الجمعة، 11 سبتمبر 2026

"جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه" تستقبل المشاركات حتى 30 سبتمبر 2026

  


تواصل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه، التي تشرف عليها مؤسسة "سقيا الإمارات" تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، استقطاب المبتكرين والباحثين والمؤسسات من مختلف أنحاء العالم. وتستقبل الجائزة طلبات المشاركة حتى30  سبتمبر 2026. وبمجموع جوائز يبلغ مليون دولار أمريكي، تشجع الجائزة ابتكار حلول مستدامة تسهم في مواجهة تحديات ندرة المياه، وتحسين الوصول إلى المياه الآمنة، لا سيما في المجتمعات الأكثر احتياجاً.

وتدعو "سقيا الإمارات" المتقدمين إلى تقديم معلومات وافية حول ابتكاراتهم، بما يساعد لجنة التحكيم على تقييم مختلف مراحل الابتكار وآليات عمله، بما في ذلك إنتاج المياه ومعالجتها وتخزينها وتوزيعها ومراقبة جودتها. كما يمكن دعم الطلبات بالأدلة التي توضح أثر الابتكار وفعاليته، مثل الصور الميدانية ونتائج النماذج الأولية ودراسات الحالة ومقاطع الفيديو وبيانات الأداء.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة "سقيا الإمارات": "انسجاماً مع التوجيهات السديدة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نعمل على ترسيخ دور دولة الإمارات العربية المتحدة المحوري في مواجهة أزمة المياه العالمية، من خلال تحفيز استثمار الابتكار والتقنيات المتقدمة لإحداث تأثير إيجابي ملموس على المجتمعات المحرومة. وتوفر جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه للمبتكرين منصة عالمية لإطلاق ابتكاراتهم ومشاريعهم، وتطويرها وتوسيع نطاق تأثيرها، وتعزيز الحلول المبتكرة التي تسهم في مواجهة ندرة المياه."

وتهدف جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه إلى تمكين ونشر ابتكارات تحلية وتنقية المياه باستخدام مصادر الطاقة المتجددة والتي تشمل: الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وطاقة الكتلة الحيوية، والطاقة المائية، والطاقة التناضحية، والطاقة الحرارية الأرضية. وتضم الجائزة أربع فئات رئيسية: "جائزة المشاريع المبتكرة"، وتشمل فئتي المشاريع الصغيرة والمشاريع الكبيرة؛ و"جائزة الابتكار في البحث والتطوير"، وتشمل فئتي المؤسسات الوطنية والمؤسسات العالمية؛ و"جائزة الابتكارات الفردية" وتشمل فئتي الباحث المتميز والشباب؛ و"جائزة الحلول المبتكرة للأزمات".

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026

منظمة التعاون الرقمي تختتم مشاركتها في LEAP 2026 بشراكات ومحطات بارزة في التعاون الرقمي

 


اختتمت منظمة التعاون الرقمي (DCO) مشاركتها في مؤتمر LEAP 2026، حيث وقّعت دولة فلسطين ميثاق منظمة التعاون الرقمي لتصبح عضوًا موقّعًا، بالتزامن مع الكشف عن خطة الازدهار الرقمي 2026–2028، التي جرى تطويرها بالتعاون مع المنظمة بهدف تعزيز البنية التحتية الرقمية والجاهزية للذكاء الاصطناعي، والحكومة الرقمية، وتنمية المهارات، ودعم الشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وجاء توقيع الميثاق في أعقاب موافقة مجلس منظمة التعاون الرقمي في وقت سابق على ترشيح ثماني دول. وعند استكمال إجراءات الانضمام، ستتوسع عضوية المنظمة من 16 إلى 24 دولة عضو، لتمثل مجتمعة نحو 980 مليون نسمة وتمهّد الطريق لبلورة صوتٍ يمثل نحو مليار نسمة في مجال التعاون الرقمي. كما أن طاجيكستان تمضي في مسار الانضمام إلى المنظمة كعضو منتسب، بما يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التعاون الرقمي، والاستفادة من الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والتعاون في مبادرات تدعم الابتكار الرقمي، وتنمية المهارات، والشمول الرقمي، بما يتماشى مع استراتيجية التنمية الوطنية لطاجيكستان حتى عام 2030.

وخلال مؤتمر LEAP 2026، أدارت الأستاذة ديمة بنت يحيى اليحيى، الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، حوارًا وزاريًا بعنوان «حوكمة النمو: بناء اقتصادات رقمية محورها الإنسان في عصر يقوده الذكاء الاصطناعي» لمناقشة الابتكار المسؤول، ونمو الأعمال الرقمية، والمهارات اللازمة لعصر الذكاء الاصطناعي، والاستثمار والشراكات.

وتعاونت منظمة التعاون الرقمي مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية وشركة AMD لإطلاق منظومة للذكاء الاصطناعي المفتوح والابتكار المفتوح، إلى جانب تنظيم ورشة عمل DevDay لتمكين المطورين والشركات الناشئة ومهندسي البرمجيات من الاستفادة من الأدوات مفتوحة المصدر، والتدريب التقني، والفرص المتاحة ضمن منظومة الابتكار.

كما عقدت المنظمة مائدة مستديرة متعددة الأطراف حول تعزيز نزاهة المحتوى على الإنترنت في مقر المنظمة، بمشاركة ممثلين عن وسائل الإعلام والمنصات التقنية والشركاء، لمناقشة المعلومات المضللة والمحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز الثقة الرقمية.

وشاركت منظمة التعاون الرقمي إلى جانب هيئة الحكومة الرقمية في المملكة العربية السعودية واتحاد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إستونيا (ITL Estonia) في مناقشات تناولت حوكمة البيانات، والثقة، والمواءمة في مجال تدفقات البيانات عبر الحدود. كما شاركت المنظمة إلى جانب نخبة من قادة القطاع الرقمي في إستونيا في جلسة نقاشية بعنوان «مصممة للأعمال: الميزة الرقمية لإستونيا»، تناولت سبل بناء اقتصادات رقمية موثوقة ومرنة وجاهزة للمستقبل.

وبشكل منفصل، استضافت منظمة التعاون الرقمي ومجموعة البنك الدولي بشكل مشترك الجلسة الحوارية «من الطموح الرقمي إلى الأثر»، التي تناولت السياسات، والبنية التحتية، والمهارات، والتمويل، والشراكات، إلى جانب مائدة مستديرة رفيعة المستوى في شركة عِلم حول تمويل الابتكار الرقمي لدفع النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز التنمية الشاملة..

ومن خلال برنامج STRIDE، استقطبت منظمة التعاون الرقمي 30 شركة ناشئة من 11 دولة عضو للمشاركة في LEAP، وربطت مؤسسيها بالمستثمرين والشركاء والأسواق عبر لقاءات ربط موجهة. كما شاركت الشركات الناشئة في جلسات مخصصة مع الجهات المراقبة لدى المنظمة وشركائها، بما في ذلك شركة عِلم وITL وTools & Solutions، وغيرها، مما أسهم في توسيع فرص الاستثمار والشراكات والوصول إلى الأسواق.


الاثنين، 7 سبتمبر 2026

بيع صقر بـ2.1 مليون درهم (571 ألف دولار) في أبوظبي مسجلاً أعلى سعر في تاريخ مزادات الصقور عالمياً

  


حقق صقر من فئة «جير بيور ألترا وايت» رقماً قياسياً عالمياً، بعد بيعه بمبلغ 2.1 مليون درهم (571 ألف دولار أمريكي) خلال المزاد الختامي للصقور في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، مسجلاً بذلك أعلى قيمة لبيع صقر في تاريخ المزادات على مستوى العالم.

ويُقام معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، وتنظمه مجموعة "أدنيك"، إحدى شركات "مُدن"، بشراكة استراتيجية مع نادي صقاري الإمارات.

وتنافس المزايدون للفوز بصقر «جير بيور ألترا وايت» المميز، القادم من الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يحسم العرض الفائز المزاد، مسجلاً أعلى سعر لبيع صقر في تاريخ المزادات على مستوى العالم.

ويحظى صقر «جير بيور ألترا وايت» بمكانة استثنائية لما يتميز به من خصائص مثل الريش الأبيض النادر، ونقاء سلالته، ومظهره اللافت، ووزنه، مما جعله واحداً من أكثر الصقور طلباً في مزادات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية لهذا العام.

وتُعد مزادات الصقور في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية من أبرز الفعاليات التي تحظى باهتمام واسع، لما تجسده من مكانة راسخة للصقارة في الموروث الإماراتي، وما تعكسه من اهتمام دولي متزايد بنخبة الصقور ذات المواصفات الاستثنائية. وشهد المزاد منافسة بين مزايدين من المنطقة وخارجها للفوز بصقر «جير بيور»، القادم من الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يحسم العرض الفائز المزاد مسجلاً معياراً قياسياً جديداً لموسم الصقور لعام 2026.

ويواصل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية دوره بوصفه ملتقى عالمياً يجمع الصقارين والمربين وهواة جمع الصقور والمهتمين بها، ويسهم في الاحتفاء بتقاليد الصقارة العريقة وصونها باعتبارها ركناً أصيلاً من الموروث الإماراتي والخليجي. ومن خلال برامجه المتخصصة ومسابقاته وفعالياته المتنوعة، يواصل المعرض إبراز الأهمية الثقافية للصقارة ودعم الجهود الرامية إلى الحفاظ عليها ونقلها إلى الأجيال المقبلة.

وتبقى مزادات الصقور إحدى أبرز الفعاليات الرئيسية في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، بما يعزز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للصقارة والصيد وموروث الفروسية.


الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

بينو تفتتح صالة فاخرة لاستقبال الضيوف على الواجهة البحرية في مرسى العرب بالشراكة مع مجموعة جميرا

  


أعلنت «بينو« (Beno)، منصة التجارب الفاخرة في دبي، عن افتتاح صالة جديدة وفاخرة لاستقبال الضيوف في مرسى العرب، تم تطويرها بالشراكة مع مجموعة جميرا، ذراع الضيافة التابعة لدبي القابضة. وتضيف الصالة مستوى جديدًا من خدمات الضيوف، من خلال فريق عمل متواجد بشكل دائم، إلى أحد أحدث المشاريع البحرية فائقة الفخامة في دبي. وتضم مرسى العرب مارينا، التي تديرها «دي-مارين« (D-Marin) وتقع بجوار جميرا برج العرب، 82 مرسى لليخوت التي يصل طولها إلى 61 مترًا، كما تحمل شهادتي «Superyacht Ready» و«Blue Flag».

تتولى «بينو» من خلال الصالة تنسيق خدمات تأجير اليخوت، بالاعتماد على أسطول يضم تسعة يخوت راسية في المارينا. ومن بينها اليخت الفاخر «سانتوريني« (Santorini)، الذي يبلغ طوله 115 قدمًا ويضم خمس مقصورات تتسع لما يصل إلى 12 ضيفًا للإقامة الليلية، وما يصل إلى 80 ضيفًا للرحلات النهارية. ويضم اليخت حوض جاكوزي وسطح «فلاي بريدج»، ويشرف على تشغيله طاقم متعدد اللغات. كما يمكن للضيوف تعزيز تجربة استئجار اليخوت الخاصة من خلال مجموعة من الخدمات الإضافية، مثل ركوب الدراجات المائية «جت سكي»، والفلاي بورد، والويك بورد، وصيد الأسماك وغيرها من الأنشطة. ويمكن لفريق «بينو» أيضًا ترتيب خدمات النقل إلى مركز الرياضات المائية المعني. وتدير الشركة مرافق للرياضات المائية في مختلف فنادق جميرا في دبي، بالإضافة إلى جميرا بيتش ريزيدنس.

يمكن إجراء الحجوزات في الصالة، أو عبر الموقع الإلكتروني لـ«بينو»، أو من خلال تطبيق الشركة على الهواتف المحمولة. كما تقبل «بينو» الدفع بالعملات المشفرة إلى جانب وسائل الدفع التقليدية، وهي خدمة لا تزال غير شائعة نسبيًا بين مشغلي خدمات التأجير والتنقل في المنطقة.

وقال أيهم بدر، الرئيس التنفيذي ومؤسس «بينو»: «نؤمن في بينو بإعادة تعريف خدمات النقل وأسلوب الحياة من خلال الابتكار والشراكات الاستراتيجية والنمو المستدام. وتتمثل رؤيتنا في الارتقاء برحلاتكم، وربطكم بتجارب لا مثيل لها، ووضع معايير جديدة للتميز في كل خدمة نقدمها. وانطلاقًا من التزامنا الراسخ بالتقدم، سنواصل تطوير حلول مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات، وتبني أحدث التقنيات، وبناء إرث من التأثير يتجاوز التوقعات«.

وإلى جانب تأجير اليخوت والرياضات المائية، تقدم «بينو» جولات بالطائرات المروحية، وتجارب صحراوية، وخدمات تأجير السيارات الفائقة، والطائرات الخاصة، بما يتيح للمقيمين والزوار مجموعة مختارة من الطرق والتجارب المميزة لاكتشاف دبي..

الاثنين، 17 أغسطس 2026

مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تعلن مشاركتها في COP17 لتعزيز التعاون الإقليمي في مكافحة التصحر واستعادة الأراضي المتدهورة

  

في حضور إعلامي ومؤسسي يستعرض دورها المتعاظم؛ مبادرة الشرق الأوسط
الأخضر تعلن مشاركتها في مؤتمر الأطراف السابع عشر COP17، الذي يُعقد في أولان باتور، منغوليا، خلال الفترة من 17 إلى 28 أغسطس 2026، لإبراز جهدٍ إقليمي يضم 35 دولة عضوًا تعمل معًا على مكافحة التصحر، والتصدي لتغير المناخ، واستعادة الأراضي المتدهورة في الإقليم.

وتأتي مشاركة المبادرة في المؤتمر تحت رسالة محورية مفادها أن الأمل قابل للقياس؛ إذ تواصل المبادرة العمل على تحويل الطموحات البيئية إلى التزامات موثقة ومشاريع قائمة على الأرض، من خلال مستهدفات واضحة تشمل زراعة نحو 50  مليار شجرة ما يساوي 200  مليون هكتار من الأراضي المتدهورة على مستوى الإقليم.

وتهدف مشاركة المبادرة في COP17 إلى إبراز تجربتها في العمل المناخي الإقليمي أمام صناع القرار، والشركاء، والجهات الإعلامية، وتسليط الضوء على نموذجها القائم على التعاون بين الدول الأعضاء، وتبادل المعرفة التطبيقية، وتوسيع الشراكات القادرة على مضاعفة أثر العمل الإقليمي.

وخلال المؤتمر، تركز المبادرة على تعزيز شراكتها مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر UNCCD، واستعراض حلول إقليمية قابلة للتطبيق تسهم في معالجة التحديات العالمية المشتركة، وفي مقدمتها تدهور الأراضي، وفقدان الغطاء النباتي، والتصحر، وآثار تغير المناخ على المجتمعات والنظم البيئية.

وبدوره صرح سعادة الأمين العام م. إبراهيم التركي بهذه المناسبة:

"تمثل مشاركة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر في COP17 فرصة مهمة لتأكيد أن استعادة الأراضي ليست مسؤولية بيئية فحسب، بل ركيزة أساسية لتعزيز المرونة المناخية، ودعم التنمية المستدامة، وحماية مستقبل المجتمعات في المنطقة. ومن خلال التعاون الإقليمي، والشراكات الفاعلة، والعمل المبني على العلم، تستطيع دول المنطقة وشركاؤها تحويل التحديات المشتركة إلى فرص حقيقية للأثر المستدام".

وتسعى المبادرة من خلال حضورها في المؤتمر إلى تعزيز الحوار مع الحكومات، والمنظمات الدولية والإقليمية، والمؤسسات العلمية، والجهات التمويلية، والقطاع الخاص، بما يدعم بناء شراكات عملية قادرة على تسريع تنفيذ المشاريع والأنشطة ذات الأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي.

الخميس، 13 أغسطس 2026

شركة TVS Motor Company تستعرض الدراجة النارية TVS Apache RR 310 في كينيا خلال Bikers Family Festival

   


  •  مدعومة بخبرة قوامها أكثر من أربعة عقود في TVS Racing، تسهم هذه الخطوة في تعزيز محفظة Apache في كينيا

 

 استعرضت TVS Motor Company (TVSM)، التابعة لمجموعة TVS VENU، العالمية المرموقة المتخصصة في تصنيع المركبات ذات العجلتين والثلاث عجلات، الدراجة النارية TVS Apache RR 310 في كينيا خلال Bikers Family Festival. وقد شهد المهرجان، الذي أُقيم على مدار يومين في نيروبي، حضور أكثر من 2,500 من راكبي الدراجات وأفراد عائلاتهم، واحتفى بروح المجتمع والروابط الأسرية من خلال يوم حافل بالمغامرات والمتعة.

جمعت التجربة أيضًا ممثلين عن أبرز وسائل الإعلام المتخصصة في قطاع السيارات ونمط الحياة، ومجموعات الدراجين، وعملاء ووكلاء TVS Apache من مختلف أنحاء البلاد. كما سلطت الضوء على أنَّ الدراجات تجمع الناس معًا، غير أنَّ روح المجتمع هي التي تعزّز تجربة ركوب الدراجات بحق.

يمثل إطلاق هذه الدراجة النارية الرياضية الفائقة الرائدة محطة بارزة في مسيرة TVSM في قطاع الدراجات النارية الفاخرة في البلاد، إذ تدخل الشركة من خلال هذا الطراز أحد أكثر أسواق الدراجات النارية ديناميكية وسرعةً في التطور في شرق أفريقيا، وعلى إثر الاستجابة الإيجابية في السوق لدراجة TVS Apache RTR 180، يأتي طرح TVS Apache RR 310 ليُوسّع مجموعة الطرازات بشكل أكبر، ويلبي تطلعات الدراجين الباحثين عن أداء مستوحى من السباقات، وتكنولوجيا متقدمة، وتصميم فاخر.

 صُممت TVS Apache RR 310 لتقديم أداء رياضي فائق خالص، إذ تتميز بتصميم انسيابي جريء، ووضعية قيادة مهيأة للسباقات لتحقيق تحكم مثالي، ومحرك DOHC متقدم سعة 312.2 سم مكعب ومائل للخلف، يولد قوة 38 حصانًا عند 9,800 دورة في الدقيقة، وعزم دوران أقصى يبلغ 29 نيوتن متر عند 7,900 دورة في الدقيقة. وتأتي الدراجة مزودة بأربعة أوضاع ديناميكية للقيادة، Track وSport وUrban وRain، بما يتيح للدراجين التكيف بسلاسة مع ظروف القيادة المتغيرة.

 ميزات رائدة في فئتها

  1. مصابيح إشارات الانعطاف المتتابعة (TSL)
  2. نظام التحكم في عزم السحب عند الانعطاف (RT-DSC)

 ميزات إضافية

  1. نظام التحكم في الانطلاق (RT-DSC)
  2. حاسوب السباقات من الجيل الثاني مع دعم عدة لغات

 أصبحت TVS Apache RR310 متاحة الآن للتجربة والشراء لدى صالات عرض Car & General، الموزع المعتمد لشركة TVSM:

 الفئة/ الألوان

 السعر

Racing Red Base

820,000 شلن كيني

Racing Red Plus

875,000 شلن كيني

Bomber Grey Base

820,000 شلن كيني

Bomber Grey Plus

875,000 شلن كيني

الأربعاء، 12 أغسطس 2026

"قافلة " شمال إفريقيا تحط رحالها في أسبوع موسكو الثامن للتصميم والتصميم الداخلي

  


تشارك شركات من منطقة شمال إفريقيا في أسبوع موسكو الثامن للتصميم والتصميم الداخلي، الذي تستضيفه العاصمة الروسية في الفترة من 13 إلى 16 أغسطس. ويستحضر الجناح الوطني للمنطقة عراقة الحرف التقليدية، والمدارس الفنية، ورؤى التصميم المعاصر؛ وهي الحرف والأفكار والصور البصرية ذاتها التي ارتحلت مع القوافل عبر القرون، لنَسْج أواصر الترابط بين حضارات شمال إفريقيا والشرق. ويشهد الحدث مشاركة نحو 1300 شركة من مختلف أنحاء العالم عبر أروقة المعرض، وبرنامجه للأعمال، والفعاليات الممتدة في أرجاء المدينة.

 

يُقام الجناح بتنظيم من جمعية المصدرين المصريين بالشراكة مع أسبوع القاهرة للتصميم، حيث يُجسد مفهومه التصميمَ كبلادٍ للغة التبادل الثقافي الحية والنابضة بروح العصر.

أمّا التصميم العمراني للمنصة، فيجسد هذه الفكرة في تجربة حركية يحيط بها الزائر؛ إذ يتتبع الضيوف مساراً ملتوياً يحاكي خطى القافلة عبر الصحراء. وتتدلى مساحات واسعة من الأقمشة الانسيابية بحرية من السقف، لتستحضر في الذهن صور الخيام والكثبان الرملية في آنٍ واحد، وتضفي على المكان إحساساً بالنسمات المتغيرة والتضاريس المتجددة. لا شيء يُطرح هنا بأسلوب مباشر، بل تتبدى القصة وتنساب تفاصيلها عبر الضوء والملمس والخامات والقطع المعروضة.

 

يضم المعرض تشكيلات متنوعة من الأثاث، والأعمال الخشبية، والمنسوجات، وقطع الديكور الداخلي، وأفكار تصميم معاصرة متكاملة. وتتألق التقنيات التقليدية هنا برؤية تجديدية، حيث تتحول المهارات الممتدة عبر القرون إلى ركيزة لتصميم يحاكي نبض العصر. وتنم كل قطعة عن احترام عميق للخامات المحلية، وللعمل اليدوي، وللموروث الثقافي العريق للمنطقة.

تضم قائمة العارضين شركات: لومبرجاك، وكاجا، ونوفيلتي، وجورجيت أنتيكس، وشركة كليوباترا للتجارة، وروزالين، والشركة الدولية للصناعات النسيجية، وآرتيفاكتو. وتعكس مجموعاتهم التنوع الغني للتصميم المعاصر في شمال إفريقيا، حيث يلتقي التراث الحرفي بالنظرة العصرية الحديثة. كما ساهمت مصممة الديكور الداخلي والفنانة متعددة التخصصات ومؤرخة الفنون ليودميلا روزفودوفسكايا في صياغة مفهوم الجناح، مستندةً إلى دراستها العميق لتقاليد الفن الشرقي.

ويشكل الجناح جزءاً من مشروع خاص بعنوان "موسكو - القاهرة" بالتعاون مع أسبوع القاهرة للتصميم. وتواصل هذه الصيغة ترسيخ البُعد الدولي لأسبوع موسكو للتصميم والتصميم الداخلي، والذي امتدت مسيرته في نسخة عام 2025 إلى معرض الصين الدولي للأثاث في شانغهاي.

كما تسجل المنطقة حضوراً بارزاً في برنامج الأعمال؛ حيث يمثل المشهد التصميمي المصري كل من هشام مهدي، مؤسس أسبوع القاهرة للتصميم، وحسن فكري، المهندس المعماري بشركة دابس مصر. ويجمع البرنامج أكثر من 200 متحدث، من بينهم قامات بارزة من بيلاروسيا، ومصر، والهند، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، وأوزبكستان.

يدعو الجناح الوطني لدول شمال إفريقيا زواره إلى التأمل في التصميم باعتباره رحلة متصلة من الأفكار والخامات والحرف اليدوية. ويبرز جناح "قافلة" كيف تجد التقاليد المولودة على طرق التجارة القديمة صوتاً جديداً، لتغدو مصدر إلهام يثري مخيلة المصممين والصناع في عصرنا الحالي.

الاثنين، 10 أغسطس 2026

رسن تواصل زخم نموها في النصف الأول من 2026 بإيرادات بلغت 517 مليون ريال ونمو 111% على أساس سنوي

 



نمو شامل عبر جميع قطاعات الأعمال يعكس قوة المنصة وتنامي الكفاءة التشغيلية

 

أعلنت شركة رسن لتقنية المعلومات (تداول: 8313)، المنصة الرائدة في تقنيات التأمين والتقنيات المالية في المملكة العربية السعودية، نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026، مسجلةً استمرار زخم النمو وارتفاع الربحية بدعم من أداء قوي عبر قطاعات أعمالها.

أبرز المؤشرات المالية:

  • الإيرادات: 517 مليون ريال، بنمو 111% على أساس سنوي، لتتجاوز الضعف مقارنة بالنصف الأول من 2025.
  • إجمالي الربح: 358 مليون ريال، بارتفاع 103%، وهامش 69.2%.
  • الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك: 236 مليون ريال، بنمو 156%، وهامش 45.6%.
  • صافي الربح المعدل: 216 مليون ريال، بزيادة 158%، وهامش 41.7%.
  • صافي الربح المعلن: 174 مليون ريال، بارتفاع 168%.
  • إجمالي الأقساط المكتتبة: 5.4 مليار ريال، بنمو 53%.

أداء الأعمال:

حقق كل من تأمين المركبات للأفراد، وتأمين مركبات التمويل التأجيري، والتأمين الصحي نموًا قويًا خلال النصف الأول. كما واصلت رسن تطوير منصتها بإطلاق منتج تأمين المركبات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة خلال الربع، فيما أسهمت المنتجات الأحدث في توسيع قاعدة الإيرادات وتعزيز تنوع المنصة.

تحسن الكفاءة التشغيلية

ارتفع هامش الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بمقدار 8.0 نقاط مئوية إلى 45.6%، مع نمو الإيرادات بوتيرة أسرع من التكاليف. كما ارتفع هامش صافي الربح المعدل 7.5 نقاط مئوية إلى 41.7%، مدعومًا بنموذج أعمال منخفض المتطلبات الرأسمالية ومركز مالي متحفظ وخالٍ من الديون.

تعليق الإدارة

وقال نيكولا غاريلي، الرئيس التنفيذي المكلف لشركة "رسن":

"تعكس نتائجنا للنصف الأول قوة نموذج رسن القائم على المنصات، مع تجاوز الإيرادات الضعف على أساس سنوي وارتفاع الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 156% بهامش 46%، بما يعكس الكفاءة التشغيلية التي يتيحها نموذج أعمال رسن منخفض المتطلبات الرأسمالية. وحققت قطاعات تأمين المركبات للأفراد، وتأمين مركبات التمويل التأجيري، والتأمين الصحي نموًا قويًا، فيما تواصل القطاعات الجديدة توسعها بوتيرة متسارعة. وندخل النصف الثاني مركزين على تعزيز ريادتنا ومواصلة دورنا في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030".