Translate this site

الأحد، 1 سبتمبر 2019

العودة الى المدرسة

الموضوع بقلم: Unknown



سواء كانت الأجازة الصيفية معبأة بالأنشطة أو مملة، فالأطفال غالبا ما يواجهون وقتا صعبا عند العودة إلى المدرسة ، فكما هو الحال مع أي وضع جديد أو فالدراسة للمرة الأولى أو الدخول في صف جديد أو مدرسة جديدة يذكر الأطفال بآخر شئ يريدون عمله الا وهو “الانضباط”، فمن منا لايشعر بالتوتر في أول يوم عمل في وظيفة جديدة أو مكان عمل جديد؟؟ ولكي تساعدي طفلك على تخطي هذا الشعور بالتوتر فعليك التأكيد على بعض الأشياء الايجابية المتعلقة بالدراسة مثل:

التعرف على أصدقاء جدد، وشراء اللوازم المدرسية، وممارسة الألعاب الرياضية وغيرها من الأنشطة، ومن المهم أيضا التحدث مع الأطفال حول ما يقلقهم وتوفير الطمأنينة: هل طفلك خائف من عدم قدرته على تكوين صداقات جديدة أو التأقلم مع معلميهم؟ هل هو قلق بسبب تكوين فكرة سيئة عن الدراسة من العام الماضي؟


حاولي قضاء فترة أطول مع طفلك خاصة في بداية الدراسة لتتعرفي على كيفية سير الدراسة والتعرف على أحوال طفلك وكيفية تأقلمه مع مدرسيه وقدرته على تكوين أطفال جدد.
إذا كان ذلك أول سنة لطفلك في المدرسة، فعليك الذهاب معه الى المدرسة قبل بداية الدراسة بأسبوع حتى يتعرف على مدرسيه ليدير حواراً معهم حتى تساعديه على التأقلم سريعاً، ومن الجميل أيضاً أن يتعرف على الأطفال في نفس الصف الدراسي حتى يألف الوجوه في أول يوم في العام الدراسي.
لمساعدة طفلك على العودة إلى المدرسة ساعديه في التعود على روتين ثابت قبل بدء الدراسة ببضعة أسابيع مثل:
الحصول على قسط كاف من النوم (حتى يكون على استعداد للتعلم في الصباح)
تناول وجبة فطور صحية (فتناول وجبة فطور صحية تجعل الطفل أكثر انتباها على مدار اليوم)


ساعدي طفلك في تنظيم وقته وحياته (فيفضل عمل جدول لترتيب ماينبغي عمله بعد العودة من المدرسة مثل الحصول على ساعتين من النوم بعد تناول وجبة الغداء وعمل الواجب المدرسي بعد الاستيقاظ من القيلولة ثم تحضير ملابسه وحقيبته المدرسية قبل الذهاب الى النوم)

ساعدي طفلك في الواجبات المدرسية ووفري له الوقت حتى يشعر بوجودك معه ومساندتك له ، وليس المقصود من ذلك ان تقومي بعمل الواجبات المدرسية بدلاً عن طفلك!!! فكثير من الامهات تقع في هذا الخطأ الجثيم، ولكن المقصود هو مساعدته على الفهم وتفسير كل مايعصي عليه فهمه.
ان عدم حب الاطفال للدراسة يتكون بشكل كبير نتيجة لاخفاق الام في تربيتها لطفلها وعدم مساندتها له لاجتياز هذه المرحلة خاصة في البداية ، فساعدي طفلك على التأقلم على الوضع الجديد وكونيماً ايجابية وتذكري ان الانطباع الأول يدوم فساعدي طفلك على تكوين انطباعاً ايجابياً عن المدرسة.




http://bit.ly/32qv9Bv


Basma eldeeb

0 التعليقات:

إرسال تعليق