بلمسات بسيطة وبعض الألوان تستطيع أن تغير الأشياء القديمة والقبيحة إلى مناظر رائعة تستريح عينيك أثناء النظر إليها، بلا وتحب النظر إليها، هذا ما فعله أحمد مهدى الذى قضى عامين فى حيرة هل يكمل فى مجال الجولوجيا أم يسير وراء قلبه وحبه للرسم .
أحد أعمال أحمد مهدى
فيقول أحمد مهدى لليوم السابع أنه ألتحق بكلية العلوم قسم الجولوجيا :"مستخسر المجموع"، ولم يكن يتخيل أن يصبح الرسم مجال عمل على الرغم من أنه بدأ العمل فى مجال الرسم مع أخيه الأكبر عندما كان عمره 17 عاماً، وبالفعل تعلم كل أنواع الرسم واتقن المهنة واستخدم الألوان والأدوات المختلفة .
احمد مهدى يحول أحد الأبواب
إلا أن حيرته انتهت عندما وجد لنفسه منفذاً للإبداع والعمل فى الوقت نفسه، وبدأ فى مشروع فنى من نوع خاص، يحول الروبابكيا إلى فن ذا معنى وشكل متميز ، فيغير من شكل أبواب وقطع خشبية ويحولها لتحف فنية.
باب قديم
نفس الباب بعد لمسات أحمد
الأثاث التقليدى الذى يصل لمرحلة "الكهنة" وقد يباع كروبابكيا، هو الذى يحوله إلى أثاث جديد بألوان جديدة تجعلك تستمتع بها بمجرد سقوط عينيك عليه فرسم على الحوائط والأسقف والأبواب .
أحمد خلال تلوينه للباب
ومن أحد أعمال"مهدى " بابً قديم اذا رأيته قبل لمسات أحمد ستشعر أنه مكانه عربة الروبابكيا، ولكنه استطاع أن يغيره فى أقل من 10 ساعات ويروى أحمد لليوم السابع أن صاحب هذا الباب طلب منه أنه يغيره بدلاً من أن يشترى بابً جديداً، ويحلم "أحمد مهدى" أن يكون الرسام رقم واحد فى العالم، وأن يعيد لمصر الأعمال اليدوية التى كانت مصر مشهورة بها منذ عصر الفراعنة.
مصدر الخبر http://ift.tt/2qu4R2b
0 التعليقات:
إرسال تعليق