لتعزيز ثقته بنفسه.. احرصي على أن تقولي لطفلك هذه العبارات



هناك لحظات في طفولتك تعود كشريط سريع في مخيلتك، ليس للظروف التي استدعت قولها بل للشعور الذي انتابك عند سماعها. وسواء كانت تلك الظروف حزينة أو سعيدة فلا بد أن قيل عندها عبارات قصيرة وبسيطة، ترسخ في الذاكرة للأثر الذي تركته في ذلك الوقت من تشجيع وتعزيز الثقة والتفاؤل والتغلب على الظروف الصعبة.
وترى دراسة أنه مهم جدا معرفة متى وكيف تقال مثل تلك العبارات التي سبق وسمعتينها. وكم هو جميل لو شجعت أولادك بقولها وسماعها حتى لو اعتقدت أنهم يعرفون شعورك حيالهم بالفعل.
ومن هذه العبارات التشجيعية ذات الأثر العميق التي يمكن أن تقولها الأم أو الجدة بعفوية ودون تكلف:
– كم أنا سعيد لأنني والدتك / جدتك . كوني والدتك هي وظيفتي المفضلة.
– ثق أنني لن أتوقف عن حبك أبدا فوجودك يملأ قلبي بالسعادة.
– لست أدرى كيف كنا لنتصرف لو كنت معنا.
– كم ساعدتني وأسعدتني ومتعة كبيرة أننا معا وثق بأن سعادتك هي سعادتي.
– بلا شك أن أصدقاءك فخورون بمعرفتك.
– أفكارك رائعة وفخري بك يزداد كل يوم.
– أتعلم منك أمورا جديدة كل يوم.
– ليس من الضروري أن تكون كاملا لتكون رائعا.
– يهمني معرفة رأيك بهذا الموضوع كما أن سؤالك كان ممتازا.
– بالتأكيد انا أصدقك ومتأكد من قدراتك فأنت تزداد نضجا كل يوم.
– من المؤكد أنك بذلت أقصى جهدك وأنا متأكدة أنك ستنجح وسعيدة لقرارك إعادة المحاولة.
– طريقتك صحيحة رغم أنك لم توفق. ولابد أن تعرف أن آرائك ممتازة فلا تخجل من الإفصاح عنها.
– تعجبني طريقتك الخلاقة.
– كم ممتعة قصصك ويعجبني رؤية العالم من خلالك.
– تعجبني طريقتك في أخذ القرارات وعليك ألا تتوقف عن الاستقصاء.
– يمكنك إجراء التغييرات الإيجابية لأي أمر ترغب في تغييره.
– اختيارك كان ذكيا واعلم أنى افهم قرارك حتى وإن لم أوافق عليه.
– بالفعل ما فعلته كان في منتهى الشجاعة.
– كم أنا فخورة باعترافك بالخطأ وأشكرك لطلبك السماح فهذا أكد لي مدى نضوجك.
مصدر الخبر http://ift.tt/2GqENtl
0 التعليقات:
إرسال تعليق