Translate this site

الاثنين، 24 نوفمبر 2025

ماستركارد تكشف عن باقة من المزايا الجديدة ضمن مجموعة "The Mastercard Collection" في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير تجارب مميزة لحاملي البطاقات

  



  • مجموعة من المزايا العالمية في مجالات الطعام والترفيه والسفر تم تصميمها خصيصاً لحاملي بطاقات "World" و "World Elite" و "World Legend" الجديدة من ماستركارد

 أعلنت ماستركارد عن إطلاق مجموعة The Mastercard Collection، وهي مجموعة من المزايا العالمية المطورة في مجالات الطعام والترفيه والسفر، وذلك في منطقة أوروبا الشرقية، الشرق الأوسط وأفريقيا. تم تصميم هذه المزايا خصيصًا لحاملي بطاقات ماستركارد "World" و "World Elite" والبطاقة الجديدة "World Legend"، التي تمثل أعلى مستويات البطاقات الائتمانية في الشركة.

 تعتبر مجموعة "The Mastercard Collection" إضافة مثالية لمزايا وبرامج المكافآت التي تقدمها البنوك المصدرة، حيث توفر للمستهلكين وصولًا حصرياً إلى مزايا مخصصة لاحتياجاتهم واهتماماتهم، مما يمكّنهم هم وأصدقائهم وعائلاتهم بالاستمتاع بكل لحظة.

 وقال بركريتي سينغ، النائب الأول في قسم المدفوعات في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا لدى "ماستركارد : "من خلال "The Mastercard Collection" ومحفظة بطاقاتنا العالمية، نحن نتجاوز مجرد تقديم المزايا لنخلق تجارب تهم المستهلكين حقًا. اليوم، لا يرغب المستهلكون فقط في الوصول إلى المزايا، بل يبحثون عن لحظات تدوم. من خلال هذا الإطلاق، نُحوّل المدفوعات اليومية إلى فرص استثنائية، مما يتيح للمستهلكين الوصول الحصري إلى تجارب متنوعة في مجالات الطعام والترفيه والسفر."

تم تصميم هذه المزايا لتتناسب بشكل سلس مع أسلوب حياة حاملي البطاقات سواء في المنزل أو أثناء التنقل. وتشمل تجارب حصرية في أكثر من 45 وجهة مشوقة، بالإضافة إلى حجوزات الأولوية في أفضل المطاعم وقوائم طعام مميزة في أماكن مثل "وان آند أونلي زابييل" مع مطاعمه مثل "أليا" و"أنداليمن" و"كيولينارا" و"لا دام دي بيك"، بالإضافة إلى مطاعم مثل "روكا إسطنبول" و"زوما إسطنبول" و"إي بورّو دبي" و"جوسيتي دبي" و"أليسي دبي" و"ماياباي دبي" وغيرها.

وتقدم "The Mastercard Collection" أيضًا عروضًا ترفيهية من الطراز الأول من خلال الشراكة مع "لايف نيشن"، التي تم توسيعها لتشمل منطقة أوروبا الشرقية، الشرق الأوسط وأفريقيا. يتمتع حاملو بطاقات ماستركارد بإمكانية الوصول المبكر إلى التذاكر، والمقاعد المميزة، وتجارب VIP لأكثر من 75 حفلة موسيقية سنويًا في المنطقة وأكثر من 2500 حدث حول العالم.

تشمل الشراكة الوصول إلى حفلات فنية عالمية مثل تلك التي يشارك فيها فنانون مثل ليدي غاغا وكاردي بي وفاسكو روسي ووان ريبابليك ودوغا كات و"ماريون 5" وغيرهم الكثير.

بدروه، قال أحمد عبد الكريم حسين، النائب الأول لقسم التسويق والاتصالات في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا : "نحن في ماستركارد نؤمن بقوة الربط بين الناس واهتماماتهم. مع شركائنا مثل لايف نيشن، نحن نثري تجارب المستهلكين من خلال مزايا مختارة تلبي احتياجاتهم، مما يتيح لهم الاستمتاع بلحظات مميزة."

يُعد إطلاق مجموعة "The Mastercard Collection خطوة جديدة بناءً على أبحاث الشركة التي كشفت عن تحول كبير في سلوك المستهلكين: حيث أصبحوا يفضلون التفاعل وقضاء الوقت والمال في الأنشطة التي تحقق لهم السعادة وتلبي احتياجاتهم العاطفية، مثل التجارب المشتركة مع الأشخاص الذين يهمّهم أمرهم.

وأظهرت الأبحاث أن ما يقرب من 75% من حاملي البطاقات يشعرون بأنهم في أفضل حالاتهم عندما يستكشفون اهتماماتهم، مثل استكشاف المأكولات والفنون والاستكشاف الثقافي. وتشير الأبحاث إلى أن هذه النتائج تنطبق بشكل خاص على الـ 30% الأعلى دخلًا، الذين ينفقون أكثر من ضعف ما ينفقه حامل البطاقة العادي.

تتوفر بطاقة "World Legend Mastercard" للبنوك في المنطقة الآن، ومن المقرر أن يتم إطلاقها رسميًا لحاملي البطاقات في الإمارات العربية المتحدة والسعودية وتركيا في الربع الرابع من عام 2025، مع إطلاق أوسع في المنطقة لاحقًا.


دعوة إلى شباب العالم للانضمام إلى برنامج "سفراء مناظرات الدوحة"

 


برنامج افتراضي مميز لتعزيز مهارات التواصل والتعاون ومعالجة التحديات لدى رواد التغيير من الشباب

 

تدعو مناظرات الدوحة، عضو من  مؤسسة قطر، الشباب من مختلف أنحاء العالم، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عامًا، إلى التقدّم بطلب الالتحاق بالدورة الثامنة من برنامج السفراء الدوليين. يمتد البرنامج الافتراضي على مدار اثني عشر أسبوعًا، ليتيح للمشاركين الفرصة لخوض حوارات بنّاءة، والتعاون في ابتكار حلول للتحديات العالمية، وبناء علاقات مستدامة مع أقرانهم من القادة الشباب حول العالم. يستمر استقبال طلبات المشاركة حتى موعد أقصاه 15 ديسمبر 2025.

تنطلق المجموعة الجديدة بمشروع "مجتمع الممارسة" الذي يمتد لأربعة أسابيع، من 20 يناير إلى 10 فبراير 2026، يليه "البرنامج الرسمي للسفراء" من 17 فبراير إلى 7 أبريل 2026. خلال هذه الفترة، سينضم المشاركون إلى ورش عمل أسبوعية عبر الإنترنت، بقيادة الدكتور براندون فيردِرير، خبير التيسير والتواصل بين الثقافات، وجينيفر غايست، خبيرة التفكير المنظومي، إلى جانب نخبة من المتحدثين الدوليين.

يسعى برنامج "مناظرات الدوحة"، التابع لمؤسسة قطر، إلى تعزيز الحوار البنّاء بين مختلف أطراف المجتمع الدولي من أجل إيجاد حلول مشتركة للتحديات والقضايا المُلحة. وفي هذا الإطار، نجح برنامج "سفراء مناظرات الدوحة" الذي انطلقت أولى دوراته في عام 2021 بالشراكة مع "شيرد ستوديوز"، في بناء شبكة عالمية قوية تضم مئات من رواد التغيير الشباب من أكثر من 75 دولة حول العالم.

يشير أمجد عطا الله، المدير الإداري لمناظرات الدوحة: "منذ عام 2021، نستمد إلهامنا سنويًا من الشباب الذين ينضمون إلى برنامج "سفراء مناظرات الدوحة"، الساعين إلى المشاركة في حوار يستكشف الحقيقة من أجل بناء عالم أفضل." ويضيف: "وفي دورة هذا العام، يسعدنا دعوة متقدمين جدد للانضمام إلى مجتمع متنامٍ من المفكرين والمبدعين القادرين على مواجهة التحديات."

ومن جانبه يشيد زيد معلول، السفير السابق لمناظرات الدوحة والطالب في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بالتزام البرنامج بالحوار البنّاء، ويعلق: "في عالم مليء بالانقسامات، يعيد هذا البرنامج إحياء النقاش الهادف الذي لطالما افتقدناه".

ويواصل خريجو برنامج السفراء نشاطهم ضمن مجتمع مناظرات الدوحة، عبر تمثيل المنظمة في الفعاليات العالمية، وتقديم الدعم والإرشاد للمشاركين الجدد.

السبت، 22 نوفمبر 2025

منظمة Room to Read تُطلق مجلسها الاستشاري الإقليمي الإفريقي وتعلن عن إطلاق صندوق تمويلي بقيمة 75 مليون دولار أمريكي لدعم تطوير التعليم الأساسي في كل أنحاء القارة، وذلك في أثناء جلسة مجلس الإدارة المشتركة في جنوب إفريقيا

  


ستعمل هذه المبادرة التمويلية البارزة التي تبلغ قيمتها 75 مليون دولار أمريكي على تعزيز برامج محو الأمية وتنمية المهارات الحياتية، في خطوة تهدف إلى دعم 8 ملايين طفل سنويًا في ما لا يقل عن ثماني دول إفريقية بحلول عام 2027؛ كما اجتمع عشرات القادة من مختلف القطاعات في جنوب إفريقيا خلال جلسة مشتركة لمجلس الإدارة؛ وتم تعيين Ana Arsov في مجلس إدارة Room to Read العالمي

 أعلنت Room to Read، المنظمة غير الربحية العالمية التي تعمل على تنمية مهارات التعلم الأساسية لدى الأطفال، عن إطلاق مجلسها الاستشاري الإقليمي الإفريقي الأول في أثناء جلسة مشتركة لمجلس الإدارة عُقدت الأسبوع الماضي في جنوب إفريقيا. جاء هذا الإعلان بالتوازي مع استثمار Room to Read الإستراتيجي في إفريقيا، حيث كشفت المنظمة عن خطط لمضاعفة استثماراتها في المنطقة عن طريق مبادرة جمع تبرعات بقيمة 75 مليون دولار أمريكي، تهدف إلى توسيع نطاق برامجها لتصل إلى ما لا يقل عن ثماني دول وضمان محو أمية ما لا يقل عن 8 ملايين طفل سنويًا عن طريق تعليمهم مهارات القراءة والكتابة الأساسية والمهارات الحياتية في كل أنحاء القارة. وقد اجتمع العشرات من أعضاء مجلس إدارة Room to Read والمستثمرين في جنوب إفريقيا للاطلاع على برامج منظمة Room to Read والتأكيد على الالتزام المشترك بتوجيه رأس المال التحفيزي لتعزيز الحلول التي تخدم صالح القارة بأكملها ودعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص التي من شأنها تسريع وتيرة التغيير.

صرحت الدكتورة Geetha Murali، المدير التنفيذي لمنظمة Room to Read، قائلة: "بحلول عام 2050، سيقطن نحو ثلث الشباب في العالم في إفريقيا، ما يحوّل هذه اللحظة التاريخية إلى مرحلة مفصلية لإطلاق عنان كامل إمكانات البشرية. ومع ذلك، لا يستطيع اليوم ما يقرب من تسعة من كل 10 أطفال في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى قراءة نص بسيط في سن العاشرة، ولا تزال الفجوات بين الجنسين في التعليم قائمة في كل أنحاء القارة". "بوصفها منظمة تركز على بناء المهارات، والتعليم الأساسي، والمساواة بين الجنسين، تتمتع Room to Read بمكانة فريدة تؤهلها لتكون شريكًا قويًا للحكومات والقادة التربويين والمجتمعات بكافة أنواعها، إذ تعمل على تعبئة الموارد المالية والقيادة الرشيدة ومد جسور التعاون بين القطاعات المختلفة اللازم لاستثمار الإمكانات الرائعة للقارة. ولسوف نتعاون معًا لتعزيز سبل الاستفادة من البرامج التعليمية، وتحقيق نتائج تعليمية قوية، وضمان حصول الأطفال في كل أنحاء إفريقيا على فرصة للتعلم والازدهار والإسهام في تشكيل مستقبلنا المشترك. "

يجمع المجلس الاستشاري الإقليمي الإفريقي المُشكّل حديثًا تحت مظلته قادة بارزين في مجالات الأعمال والمجتمع المدني والأعمال الخيرية في إفريقيا، يحملون على عاتقهم مهمة تعزيز آليات استثمار إمكانات القارة بالاستعانة بالتعليم.

ومن بين الأعضاء:

  •  السيدة Olivia Byanyima، المدير الإقليمي لمؤسسة Nordic Impact Funds

  •  السيدة Meron Demisse، مؤسس Africa Culture Group ومديرها التنفيذي

  •  السيد Simon Denny، مدير Goldman Sachs South Africa التنفيذي

  •  السيدة Aida Diarra، مؤسس Adia & Dias Consulting Ltd

  •  السيدة Hanan El-Kathiri، محامية في المحكمة العليا بكينيا ومالكة مكتب HHK Advocates

  •  السيد Parin Gokaldas، أمين الخزينة السابق لمجموعة Absa

  •  السيد Anthony Kirui، المدير الإداري ورئيس شعبة الأسواق العالمية، في قسم العمليات الإقليمية الإفريقية في Absa

  •  السيد Will Mbiakop، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمؤسسة African Sports & Creative Institute

  •  البروفيسور Kingsley Moghalu، مؤسس Institute for Governance & Economic Transformation

  •  السيدة Clare Munn، مؤسس BoxMedia ومديرها التنفيذي

  •  السيدة Sagal B.H. Musa، مدير BHM Holding Ltd التنفيذي

  •  السيدة Gbenga Oyebode، أحد مؤسسي Aluko & Oyebode

  •  السيدة Saloshni Pillay، مدير Deutsche Bank South Africa التنفيذي

  •  السيد Imran Sherali، مدير Mo Dewji Foundation التنفيذي

  •  السيد Rakesh Wahi، رئيس مجلس إدارة CMA Investment Holdings وABN Group وأحد المؤسسين

صرح Gbenga Oyebode، أحد مؤسسي Aluko & Oyebode ومستشار أعمال Room to Read في إفريقيا، قائلاً: "بصفتي مواطنًا إفريقيًا، لطالما آمنت بالإمكانات اللامحدودة لهذه القارة، وأعلم أيضًا علم اليقين أنَّ النجاح في مساعينا أساسه التعليم". "يشرفني أن أكون ضلعًا أساسيًا في هذه الجهود الرامية إلى توحيد القيادة الإفريقية لتنفيذ مهمة مشتركة متمثلة في ضمان أن ينال كل طفل في كل مجتمع حظه من التعليم والفرص اللازمة لإرساء الأساس لمستقبل أكثر إشراقًا لنا جميعًا".

يُعدّ Oyebode محاميًا نيجيريًا بارزًا يتمتع بخبرة تزيد عن 45 عامًا أمضاها في تقديم الاستشارات إلى المؤسسات الفاعلة في مجال الطاقة والموارد الطبيعية والاتصالات وتمويل المشروعات والطيران، وقد عمل محاميًا مساعدًا في شركة White & Case الكائنة في نيويورك، هذا إلى جانب أنه معتمد للمرافعة أمام كل من المحكمة العليا في نيجيريا والمحكمة العليا في نيويورك.

ستعمل منظمة Room to Read، بالاعتماد على الاستثمارات الكبرى، على تعزيز منهجها الفعال المتبع لإنشاء مناهج ومحتوى تعليمي جذاب يُنمّي مهارات القراءة والمهارات الحياتية؛ ودعم المعلمين عن طريق برامج التدريب والإرشاد؛ وتحسين الصفوف الدراسية ومساحات التعلم الآمنة والشاملة؛ والشراكة مع الحكومات لتعزيز أنظمة التعليم، بما يضمن استدامة التقدم على نطاق واسع ولأجيال قادمة.

 منذ أن بدأت أعمالها في إفريقيا عام 2006، استفاد أكثر من 10 ملايين طفل في جنوب إفريقيا وتنزانيا وأوغندا ورواندا وزامبيا من برامج منظمة Room to Read، وعلى مدار ما يقرب من عقدين من الزمان، كان التقدُّم الذي أحرزته منظمة Room to Read في إفريقيا مدعومًا بقيادة محلية قوية وشراكات مجتمعية فعالة، حيث يقود المواطنون المحليون العمليات المجتمعية في كل أنحاء المنطقة، بدءًا من مرحلة تصميم البرامج وصولاً إلى مرحلة التنفيذ الميداني. تؤثر الحلول التي تقدمها Room to Read ويطبقها الشركاء الحكوميون في السياسات الوطنية، إذ: وظفت تنزانيا منهج محو الأمية الخاص بمنظمة Room to Read في كل مواد القراءة المخصصة للصف الأول، وعمدت إدارة التعليم الأساسي في جنوب إفريقيا إلى تطبيق منهج المكتبات على مستوى البلاد. جدير بالذكر أنَّ الطلاب في المدارس المدعومة من منظمة Room to Read يُحرزون تقدّمًا تعليميًا يقترب من ضعف ما يحققه أقرانهم. وفي تنزانيا أيضًا، أظهرت دراسة استطلاعية أجريت عام 2024 شملت خريجات برنامج تعليم الفتيات التابع لمنظمة Room to Read بعد 5 أعوام من تخرجهن أنَّ 90% منهنّ التحقن بالتعليم العالي و/أو حصلن على وظيفة. هذا، وبالتعاون مع الشركاء المحليين في كينيا ومالاوي، تعمل منظمة Room to Read على مواءمة أفلام ومناهج She Creates Change الحائزة على جائزة Webby لدعم جيل من صانعات التغيير.

بالتزامن مع تشكيل المجلس الاستشاري الإقليمي الجديد، عيّنت منظمة Room to Read السيدة Ana Arsov في مجلس إدارتها العالمي، إذ تُعدّ Ana مسؤولة تنفيذية رفيعة في قطاع الخدمات المالية تشغل منصب الرئيس التنفيذي لقسم الاستثمار في Bright Fame Holdings، وهي شركة عائلية مقرها ولاية كونيتيكت بالولايات المتحدة. كما تشغل Ana منصب عضو مستقل في مجلس إدارة TD Bank Group، وهي من أكبر البنوك في العالم، إضافةً إلى عملها في منصب مستشار لمجلس إدارة Freeman School of Management في Bucknell University. وتجدر هنا الإشارة إلى أنَّها تتمتع بخبرة قوامها 25 عامًا استقتها من العمل في Wall Street، حيث شغلت مناصب قيادية في Moody’s Ratings، بالإضافة إلى مناصب عليا في إدارة المخاطر في كل من UBS وMorgan Stanley وLehman Brothers.

صرحت Arsov، قائلة: "يحدوني بالغ الشرف إزاء الانضمام إلى مجلس إدارة Room to Read العالمي في هذه اللحظة الحاسمة". "إنَّ التعليم هو أقوى استثمار يجب أن نكرّس له جهودنا خدمةً لصالح أطفالنا ومستقبلنا جميعًا. ومن جانبي، فإنني أتطلع إلى الإسهام بخبرتي لمساعدة منظمة Room to Read على تعزيز تأثيرها الإيجابي في إفريقيا، حيث تعظم الاحتياجات والفرص، وخارجها".

 يتولى إدارة منظمة Room to Read مديرون إقليميون ووطنيون، وفريق قيادة تنفيذي، ومجلس إدارة عالمي و10 مجالس إقليمية تتألف من قادة بارزين يحظون بالاحترام في قطاعاتهم لما يبذلونه من جهود لتعزيز التأثير الإيجابي ودفع عجلة الابتكار.


ازدهار السياحة الداخلية في دبي: فندق ليفا يمنحك الوجهة الأمثل لعطلة شتوية لا تُنسى

   


ترتقي دبي اليوم بدورها ليس فقط كمدينة سياحية عالمية بل أيضاً كملاذ مفضل لقضاء العطلات الداخلية لسكانها. فمع ازدهار وتيرة السفر المحلي والإقليمي، يتجه الكثير من المقيمين في دولة الإمارات نحو عطلات قريبة تمنحهم استراحة سريعة دون عناء السفر الطويل، فيما يبرز فندق ليفا كواحد من أبرز الوجهات القادرة على تلبية هذا التوجه المتصاعد.

وقد سجّلت دبي في عام 2024 معدل إشغال فندقي بلغ 78.2% بحسب بيانات دائرة الاقتصاد والسياحة، ليواصل هذا النمو زخمه خلال 2025؛ إذ تجاوز معدل الإشغال في النصف الأول من العام حاجز 81%، مدعوماً بالإقبال المتزايد على السياحة الداخلية.

يحتل فندق ليفا موقعاً استراتيجياً على شارع الشيخ زايد، ما يجعله خياراً مثالياً للعائلات الراغبة في الاستمتاع بإجازة شتوية داخل المدينة. فالفندق يضع ضيوفه على مقربة دقائق من أهم معالم دبي، ومنها دبي مول، سيتي ووك، برج خليفة، وأوبرا دبي، ليصبح الوصول إلى مختلف الأنشطة والمعالم السياحية في غاية السهولة. سواء كانت الخطة زيارة حلبات التزلج، أو المتاحف التفاعلية، أو الحدائق الواسعة، أو المشاركة في الفعاليات الموسمية، فكل شيء هنا على بُعد خطوات. وبعد يوم مليء بالمغامرات، يمكن للضيوف العودة إلى الغرف الرحبة، والإطلالات الهادئة من السطح، والمرافق العصرية التي تمنحهم لحظات استرخاء مثالية.

ويقدّم الفندق تجربة شتوية متكاملة تناسب جميع أفراد الأسرة. فالأطفال سيستمتعون بأنشطة تثري خيالهم، فيما يجد الأهل مساحتهم الخاصة للراحة في الأركان الأنيقة المشتركة، أو في ردهات السطح المفتوحة، أو عبر الاسترخاء أمام المشاهد الخلابة لأفق دبي. هذا التوازن بين الترفيه والراحة يجعل إقامة ليفا تجربة تدوم في الذاكرة.

ومع توسّع شعبية دبي كوجهة لإجازات الإقامة، يواصل فندق ليفا ترسيخ مكانته كخيار يجمع بين أجواء الاسترخاء ودفء الضيافة. سواء كنت تخطّط لعطلة قصيرة في عطلة نهاية الأسبوع أو لإقامة أطول، يوفّر الفندق وجهة أنيقة وملهمة لاكتشاف روعة شتاء دبي بكل تفاصيله.

عن فنادق ليفا

تأسست سلسلة فنادق ليفا عام 2019 تحت إشراف السيد جيه إس أناند، وهو مفهوم فندقي حيوي تم إنشاؤه لتقديم منظور جديد وأكثر سهولة في قطاع الضيافة. وتقدم فنادق ليفا وسائل الراحة الحديثة والضيافة التقليدية معًا، حيث تقدم العلامة التجارية الفندقية تجربة متطورة ومريحة ومعاصرة لأولئك الذين يسافرون للعمل أو الترفيه على حد سواء وذلك اعترافًا بضيوفها كمستكشفين بارعين في التكنولوجيا.

رئاسة "كوب 16" تواصل قيادة الزخم العالمي نحو تعزيز التعاون من أجل حماية الأرض والمناخ والطبيعة خلال (COP30) في البرازيل

  


واصلت رئاسة الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP16)، التي تتولاها المملكة العربية السعودية، جهودها الهادفة إلى تعزيز التعاون الدولي لحماية الأرض والمناخ والطبيعة، وذلك خلال جلسة رفيعة المستوى على هامش أعمال مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP30) المنعقد في البرازيل.  

وجمعت رئاستا COP16 وCOP30 قادة من الحكومات والمنظمات الدولية والعلماء والشباب وممثلي المدن والشعوب الأصلية والمنظمات غير الحكومية، في جلسة رفيعة المستوى بعنوان "ربط أجندات العمل من COP16  إلى COP30: تعزيز التعاون في قضايا الأرض والمناخ والطبيعة"، بهدف تعزيز الحوار والتعاون المشترك في هذه القضايا العالمية المحورية.

وأكد الدكتور أسامة فقيها، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة، ومستشار معالي رئيس مؤتمر الأطراف خلال الجلسة على أهمية تضافر الجهود بين اتفاقيات ريو، وقال: "يواصل تدهور الأراضي ارتفاعه بمستويات مقلقة، ما يؤثر سلبًا على أجندتي التنوع البيولوجي والمناخ. وبعد جولات جديدة من المفاوضات، أصبح لزامًا على العالم أن يحوّل الطموحات إلى خطوات عملية منسقة. فعندما تتكامل الجهود الهادفة إلى حماية الأرض والمناخ والطبيعة، تتعافى النظم البيئية بوتيرة أسرع، وتزداد مرونة المجتمعات وقدرتها على مواجهة التحديات."

وأصدرت الرئاسات الخمس لاتفاقيات ريو، بما في ذلك مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الثلاثين (COP 30)، ومؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي (CBD COP16)، ومؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17) لاتفاقية التنوع البيولوجي (CBD)، ومؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP16)، ومؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)، دعوة مشتركة لتعميق التعاون، مستفيدةً من زخم أجندة العمل المناخي العالمي، وخطة عمل الرياض، والمبادرات التي أُطلقت خلال مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي في كالي.

وأكدت الرئاسات على أن قضايا تدهور الأراضي، وفقدان التنوع البيولوجي، وتغير المناخ تمثل تحديات مترابطة تستدعي استجابات شاملة، ينبغي تنفيذها عبر إجراءات منسقة من خلال المبادرات والمنصات العالمية المعنية بتطبيق اتفاقيات ريو.

وشهدت الجلسة عرض بيان بيليم المشترك حول أجندات العمل، وهو الأول من نوعه من مجتمع أجندة العمل. ويهدف البيان إلى تعزيز الجهود الدولية المشتركة لاستعادة الأراضي المتدهورة، وحماية النظم البيئية، وتعزيز القدرة على الصمود في وجه الجفاف وتغير المناخ، ودعم سبل العيش المستدامة من خلال أدوات تنفيذ قائمة على التعاون، مثل منصة تعزيز التعاون المشترك (SCP) وخطط تسريع تنفيذ الحلول (PAS)، إلى جانب مبادرات تشمل شراكة الرياض العالمية من أجل القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف (RGDRP)، ومنتدى "الأعمال من أجل الأرض" (Business4Land) ومبادرة البرازيل المتعلقة بتسريع الاستثمارات في استصلاح الأراضي الزراعية على نطاق واسع (RAIZ).

من ناحيتها، سلطت رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي (CBD COP16)، الضوء على كيفية تعزيز مواءمة أجندات العمل بين الاتفاقيات لتعزيز أثر إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي، في حين أشارت رئاسة (COP30إلى أن التنفيذ القائم على التعاون سيكون عاملًا حاسمًا في تحقيق أهداف (COP30وما بعده.

وأكد ممثلو الشباب والمؤسسات العلمية ومسؤولو المدن على أهمية الابتكار، وتعزيز الشراكات الشاملة، وتبني الحلول المحلية. كما أشار ممثلو الشعوب الأصلية إلى ضرورة أن يظل النهج القائم على الحقوق والمعارف التقليدية محورًا رئيسيًا في جهود التنفيذ.

وأجمع المشاركون على أن التنفيذ القائم على التعاون، والمدعوم بمبادرات أجندة العمل، ومنصات الاتفاقيات المشتركة، ومشاركة جميع فئات المجتمع، سيكون عاملًا محوريًا لتسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق أهداف عام 2030.

وبينما يتطلع العالم لإجراء أول تقييم عالمي للأراضي خلال مؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17) في أولان باتور العام المقبل، تجسد هذه الفعالية رفيعة المستوى التزام رئاسة مؤتمر الأطراف السادس عشر (COP16) بتعزيز وتفعيل التعاون الدولي الهادف إلى تحقيق أهداف أجندات الأراضي والمناخ والطبيعة.