Translate this site

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015

ما تحكيه الستات عن الحرمان الجنسى لصفحات الفضفضة وتخفيه عن شريك حياتها

الموضوع بقلم: Unknown

الجنس هو المنطقة المحظورة على "الستات"، مساحة محكمة الغلق لا تقبل التفاوض أو طرح الأسئلة، أو تلقى الشكاوى، حتى لو تجاوزت مرحلة الطفولة والعيب وما يصح وما لا يصح، فهو محرم دائمًا وأبدًا، لا يجب أن تتحدث الزوجة عما تعانيه فى علاقتها الخاصة بزوجها، ولا بد أن تبقى صامدة، صامتة لأنه "ميصحش تتكلم فى الحاجات ديه"، عن أسرار الأسّرة التى لا تخبر بها المرأة أحدًا، فقط تحكى تفاصيلها لصفحات الإنترنت التى لا تعرف لها عنوان أو ستذيع لها سرًا بعد أن تُخرج ما فى قلبها من معاناة..من قلب صفحات الفضفضة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعى يمكنك لمس قلب "الست المصرية" التى تخفى الكثير من المعاناة من حولها، وتختار دائمًا الحديث عن المسكوت عنه بدون الإعلان عن هويتها لمجموع كبيرة من صفحات المشاكل الاجتماعية أشهرها "كلام ستات"، و"كلام نواعم" وغيرها من الصفحات العامرة بالشكاوى من مشاكل السيدات المتعلقة بالجنس، والتى تضع الطلاق حلاً أمام أعينهن للتخلص من العبء النفسى الواقع عليهن فى كل مرة يفكرن فى أزمتهم الجنسية مع الزوج. اليوم السابع -10 -2015زوجة تحكى عن معاناتها مع زوج غير قادر على أن يحقق لها المتعة الجنسية، وعلى الرغم من أن زواجهما لم يحدث منذ فترة طويلة، إلا أنهما وصلا إلى فتور فيها جعلها مملة وغير طبيعية على الإطلاق، حولها إلى علاقة روتينية لا طعم لها، هذا الألم النفسى الذى تتعرض له الزوجة ليل نهار، وفى كل مرة تشعر برغبة اتجاه الزوج وهو يبادلها مشاعر جافة، تفكر فى الطلاق كحل بديل للتخلص من هذه العلاقة السيئة. اليوم السابع -10 -2015هذه الزوجة هى الأخرى تعانى من عدم قدرتها على "الاستمتاع" سواء كانت هى أو زوجها، وعلى الرغم من زواجهما عن علاقة حب إلا أنها لم تشعر يومًا أنها مستمتعة فى علاقتها الحميمة بزوجها، هذا الشعور الذى طالما يؤرقها ويجعلها غير قادرة على العيش بشكل عادى وطبيعى، كما أنها لا تجد حلاً ولا زوجها لديه حلول جدية لهذه الأزمة. اليوم السابع -10 -2015سيدة أخرى تستغيث بصفحات الانترنت والفضفضة بحثاً عن حل لما تعانيه فى علاقتها الخاصة بزوجها، تقول الزوجة على مدار 3 سنوات لم أستطع أن أشعر بحالة النشوة الجنسية، التى يجب أن تحدث، وعلى الرغم من علاقتها الطيبة به وحبها لها إلا أن هذا لم يحدث تغيرًا فى الأزمة. هذا الشعور السيئ على الرغم من قسوته إلا أنها لم تكن لديها الشجاعة الكافية لأن تُصرح به إلى زوجها خوفًا على شعوره. هذه القصص التى قد يراها الكثير تافهة وأزمات من الممكن التجاوز عنها وحلها، وأن الزوجة التى تفكر فى الطلاق كحل لهذه المعاناة اليومية، يقول "محمد مصطفى” طبيب نفسى عن هذه الأزمات التى يكون لها تأثير سيئ على نفسية المرأة، يؤكد: "الجنس هو مفتاح العالقة الزوجية وسر نجاحها، هذا شرع الله ويجب أن يكون على ما يرام ولا يحق لأحد أن يمنع الزوجة من التعبير عما تعانيه إذا كانت علاقتها الجنسية مع زوجها ليست على ما يرام، كما أنه من حقها تمامًا أن تعبر عن هذا وتلجأ إلى الطلاق كحل للمعاناة إذا كانت هذه المشكلة لا حل لها أو حتى زوجها يرفض أن يسعى لهذا". يضيف "مصطفى": "على الأسرة أن تتطلع على مشاكل بناتهن الجنسية، وتسعى إلى حلها لأن تركها بهذا الشكل يكون له مضاعفات سيئة ومهما حدث ستحدث كارثة فى النهاية إذا تم التغاضى عن المشاكل من هذه النوعية".
المصدر:اليوم السابع
http://ift.tt/1k2rO5d via rss-المرأة http://ift.tt/1k2rO5d

0 التعليقات:

إرسال تعليق