الخميس، 25 سبتمبر 2025

حكومة موسكو و سبير ينظمان قمة موسكو للشركات الناشئة

 


تستضيف موسكو يومي 1 و2 أكتوبر القمة الدولية لريادة الأعمال التكنولوجية والابتكار «قمة موسكو للشركات الناشئة»، بتنظيم مشترك بين حكومة موسكو وبنك "سبير".

وأوضحت نائبة عمدة موسكو، ناتاليا سيرغونينا، أن القمة ستجمع نخبة من المبتكرين والمستثمرين والشركات الكبرى والهيئات الحكومية والمؤسسات البحثية من روسيا، إلى جانب دول مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون.

وقالت سيرغونينا: "لقد أكد عدة صناديق استثمار دولية وشركات ناشئة من 25 دولة، من بينها بيلاروسيا، الصين، الهند، صربيا، البرازيل، تركيا، والإمارات العربية المتحدة، مشاركتهم. وسيناقش الخبراء سبل دعم المطورين الموهوبين، وأفضل الممارسات في تنفيذ وتوسيع نطاق الحلول الحديثة، إلى جانب استكشاف مجالات جديدة للتعاون المستقبلي".

وسيضم برنامج القمة عروضاً تقديمية وورش عمل وجلسات نقاش وموائد مستديرة، يشارك فيها أكثر من 150 من أبرز خبراء القطاع. كما سيقام معرض للشركات الناشئة، بما في ذلك الشركات المنتسبة إلى عنقود موسكو للابتكار.

من جانبه، أكد ألكسندر فيدياخين، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة "بنك سبير": "ستربط القمة بين منظومة موسكو الابتكارية وخبرة (سبير) في مجال الذكاء الاصطناعي وبنيتها التحتية لدعم ريادة الأعمال التكنولوجية والاقتصاد الإبداعي. البرنامج صُمم لتحقيق نتائج ملموسة: الشركات الناشئة ستتمكن من الحصول على مشروعات تجريبية واستثمارات؛ الشركات الكبرى والمستثمرون سيجدون مشاريع واعدة؛ والحكومات ستبرم اتفاقيات دولية جديدة. كما ستركز القمة على الابتكار الإقليمي، إضافة إلى يوم العروض الخاص بحاضنة تسريع الأعمال الدولية «سبير 500» والجولات الترويجية لفرق الشركات الناشئة الشبابية. نتوقع أن يتجاوز عدد المشاركين 4,000 شخص من روسيا ودول بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون".

وتُعقد القمة في «سبير سيتي»، مركز المدينة الذكية، حيث ستُنقل جميع الجلسات مباشرة عبر الموقع الإلكتروني للفعالية.

جوائز الابتكار

وللمرة الأولى، ستشهد القمة تقديم "جوائز ستارت أب سامِت" لتكريم المساهمات المتميزة في تطوير منظومة الابتكار.

وقالت ناتاليا سيرغونينا: "تلقينا أكثر من 1,700 طلب من 79 منطقة روسية. الفئة الأكثر شعبية كانت (الشركات الناشئة)، حيث استقطبت نحو 1,000 مشاركة. وتصدرت موسكو القائمة بـ550 طلباً، بينها حوالي 270 من (عنقود موسكو للابتكار)". وحلّت سانت بطرسبورغ في المرتبة الثانية، تلتها منطقة موسكو، ثم تتارستان.

وسيُقيّم الطلبات فريق تحكيم يضم قادة أعمال ورواد أعمال بارزين ومستثمرين ومسؤولين حكوميين وأكاديميين.

وفي هذا السياق، أضاف ألكسندر فيدياخين: "يُعد الذكاء الاصطناعي اليوم من أبرز التقنيات؛ إذ قدّم ثلث الشركات الناشئة المتقدمة مشاركات ضمن فئة (أفضل حل بالذكاء الاصطناعي). ومن الرمزية أن يتم اختيار المتأهلين للتصفيات النهائية في هذه الفئة باستخدام نموذجنا العصبي «غيغا تشات». وهذا مثال عملي على كيفية مساهمة الذكاء الاصطناعي في تعزيز العمل الخبروي وتحديد المشاريع القادرة على صياغة مستقبل سوق التكنولوجيا في روسيا".

وسيُنظر في المشاريع وفق معايير الابتكار، وجودة الشراكات وحجمها، والنمو المستدام للإيرادات، والمساهمة في تعزيز المنظومة التكنولوجية، إضافة إلى خلق فرص جديدة للنمو أمام المشاركين.

وتُنظم الجائزة بالشراكة بين حكومة موسكو و«سبير»، بهدف إبراز أفضل الممارسات، وتشجيع الشركات الكبرى والمستثمرين على دعم رواد الأعمال الناشئين، وتعزيز القدرات الاقتصادية لمناطق روسيا.

ومن المقرر أن يقام حفل توزيع الجوائز في الثاني من أكتوبر.


منظمة التعاون الرقمي توحد جهودها مع الدول الأعضاء لدفع تمكين النساء في الاقتصاد الرقمي من خلال مبادرة "WE-Elevate"

  


أعلنت منظمة التعاون الرقمي، وهي أول منظمة دولية مستقلة مكرسة لتسريع بناء اقتصادات رقمية شاملة ومستدامة، عن توسيع نطاق مبادرة "WE-Elevate" في جميع الدول الأعضاء، وذلك على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المقامة في نيويورك.

وقد طورت منظمة التعاون الرقمي هذه المبادرة لدعم المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي تقودها النساء، وهي مبادرة تحويلية لبناء القدرات مصممة لمساعدة رائدات الأعمال على المشاركة بشكل كامل في الاقتصاد الرقمي. وقد حققت المبادرة، والتي اُطلقت تجريبياً لأول مرة في جمهورية رواندا، نتائج ملموسة، إذ مكنت المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي تقودها النساء من تعزيز مهاراتها الرقمية، وإضفاء طابع رسمي على عملياتها، والتوسع إلى أسواق جديدة.

ويجمع برنامج "WE-Elevate" بين مناهج التعلم عبر الإنترنت وخدمات التوجيه والإرشاد، كما يتيح وصولاً إلى منصات التجارة الإلكترونية العالمية، وذلك لتزويد رائدات الأعمال بالمهارات الرقمية والمالية والريادية اللازمة. وقد صُمّم البرنامج لتمكين المؤسسات من الانتقال من العمل التقليدي إلى الرقمي عبر تدريب مخصص خطوة بخطوة يبدأ ببناء الجاهزية الرقمية الأساسية، ويزوّد رائدات الأعمال بالمهارات اللازمة للبيع والتجارة عبر الحدود. وبذلك، يساعد البرنامج المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي تقودها النساء على إضفاء الطابع الرسمي على عملياتها وتوسيع قاعدة عملائها وتوليد فرص عمل مستدامة.

ومن جانبها قالت الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، الأستاذة ديمة بنت يحيى اليحيى: "لا يقتصر برنامج WE-Elevate على تمكين النساء من بناء الأعمال؛ بل يجسد التزام الدول الأعضاء بصياغة ميثاق اجتماعي جديد لعصر الاقتصاد الرقمي. هذه هي التعددية الجديدة في صورتها العملية: الدول الأعضاء تقف معًا لضمان أن الاقتصاد الرقمي لا يُعمّق الفجوات، بل يصبح جسرًا تعبر من خلاله النساء نحو الفرص. من كيغالي إلى مدينة الكويت، ومن لاغوس إلى لاهور، رأينا كيف أن وصول امرأة واحدة إلى الأدوات الرقمية قادر على تغيير أسرة، ومجتمع، وفي نهاية المطاف أمة بأكملها. ومن خلال توسيع نطاق مبادرة WE-Elevate ليشمل جميع الدول الأعضاء، فإننا نختار مستقبلًا تكون فيه الشمولية ليست تفكيرًا لاحقًا، بل الأساس الراسخ لازدهار رقمي شامل للجميع."

ويعد برنامج "WE-Elevate" مبادرة رئيسية لمنظمة التعاون الرقمي التي تساهم بتحويل المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي تقودها النساء إلى علامات تجارية "رقمية أولاً". فمن خلال تعلم مهارات التجارة الإلكترونية، يغدو بإمكان المشاركات الوصول إلى أسواق التجارة الإلكترونية العالمية، وتعزيز الشمول المالي وبناء مسار نمو متسارع ومؤسسات قابلة للتوسع. كما يساهم البرنامج في تعزيز مساهمات منظمة التعاون الرقمي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الخامس (المساواة بين الجنسين) والهدف الثامن (العمل اللائق والنمو الاقتصادي).

الأربعاء، 24 سبتمبر 2025

فاراداي فيوتشر تعلن عن استثمار استراتيجي بقيمة 41 مليون دولار في شركة كواليجن ثيرابيوتكس لدعم أعمالها في مجال العملات الرقمية

 


أعلنت كل من شركة فاراداي فيوتشر إنتلجنت إليكتريك، الشركة العالمية المتخصصة في منظومات التنقل الكهربائي الذكي المشتركة ومقرها كاليفورنيا، وشركة كواليجن ثيرابيوتكس، بشكل مشترك عن إبرام اتفاقية لشراء أوراق مالية ، بهدف القيام بـ "استثمار خاص في أسهم عامة" (PIPE) في الأسهم العادية والممتازة لشركة كواليجن، مما سيمهد الطريق لإطلاق أعمال في مجال العملات الرقمية وويب 3.

وعقب الحصول على موافقة المساهمين المطلوبة، من المتوقع أن تُعيد شركة كواليجن تسمية علامتها التجارية لتصبح سي إكس سي 10 (CXC10)، وستركز بالكامل على محركاتها الثلاثة للنمو في مجال العملات الرقمية وبناء منظومة ويب 3.

ويقود هذا التمويل من خلال صفقة "الاستثمار الخاص في أسهم عامة" (PIPE) كل من فاراداي فيوتشر ومؤسسها والرئيس التنفيذي العالمي المشارك جيا يوتينغ، إلى جانب مستثمرين آخرين، من بينهم مؤسسة ساين فاونديشن، وهي شركة تكنولوجيا بلوك تشين مدعومة من بينانس لابس وسيكويا كابيتال (الولايات المتحدة، الهند، الصين) وآي دي جي وسيركل، والتي تعمل على بناء البنية التحتية للبرمجيات اللازمة للحكومات والجيل القادم من أسواق رأس المال. ويبلغ إجمالي التمويل حوالي 41 مليون دولار، وقد شارك فيه أيضاً جيري وانج، رئيس شركة فاراداي فيوتشر.

بموجب شروط الاتفاقية، وافقت فاراداي فيوتشر، رهناً باستيفاء شروط الإغلاق، على استثمار ما يقرب من 30 مليون دولار في شركة كواليجن بسعر فعلي قدره 2.246 دولار للسهم الواحد، مما يمنحها ملكية انتفاعية تبلغ حوالي 55% من الأسهم العادية القائمة لشركة كواليجنبالإضافة إلى ذلك، يعتزم جيا يوتينغ الاستثمار شخصياً بما يقرب من 4 ملايين دولار، مما يمنحه ملكية تبلغ حوالي 7% من الأسهم العادية لشركة كواليجنوبصفته مستثمراً أساسياً، وافق جيا يوتينغ أيضاً على فترة حجز طوعية لمدة عامين على استثماره الشخصي. وقد حصلت كواليجن بالفعل على دعم أغلبية المساهمين لهذه الصفقة عبر اتفاقية دعم التصويت.

وعند إغلاق هذه الصفقة، سيتولى جيا يوتينغ منصب كبير المستشارين في كواليجن، وسيتم تعيين جيري وانج في منصب الرئيس التنفيذي المشارك لشركة كواليجن، وسيتم تعيين المدير المالي لشركة فاراداي فيوتشر، كوتي ميكا، في منصب المدير المالي. وستتمتع فاراداي فيوتشر أيضاً بالحق في ترشيح اثنين من أصل خمسة مديرين مستقلين. وإذا تمت الموافقة على الاقتراح في اجتماع المساهمين، يمكن أن تزيد حقوق ترشيح فاراداي فيوتشر إلى أربعة من أصل سبعة مقاعد. وستتمتع فاراداي فيوتشر أيضاً بحقوق المشاركة في التمويل المستقبلي لشركة كواليجن.

وعقب إتمام صفقة "الاستثمار الخاص في أسهم عامة"، من المتوقع أن تمتلك كل من فاراداي فيوتشر ومؤسسها والرئيس التنفيذي العالمي المشارك جيا يوتينغ ملكية انتفاعية تتجاوز 62% من الأسهم العادية القائمة لشركة كواليجن، بناءً على الأسهم القائمة اعتباراً من تاريخ التسعير، مما يمنح تأثيراً شكلياً للصفقة.

وستسمح هذه الهيكلية لشركة فاراداي فيوتشرAI بالتركيز على دفع عجلة استراتيجية المركبات الكهربائية الخاصة بها، بينما يمكن لشركة كواليجن التركيز على تحقيق النمو في مجال العملات الرقمية وويب 3ويهدف هذا التوجه إلى خلق تآزر استراتيجي، وفتح قنوات تمويل جديدة، وتعظيم قيمة المساهمين دون إحداث أي تخفيف إضافي لأسهم مساهمي فاراداي فيوتشرAI بسبب الأعمال المتعلقة بالعملات الرقمية.

وفي معرض تعليقه على هذه الاتفاقية قال جيا يوتينغ، المؤسس والرئيس التنفيذي العالمي المشارك لشركة فاراداي فيوتشر: "يمثل هذا الاستثمار الاستراتيجي إنجازاً هاماً في مسيرة تطورنا. وأنا على يقين من أن فاراداي فيوتشر ستصبح شركة مدعومة استراتيجي بين قطاع المركبات الكهربائية وأعمال الكريبتو والويب3 ، وربط تقنيات الذكاء الاصطناعي بالاقتصاد الرقمي الجديد، ويجسّر الفجوة بين عالمي ويب 2 وويب 3".

من جانبه، قال كيفن أ. ريتشاردسون، الرئيس التنفيذي لشركة كواليجن: "هذا يوم مثير للغاية لجميع الأطراف المعنية في كواليجن ثيرابيوتكس. حيث ستعتمد الشركة الاقتصاد والتكنولوجيا الجديدة التي ستعيد تشكيل المستقبل. وقد صوّت مجلس الإدارة بالإجماع للمضي قدماً في هذه الصفقة ودعم القيادة التي تقدمها فاراداي فيوتشر لشركتنا".

وتولت شركة يونيست سيكيوريتيز دور وكيل التوظيف الوحيد في هذه الصفقة. ومثّلت شركة برايور كاشمان شركة فاراداي فيوتشر، بينما مثّلت شركة لوكوسكي بروك مان شركة كواليجنكما استعانت كواليجن بمستشار لسوق رأس المال لدعم هذه الصفقة والأنشطة المستقبلية المتعلقة بسوق رأس المال.

  


استضافت موسكو خلال الفترة من 29 أغسطس وحتى 14 سبتمبر، أكبر مهرجان عالمي للموسيقى الإلكترونية بورتال  2030–2050، حيث استقطب أكثر من 106 آلاف زائر إلى موقعه الرئيسي في موسكينو فيلم فاكتوريوعلى ثلاث منصات مميزة، قدّم 110 من منسّقي الموسيقى من 13 دولة عروضاً حية، من بينهم: ويلي ويليام، إدوارد مايا، إيف لاروك، بوراك ييتر، ساك نويل، ليغروني، وأليكس غاودينو.

حوّل المهرجان، الذي يُقام مجاناً لسكان العاصمة وزوارها، موسكينو فيلم فاكتوري على مدار 17 يوماً إلى قلب الحياة الليلية في موسكو، حيث اجتمع فيه عدد غير مسبوق من نجوم موسيقى الـ”إي دي إم” الذين أحيوا المسارح بأكثر من 240 ساعة موسيقية. وبالمجمل، تضمن البرنامج أكثر من 150 فعالية.

وقد رافقت عروض الدي جي استعراضات بصرية خلّابة. حيث انضم هذا العام إلى فريق الإخراج الفني جون ديف، المبدع المعروف بابتكار محتوى متعدد الوسائط لأكبر المهرجانات العالمية مثل آفترلايف وساوندستورم، حيث افتتحت عروضه الرقمية برامج المنصة الرئيسية.

وخلال عطلات نهاية الأسبوع في سبتمبر (5–7 و12–14 سبتمبر)، احتضنت المنصة الرئيسية عروضاً لنجوم عالميين، من بينهم إدوارد مايا، ساك نويل، إيف لاروك، بوراك ييتر، ليغروني، ويلي ويليام. وفي 14 سبتمبر، وبمناسبة يوم مدينة موسكو، قدّم الدي جي والمنتج الإيطالي أليكس غاودينو العرض الأول لأغنيته الجديدة فانكي بيت في العاصمة الروسية، بالتعاون مع داينورو وتشاك دي من فرقة الراب الأسطورية بابلك إنيميومن المقرر طرح الأغنية عالمياً في 17 أكتوبر المقبل.

وقال أليكس غاودينو تعليقاً على مشاركته“كان تنظيم مهرجان Portal 2030–2050 في غاية الروعة. استمتعت بكل لحظة، والفريق قام بعمل استثنائي في إخراج هذا الحدث. آمل بصدق أن يتوسع المهرجان مستقبلاً ليُقام في دول أخرى حول العالم”.

كما استضاف المهرجان مسابقة الفن الرقمي كونتست. ميديا-آرت، التي جمعت أكثر من 20 فناناً في فئتينالخرائط الثلاثية الأبعاد (3D Mapping) والفي جايينغ (VJing) – أي المزج الحي للفيديو مع مقاطع كبار الفنانين. وقد استمتع الزوار بمشاهدة الأعمال المتنافسة وهي تُعرض على واجهات موسكينو فيلم فاكتوريوفي 14 سبتمبر، أُعلنت أسماء الفائزين على المسرح الخارجي، حيث فاز ستة فنانين رقميين من روسيا.

أما عطلة نهاية الأسبوع الأولى (29–31 أغسطس)، فقد خُصصت لبرنامج مميّز لموسيقى الـ"كي بوب" (K-POP)، بمشاركة أسماء بارزة مثل الفنان الكوري الجنوبي سونغ وون ساب، وفرقة نومادز من كازاخستان، إلى جانب الأوركسترا السيمفونية الروسية كاغمووقد تحوّل المكان إلى فضاء غامر للثقافة الآسيوية، شمل ورش عمل لصناعة صناديق الآيدول، وصياغة سلاسل مفاتيح من الراتنج، ودروساً في فن الخط، ومسابقات ثقافية، وجلسات كاريوكي، وتجربة ارتداء الزي الكوري التقليدي “هانبوك”. كما استمتع الحضور بممر للسيارات المعدّلة وعروض حية للرسم بالرش حولت السيارات إلى قطع فنية.

وضمن هذا البرنامج، أقيمت بطولة موسكو لرقصات الكي بوب Moscow K-POP Cover Dance Cup، بمشاركة أكثر من 50 فريقاً من 23 منطقة روسية. وتولّى التحكيم المصمّم الكوري الجنوبي سونغتشان، الذي تعاون مع فرق عالمية كبرى مثل بي تي إس وبلاكبينك وستراي كيدزكما قدّم ورشاً تدريبية شارك فيها أكثر من 1300 متدرب.

وكان الرمز الأبرز للمهرجان مجسّم رائد فضاء ضخم بارتفاع 14 متراً، جسّد صورة المستكشفين الشباب للمستقبل وسكان موسكو الطموحين الساعين إلى آفاق جديدة.

وتواصل موسكو تأكيد مكانتها كعاصمة عالمية للابتكار وصناعة التوجهات الثقافية، من خلال تنظيم فعاليات كبرى تساهم في تنشيط سياحة الفعاليات واستقطاب الاهتمام الدولي. وتجسّد مبادرات مثل بورتال 2030–2050 كيف يمكن للمدن أن تتحول إلى مراكز للإبداع والابتكار، في نموذج ملهم يمكن أن تحتذي به مدن أخرى حول العالم.


مهرجان "بورتال 2030–2050" في موسكو: مشاهير الموسيقى الإلكترونية، عروض ضوئية حتى الفجر، ورائد فضاء عملاق بارتفاع 14 متراً

  


احتضنت موسكو في الفترة من 29 أغسطس حتى 14 سبتمبر، وللمرة الثانية مهرجان بورتال 2030–2050، أحد أضخم الفعاليات العالمية في مجال الموسيقى الإلكترونية. وقد اجتمع في هذه النسخة 110 من منسقي الموسيقى (دي جاي) يمثلون 13 دولة، بينهم أسماء لامعة مثل إدوارد مايا، ويلي ويليام، أليكس غاودينو، ساك نويل وغيرهم، فيما فُتحت أبواب المهرجان مجاناً أمام الجمهور.

قدمت موسكو، مدينة المستقبل النابضة بالحياة على مدار الساعة، هذا المهرجان كمنصة مجانية استثنائية لسكانها وزوارها. وعلى مدى 17 يوماً، تحوّل موسكينو فيلم فاكتوري إلى قلب الحياة الليلية في العاصمة، حيث جمعت ثلاث منصات كبرى أبرز نجوم موسيقى الـ”إي دي إم”. أما المنصة الرئيسية فأقيمت في فضاء تاو الجديد، بتصميمه “الريترو–المستقبلي” الذي بُني على أنقاض مصنع قديم للآلات.

وفي عطلات نهاية الأسبوع، اعتلت المنصة الرئيسية كوكبة من الأسماء العالمية، من بينهم: إدوارد مايا (رومانيا)، إيف لارووك (سويسرا)، بُراق ييتر (تركيا)، ليغروني (جورجيا)، أليكس غاودينو (إيطاليا)، ويلي ويليام (فرنسا)، ساك نويل (إسبانيا) ودي جاي سماش (روسيا).

كما أُولي اهتمام خاص للمحتوى البصري متعدد الوسائط، حيث ترافقت العروض الموسيقية مع مؤثرات بصرية مذهلة. هذا العام، انضم المبدع جون ديف، الذي ارتبط اسمه بمهرجانات كبرى مثل “آفترلايف” و”ساوندستورم”، إلى فريق الإخراج الفني، مقدّماً عروضاً رقمية سبقت ظهور كبار النجوم على المسرح الرئيسي. إضافة إلى ذلك، أبهرت العروض الضوئية اليومية على مباني موسكينو فيلم فاكتوري الحضور، من إبداع عشرات الفنانين الرقميين البارزين، بينما أضفت عروض فناني الـ”في جاي” لمسات فنية حيّة على الأمسيات.

وشهد الافتتاح برنامجاً خاصاً بموسيقى الـ”كي–بوب”، جمع فنانين من كوريا الجنوبية وروسيا ودول رابطة الدول المستقلة، من بينهم المغني سونغ وون سوب، الأوركسترا السيمفونية “كاغمو”، وفرقة “نومادز”. وتخلل البرنامج بطولة رقص “كي–بوب”، وورشة عمل مع مصمم الرقصات الكوري الجنوبي الشهير سونغ تشان، إلى جانب معرض لتعديل السيارات وعروض حيّة لفناني الجرافيتي الذين حوّلوا المركبات إلى لوحات فنية.

ولم يقتصر البرنامج على العروض الرئيسة، إذ امتد خلال أيام الأسبوع ليشمل حفلات “دي جاي” على المسارح الخارجية، إضافة إلى سوق ومنطقة طعام لعشاق فنون الطهي.

وكان من أبرز محاور المهرجان عودة الرمز الأيقوني لـبورتال 2030–2050مجسّم رائد الفضاء العملاق بارتفاع 14 متراً، الذي خطف الأنظار في العام الماضي. وقد غدا هذا المجسّم محور التصميم البصري للمهرجان، مجسداً طموحات جيل الشباب في استكشاف المستقبل واعتلاء القمم.

"أرض الموسيقى الإلكترونية" – بورتال 2030–2050

يجسد مهرجان بورتال 2030–2050 التزام موسكو بتطوير الصناعات الإبداعية الحديثة، وافتتاح فضاءات ثقافية جديدة مثل موسكينو فيلم فاكتوري، إلى جانب تعزيز السياحة الداخلية. وكان المهرجان قد استقطب في العام الماضي أكثر من 190 ألف زائر، ليصبح أحد أضخم المهرجانات الموسيقية في روسيا ورابطة الدول المستقلة. أما في نسخة هذا العام، فقد اجتمع أكثر من 110 منسقي موسيقى من 12 دولة على مسارحه، ليقدّموا عروضاً رفيعة المستوى شكّلت حدثاً بارزاً في أجندة الموسيقى الإلكترونية العالمية.