الثلاثاء، 12 مايو 2026

سلسلة محاضرات ما بعد الهندسة تعود في نسختها الثانية: تعاون بين أتكنز رياليس ومعهد المهندسين المدنيين يعيد رسم مستقبل البنية التحتية في الشرق الأوسط

 


تناولت أحدث جلسات السلسلة الدور المتنامي للمطارات باعتبارها بنية تحتية حيوية تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الارتفاع المستمر في أعداد المسافرين في منطقة الشرق الأوسط.

 

أطلقت "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الاستشارات الهندسية والتصميم، بالتعاون مع معهد المهندسين المدنيين (ICE)، النسخة الثانية من سلسلة محاضرات "ما بعد الهندسة" في منطقة الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهودها نحو خلق منصة معرفية تجمع نخبة من خبراء القطاع لمناقشة أبرز تحديات البنية التحتية التي تعيد تشكيل ملامح  مستقبل البنية التحتية والتنمية العمرانية في المنطقة.

 

وبعد النجاح الذي حققته النسخة الافتتاحية التي أُطلقت العام الماضي، تواصل هذه السلسلة توفير إطار حواري منظم يتيح للمتخصصين في مختلف قطاعات البيئة العمرانية تبادل الرؤى والخبرات حول كيفية تطوير وإدارة الأصول والمشاريع الكبرى في ظل التوسع المتسارع، والمشروعات المعقدة، وتنامي توقعات المجتمعات والجهات المعنية. كما تعكس  النسخة الثانية من السلسلة الأهمية المتزايدة للتعاون بين مختلف الجهات الفاعلة في القطاع، في وقت تواجه فيه أنظمة البنية التحتية ضغوطاً متنامية تتعلق بالكفاءة التشغيلية، والمرونة والاستدامة، وسرعة التنفيذ، والقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.

 

وركّزت المحاضرة الافتتاحية لهذا العام، التي استضافها مكتب "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis) في دبي، على موضوع "مستقبل التنقل يبدأ من المطار"، إذ تناولت الدور المتطور للمطارات باعتبارها بنية تحتية وطنية حيوية ومحركاً رئيسياً لمنظومات التنقل الحديثة. ومع تسجيل مطارات دولة الإمارات العرية المتحدة حركة سنوية تقدّر بنحو 135 مليون مسافر، واستمرار عمل الكثير من المراكز الجوية الرئيسية بكامل طاقتها  على مدار العام، تواجه المطارات ضغوطاً متزايدة لضمان استمرارية الأداء والحفاظ على مستويات عالية من الكفاءة، إلى جانب تلبية الطلب المتنامي، والتعقيدات التشغيلية المتصاعدة، وارتفاع توقعات المسافرين.

 

وسلّطت المناقشات الضوء على التحول المتسارع في دور المطارات، التي لم تعد مجرد مراكز تنقّل مستقلة، لتصبح منظومات تنقل متكاملة تؤثر في حركة الأفراد، والنشاط الاقتصادي، وتجربة المستخدم، بما يتجاوز حدودها التشغيلية التقليدية. كما شارك متحدثون من "أتكنز رياليس" و"إيكوم" و"بارسونز" رؤاهم حول أهمية تعزيز التنسيق المبكر، وتحقيق انسجام أكبر بين مختلف الأطراف، وتبني آليات أكثر وضوحاً في اتخاذ القرارات عبر سلسلة القيمة، بما يضمن تحويل الطموحات والرؤى الاستراتيجية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على نطاق واسع.

 

وقال بلال ديرانية، نائب الرئيس الأول لقسم النقل في الشرق الأوسط لدى "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis) في منطقة الشرق الأوسط: "أصبحت المطارات اليوم منظومات متكاملة تتقاطع فيها البنية التحتية المتقدمة، مع التكنولوجيا الحديثة، وتجربة المسافرين، في وقت يشهد فيه قطاع الطيران في المنطقة نمواً متسارعاً وغير مسبوق في أعداد الركاب. ومن هنا، أصبحت الحاجة إلى التخطيط الدقيق للمطارات منذ المراحل الأولى ضرورة أساسية وليس مجرد خيار،  لضمان توفير منظومات تنقل أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على تلبية الاحتياجات المستقبلية". وأضاف: "لا يقتصر التحدي الحقيقي اليوم على بناء بنية تحتية قادرة على استيعاب هذا النمو، بل يتمثل أيضاً في كيفية تعاون مختلف الجهات المعنية ضمن القطاع لتبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز مستويات التوافق والتكامل، والاستجابة الجماعية للضغوط والتحديات المتزايدة. ومن خلال منصة ’ما بعد الهندسة‘ (Beyond Engineering)، توفر ’أتكنز رياليس‘ (AtkinsRéalis) بالتعاون مع معهد المهندسين المدنيين (ICE) مساحة حيوية لهذا الحوار البنّاء، بما يتيح نقاشات استراتيجية معمّقة تدعم اتخاذ قرارات أكثر وضوحاً، وتسهم في تطوير مشاريع وبنى تحتية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل".

 

ومن جهته، قال ستيفن يول، ممثل معهد المهندسين المدنيين (ICE) بدولة الإمارات العربية المتحدة: "بصفته مؤسسة مهنية وفكرية عريقة، يضطلع معهد المهندسين المدنيين (ICE) بدور محوري في جمع الخبراء والمتخصصين حول القضايا التي تؤثر في مستقبل تنفيذ مشاريع البنية التحتية وتعزز القيمة المجتمعية والاقتصادية طويلة الأمد. وتمثل سلسلة محاضرات ’ما بعد الهندسة (Beyond Engineeringمنصة نوعية تتيح للممارسين وصناع القرار في مختلف أنحاء المنطقة تبادل الرؤى والخبرات الفنية، وإعادة النظر في الأساليب التقليدية، وربط أفضل الممارسات والمعارف العالمية بالتحديات الواقعية وضغوط التنفيذ التي تواجه مشاريع البنية التحتية في دول مجلس التعاون الخليجي". وأضاف: "يسعدنا التعاون مع’ أتكنز رياليس‘ (AtkinsRéalis) على تنفيذ هذه المبادرة المعرفية المهمة، ودعم حوار مفتوح وعملي حول قضايا استراتيجية تشمل التنقل، والطيران، ومستقبل أداء البنية التحتية الحيوية".

 

واختُتمت الجلسة بإجماع واسع بين المشاركين على ضرورة أن تشهد المرحلة المقبلة مستويات أعلى من التعاون بين القطاعين العام والخاص، والهيئات التنظيمية، والمؤسسات المهنية، للحفاظ على زخم تنفيذ المشاريع الكبرى وتسريع وتيرة الإنجاز. كما شدد المشاركون على أن المطارات باتت تؤدي دوراً استراتيجياً يتجاوز وظيفتها التقليدية كمراكز للنقل، لتصبح عنصراً محورياً في بناء منظومات تنقل مترابطة وأكثر مرونة واستعداداً للمستقبل، تدعم النمو الاقتصادي وتعزز جودة الحياة في مختلف أنحاء المنطقة.

الأربعاء، 6 مايو 2026

مدرسة المستقبل: شراكة بين أتكنز رياليس وشركة الدار للتعليم تضمن استمرارية التعلّم وتنمية مهارات الجيل المقبل

   


سمحت الشراكة بين قطاعي التعليم والصناعة للطلاب في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة بمواصلة تعاونهم وتفاعلهم وتقديم أفكارهم عبر التعلم عن بُعد خلال فترات الأزمات، بما ضمن استمرارية العملية التعليمية وتعزيز انخراطهم في تجارب تعلم تفاعلية رغم التحديات

 

 

في خطوة تعكس التزامًا راسخًا بتطوير مستقبل التعليم، تعاونت شركة "أتكنز رياليس" (AtkinsRéalis)، الشركة العالمية المتخصصة في الاستشارات الهندسية والتصميم، مع شركة الدار للتعليم (Aldar Education) لاستدامة التعليم الموجّه نحو المستقبل للطلاب في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فترة التعلم عن بُعد. ومن خلال برنامج «مدرسة المستقبل»، البرنامج التعليمي–الصناعي الرئيسي لشركة أتكنز رياليس، عزز هذا التعاون أهمية الاستمرارية والمرونة والاستثمار طويل الأمد في الجيل القادم من المتعلمين.

وانطلاقًا من قناعة راسخة بأن المجتمعات القوية تُبنى على أنظمة تعليمية مرنة وقادرة على التكيّف، نجح البرنامج في إعادة صياغة آليات تنفيذه بما يواكب التحديات، مع الحفاظ على جوهره القائم على التعاون، وتنمية مهارات حل المشكلات، وتعزيز التعلم التطبيقي المرتبط بالواقع. وقد تمكنت أكثر من 20 مدرسة من مواصلة تنفيذ برنامج "مدرسة المستقبل" بنجاح خلال هذه المرحلة، مما ضمن استمرار ارتباط الطلاب بتجارب تعليمية واقعية مستندة إلى متطلبات الصناعة، بدلًا من انقطاع مشاركتهم في الرحلة التعليمية أو تأجيلها.

اضطلعت مدارس الدار للتعليم (Aldar Education) بدور محوري في إنجاح هذه المبادرة، من خلال توفير دعم تربوي متواصل للمعلمين، والحفاظ على مستويات عالية من تفاعل الطلاب، إلى جانب تنظيم الامتحانات النهائية افتراضياً بالكامل أتاحت للطلبة منصة لعرض أفكارهم والاحتفاء بإنجازاتهم، رغم غياب الفصول الدراسية والمنصات الفعلية. وقد واصل الطلاب العمل بروح الفريق الواحد، مطوّرين حلولًا مبتكرة لمعالجة تحديات ملحّة مثل شحّ المياه، والاستدامة، وبناء القدرات طويلة الأمد، بالتوازي مع قيامهم باكتساب مهارات جوهرية تؤهلهم لمواكبة متطلبات المستقبل.

وفي هذا السياق، قال كامبل غراي، الرئيس التنفيذي لشركة "أتكنز رياليس" في الشرق الأوسط: "يعكس هذا البرنامج جوهر هويتنا، سواء كشركة أو كجزء لا يتجزأ من المجتمعات التي نخدمها. وحتى في خضم فترات عدم اليقين، واصلنا التزامنا الراسخ بدعم المعلمين والطلاب على حد سواء، والاستثمار المستمر في تنمية الجيل التالي من المواهب. لقد صُمم برنامج ’مدرسة المستقبل‘لتمكين الشباب من اكتساب المهارات والثقة اللازمة لابتكار حلول لتحديات الغد. وفي منطقة تشهد تطورًا متسارعًا، تكتسب هذه المهارات أهمية أكبر اليوم أكثر من أي وقت مضى".

على امتداد البرنامج، خاض الطلاب تجربة تعلّم تعاونية عبر الفضاء الرقمي، تمكّنوا خلالها من التكيّف مع تحديات تقنية وشخصية متباينة، مُظهرين قدرًا عاليًا من الإبداع، وروح المبادرة، والعمل الجماعي، ومهارات متقدمة في حلّ المشكلات ضمن بيئة غير تقليدية. وبالنسبة لشريحة واسعة منهم، شكّل البرنامج عنصر توازن واستقرار، حافظ على وتيرة التعلّم، ومنحهم إحساسًا واضحًا بالهدف والانتماء في وقت شهدت فيه الروتينات اليومية اضطرابًا ملحوظًا.

وفي هذا الإطار، قالت دانييل روث، رئيسة قسم تطوير المدارس في شركة الدار للتعليم (Aldar Education): "لقد أتاح برنامج ’مدرسة المستقبل‘ للطلاب الحفاظ على تفاعلهم وتركيزهم رغم تغيّر بيئات التعلم.. ومن خلال تكييف مدروس وممنهج لآليات التنفيذ، حرص معلمونا على استمرار التعاون الفعّال بين الطلاب، ودعمهم في تطوير أفكارهم، وتمكينهم من عرض مشاريعهم بثقة واحترافية. ويؤكد هذا البرنامج على أهمية تبنّي نماذج تعليمية عملية، ذات صلة مباشرة بالواقع، ومرتكزة على معالجة تحديات حقيقية".

في ظل توجه المؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة نحو تعزيز منظومات استقطاب المواهب وتبادل أفضل الممارسات، يبرز برنامج "مدرسة المستقبل" كنموذج رائد يبرهن على قيمة الشراكات بين قطاعي التعليم والصناعة. إذ يوضح البرنامج كيف يمكن لهذه الشراكات أن تضمن استمرارية التعلّم حتى في أصعب الظروف، وتمكّن الطلاب من اكتساب مهارات متقدمة وجاهزة لمتطلبات المستقبل، إلى جانب الإسهام الفاعل في بناء قدرات مستدامة تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الفصول الدراسية، لتلامس احتياجات سوق العمل وتدعم مسيرة التنمية طويلة الأمد.

الاثنين، 4 مايو 2026

شركة OPAQUE تبرم صفقة لشراء حلول ذكاء اصطناعي تشفيرية من معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي

  


القدرات الجديدة تمكّن نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل آمن على البيانات الحساسة والخاضعة للتنظيم، عبر قواعد صارمة قابلة للتحقق على مستوى مكونات الأجهزة، وتوفر ضمانات تشفيرية مقاومة لتهديدات الحوسبة الكمية

 

 أعلنت شركة OPAQUE، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي السري ومقرها سان فرانسيسكو، عن اقتنائها تكنولوجيا متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي التشفيري من معهد الابتكار التكنولوجي، التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي. وتعزز هذه الصفقة، التي تستند إلى حلول أثبتت كفاءتها في تطبيقات عملية، منصة OPAQUE بقدرتين أساسيتين هي تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل سري باستخدام تقنيات تشفير متقدمة مثل الحوسبة متعددة الأطراف والتشفير المتماثل الكامل، إضافة إلى توفير حلول حماية متقدمة مقاومة للحوسبة الكمية.

تأسست OPAQUE على يد باحثين من مختبر RISELab بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، ومع هذه الصفقة، أصبحت الشركة قادرة على دعم كامل دورة عمل الذكاء الاصطناعي السري، من التدريب إلى الاستدلال، بما يتيح للمؤسسات تسريع الانتقال إلى مرحلة الإنتاج بمعدل يصل إلى 4 أو 5 أضعاف.

وأشرف على الصفقة معالي فيصل البناي، مستشار سمو رئيس دولة الإمارات والأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، إلى جانب إيون ستويكا، المؤسس المشارك وعضو مجلس إدارة OPAQUE والمؤسس المشارك لشركة Databricks وأستاذ علوم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا في بيركلي. ويعد هذا الإنجاز الأول من نوعه، حيث يتم الاستحواذ على تكنولوجيا ذكاء اصطناعي تشفيري طُورت في دولة الإمارات وتطبيقها على نطاق واسع من قبل شركة أمريكية.

وتعليقاً على الصفقة، قال معالي فيصل البناي: "تجسد هذه الخطوة توجه دولة الإمارات نحو تطوير حلول تكنولوجية أساسية ذات تأثير عالمي، فالقدرات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي التشفيري المطورة في أبوظبي تُستخدم اليوم على نطاق عالمي من قبل شركة تكنولوجية أمريكية رائدة. والإمارات اليوم لا تسير مع اقتصاد الذكاء الاصطناعي فحسب، بل تتصدره. وسيواصل مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة الاستثمار في الأبحاث التي ترسم ملامح الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي الموثوق."

ومن جانبه، قال إيون ستويكا، المؤسس المشارك لشركة OPAQUE: "يرتبط مستقبل الذكاء الاصطناعي بقدرتنا على الاستفادة من البيانات التي لم يكن من الممكن الوصول إليها سابقاً. فالكثير من المؤسسات تمتلك بيانات شديدة الحساسية يصعب استخدامها، لكنها في الوقت نفسه تمثل قيمة كبيرة لا يمكن تجاهلها. وبفضل هذه الصفقة، أصبحت OPAQUE المنصة الوحيدة التي توفر أدلة تشفيرية موثقة على مستوى المكونات المادية عبر كامل مراحل الذكاء الاصطناعي، من التدريب إلى الضبط الدقيق والاستدلال والوكلاء، مع مستويات حماية مصممة لمواجهة تحديات عصر الحوسبة الكمية، وهذا التكامل غير متوفر في أي منصة أخرى حالياً."

وبدوره، قال آرون فولكرسون، الرئيس التنفيذي لشركة OPAQUE: "تمتلك تكنولوجيا وكلاء الذكاء الاصطناعي قدرات استثنائية، حيث تجمع بين سرعة الآلة وكفاءة الأداء البشري، ما يمكّنهم من إنجاز مهام خلال أيام كانت تتطلب فرقاً كاملة لإنجازها خلال عام. لكن هذه القوة ذاتها هي ما يجعل إدخالهم إلى بيئات الإنتاج أمراً بالغ التعقيد. فوكيل واحد متصل بأنظمة حساسة أو بيانات خاضعة للتنظيم، مثل السجلات الطبية أو الأبحاث السريرية أو المطالبات المالية، قد يتسبب في أضرار خلال أيام تفوق ما قد يحققه فريق من الجهات الخبيثة خلال عام. ولذلك، فإن السبيل الوحيد لنشر هذه الأنظمة بشكل آمن هو من خلال قواعد مُطبقة على مستوى المكونات المادية للأجهزة، توفر أدلة موثوقة على ما تم تشغيله وأين تم تشغيله وما القواعد التي تم تطبيقها.

 ومن خلال التكامل مع البنى الأساسية لمزودي الخدمات السحابية العالميين، تتيح OPAQUE نشر الوكلاء الذكيين في بيئات الإنتاج، حتى في أكثر الحالات حساسية وتعقيداً من حيث المتطلبات التنظيمية والأمنية."

تحتفظ المؤسسات بكم هائل من البيانات الحساسة، من السجلات الصحية والمعاملات المالية إلى المعلومات الاستخباراتية والأبحاث الخاصة، والتي تمثل ركيزة لتطوير قدراتها في الذكاء الاصطناعي. غير أن الاستفادة من هذه البيانات عبر كامل مراحل عملية الذكاء الاصطناعي كانت تتطلب الاعتماد على حلول متعددة من مزودين مختلفين، بحيث يتولى كل حل مرحلة محددة مثل التدريب أو الاستدلال أو تشغيل الوكلاء. وقد أدى هذا النهج إلى ظهور فجوات تشغيلية وتعقيدات تقنية ومخاطر تحول دون اعتماد هذه الحلول من قبل فرق الامتثال.

وتقدم OPAQUE حلاً متكاملاً لهذه التحديات. حيث تتيح التكنولوجيا المشمولة في الصفقة توسيع قدرات منصة الذكاء الاصطناعي السري لدى الشركة لتشمل مراحل التدريب والضبط الدقيق والاستدلال وتشغيل الوكلاء ضمن بيئة واحدة. كما توفر المنصة ضمانات موثوقة وقابلة للتحقق في كل مرحلة، مدعومة بتقنيات التشفير ما بعد الكمي، لضمان حماية العمليات من التهديدات الحالية والمستقبلية. فعلى سبيل المثال، تعتمد شركة ServiceNow منصة OPAQUE في بيئات الإنتاج لتوسيع قدراتها في الذكاء الاصطناعي لعملائها من المؤسسات، دون تعريض بياناتهم لأي مخاطر. كما يمكن للأنظمة الصحية الوطنية تدريب نماذج تشخيصية باستخدام بيانات المرضى عبر عدة نطاقات جغرافية، فضلاً عن تنفيذ عمليات الاستدلال ونشر وكلاء ذكيين على بيانات سريرية مباشرة، وكل ذلك عبر منصة واحدة متكاملة. توفر المنصة أدلة تشفيرية موثقة على مستوى المكونات المادية، متوافقة مع معايير عالمية مثل SOC 2 وISO 27001 وISO 42001، إلى جانب متطلبات المادة 32 من اللائحة الأوروبية لحماية البيانات (GDPR) والتزامات الأنظمة عالية المخاطر في قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، بما يضمن الحفاظ على سرية البيانات وتطبيق السياسات وتحقيق الامتثال التنظيمي.

وتعتمد بنية OPAQUE على مبدأ فرض التشفير على مستوى المكونات المادية نفسها، بدلاً من الاعتماد على الثقة بمزودي الخدمات. في حين تبقى بيانات العملاء، بما في ذلك بيانات البرامج السيادية للذكاء الاصطناعي والمؤسسات الخاضعة للأنظمة، محمية داخل بيئات تنفيذ موثوقة، مع توفير إثباتات تحقق تضمن عدم إمكانية الوصول إليها حتى من قبل OPAQUE نفسها. ويتيح ذلك نشر المنصة على البنى السحابية السيادية عالمياً، مع ضمان إثبات موقع البيانات تشفيرياً، ما يمكّن الجهات الوطنية من تبني الذكاء الاصطناعي السري مع الحفاظ الكامل على سيادة البيانات والتحكم بها.

وفي مختلف القطاعات عالية الحساسية، تظهر التحديات ذاتها عندما يعتمد الذكاء الاصطناعي على بيانات حساسة، سواء في المؤسسات المالية التي تطور نماذج لمكافحة الاحتيال عبر بيئات تنظيمية متعددة، أو في شركات الدفاع التي تعتمد على بيانات استخباراتية مصنفة، أو في شركات البرمجيات التي تدمج الذكاء الاصطناعي ضمن منتجاتها المتصلة ببيانات العملاء.

وتأتي هذه الصفقة بعد نجاح شركة OPAQUE في إغلاق جولة تمويل من فئة Series B بقيمة 24 مليون دولار أمريكي، وبتقييم يصل إلى 300 مليون دولار، مدعومة بقاعدة عملاء تضم شركات رائدة مثل ServiceNow وAnthropic وAccenture وEncore Capital. وبفضل هذه الصفقة، أصبحت OPAQUE قادرة على دعم كامل مراحل عمل الذكاء الاصطناعي السري، من التدريب والضبط الدقيق إلى الاستدلال وتشغيل الوكلاء، ما يتيح للمؤسسات وبرامج الذكاء الاصطناعي السيادية تسريع الانتقال إلى بيئات الإنتاج بمعدل يصل إلى 4 أو 5 أضعاف، مع ضمان مستويات عالية من الأمان القابل للتحقق والحماية من تهديدات الحوسبة الكمية.

وبالنسبة لمعهد الابتكار التكنولوجي ومجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، يمثل هذا الإنجاز دليلاً على نجاح استراتيجية الاستثمار في أبحاث التشفير الأساسي واختبارها ضمن نماذج لغوية متقدمة، ثم نشرها عالمياً عبر شركاء يمتلكون القدرة على التوسع. وستشهد المرحلة المقبلة نشر هذه الحلول المطورة في أبوظبي عبر قطاعات متعددة تشمل الخدمات المالية والرعاية الصحية والقطاع الحكومي وبرمجيات المؤسسات، على مستوى عالمي، بما يعزز مكانة دولة الإمارات كمصدر رئيسي للبنية التحتية التشفيرية الداعمة للجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي.

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "طوّرنا هذه التكنولوجيا التشفيرية لمعالجة تحدٍ جوهري في الذكاء الاصطناعي، يتمثل في تمكين النماذج المتقدمة من التعامل مع البيانات عالية الحساسية دون المساس بالسرية أو الثقة. وكانت OPAQUE الشريك الأمثل لإطلاق هذه التكنولوجيا في الأسواق، نظراً لامتلاكها منصة مؤسسية متقدمة وقاعدة عملاء واسعة تتيح نشرها على نطاق واسع.

 وهذا هو جوهر البحث التطبيقي، تطوير التكنولوجيا الأساسية في أبوظبي، ثم نقلها من المختبر إلى التطبيق العالمي."

وجرى تسليط الضوء على هذا الإعلان خلال معرض اصنع في الإمارات 2026، بما يعكس مسيرة التكنولوجيا المطورة في أبوظبي من المختبرات المحلية إلى الانتشار العالمي، ويعزز دور الإمارات المتنامي كمصدر للتكنولوجيا المتقدمة التي يتم تطويرها محلياً واعتمادها دولياً.

الخميس، 30 أبريل 2026

في نتائجها للربع الأول 2026 استثمار القابضة تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97% لتبلغ 333 مليون ريال قطري

  


*على أساس سنوي     

  • أداء قوي يعكس تصاعداً مستداماً مدفوعاً بالتوسعات الدولية وكفاءة التشغيل
  • مبادرات التحول الرقمي، لاسيما في مجالات الأتمتة والذكاء الاصطناعي، أسهمت في تحسين الإنتاجية وتعزيز الحوكمة وضبط التكاليف

 

أعلنت استثمار القابضة ش.م.ع.ق عن نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، محققة صافي أرباح بلغ 333 مليون ريال قطري، بنمو لافت نسبته 97% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في تأكيد واضح على قوة أدائها التشغيلي ونجاح استراتيجيتها التوسعية.

وسجلت الشركة إيرادات بقيمة 1.455 مليار ريال قطري مقابل 1.309 مليار ريال في الربع الأول من 2025، فيما ارتفع إجمالي الربح إلى 561 مليون ريال قطري، مقارنة بـ 416 مليون ريال، بزيادة سنوية قدرها 35%. كما نمت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 73% لتصل إلى 473 مليون ريال قطري، فيما ارتفعت ربحية السهم بنسبة 90% لتبلغ 0.089 ريال قطري.

وتعكس هذه النتائج نمواً شاملاً عبر مختلف المؤشرات المالية، مدعوماً بوضوح الرؤية الاستثمارية للشركة وقدرتها على تحقيق التوازن بين التوسع الجغرافي والتنويع الاستثماري وتعزيز الكفاءة التشغيلية. وقد بدأت الاستثمارات الدولية التي أُعلن عنها في فترات سابقة في الإسهام بشكل ملموس في دعم الإيرادات وتعزيز الربحية وتنمية قاعدة الأصول.

ويعزى النمو القوي في صافي الأرباح إلى تبني الشركة نهجاً متقدماً في رفع الكفاءة التشغيلية وتعظيم القيمة للمساهمين، إلى جانب إدارة منضبطة لرأس المال وفعالة في إدارة المخاطر. كما ساهمت مبادرات التحول الرقمي، لا سيما في مجالات الأتمتة والذكاء الاصطناعي، في تحسين الإنتاجية وتعزيز الحوكمة وضبط التكاليف.

كما أظهرت النتائج توازناً في إسهام المجموعات التابعة للشركة في الإيرادات والأرباح ، والتي تشمل الرعاية الصحية، والخدمات، والاستثمارات السياحية والتطوير العقاري، إضافة إلى الصناعات والمقاولات التخصصية، بما يعكس نجاح كل مجموعة في تنفيذ خططها التوسعية ضمن إطار استراتيجي متكامل.

وفي تعليقه على النتائج، قال السيد خوان ليون، الرئيس التنفيذي لاستثمار القابضة:
"
تعكس نتائج الربع الأول قوة نموذج أعمالنا وقدرتنا على تحقيق نمو متسارع ومستدام في آن واحد. هذا الأداء لا يقتصر على تحقيق أرقام قياسية، بل يجسد جودة قراراتنا الاستثمارية وانضباطنا في التنفيذ عبر مختلف الأسواق والقطاعات. كما أن التوازن بين نمو الإيرادات وتحسن الربحية، مدعوماً بأداء تشغيلي قوي وتدفقات نقدية صحية، يعكس كفاءة عملياتنا وقدرتنا على تحويل التوسع إلى قيمة حقيقية للمساهمين."

الجمعة، 24 أبريل 2026

صفقة لافتة في عالم السيارات الفاخرة: بورشه تبيع حصتها في بوجاتي إلى بلو فايف كابيتال

   


وافقت شركة "بورشه" (Porsche) على بيع حصتها الاستثمارية في شركة "بوجاتي ريماك" (Bugatti Rimac)، لتطوي بذلك مشاركتها في واحد من أكثر التحالفات تعقيداً في عالم السيارات الفاخرة وعالية الأداء.

 

تأسست "بوجاتي ريماك" (Bugatti Rimac) عام 2021 كمشروع مشترك بين "بورشه" (Porsche) ومجموعة "ريماك" (Rimac Group)، لتصبح الحاضنة الرسمية لعلامة "بوجاتي" العريقةويعكس هيكل الملكية توازناً استراتيجياً، حيث تمتلك مجموعة "ريماك" (Rimac Group) 55% من الأسهم، بينما تمتلك "بورشه" (Porsche) 45%. كما تحتفظ "بورشه" (Porsche) بحصة استثمارية تبلغ 20.6% داخل مجموعة "ريماك" (Rimac Group) نفسها.

 

في إطار الصفقة المُعلنة اليوم، ستقوم "بورشه" (Porsche) ببيع كامل حصصها في "بوجاتي ريماك" (Bugatti Rimac) ومجموعة "ريماك" (Rimac Group) لصالح تحالف استثماري تقوده شركة "إتش أو إف كابيتال" (HOF Capital). يضم هذا التحالف أيضاً شركة "بلو فايف كابيتال" (BlueFive Capital) كمستثمر رئيسي، إلى جانب مجموعة من المستثمرين المؤسسيين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وعقب إتمام الصفقة، ستتولى مجموعة "ريماك" (Rimac Group) الإشراف التشغيلي الكامل على عمليات "بوجاتي ريماك" (Bugatti Rimac). كما ستعمل على تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع كلّ من "بلو فايف كابيتال" (BlueFive Capital) و"إتش أو إف كابيتال" (HOF Capital) بهدف دعم وتسريع مسار نموها على المدى الطويل.

 

وفي هذا السياق، قال حازم بن قاسم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "بلو فايف كابيتال" (BlueFive Capital): "بوجاتي‘ ليست مجرد علامة تجارية، إنما تمثّل معلماً أسطورياً يجسّد الشغف الهندسي في صناعة السيارات في أرقى صوره، وقد انبثقت من رؤية إيتور بوجاتي الذي كرس حياته لتحقيق انسجام متكامل ببين الجمال الهندسي والأداء الفائق. بالنسبة إلينا في ’بلو فايف كابيتال‘ (BlueFive Capital)، تشكّل هذه الفرصة مسؤولية تتخطى الإطار المالي التقليدي، إذ نعتبرها التزاماً بحماية إرث صناعي استثنائي. ونحن نتطلع إلى العمل جنباً إلى جنب مع فريق ’بوجاتي ريماك‘ (Bugatti Rimac) للحفاظ على هذا الإرث العريق ونقله للأجيال المقبلة."

 

من جانبه، أشار الدكتور مايكل لايترز، الرئيس التنفيذي لشركة "بورشه" (Porsche AG): "من خلال تعاوننا مع مجموعة "ريماك" (Rimac Group) على تأسيس مشروع ’بوجاتي ريماك‘ (Bugatti Rimac) المشترك، نجحنا في إرساءء قاعدة متينة لمسار مستقبلي مستدام لعلامة ’بوجاتي‘. وبصفتها مستثمراً مبكراً في مجموعة ’ريماك‘ (Rimac Group)، لعبت ’بورشه‘ (Porsche) دوراً محورياً في تحويل ’ريماك تكنولوجي‘ (Rimac Technology) إلى شركة رائدة من الدرجة الأولى في مجال تكنولوجيا السيارات. واليوم، مع إتمام عملية بيع حصتنا، ندخل مرحلة جديدة تهدف إلى إعادة تركيز ’بورشه‘ (Porsche) على أنشطتها وأعمالها الرئيسة. كما نتوجه بالشكر إلى ماتيه ريماك وفريقه على التعاون المثمر والقائم على الثقة طوال السنوات الماضية."

 

بدوره، قال ماتيه ريماك، الرئيس التنفيذي لشركة "بوجاتي ريماك" (Bugatti Rimac): "لقد شكّلت ’بورشه‘ (Porsche) شريكاً استراتيجياً بالغ الأهمية، ونحن نعرب عن امتناننا العميق للدور المحوري الذي اضطلعت به في تأسيس ’بوجاتي ريماك‘ (Bugatti Rimac). وبفضل الأسس المتينة التي أسهمت في وضعها، تمكنا من بناء هيكل تنظيمي يتيح لنا تسريع تنفيذ رؤيتنا طويلة الأمد بكفاءة أكبر. ونحن نتطلع بشغف إلى مرحلة جديدة من التعاون المثمر مع شركائنا الجدد لكتابة الفصل التالي من هذه المسيرة الاستثنائية."

الخميس، 23 أبريل 2026

الحكمة تؤكد توقّعاتها لعام 2026 إثر بداية مبشّرة للعام

 


أعلنت شركة "حكمة فارماسيوتيكلز بي. إل. سي." ("الحكمة" أو "المجموعة")، المجموعة الدوائية متعددة الجنسيات، اليوم عن آخر مستجدات أدائها التجاري قبل اجتماعها العامّ السنوي.

وصرّح سعيد دروزة، الرئيس التنفيذي للحكمة، قائلًا: "تحقّق قطاعات أعمالنا الثلاثة أداءً جيداً، مدعومةً بمحفظتنا المتمايزة وعمليات إطلاق المنتجات الأخيرة وقدراتنا التجارية القوية والمتنامية. نواصل التركيز على تعزيز منتجاتنا قيد التنفيذ، وأعلنّا اليوم توقيع شراكة خاصة في مجال الأجهزة الطبية لمنصة تطوير منتجات الاستنشاق الخاصة بنا، والتي ستكون أحد محرّكات النمو الرئيسية لقطاع حكمة آر إكس. نحن راضون عن أداء المجموعة وماضون في المسار الصحيح لتحقيق نموّ في الإيرادات والأرباح، بما يتماشى مع توقعاتنا للعام كاملاً وتركيزنا الشامل على تحقيق نموّ مستدام طويل الأمد في الأرباح".

قطاع المحاقين

بدأ قطاع المحاقين العالمي العامَ بشكل جيد، وتشهد الحكمة طلباً جيداً عبر مختلف مناطق تواجدها الجغرافي، مدعوماً بمحفظتها الواسعة وعلاقاتها القوية مع العملاء.

وفي الولايات المتحدة، الطلب جيد وتركّز الحكمة على تحقيق نموّ مستدام من خلال تعزيز سلسلة الإمداد، وكفاءة التنفيذ التجاري، وشبكة التصنيع، وقدرات البحث والتطوير. ويشهد منتج الحكمة Tyzavan™، وهو أكياس vancomycin الجاهزة للاستخدام، نمواً متسارعاً في الطلب مع انتقال العملاء تدريجياً إلى هذا الدواء المنقذ للحياة. كما تواصل المجموعة الاستثمار في مشاريع توسعة طاقاتها الإنتاجية، بما في ذلك الأعمال الجارية في منشأتها في بيدفورد، أوهايو، والتي تحرز تقدماً جيداً.

وفي أوروبا شهدت الحكمة بدايةً قوية للعام، لا سيما في ألمانيا وفرنسا؛ حيث تشهد طلباً جيداً على محفظتها القائمة. كما يواصل قطاع المحاقين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أداءه الجيد، مع إحراز تقدم إيجابي عبر مختلف أسواقها.

وتواصل الحكمة توقعاتها بأن تنمو إيرادات قطاع المحاقين في عام 2026 بأرقام أحادية منخفضة، وأن يتراوح هامش التشغيل الأساسي بين 27% و28%.

قطاع الأدوية ذات العلامة التجارية المسجّلة

يواصل قطاع الأدوية ذات العلامة التجارية المسجّلة أداءه القوي، مع طلب جيد عبر محفظة الحكمة وأسواقها. وتحقّق المجموعة الاستفادة من انتشارها التجاري الواسع وحضورها المحلي العميق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكذلك من خطّ منتجاتها الواسع قيد التطوير من الأدوية المرخّصة والمنتجات المطوّرة داخلياً. تواصل أيضاً تعزيز مكانتها الرائدة في المجالات العلاجية الرئيسية، بما في ذلك الأورام، مستفيدة من محفظة واسعة ووحدات تصنيع محلية متخصصة.

وما تزال الحكمة محافظة على مكانتها بوصفها أكبر شركة دوائية من حيث المبيعات في المنطقة، مع الالتزام بضمان استمرارية التوريد لمرضاها وعملائها.

وتواصل الحكمة توقعاتها بنموّ إيرادات قطاع الأدوية ذات العلامة التجارية المسجّلة في عام 2026 ضمن نطاق يتراوح بين 6% و8%، وأن يبلغ هامش التشغيل الأساسي نحو 25%.

قطاع حكمة آر إكس

يحقّق قطاع حكمة آر إكس أداءً يتماشى مع توقعاتها، مع مستوى جيد من الطلب عبر محفظتها المتمايزة. كما واصل القطاع إضافة المنتجات المتمايزة لمحفظته، بما في ذلك إطلاقات شهري شباط وآذار للبدائل الجنيسة المصرّح بها لدواء  tapentadol فوري المفعول وممتد المفعول في الولايات المتحدة.

وتحرز الحكمة تقدماً في توسعة منشأتها في كولومبوس دعماً لأعمال التصنيع التعاقدي المتنامية، والتي ستصبح مساهماً متزايد الأهمية في هذا القطاع على المدى المتوسط.

ويُعد البحث والتطوير عنصراً محورياً في خطط نموّ الحكمة، ويتمثل أحد العناصر الرئيسية في استراتيجيتها في الاستثمار في المنصات المعقّدة والمتمايزة.

وفي هذا السياق، وقّعت الحكمة اتفاقية حصرية للتطوير المشترك والترخيص مع شريك مرموق لاستخدام تقنية جهازه في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ إذ ستُسهم هذه الاتفاقية في تسريع وتيرة تطوير برنامج الحكمة الخاص بالبديل الجنيس لمنتج Ellipta®.

ويعكس الاستثمار المستمر في منصة البديل الجنيس لـ Ellipta® تركيز الحكمة على تقنيات الاستنشاق، وهي من المجالات التي أثبتت خبرتها فيها، بما في ذلك من خلال البديل الجنيس لمنتج Advair Diskus® الذي لا يزال مساهماً مهماً في إيرادات قطاع حكمة آر إكس.

وتواصل الحكمة توقعاتها بأن تبقى إيرادات قطاع حكمة آر إكس مستقرة بصورة عامة في عام 2026، مع هامش تشغيل أساسي قريب من 20%.

أخرى

لتمكين المجموعة من التركيز على أعمالها الأساسية، اتخذت الحكمة القرار الاستراتيجي بالخروج من أعمالها المتعلقة بالتركيبات الدوائية (503B).

البيئة الجيوسياسية العالمية

تواصل الحكمة مراقبة التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. ولا يزال الطلب في المنطقة قوياً، كما تواصل المجموعة الحفاظ على مستويات مخزون كافية للتخفيف من أي اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد. وحتى الآن، شهدت الحكمة بعض الضغوط التضخمية، لا سيما المرتبطة بتكاليف الشحن والطاقة والتأمين، ولكنها تثق بقدرتها على استيعاب هذه التكاليف المتزايدة من خلال مزيج من الأداء القوي للأعمال والانضباط في إدارة التكاليف.

لا تغيير على توقّعات المجموعة للعام كاملاً

تواصل الحكمة توقّعاتها بنموّ إيرادات المجموعة ضمن نطاق يتراوح بين 2% و4%، وأن يتراوح الربح التشغيلي الأساسي بين 720 مليون دولار أمريكي و770 مليون دولار أمريكي في عام 2026.

توزيعات الأرباح النهائية وإعادة شراء الأسهم

رهناً بالموافقة خلال الاجتماع السنوي المنعقد اليوم، ستوزع الحكمة أرباحاً نهائية بقيمة 48 سنتاً للسهم الواحد. وبذلك يرتفع إجمالي التوزيعات النقدية عن عام 2025 كاملاً إلى 84 سنتاً للسهم الواحد، بزيادة قدرها 5% مقارنة بعام 2024.

وتقوم المجموعة حالياً بتنفيذ برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة تصل إلى 250 مليون دولار أمريكي. ومنذ إطلاق البرنامج في 26 شباط 2026 وحتى 17 نيسان 2026، اشترت الحكمة 4,374,095 سهماً عادياً بتكلفة 54.8 مليون جنيه إسترليني ما يعادل 71.5 مليون دولار أمريكي.

وستعلن المجموعة نتائجها الأولية للأشهر الستة المنتهية في 30 حزيران 2026 يوم الخميس الموافق 6 آب 2026.


الثلاثاء، 21 أبريل 2026

Hyundai Motor وTVS Motor تضفيان الطابع الرسمي على شراكتهما لتعزيز تسويق المركبات الكهربائية ثلاثية العجلات في الهند

   


  • سيتم تطوير المنتجات بشكل مشترك من قبل الشركتين، وذلك من خلال الجمع بين الخبرة في مجال التنقل الكهربائي والفهم العميق لاحتياجات العملاء
  • ستتبادل كل من Hyundai Motor وTVS Motor الخبرات الهندسية، مع دمج نهج التصميم الذي يركز على الإنسان من Hyundai Motor ومنصة المركبات الكهربائية ثلاثية العجلات المتقدمة من TVS Motor

 

وقعت Hyundai Motor Company وTVS Motor Company Ltd اتفاقية تطوير مشترك (JDA) لتعزيز تطوير وتسويق حلول مبتكرة للمركبات الكهربائية ثلاثية العجلات (E3W)، المصممة خصوصًا لتلبية احتياجات تنقل المرحلة الأخيرة في الهند.

تمثل هذه الشراكة، التي أُضفي عليها الطابع الرسمي في أعقاب العرض الناجح لنموذج E3W التجريبي في معرض Bharat Mobility Global Expo 2025، خطوةً هامةً نحو تقديم حلول تنقل مخصصة للمستهلكين الهنود، كما تعزز التزام كلا الشركتين بنقل حضري مستدام.

بموجب الاتفاقية، ستتولى Hyundai Motor قيادة تصميم وتطوير E3W بشكلٍ مشتركٍ من خلال الاستفادة من خبرتها في البحث والتطوير، وتقنيات التنقل المتقدمة، ونهج التصميم الذي يركز على الإنسان.

 "لقد استكشفت Hyundai Motor Company طويلاً سبل المساهمة في تحسين بيئة النقل في الهند باعتبارها سوقاً رئيسيةً، ويُعد تعاوننا مع TVS Motor قرارًا استراتيجيًا متجذرًا في هذا الجهد. نأمل أن يتيح مشروع E3W الذي تم تطويره بشكل مشترك وصولاً أوسع إلى وسائل نقل أكثر أمانًا واستدامة للناس في جميع أنحاء البلاد". – Joongsun Ko، النائب الأول للرئيس لاستراتيجية وتخطيط الشركات في Hyundai Motor Company.

ستشارك TVS Motor في تطوير المنتج باستخدام منصتها الكهربائية الرائدة، وخبرتها الهندسية الواسعة في المركبات ثلاثية العجلات، ومعرفتها العميقة بالسوق المحلية. ستتولى TVS أيضًا قيادة المبيعات المحلية، مستفيدةً من إرثها الطويل من الثقة والتركيز على الجودة، حيث تلبي عملياتها التصنيعية في الهند طلب السوق الهندية والصادرات المستقبلية.

 وتعليقاً على هذا التطوير، قال Sharad Mishra، رئيس استراتيجية المجموعة في TVS Motor Company: ""نحن في TVS Motor Company نهدف إلى تحويل جودة الحياة من خلال تنقل مستدام ومتاح للجميع. تمثل اتفاقية التطوير المشترك خطوةً هامةً في شراكتنا مع Hyundai Motor Company، وتعزز طموحنا المشترك لتطوير حلول المركبات الكهربائية ثلاثية العجلات. من خلال الجمع بين نقاط القوة التكميلية -بما في ذلك منصتنا الكهربائية ثلاثية العجلات، والخبرة الهندسية، والفهم العميق لاحتياجات العملاء- نحن في وضع جيد لتقديم منتجات مصممة خصوصًا للهند وأسواق إضافية. يعزز هذا التعاون التزامنا بتوفير حلول تنقل مستدامة وقابلة للتطوير في المرحلة الأخيرة، مع وضع معايير جديدة في التكنولوجيا والجودة وتجربة العملاء، بالإضافة إلى بناء إرث من الثقة".

هو النسخة الرسمية المعتمدةأما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.