BECO) الرابع بقيمة 120 مليون دولار لدعم الشركات الناشئة منذ مرحلة التمويل الأولي (Pre-Seed) إلى مرحلة التمويل من السلسلة "أ" (Series A)

من خلال صندوقها الاستثماري الرابع (BECO Fund IV)، تستهدف شركة "بيكو كابيتال" (BECO Capital) دعم الشركات ذات الإمكانات العالية، القادرة على تحقيق الهيمنة في فئة منتجات أو خدمات معينة، مع التركيز على مجالات الاستثمار الاستراتيجية، مثل تقنيات البناء، والتكنولوجيا المالية، والتكنولوجيا العقارية، وتقنيات المستهلك والبيع بالتجزئة، وبرمجيات التطبيقات والذكاء الاصطناعي. ويتولى كلّ من الشركاء الإداريين داني فرحة، وعبد العزيز شيخ الصاغة، ويوسف حماد إدارة هذا الصندوق.

وفي هذا السياق، قال داني فرحة ، المؤسس المشارك والشريك الإداري في شركة "بيكو كابيتال" (BECO Capital): "على مدى أكثر من عقد من الزمن، دأبنا على مواكبة روّاد الأعمال على إنشاء شركاتهم منذ المراحل الأولى وقمنا بمساعدتهم في مسيرتهم نحو تحقيق التطور والنمو. يعكس هذا الصندوق قناعتنا الراسخة بالفرص الاستثمارية الواعدة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وثقتنا القوية بالمواهب الكبيرة التي يتمتع بها روّاد الأعمال في جميع أنحاء المنطقة."

صندوق نمو بقيمة 250 مليون دولار لدعم الشركات الإقليمية ذات النمو السريع

يتولى صندوق النمو التابع لشركة "بيكو كابيتال" (BECO Capital) الاستثمار في الشركات الناشئة بدءاً من مرحلة التمويل الثانية "ب" (Series B) وحتى مرحلة ما قبل الاكتتاب العام الأولي، بقيادة الشريك العام عامر علايلي. يطرح الصندوق مجموعة من الاستثمارات متوسطة الحجم بقيمة 20 مليون دولار في كل من الشركات ضمن حافظة "بيكو" (BECO) الحالية وفي الشركات الواعدة الجديدة.

وفي هذا السياق، قال علايلي: "تشهد الشركات في منطقة الخليج نمواً متسارعاً وملحوظاً، لكنها ما زالت تواجه تحديات في الحصول على رأس المال المخصّص لدعم هذا النمو. ويمنحنا هذا الصندوق المرونة اللازمة للشراكة مع أبرز الشركات الناشئة ومساندتها خلال المراحل الحاسمة لتوسعها، وصولاً إلى تحقيق صفقات تخارج ناجحة."

من خلال هذين الصندوقين، تعمل "بيكو" (BECO) على إدارة منصة شاملة تدعم روّاد الأعمال لتأسيس شركاتهم، من مرحلة التمويل الأولي (Pre-Seed) وصولاً إلى مرحلة الإكتتاب العام الأولي، عبر أسواق رأس المال الجريء الديناميكية في منطقة الخليج.

السبت، 27 سبتمبر 2025

سلطان بن أحمد القاسمي يزور قرية الرحمة النسائية في سريلانكا

  

سلّم الأرامل والأيتام المنازل الجديدة

زار سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، قرية الرحمة النسائية، المخصصة للأرامل والأيتام وعائلاتهم في منطقة بوتالام بجمهورية سريلانكا.

وتجول سموه في القرية، وتعرّف على المرافق والخدمات المتوفرة، وشاهد سموه معرض منتجات القرية المتنوعة، التي يتم بيعها وتصديرها للقرى المجاورة، معرجاً سموه على غرف تدريب النساء على الخياطة.

وشاهد سموه المركز الطبي بالقرية؛ الذي يوفر الخدمات الطبية مجاناً للنساء والأطفال، والتقى سموه الأطفال في حديقة القرية التي توفر أجواء من الترفيه والفسحة للأطفال الأيتام.

وتفضل سمو نائب حاكم الشارقة بقص شريط المنازل الجديدة إيذاناً بتسليم 40 مسكناً لمستحقيها من النساء الأرامل.

وانتقل سموه إلى الفصول الدراسية في القرية التي توفر للطلبة الأيتام خدمات تعليمية أساسية، مطلعاً على ما تحويه من تجهيزات ومناهج دراسية تعزز الجانب الديني لديهم، وتسهم في تنمية قدراتهم ومهاراتهم، مؤكداً سموه أهمية تمكين هذه الفئة بالعلم والمعرفة ليكونوا أفراداً فاعلين في المجتمع.

واختتم سمو نائب حاكم الشارقة جولته في قرية الرحمة النسائية بزيارة مسجد القرية؛ المكوّن من طابقين، ويستفيد منه رجال ونساء القرية والقرى المجاورة.

ووجه الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، الشكر والثناء لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، على دعمه اللامحدود للجمعية، الذي يمكّنها من إنجاز مشاريع خيرية متنوعة في مختلف أنحاء العالم.

وثمّن الشيخ صقر بن محمد القاسمي؛ تشريف ومتابعة سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، لمبادرات جمعية الشارقة الخيرية في سريلانكا، والتي تم خلالها وضع حجر أساس قرية "الريح المرسلة" وتدشين العيادة الطبية المتنقلة، إضافة إلى زيارة سموه قرية الرحمة النسائية المخصصة للأرامل والأيتام وعائلاتهم.

وأشاد رئيس مجلس إدارة الجمعية؛ بتعاون هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، والمتمثل في برامجها الخيرية المتنوعة التي تجمع التبرعات من أهل الخير.

وبلغ عدد القرى التي أُنْشِئَت منذ عام 2012 في سريلانكا من قبل جمعية الشارقة الخيرية، 6 قرى تضم 195 منزلاً ومركزين لتحفيظ القرآن، ومدرسة واحدة، و3 مراكز صحية طبية، و3 آبار ارتوازية، ويستفيد من هذه المشروعات أكثر من 10 آلاف فرد.

رافق سموه خلال الجولة كل من: الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، وخالد ناصر العامري سفير الدولة لدى الجمهورية السريلانكية، ومحمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وطارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وحسن يعقوب المنصوري أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، وعدد من كبار المسؤولين ومديري القنوات في هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وممثلي الجهات الخيرية في جمهورية سريلانكا.


الجمعة، 26 سبتمبر 2025

سلطان بن أحمد القاسمي يضع حجر أساس قرية الريح المرسلة في سريلانكا

 


 أكد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، أن المشروعات الخيرية المُنفذة في جمهورية سريلانكا تمثل ثمرة مباركة للتعاون بين هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وجمعية الشارقة الخيرية، وتجسد نهج الإمارة في تعزيز القيم الإنسانية النبيلة، مشيراً سموه، إلى أن هذه الجهود تأتي امتداداً لتوجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يوصي دائماً بمد يد العون للمحتاجين والمساهمة في توفير الحياة الكريمة للإنسان في أي مكان.

جاء ذلك، خلال وضع سموه لحجر أساس قرية "الريح المرسلة"، وتدشينه العيادة الطبية المتنقلة في منطقة بوتالام السريلانكية، والتي ستُبنى بدعم من برنامج "الريح المرسلة" التابع لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، معرباً سموه، عن بالغ شكره وتقديره لكل الجهات المساهمة والأفراد الذين يُسهمون في الأعمال الإنسانية، مؤكداً أن تكاتف الجهود يعكس صورة مشرقة لدولة الإمارات والشارقة في نشر الخير وتعزيز التضامن الإنساني عبر العالم.

كما ثمن سموه، مساهمة المجتمع والمتبرعين في البرنامج، الذي أصبح رافداً مهماً لمساعدة المحتاجين، مؤكداً أن العمل الإنساني سيبقى ركيزة أساسية في نهج الإمارة ورسالتها للعالم.

من جانبه، أكد سعادة محمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، أن تدشين مشروعات خيرية في سريلانكا يأتي ثمرةً لبرنامج "الريح المرسلة" الذي تبثه الهيئة، والذي يتيح للمحسنين مد يد العون لإقامة مشروعات إنسانية متنوعة، وأشار إلى أن التعاون الوثيق والمستمر بين الهيئة والجمعية، يمثل نموذجاً مشرفاً للعمل الإنساني المشترك، ويجسد نهج الإمارة الأصيل في الوصول إلى المحتاجين في مختلف بقاع العالم، ولفت إلى أن هذه الزيارات الميدانية تشكل دافعاً قوياً لبذل المزيد من الجهود.

ووضع سمو رئيس مجلس الشارقة للإعلام، حجر الأساس لبناء القرية التي تهدف إلى تعليم وتثقيف المجتمع، وتعزيز الروابط الاجتماعية، وتأهيل أهالي القرية على المهن الإنتاجية، وتوفير الرعاية الطبية لهم.

وستضم القرية، 50 منزلاً يضم غرفتين وصالة ومطبخاً، ومسجداً يتسع لـ200 مصلٍ ومركزاً صحياً، وحديقة أطفال ترفيهية، إضافة إلى مركز للخياطة، وبئر ارتوازية، كما ستعمل المنازل والمرافق بالطاقة الشمسية لضمان استدامتها.

كما دشن سموه، العيادة الطبية المتنقلة التي تقدم الخدمات الطبية الطارئة لأهالي "الريح المرسلة" والقرى المجاورة، وتتميز العيادة بسهولة حركتها بين المناطق تسهيلاً على المرضى، وتم تجهيزها بالاحتياجات الطبية اللازمة بإشراف طاقم طبي مؤهل.

وتعرف سمو رئيس مجلس الشارقة للإعلام، على المواد اللوجستية التي يتم توزيعها على أهل القرية، والتي تساهم في توفير دخل شهري مستدام للأسر للتمكن من الاعتماد على النفس وتوفير فرص عمل لهم.

​​ويُبث البرنامج الإذاعي "الريح المرسلة"، خلال كل شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية، وتُعرض مشاريع وحملات خيرية عدة، لتحفيز أصحاب الأيادي البيضاء، للمساهمة في تمويل وتوفير مظلة من الخير والمكرمات في القرى الفقيرة بالدول التي تغطيها أعمال الجمعية والتي تصل إلى 110 دول.

وبلغ إجمالي قيمة التبرعات في البرنامج على مدار 14 عاماً نحو 67 مليون درهم، نفذت بها مجموعة كبيرة من المشاريع الخيرية والإنسانية في مختلف الدول منها حملات القلوب الصغيرة، وعمليات العيون، وبناء المساجد، والمدارس، والمراكز الطبية، وكفالة الأيتام، وبناء قرى سكنية وحفر الآبار وتنفيذ مشاريع إنتاجية وغيرها.

ورافق سموه كل من: الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، وخالد ناصر العامري سفير الدولة لدى الجمهورية السريلانكية، ومحمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وطارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وحسن يعقوب المنصوري أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، وعدد من كبار المسؤولين ومديري القنوات في هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون.


الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي تؤكد التزامها بالتعاون الرقمي في بيان مشترك خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة

  

اجتمعت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي في أول حوار رفيع المستوى للتعاون الرقمي، وذلك على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، واعتمدت بيانًا مشتركًا يدعو إلى تعزيز التعاون العالمي العاجل لضمان أن يصبح التحول الرقمي قوة دافعة للسلام والازدهار والمرونة.

وانطلاقًا من الزخم الذي صاغه "الميثاق الرقمي العالمي" للأمم المتحدة المعتمد في عام 2024، و "خطة عمل المنظمة لأربع سنوات من أجل المرونة والازدهار الرقمي (20252028)"، اتفقت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي على هدف واضح: وهو ضمان أن يكون التحول الرقمي قوةً دافعة من أجل الازدهار والسلام.
 
وخلال المداولات، أقر ممثلو الدول الأعضاء بضرورة التغلب على الفُرقة الرقمية وتعزيز التعاون بين الدول والمنظمات. كما تعهدوا بدعم التوسع في نماذج التعاون المبتكرة للتحول الرقمي، بما في ذلك من خلال التعاون فيما بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي. والتزموا كذلك بمواءمة الجهود الوطنية مع المبادئ المشتركة بشأن الشمول الرقمي والابتكار المسؤول والآليات الرقمية المرنة.

وأكّدوا على أهمية الأدوات القائمة على البيانات، مثل مقياس نضج الاقتصاد الرقمي، لمراقبة التقدم المُحرز وتشكيل السياسات. كما رحبوا بتوسيع "مجموعة أصدقاء الأمم المتحدة للتعاون الرقمي"، التي تتشارك باكستان والمملكة العربية السعودية في رئاستها، باعتبارها آلية حيوية للحفاظ على الزخم وتعزيز الحوار متعدد الأطراف في المقر الرئيسي للأمم المتحدة.

ويُعزز هذا الإعلان من مكانة منظمة التعاون الرقمي بصفتها جهة رئيسية فاعلة في تمهيد الطريق لعصر جديد من التعاون الرقمي متعدد الأطراف، تلتزم بالعمل جنباً إلى جنب مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والشركاء لبناء مستقبل رقمي شامل ومستدام ومرن.