الثلاثاء، 23 سبتمبر 2025

فاراداي فيوتشر الشرق الأوسط تستضيف أول فعالية "919"Futurist Day وتكشف حصرياً عن سيارة إف إكس-سوبر ون المقرر إطلاقها في أكتوبر

  


استضافت شركة فاراداي فيوتشر (FF) في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي أول فعالية من نوعها "919"Futurist Day   في منطقة الشرق الأوسط. وشهد الحدث العرض الخاص الأول لسيارة إف إكس-سوبر ون المخصصة للسوق الإقليمي، والتي حظيت باهتمام واسع، حيث جرى تأكيد إطلاقها الرسمي في الشرق الأوسط مع نهاية أكتوبر المقبل، على أن تبدأ عمليات التسليم الأولى في نوفمبر. ويُعد هذا الإنجاز محطة بارزة ضمن مسيرة التقدم المتواصل لاستراتيجية الشركة المعروفة بـ "القطب الثالث".

حضر الفعالية أكثر من 70 ضيفاً رفيع المستوى، من بينهم أعضاء من الأسرة الحاكمة في دولة الإمارات، مسؤولون حكوميون كبار، قادة بارزون في قطاع الأعمال، بالإضافة إلى أبرز موزعي السيارات في المنطقة. وأبدى الحضور – ومن بينهم المدير التنفيذي لديوان الحاكم، ومسؤولون من هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، إلى جانب ممثلين عن أول منطقة حرة للأصول الرقمية في العالم – اهتماماً كبيراً بتصميم سيارة إف إكس-سوبر ون المبتكر وتجربتها الذكية الغامرة. كما أجرت الشركة مناقشات موسعة مع ممثلي الحكومات والشركات، مما أسس قاعدة قوية لشراكات استراتيجية مستقبلية محتملة.

وقال السيد تين موك، العضو التنفيذي في مجلس إدارة فاراداي فيوتشر ورئيس الشركة في الشرق الأوسط:

"يمثل تنظيم فعالية 919 Futurist Day للمرة الأولى في الشرق الأوسط إنجازاً بالغ الأهمية. فقد أجرينا مناقشات استراتيجية مثمرة مع حكومتي دبي ورأس الخيمة، وتوصلنا إلى اتفاقات مبدئية مع موزعين محليين، كما نجحنا في تقديم العرض الخاص الأول عالمياً لأول سيارة متعددة الاستخدامات من فئة الدرجة الأولى من طراز إف إكس-سوبر ونويعزز ذلك ثقتنا في ترسيخ حضور قوي للشركة في الشرق الأوسط والانطلاق نحو التوسع في السوق الأوروبية".

تواصل استراتيجية "القطب الثالث" الخاصة بالشركة في الشرق الأوسط تقدمها بخطى ثابتة؛ حيث تم استكمال المرحلة الأولى من مصنع رأس الخيمة، ويجري حالياً تشكيل فريق دولي يضم كفاءات بارزة من الصين والولايات المتحدة، والإمارات وأوروبا والهند. وفي الوقت نفسه، تعمل فاراداي فيوتشر على تعزيز تعاونها مع أبرز مجموعات الوكالات في دبي وأبوظبي ورأس الخيمة لتطوير منظومة FX Par غير المتصلة بالإنترنت في المنطقة. وأكد السيد موك أن الشركة ستقيم حفل الإطلاق الرسمي لسيارة إف إكس-سوبر ون في الشرق الأوسط مع نهاية أكتوبر، على أن تبدأ الدفعة الأولى من التسليمات في نوفمبر.

ومن مقرها العالمي في لوس أنجلوس، أعلنت فاراداي فيوتشر عن استثمار استراتيجي بقيمة 41 مليون دولار أمريكي في شركة Qualigen Therapeutics المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز (QLGN)، بهدف تسريع دخولها في مجالي العملات المشفرة وتقنيات Web3. ومن خلال صفقة استثمار خاص في أسهم شركة مدرجة (PIPE)، ستقوم الشركة بفصل أعمالها في مجال منظومة النمو المتسارع في مجال العملات المشفرة (Crypto Flywheel) وإدراجها تحت مظلة QLGN، في واحدة من أسرع عمليات الفصل والإدراج في تاريخ ناسداك.ويأتي هذا الإعلان بعد إطلاق الشركة استراتيجيتها المزدوجة "EAI & Crypto Dual Flywheel, Dual Bridge" في 16 أغسطس، والكشف عن فصل نشاط الكريبتو في 13 سبتمبر، ما يمثل خطوة إضافية نحو تسريع تنفيذ الاستراتيجية.

قاد هذا الاستثمار شركة فاراداي فيوتشر، بمشاركة المؤسس والرئيس التنفيذي العالمي المشارك جيا يوتينغ، إلى جانب عدد من المستثمرين الآخرين، من بينهم مؤسسة ساين فاونديشن المتخصصة في تقنيات البلوك تشين والمدعومة من باينانس لابس ووسيكويا كابيتال وآي دي جي وسيركلواستثمرت الشركة نحو 30 مليون دولار أمريكي مقابل حصة تبلغ حوالي 55% من أسهم QLGN، فيما استثمر جيا يوتينغ شخصياً ما يقارب ملايين دولار عبر قرض لشركة FFGP، ما منحه نحو 7% من أسهم QLGN. وبصفته مستثمراً أساسياً، التزم جيا طوعاً بفترة حجز للأسهم مدتها سنتان. وبهذا ستبلغ الحصة الإجمالية لكل من FFAI وجيا يوتينغ مجتمعين نحو 62% من أسهم QLGN عقب إتمام الصفقة.


منتدى مستقبل المدن لبلدان البريكس "المدن السحابية" يختتم أعماله في موسكو

  


اختتم منتدى مستقبل المدن لبلدان البريكس "المدن السحابية" أعماله في موسكو. وقد أقيم المنتدى هذا العام للمرة الثالثة، وكان الذكاء الاصطناعي والروبوتات من بين أبرز محاوره. في الفترة من 17 إلى 18 سبتمبر، ناقش الخبراء آفاق تطوير البنية التحتية الحضرية باستخدام التكنولوجيا، والنهج الثورية في رقمنة البيئة الحضرية، ودور الروبوتات في المدن الحديثة، والمخاطر المرتبطة بالمستقبل الرقمي السريع لسكان مدن البريكس. وخلال يومين، شهد المنتدى حضور أكثر من 13,000 شخص من 42 دولة.

استضاف الحدث 29 وفداً من 21 دولة، حيث وصل الضيوف إلى العاصمة الروسية من الإمارات، وقطر، والسعودية، وعمان، وتركيا، وماليزيا، بالإضافة إلى أوروبا، وأمريكا الجنوبية، وأفريقيا. وجمعت برامج الأعمال التي شملت أكثر من 50 جلسة خبراء عالميين رائدين في مجالات الابتكار، والتكنولوجيا، والحضرية، وعلم المستقبل.

هذا العام، جمع المنتدى أكثر من 460 متحدثاً ومندوباً، بينهم مسؤولون حكوميون، وعلماء حضر، ومستشرفو مستقبل، ومهندسون معماريون، وخبراء آخرون يساهمون في صياغة أجندة المدن المستقبلية. ومن بين أبرز المشاركين: عائشة بن بشر، خبيرة المدن الذكية العالمية والرئيسة التنفيذية السابقة لوكالة دبي للتطوير الرقمي ونائبة رئيس مجلس إدارة شركة إعمار للتطوير سابقاً؛ سلطان الرئيسي، الرئيس التنفيذي للعمليات في ساندبوكس دبي التابع لمؤسسة دبي للمستقبل؛ عارف العبار، رئيس منظمة بيلا-الشرق الأوسط للأعمال؛ طلال الأنصاري، الرئيس التنفيذي لشركة Creators Bay Media، بالإضافة إلى خبراء آخرين من الشرق الأوسط.

في جلسة "الإطار التكنولوجي للمدينة: فضاء المستقبل"، ناقش قادة المدن العالميون كيف تشكل التقنيات الحديثة الأساس لتنافسية المدن، إلى جانب قضايا الاقتصاد الهجين، والبنية التحتية الرقمية، والروبوتات، والحلول القائمة على المنصات التي ستحدد شكل المدن الضخمة في المستقبل. وكانت عائشة بن بشر من المشاركين الرئيسيين، حيث أوضحت ثلاث مراحل لتطوير المدن الذكية: البداية مع الرقمنة البسيطة وتقليل الأعمال الورقية؛ ثم تكامل الأنظمة وإنشاء أنظمة بيئية موحدة؛ واليوم، الانتقال نحو التحول المرتكز على الإنسان.

وقالت: "التكنولوجيا مجرد أداة وليست هدفاً في حد ذاتها. لم يعد السؤال حول أي تكنولوجيا نشتري، بل حول ما إذا كان الابتكار يجعل الناس أكثر سعادة، ويقلل من التفاوت، ويعزز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ". وأكدت أن الثقة من المواطنين هي العامل الأساسي، فبدونها لن تعمل حتى أكثر الأنظمة تقدماً.

وتحدث سلطان الرئيسي عن الاستراتيجيات الابتكارية المطوّرة في دبي والأهداف الرئيسية لتطبيق التقنيات الجديدة في الإمارات قائلاً: "تتطور الخدمات بسرعة كبيرة، وكذلك المنصات، لكن الجهات التنظيمية تتأخر. كيف يمكننا إنشاء مدن قائمة على المنصات في المستقبل؟ قررت حكومة دبي التحرك، وكان القرار الأول إنشاء ساندبوكس — مبادرة على مستوى المدينة للتعاون في الابتكار، وهي منصة للعقول المبدعة. نوفر للمبتكرين الأدوات التي يحتاجونها للنجاح: بعض التسهيلات التنظيمية، الوصول إلى الخبرات، الاستشارات القانونية، وإمكانية التواصل مع صناع القرار".

ومن بين المتحدثين الرئيسيين الآخرين: يانيس فاروفاكيس، مبتكر مفهوم الإقطاعية التقنية؛ راي كوان تشونغ، الحائز على جائزة نوبل للسلام؛ والدكتورة كيت باركر، رئيسة المستقبليات في مشروع نيوم، والمستشارة الاستراتيجية للحكومة الإماراتية وشركات فورشن  500، والتي قدمت مفاهيم أحد أكثر المشاريع الضخمة طموحاً — مدينة نيوم في المملكة العربية السعودية.

وقالت باركر: "نقوم بتفويض اتخاذ القرار للذكاء الاصطناعي. سيقوم بإدارة الموارد وحتى المساعدة في حل النزاعات الأسرية لـ 9 ملايين نسمة من سكان مدينة المستقبل. التحدي الرئيسي هو مدى أخلاقية وشفافية هذا الحوكمة. بالنسبة لنا، يُعد الذكاء الاصطناعي في المقام الأول رفيقاً. سيكون لكل شخص توأم ذكاء اصطناعي يعكس مهاراته، يراقب صحته باستمرار وينصح بتطوير قدراته، على سبيل المثال عبر العدسات الذكية. تم تصميم نيوم كمختبر لهذه الأفكار وكمحرك لحوار عالمي حول حدود الذكاء الاصطناعي في إدارة المجتمع".

إلى جانب مناقشات مستقبل المدن الضخمة، استضاف المنتدى حفل توزيع جوائز الابتكار الحضري للبريكس. وشملت فئات الجوائز مجالات المدن الذكية، والمبادرات المناخية، والرعاية الصحية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات. وقد أُنشئت الجوائز من قبل منتدى مستقبل المدن للبريكس "المدن السحابية" وغرفة التجارة والصناعة للبريكس، بمشاركة خبراء من وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في التكنولوجيا الرقمية — الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU).

وضمّ أعضاء لجنة التحكيم: راي كوان تشونغ، الحائز على جائزة نوبل للسلام؛ ناتاليا موشو، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي للاتصالات لدول الكومنولث؛ ساميب شاستري، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة للبريكس؛ نيكولاس يو، المدير التنفيذي لمعهد غوانغتشو للابتكار الحضري؛ وخبراء بارزين آخرين في مجال الابتكار الحضري.

وفازت موسكو بجائزة فئة "الروبوتات المرتكزة على الإنسان"، حيث أشادت اللجنة بقيادة العاصمة الروسية عالمياً في مجال الروبوتات الحضرية الشاملة والأنظمة المستقلة المتقدمة، مشيرةً إلى إطلاق الترام بدون سائق، والروبوت المنظف المستقل "بيكسل"، ونظام المراقبة الروبوتي لمواقع البناء. وقدمت الدكتورة كيت باركر الجائزة إلى موسكو.

وشارك الروبوتات أنفسهم كعنصر رئيسي في الفعالية، حيث ضم المنتدى أكثر من 35 جهازاً بوظائف متنوعة. وكان من أبرزها الروبوت الروسي المنظف "بيكسل" في نسخة جديدة مزودة بنظام شفط لإزالة الحطام في المتنزهات والشوارع، مما يتيح تنظيفاً أكثر فعالية للغبار والأوراق، خصوصاً خلال الانتقالات الموسمية، وهو ابتكار ذو أهمية خاصة للخدمات البلدية.

ولأول مرة، أصبحت الروبوتات جزءاً من برنامج الأعمال أيضاً، ففي جلسة "المدينة، الذكاء الاصطناعي، والروبوتات: الاستعداد للانتقال إلى عالم هجين"، عرض الروبوت الشبيه بالإنسان Ardi رؤيته لواقع يكون فيه الذكاء الاصطناعي والروبوتات جزءاً لا يتجزأ من البنية التحتية الحضرية، بينما تولى الروبوت Avatar — الذي تم نقل مشاعره وكلامه في الوقت الفعلي من مشغل بشري — دور الميسر الافتراضي لبرنامج المنتدى للأعمال.

الاثنين، 22 سبتمبر 2025

معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي وإنفيديا يطلقان أول مختبر مشترك للذكاء الاصطناعي والروبوتات في الشرق الأوسط

  

ريادة بحثية في الروبوتات والأنظمة البشرية الآلية تدمج الجيل الجديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي

 

أعلن معهد الابتكار التكنولوجي، الذراع البحثي التطبيقي لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، عن إبرام شراكة استراتيجية مع شركة إنفيديا الرائدة عالمياً في الحوسبة والذكاء الاصطناعي، لإطلاق أول مختبر مشترك في منطقة الشرق الأوسط مخصَّص للذكاء الاصطناعي والروبوتات، وتشكل هذه الشراكة محطة فارقة في مسيرة المنطقة نحو تطوير نماذج ذكاء اصطناعي ومنصات روبوتية متقدمة وتقنيات الروبوتات البشرية، بما يسهم في دفع عجلة الابتكار عبر مختلف القطاعات.

وجاء الإعلان عن المختبر المشترك (TII-NVAITC) بين معهد الابتكار التكنولوجي وإنفيديا خلال حفل توقيع أُقيم اليوم في مقر المعهد بأبوظبي، بحضور نخبة من القيادات التنفيذية من المؤسستين. وقد وقّعت الاتفاقية كل من د. نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي، ومارك دومينيش، المدير الإقليمي لقسم المؤسسات لدى إنفيديا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبحضور سعادة شهاب أبو شهاب، المدير العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، وسعادة عبدالعزيز الدوسري، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، إلى جانب جون جوزيفاكيس، نائب الرئيس العالمي للمبيعات وتطوير الأعمال في الحوسبة الفائقة بشركة إنفيديا، وسيمون سي، الرئيس العالمي لمركز إنفيديا لتقنيات الذكاء الاصطناعي، ليشكّل هذا الحدث محطة بارزة في مسيرة دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

وترسِّخ هذه الشراكة مكانة أبوظبي في صدارة الذكاء الاصطناعي التطبيقي، انسجاماً مع استراتيجيتها طويلة المدى لتعزيز السيادة التكنولوجية وصياغة مستقبل الأنظمة الذكية المستقلة. كما تؤكد الدور المتنامي لدولة الإمارات باعتبارها لاعب رئيسي في مشهد الذكاء الاصطناعي والروبوتات عالمياً، وهو ما تجلى مؤخراً من خلال شراكة تعزيز الذكاء الاصطناعي بين دولة الإمارات والولايات المتحدة، لتُرسخ مكانة الدولة كمساهم محوري في منظومة الروبوتات العالمية في وقت يشهد تسارعاً غير مسبوق في قدرات الذكاء الاصطناعي.

وفي هذا الصدد، قالت د. نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "تشكل هذه الشراكة مع إنفيديا خطوة رئيسية نحو بناء أنظمة روبوتية مدعّمة بالذكاء الاصطناعي وقادرة على الاستدلال والتكيف والعمل في بيئات معقدة. ومن خلال الجمع بين منصاتنا الروبوتية المتقدمة ونماذج الذكاء الاصطناعي القوية والحوسبة المسرعة، سننجح في تعزيز التكامل بين قدرات الإدراك والتحكم واللغة، ممّا يرسخ الأسس لعصرٍ جديد من الآلات الذكية ."

وسيضم المختبر المشترك منصات الحوسبة المتقدمة وخبرات إنفيديا، إلى جانب أبحاث المعهد متعددة التخصصات في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأنظمة المستقلة والحوسبة عالية الأداء. وسيكون المختبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ليشكل محطة بارزة في مسيرة التطوير التكنولوجي الإقليمي. وسيتعاون الطرفان لتسريع تطوير الأنظمة الذكية ذات التطبيقات العملية والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي الفيزيائي عبر نماذج الذكاء الاصطناعي المجسّد، ومنصات الروبوتات والإنسان الآلي المتطورة، وبُنى الأجهزة المصممة لتشغيل الأنظمة الروبوتية آنياً. كما ستشمل الأبحاث التعلم الروبوتي والتحكم على نطاق واسع، إلى جانب تطوير ودمج النماذج اللغوية الكبيرة، بما في ذلك سلسلة نماذج فالكون التي طورها معهد الابتكار التكنولوجي، والتي تُعد الأكبر والأولى من نوعها في الشرق الأوسط.

ومن جانبه، قال كارلو رويز، نائب رئيس إنفيديا لحلول المؤسسات والعمليات لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "يمثل إطلاق مختبر الذكاء الاصطناعي والروبوتات المشترك بين معهد الابتكار التكنولوجي وإنفديا فصلاً جديداً في شبكة مراكزنا العالمية. ومن خلال تعاوننا مع المعهد في أبوظبي، نوسع نطاق هذه المراكز ليشمل مجال الروبوتات للمرة الأولى في الشرق الأوسط، بما يساعد الباحثين والمبتكرين على تسريع الاكتشافات التي ستشكل مستقبل الأنظمة الذكية."

ويشكّل هذا المختبر الجديد جزءاً من الاستراتيجية الأشمل لمعهد الابتكار التكنولوجي، الهادفة إلى دفع مسيرة الذكاء الاصطناعي التطبيقي والروبوتات بما يحقق أثراً ملموساً على أرض الواقع. ويرتكز في جوهره على الابتكار المفتوح وتبادل المعرفة عالمياً، حيث يتعاون المعهد مع إنفيديا في الأبحاث والمبادرات مفتوحة المصدر وتبادل الخبرات عبر شبكة مراكز "NVAITC" العالمية. كما يستند المختبر إلى المنصات الروبوتية المعيارية الحالية للمعهد ومكوناته المجربة ميدانياً، بما في ذلك الأذرع الروبوتية والروبوتات العاملة في التوصيل، مع التركيز على أبحاث تجمع بين التميز التقني والاستعداد العملي للتطبيق.


الجمعة، 19 سبتمبر 2025

انطلاق Wadhwani AI Global لتقديم حلول الذكاء الاصطناعي إلى إفريقيا وأمريكا اللاتينية وبلدان نامية أخرى

  

 مؤسسة جديدة تطور حلول ذكاء اصطناعي سياقية لتيسير سبل الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية ورفع مستوى التعليم وتعزيز النظم الزراعية، تلبية لمتطلبات الفئات السكانية المهمشة


 أعلنت اليوم شركة Wadhwani AI Global عن انطلاق أعمالها في الجنوب العالمي، مستهدفة إفريقيا وأمريكا اللاتينية والبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل الأخرى، على أن تتعاون Wadhwani AI Global مع الحكومات والمؤسسات متعددة الأطراف والمؤسسات المحلية لتوظيف الذكاء الاصطناعي مباشرة في الأنظمة العامة الحيوية، بما يتيح إحداث تغيير جذري على صعيد أساليب تقديم خدمات الرعاية الصحية وتعزيز فرص التعليم وتحسين الأنظمة الزراعية للفئات الأكثر احتياجًا.

يطبق هذا المنهج رؤى مستنيرة مستقاة من خبرة عائلة Wadhwani في تمويل حلول الذكاء الاصطناعي في الهند، حيث أسهم Romesh وSunil Wadhwani بمبلغ 25 مليون دولار أمريكي في دعم تطوير وتفعيل أكثر من 25 من المنصات والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي استفاد منها أكثر من 150 مليون شخص.

تتضمن الإنجازات الرئيسية ما يلي:

  • نجحت أداة قياس الطلاقة في القراءة الشفوية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تقييم أكثر من 6 ملايين طفل، إذ تم إجراء 11 مليون تقييم في المدارس في ولايتي جوجارات وراجاستان، مقدمةً رؤى آلية لتحسين استيعاب الأطفال للمادة المقروءة.
  • تعمل مجموعة من حلول الذكاء الاصطناعي على الكشف عن مرض السل، السبب الرئيسي للوفاة الناتجة عن عامل معدي واحد على مستوى العالم، ما يتيح للعاملين في مجال الرعاية الصحية تحديد حالات السل الرئوي المحتملة باستخدام بيانات صوت السعال والسجل الصحي للمريض.
  • يُمكّن نظام دعم القرارات السريرية 160,000 عامل في مجال الرعاية الصحية من إجراء أكثر من 250,000 استشارة يوميًا، في خطوة تسهم بشكل مباشر في حل مشكلة نقص الكوادر الطبية المدربة في المناطق الريفية.

تبرز هذه الحلول قدرة الذكاء الاصطناعي المخصص حسب السياق على الانتشار على نطاق واسع، في ظل التصدي للتحديات المحلية العاجلة.

صرح Romesh وSunil Wadhwani، مؤسسا Wadhwani AI Global، قائلين: "لقد أثبت الذكاء الاصطناعي قدرته التحويلية في العديد من المناطق في العالم، لذا فإنَّ التحدي الذي نواجهه الآن يتمثل في ضمان استفادة المجتمعات من تلك المزايا، بغية إحداث تغييرات جذرية تلقي بأثرها الإيجابي على حياة الأفراد". "إننا نبني مؤسسة تتعاون مع الحكومات والمبتكرين لجعل الذكاء الاصطناعي أداة حقيقية لاقتناص الفرص."

يأتي هذا التوسع في وقت يواجه فيه اعتماد الذكاء الاصطناعي في البيئات المحدودة الموارد عقبات مستمرة تتعلق بمواءمة خارطة الطريق وتكييف التكنولوجيا وآليات التنفيذ المستدامة. تعمل Wadhwani AI Global، المؤسسة التي تم إطلاقها حديثًا، على رأب هذه الفجوات بالاعتماد على ثلاث قدرات أساسية:

  • الخدمات الاستشارية: توجيه إستراتيجيات الذكاء الاصطناعي الوطنية بما يتوافق مع أولويات التطوير
  • آليات تطوير التكنولوجيا: ابتكار حلول مخصصة حسب السياق وقابلة للتكيف، بدلاً من الاعتماد على حلول عامة خارجية
  • بناء القدرات: تعزيز المؤسسات والمواهب المحلية لضمان اعتماد الذكاء الاصطناعي الشامل والمستدام

لقيادة هذا التوسع، عينت Wadhwani AI Global السيد Nakul Jain في منصب المدير التنفيذي والمدير الإداري، إذ يتمتع Jain بخبرة ثرية قوامها 14 عامًا في مجال الذكاء الاصطناعي ورسم الإستراتيجيات والتطوير الدولي، حيث ساعد على وصول حلول الذكاء الاصطناعي المؤثرة إلى ملايين الأفراد.

صرح Jain، قائلاً: "لا يكمن التحدي الحقيقي في ابتكار نماذج الذكاء الاصطناعي، بل في ضمان تلبية الاحتياجات الملحة في مجال الرعاية الصحية، والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وأنظمة الغذاء والمزيد، واستفادة الفئات المهمشة منها". "هدفنا هو رأب تلك الفجوة، معتمدين في هذا الصدد على الخبرة الاستشارية والابتكار التكنولوجي وبناء منظومات مستدامة."

يضم أيضًا فريق القيادة في Wadhwani AI Global، السيد Harsh Singh، رئيس قسم النمو؛ والسيدة Gitika Sharan، رئيس قسم التسويق؛ والسيد Aakash Pant، كبير المهندسين.

شددت Shalina Wadhwani، أحد المؤسسين، على ضرورة تركيز المؤسسة على إحداث تأثير مستدام ومتنامٍ. "لا يتمثل هدفنا في إنشاء مشروعات تجريبية لمرة واحدة يكون النسيان نصيبها، بل إننا نتعاون مع الشركاء لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الأنظمة والبنى التحتية الحقيقية التي يعتمد عليها الناس، لتقديم حلول مستدامة متطورة بمرور الوقت".

يمثل تأسيس Wadhwani AI Global توجهًا نحو التركيز على الجنوب العالمي في محادثات "الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح الاجتماعي" كأولوية عالمية وليس مجرد أمرًا ثانويًا.

ستستمر Wadhwani AI India (قسم من Lord’s Education and Health Society، "LEHS") في إدارة عملياتها بشكل مستقل كمؤسسة مستقلة.


الشارقة تستضيف للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المؤتمر العالمي 2025 "نحن الاحتواء"

 


بحضور 600 مشارك و74 دولة

 

استضافت إمارة الشارقة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فعاليات الدورة الثامنة عشرة من المؤتمر العالمي 2025 "نحن الاحتواء"، تحت رعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

ونظمت المؤتمر مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بالتعاون مع منظمة الاحتواء الشامل الدولية، وبشراكة استراتيجية مع المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، بمشاركة 152 متحدثاً يمثلون المناصرين الذاتيين، وأسرهم، والخبراء، وصناع القرار في مجالات الإعاقة والدمج المجتمعي من 160 مؤسسة بـ 74 دولة  ، وحضور 600 مشارك في 59 جلسة.

وشهد المؤتمر تكريماً دولياً، للشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، إذ  منحتها منظمة الاحتواء الشامل الدولية العضوية الفخرية الدائمة، وذلك تقديراً لمساهماتها الجوهرية في الحركة العالمية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية وتعزيز حقوقهم وأدوار أسرهم في المجتمع.

وتمثل هذه الشهادة تكريماً دولياً رفيع المستوى من قبل المنظمة التي تعد أكبر شبكة عالمية تعنى بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم، مما يضع الشيخة جميلة القاسمي في مصاف القيادات العالمية التي أثرت بشكل ملموس في دعم حقوق وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية على مستوى المجتمع الدولي.

وقالت الشيخة جميلة  القاسمي أن منحها العضوية الفخرية الدائمة من قبل منظمة الاحتواء الشامل الدولية هو تكريم لإمارة الشارقة، بقيادة صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي أرسى نهجاً إنسانياً يرتكز على العدالة، وأولى قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وحقوقهم كل اهتمامه ورعايته.

ولفتت رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية إلى أن هذا التكريم اعتراف بمسيرة المدينة التي تعد منذ تأسيسها منبراً للدمج، وبيتاً رائداً للمعرفة والخدمات المتخصصة، ومركزاً لبناء الشراكات الدولية.

من جانبها، أكدت سو سوينسن، رئيسة منظمة الاحتواء الشامل الدولية، أن الشارقة قدّمت نموذجاً ملهماً في رعاية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، وقالت: "لقد أثبتت الإمارة أن الاستثمار في سياسات الدمج ينعكس إيجاباً على حياة الأفراد وأسرهم، ويفتح آفاقاً لمجتمعات أكثر قوة وإنصافاً. واستضافة المؤتمر تؤكد أن الشارقة شريك أساسي في صياغة مستقبل أكثر شمولاً على المستوى الدولي."

وتضمنت فعاليات المؤتمر كلمات لعدد من المسؤولين والشخصيات الدولية البارزة، من بينهم ضيف شرف المؤتمر  الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة، رئيس اللجنة البارالمبية في مملكة البحرين وجيمي كوك، المدير التنفيذي لمنظمة الاحتواء الشامل الدولية، وهاشم تقي، رئيس منظمة الاحتواء الشامل للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ، إلى جانب الأمير مرعد بن رعد بن زيد ، رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن.


تايلاند ترحّب بالزوار من دول مجلس التعاون الخليجي بمغامرات ثقافية ومهرجان الأضواء الساحر، لتنسج لحظات لا تُنسى وقصصاً تبقى راسخة في الذاكرة

  


في إطار تعزيز الروابط السياحية والثقافية، تدعو هيئة السياحة التايلاندية (TAT) عشاق السفر من دول مجلس التعاون الخليجي إلى التعرّف إلى ثقافة البلاد الزاخرة بالحياة وتجاربها الفريدة هذا الخريف، وتسلّط الضوء على جدول الفعاليات المميزة التي تستضيفها خلال الفترة الممتدة من سبتمبر لغاية شهر ديسمبر 2025. من استكشاف المعالم التاريخية الغنية وزيارة المواقع المخبأة في الطبيعة، إلى الاحتفال بمهرجان الأضواء الأسطوري الساحر، سيجد السياح من دول مجلس التعاون الخليجي مجموعة لا تُحصى من المغامرات التي تدفعهم لاختيار تايلاند كوجهة مثالية لعطلاتهم المقبلة.

من أبرز الفعاليات الموسمية التي تنتظر المسافرين من مجلس التعاون الخليجي:

3 مغامرات لا تفوّت بانتظار المسافرين الخليجيين هذا الخريف  في تايلاند 

  • سبتمبر - عودة بالزمن في حديقة "أيوثايا" (Ayutthaya): تقع حديقة "أيوثايا" (Ayutthaya) التاريخية على بعد ساعة من بانكوك، وهي موقع تراثي مدرج على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي بسلّط الضوء على عظمة العصر الذهبي لتايلاند. تعدّ هذه الحديقة وجهة مثالية للعائلات وعشاق الثقافة، وتتيح لهم استكشاف أطلال المعابد والقصور التاريخية القديمة والتمتع بالأجواء الخلابة في رحلة نهارية على ضفاف النهر، حيث يلتقي التاريخ بالتسوق والتصوير الفوتوغرافي.

  • أكتوبر – مهرجان بوكيت للمأكولات النباتية (من 21 إلى 29 أكتوبر): يستقطب هذا الحدث الثقافي الغذائي الزاخر بالألوان عشاق أسلوب الحياة الصحي ويحوّل بوكيت إلى مهرجان نابض بالحياة، يضمّ مسيرات وعروضاً مبهرة وتجارب الطهي النباتي الفريدة. يشكّل هذا المهرجان الحيوي تجربة آسرة تمزج بين التقاليد والإثارة الحديثة، ويجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.

  • نوفمبر - مهرجان الأضواء (مهرجان "لوي كراتونغ" و"يي بينج"): هو احتفال خلاب بالضوء والتقاليد، الأجمل والأكثر سحراً في تايلاند، حيث تمتليء الأنهار بآلاف القوارب العائمة المزخرفة والمزيّنة بالشموع المضيئة، ويتمّ إطلاق الآلاف من الفوانيس الطائرة لتضيء سماء مدينة "شيانغ ماي" بأضواء تخطف الأنفاس. يُقام هذا المهرجان الفريد مرة كل عام، ويعدّ من بين أكثر المهرجانات إثارة وأهمية في آسيا.    

تشغيل رحلات ربط جديدة للمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي

في خطوة لافتة من شأنها أن تعزز متعة السفر، ستطلق الاتحاد للطيران رحلتها المباشرة الجديدة من أبوظبي إلى مدينة "شيانغ ماي" في 3 نوفمبر 2025، ما يتيح للمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي سهولة الوصول إلى منطقة شمال تايلاند – الزاخرة بالمنتجعات الفاخرة والملاذات الصحية والتجارب الثقافية الأصيلة.

تجربة سفر سلسة

تحافظ تايلاند على مكانتها الرائدة كوجهة سياحية مفضلة للرحلات القصيرة لدى الزوار الوافدين من دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تقدم:

          •         خيارات الطعام الحلال المعتمدة وأنشطة مناسبة للعائلات

          •         مجموعة من الفلل الفاخرة مع مسبح وتجارب إقامات خاصة

          •         إمكانية الدخول إلى البلاد بدون تأشيرة أو إمكانية الحصول على تأشيرة عند الوصول لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين فيها

          •         عروض ترويجية حصرية مع شركات الطيران وشركاء السفر لحجوزات اللحظة الأخيرة

وفي هذا السياق، تحدث السيد أهمان ماد-آدم، مدير مكتب هيئة السياحة التايلندية – دبي، وقال: "تفخر تايلاند بالترحيب بالمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي وتزويدهم بتجارب مميزة تجمع بين الثقافة والرفاهية والراحة. تزخر هذه الفترة من العام بمجموعة من التجارب والمغامرات المثيرة بشكل خاص، أبرزها مهرجان الأضواء، بالتالي، فإن قيام شركة الاتحاد للطيران بإطلاق رحلاتها الجديدة إلى ’شيانغ ماي‘ ستجعل الوصول إلى تايلاند أكثر سهولة لأوقات ممتعة ومليئة بالإثارة."

تعدّ تايلاند فسيفساء مبهرة من الثقافة والتاريخ والتقاليد، وبفضل ما تقدمه من مهرجانات ثقافية أصيلة وضيافة عالمية المستوى، فضلاً عن رحلات الربط الجديدة، توفر تايلاند للمسافرين الوافدين من دول مجلس التعاون الخليجي فرصة لكتابة قصص مميزة وبناء ذكريات لا تنتهي أبداً.