الثلاثاء، 9 سبتمبر 2025

حضانةArt Village Nursery في دبي تغيّر علامتها التجارية لمواصلة مسيرتها الريادية في مجال التعليم المبكّر المستوحى من الطبيعة

  


من خلال اعتمادها هوية جريئة جديدة تركز على مفهوم "مدارس الغابات"، تهدف المؤسسة الرائدة في مجال التعليم المبكر والمتجذّرة في الفلسفة التربوية الشمالية إلى تعزيز مكانتها في السوق

 

أعلنت حضانة "آرت فيلدج" (Art Village Nursery)، إحدى شركات مجموعة غباش، عن تجديد شامل لهوية علامتها التجارية، تهدف من خلالها إلى تعزيز مكانتها كوجهة رائدة في مجال التعليم المبكّر المستوحى من الطبيعة للمتعلمين الصغار في دبي.

من خلال هذه الخطوة الاستراتيجية المتمثّلة في إعادة بناء علامتها التجارية، ستتغيّر تسمية حضانة "آرت فيلدج" (Art Village Nursery) إلى "مركز آرت فيلدج للطفولة المبكرة" (Art Village Early Childhood Centre)، ما يعكس التوجّه التربوي المتميز الذي تعتمده الشركة، والذي يتجاوز مفاهيم الرعاية النهارية التقليدية. كما تتواءم هذه الخطوة مع النهج المجتمعي للمركز والذي يشجّع الاستكشاف في الهواء الطلق ويعزز أساليب التعلم القائم على الطبيعة باعتبارها من الركائز الأساسية لتحفيز النماء في مرحلة الطفولة المبكرة.

تتميز الهوية البصرية الجديدة بألوانها الترابية المستوحاة من خضرة الغابة ولون الرمال الدافىء، تدعمها رسومات بيانية جميلة توضح أهمية الطبيعة كأداة تعليمية قوية وكيف يمكن استخدامها كامتداد للصفوف الدراسية. كما يكرّم التصميم التراث التعليمي الشمالي الذي تتبناه حضانة "آرت فيلدج" (Art Village)، ونهج "ريجيو إميليا" (Reggio Emilia) المميز للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، والإيمان الراسخ بالطاقات اللامتناهية التي قد تنمو وتزدهر لدى الأطفال عند منحهم حرية التعبير، والبحث، والاستكشاف الإبداعي.

وفي معرض تعليقها على هذا الأمر، قالت سوزان ليندر، مديرة في حضانة "آرت فيلدج" (Art Village): "توفّر حضانة ’آرت فيلدج‘ (Art Village) بيئة تعليمية فريدة بحق، تميّزها عن نظيراتها من المؤسسات التعليمية العاملة في منظومة تعليم الطفولة المبكرة شديدة التنافسية في دبي." وأضافت: "تعدّ هوية علامتنا التجارية الجديدة انعكاساً لالتزامنا الراسخ بتزويد الأطفال بتجارب تعليمية أصيلة قائمة على التواصل مع الطبيعة، تشجّع الفضول وتبني القدرة على الصمود وتعزز متعة الاكتشاف. يتميّز نهجنا التربوي بتركيزه الفريد على الاستدامة والتعلم في الهواء الطلق وتعزيز قيم المجتمع القروي الأصيلة، وهي العناصر التي تهمّ أولياء الأمور في دبي ممن يفضلّون التنمية الشاملة على الضغط الأكاديمي التقليدي، ويهدفون إلى غرسها في أطفالهم."

من جهتها، قالت ساري صليبا، المدير العام لحضانة "آرت فيلدج" (Art Village) ومدارس هلسنكي العالمية في الإمارات العربية المتحدة (HEI UAE): "نسعى من خلال نهجنا التربوي القائم على المجتمع وأسلوبنا في التعليم القائم على التواصل مع الطبيعة، إلى الارتقاء بالتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. نحن متحمّسون للعرض التربوي الفريد الذي تقدمه حضانة ’آرت فيلدج‘ (Art Village) ونتطلع إلى المساهمة في بناء مستقبل أكثر إلهاماً لصالح أجيال المستقبل من المتعلمين الصغار."

تستفيد "آرت فيلدج" (Art Village) من برامج تطوير المناهج المعززة وتدريب المعلمين، والتي تمزج بين التزام مجموعة غباش بالارتقاء بالتعليم المبكر في الإمارات العربية المتحدة مع الأساليب التربوية الفنلندية المثبتة للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.

شركة Azumah Ghana تنفي المزاعم الكاذبة التي تفيد باستحواذ E&P على مشروعي Black Volta وSankofa

  

 نفت اليوم شركة Azumah Resources Ghana Limited نفيًا قاطعًا المزاعم التي أفادت بأنَّ شركة Engineers & Planners (E&P) قد أكملت صفقة استحواذها على Azumah Ghana وUpwest Resources Ghana وسيطرت على مشروعي Black Volta وSankofa Gold.

هذه المزاعم كاذبة وتفتقر إلى الأساس القانوني، إذ تظل Azumah Ghana المالك القانوني والمشغل الفعلي لهذين المشروعين، كما لم تنقل Azumah Ghana أو Upwest أو المساهمين أي أسهم إلى شركة E&P.

إنَّ هذه الإدعاءات ليست كاذبة فحسب، بل إنَّ شركة E&P تنازلت رسميًا عن مطالباتها ضد Azumah Ghana يوم الجمعة الماضي في تطور شهد اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام في غانا باعتباره خطوة تمهد السبيل أمام Azumah Ghana لبدء تطوير مشروعي Wa وBlack Volta من دون عوائق. وقد تمت الإشادة دوليًا بمعالي وزير الأراضي والموارد الطبيعية، السيد Emmanuel Armah-Kofi Buah تقديرًا له على دوره في حل النزاع القائم بين Azumah وE&P، وتأكيده للمستثمرين في مؤتمر Africa Down Under المعقود في أستراليا أنَّ غانا ستظل نموذجًا للاستقرار.  لكن بعد أيام قليلة، أقدمت شركة E&P على تحدي ذلك القرار، فعمدت إلى الاستيلاء على المنجم من دون أساس قانوني، ضاربةً عرض الحائط بتصريحات الوزير ومثيرةً شكوكًا كبيرة بشأن قدرة غانا على ضمان سيادة القانون.

لو تمت عملية النقل هذه، لكان هذا بمنزلة مصادرة للملكية الخاصة، ومن شأن هذا أن يعرض حكومة غانا لمطالبات تتجاوز مليار دولار أمريكي بموجب القانون الغاني والمعاهدات الدولية على حد سواء، ناهيك عن أنه سيضعف للغاية الرسالة التي وجهها معالي الوزير في مؤتمر Africa Down Under الأسبوع المنصرم.

تعتزم Azumah Ghana اللجوء فورًا إلى محكمة التحكيم الدولية لمنع أي استيلاء غير قانوني من جانب E&P، ولضمان حماية حقوق مساهميها ومصالح شعب غانا بالكامل.

 صرح البروفيسور Prince Amponsah، رئيس مجلس إدارة Azumah Ghana، قائلاً: "هذه معلومات كاذبة تهدف إلى إرباك الجمهور، وليس الأمر بجديد على شركة E&P التي دائمًا ما تصدر بيانات علنية لا تستند إلى أي مضمون. ثم إنَّ شركة E&P قد تنازلت عن مطالباتها ضدنا الأسبوع المنصرم، في تأكيد واضح وصريح على أحكام المحاكم وما أثبتته العقود من حقائق، وهو أنَّ Azumah Ghana المالك الشرعي لمشروعي Black Volta وSankofa. وأي ادعاء يفيد بغير ذلك لا أساس له من الصحة. وأود أن أشير إلى أنَّ تركيزنا الآن ينصب على قطع خطوات سريعة على طريق التطوير وتقديم استثمارات تزيد قيمتها على 100 مليون دولار أمريكي وتوفير آلاف فرص العمل لسكان منطقة الغرب العلوي."

تواصل شركة Azumah Ghana التزامها بتطوير مشروعات Wa وBlack Volta وSankofa مطبقة مناهج مسؤولة، بالشراكة مع المجتمعات الغانية والمتعاقدين الغانيين. ومن المتوقع أن تحقق هذه المشروعات استثمارات تتجاوز 100 مليون دولار أمريكي، وتوفر 1,000 وظيفة في قطاع البناء، و420 وظيفة دائمة، ما يجعلها حجر الزاوية للتنمية في منطقة الغرب العلوي.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.


الخميس، 4 سبتمبر 2025

مهرجان "برويكستسيا" الأول يشعل موسكو بالعروض الضوئية والموسيقى والفن الرقمي

  



تحولت موسكو، في أواخر صيف 2025، إلى وجهة لعشاق الموسيقى والفن المعاصر مع انطلاق النسخة الأولى من مهرجان الأضواء برويكستسيا” (Proektsiya) في حديقة موسكينو سينما بارك يومي 30 و31 أغسطس.

استقطب المهرجان أكثر من عشرة آلاف زائر، حيث استمتعوا بعروض ضوئية غامرة، وإسقاطات بصرية، وأداءات حية لأكثر من 12 ساعة من الموسيقى المتواصلة على مدى يومين، بمشاركة نجوم عالميين وفنانين روس.

أقيم المهرجان على مساحة مساحة تجاوزت 1,500 متر مربع، وتضمّنت أكثر من خمس منشآت فنية فريدة، إلى جانب 800 هيكل ضوئي رأسي وأكثر من 1,000 جهاز إضاءة متزامنة مع المؤثرات الصوتية والبصرية.

نجوم عالميون على المسرح

في اليوم الأول، خطف النجم السويدي-الكونغولي موهومي الأضواء بأدائه لأغانيه الشهيرة مثل Bumpy Ride وHello التي لطالما أشعلت حلقات الرقص حول العالم. وبحضور آلاف الجماهير وسط مؤثرات ضوئية مبهرة وإسقاطات رقمية، أشعل موهومي الأجواء بشخصيته وأسلوبه الحيوي. وقال قبل صعوده إلى المسرح: "أنا سعيد جداً بعودتي إلى روسيا، وموسكو دائماً قريبة من قلبي، أحب تنوع ثقافتها"، لتلقى كلماته تصفيقاً حاراً.

أما اليوم الثاني، فقد شهد عرضاً قوياً لأسطورة الهيب هوب العالمي باستا رايمز، المعروف بسرعته الفائقة في الأداء وتعاونه مع نجوم عالميين مثل ماريا كاري وجانيت جاكسون. وقدّم الفنان عرضاً بصرياً موسيقياً متكاملاً تخللته ظهورات هولوغرامية لنجومه المشاركين، وسط إضاءة ديناميكية متزامنة مع إيقاعاته القوية. وقال للجمهور: "لقد مضى وقت طويل منذ زيارتي لموسكو، وأنا سعيد للغاية بعودتي. هنا أناس مذهلون بالفعل"

عروض ضوئية غامرة

جذبت المنشآت الضوئية أنظار الزوار، أبرزها نفق LED بطول 70 متراً حوّل الممر الرئيسي للحديقة إلى ممر ديناميكي من الضوء، إضافة إلى منطقة "موسكو الأربعينيات" التي عرضت مشاهد أرشيفية عبر تقنيات الفيديو مابينغ، لتعيد الحياة إلى ذاكرة المدينة.

تجربة ثقافية جديدة

جمع مهرجان "برويكستسيا" بين الموسيقى والفن الرقمي والإضاءة في تجربة غامرة واحدة، ليثبت أن موسكو قادرة على استضافة فعاليات ثقافية رفيعة المستوى بمعايير دولية. وقد ترك المهرجان انطباعاً قوياً لدى عشاق الموسيقى الحية والفن الرقمي، مؤكداً مكانة العاصمة الروسية كمركز متجدد للابتكار الثقافي.


الأربعاء، 3 سبتمبر 2025

غرف دبي تطلق بالشراكة مع غرفة التجارة الدولية "أداة المقارنة المعيارية لغرف التجارة" لتطوير أدائها وتنافسيتها حول العالم

  


أطلقت غرف دبي بالشراكة مع غرفة التجارة الدولية والاتحاد العالمي لغرف التجارة، أداة المقارنة المعيارية لغرف التجارة"، التي تتيح لغرف التجارة تقييم ومقارنة أفضل ممارساتها المتعلقة بالتميز التشغيلي، بالإضافة إلى 7 محاور مرتبطة بالأدوار والمسؤوليات الأساسية مع المعدلات الإقليمية والعالمية في هذه المجالات. وتشمل المحاور السبعة كلاً من الأبحاث الاقتصادية وبيانات الأعمال، وتمثيل مجتمع الأعمال ومراجعة السياسات الاقتصادية، واستقطاب التجارة والاستثمارات الدولية، والتدريب وتطوير مهارات القوى العاملة، وبناء شبكة علاقات الأعمال والشراكات، وخدمات الدعم والاستشارات، والخدمات القانونية وتسوية المنازعات.

وجاء إطلاق "أداة المقارنة المعيارية لغرف التجارة" خلال مشاركة غرف دبي في فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر غرف التجارة العالمية، الذي ينظمه الاتحاد العالمي لغرف التجارة في مدينة ملبورن بأستراليا في الفترة من 2 – 4 سبتمبر. وتم استعراض ميزاتها أمام مسؤولي أكثر من 1,200 غرفة تجارة من 100 دولة، حيث يعتبر المؤتمر الحدث الوحيد لرؤساء وقيادات غرف التجارة لتبادل الخبرات ومناقشة كافة المسائل المتعلقة بقطاع الأعمال.

وتعتبر أداة المقارنة المعيارية لغرف التجارة"، مبادرة مبتكرة تساهم في إحداث تغيير جذري بمنظومة عمل غرف التجارة حول العالم، وإعادة تعريف القيمة المضافة التي تقدمها لمجتمعات الأعمال، وذلك عبر تعزيز كفاءة أدائها ودعم قدرتها على تطوير كافة الخدمات والإجراءات، والارتقاء بالممارسات المؤسسية.

وقال سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي: "تجسد المبادرة ريادة دبي كمركز عالمي للتميز والابتكار المؤسسي، وتتكامل مع دور الإمارة في قيادة الجهود الرامية لبناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة لمجتمعات الأعمال، وذلك من خلال تحفيز التعاون العابر للحدود وتفعيل الشراكات العالمية القائمة على تبادل المعرفة والخبرات، وابتكار حلول نوعية تواكب التغيرات الاقتصادية المتسارعة".

وبدوره قال جون دينتون، الأمين العام لغرفة التجارة الدولية:"يشكل إطلاق "أداة المقارنة المعيارية لغرف التجارة" خطوة نوعية في تمكين الغرف التجارية حول العالم عبر تقديم الرؤى والمعطيات اللازمة لها لتحقيق النمو والازدهار. ونُعرب عن تقديرنا لغرف دبي على دورها القيادي وخبرتها التي أسهمت بشكل محوري في تحويل هذه المبادرة من رؤية إلى واقع ملموس".

وتوفر "أداة المقارنة المعيارية لغرف التجارة" منصة رقمية قائمة على تحليل البيانات، تتيح لغرف التجارة إجراء مقارنات مع المعايير العالمية مما يتيح تحديد مجالات التطوير ومواكبة أفضل الممارسات الدولية.

أطلقت شركة Hytera جهاز P30 Lite - جهاز راديو PoC صغير الحجم مزود بتقنية NFC لعمليات أكثر ذكاءً

  


كشفت اليوم شركة Hytera، المزود العالمي الرائد لتقنيات وحلول الاتصالات المهنية، عن جهاز الراديو P30 Lite PoC Radio، وهو جهاز صغير الحجم ومتين يعمل بتقنية الضغط للتحدث، ومصمم للمحترفين في مجالات الأمن، وتجارة التجزئة، والضيافة، والنقل، وإدارة المرافق. بفضل الاتصال الموثوق به والتشغيل البديهي وإمكانيات NFC متعددة الوظائف، يساعد راديو P30 Lite الفرق على البقاء منسقة وفعالة في العمليات سريعة الحركة.

 مكالمات جماعية موثوقة لضمان كفاءة الفريق.

بوزن 170 غرامًا فقط، صُمم هاتف P30 Lite للاستخدام المريح بيد واحدة خلال نوبات العمل الطويلة. يوفر نظام تحويل النص إلى كلام (TTS) المدمج تحديثات فورية حول مستوى البطارية وحالة الشبكة ومجموعة المحادثات دون الحاجة إلى إلقاء نظرة على الشاشة، وهو مثالي للموظفين الذين يحتاجون إلى التركيز على ما يحيط بهم.

بفضل مكبر صوت 36 مم ومخرج صوت 3 واط، يوفر صوتًا خاليًا من التشويش يصل إلى 105 ديسيبل، يضمن هاتف P30 Lite وصول الرسائل بوضوح، حتى في الأماكن الصاخبة مثل قاعات الفعاليات، ومراكز النقل، والأماكن العامة.

 تُمكّن تقنية NFC من عمليات ميدانية أكثر ذكاءً.

تُحوّل ميزة NFC القابلة للبرمجة في جهاز P30 Lite الجهاز إلى أداة تشغيلية متعددة الاستخدامات تتجاوز بكثير مهام الدوريات الأساسية. وحسب الظروف، يمكن نشر علامات NFC لما يلي:

  •  الدوريات الأمنية: قم بتحديث المسارات عن بعد، وتوجيه الحراس باستخدام المطالبات الصوتية، وتسجيل عمليات مسح نقاط التفتيش على السحابة في الوقت الفعلي، مما يتيح الإشراف في الوقت الفعلي.
  •  التحكم بالوصول: التحقق من صحة دخول الموظفين إلى المناطق المحظورة أو مناطق الأحداث بسرعة وأمان.
  •  تسجيل المهام والحضور: تسجيل عمليات تسجيل وصول الموظفين في المواقع الرئيسية، أو تأكيد إكمال المهمة، أو تشغيل تقارير الحالة التلقائية.

يدعم نظام NFC ما يصل إلى خمسة ملفات تعريف مخصصة، كل منها يحتوي على ما يصل إلى 20 نقطة مميزة، مما يسمح لجهاز واحد بالتكيف مع أدوار متعددة - من تنسيق خدمة ضيوف الفندق إلى تأمين الأحداث واسعة النطاق.

 متصل، ودقيق، ومتين

بفضل منصة Hytera HyTalk PoC، يضمن P30 Lite اتصالاً مستقرًا بشبكة الهاتف الخلوي على مستوى البلاد، واستعادة الصوت التلقائية، وتتبع الموقع بدقة باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، أو GLONASS، أو BDS - مع دقة تحديد المواقع في حدود 10 أمتار، حتى في المناطق ذات الإشارات الضعيفة.

تم تصنيف P30 Lite وفقًا لمعيار IP54 لمقاومة الغبار والماء وتم اختباره لتحمل السقوط من ارتفاع 1.2 متر، وهو مصمم لتحمل الاستخدام اليومي. توفر بطاريته القابلة للفصل بسعة 3300 مللي أمبير/ساعة ما يصل إلى 33 ساعة من التشغيل في دورة تشغيل نموذجية تبلغ 80% من وقت الاستعداد و10% من وقت الاستقبال والإرسال على التوالي. وهو يدعم التبديل السريع، مما يضمن الأداء دون انقطاع أثناء النوبات الممتدة أو المتداخلة.

قال Shaofeng Li، مدير المنتجات في Hytera Group: "مع P30 Lite، أردنا أن نبتكر أكثر من مجرد جهاز راديو PoC أصغر حجمًا - لقد صممنا أداة اتصالات متعددة الاستخدامات مدعومة بتقنية NFC والتي تتكيف مع سير العمل المحدد للصناعات المختلفة". "هذه المرونة تجعله ذا قيمة متساوية في الفنادق، ومراكز التسوق، ومحطات النقل، أو أثناء الدوريات الأمنية".

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

التمويل الأخضر في صدارة محاور القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2025

 





في ضوء التحديات البيئية المتسارعة والسعي العالمي لتحقيق أهداف الحياد المناخي، تواصل القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، في دورتها الحادية عشرة، أداء دورها المحوري كمنصة تجمع أصحاب القرار والمستثمرين والخبراء من مختلف أنحاء العالم. وتنعقد هذه الدورة في توقيت حاسم يتقاطع فيه النمو المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات مع الحاجة الملحّة لإعادة تشكيل مستقبل الطاقة نحو بدائل أكثر استدامة وكفاءةوستسلّط جلسات القمة الضوء على الآليات المالية الداعمة للتحول الأخضر، وتتناول التحديات الرئيسة في توسيع نطاق الطاقة المتجددة وتمويل الحلول المناخية.

ينظم القمة، التي تُعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كلٌّ من المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر. تناقش القمة سنوياً عدداً من الموضوعات المهمة التي تهدف إلى حشد الجهود العالمية لدفع التحول نحو اقتصاد أخضر مستدام، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030. وتُعقد دورة هذا العام تحت شعار "الابتكار المؤثر: تسريع مستقبل الاقتصاد الأخضر"، وذلك يومي 1 و2 أكتوبر 2025 في مركز دبي التجاري العالمي.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر: "من المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات العالمية في تقنيات الطاقة النظيفة، بما في ذلك الطاقة المتجددة، والشبكات، والتخزين، نحو 2.2 تريليون دولار أمريكي في عام 2025، أي ما يعادل ضعف استثمارات الوقود الأحفوري، وذلك من إجمالي استثمارات عالمية تُقدّر بنحو 3.3 تريليون دولار. ومع ذلك، لا تزال الدول النامية تواجه فجوة تمويلية كبيرة، تتطلب مضاعفة استثماراتها السنوية في الطاقة النظيفة من 270 مليار دولار إلى ما يقارب 1.6 تريليون دولار بحلول أوائل ثلاثينيات هذا القرن، الأمر الذي يستلزم تنسيقاً دولياً مبتكراً لتقليل تكلفة رأس المال وتخفيف المخاطر. وتعكس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر التزامنا بدعم الجهود العالمية لتحقيق التحول نحو اقتصاد أخضر شامل ومستدام، قائم على الابتكار والشراكات الفاعلة، بما يعزز مكانة دبي كمركز عالمي للعمل المناخي."

ستركّز نقاشات القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2025 على تذليل العقبات أمام توفير مشاريع خضراء جاهزة للاستثمار، وتعزيز آليات تقاسم المخاطر، مثل الضمانات المقدمة من المؤسسات المالية الدولية، بهدف جذب تدفقات رأسمالية أكبر إلى المبادرات المستدامة.


كلاي جروب تعيّن أحمد شودري رئيساً عالمياً للاستثمارات المهيكلة

 


أعلنت كلاي جروب، الشركة المتخصصة في إدارة الثروات والمكاتب العائلية المتعددة وإدارة الأصول والاستشارات المؤسسية، عن تعيين أحمد شودري في منصب الرئيس العالمي للاستثمارات المهيكلة والمشتقات المالية، وهو منصب مستحدث يعكس التزام الشركة بتوسيع منصة الحلول المهيكلة وتعزيز قدراتها الاستشارية على المستوى العالمي.

ومن المقرر أن يتولى أحمد، المقيم في دبي، مسؤولية تطوير حلول مبتكرة تغطي مختلف فئات الأصول مع تركيز خاص على الاستثمارات المهيكلة، إدارة السيولة، واستراتيجيات التحوّط.

يمتلك أحمد خبرة تقارب 20 عاماً في مجال الاستثمار المصرفي العالمي، حيث شغل مناصب قيادية في تصميم وتنفيذ حلول متخصصة في مختلف أنواع الأسهم والدخل الثابت والسلع والبدائل السائلة. وانضم إلى كلاي جروب قادماً من بنك يو بي إس للاستثمار في هونغ كونغ، حيث تولّى مؤخراً منصبين مزدوجين هماالرئيس المشارك لهيكلة الأسواق العالمية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ورئيس حلول منصات الأسواق العالميةكما عمل سابقاً في مكاتب يو بي إس لندن، ونات ويست ماركتس، وإتش إس بي سي للاستثمار.

وخلال مسيرته المهنية، تعاون أحمد مع مجموعة واسعة من العملاء تضم مديري الأصول وشركات التأمين وصناديق التقاعد وصناديق الثروة السيادية والمكاتب العائلية العالمية والبنوك الخاصة. وتشمل خبراته صياغة الأفكار الاستثمارية التكتيكية، تطوير حلول مبتكرة للادخار والتقاعد، استراتيجيات المحافظ الاستثمارية بنوعيها التقديرية والنظامية، إلى جانب تصميم آليات الوصول إلى الاستثمارات البديلة.

وتعليقاً على هذا التعيين قال كالبيش كاخريا، رئيس مجلس إدارة كلاي جروب: "ستشكل خبرة أحمد الواسعة في مجال الاستثمارات المهيكلة وسجله الحافل في تقديم حلول للعملاء بقدر عالٍ من الاحترافية قيّمة مضافة لمنصتنا. ويعكس تعيينه التزامنا المستمر باستقطاب أفضل الكفاءات لتعزيز قدراتنا وتزويد عملائنا بخدمات استشارية واستثمارية بمعايير عالمية."

من جانبه، علّق أحمد شودري على تعيينه قائلاً: "ينسجم التزام كلاي جروب بتقديم حلول مصممة خصيصاً وعالية القيمة لعملائها بشكل كبير مع نهجي في هيكلة الاستثمارات. وأنا متحمس لتسخير خبرتي في الأسواق العالمية والعمل مع فريق الشركة المتميز على ابتكار استراتيجيات تلبي احتياجات عملائنا المتطورة."

يحمل أحمد شودري شهادة البكالوريوس في هندسة الطيران والفضاء من جامعة مانشستر، ودرجة الماجستير في التداول الكمي والتمويل من كلية كاس للأعمال.

الاثنين، 1 سبتمبر 2025

معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس) يفتح آفاقاً واسعة للاستثمار أمام الشركات العالمية

  


تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي من 30 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2025

 

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، تنظم هيئة كهرباء ومياه دبي الدورة السابعة والعشرين من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس) من 30 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2025 في مركز دبي التجاري العالمي.

يجسد "ويتيكس" ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة والاستدامة، ويدعم رؤية دبي الطموحة نحو اقتصاد مستدام. وتغطي قطاعات المعرض مجالات متعددة تشمل المياه والطاقة والمدن الذكية والتنقل الأخضر والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وغيرها.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، مؤسس ورئيس معرض ويتيكس: "يعكس معرض ويتيكس التزام دولة الإمارات الراسخ بالاستدامة، ويعزز مكانة دبي كمركز عالمي رائد للاقتصاد الأخضر. وقد رسّخ المعرض مكانته كأحد أبرز المعارض العالمية المتخصصة حيث يوفر منصة لاستعراض أحدث الابتكارات في مجالات الطاقة النظيفة والمياه والاستدامة، كما يدعم بناء شراكات تسهم في تحقيق الأهداف المناخية العالمية وتسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر. ويجمع معرض ويتيكس سنوياً قادة الصناعة والمستثمرين والمبتكرين والمسؤولين الحكوميين من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعارف، واستكشاف الفرص، والتعاون في بناء مستقبل أكثر استدامة ومرونة."

يشكّل "ويتيكس" منصة رائدة تجمع المؤسسات من القطاعين الحكومي الخاص لاستكشاف أحدث الابتكارات، وبناء شراكات متينة عبر مختلف القطاعات، وتعزيز التعاون في مجالات الاستدامة والتحول في قطاع الطاقة، ودعم الجهود العالمية للتكيف مع تغيّر المناخ. كما يوفر المعرض فرصة استراتيجية للشركات والمؤسسات الدولية الراغبة في دخول أسواق جديدة وإبرام صفقات استثمارية ضمن أحد أكثر الاقتصادات الخضراء استعداداً للمستقبل.

منذ انطلاقه، شهد معرض ويتيكس نمواً متسارعاً، ففي عام 2024، استقطب المعرض 50,598 زائراً وأكثر من 2,800 جهة عارضة من 65 دولة، واستضاف 21 جناحاً دولياً. وسيسهم "ويتيكس 2025" في الوصول إلى الأسواق الدولية ويمهد الطريق لتحقيق نتائج ملموسة من خلال الشراكات والابتكار والاستثمار.

الجمعة، 29 أغسطس 2025

"بيوند للتطوير العقاري" تكشف عن أول غابة بجانب البحر في الشرق الأوسط وتطلق برج "تاليا" السكني الأول ضمن المشروع

  


رؤية متكاملة لمستقبل عمراني يتناغم مع الطبيعة، في قلب مدينة دبي الملاحية، تواكب مستهدفات خطة دبي الحضرية 2040 واستراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050

 

 أعلنت شركة "بيوند للتطوير العقاري" عن إطلاق أول غابة بجانب البحر في الشرق الأوسط، وذلك ضمن مشروعها الاستثنائي في مدينة دبي الملاحية. وبالتزامن مع ذلك كشفت الشركة عن "تاليا"، أول برج سكني ضمن هذه الوجهة الجديدة، ليكون انطلاقة نحو أسلوب حياة حضري مستدام يعزز التواصل الإنساني ويرتقي بجودة الحياة.

ويقدم المشروع رؤية عمرانية مبتكرة في المنطقة، ترتكز على أولوية تعزيز العلاقة بين الإنسان والطبيعة في كل من التخطيط والتصميم. ويمتد على مساحة واسعة تتجاوز 65,000 متر مربع من الحدائق والمسطحات الخضراء، حيث تغطي الأشجار والنباتات الكثيفة ما يصل إلى 75% من إجمالي المساحة.

ومن خلال دمج هذا الغطاء الطبيعي الغني ضمن النسيج الحضري، تؤكد "بيوند" التزامها بتقديم مجمّعات سكنية مستدامة، تحتضن أنظمة بيئية مصغّرة صُممت لتوفير هواء أنقى وبيئة صحية متكاملة تدعم رفاهية الإنسان الجسدية والنفسية.

وبهذه المناسبة، قال عادل تقي، الرئيس التنفيذي لشركة بيوند للتطوير العقاري: " عملنا من خلال هذا المشروع المبتكر على إعادة تعريف العلاقة بين البيئة والعمران، من خلال تقديم نموذج جديد للحياة الحضرية المستدامة، التي تتطلع إلى المستقبل... ذلك المستقبل المنسجم مع الرؤية الملهمة لدبي، التي تستثمر في البيئة والطبيعة وتوظفهما بشكل مستدام من أجل راحة ورفاه أفراد المجتمع".

وتسهم "بيوند"، من خلال هذا التوجه الذي يضع الطبيعة في صميم التخطيط العمراني، في دعم مسيرة دبي نحو التحوّل إلى مدينة عالمية أكثر استدامة ومرونة وتكاملاً، وذلك تماشياً مع مستهدفات خطة دبي الحضرية 2040، واستراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، وأجندة دبي الاقتصادية D33.

يستمد برج "تاليا"، تصميمه من الطبيعة بخطوط انسيابية وواجهات خضراء وزجاج ممتد يندمج مع الغابة. ويضم المشروع 354 وحدة سكنية، تتراوح بين غرفة نوم واحدة وثلاث غرف نوم، إلى جانب وحدات بنتهاوس حصرية بإطلالات بانورامية على البحر والغابة، وتصاميم داخلية بألوان دافئة.

وأضاف تقي: "ستُبنى مدن المستقبل على أساس احترام الإنسان، والطبيعة، وتوفير تجربة معيشية تعزز جودة الحياة. هذه هي الفلسفة التي تشكّل جوهر عملنا في دبي. ويُعد ’ تاليا ‘نقطة الانطلاق نحو بيئة عمرانية تتكامل فيها الطبيعة مع التصميم والحياة اليومية بانسجام تام."

ولا تنفصل مرافق "تاليا" عن الطبيعة المحيطة، بل تشكّل امتداداً لها، من المسابح المظلّلة وصالات الرياضة وسط الأشجار، إلى الممرات ومناطق لعب الأطفال، لتمنح السكان تجربة معيشية متكاملة تعزز الانسجام مع البيئة.