الخميس، 7 أغسطس 2025

الحكمة تسجّل أداءً جيداً في النصف الأول من العام وتؤكّد توقّعاتها لتحقيق نمو قوي في النصف الثاني

 


 

أعلنت "حكمة فارماسيوتيكلز بي. إل. سي." ("الحكمة" أو "المجموعة")، المجموعة الدوائية متعددة الجنسيات، اليوم نتائجها المرحلية للأشهر الستة الأولى من هذا العام والمنتهية في 30 حزيران 2025.

سجّلت المجموعة نموّاً في الإيرادات بنسبة 6% (5% بالعملة الثابتة) لتصل إلى 1.658 مليار دولار، مقارنة بـ 1.569 مليار دولار التي سجلتها في النصف الأول من عام 2024. وواصلت المجموعة تنفيذ أولوياتها الاستراتيجية خلال النصف الأول من عام 2025.

شهدت أعمال المجموعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أداءً جيداً في النصف الأول من العام؛ إذ توسعت الحصة السوقية لمحفظتها، محافظةً على ترتيبها ثاني أكبر شركة أدوية من حيث المبيعات[1]، مع محفظة متنامية وانتشار متزايد في المنطقة، كما حافظت الحكمة على موقعها بين أكبر ثلاثة مزودين للمحاقين الجنيسة المعقّمة من حيث الحجم في الولايات المتحدة[2]، إلى جانب كونها مورّداً رئيسياً للأدوية الجنيسة غير القابلة للحقن. وفي أوروبا، أصبحت الحكمة سادس أكبر مورّد للمحاقين من حيث المبيعات[3]، بفضل توسّعها في فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة.

إضافة إلى ذلك، عزّزت المجموعة منتجاتها قيد التطوير والتنفيذ عبر عقد سبع شراكات واتفاقيات استراتيجية جديدة في قطاعات الأعمال الثلاثة، من ضمنها اتفاقية ترخيص حصرية مع شركة pharmaand GmbH (pharma&) لتسويق عقار rucaparib -وهو علاج أورام مبتكر يؤخذ عن طريق الفم- في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وما تزال المجموعة تتوقع نموّ إيراداتها لعام 2025 بأكمله ضمن نطاق يتراوح بين 4% و6%، مدفوعاً بالنمو الجيد في قطاعي الأدوية ذات العلامة التجارية المسجلة والمحاقين، يقابله تراجع طفيف في حكمة آر إكس (Hikma Rx) قطاع أعمال الأدوية الجنيسة في الولايات المتحدة.

وحول ذلك، قال رياض مشلاوي، الرئيس التنفيذي للحكمة:"في النصف الأول من عام 2025، بدأت التغييرات الاستراتيجية والتركيز المتجدد على النمو والابتكار في تحقيق نتائج ملموسة على عملنا؛ فقد حققنا نمواً قوياً في الإيرادات، وبنينا زخماً إيجابياً عبر مختلف القطاعات. وفي حين انخفض صافي الربح التشغيلي الأساسي بسبب الأداء القوي الذي سُجل في الفترة نفسها من عام 2024 والتغيير في مزيج المنتجات، نتوقع العودة إلى النمو في النصف الثاني ويسعدنا أن نؤكد توقعاتنا للمجموعة للعام 2025 بأكمله. ونشهد طلباً قوياً على محفظتنا، ونعزز قدراتنا التصنيعية، ونستمر في إطلاق منتجات جديدة بنجاح وتوقيع الشراكات الاستراتيجية المهمة. نحرز أيضاً تقدماً ملحوظاً في تعزيز منتجاتنا قيد التطوير والتنفيذ، ورفع استثماراتنا في البحث والتطوير. فبالاستناد إلى هذا الأساس المتين، نقف في موقع قوي لتحقيق المزيد في المستقبل، وأتطلع إلى مشاركة المزيد من التحديثات حول نمونا المستمر".

شهد قطاع المحاقين -الذي يُصنّع أدوية المحاقين الجنيسة ويزوّد بها المستشفيات في أمريكا الشمالية وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا- نمواً في الإيرادات بنسبة 12% خلال النصف الأول، رغم تأثّر الأرباح بتغير مزيج المنتجات وارتفاع قيمة اليورو.

ففي أمريكا الشمالية، استفادت المجموعة من المنتجات التي أُطلقت مؤخراً ومحفظة Xellia التي تم الإستحواذ عليها في أيلول 2024. وخلال النصف الأول، حصلت المجموعة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على البديل الحيوي لعقار Ustekinumab، وكذلك TYZAVANTMTM (فانكومايسين بصيغة جاهزة للاستخدام)، والذي سيتم إطلاقه في النصف الثاني من العام.

في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سجّلت قطاعات الحكمة أداءً قوياً في النصف الأول، مدعوماً بالحصة السوقية على مستوى محفظتها، فقد شهدت أداءً جيداً في محافظ علاجات الأورام والتكنولوجيا الحيوية ومضادات العدوى، إلى جانب الإطلاقات الجديدة، بما فيها أول منتج تشخيصي تطلقه المجموعة ضمن شراكتها مع شركة Guardant Health.   

أما في أوروبا، فقد شهدت الحكمة طلباً قوياً على منتجاتها، لا سيّما في الأسواق التي دخلتها حديثاً مثل فرنسا، مدفوعاً بتوسّع المحفظة وظروف نقص الإمدادات في السوق.

وخلال النصف الأول من عام 2025، أطلقت المجموعة 33 منتجاً وقدّمت 21 ملفاً للجهات التنظيمية على مستوى الأسواق كافة. وتتوقع المجموعة حالياً أن تنمو إيرادات قطاع المحاقين بنسبة تتراوح بين 7% و9%.

أمّا قطاع الأدوية ذات العلامة التجارية المسجلة الذي يزوّد أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالأدوية الجنيسة ذات العلامة التجارية المسجلة والمنتجات المرخّصة التي تحمل براءات اختراع، فقد سجّل نمواً بنسبة 4%، مدفوعاً بزيادة الحصة السوقية في مختلف أنحاء المنطقة، وتشكّل العلاجات المزمنة أيضاً مُحرّكاً أساسياً للتوسع، لا سيما بإسهام أدوية السكّري وأمراض الجهاز التنفسي والتصلّب المتعدد كلِّها في النمو في النصف الأول من العام. وإضافة إلى ذلك، حافظت الحكمة على ريادتها لقطاع علاجات الأورام التي تُعطى عن طريق الفم في المنطقة، وكان لعقار Papillio -الاسم التجاري لأول منتج جنيس لعلاج سرطان الثدي palbociclib في الجزائر- دور مهم في تحقيق هذا النمو.

تتمتع المجموعة أيضاً بحضور صناعي كبير ومتنامٍ في المنطقة؛ إذ تُعدّ استراتيجية التصنيع المحلي من الركائز الأساسية لاستراتيجيتها. وخلال النصف الأول من عام 2025، واصلت المجموعة تنفيذ تحسينات تشغيلية شملت توسيع المصانع، وتطبيق أنظمة الأتمتة، وإطلاق برامج الجاهزية للتفتيش، والتي من شأنها تعزيز الكفاءة ورفع مستويات الجودة.

وخلال الفترة نفسها من العام، أطلقت الحكمة 14 منتجاً وقدّمت 36 ملفاً للجهات التنظيمية. وتتوقع المجموعة الآن نموّ إيرادات قطاع الأدوية ذات العلامة التجارية المسجلة بنسبة تتراوح بين 6% و7% على أساس العملة الثابتة وبحسب التقارير.

أمّا حكمة آر إكس الذي يزوّد سوق التجزئة الأمريكية بالمنتجات الجنيسة والمتخصصة التي تُعطى عن طريق الفم وغير القابلة للحقن، فقد قدّم أداءً جيداً خلال النصف الأول، حتى بالمقارنة مع النتائج القوية جداً التي سُجِّلت للنصف الأول من عام 2024.

ورُغم تراجع إيرادات قطاع حكمة آر إكس بنسبة 1% كما كان متوقّعاً، شهدت محفظتها الدوائية المتمايزة أداءً قوياً. وواصلت المجموعة زيادة استثماراتها لدعم النمو والبحث والتطوير، بينما أسهم الدمج الناجح لشركة Xellia في تعزيز أداء قطاعي المحاقين وحكمة آر إكس.

شهدت محفظة المجموعة المتمايزة نمواً جيداً في حجم المبيعات، خصوصاً في منتجات الاستنشاق، مما عوض جزئياً عن التراجع المتوقع في مستويات الأسعار، كما حافظت المجموعة على مكانتها القوية في سوق عقار sodium oxybate.

وما تزال المجموعة تستفيد من منشأتها المتطوّرة في كولومبوس في ولاية أوهايو في تقديم خدمات التصنيع التعاقدي لعدد من العملاء، فيما تتواصل التحضيرات في الموقع لتنفيذ العقد الذي تم الإعلان عنه سابقاً مع شركة أدوية عالمية كبرى. وتتوقّع المجموعة أن تبقى إيرادات حكمة آر إكس لعام 2025 مستقرة مقارنةً بعام 2024.

بنك الاستثمار الأمريكي ( بنك إتش. سي. وينرايت الاستثماري ) يجدّد توصيته بشراء سهم "فينيكس جروب" التابعة لـ الشركة العالمية القابضة ويحدّد السعر المستهدف بـ 3.00 دراهم

 


أعلنت شركة فينيكس جروب ش.م.ع (سوق أبوظبي للأوراق الماليةفينيكس جروب ش.م.ع)، التي تنضوي تحت مظلة الشركات العالية الاستثمار ضمن محفظة  الشركة العالمية القابضة IHC والرائدة عالميًا في تقنيات البلوك تشين والبنية التحتية للأصول الرقمية، عن صدور تقرير بحثي جديد من بنك الاستثمار الأمريكي (بنك إتش. سي. وينرايت الاستثماري)

وقد منح المحللون المستقلون في البنك تصنيف "شراء" لسهم فينيكس جروب مع تحديد سعر مستهدف يبلغ 3.00 دراهم إماراتية، في إشارة إلى تطور الشركة من مجرد مزوّد لحلول التعدين إلى لاعب رئيسي في قطاعات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء.

وبناءً على سعر الإغلاق بتاريخ 4 أغسطس 2025 والبالغ 1.48 درهم إماراتي، يرى التقرير أن هناك فرصة نمو تتجاوز 102٪ في سعر السهم، مدعومة بالتوسّع الاستراتيجي للشركة وطموحاتها المستقبلية في مجالات التقنية المتقدمة.

ويحمل التقرير عنوان:

"مواقع أعيد تنشيطها وإمكانيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء تعزّز فرص النمو – تجديد توصية الشراء"، ويؤكد على المكانة القوية التي تتمتع بها فينيكس لتحقيق نمو فعلي على المدى القريب والبعيدوارتكز التقرير على عدّة عوامل داعمة للتوصية، أبرزها:

  • التركيز على التعدين الذاتي عالي الهامش

  • التوسّع في الطاقة التشغيلية

  • امتلاك أصول رقمية من بيتكوين وسولانا تفوق 150 مليون دولار أمريكي

كما أشار التحليل إلى استراتيجية التنويع التي تتبناها فينيكس، والتي تمزج بين الكفاءة في عمليات التعدين الرقمي، والاستثمار المدروس في قطاعات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء.

وأضاف التقرير بأن الشركة تحظى بدعم استثماري مستمر في ظل التوجهات العالمية نحو بنى تحتية متطورة في الاتصال والحوسبة. ومع اقتراب دخول مواقع جديدة للخدمة، فإن فينيكس جروب مستعدة تمامًا لمواكبة الطلب المتزايد على قدرات الذكاء الاصطناعي، وفتح مصادر إيرادات جديدة.

ويُعزّز هذا الزخم الشراكة الاستراتيجية التي تجمع فينيكس جروب مع الشركة العالمية القابضة (IHC) – شركة الاستثمار المتنوعة التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها. حيث تستفيد فينيكس من الخبرات والموارد المشتركة داخل مجموعة الشركة العالمية القابضة IHC، مما يعزّز قدرتها على التوسّع وتنفيذ مشاريع رائدة تواكب متغيرات السوق.

وفي تعليقه على التقرير، قال مناف علي، الرئيس التنفيذي والمؤسس الشريك لفينيكس جروب:

"نحن فخورين إن إتش. سي. وينرايت شافت القيمة الحقيقية لرؤيتنا والإمكانيات الكبيرة لاستراتيجيتنا. هذا التقرير بمثابة تأكيد على جهود فريقنا في تطوير عمليات التعدين الأساسية بطريقة فعّالة، مع الانطلاق الجريء نحو الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء. وباعتبارنا جزء من منظومة الشركة العالمية القابضة IHC، نحن ملتزمين بالابتكار وتحقيق عوائد قوية لمساهمينا – والتقرير هذا يثبت إننا على الطريق الصحيح."

رغم أن التقرير أشار إلى وجود بعض المخاطر المرتبطة بطبيعة القطاع، مثل تقلبات سوق الأصول الرقمية، إلا أنه عبّر عن ثقة كبيرة في التوجه الاستراتيجي لفينيكس ومكانتها التنافسية في السوق.

لمزيد من التفاصيل حول نتائج الربع الثاني لعام 2025 والتقرير الكامل، يُرجى زيارة صفحة علاقات المستثمرين على موقع الشركة الرسمي.

الثلاثاء، 5 أغسطس 2025

مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات تتعاون مع Egnyte لتزويد الشركات في المنطقة بحلول التعاون الآمن في إنشاء الملفات والحوكمة

  


يسرّ مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions)، وهي الشركة الرائدة في مجال التحول الرقمي وخدمات المحتوى الآمن، أن تعلن عن إبرامها شراكة استراتيجية مع "إجنايت" (Egnyte)، وهي الشركة الرائدة في مجال التعاون الآمن في إنشاء المحتوى والذكاء والحوكمة. يسمح هذا التعاون في جلب منصة موحّدة إلى المنطقة، من شأنها أن تعيد تعريف الطريقة التي تستخدمها الشركات في إدارة ملفاتها الهامة ومشاركتها وحمايتها في عصر يتّسم بالتحوّل نحو أسلوب العمل المختلط والامتثال التنظيمي الصارم، فضلاً عن الطلب المتنامي على التعاون الآمن.

ونظراً لقدرتها على التكامل مع منتجات وتطبيقات وأدوات Microsoft 365 و Google Workspace و AutoDesk و Salesforce وغيرها الكثير، تتيح منصة "إجنايت" (Egnyte) إمكانية التعاون السلس في إدارة المشاريع والتنسيق مع البائعين والوصول عن بعد إلى الملفات الحيوية وما يُعرف بـ"غرف البيانات الآمنة" التي توفر بيئة آمنة وتعاونية لمشاركة المستندات الحساسة مع الأطراف الخارجية. كما تدعم هذه الشراكة استراتيجية مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions) لتحديث خدمات إدارة الملفات، واستبدال الطرق القديمة لمشاركة الملفات، ودعم المبادرات التي تعطي الأولوية لاستخدام خدمات الحوسبة السحابية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي معرض حديثه عن الشراكة الجديدة مع مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions)، قال محمد الفاعور، المدير المسؤول عن منطقة الشرق الأوسط في شركة "إجنايت" (Egnyte): "نحن متحمسون لتزويد عملائنا في المنطقة بهذه المجموعة من العروض، بالتعاون مع مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions). ففي الوقت الذي تزداد فيه معاناة الشركات عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاع العمارة والهندسة والبناء (AEC) والخدمات المالية وعلوم الحياة، من التعقيدات التشغيلية والتنظيمية، تشتد الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى منصات ذكية تتخطى مجرد التخزين التقليدي للملفات. تتميز منصة ’إجنايت‘ (Egnyte) بقدرتها على الجمع بين بساطة مشاركة الملفات عبر السحابة وقدرة التحكم الشامل على مستوى المؤسسة، ما يجعل منها المنصة المفضلة للمؤسسات الرقمية ذات التفكير الاستشرافي."

من جانبه، أشاد وليد العوضي، رئيس شؤون ومبادرات التحول الرقمي بالشراكة الجديدة التي تساهم في توسيع نطاق قدرات مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions) في مجال التعاون الآمن في إنشاء المحتوى، وقال في هذا السياق: "يوفر لنا إبرام هذه الشراكة فرصة هامة لتوسيع قدراتنا بشكل كبير في مجال خدمات إنشاء المحتوى الآمن والامتثال والتعاون الهجين. من خلال دمج منصة ’إجنايت‘ (Egnyte) في محفظتنا، أصبحنا مؤهلين بشكل أفضل لخدمة القطاعات التي تكون فيها سلامة البيانات وحركة نقلها وقابليتها للتدقيق من الضرورات الحاسمة."

تساهم الشراكة بين مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات (GCG Enterprise Solutions) وشركة "إجنايت" (Egnyte) بتوفير فوائد فورية وملموسة للعملاء في جميع أنحاء المنطقة:

 

  • الوصول المركزي والآمن: تتيح الشراكة للمؤسسات تزويد العملاء بوصول آمن ومركزي إلى ملفات المشاريع والعمليات التشغيلية عبر المواقع النائية والأقسام المختلفة وإلى الشركاء الخارجيين.
  • الامتثال التنظيمي القائم على الذكاء الاصطناعي: تساهم ميزة تصنيف الملفات القائمة على الذكاء الاصطناعي من "إجنايت" (Egnyte) وعناصر التحكم بالوصول ومراقبة الامتثال في تمكين العملاء من تلبية اللوائح والقوانين ذات الصلة، مثل لوائح الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني (NESA) واللوائح العامة لحماية البيانات (GDPR) وقانون التأمين الصحي المحمول والمساءلة (HIPAA).
  • إنتاجية محسنة: تستفيد فرق العمل من إمكانية الوصول السريع والموثوق به إلى الملفات الكبيرة - بما في ذلك نماذج التصميم بمساعدة الحاسوب (CAD) ونمذجة معلومات المباني (BIM)، بالإضافة إلى لقطات الفيديو الكبيرة والعروض التفصيلية - حتى عبر شبكة الاتصالات ذات النطاق الترددي المنخفض.
  • الأساس الرقمي القابل للتطوير: توفر المنصة ركيزة أساسية قوية لمهام تنفيذ المشاريع الرقمية والتعاون الآمن وحوكمة دورة حياة المحتوى، ما يسمح بتعزيز جهوزية عملائنا لاستخدام الذكاء الاصطناعي وهيكلة بياناتهم بشكل يتيح لهم استخدامها عبر حافظة أعمالهم.

 

علاوة على ذلك، تسمح هذه الشراكة للشركات بالتخلي عن استخدام أنظمة الملفات المجزأة وتبني العمليات الذكية والمتوافقة والمتصلة في مجال إنشاء المحتوى – وبالتالي تمكينها من الازدهار في المنظومة الرقمية الحالية.

الاثنين، 4 أغسطس 2025

فندق جراند ميلينيوم مسقط يدعو زوّار دول مجلس التعاون لعروض صيفية حصرية

   


في إطار سعيه لتقديم تجارب استثنائية خلال موسم الصيف، يدعو فندق جراند ميلينيوم مسقط الزوّار إلى الهروب من الروتين الصيفي الاعتيادي، والاستمتاع بإقامة تجمع بين الفخامة والمرح العائلي في قلب سلطنة عُمان. ومع تزايد ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة، يفتح الفندق أبوابه لمسافري دول مجلس التعاون الخليجي، مقدمًا لهم تجربة صيفية منعشة وغنية من خلال عروضه الحصرية "هلا بالصيف" ومخيم السلاحف الصيفي للأطفال. ويحرص الفندق على تهيئة كل ما من شأنه أن يجعل العطلة الصيفية لضيوفه تجربة لا تُنسى، سواء كان هدفهم الاسترخاء، أو خوض مغامرات شيقة، أو قضاء أوقات عائلية مميزة.ويواصل الفندق تعزيز مكانة سلطنة عُمان كوجهة سياحية صيفية متكاملة تستحق الزيارة.

وبإطلالاته الخلابة على مسقط، يدعو الفندق زوّاره من داخل السلطنة وخارجها لاكتشاف مزيج فريد يجمع بين الرفاهية والمغامرة والاسترخاء تحت سقف واحد. من الفلل الخاصة المزودة بمسابح إلى الأنشطة التفاعلية المصممة خصيصًا للأطفال، يعيد فندق جراند ميلينيوم مسقط تعريف معنى السفر العائلي.

يفتح الفندق، في إطار حملة "هلا بالصيف"، أبوابه مرحبًا بالمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي بمجموعة واسعة من المزايا، تشمل خصمًا يصل إلى 20% على الإقامات، وخصمًا إضافيًا بنسبة 15% لأعضاء برنامج MyMillennium، إلى جانب امتيازات حصرية مصممة خصيصًا للعائلات، ونزلاء الإقامات الطويلة، ومحبي عطلات نهاية الأسبوع. وتتنوع هذه الامتيازات لتشمل تسجيل الوصول المبكر، والمغادرة المتأخرة، والوجبات المجانية للأطفال دون 12 عامًا، والترقيات المجانية، مما يجعل من هذا العرض الصيفي، الساري حتى 30 سبتمبر 2025، تجربة تجمع بين القيمة الاستثنائية والراحة بأفضل صورة ممكنة.

وينعم المسافرون برفقة عائلاتهم بميزة إقامة الأطفال دون 12 عامًا مجانًا مع الوجبات (حتى طفلين لكل مقيم بالغ)، إضافة إلى ضيافة صيفية خاصة وإمكانية استخدام المسبح على السطح. ويحصل نزلاء عطلة نهاية الأسبوع (الخميس أو الجمعة أو السبت) على ترقية مجانية إلى الفئة الأعلى من الغرف، فيما يستفيد الضيوف الذين يخططون لإقامة أطول لمدة أربع ليالٍ أو أكثر من مشروب أو وجبة خفيفة مجانية لكل شخص بالغ، إلى جانب خصم 50% في مطعم بحريات، وخصم 20% على خدمات الغسيل، و10% على خدمة النقل من وإلى المطار.

كما يتيح فندق جراند ميلينيوم مسقط لضيوفه فرصة الإقامة في فلل فاخرة مزودة بمسابح خاصة، تُعد الخيار الأمثل للرفاهية الصيفية. وتضم هذه الفلل الأنيقة، التي تتكون من ثلاث أو أربع غرف نوم، مساحات رحبة للمعيشة وتناول الطعام، بالإضافة إلى ممر مباشر يصلها بالمركز التجاري المجاور، ما يوفّر مستوى فريدًا من الراحة والخصوصية. وتُقدَّم لضيوف هذه الفلل تجارب طعام مُصممة حسب الطلب، وخدمات شخصية عالية المستوى، ضمن أجواء مثالية تلبي احتياجات الرحلات العائلية الهادئة والتجمعات المبهجة على حد سواء. وقد تم تصميم هذه الفلل بعناية لتجسّد أعلى معايير الفخامة والتميز، لتكون عنوانًا لصيف استثنائي يجمع بين الراحة، والمرح، وروح العائلة.

وعلاوة على ما يقدمه من إقامة فاخرة، يواصل فندق جراند ميلينيوم مسقط إمتاع الصغار من خلال مخيم السلاحف الصيفي للأطفال، الذي يستمر حتى 21 أغسطس، والمخصص للأطفال من 5 إلى 10 أعوام. ويجمع هذا البرنامج الفريد بين التعليم والترفيه في مغامرة ممتعة، حيث يتحول الفندق، مستفيدًا من الأنشطة الداخلية بعيدًا عن حرارة الصيف، إلى مساحة تعليمية نابضة بالحياة تتيح للأطفال الاستكشاف والتجربة والتعلم بطريقة تفاعلية وصولًا إلى “التخرج” من عالم الضيافة. وتشمل التجارب اليومية أنشطة متنوعة مثل إعداد البيتزا والمعكرونة، وتحديات ترتيب الأسرّة، وجولات خلف الكواليس للتعرف على أساسيات الأمن والهندسة والإسعافات الأولية. ويحمل كل يوم نشاطًا جديدًا للأطفال، فيما يحصل المشاركون طيلة أسبوع كامل على قميص خاص بالمعسكر وشهادة مشاركة تقديرًا لتفاعلهم واكتسابهم مهارات جديدة.

 علّق الفاضل غلين نوبس، المدير العام لفندق جراند ميلينيوم مسقط وفندق ستوديو إم، قائلًا: "تقوم حملتنا الصيفية على فكرة بسيطة وواضحة نسعى من خلالها إلى منح العائلات، من داخل السلطنة أو من دول مجلس التعاون الخليجي، فرصة حقيقية للاسترخاء وتعزيز الروابط الأسرية، بينما يستمتع الأطفال بتجارب غنية وذكريات لا تُنسى في بيئة آمنة ومرحة. ومن هذا المنطلق، صممنا فلل المسابح الخاصة ومخيم السلاحف الصيفي للأطفال، لنوفر لكل فرد من العائلة تجربة صيفية مثالية، تجمع بين الراحة، والمغامرة، والتجديد."

ومن خلال عرض “هلا بالصيف” الحصري ومخيم السلاحف الصيفي للأطفال، يدعو فندق جراند ميلينيوم مسقط ضيوفه لاكتشاف جمال عُمان في الصيف، حيث تمتزج الوجهات الفريدة بضيافة عالمية المستوى. وتمنح هذه العروض المميزة للعائلات فرصة مثالية لتمضية أوقات مليئة بالبهجة والانطلاق في صيف حافل بالمرح والصداقة وتجارب الخمس نجوم.

الجمعة، 1 أغسطس 2025

"بيوند للتطوير العقاري" تكشف عن "باسو"، تحفة معمارية جديدة على نخلة جميرا

  


في خطوة تعزز توسعها الاستراتيجي

 في خطوة جديدة ضمن مسيرتها التوسعية الطموحة، أعلنت "بيوند للتطوير العقاري"، الشركة الرائدة في قطاع العقارات الفاخرة في دبي والمتخصصة في تصميم مشاريع استثنائية على الواجهات البحرية، عن إطلاق "باسو"، التحفة المعمارية الواقعة على الهلال الغربي من نخلة جميرا، إحدى أبرز الوجهات العالمية في دبي.

تم إطلاق المشروع خلال حفل مميز أقيم في نخلة جميرا، تخلله عرض استثنائي استخدم أكثر من 4,000 طائرة درون على مدار 13 دقيقة، في أول استخدام لتقنية "الشاشات في السماء" في دبي.

ويُعد "باسو" أول مشروع رئيسي للشركة خارج نطاق مخططها العمراني في "مدينة دبي الملاحية"، ويتألف من برجين بتصميم هندسي جريء ومبتكر، "أفيتا" و"بيلا"، ويضم 625 وحدة سكنية راقية بتصاميم تحاكي الحياة العصرية بمختلف أنماطها. ويوفر المشروع تجربة معيشية متكاملة تتمحور حول الأناقة، الانسيابية، والراحة، من خلال الوحدات السكنية التي تبدأ من الشقق ذات غرفة نوم واحدة، وصولاً إلى البنتهاوس الفسيحة المؤلفة من خمس غرف نوم، والفلل الشاطئية المستقلة المكوّنة من ست غرف نوم.

وبهذه المناسبة، قال عادل تقي، الرئيس التنفيذي لشركة "بيوند للتطوير العقاري": "باسو" ليس مجرد مشروع جديد، بل يعد بمثابة نقلة نوعية في مسيرتنا لتطوير مساحات تلبي مختلف التوجهات المتعلقة بالجوانب الحياتية المتنوعة. وارتكزت رؤيتنا في هذا المشروع على ثلاث ركائز أساسية: العنوان، والمعلم، والتجربة. فنحن نؤمن أن التصميم المعماري يجب ألا يكون مجرد شكل، بل رسالة، تحفّز المشاعر وتخلق لحظات لا تنسى. وتمثل نخلة جميرا، بمكانتها العالمية وإطلالتها البحرية الفريدة، المنصة المثالية لتجسيد هذه الفلسفة."

وأضاف: "لم تعد دبي اليوم مدينة مزدهرة فحسب، بل أصبحت معياراً عالمياً للتطوير الحضري الطموح. وفي ظل الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لهذا القطاع الحيوي، والبنية التحتية المتقدّمة، والبيئة الاستثمارية الجاذبة، فإننا في "بيوند" لا نواكب هذه الديناميكية فحسب، بل نُسهم في صياغتها من خلال تطوير مشاريع تُعيد تعريف مستقبل العقارات في المنطقة".

وتتضمن الوحدات السكنية مسابح خاصة وحدائق مطلة على المناظر الطبيعية الخضراء والشاطئ. ويقدّم المشروع، المتوقع تسليمه في الربع الثالث من عام 2029، مجموعة من التجارب والمرافق الغامرة، تبدأ من ساحة "بيازا" عند المدخل الرئيسي، ومركزاً للياقة بمساحة 260 مترًا مربعًا، وجناح أطفال مستوحى من منهج "مونتيسوري"، ومسطحات خضراء، وشاطئاً رملياً خاصاً بطول 250 مترًا، ومركز سبا، ومنطقة اجتماعية، ومسبح "إنفينيتي" بإطلالة 360 درجة.  

ويتماشى إطلاق مشروع "باسو" مع الرؤية الطموحة لـ"بيوند" التي تستمر في تعزيز بصمتها على الصعيدين المحلي والعالمي، ويجسّد فلسفتها العقارية التي تضع الإنسان في صميم أولوياتها.


نتائج الاستطلاع السنوي العالمي لمراكز البيانات الخامس عشر الصادر عن مؤسسة Uptime تكشف عن التزام وتردد في ظل عزم الصناعة على تعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وإعداد تقارير فاعلة عن تغير المناخ ومواكبة الثورة التقنية التي تقودها شركة NVIDIA

   


 لا تزال الحاجة إلى تحديث الأنظمة بغية تلبية متطلبات الطاقة والكثافة حاضرة وبقوة

أعلنت اليوم مؤسسة Uptime Institute عن إطلاق الاستطلاع السنوي العالمي لمراكز البيانات الخامس عشر لعام 2025 الذي يميط اللثام عن أوضاع صناعة تتميز بالابتكار والمرونة، لكنها تواجه في الوقت نفسه ارتفاعًا في التكاليف وتفاقمًا في قيود الطاقة، وتحديات متزايدة لتلبية متطلبات الذكاء الاصطناعي. في حين يعمل المشغلون على تطوير وتحديث الأنظمة لتلبية متطلبات الطاقة والكثافة، يجب عليهم أيضًا مجابهة التحديات المتعلقة بتوفر الخدمات والكفاءة ونقص الكوادر والاضطرابات التي تطول سلاسل التوريد وما ينجم عنها من تأخير والتطورات التقنية غير المتوقعة.

صرح Andy Lawrence، المدير التنفيذي لقسم الأبحاث في Uptime Institute، قائلاً: "تفيد بياناتنا بأنَّ المشغّلين مكلفون بمجابهة العديد من التحديات الإستراتيجية الكبرى في آنٍ واحد. وهذه التحديات تضم تحت مظلتها توقع العديد من التغيرات التقنية، والتخطيط للتوسع على الرغم من القيود الكبيرة المفروضة على إمدادات الطاقة، إلى جانب الاستعداد لدعم متطلبات أحمال العمل غير المتوقعة الناتجة عن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي". "في مثل هذا الوقت، لا غنى عن الخبرات الرفيعة المستوى. لكن للمرة الأولى، يجد عدد متزايد من المشغلين صعوبة في توظيف الموظفين ذوي الخبرة والاحتفاظ بهم مقارنةً بالموظفين الذين يسطرون خطواتهم الأولى في مسيرتهم المهنية. ومع الأسف، ثمة نقص في الكوادر الإدارية، في ظل تقاعد العديد من القادة المتمرسين في الوقت نفسه الذي تبدأ فيه مرحلة أخرى من النمو السريع".

يعمد حاليًا ما يقرب من ثلث مالكي ومشغلي مراكز البيانات إلى إجراء بعض عمليات التدريب أو الاستدلال باستخدام الذكاء الاصطناعي، في حين تخطط نسبة أكبر بكثير لتنفيذ هذه الخطوة في المستقبل. لكن معظم هذه الجهود لا تزال في مراحلها المبكرة إلى جانب التزامها جانب الحذر، ثم إنَّ عدم اليقين بشأن الأماكن المناسبة أو المحتملة لاستيعاب الأعمال المستندة إلى الذكاء الاصطناعي، والقلق بشأن متطلبات الطاقة التي تفرضها أنظمة NVIDIA GPU المتوقعة، من المرجح أن يسهم في إثارة المخاوف المتعلقة بالسعة.

 يُعدّ الاستطلاع السنوي الصادر عن Uptime Institute، الذي يدخل عامه الخامس عشر، الدراسة الأشمل والأطول عمرًا من نوعها. وتجدر هنا الإشارة إلى أنَّ النتائج المستمدة من هذا التقرير تسلط الضوء على ممارسات وتجارب مالكي ومشغلي مراكز البيانات في مجالات المتانة، والاستدامة، والكفاءة، والكوادر البشرية، والسحابة، والذكاء الاصطناعي.

تشمل النتائج الرئيسية لتقرير عام 2025 ما يلي:

  • لا تزال القضايا المتعلقة بالتكاليف تمثل الشاغل الأكبر لفرق إدارة البنية التحتية الرقمية في عام 2025، بيد أنَّ القلق بشأن التنبؤ بمتطلبات السعة المستقبلية قد ازداد بشكل ملحوظ.
  • شهدت مستويات PUE (فعالية استخدام الطاقة) المتوسطة تغيرًا طفيفًا للعام السادس على التوالي، إذ إنَّ التحسينات ما زالت محدودة بسبب البنية التحتية القديمة وبعض القيود المناخية التي تؤثر في كفاءة التبريد.
  • يواصل متوسط كثافة الطاقة في حوامل الخوادم الارتفاع، مع تزايد الاعتماد على الحوامل التي تقع ضمن نطاق 10 إلى 30 كيلوواط، وهناك عدد قليل من المنشآت تتجاوز فيها كثافة الطاقة حاجز 30 كيلوواط، ولا تزال الكثافات العالية جدًا نادرة حتى الآن.
  • لم تشهد عملية رصد مؤشرات الاستدامة الرئيسية وإعداد التقارير بشأنها أي تحسن يذكر في عام 2025، ويُعزى ذلك جزئيًا إلى الضغوط التجارية لدعم استخدام الذكاء الاصطناعي، وتخفيف الضغوط التنظيمية في بعض المناطق.
  • تعتمد الثقة في كفاءة الذكاء الاصطناعي في ما يتعلق بعمليات مراكز البيانات على حالة الاستخدام: إذ إنَّ معظم المشغلين يتيحون استخدامه لتحليل بيانات أجهزة الاستشعار ومهام الصيانة التنبؤية، لكنهم لا يوافقون على استخدامه في عمليات تغيير الإعدادات أو التحكم بالمعدات أو قضايا التوظيف.
  • انخفضت حالات انقطاع الخدمات المؤثرة في مراكز البيانات تدريجيًا، لكن واحدة من كل عشر حالات لا تزال تُسبب اضطرابًا جسيمًا أو حادًا، ما يُبرز الحاجة إلى الاستثمار المستمر.
  • تواصل المؤسسات اعتماد إستراتيجيات تكنولوجيا معلومات هجينة، تجمع بين السحابة ومراكز البيانات المشتركة المحلية. ولا تزال مراكز البيانات المحلية عنصرًا أساسيًا للمؤسسات التي لديها احتياجات حيوية على صعيد المعالجة، حيث لا يزال 45% من أحمال عمل تكنولوجيا المعلومات حاضرًا في منشآت الشركات.
  • لا تزال التحديات التي تكتنف آلية التوظيف قائمة في 2025. وقد أفاد نحو ثلثي المشغلين بأنهم يواجهون صعوبة في الاحتفاظ بالموظفين أو العثور على مرشحين مؤهلين، أو كليهما.

 نبذة عن الاستطلاع:

أجرت Uptime استطلاعها السنوي العالمي لمراكز البيانات لهذا العام عبر الإنترنت وعبر البريد الإلكتروني في الفترة من أبريل إلى مايو 2025، وجمعت ردودًا من أكثر من 800 من مالكي ومشغلي مراكز البيانات. وللعام الثالث على التوالي، طلب استطلاع Uptime من مشغلي مراكز البيانات تحديد أبرز المخاوف التي تواجهها فرق الإدارة والمتعلقة بالبنية التحتية الرقمية. في عام 2025، أُضيفت خيارات جديدة للإجابات لتعكس التحديات المتغيرة المتعلقة بتوفر إمدادات الطاقة، واضطرابات سلاسل التوريد، والطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

يمثل المشاركون في الاستطلاع طيفًا واسعًا من القطاعات الصناعية الفاعلة في العديد من الدول، ويتمركز ما يقرب من نصفهم (43%) في أمريكا الشمالية وأوروبا. هذا، ويعمل نحو واحد من كل خمسة مشاركين لدى مزودي خدمات تكنولوجيا معلومات/مراكز البيانات المتخصصين، أي الموظفين الذين يتولون مسؤوليات تشغيلية أو تنفيذية في مركز بيانات تابع لطرف ثالث، مثل تلك التي تقدم خدمات الاستضافة المشتركة، أو الخدمات بالجملة، أو البرمجيات، أو الحوسبة السحابية.

خطاب Wawira Njiru في مؤتمر TED يميط اللثام عن خطة إفريقيا للقضاء على الجوع في المدارس

  


 من كينيا إلى العالم، تقدم Food4Education حلاً يجتمع فيه عنصرا الذكاء والقابلية للتطوير 

في إطار اختتام قمة الأمم المتحدة لأنظمة الغذاء (المعقودة بعد أربعة أعوام من انعقاد القمة الأولى) المقامة في أديس أبابا، اعتلت Wawira Njiru، مؤسس Food4Education والمدير التنفيذي لها، المنصة في مؤتمر TED حاملةً إلى العالم رسالة قوية مفادها أنَّ إفريقيا لا تنتظر الحلول، بل تصنعها.

 في خطابها الذي ألقته في مؤتمر TED والمنشور اليوم على [ go.ted.com/wawiranjiru ]، تسرد الرائدة في مجال أنظمة الغذاء، Njiru، قصة اللفتة الإنسانية البسيطة المتمثلة في رعاية وإطعام 25 طفلاً في مطبخ بدائي، التي أشعلت شرارة حل جريء بمبادرة محلية، ونجم عنها توفير أكثر من 500,000 وجبة يوميًا. واليوم، أصبحت Food4Education العمود الفقري للبنية التحتية لبرامج التغذية المدرسية ونموذجًا يُحتذى به للدول في كل أنحاء إفريقيا المعنية بالتغذية والتعليم وتكافؤ الفرص في آنٍ واحد.

صرحت Njiru، قائلة: "إن التغذية المدرسية لا تندرج تحت مظلة العمل الخيري، بل هي نهج إستراتيجي وبنية تحتية حيوية تسهم في نهوض المجتمعات". "وبفضل هذا النهج، نتمكن من تغذية الأطفال ودعم المزارعين وتعزيز التعليم وبناء أنظمة مستدامة مثمرة. لذا، عمدنا إلى ابتكار حل مستدام يبرهن على أنَّ إفريقيا لا تكتفي بمجابهة التحديات التي تواجهها، بل تقدم للعالم أجمع نموذجًا ناجحًا يحتذى به".

ترتكز مؤسسة Food4Education في عملها على شراكة بين القطاعين العام والخاص، وتستند إلى نموذج تمويل فاعل يجمع بين الاستثمار الحكومي المشترك وإسهامات الأهالي والعمل الخيري، من شأنه تعزيز حلها الرائد في الصناعة. تعمل مطابخها الصديقة للبيئة باستخدام الطاقة النظيفة. وتُحضَّر وجباتها من منتجات يوفرها صغار المزارعين المحليين. أما أنظمتها، فإنها رقمية وإنسانية وقابلة للتطوير، حيث تسهم كل وجبة مقدمة في دعم التعليم وتأمين سبل العيش وفتح أبواب الفرص على مصراعيها.

في إطار مشاركتها في مبادرة The Audacious Project لعام 2024، اعتلت Njiru المنصة في مؤتمر TED لتعرض رؤيتها المستنيرة في وقت يتجدد فيه الاهتمام العالمي ببرامج التغذية المدرسية التي تعد أداة فعّالة للتنمية الشاملة والمستدامة. وبما أنَّ قارة إفريقيا موطن أصغر السكان سنًا على وجه الأرض، وفي ظل توقع يفيد بأن 1 من أصل 4 أشخاص سيكون إفريقيًا بحلول عام 2050، فإنَّ الطريقة التي تغذي بها القارة أطفالها اليوم ستُحدد ملامح المستقبل الذي سنعيشه جميعًا.

صرح Shalom Ndiku، مدير قسم الشؤون العامة في Food4Education، قائلاً: "لا جدال في أنَّ الوجبات المدرسية من بين أكثر الأدوات فاعلية وقابلية للتطوير اللازمة لتعزيز نُظم الغذاء، إذ تربط بين التعليم، والتغذية، والزراعة، والاقتصادات المحلية". "في قمة UNFSS+4، اعترى فريقنا بأكمله فخر بالغ إزاء التقدير الذي ناله عملنا، إذ تم تصنيفه على أنه مبادرة ريادية في التقرير الوطني الكيني. إنَّ كل هذا شهادة على المجهود الجماعي المبذول في سبيل تعزيز أنظمة التغذية المدرسية المستدامة بقيادة إفريقية".

إنَّ التقدم الحاصل يتجاوز حدود كينيا، إنه فرصة عالمية لتحقيق تغيير حقيقي. يجسد هذا الإنجاز الذي تحقق في مؤتمر TED زخمًا متصاعدًا واعترافًا عالميًا متناميًا بقدرة الحلول الإفريقية، النابعة من المجتمعات المحلية والمدارة بأيديها، على إحداث تحوّل جذري واسع النطاق في الأنظمة القائمة.

 يحمل مؤتمر TED لعام 2025 شعار "إعادة رسم ملامح الإنسانية"، احتفاءً بالأفكار الجريئة التي تعيد رسم ملامح المستقبل. في خطابها في TED تحت عنوان "من الأصل إلى الفرصة"، تعيد Njiru طرح قضية الجوع من منظور مختلف، عبر ثلاث أفكار جريئة:

  1.  الوجبات المدرسية ركيزة أساسية. لا يمكن فصل الجوع عن التعليم أو الفرص، فكل منهما يغذي الآخر. لذا، فإنَّ التغذية الجيدة للأطفال تعزز التعلم والصحة وسبل العيش في آنٍ واحد.
  2.  الحلول المحلية تُؤتي ثمارها. من 25 وجبة إلى 500,000 وجبة يوميًا، تسطر قصة نجاح Food4Education التي هي ثمرة الإبداع الإفريقي والملكية المجتمعية والشراكة العامة.
  3.  إفريقيا قادرة على قيادة مهمة التغيير. في ظل توقّع يفيد بأن يكون 1 من كل 4 أشخاص في العالم إفريقيًا بحلول عام 2050، فإن الأنظمة التي نبنيها اليوم في القارة ستسهم في رسم ملامح عالم الغد.