الجمعة، 19 سبتمبر 2025

Autel Energy تدعم أكبر مشروع لشحن الحافلات الكهربائية العامة في جنوب أفريقيا، ضمن خطة كيب تاون للتحول المستدام بقدرة استيعاب 120 حافلة بحلول عام 2025

  


أعلنت أوتل إنرجي (Autel Energy)، الشركة العالمية الرائدة في حلول الشحن الذكية والمستدامة للمركبات الكهربائية، عن مساهمتها المحورية في واحد من أهم مشروعات النقل العام الكهربائي في القارة الأفريقيةفقد اعتمدت مدينة كيب تاون على شواحن  MaxiCharger DC Fast (150_ 240kW)للسيارات الكهربائية من   Autel Energy  لتشغيل أكبر مركز لشحن الحافلات الكهربائية في جنوب أفريقيا، والذي يُعد أيضاً من بين أبرز مراكز الشحن على مستوى القارة، مما يمهد الطريق لتشغيل 120 حافلة كهربائية في مدينة كيب تاون بحلول ديسمبر 2025.

ويأتي هذا الإنجاز بالتعاون مع STS Tech Group، حيث تم إنشاء البنية التحتية في مركز Arrowgate Depot في كيب تاون، الذي يعمل بنظام هجين يجمع بين الطاقة الشمسية والشبكة الكهربائيةويُبرز هذا التكامل قدرة حلول شحن Autel  Energy  على توفير بنية تحتية مستقبلية متوافقة مع مصادر الطاقة المتجددة، تحقق أعلى مستويات الكفاءة والموثوقية وتدعم أهداف الاستدامة طويلة الأمد.

ويضم المركز حالياً 30 وحدة من شواحن MaxiCharger DC Fast، مع خطة للتوسع إلى 50 وحدة بحلول نهاية العام، لتخدم أسطولاً مكوناً من 68  حافلة كهربائية من طراز BYD B12 تعمل بالفعل حالياً، وتستهدف الوصول إلى 120 حافلة مع نهاية عام 2025. ومن المتوقع أن يسهم هذا التحول في خفض ما يقارب 18,000 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً، أي ما يعادل سحب أكثر من 4,000  سيارة تقليدية من شوارع كيب تاون.

وقد صُممت شواحن MaxiCharger DC Fast خصيصاً لتلبية احتياجات محطات النقل العام ومشغلي الأساطيل، وتتميز بما يلي:

  • هيكلية وحدات مرنة قابلة للتوسع مع سهولة الصيانة

  • كفاءة تشغيلية تصل إلى %98 مما يقلل من التكاليف ويزيد العائد الاستثماري

  • دعم أنواع متعددة من المقابس (CCS، CHAdeMO،GB/T لضمان التوافق الشامل

  • مستوى حماية IP65 لمواجهة الظروف المناخية القاسية في أفريقيا

  • تكامل شامل مع منصة Autel Cloud السحابية لمراقبة وتشخيص الأعطال وإدارة الأحمال عن بُعد

  • شاشة تفاعلية بقياس27 بوصة لتجربة استخدام سهلة وعرض المعلومات للجمهور

وفي هذا السياق، قال مايك بريتشارد، الرئيس التنفيذي لشركة STS Tech Group:
» لقد أثبتتAutel Energy أنها تقدم منتجاً عالمياً بكل المقاييس، يجمع بين التكنولوجيا المبتكرة والاعتمادية العالية. وما يميزها أيضاً هو مستوى الدعم الذي تقدمه – استجابة سريعة، مهنية عالية، وحلول عمليةهذا المزيج جعل تنفيذ المشروع يتم بسلاسة تامة وعزز ثقتنا طوال العمليةلقد كان دورAutel عاملاً أساسياً في نجاح هذا المشروع، ونتطلع إلى مواصلة شراكتنا معها»

ويتماشى هذا المشروع مع رؤية مدينة كيب تاون وأهداف جنوب أفريقيا في تعزيز النقل المستدام وتقليل الانبعاثات، بما يحقق للمواطنين هواءً أنقى، وبيئة أكثر هدوءاً، وخدمات نقل عام موثوقة.

ومن جانبها، صرحت كامين زوا، المدير الإقليمي لشركة أوتل في المنطقة:
« يمثل هذا المشروع في كيب تاون علامة فارقة ليس فقط لأفريقيا، بل أيضاً للتحول العالمي نحو التنقل المستداموتتمثل رسالتنا في Autel Energy في تسريع اعتماد المركبات الكهربائية من خلال تقديم حلول شحن ذكية، قابلة للتوسع، وجاهزة للاندماج مع مصادر الطاقة المتجددةومن خلال تمكين التكامل السلس مع مصادر الطاقة مثل الشمس والرياح في جميع منتجاتنا، نثبت كيف يمكن للمدن بناء بنية تحتية مستقبلية تقلل الانبعاثات وتضمن استدامة النقل العامإن أفريقيا منطقة استراتيجية لنمو التنقل الكهربائي، ونحن فخورون بلعب دور أساسي في صياغة مستقبلها المستدام »

وبصفتها مزوداً عالمياً، تقدم Autel Energy مجموعة شاملة من حلول الشحن فائق السرعة تغطي نطاقاً واسعاً من 50 كيلوواط للشواحن السريعة وصولاً إلى الشحن فائق السرعة بقدرة 1.44 ميغاواط ، لتخدم الاستخدامات المنزلية والتجارية وتشغيل الأساطيل والنقل الثقيلومع وجودها في أكثر من 70 دولة وتصنيع أكثر من مليون وحدة حول العالم، تواصلAutel Energy   تقديم الابتكار والاعتمادية لدعم الانتقال العالمي نحو التنقل النظيف.

الخميس، 18 سبتمبر 2025

موسكو تحتضن منتدى بريكس لمستقبل المدن بمشاركة رواد التكنولوجيا

 


تستضيف العاصمة الروسية موسكو يومي 17 و18 سبتمبر 2025 النسخة الثالثة من منتدى «بريكس لمستقبل المدن»، الذي يشكّل منصة جذب لكبار الخبراء العالميين من ممثلي الحكومات، والمجتمع العلمي والتقني، وقادة الأعمال، وصنّاع الرأي من أكثر من 35 دولة في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا.

ويشارك في المنتدى أكثر من 320 خبيراً لبحث الأولويات والاستراتيجيات المتعلقة بتحولات المدن حتى عام 2040، مع التركيز على دور التكنولوجيا في تحقيق أهداف التنمية. ويحمل المنتدى هذا العام شعار"الإطار التكنولوجي للمدن"، حيث تُوضَع تقنيات الروبوتات في صميم جدول أعماله، باعتبارها اليوم عنصراً محورياً في تشغيل مختلف الخدمات الحضرية، مع توقع تزايد أهميتها خلال السنوات المقبلة. فالوتيرة السريعة لتطور الروبوتات وانتشار الأتمتة والذكاء الاصطناعي أصبحت المحرّك الرئيس لتحولات أنظمة الإنتاج والعمل والمجتمع.

ويمثّل المنتدى منصة دولية لتبادل الخبرات حول بناء مدن المستقبل العملاقة. ومن أبرز المشاركين الدكتورة كيت باركر، كبيرة المستقبليين في مشروع "نيوم" والمستشارة الاستراتيجية لحكومة دولة الإمارات وشركات "فورتشن 500"، حيث ستستعرض خبرتها في تطوير مدن يصبح فيها الروبوت والذكاء الاصطناعي واقتصاد المنصات جزءاً لا يتجزأ من البيئة الحضرية. وستقارن باركر بين مشاريع مثل "نيوم" والتحديات التي تواجه المدن الكبرى اليوم خلال انتقالها إلى «العالم الهجين»، متطرقةً إلى أسئلة محورية تخص العقود المقبلة مثل: نماذج المنصات الرقمية الجديدة، وحماية السيادة الرقمية، إضافة إلى مخاطر الروبوتات واسعة الانتشار وكيفية تأقلم المدن العملاقة مع بروز الروبوتات وسيارات الأجرة الطائرة والخدمات الافتراضية.

كما سيتناول المنتدى قضايا التطور التكنولوجي والاستغلال الرقمي، حيث سيعرض الاقتصادي يانيس فاروفاكيس، الذي ابتكر مفهوم «الإقطاعية التكنولوجية»، رؤيته حول كيفية إسهام خوارزميات التعلم الآلي في صعود المنصات الرقمية التي بدأت تدريجياً تحل محل الأسواق التقليدية، مانحةً مالكيها القدرة على تحصيل ما يُعرف بـ«إيجار السحابة» – أي العوائد الناتجة عن استخدام البيانات والخدمات عبر الإنترنت. ويرى فاروفاكيس أن هذه العملية حولت مالكي المنصات إلى «أمراء التكنولوجيا»، فيما أصبح المستخدمون بمثابة «أقنان سحابة».

وشهد المنتدى العام الماضي مشاركة نحو 13 ألف شخص، وشكّل منصة للحوار وإبرام شراكات جديدة في مجال التطوير التكنولوجي، بما يخدم بناء مدن أكثر استدامة وذكاء وراحة للأجيال المقبلة. وأسفرت فعالياته عن إبرام اتفاقيات مهمة، بينها صفقات لنقل التكنولوجيا بين شركات روسية هي «إنفورمتخنيكا» و«آي بي آي سوفتوير» و«ديجيتال براكتيسز» مع شركاء في مصر، إضافة إلى سلسلة من اتفاقيات التعاون التي وقّعتها مؤسسة «سكولكوفو» مع «غرف دبي» ومجموعة «كوربورات غروب» – إحدى أبرز شركات التكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات – فضلاً عن مجموعة «غايم آرت بايونيرز» المتخصصة في ألعاب الفيديو.

وسيُعقد منتدى «بريكس لمستقبل المدن» في موسكو للمرة الثالثة يومي 17 و18 سبتمبر الجاري، مركّزاً هذا العام على تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي. وستستضيف العاصمة الروسية ممثلين عن الحكومات وقطاعات الأعمال والمجتمع العلمي والتقني وقادة الرأي من أكثر من 35 دولة في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا. ويهدف المنتدى إلى تبادل أفضل الممارسات في مجال الابتكار، وتعزيز الشراكات الدولية، ومناقشة استراتيجيات التحول الحضري، إضافة إلى استعراض الحلول التقنية المبتكرة الموجهة للمدن العملاقة.


أشادت مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز (AHF) بالقيادة الأفريقية في تعزيز الصحة العامة

  


أشادت مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز AIDS Healthcare Foundation (AHF) بحكومة زامبيا لزيادة مخصصات ميزانية الصحة من 7% في عام 2021 إلى 12% اليوم، وهو جهد يعكس الالتزام السياسي المتزايد بتعزيز النظم الصحية الوطنية وضمان الاستدامة على المدى الطويل. وتشيد AHF أيضًا بالجهود القارية التي يبذلها الرؤساء الأفارقة والمؤسسات الإقليمية لدفع العمل العاجل بشأن أولويات الصحة العامة الرئيسية.

 وتأتي هذه الخطوات الحاسمة من جانب الحكومات والمؤسسات الأفريقية في وقت يتعرض فيه قطاع الصحة في القارة لضغوط هائلة بسبب الانخفاض الحاد بنسبة 70% في المساعدات الإنمائية الرسمية بين عامي 2021 و2025 وارتفاع أعباء الديون، حيث من المتوقع أن تخدم البلدان 81 مليار دولار من الديون بحلول هذا العام.

استضاف الرئيس الغاني John Mahama مؤخرًا قمة السيادة الصحية الأفريقية، والتي حشدت الإرادة السياسية للحد من الاعتماد على المساعدات الخارجية، وتعزيز الأمن الصحي والاعتماد على الذات، ووضع أفريقيا كشريك متساو في حوكمة الصحة العالمية. لعبت القيادة من قبل الرؤساء الأفارقة دورًا أساسيًا في مناصرة الأولويات الصحية الحيوية لإنشاء نظام صحي أقوى وأكثر مرونة واستقلالية لأفريقيا:

  • رئيس غانا John Mahama: السيادة الصحية

  • الرئيس الكيني William Ruto: الإنتاج الإقليمي

  • الرئيس النيجيري Bola Tinubu: القوى العاملة الصحية

  • الرئيس الرواندي Paul Kagame: تمويل الصحة

  • رئيس جنوب أفريقيا Cyril Ramaphosa: الوقاية من الوباء والتأهب والاستجابة

  • رئيس زامبيا Hakainde Hichilema: الاستجابة للكوليرا

بالإضافة إلى ذلك، تعمل مؤسسات مثل الاتحاد الأفريقي (AU)، ومركز السيطرة على الأمراض في أفريقيا (CDC)، ووكالة تنمية الاتحاد الأفريقي - الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (AUDA-NEPAD) مع الحكومات والشركاء لحشد التمويل وتوسيع الإنتاج الإقليمي للقاحات والسلع الطبية، مع تقدم واضح بالفعل في التصنيع المحلي والتمويل والأطر التنظيمية والأسواق الإقليمية.

 في وقت سابق من هذا العام، أطلق مركز السيطرة على الأمراض في أفريقيا استراتيجية "تمويل الصحة في أفريقيا في عصر جديد"، وفي يونيو، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، والوكالة الأفريقية للأدوية، ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، و AUDA-NEPAD، من بين آخرين، أنشأوا فريقًا لضمان اتساق السياسات، وتحسين الكفاءة، وتعزيز موقف موحد بشأن تنفيذ السياسات.

قالت الدكتورة Penninah Iutung، نائبة الرئيس التنفيذي لمؤسسة AHF: "إن القيادة الناشئة على المستويين الوطني والإقليمي في جميع أنحاء أفريقيا تُظهر كيف يمكن للحكومات والمؤسسات تحويل الصحة العالمية من خلال الانتقال من نموذج المانح والمتلقي إلى السيادة والملكية المشتركة، وهو ما دعمته مؤسسة AHF دائمًا". "تُعزز الأنظمة الإقليمية القوية التعاون بين بلدان الجنوب، والمشتريات المشتركة، وتعزيز النفوذ في المفاوضات العالمية، مع تمكين الاستجابات المنسقة وتبادل البيانات. ونشجع الحكومات والشركاء على مواصلة الاستثمار في النهج الإقليمية، واعتماد التمويل المبتكر، مثل مقايضة الديون والاستفادة من الدعم المقدم من بنوك التنمية المتعددة الأطراف، وتعزيز التعاون عبر الحدود لضمان مستقبل صحي أكثر إنصافا واستدامة".


الأربعاء، 17 سبتمبر 2025

ستيرلنغ للعطور تعزز نموها العالمي والابتكار، وتؤكد على مكانة دبي كمركز إقليمي للجمال

  


تواصل شركة ستيرلنغ للعطور، الرائدة عالمياً في صناعة العطور ومستحضرات التجميل، توسعها السريع على الصعيد العالمي، مسجلة نمواً سنوياً بنسبة 8–10% خلال السنوات الثلاث الماضية، وقيمة سوقية بمليارات الدولارات. وتتطلع الشركة لتحطيم الأرقام القياسية السابقة للإيرادات، مضاعفة حضورها في قطاع التجزئة الخاص بالسفر، وتعزيز المبيعات الرقمية، حيث يُباع منتج من منتجات ستيرلنغ كل ثلاث ثوانٍ لعميل جديد في مكان ما حول العالم.

تظل الابتكارات والاستدامة محاور استراتيجية ستيرلنغ، حيث يتم إعادة استثمار نحو 10% من إجمالي الإيرادات سنوياً في البحث والتطوير، بالتعاون مع كبار خبراء العطور العالميين والحرفيين المحليين. كما تتجه الشركة نحو التخلي عن البلاستيك أحادي الاستخدام، واعتماد عبوات قابلة لإعادة التدوير، وتشغيل مصانع موفرة للطاقة في الإمارات، مما يعكس التزامها بنمو مسؤول ومستدام يواكب الابتكار.

لا يُقاس النجاح لدى ستيرلنغ بالنمو التجاري فقط، بل أيضاً بالتأثير الثقافي. وتطمح الشركة بحلول عام 2026 لأن يكون في كل منزل منتج من منتجاتها، مؤثرة بذلك على حياة مليار شخص يومياً. فلكل علامة استراتيجية محددة: أرماف في مجال العطور العالمية، كوزمو في جعل الجمال متاحاً للجميع، حميدي للحفاظ على التراث، رسالة لإلهام الشباب، وبيوتيه للتعريف عن مستحضرات التجميل الفاخرة.

وكانت ستيرلنغ قد استضافت مؤخراً فعالية حصرية بعنوان ذا تايمليس كوليكتيف في "ذا أجندة" بمدينة دبي للإعلام، جمعت بين مشاهير المجتمع ونجوم المؤثرين الدوليين. وتعرف الضيوف على مناطق متعددة الحواس للعلامات التجارية أرماف، حميدي، رسالة، كوزمو كوزمِتكس، وأرماف بيوتيه، واختبروا تنوع الابتكار في محفظة منتجات الشركة بشكل مباشر.

وقال حمزة فخر الدين، الشريك الإداري في ستيرلنغ للعطور: "هذه المبادرات ليست مجرد حملات تسويقية، إنها لحظات ثقافية. من خلال دمج ابتكار منتجاتنا مع السرد الرقمي والمنافسات التفاعلية، نضع معايير جديدة لكيفية تفاعل علامات الجمال مع الجمهور حول العالم".

كما شكلت الفعالية الانطلاقة الرسمية لتحدي ذا تايمليس مليون، وهو تحدٍ رقمي تفاعلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي يقدم جائزة قدرها مليون درهم إماراتي في النهائيات خلال معرض «بيوتي وورلد الشرق الأوسط» في 26 أكتوبر 2025. وتهدف المبادرة إلى توسيع مجتمعات أرماف على منصات إنستغرام وتيك توك لتتجاوز المليون متابع، وتحويل المنصات الرقمية إلى ساحات للإبداع والمشاركة والتأثير الثقافي.

تواصل ستيرلنغ للعطور، من خلال هذه المبادرات، تجاوز الحدود، لتوحد بين الابتكار، والثقافة، لتعيد تعريف مستقبل صناعة العطور والجمال.

 


الثلاثاء، 16 سبتمبر 2025

في عامه الأول..."مكني" يزوّد أكثر من 86 ألف شاب وشابة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا بمهارات العمل وريادة الأعمال

  

 نجح برنامج "مكني" (EmpowerME)، بعد عام واحد على اطلاقه، في تمكين أكثر من 86 ألف شاب وشابة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا، من خلال تزويدهم بمهارات عملية في قطاعي الأعمال وريادة الأعمال، عبر مزيج من التدريبات المكثفة بقيادة مرشدين محترفين، وجلسات محلية يقودها سفراء شبان في مجتمعاتهم.

وتأتي هذه المبادرة ضمن شراكة رائدة تمتد لثلاث سنوات بين مؤسسة ستاربكس ومجموعة الشايع، بالتعاون مع كل من إنجاز العرب (JA MENA) و"جمعية هابيتات"(Habitat Association) ، بهدف توفير 6 ملايين دولار أمريكي لإشراك وتطوير مهارات 250,000 شاب وشابة في تسعة دول في المنطقة.

أرقام استثنائية

واستقطب برنامج "إنجاز العرب" 41,769 شابًا وشابة في كل من مصر والكويت ولبنان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. ومن بين هؤلاء، التحق 5,013 مشاركًا ببرامج تدريبية مكثفة وتطبيقية، شملت برامج مثل "برنامج الشركة"، ومعسكرات الابتكار، وريادة الأعمال المستدامة والخضراء، ومسارات التأهيل لسوق العمل؛ بينما استفاد 36,756 شابًا وشابة من جلسات تدريبية قصيرة وندوات افتراضية عبر الإنترنت.

وضمّت البرامج المكثفة فئات متنوعة من المشاركين، من بينهم 3,710 شابة، و3,221 شابًا من الفئات التي تواجه صعوبات في الوصول إلى الفرص، و1,174 طالبًا من التعليم المهني، إلى جانب مشاركات من اللاجئين والأيتام في عدد من الدول. وساهم في تنفيذ هذه البرامج 61 من شركاء ستاربكس، الذين تطوعوا كمرشدين ومدربين ومحكّمين، إلى جانب 611 متطوعاً من المجتمعات المحلية.

وفي إطار برنامج "مكني" ، قامت "جمعية هابيتات"(Habitat Association) ، بتوسيع نطاق برامج التدريب المحلي، إلى جانب بناء مسار إقليمي لريادة الأعمال يشمل تركيا، والأردن، وأذربيجان وكازاخستان. ففي تركيا، نفّذ  149سفيرًا شابًا مُدرّبًا 572 جلسة تدريبية منذ شهر يناير، شملت42,108  شابًا وشابة في المدارس، والمرافق البلدية، والمراكز الشبابية، ومحطات هابيتات وفروع ستاربكس، وذلك عبر 40 مدينة. كما دعمت الجمعية أربع ندوات عبر الإنترنت حول التخطيط المهني 204 شاب  وشابة. أما في الأردن، فتمكن  23 سفيرًا مُدرَّبًا حديثًا من الوصول إلى أكثر من 2,400 شاب وشابة منذ أبريل، إلى جانب سبع ورش للدعم النفسي الاجتماعي استفاد منها 201 مشارك — كان ما لا يقل عن نصفهم من مجتمعات اللاجئين، مع خطة لتنفيذ 12 ورشة خلال العام الحالي.

توسيع نطاق الوصول وتعزيز الأثر

وتشمل خطط العام الثاني من برنامج "مكني" توسيع نطاق الوصول وتعزيز الأثر الإيجابي. كما تعتزم "إنجاز العرب" توسعة البرنامج ليشمل المغرب والبحرين وقطر، مع تطوير نماذج التعلم الهجينة وتحسين آليات الربط بين المشاركين والمرشدين لتوفير تجربة أكثر تكاملاً وفعالية. أما "جمعية هابيتات"، فستركز على توسيع شبكة السفراء الشباب في الأردن، إلى جانب استكمال تنفيذ 12 ورشة دعم نفسي واجتماعي، ومواصلة تقديم برامج التعلم داخل المتاجر في كل من تركيا والأردن.


"فايزر" تعيّن رودريغو بوجا رئيساً لمنطقة الشرق الأوسط وروسيا وأفريقيا

 


أعلنت شركة "فايزر" اليوم عن تعيين رودريغو بوجا رئيساً لمنطقة الشرق الأوسط وروسيا وأفريقيا، ليشرف على عمليات الشركة في جميع انحاء المنطقة. وسيتولى رودريغو من منصبه الجديد مسؤولية الإشراف على الجوانب الاستراتيجية والتشغيلية وأداء الأعمال، بما يضمن وصول المرضى في المنطقة للابتكارات العلاجية السباقة.

وسيتولى رودريغو مهمة الإشراف على محفظة متنوعة تغطي اللقاحات وأدوية الأورام والأمراض النادرة وأدوية الطب الباطني وأدوية الالتهاب والمناعة، وسيتعاون عن كثب مع الشركاء والأطراف المعنية لدفع عجلة النمو المستدام وتعزيز بصمة الشركة، في حين سيضع استراتيجية طموحة وسيعمل على تحقيق أهداف "فايزر" في منطقة الشرق الأوسط وروسيا وأفريقيا.

ومعلقاً على تولي مسؤولياته الجديدة، قال رودريغو بوجا: "حظيت خلال العقود الثلاثة الماضية في شركة ’فايزر‘ بفرصة العمل ضمن العديد من الأسواق، حيث كان لكل منها تحدياته الفريدة وفرصه الواعدة ودروسه القيّمة. وأسهمت هذه التجارب المتنوعة في تغيير طريقة رؤيتي للابتكار والتعاون، وتمكنت من معرفة سبل تحقيق الأثر الإيجابي الذي يعود بالنفع على المرضى. ولاشك أن تولي قيادة منطقة الشرق الأوسط وروسيا وأفريقيا هو محطة مميزة بالنسبة لي، حيث أتطلع للبناء على خبراتي وتجاربي وتوسيع معارفي وصقل مهاراتي بالشراكة مع زملائي والجهات الحكومية والأطراف المعنية في المنطقة. ولاشك أن هذه اللحظة مثالية للتفكير في قدرة ’فايزر‘ على تسريع وتيرة الوصول للأدوية المبتكرة وتعزيز الإمكانات المحلية والمضي في إرساء معايير جديدة للرعاية الصحية في المجتمعات التي نخدمها".

وأضاف: "إن ما يميز منطقة الشرق الأوسط وروسيا وأفريقيا هو مدى تنوعها. فبدءاً من الاقتصادات سريعة النمو التي تضخ استثمارات كبيرة في البنية التحتية للقطاع الصحي إلى الأسواق الرائدة التي تتبنى تقنيات الصحة الرقمية، يخلق هذا التنوع تعقيدات وفرص في آن معاً، وأؤمن بأنه يمكن لشركة ’فايزر‘ تحقيق تغيير حقيقي في هذه المنطقة من خلال الجمع بين العلوم العالمية والرؤى المحلية".

ويتمتع رودريغو بنحو ثلاثة عقود من الخبرة في شركة "فايزر"، اكتسب خلالها سمعة متميزة كقائد ديناميكي برؤية استراتيجية، ملتزم بدفع عجلة الابتكار والنمو وإطلاق الحلول التي تركز على المرضى. وشغل مؤخراً منصب نائب الرئيس الأول والرئيس التنفيذي للأعمال في الولايات المتحدة لقطاع الطب الباطني، حيث أشرف على محفظة "فايزر" في مجالات القلب والأوعية الدموية والأمراض الأيضية وصحة المرأة.

وخلال مسيرته المهنية، نجح رودريغو في قيادة عمليات نوعية في أعمال الشركة، مع إطلاق منتجات جديدة، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، إلى جانب قيادة عمليات الاستحواذ والاندماج. وشملت مناصبه القيادية مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك توليه منصب الرئيس في المكسيك وكولومبيا وبيرو، فضلاً عن مناصب عالمية رفيعة مثل رئيس التسويق العالمي لقطاع الطب الباطني ونائب الرئيس العالمي لشؤون تنمية الكفاءات.


الخميس، 11 سبتمبر 2025

RemotePass تطلق "Ask AI"، أول أداة ذكاء اصطناعي في العالم للموارد البشرية لتخفيف ضغط اتخاذ القرارات على قادة الموارد البشرية والمالية

  



أعلنت RemotePass، المنصة الشاملة لإدارة الموارد البشرية والرواتب لفرق العمل المحلية والعالمية، عن إطلاق أداة "Ask AI". وتُعد هذه الأداة الأولى عالميًا التي تمكّن المديرين التنفيذيين وقادة الموارد البشرية والمالية من التفاعل بأمان مع بيانات الموارد البشرية والرواتب الخاصة بشركاتهم، وفي الوقت الفعلي، بما يمنحهم استقلالية أكبر لاتخاذ قرارات أسرع.

يأتي هذا الإطلاق في وقت تشهد فيه اقتصادات الشرق الأوسط تسارعًا في جهود التحول الرقمي ضمن رؤية "نحن الإمارات 2031" و"رؤية السعودية 2030"، حيث تركز كل من الرؤيتين على الكفاءة والإنتاجية ومستقبل  العمل. وهنا ترى RemotePass أن الذكاء الاصطناعي التفاعلي يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في دعم هذه التوجهات.

لسنوات، لطالما وجد القادة أنفسهم بين خيارين صعبين: إما الانتظار لساعات للحصول على تقارير يدوية، أو الاعتماد مؤخرًا على أدوات ذكاء اصطناعي عامة لا تستطيع الوصول إلى المعلومات الحساسة للشركة. أداة "Ask AI" تغيّر هذه المعادلة كليًا، إذ تمنح المديرين القدرة على الحصول على إجابات فورية لأسئلة معقدة كانت تتطلب سابقًا ساعات من التحليل. على سبيل المثال، يمكن لمدير مالي أن يسأل: "إذا قمنا بتحويل 20٪ من المتعاقدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى موظفين بدوام كامل في الربع القادم، ما التأثير على ضرائب الرواتب والمزايا والتكاليف الإجمالية؟" ليحصل فورًا على رؤية واضحة للالتزامات المالية. كما يمكن لـ"Ask AI" تقديم النتائج بأشكال بصرية متنوعة مثل الجداول والمخططات، ما يحوّل البيانات المعقدة إلى رؤى سهلة الفهم في ثوانٍ.

وقال كمال الرقاد، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة RemotePass: "تواجه إدارات الموارد البشرية والمالية ضغوطًا متزايدة للعمل بسرعة ومرونة. ومع Ask AI نوفّر لهذه الإدارات إمكانية تحويل البيانات الحساسة والمعقدة إلى رؤى عملية بشكل فوري. لم يعد الأمر مسألة راحة فحسب، بل أصبح وسيلة حقيقية لتمكين الشركات من إدارة فرق العمل ومواردها بالسرعة التي تتطلبها اقتصادات الشرق الأوسط الحديثة."

ويضع هذا الإطلاق RemotePass في موقع الريادة ضمن التحول الكبير في عالم برمجيات الأعمال: الانتقال من الواجهات المعقدة إلى الذكاء الاصطناعي البديهي القائم على المحادثة. ومن خلال كونها الأولى عالميًا وإقليميًا في توفير هذه الإمكانية، توفر الشركة المبتكرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمؤسسات والشركات الأدوات اللازمة لبناء مستقبل العمل.

وأضاف كمال: "Ask AI سيغيّر الطريقة التي يتعامل بها قادة الأعمال وفرق الموارد البشرية والمالية مع منصتنا. اليوم، تتيح لهم التفاعل مباشرة مع بيانات الموارد البشرية والرواتب، وغدًا، سيتطور ليتجاوز مجرد الرؤى وينتقل للتنفيذ: من إعداد الموظفين الجدد، إلى إعادة توجيه الموافقات، واعتماد الرواتب، كل ذلك بأمر واحد فقط."